الفصل 639: قوة الموقر السماوي (1)
كييييييينغ!
دودودودودو!
اشتدت العاصفة. وبتحملي بالكاد بداخلها، صررتُ على أسناني.
أصر على أسناني.
“سبب وصلات جميع الأشكال!”
قوة ساحقة تقيدني، جارفة القوة خارجاً من جسدي.
“إذاً، ما هي استقامتك الفروسية؟”
كل لحظة حللتُ فيها المشاكل عبر مستوى الروح.
القوة الدورانية لماهايوجا جعلت المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة والفن الخالد لـ ‘العجلة’ يدوران بسرعة أسرع.
كل لحظة حدقتُ فيها بالنية…
“أنت تعرف مكانتك جيداً.”
كل اللحظات التي طاردتُ فيها الفنون القتالية عبر النية!
أنا أؤمن أن هيون مو على حق. الفنون القتالية، في النهاية، هي وسيلة لإيذاء الآخرين، لقتل الأعداء. الفنون القتالية هي في نهاية المطاف فن القتل؛ ذلك المنطلق يبدو مستحيلاً إنكاره.
من تلك اللحظات ذاتها، تتدفق القوة خارجاً مني.
[ولكن!]
كييييييينغ!
من الأرجحة الواحدة لسيف كيم يونغ هون، خُلق نهر ذهبي. ذلك النهر الذهبي محا رأس ثعبان العدم. وبإسقاطهما لقواهما فوق رأس ثعبانهما المعني، انقض كيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء من حافة المبادئ العظمى الثلاث نحو المركز، متوجهين لعين الدوامة. وحيثما مرا، نُحتت مبادئ الألوهية الثلاثية التي أسقطاها في هيئة هيون مو الحقيقية، بادئة في محوها.
خلف ظهري، تدور المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة بجموح، صابة القوة في هيون مو.
“أليست الطريقة لتبديد الظلام هي إشعاع النور!؟ إذا كان تفسير هيون مو للطهارة هو ‘العدم’، فإن تفسيري مختلف.”
ومع ذلك، ومهما كان مقدار الطاقة الممنوحة لهيون مو، فإن قوة الشفط اللانهائية هذه تظل مستحيلة المقاومة.
: : يا معلمي. أيمكن لهذا التلميذ، بكونه طالبك، أن يقدم تعاليم للمعلم بالمقابل الآن!؟ : :
كيم يونغ هون يمر بالشيء نفسه.
ربما، عندما سمعنا لأول مرة أن هيون مو تنزل، لم يكن ينبغي لنا التفكير في مواجهتها— بل كان يجب علينا السعي وراء طريقة للهرب.
لا، وضعه يبدو أكثر خطورة من وضعي؛ إذ يبدو بالكاد متحملًا عبر تدريب الملك السماوي، ولكن حتى ذلك يشعر وكأنه شمعة تترنح في مهب الريح، على وشك الانطفاء.
انفجرت رؤوس الثعابين، ونُحتت بصماتي فوق الأماكن التي كانت ثعابين العدم تقبع فيها ذات يوم. خطوة فخطوة، أصبحتُ عاصفة.
على الأقل بالنسبة للمنهين الآخرين، والذين لا تقع قواهم الرئيسية في الفنون القتالية، فإن الأمور أفضل قليلاً.
كوجوجونغ!
لكن كيم يون وكانغ مين-هي، واللتين تتصل سلطاتهما الأساسية بالروح، يجري استنزافهما بشكل ملحوظ، والمنهون الآخرون نُهب منهم أيضاً جزء من القوة التي راكموها كمنهين.
لا، وضعه يبدو أكثر خطورة من وضعي؛ إذ يبدو بالكاد متحملًا عبر تدريب الملك السماوي، ولكن حتى ذلك يشعر وكأنه شمعة تترنح في مهب الريح، على وشك الانطفاء.
أما بالنسبة للوردات الحقيقيين ولوردات السماء الآخرين، فربما لأنهم كانوا يُستنزفون بانتظام من قبل هيون مو كلما حدث شيء كهذا… فإنهم يُستنزفون بدرجة أقل بكثير مما نمر به نحن.
اشتدت العاصفة. وبتحملي بالكاد بداخلها، صررتُ على أسناني.
‘بفضل هيون رانغ، على الأقل نحن لا نُسحب فوراً داخل الفراغ ونُلتهم.’
توك—
السبب الوحيد لبقائنا صامدين حتى الآن هو أن الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ قد قام بنزول إلهي في جسد أوه هيون-سوك ويقمع قوة شفط هيون مو. وبدون ذلك، لم نكن لنُستنزف من القوة فحسب— بل كنا لِنجر للداخل ونُباد بالكامل.
نما جسدي المادي ليصبح عملاقاً بينما بدأت هيئتي الحقيقية في التكشف. بدأ رداء مستدير الياقة أبيض مصنوع من جبال سيوف زجاجية يضيء بوضوح داخل نطاق العدم.
‘أهذا هو… السبب في أن الموقر السماوي للعالم السفلي قد طلب الحذر من الشمالي…!؟’
للحظة عابرة. بدأت ضربات مشكلة من أجساد الثعابين السوداء في قلب كامل أنحاء البحر الداخلي. النطاقات السماوية الموجودة في الزمكان البعيد… مشارف نطاق شجرة الحمل، ونطاق القبضتين التوأم، ونطاق الملك السماوي قُطعت بوضوح بضربة هيون مو الواحدة.
سلطات المنهين. كل القوى التي أيقظناها تبدو مقيدة بشكل وثيق بالموت، أو بالقلب نفسه. وهيون مو هي مؤسسة مستوى الروح، والذي يحكم قوى القلب تلك؛ ولهذا السبب، بالنسبة لنا، تمثل هيون مو أسوأ توافق ممكن.
“ذروة الفنون القتالية هي…”
كوجوجوجوجو!
سلطات المنهين. كل القوى التي أيقظناها تبدو مقيدة بشكل وثيق بالموت، أو بالقلب نفسه. وهيون مو هي مؤسسة مستوى الروح، والذي يحكم قوى القلب تلك؛ ولهذا السبب، بالنسبة لنا، تمثل هيون مو أسوأ توافق ممكن.
بينما تراودني مثل هذه الأفكار، رأيتُ فجأة الجسد الضخم لهيون مو، والذي كان هيون رانغ يقمعه، يبدأ في الانتفاخ.
[أنا أنحدر من عرق الحصان السريع، من عرق الشياطين. و… في عرق الحصان السريع الخاص بنا، الداو القتالي ليس لقتل الآخرين حصراً.]
‘جنون…!’
لانهائي، كرمل الغانج… لا. ثعابين سوداء بعدد غير المفهوم انقضت كالسياط.
تمددت دوامة الثعابين السوداء، دافعة هيون رانغ للخلف، وبدأت في الدوران بسرعة أسرع وأسرع لالتهامنا. لا تُظهر قوة شفط هيون مو أي علامة على الضعف؛ بل تزداد قوة فحسب. غرق اليأس في عينيّ.
استخدم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الفنون الإلهية للحصان السماوي لخلق زمكان خاص به. واستخدم كيم يونغ هون الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي لخلق ممر وقت خاص به. وأنا، عبر هيئة سيف بتر السماء لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، نحتُّ بصماتي الخاصة.
‘كيف… يُفترض بنا هزيمة هذا…؟ لا، هل يمكننا حتى الهرب…؟’
نما جسدي المادي ليصبح عملاقاً بينما بدأت هيئتي الحقيقية في التكشف. بدأ رداء مستدير الياقة أبيض مصنوع من جبال سيوف زجاجية يضيء بوضوح داخل نطاق العدم.
ربما، عندما سمعنا لأول مرة أن هيون مو تنزل، لم يكن ينبغي لنا التفكير في مواجهتها— بل كان يجب علينا السعي وراء طريقة للهرب.
رقصة سيفي مشبعة بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. ومع كل حركة، تُنحت بصمة، واضعة طبقات من تاريخي عبر الأرجاء.
‘ليس هناك… أي إجابة تلوح في الأفق…’
[أنا أنحدر من عرق الحصان السريع، من عرق الشياطين. و… في عرق الحصان السريع الخاص بنا، الداو القتالي ليس لقتل الآخرين حصراً.]
تماماً كما بدأ كل شيء أمام عينيّ في الإظلام—
“ولكن… أليس ما يهم هو المعنى الذي تمنحه للنصل عندما تشهره!؟ إذا كان بإمساكي لهذا النصل، يمكنني حماية عائلتي بدلاً من القتل— أليس ذلك أكثر أهمية بكثير!؟”
توك—
“أي معنى يوجد في فنون السيف التي لا تقتل؟ أجبني.”
“…؟”
ضربتُ ثعباناً يطير في هيئة سوط مقطع وتركتُ بصمتي خلفي وأنا أتحدث.
أشعرني الأمر وكأن شخصاً ما يدفع ظهري. التفتُّ ورائي متسائلاً من قد يكون، ولكن لم يكن هناك أحد خلفي. كل ما يقع خلفي هو المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، و[الأيل الأبيض بلا قرون] الذي خلقته لسحب قوتي الكاملة. بعبارة أخرى، فقط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي استعدتُها مؤقتاً لهذا الوقت.
يشعر الأمر وكأن صوت هيون مو يتردد صداه.
‘لتوّي… من…؟’
الفصل 639: قوة الموقر السماوي (1)
ولكن تماماً كما بدأتُ في التعجب من دفعني، أدركتُ من كان.
تلك تقنية حاسمة وُجدت حصراً للطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يفرض القوة ضد القوة؛ وهي قاصرة عندما تواجه الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي، الذي وصل لذروة المهارة حتى دون الاعتماد حصراً على القوة.
‘… أنت…’
[الفنون القتالية ذاتها لا معنى لها. أنتِ على حق، يا هيون مو. أنتِ بوضوح من وصلتِ لذروة الفنون القتالية، وبرؤيتي لذلك، لا يمكنني التجرؤ على مناقشة جوهر الفنون القتالية من مرحلتي.]
شخص ما يمد قبضته نحوي. إنهم— تلاميذي، من وقت وصولي لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. إنه— كيم يونغ هون، الذي علمني فنوناً قتالية لا تُحصى حتى الآن. إنهم— معلميّ، بما في ذلك تشيونغمون ريونغ وبوك هيانغ-هوا، الذين علموني أموراً لا تُحصى عن القلب.
‘ليس هناك… أي إجابة تلوح في الأفق…’
داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، كل أولئك الأشخاص الذين لا يحصون ينظرون إليّ ويمدون قبضاتهم. كيف يمكن لهذا أن يكون؟ لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى يُفترض بها فقط عكس قلبي… وما لم أرغب في ذلك، يجب عليهم فقط تكرار أفعالهم المحددة مسبقاً…
ولكن تماماً كما بدأتُ في التعجب من دفعني، أدركتُ من كان.
‘آه…’
و… مع استمراري عبر حيوات لا تحصى، فإن الأشكال لفنون سيف شق الجبل التي راكمتُها تبلغ الآن ستة وثلاثين إجمالاً.
الآن فقط أدرك.
بصيحتي، بسط جيون ميونغ هون شبكة إندرا. انتشرت شبكة من البرق تنبع منه وغطت جسد هيون مو. وكيم يون، التي تحرك الآن جسد لورد الصقيع الشاسع، تحطمت لأسفل من بعيد وارتطمت بهيئة هيون مو الضخمة. وتحول أوه هيون-سوك والطاغوت الأعلى للتسمية أيضاً لعملاق ودفعا هيون مو للأعلى من الأسفل.
‘هم… لم يموتوا.’
“في النهاية، كل ما يتبقى هو الفنون القتالية. وفي نهاية المطاف، كل ما يتبقى لتقنيات القتل لكي تقتله ليس سوى النفس. هكذا، الفنون القتالية تقتل حتى النفس، تاركة لا شيء وراءها. لتصبح فارغة.”
منهم، أشعر بحس لا يمكن إنكاره بالحياة؛ لأنهم جزء مني. والسبب في دفعهم لظهري هو ببساطة لأنني رغبتُ في ذلك دون وعي.
دودودودودو!
‘أنا… كنتُ أعرف الإجابة بالفعل.’
ومع ذلك، ضحك كيم يونغ هون.
كل ما في الأمر هو أنني لم أستحضرها على الفور.
كوجوجوجوجو!
‘الإجابة كانت موجودة بالفعل!’
للحظة عابرة. بدأت ضربات مشكلة من أجساد الثعابين السوداء في قلب كامل أنحاء البحر الداخلي. النطاقات السماوية الموجودة في الزمكان البعيد… مشارف نطاق شجرة الحمل، ونطاق القبضتين التوأم، ونطاق الملك السماوي قُطعت بوضوح بضربة هيون مو الواحدة.
كودوك!
لا نية مرئية. والألوهية الثلاثية يصعب إدراكها أيضاً، ربما لأن المكان الذي نوجد فيه يقع داخل الألوهية الثلاثية الخاصة بهيون مو نفسها. لذلك، وتماثلاً مع ما كنتُ أدرك به الفضاء مستخدماً حواسي الخمس فقط خلال أيامي كخبير من الدرجة الأولى لكي أصبح خبيراً في القمة، اعتمدتُ فقط على قدرات جسدي المادي لضرب وقص الثعابين.
خطت قدمي في الفضاء بينما بدأتُ في التحرك نحو هيون مو، التي تنفث قوة الشفط.
إذا كانت هيون مو تفسر قماشاً فارغاً كـ ‘شيء فارغ’— فإن كيم يونغ هون يفسر ذلك القماش كـ ‘شيء يمكن رسم أي شيء عليه’. ومن كيم يونغ هون، بدأت الألوهية الثلاثية للخلق في الانبعاث. وأطلق الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً عناقيد عديدة على شكل أزهار من هالة التشي في الأرجاء وضحك.
كوجونغ!
وفي مركز الدوامة العاصفة التي ترقص فيها هيون مو— هناك، هبطتُ أنا وكيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء.
نما جسدي المادي ليصبح عملاقاً بينما بدأت هيئتي الحقيقية في التكشف. بدأ رداء مستدير الياقة أبيض مصنوع من جبال سيوف زجاجية يضيء بوضوح داخل نطاق العدم.
وراء أصوات الفحيح، شعرتُ بالموقر السماوي للفراغ وهو يضحك. ومع ذلك لا تشعرني الضحكة كأنها ضحكة؛ بل تشعر كأنها أقرب لصرخة.
: : يا صاحبة الفراغ. لقد قلتِ إننا استعرنا قوتكِ؛ وأنكم أيها الموقرون السماويون تغطون هذا العالم بتيجان خالدة وتعيروننا المبادئ. : :
الفن الإلهي للحصان السماوي.
كوجوجوجوجو!
فتاة ملتحفة بزي قتالي أسود. أجبتُها بثقة:
تزداد قوة الشفط من المبادئ العظمى الثلاث الدوارة بكثافة، لكن هيون مو لا تستجيب مباشرة. ولكن حتى ذلك كافٍ لأشعر وكأنني تلقيتُ إجابة. حدقت هيون مو بي باهتمام.
بعثر كيم يونغ هون نوراً ذهبياً من داخل الظلام.
: : إذاً، أنتم الموقرون السماويون… ألستم من اتخذ العالم بأكمله كتلميذ له، وصرتم معلمي جبل سوميرو نفسه؟ : :
داخل الظلام، رفعتُ سيف عدم الاستمرارية، الملفوف الآن بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
ضغطتُ راحتيّ معاً وانحنيتُ أمام قوة الشفط الهائلة أمامي.
للحظة عابرة. بدأت ضربات مشكلة من أجساد الثعابين السوداء في قلب كامل أنحاء البحر الداخلي. النطاقات السماوية الموجودة في الزمكان البعيد… مشارف نطاق شجرة الحمل، ونطاق القبضتين التوأم، ونطاق الملك السماوي قُطعت بوضوح بضربة هيون مو الواحدة.
: : يا معلم العالم العظيم. لقد منحتَنا التعاليم والمبادئ. ومع ذلك، فإن هذا التلميذ يتجرأ على سؤالك عن شيء. : :
كوجوجوجوجو!
التفتت الثعابين بأعينها كلها نحوي.
— مثل أن دمج كل النوايا يحولها لعديمة اللون.
: : يا معلمي. أيمكن لهذا التلميذ، بكونه طالبك، أن يقدم تعاليم للمعلم بالمقابل الآن!؟ : :
هذا صحيح. في النهاية، ما فعلتُه لم يكن محواً للدين. لقد استبدلتُ ببساطة ثمن ذلك الدين— ليس بتقديم القوة، بل بـ ‘إظهار الاستنارة’ التي نلناها. وإذا كانت الاستنارة التي نظهرها لا ترضي هيون مو، فيجب علينا مرة أخرى رد ذلك الدين في النهاية.
عندما ظهرت هيون مو لنا لأول مرة، نادت نفسها بالدائن ونحن بالمدينين، ناهبة القوة منا. أما الآن، فقد بدأتُ في إعادة تفسير تلك العلاقة بطريقتي الخاصة؛ ليس كدائن ومدين، بل كمعلم وتلميذ.
تادات!
كلانغ!
“كل شيء في هذا العالم… ينال المعنى فقط عندما يتصل! لا شيء يحمل معنى بمفرده!”
خارج المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، تراكبت العجلة نفسها. بدأت العجلة التي تمتص النور الأبيض النقي في الدوران، مشعة بنور النجوم. وفي الوقت نفسه، انتشرت قوة الدوران المتمحورة حولي، رادّة قوة الشفط من هيون مو والتي كانت تضغط على المنهين المحيطين.
كونغ! كووونغ! كووووووونغ!
كوجوجونغ!
‘ملوك العالم السفلي العشرة يحجبون الضرر من جسد هيون مو الرئيسي، ولورد السماء للحن القتالي يتصادم ضد أحد جوانب هيون مو لاختبار نفسه، والمنهون يبذلون كل ما في وسعهم لكبح جانب من سلطة هيون مو.’
بشكل متزامن، طارت رسالة للخارج من هيون مو وكأنها مستمتعة.
“أي معنى يوجد في فنون السيف التي لا تقتل؟ أجبني.”
[ممتاز. لقد رأيتُ أجساداً ذهبية وملوكاً سماويين كُثراً، ولكنك الأول الذي يقاتل عبر التفسير بهذه الطريقة.]
كودوك!
أثنت هيون مو عليّ.
كودوك!
[… ولكن ذلك مجرد تأجيل لدينك. في النهاية، وما لم تظهر استنارة أعظم من اللحظات التي استعرتَ فيها القوة من مستوى الروح… فإن الدين سيُفرض مرة أخرى…!]
الجناح الذهبي يلطخ النور.
هذا صحيح. في النهاية، ما فعلتُه لم يكن محواً للدين. لقد استبدلتُ ببساطة ثمن ذلك الدين— ليس بتقديم القوة، بل بـ ‘إظهار الاستنارة’ التي نلناها. وإذا كانت الاستنارة التي نظهرها لا ترضي هيون مو، فيجب علينا مرة أخرى رد ذلك الدين في النهاية.
‘… أنت…’
كيغيغيك!
ثم، عندما مُررت لكيم يونغ هون وطُوِّرت، أصبحت أربعاً وعشرين حركة.
بضغطي لجسدي، تحدثتُ.
استخدم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الفنون الإلهية للحصان السماوي لخلق زمكان خاص به. واستخدم كيم يونغ هون الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي لخلق ممر وقت خاص به. وأنا، عبر هيئة سيف بتر السماء لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، نحتُّ بصماتي الخاصة.
[سأريكِ الآن.]
وراء أصوات الفحيح، شعرتُ بالموقر السماوي للفراغ وهو يضحك. ومع ذلك لا تشعرني الضحكة كأنها ضحكة؛ بل تشعر كأنها أقرب لصرخة.
في الوقت نفسه، طرد تنافر قوي من هيون مو الطاغوت الأعلى للتسمية وأوه هيون-سوك بعيداً.
بصيحتي، بسط جيون ميونغ هون شبكة إندرا. انتشرت شبكة من البرق تنبع منه وغطت جسد هيون مو. وكيم يون، التي تحرك الآن جسد لورد الصقيع الشاسع، تحطمت لأسفل من بعيد وارتطمت بهيئة هيون مو الضخمة. وتحول أوه هيون-سوك والطاغوت الأعلى للتسمية أيضاً لعملاق ودفعا هيون مو للأعلى من الأسفل.
[حسنًا. تقدم نحوي.]
‘أنا… كنتُ أعرف الإجابة بالفعل.’
شوشوشوك!
أثنت هيون مو عليّ.
خطى اللوردات الحقيقيون ولوردات السماء أيضاً داخل القوة الدوارة المتمحورة حولي، متهربين من شفط هيون مو. ثم، انقضضنا جميعاً على هيون مو دفعة واحدة. لقد بدأت معركة الموقر السماوي الحقيقية.
[ولكن!]
كورورونغ!
[ممتاز. لقد رأيتُ أجساداً ذهبية وملوكاً سماويين كُثراً، ولكنك الأول الذي يقاتل عبر التفسير بهذه الطريقة.]
في لحظة. انتفخ جسد هيون مو بشكل شاسع.
عندما يحمل الشخص إرادته بصلابة، يُطلق عليها الاستقامة الفروسية. وإذا كان الشخص المؤمن بإرادته الخاصة يُدعى فارسا، فربما، عندما يؤكد الناس إرادتهم لبعضهم البعض، ويتواصلون، ويتصلون، ويؤمنون ببعضهم البعض… قد يكون ذلك هو المعنى الحقيقي للفنون القتالية. الصيغة الأكثر أهمية التي تشكل سيف عدم الاستمرارية اندلعت وتحركت من تلقاء نفسها.
[…!]
بينما أزيح وأقص الثعابين، أدركتُ في النهاية أنه حتى طاقتي التي تبدو لانهائية قد استُنزفت بالكامل. انطفأ نور المبادئ العظمى الثلاث. أنا الآن أصيح بالكامل بصوتي المادي وأنا ألوح بسيف عدم الاستمرارية.
لانهائي، كرمل الغانج… لا. ثعابين سوداء بعدد غير المفهوم انقضت كالسياط.
كل لحظة حللتُ فيها المشاكل عبر مستوى الروح.
للحظة عابرة. بدأت ضربات مشكلة من أجساد الثعابين السوداء في قلب كامل أنحاء البحر الداخلي. النطاقات السماوية الموجودة في الزمكان البعيد… مشارف نطاق شجرة الحمل، ونطاق القبضتين التوأم، ونطاق الملك السماوي قُطعت بوضوح بضربة هيون مو الواحدة.
أشعرني الأمر وكأن شخصاً ما يدفع ظهري. التفتُّ ورائي متسائلاً من قد يكون، ولكن لم يكن هناك أحد خلفي. كل ما يقع خلفي هو المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، و[الأيل الأبيض بلا قرون] الذي خلقته لسحب قوتي الكاملة. بعبارة أخرى، فقط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي استعدتُها مؤقتاً لهذا الوقت.
[اكبحوا جسد هيون مو الرئيسي!]
‘ذلك لن يناسب الوضع الحالي.’
بصيحتي، بسط جيون ميونغ هون شبكة إندرا. انتشرت شبكة من البرق تنبع منه وغطت جسد هيون مو. وكيم يون، التي تحرك الآن جسد لورد الصقيع الشاسع، تحطمت لأسفل من بعيد وارتطمت بهيئة هيون مو الضخمة. وتحول أوه هيون-سوك والطاغوت الأعلى للتسمية أيضاً لعملاق ودفعا هيون مو للأعلى من الأسفل.
من حولنا ظلام دامس.
كيريريك—
بمراقبـتي لهما، رفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
شكلت كانغ مين-هي ختم يد من مسافة بعيدة. في تلك اللحظة، بدأت ‘قوانين’ لا تحصى بالتراكب فوق هيون مو. نُحتت قوانين عديدة عبر كامل جسد هيون مو، بادئة في كبح هيئتها الحقيقية.
صددتُ عاصفة الثعابين التي تدور في الظلام وأنا أنظر داخل نفسي. نعم، ما هي الفنون القتالية؟ لقد كانت الفنون القتالية دائماً جزءاً من حياتي. ولأنها كانت جزءاً من حياتي، فقد كانت شيئاً لا يمكنني التخلي عنه أبداً. ولكن هذا كل شيء؛ مجرد جزء من الحياة، وليس كلها. لذلك، لم أهب كل شيء قط للفنون القتالية؛ هكذا، لا يمكن لإجابتي إلا أن تكون قاصرة.
كورورونغ!
تزداد قوة الشفط من المبادئ العظمى الثلاث الدوارة بكثافة، لكن هيون مو لا تستجيب مباشرة. ولكن حتى ذلك كافٍ لأشعر وكأنني تلقيتُ إجابة. حدقت هيون مو بي باهتمام.
بدأ ملوك العالم السفلي العشرة في التحرك. قطع ملك جبل الشفرات العظيم وملك منشار الجثث عبر أجساد الثعابين بنصلهم ومنشارهم، بينما مد ملك شجرة السيوف وملك طريق الرياح راحتين توأمين من كلا الجانبين، قاطعين ضربات هيون مو وهم يضغطون للأمام. وحرك لورد السماء للحن القتالي أذرعاً لا تحصى، متبادلاً ضربات راحات مستمرة مع ثعابين هيون مو.
“…؟”
وفي مركز الدوامة العاصفة التي ترقص فيها هيون مو— هناك، هبطتُ أنا وكيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء.
اندفعت ثعابين لا تحصى من العدم نحوي. صددتُ الثعابين وهبطتُ على حافة الدوامة— على رأس أحد الثعابين. ودار كيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً، هابطين على رؤوس الثعابين عند حواف المبادئ العظمى الثلاث التي تخلق الدوامة. وبدون حاجة لتقرير من يبدأ أولاً، أطلق كل منا فنونه القتالية نحو رؤوس الثعابين.
[إذاً أنت تنتمي لجانب الطبيعة البراهمية بعد كل شيء.]
هكذا تقدم كل منا نحن الثلاثة نحو مركز المبادئ العظمى الثلاث الدوارة. من حافة الدوامة لمركزها، واجهنا ثعابين لا تحصى. كل واحد من تلك الثعابين هو ذروة تقنية سلاح؛ تقنيات المخلب، فنون السيف، تقنيات السلاسل، أساليب الهراوة، فنون الرماح… أسلحة لا تحصى… وحتى فنون قتالية تتركز حول الأجساد المادية للوحوش الشيطانية. أساليب المصارعة للأعراق الأضعف. رقصة القتال لعرق أشباح القتال… من رمي الحجارة العادي، للسهام، والمدافع، وحتى تقنيات السيف الطائر للمتدربين.
بإلقاء انضغاط لحجم يقارب حجم إنسان عادي مثلنا، سأل الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء كيم يونغ هون. أعطى كيم يونغ هون إيماءة قصيرة برأسه. وبرؤيته لذلك، تحدث الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء.
ثم، عندما مُررت لكيم يونغ هون وطُوِّرت، أصبحت أربعاً وعشرين حركة.
[هناك طريقة واحدة فقط لقتل هيون مو. الفراغ البين-بعدي لهيون مو هو في النهاية نتيجة لتفسيرها الخاص لنطاق الطهارة. لذلك… لقتل هيون مو، أو على الأقل إلحاق جرح قاتل، يجب أن يتجاوز تفسيرنا لنطاق الطهارة مبدأ هيون مو.]
‘جنون…!’
[أتقول إنها معركة تفسير؟ أن علينا إنكار منظومة الفنون القتالية لهيون مو عبر التفسير…؟]
فتاة ملتحفة بزي قتالي أسود. أجبتُها بثقة:
عند سؤالي، هز كيم يونغ هون رأسه.
عندما يحمل الشخص إرادته بصلابة، يُطلق عليها الاستقامة الفروسية. وإذا كان الشخص المؤمن بإرادته الخاصة يُدعى فارسا، فربما، عندما يؤكد الناس إرادتهم لبعضهم البعض، ويتواصلون، ويتصلون، ويؤمنون ببعضهم البعض… قد يكون ذلك هو المعنى الحقيقي للفنون القتالية. الصيغة الأكثر أهمية التي تشكل سيف عدم الاستمرارية اندلعت وتحركت من تلقاء نفسها.
“لا. إنكار منظومة الفنون القتالية التي بنتها هيون مو عبر التفسير… ذلك مجرد الشرط ‘الأدنى’. لقتل هيون مو… يجب علينا إنكار المبدأ الذي راكمتْه حتى الآن عبر وقت كرمال نهر الغانج.”
[الفنون القتالية ذاتها لا معنى لها. أنتِ على حق، يا هيون مو. أنتِ بوضوح من وصلتِ لذروة الفنون القتالية، وبرؤيتي لذلك، لا يمكنني التجرؤ على مناقشة جوهر الفنون القتالية من مرحلتي.]
[أتقول إن علينا إنكار مبدئها؟]
و… مع استمراري عبر حيوات لا تحصى، فإن الأشكال لفنون سيف شق الجبل التي راكمتُها تبلغ الآن ستة وثلاثين إجمالاً.
“أجل. لتبسيط الأمر…”
[الداو القتالي هو تقنية تحريك العضلات. وعضلاتنا… لم تُصنع لوطء الأعداء حتى الموت، بل صُنعت للركض عبر السهول الشاسعة المفتوحة!]
تحدث بأعين صارمة.
‘ليس هناك… أي إجابة تلوح في الأفق…’
“يجب علينا شق العدم.”
بينما تراودني مثل هذه الأفكار، رأيتُ فجأة الجسد الضخم لهيون مو، والذي كان هيون رانغ يقمعه، يبدأ في الانتفاخ.
عند تلك الكلمات، اتسعت عيناي.
أثنت هيون مو عليّ.
[مـ- ما الذي تـ…]
كامل تاريخ الفنون القتالية يصبح تدفقاً يتخذ شكل ثعابين ويعصف فوقنا. وبينما نواجه كل التدفقات القتالية التي أتقنتها هيون مو، نلمح لمحة عن فلسفة هيون مو حول ذروة الفنون القتالية.
هناك سبب وراء تسمية الفراغ البين-بعدي لهيون مو بالفراغ البين-بعدي؛ لأنه، حرفياً، فارغ. ليس هناك شيء. يمكنك شق ما يملك شكلاً، ويمكنك شق الأرواح، ويمكنك شق الفضاء. حتى القدر، وحتى التاريخ— سيف عدم الاستمرارية الخاص بي قد شقها جميعاً.
في الوقت نفسه، بدأت ماهايوجا في الرنين مع المانترا المتقنة. خلف ظهري— على الحافة الخارجية لعجلة نور النجوم، ظهرت [دائرة بيضاء].
ومع ذلك… لا يمكنك شق ما لا وجود له. الفراغ البين-بعدي لهيون مو هو حرفياً عدم. العالم الأقرب لنطاق الطهارة. ليس هناك شيء هناك— وبالتالي، ليس هناك شيء لشقّه. في الحقيقة، الفراغ البين-بعدي الحالي هو نطاق الطهارة الفارغ، متراكباً مع مبدأ ‘لا شيء يوجد’.
الآن فقط أدرك.
أيمكنك تخيل ذلك؟ إنه أشبه بطلاء طلاء أبيض فوق جدار أبيض. حتى لو حاول المرء بتر الإرادة التي تملأ الفراغ البين-بعدي، فإن نطاق الطهارة نفسه هو عالم لا يختلف عن الفراغ البين-بعدي، لذا فإن شقه سيكون بلا معنى. نطاق الطهارة نفسه يدعم مبدأ الفراغ البين-بعدي، لذا فإن شقه سيكون بلا فائدة.
تادات!
ومع ذلك، ضحك كيم يونغ هون.
كودوك!
“يا أون هيون. أيكون بلا معنى رسم لوحة على قماش أسود؟”
تلك تقنية حاسمة وُجدت حصراً للطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يفرض القوة ضد القوة؛ وهي قاصرة عندما تواجه الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي، الذي وصل لذروة المهارة حتى دون الاعتماد حصراً على القوة.
[عفواً…؟]
كامل تاريخ الفنون القتالية يصبح تدفقاً يتخذ شكل ثعابين ويعصف فوقنا. وبينما نواجه كل التدفقات القتالية التي أتقنتها هيون مو، نلمح لمحة عن فلسفة هيون مو حول ذروة الفنون القتالية.
“إذا كان كل ما يقع أمام عينيك هو الظلام، فما الذي يجب عليك فعله لتبديد ذلك الظلام؟”
في الظلام، صررتُ على أسناني وأنا أواجه الثعابين التي هي تجسيد لاستنارة هيون مو. صررتُ بقوة لدرجة بدأت معها أسناني في التكسر.
سورونغ—
ضربتُ ثعباناً يطير في هيئة سوط مقطع وتركتُ بصمتي خلفي وأنا أتحدث.
رفع كيم يونغ هون سيفه بابتسامة مريرة.
كوانغ! كوانغ! كوانغ!
“أليست الطريقة لتبديد الظلام هي إشعاع النور!؟ إذا كان تفسير هيون مو للطهارة هو ‘العدم’، فإن تفسيري مختلف.”
[الفنون القتالية هي وسيلة.]
نُقل معنى كيم يونغ هون عبر القلب.
— شخص مثلك يتجرأ؟
“الطهارة… هي الاحتمالية لان يصير المرء أي شيء! تلك هي… إرادتي!”
‘الدوران هو، في نهاية المطاف، رسن…’
إذا كانت هيون مو تفسر قماشاً فارغاً كـ ‘شيء فارغ’— فإن كيم يونغ هون يفسر ذلك القماش كـ ‘شيء يمكن رسم أي شيء عليه’. ومن كيم يونغ هون، بدأت الألوهية الثلاثية للخلق في الانبعاث. وأطلق الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً عناقيد عديدة على شكل أزهار من هالة التشي في الأرجاء وضحك.
استمع الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء لصوت هيون مو في الظلام، حاملاً تعبيراً مهيباً.
[حسنًا! والآن… الجميع مستعد للمعركة، صحيح؟ من هنا فصاعداً… لنذهب لنقتل موقرا سماوياً!]
خلف ظهري، تدور المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة بجموح، صابة القوة في هيون مو.
تادات!
الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي، الهيئة الأولى:
تفرقنا في ثلاثة اتجاهات مختلفة. تلقيتُ النوايا من كيم يونغ هون والحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، وأدركتُ ما يجب عليّ فعله.
كونغ!
‘ملوك العالم السفلي العشرة يحجبون الضرر من جسد هيون مو الرئيسي، ولورد السماء للحن القتالي يتصادم ضد أحد جوانب هيون مو لاختبار نفسه، والمنهون يبذلون كل ما في وسعهم لكبح جانب من سلطة هيون مو.’
شيكاغاك!
ذلك يعني في النهاية، نحن من يجب أن يجرح هيون مو. وباستحضاري لكلمات كيم يونغ هون والحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، ميزتُ ما يجب فعله.
ثم، عندما مُررت لكيم يونغ هون وطُوِّرت، أصبحت أربعاً وعشرين حركة.
‘إذا لم يكن هناك شيء يمكنني شقه… فإن مراكبة شيء ما يصبح هو فعل الشق.’
نعم. أنا لستُ شخصاً يكرس كل شيء للفنون القتالية. دائماً… كانت هناك أشياء أكثر أهمية من الفنون القتالية، ولنيل تلك الأشياء، وهبتُ حياتي لتعلم الفنون القتالية. السبب في أن المرء يمكنه الموت في المساء بعد نيل الداو في الصباح هو أن الداو المكتسب في الصباح أكثر قيمة من الحياة ذاتها. وبالنسبة لي، اسم ذلك الداو هو الصلة، وليس الفنون القتالية. إنه تصريح بارد، وبطريقة ما، مرير؛ لكن أفكاري حول الفنون القتالية تظل دون تغيير. الفنون القتالية جزء من الحياة.
اندفعت ثعابين لا تحصى من العدم نحوي. صددتُ الثعابين وهبطتُ على حافة الدوامة— على رأس أحد الثعابين. ودار كيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً، هابطين على رؤوس الثعابين عند حواف المبادئ العظمى الثلاث التي تخلق الدوامة. وبدون حاجة لتقرير من يبدأ أولاً، أطلق كل منا فنونه القتالية نحو رؤوس الثعابين.
دخول السماء!
الفن الإلهي للحصان السماوي.
استقر ضباب باهت فوق سيف عدم الاستمرارية؛ إنها لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. رقصتُ رقصة سيف فوق جسد هيون مو. إنها رقصة سيف الفشل التي تملأ حياتي.
[الخطوة السيادية للحصان السماوي!]
: : إذاً، أنتم الموقرون السماويون… ألستم من اتخذ العالم بأكمله كتلميذ له، وصرتم معلمي جبل سوميرو نفسه؟ : :
كواغواغواغوانغ!
ضغطتُ راحتيّ معاً وانحنيتُ أمام قوة الشفط الهائلة أمامي.
أطلق الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء صرخة قوية ووطأ على رأس الثعبان. وفي الوقت نفسه، اندلع نور الخلق، ناسفاً رأس الثعبان. ومع انفجار جمجمة الثعبان، خُلق زمكان ينتمي للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء.
الآن فقط أدرك.
تردد صدى إرادة كيم يونغ هون عبر عالم العدم.
بذلك، ومع استنزاف كل طاقتي ودخول سيف عدم الاستمرارية في حالة قريبة من العدم، تحرك كأنه حي، ضارباً بعيداً وقاطعاً كل الثعابين.
الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي، الهيئة الأولى:
اندفعت ثعابين لا تحصى نحوي.
الجناح الذهبي يلطخ النور.
“إذاً أثبت ذلك. أثبت ما هي استقامتك الفروسية.”
شويكاك!
“القتل والقتل حتى يقتل المرء نفسه— تلك هي ذروة الفنون القتالية.”
من الأرجحة الواحدة لسيف كيم يونغ هون، خُلق نهر ذهبي. ذلك النهر الذهبي محا رأس ثعبان العدم. وبإسقاطهما لقواهما فوق رأس ثعبانهما المعني، انقض كيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء من حافة المبادئ العظمى الثلاث نحو المركز، متوجهين لعين الدوامة. وحيثما مرا، نُحتت مبادئ الألوهية الثلاثية التي أسقطاها في هيئة هيون مو الحقيقية، بادئة في محوها.
[اكبحوا جسد هيون مو الرئيسي!]
بمراقبـتي لهما، رفعتُ سيف عدم الاستمرارية الخاص بي.
كل ما في الأمر هو أنني لم أستحضرها على الفور.
شويشويشويك!
— شخص مثلك يتجرأ؟
اندفعت ثعابين لا تحصى نحوي.
[… أنا أظن أنني غير مؤهل.]
— شخص مثلك يتجرأ؟
كامل تاريخ الفنون القتالية يصبح تدفقاً يتخذ شكل ثعابين ويعصف فوقنا. وبينما نواجه كل التدفقات القتالية التي أتقنتها هيون مو، نلمح لمحة عن فلسفة هيون مو حول ذروة الفنون القتالية.
يشعر الأمر وكأن صوت هيون مو يتردد صداه.
اندفعت ثعابين لا تحصى من العدم نحوي. صددتُ الثعابين وهبطتُ على حافة الدوامة— على رأس أحد الثعابين. ودار كيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء أيضاً، هابطين على رؤوس الثعابين عند حواف المبادئ العظمى الثلاث التي تخلق الدوامة. وبدون حاجة لتقرير من يبدأ أولاً، أطلق كل منا فنونه القتالية نحو رؤوس الثعابين.
‘على عكس هذين الاثنين، أنا لستُ متخصصاً في الخلق.’
كل لحظة حدقتُ فيها بالنية…
ولكني أملك الألوهية الثلاثية التي يمكنها التخصص في أي شيء.
“يا أون هيون. أيكون بلا معنى رسم لوحة على قماش أسود؟”
توك، توك-توك، توك-توك-توك-توك!
بينما تراودني مثل هذه الأفكار، رأيتُ فجأة الجسد الضخم لهيون مو، والذي كان هيون رانغ يقمعه، يبدأ في الانتفاخ.
بدأتُ في ضرب نقاط الوخز بالإبر عبر كامل جسدي. تفعل الفن الخالد ماهايوجا. مبدأ ماهايوجا هو تفسير العالم بأكمله كعجلات. وبالمثل، جسدي— سواء كان الجسد الخالد لخالد حقيقي أو لحم إنسان— يُفسر كجزء من العجلة. تتجمع عجلات لا تحصى لتشكل الجسد، وماهايوجا تسرع الجسد الشبيه بالعجلة باستعارة قوة العجلة المسماة بـ ‘العالم’.
كل لحظة حدقتُ فيها بالنية…
بدأت العجلات التي تحكم القوة، والسرعة، والرشاقة، والإبداع، والتحمل، والقوة التدميرية في الدوران بجموح. وفي كل مرة أضرب فيها نقطة على جسدي، تنتشر القوة الدوارة، ساحبة قوة دورانية من العجلة التي هي العالم.
كل اللحظات التي طاردتُ فيها الفنون القتالية عبر النية!
كييييييينغ!
“في النهاية، كل ما يتبقى هو الفنون القتالية. وفي نهاية المطاف، كل ما يتبقى لتقنيات القتل لكي تقتله ليس سوى النفس. هكذا، الفنون القتالية تقتل حتى النفس، تاركة لا شيء وراءها. لتصبح فارغة.”
في الوقت نفسه، بدأت ماهايوجا في الرنين مع المانترا المتقنة. خلف ظهري— على الحافة الخارجية لعجلة نور النجوم، ظهرت [دائرة بيضاء].
“لقتل عدو. لقتل الآخرين. لقتل المجموعات. لقتل الجيوش. لقتل الأمم. في النهاية، لقتل العالم. وأخيراً، لقتل النفس. فما الذي يتبقى؟”
‘الدوران هو، في نهاية المطاف، رسن…’
كان ذلك عندها،
القوة الدورانية لماهايوجا جعلت المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة والفن الخالد لـ ‘العجلة’ يدوران بسرعة أسرع.
قوة ساحقة تقيدني، جارفة القوة خارجاً من جسدي.
‘في ذروة الرسن، توجد المانترا التي تنال القوة الأقوى. الاتقان.’
بدأتُ في ضرب نقاط الوخز بالإبر عبر كامل جسدي. تفعل الفن الخالد ماهايوجا. مبدأ ماهايوجا هو تفسير العالم بأكمله كعجلات. وبالمثل، جسدي— سواء كان الجسد الخالد لخالد حقيقي أو لحم إنسان— يُفسر كجزء من العجلة. تتجمع عجلات لا تحصى لتشكل الجسد، وماهايوجا تسرع الجسد الشبيه بالعجلة باستعارة قوة العجلة المسماة بـ ‘العالم’.
تضخمت قوة المانترا المتقنة داعمة دورة الألوهية الثلاثية الخاصة بي. هكذا، تدور الألوهية الثلاثية، وتدير المبادئ العظمى الثلاث، وذلك الدوران يقوي المانترا المتقنة. ثم، تعين المانترا المتقنة مجدداً دورة الألوهية الثلاثية… تضخيم القوة الدورانية الذي يبدأ من ماهايوجا ينمو بلا نهاية عندما يلتقي بفنوني الخالدة.
[أنا أنحدر من عرق الحصان السريع، من عرق الشياطين. و… في عرق الحصان السريع الخاص بنا، الداو القتالي ليس لقتل الآخرين حصراً.]
‘عند هذا المستوى… أيمكنني استخدام الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل؟’
واصل عدد الثعابين التي تغلفنا النمو.
استحضرتُ الأسلوب السري الأخير لشق الجبل والذي بحثتُ فيه بلا نهاية. لكني سرعان ما هززتُ رأسي.
“كل شيء في هذا العالم… ينال المعنى فقط عندما يتصل! لا شيء يحمل معنى بمفرده!”
‘ذلك لن يناسب الوضع الحالي.’
‘لتوّي… من…؟’
تلك تقنية حاسمة وُجدت حصراً للطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي يفرض القوة ضد القوة؛ وهي قاصرة عندما تواجه الإمبراطور العظيم للقتال الحقيقي، الذي وصل لذروة المهارة حتى دون الاعتماد حصراً على القوة.
تادات!
‘ما يجب عليّ فعله الآن…’
كل ما في الأمر هو أنني لم أستحضرها على الفور.
استحضرْتُ الصلات التي مدت قبضتها نحوي داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
‘آه…’
‘… هو ترك بصمة!’
صارعتُ لفض الثعابين عني. كل واحد منها يحتوي على القوة لالتهام عنقود مجرات بسهولة. وعلاوة على ذلك، تلك القوة ليست مستمدة من مجرد طاقة، بل تقنيات ولدت من الصقل الأقصى لتدفق الداو القتالي. كل واحد من تلك الثعابين لا يختلف عن تقنية قصوى على قدم المساواة مع مطر النجوم الموجه بالسيف.
شيكاغاك!
توك، توك-توك، توك-توك-توك-توك!
أُأرجح سيف عدم الاستمرارية.
‘أنا… كنتُ أعرف الإجابة بالفعل.’
هيئة سيف بتر السماء، الهيئة الأولى:
[الفنون القتالية هي…]
دخول السماء!
“أنت تعرف مكانتك جيداً.”
استقر ضباب باهت فوق سيف عدم الاستمرارية؛ إنها لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. رقصتُ رقصة سيف فوق جسد هيون مو. إنها رقصة سيف الفشل التي تملأ حياتي.
[عفواً…؟]
توكوانغ!
الوميض الذهبي يندلع خاطفاً!
انفجرت رؤوس الثعابين، ونُحتت بصماتي فوق الأماكن التي كانت ثعابين العدم تقبع فيها ذات يوم. خطوة فخطوة، أصبحتُ عاصفة.
و… مع استمراري عبر حيوات لا تحصى، فإن الأشكال لفنون سيف شق الجبل التي راكمتُها تبلغ الآن ستة وثلاثين إجمالاً.
استخدم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الفنون الإلهية للحصان السماوي لخلق زمكان خاص به. واستخدم كيم يونغ هون الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي لخلق ممر وقت خاص به. وأنا، عبر هيئة سيف بتر السماء لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، نحتُّ بصماتي الخاصة.
‘ملوك العالم السفلي العشرة يحجبون الضرر من جسد هيون مو الرئيسي، ولورد السماء للحن القتالي يتصادم ضد أحد جوانب هيون مو لاختبار نفسه، والمنهون يبذلون كل ما في وسعهم لكبح جانب من سلطة هيون مو.’
هكذا تقدم كل منا نحن الثلاثة نحو مركز المبادئ العظمى الثلاث الدوارة. من حافة الدوامة لمركزها، واجهنا ثعابين لا تحصى. كل واحد من تلك الثعابين هو ذروة تقنية سلاح؛ تقنيات المخلب، فنون السيف، تقنيات السلاسل، أساليب الهراوة، فنون الرماح… أسلحة لا تحصى… وحتى فنون قتالية تتركز حول الأجساد المادية للوحوش الشيطانية. أساليب المصارعة للأعراق الأضعف. رقصة القتال لعرق أشباح القتال… من رمي الحجارة العادي، للسهام، والمدافع، وحتى تقنيات السيف الطائر للمتدربين.
التفتت الثعابين بأعينها كلها نحوي.
كامل تاريخ الفنون القتالية يصبح تدفقاً يتخذ شكل ثعابين ويعصف فوقنا. وبينما نواجه كل التدفقات القتالية التي أتقنتها هيون مو، نلمح لمحة عن فلسفة هيون مو حول ذروة الفنون القتالية.
كل اللحظات التي طاردتُ فيها الفنون القتالية عبر النية!
“ذروة الفنون القتالية هي…”
عندما ظهرت هيون مو لنا لأول مرة، نادت نفسها بالدائن ونحن بالمدينين، ناهبة القوة منا. أما الآن، فقد بدأتُ في إعادة تفسير تلك العلاقة بطريقتي الخاصة؛ ليس كدائن ومدين، بل كمعلم وتلميذ.
ترددت أصوات فحيح، ومن الداخل، سُمع صوت هيون مو.
“ولكن… أليس ما يهم هو المعنى الذي تمنحه للنصل عندما تشهره!؟ إذا كان بإمساكي لهذا النصل، يمكنني حماية عائلتي بدلاً من القتل— أليس ذلك أكثر أهمية بكثير!؟”
“… الذروة القصوى للقتل.”
تفرقنا في ثلاثة اتجاهات مختلفة. تلقيتُ النوايا من كيم يونغ هون والحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، وأدركتُ ما يجب عليّ فعله.
شيريريك—
“الفنون القتالية هي فن القتل. النصل وُجد لقتل الآخرين. المخلب وُجد لتهديد الأعداء. ليس هناك معنى فيها. وكونها بلا معنى… هو المعنى الحقيقي للفنون القتالية.”
ضربتُ ثعباناً يطير في هيئة سوط مقطع وتركتُ بصمتي خلفي وأنا أتحدث.
[لتذوق العالم الشاسع المفتوح! ذلك هو الداو القتالي الخاص بي!]
“لقتل عدو. لقتل الآخرين. لقتل المجموعات. لقتل الجيوش. لقتل الأمم. في النهاية، لقتل العالم. وأخيراً، لقتل النفس. فما الذي يتبقى؟”
“إذاً أثبت ذلك. أثبت ما هي استقامتك الفروسية.”
لا نية مرئية. والألوهية الثلاثية يصعب إدراكها أيضاً، ربما لأن المكان الذي نوجد فيه يقع داخل الألوهية الثلاثية الخاصة بهيون مو نفسها. لذلك، وتماثلاً مع ما كنتُ أدرك به الفضاء مستخدماً حواسي الخمس فقط خلال أيامي كخبير من الدرجة الأولى لكي أصبح خبيراً في القمة، اعتمدتُ فقط على قدرات جسدي المادي لضرب وقص الثعابين.
— مثل أن دمج كل النوايا يحولها لعديمة اللون.
“في النهاية، كل ما يتبقى هو الفنون القتالية. وفي نهاية المطاف، كل ما يتبقى لتقنيات القتل لكي تقتله ليس سوى النفس. هكذا، الفنون القتالية تقتل حتى النفس، تاركة لا شيء وراءها. لتصبح فارغة.”
ثم، عندما مُررت لكيم يونغ هون وطُوِّرت، أصبحت أربعاً وعشرين حركة.
وراء أصوات الفحيح، شعرتُ بالموقر السماوي للفراغ وهو يضحك. ومع ذلك لا تشعرني الضحكة كأنها ضحكة؛ بل تشعر كأنها أقرب لصرخة.
شويكاك!
“الفنون القتالية هي فن القتل. النصل وُجد لقتل الآخرين. المخلب وُجد لتهديد الأعداء. ليس هناك معنى فيها. وكونها بلا معنى… هو المعنى الحقيقي للفنون القتالية.”
لكن كيم يون وكانغ مين-هي، واللتين تتصل سلطاتهما الأساسية بالروح، يجري استنزافهما بشكل ملحوظ، والمنهون الآخرون نُهب منهم أيضاً جزء من القوة التي راكموها كمنهين.
واصل عدد الثعابين التي تغلفنا النمو.
كل ما في الأمر هو أنني لم أستحضرها على الفور.
“الذروة التي يمكن تحقيقها بالنصل هي قتل العالم، وقتل النفس، وقتل النصل نفسه في النهاية، لكي يصبح كل شيء لا شيء.”
لا نية مرئية. والألوهية الثلاثية يصعب إدراكها أيضاً، ربما لأن المكان الذي نوجد فيه يقع داخل الألوهية الثلاثية الخاصة بهيون مو نفسها. لذلك، وتماثلاً مع ما كنتُ أدرك به الفضاء مستخدماً حواسي الخمس فقط خلال أيامي كخبير من الدرجة الأولى لكي أصبح خبيراً في القمة، اعتمدتُ فقط على قدرات جسدي المادي لضرب وقص الثعابين.
وفوراً بعد ذلك، ابتلعتني الثعابين بالكامل في النهاية. لا شيء مرئي.
“بالفعل. هذا النصل هو بلا شك أداة خُلقت لقتل الناس. ليس الناس فقط، هذا سلاح صِيغ لقص الحيوانات، والأرواح، وحتى الجبال والحقول.”
“القتل والقتل حتى يقتل المرء نفسه— تلك هي ذروة الفنون القتالية.”
بذلك، ومع استنزاف كل طاقتي ودخول سيف عدم الاستمرارية في حالة قريبة من العدم، تحرك كأنه حي، ضارباً بعيداً وقاطعاً كل الثعابين.
من حولنا ظلام دامس.
“الفنون القتالية هي فن القتل. النصل وُجد لقتل الآخرين. المخلب وُجد لتهديد الأعداء. ليس هناك معنى فيها. وكونها بلا معنى… هو المعنى الحقيقي للفنون القتالية.”
“أنت… أتتجرأ على تفسير مبدأ الفنون القتالية، والذي تطور بقتل الآخرين، إلى شيء آخر؟ أتجرأ على تقديم إجابة أخرى؟”
: : إذاً، أنتم الموقرون السماويون… ألستم من اتخذ العالم بأكمله كتلميذ له، وصرتم معلمي جبل سوميرو نفسه؟ : :
داخل الظلام، رفعتُ سيف عدم الاستمرارية، الملفوف الآن بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
خطى اللوردات الحقيقيون ولوردات السماء أيضاً داخل القوة الدوارة المتمحورة حولي، متهربين من شفط هيون مو. ثم، انقضضنا جميعاً على هيون مو دفعة واحدة. لقد بدأت معركة الموقر السماوي الحقيقية.
“أي معنى يوجد في فنون السيف التي لا تقتل؟ أجبني.”
بدأتُ في ضرب نقاط الوخز بالإبر عبر كامل جسدي. تفعل الفن الخالد ماهايوجا. مبدأ ماهايوجا هو تفسير العالم بأكمله كعجلات. وبالمثل، جسدي— سواء كان الجسد الخالد لخالد حقيقي أو لحم إنسان— يُفسر كجزء من العجلة. تتجمع عجلات لا تحصى لتشكل الجسد، وماهايوجا تسرع الجسد الشبيه بالعجلة باستعارة قوة العجلة المسماة بـ ‘العالم’.
استمع الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء لصوت هيون مو في الظلام، حاملاً تعبيراً مهيباً.
لا نية مرئية. والألوهية الثلاثية يصعب إدراكها أيضاً، ربما لأن المكان الذي نوجد فيه يقع داخل الألوهية الثلاثية الخاصة بهيون مو نفسها. لذلك، وتماثلاً مع ما كنتُ أدرك به الفضاء مستخدماً حواسي الخمس فقط خلال أيامي كخبير من الدرجة الأولى لكي أصبح خبيراً في القمة، اعتمدتُ فقط على قدرات جسدي المادي لضرب وقص الثعابين.
[أي معنى يوجد في الداو القتالي الذي لا يقتل الآخرين… هه.]
‘كيف… يُفترض بنا هزيمة هذا…؟ لا، هل يمكننا حتى الهرب…؟’
كونغ!
‘عند هذا المستوى… أيمكنني استخدام الحركة السادسة والثلاثين لفنون سيف شق الجبل؟’
ثم ابتسموا ووطأوا لأسفل.
[ممتاز. لقد رأيتُ أجساداً ذهبية وملوكاً سماويين كُثراً، ولكنك الأول الذي يقاتل عبر التفسير بهذه الطريقة.]
[أنا أنحدر من عرق الحصان السريع، من عرق الشياطين. و… في عرق الحصان السريع الخاص بنا، الداو القتالي ليس لقتل الآخرين حصراً.]
“أنت… أتتجرأ على تفسير مبدأ الفنون القتالية، والذي تطور بقتل الآخرين، إلى شيء آخر؟ أتجرأ على تقديم إجابة أخرى؟”
كونغ! كووونغ! كووووووونغ!
“أنت… أتتجرأ على تفسير مبدأ الفنون القتالية، والذي تطور بقتل الآخرين، إلى شيء آخر؟ أتجرأ على تقديم إجابة أخرى؟”
[الداو القتالي هو تقنية تحريك العضلات. وعضلاتنا… لم تُصنع لوطء الأعداء حتى الموت، بل صُنعت للركض عبر السهول الشاسعة المفتوحة!]
[الفنون القتالية هي شيء يُمرر من شخص لآخر.]
كوانغ! كوانغ! كوانغ!
[أتقول إنها معركة تفسير؟ أن علينا إنكار منظومة الفنون القتالية لهيون مو عبر التفسير…؟]
ببسط أجنحتهم، بدأ الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء في الركض السريع عبر الظلام، وكامل جسدهم يفيض بعضلات صلبة.
من الأرجحة الواحدة لسيف كيم يونغ هون، خُلق نهر ذهبي. ذلك النهر الذهبي محا رأس ثعبان العدم. وبإسقاطهما لقواهما فوق رأس ثعبانهما المعني، انقض كيم يونغ هون والحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء من حافة المبادئ العظمى الثلاث نحو المركز، متوجهين لعين الدوامة. وحيثما مرا، نُحتت مبادئ الألوهية الثلاثية التي أسقطاها في هيئة هيون مو الحقيقية، بادئة في محوها.
[لتذوق العالم الشاسع المفتوح! ذلك هو الداو القتالي الخاص بي!]
[أي معنى يوجد في الداو القتالي الذي لا يقتل الآخرين… هه.]
بتحولهم لحصان مجنح أبيض، تسامى الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء عن الزمكان للحظة. وفوراً بعد ذلك، اتصلوا بالسجلات الأكاشية وانفجروا عبر ظلام هيون مو. وعند نهاية المسار الذي يخترق الظلام، كانت فتاة ملتحفة بزي قتالي أسود، مع ثعابين ملتفة حول جسدها، تنتظر.
“أليست الطريقة لتبديد الظلام هي إشعاع النور!؟ إذا كان تفسير هيون مو للطهارة هو ‘العدم’، فإن تفسيري مختلف.”
بعثر كيم يونغ هون نوراً ذهبياً من داخل الظلام.
بدأ ملوك العالم السفلي العشرة في التحرك. قطع ملك جبل الشفرات العظيم وملك منشار الجثث عبر أجساد الثعابين بنصلهم ومنشارهم، بينما مد ملك شجرة السيوف وملك طريق الرياح راحتين توأمين من كلا الجانبين، قاطعين ضربات هيون مو وهم يضغطون للأمام. وحرك لورد السماء للحن القتالي أذرعاً لا تحصى، متبادلاً ضربات راحات مستمرة مع ثعابين هيون مو.
“بالفعل. هذا النصل هو بلا شك أداة خُلقت لقتل الناس. ليس الناس فقط، هذا سلاح صِيغ لقص الحيوانات، والأرواح، وحتى الجبال والحقول.”
[ولكن!]
بينما يشق الثعابين التي تنقض عليه في الظلام، صاح كيم يونغ هون.
كيغيغيك!
“ولكن… أليس ما يهم هو المعنى الذي تمنحه للنصل عندما تشهره!؟ إذا كان بإمساكي لهذا النصل، يمكنني حماية عائلتي بدلاً من القتل— أليس ذلك أكثر أهمية بكثير!؟”
: : إذاً، أنتم الموقرون السماويون… ألستم من اتخذ العالم بأكمله كتلميذ له، وصرتم معلمي جبل سوميرو نفسه؟ : :
“إذاً نصلك ليس أكثر من تهديد أو زينة. أي معنى يوجد في نصل لن تشهره؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“وتحديداً لأنني لا أشهره، يمكنني خلق معانٍ لا تحصى! القتل ليس النهاية… منح أي معنى لهذا النصل الواحد— تلك هي الفنون القتالية!”
كورورونغ!
الهيئة الجوهرية للتألق المتسامي، الهيئة الرابعة:
خلف ظهري، تدور المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة بجموح، صابة القوة في هيون مو.
الوميض الذهبي يندلع خاطفاً!
بدأتُ في ضرب نقاط الوخز بالإبر عبر كامل جسدي. تفعل الفن الخالد ماهايوجا. مبدأ ماهايوجا هو تفسير العالم بأكمله كعجلات. وبالمثل، جسدي— سواء كان الجسد الخالد لخالد حقيقي أو لحم إنسان— يُفسر كجزء من العجلة. تتجمع عجلات لا تحصى لتشكل الجسد، وماهايوجا تسرع الجسد الشبيه بالعجلة باستعارة قوة العجلة المسماة بـ ‘العالم’.
تحول كيم يونغ هون لطائر بينغ ملفوف بنور ذهبي وحلق. رفرف البينغ بجناحيه وحلق للأعلى، مخترقاً مسار الظلام. وعند نهاية مسار الظلام ذاك— هناك، ابتسمت فتاة ملتحفة بزي قتالي أسود بأعين جوفاء.
خطت قدمي في الفضاء بينما بدأتُ في التحرك نحو هيون مو، التي تنفث قوة الشفط.
[الفنون القتالية هي…]
[عندها فقط تنال الوسيلة المسماة بالفنون القتالية المعنى!]
صددتُ عاصفة الثعابين التي تدور في الظلام وأنا أنظر داخل نفسي. نعم، ما هي الفنون القتالية؟ لقد كانت الفنون القتالية دائماً جزءاً من حياتي. ولأنها كانت جزءاً من حياتي، فقد كانت شيئاً لا يمكنني التخلي عنه أبداً. ولكن هذا كل شيء؛ مجرد جزء من الحياة، وليس كلها. لذلك، لم أهب كل شيء قط للفنون القتالية؛ هكذا، لا يمكن لإجابتي إلا أن تكون قاصرة.
بشكل متزامن، طارت رسالة للخارج من هيون مو وكأنها مستمتعة.
[الفنون القتالية… حقاً لا معنى لها.]
بإلقاء انضغاط لحجم يقارب حجم إنسان عادي مثلنا، سأل الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء كيم يونغ هون. أعطى كيم يونغ هون إيماءة قصيرة برأسه. وبرؤيته لذلك، تحدث الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء.
أنا أؤمن أن هيون مو على حق. الفنون القتالية، في النهاية، هي وسيلة لإيذاء الآخرين، لقتل الأعداء. الفنون القتالية هي في نهاية المطاف فن القتل؛ ذلك المنطلق يبدو مستحيلاً إنكاره.
بعثر كيم يونغ هون نوراً ذهبياً من داخل الظلام.
“إذاً أتقول إنك بينما تتبع مبدئي، تتجرأ على الزعم بأنك قادر على شقه؟”
‘لتوّي… من…؟’
اشتدت العاصفة. وبتحملي بالكاد بداخلها، صررتُ على أسناني.
الفن الإلهي للحصان السماوي.
“إذا كانت الفنون القتالية بلا معنى، فلماذا بحق العالم تقفين هنا حتى؟”
شويكاك!
[… أنا أظن أنني غير مؤهل.]
— احتضن كل الصلات وصِر عدماً…
نعم. أنا لستُ شخصاً يكرس كل شيء للفنون القتالية. دائماً… كانت هناك أشياء أكثر أهمية من الفنون القتالية، ولنيل تلك الأشياء، وهبتُ حياتي لتعلم الفنون القتالية. السبب في أن المرء يمكنه الموت في المساء بعد نيل الداو في الصباح هو أن الداو المكتسب في الصباح أكثر قيمة من الحياة ذاتها. وبالنسبة لي، اسم ذلك الداو هو الصلة، وليس الفنون القتالية. إنه تصريح بارد، وبطريقة ما، مرير؛ لكن أفكاري حول الفنون القتالية تظل دون تغيير. الفنون القتالية جزء من الحياة.
[…!]
[الفنون القتالية هي وسيلة.]
انفجرت رؤوس الثعابين، ونُحتت بصماتي فوق الأماكن التي كانت ثعابين العدم تقبع فيها ذات يوم. خطوة فخطوة، أصبحتُ عاصفة.
شويكاك!
لانهائي، كرمل الغانج… لا. ثعابين سوداء بعدد غير المفهوم انقضت كالسياط.
صارعتُ لفض الثعابين عني. كل واحد منها يحتوي على القوة لالتهام عنقود مجرات بسهولة. وعلاوة على ذلك، تلك القوة ليست مستمدة من مجرد طاقة، بل تقنيات ولدت من الصقل الأقصى لتدفق الداو القتالي. كل واحد من تلك الثعابين لا يختلف عن تقنية قصوى على قدم المساواة مع مطر النجوم الموجه بالسيف.
كواغواغواغوانغ!
[الفنون القتالية ذاتها لا معنى لها. أنتِ على حق، يا هيون مو. أنتِ بوضوح من وصلتِ لذروة الفنون القتالية، وبرؤيتي لذلك، لا يمكنني التجرؤ على مناقشة جوهر الفنون القتالية من مرحلتي.]
بدأتُ في ضرب نقاط الوخز بالإبر عبر كامل جسدي. تفعل الفن الخالد ماهايوجا. مبدأ ماهايوجا هو تفسير العالم بأكمله كعجلات. وبالمثل، جسدي— سواء كان الجسد الخالد لخالد حقيقي أو لحم إنسان— يُفسر كجزء من العجلة. تتجمع عجلات لا تحصى لتشكل الجسد، وماهايوجا تسرع الجسد الشبيه بالعجلة باستعارة قوة العجلة المسماة بـ ‘العالم’.
“أنت تعرف مكانتك جيداً.”
[بالرغم من أنني لا أزال بعيداً جداً عن كوني جديراً بمناقشة ذروة الفنون القتالية… حتى لو كانت الفنون القتالية بلا معنى، ففي اللحظة التي تستقر فيها في يد شخص ما، تنال المعنى!]
توكوانغ!
القوة الدورانية لماهايوجا جعلت المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة والفن الخالد لـ ‘العجلة’ يدوران بسرعة أسرع.
في الظلام، صررتُ على أسناني وأنا أواجه الثعابين التي هي تجسيد لاستنارة هيون مو. صررتُ بقوة لدرجة بدأت معها أسناني في التكسر.
كل لحظة حدقتُ فيها بالنية…
[ولكن!]
كوجوجوجوجو!
شوكاك!
“… الذروة القصوى للقتل.”
أرجحتُ سيفي على اتساعه وصحتُ علانية.
“إذا كانت الفنون القتالية بلا معنى، فلماذا بحق العالم تقفين هنا حتى؟”
[بالرغم من أنني لا أزال بعيداً جداً عن كوني جديراً بمناقشة ذروة الفنون القتالية… حتى لو كانت الفنون القتالية بلا معنى، ففي اللحظة التي تستقر فيها في يد شخص ما، تنال المعنى!]
من تلك اللحظات ذاتها، تتدفق القوة خارجاً مني.
رقصة سيفي مشبعة بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. ومع كل حركة، تُنحت بصمة، واضعة طبقات من تاريخي عبر الأرجاء.
هذا صحيح. في النهاية، ما فعلتُه لم يكن محواً للدين. لقد استبدلتُ ببساطة ثمن ذلك الدين— ليس بتقديم القوة، بل بـ ‘إظهار الاستنارة’ التي نلناها. وإذا كانت الاستنارة التي نظهرها لا ترضي هيون مو، فيجب علينا مرة أخرى رد ذلك الدين في النهاية.
[الفنون القتالية هي شيء يُمرر من شخص لآخر.]
[حسنًا! والآن… الجميع مستعد للمعركة، صحيح؟ من هنا فصاعداً… لنذهب لنقتل موقرا سماوياً!]
عندما تلقيتُ فنون سيف شق الجبل لأول مرة، كانت تحتوي في البداية على اثنتي عشرة حركة.
[الفنون القتالية هي شيء يُمرر من شخص لآخر.]
[إنها تُورث، وتُطوّر.]
‘الدوران هو، في نهاية المطاف، رسن…’
ثم، عندما مُررت لكيم يونغ هون وطُوِّرت، أصبحت أربعاً وعشرين حركة.
توك—
[وفي النهاية، عندما تصل بيننا…]
“وتحديداً لأنني لا أشهره، يمكنني خلق معانٍ لا تحصى! القتل ليس النهاية… منح أي معنى لهذا النصل الواحد— تلك هي الفنون القتالية!”
و… مع استمراري عبر حيوات لا تحصى، فإن الأشكال لفنون سيف شق الجبل التي راكمتُها تبلغ الآن ستة وثلاثين إجمالاً.
بدأتُ في ضرب نقاط الوخز بالإبر عبر كامل جسدي. تفعل الفن الخالد ماهايوجا. مبدأ ماهايوجا هو تفسير العالم بأكمله كعجلات. وبالمثل، جسدي— سواء كان الجسد الخالد لخالد حقيقي أو لحم إنسان— يُفسر كجزء من العجلة. تتجمع عجلات لا تحصى لتشكل الجسد، وماهايوجا تسرع الجسد الشبيه بالعجلة باستعارة قوة العجلة المسماة بـ ‘العالم’.
[عندها فقط تنال الوسيلة المسماة بالفنون القتالية المعنى!]
[الخطوة السيادية للحصان السماوي!]
“إذاً، أنت تقول إن الفنون القتالية في نهاية المطاف لا تخدم أي غرض سوى العمل كجسر، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، ومهما كان مقدار الطاقة الممنوحة لهيون مو، فإن قوة الشفط اللانهائية هذه تظل مستحيلة المقاومة.
[الأمر لا يقتصر على الفنون القتالية فحسب!]
“أليست الطريقة لتبديد الظلام هي إشعاع النور!؟ إذا كان تفسير هيون مو للطهارة هو ‘العدم’، فإن تفسيري مختلف.”
استحضرتُ موسيقى يو هوا. واستحضرتُ رقصة غيونغ تشانغ. واستحضرتُ الروح القتالية لجانغ إيك. واستحضرتُ رقصة القتال لجين ما-يول.
استحضرْتُ الصلات التي مدت قبضتها نحوي داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
“كل شيء في هذا العالم… ينال المعنى فقط عندما يتصل! لا شيء يحمل معنى بمفرده!”
ثم ابتسموا ووطأوا لأسفل.
بينما أزيح وأقص الثعابين، أدركتُ في النهاية أنه حتى طاقتي التي تبدو لانهائية قد استُنزفت بالكامل. انطفأ نور المبادئ العظمى الثلاث. أنا الآن أصيح بالكامل بصوتي المادي وأنا ألوح بسيف عدم الاستمرارية.
“وتحديداً لأنني لا أشهره، يمكنني خلق معانٍ لا تحصى! القتل ليس النهاية… منح أي معنى لهذا النصل الواحد— تلك هي الفنون القتالية!”
عندما يحمل الشخص إرادته بصلابة، يُطلق عليها الاستقامة الفروسية. وإذا كان الشخص المؤمن بإرادته الخاصة يُدعى فارسا، فربما، عندما يؤكد الناس إرادتهم لبعضهم البعض، ويتواصلون، ويتصلون، ويؤمنون ببعضهم البعض… قد يكون ذلك هو المعنى الحقيقي للفنون القتالية. الصيغة الأكثر أهمية التي تشكل سيف عدم الاستمرارية اندلعت وتحركت من تلقاء نفسها.
‘الدوران هو، في نهاية المطاف، رسن…’
— مثل أن دمج كل النوايا يحولها لعديمة اللون.
في الوقت نفسه، بدأت ماهايوجا في الرنين مع المانترا المتقنة. خلف ظهري— على الحافة الخارجية لعجلة نور النجوم، ظهرت [دائرة بيضاء].
— احتضن كل الصلات وصِر عدماً…
لانهائي، كرمل الغانج… لا. ثعابين سوداء بعدد غير المفهوم انقضت كالسياط.
“الفنون القتالية هي الوسيلة لتنفيذ الاستقامة الفروسية!”
‘ماذا…؟’
بذلك، ومع استنزاف كل طاقتي ودخول سيف عدم الاستمرارية في حالة قريبة من العدم، تحرك كأنه حي، ضارباً بعيداً وقاطعاً كل الثعابين.
[ولكن!]
بوهواك!
‘ما يجب عليّ فعله الآن…’
في النهاية، تحررتُ من الظلام. وحيث برزتُ كانت هيئة هيون مو الحقيقية؛ خصر الثعابين التي تشكل المبادئ العظمى الثلاث السوداء. لقد وصلتُ لمنتصف الطريق لمركز الدوامة، المكان الذي تعصف فيه إرادة هيون مو وتدور. وأمام عينيّ تقف نسخة هيون مو.
[الفنون القتالية هي…]
“إذاً، ما هي استقامتك الفروسية؟”
السبب الوحيد لبقائنا صامدين حتى الآن هو أن الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ قد قام بنزول إلهي في جسد أوه هيون-سوك ويقمع قوة شفط هيون مو. وبدون ذلك، لم نكن لنُستنزف من القوة فحسب— بل كنا لِنجر للداخل ونُباد بالكامل.
فتاة ملتحفة بزي قتالي أسود. أجبتُها بثقة:
[عندها فقط تنال الوسيلة المسماة بالفنون القتالية المعنى!]
“سبب وصلات جميع الأشكال!”
ومع ذلك، ومهما كان مقدار الطاقة الممنوحة لهيون مو، فإن قوة الشفط اللانهائية هذه تظل مستحيلة المقاومة.
“…”
: : يا معلم العالم العظيم. لقد منحتَنا التعاليم والمبادئ. ومع ذلك، فإن هذا التلميذ يتجرأ على سؤالك عن شيء. : :
كان ذلك عندها،
كل لحظة حللتُ فيها المشاكل عبر مستوى الروح.
‘ماذا…؟’
[إنها تُورث، وتُطوّر.]
بينما أنظر إليها، أدركتُ شيئاً لم أره من قبل. تلك النظرة الجوفاء! وربما لأنني كنتُ منغمساً بالفنون القتالية المرعبة المتكشفة جنباً إلى جنب مع زيها الأسود، لم أكن قد أدركتُ الأمر حتى الآن. لماذا؟ أشعر وكأنني رأيتُ وجهها من قبل؛ لكن الوجه الذي رأيتُه من قبل بدا أصغر سناً قليلاً من وجه هيون مو.
تماماً كما بدأ كل شيء أمام عينيّ في الإظلام—
“إذاً أثبت ذلك. أثبت ما هي استقامتك الفروسية.”
تمددت دوامة الثعابين السوداء، دافعة هيون رانغ للخلف، وبدأت في الدوران بسرعة أسرع وأسرع لالتهامنا. لا تُظهر قوة شفط هيون مو أي علامة على الضعف؛ بل تزداد قوة فحسب. غرق اليأس في عينيّ.
شويرينغ—
كل ما في الأمر هو أنني لم أستحضرها على الفور.
قبضت هيون مو على ظلام مشكل كالسيف عند أطراف أصابعها وانقضت عليّ. هكذا، وفوق منتصف جسد ثعابين لا تحصى، بدأتُ أنا ونسخة هيون مو في تبادل الفنون القتالية.
شيريريك—
أشعرني الأمر وكأن شخصاً ما يدفع ظهري. التفتُّ ورائي متسائلاً من قد يكون، ولكن لم يكن هناك أحد خلفي. كل ما يقع خلفي هو المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة، و[الأيل الأبيض بلا قرون] الذي خلقته لسحب قوتي الكاملة. بعبارة أخرى، فقط لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى التي استعدتُها مؤقتاً لهذا الوقت.
