الفصل 580: سماوات الإشراق العشر (9)
ظهرت ابتسامة دافئة على وجههم.
داخل ضوء دافئ.
“ما هذا؟”
أرى [ثعباناً أصفر] مضاءً في الداخل، وأشعر وكأنني أنجذب نحوه.
“ألا تتوب عن خطاياك ولو قليلاً؟”
وبعد ذلك، في لحظة ما—
“هاه، عفواً؟”
“… هاه؟”
بالنظر عن كثب، لاحظتُ نقشاً بالكاد مرئياً لـ [ثعبان أصفر يعض ذيله] على واجهة الأقنعة.
عدتُ فجأة إلى حواسي.
‘… من هو تشيونغمون ريونغ؟ اسم سيدي ليس تشيونغمون ريونغ…’
داخل غرفة مظلمة ومغلقة.
تلك الهراوة سداسية الجوانب مؤلمة لدرجة أنني، حتى أنا الذي اعتدتُ على الألم، يمكنني بالكاد تحملها. متخوفاً، توسلتُ.
أنا معلق رأساً على عقب.
ناقراً بلسانه وهو يراقبني.
‘… أين… هذا؟ لماذا أنا هكذا؟’
أنا معلق رأساً على عقب.
كيييييك!
بمجرد هروبي من إغراء القناع،
بينما كنتُ غارقاً في التفكير، فُتح باب الغرفة بصرير، وظهر وجه مألوف.
بدت حكمة لا تفسر وكأنها مغروسة في الرسم.
“آه…! سيدي!”
من المساء حتى صباح اليوم التالي، نجلس تحت الشجرة، متأملين في أنفسنا بلا نهاية.
إنه تشيونغمون ريونغ.
بينما كنتُ أراقبه بصمت، أوضح سيدي بصبر.
ألقى نظرة خاطفة عليّ قبل أن يرفع هراوة سداسية الجوانب.
“سيدي، دعني أذهب معك.”
“أوه، سيدي؟”
قناعان ذهبيان.
قبل أن أتمكن حتى من طرح سؤال، بدأ تشيونغمون ريونغ بضربي بلا رحمة بالهراوة سداسية الجوانب.
في النهاية، لقد كنتُ ببساطة أطهر وأنظف معانيّ الخاصة.
“كواااااااااغ! سيدي! لماذا بحق العالم تفعل هذا!؟”
لسبب ما، بدأ رأسي يؤلمني.
غير قادر على استيعاب الموقف تماماً، صرختُ طالباً تفسيراً.
“جميع التعاويذ هي، في الحقيقة، واحدة. التشي، الروح، القدر كلها واحد. جميع المعاني هي أيضاً واحدة… كل شيء واحد. جوهر الفنون الخالدة هو التواصل مع ذلك ‘الواحد’.”
“أيها الوغد! ألا تعرف خطاياك!؟”
جميع المعاني تعود في النهاية إلى معنى واحد.
لكن تشيونغمون ريونغ وبخني ببرود وواصل ضربي بلا هوادة. لم أستطع فعل شيء سوى الصراخ تحت ضربات سيدي.
“… لا يمكن لكائن عادي أن يستحوذ على تلميذي… هذا يعني شخصاً لديه نفس الصلة… أرى. تلميذ من المستقبل؟ من المستحيل لكائن مستقبلي أن يأتي إلى الماضي، لذا… فهمت. هل هي فكرة عالقة تركت في الماضي؟ فهمت الآن. لقد هُزمت، هذا حلم. أنا مجرد فكرة عالقة.”
“كواااااااااغ! سيدي! من فضلك ارحمني!”
كنستُ كل الأوراق، جاعلاً الساحة نظيفة تماماً.
“كيهيوك… كوغ…”
داعب سيدي لحيته الصغيرة ونقر بلسانه.
من الغريب أن الضربات نفسها لم تكن قوية بشكل خاص.
“تمييز التلميذ ضحل، لذا لا أعرف. من فضلك نورني.”
ومع ذلك، كان ضرب سيدي مؤلماً بشكل لا يطاق.
النقش باهت لدرجة أنه سيكون من المستحيل ملاحظته بدون مراقبة دقيقة.
لطالما كان لدي قدرة عالية على تحمل الألم، لكن ضرباته كانت تتجاوز كل مقاومتي وكأنها تهبط مباشرة على شيء أساسي بداخلي.
“تمييز التلميذ ضحل، لذا لا أعرف. من فضلك نورني.”
بعد تعرضي للضرب لفترة طويلة، بقيتُ معلقاً هناك، ألهث بحثاً عن نفس.
بدأ شيء في ذكرياتي في الظهور مجدداً.
“ها… ها، كوه…”
“هذا من وقت كنتُ فيه في وكر الثعابين. الشخص الذي بجانبي هو غواك آم. آنذاك، لم يكن هناك شيء أخشاه في العالم… ولكن بمجرد أن غادرتُ وكر الثعابين، أدركتُ مدى رعب العالم حقاً.”
تشواااك!
“…”
رش سيدي الماء على جسدي المعلق رأساً على عقب وسأل:
داعب سيدي لحيته الصغيرة ونقر بلسانه.
“ألا تتوب عن خطاياك ولو قليلاً؟”
تشيييييك…
“سـ- سيدي…”
رش سيدي الماء على جسدي المعلق رأساً على عقب وسأل:
نظرتُ إلى الهراوة سداسية الجوانب التي لا تزال في يده وصرختُ بإلحاح.
أجهدتُ عقلي بيأس.
“هـ- هذا التلميذ. أعتقد أنني فقدتُ ذاكرتي. أنا حقاً لا أعرف لماذا أتعرض للضرب. من فضلك، أخبرني بالسبب.”
سااك، سااك…
“همم؟”
ناقراً بلسانه وتحدث.
عند سماع سؤالي، أمال سيدي رأسه، منحنياً ليلتقي بعينيّ.
“ماذا ترى في رسمي؟”
‘… هاه؟’
“آنذاك، كان ذلك الشخص معروفاً بالأقوى في وكر الثعابين. الوحيد الذي يمكنه محاربة خالد حاكم في معركة واحد لواحد والفوز. ولكن بعد أن قاتلتُ ذلك الشخص بإنصاف وحققتُ النصر… في النهاية، اتخذتهم كتلميذ لي. أخذتُ أيضاً قناعهم واحتفظتُ به. كوكوك… لا زلتُ أتذكر وكر الثعابين و الزبد يخرج من أفواههم بسبب ذلك.”
في تلك اللحظة، لاحظتُ شيئاً غريباً.
“هذا من وقت كنتُ فيه في وكر الثعابين. الشخص الذي بجانبي هو غواك آم. آنذاك، لم يكن هناك شيء أخشاه في العالم… ولكن بمجرد أن غادرتُ وكر الثعابين، أدركتُ مدى رعب العالم حقاً.”
انعكاس نفسي في عينيّ سيدي بدا… غريباً.
‘المعنى… في هذا العالم، لا يوجد شيء سوى المعنى. إذاً… ما هو ذلك المعنى؟ أي معنى يوجد في هذا العالم؟ في هذا العالم…’
‘لماذا؟ لماذا أشعر بالغرابة؟’
من الغريب أن الضربات نفسها لم تكن قوية بشكل خاص.
“… أرى. أنت لست غواك آم.”
“آنذاك، كان ذلك الشخص معروفاً بالأقوى في وكر الثعابين. الوحيد الذي يمكنه محاربة خالد حاكم في معركة واحد لواحد والفوز. ولكن بعد أن قاتلتُ ذلك الشخص بإنصاف وحققتُ النصر… في النهاية، اتخذتهم كتلميذ لي. أخذتُ أيضاً قناعهم واحتفظتُ به. كوكوك… لا زلتُ أتذكر وكر الثعابين و الزبد يخرج من أفواههم بسبب ذلك.”
“هاه، عفواً؟”
بدت الدوائر الثلاث وكأنها جوهر هذه التانغهوا.
عند ذكر اسم غواك آم، اخترق ألم رأسي.
“إذاً لماذا لا تزال هنا، أيها الشقي البليد! ألا تزال لا تفهم معنى التانغهوا التي أعطيتك إياها؟”
لسبب ما، بدا الوجه الملفوف بالضمادات المنعكس في عينيّ تشيونغمون ريونغ غريباً وغير مألوف.
بمجرد هروبي من إغراء القناع،
‘… من هو تشيونغمون ريونغ؟ اسم سيدي ليس تشيونغمون ريونغ…’
لا أستطيع تتبع كلمات سيدي على الإطلاق.
ارتجف جسدي من الاندفاع المفاجئ للارتباك.
“لـ- لماذا تحرقها؟”
“… لا يمكن لكائن عادي أن يستحوذ على تلميذي… هذا يعني شخصاً لديه نفس الصلة… أرى. تلميذ من المستقبل؟ من المستحيل لكائن مستقبلي أن يأتي إلى الماضي، لذا… فهمت. هل هي فكرة عالقة تركت في الماضي؟ فهمت الآن. لقد هُزمت، هذا حلم. أنا مجرد فكرة عالقة.”
داعب سيدي التانغهوا.
متمتماً بكلمات غير مفهومة، أومأ سيدي قبل أن يلوح بيده.
“وكر الثعابين هو قاعة الإشراق. هم مالكو النور.”
تونغ، كوادادانغ!
“ألا تتوب عن خطاياك ولو قليلاً؟”
قُطع الحبل الذي يربطني، وتحررتُ من حالتي المعلقة.
“الكائن الذي يصل إلى ذروة الداو الخالد وينال مقعداً— إذا تخلى عن ذلك المقعد، يُعاد ضبط تدريبه. حتى لو وصل المرء إلى مرحلة اللورد الخالد، فإنه سيسقط ليصبح خالداً لتحرر الرفات. بالطبع، هذا ينطبق على المقاعد العادية. كلما كانت قوة مقعد المرء أقوى، زادت الخسارة في مرحلة التدريب. المقعد الذي وقفتُ عليه في وكر الثعابين كان قوياً للغاية، لذا في اللحظة التي تخليتُ فيها عن مقعد الثعبان، سقطتُ طوال الطريق إلى النجم الثالث من مرحلة تنقية التشي.”
“سـ- سيدي؟”
لكنني اكتفيتُ بالتحديق في التانغهوا لفترة طويلة، غير قادر على فتح فمي.
“دعنا نرى… بغض النظر، للاتصال بفكرتي العالقة، يجب أن يكون هناك وسيط. ماذا يمكن أن يكون؟ هل قلت إنك فقدت ذاكرتك؟ هل تتذكر آخر شيء رأيته قبل حدوث ذلك؟”
في اللحظة التي أسمع فيها تلك الكلمات، بدأ شيء مغمور في أعماقي في الصعود.
“عـ- عفواً؟ آه… أعتقد أنني رأيت [ثعباناً أصفر].”
وكأن فكرة ممتعة خطرت بباله، بدأ سيدي في الضحك.
“همم، إذا كان ثعباناً… فلا بد أن يكون واحداً من أمرين. إما أنك كنت في منتصف تدريب خالد تحرر الرفات، أو أنك اندفعت إلى وكر الثعابين وحدقت مباشرة في جوهر الأصل للنور. إذا كنت قد اقتحمت وكر الثعابين، فقد يكون موقفاً ملحاً، لذا… سأوقظك.”
انعكاس نفسي في عينيّ سيدي بدا… غريباً.
“عفواً…؟”
‘… هاه؟’
بينما كنتُ أنظر إلى سيدي، غير فاهم لكلماته، رفع الهراوة سداسية الجوانب عالياً، ثم أهوى بها على قمة رأسي بكل قوته.
“…!”
كواااانغ!
بمراقبته، جلبتُ الماء غريزياً من بئر وملأت قطارته المائية.
“كواااااااااغ!”
مع استنارة عميقة، ذرفتُ الدموع وانحنيتُ لسيدي.
غمر ألم ساحق جسدي بالكامل.
“عيناك حادتان. لقد نفذتَ عبر المخطط بلمحة واحدة. إنه مخطط لا يمكن فهمه بدون جهد يصل إلى حد نزف المرء من يديه. لا بد أنك شخص بذل جهداً كبيراً…”
أمسكتُ برأسي وتدحرجتُ على الأرض.
أخيراً، فتحتُ عينيّ.
ناقراً بلسانه وهو يراقبني.
يحمل سيدي عدداً غير عادي من المرايا، وكنتُ أحرص دائماً على مسحها جيداً، لإبقائها صافية.
“كنت أنوي إيقاظك من خلال تضخيم شعورك بالأزمة… ولكن بما أنك لا تشعر بأي إلحاح، فلا بد أنك في مكان آمن، تتدرب ببساطة كخالد لتحرر الرفات. بدا عقلك غير مستقر إلى حد ما بالفعل، لذا… لا بد أنك شاهدت عدداً كبيراً من [الثعابين] أثناء تدريبك.”
“دعنا نرى… بغض النظر، للاتصال بفكرتي العالقة، يجب أن يكون هناك وسيط. ماذا يمكن أن يكون؟ هل قلت إنك فقدت ذاكرتك؟ هل تتذكر آخر شيء رأيته قبل حدوث ذلك؟”
“أنا… أنا لا أفهم ما تقصده. لا أستطيع تذكر… أي شيء.”
جلسنا أنا وسيدي تحت شجرة مع وجود مرآة أمامنا، ملتقين بنظراتنا داخل الانعكاس بينما نتأمل.
ناقراً بلسانه وتحدث.
“لولا صديقي، لكنتُ قد متُّ بلا شك. لقد ساعدني صديقي. ساعدوني في العثور على ملجأ في مكان لم يمسه النور، وبفضل ذلك، لم أُقتل. في ذلك المكان، تشاركتُ العديد من الاستنارات مع صديقي، وفسرتُ المقعد تدريجياً بينما كنتُ أنمي مهاراتي. كان وكر الثعابين في حالة اضطراب. لأن المفتاح لم يُستعد أبداً ومهاراتي استمرت في التزايد قوة… بدأوا في إرسال القتلة.”
“هذا متوقع. إذا رأيت [الثعبان] عدة مرات، فهذا أمر لا مفر منه. مهما يكن. إذا كان الخارج آمناً، فلا حاجة لإيقاظك على الفور. ابقَ لبضعة أيام وتأمل في نفسك.”
“ولكن على الرغم من أنني سقطتُ إلى النجم الثالث من تنقية التشي، إلا أنني لم أستسلم. بنيتُ كل شيء مرة أخرى من البداية. توقع زملائي السابقون في وكر الثعابين جميعاً أنني سأموت مثل حشرة، ولكن… تحملتُ تجارب لا حصر لها ونهضتُ مرة أخرى، ودخلتُ مسار الخالدين مجدداً، وخطوتُ مرة أخرى في الداو الخالد. وهكذا… نلتُ مقعداً آخر. بنيل مقعد لا ينتمي للثعبان، تجاوزتُ أخيراً نفسي القديمة عندما كنتُ في وكر الثعابين.”
بعد الانتهاء من كلامه، غادر سيدي الغرفة. وبشكل غريزي، تحركتُ لاتباعه.
بينما كنتُ أخرج من الغرفة، ما رأيته كان كوخ تخزين خشبي صغير.
“سيدي، دعني أذهب معك.”
“سماوات الإشراق العشر أو أياً كان… لا تتقيد بالصيغ. فقط الوصول إلى ‘الواحد’… هو المسار الحقيقي للوصول إلى المطلق.”
بينما كنتُ أخرج من الغرفة، ما رأيته كان كوخ تخزين خشبي صغير.
ظهر سيدي خلفي.
بجانبه يقف منزل قديم مسقوف بالقش، وجلس سيدي على شرفته الخشبية وبدأ في طحن الحبر على حجر الحبر.
“كواااااااااغ! سيدي! لماذا بحق العالم تفعل هذا!؟”
بمراقبته، جلبتُ الماء غريزياً من بئر وملأت قطارته المائية.
“مسحتَ وكنستَ، كما تقول… هل تعرف حتى أي نوع من الأشجار كانت الأوراق التي كنت تكنسها؟”
بدا الأمر وكأنه عادة متأصلة في جسدي.
محركاً فرشاته ببطء، واصل حديثه.
إلى جانب الحبر، أعد سيدي أصباغاً أخرى وبدأ في رسم شيء ما على الورق.
‘لماذا؟ لماذا أشعر بالغرابة؟’
إنها تانغهوا.
بينما كنتُ أنظف الغرف، اكتشفتُ فجأة شيئاً داخل خزانة ملابس سيدي.
بينما كنتُ أراقبه بصمت، أوضح سيدي بصبر.
“إذاً في الوقت الحالي، لنفعل ما نفعله دائماً لاستعادة ذكرياتك.”
“هذه هواية علمني إياها صديق لي. التانغهوا البوذية ليست مجرد تصوير للكائنات الإلهية. إنها تلتقط المعاني التي يجسدونها.”
على ظهر كل قناع، في منطقة الجبهة، نُقشت الحروف ‘مو’ و ‘غي’.
سوروك، سوروروك…
في تلك اللحظة، لاحظتُ شيئاً غريباً.
محركاً فرشاته ببطء، واصل حديثه.
ناقراً بلسانه وتحدث.
“كل الأشياء في هذا العالم تتشكل بالمعنى. لذلك، إذا فهم المرء معنى العالم، يمكن رسم أي شيء كتانغهوا. بطريقة ما، كل شيء في الكون، كل شأن من شؤون هذا العالم… هو بوذا.”
سااك، سااك…
بدا أن كلماته تحمل حكمة لا تفسر.
لكن تشيونغمون ريونغ وبخني ببرود وواصل ضربي بلا هوادة. لم أستطع فعل شيء سوى الصراخ تحت ضربات سيدي.
“… ها قد انتهيت. لقد اكتملت.”
في تلك اللحظة، ارتجفتُ من المفاجأة.
على الرغم من أنه بدا وكأنه بالكاد حرك فرشاته، إلا أن تانغهوا مكتملة استقرت الآن تحت يده.
“هذا متوقع. إذا رأيت [الثعبان] عدة مرات، فهذا أمر لا مفر منه. مهما يكن. إذا كان الخارج آمناً، فلا حاجة لإيقاظك على الفور. ابقَ لبضعة أيام وتأمل في نفسك.”
في المركز توجد عجلة من ضوء النجوم منقوش عليها المبادئ العظمى الثلاث.
نعم.
تحترق العجلة فوق لهب شمعة صغير، بينما تتخذ الظلال تحت الشمعة شكل ثعبان أسود يعض ذيله، محدقاً في عجلة ضوء النجوم.
بينما كنتُ أخرج من الغرفة، ما رأيته كان كوخ تخزين خشبي صغير.
“ماذا ترى في رسمي؟”
وو-ووونغ!
“…”
بينما أجهد أفكاري، خطر ببالي مشهد معين.
داعب سيدي لحيته الصغيرة وألقى نظرة خاطفة عليّ وهو يسأل.
أمسكتُ برأسي وتدحرجتُ على الأرض.
لكنني اكتفيتُ بالتحديق في التانغهوا لفترة طويلة، غير قادر على فتح فمي.
“… بودي…”
بدت حكمة لا تفسر وكأنها مغروسة في الرسم.
“سيدي! من فضلك سامحني. تلميذك بليد جداً لاستيعاب كلماتك. لقد مسح التلميذ المرآة وكنس الساحة كما أمر سيدي!”
“سأسأل مرة أخرى. ماذا ترى فيما رسمته؟”
إنها تانغهوا.
“… دائرة… أرى ثلاث دوائر.”
“دعنا نرى… بغض النظر، للاتصال بفكرتي العالقة، يجب أن يكون هناك وسيط. ماذا يمكن أن يكون؟ هل قلت إنك فقدت ذاكرتك؟ هل تتذكر آخر شيء رأيته قبل حدوث ذلك؟”
في أقصى الخارج، [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله].
اسم تشيونغمون ريونغ.
في المنتصف، [عجلة ضوء النجوم].
كنستُ كل الأوراق، جاعلاً الساحة نظيفة تماماً.
في المركز تماماً، [المبادئ العظمى الثلاث البيضاء].
بدا الأمر وكأنه عادة متأصلة في جسدي.
بدت الدوائر الثلاث وكأنها جوهر هذه التانغهوا.
“آنذاك، كان ذلك الشخص معروفاً بالأقوى في وكر الثعابين. الوحيد الذي يمكنه محاربة خالد حاكم في معركة واحد لواحد والفوز. ولكن بعد أن قاتلتُ ذلك الشخص بإنصاف وحققتُ النصر… في النهاية، اتخذتهم كتلميذ لي. أخذتُ أيضاً قناعهم واحتفظتُ به. كوكوك… لا زلتُ أتذكر وكر الثعابين و الزبد يخرج من أفواههم بسبب ذلك.”
“عيناك حادتان. لقد نفذتَ عبر المخطط بلمحة واحدة. إنه مخطط لا يمكن فهمه بدون جهد يصل إلى حد نزف المرء من يديه. لا بد أنك شخص بذل جهداً كبيراً…”
باتباع أمر سيدي، أحضرتُ مكنسة وبدأتُ في كنس الساحة.
“… عفواً؟”
“فقط بعد مغادرة وكر الثعابين أدركتُ. هم يتبعون القدر. يعتقدون بصدق أنهم يتبعون القدر المناسب ويوجهون العالم بإنصاف. ولكن… هم مخطئون. آمنا أننا نتصرف بإرادتنا الحرة، ولكن في الحقيقة، منذ البداية، كان يتم التحكم بنا. ألست كذلك بنفسك!؟”
لا أستطيع تتبع كلمات سيدي على الإطلاق.
“ما هذا؟”
‘لماذا يتحدث وكأنه يراني للمرة الأولى؟’
في تلك اللحظة، لاحظتُ شيئاً غريباً.
“ولكن هل هذا كل ما تراه؟”
“سيدي! من فضلك سامحني. تلميذك بليد جداً لاستيعاب كلماتك. لقد مسح التلميذ المرآة وكنس الساحة كما أمر سيدي!”
“… عندما أركز على مركز المبادئ العظمى الثلاث، يبدو أنني أرى شيئاً أكثر. يبدو أنه يستخدم خدعة بصرية. مع تغير منحنيات الرسم… يبدو أنه يظهر نوعاً من تمثال الدارما. تمثال الدارما هذا، أي بوذا هو؟”
بجانبه يقف منزل قديم مسقوف بالقش، وجلس سيدي على شرفته الخشبية وبدأ في طحن الحبر على حجر الحبر.
“حسناً… ذلك، لن أخبرك به. في الوقت الحالي، خذ هذه.”
“همم؟”
“نعم.”
“همم؟”
استلمتُ التانغهوا التي سلمني إياها سيدي.
هم تشيونغمون ريونغ، وطاغوت بحر الملح الأعلى، والثعبان الأصفر، وأيضاً المقعد الخامس لسماوات الإشراق العشر، لورد السماء لسور المدينة.
“منذ اليوم فصاعداً، احمل هذه التانغهوا دائماً بالقرب من صدرك. كلما كان لديك وقت، انظر إليها. إذا فعلت ذلك، ستفهم يوماً ما الهوية الحقيقية لتمثال الدارما ذلك.”
اسم تشيونغمون ريونغ.
“نعم، سأتبع أمرك.”
يحمل رداء إحدى الشخصيتين الحرف مو، بينما يحمل رداء الاخر الحرف غي.
“إذاً في الوقت الحالي، لنفعل ما نفعله دائماً لاستعادة ذكرياتك.”
“منذ اليوم فصاعداً، احمل هذه التانغهوا دائماً بالقرب من صدرك. كلما كان لديك وقت، انظر إليها. إذا فعلت ذلك، ستفهم يوماً ما الهوية الحقيقية لتمثال الدارما ذلك.”
“نعم! من فضلك علمني! هذا التلميذ سيستعيد ذكرياتي بالتأكيد!”
على ظهر كل قناع، في منطقة الجبهة، نُقشت الحروف ‘مو’ و ‘غي’.
“اكنس الساحة.”
بدأ ماضي سيدي يتكشف من شفتيه.
“… عفواً؟”
بينما أجهد أفكاري، خطر ببالي مشهد معين.
“قلتُ، اكنس الساحة.”
تلك الهراوة سداسية الجوانب مؤلمة لدرجة أنني، حتى أنا الذي اعتدتُ على الألم، يمكنني بالكاد تحملها. متخوفاً، توسلتُ.
باتباع أمر سيدي، أحضرتُ مكنسة وبدأتُ في كنس الساحة.
بالنظر عن كثب، لاحظتُ نقشاً بالكاد مرئياً لـ [ثعبان أصفر يعض ذيله] على واجهة الأقنعة.
داخل المنزل المسقوف بالقش، توجد شجرة أو شجرتان لا أستطيع تذكر أسمائهما، وأوراقهما المتساقطة متناثرة في كل مكان.
بدت الدوائر الثلاث وكأنها جوهر هذه التانغهوا.
كنستُ كل الأوراق، جاعلاً الساحة نظيفة تماماً.
“سـ- سيدي؟”
بمجرد انتهائي من الكنس، أمرني سيدي بتنظيف الغرف.
إنها تانغهوا.
بعد تنظيف الغرف، أخرجتُ مقتنيات سيدي الثمينة بعناية ومسحتُ كل واحدة منها بدقة، تماماً كما أُمرت.
ثار سيدي فجأة في وجهي ونهض من مقعده.
يحمل سيدي عدداً غير عادي من المرايا، وكنتُ أحرص دائماً على مسحها جيداً، لإبقائها صافية.
“سيدي! التلميذ لا يتم التحكم به!”
بمجرد الانتهاء من التنظيف، يمثل المساء بداية وقت التأمل.
غمر ألم ساحق جسدي بالكامل.
جلسنا أنا وسيدي تحت شجرة مع وجود مرآة أمامنا، ملتقين بنظراتنا داخل الانعكاس بينما نتأمل.
تونغ، كوادادانغ!
عندما أحدق في المرآة لفترة كافية، تنشأ أفكار شاردة وقلق لا حصر له.
في مرحلة ما، كانت هراوة سداسية الجوانب في قبضته بالفعل.
في كل مرة، يوجهني سيدي لمسحها تماماً كما أنظف المرايا وأكنس الساحة.
“وكر الثعابين يعمل دائماً في أزواج. الغابة العظيمة والنبات الزهري. الشمس العظيمة وشعلة المشعل. سور المدينة وحقل الحديقة. سيف الرمح وجوهر اليشم. البحر العظيم ورذاذ الندى. بالطبع، في حالات الطوارئ، غالباً ما يتم تجاهل هذه القواعد، ولكن… بغض النظر، كل زوج يشكل وحدة، وخطايا أحدهما يحملها الآخر أيضاً. لذا، للقبض عليّ— الشخص الذي انشق عن وكر الثعابين— أُرسل شريكي السابق.”
من المساء حتى صباح اليوم التالي، نجلس تحت الشجرة، متأملين في أنفسنا بلا نهاية.
لسبب ما، بدأ رأسي يؤلمني.
وهكذا، مرت عدة أيام.
“ولكن على الرغم من أنني سقطتُ إلى النجم الثالث من تنقية التشي، إلا أنني لم أستسلم. بنيتُ كل شيء مرة أخرى من البداية. توقع زملائي السابقون في وكر الثعابين جميعاً أنني سأموت مثل حشرة، ولكن… تحملتُ تجارب لا حصر لها ونهضتُ مرة أخرى، ودخلتُ مسار الخالدين مجدداً، وخطوتُ مرة أخرى في الداو الخالد. وهكذا… نلتُ مقعداً آخر. بنيل مقعد لا ينتمي للثعبان، تجاوزتُ أخيراً نفسي القديمة عندما كنتُ في وكر الثعابين.”
سااك، سااك…
“أوه، سيدي؟”
في ذلك اليوم، كالعادة، انتهيتُ من كنس الساحة قبل البدء في تنظيف الغرف.
بينما كنتُ أنظر إلى سيدي، غير فاهم لكلماته، رفع الهراوة سداسية الجوانب عالياً، ثم أهوى بها على قمة رأسي بكل قوته.
بينما كنتُ أنظف الغرف، اكتشفتُ فجأة شيئاً داخل خزانة ملابس سيدي.
‘… من هو تشيونغمون ريونغ؟ اسم سيدي ليس تشيونغمون ريونغ…’
“… همم؟”
استلمتُ التانغهوا التي سلمني إياها سيدي.
قناعان ذهبيان.
في أقصى الخارج، [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله].
“ما هذا؟”
“خسارة… هاه. هل هي حقاً خسارة؟”
لسبب ما، هما قناعان يشعرانني بالألفة، وكأنني رأيتهما من قبل.
أشعر بدافع لا يفسر لوضع القناع على وجهي على الفور.
سوروك، سوروك…
“… هل فهمت؟”
باستخدام قطعة القماش التي كنتُ أمسح بها المرايا، صقلتُ سطح الأقنعة.
باتباع أمر سيدي، أعدتُ الأقنعة إلى مكانها ومسحتُ المرايا الأخرى.
بدا وكأن إشعاعاً ذهبياً خفياً ينبعث منها.
جميع الصيغ داخل تنقية التشي تعود في النهاية إلى أصل واحد.
لا أعرف ما إذا كانت مصنوعة من الذهب الحقيقي، لكنها تبدو قيمة للغاية.
لطالما كان لدي قدرة عالية على تحمل الألم، لكن ضرباته كانت تتجاوز كل مقاومتي وكأنها تهبط مباشرة على شيء أساسي بداخلي.
بالنظر عن كثب، لاحظتُ نقشاً بالكاد مرئياً لـ [ثعبان أصفر يعض ذيله] على واجهة الأقنعة.
لتجنب الهراوة سداسية الجوانب.
النقش باهت لدرجة أنه سيكون من المستحيل ملاحظته بدون مراقبة دقيقة.
بينما كنتُ أخرج من الغرفة، ما رأيته كان كوخ تخزين خشبي صغير.
على ظهر كل قناع، في منطقة الجبهة، نُقشت الحروف ‘مو’ و ‘غي’.
بمجرد الانتهاء من التنظيف، يمثل المساء بداية وقت التأمل.
لسبب ما، وبينما أواصل التحديق في الأقنعة، أشعر وكأنني أُمتص بداخلها.
في النهاية، لقد كنتُ ببساطة أطهر وأنظف معانيّ الخاصة.
أشعر بدافع لا يفسر لوضع القناع على وجهي على الفور.
نظرتُ إلى الأشجار التي يشير إليها سيدي وهززتُ رأسي.
ومع ذلك، عندما رأيتُ وجهي فجأة منعكساً على سطح القناع، ارتجفتُ وقشعر بدني.
من الغريب أن الضربات نفسها لم تكن قوية بشكل خاص.
‘التأمل الذي كنتُ أقوم به أمام المرآة طوال الأيام القليلة الماضية…’
“الكائن الذي يصل إلى ذروة الداو الخالد وينال مقعداً— إذا تخلى عن ذلك المقعد، يُعاد ضبط تدريبه. حتى لو وصل المرء إلى مرحلة اللورد الخالد، فإنه سيسقط ليصبح خالداً لتحرر الرفات. بالطبع، هذا ينطبق على المقاعد العادية. كلما كانت قوة مقعد المرء أقوى، زادت الخسارة في مرحلة التدريب. المقعد الذي وقفتُ عليه في وكر الثعابين كان قوياً للغاية، لذا في اللحظة التي تخليتُ فيها عن مقعد الثعبان، سقطتُ طوال الطريق إلى النجم الثالث من مرحلة تنقية التشي.”
لقد ساعد ذلك التأمل.
استنارة جميع صيغ الدارما، من الشياطين الأرضية الاثنين والسبعين إلى الأصل الواحد والتقارب الواحد.
أزحتُ الأفكار الشاردة حول الرغبة في ارتداء القناع، تماماً كما لو كنتُ أمسح مرآة أو أكنس ساحة، محرراً نفسي من الرغبة التي يغرسها القناع.
—كل الأشياء في هذا العالم تتشكل بالمعنى. لذلك، إذا فهم المرء معنى العالم، يمكن رسم أي شيء كتانغهوا. بطريقة ما، كل شيء في الكون، كل شأن من شؤون هذا العالم… هو بوذا.
بمجرد هروبي من إغراء القناع،
بمراقبته، جلبتُ الماء غريزياً من بئر وملأت قطارته المائية.
ظهر سيدي خلفي.
“…!”
“لماذا أخرجت ذلك؟”
“… أرى. أنت لست غواك آم.”
“آه، سيدي، لقد وصلت. أنا أعتذر. بطريقة ما، جلب النظر إلى القناع بعض الأفكار… كنتُ أتساءل عما إذا كان مرتبطاً بذكرياتي، لذا كنتُ أنظر إليه للحظة.”
‘إذا كانت كل المعاني هي، في الحقيقة، واحدة… أرى. لا المرايا ولا شجرة البودي كانت موجودة حقاً.’
“همم، وكأن هذا هو الحال. ليس له علاقة بك.”
“أحدهما تذكار تقاعد أخذته من مكان عملي القديم. والآخر شيء انتزعته من غواك آم. لقد حذرتُ غواك آم ألا يرتديه مرة أخرى أبداً، لكن من يدري ما إذا كان غواك آم يطيع ذلك الآن.”
داعب سيدي لحيته الصغيرة ونقر بلسانه.
“سأسأل مرة أخرى. ماذا ترى فيما رسمته؟”
محدقاً في القناع، سألتُ في حيرة.
كنستُ كل الأوراق، جاعلاً الساحة نظيفة تماماً.
“ما هو هذا القناع؟”
‘لماذا يتحدث وكأنه يراني للمرة الأولى؟’
“أحدهما تذكار تقاعد أخذته من مكان عملي القديم. والآخر شيء انتزعته من غواك آم. لقد حذرتُ غواك آم ألا يرتديه مرة أخرى أبداً، لكن من يدري ما إذا كان غواك آم يطيع ذلك الآن.”
استنارة جميع صيغ الدارما، من الشياطين الأرضية الاثنين والسبعين إلى الأصل الواحد والتقارب الواحد.
“أمـ…”
ارتفع الدخان من طرف إصبع سيدي، وسرعان ما غمرت النيران التانغهوا.
“إذا فهمت، فأعده إلى مكانه. ربما أكون قد سحقت شكل الثعبان ووضعته في راحتي، لكن الثعبان يبقى ثعباناً. إذا كنت مهملاً، فسوف يسحرك.”
باستخدام قطعة القماش التي كنتُ أمسح بها المرايا، صقلتُ سطح الأقنعة.
باتباع أمر سيدي، أعدتُ الأقنعة إلى مكانها ومسحتُ المرايا الأخرى.
داعب سيدي التانغهوا.
بعد الانتهاء من تنظيف الغرفة والخروج، رأيتُ سيدي يرسم تانغهوا أخرى.
سوروك، سوروك…
“ماذا ترسم يا سيدي؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“رؤية ذلك القناع للتو أعادت ذكريات قديمة. لذا، قررتُ أن أرسم مشهداً من الماضي.”
“همم، إذا كان ثعباناً… فلا بد أن يكون واحداً من أمرين. إما أنك كنت في منتصف تدريب خالد تحرر الرفات، أو أنك اندفعت إلى وكر الثعابين وحدقت مباشرة في جوهر الأصل للنور. إذا كنت قد اقتحمت وكر الثعابين، فقد يكون موقفاً ملحاً، لذا… سأوقظك.”
في تانغهوا سيدي، تم تصوير شخصيتين تشبهان الملوك— يرتدي كل منهما أردية تنين ذهبية، ويضعان تيجان “ميانغوان” ذهبية، ويرتديان أقنعة ذهبية.
أليس من الواضح أنها المرايا وشجرة البودي؟
يحمل رداء إحدى الشخصيتين الحرف مو، بينما يحمل رداء الاخر الحرف غي.
لقد مرت ستة ملايين سنة.
“هذا هو…”
لسبب ما، هما قناعان يشعرانني بالألفة، وكأنني رأيتهما من قبل.
“هذا من وقت كنتُ فيه في وكر الثعابين. الشخص الذي بجانبي هو غواك آم. آنذاك، لم يكن هناك شيء أخشاه في العالم… ولكن بمجرد أن غادرتُ وكر الثعابين، أدركتُ مدى رعب العالم حقاً.”
“جميع التعاويذ هي، في الحقيقة، واحدة. التشي، الروح، القدر كلها واحد. جميع المعاني هي أيضاً واحدة… كل شيء واحد. جوهر الفنون الخالدة هو التواصل مع ذلك ‘الواحد’.”
“إمـ، المكان المسمى وكر الثعابين… يبدو وكأنه مكان عمل سيدي القديم. يبدو وكأنه مكان جيد، فلماذا غادر سيدي؟”
“ولكن على الرغم من أنني سقطتُ إلى النجم الثالث من تنقية التشي، إلا أنني لم أستسلم. بنيتُ كل شيء مرة أخرى من البداية. توقع زملائي السابقون في وكر الثعابين جميعاً أنني سأموت مثل حشرة، ولكن… تحملتُ تجارب لا حصر لها ونهضتُ مرة أخرى، ودخلتُ مسار الخالدين مجدداً، وخطوتُ مرة أخرى في الداو الخالد. وهكذا… نلتُ مقعداً آخر. بنيل مقعد لا ينتمي للثعبان، تجاوزتُ أخيراً نفسي القديمة عندما كنتُ في وكر الثعابين.”
“لأنني كنتُ فضولياً للغاية. سر القلب الذي همس به صديقي الذي علمني عن التانغهوا، حقيقة هذا العالم، المعجزات التي تحدث عندما يلتقي شخص بآخر… كنتُ فضولياً بشكل لا يطاق. لهذا السبب غادرتُ وكر الثعابين مع القناع، وخلعته بيديّ، وبدأتُ كل شيء من جديد.”
تونغ، كوادادانغ!
بدأ ماضي سيدي يتكشف من شفتيه.
“إذاً لماذا لا تزال هنا، أيها الشقي البليد! ألا تزال لا تفهم معنى التانغهوا التي أعطيتك إياها؟”
“الكائن الذي يصل إلى ذروة الداو الخالد وينال مقعداً— إذا تخلى عن ذلك المقعد، يُعاد ضبط تدريبه. حتى لو وصل المرء إلى مرحلة اللورد الخالد، فإنه سيسقط ليصبح خالداً لتحرر الرفات. بالطبع، هذا ينطبق على المقاعد العادية. كلما كانت قوة مقعد المرء أقوى، زادت الخسارة في مرحلة التدريب. المقعد الذي وقفتُ عليه في وكر الثعابين كان قوياً للغاية، لذا في اللحظة التي تخليتُ فيها عن مقعد الثعبان، سقطتُ طوال الطريق إلى النجم الثالث من مرحلة تنقية التشي.”
“هذا هو…”
كلما سمعتُ مصطلحات مثل مقعد، أو لورد خالد، أو خالد تحرر الرفات، أشعر وكأن ذكرياتي تتحرك بشكل غامض.
“عفواً…؟”
“ولكن على الرغم من أنني سقطتُ إلى النجم الثالث من تنقية التشي، إلا أنني لم أستسلم. بنيتُ كل شيء مرة أخرى من البداية. توقع زملائي السابقون في وكر الثعابين جميعاً أنني سأموت مثل حشرة، ولكن… تحملتُ تجارب لا حصر لها ونهضتُ مرة أخرى، ودخلتُ مسار الخالدين مجدداً، وخطوتُ مرة أخرى في الداو الخالد. وهكذا… نلتُ مقعداً آخر. بنيل مقعد لا ينتمي للثعبان، تجاوزتُ أخيراً نفسي القديمة عندما كنتُ في وكر الثعابين.”
سيدي، الذي كان يداعب تانغهوا الشخصية المنقوش عليها غي، ربت فجأة على كتفي.
وكأن فكرة ممتعة خطرت بباله، بدأ سيدي في الضحك.
يد سيدي، التي كانت تداعب التانغهوا، تلمس الآن الشخصية بجانب تلك التي تحمل علامة مو.
“كانت ردود أفعال زملائي السابقين آنذاك لا تقدر بثمن. لأن القناع الذي أخذته كتذكار تقاعد ليس الجسد الرئيسي للمقعد، ولكنه مفتاح أساسي مطلوب لدخول مقعد وكر الثعابين. غرق وكر الثعابين بأكمله في الفوضى. ظنوا أنني متُّ مثل حشرة وأنه يمكنهم استعادة المفتاح، ولكن من حيث لا أدري، انتهى بي الأمر بالتتويج كطاغوت أعلى، مما جعلهم يعتقدون أنهم فقدوا المفتاح للأبد. لذا، قرروا خوض حرب معي.”
لكن تشيونغمون ريونغ وبخني ببرود وواصل ضربي بلا هوادة. لم أستطع فعل شيء سوى الصراخ تحت ضربات سيدي.
داعب سيدي التانغهوا.
“الكائن الذي يصل إلى ذروة الداو الخالد وينال مقعداً— إذا تخلى عن ذلك المقعد، يُعاد ضبط تدريبه. حتى لو وصل المرء إلى مرحلة اللورد الخالد، فإنه سيسقط ليصبح خالداً لتحرر الرفات. بالطبع، هذا ينطبق على المقاعد العادية. كلما كانت قوة مقعد المرء أقوى، زادت الخسارة في مرحلة التدريب. المقعد الذي وقفتُ عليه في وكر الثعابين كان قوياً للغاية، لذا في اللحظة التي تخليتُ فيها عن مقعد الثعبان، سقطتُ طوال الطريق إلى النجم الثالث من مرحلة تنقية التشي.”
“لولا صديقي، لكنتُ قد متُّ بلا شك. لقد ساعدني صديقي. ساعدوني في العثور على ملجأ في مكان لم يمسه النور، وبفضل ذلك، لم أُقتل. في ذلك المكان، تشاركتُ العديد من الاستنارات مع صديقي، وفسرتُ المقعد تدريجياً بينما كنتُ أنمي مهاراتي. كان وكر الثعابين في حالة اضطراب. لأن المفتاح لم يُستعد أبداً ومهاراتي استمرت في التزايد قوة… بدأوا في إرسال القتلة.”
نعم، هذا الثعبان يشكل لولباً.
يد سيدي، التي كانت تداعب التانغهوا، تلمس الآن الشخصية بجانب تلك التي تحمل علامة مو.
إنه رمز [الثعبان الأصفر].
“بالطبع، لم يصل قاتل واحد إليّ أبداً. وكر الثعابين حيث وصل السم إلى ذروته أرسل في النهاية أقوى كائن ضمن صفوفهم في ذلك الوقت كقاتل. وكان ذلك…”
“عـ- عفواً؟ آه… أعتقد أنني رأيت [ثعباناً أصفر].”
سيدي، الذي كان يداعب تانغهوا الشخصية المنقوش عليها غي، ربت فجأة على كتفي.
بدأ المحيط في التشوه مثل حلم يتلاشى.
لسبب ما، على الرغم من لمس كتفي، أشعر أن قلبي في سلام.
وتذكرتُ ما تعلمته تحت ذلك الاسم.
“لورد السماء لحقل الحديقة المعين حديثاً. غواك آم.”
“تمييز التلميذ ضحل، لذا لا أعرف. من فضلك نورني.”
“…!”
جميع المعاني تعود في النهاية إلى معنى واحد.
لا توجد ذكريات تظهر، لكنني أشعر غريزياً أن هذه القصة ذات أهمية قصوى.
ناقراً بلسانه وتحدث.
“وكر الثعابين يعمل دائماً في أزواج. الغابة العظيمة والنبات الزهري. الشمس العظيمة وشعلة المشعل. سور المدينة وحقل الحديقة. سيف الرمح وجوهر اليشم. البحر العظيم ورذاذ الندى. بالطبع، في حالات الطوارئ، غالباً ما يتم تجاهل هذه القواعد، ولكن… بغض النظر، كل زوج يشكل وحدة، وخطايا أحدهما يحملها الآخر أيضاً. لذا، للقبض عليّ— الشخص الذي انشق عن وكر الثعابين— أُرسل شريكي السابق.”
“كواااااااااغ! سيدي! من فضلك ارحمني!”
“…”
“تلك تسمى شجرة البودي. سأسأل مرة أخرى. هل تعرف ما هو الشيء الذي كنت تكنسه وتمسحه؟”
“آنذاك، كان ذلك الشخص معروفاً بالأقوى في وكر الثعابين. الوحيد الذي يمكنه محاربة خالد حاكم في معركة واحد لواحد والفوز. ولكن بعد أن قاتلتُ ذلك الشخص بإنصاف وحققتُ النصر… في النهاية، اتخذتهم كتلميذ لي. أخذتُ أيضاً قناعهم واحتفظتُ به. كوكوك… لا زلتُ أتذكر وكر الثعابين و الزبد يخرج من أفواههم بسبب ذلك.”
قناعان ذهبيان.
سيدي، مداعباً لحيته الصغيرة وضاحكاً، يضع إصبعه على التانغهوا المكتملة.
“… أرى. أنت لست غواك آم.”
في تلك اللحظة، ارتجفتُ من المفاجأة.
تحترق العجلة فوق لهب شمعة صغير، بينما تتخذ الظلال تحت الشمعة شكل ثعبان أسود يعض ذيله، محدقاً في عجلة ضوء النجوم.
تشيييييك…
“رؤية ذلك القناع للتو أعادت ذكريات قديمة. لذا، قررتُ أن أرسم مشهداً من الماضي.”
بدأت التانغهوا في الاحتراق.
“ها… ها، كوه…”
ارتفع الدخان من طرف إصبع سيدي، وسرعان ما غمرت النيران التانغهوا.
إنه تشيونغمون ريونغ.
“لـ- لماذا تحرقها؟”
إلى جانب الحبر، أعد سيدي أصباغاً أخرى وبدأ في رسم شيء ما على الورق.
“رسمتها بدافع الحنين، لكن رسم الماضي عندما كنتُ أرتدي القناع غير سار. هل هناك مشكلة؟”
أخيراً، فتحتُ عينيّ.
“لقد بذل سيدي الكثير من الجهد في رسمها. يبدو الأمر وكأنه خسارة.”
“رؤية ذلك القناع للتو أعادت ذكريات قديمة. لذا، قررتُ أن أرسم مشهداً من الماضي.”
“خسارة… هاه. هل هي حقاً خسارة؟”
نظرتُ إلى الأشجار التي يشير إليها سيدي وهززتُ رأسي.
“… عفواً؟”
“لأنني كنتُ فضولياً للغاية. سر القلب الذي همس به صديقي الذي علمني عن التانغهوا، حقيقة هذا العالم، المعجزات التي تحدث عندما يلتقي شخص بآخر… كنتُ فضولياً بشكل لا يطاق. لهذا السبب غادرتُ وكر الثعابين مع القناع، وخلعته بيديّ، وبدأتُ كل شيء من جديد.”
حدق سيدي بي بعينين حادتين وسأل:
ومع ذلك، عندما رأيتُ وجهي فجأة منعكساً على سطح القناع، ارتجفتُ وقشعر بدني.
“أليس لأنك وقعت في شرك سم الثعبان وترغب في التحديق في رمزه لفترة أطول؟”
لسبب ما، على الرغم من لمس كتفي، أشعر أن قلبي في سلام.
“… ماذا أنت…؟”
وفي تلك اللحظة، وكأن الرعد يضرب عقلي، نظرتُ إليه.
“وكر الثعابين هو قاعة الإشراق. هم مالكو النور.”
ظهر سيدي خلفي.
وو-ووونغ!
“آه، سيدي، لقد وصلت. أنا أعتذر. بطريقة ما، جلب النظر إلى القناع بعض الأفكار… كنتُ أتساءل عما إذا كان مرتبطاً بذكرياتي، لذا كنتُ أنظر إليه للحظة.”
لسبب ما، بدأ رأسي يؤلمني.
“كانت ردود أفعال زملائي السابقين آنذاك لا تقدر بثمن. لأن القناع الذي أخذته كتذكار تقاعد ليس الجسد الرئيسي للمقعد، ولكنه مفتاح أساسي مطلوب لدخول مقعد وكر الثعابين. غرق وكر الثعابين بأكمله في الفوضى. ظنوا أنني متُّ مثل حشرة وأنه يمكنهم استعادة المفتاح، ولكن من حيث لا أدري، انتهى بي الأمر بالتتويج كطاغوت أعلى، مما جعلهم يعتقدون أنهم فقدوا المفتاح للأبد. لذا، قرروا خوض حرب معي.”
في اللحظة التي أسمع فيها تلك الكلمات، بدأ شيء مغمور في أعماقي في الصعود.
تشيونغمون ريونغ.
بدأ شيء في ذكرياتي في الظهور مجدداً.
لتجنب الهراوة سداسية الجوانب.
“فقط بعد مغادرة وكر الثعابين أدركتُ. هم يتبعون القدر. يعتقدون بصدق أنهم يتبعون القدر المناسب ويوجهون العالم بإنصاف. ولكن… هم مخطئون. آمنا أننا نتصرف بإرادتنا الحرة، ولكن في الحقيقة، منذ البداية، كان يتم التحكم بنا. ألست كذلك بنفسك!؟”
“آه، سيدي، لقد وصلت. أنا أعتذر. بطريقة ما، جلب النظر إلى القناع بعض الأفكار… كنتُ أتساءل عما إذا كان مرتبطاً بذكرياتي، لذا كنتُ أنظر إليه للحظة.”
“سيدي! التلميذ لا يتم التحكم به!”
إنها تانغهوا.
“إذاً لماذا لا تزال هنا، أيها الشقي البليد! ألا تزال لا تفهم معنى التانغهوا التي أعطيتك إياها؟”
بعد الانتهاء من تنظيف الغرفة والخروج، رأيتُ سيدي يرسم تانغهوا أخرى.
ثار سيدي فجأة في وجهي ونهض من مقعده.
اسم تشيونغمون ريونغ.
في مرحلة ما، كانت هراوة سداسية الجوانب في قبضته بالفعل.
“حسناً… ذلك، لن أخبرك به. في الوقت الحالي، خذ هذه.”
تلك الهراوة سداسية الجوانب مؤلمة لدرجة أنني، حتى أنا الذي اعتدتُ على الألم، يمكنني بالكاد تحملها. متخوفاً، توسلتُ.
داخل المنزل المسقوف بالقش، توجد شجرة أو شجرتان لا أستطيع تذكر أسمائهما، وأوراقهما المتساقطة متناثرة في كل مكان.
“سيدي! من فضلك سامحني. تلميذك بليد جداً لاستيعاب كلماتك. لقد مسح التلميذ المرآة وكنس الساحة كما أمر سيدي!”
‘لماذا؟ لماذا أشعر بالغرابة؟’
“مسحتَ وكنستَ، كما تقول… هل تعرف حتى أي نوع من الأشجار كانت الأوراق التي كنت تكنسها؟”
“… هل فهمت؟”
نظرتُ إلى الأشجار التي يشير إليها سيدي وهززتُ رأسي.
“سماوات الإشراق العشر أو أياً كان… لا تتقيد بالصيغ. فقط الوصول إلى ‘الواحد’… هو المسار الحقيقي للوصول إلى المطلق.”
“تمييز التلميذ ضحل، لذا لا أعرف. من فضلك نورني.”
“سيدي، دعني أذهب معك.”
“تلك تسمى شجرة البودي. سأسأل مرة أخرى. هل تعرف ما هو الشيء الذي كنت تكنسه وتمسحه؟”
“سيدي! من فضلك سامحني. تلميذك بليد جداً لاستيعاب كلماتك. لقد مسح التلميذ المرآة وكنس الساحة كما أمر سيدي!”
“… بودي…”
سوروك، سوروروك…
عند سماع تلك الكلمة، شعرتُ بشيء يؤلمني في رأسي.
يحمل رداء إحدى الشخصيتين الحرف مو، بينما يحمل رداء الاخر الحرف غي.
ما هو الشيء الذي كنتُ أكنسه وأمسحه طوال هذا الوقت؟
بمراقبته، جلبتُ الماء غريزياً من بئر وملأت قطارته المائية.
أليس من الواضح أنها المرايا وشجرة البودي؟
“أحدهما تذكار تقاعد أخذته من مكان عملي القديم. والآخر شيء انتزعته من غواك آم. لقد حذرتُ غواك آم ألا يرتديه مرة أخرى أبداً، لكن من يدري ما إذا كان غواك آم يطيع ذلك الآن.”
ومع ذلك، لسبب ما، لدي شعور بأن هذه ليست الإجابة التي يريدها سيدي.
“لورد السماء لحقل الحديقة المعين حديثاً. غواك آم.”
أجهدتُ عقلي بيأس.
النقش باهت لدرجة أنه سيكون من المستحيل ملاحظته بدون مراقبة دقيقة.
لتجنب الهراوة سداسية الجوانب.
—كل الأشياء في هذا العالم تتشكل بالمعنى. لذلك، إذا فهم المرء معنى العالم، يمكن رسم أي شيء كتانغهوا. بطريقة ما، كل شيء في الكون، كل شأن من شؤون هذا العالم… هو بوذا.
لتجنب الألم!
محدقاً في القناع، سألتُ في حيرة.
بينما أجهد أفكاري، خطر ببالي مشهد معين.
“أليس لأنك وقعت في شرك سم الثعبان وترغب في التحديق في رمزه لفترة أطول؟”
—كل الأشياء في هذا العالم تتشكل بالمعنى. لذلك، إذا فهم المرء معنى العالم، يمكن رسم أي شيء كتانغهوا. بطريقة ما، كل شيء في الكون، كل شأن من شؤون هذا العالم… هو بوذا.
أخيراً، فتحتُ عينيّ.
هذه كلمات قالها لي سيدي ذات مرة.
عندما أحدق في المرآة لفترة كافية، تنشأ أفكار شاردة وقلق لا حصر له.
وفي تلك اللحظة، وكأن الرعد يضرب عقلي، نظرتُ إليه.
“… ها قد انتهيت. لقد اكتملت.”
إذا كانت كل الأشياء معنى، فإن ما كنتُ أمسحه وأكنسه ليس المرايا وشجرة البودي.
“ماذا ترى في رسمي؟”
في النهاية، لقد كنتُ ببساطة أطهر وأنظف معانيّ الخاصة.
بدأ ماضي سيدي يتكشف من شفتيه.
تشوشت رؤيتي.
بعد الانتهاء من تنظيف الغرفة والخروج، رأيتُ سيدي يرسم تانغهوا أخرى.
بدأ المحيط في التشوه مثل حلم يتلاشى.
“أحدهما تذكار تقاعد أخذته من مكان عملي القديم. والآخر شيء انتزعته من غواك آم. لقد حذرتُ غواك آم ألا يرتديه مرة أخرى أبداً، لكن من يدري ما إذا كان غواك آم يطيع ذلك الآن.”
‘المعنى… في هذا العالم، لا يوجد شيء سوى المعنى. إذاً… ما هو ذلك المعنى؟ أي معنى يوجد في هذا العالم؟ في هذا العالم…’
لقد ساعد ذلك التأمل.
فجأة، ومض شيء في ذهني مثل البرق.
قبل أن أتمكن حتى من طرح سؤال، بدأ تشيونغمون ريونغ بضربي بلا رحمة بالهراوة سداسية الجوانب.
تشيونغمون ريونغ.
“هـ- هذا التلميذ. أعتقد أنني فقدتُ ذاكرتي. أنا حقاً لا أعرف لماذا أتعرض للضرب. من فضلك، أخبرني بالسبب.”
اسم تشيونغمون ريونغ.
“سـ- سيدي؟”
وتذكرتُ ما تعلمته تحت ذلك الاسم.
من الغريب أن الضربات نفسها لم تكن قوية بشكل خاص.
سنوات الدراسة الطويلة، من النجم الأول إلى الرابع عشر من تنقية التشي.
نظرتُ إلى الهراوة سداسية الجوانب التي لا تزال في يده وصرختُ بإلحاح.
استنارة جميع صيغ الدارما، من الشياطين الأرضية الاثنين والسبعين إلى الأصل الواحد والتقارب الواحد.
“… شكراً لك يا سيدي.”
نعم.
ارتجف جسدي من الاندفاع المفاجئ للارتباك.
جميع الصيغ داخل تنقية التشي تعود في النهاية إلى أصل واحد.
“إذا فهمت، فأعده إلى مكانه. ربما أكون قد سحقت شكل الثعبان ووضعته في راحتي، لكن الثعبان يبقى ثعباناً. إذا كنت مهملاً، فسوف يسحرك.”
جميع المعاني تعود في النهاية إلى معنى واحد.
ظهرت ابتسامة دافئة على وجههم.
‘إذا كانت كل المعاني هي، في الحقيقة، واحدة… أرى. لا المرايا ولا شجرة البودي كانت موجودة حقاً.’
“اكنس الساحة.”
انهمرت الدموع من وجهي وأنا أنحني أمام الكيان الذي أمامي.
“…”
“… شكراً لك يا سيدي.”
“هاه، عفواً؟”
“… هل فهمت؟”
استلمتُ التانغهوا التي سلمني إياها سيدي.
ظهرت ابتسامة دافئة على وجههم.
“اكنس الساحة.”
الشكل الذي أمامي ليس سيدي في هيئة تشيونغمون ريونغ.
“هـ- هذا التلميذ. أعتقد أنني فقدتُ ذاكرتي. أنا حقاً لا أعرف لماذا أتعرض للضرب. من فضلك، أخبرني بالسبب.”
إنه رمز [الثعبان الأصفر].
لقد مرت ستة ملايين سنة.
ذلك الثعبان لا يعض ذيله ليشكل دائرة؛ بدلاً من ذلك، يرسم دائرة من خلال الالتفاف نحو الخارج.
بعد الانتهاء من كلامه، غادر سيدي الغرفة. وبشكل غريزي، تحركتُ لاتباعه.
نعم، هذا الثعبان يشكل لولباً.
من المساء حتى صباح اليوم التالي، نجلس تحت الشجرة، متأملين في أنفسنا بلا نهاية.
“جميع التعاويذ هي، في الحقيقة، واحدة. التشي، الروح، القدر كلها واحد. جميع المعاني هي أيضاً واحدة… كل شيء واحد. جوهر الفنون الخالدة هو التواصل مع ذلك ‘الواحد’.”
“ما هذا؟”
قبل أن أدرك، عاد جسدي إلى جسد ‘سيو أون هيون’، مرتدياً رداءً أبيض.
لكن تشيونغمون ريونغ وبخني ببرود وواصل ضربي بلا هوادة. لم أستطع فعل شيء سوى الصراخ تحت ضربات سيدي.
“سماوات الإشراق العشر أو أياً كان… لا تتقيد بالصيغ. فقط الوصول إلى ‘الواحد’… هو المسار الحقيقي للوصول إلى المطلق.”
الفصل 580: سماوات الإشراق العشر (9)
“… نعم. سأفعل… سأفعل ذلك بلا فشل.”
داعب سيدي التانغهوا.
مع استنارة عميقة، ذرفتُ الدموع وانحنيتُ لسيدي.
وفي تلك اللحظة، وكأن الرعد يضرب عقلي، نظرتُ إليه.
هم تشيونغمون ريونغ، وطاغوت بحر الملح الأعلى، والثعبان الأصفر، وأيضاً المقعد الخامس لسماوات الإشراق العشر، لورد السماء لسور المدينة.
إنها تانغهوا.
أخيراً، فتحتُ عينيّ.
“رؤية ذلك القناع للتو أعادت ذكريات قديمة. لذا، قررتُ أن أرسم مشهداً من الماضي.”
أمامي، ظهرت ست شموس.
على ظهر كل قناع، في منطقة الجبهة، نُقشت الحروف ‘مو’ و ‘غي’.
لقد مرت ستة ملايين سنة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
غير قادر على استيعاب الموقف تماماً، صرختُ طالباً تفسيراً.
