الفصل 576: سماوات الإشراق العشر (5)
“سأقرر ذلك. أعطني مرحلة تحطيم نجوم واحدة فقط، وسأمنحك بركة ونعمة لا مثيل لهما. أنا أيضاً أدرك جيداً طبيعة المنهين، لذا سأبذل قصارى جهدي لضمان عدم جلب سوء الحظ عليكم. لذا… سلمه لي الآن”.
رنين!
سيكون هذا مزعجاً لهيون مو. لا يهم مدى قوتها، حتى هي ستجد صعوبة في محاربة الموقر السماوي للعالم السفلي مع اجتماع جميع القضاة. ستحتاج إلى القتال واحداً لواحد لأي فرصة للنصر. وبالتالي، سيتعين عليها استدراج العالم السفلي إلى مكان يغيب فيه القضاة… ولكن مع وجود نبوءتي، سيكون من الصعب للغاية إنشاء مثل هذه الإغراءات أو الفخاخ. ومع ذلك، أضفت شيئاً آخر إليها.
مجرد نظرتها تشعرني وكأنها تشق جلدي. التنفس صعب. أعرف ذلك أيضاً. في الوقت الحالي، الموقر السماوي للفراغ (الفراغ الذي يشعر به الشخص كمشاعر)، هيون مو، لا تتصرف حتى بجدية. إنها تتصرف وكأنها صادفت حيواناً برياً لطيفاً على الطريق وقررت مداعبته. أستطيع أن أدرك أن قولها إنها قتلت كيم يونغ هون هو مجرد وسيلة لمداعبتي. بالطبع… عبارة أنها “قتلته” هي الحقيقة، لكن يمكنني أن أرى أن هناك نوعاً من الفخ في كلماتها يهدف إلى السخرية مني. هكذا تكشف عن عواطفها ونيتها بوضوح ودون تحفظ. وكأن شخصاً مثلي لا يستحق حتى إخفاءها عنه.
“عفواً…؟”
ومع ذلك…
لكن…
حتى مع معرفة ذلك، أشعر وكأنني سأنهار عند قدميها وأتقيأ في هذه اللحظة. حتى بعد الوصول إلى الخلود الحقيقي… لا، بل بالأحرى، لأنني وصلت إلى الخلود الحقيقي تحديداً! يمكنني أن أرى التفاوت بيني وبينها بوضوح أكبر. من حيث المرتبة، فهي تسبقني بخطوة واحدة بالضبط. ومع ذلك، أدرك أن تلك الخطوة الواحدة هي فجوة مرعبة ومثيرة للغثيان ولا يمكن تجاوزها إطلاقاً، لدرجة أنني أريد قتل نفسي. لا أريد أن أفعل أي شيء. أريد أن أهرب فوراً إلى مكان ما أو ألقي بنفسي على الأرض وأتوسل من أجل حياتي.
“عفواً…؟”
لكن…
“هذا…”
“يجب أن أفعل ما يجب القيام به”. يجب أن أحمي من هم خلفي. لا يهم مدى رعب الأمر، ولا يهم إذا رفض جسدي التحرك… هذا القدر، يجب أن أنجزه. بهذا الاقتناع الوحيد، دفعت ضغط هيون مو الساحق ومددت راحة يدي نحو طائر الاهتزاز الذهبي وجيون ميونغ هون، وأرسلتهما محلقين عبر عدة سنوات ضوئية. ثم، سحبت هونغ فان ويو هوي بسرعة إلى جسدي وأخرجت السيف الزجاجي عديم اللون.
“…!؟”
هواروروروروك!
“ذلك الشخص، في شظية من بعض القوى القديمة… كشف عارنا نحن الموقرون السماويين الثلاثة. نعم… العار”.
السيف الزجاجي عديم اللون، المتزامن مع نار الزجاج الحقيقية، ظهر في يدي، وموجهاً نحو هيون مو. ثم مباشرة بعد ذلك—
“تدعين أنه عار للموقرين السماويين… ومع ذلك فقد التقى هذا الشخص بالموقر السماوي لشجرة السال من قبل!”
“… انتظر”.
تنظر هيون مو إليّ، وعيناها مليئتان بالفراغ والغضب. “… ألا تخشى الألم؟”
قطبت هيون مو حاجبيها وهي تسحب زخمها وسلاحها.
رنين!
“هوك…! هيهوك…! هوك…”
بوجه ملتوي من الغضب، تحدثت هيون مو إليّ. “… أنت جريء. أن تضع على نفسك النبوءة التي سأكرهها أكثر من غيرها… هل ذلك التابع الخاص بك ثمين حقاً بالنسبة لك؟”
في اللحظة التي سحبت فيها هيون مو حضورها، زفرت أخيراً في حالة من الهياج، ممتصاً الطاقة الروحية. لقد اختبرت الموت للتو. الآن فقط أدركت مدى قيمة هذا النفس المستنشق من الطاقة الروحية. هالة هيون مو عميقة ومرعبة لدرجة أنني أشعر بالامتنان لها لسحبها. استجمعت أنفاسي بسرعة ونظرت إلى هيون مو. ضيقت عينيها، وظهرت مسحة من الارتباك في تعبيرها. وكأن لديها شيئاً لتسألني إياه.
هواروروروروك!
“… ما معنى هذا؟ ألم تكوني تحاولين قتلنا؟”
حركت هيون مو يدها. ارتجفت من المفاجأة من حركتها وألقيت نظرة سريعة على ما حولي. التوى المكان والزمان. تحول المكان تحت قدمي إلى سواد حالك. ابتلع الظلام الأعماق المضاءة بالنجوم للنطاق السماوي للرؤية الحسنة. وكأن العالم بأكمله قد تحول إلى الفراغ البين-بعدي.
“كنت أنوي أن أجعلك تختبر الموت. لكنك… للتو، ما الذي أخذته داخل جسدك بالضبط؟”
“سلمني تابعك. عندها سأحيي كيم يونغ هون الميت على الفور، وأمنحكم جميعاً استنارة عظيمة، وأرسلكم في طريقكم دون أذى”.
“عفواً…؟”
“…! حقاً، شكراً لكِ…”
سألت في ارتباك. “لقد سحبت هونغ فان ويو هوي، ولكن هل هناك مشكلة؟”
“…!”
“ماذا تقصدين؟”
“… عائلة، كما تقول. هاهاها…! حسناً. إذا كان هذا هو قرارك… فأنا أيضاً سأخبرك بشيء”.
“ذلك الكنز الخالد الخاص بك، والذي يبدو أنه من نسل البينغ الأزرق… و[شيء آخر]. ألم تأخذهما إلى جسدك؟”
ثم—
“نعم، هذا صحيح. هما تابعاي”.
قطبت هيون مو حاجبيها وهي تسحب زخمها وسلاحها.
“… أخرجهما مجدداً”.
“هذا الطفل ليس عاراً للسادة السماويين الثلاثة”. أروي ما حدث آنذاك وأحاول إقناع هيون مو. “ربما لأنه نشأ في عالم الرأس، فقد أصبح متشابكاً مع بعض الهالة من ذلك المكان؟ إذا كان الأمر كذلك، فسوف أستخرجه لك، لذا يرجى، ألا تغضبي وحلي سوء الفهم هذا!”
ثبت وضعي عند كلمات هيون مو وسألت: “هل لديك عمل مع تابعي؟ إذا كان هناك سبب، يرجى ذكره”.
“ذلك الشخص، في شظية من بعض القوى القديمة… كشف عارنا نحن الموقرون السماويين الثلاثة. نعم… العار”.
“… لقد فشلت في إدراكه. في البداية، ظننت أن السبب ببساطة هو أنني حولت انتباهي بعيداً أثناء التركيز عليك… ولكن عندما امتصصته في جسدك، استطعت أن أقول. كان ذلك الشيء خارج نطاق إدراكي… أحتاج للتحقق مرة أخرى. سأتمكن من تمييز هويته إذا رأيته مباشرة، لذا أخرجه أمامي”.
تنظر هيون مو إليّ، وعيناها مليئتان بالفراغ والغضب. “… ألا تخشى الألم؟”
‘الموقر السماوي للفراغ لم يستطع إدراك هونغ فان؟’ كيف يمكن ذلك؟ ‘فشل موقر سماوي في إدراك وجود في مرحلة تحطيم النجوم… هذا غريب جداً…’ أشعر بوضوح بشيء غريب. وأقرأ النية التي لا تحاول هيون مو حتى إخفاءها. إنها تحمل نية قتل بلا شك. ‘إنها تنوي… قتل هونغ فان…!’
“هذا الطفل ليس عاراً للسادة السماويين الثلاثة”. أروي ما حدث آنذاك وأحاول إقناع هيون مو. “ربما لأنه نشأ في عالم الرأس، فقد أصبح متشابكاً مع بعض الهالة من ذلك المكان؟ إذا كان الأمر كذلك، فسوف أستخرجه لك، لذا يرجى، ألا تغضبي وحلي سوء الفهم هذا!”
“… أنتِ تخططين لقتل تابعي”.
صررت على أسناني وأنا أشاهدها تبدأ في الضحك. بدأت في إخفاء نيتها. لم يعد بإمكاني قراءة نيتها، ولكن لسبب ما، أشعر وكأنني أعرف ما هي. الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، لسبب ما… مليئة بالغضب الآن.
“إذا لزم الأمر”.
كييييييييينغ!
“في هذه الحالة، لا يمكنني أن أريك وجه تابعي بإهمال. بغض النظر عما إذا كنتِ موقرا سماوياً، فهذا تابعي. في الوقت نفسه، هو شخص كعائلتي، شخص اهتممت به منذ اللحظة التي خرج فيها من بيضته. حتى لو كنتِ أنتِ…”
“لن ألحق بك الأذى. بما أنني أكره التدخل في معركتي ضد العالم السفلي… سأجعلك ببساطة تسلمه بنفسك”.
في مواجهة نية القتل من هيون مو، أطلقت نيتي الخاصة رداً على ذلك، وشددت قبضتي على السيف الزجاجي عديم اللون. “لا يمكنني مسامحة أي شخص يضع يده على عائلتي!”
“… نعم”.
“…”
‘هونغ فان… هو عار هيون مو؟’ يوماً ما، إذا استعاد ذكرياته، فسوف يخونني؟ ‘لا يهم’. على الأقل في هذه اللحظة. هونغ فان يتبعني. وطالما أنه يتبعني، فسأثق به. لأن ذلك هو الجزاء، وفي نفس الوقت، الصلة. وفي الوقت نفسه… “… هو عائلة”. هونغ فان هو عائلتي بالفعل. “حتى لو حبستني لعشرة ملايين سنة، فلن أسلم حياة عائلتي لآخر أبداً”. أحدق في الفراغ المرعب الذي أصبح سجني وأصرخ.
حدقت هيون مو بي في صمت. ذلك الفراغ الرهيب! مجرد رؤية الفراغ في عينيها وحدها تجعلني أشعر وكأن قوتي تستنزف بعيداً. واصلت التحديق بي للحظة قبل أن ترفع يداً واحدة. ارتجفت واتخذت وضعاً دفاعياً، لكنها لم تهاجم. ومع ذلك، أدركت ما تفعله.
ذائبة في الظلام، أطلقت الموقر السماوي للفراغ ضحكة تقشعر لها الأبدان. “أبدية لا تنتهي. لن تهرب أبداً من النطاق السماوي للرؤية الحسنة، ولن تتواصل أبداً بشكل لائق مع أي شخص آخر. بغض النظر عن المكان الذي تنتقل إليه، لن يرحب بك سوى الظلام، ولن تصل أبداً إلى نجم آخر… اشعر بثقل العزلة للأبدية”.
زييييينغ!
وجود هونغ فان تسبب في مثل هذا الشعور لهيون مو؟ شعرت بالحيرة وسألت مرة أخرى: “هل تحاولين قتل تابعي لمجرد الاشمئزاز؟”
بدأ التايجي في الدوران. إنها تقرأ تاريخ هذا المكان. “… إذا كنت لا ترغب في إظهاره، فلا بأس بذلك. يمكنني ببساطة أن أرى بنفسي. دعنا نرى… إذا اتبعت تدفق التشي للخلف وتتبعت الأحداث…”
“… انتظر”.
توترت أكثر عند رؤية أفعال هيون مو وعززت حراستي. ‘لا يمكنني الهروب’. لقد رأيتها تسافر عبر نطاق الطهارة من قبل. تقنية نهائية تتفوق على هروبي السماوي بعدة مستويات. إذا استخدمت ذلك، فلا يهم أين أهرب، فلن أتمكن أبداً من الابتعاد. ‘لذا، إذا وجدت هونغ فان مزعجاً… يجب أن أهجم هجوما مضاداً’. هذه هي الطريقة الوحيدة لإطالة حياتي وحياة هونغ فان، حتى لو قليلاً. أعددت نفسي لإطلاق مانترا ابادة الظواهر، أو تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم، أو الرؤية الحاكمة لملء السماوات في أي لحظة، رافعاً من توتري.
“سلمه لي. إنه مقدر له أن يموت على أيدينا على أي حال. إنه خطر عليك أيضاً. مفهوم عائلتك المثير للشفقة لا يعني شيئاً بالنسبة له. قدمه لي. هذا هو المسار الوحيد للجميع”.
ثم—
زييييينغ!
سوروروك…
“في هذه الحالة، لا يمكنني أن أريك وجه تابعي بإهمال. بغض النظر عما إذا كنتِ موقرا سماوياً، فهذا تابعي. في الوقت نفسه، هو شخص كعائلتي، شخص اهتممت به منذ اللحظة التي خرج فيها من بيضته. حتى لو كنتِ أنتِ…”
خفضت هيون مو ذراعها. التايجي الذي كان يدور تلاشى في الفراغ. ‘لقد انتهت من قراءة التاريخ…!’ استعددت، متوقعاً هجوم هيون مو القادم. لكن كلماتها التالية كانت غير متوقعة تماماً.
صوت هيون مو التي ذابت تماماً في الظلام يتردد في عقلي. : : حتى تسلم عاري، ستبحر عبر الظلام داخل عزلة مرعبة للأبدية… : :
“… مثير للاهتمام. لا يمكن قراءته…”
مجرد نظرتها تشعرني وكأنها تشق جلدي. التنفس صعب. أعرف ذلك أيضاً. في الوقت الحالي، الموقر السماوي للفراغ (الفراغ الذي يشعر به الشخص كمشاعر)، هيون مو، لا تتصرف حتى بجدية. إنها تتصرف وكأنها صادفت حيواناً برياً لطيفاً على الطريق وقررت مداعبته. أستطيع أن أدرك أن قولها إنها قتلت كيم يونغ هون هو مجرد وسيلة لمداعبتي. بالطبع… عبارة أنها “قتلته” هي الحقيقة، لكن يمكنني أن أرى أن هناك نوعاً من الفخ في كلماتها يهدف إلى السخرية مني. هكذا تكشف عن عواطفها ونيتها بوضوح ودون تحفظ. وكأن شخصاً مثلي لا يستحق حتى إخفاءها عنه.
“…!؟”
“أو كما قلت، ذلك الشخص هو العار المرتبط بأصلي… وفي كلتا الحالتين، إنه وجود خطير ومنذر بالسوء للغاية، وفقط بقتله ومحوه الآن لن أخاف من العواقب المستقبلية”.
وسعت عيني، غير قادر على استيعاب الموقف. بعينين غائرتين، أعطت هيون مو ابتسامة تقشعر لها الأبدان. بدأت في التحديق بي. “… لم يكن من الممكن رؤيته. ومع ذلك، قرأت بوضوح التشي الخاص بتابعك المزعوم. تلك الهالة… ذلك الأثر الخافت من التاريخ الذي شعرت به منها… هوهو، هوهوهوهوهو…”
صوت هيون مو التي ذابت تماماً في الظلام يتردد في عقلي. : : حتى تسلم عاري، ستبحر عبر الظلام داخل عزلة مرعبة للأبدية… : :
“…؟”
“… بالطبع… مجموع كل القوى القديمة… السر المذهل للتاريخ المخفي. ولأنه ولد في عالم الرأس، فإنه يحمل هذا الشعور”.
صررت على أسناني وأنا أشاهدها تبدأ في الضحك. بدأت في إخفاء نيتها. لم يعد بإمكاني قراءة نيتها، ولكن لسبب ما، أشعر وكأنني أعرف ما هي. الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، لسبب ما… مليئة بالغضب الآن.
“… أنتِ تخططين لقتل تابعي”.
“سلمني تابعك. عندها سأحيي كيم يونغ هون الميت على الفور، وأمنحكم جميعاً استنارة عظيمة، وأرسلكم في طريقكم دون أذى”.
“…! حقاً، شكراً لكِ…”
“بقولكِ ‘سلمني’ تقصدين…”
عند تصريحي، ضيقت هيون مو عينيها. “… أرى. من غواك آم… هكذا كان الأمر. كوكوك”. تراجعت هيون مو خطوة إلى الوراء وضحكت. “لكن يبدو أنك لا تفهم تماماً. في هذا العالم، لا يقتصر التعذيب على ذلك النوع من المعاناة الوحشية والقمعية التي ألحقها غواك آم”.
“اتركه هنا واختفِ”.
“…”
“… إذا أعطيتكِ تابعي… هل ستعيدينه؟”
“ماذا سيكون ذلك؟”
“سأقرر ذلك. أعطني مرحلة تحطيم نجوم واحدة فقط، وسأمنحك بركة ونعمة لا مثيل لهما. أنا أيضاً أدرك جيداً طبيعة المنهين، لذا سأبذل قصارى جهدي لضمان عدم جلب سوء الحظ عليكم. لذا… سلمه لي الآن”.
“… عائلة، كما تقول. هاهاها…! حسناً. إذا كان هذا هو قرارك… فأنا أيضاً سأخبرك بشيء”.
حدقت في هيون مو وأجبت: “أرفض. هو… تابعي وعائلتي”.
“أو كما قلت، ذلك الشخص هو العار المرتبط بأصلي… وفي كلتا الحالتين، إنه وجود خطير ومنذر بالسوء للغاية، وفقط بقتله ومحوه الآن لن أخاف من العواقب المستقبلية”.
مستحيل تماماً. تماماً مثل ذلك الوقت… —مانترا ابادة الظواهر! تماماً مثل ذلك الوقت عندما فقدت كل شيء لصالح الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… لن أسلم عائلتي بسهولة لآخر.
“إذا لزم الأمر”.
كييييييييينغ!
“في هذه الحالة، لا يمكنني أن أريك وجه تابعي بإهمال. بغض النظر عما إذا كنتِ موقرا سماوياً، فهذا تابعي. في الوقت نفسه، هو شخص كعائلتي، شخص اهتممت به منذ اللحظة التي خرج فيها من بيضته. حتى لو كنتِ أنتِ…”
ألم هائل يجتاح جسدي.
سألت في ارتباك. “لقد سحبت هونغ فان ويو هوي، ولكن هل هناك مشكلة؟”
: : أنا أتنبأ… إذا ألحق الموقر السماوي الشمالي العظيم للقتال الحقيقي هيون مو الأذى بي، فستواجه هيون مو الموقر السماوي للعالم السفلي وستتم إعاقتها حتماً من قبل القضاة…! : :
ساراك!
تعتمد قوة النبوءة على مدى قوة احتمالية تحققها. على سبيل المثال، [التفاحة المعلقة من الشجرة تسقط على الأرض] هي نبوءة قوية بشكل ساحق. لأن تلك التفاحة [لا بد أن تسقط في النهاية]. كلما كانت حتميتها الطبيعية أقوى، أصبحت النبوءة أقوى، مما يعزز قطعيّتها. وعلى العكس من ذلك، فإن [التفاحة المعلقة من الشجرة تحلق للأعلى] هي نبوءة تقترب حتميتها من الصفر، مما يجعل قطعيّتها ضعيفة ويجعلها تستهلك كمية مفرطة من القوة. بعبارة أخرى، بما أنه من الطبيعي أن يساعد القضاة الموقر السماوي للعالم السفلي عندما تواجههم هيون مو، فإن قطعية نبوءتي تزداد عمقاً.
“…”
سيكون هذا مزعجاً لهيون مو. لا يهم مدى قوتها، حتى هي ستجد صعوبة في محاربة الموقر السماوي للعالم السفلي مع اجتماع جميع القضاة. ستحتاج إلى القتال واحداً لواحد لأي فرصة للنصر. وبالتالي، سيتعين عليها استدراج العالم السفلي إلى مكان يغيب فيه القضاة… ولكن مع وجود نبوءتي، سيكون من الصعب للغاية إنشاء مثل هذه الإغراءات أو الفخاخ. ومع ذلك، أضفت شيئاً آخر إليها.
“عفواً…؟”
: : هذه… نبوءة أراهن بحياتي عليها! : :
“بقولكِ ‘سلمني’ تقصدين…”
كوغوغوغونغ!
بين أصابع الموقر السماوي للفراغ، تلمع نظرتها المهددة. ‘هذا خطير…’
يشتد الألم أكثر، ويتحول إلى خطافات تشتبك بشيء أساسي بداخلي. نبوءة حياة لخالد حقيقي. وليست مجرد أي نبوءة، بل واحدة تعزز قطعية حقيقة [حتمية] بالفعل. أرى وجه هيون مو يلتوي ليصبح وجه روح شريرة. بدءاً من الخلود الحقيقي، حتى أدنى خالد لتحرر الرفات يمكنه فرض مثل هذا “التقييد” على موقر سماوي من خلال الرهان بحياته. لهذا السبب نحن قادرون على تأكيد حقوقنا حتى ضد الكائنات السماوية.
“… مثير للاهتمام. لا يمكن قراءته…”
بوجه ملتوي من الغضب، تحدثت هيون مو إليّ. “… أنت جريء. أن تضع على نفسك النبوءة التي سأكرهها أكثر من غيرها… هل ذلك التابع الخاص بك ثمين حقاً بالنسبة لك؟”
تمسك هيون مو بوجهها، وتلويه لتعبيرات غريبة تتأرجح بين الضحك والبكاء. “… الآن تفهم السببية. سلمه لي. ذلك الشخص هو عار للموقرين السماويين. إنه أحد آثار القوة القديمة التي اعتبرناها [حكمة حتى نحن أنفسنا يجب ألا نعرفها]، والتي قطعناها عن التاريخ وختمناها بعيداً… حتى لو لم يكن ذلك على يدي، فإن الموقرين السماويين الآخرين باستثناء العالم السفلي سيسعون لإبادته بأي وسيلة بمجرد أن تقع أعينهم عليه”.
“لقد أخبرتكِ بالفعل. هو عائلتي”.
“هذا الطفل ليس عاركم جميعاً. يبدو أن هناك سوء فهم. آمل أن يتم حل سوء الفهم هذا”.
“… عائلة، كما تقول. هاهاها…! حسناً. إذا كان هذا هو قرارك… فأنا أيضاً سأخبرك بشيء”.
لكن…
الموقر السماوي للفراغ، هيون مو، تشير إليّ بتعبير كئيب. وبدقة أكبر، تشير إلى هونغ فان بداخلي.
“كنت أنوي أن أجعلك تختبر الموت. لكنك… للتو، ما الذي أخذته داخل جسدك بالضبط؟”
“لم أستطع قراءة وجوده. ومع ذلك، من خلال قراءة التشي الخاص به، اكتشفت شيئاً… حقيقة غير مسلية بالمرة”.
ألم هائل يجتاح جسدي.
“ماذا سيكون ذلك؟”
لكن…
“اشمئزاز”.
“… ما معنى هذا؟ ألم تكوني تحاولين قتلنا؟”
“… عفواً؟”
ابتسمت. “حاولي قتلي”.
“عندما شعرت بوجوده، شعرت باشمئزاز لا يطاق. تقزز تجاوز شعور الزحف بالحشرات في جميع أنحاء جسدي، غثيان واشمئزاز عميق جعلني أرغب في التقيؤ من أعماق صدري…”
“… إذا أعطيتكِ تابعي… هل ستعيدينه؟”
وجود هونغ فان تسبب في مثل هذا الشعور لهيون مو؟ شعرت بالحيرة وسألت مرة أخرى: “هل تحاولين قتل تابعي لمجرد الاشمئزاز؟”
بوجه ملتوي من الغضب، تحدثت هيون مو إليّ. “… أنت جريء. أن تضع على نفسك النبوءة التي سأكرهها أكثر من غيرها… هل ذلك التابع الخاص بك ثمين حقاً بالنسبة لك؟”
“استمع حتى النهاية… هذه ليست المرة الأولى التي أشعر فيها بمثل هذا الاشمئزاز. هل تعلم ما حدث بين نائب قاضي العالم السفلي السابق هاي نيونغ والموقرين السماويين الثلاثة؟”
في مواجهة نية القتل من هيون مو، أطلقت نيتي الخاصة رداً على ذلك، وشددت قبضتي على السيف الزجاجي عديم اللون. “لا يمكنني مسامحة أي شخص يضع يده على عائلتي!”
“نعم، صدف أن سمعت عن ذلك من قبل”.
“… أخرجهما مجدداً”.
“ذلك الشخص، في شظية من بعض القوى القديمة… كشف عارنا نحن الموقرون السماويين الثلاثة. نعم… العار”.
ابتسمت. “حاولي قتلي”.
تتحول نظرة هيون مو نحوي. لا، بدقة أكبر، يبدو أنها تستخدمني كوسيط للتحديق في جسدي في عالم الخالد الحقيقي. “الاشمئزاز الذي شعرت به عندما كشف هاي نيونغ عن عارنا… هو نفس الشعور منذ ذلك الحين. الكائن الذي تخفيه داخل جسدك هو، بوجوده ذاته، عار هائل للموقرين السماويين. دعني أسألك شيئاً واحداً… ذلك الشخص. هل ولد في عالم الرأس؟”
“تدعين أنه عار للموقرين السماويين… ومع ذلك فقد التقى هذا الشخص بالموقر السماوي لشجرة السال من قبل!”
“… نعم”.
مجرد نظرتها تشعرني وكأنها تشق جلدي. التنفس صعب. أعرف ذلك أيضاً. في الوقت الحالي، الموقر السماوي للفراغ (الفراغ الذي يشعر به الشخص كمشاعر)، هيون مو، لا تتصرف حتى بجدية. إنها تتصرف وكأنها صادفت حيواناً برياً لطيفاً على الطريق وقررت مداعبته. أستطيع أن أدرك أن قولها إنها قتلت كيم يونغ هون هو مجرد وسيلة لمداعبتي. بالطبع… عبارة أنها “قتلته” هي الحقيقة، لكن يمكنني أن أرى أن هناك نوعاً من الفخ في كلماتها يهدف إلى السخرية مني. هكذا تكشف عن عواطفها ونيتها بوضوح ودون تحفظ. وكأن شخصاً مثلي لا يستحق حتى إخفاءها عنه.
“… بالطبع… مجموع كل القوى القديمة… السر المذهل للتاريخ المخفي. ولأنه ولد في عالم الرأس، فإنه يحمل هذا الشعور”.
“لقد أخبرتكِ بالفعل. هو عائلتي”.
تمسك هيون مو بوجهها، وتلويه لتعبيرات غريبة تتأرجح بين الضحك والبكاء. “… الآن تفهم السببية. سلمه لي. ذلك الشخص هو عار للموقرين السماويين. إنه أحد آثار القوة القديمة التي اعتبرناها [حكمة حتى نحن أنفسنا يجب ألا نعرفها]، والتي قطعناها عن التاريخ وختمناها بعيداً… حتى لو لم يكن ذلك على يدي، فإن الموقرين السماويين الآخرين باستثناء العالم السفلي سيسعون لإبادته بأي وسيلة بمجرد أن تقع أعينهم عليه”.
سيكون هذا مزعجاً لهيون مو. لا يهم مدى قوتها، حتى هي ستجد صعوبة في محاربة الموقر السماوي للعالم السفلي مع اجتماع جميع القضاة. ستحتاج إلى القتال واحداً لواحد لأي فرصة للنصر. وبالتالي، سيتعين عليها استدراج العالم السفلي إلى مكان يغيب فيه القضاة… ولكن مع وجود نبوءتي، سيكون من الصعب للغاية إنشاء مثل هذه الإغراءات أو الفخاخ. ومع ذلك، أضفت شيئاً آخر إليها.
“…”
“… أنتِ تخططين لقتل تابعي”.
“لقد سميته عائلتك؟ كيف يمكن ذلك؟ هل تعتقد أن مثل هذا الكيان الخطير، المرتبط بعار الموقرين السماويين، سيعتبرك حقاً عائلة؟ حتى لو تبعك الآن، فلا بد أنه يخفي نواياه الحقيقية… آه، هل قلت إنك قمت بتفقيسه وتربيته من بيضة؟ هل هو إذاً في مرحلة استعادة ذكرياته؟ قد يكون هذا هو الحال… في اللحظة التي يتذكر فيها كل شيء بالكامل، لن يهتم بصلاته بشخص مثلك وسيقتلك دون تردد…”
بالعودة إلى عالم القوة القديمة. في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي ذكرى، لكنني تذكرت كل شيء لاحقاً داخل زهرة الإبادة عند سماع صرخة الموقر السماوي لشجرة السال. أنا أشير إلى جميع اللحظات التي قضيتها مع الموقر السماوي لشجرة السال في عالم القوة القديمة. ‘في ذلك الوقت، أنا متأكد من أن هونغ فان دفع الموقر السماوي لشجرة السال عن طريق الخطأ. وأتذكر أن الموقر السماوي لشجرة السال نظر إلى هونغ فان بتعبير مستاء’. لكن هذا كان كل شيء. لم يصب الموقر السماوي لشجرة السال بالجنون مثل هيون مو، محاولاً قتل هونغ فان.
بين أصابع الموقر السماوي للفراغ، تلمع نظرتها المهددة. ‘هذا خطير…’
“سوء فهم…؟”
“سلمه لي. إنه مقدر له أن يموت على أيدينا على أي حال. إنه خطر عليك أيضاً. مفهوم عائلتك المثير للشفقة لا يعني شيئاً بالنسبة له. قدمه لي. هذا هو المسار الوحيد للجميع”.
“…”
‘هونغ فان هو عار الموقرين السماويين…؟’ لكنني لا أريد الموافقة على هذا التصريح. وأكثر من أي شيء آخر، كلمات هيون مو خاطئة.
رنين!
“هذا الطفل ليس عاركم جميعاً. يبدو أن هناك سوء فهم. آمل أن يتم حل سوء الفهم هذا”.
تعتمد قوة النبوءة على مدى قوة احتمالية تحققها. على سبيل المثال، [التفاحة المعلقة من الشجرة تسقط على الأرض] هي نبوءة قوية بشكل ساحق. لأن تلك التفاحة [لا بد أن تسقط في النهاية]. كلما كانت حتميتها الطبيعية أقوى، أصبحت النبوءة أقوى، مما يعزز قطعيّتها. وعلى العكس من ذلك، فإن [التفاحة المعلقة من الشجرة تحلق للأعلى] هي نبوءة تقترب حتميتها من الصفر، مما يجعل قطعيّتها ضعيفة ويجعلها تستهلك كمية مفرطة من القوة. بعبارة أخرى، بما أنه من الطبيعي أن يساعد القضاة الموقر السماوي للعالم السفلي عندما تواجههم هيون مو، فإن قطعية نبوءتي تزداد عمقاً.
“سوء فهم…؟”
“…!”
“تدعين أنه عار للموقرين السماويين… ومع ذلك فقد التقى هذا الشخص بالموقر السماوي لشجرة السال من قبل!”
تعتمد قوة النبوءة على مدى قوة احتمالية تحققها. على سبيل المثال، [التفاحة المعلقة من الشجرة تسقط على الأرض] هي نبوءة قوية بشكل ساحق. لأن تلك التفاحة [لا بد أن تسقط في النهاية]. كلما كانت حتميتها الطبيعية أقوى، أصبحت النبوءة أقوى، مما يعزز قطعيّتها. وعلى العكس من ذلك، فإن [التفاحة المعلقة من الشجرة تحلق للأعلى] هي نبوءة تقترب حتميتها من الصفر، مما يجعل قطعيّتها ضعيفة ويجعلها تستهلك كمية مفرطة من القوة. بعبارة أخرى، بما أنه من الطبيعي أن يساعد القضاة الموقر السماوي للعالم السفلي عندما تواجههم هيون مو، فإن قطعية نبوءتي تزداد عمقاً.
بالعودة إلى عالم القوة القديمة. في ذلك الوقت، لم يكن لدي أي ذكرى، لكنني تذكرت كل شيء لاحقاً داخل زهرة الإبادة عند سماع صرخة الموقر السماوي لشجرة السال. أنا أشير إلى جميع اللحظات التي قضيتها مع الموقر السماوي لشجرة السال في عالم القوة القديمة. ‘في ذلك الوقت، أنا متأكد من أن هونغ فان دفع الموقر السماوي لشجرة السال عن طريق الخطأ. وأتذكر أن الموقر السماوي لشجرة السال نظر إلى هونغ فان بتعبير مستاء’. لكن هذا كان كل شيء. لم يصب الموقر السماوي لشجرة السال بالجنون مثل هيون مو، محاولاً قتل هونغ فان.
“تدعين أنه عار للموقرين السماويين… ومع ذلك فقد التقى هذا الشخص بالموقر السماوي لشجرة السال من قبل!”
“هذا الطفل ليس عاراً للسادة السماويين الثلاثة”. أروي ما حدث آنذاك وأحاول إقناع هيون مو. “ربما لأنه نشأ في عالم الرأس، فقد أصبح متشابكاً مع بعض الهالة من ذلك المكان؟ إذا كان الأمر كذلك، فسوف أستخرجه لك، لذا يرجى، ألا تغضبي وحلي سوء الفهم هذا!”
“سلمني تابعك. عندها سأحيي كيم يونغ هون الميت على الفور، وأمنحكم جميعاً استنارة عظيمة، وأرسلكم في طريقكم دون أذى”.
“…”
“… بالطبع… مجموع كل القوى القديمة… السر المذهل للتاريخ المخفي. ولأنه ولد في عالم الرأس، فإنه يحمل هذا الشعور”.
هيون مو، بعد أن استمعت إلى كل ما قلته، أومأت وتحدثت. “مفهوم”.
“ذلك الكنز الخالد الخاص بك، والذي يبدو أنه من نسل البينغ الأزرق… و[شيء آخر]. ألم تأخذهما إلى جسدك؟”
“…! حقاً، شكراً لكِ…”
“ذلك الشخص… من بين جميع الموقرين السماويين، هو الأكثر ارتباطاً بعار أصلي. إنه بلا شك… الأقرب إليّ…!”
“حسناً… آسفة، لكنني لا أتذكر الكثير عن ما بداخلف لفافة التخزين الخاصة بالتنين الشامخ. أولئك الذين هم في مستواك ربما لم يلاحظوا، لكن القدر والتاريخ متشابكان في فوضى عارمة هناك , وبالنسبة للكائنات من مستوى معين، فإن كلاً من السلطة والإدراك مقيدان بشدة.
“عفواً…؟”
“تدعين أنه عار للموقرين السماويين… ومع ذلك فقد التقى هذا الشخص بالموقر السماوي لشجرة السال من قبل!”
عند ذلك التصريح الصادم، صررت على أسناني وواصلتُ الضغط. “ماذا تقصدين بذلك؟ في المقام الأول، حتى عندما انتحر الموقر السماوي الشمالي أمامي كعضو في طائفة قيادة الأسماك ذات الحراشف السوداء، كان هونغ فان حاضراً!”
“… نعم”.
“حسناً… آسفة، لكنني لا أتذكر الكثير عن ما بداخلف لفافة التخزين الخاصة بالتنين الشامخ. أولئك الذين هم في مستواك ربما لم يلاحظوا، لكن القدر والتاريخ متشابكان في فوضى عارمة هناك , وبالنسبة للكائنات من مستوى معين، فإن كلاً من السلطة والإدراك مقيدان بشدة.
“اشمئزاز”.
“فكر في الأمر. لماذا تعتقد أن تلك المتملقة لقاعة الإشراق، بايك وون، لم تفتش في كنز لفافة تخزين التنين الشامخ؟ هذا لأنها تعرف أنه من المستحيل على شخص مثلها اختراق القدر والتاريخ المنسوج من قبل الشخص الحقيقي التنين الشامخ”.
“اتركه هنا واختفِ”.
“هذا…”
في مواجهة نية القتل من هيون مو، أطلقت نيتي الخاصة رداً على ذلك، وشددت قبضتي على السيف الزجاجي عديم اللون. “لا يمكنني مسامحة أي شخص يضع يده على عائلتي!”
“كفى”. تحدق هيون مو بي بتعبير غاضب حقاً. “كفى كلاماً. سلمه لي. يمكن أن تكون هناك بضعة أسباب تجعلني أشعر بعدم الارتياح وحدي. على سبيل المثال، قد يكون ذلك لأنني أمتلك أشد حدس وأكثر الحواس دقة بين الموقرين السماويين الأربعة, مما يعني أن هذا انزعاج لا يمكن إلا لكائن من مستواي إدراكه.
“هذا الطفل ليس عاراً للسادة السماويين الثلاثة”. أروي ما حدث آنذاك وأحاول إقناع هيون مو. “ربما لأنه نشأ في عالم الرأس، فقد أصبح متشابكاً مع بعض الهالة من ذلك المكان؟ إذا كان الأمر كذلك، فسوف أستخرجه لك، لذا يرجى، ألا تغضبي وحلي سوء الفهم هذا!”
“أو كما قلت، ذلك الشخص هو العار المرتبط بأصلي… وفي كلتا الحالتين، إنه وجود خطير ومنذر بالسوء للغاية، وفقط بقتله ومحوه الآن لن أخاف من العواقب المستقبلية”.
تعتمد قوة النبوءة على مدى قوة احتمالية تحققها. على سبيل المثال، [التفاحة المعلقة من الشجرة تسقط على الأرض] هي نبوءة قوية بشكل ساحق. لأن تلك التفاحة [لا بد أن تسقط في النهاية]. كلما كانت حتميتها الطبيعية أقوى، أصبحت النبوءة أقوى، مما يعزز قطعيّتها. وعلى العكس من ذلك، فإن [التفاحة المعلقة من الشجرة تحلق للأعلى] هي نبوءة تقترب حتميتها من الصفر، مما يجعل قطعيّتها ضعيفة ويجعلها تستهلك كمية مفرطة من القوة. بعبارة أخرى، بما أنه من الطبيعي أن يساعد القضاة الموقر السماوي للعالم السفلي عندما تواجههم هيون مو، فإن قطعية نبوءتي تزداد عمقاً.
ساراك—
قطبت هيون مو حاجبيها وهي تسحب زخمها وسلاحها.
“…!”
صررت على أسناني وأنا أشاهدها تبدأ في الضحك. بدأت في إخفاء نيتها. لم يعد بإمكاني قراءة نيتها، ولكن لسبب ما، أشعر وكأنني أعرف ما هي. الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو، لسبب ما… مليئة بالغضب الآن.
في لحظة، أغلقت هيون مو المسافة، وتوقفت قبل لمس طرف أنفي مباشرة. يرتجف جسدي وأنا أحدق فيها. ‘عندما تتحرك… لا يمكنني إدراك ذلك…!’ لم تكن هذه خدعة أو خداعاً. كانت ببساطة نتيجة لسرعة جنونية فاقت الضوء بكثير، مما أدى لمحو المسافة بيننا.
“… مثير للاهتمام. لا يمكن قراءته…”
“سأقول هذا للمرة الأخيرة. سلمه لي. قبل أن أقتلك”.
كييييييييينغ!
“…”
“…!؟”
ابتسمت. “حاولي قتلي”.
“… ما معنى هذا؟ ألم تكوني تحاولين قتلنا؟”
تنظر هيون مو إليّ، وعيناها مليئتان بالفراغ والغضب. “… ألا تخشى الألم؟”
“عفواً…؟”
“الشخص الذي ألحق بي أكبر ألم… هو أخي الأكبر”. التقيت بنظراتها دون أن أشيح بوجهي بعيداً. “أصرح بذلك بيقين. الموقر السماوي الشمالي لا يمكنه أبداً أن يجلب لي ألماً أكبر مما فعله أخي الأكبر”.
“دعونا نرى من سيفوز…!”
“…”
“سأقول هذا للمرة الأخيرة. سلمه لي. قبل أن أقتلك”.
عند تصريحي، ضيقت هيون مو عينيها. “… أرى. من غواك آم… هكذا كان الأمر. كوكوك”. تراجعت هيون مو خطوة إلى الوراء وضحكت. “لكن يبدو أنك لا تفهم تماماً. في هذا العالم، لا يقتصر التعذيب على ذلك النوع من المعاناة الوحشية والقمعية التي ألحقها غواك آم”.
“…؟”
ساراك!
“لم أستطع قراءة وجوده. ومع ذلك، من خلال قراءة التشي الخاص به، اكتشفت شيئاً… حقيقة غير مسلية بالمرة”.
حركت هيون مو يدها. ارتجفت من المفاجأة من حركتها وألقيت نظرة سريعة على ما حولي. التوى المكان والزمان. تحول المكان تحت قدمي إلى سواد حالك. ابتلع الظلام الأعماق المضاءة بالنجوم للنطاق السماوي للرؤية الحسنة. وكأن العالم بأكمله قد تحول إلى الفراغ البين-بعدي.
وهكذا، مع وجود هونغ فان بيننا، تبدأ المعركة الطويلة بيني وبين هيون مو.
‘هذا هو…’ المسافة! في هذا العالم وأنا المركز، أصبحت المسافات بيني وبين النجوم التي لا تعد ولا تحصى بعيدة بلا نهاية.
“اشمئزاز”.
“لن ألحق بك الأذى. بما أنني أكره التدخل في معركتي ضد العالم السفلي… سأجعلك ببساطة تسلمه بنفسك”.
“يجب أن أفعل ما يجب القيام به”. يجب أن أحمي من هم خلفي. لا يهم مدى رعب الأمر، ولا يهم إذا رفض جسدي التحرك… هذا القدر، يجب أن أنجزه. بهذا الاقتناع الوحيد، دفعت ضغط هيون مو الساحق ومددت راحة يدي نحو طائر الاهتزاز الذهبي وجيون ميونغ هون، وأرسلتهما محلقين عبر عدة سنوات ضوئية. ثم، سحبت هونغ فان ويو هوي بسرعة إلى جسدي وأخرجت السيف الزجاجي عديم اللون.
سوروروك…
“…”
ذائبة في الظلام، أطلقت الموقر السماوي للفراغ ضحكة تقشعر لها الأبدان. “أبدية لا تنتهي. لن تهرب أبداً من النطاق السماوي للرؤية الحسنة، ولن تتواصل أبداً بشكل لائق مع أي شخص آخر. بغض النظر عن المكان الذي تنتقل إليه، لن يرحب بك سوى الظلام، ولن تصل أبداً إلى نجم آخر… اشعر بثقل العزلة للأبدية”.
ساراك!
ساراراراك—
رنين!
صوت هيون مو التي ذابت تماماً في الظلام يتردد في عقلي. : : حتى تسلم عاري، ستبحر عبر الظلام داخل عزلة مرعبة للأبدية… : :
لكن…
بسلطة هيون مو، أنا محبوس في قفص من الزمكان حيث لا يمكن لأي ضوء أن يصل.
في لحظة، أغلقت هيون مو المسافة، وتوقفت قبل لمس طرف أنفي مباشرة. يرتجف جسدي وأنا أحدق فيها. ‘عندما تتحرك… لا يمكنني إدراك ذلك…!’ لم تكن هذه خدعة أو خداعاً. كانت ببساطة نتيجة لسرعة جنونية فاقت الضوء بكثير، مما أدى لمحو المسافة بيننا.
‘هونغ فان… هو عار هيون مو؟’ يوماً ما، إذا استعاد ذكرياته، فسوف يخونني؟ ‘لا يهم’. على الأقل في هذه اللحظة. هونغ فان يتبعني. وطالما أنه يتبعني، فسأثق به. لأن ذلك هو الجزاء، وفي نفس الوقت، الصلة. وفي الوقت نفسه… “… هو عائلة”. هونغ فان هو عائلتي بالفعل. “حتى لو حبستني لعشرة ملايين سنة، فلن أسلم حياة عائلتي لآخر أبداً”. أحدق في الفراغ المرعب الذي أصبح سجني وأصرخ.
الفصل 576: سماوات الإشراق العشر (5)
“دعونا نرى من سيفوز…!”
ساراك!
وهكذا، مع وجود هونغ فان بيننا، تبدأ المعركة الطويلة بيني وبين هيون مو.
السيف الزجاجي عديم اللون، المتزامن مع نار الزجاج الحقيقية، ظهر في يدي، وموجهاً نحو هيون مو. ثم مباشرة بعد ذلك—
بدأ التايجي في الدوران. إنها تقرأ تاريخ هذا المكان. “… إذا كنت لا ترغب في إظهاره، فلا بأس بذلك. يمكنني ببساطة أن أرى بنفسي. دعنا نرى… إذا اتبعت تدفق التشي للخلف وتتبعت الأحداث…”
