Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 5

لغز الجزيرة المفقودة

لغز الجزيرة المفقودة

بعد أن هدأت الأوضاع على السفينة واستعاد الجميع أنفاسهم، انشغل الجميع بإعادة ترتيب البضائع التي استردوها من القراصنة. كان التاجر مستمرًا في توبيخ باسل، الذي بدا غير مكترث، يبتسم بخفة وكأن كل ما حدث لا يعنيه.

 

 

بينما كان التاجر يروي هذه القصة، لم يدرك هو وحمزة أن باسل، الذي بدا منشغلًا بعمله، كان يصغي بانتباه عميق.

بينما كان التاجر منشغلًا بترتيب البضائع، اقترب منه حمزة بصوت هادئ محمّل بالفضول: «أريد أن أسألك سؤالًا.»

 

 

 

رفع التاجر نظره إليه وابتسم: «تفضل.»

 

 

أومأ باسل برأسه: «حسنًا… فهمت.»

تردد حمزة لحظة قبل أن يسأل: «هل سمعت عن جزيرة كانت تضم مملكة قديمة تُدعى إستلازون؟ هل لديك أي معلومات عنها؟»

 

 

 

عندما نطق حمزة باسم «إستلازون»، تغيرت ملامح باسل بشكل واضح. توقف عن الحركة وتحول وجهه من التعبير المرح إلى الجدية الصامتة. لم يُظهر ذلك للبقية، بل استمر في عمله ببطء، منصتًا بكل اهتمام للحديث الدائر بين حمزة والتاجر.

 

 

أدرك التاجر أهمية السؤال، فأجاب: «إستلازون؟ نعم، سمعت عنها في قصص قديمة. يُقال إنه منذ مئات السنين، وفي أقاصي الشمال، كانت هناك مملكة مزدهرة غنية بالثروات والمعرفة.»

باسل: «إلى إستلازون.»

 

 

«ويُروى أن كارثة غامضة أطاحت بتلك المملكة، فاختفت وكأنها لم توجد يومًا. أما الجزيرة التي كانت تحتضن مملكة إستلازون، فقد أصبحت نائية، تحيط بها غابات كثيفة تعجّ بالأسرار، ويحكى  أن مخلوقًا ضخمًا يحرسها، وحشًا مرعبًا لا يرحم من يقترب منها.»

لكن باسل أصر بابتسامة، ثم هرع للحاق بحمزة.

 

وبعد الاتفاق، بدأ الاثنان في البحث عن سفينة تقلّهما إلى وجهته ما. أثناء تجوالهما في الميناء المزدحم، سمعا صوت رجل يناديهما من بعيد: «حمزة! باسل! تعالا إلى هنا!»

ثم أردف: «لقد حاول الكثيرون الوصول إلى تلك الجزيرة، لكن لم يعد منهم أحد ليخبر عمّا رأى. السفن التي تحاول الوصول إليها تختفي قبل أن تبلغها، ولهذا باتت إستلازون رمزًا للخوف والغموض، ومصدر تحذير لكل من تسوّل له نفسه المغامرة في دروبها.»

أجاب حمزة بنبرة حذرة: «ليس كل من في الميناء يمكن الوثوق به… واسم إستلازون وحده كفيل بجذب المشاكل.»

 

 

بينما كان التاجر يروي هذه القصة، لم يدرك هو وحمزة أن باسل، الذي بدا منشغلًا بعمله، كان يصغي بانتباه عميق.

ظهر باسل، الذي كان قد اختفى لفترة قصيرة، واقترب من التاجر وهو يمد يده ببعض النقود: «هذه النقود مقابل الطعام الذي أكلته على متن السفينة. لم يكن من الصواب أن آخذ شيئًا دون أن أدفع ثمنه.»

 

ثم أردف: «لقد حاول الكثيرون الوصول إلى تلك الجزيرة، لكن لم يعد منهم أحد ليخبر عمّا رأى. السفن التي تحاول الوصول إليها تختفي قبل أن تبلغها، ولهذا باتت إستلازون رمزًا للخوف والغموض، ومصدر تحذير لكل من تسوّل له نفسه المغامرة في دروبها.»

بعد أن تمكن حمزة وترافيس وباسل من استعادة البضائع من القراصنة وإعادتها إلى التاجر، جلس الجميع لأخذ قسط من الراحة، بينما بدأت السفينة تتجه بسلام نحو الميناء.

 

 

 

ترافيس، وهو يفكر بصوت عالٍ: «بما أن السفينة أصبحت الآن بلا مالك، سأخذ سفينة القراصنة معي.»

ظهر باسل، الذي كان قد اختفى لفترة قصيرة، واقترب من التاجر وهو يمد يده ببعض النقود: «هذه النقود مقابل الطعام الذي أكلته على متن السفينة. لم يكن من الصواب أن آخذ شيئًا دون أن أدفع ثمنه.»

 

قبل أن يبتعد كثيرًا، ناداه التاجر: «باسل، انتظر لحظة!»

نظر الجميع إليه بتعجب، متسائلين عما ينوي فعله بها، لكنه أوضح سريعًا: «عندما نصل إلى الميناء سأبيع السفينة، والعائد من بيعها سأستخدمه لمساعدة الناس المحتاجين.»

ترافيس، وهو يفكر بصوت عالٍ: «بما أن السفينة أصبحت الآن بلا مالك، سأخذ سفينة القراصنة معي.»

 

باسل: «شكرًا حمزة! لن تندم على قرارك.»

بعد وصولهم إلى ميناء المدينة، شكر التاجر حمزة وترافيس بصدق، ممتنًا للغاية لاستعادة بضاعته، وتمنى لهما التوفيق في رحلاتهما. تبادل حمزة وترافيس الابتسامات معه قبل أن ينصرفا.

ثم أردف: «لقد حاول الكثيرون الوصول إلى تلك الجزيرة، لكن لم يعد منهم أحد ليخبر عمّا رأى. السفن التي تحاول الوصول إليها تختفي قبل أن تبلغها، ولهذا باتت إستلازون رمزًا للخوف والغموض، ومصدر تحذير لكل من تسوّل له نفسه المغامرة في دروبها.»

 

 

في تلك اللحظة، حدث شيء غير متوقع.

 

 

نظر إليه التاجر بدهشة، فرأى في عيني باسل بريقًا مختلفًا، لم يكن هناك تردد أو شك، بل عزم ورغبة حقيقية في المضي قدمًا. ربّت على كتفه: «إذن، فلتسافر بحذر يا بني، لكن الأهم أن تعود سالمًا.»

ظهر باسل، الذي كان قد اختفى لفترة قصيرة، واقترب من التاجر وهو يمد يده ببعض النقود: «هذه النقود مقابل الطعام الذي أكلته على متن السفينة. لم يكن من الصواب أن آخذ شيئًا دون أن أدفع ثمنه.»

أخذ باسل نفسًا عميقًا ثم قال: «قد يبدو الأمر جنونيًا، لكن حلمي منذ زمن هو أن أكتشف إستلازون، وأن أعرف ما الذي حدث لها حقًا. لذلك، أرجوك.. دعني أرافقك.»

 

بعد لحظة من التفكير، تنهد: «حسنًا. إذا كنت مصرًا على الذهاب، فسأدعك تأتي معي. لكن يجب أن تكون مستعدًا لأي شيء قد يحدث.»

بدا التاجر مندهشًا من تصرفه، وحاول أن يرفض النقود: «لا بأس يا بني، لقد مررنا جميعًا بأوقات صعبة.»

ترافيس، وهو يفكر بصوت عالٍ: «بما أن السفينة أصبحت الآن بلا مالك، سأخذ سفينة القراصنة معي.»

 

 

لكن باسل أصر بابتسامة، ثم هرع للحاق بحمزة.

بينما كان التاجر يروي هذه القصة، لم يدرك هو وحمزة أن باسل، الذي بدا منشغلًا بعمله، كان يصغي بانتباه عميق.

 

نظر حمزة إلى عينيه ورأى فيهما الجدية والعزم.

قبل أن يبتعد كثيرًا، ناداه التاجر: «باسل، انتظر لحظة!»

 

 

نظر الجميع إليه بتعجب، متسائلين عما ينوي فعله بها، لكنه أوضح سريعًا: «عندما نصل إلى الميناء سأبيع السفينة، والعائد من بيعها سأستخدمه لمساعدة الناس المحتاجين.»

توقف باسل والتفت إليه، فاقترب منه التاجر بنظرات متسائلة: «إلى أين ستذهب الآن؟ ألم تكن تعمل هنا؟»

 

 

 

ابتسم باسل بخفة: «عملي هنا انتهى. كنت أبحث عن شيء، ووجدت ما كنت أبحث عنه. حان وقت الانطلاق إلى وجهة جديدة.»

في تلك اللحظة، التفت حمزة بسرعة حوله ثم همس بصوت منخفض: «شش… أسكت… لا تذكر الاسم بصوت عالٍ.»

 

 

نظر إليه التاجر بدهشة، فرأى في عيني باسل بريقًا مختلفًا، لم يكن هناك تردد أو شك، بل عزم ورغبة حقيقية في المضي قدمًا. ربّت على كتفه: «إذن، فلتسافر بحذر يا بني، لكن الأهم أن تعود سالمًا.»

ترافيس مجيبًا: «قررت شراء هذا القارب الصغير، يكفيني للرحلات الصغيرة.»

 

بينما كان التاجر منشغلًا بترتيب البضائع، اقترب منه حمزة بصوت هادئ محمّل بالفضول: «أريد أن أسألك سؤالًا.»

شكره باسل، ثم استدار وركض خلف حمزة وهو ينادي بصوت عالٍ: «حمزة! انتظر!»

أدرك التاجر أهمية السؤال، فأجاب: «إستلازون؟ نعم، سمعت عنها في قصص قديمة. يُقال إنه منذ مئات السنين، وفي أقاصي الشمال، كانت هناك مملكة مزدهرة غنية بالثروات والمعرفة.»

 

وبعد الاتفاق، بدأ الاثنان في البحث عن سفينة تقلّهما إلى وجهته ما. أثناء تجوالهما في الميناء المزدحم، سمعا صوت رجل يناديهما من بعيد: «حمزة! باسل! تعالا إلى هنا!»

التفت حمزة ليرى باسل يقترب منه بسرعة: «ما الأمر يا باسل؟»

ابتسم باسل بخفة: «عملي هنا انتهى. كنت أبحث عن شيء، ووجدت ما كنت أبحث عنه. حان وقت الانطلاق إلى وجهة جديدة.»

 

ثم أردف: «لقد حاول الكثيرون الوصول إلى تلك الجزيرة، لكن لم يعد منهم أحد ليخبر عمّا رأى. السفن التي تحاول الوصول إليها تختفي قبل أن تبلغها، ولهذا باتت إستلازون رمزًا للخوف والغموض، ومصدر تحذير لكل من تسوّل له نفسه المغامرة في دروبها.»

أجاب وهو يلتقط أنفاسه: «أريد أن آتي معك.»

 

 

 

حمزة: «تأتي معي إلى أين؟»

أومأ باسل برأسه: «حسنًا… فهمت.»

 

بينما كان التاجر منشغلًا بترتيب البضائع، اقترب منه حمزة بصوت هادئ محمّل بالفضول: «أريد أن أسألك سؤالًا.»

باسل: «إلى إستلازون.»

 

 

أدرك التاجر أهمية السؤال، فأجاب: «إستلازون؟ نعم، سمعت عنها في قصص قديمة. يُقال إنه منذ مئات السنين، وفي أقاصي الشمال، كانت هناك مملكة مزدهرة غنية بالثروات والمعرفة.»

فور سماع الاسم، توقف حمزة ونظر إليه بجدية: «ولماذا تريد الذهاب هناك؟»

ثم أردف: «لقد حاول الكثيرون الوصول إلى تلك الجزيرة، لكن لم يعد منهم أحد ليخبر عمّا رأى. السفن التي تحاول الوصول إليها تختفي قبل أن تبلغها، ولهذا باتت إستلازون رمزًا للخوف والغموض، ومصدر تحذير لكل من تسوّل له نفسه المغامرة في دروبها.»

 

 

رد باسل: «أبحث عن هذه الجزيرة منذ زمن طويل. أريد أن أعرف هل الحضارة التي كانت عليها ما زالت موجودة أم اختفت فعلًا.»

شكره باسل، ثم استدار وركض خلف حمزة وهو ينادي بصوت عالٍ: «حمزة! انتظر!»

 

وبعد الاتفاق، بدأ الاثنان في البحث عن سفينة تقلّهما إلى وجهته ما. أثناء تجوالهما في الميناء المزدحم، سمعا صوت رجل يناديهما من بعيد: «حمزة! باسل! تعالا إلى هنا!»

تردد حمزة قليلًا قبل أن يجيب بجدية: «باسل، هذه الرحلة ليست عادية. إنها مليئة بالمخاطر، وما قد أواجهه هناك ليس مزحة. لا أريدك أن تتعرض للأذى.»

 

 

ترافيس مجيبًا: «قررت شراء هذا القارب الصغير، يكفيني للرحلات الصغيرة.»

أخذ باسل نفسًا عميقًا ثم قال: «قد يبدو الأمر جنونيًا، لكن حلمي منذ زمن هو أن أكتشف إستلازون، وأن أعرف ما الذي حدث لها حقًا. لذلك، أرجوك.. دعني أرافقك.»

 

 

ضحك ترافيس: «لدي قارب، وليس لدي وجهة محددة… فلمَ لا؟»

نظر حمزة إلى عينيه ورأى فيهما الجدية والعزم.

 

 

 

بعد لحظة من التفكير، تنهد: «حسنًا. إذا كنت مصرًا على الذهاب، فسأدعك تأتي معي. لكن يجب أن تكون مستعدًا لأي شيء قد يحدث.»

 

 

 

باسل: «شكرًا حمزة! لن تندم على قرارك.»

باسل: «شكرًا حمزة! لن تندم على قرارك.»

 

 

وبعد الاتفاق، بدأ الاثنان في البحث عن سفينة تقلّهما إلى وجهته ما. أثناء تجوالهما في الميناء المزدحم، سمعا صوت رجل يناديهما من بعيد: «حمزة! باسل! تعالا إلى هنا!»

 

 

عندما نطق حمزة باسم «إستلازون»، تغيرت ملامح باسل بشكل واضح. توقف عن الحركة وتحول وجهه من التعبير المرح إلى الجدية الصامتة. لم يُظهر ذلك للبقية، بل استمر في عمله ببطء، منصتًا بكل اهتمام للحديث الدائر بين حمزة والتاجر.

عندما اقتربا من مصدر الصوت، وجدا ترافيس يجلس على قارب خشبي صغير مبتسمًا لهما.

 

 

ثم أردف: «لقد حاول الكثيرون الوصول إلى تلك الجزيرة، لكن لم يعد منهم أحد ليخبر عمّا رأى. السفن التي تحاول الوصول إليها تختفي قبل أن تبلغها، ولهذا باتت إستلازون رمزًا للخوف والغموض، ومصدر تحذير لكل من تسوّل له نفسه المغامرة في دروبها.»

سأله حمزة بفضول: «ماذا تفعل هنا؟»

 

 

بدا التاجر مندهشًا من تصرفه، وحاول أن يرفض النقود: «لا بأس يا بني، لقد مررنا جميعًا بأوقات صعبة.»

ترافيس مجيبًا: «قررت شراء هذا القارب الصغير، يكفيني للرحلات الصغيرة.»

 

 

لكن باسل أصر بابتسامة، ثم هرع للحاق بحمزة.

باسل بحماس: «مارأيك بالانضمام إلينا؟ سننطلق للبحث عن مملكة إستلازون.»

لكن باسل أصر بابتسامة، ثم هرع للحاق بحمزة.

 

شكره باسل، ثم استدار وركض خلف حمزة وهو ينادي بصوت عالٍ: «حمزة! انتظر!»

في تلك اللحظة، التفت حمزة بسرعة حوله ثم همس بصوت منخفض: «شش… أسكت… لا تذكر الاسم بصوت عالٍ.»

 

 

حمزة: «تأتي معي إلى أين؟»

نظر باسل إليه باستغراب، وخفّض صوته: «لماذا؟»

 

 

 

أجاب حمزة بنبرة حذرة: «ليس كل من في الميناء يمكن الوثوق به… واسم إستلازون وحده كفيل بجذب المشاكل.»

ترافيس مجيبًا: «قررت شراء هذا القارب الصغير، يكفيني للرحلات الصغيرة.»

 

ظهر باسل، الذي كان قد اختفى لفترة قصيرة، واقترب من التاجر وهو يمد يده ببعض النقود: «هذه النقود مقابل الطعام الذي أكلته على متن السفينة. لم يكن من الصواب أن آخذ شيئًا دون أن أدفع ثمنه.»

أومأ باسل برأسه: «حسنًا… فهمت.»

 

 

 

أما ترافيس، فرفع حاجبه باهتمام: «إستلازون، ها؟ يبدو أنكما تنويان الدخول في مشكلة كبيرة.. وهذا يجعل الأمر ممتعًا.» ثم صمت قليلًا وهو ينظر إلى البحر المتماوج أمامه قبل أن يبتسم بخفة: «حسنًا… يبدو أنني لن أستطيع ترككما تذهبان وحدكما.»

بعد أن هدأت الأوضاع على السفينة واستعاد الجميع أنفاسهم، انشغل الجميع بإعادة ترتيب البضائع التي استردوها من القراصنة. كان التاجر مستمرًا في توبيخ باسل، الذي بدا غير مكترث، يبتسم بخفة وكأن كل ما حدث لا يعنيه.

 

تردد حمزة قليلًا قبل أن يجيب بجدية: «باسل، هذه الرحلة ليست عادية. إنها مليئة بالمخاطر، وما قد أواجهه هناك ليس مزحة. لا أريدك أن تتعرض للأذى.»

نظر إليه باسل بدهشة: «هل أنت جاد؟»

 

 

 

ضحك ترافيس: «لدي قارب، وليس لدي وجهة محددة… فلمَ لا؟»

 

 

باسل بحماس: «مارأيك بالانضمام إلينا؟ سننطلق للبحث عن مملكة إستلازون.»

بدا السرور واضحًا على وجه باسل، بينما تنهد حمزة باستسلام خفيف.

توقف باسل والتفت إليه، فاقترب منه التاجر بنظرات متسائلة: «إلى أين ستذهب الآن؟ ألم تكن تعمل هنا؟»

 

أما ترافيس، فرفع حاجبه باهتمام: «إستلازون، ها؟ يبدو أنكما تنويان الدخول في مشكلة كبيرة.. وهذا يجعل الأمر ممتعًا.» ثم صمت قليلًا وهو ينظر إلى البحر المتماوج أمامه قبل أن يبتسم بخفة: «حسنًا… يبدو أنني لن أستطيع ترككما تذهبان وحدكما.»

وهكذا، اجتمع الثلاثة على متن القارب الصغير، وبدأوا رحلتهم نحو الجزيرة الغامضة التي حيكت حولها الأساطير.

ضحك ترافيس: «لدي قارب، وليس لدي وجهة محددة… فلمَ لا؟»

ابتسم باسل بخفة: «عملي هنا انتهى. كنت أبحث عن شيء، ووجدت ما كنت أبحث عنه. حان وقت الانطلاق إلى وجهة جديدة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط