Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 448

المسرح مكتمل
PDF

المسرح مكتمل

الفصل 448 – المسرح مكتمل

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها ليو في حضرة حاكم حقيقي ، وما استشعره كاد أن يحطم فهمه للواقع.

لم يكن الأمر يشبه قراءة أفكاره بل كان أشبه بتقليب كل صفحة عاشها في حياته ، وكأنه يتصفح رواية كما لو كان مجرد هامش صغير في حكاية قديمة مكتوبة بالفعل.

عندما التقت عيناه بعيني سورون ، لم يشعر وكأنه ينظر إلى رجل آخر. 

تبع ذلك صمت درامي بينما انتقلت الكاميرا ببطء عبر الحشد والتوتر يتصاعد.

لم يكن هناك شعور مشترك بالانتماء لنفس العرق البشري. 

الفصل 448 – المسرح مكتمل كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها ليو في حضرة حاكم حقيقي ، وما استشعره كاد أن يحطم فهمه للواقع.

كان سورون يرتدي هيكلا بشريا ، نعم ، مع رداء اسود وجالس بوضعية فانية ، ولكن كل شيء فيه كان يصرخ بشيء آخر ؛ شيء لم يُخلق لاستيعابه.

“المرشح المختار من قبل الشيخ الرابع… إيغون فير!” أنهت دانا الجملة بصوت مرتفع.

كان هناك انكسار في المنطق كلما أطال النظر. 

وفي مكان ما ، تحت وطأة كل ذلك ، سمح له سورون بذلك.

كان العرش هناك وسورون جالس عليه ، هذا ما استطاع ليو رؤيته ، ولكن لسبب ما ، رفضت غريزته قبول ذلك كحقيقة. وكأن الهيئة التي رآها لم تكن سوى عرض مصفى عبر حدود حواسه… وهم لم يُصنع للخداع بل لحمايته.

أضاء النفق المقابل لليو بانفجار مفاجئ من الضوء الأبيض الشاحب مع تقدم إيغون فير ، بثقة هادئة ، وحضور قد استولى على أبصار وأنفاس كل من يشاهد في الحال.

لأن الحضور الحقيقي خلف تلك العيون كان شيئاً شاسعاً وهائلاً جداً لدرجة لا يمكن للإدراك البشري احتواؤه بدون أن ينكسر. 

شيء هائل كان يلوح في الأفق القريب. 

لم يستطع ليو حتى التأكد من المسافة بينهم ، حيث بدا سورون قريباً بما يكفي للمسه وبعيداً بشكل مستحيل في آن واحد ، وكأن جسده موجود في الفراغات بين الذرات.

كان يُسمح له فقط برؤية الجزء الآمن من حضور الحاكم الحقيقي ، حيث تم تصفيته بعناية ليصبح شيئاً يمكن ان ينجو منه ؛ شكل يمكن لعقله تحليله بدون أن يتلاشى.

حتى الضوء المتواجد فوق هيئته ، تلك الظلال الدقيقة من الأسود والفضي ، بدت وكأنها تحمل تدرجات لونية ليس لدى ليو كلمات لوصفها ، ألوان لا تنتمي لهذا المستوى من الوجود.

كان سورون يرتدي هيكلا بشريا ، نعم ، مع رداء اسود وجالس بوضعية فانية ، ولكن كل شيء فيه كان يصرخ بشيء آخر ؛ شيء لم يُخلق لاستيعابه.

وتلك النظرة…

شيء هائل كان يلوح في الأفق القريب. 

لم تنظر إليه ، بل نظرت عبره. 

كان يُسمح له فقط برؤية الجزء الآمن من حضور الحاكم الحقيقي ، حيث تم تصفيته بعناية ليصبح شيئاً يمكن ان ينجو منه ؛ شكل يمكن لعقله تحليله بدون أن يتلاشى.

لم يكن الأمر يشبه قراءة أفكاره بل كان أشبه بتقليب كل صفحة عاشها في حياته ، وكأنه يتصفح رواية كما لو كان مجرد هامش صغير في حكاية قديمة مكتوبة بالفعل.

 

صرخت غرائز ليو بأنه لا يشهد ذات سورون الحقيقية. 

وفي مكان ما ، تحت وطأة كل ذلك ، سمح له سورون بذلك.

كان يُسمح له فقط برؤية الجزء الآمن من حضور الحاكم الحقيقي ، حيث تم تصفيته بعناية ليصبح شيئاً يمكن ان ينجو منه ؛ شكل يمكن لعقله تحليله بدون أن يتلاشى.

وتلك النظرة…

ومع ذلك ، حتى في هذا الشكل المصغر ، كان مجرد وجود سورون يضغط عليه مثل الشمس. 

لم يكن هناك خوف في ليو ولا جزء واحد. 

غير قابل للقياس ولا يمكن إنكاره.

كان سورون يرتدي هيكلا بشريا ، نعم ، مع رداء اسود وجالس بوضعية فانية ، ولكن كل شيء فيه كان يصرخ بشيء آخر ؛ شيء لم يُخلق لاستيعابه.

لم يكن الخوف هو ما جعل ليو ثابتا في مكانه بل كان الذهول. 

لم يكن هناك خوف في ليو ولا جزء واحد. 

ذهول نقي وبدائي في مواجهة شيء يتجاوزه بشكل أساسي لدرجة أن مجرد الوقوف مستقيماً بدا وكأنه فعل متمرد ضد النظام الطبيعي. 

كان يُسمح له فقط برؤية الجزء الآمن من حضور الحاكم الحقيقي ، حيث تم تصفيته بعناية ليصبح شيئاً يمكن ان ينجو منه ؛ شكل يمكن لعقله تحليله بدون أن يتلاشى.

ومع ذلك ، ظل واقفاً ، حيث صمد أمام نظرة سورون. 

لكن فير لم يشاركه نفس التركيز لأنه في الثانية التي اقترب فيها ماكس ، تحركت غرائز فير…. 

وفي مكان ما ، تحت وطأة كل ذلك ، سمح له سورون بذلك.

لأن الحضور الحقيقي خلف تلك العيون كان شيئاً شاسعاً وهائلاً جداً لدرجة لا يمكن للإدراك البشري احتواؤه بدون أن ينكسر. 

“نقدم لكم الآن ، عبقري العباقرة… أصغر محارب من مستوى السمو في تاريخ الطائفة في سن الثالثة والعشرين فقط ، محطماً كل رقم قياسي سُجل قبله…” أعلن جو بصوت يتردد عبر مكبرات الصوت.

لوح بجاذبية متمرسة قبل أن ينظر للأعلى نحو حجرات الشيوخ. 

تبع ذلك صمت درامي بينما انتقلت الكاميرا ببطء عبر الحشد والتوتر يتصاعد.

لم يقل فير شيئاً آخر ، ولكن تلك اللحظة التصقت به ، حيث استمر في مراقبة سورون لعدة ثوانٍ إضافية مع فك مشدود ونفس ثابت ولكنه قصير ، قبل أن يلتفت أخيراً نحو ليو ، الذي ابتسم له بغرور… وهو أمر لم يتوقعه فير.

“المرشح المختار من قبل الشيخ الرابع… إيغون فير!” أنهت دانا الجملة بصوت مرتفع.

الترجمة: Hunter

أضاء النفق المقابل لليو بانفجار مفاجئ من الضوء الأبيض الشاحب مع تقدم إيغون فير ، بثقة هادئة ، وحضور قد استولى على أبصار وأنفاس كل من يشاهد في الحال.

كان هناك انكسار في المنطق كلما أطال النظر. 

بينما ظهر ليو كعاصفة محبوسة ، وصل فير كشعلة نار صُنعت لتُرى. 

“ابقَ ثابتاً” قال ماكس بإيماءة وهو يمسحه بنفس جهاز كشف المانا الذي استخدمه على ليو ، متحققاً من كل قطعة من المعدات والأسلحة ومطابقتها للمدخلات المسجلة.

كانت ذراعيه العارية وكتفيه وعظام ترقوته مغطاة بالحبر — عشرات من الأوشام المتراكبة فوق بعضها البعض ، تزحف على جلده في أنماط جميلة ومنذرة بالسوء تلمع تحت أضواء حلبة التنين لويس هاميلتون.

كان العرش هناك وسورون جالس عليه ، هذا ما استطاع ليو رؤيته ، ولكن لسبب ما ، رفضت غريزته قبول ذلك كحقيقة. وكأن الهيئة التي رآها لم تكن سوى عرض مصفى عبر حدود حواسه… وهم لم يُصنع للخداع بل لحمايته.

كانت التصاميم قديمة ومعقدة وكأن جسده نفسه يحكي قصة للجماهير. 

كانت التصاميم قديمة ومعقدة وكأن جسده نفسه يحكي قصة للجماهير. 

تحفة حية قد نُحتت للمعركة.

التقت نظراتهم. وفجأة ، تلاشت ضوضاء الجمهور وتألقت الأضواء العلوية وحتى حضور سورون تراجع إلى الخلفية.

هدر الجمهور بينما رفع فير إحدى ذراعيه ووجه يبتسم بشدة ، متغذيا على طاقتهم بسهولة. 

صرخت غرائز ليو بأنه لا يشهد ذات سورون الحقيقية. 

لوح بجاذبية متمرسة قبل أن ينظر للأعلى نحو حجرات الشيوخ. 

“المرشح المختار من قبل الشيخ الرابع… إيغون فير!” أنهت دانا الجملة بصوت مرتفع.

لم يستغرق وقتاً طويلاً ليلمح الشيخ الرابع ، الجالس بذراعين متقاطعة ، ونظرته حازمة ولكنها تحمل لمحة من الاستحسان. 

بينما ظهر ليو كعاصفة محبوسة ، وصل فير كشعلة نار صُنعت لتُرى. 

بابتسامة حادة ، قدم له فير تحية عسكرية ساخرة ، فيها من الغرور أكثر من الاحترام ، ولكنها لم تخل بالأدب ، قبل أن يعود بتركيزه إلى الحلبة مع اقتراب القائد ماكس.

كان سورون يرتدي هيكلا بشريا ، نعم ، مع رداء اسود وجالس بوضعية فانية ، ولكن كل شيء فيه كان يصرخ بشيء آخر ؛ شيء لم يُخلق لاستيعابه.

“ابقَ ثابتاً” قال ماكس بإيماءة وهو يمسحه بنفس جهاز كشف المانا الذي استخدمه على ليو ، متحققاً من كل قطعة من المعدات والأسلحة ومطابقتها للمدخلات المسجلة.

كان العرش هناك وسورون جالس عليه ، هذا ما استطاع ليو رؤيته ، ولكن لسبب ما ، رفضت غريزته قبول ذلك كحقيقة. وكأن الهيئة التي رآها لم تكن سوى عرض مصفى عبر حدود حواسه… وهم لم يُصنع للخداع بل لحمايته.

لكن فير لم يشاركه نفس التركيز لأنه في الثانية التي اقترب فيها ماكس ، تحركت غرائز فير…. 

وتلك النظرة…

شيء هائل كان يلوح في الأفق القريب. 

فقط التركيز… وهدوء غريب بدا غير طبيعي تقريباً في هذه الحلبة المقدسة.

التفت قليلاً وضاقت عيناه نحو حافة الحلبة.

لم يكن هناك شعور مشترك بالانتماء لنفس العرق البشري. 

وعندها رآه. 

لم يعد هناك سوى الاثنان الآن.

الرجل الجالس على العرش الحجري. زي اسود ، شعره منسدل ، وضعية ثابتة. 

حتى الضوء المتواجد فوق هيئته ، تلك الظلال الدقيقة من الأسود والفضي ، بدت وكأنها تحمل تدرجات لونية ليس لدى ليو كلمات لوصفها ، ألوان لا تنتمي لهذا المستوى من الوجود.

سورون.

كان التحول في تعبير فير فورياً ، حيث تلاشت ابتسامته وتصلب كتفاه. 

ومع ذلك ، ظل واقفاً ، حيث صمد أمام نظرة سورون. 

ربما لم يلاحظ الجمهور ، ولكن ماكس والكاميرات لاحظوا ذلك.

“المرشح المختار من قبل الشيخ الرابع… إيغون فير!” أنهت دانا الجملة بصوت مرتفع.

مرت رعشة من الخوف عبر عيون فير ، حيث تفاعل جسده قبل أن يلحق عقله بالحدث ، ولكنه قاوم الرغبة العميقة والبدائية في الركوع — بل في السجود.

كان سورون يرتدي هيكلا بشريا ، نعم ، مع رداء اسود وجالس بوضعية فانية ، ولكن كل شيء فيه كان يصرخ بشيء آخر ؛ شيء لم يُخلق لاستيعابه.

“من هذا…؟” افترقت شفتاه وهمس بصوت منخفض ، محاولاً ألا يصل صوته لأبعد من ماكس.

كان التحول في تعبير فير فورياً ، حيث تلاشت ابتسامته وتصلب كتفاه. 

“هذا هو اللورد الحامي ، الحاكم سورون” لم يرفع ماكس نظره عن جهاز الكشف ولكنه ابتسم قائلاً.

وتلك النظرة…

لم يقل فير شيئاً آخر ، ولكن تلك اللحظة التصقت به ، حيث استمر في مراقبة سورون لعدة ثوانٍ إضافية مع فك مشدود ونفس ثابت ولكنه قصير ، قبل أن يلتفت أخيراً نحو ليو ، الذي ابتسم له بغرور… وهو أمر لم يتوقعه فير.

“من هذا…؟” افترقت شفتاه وهمس بصوت منخفض ، محاولاً ألا يصل صوته لأبعد من ماكس.

لم تكن ابتسامة شخص جاهل أو غافل عن حجم الرهان ، ولم يكن تباهياً زائفاً لمقاتل ضعيف يحاول التظاهر بالقوة أمام الحشد بل كان هناك شيء مخلص ومقلق في تعبير ليو ، وكأنه يؤمن حقاً بأن لديه فرصة ، حتى وهو يقف في مواجهة محارب من مستوى السمو.

كان التحول في تعبير فير فورياً ، حيث تلاشت ابتسامته وتصلب كتفاه. 

ضيق فير عينيه. 

مرت رعشة من الخوف عبر عيون فير ، حيث تفاعل جسده قبل أن يلحق عقله بالحدث ، ولكنه قاوم الرغبة العميقة والبدائية في الركوع — بل في السجود.

لم يكن هناك خوف في ليو ولا جزء واحد. 

“نقدم لكم الآن ، عبقري العباقرة… أصغر محارب من مستوى السمو في تاريخ الطائفة في سن الثالثة والعشرين فقط ، محطماً كل رقم قياسي سُجل قبله…” أعلن جو بصوت يتردد عبر مكبرات الصوت.

فقط التركيز… وهدوء غريب بدا غير طبيعي تقريباً في هذه الحلبة المقدسة.

“من هذا…؟” افترقت شفتاه وهمس بصوت منخفض ، محاولاً ألا يصل صوته لأبعد من ماكس.

التقت نظراتهم. وفجأة ، تلاشت ضوضاء الجمهور وتألقت الأضواء العلوية وحتى حضور سورون تراجع إلى الخلفية.

بابتسامة حادة ، قدم له فير تحية عسكرية ساخرة ، فيها من الغرور أكثر من الاحترام ، ولكنها لم تخل بالأدب ، قبل أن يعود بتركيزه إلى الحلبة مع اقتراب القائد ماكس.

لم يعد هناك سوى الاثنان الآن.

لم يقل فير شيئاً آخر ، ولكن تلك اللحظة التصقت به ، حيث استمر في مراقبة سورون لعدة ثوانٍ إضافية مع فك مشدود ونفس ثابت ولكنه قصير ، قبل أن يلتفت أخيراً نحو ليو ، الذي ابتسم له بغرور… وهو أمر لم يتوقعه فير.

 

الترجمة: Hunter

لم تنظر إليه ، بل نظرت عبره. 

 

تحفة حية قد نُحتت للمعركة.

شيء هائل كان يلوح في الأفق القريب. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط