Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 638

الفصل 638: الموقر السماوي الشمالي

“ما هذا الآن؟ محاولة لتدفئة عجوز ببعض الشاي، ربما؟”

في اللحظة التي تنزل فيها هيون مو فوق جبل سوميرو.

‘آآآآه…!’

فتح كيم يونغ هون وبقية المنهين جميعاً أعينهم على اتساعها.

تماماً كما أوشك أوه هيون-سوك على إطلاق بخار من كامل جسده—

لحظة عابرة.

[التاج الخالد… هو دليل على استدعاء الروح… وفي الوقت نفسه قوة النزول الإلهي… وكلما استخدمنا التاج الخالد أكثر، أصبح قدرنا، وروحنا، وتاريخنا محكوماً أكثر من قبل صاحب الداو الخالد، وفي النهاية، يتم إما استبدالنا بنسخة للمالك الأصلي أو تحويلنا لكنزهم الخالد. وارتداء تاج خالد هو، في نهاية المطاف، نزول إلهي لإرادة الطاغوت الأعلى أو الموقر السماوي في نفس المرء!]

بل بالأحرى، يجب القول إنها اللحظة العابرة داخل اللحظة العابرة.

حدقتُ في هيون مو بغضب. هذا صحيح؛ حتى الآن، لم تأخذنا هيون مو على محمل الجد حتى. لقد كانت تمرح معنا فحسب لتمنحني الاستنارة.

داخل ذلك الجزء الضئيل للغاية من الوقت، تم تفكيك سيو أون هيون في لمح البصر؛ بدأ الأمر بالعنق. تم اختراق سيو أون هيون طرفاً فطرفاً، بدءاً من العنق، ومات.

بنموه ليصبح شاسعاً بما يكفي لتغطية نطاق سماوي كامل، جمع هيون رانغ قوة الفوضى البدئية، المستعارة من طاقة أوه هيون-سوك، في يديه وأهوى بها لأسفل فوق هيون مو.

تلك هي النهاية.

تصببتُ عرقاً بارداً. من قبل، لم يكونوا قد كشفوا عن أنفسهم بشكل صحيح، ولأنني رأيتهم في العالم السفلي فقط، لم أكن قد لاحظتُ الأمر. ولكن الآن أنا أفهم؛ لقد وصلوا جميعاً لبتر السماء. بمعايير العالم السفلي، هم كائنات وصلت لمرحلة زهرة التنين. ولا يبدو حتى أن تلك هي النهاية.

وحتى ذلك لم يُدركه بخفوت سوى كيم يونغ هون بمفرده.

“في جبل سوميرو الضيق هذا، لستم وحدكم من وصل لـ أودومبارا. بالنسبة لهم، القدرة على الرقص مع هذا الموقر هي شرف هائل… لذا ليس هناك سبب لعدم مجيئهم. لذا حتى يصل جميع الضيوف، فإن هذا مجرد قدر ضئيل من المتعة.”

باات!

تردد صدى صوت هيون مو مرة أخرى.

بحلول الوقت الذي أصبح فيه الجميع واعياً بهيون مو، كانت واقفة بالفعل فوق جسد سيو أون هيون المحطم.

كلما متُّ على يد هيون مو، خطرت ببالي طرق أكثر لصدها. ومن أجل ذلك، شعرتُ برغبة متزايدة في بتر هذا الشيء المزعج الشبيه بالقيد.

أكثر من أبدى رد فعل هي كانغ مين-هي.

لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو.

: : سيو أون هيون!!! : :

ولكن المبادئ العظمى الثلاث الدوارة سرعان ما أصبحت إعصاراً. بدأ الإعصار في التمدد بلا نهاية، وسرعان ما دُفع شكل هيون رانغ العملاق للخلف بفعل القوة الدوامية. ثم تحدثت هيون مو مجدداً.

اشتعلت نيران الكارما من عينيها وابتلعت المنطقة في لحظة.

بالكاد أزاح كيم يونغ هون الضربة التي وجهتها هيون مو نحوه. هيون مو، مستهدفة قلب كيم يونغ هون بتقنية مخلبها، تبادلت لغة القلب معه لثانية عابرة.

تاداك، تاداداداك!

نظرت لكيم يونغ هون، ثم للطاغوت الأعلى للتسمية الذي بدأ في النزول داخل أوه هيون-سوك، وأعطت ابتسامة ذات مغزى.

خطى أوه هيون-سوك للأمام وحمى الآخرين مستخدماً قوة الفوضى البدائية، وتلقت هيون مو نيران كارما كانغ مين-هي مباشرة في جسدها. ومع ذلك… حتى وهي تحترق بضراوة في نيران الكارما، لم تُظهر هيون مو أي رد فعل.

صررتُ على أسناني.

“ما هذا الآن؟ محاولة لتدفئة عجوز ببعض الشاي، ربما؟”

واجهتُ أنا وهو هيون مو، واتخذ كل منا وضعية لشن هجوم. السبب في أن كيم يونغ هون كان يركز حصراً على الدفاع حتى الآن كان للاستعداد لهجومنا المنسق. ومع ذلك، لم تتخذ هيون مو وضعية معركة ضدنا. اكتفت بالابتسام بتأنٍ.

مسحت أعينها الجوفاء الأرجاء. ذرفت كانغ مين-هي دموعاً زرقاء وحدقت بهيون مو بغضب.

هيون مو هي بوضوح كائن قادر على قذف الآخرين في نطاق الطهارة أو ممارسة قوتها بحرية. ومع ذلك… لسبب ما، شعرتُ كما لو أن هذه السلطة المسماة بالتراجع تنبع من مكان أعمق حتى من نطاق الطهارة الذي يمكن لهيون مو الوصول إليه.

: : كيف تجرؤين… لسيو أون هيون…! : :

[أهاهاها… يا تلميذ حارس السجن. تأتي إلى هنا مطلقاً لسانك بعد الاستماع لهراء هيون رانغ المتغطرس؟ أمام الموقر السماوي للفراغ هذا…؟ لو كنتَ قد اخترتَ النزول في العالم السفلي وقبلتَ التحنيط، لكنتَ قد تعلمتَ حقيقة أكثر ملاءمة… ولكن كل ما نلتَه هو الوهم.]

كوغوغوغو!

“هوه…؟”

بذلك، انتفخ كامل جسدها وبدأ في الكبر أكثر فأكثر. تحول شكلها تدريجياً لكائن ضخم ملتحف بالظلام.

‘إذاً هكذا… أموت… هذا ليس… سيئاً للغاية…’

بدءاً من كانغ مين-هي، بدأ المنهون الآخرون أيضاً في الكشف عن هيئاتهم الحقيقية. تحول جيون ميونغ هون لطاغوت برق بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع. وأصبح أوه هيون-سوك محارباً للفوضى مكوناً بالكامل من بخار. وصارت كيم يون طاغوتا عملاقاً مشكلاً من نور وردي باهت.

“…!”

ومع ذلك، وحتى برؤية كل هذا، لم تُبْدِ هيون مو أدنى قلق. بدلاً من ذلك، اكتفت بمسح عنقها ونقرت بلسانها.

“لماذا لم يأتِ يان لو هذه المرة؟”

“مجرد عبيد… يرتدون مثل هذه القيود المزعجة في أعناقهم يتجرأون على مواجهة هذا الموقر؟ استمعوا جيداً.”

ولكن بعد ذلك، وفوراً بعد ذلك.

نظرت لكيم يونغ هون، ثم للطاغوت الأعلى للتسمية الذي بدأ في النزول داخل أوه هيون-سوك، وأعطت ابتسامة ذات مغزى.

واصل هيون رانغ بصوت بدا مجهداً بشكل غريب:

“من بين الحاضرين، الوحيدون الذين يمكنهم الوقوف ضد هذا الموقر… هم على الأقل من لا يرتدون قيوداً. إذا كنتم تنوون مواجهة موقر سماوي… فكان يجب عليكم على الأقل إلقاء مثل هذه المكاره مسبقاً!”

تووونغ!

تشوارارك!

في تلك اللحظة، قهقهت هيون مو نحو لوردات السماء واللوردات الحقيقيين الآخرين وكأنها تجد الأمر مثيراً للضحك.

انزلق شيء لأسفل من طرف كم هيون مو؛ إنه ثعبان. بدأت ثعابين سوداء في التدفق خارجاً من كامل جسد هيون مو.

بوقواك!

فش فش—

في تلك اللحظة، خدش سلاح هيون مو ما أمامي عينيّ مباشرة، وأزحتُ ضربة هيون مو بصعوبة. ولكن على عكس الخطأ الوشيك حتى الآن، هذه المرة ‘أدركتُ’ الخطر بوضوح وتهربتُ منه، حتى لو كان بفرق ضئيل فحسب.

فحت الثعابين وهي تبدأ في ملء المنطقة المحيطة.

كوارورونغ!

كورورورونغ!

قبل أن أعرف، أصبحتُ واعياً بسلاح هيون مو وهو يحاول شق عنقي. هيون مو، التي كانت قبل لحظات فقط تثبت كيم يونغ هون، ظهرت فجأة أمام عينيّ مجدداً وكأنها قد حذفت الوقت مرة أخرى.

بالرغم من أنها تبدو وتتحرك كأنها حية، إلا أن كل ثعبان يشع بقوته المتميزة وبدأ في الانتشار مثل سحب العاصفة، مستولياً على جزء من الهاوية ومثيراً عاصفة. وداخل تلك العاصفة، ومضت أعين جوفاء.

لم يكن تدريب قبيلة القلب يوماً شيئاً موجوداً حقاً؛ لأن منظومة التدريب التي قامت الهيئة المعروفة بالموقر السماوي الشمالي بحشرها قسراً في هذا العالم هي تجلي قبيلة القلب. لماذا يزداد إدراك الفراغ، والذي يتصل بالفراغ البين-بعدي، موهبة قبيلة القلب؟ لأن مستوى الروح والفراغ البين-بعدي هما وجهان لشيء واحد بذاته!

ثبتت تلك الأعين على كيم يونغ هون.

بششت—

لحظة عابرة.

بوقواك!

بالكاد أزاح كيم يونغ هون الضربة التي وجهتها هيون مو نحوه. هيون مو، مستهدفة قلب كيم يونغ هون بتقنية مخلبها، تبادلت لغة القلب معه لثانية عابرة.

[والآن، وبما أن كل من يجب أن يتجمع قد تجمع… أنبدأ…؟]

— والآن… قبل أن نبدأ بجدية، هل نستمتع بالقليل من التسلية؟

من مركز المبادئ العظمى الثلاث السوداء الدوارة بلا نهاية، تردد صدى عبارة مخيفة تنضح بزخم مشؤوم:

استعادت هيون مو وضعيتها بتعبير مسترخٍ وهي تواجه كيم يونغ هون، وبدأ كيم يونغ هون على عجل في تحريك جسده. هكذا، بدأت المعركة العظمى بين المنهين والموقر السماوي في لحظة.

استشعرتُ فجأة طعن هيون مو في قلبي مجدداً. طرف سيفها يكشط قلبي. السرعة المرعبة ترسل القشعريرة في كامل جسدي.

‘أين… هذا المكان…؟’

حاولتُ بذهول الإمساك بحواسي. إنه أمر غريب؛ أشعر بالنعاس. لكني أشعر أيضاً أنه إذا فقدتُ الوعي هكذا، فقد لا أفتح عينيّ مجدداً أبداً.

حاولتُ بذهول الإمساك بحواسي. إنه أمر غريب؛ أشعر بالنعاس. لكني أشعر أيضاً أنه إذا فقدتُ الوعي هكذا، فقد لا أفتح عينيّ مجدداً أبداً.

‘إذا كان ذلك صحيحاً، فعندها…’

‘لماذا… أنا على هذه الحال مجدداً…؟’

“ماذا؟”

بعد التفكير لفترة، أدركتُ ما حدث لي.

كوغوغوغو!

‘آه… صحيح. لقد قُتلتُ على يد هيون مو.’

‘آه…’

وذلك أيضاً بمجرد ضربة واحدة. لم أتمكن حتى من إدراكها. لأن ضربتها لم تكن مجرد هجوم، ففي اللحظة التي أطلقت فيها هيون مو حركتها، قُذفتُ مباشرة لنطاق الطهارة وبدأت عملية محوي.

‘بلا إنكار… لقد هزت هيون مو ذات مرة سلطة تراجعي ذاتها!؟’

أمام هيون مو، لا تملك النبوءة والمراجعة أي معنى. سلطة تمحو بالكامل مثل هذه الأساليب المتنوعة للإحياء، ملقية بوجود المرء ذاته مباشرة في نطاق الطهارة ليُمسح. تلك هي قوة هيون مو.

واصل هيون رانغ بصوت بدا مجهداً بشكل غريب:

‘إذاً هكذا… أموت… هذا ليس… سيئاً للغاية…’

مرة أخرى، قتلتُ نفسي وفررتُ باستخدام الهروب السماوي. ولكن مباشرة بعد ذلك— شعرتُ بسيف هيون مو يدخل عبر فمي، مستهدفاً بتر نخاعي الشوكي.

إنه لأمر يدعو للندم أنني لم أعش بمزيد من الجهد… ولكن مع ذلك، أليس هذا كافياً؟ أليست هذه… حياة عيشت بملء الكفاية…؟

‘ما هذا…؟’

‘أنا فقط… أريد إنهاء الأمر الآن…’

‘حتى كيم يونغ هون، الذي وصل لمرتبة الموقر السماوي… متوتر لهذا الحد!؟’

ولكن تماماً كما فكرتُ في ذلك.

‘ما هذا…؟ شيء وضعته هيون مو عليّ…؟ لا. إنه مختلف عن ذلك الخاص بهيون مو. ولكن… بدون هذا الشيء الشبيه بالقيد، أعتقد أنني سأتمكن من الاستجابة لحركات هيون مو بشكل أفضل بكثير.’

‘آه…’

“في جبل سوميرو الضيق هذا، لستم وحدكم من وصل لـ أودومبارا. بالنسبة لهم، القدرة على الرقص مع هذا الموقر هي شرف هائل… لذا ليس هناك سبب لعدم مجيئهم. لذا حتى يصل جميع الضيوف، فإن هذا مجرد قدر ضئيل من المتعة.”

وو-ووووونغ!

تشيك، تشيك!

بدأ وعيي في الارتفاع مجدداً.

شعرتُ بجسد هيون مو يبدأ في الالتواء ببطء.

‘آآآآه…!’

في اللحظة التالية، بترتُ عنقي بمحض إرادتي واستخدمتُ الهروب السماوي. وربما لأنه ليس هيون مو من قذفتني في نطاق الطهارة، بل أنا من فعلتُ ذلك بمحض إرادتي— نجحتُ في الظهور مجدداً بجانب كيم يونغ هون باستخدام الهروب السماوي واستعدتُ حواسي.

صررتُ على أسناني.

‘آآآآه…!’

‘وااااااااااه!!!’

كواغواغوانغ!

كيغيغيغيك!

كيغيغيغيك!

سلطة التراجع جرتني قسراً خارج نطاق الطهارة وبدأت في إعادتي بالتراجع. ومع ذلك، أهو بسبب بقائي واعياً داخل نطاق الطهارة؟ أدركتُ أن هذا يُعامل كنوع من الهروب السماوي، وبدأ جسدي في البروز مجدداً في الواقع.

“…!”

‘أرجوكِ…! أرجوكِ…!’

[إنها ليست شيئاً كمنظومة قوة!]

صحتُ نحو سلطة التراجع التي تجرني من الموت.

بذلك، عدتُ تدريجياً للواقع وبُعثتُ. وإذا تُرِكتُ هكذا، سينتهي بي المطاف هارباً بالكامل من نطاق الطهارة مجدداً والقتال ضد هيون مو.

‘اتركيني وشأني بالفعل!’

‘…!’

هذا كافٍ. أنا فقط أريد للأمر أن ينتهي!!

مسحت أعينها الجوفاء الأرجاء. ذرفت كانغ مين-هي دموعاً زرقاء وحدقت بهيون مو بغضب.

بوهواك!

ارتجاف، ارتجاف!

بذلك، عدتُ تدريجياً للواقع وبُعثتُ. وإذا تُرِكتُ هكذا، سينتهي بي المطاف هارباً بالكامل من نطاق الطهارة مجدداً والقتال ضد هيون مو.

لوردات السماء السبعة للدب الأكبر، المقعد السادس، لورد السماء للحن القتالي!

‘اللعنة…’

ذلك يعني أن عدد من وصلوا لمرحلة زهرة التنين من العالم السفلي، بما في ذلك اللورد الحقيقي للياما يان لو، يبلغ خمسة إجمالاً.

مفارقة، قوة هيون مو، التي تذيب الخصم بقذفه في نطاق الطهارة، يبدو أنها لا تعمل هذه المرة. لا بد أن السبب في أن قوة تراجعي تقع في نطاق أعمق من ضربة هيون مو الواحدة.

ذلك يعني أن عدد من وصلوا لمرحلة زهرة التنين من العالم السفلي، بما في ذلك اللورد الحقيقي للياما يان لو، يبلغ خمسة إجمالاً.

‘إذاً لا يمكنني الموت، هاه.’

: : سيو أون هيون!!! : :

بالطبع، الموت ليس هدفي حقاً. بل بالأحرى، غرضي هو عيش أفضل حياة يمكنني عيشها، وأن أُدفن في الأرض التي عشتُ فيها. لذا ربما يكون هذا من حسن الحظ بطريقة ما. ومع ذلك… فإن الخوف الغامض من عدم معرفة أين ستنتهي هذه القصة يزرع يأساً عميقاً بداخلي.

لقد اخترق لورد السماء للحن القتالي، الذي قاتلني ذات مرة، الزمكان وظهر. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أنه بالعودة آنذاك، كان لورد السماء للحن القتالي يكبح الكثير ضدي. وبالرغم من استشعار أثر واحد فقط للطبيعة الماهيسفارية منهم، إلا أنهم بلا شك قوة في بتر السماء.

كان ذلك عندما حدث الأمر.

باات!

‘…؟’

تركت هيون مو سلاحها يتدلى بغير كلفة.

شعرتُ فجأة بشيء غريب. شعور غريب بعدم التناغم؛ داخل نطاق الطهارة، شعرتُ وكأنني أستطيع رؤية صلة غريبة متصلة بالتراجع.

بشويييييييي—

‘لماذا… يشعرني الأمر وكأن سلطة التراجع متجذرة في [مكان أعمق داخل نطاق الطهارة]…؟’

هكذا، وبإدراكي لحقيقة هيون مو، صررتُ على أسناني، رادّاً كل لحظة مررتُ بها عبر مستوى الروح لهيون مو.

هيون مو هي بوضوح كائن قادر على قذف الآخرين في نطاق الطهارة أو ممارسة قوتها بحرية. ومع ذلك… لسبب ما، شعرتُ كما لو أن هذه السلطة المسماة بالتراجع تنبع من مكان أعمق حتى من نطاق الطهارة الذي يمكن لهيون مو الوصول إليه.

وو-ووووونغ!

في الوقت نفسه، استحضرتُ شيئاً من قبل.

[ولهذا السبب، في الأصل، من المستحيل على أي كائن حي قتلنا؛ لأن المبادئ ذاتها التي فرضناها مغروسة في قدركم وروحكم… وبتحولكم النصف كامل لكنوزنا الخالدة نحن الموقرون السماويين، أنتم ترفضون الفعل عينه المتمثل في قتلنا…

‘بلا إنكار… لقد هزت هيون مو ذات مرة سلطة تراجعي ذاتها!؟’

في تلك اللحظة، قهقهت هيون مو نحو لوردات السماء واللوردات الحقيقيين الآخرين وكأنها تجد الأمر مثيراً للضحك.

نعم. وذلك يعني…

‘العدم…!’

‘إذا واصلتُ قتال هيون مو، فقد أجد خيطاً لبتر التراجع!؟’

لحظة عابرة.

بوهواهاهاك!

لحظة عابرة.

عدتُ للواقع ونظرتُ نحو هيون مو، التي تثير الآن عاصفة سوداء وتواجه جميع رفاقي دفعة واحدة. كان المنهون الآخرون يطلقون وابلًا من الهجمات عبر سلطاتهم المعنية نحو هيون مو. ولكن يبدو أن أحداً منهم لم يكشف عن سلطته الحقيقية بعد. إنه يشعر بأنه أقرب لمقدمة لقياس قوة بعضهم البعض.

بحلول الوقت الذي أصبح فيه الجميع واعياً بهيون مو، كانت واقفة بالفعل فوق جسد سيو أون هيون المحطم.

ومع ذلك، وحتى خلال هذه المقدمة، كان رفاقي مغلوبين بالكامل في صد العاصفة السوداء التي أطلقتها هيون مو، والوحيد الذي تنقض عليه بجدية هو كيم يونغ هون. ومع ذلك، يلتصق كيم يونغ هون حصراً بالدفاع، ولسبب ما، يراودني شعور بأنه بالكاد يتماسك.

تشيك، تشيك!

كان ذلك عندها.

مرة أخرى، قتلتُ نفسي وفررتُ باستخدام الهروب السماوي. ولكن مباشرة بعد ذلك— شعرتُ بسيف هيون مو يدخل عبر فمي، مستهدفاً بتر نخاعي الشوكي.

‘… هاه؟’

[لا تدعوا وحدتنا تتعرض للتخريب! واستعيدوا رشدكم! هذا الإمبراطور سيحميكم جميعاً!]

قبل أن أعرف، أصبحتُ واعياً بسلاح هيون مو وهو يحاول شق عنقي. هيون مو، التي كانت قبل لحظات فقط تثبت كيم يونغ هون، ظهرت فجأة أمام عينيّ مجدداً وكأنها قد حذفت الوقت مرة أخرى.

بدأ البحر الداخلي الذي يتدفق بين النطاقات السماوية في التصلب كفضاء فريد. وتصلبت تعبيرات الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، والملوك الأربعة للعالم السفلي، وكيم يونغ هون، ونفسي— جميعاً. هذا لأن الفراغ البين-بعدي، والذي كان حتى الآن متراكباً داخل النطاقات السماوية، يندفع الآن للخارج ويبدأ في الانتشار عبر هذا البحر الداخلي.

ليس هناك وقت للتفكير أكثر. قبل أن يشق سيف هيون مو عنقي، استخدمتُ كل قوتي لشق عنقي أولاً بسيف عدم الاستمرارية.

في اللحظة التي بُتر فيها القيد، هدرت كامل الهاوية وكأنها اهتزت، وارتجفت قوانين الهاوية بجموح. وكأن الهاوية تتحول إلى فوضى، تماماً مثل البحر الخارجي.

بوقواك!

فتح كيم يونغ هون وبقية المنهين جميعاً أعينهم على اتساعها.

في اللحظة التالية، بترتُ عنقي بمحض إرادتي واستخدمتُ الهروب السماوي. وربما لأنه ليس هيون مو من قذفتني في نطاق الطهارة، بل أنا من فعلتُ ذلك بمحض إرادتي— نجحتُ في الظهور مجدداً بجانب كيم يونغ هون باستخدام الهروب السماوي واستعدتُ حواسي.

في تلك اللحظة، خدش سلاح هيون مو ما أمامي عينيّ مباشرة، وأزحتُ ضربة هيون مو بصعوبة. ولكن على عكس الخطأ الوشيك حتى الآن، هذه المرة ‘أدركتُ’ الخطر بوضوح وتهربتُ منه، حتى لو كان بفرق ضئيل فحسب.

ولكن بعد ذلك، وفوراً بعد ذلك.

تقطر الدم لأسفل من فم كيم يونغ هون؛ لقد صر على أسنانه بقوة لدرجة أن لثته قد تمزقت. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بقوة شفط مرعبة قادمة من هيون مو. ليس أنا فقط، بل كيم يونغ هون، واللوردات الحقيقيون للعالم السفلي المتجمعون هنا، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي— بدا الجميع عاجزاً عن مقاومة هذا الشفط.

رمش—

[لقد مر وقت طويل، يا هيون مو. أتقيمين مأدبة مرة أخرى؟ كم مر من الوقت…]

‘…!’

اختلاج—

استشعرتُ فجأة طعن هيون مو في قلبي مجدداً. طرف سيفها يكشط قلبي. السرعة المرعبة ترسل القشعريرة في كامل جسدي.

[إنها ليست شيئاً كمنظومة قوة!]

‘لا يمكنني حتى إدراكها…! أليس هذا حذفاً للوقت أساساً!؟’

خطى أوه هيون-سوك للأمام وحمى الآخرين مستخدماً قوة الفوضى البدائية، وتلقت هيون مو نيران كارما كانغ مين-هي مباشرة في جسدها. ومع ذلك… حتى وهي تحترق بضراوة في نيران الكارما، لم تُظهر هيون مو أي رد فعل.

لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو.

من عيني هيون رانغ، الذي قام بنزول إلهي في جسد أوه هيون-سوك، اندلع نور الشمس والقمر.

بوقواك!

[قبل أن نبدأ الرقص، يبدو أن المنهين الحاليين لهذا الجيل يقعون جميعاً تحت تأثير سوء فهم، لذا اسمحوا لي بتنويركم…]

مرة أخرى، قتلتُ نفسي وفررتُ باستخدام الهروب السماوي. ولكن مباشرة بعد ذلك— شعرتُ بسيف هيون مو يدخل عبر فمي، مستهدفاً بتر نخاعي الشوكي.

“… شيء لنرده…؟”

‘جنون…’

‘آآآآه…!’

بوهواك!

“لماذا لم يأتِ يان لو هذه المرة؟”

استخدمتُ الهروب السماوي مجدداً. وعندما أفتح عينيّ، تكون هيون مو فوقي بالفعل مرة أخرى، تقتلني. إنه أمر بلا هوادة. بلا هوادة لدرجة يشعر معها الأمر وكأن هيون مو تركز بهوس على قتلي. في النهاية، توجب عليّ استخدام الهروب السماوي تكراراً واختبار الموت مراراً وتكراراً بسبب هيون مو.

تصببتُ عرقاً بارداً. من قبل، لم يكونوا قد كشفوا عن أنفسهم بشكل صحيح، ولأنني رأيتهم في العالم السفلي فقط، لم أكن قد لاحظتُ الأمر. ولكن الآن أنا أفهم؛ لقد وصلوا جميعاً لبتر السماء. بمعايير العالم السفلي، هم كائنات وصلت لمرحلة زهرة التنين. ولا يبدو حتى أن تلك هي النهاية.

وبعد ذلك، وخلال إحدى تلك المرات.

تشوارارك!

‘هذا هو…’

‘إذاً هكذا… أموت… هذا ليس… سيئاً للغاية…’

في كل مرة أدخل فيها وأخرج من نطاق الطهارة، بدأتُ في استشعار شيء ما.

“مؤسف. أنتم جميعاً مثل نسخ مرآتية لبعضكم البعض، ولكن على الأقل كان الأمر ليكون مسلياً.”

‘شيء ما… يتشبث بي.’

‘إذاً لا يمكنني الموت، هاه.’

الخالد الحقيقي لا يملك شكلاً مادياً، ولكن إذا كان لي تخيل امتلاك واحد… فيشعر الأمر وكأن شيئاً ما علق في عنقي في كل مرة أدخل فيها وأعود من نطاق الطهارة. وذلك الشعور هو…

لحظة عابرة.

‘قيد…؟’

بينما أشعر بطاقتي التي يجري شفطها خارجاً بفعل قوة الشفط الساحقة المنبعثة من هيون مو، رنت كلماتها في أذنيّ.

إنه يشبه الأطواق الحديدية التي توضع على العبيد أو السجناء.

‘بتر!’

‘ما هذا…؟ شيء وضعته هيون مو عليّ…؟ لا. إنه مختلف عن ذلك الخاص بهيون مو. ولكن… بدون هذا الشيء الشبيه بالقيد، أعتقد أنني سأتمكن من الاستجابة لحركات هيون مو بشكل أفضل بكثير.’

فهمتُ؛ في هذه اللحظة بالذات، هيون مو كائن يمكنها، مثل الموقر السماوي للعالم السفلي، قراءة أفكار الكائنات المحضة مثلنا.

كلما متُّ على يد هيون مو، خطرت ببالي طرق أكثر لصدها. ومن أجل ذلك، شعرتُ برغبة متزايدة في بتر هذا الشيء المزعج الشبيه بالقيد.

[قبل أن نبدأ الرقص، يبدو أن المنهين الحاليين لهذا الجيل يقعون جميعاً تحت تأثير سوء فهم، لذا اسمحوا لي بتنويركم…]

وفي اللحظة التالية مباشرة—

[نحن من يعينكم في المراحل ذاتها لتدريب الخلود، جاعلين ارتقاءكم أسهل. وخاصة لأولئك الذين يتبعون الداو الخالد المباشر للطواغيت الأعلى، هذا الأمر أكثر صحة؛ لأنهم يتلقون قوى إضافية عبر المعونة المباشرة للطواغيت الأعلى من خلال التاج الخالد…]

شواك!

‘ذ- ذلك يعني…’

أصاب سيف هيون مو عنقي، وصددتُه بسيف عدم الاستمرارية.

[حتى لو أزلتم التاج الخالد، وإذا واجهتم مالكه الأصلي… فإن كل القوة التي ‘استعرتموها’ من ذلك المالك يجب ردها في النهاية، بالفائدة. وهكذا، فإن أولئك الذين تلقوا تيجاناً خالدة لا يمكنهم هزيمة المالك الحقيقي للداو الخالد أبداً.]

تووونغ!

ملوك العالم السفلي العشرة، المقعد السادس، اللورد الحقيقي لشجرة السيوف وو غوان.

لقد أزحتُ ضربة هيون مو للمرة الأولى.

تسارع دوران المبادئ العظمى الثلاث، ظاهراً الآن كدائرة مشكلة من ثعابين سوداء.

“هوه…؟”

استعادت هيون مو وضعيتها بتعبير مسترخٍ وهي تواجه كيم يونغ هون، وبدأ كيم يونغ هون على عجل في تحريك جسده. هكذا، بدأت المعركة العظمى بين المنهين والموقر السماوي في لحظة.

‘يمكنني إدراك القيد.’

في اللحظة التالية، بترتُ عنقي بمحض إرادتي واستخدمتُ الهروب السماوي. وربما لأنه ليس هيون مو من قذفتني في نطاق الطهارة، بل أنا من فعلتُ ذلك بمحض إرادتي— نجحتُ في الظهور مجدداً بجانب كيم يونغ هون باستخدام الهروب السماوي واستعدتُ حواسي.

تحكمتُ في هذا القيد بأفضل شكل ممكن لكي لا أعاق به، وصددتُ حركات هيون مو. ثم…!

‘جنون…’

‘بتر!’

‘لماذا… أنا على هذه الحال مجدداً…؟’

لأجل لحظة، أصبحت إرادة سيف عدم الاستمرارية واحدة مع إرادتي. بدا أن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي يرتفع بشكل عظيم، ثم بتر ‘القيد’ العالق حول عنقي في لحظة.

قبل أن أدرك، ظهر كيم يونغ هون بجانبي. لم ينطق بكلمة، لكني فهمتُ معناه على الفور.

كواغواغواغوانغ!

الخالد الحقيقي لا يملك شكلاً مادياً، ولكن إذا كان لي تخيل امتلاك واحد… فيشعر الأمر وكأن شيئاً ما علق في عنقي في كل مرة أدخل فيها وأعود من نطاق الطهارة. وذلك الشعور هو…

في اللحظة التي بُتر فيها القيد، هدرت كامل الهاوية وكأنها اهتزت، وارتجفت قوانين الهاوية بجموح. وكأن الهاوية تتحول إلى فوضى، تماماً مثل البحر الخارجي.

[نحن من يعينكم في المراحل ذاتها لتدريب الخلود، جاعلين ارتقاءكم أسهل. وخاصة لأولئك الذين يتبعون الداو الخالد المباشر للطواغيت الأعلى، هذا الأمر أكثر صحة؛ لأنهم يتلقون قوى إضافية عبر المعونة المباشرة للطواغيت الأعلى من خلال التاج الخالد…]

راقبت هيون مو هذا، ولسبب ما، أعطت ابتسامة مؤذية وساحرة.

تردد صدى صوت هيون مو مرة أخرى.

“…!”

مسحت أعينها الجوفاء الأرجاء. ذرفت كانغ مين-هي دموعاً زرقاء وحدقت بهيون مو بغضب.

ابتسامتها مغوية لدرجة أنني في لحظة كدتُ أفقد حواسي. ولكنه ليس النوع العادي من المودة أو اللطف؛ بل يشعر وكأنه إغواء يجرني لداخل مستنقع. ومع ذلك…

بينما أشعر بطاقتي التي يجري شفطها خارجاً بفعل قوة الشفط الساحقة المنبعثة من هيون مو، رنت كلماتها في أذنيّ.

‘مستحيل.’

ومع ذلك، وحتى خلال هذه المقدمة، كان رفاقي مغلوبين بالكامل في صد العاصفة السوداء التي أطلقتها هيون مو، والوحيد الذي تنقض عليه بجدية هو كيم يونغ هون. ومع ذلك، يلتصق كيم يونغ هون حصراً بالدفاع، ولسبب ما، يراودني شعور بأنه بالكاد يتماسك.

لم أدع نفسي أُسحر بتلك الابتسامة. بدلاً من ذلك، سددتُ سيف عدم الاستمرارية نحو هذا القيد الذي يشتد حول عنقي وكأنه حي.

تركت هيون مو سلاحها يتدلى بغير كلفة.

كواغواغوانغ!

بالطبع، الموت ليس هدفي حقاً. بل بالأحرى، غرضي هو عيش أفضل حياة يمكنني عيشها، وأن أُدفن في الأرض التي عشتُ فيها. لذا ربما يكون هذا من حسن الحظ بطريقة ما. ومع ذلك… فإن الخوف الغامض من عدم معرفة أين ستنتهي هذه القصة يزرع يأساً عميقاً بداخلي.

مرة أخرى، اندلع صوت انفجاري من حول عنقي. وفي الوقت نفسه، نجحتُ في بتر القيد الذي يحاول إعادة الالتصاق بعنقي بالكامل.

“…!”

بشويييييييي—

بالرغم من أنها تبدو وتتحرك كأنها حية، إلا أن كل ثعبان يشع بقوته المتميزة وبدأ في الانتشار مثل سحب العاصفة، مستولياً على جزء من الهاوية ومثيراً عاصفة. وداخل تلك العاصفة، ومضت أعين جوفاء.

“يبدو أنك نفضتَ المكاره عنك. أنت الآن مؤهل بالكاد لمواجهتي.”

كان ذلك عندها. استشعرتُ حضورات تنزل من نطاقات سماوية أخرى، من أبعاد أخرى.

نظرتُ لِما سقط من عنقي. إنه يشبه طوق عبد، ومع ذلك ومع مرور الوقت، يرتخي في هيئة ‘حكمة’ ويبدأ في الامتزاج بالفوضى. وبرؤيتي لذلك، وسعتُ عينيّ.

كواغواغوانغ!

تلك الحكمة. إن هوية القيد الذي كان يقيدني طوال هذا الوقت، ليست سوى اسمي الخالد؛ الاسم الخالد، كائن الزجاج البلوري. ذلك هو القيد عينه الذي قيدني حتى الآن.

‘هل قرأتني!؟’

شويرينغ—

ولكن المبادئ العظمى الثلاث الدوارة سرعان ما أصبحت إعصاراً. بدأ الإعصار في التمدد بلا نهاية، وسرعان ما دُفع شكل هيون رانغ العملاق للخلف بفعل القوة الدوامية. ثم تحدثت هيون مو مجدداً.

في تلك اللحظة، خدش سلاح هيون مو ما أمامي عينيّ مباشرة، وأزحتُ ضربة هيون مو بصعوبة. ولكن على عكس الخطأ الوشيك حتى الآن، هذه المرة ‘أدركتُ’ الخطر بوضوح وتهربتُ منه، حتى لو كان بفرق ضئيل فحسب.

اندفع الظلام والعدم للخارج من هيون مو، محولين كامل الهاوية لعالم من لا شيء. وفي المركز تماماً، بدأ شكل هيون مو الملتوي باستمرار أخيراً في اتخاذ هيئة لائقة؛ إنه [مبادئ عظمى ثلاث سوداء] تدور باستمرار.

بششت—

وبعد ذلك، تردد صدى صوت هيون مو.

بالطبع، وبالرغم من تهربي، إلا أنني فشلتُ في إزاحة كل الطاقة الحادة، وقُطع طرف أنفي.

[ردّوها. وبعد ذلك ارقصوا معي. أرجوكم تحملوا… تحملوا وتحملوا، وبينما ترقصون معي… تعالوا اقتلوني…]

“الآن أصبح الأمر أفضل. كيف تشعر؟ منعش، أليس كذلك؟”

‘شيء ما… يتشبث بي.’

“…”

بدأت هيون مو في القهقهة. مجرد فعل قهقهة هيون مو يجعلني أشعر وكأنني سأسعل دماً.

حدقتُ في هيون مو بغضب. هذا صحيح؛ حتى الآن، لم تأخذنا هيون مو على محمل الجد حتى. لقد كانت تمرح معنا فحسب لتمنحني الاستنارة.

‘هل قرأتني!؟’

“لم تكوني تقاتليننا بشكل صحيح.”

اختلاج—

“ولماذا بحق العالم أحتاج لبذل كل ما أملك ضد من يرتدون شيئاً كالقيد؟ ذلك سيقتل المتعة فحسب…”

كوغوغوغو!

تركت هيون مو سلاحها يتدلى بغير كلفة.

[حتى لو أزلتم التاج الخالد، وإذا واجهتم مالكه الأصلي… فإن كل القوة التي ‘استعرتموها’ من ذلك المالك يجب ردها في النهاية، بالفائدة. وهكذا، فإن أولئك الذين تلقوا تيجاناً خالدة لا يمكنهم هزيمة المالك الحقيقي للداو الخالد أبداً.]

باات!

ولكن المبادئ العظمى الثلاث الدوارة سرعان ما أصبحت إعصاراً. بدأ الإعصار في التمدد بلا نهاية، وسرعان ما دُفع شكل هيون رانغ العملاق للخلف بفعل القوة الدوامية. ثم تحدثت هيون مو مجدداً.

قبل أن أدرك، ظهر كيم يونغ هون بجانبي. لم ينطق بكلمة، لكني فهمتُ معناه على الفور.

عالم أشباح اليين. اندلعت فوضى عظمى هناك. لأن مستوى الروح قد ‘أُغلق’، عانت كائنات لا تحصى يستخدمون أسلوب مسار الأشباح من انهيار مؤقت في مستوى تدريبهم. ومن حسن الحظ، ولأن مشارف العالم السفلي موجودة، لم تُبد الأشباح دفعة واحدة، لكن المخلوقات الشبحية لعالم أشباح الين لم تتمكن من تحمل صدمة تلاشي مستوى الروح، وفي لحظة، جُروا لداخل العالم السفلي.

تشيك، تشيك!

الخالد الحقيقي لا يملك شكلاً مادياً، ولكن إذا كان لي تخيل امتلاك واحد… فيشعر الأمر وكأن شيئاً ما علق في عنقي في كل مرة أدخل فيها وأعود من نطاق الطهارة. وذلك الشعور هو…

واجهتُ أنا وهو هيون مو، واتخذ كل منا وضعية لشن هجوم. السبب في أن كيم يونغ هون كان يركز حصراً على الدفاع حتى الآن كان للاستعداد لهجومنا المنسق. ومع ذلك، لم تتخذ هيون مو وضعية معركة ضدنا. اكتفت بالابتسام بتأنٍ.

ولكن هذا الموقر سيظهر الرحمة. سأمنحكم وقتاً لـ ‘رد’ القوة التي استعرتموها مني حتى الآن. وإذا بقي وجودكم بعد ذلك، فعندها ستُمنحون الأهلية لتحدي هذا الموقر…]

“حسنًا، أنتم الآن تستحقون النظر إليكم، ولكن… ليس بعد.”

عند كلمات هيون مو، التفتنا جميعاً لننظر لهيون رانغ، الذي يقوم بالنزول الإلهي في جسد أوه هيون-سوك. لم يعطِ رداً.

“ماذا؟”

‘آه… صحيح. لقد قُتلتُ على يد هيون مو.’

“ليس بعد… الضيوف لم يصلوا جميعاً للمأدبة بعد. إذا كنا سنرقص جميعاً معاً في الفراغ، فكلما زاد عدد الضيوف، كان ذلك أفضل…”

بنموه ليصبح شاسعاً بما يكفي لتغطية نطاق سماوي كامل، جمع هيون رانغ قوة الفوضى البدئية، المستعارة من طاقة أوه هيون-سوك، في يديه وأهوى بها لأسفل فوق هيون مو.

كوغوغوغو!

رمش—

كان ذلك عندها. استشعرتُ حضورات تنزل من نطاقات سماوية أخرى، من أبعاد أخرى.

‘يمكنني إدراك القيد.’

‘هذا هو…!’

كل مشاهد المستقبل يجري التهامها بفعل الموقر السماوي للفراغ. كل شيء هو عدم، وأدركنا أنه في مستقبلنا، لا ينتظرنا سوى اللاشيء. بلعتُ ريقي بصعوبة وأنا أراقب كتلة الثعابين وهي تتلوى بشكل مشؤوم في مركز العدم.

“في جبل سوميرو الضيق هذا، لستم وحدكم من وصل لـ أودومبارا. بالنسبة لهم، القدرة على الرقص مع هذا الموقر هي شرف هائل… لذا ليس هناك سبب لعدم مجيئهم. لذا حتى يصل جميع الضيوف، فإن هذا مجرد قدر ضئيل من المتعة.”

[لقد مر وقت طويل، يا هيون مو. أتقيمين مأدبة مرة أخرى؟ كم مر من الوقت…]

اختلاج—

[أهاهاها… يا تلميذ حارس السجن. تأتي إلى هنا مطلقاً لسانك بعد الاستماع لهراء هيون رانغ المتغطرس؟ أمام الموقر السماوي للفراغ هذا…؟ لو كنتَ قد اخترتَ النزول في العالم السفلي وقبلتَ التحنيط، لكنتَ قد تعلمتَ حقيقة أكثر ملاءمة… ولكن كل ما نلتَه هو الوهم.]

شعرتُ بجسد هيون مو يبدأ في الالتواء ببطء.

ولكن بعد ذلك، وفوراً بعد ذلك.

قشعريرة!

الوحش الخالد الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء. لقد نزل المشرف على الأزهار لحقل أزهار السماء الشرقية هنا في هيئته الحقيقية. وتتدفق منهم نفس الطاقة المتخصصة في الخلق كما هو الحال مع كيم يونغ هون.

في الوقت نفسه، سرت قشعريرة في عمودي الفقري. واستشعرتُ عرقاً بارداً يتشكل على جسد كيم يونغ هون.

داخل ذلك الجزء الضئيل للغاية من الوقت، تم تفكيك سيو أون هيون في لمح البصر؛ بدأ الأمر بالعنق. تم اختراق سيو أون هيون طرفاً فطرفاً، بدءاً من العنق، ومات.

‘حتى كيم يونغ هون، الذي وصل لمرتبة الموقر السماوي… متوتر لهذا الحد!؟’

‘آه…’

كوغوغوغوغوغو!

‘إذاً لا يمكنني الموت، هاه.’

ثم، ومن بعيد، بدأت كائنات ضخمة في النزول. أدركتُ أن جميعها وجوه أعرفها:

[كل الكائنات الفانية لهذا العالم قد رهنت كل شيء للخالدين الحاكمين. النور الذي تستحمون فيه، الأرض التي تطأونها، الطاقة الروحية التي تتنفسونها، الأسماء التي يحدد بها بعضكم البعض! أصل كل تلك الأشياء، ومن يوفرونها في هيئات تناسب الكائنات الحية، هم الطواغيت العليا والموقرون السماويون. ومن بينهم، أولئك الذين خطوا فوق مسار تدريب الخلود مقيدون بشكل أشد.]

ملوك العالم السفلي العشرة، المقعد الثالث، اللورد الحقيقي لجبل الشفرات قين غوانغ.

عند كلمات هيون مو، التفتنا جميعاً لننظر لهيون رانغ، الذي يقوم بالنزول الإلهي في جسد أوه هيون-سوك. لم يعطِ رداً.

ملوك العالم السفلي العشرة، المقعد السادس، اللورد الحقيقي لشجرة السيوف وو غوان.

في اللحظة التالية، بترتُ عنقي بمحض إرادتي واستخدمتُ الهروب السماوي. وربما لأنه ليس هيون مو من قذفتني في نطاق الطهارة، بل أنا من فعلتُ ذلك بمحض إرادتي— نجحتُ في الظهور مجدداً بجانب كيم يونغ هون باستخدام الهروب السماوي واستعدتُ حواسي.

ملوك العالم السفلي العشرة، المقعد الثامن، اللورد الحقيقي لمنشار الجثث تاي شان.

‘… هاه؟’

ملوك العالم السفلي العشرة، المقعد العاشر، اللورد الحقيقي لطريق الرياح دو شي.

في كل مرة أدخل فيها وأخرج من نطاق الطهارة، بدأتُ في استشعار شيء ما.

جبل الشفرات، شجرة السيوف، منشار الجثث، طريق الرياح. لقد نزل أربعة ملوك عظام من ملوك العالم السفلي العشرة. ومع ذلك لا يبدو أنهم هنا لمساعدة كانغ مين-هي؛ فهم لم يلمحوا باتجاهها بطرف عين، ناهيك عن تقديم المساعدة. ولغرابة الأمر، وبالرغم من أنه يُفترض بهم عادة أن يكونوا مصحوبين بملوك الأشباح، والياكشا، والراكشاسا، والأسورا، إلا أنهم ظهروا بمفردهم تماماً.

بوهواك!

في تلك اللحظة، يحمل الملك العظيم لجبل الشفرات قين غوانغ شيئاً في يده؛ إنه نصل. وفوق سطح ذلك النصل ترتفع جبال شفرات لا تحصى، مما يجعله يبدو أقرب لهراوة مسننة من سيف.

بدأ جسد هيون مو في الالتواء بضراوة أشد. وفي الوقت نفسه، بدأت العاصفة السوداء التي استدعتها هيون مو لمواجهة المنهين في الاندماج معها. وعند تلك اللحظة، أدركتُ أن الهاوية يجري ‘تلطيخها’.

وبدأ اللورد الحقيقي لشجرة السيوف وو غوان في غمد سيفه من كامل جسده. تحول لشيء شبيه بشبح مكون بالكامل من سيوف، مثلي تماماً.

‘ما هذا…؟ شيء وضعته هيون مو عليّ…؟ لا. إنه مختلف عن ذلك الخاص بهيون مو. ولكن… بدون هذا الشيء الشبيه بالقيد، أعتقد أنني سأتمكن من الاستجابة لحركات هيون مو بشكل أفضل بكثير.’

وألقى اللورد الحقيقي لمنشار الجثث تاي شان برداء قاضيه أرضاً؛ وتكشفت تحته مناشير دائرية لا تحصى مصنوعة من الظلام. تدور المناشير بلا نهاية مثل العجلة، وعددها شاسع لدرجة أنها لا تُحصى كالنجوم.

“لم تكوني تقاتليننا بشكل صحيح.”

وبدأ اللورد الحقيقي لطريق الرياح دو شي في استدعاء رياح نِصال من حوله. وفي النهاية، أصبحوا ريحاً بين نجمية— لا، الريح السماوية بين النطاقات السماوية ذاتها، صائرين إعصاراً هائلاً يثبت نظراته على هيون مو.

لأجل لحظة، أصبحت إرادة سيف عدم الاستمرارية واحدة مع إرادتي. بدا أن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي يرتفع بشكل عظيم، ثم بتر ‘القيد’ العالق حول عنقي في لحظة.

‘أرى…’

بدأت المبادئ العظمى الثلاث لهيون مو في الدوران بسرعة أشد. وفي الوقت نفسه، شعرتُ فجأة وكأنني لا يمكنني التنفس. الأكسجين الذي كنتُ أتنفسه طبيعياً حتى الآن شعرتُ بأنه ينطفئ فجأة. وتحولت عينا كيم يونغ هون لمحتقنة بالدم.

تصببتُ عرقاً بارداً. من قبل، لم يكونوا قد كشفوا عن أنفسهم بشكل صحيح، ولأنني رأيتهم في العالم السفلي فقط، لم أكن قد لاحظتُ الأمر. ولكن الآن أنا أفهم؛ لقد وصلوا جميعاً لبتر السماء. بمعايير العالم السفلي، هم كائنات وصلت لمرحلة زهرة التنين. ولا يبدو حتى أن تلك هي النهاية.

عالم أشباح اليين. اندلعت فوضى عظمى هناك. لأن مستوى الروح قد ‘أُغلق’، عانت كائنات لا تحصى يستخدمون أسلوب مسار الأشباح من انهيار مؤقت في مستوى تدريبهم. ومن حسن الحظ، ولأن مشارف العالم السفلي موجودة، لم تُبد الأشباح دفعة واحدة، لكن المخلوقات الشبحية لعالم أشباح الين لم تتمكن من تحمل صدمة تلاشي مستوى الروح، وفي لحظة، جُروا لداخل العالم السفلي.

“لماذا لم يأتِ يان لو هذه المرة؟”

في اللحظة التي بُتر فيها القيد، هدرت كامل الهاوية وكأنها اهتزت، وارتجفت قوانين الهاوية بجموح. وكأن الهاوية تتحول إلى فوضى، تماماً مثل البحر الخارجي.

عند تلك الكلمات، مَسد الملك العظيم قين غوانغ نصل جبل شفراته ورد:

هيون مو هي بوضوح كائن قادر على قذف الآخرين في نطاق الطهارة أو ممارسة قوتها بحرية. ومع ذلك… لسبب ما، شعرتُ كما لو أن هذه السلطة المسماة بالتراجع تنبع من مكان أعمق حتى من نطاق الطهارة الذي يمكن لهيون مو الوصول إليه.

[القاضي الرئيسي يجب أن يعاون الموقر الإمبراطوري وبالتالي لا يمكنه التصرف بخفة.]

وحتى ذلك لم يُدركه بخفوت سوى كيم يونغ هون بمفرده.

“مؤسف. أنتم جميعاً مثل نسخ مرآتية لبعضكم البعض، ولكن على الأقل كان الأمر ليكون مسلياً.”

تركت هيون مو سلاحها يتدلى بغير كلفة.

“…!”

نظرت لكيم يونغ هون، ثم للطاغوت الأعلى للتسمية الذي بدأ في النزول داخل أوه هيون-سوك، وأعطت ابتسامة ذات مغزى.

‘إذا كان ذلك صحيحاً، فعندها…’

باات!

ذلك يعني أن عدد من وصلوا لمرحلة زهرة التنين من العالم السفلي، بما في ذلك اللورد الحقيقي للياما يان لو، يبلغ خمسة إجمالاً.

ملوك العالم السفلي العشرة، المقعد الثامن، اللورد الحقيقي لمنشار الجثث تاي شان.

نظرتُ نحو جانب العالم السفلي. كل واحد من اللوردات الحقيقيين من العالم السفلي يشع بكثافة بقوة الطبيعة النارايانية. ولغرابة الأمر، يبدو أنهم جميعاً قد نالوا ألوهية الحفظ، أو اكتسبوا الألوهية الثلاثية المتخصصة لها.

بينما أشعر بطاقتي التي يجري شفطها خارجاً بفعل قوة الشفط الساحقة المنبعثة من هيون مو، رنت كلماتها في أذنيّ.

عندها تماماً،

باات!

كوارورورورونغ!

‘ما هذا…؟’

فجأة، التوى الزمكان، وتجمعت عناقيد لا تحصى من النجوم في الفراغ. وفوراً بعد ذلك، اخترق شيء الزمكان من داخل ذلك المكان؛ إنه كائن يتكون من أذرع لا تحصى.

‘وااااااااااه!!!’

لوردات السماء السبعة للدب الأكبر، المقعد السادس، لورد السماء للحن القتالي!

استعادت هيون مو وضعيتها بتعبير مسترخٍ وهي تواجه كيم يونغ هون، وبدأ كيم يونغ هون على عجل في تحريك جسده. هكذا، بدأت المعركة العظمى بين المنهين والموقر السماوي في لحظة.

لقد اخترق لورد السماء للحن القتالي، الذي قاتلني ذات مرة، الزمكان وظهر. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أنه بالعودة آنذاك، كان لورد السماء للحن القتالي يكبح الكثير ضدي. وبالرغم من استشعار أثر واحد فقط للطبيعة الماهيسفارية منهم، إلا أنهم بلا شك قوة في بتر السماء.

‘جنون…’

ثم، ومن مكان بعيد، جرف عطر عميق للداخل.

كوارورورورونغ!

‘هذا العطر…’

“من بين الحاضرين، الوحيدون الذين يمكنهم الوقوف ضد هذا الموقر… هم على الأقل من لا يرتدون قيوداً. إذا كنتم تنوون مواجهة موقر سماوي… فكان يجب عليكم على الأقل إلقاء مثل هذه المكاره مسبقاً!”

جييوووووك!

ملوك العالم السفلي العشرة، المقعد العاشر، اللورد الحقيقي لطريق الرياح دو شي.

انشق الزمكان مجدداً، وظهر شخص آخر؛ إنه وجه مألوف. بشخيرهم عبر مناخر متسعة، برزوا— حصان سماوي، ملتحف برداء قتالي أسود-أحمر فوق جسد ناصع البياض! بأجنحة بيضاء على ظهرهم، سقطوا من حقل أزهار يفيض بحيوية حيوات لا تحصى وضحكوا.

“…!”

الوحش الخالد الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء. لقد نزل المشرف على الأزهار لحقل أزهار السماء الشرقية هنا في هيئته الحقيقية. وتتدفق منهم نفس الطاقة المتخصصة في الخلق كما هو الحال مع كيم يونغ هون.

داخل ذلك الجزء الضئيل للغاية من الوقت، تم تفكيك سيو أون هيون في لمح البصر؛ بدأ الأمر بالعنق. تم اختراق سيو أون هيون طرفاً فطرفاً، بدءاً من العنق، ومات.

[لقد مر وقت طويل، يا هيون مو. أتقيمين مأدبة مرة أخرى؟ كم مر من الوقت…]

‘اللعنة…’

هيون مو، التي نظرت حولها إليهم، ابتسمت بأعين جوفاء.

شويرينغ—

“بالرغم من أنه من المؤسف أن يان لو لم يأتِ، إلا أنه لا حيلة في الأمر. أيها المنهون. أيها الملوك السماويون. ويا من وصلتم لذروة المسار القتالي…”

استشعرتُ فجأة طعن هيون مو في قلبي مجدداً. طرف سيفها يكشط قلبي. السرعة المرعبة ترسل القشعريرة في كامل جسدي.

تموج—

بدءاً من كانغ مين-هي، بدأ المنهون الآخرون أيضاً في الكشف عن هيئاتهم الحقيقية. تحول جيون ميونغ هون لطاغوت برق بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع. وأصبح أوه هيون-سوك محارباً للفوضى مكوناً بالكامل من بخار. وصارت كيم يون طاغوتا عملاقاً مشكلاً من نور وردي باهت.

قشعريرة!

ثم، ومن بعيد، بدأت كائنات ضخمة في النزول. أدركتُ أن جميعها وجوه أعرفها:

بدأ جسد هيون مو في الالتواء بضراوة أشد. وفي الوقت نفسه، بدأت العاصفة السوداء التي استدعتها هيون مو لمواجهة المنهين في الاندماج معها. وعند تلك اللحظة، أدركتُ أن الهاوية يجري ‘تلطيخها’.

‘ما هذا…؟’

بدأ البحر الداخلي الذي يتدفق بين النطاقات السماوية في التصلب كفضاء فريد. وتصلبت تعبيرات الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي، والملوك الأربعة للعالم السفلي، وكيم يونغ هون، ونفسي— جميعاً. هذا لأن الفراغ البين-بعدي، والذي كان حتى الآن متراكباً داخل النطاقات السماوية، يندفع الآن للخارج ويبدأ في الانتشار عبر هذا البحر الداخلي.

أدركتُ ما حدث لتوّه. أحد مصادر القوة التي كانت تمدنا بالقوة؛ مستوى الروح، قد ‘أُغلق’.

اندفع الظلام والعدم للخارج من هيون مو، محولين كامل الهاوية لعالم من لا شيء. وفي المركز تماماً، بدأ شكل هيون مو الملتوي باستمرار أخيراً في اتخاذ هيئة لائقة؛ إنه [مبادئ عظمى ثلاث سوداء] تدور باستمرار.

في اللحظة التي بُتر فيها القيد، هدرت كامل الهاوية وكأنها اهتزت، وارتجفت قوانين الهاوية بجموح. وكأن الهاوية تتحول إلى فوضى، تماماً مثل البحر الخارجي.

وبشكل أكثر دقة… تماماً كما رأيتُ من قبل، إنها مبادئ عظمى ثلاث تدور مشكلة من ثعابين سوداء لا تحصى. ومن تلك المبادئ العظمى الثلاث الدوارة، شعرتُ بنشيج جنائزي يتردد صداه للخارج.

‘هذا هو…’

‘لا- لا يمكنني رؤية… المستقبل…؟’

‘جنون…’

بأخذي على غرة فجأة بسبب العجز عن قراءة الطاقة السماوية، لهثتُ بحثاً عن نفس. لم يُسمح لأي مستقبل بإظهار نفسه لنا. الأمر ليس ببساطة أن الطاقة السماوية قد بُترت.

— والآن… قبل أن نبدأ بجدية، هل نستمتع بالقليل من التسلية؟

‘العدم…!’

كوارورونغ!

كل مشاهد المستقبل يجري التهامها بفعل الموقر السماوي للفراغ. كل شيء هو عدم، وأدركنا أنه في مستقبلنا، لا ينتظرنا سوى اللاشيء. بلعتُ ريقي بصعوبة وأنا أراقب كتلة الثعابين وهي تتلوى بشكل مشؤوم في مركز العدم.

في اللحظة التي تنزل فيها هيون مو فوق جبل سوميرو.

وبعد ذلك، تردد صدى صوت هيون مو.

نظرتُ لِما سقط من عنقي. إنه يشبه طوق عبد، ومع ذلك ومع مرور الوقت، يرتخي في هيئة ‘حكمة’ ويبدأ في الامتزاج بالفوضى. وبرؤيتي لذلك، وسعتُ عينيّ.

[كل شيء مستعار… يجب رده دائماً بالفائدة… كل الحاضرين هنا، أليس لديكم شيء لتردوه لي…؟]

لأجل لحظة، أصبحت إرادة سيف عدم الاستمرارية واحدة مع إرادتي. بدا أن سيف عدم الاستمرارية الخاص بي يرتفع بشكل عظيم، ثم بتر ‘القيد’ العالق حول عنقي في لحظة.

“… شيء لنرده…؟”

في اللحظة التالية، بترتُ عنقي بمحض إرادتي واستخدمتُ الهروب السماوي. وربما لأنه ليس هيون مو من قذفتني في نطاق الطهارة، بل أنا من فعلتُ ذلك بمحض إرادتي— نجحتُ في الظهور مجدداً بجانب كيم يونغ هون باستخدام الهروب السماوي واستعدتُ حواسي.

عند تلك الكلمات، تحدث أوه هيون-سوك وكأن الأمر عبثي:

كان ذلك عندها.

“أي كلمات مثيرة للضحك تنطقين بها. يا هيون مو! لقد سمعتُ من معلمي؛ أنتِ تتغذين على سلطتنا من منتصف جبل سوميرو للحفاظ على سلطتكِ الخاصة كموقر سماوي، أليس كذلك؟ والآن تتحدثين عن رد الفائدة…؟ كم هذا مثير للضحك! ألسْتِ أنتِ من يجب أن يرد لنا عن السلطة التي أخذتِها!؟”

: : كيف تجرؤين… لسيو أون هيون…! : :

[أهاهاها… يا تلميذ حارس السجن. تأتي إلى هنا مطلقاً لسانك بعد الاستماع لهراء هيون رانغ المتغطرس؟ أمام الموقر السماوي للفراغ هذا…؟ لو كنتَ قد اخترتَ النزول في العالم السفلي وقبلتَ التحنيط، لكنتَ قد تعلمتَ حقيقة أكثر ملاءمة… ولكن كل ما نلتَه هو الوهم.]

“ماذا؟”

“أأنتِ تتجرأين…!؟”

“الآن أصبح الأمر أفضل. كيف تشعر؟ منعش، أليس كذلك؟”

تماماً كما أوشك أوه هيون-سوك على إطلاق بخار من كامل جسده—

شعرتُ فجأة بشيء غريب. شعور غريب بعدم التناغم؛ داخل نطاق الطهارة، شعرتُ وكأنني أستطيع رؤية صلة غريبة متصلة بالتراجع.

[والآن، وبما أن كل من يجب أن يتجمع قد تجمع… أنبدأ…؟]

شواك!

بدأت المبادئ العظمى الثلاث لهيون مو في الدوران بسرعة أشد. وفي الوقت نفسه، شعرتُ فجأة وكأنني لا يمكنني التنفس. الأكسجين الذي كنتُ أتنفسه طبيعياً حتى الآن شعرتُ بأنه ينطفئ فجأة. وتحولت عينا كيم يونغ هون لمحتقنة بالدم.

هيون مو هي بوضوح كائن قادر على قذف الآخرين في نطاق الطهارة أو ممارسة قوتها بحرية. ومع ذلك… لسبب ما، شعرتُ كما لو أن هذه السلطة المسماة بالتراجع تنبع من مكان أعمق حتى من نطاق الطهارة الذي يمكن لهيون مو الوصول إليه.

أدركتُ ما حدث لتوّه. أحد مصادر القوة التي كانت تمدنا بالقوة؛ مستوى الروح، قد ‘أُغلق’.

لقد أزحتُ ضربة هيون مو للمرة الأولى.

نطاق الشمس والقمر السماوي، عالم الصقيع الساطع. بدأ جميع أعضاء قبيلة القلب هناك في الدخول في حالة هياج وجموح. الآن، حتى تحالف الصقيع الساطع القتالي يصارع لقمع هياج قبيلة القلب. السبب بسيط؛ مستوى الروح قد ‘أُغلق’ تماماً.

‘هذا هو…’

عالم أشباح اليين. اندلعت فوضى عظمى هناك. لأن مستوى الروح قد ‘أُغلق’، عانت كائنات لا تحصى يستخدمون أسلوب مسار الأشباح من انهيار مؤقت في مستوى تدريبهم. ومن حسن الحظ، ولأن مشارف العالم السفلي موجودة، لم تُبد الأشباح دفعة واحدة، لكن المخلوقات الشبحية لعالم أشباح الين لم تتمكن من تحمل صدمة تلاشي مستوى الروح، وفي لحظة، جُروا لداخل العالم السفلي.

ولكن بعد ذلك، وفوراً بعد ذلك.

عبر كامل امتداد جبل سوميرو، حدثت ظاهرة غريبة. أحد المستويات الثلاثة، مستوى الروح، قد ‘أُغلق’. وكأن مستوى الروح نفسه قد هرب لما وراء النطاق السماوي. أُلقي بكائنات فانية لا تحصى في ارتباك بفعل هذه الظاهرة، ولم يملك من في مسار الخالدين ممن يعرفون الحقيقة إلا الارتجاف، مدفوعين بالجنون بفعل الخوف.

[لقد مر وقت طويل، يا هيون مو. أتقيمين مأدبة مرة أخرى؟ كم مر من الوقت…]

تردد صدى صوت هيون مو مرة أخرى.

استعادت هيون مو وضعيتها بتعبير مسترخٍ وهي تواجه كيم يونغ هون، وبدأ كيم يونغ هون على عجل في تحريك جسده. هكذا، بدأت المعركة العظمى بين المنهين والموقر السماوي في لحظة.

[قبل أن نبدأ الرقص، يبدو أن المنهين الحاليين لهذا الجيل يقعون جميعاً تحت تأثير سوء فهم، لذا اسمحوا لي بتنويركم…]

في الوقت نفسه، استحضرتُ شيئاً من قبل.

كوغوغوغوغوغو!

[كل الكائنات الفانية لهذا العالم قد رهنت كل شيء للخالدين الحاكمين. النور الذي تستحمون فيه، الأرض التي تطأونها، الطاقة الروحية التي تتنفسونها، الأسماء التي يحدد بها بعضكم البعض! أصل كل تلك الأشياء، ومن يوفرونها في هيئات تناسب الكائنات الحية، هم الطواغيت العليا والموقرون السماويون. ومن بينهم، أولئك الذين خطوا فوق مسار تدريب الخلود مقيدون بشكل أشد.]

من مركز المبادئ العظمى الثلاث السوداء الدوارة بلا نهاية، تردد صدى عبارة مخيفة تنضح بزخم مشؤوم:

عند تلك الكلمات، تحدث أوه هيون-سوك وكأن الأمر عبثي:

[كل الكائنات الفانية لهذا العالم قد رهنت كل شيء للخالدين الحاكمين. النور الذي تستحمون فيه، الأرض التي تطأونها، الطاقة الروحية التي تتنفسونها، الأسماء التي يحدد بها بعضكم البعض! أصل كل تلك الأشياء، ومن يوفرونها في هيئات تناسب الكائنات الحية، هم الطواغيت العليا والموقرون السماويون. ومن بينهم، أولئك الذين خطوا فوق مسار تدريب الخلود مقيدون بشكل أشد.]

“من بين الحاضرين، الوحيدون الذين يمكنهم الوقوف ضد هذا الموقر… هم على الأقل من لا يرتدون قيوداً. إذا كنتم تنوون مواجهة موقر سماوي… فكان يجب عليكم على الأقل إلقاء مثل هذه المكاره مسبقاً!”

تسارع دوران المبادئ العظمى الثلاث، ظاهراً الآن كدائرة مشكلة من ثعابين سوداء.

نظرتُ لِما سقط من عنقي. إنه يشبه طوق عبد، ومع ذلك ومع مرور الوقت، يرتخي في هيئة ‘حكمة’ ويبدأ في الامتزاج بالفوضى. وبرؤيتي لذلك، وسعتُ عينيّ.

[نحن من يعينكم في المراحل ذاتها لتدريب الخلود، جاعلين ارتقاءكم أسهل. وخاصة لأولئك الذين يتبعون الداو الخالد المباشر للطواغيت الأعلى، هذا الأمر أكثر صحة؛ لأنهم يتلقون قوى إضافية عبر المعونة المباشرة للطواغيت الأعلى من خلال التاج الخالد…]

ذلك يعني أن عدد من وصلوا لمرحلة زهرة التنين من العالم السفلي، بما في ذلك اللورد الحقيقي للياما يان لو، يبلغ خمسة إجمالاً.

‘التاج الخالد… منظومة قوته هي بوضوح…’

بالعودة عندما تلقيتُ لقب شيطان السيف من السيدة المقدسة بايك وون وعدتُ لغابة خشب الأرز— كنتُ قد دخلتُ مستوى الروح ورأيتُ حيث تتقاطع الأبعاد الأخرى. ولكن من بينها، لم يكن بالإمكان رؤية الفراغ البين-بعدي في أي مكان. الآن فقط فهمتُ السبب اليائس وراء ذلك.

في اللحظة التي فكرتُ فيها بذلك، ضحكت هيون مو.

أصاب سيف هيون مو عنقي، وصددتُه بسيف عدم الاستمرارية.

[إنها ليست شيئاً كمنظومة قوة!]

الخالد الحقيقي لا يملك شكلاً مادياً، ولكن إذا كان لي تخيل امتلاك واحد… فيشعر الأمر وكأن شيئاً ما علق في عنقي في كل مرة أدخل فيها وأعود من نطاق الطهارة. وذلك الشعور هو…

‘هل قرأتني!؟’

ليس هناك وقت للتفكير أكثر. قبل أن يشق سيف هيون مو عنقي، استخدمتُ كل قوتي لشق عنقي أولاً بسيف عدم الاستمرارية.

فهمتُ؛ في هذه اللحظة بالذات، هيون مو كائن يمكنها، مثل الموقر السماوي للعالم السفلي، قراءة أفكار الكائنات المحضة مثلنا.

تشيك، تشيك!

[التاج الخالد… هو دليل على استدعاء الروح… وفي الوقت نفسه قوة النزول الإلهي… وكلما استخدمنا التاج الخالد أكثر، أصبح قدرنا، وروحنا، وتاريخنا محكوماً أكثر من قبل صاحب الداو الخالد، وفي النهاية، يتم إما استبدالنا بنسخة للمالك الأصلي أو تحويلنا لكنزهم الخالد. وارتداء تاج خالد هو، في نهاية المطاف، نزول إلهي لإرادة الطاغوت الأعلى أو الموقر السماوي في نفس المرء!]

ابتسامتها مغوية لدرجة أنني في لحظة كدتُ أفقد حواسي. ولكنه ليس النوع العادي من المودة أو اللطف؛ بل يشعر وكأنه إغواء يجرني لداخل مستنقع. ومع ذلك…

“…!؟”

بوقواك!

في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، سرت قشعريرة كالبرق في كامل جسدي.

في اللحظة التي تنزل فيها هيون مو فوق جبل سوميرو.

‘ذ- ذلك يعني…’

لقد قال شخص ما ذات مرة شيئاً كهذا؛ ربما لأن هذه اللحظة مليئة باليأس، لا يمكنني تذكر من كان بالضبط… لكني بالتأكيد سمعتُ هذه الكلمات من قبل: أن قبيلة القلب هم مثل كائنات لم توجد في الأصل أبداً، واقتحمت العالم. تبين أن تلك كانت الحقيقة.

[بما أن المرء يقوم بالنزول الإلهي للمالك الأصلي للداو الخالد في نفسه، فطبيعي أنه قد ينال مقاومة لقوتهم… ولكن أولئك الذين يرتدون التاج الخالد ويفقدون الإرادة لمقاومة مالكه الأصلي. يصبح قدرهم محكوماً بشكل متزايد وفي النهاية يصبحون عبيداً. التاج الخالد، في نهاية المطاف، هو مجرد شكل مختلف للقيد.]

هيون مو، التي نظرت حولها إليهم، ابتسمت بأعين جوفاء.

بدأت هيون مو في القهقهة. مجرد فعل قهقهة هيون مو يجعلني أشعر وكأنني سأسعل دماً.

[كل شيء مستعار… يجب رده دائماً بالفائدة… كل الحاضرين هنا، أليس لديكم شيء لتردوه لي…؟]

‘ما هذا…؟’

: : كيف تجرؤين… لسيو أون هيون…! : :

[حتى لو أزلتم التاج الخالد، وإذا واجهتم مالكه الأصلي… فإن كل القوة التي ‘استعرتموها’ من ذلك المالك يجب ردها في النهاية، بالفائدة. وهكذا، فإن أولئك الذين تلقوا تيجاناً خالدة لا يمكنهم هزيمة المالك الحقيقي للداو الخالد أبداً.]

كوارورورورونغ!

في تلك اللحظة، قهقهت هيون مو نحو لوردات السماء واللوردات الحقيقيين الآخرين وكأنها تجد الأمر مثيراً للضحك.

بدءاً من كانغ مين-هي، بدأ المنهون الآخرون أيضاً في الكشف عن هيئاتهم الحقيقية. تحول جيون ميونغ هون لطاغوت برق بثلاثة رؤوس وثمانية أذرع. وأصبح أوه هيون-سوك محارباً للفوضى مكوناً بالكامل من بخار. وصارت كيم يون طاغوتا عملاقاً مشكلاً من نور وردي باهت.

[و… هناك بعض الطواغيت الأعلى الماكرين الذين، وحتى بدون رغبة المرء، يمنحون التيجان الخالدة قسراً عبر أساليب غريبة لإعارة قوتهم، وتقييد تلك القوة، والعبث بالقدر. أليس كذلك، يا هيون رانغ؟]

استعادت هيون مو وضعيتها بتعبير مسترخٍ وهي تواجه كيم يونغ هون، وبدأ كيم يونغ هون على عجل في تحريك جسده. هكذا، بدأت المعركة العظمى بين المنهين والموقر السماوي في لحظة.

عند كلمات هيون مو، التفتنا جميعاً لننظر لهيون رانغ، الذي يقوم بالنزول الإلهي في جسد أوه هيون-سوك. لم يعطِ رداً.

[على عكس أولئك الموقرين السماويين الآخرين الماكرين، أو الإشراق، أو هيون رانغ… أنا رحيمة. في الأصل، الموقرون السماويون هم كائنات، بوجودهم المحض، يعيرون المبدأ لكامل جبل سوميرو ويتوجونه بتيجان خالدة.]

[كل الأسماء الخالدة التي تلقيتموها… هي مجرد قيود وضعها هيون رانغ علينا…! هي ببساطة شكل مختلف للتاج الخالد. أي كائن يتلقى اسماً من هيون رانغ يصبح عاجزاً عن عصيانه. أنتم لا تؤمنون حقاً بأن حضوره هنا اليوم هو مجرد مصادفة، أليس كذلك؟]

“في جبل سوميرو الضيق هذا، لستم وحدكم من وصل لـ أودومبارا. بالنسبة لهم، القدرة على الرقص مع هذا الموقر هي شرف هائل… لذا ليس هناك سبب لعدم مجيئهم. لذا حتى يصل جميع الضيوف، فإن هذا مجرد قدر ضئيل من المتعة.”

عند تلك الكلمات، حدقتُ في هيون رانغ بغضب. هذا صحيح؛ الأسماء الخالدة التي منحنا إياها هيون رانغ هي، مثل تلك التي منحتُها لرفاقي، نوع خاص من التاج الخالد فرضه قسراً على جميع الخالدين الحقيقيين عبر تعويذة غريبة ما.

[الشخص الذي يجب عليكم رد قوة الاسم الخالد له… ليس هذا الخالد… بل الفراغ…! لتلك الهيئة يجب أن يتم الرد. و… فعل تسميتكم… ليس شيئاً يرغب فيه هذا الخالد…]

[أهذا صحيح؟]

قبل أن أدرك، ظهر كيم يونغ هون بجانبي. لم ينطق بكلمة، لكني فهمتُ معناه على الفور.

حدق جيون ميونغ هون في هيون رانغ بغضب. ثم رد هيون رانغ بصوت منخفض:

‘مستحيل.’

[نعم. ولكن يبدو أن هناك سوء فهم. التاج الخالد الذي منحتُكم إياه يعير القوة بالفعل، ولكن الشخص الذي يجب عليكم رد تلك القوة له ليس هذا الخالد…]

“لم تكوني تقاتليننا بشكل صحيح.”

واصل هيون رانغ بصوت بدا مجهداً بشكل غريب:

في كل مرة أدخل فيها وأخرج من نطاق الطهارة، بدأتُ في استشعار شيء ما.

[الشخص الذي يجب عليكم رد قوة الاسم الخالد له… ليس هذا الخالد… بل الفراغ…! لتلك الهيئة يجب أن يتم الرد. و… فعل تسميتكم… ليس شيئاً يرغب فيه هذا الخالد…]

ليس هناك وقت للتفكير أكثر. قبل أن يشق سيف هيون مو عنقي، استخدمتُ كل قوتي لشق عنقي أولاً بسيف عدم الاستمرارية.

من عيني هيون رانغ، الذي قام بنزول إلهي في جسد أوه هيون-سوك، اندلع نور الشمس والقمر.

شعرتُ فجأة بشيء غريب. شعور غريب بعدم التناغم؛ داخل نطاق الطهارة، شعرتُ وكأنني أستطيع رؤية صلة غريبة متصلة بالتراجع.

[حتى هذا الإمبراطور… قد وضع قيداً حول عنقه الخاص. أنا أيضاً أرغب الآن في التحرر من هذا التكرار! لهذا السبب، هذه المرة يا هيون مو، سأسقطكِ مع منهي هذا الجيل وأتحدى قاعة الاستقبال. سأدمر الفراغ الذي يفرض القدر على هذا الخالد، وأقبض على الحرية الحقيقية!]

بوهواك!

نما جسد أوه هيون-سوك ليصبح عملاقاً، وبدأت قوة هيون رانغ في الكشف عن نفسها للعالم بأكمله.

في تلك اللحظة، خدش سلاح هيون مو ما أمامي عينيّ مباشرة، وأزحتُ ضربة هيون مو بصعوبة. ولكن على عكس الخطأ الوشيك حتى الآن، هذه المرة ‘أدركتُ’ الخطر بوضوح وتهربتُ منه، حتى لو كان بفرق ضئيل فحسب.

[لا تدعوا وحدتنا تتعرض للتخريب! واستعيدوا رشدكم! هذا الإمبراطور سيحميكم جميعاً!]

نعم. وذلك يعني…

كوارورورورونغ!

وبدأ اللورد الحقيقي لطريق الرياح دو شي في استدعاء رياح نِصال من حوله. وفي النهاية، أصبحوا ريحاً بين نجمية— لا، الريح السماوية بين النطاقات السماوية ذاتها، صائرين إعصاراً هائلاً يثبت نظراته على هيون مو.

بنموه ليصبح شاسعاً بما يكفي لتغطية نطاق سماوي كامل، جمع هيون رانغ قوة الفوضى البدئية، المستعارة من طاقة أوه هيون-سوك، في يديه وأهوى بها لأسفل فوق هيون مو.

عالم أشباح اليين. اندلعت فوضى عظمى هناك. لأن مستوى الروح قد ‘أُغلق’، عانت كائنات لا تحصى يستخدمون أسلوب مسار الأشباح من انهيار مؤقت في مستوى تدريبهم. ومن حسن الحظ، ولأن مشارف العالم السفلي موجودة، لم تُبد الأشباح دفعة واحدة، لكن المخلوقات الشبحية لعالم أشباح الين لم تتمكن من تحمل صدمة تلاشي مستوى الروح، وفي لحظة، جُروا لداخل العالم السفلي.

كوارورونغ!

هكذا، وبإدراكي لحقيقة هيون مو، صررتُ على أسناني، رادّاً كل لحظة مررتُ بها عبر مستوى الروح لهيون مو.

ولكن المبادئ العظمى الثلاث الدوارة سرعان ما أصبحت إعصاراً. بدأ الإعصار في التمدد بلا نهاية، وسرعان ما دُفع شكل هيون رانغ العملاق للخلف بفعل القوة الدوامية. ثم تحدثت هيون مو مجدداً.

أكثر من أبدى رد فعل هي كانغ مين-هي.

[على عكس أولئك الموقرين السماويين الآخرين الماكرين، أو الإشراق، أو هيون رانغ… أنا رحيمة. في الأصل، الموقرون السماويون هم كائنات، بوجودهم المحض، يعيرون المبدأ لكامل جبل سوميرو ويتوجونه بتيجان خالدة.]

كوغوغوغو!

كلمات هيون مو التالية صادمة:

بالكاد أزاح كيم يونغ هون الضربة التي وجهتها هيون مو نحوه. هيون مو، مستهدفة قلب كيم يونغ هون بتقنية مخلبها، تبادلت لغة القلب معه لثانية عابرة.

[ولهذا السبب، في الأصل، من المستحيل على أي كائن حي قتلنا؛ لأن المبادئ ذاتها التي فرضناها مغروسة في قدركم وروحكم… وبتحولكم النصف كامل لكنوزنا الخالدة نحن الموقرون السماويين، أنتم ترفضون الفعل عينه المتمثل في قتلنا…

أمام هيون مو، لا تملك النبوءة والمراجعة أي معنى. سلطة تمحو بالكامل مثل هذه الأساليب المتنوعة للإحياء، ملقية بوجود المرء ذاته مباشرة في نطاق الطهارة ليُمسح. تلك هي قوة هيون مو.

ولكن هذا الموقر سيظهر الرحمة. سأمنحكم وقتاً لـ ‘رد’ القوة التي استعرتموها مني حتى الآن. وإذا بقي وجودكم بعد ذلك، فعندها ستُمنحون الأهلية لتحدي هذا الموقر…]

‘جنون…’

ارتجاف، ارتجاف!

بحلول الوقت الذي أصبح فيه الجميع واعياً بهيون مو، كانت واقفة بالفعل فوق جسد سيو أون هيون المحطم.

تقطر الدم لأسفل من فم كيم يونغ هون؛ لقد صر على أسنانه بقوة لدرجة أن لثته قد تمزقت. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بقوة شفط مرعبة قادمة من هيون مو. ليس أنا فقط، بل كيم يونغ هون، واللوردات الحقيقيون للعالم السفلي المتجمعون هنا، والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، ولورد السماء للحن القتالي— بدا الجميع عاجزاً عن مقاومة هذا الشفط.

مفارقة، قوة هيون مو، التي تذيب الخصم بقذفه في نطاق الطهارة، يبدو أنها لا تعمل هذه المرة. لا بد أن السبب في أن قوة تراجعي تقع في نطاق أعمق من ضربة هيون مو الواحدة.

[الجانب السفلي للعدم هو الروح.]

فهمتُ؛ في هذه اللحظة بالذات، هيون مو كائن يمكنها، مثل الموقر السماوي للعالم السفلي، قراءة أفكار الكائنات المحضة مثلنا.

ارتجاف، ارتجاف، ارتجاف!

تسارع دوران المبادئ العظمى الثلاث، ظاهراً الآن كدائرة مشكلة من ثعابين سوداء.

‘جنون…’

“في جبل سوميرو الضيق هذا، لستم وحدكم من وصل لـ أودومبارا. بالنسبة لهم، القدرة على الرقص مع هذا الموقر هي شرف هائل… لذا ليس هناك سبب لعدم مجيئهم. لذا حتى يصل جميع الضيوف، فإن هذا مجرد قدر ضئيل من المتعة.”

التوى وجهي بالكامل عند الحقيقة اليائسة التي لم أدركها من قبل. وارتجفت يدا كيم يونغ هون أيضاً وهو يزفر.

التوى وجهي بالكامل عند الحقيقة اليائسة التي لم أدركها من قبل. وارتجفت يدا كيم يونغ هون أيضاً وهو يزفر.

[مستوى الروح لا وجود له حقاً. كل ما يوجد حقاً في هذا العالم هما مستويا التشي والقدر.]

كوغوغوغو!

بالعودة عندما تلقيتُ لقب شيطان السيف من السيدة المقدسة بايك وون وعدتُ لغابة خشب الأرز— كنتُ قد دخلتُ مستوى الروح ورأيتُ حيث تتقاطع الأبعاد الأخرى. ولكن من بينها، لم يكن بالإمكان رؤية الفراغ البين-بعدي في أي مكان. الآن فقط فهمتُ السبب اليائس وراء ذلك.

بالكاد أزاح كيم يونغ هون الضربة التي وجهتها هيون مو نحوه. هيون مو، مستهدفة قلب كيم يونغ هون بتقنية مخلبها، تبادلت لغة القلب معه لثانية عابرة.

[المبدأ الذي أخطأتم فيه حتى الآن كـ مستوى الروح هو الجانب السفلي للفراغ البين-بعدي. و… جميع الكائنات الذين تدربوا عبر مستوى الروح حتى الآن كانوا، في الحقيقة، يستعيرون تاجي الخالد طوال الوقت…]

الوحش الخالد الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء. لقد نزل المشرف على الأزهار لحقل أزهار السماء الشرقية هنا في هيئته الحقيقية. وتتدفق منهم نفس الطاقة المتخصصة في الخلق كما هو الحال مع كيم يونغ هون.

لقد قال شخص ما ذات مرة شيئاً كهذا؛ ربما لأن هذه اللحظة مليئة باليأس، لا يمكنني تذكر من كان بالضبط… لكني بالتأكيد سمعتُ هذه الكلمات من قبل: أن قبيلة القلب هم مثل كائنات لم توجد في الأصل أبداً، واقتحمت العالم. تبين أن تلك كانت الحقيقة.

فهمتُ؛ في هذه اللحظة بالذات، هيون مو كائن يمكنها، مثل الموقر السماوي للعالم السفلي، قراءة أفكار الكائنات المحضة مثلنا.

لم يكن تدريب قبيلة القلب يوماً شيئاً موجوداً حقاً؛ لأن منظومة التدريب التي قامت الهيئة المعروفة بالموقر السماوي الشمالي بحشرها قسراً في هذا العالم هي تجلي قبيلة القلب. لماذا يزداد إدراك الفراغ، والذي يتصل بالفراغ البين-بعدي، موهبة قبيلة القلب؟ لأن مستوى الروح والفراغ البين-بعدي هما وجهان لشيء واحد بذاته!

كلما متُّ على يد هيون مو، خطرت ببالي طرق أكثر لصدها. ومن أجل ذلك، شعرتُ برغبة متزايدة في بتر هذا الشيء المزعج الشبيه بالقيد.

موهبة كيم يونغ هون هي موهبة مقيدة بشكل وثيق بمستوى الروح ذاته. والآن، أنا وكيم يونغ هون، اللذين واصلنا تدريبنا باستعارة قوة هائلة من مستوى الروح، يجب أن ندفع ثمناً مرعباً لهيون مو.

لقد اخترق لورد السماء للحن القتالي، الذي قاتلني ذات مرة، الزمكان وظهر. وفي الوقت نفسه، أدركتُ أنه بالعودة آنذاك، كان لورد السماء للحن القتالي يكبح الكثير ضدي. وبالرغم من استشعار أثر واحد فقط للطبيعة الماهيسفارية منهم، إلا أنهم بلا شك قوة في بتر السماء.

بينما أشعر بطاقتي التي يجري شفطها خارجاً بفعل قوة الشفط الساحقة المنبعثة من هيون مو، رنت كلماتها في أذنيّ.

[كل شيء مستعار… يجب رده دائماً بالفائدة… كل الحاضرين هنا، أليس لديكم شيء لتردوه لي…؟]

[ردّوها. وبعد ذلك ارقصوا معي. أرجوكم تحملوا… تحملوا وتحملوا، وبينما ترقصون معي… تعالوا اقتلوني…]

بالعودة عندما تلقيتُ لقب شيطان السيف من السيدة المقدسة بايك وون وعدتُ لغابة خشب الأرز— كنتُ قد دخلتُ مستوى الروح ورأيتُ حيث تتقاطع الأبعاد الأخرى. ولكن من بينها، لم يكن بالإمكان رؤية الفراغ البين-بعدي في أي مكان. الآن فقط فهمتُ السبب اليائس وراء ذلك.

هكذا، وبإدراكي لحقيقة هيون مو، صررتُ على أسناني، رادّاً كل لحظة مررتُ بها عبر مستوى الروح لهيون مو.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أأنتِ تتجرأين…!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط