Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 405

ضربة
PDF

ضربة

الفصل 405 – ضربة

(بعد بضعة أيام ، منظور الشيخ الرابع)

 

انتظر الشيخ الرابع بقلق خارج غرفة الاختراق الوحيدة في الطائفة وهو يسير ذهاباً وإياباً بتوتر ، مترقبا نتائج اختراق فير.

 

من ناحية ، كان يعلم أنه من المستبعد جداً لشخص يمتلك إمكانات فير أن يفشل في الاختراق الى مستوى السمو ، نظراً لامتلاكه إمكانات من مستوى العاهل. ولكن من ناحية أخرى ، لم يستطع منع نفسه من تذكر الاختراق الخاص به ومدى قسوة تلك العملية ، حيث لا يزال يتذكر بوضوح كيف دفعه الاختراق إلى حافة الموت.

لا حركة ، لا دفاع ، لا ألم ، بل مجرد إقصاء فوري.

وهكذا ، رغم علمه أن فير كان أكثر موهبة بكثير مما كان عليه هو في أي وقت مضى ، إلا أن توتره استمر في غزوه ؛ لأنه يدرك أكثر من غيره أن عملية الاختراق ليست مزحة.

لكن الرجل لم يجب بل اكتفى بأخذ نفس طويل وغير مبالٍ من سيجارته وزفره للأعلى وعيناه نصف مغمضة وخالية من أي قلق ، وكأن وجود ليو أو تهديده بالهجوم لا يستحق حتى أن يكون بمثابة ملاحظة.

سأل الشيخ الرابع مساعده ، “كيف حاله؟ إلى أي مرحلة وصل؟”

 

 درس المساعد لقطات الكاميرا داخل الغرفة لمحاولة تقييم المرحلة التي يمر بها فير حالياً.

وهكذا ، ليو سكايشارد ، العبقري الشاب لـ رودوفا ومرشح التنين الأول في طائفة الصعود ، سقط فاقداً للوعي بضربة قاضية من رجل لم يره حتى يتحرك.

أفاد المساعد بعد فحص البث ، “يبدو أنه وصل إلى المرحلة التي تندمج فيها دوائر المانا الخاصة به مع جهازه الدوري. هذه هي المرحلة الأكثر أهمية في عملية الاختراق بأكملها” 

هدر ليو وهو يدفع أماندا جانباً بذراعه اليسرى بينما وصلت يده اليمنى إلى الخنجر المثبت في ظهره ، “تحركي!” 

‘يجب ان ينجح فير في الاختراق اليوم… إذا تمكن من فعل ذلك بدون مشاكل ، فسأضغط لجعله التنين القادم في اجتماع المجلس المقبل’ فكر الشيخ الرابع وهو يعلم جيداً أنه ضمن بالفعل 7 أصوات من أصل 12 صوت لتأكيد تعيين فير.

ومع ذلك ، فإن اختراقه بنجاح في مثل هذه السن المبكرة سيعزز بالتأكيد شرعيته كالتنين وسيسهل على الشيخ الرابع إنجاح  الامر.

في هذه المرحلة ، كان الاختراق بحد ذاته مجرد إجراء شكلي ؛ فسواء نجح فير أم لا ، سيظل يُعلن تنيناً بحلول نهاية الأسبوع المقبل. 

لكن الرجل لم يجب بل اكتفى بأخذ نفس طويل وغير مبالٍ من سيجارته وزفره للأعلى وعيناه نصف مغمضة وخالية من أي قلق ، وكأن وجود ليو أو تهديده بالهجوم لا يستحق حتى أن يكون بمثابة ملاحظة.

ومع ذلك ، فإن اختراقه بنجاح في مثل هذه السن المبكرة سيعزز بالتأكيد شرعيته كالتنين وسيسهل على الشيخ الرابع إنجاح  الامر.

ومع ذلك ، فإن اختراقه بنجاح في مثل هذه السن المبكرة سيعزز بالتأكيد شرعيته كالتنين وسيسهل على الشيخ الرابع إنجاح  الامر.

“راقبه عن كثب. اخبر الأطباء بعدم ادخار أي جهد إذا عانى من أي رد فعل عكسي ناتج عن اندفاع الطاقة من جرعة الاختراق التي تناولها. الجرعة التي اشتريتها له هي نسخة فائقة النقاء كلفتني 70 مليون نقطة جدارة ، لكني دفعت ثمنها بالكامل من أجل التنين القادم” قال الشيخ الرابع ، بينما أومأ المساعد واستمر في مراقبة البث ، مستعداً لإرسال المسعفين في اللحظة التي يصبح فيها ذلك ضرورياً.

طالب ليو وهو يضيق عينيه ، محولاً قبضته على الخنجر إلى قبضة عكسية ومنحنياً قليلاً ، بينما كان جسده مستعداً بالفعل للاختفاء والضرب إذا لزم الأمر ، “أنت؟ من أنت؟ وماذا تريد؟”

——————

“كيف تجاوزت الأمن؟ أجبني وإلا قتلتك هنا” حذر ليو بينما بدأت المانا بالفعل في الدوران حول عروقه مع تفعيل [الرؤية المطلقة] ، لمسح كل حركة وتقلب للمانا في الهواء.

(في هذه الأثناء ، على كوكب فورثاس ، منظور ليو)

وهكذا ، رغم علمه أن فير كان أكثر موهبة بكثير مما كان عليه هو في أي وقت مضى ، إلا أن توتره استمر في غزوه ؛ لأنه يدرك أكثر من غيره أن عملية الاختراق ليست مزحة.

كانت أمسية نادرة من الدفء الهادئ في حديقة قصر سكايشارد ، النوع الذي تفضله أماندا ، حيث كان ليو يسير بجانبها وأصابعه متشابكة بخفة مع أصابعها ، تاركاً إياها تتحدث عن الورد الذي زرعته مؤخراً.

أفاد المساعد بعد فحص البث ، “يبدو أنه وصل إلى المرحلة التي تندمج فيها دوائر المانا الخاصة به مع جهازه الدوري. هذه هي المرحلة الأكثر أهمية في عملية الاختراق بأكملها” 

كان صوت أماندا ناعماً ومليئاً بالفرح وهما يتجولان بجانب النافورات الحجرية والفوانيس المتأرجحة. لم يقاطعها ليو ، حيث أحب حديثها بهذا الشكل ؛ لأن صوتها كان لديه القدرة الغريبة على تذكيره بأنه لا تزال هناك أشياء تستحق الحماية في هذا الكون لم تُصهر من الفولاذ أو تُخلق من أجل الحرب.

هدر ليو وهو يدفع أماندا جانباً بذراعه اليسرى بينما وصلت يده اليمنى إلى الخنجر المثبت في ظهره ، “تحركي!” 

لكن بعد ذلك… حدث امر ما.

كانت أمسية نادرة من الدفء الهادئ في حديقة قصر سكايشارد ، النوع الذي تفضله أماندا ، حيث كان ليو يسير بجانبها وأصابعه متشابكة بخفة مع أصابعها ، تاركاً إياها تتحدث عن الورد الذي زرعته مؤخراً.

خيط أحمر رفيع ، يكاد يكون غير مرئي ، رقص عند حافة إدراكه. 

أفاد المساعد بعد فحص البث ، “يبدو أنه وصل إلى المرحلة التي تندمج فيها دوائر المانا الخاصة به مع جهازه الدوري. هذه هي المرحلة الأكثر أهمية في عملية الاختراق بأكملها” 

كان بالكاد موجوداً ، ومع ذلك كان مليئا بنية قتل باردة ومصقولة لدرجة أن جسده بالكامل تفاعل قبل أن يستوعب عقله الأمر.

من ناحية ، كان يعلم أنه من المستبعد جداً لشخص يمتلك إمكانات فير أن يفشل في الاختراق الى مستوى السمو ، نظراً لامتلاكه إمكانات من مستوى العاهل. ولكن من ناحية أخرى ، لم يستطع منع نفسه من تذكر الاختراق الخاص به ومدى قسوة تلك العملية ، حيث لا يزال يتذكر بوضوح كيف دفعه الاختراق إلى حافة الموت.

هدر ليو وهو يدفع أماندا جانباً بذراعه اليسرى بينما وصلت يده اليمنى إلى الخنجر المثبت في ظهره ، “تحركي!” 

هذا كل ما في الأمر. 

سيطرت غرائزه تماماً بينما ركزت عيونه على الأثر الأحمر المنجرف في الهواء ، وانطلقت ساقاه في ركض صامت نحو الاتجاه الذي يؤدي إليه.

سأل الشيخ الرابع مساعده ، “كيف حاله؟ إلى أي مرحلة وصل؟”

فكر ليو وهو يندفع بأقصى سرعة ، ماراً بأحواض الزهور والمسار الحجري وعبر سياج الشجيرات المقوس حتى وصل إلى شرفة القصر ، ‘أحمر؟ في منزلي؟ هل يمكن أن يكون مغتالاً؟ هل يمكن أن يكون شخص ما هنا لإنهاء حياة لوك قبل أن يستيقظ؟’

هذا كل ما في الأمر. 

هناك ، جلس رجل يرتدي معطفاً قديماً بكسل على الشرفة وكأنه يملك المكان ، ممسكاً بيده سيجارة نصف مشتعلة بينما استندت اليد الأخرى بشكل غير مبالٍ على ركبته. 

“كيف تجاوزت الأمن؟ أجبني وإلا قتلتك هنا” حذر ليو بينما بدأت المانا بالفعل في الدوران حول عروقه مع تفعيل [الرؤية المطلقة] ، لمسح كل حركة وتقلب للمانا في الهواء.

كانت هالته بأكملها تضج بهدوء غير طبيعي لا يتناسب مع الهالة الحمراء الخانقة التي تجمعت بكثافة حوله مثل الحبر المسكوب في الماء.

ليس بسبب اصطدام صاخب أو ألم حارق أو وعي محطم ، بل ببساطة لأن الأمر بدا وكأن كيانه بالكامل قد… توقف عن العمل. 

طالب ليو وهو يضيق عينيه ، محولاً قبضته على الخنجر إلى قبضة عكسية ومنحنياً قليلاً ، بينما كان جسده مستعداً بالفعل للاختفاء والضرب إذا لزم الأمر ، “أنت؟ من أنت؟ وماذا تريد؟”

 

لكن الرجل لم يجب بل اكتفى بأخذ نفس طويل وغير مبالٍ من سيجارته وزفره للأعلى وعيناه نصف مغمضة وخالية من أي قلق ، وكأن وجود ليو أو تهديده بالهجوم لا يستحق حتى أن يكون بمثابة ملاحظة.

وهكذا ، رغم علمه أن فير كان أكثر موهبة بكثير مما كان عليه هو في أي وقت مضى ، إلا أن توتره استمر في غزوه ؛ لأنه يدرك أكثر من غيره أن عملية الاختراق ليست مزحة.

“كيف تجاوزت الأمن؟ أجبني وإلا قتلتك هنا” حذر ليو بينما بدأت المانا بالفعل في الدوران حول عروقه مع تفعيل [الرؤية المطلقة] ، لمسح كل حركة وتقلب للمانا في الهواء.

هناك ، جلس رجل يرتدي معطفاً قديماً بكسل على الشرفة وكأنه يملك المكان ، ممسكاً بيده سيجارة نصف مشتعلة بينما استندت اليد الأخرى بشكل غير مبالٍ على ركبته. 

ومع ذلك… لم يرتجف الرجل. 

هناك ، جلس رجل يرتدي معطفاً قديماً بكسل على الشرفة وكأنه يملك المكان ، ممسكاً بيده سيجارة نصف مشتعلة بينما استندت اليد الأخرى بشكل غير مبالٍ على ركبته. 

لم يتحدث الرجل بل وقف ببساطة ، تاركاً كلتا يديه تتدليان بجانبه قبل أن يعطي هزة صغيرة لكتفه الأيمن بكل كسل.

 

هذا كل ما في الأمر. 

وهكذا ، رغم علمه أن فير كان أكثر موهبة بكثير مما كان عليه هو في أي وقت مضى ، إلا أن توتره استمر في غزوه ؛ لأنه يدرك أكثر من غيره أن عملية الاختراق ليست مزحة.

تسارع عقل ليو مع عمل تقنية [المعالجة المتوازية] لمحاولة تحليل الحركة التي تمت للتو ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الرمش ، تحول العالم بأسره إلى سواد. 

لا حركة ، لا دفاع ، لا ألم ، بل مجرد إقصاء فوري.

ليس بسبب اصطدام صاخب أو ألم حارق أو وعي محطم ، بل ببساطة لأن الأمر بدا وكأن كيانه بالكامل قد… توقف عن العمل. 

طالب ليو وهو يضيق عينيه ، محولاً قبضته على الخنجر إلى قبضة عكسية ومنحنياً قليلاً ، بينما كان جسده مستعداً بالفعل للاختفاء والضرب إذا لزم الأمر ، “أنت؟ من أنت؟ وماذا تريد؟”

لا حركة ، لا دفاع ، لا ألم ، بل مجرد إقصاء فوري.

الفصل 405 – ضربة (بعد بضعة أيام ، منظور الشيخ الرابع)

وهكذا ، ليو سكايشارد ، العبقري الشاب لـ رودوفا ومرشح التنين الأول في طائفة الصعود ، سقط فاقداً للوعي بضربة قاضية من رجل لم يره حتى يتحرك.

كان بالكاد موجوداً ، ومع ذلك كان مليئا بنية قتل باردة ومصقولة لدرجة أن جسده بالكامل تفاعل قبل أن يستوعب عقله الأمر.

تساءل تشارلز وهو يشعر بالمفاجأة السارة من القدرة التي أظهرها ليو اليوم ، “كيف تتبعني إلى الشرفة بحق الجحيم؟ أنا متأكد أنه من المستحيل على شخص في مستوى السيد العظيم حتى أن يلاحظ وجودي”

فكر ليو وهو يندفع بأقصى سرعة ، ماراً بأحواض الزهور والمسار الحجري وعبر سياج الشجيرات المقوس حتى وصل إلى شرفة القصر ، ‘أحمر؟ في منزلي؟ هل يمكن أن يكون مغتالاً؟ هل يمكن أن يكون شخص ما هنا لإنهاء حياة لوك قبل أن يستيقظ؟’

“حسناً ، سأكتشف ذلك عندما أتحدث مع الشاب حول كيفية قيامه بذلك” استنتج تشارلز وهو يضع جسد ليو الفاقد للوعي فوق كتفه.

ومع ذلك… لم يرتجف الرجل. 

ثم اختفى من المنزل بنفس الطريقة التي دخل بها. 

سأل الشيخ الرابع مساعده ، “كيف حاله؟ إلى أي مرحلة وصل؟”

تم إختطاف ليو بدون موافقته أو تحذيره ، بنية نقله إلى كوكب “جوكستا” تنفيذاً لتعليمات سورون.

وهكذا ، رغم علمه أن فير كان أكثر موهبة بكثير مما كان عليه هو في أي وقت مضى ، إلا أن توتره استمر في غزوه ؛ لأنه يدرك أكثر من غيره أن عملية الاختراق ليست مزحة.

ومع ذلك ، ما لم يتوقعه هو أن ضفدع مستنقع عتيق غاضب كان يطارده بحرارة ؛ وبالرغم من تجاوزه لأمن المنزل بدون أن يتم اكتشافه ، إلا أنه لم يستطع تجاوز دامبي عندما يتعلق الأمر بحماية سيده.

تسارع عقل ليو مع عمل تقنية [المعالجة المتوازية] لمحاولة تحليل الحركة التي تمت للتو ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الرمش ، تحول العالم بأسره إلى سواد. 

 

تسارع عقل ليو مع عمل تقنية [المعالجة المتوازية] لمحاولة تحليل الحركة التي تمت للتو ، ولكن قبل أن يتمكن حتى من الرمش ، تحول العالم بأسره إلى سواد. 

الترجمة : Hunter

الترجمة : Hunter

 

ومع ذلك ، فإن اختراقه بنجاح في مثل هذه السن المبكرة سيعزز بالتأكيد شرعيته كالتنين وسيسهل على الشيخ الرابع إنجاح  الامر.

 درس المساعد لقطات الكاميرا داخل الغرفة لمحاولة تقييم المرحلة التي يمر بها فير حالياً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط