الفصل 654: مفتاح السماء (2)
“بعد تغيير مبدأ الوجود لِواحد لا يمكنه الوجود مطلقاً في عالم الساها، تبدأ في التفاعل مع العالم باستخدام خاصية معاكسة تماماً لتلك الخاصة بالمادة العادية في عالم الساها.”
“كواااااع! يا سيدي!”
في اللحظة التي واجهتُ فيها تلك الثقة الصادقة، صرتُ خجولاً جداً من نفسي لدرجة لم أتمكن معها من السيطرة على نفسي.
صرخ هونغ فان وبدأ في النحيب بمرارة.
سحبتُ إصبع البنصر المتروك داخل روح طائر الاهتزاز الذهبي وفحصتُ طريق القفار العظيم بداخله. ومن حسن الحظ، لا يبدو أن هناك أي مشكلة خطيرة في إصبع بنصر يانغ سو جين نفسه.
“ما الذي تفعله بحق العالم!!”
‘همم…!’
كان ذلك لأنني مزقتُ ذراعي وجعلتُها تنفجر.
حياة وجسد طائر الاهتزاز الذهبي يعودان.
“… هونغ فان.”
“… أيمكنني طلب معروف منك؟”
ظهرتُ أمام هونغ فان في هيئة تجليّ وسألتُه:
“ومع ذلك، لقد سألتُ عبر نسخة أرسلتُها للموقر الإمبراطوري، وقالت إن هذا الوحش قد قُتل بيد الموقر الإمبراطوري، لذا ستسمح ببعثه كوسيلة لتسوية كارماه.”
“أتثق بي؟”
“… أيمكنني طلب معروف منك؟”
“بالتأكيد أفعل! لماذا قد لا أثق بالسيد!”
بعد شخير، ابتسموا وتحدثوا:
“… أرى. كما هو متوقع… أنا آسف.”
بعد شخير، ابتسموا وتحدثوا:
السبب في أنني مزقتُ ذراعي عمداً وفجرتُها يعود لعاطفة الثقة اللانهائية التي يوجهها هونغ فان نحوي.
جحيم جبل الشفرات من بين الجحيمات العشر العظمى. وداخل أحد جبال الشفرات الخاصة به، تخرج طائر الاهتزاز الذهبي زبداً من فمها بينما جسدها مخروق بسكاكين الجبل.
في اللحظة التي واجهتُ فيها تلك الثقة الصادقة، صرتُ خجولاً جداً من نفسي لدرجة لم أتمكن معها من السيطرة على نفسي.
كان ذلك عندما فُتنتُ باختصار بجمال حقل أزهار السماء الشرقية وأعجبتُ بحديقته.
“هونغ فان.”
“… أرى. إذاً أنت تنوي الكشف عن خزينا.”
نظرتُ إليه بتعبير حازم وتحدثتُ:
“بعث متوفى؟ أكاذيب! فالموقر السماوي للعالم السفلي لن تسمح قط بمثل هذا الجنون…”
“لقد قلتَ ذات مرة إنه طالما أننا تحت السماوات، فستظل مخلصاً، ألم تفعل؟”
“أوهو، تفيض بالثقة، هاه؟ فلماذا لا… نجرب الأمر؟”
“بالتأكيد!”
“… كما ظننتُ، هذا لن ينفع.”
“… إذاً أنا أيضاً، وطالما أنني تحت السماوات… سأؤمن بإخلاصك وأثق بك.”
“…”
مهما كانت هوية هونغ فان الحقيقية، ومهما كان ما يهدف إليه… فطالما يمنحني ثقته في هذه اللحظة بالذات، فسأمنحه أنا أيضاً ثقتي. وبذلك العزم، وقفتُ أمام هونغ فان وأقسمتُ على الإيمان به.
السبب في أنني مزقتُ ذراعي عمداً وفجرتُها يعود لعاطفة الثقة اللانهائية التي يوجهها هونغ فان نحوي.
“أيها الخصي الأبيض، أأنت هناك؟”
“…”
بعد استعادة هونغ فان، والكنوز الخالدة، و المرتقين أحرقتُ شعر الخصي الأبيض في الفراغ لاستدعائه.
حياة وجسد طائر الاهتزاز الذهبي يعودان.
وفي الوقت نفسه، بدأ ظل أبيض نقي يرتفع من تحتي، وظهر الخصي ذو الوجه الشاحب أمامي.
السبب في أنني مزقتُ ذراعي عمداً وفجرتُها يعود لعاطفة الثقة اللانهائية التي يوجهها هونغ فان نحوي.
‘همم، إنه كائن قوي بشكل ملحوظ.’
إذاً، الحالة التي وصل إليها كيم يونغ هون وهيون مو في النهاية تبدو أنها أمارا، الحالة لِمَا وراء أرايا.
قبل نيل الألوهية الثلاثية، لم أكن قادراً على قياس قوته، ولكن بعد إتقان الألوهية الثلاثية والوصول لوعي أرايا، أصبحتُ الآن قادراً على قياس قوته. ويبدو أن الخصي الأبيض قد أدرك هذا، إذ ابتسم وانحنى بعمق أشد أمامي.
جحيم جبل الشفرات من بين الجحيمات العشر العظمى. وداخل أحد جبال الشفرات الخاصة به، تخرج طائر الاهتزاز الذهبي زبداً من فمها بينما جسدها مخروق بسكاكين الجبل.
“لقد حقق الضيف المتميز نمواً. تهانينا.”
“أي نوع من المعروف هو؟”
“لا شيء؛ هناك شيء أود طلبه منك. أفتتفضل بالاستماع؟”
‘أتكون تلك هي ذروة الفنون القتالية؟’
“فقط انطق بالكلمة.”
“عندما تستخدم هيون مو خطوة الأزل، هي تلوي المبادئ، والزمكان، وجوهرها، مغيرة المبدأ عينه لوجودها. و… سرعة الفراغ تبدأ من ذلك.”
“أولاً…”
سرعة الفراغ.
عند تلك الكلمات، نقلتُ طلبات عدة إليه. وبسماعه لها، أومأ الخصي الأبيض برأسه وتحدث:
“لقد حقق الضيف المتميز نمواً. تهانينا.”
“كنتُ أتوقع أنك قد تطلب، لذا أعددتُ الاستعدادات مسبقاً. يرجى اتباعي.”
كيووونغ!
تبعتُ الخصي الأبيض، وقبل مضي وقت طويل، وصلنا لإحدى جحيمات العالم السفلي.
“… إذا رغبت العالم السفلي في ذلك، فسيُكشف عنه بغض النظر. ومع ذلك… إنه لأمر مؤلم. وحتى لو كانت الذكريات قد زالت، فإن مجرد محاولة استحضارها تخترق أعماقي بالعذاب…”
‘جحيم العالم السفلي والجنة… هذان الاثنان هما عملياً نطاقات سماوية بأنفسهما.’
“حسنًا، بالتأكيد. نحن من يعيش عبر الأزل، لذا فإن الفرصة ستأتي مجدداً يوماً ما. فلنرى الآن، طائر الاهتزاز الذهبي؟ آه، إنه الجسد الخالد لوحش الرعد الذي خلقه ذلك المعتوه.”
في العالم السفلي، توجد عشر جحيمات عظمى، وهناك أيضاً جنة للأشخاص الأخيار ومن طهروا خطاياهم. كل جحيم هي نطاق سماوي خاص بها، والجنة شاسعة لدرجة أنها تضاهي حجم نطاقات سماوية متعددة مدمجة معاً، كنطاق الملك السماوي. وهذا يعني أن العالم السفلي، في الواقع، تحتجز نطاقات سماوية عدة داخل غاندهارا الخاصة بها. هي تضم عوالم بحجم جبل سوميرو بالداخل.
“بلقاء شخص قوي مثلك، لا يمكنني تركك ترحل دون تحية لائقة. تقدم نحوي؛ فلنقاتل.”
نقرتُ بلساني عند شساعة العالم السفلي ووصلتُ لإحدى الجحيمات التي أرشدني الخصي الأبيض إليها. وهناك، رأيتُ وجهاً مألوفاً.
تستستستستستستس!
كوارورورونغ!
أفهم لماذا تُدعى بـ ‘الموقر السماوي للفراغ’. كائن يتسارع بلانهائية وينمو بقوة كلما أفرغ نفسه. تلك هي المرحلة التي أيقظتها هيون مو. ولأنها تقترب من اللانهائية كلما أفرغت نفسها، يمكنها إطلاق القوة بحرية من أجل الهجمات. ولأنها تصبح لانهائية، فهي أسرع في التسارع اللحظي حتى من ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون. ولأنها قريبة من اللانهائية الحقيقية، فقط شيء وصل لحالة اللانهائي— مثل عالم العوالم الذهبي العظيم— يمكنه كسرها.
جحيم جبل الشفرات من بين الجحيمات العشر العظمى. وداخل أحد جبال الشفرات الخاصة به، تخرج طائر الاهتزاز الذهبي زبداً من فمها بينما جسدها مخروق بسكاكين الجبل.
كشفتُ أنا وهو عن جسدينا الحقيقيين وواجهنا بعضنا البعض، متخذين وضعيتينا. وتماًماً عندما أوشكنا على التصادم،
هذا صحيح؛ عندما أرجحت العالم السفلي يدها نحو نطاق الملك السماوي، أُبيد كل من بحر البرق المقدس وطائر الاهتزاز الذهبي اللذين كانا في ذلك الاتجاه.
أفهم لماذا تُدعى بـ ‘الموقر السماوي للفراغ’. كائن يتسارع بلانهائية وينمو بقوة كلما أفرغ نفسه. تلك هي المرحلة التي أيقظتها هيون مو. ولأنها تقترب من اللانهائية كلما أفرغت نفسها، يمكنها إطلاق القوة بحرية من أجل الهجمات. ولأنها تصبح لانهائية، فهي أسرع في التسارع اللحظي حتى من ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون. ولأنها قريبة من اللانهائية الحقيقية، فقط شيء وصل لحالة اللانهائي— مثل عالم العوالم الذهبي العظيم— يمكنه كسرها.
“أود جلب طائر الاهتزاز الذهبي… لعالم الأحياء. أفتسمح بذلك؟”
‘جحيم العالم السفلي والجنة… هذان الاثنان هما عملياً نطاقات سماوية بأنفسهما.’
“همم… الموقر الإمبراطوري تحظر بصرامة بعث الموتى، لذا لا يُسمح بذلك عادة…”
كان ذلك عندها؛ وبِرفرفة أجنحة صاخبة، ظهر حصان سماوي هائل يرتدي دوبوك (زي قتالي) باللون الأحمر الداكن أمام الروح الإلهية العجوز الغاضبة.
“همم…”
‘حقاً… إنها قوة جديرة بأن تُدعى بأقصى الدمار.’
“ومع ذلك، لقد سألتُ عبر نسخة أرسلتُها للموقر الإمبراطوري، وقالت إن هذا الوحش قد قُتل بيد الموقر الإمبراطوري، لذا ستسمح ببعثه كوسيلة لتسوية كارماه.”
‘يبدون غير مرتاحين حقاً.’
“أووووه…!”
بعد استعادة هونغ فان، والكنوز الخالدة، و المرتقين أحرقتُ شعر الخصي الأبيض في الفراغ لاستدعائه.
“إذا أخذتَها لحقل أزهار السماء الشرقية ومسحتَ جسدها بأزهار مسروقة، فسيعود لحمها للحياة، لذا أوصي بفعل ذلك.”
“…!!”
“شكراً لك. ولكن أيمكنني سؤال شيء؟”
عند ذلك السؤال، بدأتُ في إعمال عقلي. ‘الموقر السماوي لشجرة السال لا يبدو كمن سيعترف علانية بكون خزيه الخالص مكشوفاً…’
“ما هو؟”
“هونغ فان.”
سألتُ سؤالاً كنتُ أتعجب بشأنه منذ مدة.
وفي الوقت نفسه، بدأ ظل أبيض نقي يرتفع من تحتي، وظهر الخصي ذو الوجه الشاحب أمامي.
“لماذا يشير البعض لحقل أزهار السماء الشرقية كـ حقل أزهار السماء الغربية؟ أي منهما هو الاسم الحقيقي؟”
عند ذلك السؤال، بدأتُ في إعمال عقلي. ‘الموقر السماوي لشجرة السال لا يبدو كمن سيعترف علانية بكون خزيه الخالص مكشوفاً…’
“آه… الاسم الرسمي هو حقل أزهار السماء الشرقية لأن عاهل الأزهار هو الموقر السماوي الشرقي. ولكن البعض ينادونه بسخرية بـ ‘حقل أزهار السماء الغربية’ لأن عاهل الأزهار يتشبث بنطاق الموقر الإمبراطوري ويتطفل على نطاق التناسخ. إنه اسم للسخرية من ذلك العجوز الذي يخطئ في ظن نفسه طاغوت الحياة.”
“همم، أنا أعتذر. كل ما في الأمر أنني بحاجة لبعث متوفى من العالم السفلي…”
“همم…! مع ذلك، فإن الموقر السماوي لشجرة السال هو موقر سماوي… أمن المقبول حقاً السخرية منه على هذا النحو؟”
نقرتُ بلساني عند شساعة العالم السفلي ووصلتُ لإحدى الجحيمات التي أرشدني الخصي الأبيض إليها. وهناك، رأيتُ وجهاً مألوفاً.
“الموقر السماوي لشجرة السال طيب بطبيعته وبلا عيوب، لذا يسخر الجميع منه غالباً. وحتى عندما تُسرق الأزهار من حقل الأزهار، لا يقتحم العالم السفلي غضباً ولو لمرة واحدة، لذا لا داعي للقلق بشأن أخذ البعض أيضاً. وبما أن الموقر الإمبراطوري قد أعلنت حمايتها فوق الضيف المتميز، فلا يتجرأ أي خالد حاكم على إعاقة أفعال الضيف المتميز.”
تستستستستستستس!
“…”
لسبب ما، شعرتُ بقليل من الأسف تجاه الموقر السماوي لشجرة السال.
لسبب ما، شعرتُ بقليل من الأسف تجاه الموقر السماوي لشجرة السال.
‘أتكون تلك هي ذروة الفنون القتالية؟’
“مفهوم. شكراً على النصيحة. سأستأذن بالرحيل إذاً…”
الخلود المطلق. مفارقة، ما يُفترض أنه ذروة الفنون القتالية يحمل الاسم عينه الذي ترغب هيون مو بشدة في الهروب منه.
استخرجتُ روح طائر الاهتزاز الذهبي من جبل الشفرات وبدأتُ في مغادرة العالم السفلي وهي في يدي.
هذا صحيح؛ عندما أرجحت العالم السفلي يدها نحو نطاق الملك السماوي، أُبيد كل من بحر البرق المقدس وطائر الاهتزاز الذهبي اللذين كانا في ذلك الاتجاه.
‘إصبع بنصر يانغ سو جين… أكان محمياً داخل الروح؟’
“… إذاً أنا أيضاً، وطالما أنني تحت السماوات… سأؤمن بإخلاصك وأثق بك.”
سحبتُ إصبع البنصر المتروك داخل روح طائر الاهتزاز الذهبي وفحصتُ طريق القفار العظيم بداخله. ومن حسن الحظ، لا يبدو أن هناك أي مشكلة خطيرة في إصبع بنصر يانغ سو جين نفسه.
‘إصبع بنصر يانغ سو جين… أكان محمياً داخل الروح؟’
‘أولاً، سأبعث طائر الاهتزاز الذهبي، وأضعها في طريق القفار العظيم لتأمين النقل، ثم أجمع رفاقي.’
ظهرتُ أمام هونغ فان في هيئة تجليّ وسألتُه:
بذلك، انحنيتُ لمرة نحو أعمق أعماق العالم السفلي، وكشفتُ عن جسدي الرئيسي كخالد للشبكة العظمى، وقفزتُ عبر الأبعاد.
“اللانهائية. أو يمكنك التفكير فيها كاللانهائي العظيم.”
تستستستستستستس!
“… أرى. كما هو متوقع… أنا آسف.”
بعد التحرك لمشارف العالم السفلي، وصلتُ في لمح البصر لعالم جديد.
حياة وجسد طائر الاهتزاز الذهبي يعودان.
‘همم…!’
واصل الموقر السماوي لشجرة السال بتعبير كئيب:
إنه جميل. حيوات لا تحصى بدأت في التحرك، وعناقيد نور على شكل أزهار تطفو عبر الفضاء، ناضحة بالحيوية.
“بالتأكيد أفعل! لماذا قد لا أثق بالسيد!”
‘أكل واحدة من هذه… هي قدر يُمنح لمن يولدون؟’
“نعم، في هذه الحالة… وبما أن مرحلة خالد الشبكة العظمى يحكمها الموقرون السماويون الثلاثة، أود الاستماع عن صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى، وأسلوب التدريب المفصل، والاستنارة المحتواة في داخله. وأيضاً…”
كان ذلك عندما فُتنتُ باختصار بجمال حقل أزهار السماء الشرقية وأعجبتُ بحديقته.
“لا داعي للمجاملة المفرطة. لقد سمعتُ من العالم السفلي؛ أنك متوجه للبحر الخارجي قريباً للكشف عن خزيي… أهذا صحيح؟”
“من هناك!؟”
سلمني الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الأزهار وهو يلعن يانغ سو جين كأنما يمضغه ويبصقه خارجاً.
ظهرت روح إلهية هائلة تشبه امرأة عجوزاً من العرق البشري بتعبير غاضب.
“أمارا… ما هي؟”
“أنت! أأنت لص أتى إلى هنا ليتجرأ على سرقة الأزهار من حقل الأزهار؟ كل زهرة فريدة في حديقة السماء الشرقية هي قوة حياة مقصود منحها لكائنات فانية! وليست شيئاً يمكنك أخذها فحسب واستخدامها كأدوات!”
حياة وجسد طائر الاهتزاز الذهبي يعودان.
“همم، أنا أعتذر. كل ما في الأمر أنني بحاجة لبعث متوفى من العالم السفلي…”
“…”
“بعث متوفى؟ أكاذيب! فالموقر السماوي للعالم السفلي لن تسمح قط بمثل هذا الجنون…”
“… أيمكنني طلب معروف منك؟”
كان ذلك عندها؛ وبِرفرفة أجنحة صاخبة، ظهر حصان سماوي هائل يرتدي دوبوك (زي قتالي) باللون الأحمر الداكن أمام الروح الإلهية العجوز الغاضبة.
“احم. على أي حال، أيها الضيف المتميز…”
كيووونغ!
في العالم السفلي، توجد عشر جحيمات عظمى، وهناك أيضاً جنة للأشخاص الأخيار ومن طهروا خطاياهم. كل جحيم هي نطاق سماوي خاص بها، والجنة شاسعة لدرجة أنها تضاهي حجم نطاقات سماوية متعددة مدمجة معاً، كنطاق الملك السماوي. وهذا يعني أن العالم السفلي، في الواقع، تحتجز نطاقات سماوية عدة داخل غاندهارا الخاصة بها. هي تضم عوالم بحجم جبل سوميرو بالداخل.
وطأوا عبر بُعد السماء الشرقية، وبصلب أرجلهم الأمامية، استقروا بأنفسهم بيني وبين العجوز بصهيل.
“كواااااع! يا سيدي!”
بورورور—
مع استمرار الشرح، جئتُ لأفهم كم هي مرعبة خطوة أزل هيون مو بحق.
بعد شخير، ابتسموا وتحدثوا:
كان ذلك لأنني مزقتُ ذراعي وجعلتُها تنفجر.
“اهدأي، يا سامسين. لقد وصلت رسالة من اللورد؛ هذا الشخص يقع بالفعل تحت حماية العالم السفلي، ومن يسعى لبعثه قد مُنح إذن بعث خاص من العالم السفلي.”
كان ذلك لأنني مزقتُ ذراعي وجعلتُها تنفجر.
“ماذا…!؟ العالم السفلي سمحت ببعث الموتى… لا يُصدق…”
“أود جلب طائر الاهتزاز الذهبي… لعالم الأحياء. أفتسمح بذلك؟”
“هذا هو ما قيل لي. تنحي جانباً في الوقت الحالي. هذا الشخص هو ضيف متميز، لذا سأتعامل أنا مع الأمور من هنا.”
تحدثوا وهم يصرون على أسنانهم.
“همف! تتحدث بنبرة قديمة الطراز بشكل عبثي. حسناً، سأتراجع في الوقت الحالي.”
“خزينا… إذا كُشف عنه لشخص آخر غير الموقرين السماويين، فإن الهيكل مصمم بحيث نستعيد ذكرياتنا على الفور. لذا إذا كشفتَ يوماً عن خزينا وعُدتَ… فيرجى مساعدتي على فقدان ذاكرتي مجدداً.”
بنقر لسانها، اختفت العجوز المسماة سامسين، وتحدث الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء مجدداً:
“لا شيء؛ هناك شيء أود طلبه منك. أفتتفضل بالاستماع؟”
“احم. على أي حال، أيها الضيف المتميز…”
“يوماً ما، قاتل غاندهارا الخاصة بي. سأنزل بجسدي الحقيقي وأقاتلك. وعندها، اضرب غاندهارا الخاصة بي بضربة قاتلة. اضرب المبدأ. وإذا فعلتَ ذلك، فسأسقط في سبات وأتمكن من فقدان ذاكرتي لفترة.”
“لا تتردد في التحدث بغير كلفة.”
“… عفواً؟”
بما أنني أتذكر طريقة حديث الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء من الحياة الماضية، منحتُ الإذن لهم، والذين يبدون مستخدمين للغة رسمية بشكل خاص بالنظر للمحيط العام.
“يبدو أنك دخلتَ وعي أرايا. إذاً، ومثل بحر الملح، يجب أن تكون قادراً على الضرب مباشرة عند المبادئ، أليس كذلك؟”
‘يبدون غير مرتاحين حقاً.’
“ومع ذلك، لقد سألتُ عبر نسخة أرسلتُها للموقر الإمبراطوري، وقالت إن هذا الوحش قد قُتل بيد الموقر الإمبراطوري، لذا ستسمح ببعثه كوسيلة لتسوية كارماه.”
وبالتأكيد؛ فبمجرد انتهاء كلماتي، ابتسم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء وقال:
“فقط انطق بالكلمة.”
“آه، حقاً؟ سأتحدث بحرية إذاً. يا رجل، لقد مرت فترة طويلة منذ أن تحدثتُ بتلك الطريقة أمام الجدة. ظننتُ أنني سأموت من الغرابة. بعيداً عن ذلك… أنت؛ تبدو لائقاً جداً. أترغب في قتال معي؟”
“… أرى. كما هو متوقع… أنا آسف.”
أدركتُ أن الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء قد استشعر مرحلتي.
“حسنًا، بالتأكيد. نحن من يعيش عبر الأزل، لذا فإن الفرصة ستأتي مجدداً يوماً ما. فلنرى الآن، طائر الاهتزاز الذهبي؟ آه، إنه الجسد الخالد لوحش الرعد الذي خلقه ذلك المعتوه.”
‘أرى. بعد الوصول لوعي أرايا، يمكنني الآن رؤية مرحلة ذي الأجنحة البيضاء أيضاً.’
حياة وجسد طائر الاهتزاز الذهبي يعودان.
انه فنان قتالي متخصص في جانب الخلق للألوهية الثلاثية، ولم ينل بالكامل بعد جانب الدمار. انه يقف عند مرحلة أدنى بقليل مني.
واصل الموقر السماوي لشجرة السال بتعبير كئيب:
“إذا قاتلتُك، فأعتقد أنني يمكنني ضربك وهزيمتك.”
“ماذا…!؟ العالم السفلي سمحت ببعث الموتى… لا يُصدق…”
“أوهو، تفيض بالثقة، هاه؟ فلماذا لا… نجرب الأمر؟”
“لا تتردد في التحدث بغير كلفة.”
“معذرة، لكني سيتعين عليّ تأجيل ذلك في الوقت الحالي.”
“… كيف لي أن أوفي بهذا الطلب؟”
مبارزة مع الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء ستكون جيدة، ولكن الآن ليس الوقت المناسب.
نظرتُ إليه بتعبير حازم وتحدثتُ:
“يبدو أن الموقر السماوي لشجرة السال قد منح الإذن… لكني بحاجة لبعث هذه الصعلوكة المسماة بطائر الاهتزاز الذهبي. أفتتفضل بمنحي الأزهار المطلوبة للبعث؟”
“الموقر السماوي لشجرة السال طيب بطبيعته وبلا عيوب، لذا يسخر الجميع منه غالباً. وحتى عندما تُسرق الأزهار من حقل الأزهار، لا يقتحم العالم السفلي غضباً ولو لمرة واحدة، لذا لا داعي للقلق بشأن أخذ البعض أيضاً. وبما أن الموقر الإمبراطوري قد أعلنت حمايتها فوق الضيف المتميز، فلا يتجرأ أي خالد حاكم على إعاقة أفعال الضيف المتميز.”
“حسنًا، بالتأكيد. نحن من يعيش عبر الأزل، لذا فإن الفرصة ستأتي مجدداً يوماً ما. فلنرى الآن، طائر الاهتزاز الذهبي؟ آه، إنه الجسد الخالد لوحش الرعد الذي خلقه ذلك المعتوه.”
“مفهوم. شكراً على النصيحة. سأستأذن بالرحيل إذاً…”
عبس الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، وكأنما يستحضر شيئاً غير سار بشأن يانغ سو جين.
وبالتأكيد؛ فبمجرد انتهاء كلماتي، ابتسم الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء وقال:
“أفعل يانغ سو جين شيئاً لك؟”
‘جحيم العالم السفلي والجنة… هذان الاثنان هما عملياً نطاقات سماوية بأنفسهما.’
“لقد جر معه ‘نيران’ العالم السفلي وأحرق أزهار حقل أزهار السماء الشرقية. وبسبب الفظائع التي ارتكبها ذلك الوغد، اشتعل نصف حقل الأزهار بالنيران في لحظة، ونصف الكائنات الحية لجبل سوميرو والذين كان يُفترض ولادتهم في ذلك الوقت تأخرت ولادتهم. ومن بين كل الأوقات، كان ذلك عندما ذهبتُ أنا لتحدي هيون مو. وكان الجد— أي، عجوز شجرة السال— في تواصل مع الموقر السماوي الجنوبي للمبدأ الأقصى الحقيقي. وتلك كانت المشكلة الأكبر؛ فقد استهدف الوغد ذلك التوقيت وتركنا بلا طريقة للرد.”
“…”
تحدثوا وهم يصرون على أسنانهم.
“من هناك!؟”
“لقد ذهبتُ باحثاً عنه لتمزيقه، ولكن عندما استعدتُ حواسي، كان قد تعثر بالفعل في الطاغوت الأعلى للفراغ في نطاق الشمس والقمر السماوي ومات. هو الوحيد الذي رأيتُه يرتكب مثل هذا الجنون واسع النطاق بخلاف هاي نيونغ. ولكن حتى هاي نيونغ، على الأقل، تصرف بدافع النية الطيبة والفضول بطريقته الخاصة. ولكن ذلك الوغد؟ ببساطة أراد بعض الأزهار من حقل أزهار السماء الشرقية، لذا استخدم الفوضى كمشتت لسرقتها وتسبب في تلك الفظاعة…”
سلمني الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الأزهار وهو يلعن يانغ سو جين كأنما يمضغه ويبصقه خارجاً.
“…”
“أنت! أأنت لص أتى إلى هنا ليتجرأ على سرقة الأزهار من حقل الأزهار؟ كل زهرة فريدة في حديقة السماء الشرقية هي قوة حياة مقصود منحها لكائنات فانية! وليست شيئاً يمكنك أخذها فحسب واستخدامها كأدوات!”
“هووو… اعتذاري. رؤية وحش الرعد ذكرتني بذلك الوغد المجنون وجعلتني أستشيط غضباً. وحش الرعد هذا هو أيضاً مجرد ضحية أخرى من ضحاياه، لذا لا داعي لمقته. هاك؛ زهرة استعادة اللحم، وزهرة استعادة الدم، وزهرة استعادة العظام، وزهرة استعادة النفس، وزهرة استعادة الروح، وأخرى… خذها.”
“…”
سلمني الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الأزهار وهو يلعن يانغ سو جين كأنما يمضغه ويبصقه خارجاً.
“لماذا يشير البعض لحقل أزهار السماء الشرقية كـ حقل أزهار السماء الغربية؟ أي منهما هو الاسم الحقيقي؟”
أطلقتُ زفيراً هادئاً وأرسلتُ طاقة الأزهار لداخل طائر الاهتزاز الذهبي. وجنباً إلى جنب مع ذلك، رأيتُ طائر الاهتزاز الذهبي تعود للحياة.
مبارزة مع الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء ستكون جيدة، ولكن الآن ليس الوقت المناسب.
باساساسا—
انه فنان قتالي متخصص في جانب الخلق للألوهية الثلاثية، ولم ينل بالكامل بعد جانب الدمار. انه يقف عند مرحلة أدنى بقليل مني.
حياة وجسد طائر الاهتزاز الذهبي يعودان.
“لا داعي للمجاملة المفرطة. لقد سمعتُ من العالم السفلي؛ أنك متوجه للبحر الخارجي قريباً للكشف عن خزيي… أهذا صحيح؟”
كان ذلك عندما حدث الأمر.
“يبدو أنك دخلتَ وعي أرايا. إذاً، ومثل بحر الملح، يجب أن تكون قادراً على الضرب مباشرة عند المبادئ، أليس كذلك؟”
“… كما ظننتُ، هذا لن ينفع.”
“…!!”
اختلجت عضلات ذي الأجنحة البيضاء وبدأوا في اتخاذ وضعية قتالية.
قبض على صدره وزفر.
“بلقاء شخص قوي مثلك، لا يمكنني تركك ترحل دون تحية لائقة. تقدم نحوي؛ فلنقاتل.”
“…”
“…”
“أمارا… ما هي؟”
بالنظر للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء الذي يتخذ وضعية جادة، تأملتُ للحظة، ثم ابتسمتُ وأنا أقيس قوته.
“…”
‘الأمر يختلف إذا قاموا بنزول إلهي لقوة شجرة السال… ولكن في قتال عادي، هم أضعف بكثير من لورد السيف والرمح السماوي.’
بما أنني أتذكر طريقة حديث الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء من الحياة الماضية، منحتُ الإذن لهم، والذين يبدون مستخدمين للغة رسمية بشكل خاص بالنظر للمحيط العام.
كشفتُ أنا وهو عن جسدينا الحقيقيين وواجهنا بعضنا البعض، متخذين وضعيتينا. وتماًماً عندما أوشكنا على التصادم،
“يبدو أن الموقر السماوي لشجرة السال قد منح الإذن… لكني بحاجة لبعث هذه الصعلوكة المسماة بطائر الاهتزاز الذهبي. أفتتفضل بمنحي الأزهار المطلوبة للبعث؟”
باات!
“لماذا يشير البعض لحقل أزهار السماء الشرقية كـ حقل أزهار السماء الغربية؟ أي منهما هو الاسم الحقيقي؟”
فوق رأس الحصان السماوي، بدأ تاج أزهار لامع يرتفع، وتحولت نظرتهم وهالتهم بشكل درامي.
“حسنًا، بالتأكيد. نحن من يعيش عبر الأزل، لذا فإن الفرصة ستأتي مجدداً يوماً ما. فلنرى الآن، طائر الاهتزاز الذهبي؟ آه، إنه الجسد الخالد لوحش الرعد الذي خلقه ذلك المعتوه.”
“هذا الصعلوك. أرسلتُه لمعاملة ضيف، وها هو يحاول بدء قتال مجدداً.”
“اللانهائية. أو يمكنك التفكير فيها كاللانهائي العظيم.”
“… خالد الشبكة العظمى سيو أون هيون يحيي الموقر السماوي.”
“… شكراً لك.”
انحنيتُ نحو الحضور الذي يستولي الآن على الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. الموقر السماوي الشرقي، عاهل الأزهار؛ وبعبارة أخرى، الموقر السماوي لشجرة السال.
“ماذا…!؟ العالم السفلي سمحت ببعث الموتى… لا يُصدق…”
“لا داعي للمجاملة المفرطة. لقد سمعتُ من العالم السفلي؛ أنك متوجه للبحر الخارجي قريباً للكشف عن خزيي… أهذا صحيح؟”
سرعة الفراغ.
“مم…!”
“فقط انطق بالكلمة.”
عند ذلك السؤال، بدأتُ في إعمال عقلي. ‘الموقر السماوي لشجرة السال لا يبدو كمن سيعترف علانية بكون خزيه الخالص مكشوفاً…’
“… إذاً أنا أيضاً، وطالما أنني تحت السماوات… سأؤمن بإخلاصك وأثق بك.”
كان ذلك عندما كنتُ أتعجب من كيفية الرد.
سرعة الفراغ.
“… فقط أجب عما إذا كان ذلك صحيحاً أم لا. وبما أن العالم السفلي تحميك، فلا يمكنني التجرؤ على لمسك على أي حال. و… نظراً لطبيعة قدرتك، فحتى لو منعتُك، ستكشف في النهاية عن خزينا.”
“آه، حقاً؟ سأتحدث بحرية إذاً. يا رجل، لقد مرت فترة طويلة منذ أن تحدثتُ بتلك الطريقة أمام الجدة. ظننتُ أنني سأموت من الغرابة. بعيداً عن ذلك… أنت؛ تبدو لائقاً جداً. أترغب في قتال معي؟”
“… أنا أعتذر. هذا… هو ما آلت إليه الأمور.”
سحبتُ إصبع البنصر المتروك داخل روح طائر الاهتزاز الذهبي وفحصتُ طريق القفار العظيم بداخله. ومن حسن الحظ، لا يبدو أن هناك أي مشكلة خطيرة في إصبع بنصر يانغ سو جين نفسه.
“… أرى. إذاً أنت تنوي الكشف عن خزينا.”
انه فنان قتالي متخصص في جانب الخلق للألوهية الثلاثية، ولم ينل بالكامل بعد جانب الدمار. انه يقف عند مرحلة أدنى بقليل مني.
ضاقت عينا الموقر السماوي لشجرة السال المستولي على الحصان السماوي.
“… أتقول… إن سرعتها تصل للانهائية؟”
“… إذا رغبت العالم السفلي في ذلك، فسيُكشف عنه بغض النظر. ومع ذلك… إنه لأمر مؤلم. وحتى لو كانت الذكريات قد زالت، فإن مجرد محاولة استحضارها تخترق أعماقي بالعذاب…”
تحدثوا وهم يصرون على أسنانهم.
قبض على صدره وزفر.
“آه، حقاً؟ سأتحدث بحرية إذاً. يا رجل، لقد مرت فترة طويلة منذ أن تحدثتُ بتلك الطريقة أمام الجدة. ظننتُ أنني سأموت من الغرابة. بعيداً عن ذلك… أنت؛ تبدو لائقاً جداً. أترغب في قتال معي؟”
“… أيمكنني طلب معروف منك؟”
“… شكراً لك.”
“أي نوع من المعروف هو؟”
بذلك، انحنيتُ لمرة نحو أعمق أعماق العالم السفلي، وكشفتُ عن جسدي الرئيسي كخالد للشبكة العظمى، وقفزتُ عبر الأبعاد.
“خزينا… إذا كُشف عنه لشخص آخر غير الموقرين السماويين، فإن الهيكل مصمم بحيث نستعيد ذكرياتنا على الفور. لذا إذا كشفتَ يوماً عن خزينا وعُدتَ… فيرجى مساعدتي على فقدان ذاكرتي مجدداً.”
مبارزة مع الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء ستكون جيدة، ولكن الآن ليس الوقت المناسب.
“عفواً…؟”
“ومع ذلك، لقد سألتُ عبر نسخة أرسلتُها للموقر الإمبراطوري، وقالت إن هذا الوحش قد قُتل بيد الموقر الإمبراطوري، لذا ستسمح ببعثه كوسيلة لتسوية كارماه.”
“أرجوك، عاهدني على ذلك. الزمن، ونفسي، وحتى الفراغ، والذين يمقتون خزيهم بعمق… لا أحد منا يمكنه تحمل تلك الحقيقة. لو كان الأمر يتعلق بالفراغ، لتمكنتْ من مواجهة تلك الحقيقة وتكرار الانتحار بارتياح، ولكن… أنا لا يمكنني تكرار الانتحار بعد إدراك تلك الحقيقة. لأن… لدي عائلة يجب عليّ الاعتناء بها في حقل أزهار السماء الشرقية…”
“شكراً لك. ولكن أيمكنني سؤال شيء؟”
واصل الموقر السماوي لشجرة السال بتعبير كئيب:
تستستستستستستس!
“لذا أرجوك، أنا أتوسل إليك.”
“تلك الظاهرة— حيث يتسارع المرء عندما يفقد القوة في تناقض مع المبادئ العادية— تُدعى بـسرعة الفراغ. بالرغم من أنني سمعتُ أن هيون مو تناديها أيضاً باسم آخر، ‘الخلع’…”
“… كيف لي أن أوفي بهذا الطلب؟”
“لقد حقق الضيف المتميز نمواً. تهانينا.”
“يبدو أنك دخلتَ وعي أرايا. إذاً، ومثل بحر الملح، يجب أن تكون قادراً على الضرب مباشرة عند المبادئ، أليس كذلك؟”
“يبدو أن الموقر السماوي لشجرة السال قد منح الإذن… لكني بحاجة لبعث هذه الصعلوكة المسماة بطائر الاهتزاز الذهبي. أفتتفضل بمنحي الأزهار المطلوبة للبعث؟”
“هذا هو ما آلت إليه الأمور…”
“أود سؤال ما إذا كنتَ تعرف أي شيء عن شيء يُدعى بسرعة الفراغ.”
“يوماً ما، قاتل غاندهارا الخاصة بي. سأنزل بجسدي الحقيقي وأقاتلك. وعندها، اضرب غاندهارا الخاصة بي بضربة قاتلة. اضرب المبدأ. وإذا فعلتَ ذلك، فسأسقط في سبات وأتمكن من فقدان ذاكرتي لفترة.”
“… أنا أعتذر. هذا… هو ما آلت إليه الأمور.”
“…”
ضاقت عينا الموقر السماوي لشجرة السال المستولي على الحصان السماوي.
“أستفعل ذلك من أجلي؟”
‘همم…!’
نظرتُ في عيني شجرة السال. أي نوع من الحقائق يكون خزيه حتى يجعله على هذه الحال؟ ما الذي يكونه خزيه الخالص بحق العالم؟ بعد التأمل للحظة، أجبتُ:
“ومع ذلك، لقد سألتُ عبر نسخة أرسلتُها للموقر الإمبراطوري، وقالت إن هذا الوحش قد قُتل بيد الموقر الإمبراطوري، لذا ستسمح ببعثه كوسيلة لتسوية كارماه.”
“إذا كانت حقاً حقيقة لا يمكن لأي منكم تحملها… فسأفعل ذلك.”
“بالتأكيد أفعل! لماذا قد لا أثق بالسيد!”
“… شكراً لك.”
“هذا هو ما قيل لي. تنحي جانباً في الوقت الحالي. هذا الشخص هو ضيف متميز، لذا سأتعامل أنا مع الأمور من هنا.”
بإيمائه وهو يستولي على الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، تحدث الموقر السماوي لشجرة السال بابتسامة مريرة:
وطأوا عبر بُعد السماء الشرقية، وبصلب أرجلهم الأمامية، استقروا بأنفسهم بيني وبين العجوز بصهيل.
“بما أنك أتيتَ طوال هذا الطريق، وبما أنك أيضاً ضيف للعالم السفلي، فسأمنحك هدية. مصيبة المنهين لم تعد مصدر قلق بما أن العالم السفلي قد أعادت هيكلة القوانين، لذا لا داعي للقلق. وإذا كان هناك شيء كنتَ تتعجب بشأنه، فاسأل.”
“بعد تغيير مبدأ الوجود لِواحد لا يمكنه الوجود مطلقاً في عالم الساها، تبدأ في التفاعل مع العالم باستخدام خاصية معاكسة تماماً لتلك الخاصة بالمادة العادية في عالم الساها.”
“نعم، في هذه الحالة… وبما أن مرحلة خالد الشبكة العظمى يحكمها الموقرون السماويون الثلاثة، أود الاستماع عن صيغة مرحلة خالد الشبكة العظمى، وأسلوب التدريب المفصل، والاستنارة المحتواة في داخله. وأيضاً…”
اختلجت عضلات ذي الأجنحة البيضاء وبدأوا في اتخاذ وضعية قتالية.
استحضرتُ الجلال الإلهي الذي أظهرته لي هيون مو ذات مرة.
في العالم السفلي، توجد عشر جحيمات عظمى، وهناك أيضاً جنة للأشخاص الأخيار ومن طهروا خطاياهم. كل جحيم هي نطاق سماوي خاص بها، والجنة شاسعة لدرجة أنها تضاهي حجم نطاقات سماوية متعددة مدمجة معاً، كنطاق الملك السماوي. وهذا يعني أن العالم السفلي، في الواقع، تحتجز نطاقات سماوية عدة داخل غاندهارا الخاصة بها. هي تضم عوالم بحجم جبل سوميرو بالداخل.
سرعة الفراغ.
أطلقتُ زفيراً هادئاً وأرسلتُ طاقة الأزهار لداخل طائر الاهتزاز الذهبي. وجنباً إلى جنب مع ذلك، رأيتُ طائر الاهتزاز الذهبي تعود للحياة.
نادى كيم يونغ هون سرعة هيون مو بسرعة الفراغ وقال إن الموقرين السماويين سيعرفون الإجابة.
سلمني الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء الأزهار وهو يلعن يانغ سو جين كأنما يمضغه ويبصقه خارجاً.
“أود سؤال ما إذا كنتَ تعرف أي شيء عن شيء يُدعى بسرعة الفراغ.”
تحدثوا وهم يصرون على أسنانهم.
“سرعة الفراغ؟ آه… أنت تعني المرحلة التي حققتها هيون مو.”
و… عند كلماته التالية، لم يسعني إلا الانتفاض متفاجئاً.
أومأ الموقر السماوي لشجرة السال برأسه وتحدث:
“سرعة الفراغ؟ آه… أنت تعني المرحلة التي حققتها هيون مو.”
“بالبدء بسرعة الفراغ… إنها إحدى الطرق للوصول لـ [الخلود المطلق].”
ظهرت روح إلهية هائلة تشبه امرأة عجوزاً من العرق البشري بتعبير غاضب.
“الخلود المطلق… أتقول؟”
“بالتأكيد أفعل! لماذا قد لا أثق بالسيد!”
“نعم. إنها مرحلة فوق وعي أرايا… ليس من الدقة تماماً تسميتها بالوعي التاسع لِمَا وراء الثمانية، ولكنها حالة قريبة من ذلك. وناداها الملك السماوي الشيطاني اوبسديان بـ أمارا.”
“أرى… كم هي مرحلة مرعبة.”
“أمارا… ما هي؟”
“فقط انطق بالكلمة.”
“اللانهائية. أو يمكنك التفكير فيها كاللانهائي العظيم.”
وفي الوقت نفسه، بدأ ظل أبيض نقي يرتفع من تحتي، وظهر الخصي ذو الوجه الشاحب أمامي.
عند ذكر ‘اللانهائية’، شعرتُ وكأنني بدأتُ في فهم شيء ما.
بعد استعادة هونغ فان، والكنوز الخالدة، و المرتقين أحرقتُ شعر الخصي الأبيض في الفراغ لاستدعائه.
‘عالم العوالم الذهبي العظيم لكيم يونغ هون. وخطوة أزل هيون مو التي جسدت سرعة الفراغ كلاهما يبدوان متصلين بمفهوم “اللانهائية”.’
بورورور—
إذاً، الحالة التي وصل إليها كيم يونغ هون وهيون مو في النهاية تبدو أنها أمارا، الحالة لِمَا وراء أرايا.
كيووونغ!
‘أتكون تلك هي ذروة الفنون القتالية؟’
“همف! تتحدث بنبرة قديمة الطراز بشكل عبثي. حسناً، سأتراجع في الوقت الحالي.”
“أنا لا أعرف التفاصيل الدقيقة أيضاً؛ يمكنني فقط التخمين… ولكن هناك شيء واحد مؤكد. خطوة أزل هيون مو تبدو كـ ‘وسيلة للوصول لأمارا، أو الخلود المطلق’.”
“أرى… كم هي مرحلة مرعبة.”
الخلود المطلق. مفارقة، ما يُفترض أنه ذروة الفنون القتالية يحمل الاسم عينه الذي ترغب هيون مو بشدة في الهروب منه.
“يُقال إن لسرعة الفراغ أيضاً مثل هذه السمة؛ إذا حاولتَ الاقتراب منها، تبتعد، وإذا حاولتَ إبعاد نفسك، تقترب. وربما بسبب تلك الخاصية الغريبة…”
“عندما تستخدم هيون مو خطوة الأزل، هي تلوي المبادئ، والزمكان، وجوهرها، مغيرة المبدأ عينه لوجودها. و… سرعة الفراغ تبدأ من ذلك.”
نادى كيم يونغ هون سرعة هيون مو بسرعة الفراغ وقال إن الموقرين السماويين سيعرفون الإجابة.
من فم الموقر السماوي لشجرة السال، تنبسط طبيعة سرعة الفراغ:
“الموقر السماوي لشجرة السال طيب بطبيعته وبلا عيوب، لذا يسخر الجميع منه غالباً. وحتى عندما تُسرق الأزهار من حقل الأزهار، لا يقتحم العالم السفلي غضباً ولو لمرة واحدة، لذا لا داعي للقلق بشأن أخذ البعض أيضاً. وبما أن الموقر الإمبراطوري قد أعلنت حمايتها فوق الضيف المتميز، فلا يتجرأ أي خالد حاكم على إعاقة أفعال الضيف المتميز.”
“بعد تغيير مبدأ الوجود لِواحد لا يمكنه الوجود مطلقاً في عالم الساها، تبدأ في التفاعل مع العالم باستخدام خاصية معاكسة تماماً لتلك الخاصة بالمادة العادية في عالم الساها.”
نظرتُ إليه بتعبير حازم وتحدثتُ:
“خاصية معاكسة تماماً…؟”
السبب في أنني مزقتُ ذراعي عمداً وفجرتُها يعود لعاطفة الثقة اللانهائية التي يوجهها هونغ فان نحوي.
“باستخدام [النور] كنقطة مرجعية. في عالم الساها، تتسارع الغالبية العظمى مع تطبيق القوة، مقتربة من سرعة النور. والكائنات في عالم الخالد الحقيقي يمتلكون قوة تتسامى بكثير عن معايير العوالم السفلية، مما يسمح لهم بالتسارع حتى لِمَا وراء سرعة النور بقوة هائلة ولا تُقاس.”
“…”
مع استمرار الشرح، جئتُ لأفهم كم هي مرعبة خطوة أزل هيون مو بحق.
‘إصبع بنصر يانغ سو جين… أكان محمياً داخل الروح؟’
“ولكن بمجرد تفعيل خطوة أزل هيون مو، وبعد أن تلوي مبدأها الخاص وتبدأ سرعة الفراغ… فكلما امتلكت قوة لانهائية أكثر، وكلما ‘نالت’ قوة أكثر، كلما تباطأت سرعتها بالعكس، متبدلة لـ ‘على الأقل’ سرعة النور. وعلى النقيض، كلما ‘فقدتْ’ قوة، كلما تسارعت سرعتها— حتى، وعندما تصل قوتها للعدم…”
‘أكل واحدة من هذه… هي قدر يُمنح لمن يولدون؟’
“… أتقول… إن سرعتها تصل للانهائية؟”
فوق رأس الحصان السماوي، بدأ تاج أزهار لامع يرتفع، وتحولت نظرتهم وهالتهم بشكل درامي.
“… نعم. إذا قامت هيون مو، عبر خطوة الأزل، بتحويل القوة في داخلها للعدم ولو لمجرد لحظة عابرة، فإن سرعتها تتسارع للانهائية.”
“آه… الاسم الرسمي هو حقل أزهار السماء الشرقية لأن عاهل الأزهار هو الموقر السماوي الشرقي. ولكن البعض ينادونه بسخرية بـ ‘حقل أزهار السماء الغربية’ لأن عاهل الأزهار يتشبث بنطاق الموقر الإمبراطوري ويتطفل على نطاق التناسخ. إنه اسم للسخرية من ذلك العجوز الذي يخطئ في ظن نفسه طاغوت الحياة.”
“…!!”
تحدثوا وهم يصرون على أسنانهم.
‘الآن فهمتُ…’
‘عالم العوالم الذهبي العظيم لكيم يونغ هون. وخطوة أزل هيون مو التي جسدت سرعة الفراغ كلاهما يبدوان متصلين بمفهوم “اللانهائية”.’
أفهم لماذا تُدعى بـ ‘الموقر السماوي للفراغ’. كائن يتسارع بلانهائية وينمو بقوة كلما أفرغ نفسه. تلك هي المرحلة التي أيقظتها هيون مو. ولأنها تقترب من اللانهائية كلما أفرغت نفسها، يمكنها إطلاق القوة بحرية من أجل الهجمات. ولأنها تصبح لانهائية، فهي أسرع في التسارع اللحظي حتى من ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون. ولأنها قريبة من اللانهائية الحقيقية، فقط شيء وصل لحالة اللانهائي— مثل عالم العوالم الذهبي العظيم— يمكنه كسرها.
“هذا هو ما آلت إليه الأمور…”
‘حقاً… إنها قوة جديرة بأن تُدعى بأقصى الدمار.’
“مفهوم. شكراً على النصيحة. سأستأذن بالرحيل إذاً…”
“تلك الظاهرة— حيث يتسارع المرء عندما يفقد القوة في تناقض مع المبادئ العادية— تُدعى بـسرعة الفراغ. بالرغم من أنني سمعتُ أن هيون مو تناديها أيضاً باسم آخر، ‘الخلع’…”
‘إصبع بنصر يانغ سو جين… أكان محمياً داخل الروح؟’
“أرى… كم هي مرحلة مرعبة.”
“إذا كانت حقاً حقيقة لا يمكن لأي منكم تحملها… فسأفعل ذلك.”
بينما نقرتُ بلساني، نقر الموقر السماوي لشجرة السال بلسانه هو الآخر وواصل شرحه لسرعة الفراغ للموقر السماوي للفراغ:
‘همم…!’
“يُقال إن لسرعة الفراغ أيضاً مثل هذه السمة؛ إذا حاولتَ الاقتراب منها، تبتعد، وإذا حاولتَ إبعاد نفسك، تقترب. وربما بسبب تلك الخاصية الغريبة…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
و… عند كلماته التالية، لم يسعني إلا الانتفاض متفاجئاً.
“… خالد الشبكة العظمى سيو أون هيون يحيي الموقر السماوي.”
“يُقال إن سرعة الفراغ قادرة على عكس الوقت، و ‘نظرياً’ يمكنها تمكين السفر للماضي. بالطبع… وبما أن إطلاقات القدر والتاريخ لا تسمح بمثل هذا الشيء، يبدو أن هيون مو لا يمكنها فعل ذلك واقعياً.”
انحنيتُ نحو الحضور الذي يستولي الآن على الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. الموقر السماوي الشرقي، عاهل الأزهار؛ وبعبارة أخرى، الموقر السماوي لشجرة السال.
“… عفواً؟”
“…”
نقرتُ بلساني عند شساعة العالم السفلي ووصلتُ لإحدى الجحيمات التي أرشدني الخصي الأبيض إليها. وهناك، رأيتُ وجهاً مألوفاً.
