الفصل 622: عالم مقلوب (3)
“هوو… هذا… مزعج للغاية. ومع ذلك، إذا واصلتَ الأمر بثبات، فستكون هناك نتائج.”
كوارورورورورونغ!
الحياة الـ 100.
يرتجف نطاق القبضتين التوأم السماوي.
كل ما أحتاجه هو الاستعداد لطقوس التقدم لخالد الشبكة العظمى والوصول لتلك المرحلة.
اهتز كامل النطاق السماوي كما لو أن بحراً هائلاً من سحب الرعد قد اجتاحه للحظة وجيزة.
وقبل أن أعرف، كانت كانغ مين-هي قد أصبحت واحدة من قضاة العالم السفلي.
وفي الوقت نفسه، ابتلع هدير هائل السماء والأرض.
اهتز كامل النطاق السماوي كما لو أن بحراً هائلاً من سحب الرعد قد اجتاحه للحظة وجيزة.
حدق عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين و المتدربين الصغار نحو مصدر الهدير.
ملاحظة المؤلف: أنا آسف لأنني لم أتمكن من نشر المزيد من الفصول في يوم الهانغل! سأحاول تعويض ذلك قريباً! آغ!
كورورونغ!
خلف جيون ميونغ هون، أصبح تمثال دارما أحمر بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع، يحمل تعبيراً شرساً، مرئياً.
ثم، عند الزخم الساحق المنبعث من ذلك المصدر، تراجع الجميع إلا القليل منهم.
ومع مرور الوقت، ومع تكرار الدورات، تكبر تلك الجبال تدريجياً.
كواتشيجيجيك!
“… أرى. المعلم… قديس النمر اللازوردي… المعلم قد… مفهوم.”
في تلك اللحظة، انتشر شكل معين عبر كامل نطاق القبضتين التوأم السماوي. إنه شكل عملاق بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع.
“…”
يلوح ذلك العملاق ذو الوجه المرعب بأذرعه الثمانية ويطلق زئيراً.
ومع تراكم دورات التناسخ تدريجياً، أواصل تدريب الخالد العلوي الخاص بي بسرعة.
كورورورورونغ!
هكذا، أواصل الذهاب للجزر المعزولة التي صنعتُها عبر قوة الداو الخالد، وفي كل حياة، أرتل بلا نهاية المانترا المتقنة.
بعد الزئير عبر نطاق القبضتين التوأم السماوي، سرعان ما تلاشى شكل العملاق.
وأخيراً، عندما أصل لتناسي السابع بعد المائة.
وأدرك جميع الخالدين الحقيقيين، وكذلك أولئك الذين في مرحلتي دخول النيرفانا والوعاء المقدس داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي، الأمر.
يومئ سيو أون هيون برأسه وهو ينظر لأوه هيون-سوك، ويتبادل الاثنان الكلمات لفترة من الوقت.
لقد وُلد عالم أوسط جديد داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي.
“… لقد ارتقيتُ لخالد شبكة عظمى.”
بعبارة أخرى…
بعد الزئير عبر نطاق القبضتين التوأم السماوي، سرعان ما تلاشى شكل العملاق.
لقد وُلد خالد شبكة عظمى جديد.
‘… أهكذا الأمر؟ المرة الثامنة عشرة، هاه.’
حاول عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين العثور على خالد الشبكة العظمى حديث الولادة وتشكيل صلات معه.
يصبحون عائلتي، والديّ.
ومع ذلك، ولغرابة الأمر، لم يكن بالإمكان العثور على خالد الشبكة العظمى الجديد في أي مكان.
نظرتُ لهو وون وسألتُ.
اكتفى الخالدون الحقيقيون لنطاق القبضتين التوأم السماوي بافتراض أن الخالد العظيم الجديد يتصرف بحذر، ومع هذا الفهم، عادوا إلى أماكنهم.
الداو الخالد لجيون ميونغ هون هو الداو الخالد للعقاب السماوي.
وفي الوقت نفسه، في زاوية واحدة من نطاق القبضتين التوأم السماوي.
كامل جبل سوميرو يتسع داخل عينيّ.
عالم اللوتس الأرجواني.
ومع تراكم دورات التناسخ تدريجياً، أواصل تدريب الخالد العلوي الخاص بي بسرعة.
هناك، ينظر جيون ميونغ هون، الذي وصل أخيراً لخالد الشبكة العظمى، إلى الرجل الذي أمامه بتعبير متصلب.
‘تدريبي الخاص.’
“… لقد ارتقيتُ لخالد شبكة عظمى.”
من هنا فصاعداً، إنها بداية التدريب لنفسي.
“تهانينا، يا جيون ميونغ هون.”
وبكونها قاضية الرذيلة التي تحكم على الرذيلة نفسها، لا يمكنها ممارسة تأثير كبير عندما يتعلق الأمر بتنفيذ عقوبتي.
“… أستستمر؟”
كلما توجهتُ نحو حيوات أكثر، لاحظتُ تدريجياً أنه بسبب المانترا المتقنة، بدأت القيمة المتأصلة للعرق الذي أتناسخ فيه تتغير.
“بالتأكيد.”
“أهكذا الأمر…؟”
الرجل الذي أمامه.
: : أنا أتنبأ… : :
الوحش الخالد ظل الشمعة، كائن الزجاج البلوري سيو أون هيون، يبتسم بضعف، مقدماً ابتسامة تهنئة لجيون ميونغ هون الذي أصبح الآن خالد شبكة عظمى.
وو-وونغ—
يشيح جيون ميونغ هون بوجهه بعيداً، مبتسماً بمرارة.
فقط بعض الخالدين الحقيقيين يُظهرون اهتماماً خفيفاً، ويبدأ رفاقي في حمايتي من أولئك الخالدين الحقيقيين.
“… الآن، جاء دور الأخ الأكبر هيون-سوك. وكيم يون أيضاً، وبغض النظر عن الظروف، بحاجة لتدريب المقعد نفسه، لذا سيتعين عليها قتلك. لا تزال هناك… اثنتا عشرة مرة أخرى متبقية، يا سيو أون هيون.”
“أجل. بالرغم من أنني لا أستطيع خيانتك لأن كل واحد من رفاقك هو وحش أكثر من اللازم… ابقَ متيقظاً. في اللحظة التي يفقد فيها رفاقك الاهتمام بك، سأخونك.”
“أهكذا الأمر…؟”
“تهانينا، يا جيون ميونغ هون.”
“…”
“أهكذا الأمر…؟”
بإنهاء كلماته، يلتفت جيون ميونغ هون ويمشي بعيداً، وأمام سيو أون هيون، يظهر رجل مفتول العضلات ويقف.
في نقطة ما، وجدتُ نفسي أُولد مباشرة كمتدرب في مرحلة الروح الوليدة منذ البداية.
“… بمراقبة ميونغ هون وهو مضطر لقتلك في كل حياة، اعتقدتُ دائماً أن الأمر لا بد أن يكون مؤلماً.”
لقد وُلد خالد شبكة عظمى جديد.
“…”
كورورونغ!
“ولكن… ذلك أيضاً هو اختيارك، أليس كذلك؟ يا سيو أون هيون؟”
الدورة 19.
“إنه كذلك.”
‘حتى الآن… الداو الخالد للجبل لم ينمُ بما يكفي.’
“في هذه الحالة… لن أقتلك بصعوبة وأنا أنظر إليك.”
نلتُ فناً خالداً فريداً عبر المانترا المتقنة.
يبتسم أوه هيون-سوك.
بحلول الآن، هناك عدد غير قليل من الجزر التي خلقتها في بحر العوالم الأربعة العظمى الوسطى.
“سأقتلك وأنا أبتسم. لذا… لا يجب أن تحمل ذلك العبء في قلبك أيضاً.”
تلك، هي عودة سيو أون هيون التناسخية السابعة.
“أهكذا الأمر…؟”
الدورة 22.
يحدق سيو أون هيون في أوه هيون-سوك بتعبير غامض.
هناك، ينظر جيون ميونغ هون، الذي وصل أخيراً لخالد الشبكة العظمى، إلى الرجل الذي أمامه بتعبير متصلب.
وفوراً بعد ذلك، وكأنما اتخذ قراراً، يهمس سيو أون هيون بشيء ما لأوه هيون-سوك.
منذ اللحظة التي أُولد فيها، نلتُ فناً خالداً يسمح لي بمراقبة كامل جبل سوميرو داخل نظري.
بعد لحظة، يرتجف وجه أوه هيون-سوك قليلاً.
هكذا، يُستأنف تدريب داو الجبل الخالد وتدريب المانترا المتقنة ليمضيا جنباً إلى جنب.
“… أرى. المعلم… قديس النمر اللازوردي… المعلم قد… مفهوم.”
ومع ذلك، واصل رفاقي كونهم عائلتي وحمايتي.
يتحدث أوه هيون-سوك بتعبير متصلب.
كم من المرات متُّ ووُلدتُ مجدداً؟
“سأستخدم ذلك المسمى جون جي كمفتاح… وأتوجه لنطاق أنف الفيل السماوي لأسأل. أسأل عما فعله المعلم هيون ريول… بالمعلم قديس النمر اللازوردي.”
تدريجياً، تنمو قوة الداو الخالد للجبل الخاص بي.
يومئ سيو أون هيون برأسه وهو ينظر لأوه هيون-سوك، ويتبادل الاثنان الكلمات لفترة من الوقت.
“كوني دائماً هناك في ذلك المقعد.”
بعد فترة وجيزة،
كواتشيجيجيك!
يرفع أوه هيون-سوك قبضته ويقتل سيو أون هيون.
ولكن…
تلك، هي عودة سيو أون هيون التناسخية السابعة.
أبتسم بخفوت بينما أرى على الأقل جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وقد وصلوا بالفعل لخالد الشبكة العظمى، أو لمستويات تعادلها.
‘أي رقم هو الآن؟’
في نقطة ما، بدأتُ أظن أنني كنتُ مجرد تكرار للولادة والموت عبر المانترا المتقنة.
كم من المرات متُّ ووُلدتُ مجدداً؟
وأخيراً، أدركتُ أنني أكملتُ تدريب نغمة يين.
كم من المرات يئستُ في حياة مؤلمة، عائداً مراراً وتكراراً عبر عالم كريتا، وعالم تريتا، وعالم دفايبارا، وعالم كالي لنطاق القبضتين التوأم السماوي؟
ومع ذلك، ولغرابة الأمر، لم يكن بالإمكان العثور على خالد الشبكة العظمى الجديد في أي مكان.
كم من المرات عدتُ، دائراً عبر العوالم الأربعة العظمى الوسطى؟
الفصل 622: عالم مقلوب (3)
‘… أهكذا الأمر؟ المرة الثامنة عشرة، هاه.’
وقبل أن أعرف،
أبتسم بخفوت بينما أرى على الأقل جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وقد وصلوا بالفعل لخالد الشبكة العظمى، أو لمستويات تعادلها.
جيون ميونغ هون – بناءً على الفاجرا التي تزيل القذارة.
ثمانية عشر تناسخاً.
‘ما هذا…؟’
داخل كل منها، عانيتُ بلا نهاية وصحتُ.
الداو الخالد لكانغ مين-هي هو الداو الخالد للرذيلة.
في كل مرة أستعيد فيها ذكرياتي، كانت الرغبة في الاستسلام تجتاحني مثل بحر عظيم.
“بالتأكيد.”
ولكن…
هكذا، يُستأنف تدريب داو الجبل الخالد وتدريب المانترا المتقنة ليمضيا جنباً إلى جنب.
في كل مرة.
‘لكن ليس هذا هو المهم الآن.’
كان رفاقي يصبحون عائلتي.
ولكن…
ولأن المانترا المتقنة يجب أن تكتمل دون ‘مساعدة’ تمنحها الأقدار، كان رفاقي يتخذون دائماً هيئات كائنات فانية ويعتنون بي.
يشيح جيون ميونغ هون بوجهه بعيداً، مبتسماً بمرارة.
يصبحون عائلتي، والديّ.
عبر قوة الداو الخالد، أتنبأ بأن جبلاً سينبثق في المكان الذي سأُولد فيه في المستقبل.
‘لهذا السبب، لا يمكنني الاستسلام.’
“على أي حال… الآن وقد وصلتَ للمرحلة التي انتقلتَ فيها من ‘جبل’ إلى ‘جزيرة’، يجب أن تبدأ في الشعور بالأمر. ألا يزال تاجك الخالد لا يظهر أي استجابة؟”
حتى لو كان ذلك لتحقيق أهداف رفاقي معاً.
‘حتى لو توقفتُ عن التدريب عند هذه النقطة، فإن ذلك وحده سيجلب تحسناً ملحوظاً في القوة…’
لا يمكنني الاستسلام أبداً.
من هنا فصاعداً، إنها بداية التدريب لنفسي.
الداو الخالد لجيون ميونغ هون هو الداو الخالد للعقاب السماوي.
في كل مرة أستعيد فيها ذكرياتي، كانت الرغبة في الاستسلام تجتاحني مثل بحر عظيم.
الداو الخالد لكانغ مين-هي هو الداو الخالد للرذيلة.
تدريجياً، تنمو قوة الداو الخالد للجبل الخاص بي.
الداو الخالد لأوه هيون-سوك هو الداو الخالد للنجوم السبعة.
كيم يون – بناءً على ماهاتهامابرابتا بوديساتفا!
كيم يون، بالرغم من أنها لا تتبع نظام تدريب الخلود، تقول إن الداو الخالد الخاص بها هو داو نهاية الصقيع الشاسع للورد السماوي الصقيع الشاسع.
هكذا، يُستأنف تدريب داو الجبل الخالد وتدريب المانترا المتقنة ليمضيا جنباً إلى جنب.
وقبل أن أعرف، كان رفاقي قد وصلوا واحداً تلو الآخر لمرحلة خالد الشبكة العظمى.
‘لهذا السبب، لا يمكنني الاستسلام.’
وو-وونغ—
الرجل الذي أمامه.
وقبل أن أعرف،
حتى لو كان ذلك لتحقيق أهداف رفاقي معاً.
بينما أنظر إلى رفاقي، بدأتُ في رؤية رؤى لشيء يتشكل تدريجياً بوضوح خلفهم.
ومع ذلك، ولغرابة الأمر، لم يكن بالإمكان العثور على خالد الشبكة العظمى الجديد في أي مكان.
‘ما هذا…؟’
بعبارة أخرى…
خلف جيون ميونغ هون، أصبح تمثال دارما أحمر بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع، يحمل تعبيراً شرساً، مرئياً.
“أهكذا الأمر…؟”
وخلف كانغ مين-هي يقف تمثال دارما يحمل زجاجة دواء، ويرتدي وجهاً هادئاً.
“في هذه الحالة… لن أقتلك بصعوبة وأنا أنظر إليك.”
وخلف أوه هيون-سوك يقف كيان يؤدي ختمي الفاجرا واللوتس. يملك الكيان رأساً واحداً بوجهين، حيث يفتح أحد الوجهين فمه وكأنه ينطق ‘آه’، والآخر وكأنه ينطق ‘هوم’.
‘… أهكذا الأمر؟ المرة الثامنة عشرة، هاه.’
وخلف كيم يون يوجد شكل أنيق، يحمل لوتس في يد واحدة ويرتدي زهرية كنز فوق قمة رأسه. الكيان محاط بنور متألق مشبع بقوة لانهائية ويغلف كيم يون.
“حسنًا، أنا لا أزال… لا أشعر بالتاج الخالد.”
بمراقبـتي لتلك الأشكال، أشعر بطريقة ما وكأن رفاقي يصبحون أكثر بعداً من ذي قبل.
ولكن…
‘لكن ليس هذا هو المهم الآن.’
وبكونها قاضية الرذيلة التي تحكم على الرذيلة نفسها، لا يمكنها ممارسة تأثير كبير عندما يتعلق الأمر بتنفيذ عقوبتي.
المهم الآن هو…
كيم يون – بناءً على ماهاتهامابرابتا بوديساتفا!
‘تدريبي الخاص.’
الدورة الخمسون.
من هنا فصاعداً، إنها بداية التدريب لنفسي.
ولكن…
هكذا، أسلب حياتي الخاصة من أجل تدريب الخالد العلوي الخاص بي.
كم من المرات عدتُ، دائراً عبر العوالم الأربعة العظمى الوسطى؟
“… أنا سعيد لأنني أستطيع رؤيتكِ.”
كورورونغ!
بمجرد دخولي للعالم السفلي، نظرتُ للأعلى نحو كانغ مين-هي التي كانت مرئية.
داخل كل منها، عانيتُ بلا نهاية وصحتُ.
وقبل أن أعرف، كانت كانغ مين-هي قد أصبحت واحدة من قضاة العالم السفلي.
يلوح ذلك العملاق ذو الوجه المرعب بأذرعه الثمانية ويطلق زئيراً.
تنظر إليّ بتعبير حزين، ومع ذلك لا تزال تنفذ عقوبتي جنباً إلى جنب مع القضاة الآخرين.
كواتشيجيجيك!
وبكونها قاضية الرذيلة التي تحكم على الرذيلة نفسها، لا يمكنها ممارسة تأثير كبير عندما يتعلق الأمر بتنفيذ عقوبتي.
كواتشيجيجيك!
فبعد كل شيء، أي رذيلة عظمى يمكن لشخص مثلي، يكتفي بالمشي مقلوباً رأساً على عقب على يديه، أن يرتكبها؟
علاوة على ذلك، فإن ‘الطقوس والفضائل’ المتراكمة في كل مرة أكرر فيها حياتي تستمر أيضاً في تقوية قدري، ويمكنني الشعور بأن موهبتي الفطرية كخالد حقيقي تزداد قوة.
في أقصى الأحوال، الرذيلة الوحيدة التي يمكنها الحكم عليّ بها هي فعل قتل الكائنات الدقيقة.
عبر قوة الداو الخالد، أتنبأ بأن جبلاً سينبثق في المكان الذي سأُولد فيه في المستقبل.
ولكن بالرغم من ذلك، لا أزال أحب رؤية وجه كانغ مين-هي لوهلة في العالم السفلي.
كل ما أحتاجه هو الاستعداد لطقوس التقدم لخالد الشبكة العظمى والوصول لتلك المرحلة.
“كوني دائماً هناك في ذلك المقعد.”
يصبحون عائلتي، والديّ.
“… صمتاً. الآثم… لا يجب أن يُظهر مشاعر شخصية.”
يتحدث أوه هيون-سوك بتعبير متصلب.
تحكم كانغ مين-هي عليّ بابتسامة مريرة، وأنا أمر بسرعة بجانب القضاة الآخرين، واصلاً لحياتي التالية.
ولكن بالرغم من ذلك، لا أزال أحب رؤية وجه كانغ مين-هي لوهلة في العالم السفلي.
الدورة 19.
وفوراً بعد ذلك، وكأنما اتخذ قراراً، يهمس سيو أون هيون بشيء ما لأوه هيون-سوك.
الدورة 20.
‘ما هذا…؟’
الدورة 21…
الدورة 23.
ومع تراكم دورات التناسخ تدريجياً، أواصل تدريب الخالد العلوي الخاص بي بسرعة.
كامل جبل سوميرو يتسع داخل عينيّ.
الدورة 22.
‘آه…’
الدورة 23.
داخل كل منها، عانيتُ بلا نهاية وصحتُ.
وبعد ذلك…
“…”
الدورة 24!
“سأستخدم ذلك المسمى جون جي كمفتاح… وأتوجه لنطاق أنف الفيل السماوي لأسأل. أسأل عما فعله المعلم هيون ريول… بالمعلم قديس النمر اللازوردي.”
وأخيراً، أدركتُ أنني أكملتُ تدريب نغمة يين.
كيم يون، بالرغم من أنها لا تتبع نظام تدريب الخلود، تقول إن الداو الخالد الخاص بها هو داو نهاية الصقيع الشاسع للورد السماوي الصقيع الشاسع.
‘الآن، إنها المرحلة المتأخرة للخالد العلوي…’
اكتفى الخالدون الحقيقيون لنطاق القبضتين التوأم السماوي بافتراض أن الخالد العظيم الجديد يتصرف بحذر، ومع هذا الفهم، عادوا إلى أماكنهم.
كل ما أحتاجه هو الاستعداد لطقوس التقدم لخالد الشبكة العظمى والوصول لتلك المرحلة.
كان رفاقي يصبحون عائلتي.
ولكن لسبب ما، أتساءل.
عند هذه النقطة، لم يعد هناك أي كائنات تزعجني.
‘ما هذا…؟’
‘ما هذا…؟’
أرمش وأنا أنظر لنفسي واصلاً في الحياة التالية.
‘حتى لو توقفتُ عن التدريب عند هذه النقطة، فإن ذلك وحده سيجلب تحسناً ملحوظاً في القوة…’
أعيش حياتي الخامسة والعشرين، واقفاً على يديّ في حالة غير مفهومة، مرتلاً المانترا المتقنة.
داخل كل منها، عانيتُ بلا نهاية وصحتُ.
ثم تماماً هكذا، أصل لنهاية عمري وأموت.
منذ اللحظة التي أُولد فيها، نلتُ فناً خالداً يسمح لي بمراقبة كامل جبل سوميرو داخل نظري.
وتوصلتُ لفهم ما هي المشكلة.
وخلف أوه هيون-سوك يقف كيان يؤدي ختمي الفاجرا واللوتس. يملك الكيان رأساً واحداً بوجهين، حيث يفتح أحد الوجهين فمه وكأنه ينطق ‘آه’، والآخر وكأنه ينطق ‘هوم’.
‘أرى الآن… الداو الخالد للجبل لم ينمُ بشكل كافٍ. لهذا السبب، بالرغم من أن الأمر وكأنني أبدتُ ست حضارات، ينتهي بي المطاف بتكراره مجدداً.’
‘آه…’
بإدراكي لهذا، نطقتُ مرة أخرى بنبوءة عبر الداو الخالد للجبل.
هكذا، أسلب حياتي الخاصة من أجل تدريب الخالد العلوي الخاص بي.
: : أنا أتنبأ… : :
يبتسم أوه هيون-سوك.
هذه نبوءة حول مستقبلي، وفي الوقت نفسه، مراجعة.
وبكونها قاضية الرذيلة التي تحكم على الرذيلة نفسها، لا يمكنها ممارسة تأثير كبير عندما يتعلق الأمر بتنفيذ عقوبتي.
: : في المكان الذي سيتناسخ فيه هذا الخالد في المستقبل، فإن الجبل الذي راكمه هذا الخالد سيرافقه… هذا الخالد سينهي حياته بالقرب من ذلك الجبل. : :
الموهبة ربما تكون قد نمت، لكن قوتي تبدو شيئاً منفصلاً.
عبر قوة الداو الخالد، أتنبأ بأن جبلاً سينبثق في المكان الذي سأُولد فيه في المستقبل.
في البداية، لم أكن أكثر من عامي بشري وضيع، ولكن قبل وقت طويل، وبمواصلة تلقي، وتلقي، وتلقي الطقوس والفضائل، في النهاية، تصبح ولادتي ذاتها ولادة كائن قوي بشكل لا يُصدق.
هكذا، يُستأنف تدريب داو الجبل الخالد وتدريب المانترا المتقنة ليمضيا جنباً إلى جنب.
ومع ذلك، ولغرابة الأمر، لم يكن بالإمكان العثور على خالد الشبكة العظمى الجديد في أي مكان.
الدورة 26، الدورة 27، الدورة 28، الدورة 29…
الموهبة ربما تكون قد نمت، لكن قوتي تبدو شيئاً منفصلاً.
إنها الآن الدورة الثلاثون.
لا يمكنني الاستسلام أبداً.
وقبل أن أعرف، كانت قوة الداو الخالد للجبل الخاص بي قد أصبحت أقوى بكثير.
‘حتى الآن… الداو الخالد للجبل لم ينمُ بما يكفي.’
علاوة على ذلك، فإن ‘الطقوس والفضائل’ المتراكمة في كل مرة أكرر فيها حياتي تستمر أيضاً في تقوية قدري، ويمكنني الشعور بأن موهبتي الفطرية كخالد حقيقي تزداد قوة.
لا يمكنني الاستسلام أبداً.
‘حتى لو توقفتُ عن التدريب عند هذه النقطة، فإن ذلك وحده سيجلب تحسناً ملحوظاً في القوة…’
الداو الخالد لجيون ميونغ هون هو الداو الخالد للعقاب السماوي.
ومع ذلك، هناك مشكلة.
وأخيراً، أدركتُ أنني أكملتُ تدريب نغمة يين.
‘حتى الآن… الداو الخالد للجبل لم ينمُ بما يكفي.’
التناسخ الـ 200.
الموهبة ربما تكون قد نمت، لكن قوتي تبدو شيئاً منفصلاً.
بعد فترة وجيزة،
‘لا حيلة في الأمر.’
حتى لو كان ذلك لتحقيق أهداف رفاقي معاً.
طلبتُ الفهم من رفاقي.
‘… أهكذا الأمر؟ المرة الثامنة عشرة، هاه.’
لا يزالون يبدون مثقلين عاطفياً باتباع حيواتي المؤلمة…
‘لهذا السبب، لا يمكنني الاستسلام.’
ومع ذلك، يستمرون في دعمي وكونهم عائلتي.
تلك، هي عودة سيو أون هيون التناسخية السابعة.
بهذه الطريقة، أواصل ترتيل المانترا المتقنة.
‘أرى الآن… الداو الخالد للجبل لم ينمُ بشكل كافٍ. لهذا السبب، بالرغم من أن الأمر وكأنني أبدتُ ست حضارات، ينتهي بي المطاف بتكراره مجدداً.’
تدريجياً، تنمو قوة الداو الخالد للجبل الخاص بي.
ومع مرور الوقت، ومع تكرار الدورات، تكبر تلك الجبال تدريجياً.
أركل بلا نهاية طقوسي وفضائلي بعيداً، عائشاً الحياة تكراراً مثل مجنون، واقفاً رأساً على عقب على يديّ ومردداً المانترا المتقنة.
الوحش الخالد ظل الشمعة، كائن الزجاج البلوري سيو أون هيون، يبتسم بضعف، مقدماً ابتسامة تهنئة لجيون ميونغ هون الذي أصبح الآن خالد شبكة عظمى.
وفي الوقت نفسه، وعبر النبوءة والمراجعة، أخلق جبالاً في الأماكن التي سأُولد فيها.
نظرتُ لهو وون وسألتُ.
ومع مرور الوقت، ومع تكرار الدورات، تكبر تلك الجبال تدريجياً.
الدورة 19.
الداو الخالد الخاص بي يزداد قوة بثبات.
أعيش حياتي الخامسة والعشرين، واقفاً على يديّ في حالة غير مفهومة، مرتلاً المانترا المتقنة.
وبينما أواصل تنمية الجبال، توصلتُ للإدراك بأنني في نقطة ما قد تجاوزتُ مجرد تنمية الجبال وأصبحتُ قادراً حتى على خلق جزيرة.
بمجرد دخولي للعالم السفلي، نظرتُ للأعلى نحو كانغ مين-هي التي كانت مرئية.
الدورة الخمسون.
“ولكن… ذلك أيضاً هو اختيارك، أليس كذلك؟ يا سيو أون هيون؟”
أحدق للأسفل في العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي.
أعيش حياتي الخامسة والعشرين، واقفاً على يديّ في حالة غير مفهومة، مرتلاً المانترا المتقنة.
بحلول الآن، هناك عدد غير قليل من الجزر التي خلقتها في بحر العوالم الأربعة العظمى الوسطى.
“آه… آآه…”
“حسناً الآن… يقولون إن المرء يصبح قوياً بشكل لا يُصدق بعد تعلم المانترا المتقنة، ولكن كيف تفعل أنت، حتى بعد تكرار 50 حياة، لا تزال عند ذلك المستوى فقط؟”
هكذا، أواصل الذهاب للجزر المعزولة التي صنعتُها عبر قوة الداو الخالد، وفي كل حياة، أرتل بلا نهاية المانترا المتقنة.
في أحد الأيام، جاء هو وون ليجدني.
في تلك اللحظة، انتشر شكل معين عبر كامل نطاق القبضتين التوأم السماوي. إنه شكل عملاق بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع.
“على أي حال… الآن وقد وصلتَ للمرحلة التي انتقلتَ فيها من ‘جبل’ إلى ‘جزيرة’، يجب أن تبدأ في الشعور بالأمر. ألا يزال تاجك الخالد لا يظهر أي استجابة؟”
ثم تماماً هكذا، أصل لنهاية عمري وأموت.
“حسنًا، أنا لا أزال… لا أشعر بالتاج الخالد.”
حدق عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين و المتدربين الصغار نحو مصدر الهدير.
“هوو… هذا… مزعج للغاية. ومع ذلك، إذا واصلتَ الأمر بثبات، فستكون هناك نتائج.”
كان رفاقي يصبحون عائلتي.
“نعم. شكراً لك. بالمناسبة…”
وتوصلتُ لفهم ما هي المشكلة.
نظرتُ لهو وون وسألتُ.
نظرتُ لهو وون وسألتُ.
“ستصل لخالد الشبكة العظمى في أي وقت الآن.”
بإنهاء كلماته، يختفي هو وون من أمام عينيّ.
“أجل. بالرغم من أنني لا أستطيع خيانتك لأن كل واحد من رفاقك هو وحش أكثر من اللازم… ابقَ متيقظاً. في اللحظة التي يفقد فيها رفاقك الاهتمام بك، سأخونك.”
في كل مرة أستعيد فيها ذكرياتي، كانت الرغبة في الاستسلام تجتاحني مثل بحر عظيم.
“هاها، أنت صادق. لكني أظن… أن الكبير لن يتمكن أبداً من خيانتي.”
وأدركتُ شيئاً.
“همف. على أي حال، إذا كنتَ قد نجحتَ في الانتقال من بناء الجبال إلى خلق الجزر، فالخطوة التالية هي ‘قارة’. راكم الجبال فوق الجبال واصنع قارة.”
الفصل 622: عالم مقلوب (3)
بإنهاء كلماته، يختفي هو وون من أمام عينيّ.
وخلف كيم يون يوجد شكل أنيق، يحمل لوتس في يد واحدة ويرتدي زهرية كنز فوق قمة رأسه. الكيان محاط بنور متألق مشبع بقوة لانهائية ويغلف كيم يون.
نقشتُ تعاليم هو وون في قلبي وتوجهتُ نحو حياتي التالية.
وخلف أوه هيون-سوك يقف كيان يؤدي ختمي الفاجرا واللوتس. يملك الكيان رأساً واحداً بوجهين، حيث يفتح أحد الوجهين فمه وكأنه ينطق ‘آه’، والآخر وكأنه ينطق ‘هوم’.
كلما توجهتُ نحو حيوات أكثر، لاحظتُ تدريجياً أنه بسبب المانترا المتقنة، بدأت القيمة المتأصلة للعرق الذي أتناسخ فيه تتغير.
وفي الوقت نفسه، في زاوية واحدة من نطاق القبضتين التوأم السماوي.
في البداية، لم أكن أكثر من عامي بشري وضيع، ولكن قبل وقت طويل، وبمواصلة تلقي، وتلقي، وتلقي الطقوس والفضائل، في النهاية، تصبح ولادتي ذاتها ولادة كائن قوي بشكل لا يُصدق.
وفوراً بعد ذلك، وكأنما اتخذ قراراً، يهمس سيو أون هيون بشيء ما لأوه هيون-سوك.
كوارورورورونغ!
في كل مرة أستعيد فيها ذكرياتي، كانت الرغبة في الاستسلام تجتاحني مثل بحر عظيم.
في نقطة ما، وجدتُ نفسي أُولد مباشرة كمتدرب في مرحلة الروح الوليدة منذ البداية.
‘ما هذا…؟’
بالطبع، بمجرد ولادتي كمتدرب روح وليدة، أصبحتُ مستهدفاً من قبل المتدربين الآخرين لأُستخدم كمكونات للحبوب أو كجسد للاستيلاء عليه.
أواصل تكرار نبوءة خلق الجزر، مقوياً قوة الداو الخالد الخاص بي، وضامناً أن ينتهي بي المطاف في الجزر المعزولة التي خلقتها، قاضياً حياتي هناك.
ومع ذلك، واصل رفاقي كونهم عائلتي وحمايتي.
كوارورورورونغ!
أواصل تكرار نبوءة خلق الجزر، مقوياً قوة الداو الخالد الخاص بي، وضامناً أن ينتهي بي المطاف في الجزر المعزولة التي خلقتها، قاضياً حياتي هناك.
يتحدث أوه هيون-سوك بتعبير متصلب.
هكذا، أواصل الذهاب للجزر المعزولة التي صنعتُها عبر قوة الداو الخالد، وفي كل حياة، أرتل بلا نهاية المانترا المتقنة.
بينما أنظر إلى رفاقي، بدأتُ في رؤية رؤى لشيء يتشكل تدريجياً بوضوح خلفهم.
وأخيراً، عندما أصل لتناسي السابع بعد المائة.
يشيح جيون ميونغ هون بوجهه بعيداً، مبتسماً بمرارة.
‘آه…’
أبتسم بخفوت بينما أرى على الأقل جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وقد وصلوا بالفعل لخالد الشبكة العظمى، أو لمستويات تعادلها.
بحلول الآن، تفيض طقوسي وفضائلي، واصلة لنقطة أُولد فيها مباشرة في ذروة كمال مرحلة التكامل.
“بالتأكيد.”
عند هذه النقطة، لم يعد هناك أي كائنات تزعجني.
في البداية، لم أكن أكثر من عامي بشري وضيع، ولكن قبل وقت طويل، وبمواصلة تلقي، وتلقي، وتلقي الطقوس والفضائل، في النهاية، تصبح ولادتي ذاتها ولادة كائن قوي بشكل لا يُصدق.
فقط بعض الخالدين الحقيقيين يُظهرون اهتماماً خفيفاً، ويبدأ رفاقي في حمايتي من أولئك الخالدين الحقيقيين.
بعد لحظة، يرتجف وجه أوه هيون-سوك قليلاً.
وأيضاً، أهو لعل السبب أن مرحلة التكامل هي عندما يخطو المرء في باب الفنون الخالدة؟
إنه مختلف عن مانترا إبادة الظواهر.
نلتُ فناً خالداً فريداً عبر المانترا المتقنة.
بإنهاء كلماته، يختفي هو وون من أمام عينيّ.
“آه… آآه…”
التناسخ الـ 200.
في اللحظة التي أُولد فيها، أندهش من المشهد أمام عينيّ.
أوه هيون-سوك – بناءً على الملوك المحسنين.
إنه جبل سوميرو.
“أهكذا الأمر…؟”
كامل جبل سوميرو يتسع داخل عينيّ.
‘ما هذا…؟’
إنه مختلف عن مانترا إبادة الظواهر.
يصبحون عائلتي، والديّ.
الحياة الـ 100.
في تلك اللحظة، انتشر شكل معين عبر كامل نطاق القبضتين التوأم السماوي. إنه شكل عملاق بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع.
منذ اللحظة التي أُولد فيها، نلتُ فناً خالداً يسمح لي بمراقبة كامل جبل سوميرو داخل نظري.
ثمانية عشر تناسخاً.
وأدركتُ شيئاً.
في نقطة ما، أصبحتُ تحت تأثير الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، مكرراً بلا نهاية هذا التاريخ تحت سلطة [تكرار التاريخ] مثل الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.
‘آه… أرى.’
“سأقتلك وأنا أبتسم. لذا… لا يجب أن تحمل ذلك العبء في قلبك أيضاً.”
في نقطة ما، بدأتُ أظن أنني كنتُ مجرد تكرار للولادة والموت عبر المانترا المتقنة.
: : في المكان الذي سيتناسخ فيه هذا الخالد في المستقبل، فإن الجبل الذي راكمه هذا الخالد سيرافقه… هذا الخالد سينهي حياته بالقرب من ذلك الجبل. : :
ولكن لم يكن الأمر كذلك.
“ستصل لخالد الشبكة العظمى في أي وقت الآن.”
الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء!
إنه جبل سوميرو.
في نقطة ما، أصبحتُ تحت تأثير الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، مكرراً بلا نهاية هذا التاريخ تحت سلطة [تكرار التاريخ] مثل الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.
أواصل تكرار نبوءة خلق الجزر، مقوياً قوة الداو الخالد الخاص بي، وضامناً أن ينتهي بي المطاف في الجزر المعزولة التي خلقتها، قاضياً حياتي هناك.
التناسخ الـ 150.
وفي الوقت نفسه، ابتلع هدير هائل السماء والأرض.
يزداد الداو الخالد الخاص بي قوة بثبات، واصلاً الآن للحالة التي أستطيع فيها خلق قارة بنبوءة واحدة.
كل ما أحتاجه هو الاستعداد لطقوس التقدم لخالد الشبكة العظمى والوصول لتلك المرحلة.
عند نبوءتي الواحدة، ترتفع الأرض، وتتشكل قارة، ويولد نظام بيئي طبيعي.
تنظر إليّ بتعبير حزين، ومع ذلك لا تزال تنفذ عقوبتي جنباً إلى جنب مع القضاة الآخرين.
التناسخ الـ 200.
حاول عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين العثور على خالد الشبكة العظمى حديث الولادة وتشكيل صلات معه.
قبل أن أعرف، وُلدتُ كمبجل فطري في مرحلة تحطيم النجوم.
ولكن لسبب ما، أتساءل.
ملاحظة المؤلف: أنا آسف لأنني لم أتمكن من نشر المزيد من الفصول في يوم الهانغل! سأحاول تعويض ذلك قريباً! آغ!
“نعم. شكراً لك. بالمناسبة…”
بالمناسبة، الملوك السماويون المرتبطون بالمنهين هم على التوالي:
وأدركتُ شيئاً.
جيون ميونغ هون – بناءً على الفاجرا التي تزيل القذارة.
“إنه كذلك.”
كانغ مين-هي – بناءً على بوذا الطب.
“على أي حال… الآن وقد وصلتَ للمرحلة التي انتقلتَ فيها من ‘جبل’ إلى ‘جزيرة’، يجب أن تبدأ في الشعور بالأمر. ألا يزال تاجك الخالد لا يظهر أي استجابة؟”
أوه هيون-سوك – بناءً على الملوك المحسنين.
في كل مرة.
كيم يون – بناءً على ماهاتهامابرابتا بوديساتفا!
الداو الخالد لجيون ميونغ هون هو الداو الخالد للعقاب السماوي.
هناك، ينظر جيون ميونغ هون، الذي وصل أخيراً لخالد الشبكة العظمى، إلى الرجل الذي أمامه بتعبير متصلب.
