الفصل 577: سماوات الإشراق العشر (6)
تلك الصرخة اليائسة والمنكوبة بالغم تتردد في أعماقي بشدة.
ظلام لا ينتهي.
“… ومع ذلك، بما أن هذا خطير للغاية، فأنا لا أنصح به. أقترح الطريقة الثالثة بدلاً من ذلك.”
أحاول طي الفضاء بقوة الجذب للهروب من هذا الفراغ الخاوي.
“… ومع ذلك، بما أن هذا خطير للغاية، فأنا لا أنصح به. أقترح الطريقة الثالثة بدلاً من ذلك.”
غيغيغيك…
لذا، إذا متُّ، ينهار الفضاء. وإذا صرتُ ضعيفاً بما يكفي لأكون قريباً من الموت، ينكمش الفضاء.
لكن حتى بعد لي الفضاء والتحرك لآلاف السنين الضوئية، وحتى بعد السفر لأيام،
على الرغم من مواجهته ليو هوي، التي لكونها في مرحلة الوعاء المقدس هي عملياً بمستوى شخص حقيقي دخل النيرفانا، إلا أن هونغ فان، الذي وصل لتوّه لمرحلة تحطيم النجوم، لم يتراجع قيد أنملة. بدلاً من ذلك، صر على أسنانه وكأنه ينظر إليها بازدراء.
لا يتغير شيء في محيطي.
إذا كان هناك، فإن التقدم للخالد الحقيقي ممكن بالتأكيد.
منذ كم يوماً وأنا أتحرك على هذا النحو؟
كأخي الأكبر، أمنحهم الاحترام المستحق، لكن أساليبهم، وكلماتهم، وكل شيء عنهم يثير اشمئزازي.
“سيدي.”
“نعم. منطقة شاسعة من الفضاء تتحرك وأنت جوهرها. ولأن هذا الفضاء الخاوي ينزاح كلما تحرك سيدي، فلن يتمكن سيدي أبداً من مغادرته والوصول إلى موقع آخر عبر الحركة العادية.”
“… هونغ فان؟”
“… مفهوم. هناك طريقتان إضافيتان. الطريقة الرابعة: يتقدم سيدي إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى. إذا فعلت، سيتحرر سيدي من قوة جذب عالم الخالد الحقيقي وسيكون قادراً على التحرك فيه بشكل لائق. وهذا سيجعل الهروب إلى أبعاد أخرى، مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية، أمراً سهلاً للغاية.”
يتحدث هونغ فان إليّ.
“يجب أن تكون هناك طريقة. لقد تحول هذا المكان إلى شيء يشبه الفراغ البين-بعدي، لكنه لا يزال العالم النجمي. إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون هناك طريقة للهروب عبر المرور بالفراغ البين-بعدي، أو نهر المصدر، أو العالم السفلي، أو حقل أزهار السماء الشرقية. سأحسب كل احتمال وطريقة بكل قوتي.”
“لقد فقدتُ وعيي للحظة بسبب حضور كائن هائل ما. ماذا حدث؟”
“واقعياً، أسرع طريقة هي رفع يو هوي مرة أخرى إلى مرحلة دخول النيرفانا ثم قتلها لمساعدتها على التقدم للخالد الحقيقي. بعد ذلك، تسليم هذا الزمكان إليها كخالد حقيقي سيكون أسرع مسار للعمل. في هذه الحالة، سيستغرق الأمر على الأكثر عشرة ملايين سنة، وفي أسرع تقدير، حوالي أربعة آلاف سنة… ولكن…”
“هممم…”
في الظلام، وُلد نجم واحد.
أتردد للحظة.
حولنا أنا وهونغ فان نظراتنا في نفس الاتجاه.
كلمات هيون مو حول أن هونغ فان إذا استعاد ذكرياته سيتخلى عن عائلتنا لا تزال تتردد في ذهني.
“هل تخطط للجلوس هنا لآلاف، لعشرات آلاف السنين؟ لمائة مليار سنة!؟ ألم تفكر حتى في الأشخاص الذين ينتظرونك في الخارج؟ في الوقت الحالي، تحتاج للخروج من هنا بغض النظر عن الطريقة!”
لكنني أهز رأسي وأخبره.
أتردد للحظة.
أروي له كل ما حدث بيني وبين هيون مو.
على الرغم من مواجهته ليو هوي، التي لكونها في مرحلة الوعاء المقدس هي عملياً بمستوى شخص حقيقي دخل النيرفانا، إلا أن هونغ فان، الذي وصل لتوّه لمرحلة تحطيم النجوم، لم يتراجع قيد أنملة. بدلاً من ذلك، صر على أسنانه وكأنه ينظر إليها بازدراء.
“… سيدي. أرجوك، قدمني قرباناً.”
نعم.
يصر هونغ فان على أسنانه وهو يتحدث.
“الطريقة الثالثة…؟”
“بدلاً من أن تقيدك الأغلال بسبب شخص مثلي، من الأهم بكثير أن يتقدم سيدي في مرتبته بالتضحية بي.”
“ما هي المشكلة بالضبط؟ كنا نناقش مساعدة تقدمكِ للخالد الحقيقي.”
“هذا لن يحدث.”
“…”
“سيدي!”
“هـ- هاها… سيدي. هل تمزح الآن؟”
“اصمت! لقد قُضي الأمر بالفعل. حتى لو اضطررتُ للتيه في هذا الفراغ لعشرة ملايين سنة… بل مائة مليار سنة… فإن ما لا يمكن فعله لن يُفعل.”
لا يتغير شيء في محيطي.
“سيدي…”
“ها! قل ما تشاء. أنا… لا أريد أن أموت. أريد فقط أن أعيش. هذا كل ما في الأمر.”
وكأنه استشعر عزيمتي، أطلق هونغ فان تنهيدة هادئة.
إنها لا تريد أن تموت.
ثم، أومأ برأسه وتحدث.
شعرتُ بنقده الصريح وكأنه مسمار يُدق في صدري.
“… مفهوم. إذا كانت هذه هي إرادة سيدي… فعندها وضمن الحدود التي وضعها سيدي، سأجد مخرجاً لك.”
نعم.
يستقر هونغ فان داخل جسدي ويبدأ في رسم شيء ما على الأرض.
كوغوغوغوغو!
إنها صيغ ومخططات.
وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، وداخل زمكان الفراغ الخاوي تماماً، بدأتُ في وضع النجوم واحداً تلو الآخر.
“يجب أن تكون هناك طريقة. لقد تحول هذا المكان إلى شيء يشبه الفراغ البين-بعدي، لكنه لا يزال العالم النجمي. إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون هناك طريقة للهروب عبر المرور بالفراغ البين-بعدي، أو نهر المصدر، أو العالم السفلي، أو حقل أزهار السماء الشرقية. سأحسب كل احتمال وطريقة بكل قوتي.”
حولنا أنا وهونغ فان نظراتنا في نفس الاتجاه.
بإصغاء وتعبير مهيب، يواصل بتصميم.
وو-ووونغ!
“سأستنزف كل مواهبي لضمان هروب سيدي من هذا المكان وسيره نحو قدره المحتوم!”
“سأطلب من هام جين ويون وي أيضاً. وربما سيرفضان أيضاً. إذا حدث ذلك… فسأطلب من الآخرين.”
“هونغ فان…”
“الطريقة الثانية هي الاقتراب من حافة الموت ‘لأقصى درجة ممكنة’ ثم الإحياء فجأة.”
شاعراً بولائه، أكبت مشاعر التأثر المتصاعدة في صدري.
كأخي الأكبر، أمنحهم الاحترام المستحق، لكن أساليبهم، وكلماتهم، وكل شيء عنهم يثير اشمئزازي.
نعم.
“وأنا في مركزه؟”
هو عائلتي.
“هل تخطط للجلوس هنا لآلاف، لعشرات آلاف السنين؟ لمائة مليار سنة!؟ ألم تفكر حتى في الأشخاص الذين ينتظرونك في الخارج؟ في الوقت الحالي، تحتاج للخروج من هنا بغض النظر عن الطريقة!”
كيف يمكن لأي شخص أن يشك بإهمال في شخص يؤمن به تمام الإيمان؟
“أنا… أنا لا أريد ذلك! لا أريد أن أموت. أنا… أنا مرعوبة جداً من الموت، مرعوبة جداً من انتهاء حياتي، لدرجة أنه حتى مع التقدم الأسهل للخالد الحقيقي، لم أكن سوى قطعة حثالة متلصصة عالقة في نفس المرحلة! أنا خائفة من الموت. فكرة فقدان كل ما استمتعتُ به والتلاشي ببساطة في كتلة من العدم ترعبني حتى النخاع!”
“… سأثق بك أيضاً.”
حدق هونغ فان في يو هوي بتعبير غاضب وصرخ.
“لن أخيب ظنك. سأجد مخرجاً!”
“إذاً لا توجد طريقة أخرى. هونغ فان، لديك ما مجموعه خمس خطط، صحيح؟”
منذ ذلك اليوم، كرس هونغ فان نفسه لتحليل قوة جذب العالم النجمي، والتيارات المكانية، وتدفق مستويات التشي والروح والقدر، باحثاً عن طريقة للهروب من هذا الزمكان الخاوي.
“هناك بضع طرق. الطريقة الأولى هي الانتحار. إذا أزهق سيدي حياته، فإن الفضاء المبني حولك سينهار. ومع ذلك… هذا الخيار غير وارد بتاتاً، لذا أرجوك لا تفكر فيه حتى.”
بفضل ذلك، اكتشفنا حقيقة جديدة.
كان تفسير هونغ فان كالتالي.
“هذا الفضاء ينبسط وأنت في مركزه.”
بدا غاضباً، لكن عينيه لم تحملا غضباً، بل قلقاً.
“وأنا في مركزه؟”
“نعم. من المرجح أنها إرادة الموقر السماوي الشمالي، كما ذكرت. في اللحظة التي أحاول فيها تحليل هذا الفضاء، ستبدأ تلك الإرادة بالتأكيد وبشكل فوضوي في خلط جميع تدفقات هذا الفضاء الشاسع الذي يمتد وراء الإدراك لعرقلتي. لتحليل هذا الفضاء من جهل تام مع التعرض لعرقلة من موقر سماوي، حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر خمسين مليون سنة. حسناً… إنه بالتأكيد خيار أسرع بكثير من انتظار تقدم سيدي إلى خالد الشبكة العظمى، ولكن… خمسون مليون سنة لا تزال فترة زمنية لا يمكن تصورها.”
“نعم. منطقة شاسعة من الفضاء تتحرك وأنت جوهرها. ولأن هذا الفضاء الخاوي ينزاح كلما تحرك سيدي، فلن يتمكن سيدي أبداً من مغادرته والوصول إلى موقع آخر عبر الحركة العادية.”
“… أنتِ…”
“هممم… ماذا عليّ أن أفعل إذاً؟”
على الرغم من مواجهته ليو هوي، التي لكونها في مرحلة الوعاء المقدس هي عملياً بمستوى شخص حقيقي دخل النيرفانا، إلا أن هونغ فان، الذي وصل لتوّه لمرحلة تحطيم النجوم، لم يتراجع قيد أنملة. بدلاً من ذلك، صر على أسنانه وكأنه ينظر إليها بازدراء.
“هناك بضع طرق. الطريقة الأولى هي الانتحار. إذا أزهق سيدي حياته، فإن الفضاء المبني حولك سينهار. ومع ذلك… هذا الخيار غير وارد بتاتاً، لذا أرجوك لا تفكر فيه حتى.”
“والطريقة الأخيرة هي نفسها. هذا الفضاء له تدفق معين، ويمكن تحليله، لكن المشكلة هي… لا بد أن سيدي شعر بذلك أيضاً، أليس كذلك؟”
“أجل. أنا لا أنتحر بهذه السهولة.”
في نقطة ما، استيقظت يو هوي وبدأت في التنصت على محادثتنا.
“الطريقة الثانية هي الاقتراب من حافة الموت ‘لأقصى درجة ممكنة’ ثم الإحياء فجأة.”
في الوقت نفسه، بدأ نجم يتشكل فوق يدي.
كان تفسير هونغ فان كالتالي.
“استعد رُشدك، سيو أون هيون! هل تعتقد حقاً أنك تستطيع الهروب من هذا المكان دون أي تضحية!؟ الأشياء الوحيدة التي يمكنك الحصول عليها دون تضحية هي أشياء فارغة مثل الكلمات والمشاعر! هذا العالم مبني على التضحية، وأنت نفسك وصلت إلى هذا الحد بسبب التضحية! ما يجب عليك فعله ليس النحيب على تلك التضحيات، بل الخطو فوقها والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل! يجب أن تسير في مسار قدرك المحتوم!”
هذا الفضاء ينبسط وأنا في مركزه، متأثراً بأفعالي وحالتي.
“…”
لذا، إذا متُّ، ينهار الفضاء. وإذا صرتُ ضعيفاً بما يكفي لأكون قريباً من الموت، ينكمش الفضاء.
في الوقت نفسه، بدأ نجم يتشكل فوق يدي.
وإذا أُحييتُ فجأة بعد الوصول إلى حالة الاقتراب من الموت تلك، فإن حضوري المستعاد سيتجاوز الفضاء المنكمش، مما يسمح لي بالهروب.
ومع ذلك، حتى لو كانت هيون مو، فهناك شيء واحد لا تستطيع ختمه.
“… ومع ذلك، بما أن هذا خطير للغاية، فأنا لا أنصح به. أقترح الطريقة الثالثة بدلاً من ذلك.”
“سيدي!”
“الطريقة الثالثة…؟”
“والطريقة الأخيرة هي نفسها. هذا الفضاء له تدفق معين، ويمكن تحليله، لكن المشكلة هي… لا بد أن سيدي شعر بذلك أيضاً، أليس كذلك؟”
“نعم. الطريقة الثالثة هي إنشاء بديل.”
“لقد فقدتُ وعيي للحظة بسبب حضور كائن هائل ما. ماذا حدث؟”
“همم؟ بديل؟”
وكأنه استشعر عزيمتي، أطلق هونغ فان تنهيدة هادئة.
“نعم. لقد استحضرتُ ذكرى من حياتي الماضية… هل سمعت يوماً عن طريقة لتدنيس القدر؟”
ثم، أومأ برأسه وتحدث.
“أعرفها جيداً.”
“بدلاً من أن تقيدك الأغلال بسبب شخص مثلي، من الأهم بكثير أن يتقدم سيدي في مرتبته بالتضحية بي.”
“إذاً لا حاجة لشرح طويل. الطريقة هي رفع الكنز الخالد أو المكرسين داخل جسدك— مثل يو هوي، أو هام جين، أو يون وي— إلى مرحلة الخالد الحقيقي. ثم يقوم سيدي بنقل زمكان الفراغ المرتبط بك إليهم.”
بدا غاضباً، لكن عينيه لم تحملا غضباً، بل قلقاً.
قطبتُ حاجبي عند كلمات هونغ فان.
“هذا لن يحدث.”
“هذا… هذا قاسٍ للغاية. ليس لدي أي رغبة في مثل هذه الطريقة لتدنيس القدر.”
إنه يتظاهر بالغضب فقط من أجلي.
“بمجرد أن ينقل سيدي هذا الفضاء إليهم، يمكن للسيدي البحث عن الكيان المعروف باسم مالك الفراغ وإما التفاوض معه أو محاربته لفك هذا الزمكان. عندها ستُحل المشكلة.”
“عدم الرغبة في الموت هو أمر طبيعي فحسب، أليس كذلك؟”
“ولكن…”
هو عائلتي.
راقب هونغ فان ترددي، ثم فجأة صفعني على وجهي.
“إذا تقدمتِ بنفس الطريقة التي فعلتُ بها، فلن تكون هناك مشكلة.”
طاخ!
“هذا الفضاء ينبسط وأنت في مركزه.”
“…!”
“ألا تفهمين أن هناك قيماً أعظم من الحياة؟ حتى بعد النجاة طوال هذه المدة؟”
“استعد رُشدك، سيو أون هيون! هل تعتقد حقاً أنك تستطيع الهروب من هذا المكان دون أي تضحية!؟ الأشياء الوحيدة التي يمكنك الحصول عليها دون تضحية هي أشياء فارغة مثل الكلمات والمشاعر! هذا العالم مبني على التضحية، وأنت نفسك وصلت إلى هذا الحد بسبب التضحية! ما يجب عليك فعله ليس النحيب على تلك التضحيات، بل الخطو فوقها والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل! يجب أن تسير في مسار قدرك المحتوم!”
بعد إنهاء شرحه، تنهد هونغ فان وتحدث.
بتعبير غاضب، واصل هونغ فان انفجاره.
التقيتُ بنظرات هونغ فان.
“هل تخطط للجلوس هنا لآلاف، لعشرات آلاف السنين؟ لمائة مليار سنة!؟ ألم تفكر حتى في الأشخاص الذين ينتظرونك في الخارج؟ في الوقت الحالي، تحتاج للخروج من هنا بغض النظر عن الطريقة!”
بدا غاضباً، لكن عينيه لم تحملا غضباً، بل قلقاً.
“…”
كيف يمكن لأي شخص أن يشك بإهمال في شخص يؤمن به تمام الإيمان؟
التقيتُ بنظرات هونغ فان.
“الطريقة الثالثة…؟”
بدا غاضباً، لكن عينيه لم تحملا غضباً، بل قلقاً.
أنا أمقتُ غواك آم.
إنه يتظاهر بالغضب فقط من أجلي.
التقيتُ بنظرات هونغ فان.
“… توبيخ حاد. أنا أقدر ذلك…”
“هل تخطط للجلوس هنا لآلاف، لعشرات آلاف السنين؟ لمائة مليار سنة!؟ ألم تفكر حتى في الأشخاص الذين ينتظرونك في الخارج؟ في الوقت الحالي، تحتاج للخروج من هنا بغض النظر عن الطريقة!”
متقبلاً كلماته، ابتسمتُ بمرارة.
“…”
“حسناً. إذا كنت تصر إلى هذا الحد، فسأقبل بذلك لدرجة ما. ولكن!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
نظرتُ مباشرة في عينيه.
“… هونغ فان؟”
“ألا تزال تخفي عني طريقة أخرى؟ أخبرني بها أولاً.”
“هـ- هاها… سيدي. هل تمزح الآن؟”
“… مفهوم. هناك طريقتان إضافيتان. الطريقة الرابعة: يتقدم سيدي إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى. إذا فعلت، سيتحرر سيدي من قوة جذب عالم الخالد الحقيقي وسيكون قادراً على التحرك فيه بشكل لائق. وهذا سيجعل الهروب إلى أبعاد أخرى، مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية، أمراً سهلاً للغاية.”
‘مـ… مليار عام…’
“والطريقة الأخيرة؟”
“همم؟ بديل؟”
“الطريقة الخامسة… هي مراقبة كل تدفق يؤلف هذا الزمكان من الفراغ وتفكيك الفجوات الموجودة داخله. إذا أمكن فعل ذلك، حتى بدون مرحلة تدريب عالٍ، سيتمكن السيد من الهروب إلى أبعاد أخرى مثل نهر المصدر، أو حقل الأزهار، أو العالم السفلي.”
حتى لو كان، بمقاييسي الخاصة، بركة.
بعد إنهاء شرحه، تنهد هونغ فان وتحدث.
الفصل 577: سماوات الإشراق العشر (6)
“ولكن لأكون صريحاً، وبالنظر إلى الوضع الحالي، سأتحدث بواقعية. سيدي، أنت بليد. لم تدرك بعد حتى قدرك الخاص، لذا فإن موهبتك كخالد حقيقي هي الأسوأ. في حالتك الحالية، أقدر أن الأمر سيستغرق منك حوالي مليار عام لتصبح خالد الشبكة العظمى.”
“يا له من أمر مخزٍ… كيف وصلتِ حتى إلى مرحلة دخول النيرفانا؟ ألا تفهمين أن بعض الأشياء لا يمكن الحصول عليها دون العزم على مواجهة الموت؟ منذ مرحلة تحطيم النجوم فصاعداً، يجب أن يكون المرء مستعداً دائماً للمخاطرة بحياته! كيف تختلف تقدماتكِ السابقة عن التقدم للخالد الحقيقي؟”
شعرتُ بنقده الصريح وكأنه مسمار يُدق في صدري.
منذ كم يوماً وأنا أتحرك على هذا النحو؟
‘مـ… مليار عام…’
“اللعنة! اللعنة على كل شيء! أنا أعلم بالفعل، يا سيدي! أعلم ما تقول! ما يسمى بالطهارة أو أياً كان. بالنظر إلى عمري، لقد سمعتُ الإشاعات المتداولة بين الذين دخلوا النيرفانا!
مهما كان الأمر، هل يمكن أن يستغرق الأمر حقاً كل هذا الوقت؟
“هذا الفضاء ينبسط وأنت في مركزه.”
“والطريقة الأخيرة هي نفسها. هذا الفضاء له تدفق معين، ويمكن تحليله، لكن المشكلة هي… لا بد أن سيدي شعر بذلك أيضاً، أليس كذلك؟”
متقبلاً كلماته، ابتسمتُ بمرارة.
“… أجل. هذا الفضاء… له إرادة.”
بدأت يو هوي، ناسية على ما يبدو أنها مرتبطة ككنز خالد بي، في الثوران في وجهي، حتى وهي غارقة في الخوف.
“نعم. من المرجح أنها إرادة الموقر السماوي الشمالي، كما ذكرت. في اللحظة التي أحاول فيها تحليل هذا الفضاء، ستبدأ تلك الإرادة بالتأكيد وبشكل فوضوي في خلط جميع تدفقات هذا الفضاء الشاسع الذي يمتد وراء الإدراك لعرقلتي. لتحليل هذا الفضاء من جهل تام مع التعرض لعرقلة من موقر سماوي، حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر خمسين مليون سنة. حسناً… إنه بالتأكيد خيار أسرع بكثير من انتظار تقدم سيدي إلى خالد الشبكة العظمى، ولكن… خمسون مليون سنة لا تزال فترة زمنية لا يمكن تصورها.”
“نعم. من المرجح أنها إرادة الموقر السماوي الشمالي، كما ذكرت. في اللحظة التي أحاول فيها تحليل هذا الفضاء، ستبدأ تلك الإرادة بالتأكيد وبشكل فوضوي في خلط جميع تدفقات هذا الفضاء الشاسع الذي يمتد وراء الإدراك لعرقلتي. لتحليل هذا الفضاء من جهل تام مع التعرض لعرقلة من موقر سماوي، حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر خمسين مليون سنة. حسناً… إنه بالتأكيد خيار أسرع بكثير من انتظار تقدم سيدي إلى خالد الشبكة العظمى، ولكن… خمسون مليون سنة لا تزال فترة زمنية لا يمكن تصورها.”
“…”
أتردد للحظة.
“واقعياً، أسرع طريقة هي رفع يو هوي مرة أخرى إلى مرحلة دخول النيرفانا ثم قتلها لمساعدتها على التقدم للخالد الحقيقي. بعد ذلك، تسليم هذا الزمكان إليها كخالد حقيقي سيكون أسرع مسار للعمل. في هذه الحالة، سيستغرق الأمر على الأكثر عشرة ملايين سنة، وفي أسرع تقدير، حوالي أربعة آلاف سنة… ولكن…”
توبيخ حاد بألا تفرض طرقك على من يرفضونها.
حولنا أنا وهونغ فان نظراتنا في نفس الاتجاه.
“… مفهوم. هناك طريقتان إضافيتان. الطريقة الرابعة: يتقدم سيدي إلى مرتبة خالد الشبكة العظمى. إذا فعلت، سيتحرر سيدي من قوة جذب عالم الخالد الحقيقي وسيكون قادراً على التحرك فيه بشكل لائق. وهذا سيجعل الهروب إلى أبعاد أخرى، مثل نهر المصدر أو حقل أزهار السماء الشرقية، أمراً سهلاً للغاية.”
قعقعة، قعقعة…
تريد أن تعيش.
في نقطة ما، استيقظت يو هوي وبدأت في التنصت على محادثتنا.
التقيتُ بنظرات هونغ فان.
في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، هربت يو هوي بسرعة من جسدي وحاولت الفرار نحو فراغ بعيد خارج هذا الزمكان.
حتى ككيان مرتبط بكنز خالد غير قادر على الهروب من قوة جذبي، تهجمت يو هوي عليّ قبل أن تنفجر فجأة في البكاء.
كواديديك!
عالم الموت الحقيقي.
لكن لكونها كياناً مرتبطاً بي ككنز خالد، لا يمكنها الهروب من قوة الجذب بيننا، وتم الإمساك بها وسحبها إليّ مرة أخرى.
“… حقاً…”
“ما هي المشكلة بالضبط؟ كنا نناقش مساعدة تقدمكِ للخالد الحقيقي.”
لكن لكونها كياناً مرتبطاً بي ككنز خالد، لا يمكنها الهروب من قوة الجذب بيننا، وتم الإمساك بها وسحبها إليّ مرة أخرى.
“هـ- هاها… سيدي. هل تمزح الآن؟”
ومع ذلك، حتى لو كانت هيون مو، فهناك شيء واحد لا تستطيع ختمه.
“ماذا؟”
“الطريقة الخامسة… هي مراقبة كل تدفق يؤلف هذا الزمكان من الفراغ وتفكيك الفجوات الموجودة داخله. إذا أمكن فعل ذلك، حتى بدون مرحلة تدريب عالٍ، سيتمكن السيد من الهروب إلى أبعاد أخرى مثل نهر المصدر، أو حقل الأزهار، أو العالم السفلي.”
بدأت يو هوي، ناسية على ما يبدو أنها مرتبطة ككنز خالد بي، في الثوران في وجهي، حتى وهي غارقة في الخوف.
هو عائلتي.
“هذا الزمكان من الفراغ. لا يوجد أثر لأي بُعد للموت هنا! لا نهر المصدر، ولا حقل أزهار السماء الشرقية، ولا العالم السفلي، ولا الفراغ البين-بعدي! أ- ألا يمكنك الشعور بذلك؟ أن كائناً عظيماً قد ختم نطاق الموت؟ كيف يمكنني التقدم في مكان كهذا؟”
أطلق هونغ فان تنهيدة عميقة وتحدث.
“لا تقلقي. هناك نطاق واحد حتى الموقر السماوي لا يستطيع ختمه.”
“الطريقة الخامسة… هي مراقبة كل تدفق يؤلف هذا الزمكان من الفراغ وتفكيك الفجوات الموجودة داخله. إذا أمكن فعل ذلك، حتى بدون مرحلة تدريب عالٍ، سيتمكن السيد من الهروب إلى أبعاد أخرى مثل نهر المصدر، أو حقل الأزهار، أو العالم السفلي.”
صحيح.
“هذا لن يحدث.”
حالياً، هذا الزمكان من الفراغ مختوم بإحكام من قبل هيون مو لمنع هروبنا.
أنا أيضاً، أمقتُ الموت تماماً.
من العالم السفلي إلى نهر المصدر، جميع أزمنة وأمكنة الموت منقطعة داخل هذا العالم النجمي.
كانت تنحب، وتنتحب بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ومع ذلك، حتى لو كانت هيون مو، فهناك شيء واحد لا تستطيع ختمه.
“إذاً لا توجد طريقة أخرى. هونغ فان، لديك ما مجموعه خمس خطط، صحيح؟”
نطاق الطهارة.
عالم الموت الحقيقي.
‘حتى الآن، أشعر أنني أستطيع استخدام الهروب السماوي.’
إنه ليس نجماً ثابتاً، بل كوكب صخري. ومع ذلك، فالنجم يبقى نجماً.
عالم الموت الحقيقي.
“حسناً. إذا كنت تصر إلى هذا الحد، فسأقبل بذلك لدرجة ما. ولكن!”
إذا كان هناك، فإن التقدم للخالد الحقيقي ممكن بالتأكيد.
“بعد كل شيء، أنت أيضاً تحترم طريقي. لهذا السبب، وكما قالت يو هوي، أنت لا تشق حلقك على الفور لتقدم نفسك، أليس كذلك؟”
“إذا تقدمتِ بنفس الطريقة التي فعلتُ بها، فلن تكون هناك مشكلة.”
“ماذا؟”
“اللعنة! اللعنة على كل شيء! أنا أعلم بالفعل، يا سيدي! أعلم ما تقول! ما يسمى بالطهارة أو أياً كان. بالنظر إلى عمري، لقد سمعتُ الإشاعات المتداولة بين الذين دخلوا النيرفانا!
“هذا الفضاء ينبسط وأنت في مركزه.”
“في العصور القديمة، كان التقدم للخالد الحقيقي عملياً طقساً وحشياً ومرعباً لا يختلف عن الانتحار. ولكن بعد صعود الموقرين السماويين الأربعة— العالم السفلي، وشجرة السال، والزمن، والفراغ— ارتفع معدل نجاح التقدم للخالد الحقيقي بشكل هائل! وهذا يعني أن هناك طريقة للتقدم دون المرور ببعد الموت التقليدي. لكن الاحتمال ضئيل جداً! سأموت بالتأكيد!”
لا يتغير شيء في محيطي.
“سأنقل إليكِ تجربة تقدمي الخاصة دون تحفظ. وإذا علمتكِ الفنون القتالية—”
بعد إنهاء شرحه، تنهد هونغ فان وتحدث.
“أرفض!”
“هناك بضع طرق. الطريقة الأولى هي الانتحار. إذا أزهق سيدي حياته، فإن الفضاء المبني حولك سينهار. ومع ذلك… هذا الخيار غير وارد بتاتاً، لذا أرجوك لا تفكر فيه حتى.”
حتى ككيان مرتبط بكنز خالد غير قادر على الهروب من قوة جذبي، تهجمت يو هوي عليّ قبل أن تنفجر فجأة في البكاء.
“لا تقلقي. هناك نطاق واحد حتى الموقر السماوي لا يستطيع ختمه.”
“أنا… أنا لا أريد ذلك! لا أريد أن أموت. أنا… أنا مرعوبة جداً من الموت، مرعوبة جداً من انتهاء حياتي، لدرجة أنه حتى مع التقدم الأسهل للخالد الحقيقي، لم أكن سوى قطعة حثالة متلصصة عالقة في نفس المرحلة! أنا خائفة من الموت. فكرة فقدان كل ما استمتعتُ به والتلاشي ببساطة في كتلة من العدم ترعبني حتى النخاع!”
أنا أيضاً، أمقتُ الموت تماماً.
كانت تنحب، وتنتحب بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لكن حتى بعد لي الفضاء والتحرك لآلاف السنين الضوئية، وحتى بعد السفر لأيام،
“هذا… هذا أكثر مما ينبغي! لو كان الأمر يتعلق بحبسي مع طائر الاهتزاز الذهبي لمائة مليار سنة لتعذيبي وتكريري، لكنتُ أومأتُ ووافقت! لكن إجباري على التقدم هو أكثر مما ينبغي. أنا… أنا لا أريد أن أموت!”
هو عائلتي.
“…”
بدأتُ في تكوين نجم ثابت باستخدام الفنون الخالدة وألقيتُ نظرة على هونغ فان بابتسامة.
إنها لا تريد أن تموت.
ثم، أومأ برأسه وتحدث.
تريد أن تعيش.
“اخرس! كيف يكون الانتحار المؤكد هو نفسه طقس التقدم حيث يمكنني الاستعداد وتجنب الموت؟ لا أريد أن أموت! هذا كل ما في الأمر!”
تلك الصرخة اليائسة والمنكوبة بالغم تتردد في أعماقي بشدة.
“الطريقة الثالثة…؟”
حدق هونغ فان في يو هوي بتعبير غاضب وصرخ.
“لا أعرف كم سنة سيستغرق هذا… ولكن بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلنعتبرها جلسة تدريب طويلة. ما رأيك يا هونغ فان؟ قد يكون الأمر أبطأ قليلاً مما توقعت، ولكن…”
“يا له من أمر مخزٍ… كيف وصلتِ حتى إلى مرحلة دخول النيرفانا؟ ألا تفهمين أن بعض الأشياء لا يمكن الحصول عليها دون العزم على مواجهة الموت؟ منذ مرحلة تحطيم النجوم فصاعداً، يجب أن يكون المرء مستعداً دائماً للمخاطرة بحياته! كيف تختلف تقدماتكِ السابقة عن التقدم للخالد الحقيقي؟”
“الطريقة الثالثة…؟”
“اخرس! كيف يكون الانتحار المؤكد هو نفسه طقس التقدم حيث يمكنني الاستعداد وتجنب الموت؟ لا أريد أن أموت! هذا كل ما في الأمر!”
إنها صيغ ومخططات.
“ألا تفهمين أن هناك قيماً أعظم من الحياة؟ حتى بعد النجاة طوال هذه المدة؟”
“ولكن…”
“أغلق فمك، أيها الوغد الحشرة. كيف يجرؤ شخص في مرحلة تحطيم النجوم فحسب على مجادلتي؟ لقد سمعتُ كل شيء بالفعل. طالما تمت التضحية بك، يمكننا الهروب من هنا بسهولة وحتى الحصول على بركة، فلماذا لا تشق حلقك وتقدم نفسك؟ إذا كانت هناك حقاً أشياء أهم من الحياة، فأثبت ذلك بأفعالك الآن!”
“… حقاً…”
“… حقاً…”
هكذا، مر مليون عام.
على الرغم من مواجهته ليو هوي، التي لكونها في مرحلة الوعاء المقدس هي عملياً بمستوى شخص حقيقي دخل النيرفانا، إلا أن هونغ فان، الذي وصل لتوّه لمرحلة تحطيم النجوم، لم يتراجع قيد أنملة. بدلاً من ذلك، صر على أسنانه وكأنه ينظر إليها بازدراء.
“سنقوم بتنفيذها جميعاً في وقت واحد.”
“… حشرة مثيرة للشفقة.”
“لن أخيب ظنك. سأجد مخرجاً!”
“ها! قل ما تشاء. أنا… لا أريد أن أموت. أريد فقط أن أعيش. هذا كل ما في الأمر.”
“… ومع ذلك، بما أن هذا خطير للغاية، فأنا لا أنصح به. أقترح الطريقة الثالثة بدلاً من ذلك.”
“… أنتِ…”
“…”
قاطعتُ حديثهما.
“يجب أن تكون هناك طريقة. لقد تحول هذا المكان إلى شيء يشبه الفراغ البين-بعدي، لكنه لا يزال العالم النجمي. إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون هناك طريقة للهروب عبر المرور بالفراغ البين-بعدي، أو نهر المصدر، أو العالم السفلي، أو حقل أزهار السماء الشرقية. سأحسب كل احتمال وطريقة بكل قوتي.”
“كفى. هذا يكفي.”
الفصل 577: سماوات الإشراق العشر (6)
“سيدي…”
خلق نجم ثابت اتخذ أخيراً خطوته الأولى.
“هذا يكفي يا هونغ فان. أنا أتفهم ولاءك، لكنني أتفهم أيضاً مشاعر يو هوي تماماً. لأن…”
بعد إنهاء شرحه، تنهد هونغ فان وتحدث.
أنا أيضاً، أمقتُ الموت تماماً.
لن أفرض طريقي على الآخرين أبداً.
“عدم الرغبة في الموت هو أمر طبيعي فحسب، أليس كذلك؟”
“لن أخيب ظنك. سأجد مخرجاً!”
“…”
أنا أيضاً، أمقتُ الموت تماماً.
“إذاً لا توجد طريقة أخرى. هونغ فان، لديك ما مجموعه خمس خطط، صحيح؟”
بدأت يو هوي، ناسية على ما يبدو أنها مرتبطة ككنز خالد بي، في الثوران في وجهي، حتى وهي غارقة في الخوف.
“نعم، هذا صحيح.”
إنه يتظاهر بالغضب فقط من أجلي.
“سنقوم بتنفيذها جميعاً في وقت واحد.”
إنه ليس نجماً ثابتاً، بل كوكب صخري. ومع ذلك، فالنجم يبقى نجماً.
“عفواً…؟”
“… أنتِ…”
وو-ووونغ!
لا يتغير شيء في محيطي.
كوغوغوغوغو!
“والطريقة الأخيرة هي نفسها. هذا الفضاء له تدفق معين، ويمكن تحليله، لكن المشكلة هي… لا بد أن سيدي شعر بذلك أيضاً، أليس كذلك؟”
أرفع يدي، مستمداً القوة من جسدي الحقيقي.
‘مـ… مليار عام…’
توهج ألم صدري مرة أخرى.
مهما كان الأمر، هل يمكن أن يستغرق الأمر حقاً كل هذا الوقت؟
في الوقت نفسه، بدأ نجم يتشكل فوق يدي.
توبيخ حاد بألا تفرض طرقك على من يرفضونها.
“سأطلب من هام جين ويون وي أيضاً. وربما سيرفضان أيضاً. إذا حدث ذلك… فسأطلب من الآخرين.”
“هممم…”
في الظلام، وُلد نجم واحد.
صحيح.
إنه ليس نجماً ثابتاً، بل كوكب صخري. ومع ذلك، فالنجم يبقى نجماً.
كانت تنحب، وتنتحب بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بدأتُ أنفخ الحياة في سطح ذلك النجم.
شعرتُ بنقده الصريح وكأنه مسمار يُدق في صدري.
“على أي حال… لتدريب صيغة سماوات الإشراق العشر، سأحتاج إلى كائنات حية. سأطلب منهم، وسأرفع مرحلتي الخاصة أيضاً. هونغ فان… أنا آسف، ولكن مهما استغرق الأمر من وقت، حلل هذا الزمكان. وفي غضون ذلك، سأرفع تدريب أشكال الحياة التي ستولد. سأرفعها، وأرفعها، وأرفعها أكثر… حتى يأتي يوم يصل فيه شخص بينهم إلى الخلود الحقيقي. عندها، سأوكل الأمر إليهم.”
“سيدي…”
“…”
“…!”
“ألا يحل هذا كل شيء؟”
‘مـ… مليار عام…’
كوغوغوغوغوغو!
“أغلق فمك، أيها الوغد الحشرة. كيف يجرؤ شخص في مرحلة تحطيم النجوم فحسب على مجادلتي؟ لقد سمعتُ كل شيء بالفعل. طالما تمت التضحية بك، يمكننا الهروب من هنا بسهولة وحتى الحصول على بركة، فلماذا لا تشق حلقك وتقدم نفسك؟ إذا كانت هناك حقاً أشياء أهم من الحياة، فأثبت ذلك بأفعالك الآن!”
اشتد الألم في صدري.
متقبلاً كلماته، ابتسمتُ بمرارة.
بدأتُ في تكوين نجم ثابت باستخدام الفنون الخالدة وألقيتُ نظرة على هونغ فان بابتسامة.
لكن لكونها كياناً مرتبطاً بي ككنز خالد، لا يمكنها الهروب من قوة الجذب بيننا، وتم الإمساك بها وسحبها إليّ مرة أخرى.
“لا أعرف كم سنة سيستغرق هذا… ولكن بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، فلنعتبرها جلسة تدريب طويلة. ما رأيك يا هونغ فان؟ قد يكون الأمر أبطأ قليلاً مما توقعت، ولكن…”
التقيتُ بنظرات هونغ فان.
التفتُّ إلى يو هوي.
وكأنه استشعر عزيمتي، أطلق هونغ فان تنهيدة هادئة.
“لا يمكنني كسر إرادة شخص يريد أن يعيش، أليس كذلك؟ وأكثر من أي شيء آخر…”
نظرتُ مباشرة في عينيه.
استحضرتُ الكلمات التي قلتُها لغواك آم.
كوغوغوغوغوغو!
توبيخ حاد بألا تفرض طرقك على من يرفضونها.
“…”
‘أنا… لا يمكنني أن أكون مثل غواك آم.’
“لا تقلقي. هناك نطاق واحد حتى الموقر السماوي لا يستطيع ختمه.”
أنا أمقتُ غواك آم.
هو عائلتي.
كأخي الأكبر، أمنحهم الاحترام المستحق، لكن أساليبهم، وكلماتهم، وكل شيء عنهم يثير اشمئزازي.
“الطريقة الخامسة… هي مراقبة كل تدفق يؤلف هذا الزمكان من الفراغ وتفكيك الفجوات الموجودة داخله. إذا أمكن فعل ذلك، حتى بدون مرحلة تدريب عالٍ، سيتمكن السيد من الهروب إلى أبعاد أخرى مثل نهر المصدر، أو حقل الأزهار، أو العالم السفلي.”
لذا، حتى وأنا أمضي قدماً، لن أتبع طريقهم أبداً.
بفضل ذلك، اكتشفنا حقيقة جديدة.
لن أفرض طريقي على الآخرين أبداً.
إنها صيغ ومخططات.
حتى لو كان، بمقاييسي الخاصة، بركة.
ومع ذلك، حتى لو كانت هيون مو، فهناك شيء واحد لا تستطيع ختمه.
“بعد كل شيء، أنت أيضاً تحترم طريقي. لهذا السبب، وكما قالت يو هوي، أنت لا تشق حلقك على الفور لتقدم نفسك، أليس كذلك؟”
لكن لكونها كياناً مرتبطاً بي ككنز خالد، لا يمكنها الهروب من قوة الجذب بيننا، وتم الإمساك بها وسحبها إليّ مرة أخرى.
“…”
في الوقت نفسه، بدأ نجم يتشكل فوق يدي.
أطلق هونغ فان تنهيدة عميقة وتحدث.
“هممم…”
“… افعل ما تشاء. الآن بعد أن رفضت يو هوي، لم يعد لمقترحي أي معنى… سأتبع إرادة سيدي.”
“ها! قل ما تشاء. أنا… لا أريد أن أموت. أريد فقط أن أعيش. هذا كل ما في الأمر.”
وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، وداخل زمكان الفراغ الخاوي تماماً، بدأتُ في وضع النجوم واحداً تلو الآخر.
نظرتُ مباشرة في عينيه.
هكذا، مر مليون عام.
“يا له من أمر مخزٍ… كيف وصلتِ حتى إلى مرحلة دخول النيرفانا؟ ألا تفهمين أن بعض الأشياء لا يمكن الحصول عليها دون العزم على مواجهة الموت؟ منذ مرحلة تحطيم النجوم فصاعداً، يجب أن يكون المرء مستعداً دائماً للمخاطرة بحياته! كيف تختلف تقدماتكِ السابقة عن التقدم للخالد الحقيقي؟”
كوغوغوغوغو!
حتى ككيان مرتبط بكنز خالد غير قادر على الهروب من قوة جذبي، تهجمت يو هوي عليّ قبل أن تنفجر فجأة في البكاء.
تدريب صيغة سماوات الإشراق العشر.
كانت تنحب، وتنتحب بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
خلق نجم ثابت اتخذ أخيراً خطوته الأولى.
بدأتُ أنفخ الحياة في سطح ذلك النجم.
أخيراً، وداخل العالم الصغير من النجوم الذي شكلته، وُلد نجم ثابت للمرة الأولى وبدأ في نشر ضوئه.
هذا الفضاء ينبسط وأنا في مركزه، متأثراً بأفعالي وحالتي.
“هذا يكفي يا هونغ فان. أنا أتفهم ولاءك، لكنني أتفهم أيضاً مشاعر يو هوي تماماً. لأن…”
