Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 406

قتال غير متوقع

قتال غير متوقع

الفصل 406 – قتال غير متوقع

(فوق كوكب فورثاس ، منظور تشارلز)

القوة خلف ضربات دامبي قد أرسلت موجات صدمة بينما تفتت أجزاء القيود السحرية إلى بريق غير ضار.

حلق تشارلز بصمت عبر السماء والهواء البارد يداعب معطفه.

 

إحدى ذراعيه كانت تمسك بجسد ليو الغائب عن الوعي وكأنه كيس من القمح ، بينما كانت يده الحرة تشق الرياح ببراعة لتقليل قوة السحب التي تضغط عليه أثناء الطيران.

*شوا*

كان تعبير وجهه هادئاً وطيرانه رشيقاً وغير متسرع ، ورغم أنه توقع تماماً أن يحاول شخص ما في النهاية تتبع عملية اختطاف ليو والتحقيق فيمن يقف وراءها ، إلا أنه لم يتوقع على الإطلاق أن يكون من يلاحقه… ضفدعاً.

*شوا*

فكر تشارلز للحظة وهو يشعر بالارتباك ، ‘هاه؟ لماذا يوجد ضفدع خلفي؟’

[القيد العملاق]

 بدا غير مدركا أن دامبي لم يكن مجرد ضفدع عادي ، حيث كان دامبي ضفدع مستنقع عتيق ، ذو عيون صفراء ، وعنيد بشكل يثير السخرية ، وقد قفز بطريقة ما من سور القصر وكان الآن يلاحقه بإصرار.

“ما هذا بحق الجحيم…” تمتم قائلاً وهو يلتفت في الوقت المناسب ليرى دامبي يندفع نحوه بسرعة مذهلة وكأن حجمه لم يشكل أي عائق أمام اندفاعه.

في البداية ، لم ينظر تشارلز حتى خلفه ، ففي النهاية ، ماذا يمكن لضفدع أن يفعل؟ الضفادع لا تطير وكان بإمكانه التهرب منها بسهولة عبر الصعود لارتفاع أعلى في السماء ، متوقعاً أن يفقد دامبي الرؤية أو يتلاشى أثره بمجرد قيامه بذلك.

لكن دامبي لم يضع وقتاً في الإجابة ، حيث أطلق هديرا ثم صوب نصليه نحو عنق تشارلز دون تردد.

ومع ذلك ، ما لم يتوقعه هو ما حدث بعد ذلك. 

“اممم… هذه القوة” تمتم تشارلز بصوت منخفض وهو يبتسم بخفة ، سامحا لإحدى ضربات سيف دامبي أن تخدش جلده العاري قليلاً ، فقط لاختبار قوته ، وصُدم لرؤية أنها تمكنت بالفعل من اختراق جلده ورسم خط من الدم.

ففي اللحظة التي زاد فيها ارتفاعه وحاول الطيران بشكل أسرع ، تمكن دامبي من مجاراته.

“سأعتبر ذلك نعم” تمتم تشارلز وهو يتجنب الضربة في اللحظة الأخيرة ثم استدار قليلاً وهو يضع إصبعين على جبين دامبي المنتفخ. 

“راببت!”

فكر تشارلز للحظة وهو يشعر بالارتباك ، ‘هاه؟ لماذا يوجد ضفدع خلفي؟’

مع صرخة تهز السماوات ، بدأ دامبي في التمدد وانتفخ جسده الضئيل ليتحول إلى وحش بحجم تلة صغيرة. 

 بدا غير مدركا أن دامبي لم يكن مجرد ضفدع عادي ، حيث كان دامبي ضفدع مستنقع عتيق ، ذو عيون صفراء ، وعنيد بشكل يثير السخرية ، وقد قفز بطريقة ما من سور القصر وكان الآن يلاحقه بإصرار.

تمددت أطرافه بشكل غير طبيعي بينما تدفقت المانا المركزة في جسده بالكامل ، وفي اللحظة التالية ، اهتزت الأرض بالأسفل بعنف عندما قفز دامبي لدرجة أنها حطمت المبنى الذي كان تحته إلى غبار ، وتسبب في صوت انفجار الهواء وكأنه طلقة مدفع.

“أنت لست ضفدعاً عادياً ، هذا واضح” استنتج تشارلز قائلاً ، حيث أصبح فجأة مهتماً بدامبي. 

*بووم*

“أيها الهجين! كيف تجرؤ على وضع يديك القذرتين على اللورد الأب!” هز هديره المدينة كقصف الرعد ، بينما حدق المدنيون والحراس وطائرات الدرون ورجال الشرطة المحليون للأعلى في حالة من عدم التصديق وأفواههم مفتوحة وهم يشاهدون ما لا يمكن وصفه إلا بضفدع عملاق يندفع عبر السحب مثل نيزك.

 

رمش تشارلز ، الذي لا يزال في الجو ، مرة واحدة ثم ضيق نظرته قليلاً وعقد حاجبيه ليس من الخوف بل من الحيرة. 

تمددت أطرافه بشكل غير طبيعي بينما تدفقت المانا المركزة في جسده بالكامل ، وفي اللحظة التالية ، اهتزت الأرض بالأسفل بعنف عندما قفز دامبي لدرجة أنها حطمت المبنى الذي كان تحته إلى غبار ، وتسبب في صوت انفجار الهواء وكأنه طلقة مدفع.

“ما هذا بحق الجحيم…” تمتم قائلاً وهو يلتفت في الوقت المناسب ليرى دامبي يندفع نحوه بسرعة مذهلة وكأن حجمه لم يشكل أي عائق أمام اندفاعه.

نبضت ومضة من الطاقة اللطيفة عبر اصابعه ، وفي رمشة عين ، تشنج جسد دامبي الضخم وانزلقت السيوف من أصابعه بينما ارتجفت أطرافه مرة واحدة قبل أن ينهار.

وبشكل غريزي ، مد تشارلز يده وفعل تعويذة احتواء مصممة لقمع المخلوقات السحرية الضخمة ، حيث بدأت أختام نادرة تتساقط من السحب كقيد سماوي.

“اممم… هذه القوة” تمتم تشارلز بصوت منخفض وهو يبتسم بخفة ، سامحا لإحدى ضربات سيف دامبي أن تخدش جلده العاري قليلاً ، فقط لاختبار قوته ، وصُدم لرؤية أنها تمكنت بالفعل من اختراق جلده ورسم خط من الدم.

[القيد العملاق]

“زوووب—”

من الأعلى ، سقطت قيود ذهبية متوهجة ، تستهدف أطراف دامبي وقلبه ، بنية الالتفاف حوله قبل أن يتمكن من ملامسته. 

حلق تشارلز بصمت عبر السماء والهواء البارد يداعب معطفه.

ولجزء من الثانية ، ظن تشارلز أن الأمر سينجح.

طوال سنوات خدمته كجندي في الطائفة وفي كل مهامه عبر الكواكب والممالك… لم يحدث أبداً ولا مرة واحدة أن تمت مطاردته في السماء من قبل ضفدع يحمل سيوف مزدوجة ويصرخ بشأن اختطاف اللورد الأب الخاص به.

ولكن بعد ذلك…

“ما هذا بحق الجحيم…” تمتم قائلاً وهو يلتفت في الوقت المناسب ليرى دامبي يندفع نحوه بسرعة مذهلة وكأن حجمه لم يشكل أي عائق أمام اندفاعه.

*شينغ!*

 “قلت — لك— اترك— اللورد— الأب!” قال دامبي بدون أن يفوته أي إيقاع ، وكل كلمة تتبعها سلسلة أخرى من ضربات السيوف التي ثبت أنها قوية بما يكفي لتمزيق الرياح ونحت ندوب متوهجة في السماء.

مد دامبي يده خلف ظهره المنتفخ واستل سيفين ضخمين ، كل منهما مشكل من فولاذ مسحور ومانا مقواة لدرجة أن حوافهم تتوهج باللون الأزرق.

طوال سنوات خدمته كجندي في الطائفة وفي كل مهامه عبر الكواكب والممالك… لم يحدث أبداً ولا مرة واحدة أن تمت مطاردته في السماء من قبل ضفدع يحمل سيوف مزدوجة ويصرخ بشأن اختطاف اللورد الأب الخاص به.

“راببت!”

كان تعبير وجهه هادئاً وطيرانه رشيقاً وغير متسرع ، ورغم أنه توقع تماماً أن يحاول شخص ما في النهاية تتبع عملية اختطاف ليو والتحقيق فيمن يقف وراءها ، إلا أنه لم يتوقع على الإطلاق أن يكون من يلاحقه… ضفدعاً.

بصرخة تحدي شرسة ، شق القيود المتساقطة بدقة متناهية وهو يدور في الهواء برشاقة مدهشة بالنسبة لحجمه. 

“راببت!”

رفع تشارلز حواجبه بانبهار. 

“راببت!”

القوة خلف ضربات دامبي قد أرسلت موجات صدمة بينما تفتت أجزاء القيود السحرية إلى بريق غير ضار.

فكر تشارلز للحظة وهو يشعر بالارتباك ، ‘هاه؟ لماذا يوجد ضفدع خلفي؟’

 “قلت — لك— اترك— اللورد— الأب!” قال دامبي بدون أن يفوته أي إيقاع ، وكل كلمة تتبعها سلسلة أخرى من ضربات السيوف التي ثبت أنها قوية بما يكفي لتمزيق الرياح ونحت ندوب متوهجة في السماء.

القوة خلف ضربات دامبي قد أرسلت موجات صدمة بينما تفتت أجزاء القيود السحرية إلى بريق غير ضار.

*شوا*

تصدى تشارلز لها جميعاً بضربات مضادة سلسة بيد واحدة وبينما لم تخترق أي من هجمات دامبي دفاعه ، إلا أن الوزن الخام خلف كل اصطدام قد أجبر تشارلز على موازنة نفسه في الهواء حيث كان يُدفع للخلف ببطء ولكن بثبات.

*شوا*

وبشكل غريزي ، مد تشارلز يده وفعل تعويذة احتواء مصممة لقمع المخلوقات السحرية الضخمة ، حيث بدأت أختام نادرة تتساقط من السحب كقيد سماوي.

*شوا*

تصدى تشارلز لها جميعاً بضربات مضادة سلسة بيد واحدة وبينما لم تخترق أي من هجمات دامبي دفاعه ، إلا أن الوزن الخام خلف كل اصطدام قد أجبر تشارلز على موازنة نفسه في الهواء حيث كان يُدفع للخلف ببطء ولكن بثبات.

 بدا غير مدركا أن دامبي لم يكن مجرد ضفدع عادي ، حيث كان دامبي ضفدع مستنقع عتيق ، ذو عيون صفراء ، وعنيد بشكل يثير السخرية ، وقد قفز بطريقة ما من سور القصر وكان الآن يلاحقه بإصرار.

“اممم… هذه القوة” تمتم تشارلز بصوت منخفض وهو يبتسم بخفة ، سامحا لإحدى ضربات سيف دامبي أن تخدش جلده العاري قليلاً ، فقط لاختبار قوته ، وصُدم لرؤية أنها تمكنت بالفعل من اختراق جلده ورسم خط من الدم.

“أيها الوحش! هل لديك عقد روح مع هذا الشاب؟” نادى تشارلز ، رافعاً صوته قليلاً وهو يتوقف أخيراً عن المراوغة ويطفو للخلف ، متخذاً وضعية استعداد بينما يراقب حركة دامبي.

“أنت لست ضفدعاً عادياً ، هذا واضح” استنتج تشارلز قائلاً ، حيث أصبح فجأة مهتماً بدامبي. 

*شوا*

“أيها الوحش! هل لديك عقد روح مع هذا الشاب؟” نادى تشارلز ، رافعاً صوته قليلاً وهو يتوقف أخيراً عن المراوغة ويطفو للخلف ، متخذاً وضعية استعداد بينما يراقب حركة دامبي.

فكر تشارلز للحظة وهو يشعر بالارتباك ، ‘هاه؟ لماذا يوجد ضفدع خلفي؟’

لكن دامبي لم يضع وقتاً في الإجابة ، حيث أطلق هديرا ثم صوب نصليه نحو عنق تشارلز دون تردد.

مع صرخة تهز السماوات ، بدأ دامبي في التمدد وانتفخ جسده الضئيل ليتحول إلى وحش بحجم تلة صغيرة. 

“سأعتبر ذلك نعم” تمتم تشارلز وهو يتجنب الضربة في اللحظة الأخيرة ثم استدار قليلاً وهو يضع إصبعين على جبين دامبي المنتفخ. 

تقلص شكله الوحشي بسرعة حتى لم يتبقَ سوى ضفدع صغير عابس ، الذي كان لا يزال يشع بالتحدي حتى وهو يفقد وعيه.

نبضت ومضة من الطاقة اللطيفة عبر اصابعه ، وفي رمشة عين ، تشنج جسد دامبي الضخم وانزلقت السيوف من أصابعه بينما ارتجفت أطرافه مرة واحدة قبل أن ينهار.

من الأعلى ، سقطت قيود ذهبية متوهجة ، تستهدف أطراف دامبي وقلبه ، بنية الالتفاف حوله قبل أن يتمكن من ملامسته. 

تقلص شكله الوحشي بسرعة حتى لم يتبقَ سوى ضفدع صغير عابس ، الذي كان لا يزال يشع بالتحدي حتى وهو يفقد وعيه.

إحدى ذراعيه كانت تمسك بجسد ليو الغائب عن الوعي وكأنه كيس من القمح ، بينما كانت يده الحرة تشق الرياح ببراعة لتقليل قوة السحب التي تضغط عليه أثناء الطيران.

“زوووب—”

لكن دامبي لم يضع وقتاً في الإجابة ، حيث أطلق هديرا ثم صوب نصليه نحو عنق تشارلز دون تردد.

التقط تشارلز الضفدع بيده الأخرى قبل أن يسقط ، ثم نظر بفضول إلى الضفدع الفاقد للوعي الذي أصبح الآن بحجم كفه. 

“ما هذا بحق الجحيم…” تمتم قائلاً وهو يلتفت في الوقت المناسب ليرى دامبي يندفع نحوه بسرعة مذهلة وكأن حجمه لم يشكل أي عائق أمام اندفاعه.

“ستكون رفيقاً جيداً للشاب” تمتم قائلاً وهو يضع دامبي في الجيب الداخلي لمعطفه ثم استمر في الطيران مع كونه مرتبك من هذه التجربة.

 “قلت — لك— اترك— اللورد— الأب!” قال دامبي بدون أن يفوته أي إيقاع ، وكل كلمة تتبعها سلسلة أخرى من ضربات السيوف التي ثبت أنها قوية بما يكفي لتمزيق الرياح ونحت ندوب متوهجة في السماء.

طوال سنوات خدمته كجندي في الطائفة وفي كل مهامه عبر الكواكب والممالك… لم يحدث أبداً ولا مرة واحدة أن تمت مطاردته في السماء من قبل ضفدع يحمل سيوف مزدوجة ويصرخ بشأن اختطاف اللورد الأب الخاص به.

“اممم… هذه القوة” تمتم تشارلز بصوت منخفض وهو يبتسم بخفة ، سامحا لإحدى ضربات سيف دامبي أن تخدش جلده العاري قليلاً ، فقط لاختبار قوته ، وصُدم لرؤية أنها تمكنت بالفعل من اختراق جلده ورسم خط من الدم.

ولأول مرة منذ فترة طويلة ، ضحك تشارلز على الموقف الساخر  ، حيث فكر باستمتاع ، “يا له من ثنائي جامح” ثم واصل رحلته نحو منطقة الطائرات.

“زوووب—”

 

*شوا*

الترجمة: Hunter

*شوا*

 

مد دامبي يده خلف ظهره المنتفخ واستل سيفين ضخمين ، كل منهما مشكل من فولاذ مسحور ومانا مقواة لدرجة أن حوافهم تتوهج باللون الأزرق.

*شوا*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط