الفصل 581: صيد ضوء الشمس (1)
هل هو لمواصلة وصية والده؟
تشيجيجيجيجيجيك!
لم يحدث ولو لمرة واحدة أن وصلت أي من هجماتهم بشكل صحيح إلى نجم سيو أون هيون الثابت.
بدأتُ أدرك محيطي عبر عقلي الضبابي.
‘اللعنة. الرؤية الحاكمة لملء السماوات تختم جميع التقدمات. بهذا المعدل، لن أتمكن من فعل أي شيء! هذا لا يمكن… هذا لن ينفع. أحتاج لشخص أن يخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي. شخص ما… هاه!’
استعدتُ حواسي.
عائلة إن يون.
‘ستة بالفعل…’
“صياداً؟ ما الذي تخطط لصيده؟”
تشكلت ست شموس.
مواجهاً مباشرة وعيي وجسدي الخالد اللذين يرفضان التحرك كما أريد، بدأتُ في الاستنارة التائبة.
يبدو أن حوالي ستة ملايين سنة قد مرت.
أقسمُ هنا والآن.
‘طوال ستة ملايين سنة… كنتُ مأخوذاً تماماً بسم النور، ولم أكن أكثر من آلة تنفث النجوم بشكل غريزي…؟’
الطفل الذي أصبح شيخاً.
يا له من كائن مرعب حقاً.
إنها شريرة.
ذلك الوجود المسمى بالنور…
على الرغم من أن ثلاثتهم في مرحلة الوعاء المقدس وبالتالي فهم قادرون على استخدام مستوى معين من الفنون الخالدة، إلا أن مجرد فنونهم الخالدة وحدها لا يمكنها اختراق الفن الخالد لكائن الزجاج البلوري سيو أون هيون.
‘أحتاج لاستعادة حواسي الآن…’
ومع ذلك، فحتى هم لا يمكنهم حجب ‘النور’ تماماً.
ركزتُ وعيي بسرعة لتصفية ذهني.
ارتجفتُ من المفاجأة عند حضور طاقة مألوفة تنبعث من مكان ما.
ومع ذلك، ولسبب ما، ليس جسدي فحسب، بل حتى إرادتي ترفض التحرك كما آمرها.
“ملء السماوات بالنفوس الملوثة…!”
‘مـ- ما هذا…؟’
شاهد هام جين بذهول.
لا أستطيع التحرك.
قرأتُ التاريخ، مستوعباً الوضع الحالي.
على الرغم من أنني وصلتُ إلى مرحلة الخالد الحقيقي، إلا أن جسدي الخالد يتصلب وكأنه مسموم بسم قوي، مما يجعلني غير قادر على التحرك كما أريد.
قبل وقت طويل، مرت الفصول الأربعة، وأقبل الربيع مرة أخرى.
‘جسدي… مركز فقط على إنتاج النور!؟’
هام جين، الذي استشعر فجأة إرادة قوية من الصبي، نظر إليه.
مذعوراً، حاولتُ استعادة السيطرة على جسدي، لكن دون جدوى.
مهارات الرماية لدى الشيخ، الذي أصبح واحداً مع قوسه، استمرت في التحسن والتحسن. الآن، وصل إلى مرحلة حيث بطلقة واحدة من قوسه، يمكن لسهامه أن تصل إلى الغيوم.
وو-ووووونغ!
بناءً على إخفاقات سيو أون هيون التي لا تحصى، فإن ذلك الفن الخالد غير قابل للكسر مهما حاولوا.
بقي جسدي ذاهلاً، يصنع بشكل ميكانيكي نجوماً ثابتة جديدة تماماً كما يأمره سم النور.
“… قبل أن تذهب في رحلتك الأخيرة. أخبرني باسمك.”
تشيجيجيجيجيجيك!
بناءً على إخفاقات سيو أون هيون التي لا تحصى، فإن ذلك الفن الخالد غير قابل للكسر مهما حاولوا.
بدأ ضوء أبيض فضي في الظهور بين يدي.
إنها شريرة.
وداخل ذلك الضوء، بدا لي أنني لمحتُ [ثعباناً أبيض فضياً يعض ذيله].
إنه خيال طفولي ساذج.
بمجرد أن رأيتُ رمز ذلك [الثعبان]، أصبح عقلي فارغاً مرة أخرى، وشعرتُ وكأن وعيي يستهلكه النور.
ابتسم هام جين وهو يشاهد عشيرة إن يون، الذين كبروا في قوتهم واشتروا الآن الجبل بأكمله كمنطقة تدريب لهم.
‘لا…! بإرادتي وحدها… لا يمكنني التحرر. إذا استمر هذا…’
يشعر هام جين بالقلق يتسلل إليه.
صررتُ على أسناني.
تستستستستس!
لكن في تلك اللحظة، وبينما كنتُ أحدق في الثعبان الأبيض الفضي، خطر ببالي شخص ما.
أدرك هام جين في النهاية هويتها.
وجه الشخصية التي كشفتُ القناع عنها لفترة وجيزة.
فهم هام جين أي معجزة هذه.
نعم، ومض وجه غيونغ-إي في رأسي.
‘طلقتك الأخيرة… سأتذكرها في قلبي، ومهما حدث… لن أستسلم عن شفاء معلمي.’
وو-ووونغ!
ارتجفتُ من المفاجأة عند حضور طاقة مألوفة تنبعث من مكان ما.
في اللحظة التي تذكرتُ فيها وجهها، بدا أن سم النور يضعف لسبب غير مفهوم.
على الرغم من أن ثلاثتهم في مرحلة الوعاء المقدس وبالتالي فهم قادرون على استخدام مستوى معين من الفنون الخالدة، إلا أن مجرد فنونهم الخالدة وحدها لا يمكنها اختراق الفن الخالد لكائن الزجاج البلوري سيو أون هيون.
‘غيونغ-إي… أرى. عندما أفكر في وجه غيونغ-إي، يضعف النور. كما هو متوقع، أنوار سماوات الإشراق العشر هم لوردات سماوات الإشراق العشرة. بعبارة أخرى، هم مرتبطون بخالدي الإشراق الثمانية في الوقت الحاضر.’
هبط هام جين على كوكب داخل عالم الزجاج البلوري وأطلق تنهيدة عميقة.
ومع ذلك، فبينما أصبح الحفاظ على وعيي أسهل، ظل جسدي مدمناً على النور، مولداً المزيد منه بلا نهاية.
بدأ ضوء أبيض فضي في الظهور بين يدي.
‘هذا لن ينفع. أحتاج لطريقة أخرى…’
ستة ملايين سنة!
في ذلك الحين.
“… أرى.”
‘هـ- هذه الطاقة…!’
أحضر الطفل عشبة أخرى.
ارتجفتُ من المفاجأة عند حضور طاقة مألوفة تنبعث من مكان ما.
حتى أنه يفيض بالموهبة للتدريب الخالد.
سااااااااا—
الشمس السابعة تبعث ضوءاً أبيض فضياً، صابغة عالم الزجاج البلوري.
إنها شريرة.
… بالطبع، ما زلتُ بحاجة لمنع يو هوي من اختطاف الناس وجعلهم يموتون من المتعة المفرطة.
سلطة المسار الشيطاني الخبيث.
ومع كل وراثة لتلك [القوة]، بدأت عائلة إن يون تظهر موهبة طبيعية أكبر من أي وقت مضى في الرماية.
رائحة الدم الغادرة ورائحة الجثث.
معلمه لا يظهر أي علامات على استعادة عقله.
عطر بحر دم جبل الجثث التابع للطاغوت الأعلى للجبل العظيم يستولي على عقلي.
سأهرب بالتأكيد من هذا السم.
‘هذا غواك آم…! لا، لا… لو كان غواك آم، لما غفروا لي أنا المثير للشفقة الذي يتحكم به النور. لكانوا قد وصفوني بالمثير للشفقة بمجرد رؤيتي وقتلوني في مكاني. استخدام بحر دم جبل الجثث هذا هو…’
“هاهاها…”
بإدراكي لهوية من اقتحم هذا الفضاء بطاقة بحر دم جبل الجثث، انفتحت عيناي فجأة.
في ذلك الحين.
‘أوه هي-سو! أوه هي-سو تمد قوتها إلى هذا الزمكان. أرى… لقد مرت ستة ملايين سنة، لذا لا بد أن الآخرين قد أصبحوا أقوى بكثير أيضاً.’
على الرغم من أن سيو أون هيون قد أنشأ أنظمة نجمية، إلا أنه يثبت هذه الأنظمة النجمية في مكانها بقوة الجذب وهو في المركز، مما يمنعها من الابتعاد عنه. وبسبب هذا، فإن عالم الزجاج البلوري يزداد ضيقاً مع استمرار ولادة كواكب ونجوم ثابتة جديدة.
أجهدتُ عقلي.
نظر هام جين إلى إن يون وابتسم.
‘لماذا بحق الجحيم تمد أوه هي-سو بحر دم جبل الجثث هنا؟ لتلتهمنا؟ يا لها من مثابرة… إذا ارتقت مرحلتها إلى هذا الحد، فلا بد أنها أدركت أن كلمات الطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت أكاذيب. ولكن بغض النظر، هذه فرصة تأتي مرة واحدة في العمر بالنسبة لي.’
ابتسم بإشراق وهو يشد وتر قوسه، مصوباً نحو الشمس.
بحر دم جبل الجثث يرفض النور بشكل أساسي.
السهم يخترق الغلاف الجوي للكوكب.
ربما لأن إرادة غواك آم، التي ترفض قاعة الإشراق، مغروسة بعمق فيه.
“لكنني الآن غيرتُ رأيي.”
وبالتالي، إذا كنتُ سأستخدم بحر دم جبل الجثث هذا، فقد أتمكن من الهروب من تسمم النور من خلال مبدأ علاج السم بالسم.
‘أقسم…’
‘ما أحتاجه الآن هو المعلومات.’
إرادته، التي بدأت تتابعها اللانهائي، ستغطي يوماً ما السماء نفسها.
مواجهاً مباشرة وعيي وجسدي الخالد اللذين يرفضان التحرك كما أريد، بدأتُ في الاستنارة التائبة.
“لقد تلقيتُ أمرك، يا سيدي الروح الإلهية.”
‘التدريب الخالد هو استنارة تائبة…’
بدأ ضوء أبيض فضي في الظهور بين يدي.
وو-ووونغ!
“هذا مستحيل، وصعب، ومحكوم عليه بالفشل. وعلى الرغم من أن الشمس قد تبدو حارة وتجعل الحياة صعبة، إلا أنها وجود ضروري للحياة. وأكثر من أي شيء… يمكنني فهم والديك، ولكن ما علاقة معلمي بك لكي تحاول إنقاذه؟”
بينما كنتُ أردد مانترا إبادة الظواهر، بدأ الإحساس في جسدي يعود، وإن كان ببطء.
أطلق هام جين تنهيدة هادئة.
تستستستستس!
ضحك هام جين وهز رأسه.
على الرغم من أنني لم أستعد جسدي المادي على الفور، إلا أن ‘حواسي’ بدأت في العودة.
على الأقل لتابعيّ— بغض النظر عن عدد الحيوات التي تمر وبغض النظر عما يجب عليّ فعله، سأبذل قصارى جهدي لمنحهم ما يرغبون فيه.
‘يمكنني الرؤية…’
دون الاستماع لكلمات هام جين، واصل الطفل إحضار الأعشاب.
أصبحت مستويات التشي والروح والقدر قابلة للقراءة بوضوح.
“آها، إذاً كنتَ خالداً!”
قرأتُ التاريخ، مستوعباً الوضع الحالي.
السهم يخترق الغلاف الجوي للكوكب.
وبعد ذلك، أدركتُ ما يحدث.
عند ولائهم، الذي لا يمكن حتى مقارنته بالمتذمر بان تا، عضضتُ شفتي داخلياً.
‘اللعنة. الرؤية الحاكمة لملء السماوات تختم جميع التقدمات. بهذا المعدل، لن أتمكن من فعل أي شيء! هذا لا يمكن… هذا لن ينفع. أحتاج لشخص أن يخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي. شخص ما… هاه!’
“أرى.”
بينما كنتُ أقرأ التاريخ، كشفتُ فجأة عن حقيقة غير متوقعة.
لم يستعد هام جين حواسه إلا عندما تقدم ابن إن يون إلى نفس المكان الذي وقف فيه والده ذات يوم وبدأ في رماية السهام.
‘يو هوي، هام جين، يو هوي…’
فهم هام جين أي معجزة هذه.
إنهم يضعون خططاً لتدمير نتائج سماوات الإشراق العشر الخاصة بي.
بينما أنقش قلبهم في صدري، بدأتُ باستخدام مانترا إبادة الظواهر بكل قوتي لمقاومة سم النور.
‘أرى. أنتم جميعاً… حتى لو كان ذلك يعني وضع أيديكم في يد أوه هي-سو، تعملون بجد لاستعادة عقلي…!’
‘مـ- ما هذا…؟’
أشعر برغبة في البكاء.
في اللحظة التي تذكرتُ فيها وجهها، بدا أن سم النور يضعف لسبب غير مفهوم.
لقد مرت ستة ملايين سنة.
بقي جسدي ذاهلاً، يصنع بشكل ميكانيكي نجوماً ثابتة جديدة تماماً كما يأمره سم النور.
ستة ملايين سنة!
أشعر برغبة في البكاء.
حتى بان تا، الذي كان عالقاً في عالم الذهب الأرجواني لمدة خمسمائة ألف عام، تذمر من مدى صعوبة الأمر.
وقف متجمداً في مكانه لفترة طويلة.
ومع ذلك، فإن هؤلاء الثلاثة ظلوا محاصرين في هذا العالم الخانق لأكثر من اثني عشر ضعف تلك المدة، يكافحون لإنقاذي.
السهم الأخير في حياته.
عند ولائهم، الذي لا يمكن حتى مقارنته بالمتذمر بان تا، عضضتُ شفتي داخلياً.
‘هـ- هذه الطاقة…!’
‘أقسم…’
“لقد أدركتَ ذلك أخيراً… هاها. هذا صحيح. معلمي لا يمكن شفاؤه بالأعشاب. فقط من خلال القضاء على السبب الجذري سيتعافى.”
أقسمُ هنا والآن.
بالنسبة لهام جين، لحظات إن يون الأخيرة كانت فقط إلى ذلك الحد.
‘أقسمُ… على الأقل، لن أدعكم تكونون غير سعداء…!’
هذا هو قسمي.
هذا هو قسمي.
—لا تقلق… ملء السماوات بالنفوس الملوثة… مختلفة عن ذي قبل. لم تعد تهدف لتآكل الآخرين. من اللحظة التي نقلها سيو هويل إليّ، تحولت تماماً… هذه القوة… أصبحت قوة الوراثة.
لأولئك الذين أقسموا بالولاء لي.
تنهد وربت على ظهر الطفل قبل أن يبتسم.
على الأقل لتابعيّ— بغض النظر عن عدد الحيوات التي تمر وبغض النظر عما يجب عليّ فعله، سأبذل قصارى جهدي لمنحهم ما يرغبون فيه.
‘لا…! بإرادتي وحدها… لا يمكنني التحرر. إذا استمر هذا…’
… بالطبع، ما زلتُ بحاجة لمنع يو هوي من اختطاف الناس وجعلهم يموتون من المتعة المفرطة.
—هل هذه هي السلالة التي وضعتَ آمالك فيها؟ لقد قررتُ المراهنة على أملك أيضاً.
‘لن… أنساكم.’
دون الاستماع لكلمات هام جين، واصل الطفل إحضار الأعشاب.
غيغيغيغيك—
“سيدي، هل أنت شبح؟”
بينما أنقش قلبهم في صدري، بدأتُ باستخدام مانترا إبادة الظواهر بكل قوتي لمقاومة سم النور.
“… ماذا فعلتِ بهم؟”
سأهرب بالتأكيد من هذا السم.
على الأقل لتابعيّ— بغض النظر عن عدد الحيوات التي تمر وبغض النظر عما يجب عليّ فعله، سأبذل قصارى جهدي لمنحهم ما يرغبون فيه.
وسأخطو وراء هذا الزمكان من الفراغ!
‘جسدي… مركز فقط على إنتاج النور!؟’
أطلق هام جين تنهيدة.
بدلاً من ذلك، عدل قدره لكي يعيش حياة طويلة وصحية، ويلتقي بامرأة عادية، ويقع في الحب، ويعود إلى حياة طبيعية.
كوغوغوغوغو!
إنهم يضعون خططاً لتدمير نتائج سماوات الإشراق العشر الخاصة بي.
قبل أن يدرك، كانت سبعة ملايين سنة قد مرت.
وأمضى حياته كلها في الرماية.
معلمه لا يظهر أي علامات على استعادة عقله.
‘مـ- ما هذا…؟’
بمساعدة أوه هي-سو، حاولوا مراراً وتكراراً تفجير النجوم الثابتة سراً.
حتى من خلال خلق نجم نبوءة وتقديمه كقربان لاستدعاء ضربة أوه هي-سو الصادقة والوحيدة، كانت النتيجة هي نفسها.
لكن هذا مستحيل.
“اسمي هو… إن يون.”
على الرغم من أن ثلاثتهم في مرحلة الوعاء المقدس وبالتالي فهم قادرون على استخدام مستوى معين من الفنون الخالدة، إلا أن مجرد فنونهم الخالدة وحدها لا يمكنها اختراق الفن الخالد لكائن الزجاج البلوري سيو أون هيون.
‘يو هوي، هام جين، يو هوي…’
الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
منذ ذلك اليوم، بدأ الصبي في إحضار قوس خشبي صغير وبدأ في ممارسة رماية السهام الخشبية نحو السماء.
فن خالد قوي وقاسٍ يثبت جميع النتائج على [الفشل].
“من يدري؟ أنا كائن لا يراه إلا أصحاب القلوب الصافية.”
بناءً على إخفاقات سيو أون هيون التي لا تحصى، فإن ذلك الفن الخالد غير قابل للكسر مهما حاولوا.
النجوم الثابتة السبعة التي ارتفعت في مرحلة ما إلى السماء.
الشخصية التي تساعدهم، أوه هي-سو، تنظر أيضاً إلى الرؤية الحاكمة لملء السماوات بأقصى قدر من الحذر والخوف، باذلة كل جهد للعثور على نقطة ضعفها، لكن الأمر يبدو مستحيلاً.
“ذلك المعلم الذي تتحدث عنه. الأعشاب العادية لن تشفيه، صحيح؟”
يشعر هام جين وكأنه يتيه وسط ضباب كثيف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
حتى من خلال خلق نجم نبوءة وتقديمه كقربان لاستدعاء ضربة أوه هي-سو الصادقة والوحيدة، كانت النتيجة هي نفسها.
ومع ذلك، فبينما أصبح الحفاظ على وعيي أسهل، ظل جسدي مدمناً على النور، مولداً المزيد منه بلا نهاية.
سيو أون هيون، المسموم بسم النور، حطم بسهولة ضربة أوه هي-سو الوحيدة بقوة الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
لكن في النهاية، كان الصبي يعود دائماً إلى هام جين ويطلق قوسه.
لم يحدث ولو لمرة واحدة أن وصلت أي من هجماتهم بشكل صحيح إلى نجم سيو أون هيون الثابت.
وبعد ذلك، أدركتُ ما يحدث.
يشعر هام جين بالقلق يتسلل إليه.
أشعر برغبة في البكاء.
النجوم الثابتة السبعة التي ارتفعت في مرحلة ما إلى السماء.
بمجرد أن رأيتُ رمز ذلك [الثعبان]، أصبح عقلي فارغاً مرة أخرى، وشعرتُ وكأن وعيي يستهلكه النور.
الشمس السابعة تبعث ضوءاً أبيض فضياً، صابغة عالم الزجاج البلوري.
“أنا آسف، لكنني لا أعتقد أن هذه ستنجح أيضاً.”
علاوة على ذلك، فإن الوضع في عالم الزجاج البلوري يزداد سوءاً تدريجياً.
هل هو لمواصلة وصية والده؟
هناك سبع نجوم ثابتة.
وسأخطو وراء هذا الزمكان من الفراغ!
على الرغم من أن سيو أون هيون قد أنشأ أنظمة نجمية، إلا أنه يثبت هذه الأنظمة النجمية في مكانها بقوة الجذب وهو في المركز، مما يمنعها من الابتعاد عنه. وبسبب هذا، فإن عالم الزجاج البلوري يزداد ضيقاً مع استمرار ولادة كواكب ونجوم ثابتة جديدة.
“والداي… ماتا في يوم حار. قال رئيس الرهبان… إنها كانت ضربة شمس.”
بالطبع، فعل العيش في حد ذاته ليس مشكلة، حيث أن يو هوي وهام جين ويو هوي، وجميعهم في مرحلة الوعاء المقدس، يديرون كل شيء بعناية.
ومع ذلك، ولسبب ما، ليس جسدي فحسب، بل حتى إرادتي ترفض التحرك كما آمرها.
ومع ذلك، فحتى هم لا يمكنهم حجب ‘النور’ تماماً.
مجنون لا يزال يرفض التخلي عن القسم الطفولي الذي قطعه في طفولته.
تدريجياً…
تشيجيجيجيجيجيك!
العالم يسخن.
أدرك هام جين في النهاية هويتها.
بينما لا تسبب قوة جذب النجوم الثابتة أي ضرر، فإن الضوء والحرارة والرياح الشمسية المنبعثة باستمرار من النجوم الثابتة تسخن عالم الزجاج البلوري.
“… أوه؟”
يقوم يو هوي بإنشاء أحجار كريمة لا تحصى تمتص الحرارة لخفض درجة الحرارة، ولكن… هذا وحده هو الحد الأقصى.
في مرحلة ما، بدأ هام جين في مراقبتهم بجدية.
‘إذا أنشأ المعلم شمساً أخرى… فمنذ تلك اللحظة فصاعداً، سيصبح من الصعب حقاً تحمل الأمر. ستزداد الحرارة بشكل ملحوظ. سأحاول أنا والكبيرة يو هوي بذل قصارى جهدنا لتوجيه البحار والعصور الجليدية، ولكن… في النهاية، ستبدأ معظم الكواكب في التحول إلى صحاري.’
بقي جسدي ذاهلاً، يصنع بشكل ميكانيكي نجوماً ثابتة جديدة تماماً كما يأمره سم النور.
يقوم يو هوي بإنشاء معادن ممتصة للحرارة، وتقوم يو هوي بجلب العصور الجليدية لمواجهة ضوء وحرارة سيو أون هيون قدر الإمكان لحماية الكائنات الحية.
“خالد، هاه… لا، لستُ خالداً، مجرد تلميذ لواحد.”
لكن هذا هو كل ما يمكنهم فعله.
—لا تقلق… ملء السماوات بالنفوس الملوثة… مختلفة عن ذي قبل. لم تعد تهدف لتآكل الآخرين. من اللحظة التي نقلها سيو هويل إليّ، تحولت تماماً… هذه القوة… أصبحت قوة الوراثة.
‘بهذا المعدل… هل سأضطر لمشاهدة جميع الكائنات الحية التي أوجدها المعلم وهي تنقرض تحت ضوء المعلم؟’
حدق هام جين بذهول في إن يون.
هبط هام جين على كوكب داخل عالم الزجاج البلوري وأطلق تنهيدة عميقة.
تمنى هام جين له أن يتجنب مسار التدريب القاسي والشاق، وأن يعيش حياة سلمية وسعيدة، لكن الصبي لم يختر ذلك المسار أبداً.
بعينين هامدتين، انهار فوق صخرة وحدق في الأرض.
رفع هام جين رأسه.
حتى لو كان هام جين، الذي يمتلك الثقة في عدم الاستسلام أمام أي ضغط خارجي—
منذ ذلك اليوم، بدأ الصبي في إحضار قوس خشبي صغير وبدأ في ممارسة رماية السهام الخشبية نحو السماء.
أمام جنون سيو أون هيون، الذي يعتبره معلمه، وتحت ذلك النور اللانهائي من الجنون… يشعر وكأنه قد يستسلم.
معلمه لا يظهر أي علامات على استعادة عقله.
بينما ينحني هام جين للأسفل، على وشك الغرق في أفكار كئيبة—
صعدت مثل هذه الكلمات إلى حلقه، لكنه ابتلعها.
“أيها السيد، ماذا تفعل هنا؟”
لم يستعد هام جين حواسه إلا عندما تقدم ابن إن يون إلى نفس المكان الذي وقف فيه والده ذات يوم وبدأ في رماية السهام.
“همم؟”
تشيجيجيجيجيجيك!
نظر هام جين للأسفل إلى طفل صغير يشد ياقة ثوبه.
شفاء معلمه المصاب بالجنون.
ماصاً أصابعه، حدق الطفل في هام جين تحت ضوء الشمس الحارق.
بدأ ضوء أبيض فضي في الظهور بين يدي.
داعب رأس الطفل وأجاب.
“ليس لدي والدان. نشأتُ في معبد منذ صغري. لم أكن طفلاً راهباً أو أي شيء… مجرد صبي للمهمات.”
“… إنه فقط… شخص هو بمثابة والدي مريض جداً.”
السهم يواصل التحليق.
“هوك! حقاً؟ خذ… هذه عشبة قطفتها. من فضلك خذها معك.”
‘جسدي… مركز فقط على إنتاج النور!؟’
مد الطفل حفنة من العشب ينمو في مكان قريب بيدين صغيرتين.
قرأتُ التاريخ، مستوعباً الوضع الحالي.
ضحك هام جين وهز رأسه.
“أقدر هذا الخاطر، لكن لا بأس. اذهب للمنزل الآن.”
“شكراً لك، لكن ذلك الشخص ليس مريضاً في جسده. إنه مريض في قلبه… هذه لن تتمكن من شفائه.”
بينما أنقش قلبهم في صدري، بدأتُ باستخدام مانترا إبادة الظواهر بكل قوتي لمقاومة سم النور.
تنهد وربت على ظهر الطفل قبل أن يبتسم.
“… أرى. إن يون.”
“أقدر هذا الخاطر، لكن لا بأس. اذهب للمنزل الآن.”
علاوة على ذلك، فإن الوضع في عالم الزجاج البلوري يزداد سوءاً تدريجياً.
“نعم…! حسناً. سأذهب للمنزل وأحضر بعض الأدوية المختلفة.”
وجه الشخصية التي كشفتُ القناع عنها لفترة وجيزة.
“لا—”
تشكلت ست شموس.
قبل أن يتمكن هام جين من إيقافه،
‘أرى. أنتم جميعاً… حتى لو كان ذلك يعني وضع أيديكم في يد أوه هي-سو، تعملون بجد لاستعادة عقلي…!’
انطلق الطفل الصغير مسرعاً نحو القرية حيث منزله.
مجرد إنسان، في اللحظات الأخيرة من حياته، أيقظ فناً خالداً.
شفاء معلمه المصاب بالجنون.
نظر الشيخ إلى هام جين وابتسم.
إنه خيال طفولي ساذج.
بعينين هامدتين، انهار فوق صخرة وحدق في الأرض.
لكن هام جين يبتسم وهو يشاهد تلك البراءة.
“لقد أدركتَ ذلك أخيراً… هاها. هذا صحيح. معلمي لا يمكن شفاؤه بالأعشاب. فقط من خلال القضاء على السبب الجذري سيتعافى.”
جاء اليوم التالي.
حدق هام جين بذهول في إن يون.
أحضر الطفل عشبة أخرى.
“كنتُ أعلم…! لا بد أن هناك سبباً يجعلك لا تشيخ أبداً حتى بعد كل هذه السنين. على أي حال، يا سيدي، لقد أدركتُ ذلك!”
“أنا آسف، لكنني لا أعتقد أن هذه ستنجح أيضاً.”
لأولئك الذين أقسموا بالولاء لي.
“إيه! سأحضر واحدة مختلفة غداً إذاً.”
—دعنا ننقل موهبتهم، وإرادتهم بلا نهاية. عندها، بالتأكيد، سيخرج منها شيء مفيد في الوقت المناسب، ألا تعتقد ذلك؟
“لا بأس. معلمي هو…”
وجه الشخصية التي كشفتُ القناع عنها لفترة وجيزة.
دون الاستماع لكلمات هام جين، واصل الطفل إحضار الأعشاب.
وداخل ذلك الضوء، بدا لي أنني لمحتُ [ثعباناً أبيض فضياً يعض ذيله].
اليوم التالي.
صعدت مثل هذه الكلمات إلى حلقه، لكنه ابتلعها.
اليوم الذي يليه.
تشكلت ست شموس.
واليوم الذي يليه…
“… أرى. إن يون.”
الطفل لم يستسلم.
“آه… أرى. تعريفي… متأخر قليلاً. السيد هام جين…”
وهكذا، مر الوقت.
إنهم يضعون خططاً لتدمير نتائج سماوات الإشراق العشر الخاصة بي.
أصبح الطفل صبياً.
“…”
“السيد هام جين. لقد أتيتُ مرة أخرى اليوم.”
‘ستة بالفعل…’
“… لقد أتيتَ مرة أخرى.”
بدأتُ أدرك محيطي عبر عقلي الضبابي.
“يقول القرويون إنني مجنون. وإنني أصعد إلى صخرة فارغة كل يوم للتحدث واللعب.”
هذا هو الشيخ الذي يراه هام جين.
“هاهاها…”
انفجر هام جين في ضحك نابع من القلب.
“سيدي، هل أنت شبح؟”
غيغيغيغيك—
“من يدري؟ أنا كائن لا يراه إلا أصحاب القلوب الصافية.”
“شكراً لك، لكن ذلك الشخص ليس مريضاً في جسده. إنه مريض في قلبه… هذه لن تتمكن من شفائه.”
“آها، إذاً كنتَ خالداً!”
‘… بمجرد جسد بشري، لصيد الشمس التي فشلنا حتى نحن في صيدها… إنها مهمة مستحيلة. مهما تقدم هذا الطفل في التدريب، فلن يتجاوز أبداً مرحلة التكامل في الكمال الأعظم. ما لم يخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات، فإن أي شيء أبعد من ذلك مستحيل. بجسد مرحلة التكامل في الكمال الأعظم… أي نوع من الشموس يعتقد أنه يمكنه صيدها…؟’
انفجر هام جين في ضحك نابع من القلب.
“آه… أرى. تعريفي… متأخر قليلاً. السيد هام جين…”
“خالد، هاه… لا، لستُ خالداً، مجرد تلميذ لواحد.”
نهض هام جين من مقعده.
“كنتُ أعلم…! لا بد أن هناك سبباً يجعلك لا تشيخ أبداً حتى بعد كل هذه السنين. على أي حال، يا سيدي، لقد أدركتُ ذلك!”
‘أوه هي-سو! أوه هي-سو تمد قوتها إلى هذا الزمكان. أرى… لقد مرت ستة ملايين سنة، لذا لا بد أن الآخرين قد أصبحوا أقوى بكثير أيضاً.’
“… ما هو؟”
بدلاً من ذلك، عدل قدره لكي يعيش حياة طويلة وصحية، ويلتقي بامرأة عادية، ويقع في الحب، ويعود إلى حياة طبيعية.
“ذلك المعلم الذي تتحدث عنه. الأعشاب العادية لن تشفيه، صحيح؟”
إنه ببساطة أمر لا يصدق.
“لقد أدركتَ ذلك أخيراً… هاها. هذا صحيح. معلمي لا يمكن شفاؤه بالأعشاب. فقط من خلال القضاء على السبب الجذري سيتعافى.”
تشكلت ست شموس.
رفع هام جين رأسه ونظر إلى ضوء الشمس.
“… إنه فقط… شخص هو بمثابة والدي مريض جداً.”
“ما هو السبب الجذري؟”
“لقد تلقيتُ أمرك، يا سيدي الروح الإلهية.”
“… ضوء الشمس. إنه ضوء الشمس.”
“خالد، هاه… لا، لستُ خالداً، مجرد تلميذ لواحد.”
عند سماع كلمات هام جين، سأل الصبي بتعبير متحير.
بدلاً من ذلك، عدل قدره لكي يعيش حياة طويلة وصحية، ويلتقي بامرأة عادية، ويقع في الحب، ويعود إلى حياة طبيعية.
“الضوء؟ هل يمكن للضوء أن يتسبب في مرض أحد؟”
على الرغم من أن سيو أون هيون قد أنشأ أنظمة نجمية، إلا أنه يثبت هذه الأنظمة النجمية في مكانها بقوة الجذب وهو في المركز، مما يمنعها من الابتعاد عنه. وبسبب هذا، فإن عالم الزجاج البلوري يزداد ضيقاً مع استمرار ولادة كواكب ونجوم ثابتة جديدة.
“… يبدو الأمر كذلك. بسبب الضوء، يمكن للمرء حتى أن يتسمم.”
“آه… أرى. تعريفي… متأخر قليلاً. السيد هام جين…”
“… أرى.”
تحدثت أوه هي-سو، المقيمة داخل ظل هام جين، وهي تشاهد الوراثة التي لا تنتهي لإرادة إن يون.
“…”
كوغوغوغوغو!
“…”
“…؟ لماذا يعتذر السيد؟ على أي حال. منذ ذلك اليوم، خطرت ببالي فكرة. أنه سيكون من جيد ألا يكون هناك المزيد من الأشخاص يتأذون مثل والديّ. لهذا السبب عندما أكبر… فكرتُ في أن أصبح طبيباً.”
“…”
كل يوم، يطلق الصبي قوسه نحو السماء.
“… سيدي.”
بالنسبة لهام جين، لحظات إن يون الأخيرة كانت فقط إلى ذلك الحد.
تحدث الصبي.
هذا هو الشيخ الذي يراه هام جين.
“ليس لدي والدان. نشأتُ في معبد منذ صغري. لم أكن طفلاً راهباً أو أي شيء… مجرد صبي للمهمات.”
ضحك هام جين وهز رأسه.
“أهكذا الأمر.”
‘اللعنة. الرؤية الحاكمة لملء السماوات تختم جميع التقدمات. بهذا المعدل، لن أتمكن من فعل أي شيء! هذا لا يمكن… هذا لن ينفع. أحتاج لشخص أن يخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي. شخص ما… هاه!’
“والداي… ماتا في يوم حار. قال رئيس الرهبان… إنها كانت ضربة شمس.”
أجهدتُ عقلي.
“… أنا آسف.”
“… ما هو؟”
“…؟ لماذا يعتذر السيد؟ على أي حال. منذ ذلك اليوم، خطرت ببالي فكرة. أنه سيكون من جيد ألا يكون هناك المزيد من الأشخاص يتأذون مثل والديّ. لهذا السبب عندما أكبر… فكرتُ في أن أصبح طبيباً.”
تنهد وربت على ظهر الطفل قبل أن يبتسم.
“أرى.”
“… يبدو الأمر كذلك. بسبب الضوء، يمكن للمرء حتى أن يتسمم.”
“لكنني الآن غيرتُ رأيي.”
“… ماذا فعلتِ بهم؟”
“همم؟”
عائلة إن يون.
هام جين، الذي استشعر فجأة إرادة قوية من الصبي، نظر إليه.
‘إذا أنشأ المعلم شمساً أخرى… فمنذ تلك اللحظة فصاعداً، سيصبح من الصعب حقاً تحمل الأمر. ستزداد الحرارة بشكل ملحوظ. سأحاول أنا والكبيرة يو هوي بذل قصارى جهدنا لتوجيه البحار والعصور الجليدية، ولكن… في النهاية، ستبدأ معظم الكواكب في التحول إلى صحاري.’
“سأصبح صياداً.”
‘ما أحتاجه الآن هو المعلومات.’
“صياداً؟ ما الذي تخطط لصيده؟”
الفصل 581: صيد ضوء الشمس (1)
“… الشمس.”
وقف متجمداً في مكانه لفترة طويلة.
“الشمس؟”
الجبل بأكمله امتلأ برائحة براعم الخوخ.
“نعم. والداي… ومعلم السيد هام جين، كلاهما تأذيا من الشمس. لذا أنا… سأصيد الشمس.”
الشمس السابعة تبعث ضوءاً أبيض فضياً، صابغة عالم الزجاج البلوري.
“لماذا تصر على فعل ذلك؟”
“من يدري؟ أنا كائن لا يراه إلا أصحاب القلوب الصافية.”
نظر إلى الصبي بتعبير مرير.
‘يمكنني الرؤية…’
“هذا مستحيل، وصعب، ومحكوم عليه بالفشل. وعلى الرغم من أن الشمس قد تبدو حارة وتجعل الحياة صعبة، إلا أنها وجود ضروري للحياة. وأكثر من أي شيء… يمكنني فهم والديك، ولكن ما علاقة معلمي بك لكي تحاول إنقاذه؟”
‘جسدي… مركز فقط على إنتاج النور!؟’
“… أعرف. لقد رأيتُ ذلك. القرويون يسمونني مجنوناً يرى أشياء ليست حقيقية… لكنني رأيتُ ذلك بالتأكيد، يا سيد هام جين.”
عند ولائهم، الذي لا يمكن حتى مقارنته بالمتذمر بان تا، عضضتُ شفتي داخلياً.
نظر الصبي في عيني هام جين.
واليوم الذي يليه…
“لقد رأيتُ السيد يجلب المطر لقريتنا. السيد خالد، أليس كذلك؟ شخص يحمي قريتنا… بفضل السيد، لا تزال لدينا قريتنا ومعبدنا. والداي ربما رحلا بأسى، لكن… لطالما قالا ذلك. إننا نعيش كل يوم بفضل الروح الإلهية. وأنه يوماً ما، يجب أن نرد ذلك الفضل.”
ارتجفتُ من المفاجأة عند حضور طاقة مألوفة تنبعث من مكان ما.
“… أنا…”
“اسمي هو… إن يون.”
أطلق هام جين تنهيدة هادئة.
‘هـ- هذه الطاقة…!’
لم يستطع حتى إنقاذ والديّ الصبي.
وكأنه، لسبب ما، لا يتأثر بقوة الجذب.
صعدت مثل هذه الكلمات إلى حلقه، لكنه ابتلعها.
أصبح الطفل صبياً.
“سأرد ذلك الفضل. سأصيد الشمس التي تجلب الألم لمعلم السيد.”
حتى لو كان هام جين، الذي يمتلك الثقة في عدم الاستسلام أمام أي ضغط خارجي—
“…”
“ماذا…!؟”
‘هذا هو الأمر إذاً.’
“سيدي، هل أنت شبح؟”
فهم هام جين أي نوع من الأطفال هو هذا الصبي.
عند سماع كلمات هام جين، سأل الصبي بتعبير متحير.
لقد ولد بنطاق وعي أقوى من أي شخص آخر.
قبل أن يدرك، كانت سبعة ملايين سنة قد مرت.
بسبب ذلك، رأى ما لم يره الآخرون وأدرك هام جين، الذي لم يستطع الآخرون استشعاره.
“همم؟”
حتى أنه يفيض بالموهبة للتدريب الخالد.
تحدثت أوه هي-سو، المقيمة داخل ظل هام جين، وهي تشاهد الوراثة التي لا تنتهي لإرادة إن يون.
لكن كثمن لولادته بمثل هذه القدرات، ولد بذكاء ناقص.
“أعرف، بالطبع… فقط أريد سماعه منك. فبعد كل هذا الوقت، لم تعرف بنفسك لي ولو لمرة واحدة. لم أعرف إلا لأنني سمعتُ القرويين ينادونك به.”
منذ ذلك اليوم، بدأ الصبي في إحضار قوس خشبي صغير وبدأ في ممارسة رماية السهام الخشبية نحو السماء.
يشعر هام جين بالقلق يتسلل إليه.
‘… بمجرد جسد بشري، لصيد الشمس التي فشلنا حتى نحن في صيدها… إنها مهمة مستحيلة. مهما تقدم هذا الطفل في التدريب، فلن يتجاوز أبداً مرحلة التكامل في الكمال الأعظم. ما لم يخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات، فإن أي شيء أبعد من ذلك مستحيل. بجسد مرحلة التكامل في الكمال الأعظم… أي نوع من الشموس يعتقد أنه يمكنه صيدها…؟’
ومع ذلك، فبينما أصبح الحفاظ على وعيي أسهل، ظل جسدي مدمناً على النور، مولداً المزيد منه بلا نهاية.
ومع ذلك، يتساءل هام جين لماذا.
ومع ذلك، فحتى هم لا يمكنهم حجب ‘النور’ تماماً.
وكأنه مأخوذ، يراقب نمو الطفل.
لأولئك الذين أقسموا بالولاء لي.
كل يوم، يطلق الصبي قوسه نحو السماء.
وبعد ذلك، أدركتُ ما يحدث.
مرت عشر سنوات.
سيو أون هيون، المسموم بسم النور، حطم بسهولة ضربة أوه هي-سو الوحيدة بقوة الرؤية الحاكمة لملء السماوات.
عشرون سنة.
يا له من كائن مرعب حقاً.
أصبح الصبي شاباً، ثم رجلاً في منتصف العمر، ثم شيخاً.
انطلق الطفل الصغير مسرعاً نحو القرية حيث منزله.
وحتى مع اقتراب وقت وفاته، لا يزال يطلق قوسه نحو السماء.
“كنتُ أعلم…! لا بد أن هناك سبباً يجعلك لا تشيخ أبداً حتى بعد كل هذه السنين. على أي حال، يا سيدي، لقد أدركتُ ذلك!”
“… السيد… هام جين…”
وكأنه، لسبب ما، لا يتأثر بقوة الجذب.
الصبي، الذي أصبح شيخاً بالفعل، نظر إلى هام جين وتحدث.
عندما مات ابن إن يون، أخذ حفيده مكانه.
“أنا… تحسنتُ كثيراً، أليس كذلك؟”
ربما لأن إرادة غواك آم، التي ترفض قاعة الإشراق، مغروسة بعمق فيه.
“… نعم. لقد تحسنتَ كثيراً.”
‘التدريب الخالد هو استنارة تائبة…’
الطفل أصبح شيخاً.
مات واقفاً.
وأمضى حياته كلها في الرماية.
على الأقل لتابعيّ— بغض النظر عن عدد الحيوات التي تمر وبغض النظر عما يجب عليّ فعله، سأبذل قصارى جهدي لمنحهم ما يرغبون فيه.
مهارات الرماية لدى الشيخ، الذي أصبح واحداً مع قوسه، استمرت في التحسن والتحسن. الآن، وصل إلى مرحلة حيث بطلقة واحدة من قوسه، يمكن لسهامه أن تصل إلى الغيوم.
“… لقد كنتُ أشاهد دائماً.”
“… أعتقد، أن السهم، الذي أطلقه اليوم، سيكون الأخير لي. يمكنني أن أشعر… بحياتي وهي تتلاشى.”
“همم؟”
نظر الشيخ إلى هام جين وابتسم.
حتى لو كان هام جين، الذي يمتلك الثقة في عدم الاستسلام أمام أي ضغط خارجي—
“… سوف… تشاهد، أليس كذلك؟”
“نعم…! حسناً. سأذهب للمنزل وأحضر بعض الأدوية المختلفة.”
“… لقد كنتُ أشاهد دائماً.”
رفع هام جين رأسه ونظر إلى ضوء الشمس.
لم يتخذ هام جين إن يون تلميذاً له أبداً.
الطفل الذي أصبح شيخاً.
بدلاً من ذلك، عدل قدره لكي يعيش حياة طويلة وصحية، ويلتقي بامرأة عادية، ويقع في الحب، ويعود إلى حياة طبيعية.
بالنسبة لهام جين، لحظات إن يون الأخيرة كانت فقط إلى ذلك الحد.
لكن في النهاية، كان الصبي يعود دائماً إلى هام جين ويطلق قوسه.
“يقول القرويون إنني مجنون. وإنني أصعد إلى صخرة فارغة كل يوم للتحدث واللعب.”
تمنى هام جين له أن يتجنب مسار التدريب القاسي والشاق، وأن يعيش حياة سلمية وسعيدة، لكن الصبي لم يختر ذلك المسار أبداً.
“سأرد ذلك الفضل. سأصيد الشمس التي تجلب الألم لمعلم السيد.”
حتى وهو يرفض الحياة التي رسمها هام جين له، لم يترك قوسه أبداً.
قبل أن يتمكن هام جين من إيقافه،
مجنون لا يزال يرفض التخلي عن القسم الطفولي الذي قطعه في طفولته.
نهض هام جين من مقعده.
هذا هو الشيخ الذي يراه هام جين.
“شكراً لك، لكن ذلك الشخص ليس مريضاً في جسده. إنه مريض في قلبه… هذه لن تتمكن من شفائه.”
“… قبل أن تذهب في رحلتك الأخيرة. أخبرني باسمك.”
ذلك الوجود المسمى بالنور…
“هاها، السيد… هام جين. هل تعني، أنك لم… تعرف حتى اسمي؟”
“هاها، السيد… هام جين. هل تعني، أنك لم… تعرف حتى اسمي؟”
“أعرف، بالطبع… فقط أريد سماعه منك. فبعد كل هذا الوقت، لم تعرف بنفسك لي ولو لمرة واحدة. لم أعرف إلا لأنني سمعتُ القرويين ينادونك به.”
“سأرد ذلك الفضل. سأصيد الشمس التي تجلب الألم لمعلم السيد.”
“آه… أرى. تعريفي… متأخر قليلاً. السيد هام جين…”
‘بهذا المعدل… هل سأضطر لمشاهدة جميع الكائنات الحية التي أوجدها المعلم وهي تنقرض تحت ضوء المعلم؟’
الطفل الذي أصبح شيخاً.
“…”
الطفل الذي أصبح مجنوناً.
ومع ذلك، فحتى هم لا يمكنهم حجب ‘النور’ تماماً.
ابتسم بإشراق وهو يشد وتر قوسه، مصوباً نحو الشمس.
تشيجيجيجيجيجيك!
“اسمي هو… إن يون.”
هل هو لمواصلة وصية والده؟
“…”
السهم يواصل التحليق.
“والداي رحلا قبل أن يتمكنا من إعطائي اسماً مناسباً يتجاوز اسم طفولتي، لذا أعطاني رئيس الرهبان في المعبد هذا الاسم الدارمي. إنه اسم مأخوذ من اسمي شخصين يدعيان سو إن وهونغ يون.”
عائلة إن يون.
“… أرى. إن يون.”
على الرغم من أن ثلاثتهم في مرحلة الوعاء المقدس وبالتالي فهم قادرون على استخدام مستوى معين من الفنون الخالدة، إلا أن مجرد فنونهم الخالدة وحدها لا يمكنها اختراق الفن الخالد لكائن الزجاج البلوري سيو أون هيون.
نظر هام جين إلى إن يون وابتسم.
هل هي أمنية إن يون الأخيرة؟
“أرني… طلقنك الأخيرة.”
إرادته، التي بدأت تتابعها اللانهائي، ستغطي يوماً ما السماء نفسها.
“لقد تلقيتُ أمرك، يا سيدي الروح الإلهية.”
حدق هام جين بذهول في إن يون.
شد إن يون وتر قوسه بكل قوته.
أصبح الصبي شاباً، ثم رجلاً في منتصف العمر، ثم شيخاً.
تمدد وتر القوس مشدوداً.
‘هذا غواك آم…! لا، لا… لو كان غواك آم، لما غفروا لي أنا المثير للشفقة الذي يتحكم به النور. لكانوا قد وصفوني بالمثير للشفقة بمجرد رؤيتي وقتلوني في مكاني. استخدام بحر دم جبل الجثث هذا هو…’
ثم، أطلقه إن يون.
إنها شريرة.
سهم إن يون يحلق في السماء.
إنه فن خالد.
رفع هام جين رأسه.
في اللحظة التي تذكرتُ فيها وجهها، بدا أن سم النور يضعف لسبب غير مفهوم.
‘طلقتك الأخيرة… سأتذكرها في قلبي، ومهما حدث… لن أستسلم عن شفاء معلمي.’
—دعنا ننقل موهبتهم، وإرادتهم بلا نهاية. عندها، بالتأكيد، سيخرج منها شيء مفيد في الوقت المناسب، ألا تعتقد ذلك؟
فكر هام جين في الأمر كآخر صراع يائس لإنسان عادي، على الرغم من امتلاكه لموهبة التدريب الخالد، إلا أنه ولد بشيء خاطئ في عقله بالمقابل.
لكن حتى بعد وفاة إن يون، القوس الذي استخدمه ذات يوم واصل الرماية نحو السماء.
نقش ذلك الصراع الأخير في قلبه، مصمماً على عدم الاستسلام أبداً والبحث عن طريقة لإنقاذ معلمه.
أشعر برغبة في البكاء.
بالنسبة لهام جين، لحظات إن يون الأخيرة كانت فقط إلى ذلك الحد.
بإدراكي لهوية من اقتحم هذا الفضاء بطاقة بحر دم جبل الجثث، انفتحت عيناي فجأة.
ومع ذلك.
وجه الشخصية التي كشفتُ القناع عنها لفترة وجيزة.
“… أوه؟”
ومع ذلك، يتساءل هام جين لماذا.
سهم إن يون يصل إلى الغيوم.
حتى بان تا، الذي كان عالقاً في عالم الذهب الأرجواني لمدة خمسمائة ألف عام، تذمر من مدى صعوبة الأمر.
“هـ- هاه؟”
بمساعدة أوه هي-سو، حاولوا مراراً وتكراراً تفجير النجوم الثابتة سراً.
نهض هام جين من مقعده.
بعينين هامدتين، انهار فوق صخرة وحدق في الأرض.
السهم يخترق الغيوم.
وجه الشخصية التي كشفتُ القناع عنها لفترة وجيزة.
“ماذا…!؟”
بينما كنتُ أردد مانترا إبادة الظواهر، بدأ الإحساس في جسدي يعود، وإن كان ببطء.
مخترقاً الغيوم، السهم لا يسقط.
“… إنه فقط… شخص هو بمثابة والدي مريض جداً.”
وكأنه، لسبب ما، لا يتأثر بقوة الجذب.
‘طلقتك الأخيرة… سأتذكرها في قلبي، ومهما حدث… لن أستسلم عن شفاء معلمي.’
“انتظر…!!!”
“لا بأس. معلمي هو…”
اتسعت عينا هام جين.
إنهم يضعون خططاً لتدمير نتائج سماوات الإشراق العشر الخاصة بي.
السهم يواصل التحليق.
الطفل أصبح شيخاً.
السهم يخترق الغلاف الجوي للكوكب.
‘هذا لن ينفع. أحتاج لطريقة أخرى…’
وبعد اختراق طبقة الستراتوسفير، توقف السهم أخيراً وتفتت بهدوء.
“أنا آسف، لكنني لا أعتقد أن هذه ستنجح أيضاً.”
“… إن يون… آه…”
“سأرد ذلك الفضل. سأصيد الشمس التي تجلب الألم لمعلم السيد.”
حدق هام جين بذهول في إن يون.
‘أحتاج لاستعادة حواسي الآن…’
السهم الأخير في حياته.
ومع ذلك.
ذلك السهم الواحد تجاوز كل حدود إنسان لم يتعلم لا فنون قتالية ولا أساليب تدريب، هارباً من العالم الذي يعيش فيه.
بينما لا تسبب قوة جذب النجوم الثابتة أي ضرر، فإن الضوء والحرارة والرياح الشمسية المنبعثة باستمرار من النجوم الثابتة تسخن عالم الزجاج البلوري.
فهم هام جين أي معجزة هذه.
يشعر هام جين بالقلق يتسلل إليه.
إنه فن خالد.
وفي مرحلة ما، أدرك أن [قوة] معينة بدأت تتجذر في سلالتهم.
مجرد إنسان، في اللحظات الأخيرة من حياته، أيقظ فناً خالداً.
قبل أن يدرك، كانت سبعة ملايين سنة قد مرت.
لو رآه سيو أون هيون، لوصفه بـ دخول السماء. لكن بمعايير هام جين، لا توجد طريقة أخرى لوصفه سوى أنه فن خالد.
لكن في تلك اللحظة، وبينما كنتُ أحدق في الثعبان الأبيض الفضي، خطر ببالي شخص ما.
وقف متجمداً في مكانه لفترة طويلة.
“لكنني الآن غيرتُ رأيي.”
بقي إن يون متصلباً، ميتاً مع فنه الخالد الأخير.
ومع كل وراثة لتلك [القوة]، بدأت عائلة إن يون تظهر موهبة طبيعية أكبر من أي وقت مضى في الرماية.
مات واقفاً.
‘أقسمُ… على الأقل، لن أدعكم تكونون غير سعداء…!’
قلب طفولي.
“… لقد أتيتَ مرة أخرى.”
ذلك القلب النقي والبريء، المصمم على إنقاذ معلم هام جين الذي يعاني من النور، قد وصل إلى السماوات.
“… أنا آسف.”
جاء أطفال إن يون لاستعادة جسده.
بسبب ذلك، رأى ما لم يره الآخرون وأدرك هام جين، الذي لم يستطع الآخرون استشعاره.
بفضل هام جين، عاش إن يون حياة سلمية نسبياً.
سهم إن يون يحلق في السماء.
وقبل وقت طويل، تضاعف أحفاده.
هام جين، الذي استشعر فجأة إرادة قوية من الصبي، نظر إليه.
ومع ذلك، فحتى عندما استعاد أطفال إن يون جسده، ظل متصلباً.
مخترقاً الغيوم، السهم لا يسقط.
إنه ببساطة أمر لا يصدق.
بمساعدة أوه هي-سو، حاولوا مراراً وتكراراً تفجير النجوم الثابتة سراً.
لم يستعد هام جين حواسه إلا عندما تقدم ابن إن يون إلى نفس المكان الذي وقف فيه والده ذات يوم وبدأ في رماية السهام.
ربما لأن إرادة غواك آم، التي ترفض قاعة الإشراق، مغروسة بعمق فيه.
ابن إن يون اتبع والده وبدأ في إطلاق قوسه.
هو متأكد من ذلك.
شاهد هام جين بذهول.
لكن هام جين يبتسم وهو يشاهد تلك البراءة.
هل هو لمواصلة وصية والده؟
تمدد وتر القوس مشدوداً.
هل هي أمنية إن يون الأخيرة؟
لم يتخذ هام جين إن يون تلميذاً له أبداً.
لا يعرف على وجه اليقين.
“السيد هام جين. لقد أتيتُ مرة أخرى اليوم.”
ربما هو شيء طلبه إن يون منهم لإرضاء هام جين، الروح الإلهية.
ماصاً أصابعه، حدق الطفل في هام جين تحت ضوء الشمس الحارق.
لكن حتى بعد وفاة إن يون، القوس الذي استخدمه ذات يوم واصل الرماية نحو السماء.
شاهد هام جين بذهول.
اكتفى هام جين بالتحديق في المشهد، ذاهلاً.
السهم يخترق الغيوم.
عندما مات ابن إن يون، أخذ حفيده مكانه.
بدأتُ أدرك محيطي عبر عقلي الضبابي.
ثم ابن حفيده، ثم ابن ابن حفيده.
مواجهاً مباشرة وعيي وجسدي الخالد اللذين يرفضان التحرك كما أريد، بدأتُ في الاستنارة التائبة.
في مرحلة ما، بدأ هام جين في مراقبتهم بجدية.
مجنون لا يزال يرفض التخلي عن القسم الطفولي الذي قطعه في طفولته.
وفي مرحلة ما، أدرك أن [قوة] معينة بدأت تتجذر في سلالتهم.
“… أنا…”
تلك [القوة] يتم توارثها من واحد لآخر، وتنتقل تدريجياً إلى الجيل التالي.
نهض هام جين من مقعده.
ومع كل وراثة لتلك [القوة]، بدأت عائلة إن يون تظهر موهبة طبيعية أكبر من أي وقت مضى في الرماية.
أصبح الصبي شاباً، ثم رجلاً في منتصف العمر، ثم شيخاً.
أدرك هام جين في النهاية هويتها.
“اسمي هو… إن يون.”
“… إذاً هي أنتِ. أوه هي-سو…”
ومع ذلك، ولسبب ما، شعر هام جين باليقين.
شخص ما ضحك بمكر من داخل ظل هام جين.
وبعد ذلك، أدركتُ ما يحدث.
—هل هذه هي السلالة التي وضعتَ آمالك فيها؟ لقد قررتُ المراهنة على أملك أيضاً.
“أرى.”
“… ماذا فعلتِ بهم؟”
—هل هذه هي السلالة التي وضعتَ آمالك فيها؟ لقد قررتُ المراهنة على أملك أيضاً.
—لا شيء يذكر. لقد وضعتُ ملء السماوات بالنفوس الملوثة عليهم فحسب.
“… أرى. إن يون.”
“ملء السماوات بالنفوس الملوثة…!”
أطلق هام جين تنهيدة.
—لا تقلق… ملء السماوات بالنفوس الملوثة… مختلفة عن ذي قبل. لم تعد تهدف لتآكل الآخرين. من اللحظة التي نقلها سيو هويل إليّ، تحولت تماماً… هذه القوة… أصبحت قوة الوراثة.
“…؟ لماذا يعتذر السيد؟ على أي حال. منذ ذلك اليوم، خطرت ببالي فكرة. أنه سيكون من جيد ألا يكون هناك المزيد من الأشخاص يتأذون مثل والديّ. لهذا السبب عندما أكبر… فكرتُ في أن أصبح طبيباً.”
تحدثت أوه هي-سو، المقيمة داخل ظل هام جين، وهي تشاهد الوراثة التي لا تنتهي لإرادة إن يون.
“لماذا تصر على فعل ذلك؟”
—دعنا ننقل موهبتهم، وإرادتهم بلا نهاية. عندها، بالتأكيد، سيخرج منها شيء مفيد في الوقت المناسب، ألا تعتقد ذلك؟
‘لا…! بإرادتي وحدها… لا يمكنني التحرر. إذا استمر هذا…’
“… لا.”
بالطبع، فعل العيش في حد ذاته ليس مشكلة، حيث أن يو هوي وهام جين ويو هوي، وجميعهم في مرحلة الوعاء المقدس، يديرون كل شيء بعناية.
نفى هام جين كلمات أوه هي-سو.
علاوة على ذلك، فإن الوضع في عالم الزجاج البلوري يزداد سوءاً تدريجياً.
“لن يكون شيئاً بسيطاً مثل… مفيد.”
فهم هام جين أي معجزة هذه.
تصريح مبني على لا شيء سوى الأمل، بدون دليل يثبته.
هل هي أمنية إن يون الأخيرة؟
ومع ذلك، ولسبب ما، شعر هام جين باليقين.
بدلاً من ذلك، عدل قدره لكي يعيش حياة طويلة وصحية، ويلتقي بامرأة عادية، ويقع في الحب، ويعود إلى حياة طبيعية.
عائلة إن يون.
ذلك القلب النقي والبريء، المصمم على إنقاذ معلم هام جين الذي يعاني من النور، قد وصل إلى السماوات.
إرادته، التي بدأت تتابعها اللانهائي، ستغطي يوماً ما السماء نفسها.
“… أرى. إن يون.”
هو متأكد من ذلك.
بالنسبة لهام جين، لحظات إن يون الأخيرة كانت فقط إلى ذلك الحد.
“رغبة ذلك الطفل الطيبة… بالتأكيد…”
“… أنا…”
ابتسم هام جين وهو يشاهد عشيرة إن يون، الذين كبروا في قوتهم واشتروا الآن الجبل بأكمله كمنطقة تدريب لهم.
رفع هام جين رأسه.
“بالتأكيد… سيصيدون ضوء الشمس.”
‘مـ- ما هذا…؟’
قبل وقت طويل، مرت الفصول الأربعة، وأقبل الربيع مرة أخرى.
“… لقد كنتُ أشاهد دائماً.”
أشجار الخوخ التي زرعتها عائلة إن يون بدأت في التفتح فوق الجبل.
“أقدر هذا الخاطر، لكن لا بأس. اذهب للمنزل الآن.”
الجبل بأكمله امتلأ برائحة براعم الخوخ.
اليوم الذي يليه.
رفع هام جين رأسه ونظر إلى ضوء الشمس.
