الفصل 655: مفتاح السماء (3)
ومن بينها، وصل قلة من الأقوياء في النهاية أمام الغشاء المحيط بجوهر الأصل.
‘إذا عبرتُ من خلال سرعة الفراغ…’
حدقت في الكائنات الصغيرة للحظة قبل التحدث:
فهل يكون من الممكن نظرياً العودة إلى الماضي؟
وخالدو الأرض يندمجون أساساً مع ذواتهم الماضية من مختلف الزمكانات.
بسماعي لتلك الكلمات، لم يسعني سوى استحضار شيء ما.
ولكن بدلاً من ذلك، وبينما نكافح باستمرار لتحقيق أعمال فذة عظيمة، فكلما نقبنا عن أعمال فذة عظيمة أو أنجزناها وأقمنا الذات، يُقال إن ‘بهجة إقامة الذات’ ذاتها يجرى امتصاصها بلا نهاية من قبل الموقرين السماويين.
الصلة بين هيون مو وهونغ فان.
‘لماذا أخبرني شجرة السال بهذا؟ أكان مجرد شرح لسرعة الفراغ، أم لأنه بدأ في إدراك التراجع لكونه برتبة موقر سماوي، وأراد إعلامي بالقليل؟ أنا لا أعرف…’
مانترا الإشراق.
ككودودودوك!
سرعة الفراغ، والتي تجعل عكس الوقت ممكناً من الناحية النظرية…
‘إذا عبرتُ من خلال سرعة الفراغ…’
حقائق وفرضيات لا تحصى تتشابك وتلتوي في عقلي…
لأنني لا أزال لم ألمح حتى جوهر الأصل—
وبطريقة ما، شعرتُ وكأنني أقترب من أحد المبادئ الكامنة وراء مانترا الإشراق.
“أوه، أممم… هذا المكان هو…؟”
‘لقبض مانترا الإشراق، هل أحتاج أنا أيضاً للوصول لسرعة الفراغ، أو لشيء يعادلها؟’
إذا كان الحد الأدنى المطلوب للروح السماوية والأشباح الأرضية هو ما مجموعه 108 مرات، فعندها وبمجرد المداخلة عبر الأبعاد الموازية، أكون قد تدربتُ بالفعل على الروح السماوية والأشباح الأرضية لـ 1005 مرات.
مانترا الإشراق تنتمي لهيوك سا.
‘في هذه المرحلة، حتى لو رفع المرء مرحلته، فإنه لا ينتج عن ذلك أثر جانبي بالاستهلاك البدني من قبل الموقرين السماويين.’
وهيون مو، والتي تبدو متصلة بهيوك سا، تمتلك استنارة تسمح نظرياً بعكس الوقت.
بالطبع، هذه الأرقام هي ‘الحد الأدنى’ فقط.
‘لكن إذا كان الوقت يمكن عكسه نظرياً فقط لأن إطلاقات القدر والتاريخ المطلقة لا تسمح بذلك…’
إذ يستخدم خالدو السماء نبوءة القدر للتنبؤ بلحظة أو مشهد معين في المستقبل. وإذا كان ذلك المشهد أو اللحظة هو مشهد يحكم العالم بناءً على تفسيرهم للداو الخالد وجوهر الأصل الذي يدفعون به للأمام، فعندما يتحقق مشهد النبوءة ذلك بوضوح، تتداخل الذات التي قطعت النبوءة في الماضي مع الذات في لحظة تحققها.
فماذا يحدث إذا سمح أحد هذين الإطلاقين المطلقين بذلك بحق؟
ككودودودوك!
أعتقد أنه يمكنني فهم لماذا شعرتُ أن مانترا الإشراق تبدو تابعة جزئياً للملك المستقبلي.
“أ- أممم…؟ هـ- هياااااع! خـ- خالد الشبكة العظمى…!؟ لا، لـ- لورد خالد…؟”
‘ربما… مانترا الإشراق، والتي تسمح بعكس الوقت نظرياً فقط، هي تابعة لأنها تلقت “إذناً” من الملك المستقبلي…؟’
ككودودودوك!
فرضيات كثيرة تأتي وتذهب في رأسي، ولكني بصدق، لا أظن أنني يمكنني تأكيد أي منها كحقيقة.
فيبدو أنه يتوجب عليّ مواصلة التدريب على كل من الروح السماوية والأشباح الأرضية عبر القدر والتاريخ.
‘لماذا أخبرني شجرة السال بهذا؟ أكان مجرد شرح لسرعة الفراغ، أم لأنه بدأ في إدراك التراجع لكونه برتبة موقر سماوي، وأراد إعلامي بالقليل؟ أنا لا أعرف…’
أجد أنني، دون علم، قد تداخلتُ مع أكثر من ألف ذات، ورتبتي قد ارتفعت لدرجة ساحقة.
بوقوعي في الارتباك، قررتُ تنحية ذلك الاهتمام جانباً في الوقت الحالي وبدأتُ في الاستماع لشرح الموقر السماوي لشجرة السال عن صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى.
“في النهاية، تماماً هكذا… إذا صار المرء إيموغي، واخترق ‘البوابة’ المؤدية لنطاق جوهر الأصل، وأسقط نطاقه الخاص فوق مصدر الأصل ليستمد مباشرة قوة جوهر الأصل— فذلك بالتحديد مرحلة اللورد الخالد. وعندما يقوم الإيموغي الذي يعض على جوهرة تحقق الأمنيات بابتلاعها والقبض عليها بالكامل، فتلك هي اللحظة التي يصير فيها تنينا؛ وبعبارة أخرى، طاغوتا أعلى.”
“إن صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى بسيطة. إنها الأرواح السماوية والأشباح الأرضية.”
“…”
بدأ الموقر السماوي لشجرة السال في شرح مرحلة خالد الشبكة العظمى.
“وكما تعرف على الأرجح بالفعل، فإن صيغ الروح السماوية والأشباح الأرضية تختلف في الكمية.”
“بالطبع، وبشكل عام، ليس هناك حاجة للتدريب على كليهما. فخالدو السماء يتدربون عبر مسار الروح السماوية. وخالدو الأرض يتدربون عبر مسار الأشباح الأرضية. وحتى بعد أن يصير المرء لورداً خالداً، فإن مواصلة تدريب الروح السماوية والأشباح الأرضية هذا يكون عوناً للتقدم للطاغوت الأعلى، لذا من الجيد المواصلة بثبات. يُفترض بك معرفة هذا الحد بالفعل من الوصول للسجلات الأكاشية، أليس كذلك؟”
ولكن بدلاً من ذلك، وبينما نكافح باستمرار لتحقيق أعمال فذة عظيمة، فكلما نقبنا عن أعمال فذة عظيمة أو أنجزناها وأقمنا الذات، يُقال إن ‘بهجة إقامة الذات’ ذاتها يجرى امتصاصها بلا نهاية من قبل الموقرين السماويين.
“نعم.”
“باختصار، المعنى الحقيقي لصيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى هو إثبات وتنمية ‘رتبة’ المرء من أجل الوصول لجوهر الأصل. وحتى بعد أن يصير المرء لورداً خالداً بالوصول لجوهر الأصل، يجب على المرء مواصلة التدريب على صيغة هذه المرحلة لرفع رتبته بشكل أبعد من أجل القبض بالكامل على جوهر الأصل.”
“ليس هناك داعٍ لشروحات مفصلة إذاً… ما يهم بحق هو إعلامك بما تهدف إليها المرحلة نفسها. استمع جيداً؛ إن غرض صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى هو وصولك لجوهر الأصل بنفسك.”
‘ربما… مانترا الإشراق، والتي تسمح بعكس الوقت نظرياً فقط، هي تابعة لأنها تلقت “إذناً” من الملك المستقبلي…؟’
وونغ!
ظهرت كرة مستديرة فوق يد الموقر السماوي لشجرة السال.
ظهرت كرة مستديرة فوق يد الموقر السماوي لشجرة السال.
‘لكن إذا كان الوقت يمكن عكسه نظرياً فقط لأن إطلاقات القدر والتاريخ المطلقة لا تسمح بذلك…’
ويبدو أنه ينوي الشرح بوهم بسيط.
وو-وونغ!
“بشكل تقريبي، فلنسمِّ هذا جوهراً للأصل.”
وامتصصتُهم داخل جسدي، ثم تحدثتُ لطائر الاهتزاز الذهبي:
غطى قمة الكرة المستديرة بغشاء شفاف.
لأنني لا أزال لم ألمح حتى جوهر الأصل—
“لجوهر الأصل هذا فرادة. وللحفاظ على فرادته، يقيم في بُعد آخر. والحكمة التي تتدفق خارجاً من جوهر الأصل هذا في البُعد الآخر هي تحديداً الداو الخالد الذي نمشي فيه.”
ولكن بدلاً من ذلك، وبينما نكافح باستمرار لتحقيق أعمال فذة عظيمة، فكلما نقبنا عن أعمال فذة عظيمة أو أنجزناها وأقمنا الذات، يُقال إن ‘بهجة إقامة الذات’ ذاتها يجرى امتصاصها بلا نهاية من قبل الموقرين السماويين.
وو-وونغ!
“بشكل تقريبي، فلنسمِّ هذا جوهراً للأصل.”
من الكرة الملفوفة بغشاء مستدير، بدأت أشعة نور لا تحصى في التدفق خارجاً كالماء والسقوط لأسفل.
وبعبارة أخرى، نجح في القبض على جوهر الأصل.
وبذهابها عكس ذلك التدفق، بدأت كائنات تشبه الأسماك أو الثعابين في الارتفاع من الأسفل.
لتبسيط الأمر فحسب…
ومن بينها، وصل قلة من الأقوياء في النهاية أمام الغشاء المحيط بجوهر الأصل.
“…”
“فلنقل إن جوهر الأصل هو جوهرة تحقق الأمنيات. وهذه مجرد كائنات صغيرة تافهة تحاول ان تصير تنانين. وإذا كانت هذه الأشياء تتوافق مع خالد الشبكة العظمى، فبمجرد وصولها تقريباً لجوهر الأصل، ما الذي يتوجب عليها فعله بعد ذلك؟”
وو-وونغ!
“…”
‘إذا عبرتُ من خلال سرعة الفراغ…’
حدقت في الكائنات الصغيرة للحظة قبل التحدث:
وكيف يجري رفع تلك الرتبة؟
“يتوجب عليها إنماء أجسادها… وأن تصير إيموغي على أقل تقدير.”
بالفعل.
هذه الكائنات التي تشبه الثعابين، أو الشبوط تبدو أصغر بكثير من أن تبتلع جوهرة تحقق الأمنيات.
في الحقيقة، هذا لا يختلف كثيراً عن النبوءة ومراجعة التاريخ التي كانوا يفعلونها طوال الوقت.
“نعم، هذا هو الأمر. فإذا افترضنا أن أولئك الذين تدربوا بنجاح حتى المرحلة المبكرة لخالد الشبكة العظمى هم عند مستوى وحوش الأرواح هذه، فعندها وبعد بدء تدريبهم لخالد الشبكة العظمى، يجب عليهم تضخيم فئة وزنهم وقلوبهم بشكل صحيح ليصيروا إيموغي تهدف لعض جوهرة تحقق الأمنيات.”
فخالدو السماء يندمجون أساساً مع ذواتهم المستقبلية من مختلف الزمكانات.
ومن بين الكائنات الصغيرة المتلوية تحت يد الموقر السماوي لشجرة السال، نما ثعبان واحد بشكل أكبر وتحول لهيئة إيموغي وهو يقترب من جوهرة تحقق الأمنيات. وأخيراً، قام الإيموغي الذي يمس الغشاء الشفاف المحتوي على جوهرة تحقق الأمنيات بسحق الغشاء مباشرة بجسده.
أي، لم ألمح حتى شيئاً كـ ‘البوابة’ التي تؤدي مباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
ثم، وبدخوله للغشاء، عض الإيموغي في النهاية على جوهرة تحقق الأمنيات—
هذا صحيح؛ فبعد التراجع لأكثر من ألف مرة، وخلق فروع في أبعاد موازية والانتقال لداخلها…
وبعبارة أخرى، نجح في القبض على جوهر الأصل.
وبديل آخر، يمكنك فهمه كشيء مثل جوبو توباكي من فيلم “كل شيء في كل مكان دفعة واحدة”.
“في النهاية، تماماً هكذا… إذا صار المرء إيموغي، واخترق ‘البوابة’ المؤدية لنطاق جوهر الأصل، وأسقط نطاقه الخاص فوق مصدر الأصل ليستمد مباشرة قوة جوهر الأصل— فذلك بالتحديد مرحلة اللورد الخالد. وعندما يقوم الإيموغي الذي يعض على جوهرة تحقق الأمنيات بابتلاعها والقبض عليها بالكامل، فتلك هي اللحظة التي يصير فيها تنينا؛ وبعبارة أخرى، طاغوتا أعلى.”
عندما أحضرتُ نوريغاي بوك هيانغ-هوا من الدورة العاشرة إليها في الدورة الثانية عشرة، ورنين النوريغاي واندماجها في واحد.
باساساساك—
أجد أنني، دون علم، قد تداخلتُ مع أكثر من ألف ذات، ورتبتي قد ارتفعت لدرجة ساحقة.
بقوله هذا، محا الموقر السماوي لشجرة السال الأوهام بتلويحة من يده.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“باختصار، المعنى الحقيقي لصيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى هو إثبات وتنمية ‘رتبة’ المرء من أجل الوصول لجوهر الأصل. وحتى بعد أن يصير المرء لورداً خالداً بالوصول لجوهر الأصل، يجب على المرء مواصلة التدريب على صيغة هذه المرحلة لرفع رتبته بشكل أبعد من أجل القبض بالكامل على جوهر الأصل.”
سواء كان خالد سماء أم خالد أرض، يجب على كل منهما التنبؤ بالإنجازات المصنوعة— أو التي ستُصنع— من قبل ذواتهم المستقبلية أو الماضية، أو تنقيبها، أو رفع تلك الإنجازات إلى ‘أعمال فذة عظيمة’ عبر النبوءة أو التنقيب.
“إذاً ذلك هو الغرض الحقيقي الذي تسعى إليه صيغة الروح السماوية والأشباح الأرضية.”
‘بالطبع، لا يزال الأمر يبدو قاصراً.’
“هذا صحيح.”
‘لا، بالتفكير في الأمر، هذا ليس حتى روحاً سماوية وأشباحاً أرضية؛ بما أنه ليس أن أصير واحداً مع ذوات الماضي أو المستقبل، بل معي أنا من الأبعاد الموازية… فأعتقد أنه يجب تسمية هذا بأسلوب ثالث مختلف تماماً.’
واصل الموقر السماوي لشجرة السال شرح أسلوب التدريب لخالد الشبكة العظمى بالتفصيل.
في اللحظة التي رأت فيها طائر الاهتزاز الذهبي هيئتي الحقيقية، ارتعدت خوفاً وبدأت في الارتجاف بلا سيطرة. ونظرتُ إليها لبرهة، ثم مددتُ يدي لداخل الفراغ.
وأسلوب التدريب لمرحلة خالد الشبكة العظمى هو على النحو التالي:
‘لا، بالتفكير في الأمر، هذا ليس حتى روحاً سماوية وأشباحاً أرضية؛ بما أنه ليس أن أصير واحداً مع ذوات الماضي أو المستقبل، بل معي أنا من الأبعاد الموازية… فأعتقد أنه يجب تسمية هذا بأسلوب ثالث مختلف تماماً.’
صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى هي من أجل رفع ‘رتبة’ المرء الخاصة.
أجد أنني، دون علم، قد تداخلتُ مع أكثر من ألف ذات، ورتبتي قد ارتفعت لدرجة ساحقة.
وكيف يجري رفع تلك الرتبة؟
“والآن، وقبل أن يصبح هذا الفتى مزعجاً، امضِ في طريقك. أنا آمل بصدق… أن تحافظ على عهدك.”
الأسلوب بسيط.
فخالدو السماء يندمجون أساساً مع ذواتهم المستقبلية من مختلف الزمكانات.
كلما أمن المرء ذاته من العالم، كلما ارتفعت الرتبة بشكل أعلى.
وبعبارة أخرى، نجح في القبض على جوهر الأصل.
وبعبارة أخرى، هذا يعني دمج نسخ ‘ذات المرء’ من مختلف الزمكانات لداخل النسخة الحالية لـ ‘ذات المرء’.
بالفعل.
فخالدو السماء يندمجون أساساً مع ذواتهم المستقبلية من مختلف الزمكانات.
“فلنقل إن جوهر الأصل هو جوهرة تحقق الأمنيات. وهذه مجرد كائنات صغيرة تافهة تحاول ان تصير تنانين. وإذا كانت هذه الأشياء تتوافق مع خالد الشبكة العظمى، فبمجرد وصولها تقريباً لجوهر الأصل، ما الذي يتوجب عليها فعله بعد ذلك؟”
وخالدو الأرض يندمجون أساساً مع ذواتهم الماضية من مختلف الزمكانات.
“سآخذكِ حيث تتبقى آثار معلمكِ، لذا كُفِّي عن قول كلمات بلا فائدة وصِيري الروح الرئيسية لطريق القفار العظيم. وإلا، سأقتلكِ…”
إذ يستخدم خالدو السماء نبوءة القدر للتنبؤ بلحظة أو مشهد معين في المستقبل. وإذا كان ذلك المشهد أو اللحظة هو مشهد يحكم العالم بناءً على تفسيرهم للداو الخالد وجوهر الأصل الذي يدفعون به للأمام، فعندما يتحقق مشهد النبوءة ذلك بوضوح، تتداخل الذات التي قطعت النبوءة في الماضي مع الذات في لحظة تحققها.
الصلة بين هيون مو وهونغ فان.
أما خالدو الأرض، ومن الجانب الآخر، فيقومون بـ ‘تنقيب’ نسخة من ذاتهم الماضية تطابق تفسيرهم للداو الخالد وجوهر الأصل عبر مراجعة التاريخ أو استقراء التاريخ.
بدا العالم وكأنه يتسطح لِبرهة، ثم في لحظة، عُدتُ لعالم مألوف؛ إنه نطاق الشمس والقمر السماوي.
وبمجرد أن يبدأ المشهد المنقب من الماضي في التأثير على الواقع بأي طريقة، تتداخل الذات الماضية مع الذات الحالية.
ككودودودوك!
لتبسيط الأمر فحسب…
فهل يكون من الممكن نظرياً العودة إلى الماضي؟
سواء كان خالد سماء أم خالد أرض، يجب على كل منهما التنبؤ بالإنجازات المصنوعة— أو التي ستُصنع— من قبل ذواتهم المستقبلية أو الماضية، أو تنقيبها، أو رفع تلك الإنجازات إلى ‘أعمال فذة عظيمة’ عبر النبوءة أو التنقيب.
‘في هذه المرحلة، حتى لو رفع المرء مرحلته، فإنه لا ينتج عن ذلك أثر جانبي بالاستهلاك البدني من قبل الموقرين السماويين.’
ثم، يقومون بمداخلة الذوات من وقت تلك ‘الأعمال الفذة العظيمة’ مع ذواتهم الحالية.
عدم التدريب بعد على الروح السماوية أو الأشباح الأرضية يمثل المرحلة المبكرة.
في الحقيقة، هذا لا يختلف كثيراً عن النبوءة ومراجعة التاريخ التي كانوا يفعلونها طوال الوقت.
“هذا صحيح.”
الفارق الوحيد هو أن مفهوم ‘دمج المرء لذاته’ يصبح مهماً، بالرغم من أنه ليس بمشكلة كبرى.
وونغ!
“وكما تعرف على الأرجح بالفعل، فإن صيغ الروح السماوية والأشباح الأرضية تختلف في الكمية.”
“…”
عند كلمات الموقر السماوي لشجرة السال، أومأتُ برأسي.
وخالدو الأرض يندمجون أساساً مع ذواتهم الماضية من مختلف الزمكانات.
بالفعل.
حقائق وفرضيات لا تحصى تتشابك وتلتوي في عقلي…
فصيغة الروح السماوية المستخدمة من قبل خالدي السماء تُدعى بـ ‘الأرواح السماوية الستة والثلاثين’، وهي تتطلب الاندماج مع ست وثلاثين نسخة على الأقل من ذات المرء المستقبلية.
ولهذا السبب ارتفعت الرتبة التي حملوها بشكل أعلى مع كل دورة.
وصيغة الأشباح الأرضية المستخدمة من قبل خالدي الأرض تُدعى بـ ‘الأشباح الأرضية الاثنين والسبعين’، وهي تتطلب الاندماج مع اثنين وسبعين نسخة على الأقل من ذات المرء الماضية.
وخالدو الأرض يندمجون أساساً مع ذواتهم الماضية من مختلف الزمكانات.
بالطبع، هذه الأرقام هي ‘الحد الأدنى’ فقط.
يتملكني شعور بأن الموقرين السماويين يتخبطون بجموح.
فصيغة خالد الشبكة العظمى يمكن التدريب عليها بلانهاية، لذا من الممكن التنبؤ بذوات المستقبل والماضي وتنقيبها ومداخلتها بلا نهاية.
ملاحظة الكاتب: يمكنك فهم أسلوب التدريب لخالد الشبكة العظمى بكونه مشابهاً لتعزيز السيف الزجاجي عديم اللون والنوريغاي، أو ربما تعزيز دورة كنوز سيو أون هيون الخالدة.
كلما داخل المرء ذاته بهذه الطريقة، كلما ارتفعت رتبة خالد الشبكة العظمى للمرء، وكلما ازدادت احتمالية الاقتراب من جوهر الأصل.
وامتصصتُهم داخل جسدي، ثم تحدثتُ لطائر الاهتزاز الذهبي:
ولهذا السبب، وعلى عكس المراحل الأخرى، فإن المراحل المبكرة، والمتوسطة، والمتأخرة، و الكمال الأعظم في خالد الشبكة العظمى تملك معانٍ مختلفة قليلاً.
وعندما تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون عبر الدورات وارتفعت في الرتبة في كل مرة.
عدم التدريب بعد على الروح السماوية أو الأشباح الأرضية يمثل المرحلة المبكرة.
وصيغة الأشباح الأرضية المستخدمة من قبل خالدي الأرض تُدعى بـ ‘الأشباح الأرضية الاثنين والسبعين’، وهي تتطلب الاندماج مع اثنين وسبعين نسخة على الأقل من ذات المرء الماضية.
وبغض النظر عن مدى تدريب المرء على الصيغة، فإن مجرد الانخراط في الصيغة يمثل المرحلة المتوسطة.
“في النهاية، تماماً هكذا… إذا صار المرء إيموغي، واخترق ‘البوابة’ المؤدية لنطاق جوهر الأصل، وأسقط نطاقه الخاص فوق مصدر الأصل ليستمد مباشرة قوة جوهر الأصل— فذلك بالتحديد مرحلة اللورد الخالد. وعندما يقوم الإيموغي الذي يعض على جوهرة تحقق الأمنيات بابتلاعها والقبض عليها بالكامل، فتلك هي اللحظة التي يصير فيها تنينا؛ وبعبارة أخرى، طاغوتا أعلى.”
وبغض النظر عن مدى تدريب المرء على الصيغة، إذا اخترق المرء ‘البوابة’ المؤدية لأصل الداو الخالد، فذلك يمثل المرحلة المتأخرة.
وبعبارة أخرى، هذا يعني دمج نسخ ‘ذات المرء’ من مختلف الزمكانات لداخل النسخة الحالية لـ ‘ذات المرء’.
وبما أن الصيغة يمكن التدريب عليها بلا نهاية حتى بعد ذلك، فليس هناك شيء كالكمال الأعظم— بل يوجد فقط التقدم للورد الخالد.
“إذاً ذلك هو الغرض الحقيقي الذي تسعى إليه صيغة الروح السماوية والأشباح الأرضية.”
“حسنًا، هل فهمتَ الشرح لدرجة ما؟”
“هـ- هييييك…”
“نعم، لقد كان عوناً عظيماً. شكراً لك.”
ولكن لماذا يكون الأمر…
أعربتُ عن امتناني للموقر السماوي لشجرة السال، وقبضتُ على طائر الاهتزاز الذهبي المذهولة والتي عادت للحياة أخيراً، وقدمتُ له الاحترام.
الفصل 655: مفتاح السماء (3)
“إذاً السبب في أنه حتى من وصلوا لخالد الشبكة العظمى لا يكتفون ويواصلون القتال بلا نهاية يعود لهذه الصيغة.”
“وكما تعرف على الأرجح بالفعل، فإن صيغ الروح السماوية والأشباح الأرضية تختلف في الكمية.”
“يمكن قول ذلك.”
ولهذا السبب ارتفعت الرتبة التي حملوها بشكل أعلى مع كل دورة.
في النهاية، صيغة خالد الشبكة العظمى تتمحور حول تراكم الأعمال الفذة العظيمة.
‘لا، بالتفكير في الأمر، هذا ليس حتى روحاً سماوية وأشباحاً أرضية؛ بما أنه ليس أن أصير واحداً مع ذوات الماضي أو المستقبل، بل معي أنا من الأبعاد الموازية… فأعتقد أنه يجب تسمية هذا بأسلوب ثالث مختلف تماماً.’
سواء قام المرء بمراكمة الأعمال الفذة العظيمة وخلق ‘تاريخاً’، أو تنبأ بالـ ‘قدر’ ذاته لتراكمها.
وبعبارة أخرى، نجح في القبض على جوهر الأصل.
وبهذه الطريقة، يتحدى المرء باستمرار أعمالاً فذة جديدة ويقبض على الذوات عندما تتحقق تلك الأعمال الفذة للوصول لجوهر الأصل.
وفعل ذلك، يكمل المرء ذاته!
وفعل ذلك، يكمل المرء ذاته!
“باختصار، المعنى الحقيقي لصيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى هو إثبات وتنمية ‘رتبة’ المرء من أجل الوصول لجوهر الأصل. وحتى بعد أن يصير المرء لورداً خالداً بالوصول لجوهر الأصل، يجب على المرء مواصلة التدريب على صيغة هذه المرحلة لرفع رتبته بشكل أبعد من أجل القبض بالكامل على جوهر الأصل.”
تلك هي صيغة خالد الشبكة العظمى.
‘بالرغم من أن الإنجازات الصغيرة يمكنها رفع رتبة المرء، إلا أنه لكي ترتفع الرتبة بشكل ملحوظ، يجب أن يكون عملاً فذاً عظيماً… لذا فلكي يتقدم الخالدون الحقيقيون الذين يصلون لخالد الشبكة العظمى للأمام، ليس أمامهم خيار سوى ابتكار تدابير ومؤامرات كبرى، وخلق حوادث كبرى بجد في جبل سوميرو.’
‘بالرغم من أن الإنجازات الصغيرة يمكنها رفع رتبة المرء، إلا أنه لكي ترتفع الرتبة بشكل ملحوظ، يجب أن يكون عملاً فذاً عظيماً… لذا فلكي يتقدم الخالدون الحقيقيون الذين يصلون لخالد الشبكة العظمى للأمام، ليس أمامهم خيار سوى ابتكار تدابير ومؤامرات كبرى، وخلق حوادث كبرى بجد في جبل سوميرو.’
‘على أي حال، إذا كان رفع رتبة المرء عبر إقامة الذات هو أسلوب تدريب خالد الشبكة العظمى…’
لا بد أن هذا هو السبب وراء اندلاع النزاعات الكبيرة والصغيرة بلا نهاية في جبل سوميرو.
فخالدو السماء يندمجون أساساً مع ذواتهم المستقبلية من مختلف الزمكانات.
ويمكن اعتبار هذا أسلوباً شريراً بطريقة ما، وبسبب ذلك، يمكن للمرء التفكير في الموقرين السماويين كأصل كل الشرور.
بالطبع، هذه الأرقام هي ‘الحد الأدنى’ فقط.
ولكن لماذا يكون الأمر…
أجد أنني، دون علم، قد تداخلتُ مع أكثر من ألف ذات، ورتبتي قد ارتفعت لدرجة ساحقة.
بدلاً من رؤية هذا الأسلوب كأسلوب شرير بالكامل…
‘… الموقرون السماويون، يبدون وكأنهم يصرخون.’
‘… الموقرون السماويون، يبدون وكأنهم يصرخون.’
لتبسيط الأمر فحسب…
الموقرون السماويون الثلاثة يبدون مهووسين بيأس بـ ‘إكمال الذات’.
فهل يكون من الممكن نظرياً العودة إلى الماضي؟
ولسبب لا يمكنني شرحه…
“بالطبع، وبشكل عام، ليس هناك حاجة للتدريب على كليهما. فخالدو السماء يتدربون عبر مسار الروح السماوية. وخالدو الأرض يتدربون عبر مسار الأشباح الأرضية. وحتى بعد أن يصير المرء لورداً خالداً، فإن مواصلة تدريب الروح السماوية والأشباح الأرضية هذا يكون عوناً للتقدم للطاغوت الأعلى، لذا من الجيد المواصلة بثبات. يُفترض بك معرفة هذا الحد بالفعل من الوصول للسجلات الأكاشية، أليس كذلك؟”
يتملكني شعور بأن الموقرين السماويين يتخبطون بجموح.
سواء كان خالد سماء أم خالد أرض، يجب على كل منهما التنبؤ بالإنجازات المصنوعة— أو التي ستُصنع— من قبل ذواتهم المستقبلية أو الماضية، أو تنقيبها، أو رفع تلك الإنجازات إلى ‘أعمال فذة عظيمة’ عبر النبوءة أو التنقيب.
‘في هذه المرحلة، حتى لو رفع المرء مرحلته، فإنه لا ينتج عن ذلك أثر جانبي بالاستهلاك البدني من قبل الموقرين السماويين.’
ويمكن اعتبار هذا أسلوباً شريراً بطريقة ما، وبسبب ذلك، يمكن للمرء التفكير في الموقرين السماويين كأصل كل الشرور.
ولكن بدلاً من ذلك، وبينما نكافح باستمرار لتحقيق أعمال فذة عظيمة، فكلما نقبنا عن أعمال فذة عظيمة أو أنجزناها وأقمنا الذات، يُقال إن ‘بهجة إقامة الذات’ ذاتها يجرى امتصاصها بلا نهاية من قبل الموقرين السماويين.
الفارق الوحيد هو أن مفهوم ‘دمج المرء لذاته’ يصبح مهماً، بالرغم من أنه ليس بمشكلة كبرى.
كأن الأساس عينه الذي يشكل ذواتهم الخاصة غير مستقر.
“فلنقل إن جوهر الأصل هو جوهرة تحقق الأمنيات. وهذه مجرد كائنات صغيرة تافهة تحاول ان تصير تنانين. وإذا كانت هذه الأشياء تتوافق مع خالد الشبكة العظمى، فبمجرد وصولها تقريباً لجوهر الأصل، ما الذي يتوجب عليها فعله بعد ذلك؟”
‘على أي حال، إذا كان رفع رتبة المرء عبر إقامة الذات هو أسلوب تدريب خالد الشبكة العظمى…’
“في النهاية، تماماً هكذا… إذا صار المرء إيموغي، واخترق ‘البوابة’ المؤدية لنطاق جوهر الأصل، وأسقط نطاقه الخاص فوق مصدر الأصل ليستمد مباشرة قوة جوهر الأصل— فذلك بالتحديد مرحلة اللورد الخالد. وعندما يقوم الإيموغي الذي يعض على جوهرة تحقق الأمنيات بابتلاعها والقبض عليها بالكامل، فتلك هي اللحظة التي يصير فيها تنينا؛ وبعبارة أخرى، طاغوتا أعلى.”
فقد أدركتُ أن الرتبة التي أمتلكها بالفعل عالية بشكل غير متوقع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘آه، أرى.’
كلما داخل المرء ذاته بهذه الطريقة، كلما ارتفعت رتبة خالد الشبكة العظمى للمرء، وكلما ازدادت احتمالية الاقتراب من جوهر الأصل.
بينما أرقب صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى، جئتُ لأفهم بضعة أشياء لم أكن قد استوعبتُها حتى الآن.
وهكذا، ومرة أخرى، أمتطي طريق القفار العظيم وبدأتُ في عبور النطاقات السماوية بحثاً عن رفاقي.
عندما أحضرتُ نوريغاي بوك هيانغ-هوا من الدورة العاشرة إليها في الدورة الثانية عشرة، ورنين النوريغاي واندماجها في واحد.
وهيون مو، والتي تبدو متصلة بهيوك سا، تمتلك استنارة تسمح نظرياً بعكس الوقت.
وعندما تداخلت السيوف الزجاجية عديمة اللون عبر الدورات وارتفعت في الرتبة في كل مرة.
بدلاً من رؤية هذا الأسلوب كأسلوب شرير بالكامل…
‘تلك أيضاً، يمكن اعتبارها كجزء من تدريب خالد الشبكة العظمى.’
كأن الأساس عينه الذي يشكل ذواتهم الخاصة غير مستقر.
هذا صحيح؛ فبعد التراجع لأكثر من ألف مرة، وخلق فروع في أبعاد موازية والانتقال لداخلها…
بوقوعي في الارتباك، قررتُ تنحية ذلك الاهتمام جانباً في الوقت الحالي وبدأتُ في الاستماع لشرح الموقر السماوي لشجرة السال عن صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى.
أجد أنني، دون علم، قد تداخلتُ مع أكثر من ألف ذات، ورتبتي قد ارتفعت لدرجة ساحقة.
ويبدو أنه ينوي الشرح بوهم بسيط.
إذا كان الحد الأدنى المطلوب للروح السماوية والأشباح الأرضية هو ما مجموعه 108 مرات، فعندها وبمجرد المداخلة عبر الأبعاد الموازية، أكون قد تدربتُ بالفعل على الروح السماوية والأشباح الأرضية لـ 1005 مرات.
أعتقد أنه يمكنني فهم لماذا شعرتُ أن مانترا الإشراق تبدو تابعة جزئياً للملك المستقبلي.
‘لا، بالتفكير في الأمر، هذا ليس حتى روحاً سماوية وأشباحاً أرضية؛ بما أنه ليس أن أصير واحداً مع ذوات الماضي أو المستقبل، بل معي أنا من الأبعاد الموازية… فأعتقد أنه يجب تسمية هذا بأسلوب ثالث مختلف تماماً.’
‘أولاً، فلنجمع رفاقي لهذه الدورة على الفور.’
بينما أتأمل في هذه الأفكار المتنوعة، أدركتُ أنني بالفعل في المرحلة المتوسطة لخالد الشبكة العظمى.
باساساساك—
وجئتُ لأفهم أيضاً السبب في أنه، ومنذ الحياة الماضية، واصلت الموقر السماوي للعالم السفلي تمرير التانغهوا المحتوية على تدريب المنهين عبري لداخل الدورات القادمة.
ومن بين تلك، فإن الحد الأدنى لعدد التداخلات المطلوبة هو 36 لخالد سماوي، و72 لخالد أرضي.
‘أرى؛ فمن خلالي، كانت الموقر السماوي للعالم السفلي تجعل المنهين يخضعون لتدريب خالد الشبكة العظمى.’
كلما داخل المرء ذاته بهذه الطريقة، كلما ارتفعت رتبة خالد الشبكة العظمى للمرء، وكلما ازدادت احتمالية الاقتراب من جوهر الأصل.
ولهذا السبب ارتفعت الرتبة التي حملوها بشكل أعلى مع كل دورة.
وبمجرد أن يبدأ المشهد المنقب من الماضي في التأثير على الواقع بأي طريقة، تتداخل الذات الماضية مع الذات الحالية.
‘بالطبع، لا يزال الأمر يبدو قاصراً.’
ومن بينها، وصل قلة من الأقوياء في النهاية أمام الغشاء المحيط بجوهر الأصل.
فيبدو أنه يتوجب عليّ مواصلة التدريب على كل من الروح السماوية والأشباح الأرضية عبر القدر والتاريخ.
كلما داخل المرء ذاته بهذه الطريقة، كلما ارتفعت رتبة خالد الشبكة العظمى للمرء، وكلما ازدادت احتمالية الاقتراب من جوهر الأصل.
لأنني لا أزال لم ألمح حتى جوهر الأصل—
مانترا الإشراق.
أي، لم ألمح حتى شيئاً كـ ‘البوابة’ التي تؤدي مباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم.
“ليس هناك داعٍ لشروحات مفصلة إذاً… ما يهم بحق هو إعلامك بما تهدف إليها المرحلة نفسها. استمع جيداً؛ إن غرض صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى هو وصولك لجوهر الأصل بنفسك.”
“والآن، وقبل أن يصبح هذا الفتى مزعجاً، امضِ في طريقك. أنا آمل بصدق… أن تحافظ على عهدك.”
لتبسيط الأمر فحسب…
بدأ وعي الموقر السماوي لشجرة السال، والذي كشف عن كل ما رغبتُ في معرفته، في مغادرة جسد الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء.
أما خالدو الأرض، ومن الجانب الآخر، فيقومون بـ ‘تنقيب’ نسخة من ذاتهم الماضية تطابق تفسيرهم للداو الخالد وجوهر الأصل عبر مراجعة التاريخ أو استقراء التاريخ.
وانحنيتُ مرة أخرى للموقر السماوي لشجرة السال، ثم ركلتُ البُعد.
‘لكن إذا كان الوقت يمكن عكسه نظرياً فقط لأن إطلاقات القدر والتاريخ المطلقة لا تسمح بذلك…’
توكوانغ!
أعربتُ عن امتناني للموقر السماوي لشجرة السال، وقبضتُ على طائر الاهتزاز الذهبي المذهولة والتي عادت للحياة أخيراً، وقدمتُ له الاحترام.
بدا العالم وكأنه يتسطح لِبرهة، ثم في لحظة، عُدتُ لعالم مألوف؛ إنه نطاق الشمس والقمر السماوي.
وجئتُ لأفهم أيضاً السبب في أنه، ومنذ الحياة الماضية، واصلت الموقر السماوي للعالم السفلي تمرير التانغهوا المحتوية على تدريب المنهين عبري لداخل الدورات القادمة.
“أوه، أممم… هذا المكان هو…؟”
لا بد أن هذا هو السبب وراء اندلاع النزاعات الكبيرة والصغيرة بلا نهاية في جبل سوميرو.
بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الاستيقاظ في قبضتي، وحدقت فيها بينما كشفتُ عن جسدي الحقيقي.
كلما أمن المرء ذاته من العالم، كلما ارتفعت الرتبة بشكل أعلى.
“أ- أممم…؟ هـ- هياااااع! خـ- خالد الشبكة العظمى…!؟ لا، لـ- لورد خالد…؟”
“حسنًا، هل فهمتَ الشرح لدرجة ما؟”
في اللحظة التي رأت فيها طائر الاهتزاز الذهبي هيئتي الحقيقية، ارتعدت خوفاً وبدأت في الارتجاف بلا سيطرة. ونظرتُ إليها لبرهة، ثم مددتُ يدي لداخل الفراغ.
فرضيات كثيرة تأتي وتذهب في رأسي، ولكني بصدق، لا أظن أنني يمكنني تأكيد أي منها كحقيقة.
ككودودودوك!
الفصل 655: مفتاح السماء (3)
التوت قوة الجذب بينما ظهر هام جين، ويو هوي، ويو هوي، وآخرون ممن سيكونون الشخصيات الرئيسية لكنوزي الخالدة في هذه الدورة في الحال فوق يدي.
“نعم، هذا هو الأمر. فإذا افترضنا أن أولئك الذين تدربوا بنجاح حتى المرحلة المبكرة لخالد الشبكة العظمى هم عند مستوى وحوش الأرواح هذه، فعندها وبعد بدء تدريبهم لخالد الشبكة العظمى، يجب عليهم تضخيم فئة وزنهم وقلوبهم بشكل صحيح ليصيروا إيموغي تهدف لعض جوهرة تحقق الأمنيات.”
وامتصصتُهم داخل جسدي، ثم تحدثتُ لطائر الاهتزاز الذهبي:
“في النهاية، تماماً هكذا… إذا صار المرء إيموغي، واخترق ‘البوابة’ المؤدية لنطاق جوهر الأصل، وأسقط نطاقه الخاص فوق مصدر الأصل ليستمد مباشرة قوة جوهر الأصل— فذلك بالتحديد مرحلة اللورد الخالد. وعندما يقوم الإيموغي الذي يعض على جوهرة تحقق الأمنيات بابتلاعها والقبض عليها بالكامل، فتلك هي اللحظة التي يصير فيها تنينا؛ وبعبارة أخرى، طاغوتا أعلى.”
“تحولي لِلروح الرئيسية لطريق القفار العظيم.”
باساساساك—
في السابق، كنتُ قد خضعتُ لعناء إرشادها للمكان حيث توجد روح جيون ميونغ هون، وإقناعها، ثم تحويلها للروح الرئيسية لطريق القفار العظيم— أما الآن، فالأمر مختلف.
“ليس هناك داعٍ لشروحات مفصلة إذاً… ما يهم بحق هو إعلامك بما تهدف إليها المرحلة نفسها. استمع جيداً؛ إن غرض صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى هو وصولك لجوهر الأصل بنفسك.”
“طـ- طريق القفار العظيم هو كنز معلمي الخالد… أنا لـ- لا يمكنني ببساطة تسليمه لأمثال…”
الفصل 655: مفتاح السماء (3)
“يمكنني سحق كل من طريق القفار العظيم وبحر البرق المقدس حالياً. أهذا هو ما تريدينه؟”
“وكما تعرف على الأرجح بالفعل، فإن صيغ الروح السماوية والأشباح الأرضية تختلف في الكمية.”
“هـ- هييييك…”
سرعة الفراغ، والتي تجعل عكس الوقت ممكناً من الناحية النظرية…
بإطلاقي لحضور مرعب وتهديدي لها، انكمشت طائر الاهتزاز الذهبي خوفاً، وهي ترتجف بعنف. وبالنظر إليها، تابعتُ:
“…”
“سآخذكِ حيث تتبقى آثار معلمكِ، لذا كُفِّي عن قول كلمات بلا فائدة وصِيري الروح الرئيسية لطريق القفار العظيم. وإلا، سأقتلكِ…”
وبعبارة أخرى، هذا يعني دمج نسخ ‘ذات المرء’ من مختلف الزمكانات لداخل النسخة الحالية لـ ‘ذات المرء’.
في النهاية، وببضع تهديدات مدفوعة بزخم شبكة السماء والأرض العظمى، قمعتُ طائر الاهتزاز الذهبي وجعلتُها في الحال الروح الرئيسية لطريق القفار العظيم.
بدلاً من رؤية هذا الأسلوب كأسلوب شرير بالكامل…
كوارورورونغ!
‘بالرغم من أن الإنجازات الصغيرة يمكنها رفع رتبة المرء، إلا أنه لكي ترتفع الرتبة بشكل ملحوظ، يجب أن يكون عملاً فذاً عظيماً… لذا فلكي يتقدم الخالدون الحقيقيون الذين يصلون لخالد الشبكة العظمى للأمام، ليس أمامهم خيار سوى ابتكار تدابير ومؤامرات كبرى، وخلق حوادث كبرى بجد في جبل سوميرو.’
بعد ذلك، دخلتُ طريق القفار العظيم وتوجهتُ نحو نطاق شجرة الحمل السماوي، مفكراً في خططي من الآن فصاعداً.
ظهرت كرة مستديرة فوق يد الموقر السماوي لشجرة السال.
‘أولاً، فلنجمع رفاقي لهذه الدورة على الفور.’
‘ربما… مانترا الإشراق، والتي تسمح بعكس الوقت نظرياً فقط، هي تابعة لأنها تلقت “إذناً” من الملك المستقبلي…؟’
وبعد ذلك، يجب أن أستعد معهم للتوجه للبحر الخارجي حيث يقبع خزي الموقرين السماويين.
فهل يكون من الممكن نظرياً العودة إلى الماضي؟
يشم العودة لبحر الملح هو فن خالد يسمح للمرء بتحديد الإحداثيات حتى في البحر الخارجي، ولكن لأن شروط تفعيله صارمة تماماً، فأنا بحاجة مطلقة لمعونة رفاقي.
ظهرت كرة مستديرة فوق يد الموقر السماوي لشجرة السال.
وهكذا، ومرة أخرى، أمتطي طريق القفار العظيم وبدأتُ في عبور النطاقات السماوية بحثاً عن رفاقي.
ومن بين الكائنات الصغيرة المتلوية تحت يد الموقر السماوي لشجرة السال، نما ثعبان واحد بشكل أكبر وتحول لهيئة إيموغي وهو يقترب من جوهرة تحقق الأمنيات. وأخيراً، قام الإيموغي الذي يمس الغشاء الشفاف المحتوي على جوهرة تحقق الأمنيات بسحق الغشاء مباشرة بجسده.
……
‘تلك أيضاً، يمكن اعتبارها كجزء من تدريب خالد الشبكة العظمى.’
ملاحظة الكاتب: يمكنك فهم أسلوب التدريب لخالد الشبكة العظمى بكونه مشابهاً لتعزيز السيف الزجاجي عديم اللون والنوريغاي، أو ربما تعزيز دورة كنوز سيو أون هيون الخالدة.
كلما داخل المرء ذاته بهذه الطريقة، كلما ارتفعت رتبة خالد الشبكة العظمى للمرء، وكلما ازدادت احتمالية الاقتراب من جوهر الأصل.
وبديل آخر، يمكنك فهمه كشيء مثل جوبو توباكي من فيلم “كل شيء في كل مكان دفعة واحدة”.
واصل الموقر السماوي لشجرة السال شرح أسلوب التدريب لخالد الشبكة العظمى بالتفصيل.
الفكرة هي أن شخصا عادياً، ومن أجل أن يصير كائناً متسامياً متعدد الأبعاد مثل شخص خارق (بالطبع، هذا الإعداد غير موجود فعلياً في هذا العمل، ولكنه مجرد استعارة)، يتداخل باستمرار مع نسخ من نفسه من المستقبل، أو الماضي، أو—كما في حالة سيو أون هيون الذي ظهر هذه المرة—الأبعاد الموازية.
“هـ- هييييك…”
ومن بين تلك، فإن الحد الأدنى لعدد التداخلات المطلوبة هو 36 لخالد سماوي، و72 لخالد أرضي.
بعد ذلك، دخلتُ طريق القفار العظيم وتوجهتُ نحو نطاق شجرة الحمل السماوي، مفكراً في خططي من الآن فصاعداً.
‘ربما… مانترا الإشراق، والتي تسمح بعكس الوقت نظرياً فقط، هي تابعة لأنها تلقت “إذناً” من الملك المستقبلي…؟’
