Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 4

ظلٌ من بين الفوضى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظلٌ من بين الفوضى

بينما كانوا ينقلون البضائع ظهر رجل غامض من البحر على نحوٍ مفاجئ مما أثار دهشة الجميع. كان يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه وعلى ظهره عجلة معدنية تدور تحتوي على مسدسين وسيفين. وما إن ضغط على جهازه حتى التف حول عينيه إطار شبيه بالنظارات.

 

 

 

تحرك بسرعة خاطفة وقبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث اقترب منه وهمس في أذنه: «أرى أشخاصًا ميتين.» وبلمح البصر وجّه مسدسه إلى رأسه وأطلق النار ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.

 

 

وقف باسل في وسط السفينة ونظر حوله، فرأى القتلى والفوضى المنتشرة في كل مكان. «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.

تراجع القراصنة في ذهول، في حين ظل زعيمهم يراقب الرجل الغامض بعينين متسعتين. كان يتحرك بخفة ومرونة مذهلتين. يقاتل بحركات بهلوانية ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة وكأنه يستمتع بالقتال.

 

 

وفي خضم المعركة شحب وجه زعيم القراصنة وأخذت الذكريات تتدفق إلى ذهنه. تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم؛ الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة ولا ينجو أحد من قبضته.

وفي خضم المعركة شحب وجه زعيم القراصنة وأخذت الذكريات تتدفق إلى ذهنه. تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم؛ الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة ولا ينجو أحد من قبضته.

كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل وقال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»

 

تراجع القراصنة في ذهول، في حين ظل زعيمهم يراقب الرجل الغامض بعينين متسعتين. كان يتحرك بخفة ومرونة مذهلتين. يقاتل بحركات بهلوانية ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة وكأنه يستمتع بالقتال.

بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة لم يبقَ سوى الزعيم الذي ظل ممسكًا بالتاجر محاولًا التشبث بأي فرصة للنجاة. عندها تلعثم وصرخ بصوت مرتجف: «أنت… أنت… تتترافيس… صصائد المممجرمين!»

تحرك بسرعة خاطفة وقبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث اقترب منه وهمس في أذنه: «أرى أشخاصًا ميتين.» وبلمح البصر وجّه مسدسه إلى رأسه وأطلق النار ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.

 

 

توقف الرجل الغامض ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة ثم قال بهدوء: «الآن أدركت الحقيقة.»

وقف باسل في وسط السفينة ونظر حوله، فرأى القتلى والفوضى المنتشرة في كل مكان. «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.

 

وفي خضم المعركة شحب وجه زعيم القراصنة وأخذت الذكريات تتدفق إلى ذهنه. تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم؛ الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة ولا ينجو أحد من قبضته.

ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم فسأقتله!»

 

 

 

خفض ترافيس سلاحه ببطء وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم، فسقط قتيلًا فيما ارتسم الذهول على وجوه الجميع.

 

 

 

نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض وقال بابتسامة واثقة: «في القتال القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»

وقف باسل في وسط السفينة ونظر حوله، فرأى القتلى والفوضى المنتشرة في كل مكان. «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.

 

 

بعد انتهاء القتال خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عالٍ عن سبب كل هذه الفوضى وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي انتهت للتو.

كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل وقال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»

 

تراجع القراصنة في ذهول، في حين ظل زعيمهم يراقب الرجل الغامض بعينين متسعتين. كان يتحرك بخفة ومرونة مذهلتين. يقاتل بحركات بهلوانية ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة وكأنه يستمتع بالقتال.

وقف باسل في وسط السفينة ونظر حوله، فرأى القتلى والفوضى المنتشرة في كل مكان. «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.

بعد أن استعاد الجميع أنفاسهم وقف ترافيس وسط السفينة ونزع نظارته بهدوء. وما إن ظهرت ملامح وجهه حتى تبادل الجميع النظرات بدهشة.

 

 

كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل وقال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»

نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض وقال بابتسامة واثقة: «في القتال القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»

 

كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل وقال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»

أما حمزة فظل يتأمل ما حدث ولم يستطع فهم كيف يمكن لهذين الاثنين أن يضحكا وسط كل هذه الفوضى. ومع ذلك لم يستطع إخفاء انبهاره بمهارات ترافيس وقوته، فقد أعاد ظهوره الأمل إلى الجميع.

توقف الرجل الغامض ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة ثم قال بهدوء: «الآن أدركت الحقيقة.»

 

تراجع القراصنة في ذهول، في حين ظل زعيمهم يراقب الرجل الغامض بعينين متسعتين. كان يتحرك بخفة ومرونة مذهلتين. يقاتل بحركات بهلوانية ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة وكأنه يستمتع بالقتال.

بعد أن استعاد الجميع أنفاسهم وقف ترافيس وسط السفينة ونزع نظارته بهدوء. وما إن ظهرت ملامح وجهه حتى تبادل الجميع النظرات بدهشة.

 

 

 

الحارس الذي هرب في بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!

ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم فسأقتله!»

وقف باسل في وسط السفينة ونظر حوله، فرأى القتلى والفوضى المنتشرة في كل مكان. «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط