Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 473

تحذيرات ونصائح
PDF

تحذيرات ونصائح

الفصل 473 – تحذيرات ونصائح

بمجرد أن حطّم تشارلز أوهام ليو ، قاده إلى مكتب خاص معزول عن صخب القاعدة ، إذ كانت هناك أمور ذات أهمية بالغة تتعلق بمستقبل ليو وتتطلب مكاناً أكثر هدوءاً ، حيث كانت هناك معلومات لا يمكن مشاركتها في العلن.

“أيها الشاب… كيف تشعر حيال تسميتك بـ ظل التنين؟” سأل تشارلز بمجرد إغلاق الباب خلفهم ، ليطلق ليو على الفور تنهيدة عميقة ومستسلمة.

 

“لأكون واقعي ، لم أرغب في هذه المسؤولية قط ولكني لا أمانع في تعلم تقنيات الطائفة السرية. أعني ، أنت من قلت إنها الأفضل في الكون ، أليس كذلك؟” اعترف ليو بصوت هادئ ولكنه صادق.

“أيها الشاب…” قال تشارلز مع نبرة أكثر جدية من ذي قبل ، “ربما لا أحتاج حتى إلى قول هذا ، ولكني سأقوله على أي حال… احذر من مجلس الشيوخ. مهما تصرفوا بدفء ومهما بدا أنهم يهتمون لأمرك ومهما بنيت من علاقات معهم ؛ لا تثق بهم أبداً”

أومأ تشارلز برأسه ببطء موافقاً وتعبيرات وجهه غامضة لا يمكن قراءتها.

 

“إنها كذلك بالفعل. التقنيات التي سترثها لا مثيل لها ، حيث تم صقلها على مدى عدة آلاف من السنين وهي قادرة على ترسيخ أساسك كأحد أعظم المحاربين على قيد الحياة. ولكن لا تصبح مغروراً بعد ؛ فتعلمها لن يكون سهلاً على الإطلاق كما تظن”

أومأ تشارلز برأسه ببطء موافقاً وتعبيرات وجهه غامضة لا يمكن قراءتها.

ضغط على أنفه وأغلق عينيه ، حيث بدا عليه الإحباط الواضح قبل أن يتابع حديثه ، “هؤلاء الشيوخ… كرس معظمهم عقوداً وأحياناً قرناً كاملاً ، لإتقان تقنية واحدة فقط من التقنيات الاثنتي عشرة المميزة. إنها تقنية واحدة قد تم إتقانها على مدار حياة كاملة. ولكن أنت؟ يُتوقع منك إتقان الاثنتي عشرة كلها ، وفوق ذلك ستتقنها عند مستوى السيد العظيم ، في حين أن التقنيات نفسها مصممة للمحاربين من المستويات العليا”

“لأكون واقعي ، لم أرغب في هذه المسؤولية قط ولكني لا أمانع في تعلم تقنيات الطائفة السرية. أعني ، أنت من قلت إنها الأفضل في الكون ، أليس كذلك؟” اعترف ليو بصوت هادئ ولكنه صادق.

عقد ليو حواجبه قليلا ، مستشعراً الجدية والخطورة في صوت تشارلز.

“أيها الشاب… كيف تشعر حيال تسميتك بـ ظل التنين؟” سأل تشارلز بمجرد إغلاق الباب خلفهم ، ليطلق ليو على الفور تنهيدة عميقة ومستسلمة.

“بعض التقنيات التي سيعلمونك إياها ليست مخصصة لجسد في مستوى السيد العظيم. الإجهاد الداخلي وحده سيمزق عضلاتك ويفجر أعضاءك ويؤدي إلى تآكل مسارات طاقتك إذا لم تكن حذراً. إذا كان فير الواقف بجانبك يستطيع تحمل 10 أو 12 مرة تكرار أثناء التدرب على تقنية ما ، فقد لا تتمكن أنت سوى من القيام بتكرار واحد أو تكرارين. هذا هو المستوى الذي نتحدث عنه”

“بعض التقنيات التي سيعلمونك إياها ليست مخصصة لجسد في مستوى السيد العظيم. الإجهاد الداخلي وحده سيمزق عضلاتك ويفجر أعضاءك ويؤدي إلى تآكل مسارات طاقتك إذا لم تكن حذراً. إذا كان فير الواقف بجانبك يستطيع تحمل 10 أو 12 مرة تكرار أثناء التدرب على تقنية ما ، فقد لا تتمكن أنت سوى من القيام بتكرار واحد أو تكرارين. هذا هو المستوى الذي نتحدث عنه”

ازداد عبوس ليو عمقاً. 

وبينما كان ينظر في عيون ليو — الواضحتين والحادتين واللتين لم تمسها الأعباء الثقيلة للقيادة بعد — لم يستطع منع نفسه من رؤية لمحات من شبابه. زمن كان فيه هو الآخر جامحاً وحراً ، حصاناً لم يذق بعد لجام الواجب أو شدة التضحية.

لم يكن يمانع التدريب أو الألم ولكن فكرة القيود والبدء كل يوم بوضع غير مؤاتٍ ، كانت تنهش عقله أكثر مما يرغب في الاعتراف به.

وبينما كان ينظر في عيون ليو — الواضحتين والحادتين واللتين لم تمسها الأعباء الثقيلة للقيادة بعد — لم يستطع منع نفسه من رؤية لمحات من شبابه. زمن كان فيه هو الآخر جامحاً وحراً ، حصاناً لم يذق بعد لجام الواجب أو شدة التضحية.

“ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد. حياتك ، من هذه النقطة فصاعداً ، سيلتهمها التدريب. عندما لا تكون مشغولاً بصقل تلك التقنيات ، ستطحن نفسك تحت إشرافي ، لتتعلم المعنى الحقيقي لكونك قائداً عسكرياً. ولا تتوقع مني أن أتساهل معك لمجرد أنك تخوض كلا المسارين” أضاف تشارلز بصوت صارم.

‘أنت تمزح الآن أيها الشاب ، ولكن الحياة تملك طريقة لكسر تلك الروح بطرق أكثر مما يمكنك أن تتخيله. وعندما تنتهي منك ، لن تتبقى لديك الرفاهية لتضيع المشاعر’

نظر إلى ليو مباشرة في عينيه ، ليس بقسوة بل بوضوح صارم يمتلكه شخص حمل هذه الأثقال من قبل.

‘لو كان الأمر بيدي ، لما وضعتُ مثل هذا العبء الثقيل على كتوف شاب مثلك ، ولكن القدر لا يستأذن أحداً بل ببساطة يلقي بحمله ويرحل’

“سوف تتعلم كل ما لدي لأقدمه عن القيادة. لأن أي شخص يحمل خنجراً يمكنه تسمية نفسه محارباً ، ولكن قلة قليلة فقط تملك القدرة على أن تصبح قادة حقيقيين”

ورغم أنه لم يذكر نوا والظروف المحيطة بوفاته ، إلا أن ليو استوعب جيداً ما أراد إيصاله.

بدأ يسرد الأعباء واحداً تلو الآخر ، “ستتعلم كيفية بناء الدفاعات الكوكبية والحفاظ عليها وكيفية تقييم قدرات جنودك وحدود أسلحتك الأرضية المضادة للطائرات. ستفهم سلاسل الإمداد وتوفير الموارد وكيفية إعادة تزويد الذخيرة في منتصف الحرب. ستستوعب التشكيلات التكتيكية ونشر القوات عن بُعد والفن الدقيق للحفاظ على الروح المعنوية عندما يكون رجالك على وشك الانهيار. وبينما تفعل كل هذا ، يُتوقع منك أيضاً فهم الطائفة نفسها وآليات عملها الداخلية وسياستها وتصدعاتها ، لأنك لم تنصب كظل التنين فحسب بل أصبحت أيضاً نائب سيد الطائفة المستقبلي”

كان يهتم دائماً بشيء واحد فقط: قوته الخاصة ، نموه ، نجاته.

أطلق ليو زفيراً بطيئاً وصدره يرتفع مع ثقل ما أُلقي عليه لتوّه.

ضغط على أنفه وأغلق عينيه ، حيث بدا عليه الإحباط الواضح قبل أن يتابع حديثه ، “هؤلاء الشيوخ… كرس معظمهم عقوداً وأحياناً قرناً كاملاً ، لإتقان تقنية واحدة فقط من التقنيات الاثنتي عشرة المميزة. إنها تقنية واحدة قد تم إتقانها على مدار حياة كاملة. ولكن أنت؟ يُتوقع منك إتقان الاثنتي عشرة كلها ، وفوق ذلك ستتقنها عند مستوى السيد العظيم ، في حين أن التقنيات نفسها مصممة للمحاربين من المستويات العليا”

لم تكن هذه هي الحياة التي كان يتمناها ، ولا حتى قريبة منها. 

حذر تشارلز قائلاً ، “الأفراد الوحيدون داخل الطائفة المسموح لهم بالاتصال بالفصيل الصالح هم الشيوخ… هم الأوغاد الوحيدون الذين يجلسون أحياناً مع العدو ويتفاوضون على صفقات السلام أو ربما يخططون لسقوط الطائفة. لذا ، إذا كان هناك شخص داخل الطائفة قد يبيعك للعدو… فسيكون هم ، هل تفهم؟” 

لم يحلم يوماً بالقيادة أو السياسة أو قيادة الرجال إلى الحرب أو التعامل مع الهراء السياسي. 

حذر تشارلز قائلاً ، “الأفراد الوحيدون داخل الطائفة المسموح لهم بالاتصال بالفصيل الصالح هم الشيوخ… هم الأوغاد الوحيدون الذين يجلسون أحياناً مع العدو ويتفاوضون على صفقات السلام أو ربما يخططون لسقوط الطائفة. لذا ، إذا كان هناك شخص داخل الطائفة قد يبيعك للعدو… فسيكون هم ، هل تفهم؟” 

كان يهتم دائماً بشيء واحد فقط: قوته الخاصة ، نموه ، نجاته.

‘وسواء ذهبت كتنين أو كقائد عسكري ، فلن يصنع ذلك فرقاً في النهاية. في كلتا الحالتين ، الحرب قادمة إليك ولن تطرق الباب بلطف’

 لو كان يريد حقاً قيادة الطائفة ، لما رفض لقب التنين في المقام الأول.

ضغط على أنفه وأغلق عينيه ، حيث بدا عليه الإحباط الواضح قبل أن يتابع حديثه ، “هؤلاء الشيوخ… كرس معظمهم عقوداً وأحياناً قرناً كاملاً ، لإتقان تقنية واحدة فقط من التقنيات الاثنتي عشرة المميزة. إنها تقنية واحدة قد تم إتقانها على مدار حياة كاملة. ولكن أنت؟ يُتوقع منك إتقان الاثنتي عشرة كلها ، وفوق ذلك ستتقنها عند مستوى السيد العظيم ، في حين أن التقنيات نفسها مصممة للمحاربين من المستويات العليا”

“أيها الشاب…” قال تشارلز مع نبرة أكثر جدية من ذي قبل ، “ربما لا أحتاج حتى إلى قول هذا ، ولكني سأقوله على أي حال… احذر من مجلس الشيوخ. مهما تصرفوا بدفء ومهما بدا أنهم يهتمون لأمرك ومهما بنيت من علاقات معهم ؛ لا تثق بهم أبداً”

 لو كان يريد حقاً قيادة الطائفة ، لما رفض لقب التنين في المقام الأول.

“يمكنك الوثوق بأسوأ أعدائك وربما ستسير الأمور في شكل جيد ولكن لا تثق أبداً بسياسي ماكر. أبداً. لا يمكن التنبؤ بما يخطط له هؤلاء الأوغاد في الظلال” توقف قليلاً ليترك الكلمات تستقر في أعماقه ثم تابع.

“سوف تتعلم كل ما لدي لأقدمه عن القيادة. لأن أي شخص يحمل خنجراً يمكنه تسمية نفسه محارباً ، ولكن قلة قليلة فقط تملك القدرة على أن تصبح قادة حقيقيين”

أومأ ليو برأسه وهو يحفر هذا التحذير بوضوح في عقله. على الأقل ، كان هذا الشيء يفهمه بالفعل.

“سوف تتعلم كل ما لدي لأقدمه عن القيادة. لأن أي شخص يحمل خنجراً يمكنه تسمية نفسه محارباً ، ولكن قلة قليلة فقط تملك القدرة على أن تصبح قادة حقيقيين”

حذر تشارلز قائلاً ، “الأفراد الوحيدون داخل الطائفة المسموح لهم بالاتصال بالفصيل الصالح هم الشيوخ… هم الأوغاد الوحيدون الذين يجلسون أحياناً مع العدو ويتفاوضون على صفقات السلام أو ربما يخططون لسقوط الطائفة. لذا ، إذا كان هناك شخص داخل الطائفة قد يبيعك للعدو… فسيكون هم ، هل تفهم؟” 

نظر إلى ليو مباشرة في عينيه ، ليس بقسوة بل بوضوح صارم يمتلكه شخص حمل هذه الأثقال من قبل.

ورغم أنه لم يذكر نوا والظروف المحيطة بوفاته ، إلا أن ليو استوعب جيداً ما أراد إيصاله.

‘لم نُخلق لنكتفي بمجرد الدفاع عن حدودنا الحالية والمراقبة عبر السنين. عاجلاً أم آجلاً ، سيوافق الشيوخ على هجوم مضاد ، وعندما يحدث ذلك ، ستكون أنت وفير من تُلقيان في عين العاصفة’

“لا تقلق أيها العجوز ، فأنا لست من النوع الذي يثق بسهولة. في الحقيقة… أنا بالكاد أثق بك” قال ليو وهو يمازحه بينما ابتسم تشارلز عند سماع كلماته.

أومأ ليو برأسه وهو يحفر هذا التحذير بوضوح في عقله. على الأقل ، كان هذا الشيء يفهمه بالفعل.

لم تكن الابتسامة على وجه تشارلز هذه المرة ابتسامة تسلية بل كانت ابتسامة هادئة وموجعة تملأها الشجون على حافة شفتيه.

أومأ ليو برأسه وهو يحفر هذا التحذير بوضوح في عقله. على الأقل ، كان هذا الشيء يفهمه بالفعل.

وبينما كان ينظر في عيون ليو — الواضحتين والحادتين واللتين لم تمسها الأعباء الثقيلة للقيادة بعد — لم يستطع منع نفسه من رؤية لمحات من شبابه. زمن كان فيه هو الآخر جامحاً وحراً ، حصاناً لم يذق بعد لجام الواجب أو شدة التضحية.

‘وسواء ذهبت كتنين أو كقائد عسكري ، فلن يصنع ذلك فرقاً في النهاية. في كلتا الحالتين ، الحرب قادمة إليك ولن تطرق الباب بلطف’

‘أنت تمزح الآن أيها الشاب ، ولكن الحياة تملك طريقة لكسر تلك الروح بطرق أكثر مما يمكنك أن تتخيله. وعندما تنتهي منك ، لن تتبقى لديك الرفاهية لتضيع المشاعر’

أطلق ليو زفيراً بطيئاً وصدره يرتفع مع ثقل ما أُلقي عليه لتوّه.

‘لو كان الأمر بيدي ، لما وضعتُ مثل هذا العبء الثقيل على كتوف شاب مثلك ، ولكن القدر لا يستأذن أحداً بل ببساطة يلقي بحمله ويرحل’

ازداد عبوس ليو عمقاً. 

‘تنصيب تنين جديد هو أكثر من مجرد قناع واحتفال ؛ حيث كان إعلان. قرع لطبول الحرب خلف ستارة من الحرير. لن تظل طائفة الصعود صامتة إلى الأبد’

 

‘لم نُخلق لنكتفي بمجرد الدفاع عن حدودنا الحالية والمراقبة عبر السنين. عاجلاً أم آجلاً ، سيوافق الشيوخ على هجوم مضاد ، وعندما يحدث ذلك ، ستكون أنت وفير من تُلقيان في عين العاصفة’

لم تكن هذه هي الحياة التي كان يتمناها ، ولا حتى قريبة منها. 

‘وسواء ذهبت كتنين أو كقائد عسكري ، فلن يصنع ذلك فرقاً في النهاية. في كلتا الحالتين ، الحرب قادمة إليك ولن تطرق الباب بلطف’

ضغط على أنفه وأغلق عينيه ، حيث بدا عليه الإحباط الواضح قبل أن يتابع حديثه ، “هؤلاء الشيوخ… كرس معظمهم عقوداً وأحياناً قرناً كاملاً ، لإتقان تقنية واحدة فقط من التقنيات الاثنتي عشرة المميزة. إنها تقنية واحدة قد تم إتقانها على مدار حياة كاملة. ولكن أنت؟ يُتوقع منك إتقان الاثنتي عشرة كلها ، وفوق ذلك ستتقنها عند مستوى السيد العظيم ، في حين أن التقنيات نفسها مصممة للمحاربين من المستويات العليا”

‘سأبذل قصارى جهدي لأعلمك كيف تظل على قيد الحياة… ولكن في النهاية ، سيعتمد الأمر عليك وحدك لتجد الطريق’

أومأ تشارلز برأسه ببطء موافقاً وتعبيرات وجهه غامضة لا يمكن قراءتها.

 

حذر تشارلز قائلاً ، “الأفراد الوحيدون داخل الطائفة المسموح لهم بالاتصال بالفصيل الصالح هم الشيوخ… هم الأوغاد الوحيدون الذين يجلسون أحياناً مع العدو ويتفاوضون على صفقات السلام أو ربما يخططون لسقوط الطائفة. لذا ، إذا كان هناك شخص داخل الطائفة قد يبيعك للعدو… فسيكون هم ، هل تفهم؟” 

الترجمة: Hunter

كان يهتم دائماً بشيء واحد فقط: قوته الخاصة ، نموه ، نجاته.

 

“أيها الشاب…” قال تشارلز مع نبرة أكثر جدية من ذي قبل ، “ربما لا أحتاج حتى إلى قول هذا ، ولكني سأقوله على أي حال… احذر من مجلس الشيوخ. مهما تصرفوا بدفء ومهما بدا أنهم يهتمون لأمرك ومهما بنيت من علاقات معهم ؛ لا تثق بهم أبداً”

“لأكون واقعي ، لم أرغب في هذه المسؤولية قط ولكني لا أمانع في تعلم تقنيات الطائفة السرية. أعني ، أنت من قلت إنها الأفضل في الكون ، أليس كذلك؟” اعترف ليو بصوت هادئ ولكنه صادق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط