تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل03

البحث عن ضوء الأمل

المشاهدات نشر في تاريخ مايو 29, 2026
Abu_altamnni
ترجمة ورفع الفصل Abu_altamnni
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بعد مرور شهرين من تلك الحادثة وفي يوم هادئ على سطح البحر وتحت أشعة الشمس الصافية، كانت أمواج البحر تتمايل برفق بينما تحلّق النوارس عاليًا في السماء ويحمل النسيم نسمات لطيفة ومنعشة.

 

في وسط هذا السكون شقّ قارب صغير طريقه بهدوء فوق سطح البحر، ولم يكن يُسمع سوى صوت خافت للمياه وهي تتحرك مع القارب. وعلى متنه وقف فارس شاب بملامح هادئة وعينين حادتين وشعر بني داكن ينسدل بخفة تحت وشاح أبيض.

 

كان يحمل سيفين؛ أحدهما معلّق عند خصره والآخر ملفوف بقطعة قماش سميكة ومثبت بإحكام على ظهره. «يا له من يوم جميل ومناسب لإكمال الرحلة… آمل أن الوجهة المقبلة ستعطيني بعض الأجوبة التي أبحث عنها.»

 

كان ذلك الرجل يُدعى حمزة وقد قرر الإبحار في يوم كانت فيه السماء صافية والمياه ساكنة، مستمتعًا بمنظر المياه المتلألئة تحت أشعة الشمس. ولكن مع مرور الوقت خيّم الظلام على الأفق وتلاشت أشعة الشمس تدريجيًا.

 

وقف حمزة ممسكًا بحافة القارب وهو ينظر إلى السماء التي سرعان ما امتلأت بالسحب المظلمة بينما اشتدت الرياح من حوله. «ما الذي يحدث؟ لماذا تغيّر الطقس فجأة؟! هذا لا يبشر بالخير.»

 

أخذ القارب يتأرجح بعنف وراحت الأمواج الهائجة تدفعه في كل اتجاه فيما دوّى صوت البحر في الأرجاء مما زاد من قلقه. حاول حمزة التمسك بدفة القارب والحفاظ على توازنه إلا أن البحر لم يكن رحيمًا، وما هي إلا لحظات حتى ارتفعت موجة هائلة وانقلب القارب ليجد نفسه يغرق في عتمة الأمواج الهائجة حيث ابتلعته ولم يعد يرى سوى الظلام من حوله.

 

عندما استعاد وعيه وجد نفسه مستلقيًا على شاطئ إحدى المدن وهو يسعل بشدة وقد غطّت الرمال المبتلة ثيابه. «آخ! رأسي يؤلمني… ماذا حدث لي؟ كيف نجوت من تلك الأمواج؟»

 

تذكّر حينها السيف الملفوف وراح ينظر حوله بارتباك ويتحسّس ظهره ليتأكد من وجوده. «هذا جيد. ما زال معي.»

 

بعد أن استعاد قوته قرر حمزة البحث عن سفينة تأخذه إلى وجهته المقبلة، مستعدًا لمواصلة رحلته بحثًا عن ضوء الأمل. لم يمضِ وقت طويل حتى وجد سفينةً تحمل البضائع وكانت على وشك المغادرة. وعندما اقترب منها ليستفسر عن وجهتها وقع نظر حمزة على الشاب باسل الذي كان يحمل الصناديق الثقيلة ويعمل لدى التاجر القاسي.

 

كان التاجر يتكلم بصوتٍ عالٍ ويصرخ باستمرار في وجه باسل: «أسرع أيها الأحمق! هيا أسرع، إن كنت تريد الحفاظ على عملك، فتحرّك!»

 

كانت علامات الإرهاق والتعب واضحة على باسل، الذي أجاب بصوتٍ متعب: ««هاااه، أنا جائع ومتعب يا سيدي… أحتاج إلى استراحة.»

 

ردّ التاجر بغضب: «استراحة؟ لا توجد استراحة حتى ننتهي من هذا العمل!»

 

سرعان ما عاد التاجر ليصرخ من جديد، وهذه المرة على حارس السفينة الذي كان مستلقيًا في مكانه. «يا لك من كسول! هيا تحرّك وقم بعملك!»

 

ردّ الحارس وهو يتثاءب: «هااااام… أنا أراقب يا سيدي، المراقبة تحتاج إلى القليل من الراحة.»

 

مرت ساعات والسفينة تشق طريقها عبر البحر الهادئ. في تلك الأثناء شعر باسل بالإرهاق والجوع، فقرر أن يأخذ استراحة قصيرة ويتسلل خفية إلى مطبخ السفينة بحثًا عن طعام، رغم أنه لم يكن مسموحًا له بذلك.

 

بينما كان باسل يتناول الطعام بصمت، اهتزت السفينة فجأة حتى كاد يفقد توازنه، فتوقف للحظة وأصغى إلى الأصوات المرتفعة في الخارج، لكنه تجاهل الأمر وعاد إلى تناول طعامه.

 

بدأ الصراخ يعلو من سطح السفينة وترددت أصوات الركض في الأرجاء. «إنها سفينة قراصنة!»

 

لم تمضِ سوى لحظات قبل أن تصطدم السفينة المهاجمة بسفينة البضائع ويبدأ القراصنة بالهجوم. تعالت صرخات التاجر وهو يطلب النجدة من الحارس، لكنه بدلًا من أن يقاتل قفز إلى البحر تاركًا الجميع في حالة ذهول.

 

على سطح السفينة سحب حمزة سيفه من غمده ثم تقدم بسرعة وسط الفوضى، فصدّ هجوم أحدهم وأتبعه بطعنة سريعة أسقطته أرضًا، ثم التف نحو آخر ووجّه له ضربة قوية أطاحت به.

 

قال حمزة بصوتٍ حاد: «تراجعوا! لن أسمح لكم بإيذاء أحد على هذه السفينة!»

 

تراجع عدد من القراصنة للحظة مترددين أمام سرعته، ثم حاول ثلاثة منهم محاصرته، إلا أنه اقتحم صفوفهم فأطاح بأحدهم، وصدّ هجوم آخر قبل أن يوجه إليه ضربة قاطعة.

 

تزايدت خسائر القراصنة وعمّ الارتباك صفوفهم ولم يعد أحد يتقدم نحوه، بل صاروا يتراجعون مع كل حركة. حينها أدرك زعيمهم أن الوضع خرج عن السيطرة، فاندفع نحو التاجر وأمسك به ووضع نصل سيفه على رقبته، ثم صاح موجّهًا كلامه إلى حمزة: «توقف عن القتال، وإلا قتلتُه!»

 

توقف حمزة عن القتال ونظر إلى التاجر الذي كان يرتجف بين يدي الزعيم، فصرخ التاجر بصوتٍ مرتعش: «أرجوك لا تقتلني… خذ المال، خذ البضائع، فقط دعني أعيش!»

 

تردد حمزة للحظة وبدا الصراع واضحًا في عينيه، ثم زفر ببطء وخفض سيفه: «تبا… حسنا، سأستسلم. فقط اتركه.»

 

وما إن استسلم حتى أصدر زعيم القراصنة أمره: «قيدوه وخذوا البضائع… كل شيء يذهب إلى سفينتنا!»

 

وقبل أن يتمكن القراصنة من إتمام الأمر، حدث شيء غير متوقع…

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

سيد التمنّي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.