Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 656

الفصل 656: مفتاح السماء (4)

بااات!

شويريريريك—

وضعتُ يدي على كتف كانغ مين-هي، وبعد تردد طويل، قلتُ شيئاً في النهاية:

أَلِأَنَّنِي واجهتُ العالم السفلي في بداية هذه الحياة تماماً؟ لم يكن بإمكاني بسط التانغهوا لحياتي الماضية لِرفاقي في هذه الحياة.

“… إذاً، ومن أجل معرفة خزي الموقرين السماويين الذي أخبرتكَ الموقر السماوي للعالم السفلي بالكشف عنه، أنت بحاجة للخروج للبحر الخارجي. وللذهاب للبحر الخارجي، أنت بحاجة ليشم العودة لبحر الملح، لذا أنت تطلب منا المساعدة لتفعيله؟”

بااات!

“هنغ، حسنًا، أنت لست مخطئاً. في العادة، لكنتُ قد حلقتُ بجسدي الرئيسي لمجرد انتهاكك. ولكن لسوء الحظ، لقد عثرتُ على خيط مثالي لاصطياد البينغ الأزرق، والتي هي أيضاً شريكة تزاوج تثيرني بحق. لذا أنا أستعد حالياً لانتهاكها، واستخدامها كوسيط لاستدعاء البينغ الأزرق قسراً للاختطاف.”

بينما أتحرك عبر النطاق السماوي، أبسط أربع تانغهوات مخزنة داخل جسدي. وباستثناء تلك العائدة لكيم يونغ هون، الذي تلاشى في المستقبل، فهي التانغهوا العائدة لِجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون. وبدأت التانغهوات في التحليق بعيداً كل واحدة لِزمكانات بعيدة.

“هذا صحيح. وبشكل أكثر دقة، خالد لشبكة السماء والأرض العظمى.”

تشواراراكاك!

“الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو! الروح الإلهية المرتفعة حديثاً، والتلميذة المباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. إذا كانت هي، فستتمكن بالتأكيد من تقبل كل ما أملك! أووووت! اختطاف البينغ الأزرق التي تختبئ في العالم السفلي قد يكون من شبه المستحيل… ولكن عبر الأم المقدسة للجبل العظيم، فإن احتمالات الاختطاف سترتفع بشكل مضاعف. وبدلاً من البينغ الأزرق، من الأسهل بكثير العثور على الأم المقدسة للجبل العظيم التي تختبئ في نطاق محور الأرض السماوي، وتحويلها لبلهاء، وجعلها ملكاً لي.”

ومن بينها، بدت تانغهوا جيون ميونغ هون وكأنها تحلق نحو موقع قريب جداً، وبإتباعها، وصلتُ لنطاق شجرة الحمل السماوي.

“لا تُصدم؛ إنها التلميذة الجديدة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم!”

كوارررونغ!

هل لأن أثر الطاووس الزجاجي على جسدي قد حلق طائراً نحو البينغ الأزرق؟ على عكس الحياة الماضية، لا تبدو عيناه مجنونتين بالقدر نفسه. حدقت في نسخة الطاووس الزجاجي وقست قوتها وقدرتها.

وفور الوصول، استشعرتُ في لمح البصر نظرة مألوفة تغلفني.

“ليس لدي اسم خالد لأشاطره معك. ومع ذلك، الأمر غريب؛ ففي العادة، عندما ترى شخصاً فريداً مثلي، ألستَ شخصاً سيجلب جسده الرئيسي لمجرد انتهاكي، أيها الجاهل؟”

‘الطاووس الزجاجي… أليس كذلك؟’

في الواقع، لقد سلمتُ بالفعل طريق القفار العظيم لجيون ميونغ هون، وبما أن طائر الاهتزاز الذهبي راضية للغاية، فيُفترض به القدرة على إشهاره بمهارة ملحوظة. ولشخص مثل جيون ميونغ هون، الذي أملك خططاً له مخصصة داخل نطاق الملك السماوي، ويمكنه الدخول والخروج منه على الفور عند الحاجة، فهو أساسي لتفعيل يشم العودة لبحر الملح.

من عنقود نجمي بعيد، حلقت نسخة الطاووس الزجاجي نحوي، جارة خلفها نية شهوانية.

على أي حال، التقيتُ بكانغ مين-هي ودمجتُ القوى معها. والتالي هو أوه هيون-سوك.

“يا- إلهي… أنت الأفضل. الأفضل على الإطلاق! أأنت ربما خالد شبكة السماء والأرض العظمى!؟ لا يُصدق! كم هذا مبهج. تعال هنا، وصِر واحداً معي!”

كوجواااانغ!

“…”

أخبرتُ جيون ميونغ هون عن يشم العودة لبحر الملح، والمهمة التي استأمنتني عليها العالم السفلي.

هل لأن أثر الطاووس الزجاجي على جسدي قد حلق طائراً نحو البينغ الأزرق؟ على عكس الحياة الماضية، لا تبدو عيناه مجنونتين بالقدر نفسه. حدقت في نسخة الطاووس الزجاجي وقست قوتها وقدرتها.

تشواراراكاك!

‘القوة العامة هي عملياً عند مستوى خالد للشبكة العظمى. وإذا كان الجسد الرئيسي، فيجب أن يكون عند مستوى لورد خالد. وسيكون الأمر جديراً بالقتال إذا أتى الجسد الرئيسي بحق.’

الشوق العالق في زاوية من قلبها؛ والأسى؛ ومدفوعة بتلك العواطف… الرغبة في حمايتي— في حمايتنا. ذلك القلب حيوي للغاية، لا يسعني إلا الشعور بالمرارة.

ثم، وبينما أنظر للطاووس الزجاجي، اكتفيتُ بمد يدي.

“هذا، هذا جيد أيضاً. آه! هناك! اضغط هناك أكثر قليلاً!”

“أوه، أوه…!”

“هذا صحيح. دورك مهم بشكل خاص، بما أنه يُفترض بك القدرة على التحكم الصحيح بطريق القفار العظيم.”

كوااك!

تشواراراكاك!

في لحظة، قبض جسدي الحقيقي على حنجرة الطاووس الزجاجي. وجسدي الحقيقي، في هيئة نصف بشري ونصف وحش قبض على الطاووس الزجاجي بيد من ضباب كوحش شرس وسحقه أرضاً.

“هو، هووو… هذه القوة الحادة. هذا الزخم العنيف… إنه يذكرني بالقرد الشيطاني المدمر للجبال. حقاً… مبهج…!”

كوجواااانغ!

بوقواك!

تحطم جسد الطاووس الزجاجي لداخل سديم لا يمكن فيه استشعار حضارة، ومن كامل جسد النسخة، انبعث دم حقيقي لوحش خالد، صابغاً الأرجاء.

أنا لا أستشعره من جيون ميونغ هون، الذي لا يحمل سوى اهتمام صديق قديم بي، ولكن منها، هي التي لا تزال تحمل قلب حبيبة سابقة، أستشعره في الحال.

‘الجسد الحقيقي للطاووس الزجاجي هو…’

في لحظة، عثرتُ على مسار داخل جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء ونجحتُ في لقاء كانغ مين-هي.

بعد أن تصيير نسخة الطاووس الزجاجي عاجزة بالكامل في ضربة واحدة، استخدمتُ شبكة إندرا لتتبع موقع الجسد الحقيقي.

“… يا كانغ مين-هي.”

‘بالقرب من نطاق محور الأرض السماوي…؟’

“مم؟”

يبدو أن جسد الطاووس الزجاجي الرئيسي يستشعرني أيضاً، ولكن يبدو أنه لا يملك أفكاراً للمجيء طوال الطريق إلى هنا.

نحو جيون ميونغ هون المرتبك، نقرتُ بأصابعي.

“لا تبدو مستميتاً تماماً من أجلي، أيها الجاهل.”

“… أنت لا تزال تملك موهبة في مفاجئة الناس، يا سيو أون هيون.”

“هو، هووو… هذه القوة الحادة. هذا الزخم العنيف… إنه يذكرني بالقرد الشيطاني المدمر للجبال. حقاً… مبهج…!”

“الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو! الروح الإلهية المرتفعة حديثاً، والتلميذة المباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. إذا كانت هي، فستتمكن بالتأكيد من تقبل كل ما أملك! أووووت! اختطاف البينغ الأزرق التي تختبئ في العالم السفلي قد يكون من شبه المستحيل… ولكن عبر الأم المقدسة للجبل العظيم، فإن احتمالات الاختطاف سترتفع بشكل مضاعف. وبدلاً من البينغ الأزرق، من الأسهل بكثير العثور على الأم المقدسة للجبل العظيم التي تختبئ في نطاق محور الأرض السماوي، وتحويلها لبلهاء، وجعلها ملكاً لي.”

“…”

في لحظة، عثرتُ على مسار داخل جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء ونجحتُ في لقاء كانغ مين-هي.

“إذا التقينا يوماً بجسدي الرئيسي، فأنا أرغب بصدق في التزاوج معك. يا لها من خسارة، يا لها من خسارة… لو كنتُ لا أزال لورداً خالداً، لكنتُ قد تمكنتُ بالتأكيد من القبض عليك والتزاوج معك. ولكن بما أن البينغ الأزرق قد أخذت مقعدي، فحتى لو حاولتُ بجد، فإن احتمالات التزاوج معك هي حوالي واحد من أربعمئة في أفضل الأحوال. هآآآه…”

هل لأنني وصلتُ لشبكة إندرا ونلتُ كامل الألوهية الثلاثية؟ على عكس ما قبل… أدركتُ الآن أنني أستطيع النظر داخل قلب كانغ مين-هي، والذي تجنبتُ سابقاً النظر فيه بعمق شديد، بوضوح يماثل النظر لراحة يدي.

“… يبدو حقاً أن الجسد الرئيسي لا يملك خططاً للمجيء إلى هنا.”

أخبرتُ جيون ميونغ هون عن يشم العودة لبحر الملح، والمهمة التي استأمنتني عليها العالم السفلي.

“حسنًا، هذا هو الحال. على أي حال، يا عزيزي… أيمكنك إخباري باسمك الخالد؟”

“أنت لم ترتقِ لخالد حقيقي بعد.”

“ليس لدي اسم خالد لأشاطره معك. ومع ذلك، الأمر غريب؛ ففي العادة، عندما ترى شخصاً فريداً مثلي، ألستَ شخصاً سيجلب جسده الرئيسي لمجرد انتهاكي، أيها الجاهل؟”

وبينما ينفلتون أحراراً، أريد زرع البذور التي يمكن لأرواحهم أن تنبت منها. وأقمتُ هدفاً جديداً بالتحرك للأمام. لقاء كيم يونغ هون وتحدي قاعة الاستقبال ليس النهاية؛ فمنح جميع رفاقي بذرة حياة، وبعبارة أخرى، بذرة للروح، قد أصبح هدفاً آخر أحمله الآن للأمام.

عند رد الطاووس الزجاجي الشهواني، وجدتُ نفسي أرد ببرود دون وعي؛ وذلك لأن الجاذبية المنبعثة من جسد الطاووس الزجاجي الرئيسي كثيفة لدرجة يصبح معها من الصعب التحمل دون مثل هذه البرودة.

“…”

“هنغ، حسنًا، أنت لست مخطئاً. في العادة، لكنتُ قد حلقتُ بجسدي الرئيسي لمجرد انتهاكك. ولكن لسوء الحظ، لقد عثرتُ على خيط مثالي لاصطياد البينغ الأزرق، والتي هي أيضاً شريكة تزاوج تثيرني بحق. لذا أنا أستعد حالياً لانتهاكها، واستخدامها كوسيط لاستدعاء البينغ الأزرق قسراً للاختطاف.”

كيف لقلب بشري أن يدور حصراً حول شيء واحد فريد يُدعى بـ ‘الأسى’؟ كيف لكل عملية تفكير أن تتركز فقط على الأسى؟

“من تكون ‘هي’ التي تتحدث عنها؟”

‘إذا كان بإمكاني دمج القوى مع الطاووس الزجاجي للاتصال بأوه هي-سو، فلن يكون ذلك سيئاً.’

“لا تُصدم؛ إنها التلميذة الجديدة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم!”

“الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو! الروح الإلهية المرتفعة حديثاً، والتلميذة المباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. إذا كانت هي، فستتمكن بالتأكيد من تقبل كل ما أملك! أووووت! اختطاف البينغ الأزرق التي تختبئ في العالم السفلي قد يكون من شبه المستحيل… ولكن عبر الأم المقدسة للجبل العظيم، فإن احتمالات الاختطاف سترتفع بشكل مضاعف. وبدلاً من البينغ الأزرق، من الأسهل بكثير العثور على الأم المقدسة للجبل العظيم التي تختبئ في نطاق محور الأرض السماوي، وتحويلها لبلهاء، وجعلها ملكاً لي.”

“…”

‘القوة العامة هي عملياً عند مستوى خالد للشبكة العظمى. وإذا كان الجسد الرئيسي، فيجب أن يكون عند مستوى لورد خالد. وسيكون الأمر جديراً بالقتال إذا أتى الجسد الرئيسي بحق.’

“هيهي، أنت لا تعرف كم كنتُ مثاراً عندما اكتشفتُها. أنا لا أعرف أي نوع من الفنون الخالدة هو، ولكن يبدو أنها تعلمت فناً خالداً يسمح لها بسحب سلطة وحوشنا الخالدة بحرية، بمجرد كونها واعية بوجودنا. لقد عرفتُ ذلك في اللحظة التي رأيتها فيها! تلك هي الشريكة الأعظم التي رأيتها منذ ما يقرب من خمسمئة ألف عام! وباستخدام فنها الخالد، يمكنني خلق خطة لسحب سلطة البينغ الأزرق، واستخدام ذلك كوسيط لاستدعاء البينغ الأزرق، واختطافها!”

‘وأهو بسبب أنه لم يمر وقت طويل منذ أن أرسلتُ التانغهوا؟ هو لا يزال فقط عند مرحلة دخول النيرفانا.’

أدركتُ من يتحدث عنه الطاووس الزجاجي، ولم يسعني إلا إطلاق تنهيدة صامتة.

“هل كنتَ بخير، يا جيون ميونغ هون؟”

‘… أيمكن للأمر حتى أن يؤول لهذا…؟ يا أوه هي-سو، أي نوع من المعارك خضتِها في حياتكِ الماضية…؟’

كورورونغ!

“الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو! الروح الإلهية المرتفعة حديثاً، والتلميذة المباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. إذا كانت هي، فستتمكن بالتأكيد من تقبل كل ما أملك! أووووت! اختطاف البينغ الأزرق التي تختبئ في العالم السفلي قد يكون من شبه المستحيل… ولكن عبر الأم المقدسة للجبل العظيم، فإن احتمالات الاختطاف سترتفع بشكل مضاعف. وبدلاً من البينغ الأزرق، من الأسهل بكثير العثور على الأم المقدسة للجبل العظيم التي تختبئ في نطاق محور الأرض السماوي، وتحويلها لبلهاء، وجعلها ملكاً لي.”

“… أنا آمل ألا تظلي مصابة بالأسى فحسب.”

“…”

‘إذا كان بإمكاني دمج القوى مع الطاووس الزجاجي للاتصال بأوه هي-سو، فلن يكون ذلك سيئاً.’

نظرتُ للطاووس الزجاجي بحس مضطرب قليلاً، ولكن أدركتُ بعد ذلك أن هناك بعض التداخل بين أهدافنا.

نظرتُ للطاووس الزجاجي بحس مضطرب قليلاً، ولكن أدركتُ بعد ذلك أن هناك بعض التداخل بين أهدافنا.

‘نعم، بالتفكير في الأمر… أنا أيضاً بحاجة لإجراء اتصال بأوه هي-سو.’

“… أنا آمل ألا تظلي مصابة بالأسى فحسب.”

ولفعل ذلك، أنا بحاجة لاختراق نطاق محور الأرض السماوي، المليء الآن ببحر دم جبل الجثث الذي تركه الجبل العظيم وراءه.

هذا صحيح؛ لقد وُلدت كانغ مين-هي حصراً لتكون حياتها مليئة بالأسى. وعبر تلك الحقيقة، فهمتُ أخيراً لماذا حاول يانغ سو جين باستماتة تغيير قدره.

‘إذا كان بإمكاني دمج القوى مع الطاووس الزجاجي للاتصال بأوه هي-سو، فلن يكون ذلك سيئاً.’

“وأنا بحاجة لمعونتك.”

في الحياة السابقة، وحتى عندما انقض الطاووس الزجاجي عليها بشهوة، يبدو أن أوه هي-سو قد نجحت بطريقة ما في الدفاع عن نفسها، وخلال ذلك الوقت يبدو أنها قد دمجت الأيدي مع التنين الأسود أيضاً. ولكن في هذه الحياة— ماذا سيحدث إذا دمجتُ الأيدي مع الطاووس الزجاجي واجتحتُ نطاق محور الأرض السماوي؟

في لحظة، قبض جسدي الحقيقي على حنجرة الطاووس الزجاجي. وجسدي الحقيقي، في هيئة نصف بشري ونصف وحش قبض على الطاووس الزجاجي بيد من ضباب كوحش شرس وسحقه أرضاً.

‘يمكنني الاختراق. يمكنني اختراق نطاق محور الأرض السماوي!’

تماماً هكذا، مات جيون ميونغ هون، الذي يقع في مرحلة دخول النيرفانا، في ضربة واحدة.

و… تماماً كما أقسمتُ في حياتي الماضية، قد أتمكن من القبض على نقطة البداية لإنقاذ أوه هي-سو.

السبب في قول العالم السفلي إننا نفتقر للأرواح يصبح واضحاً في الحال؛ فنحن لسنا أناساً يمتلكون أرواحاً بشرية. الآن فقط أدرك ما يعنيه كوننا مجرد شظايا من مطلق.

‘نعم، في هذه الحالة، فلننظر للوضع ونفكر في دمج الأيدي مع الطاووس الزجاجي.’

أدركتُ من يتحدث عنه الطاووس الزجاجي، ولم يسعني إلا إطلاق تنهيدة صامتة.

“أوه، أوه! ما الذي تفعله في الوقت الحالي!؟”

وصلتُ أنا وجيون ميونغ هون وكانغ مين-هي لقصر الطاغوت الأعلى للتسمية الواقع داخل النطاق السماوي.

قبضتُ على نسخة الطاووس الزجاجي بإحكام وبدأتُ في ضغطها ككرة.

“لا تبدو مستميتاً تماماً من أجلي، أيها الجاهل.”

“هذا، هذا جيد أيضاً. آه! هناك! اضغط هناك أكثر قليلاً!”

“هو، هووو… هذه القوة الحادة. هذا الزخم العنيف… إنه يذكرني بالقرد الشيطاني المدمر للجبال. حقاً… مبهج…!”

“…”

لا، ليس أملاً؛ سأجعل الأمر كذلك بالتأكيد.

كودودودوك!

أخبرتُ جيون ميونغ هون عن يشم العودة لبحر الملح، والمهمة التي استأمنتني عليها العالم السفلي.

بعد دحرجة الطاووس الزجاجي الثرثار باستمرار إلى كرة ضيقة، غطيتُه بالكامل بنار الزجاج الحقيقية، ثم غرزتُ ثلاث رايات ختم الخالد للدب الأكبر لِختمه بعيداً. وبما أنه ليس بأسلوب الختم نفسه المستخدم لنفسي، فلا يجب أن يكون الطاووس الزجاجي قادراً على السيطرة عليه.

“حسنًا، هذا هو الحال. على أي حال، يا عزيزي… أيمكنك إخباري باسمك الخالد؟”

‘سأستخدم هذه النسخة كوسيط لتتبع جسد الطاووس الزجاجي الرئيسي لاحقاً واقتراح تعاون.’

“إذا التقينا يوماً بجسدي الرئيسي، فأنا أرغب بصدق في التزاوج معك. يا لها من خسارة، يا لها من خسارة… لو كنتُ لا أزال لورداً خالداً، لكنتُ قد تمكنتُ بالتأكيد من القبض عليك والتزاوج معك. ولكن بما أن البينغ الأزرق قد أخذت مقعدي، فحتى لو حاولتُ بجد، فإن احتمالات التزاوج معك هي حوالي واحد من أربعمئة في أفضل الأحوال. هآآآه…”

مع وضع الخطة، بدأتُ على الفور في التوجه للعثور على جيون ميونغ هون.

“إذا التقينا يوماً بجسدي الرئيسي، فأنا أرغب بصدق في التزاوج معك. يا لها من خسارة، يا لها من خسارة… لو كنتُ لا أزال لورداً خالداً، لكنتُ قد تمكنتُ بالتأكيد من القبض عليك والتزاوج معك. ولكن بما أن البينغ الأزرق قد أخذت مقعدي، فحتى لو حاولتُ بجد، فإن احتمالات التزاوج معك هي حوالي واحد من أربعمئة في أفضل الأحوال. هآآآه…”

“هل كنتَ بخير، يا جيون ميونغ هون؟”

ولفعل ذلك، أنا بحاجة لاختراق نطاق محور الأرض السماوي، المليء الآن ببحر دم جبل الجثث الذي تركه الجبل العظيم وراءه.

“سيو أون هيون!”

‘يمكنني الاختراق. يمكنني اختراق نطاق محور الأرض السماوي!’

جيون ميونغ هون يقع تحديداً في منتصف بناء كوخ صغير عند حافة عالم أوسط في نطاق شجرة الحمل السماوي. ويبدو أنه لم يمر عليه وقت طويل هنا.

“هيهي، أنت لا تعرف كم كنتُ مثاراً عندما اكتشفتُها. أنا لا أعرف أي نوع من الفنون الخالدة هو، ولكن يبدو أنها تعلمت فناً خالداً يسمح لها بسحب سلطة وحوشنا الخالدة بحرية، بمجرد كونها واعية بوجودنا. لقد عرفتُ ذلك في اللحظة التي رأيتها فيها! تلك هي الشريكة الأعظم التي رأيتها منذ ما يقرب من خمسمئة ألف عام! وباستخدام فنها الخالد، يمكنني خلق خطة لسحب سلطة البينغ الأزرق، واستخدام ذلك كوسيط لاستدعاء البينغ الأزرق، واختطافها!”

‘وأهو بسبب أنه لم يمر وقت طويل منذ أن أرسلتُ التانغهوا؟ هو لا يزال فقط عند مرحلة دخول النيرفانا.’

‘نعم، في هذه الحالة، فلننظر للوضع ونفكر في دمج الأيدي مع الطاووس الزجاجي.’

يبدو أنه سيحتاج لدفعة منفصلة للتقدم للخلود الحقيقي.

“أنت لم ترتقِ لخالد حقيقي بعد.”

‘إنه… اصطناعي بالكامل.’

“همم، أجل. أعتقد أنني لا أزال بحاجة لإعداد قلبي قبل أن أفعل ذلك، كما ترى.”

هل لأن أثر الطاووس الزجاجي على جسدي قد حلق طائراً نحو البينغ الأزرق؟ على عكس الحياة الماضية، لا تبدو عيناه مجنونتين بالقدر نفسه. حدقت في نسخة الطاووس الزجاجي وقست قوتها وقدرتها.

“ليس هناك داعٍ لذلك.”

أدركتُ من يتحدث عنه الطاووس الزجاجي، ولم يسعني إلا إطلاق تنهيدة صامتة.

“همم؟”

‘يوماً ما… أنا أريد من الجميع، بما فيهم كانغ مين-هي، الانفلات أحراراً من القدر والطبيعة المطلقة المفروضة اصطناعياً والتي تقيدهم…’

نحو جيون ميونغ هون المرتبك، نقرتُ بأصابعي.

“يا- إلهي… أنت الأفضل. الأفضل على الإطلاق! أأنت ربما خالد شبكة السماء والأرض العظمى!؟ لا يُصدق! كم هذا مبهج. تعال هنا، وصِر واحداً معي!”

بوقواك!

هل لأنني تدربتُ على المانترا المتقنة لـ 999 مرة على الأقل عبر الأسلوب الأرثوذكسي؟ لعينيّ، بدت دواخل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء مرئية بالكامل.

تماماً هكذا، مات جيون ميونغ هون، الذي يقع في مرحلة دخول النيرفانا، في ضربة واحدة.

“… تكون… خالداً للشبكة العظمى، هاه…”

‘لقد بدأ العالم السفلي في دعمي.’

على أي حال، التقيتُ بكانغ مين-هي ودمجتُ القوى معها. والتالي هو أوه هيون-سوك.

ومما يعني، أن العالم السفلي قد اختارت بالفعل رفع منهي هذا العصر للذروة عبري. وبعبارة أخرى، لن تكون هناك حالات كما من قبل حيث يجري تحنيطه أمام العالم السفلي ومؤخرته عالقة.

ومن بينها، بدت تانغهوا جيون ميونغ هون وكأنها تحلق نحو موقع قريب جداً، وبإتباعها، وصلتُ لنطاق شجرة الحمل السماوي.

سيرتقي جيون ميونغ هون قريباً لخالد حقيقي، وبينما أنتظر تقدمه، أستدعي هام جين، ويو هوي، ويو هوي، وآخرين، شارحاً الوضع، ومدمجاً إياهم مع أجساد حيواتهم السابقة. أي، أدمجهم مع كنوزي الخالدة. بالطبع، إذا ازدادت قوتهم بشكل مفرط ومفاجئ دفعة واحدة، فلن تتمكن أرواحهم من تحمل ذلك؛ لذا ختمتُ مراحل حيواتهم الماضية واتخذتُ تدابير بحيث يمكن فتح مراحلهم تدريجياً بناءً على تقدم تدريبهم.

“همم؟”

لأيام عدة، اتخذتُ مثل هذه التدابير لكنوزي الخالدة، وقبل وقت طويل، عاينتُ ارتقاء جيون ميونغ هون كخالد حقيقي.

كوااك!

كوارورورونغ!

“الأم المقدسة للجبل العظيم أوه هي-سو! الروح الإلهية المرتفعة حديثاً، والتلميذة المباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم. إذا كانت هي، فستتمكن بالتأكيد من تقبل كل ما أملك! أووووت! اختطاف البينغ الأزرق التي تختبئ في العالم السفلي قد يكون من شبه المستحيل… ولكن عبر الأم المقدسة للجبل العظيم، فإن احتمالات الاختطاف سترتفع بشكل مضاعف. وبدلاً من البينغ الأزرق، من الأسهل بكثير العثور على الأم المقدسة للجبل العظيم التي تختبئ في نطاق محور الأرض السماوي، وتحويلها لبلهاء، وجعلها ملكاً لي.”

من داخل البرق الأحمر، نجح جيون ميونغ هون في تقدمه للخالد الحقيقي والتفت لينظر إليّ.

نطاق القبضتين التوأم السماوي؛ المكان الذي يمكن مناداته بالمركز— مقعد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. فعلتُ المانترا المتقنة وجنباً إلى جنب مع جيون ميونغ هون، دخلتُ بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.

“سيو أون هيون، أنت…!”

أنا أعلم جيداً أن السبب الأكبر لذلك الأسى هو أنا. ومع ذلك… أنا آمل، حتى لو شعرتْ ببعض الأسى عليّ، أن تدرك يوماً ما أن الحياة لا تتركب من الأسى بمفرده؛ هذا هو ما أظنه.

بدا على وشك قول شيء لي، ولكن بعد استشعاره لهالتي، ارتعش، وقمع غضبه، وأطلق تنهيدة.

في لحظة، عثرتُ على مسار داخل جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء ونجحتُ في لقاء كانغ مين-هي.

“… تكون… خالداً للشبكة العظمى، هاه…”

بوقواك!

“هذا صحيح. وبشكل أكثر دقة، خالد لشبكة السماء والأرض العظمى.”

‘سأستخدم هذه النسخة كوسيط لتتبع جسد الطاووس الزجاجي الرئيسي لاحقاً واقتراح تعاون.’

“…”

“وأنا بحاجة لمعونتك.”

أطلق جيون ميونغ هون تنهيدة عميقة أخرى ثم سأل:

من داخل البرق الأحمر، نجح جيون ميونغ هون في تقدمه للخالد الحقيقي والتفت لينظر إليّ.

“ما الذي تنوي فعله من الآن فصاعداً؟”

“مرحباً بكم في نطاق أنف الفيل السماوي، يا أخي.”

كورورونغ!

انحنيتُ نحو طاغوت البخار العملاق الجالس أمام سجل خالد هائل، وعملاق البخار— هيون رانغ أومأ برأسه رداً.

بما أن جيون ميونغ هون تلقى أيضاً قوة التانغهوا، فإن القوة الإجمالية التي يمكنه بذلها حالياً تقترب من مساواة خالد للشبكة العظمى، بالرغم من أن ذلك في دفعات قصيرة فقط. ولكن ربما لأنه لا يزال لا يفهم قوته الخاصة، تحدث إليّ بموقف منخفض وسأل عن خططي.

“همم، أجل. أعتقد أنني لا أزال بحاجة لإعداد قلبي قبل أن أفعل ذلك، كما ترى.”

“أولاً… فلنجمع كل رفاقنا.”

“شكراً لك.”

“… ليست فكرة سيئة. أنا أتساءل من يحتاج للقاء من…”

‘يمكنني الاختراق. يمكنني اختراق نطاق محور الأرض السماوي!’

“وأنا بحاجة لمعونتك.”

يبدو أن جسد الطاووس الزجاجي الرئيسي يستشعرني أيضاً، ولكن يبدو أنه لا يملك أفكاراً للمجيء طوال الطريق إلى هنا.

“همم؟”

لا، ليس أملاً؛ سأجعل الأمر كذلك بالتأكيد.

أخبرتُ جيون ميونغ هون عن يشم العودة لبحر الملح، والمهمة التي استأمنتني عليها العالم السفلي.

“أنت لم ترتقِ لخالد حقيقي بعد.”

“… إذاً، ومن أجل معرفة خزي الموقرين السماويين الذي أخبرتكَ الموقر السماوي للعالم السفلي بالكشف عنه، أنت بحاجة للخروج للبحر الخارجي. وللذهاب للبحر الخارجي، أنت بحاجة ليشم العودة لبحر الملح، لذا أنت تطلب منا المساعدة لتفعيله؟”

على أي حال، التقيتُ بكانغ مين-هي ودمجتُ القوى معها. والتالي هو أوه هيون-سوك.

“هذا صحيح. دورك مهم بشكل خاص، بما أنه يُفترض بك القدرة على التحكم الصحيح بطريق القفار العظيم.”

“هل كنتَ بخير، يا جيون ميونغ هون؟”

في الواقع، لقد سلمتُ بالفعل طريق القفار العظيم لجيون ميونغ هون، وبما أن طائر الاهتزاز الذهبي راضية للغاية، فيُفترض به القدرة على إشهاره بمهارة ملحوظة. ولشخص مثل جيون ميونغ هون، الذي أملك خططاً له مخصصة داخل نطاق الملك السماوي، ويمكنه الدخول والخروج منه على الفور عند الحاجة، فهو أساسي لتفعيل يشم العودة لبحر الملح.

“…”

“همم… حسناً لا بأس. سأساعد.”

كوارررونغ!

“شكراً لك.”

في الحياة السابقة، وحتى عندما انقض الطاووس الزجاجي عليها بشهوة، يبدو أن أوه هي-سو قد نجحت بطريقة ما في الدفاع عن نفسها، وخلال ذلك الوقت يبدو أنها قد دمجت الأيدي مع التنين الأسود أيضاً. ولكن في هذه الحياة— ماذا سيحدث إذا دمجتُ الأيدي مع الطاووس الزجاجي واجتحتُ نطاق محور الأرض السماوي؟

هكذا، وبعد لم الشمل مع جيون ميونغ هون ودمج القوى، توجهتُ لنطاق القبضتين التوأم السماوي للعثور على الرفيق التالي.

“مرحباً بكم في نطاق أنف الفيل السماوي، يا أخي.”

نطاق القبضتين التوأم السماوي؛ المكان الذي يمكن مناداته بالمركز— مقعد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. فعلتُ المانترا المتقنة وجنباً إلى جنب مع جيون ميونغ هون، دخلتُ بطن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.

لأيام عدة، اتخذتُ مثل هذه التدابير لكنوزي الخالدة، وقبل وقت طويل، عاينتُ ارتقاء جيون ميونغ هون كخالد حقيقي.

هل لأنني تدربتُ على المانترا المتقنة لـ 999 مرة على الأقل عبر الأسلوب الأرثوذكسي؟ لعينيّ، بدت دواخل الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء مرئية بالكامل.

‘فلنحاول—بثبات، وباستمرار—تحويل القلب الذي تقيدت الحياة به، لقلب يتقيد بالحياة. فلنواصل المحاولة، لكي تتوصل لفهم ذلك القلب.’

‘يمكنني رؤيته… ها هي ذا هناك.’

أخبرتُ جيون ميونغ هون عن يشم العودة لبحر الملح، والمهمة التي استأمنتني عليها العالم السفلي.

في لحظة، عثرتُ على مسار داخل جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء ونجحتُ في لقاء كانغ مين-هي.

“شكراً لك.”

“لقد مرت فترة، يا كانغ مين-هي.”

في الحياة السابقة، وحتى عندما انقض الطاووس الزجاجي عليها بشهوة، يبدو أن أوه هي-سو قد نجحت بطريقة ما في الدفاع عن نفسها، وخلال ذلك الوقت يبدو أنها قد دمجت الأيدي مع التنين الأسود أيضاً. ولكن في هذه الحياة— ماذا سيحدث إذا دمجتُ الأيدي مع الطاووس الزجاجي واجتحتُ نطاق محور الأرض السماوي؟

“…”

‘هناك بالتأكيد تدابير لقلب؛ ولكن…’

كانغ مين-هي، المتفاجئة برؤيتي أظهر فجأة هكذا، أبدت تعبيراً متفاجئا قليلاً قبل التحدث.

“يا- إلهي… أنت الأفضل. الأفضل على الإطلاق! أأنت ربما خالد شبكة السماء والأرض العظمى!؟ لا يُصدق! كم هذا مبهج. تعال هنا، وصِر واحداً معي!”

“… أنت لا تزال تملك موهبة في مفاجئة الناس، يا سيو أون هيون.”

أطلق جيون ميونغ هون تنهيدة عميقة أخرى ثم سأل:

هل لأنني وصلتُ لشبكة إندرا ونلتُ كامل الألوهية الثلاثية؟ على عكس ما قبل… أدركتُ الآن أنني أستطيع النظر داخل قلب كانغ مين-هي، والذي تجنبتُ سابقاً النظر فيه بعمق شديد، بوضوح يماثل النظر لراحة يدي.

هل لأن أثر الطاووس الزجاجي على جسدي قد حلق طائراً نحو البينغ الأزرق؟ على عكس الحياة الماضية، لا تبدو عيناه مجنونتين بالقدر نفسه. حدقت في نسخة الطاووس الزجاجي وقست قوتها وقدرتها.

‘… اللعنة.’

‘يوماً ما… أنا أريد من الجميع، بما فيهم كانغ مين-هي، الانفلات أحراراً من القدر والطبيعة المطلقة المفروضة اصطناعياً والتي تقيدهم…’

الشوق العالق في زاوية من قلبها؛ والأسى؛ ومدفوعة بتلك العواطف… الرغبة في حمايتي— في حمايتنا. ذلك القلب حيوي للغاية، لا يسعني إلا الشعور بالمرارة.

عند رد الطاووس الزجاجي الشهواني، وجدتُ نفسي أرد ببرود دون وعي؛ وذلك لأن الجاذبية المنبعثة من جسد الطاووس الزجاجي الرئيسي كثيفة لدرجة يصبح معها من الصعب التحمل دون مثل هذه البرودة.

أنا لا أستشعره من جيون ميونغ هون، الذي لا يحمل سوى اهتمام صديق قديم بي، ولكن منها، هي التي لا تزال تحمل قلب حبيبة سابقة، أستشعره في الحال.

“هذا، هذا جيد أيضاً. آه! هناك! اضغط هناك أكثر قليلاً!”

‘… أرى.’

“… ليست فكرة سيئة. أنا أتساءل من يحتاج للقاء من…”

السبب في قول العالم السفلي إننا نفتقر للأرواح يصبح واضحاً في الحال؛ فنحن لسنا أناساً يمتلكون أرواحاً بشرية. الآن فقط أدرك ما يعنيه كوننا مجرد شظايا من مطلق.

“…”

‘إنه… اصطناعي بالكامل.’

كوارررونغ!

كيف لقلب بشري أن يدور حصراً حول شيء واحد فريد يُدعى بـ ‘الأسى’؟ كيف لكل عملية تفكير أن تتركز فقط على الأسى؟

“ما الذي تنوي فعله من الآن فصاعداً؟”

هذا صحيح؛ لقد وُلدت كانغ مين-هي حصراً لتكون حياتها مليئة بالأسى. وعبر تلك الحقيقة، فهمتُ أخيراً لماذا حاول يانغ سو جين باستماتة تغيير قدره.

“هيهي، أنت لا تعرف كم كنتُ مثاراً عندما اكتشفتُها. أنا لا أعرف أي نوع من الفنون الخالدة هو، ولكن يبدو أنها تعلمت فناً خالداً يسمح لها بسحب سلطة وحوشنا الخالدة بحرية، بمجرد كونها واعية بوجودنا. لقد عرفتُ ذلك في اللحظة التي رأيتها فيها! تلك هي الشريكة الأعظم التي رأيتها منذ ما يقرب من خمسمئة ألف عام! وباستخدام فنها الخالد، يمكنني خلق خطة لسحب سلطة البينغ الأزرق، واستخدام ذلك كوسيط لاستدعاء البينغ الأزرق، واختطافها!”

‘قدَر يانغ سو جين كان على الأرجح هو الغضب… ومما يعني، أن حياته، وأيديولوجيته، وكامل طريقة تفكيره تتركز حصراً على “كونه غاضباً”.’

ذلك القلب لا يمكنه تجاوز السلطة الشاسعة التي تحكم ‘الأسى’. الأمر ليس أن عاطفة واحدة مقيدة بحياتها؛ بل بالأحرى، كأن كامل حياتها مقيدة بتلك العاطفة الواحدة عينها. ومن رؤية ذلك، أدركتُ شيئاً.

هو، نفسه، رغب على الأرجح في الكف عن كونه غاضباً.

نطاق أنف الفيل السماوي.

“… يا كانغ مين-هي.”

‘يوماً ما… أنا آمل أن تصبحوا أنتم جميعاً أيضاً ممتلكين ليس لعقل وقدر مزروعين فيكم اصطناعياً من قبل شخص ما، بل لروح حقيقية، وعبرها، تتوصلون للتمتع بنطاق أوسع من العواطف… والعيش بمزيد من البهجة…’

“مم؟”

“من تكون ‘هي’ التي تتحدث عنها؟”

وضعتُ يدي على كتف كانغ مين-هي، وبعد تردد طويل، قلتُ شيئاً في النهاية:

“مم؟”

“… أنا آمل ألا تظلي مصابة بالأسى فحسب.”

ذلك القلب لا يمكنه تجاوز السلطة الشاسعة التي تحكم ‘الأسى’. الأمر ليس أن عاطفة واحدة مقيدة بحياتها؛ بل بالأحرى، كأن كامل حياتها مقيدة بتلك العاطفة الواحدة عينها. ومن رؤية ذلك، أدركتُ شيئاً.

“…”

‘… اللعنة.’

أنا أعلم جيداً أن السبب الأكبر لذلك الأسى هو أنا. ومع ذلك… أنا آمل، حتى لو شعرتْ ببعض الأسى عليّ، أن تدرك يوماً ما أن الحياة لا تتركب من الأسى بمفرده؛ هذا هو ما أظنه.

“… يا كانغ مين-هي.”

‘يوماً ما… أنا آمل أن تصبحوا أنتم جميعاً أيضاً ممتلكين ليس لعقل وقدر مزروعين فيكم اصطناعياً من قبل شخص ما، بل لروح حقيقية، وعبرها، تتوصلون للتمتع بنطاق أوسع من العواطف… والعيش بمزيد من البهجة…’

“ليس لدي اسم خالد لأشاطره معك. ومع ذلك، الأمر غريب؛ ففي العادة، عندما ترى شخصاً فريداً مثلي، ألستَ شخصاً سيجلب جسده الرئيسي لمجرد انتهاكي، أيها الجاهل؟”

لا، ليس أملاً؛ سأجعل الأمر كذلك بالتأكيد.

ومن بينها، بدت تانغهوا جيون ميونغ هون وكأنها تحلق نحو موقع قريب جداً، وبإتباعها، وصلتُ لنطاق شجرة الحمل السماوي.

هوااك!

على أي حال، التقيتُ بكانغ مين-هي ودمجتُ القوى معها. والتالي هو أوه هيون-سوك.

بتفاجئها من كلماتي المفاجئة، احمر وجه كانغ مين-هي وتعثرت للخلف.

في لحظة، قبض جسدي الحقيقي على حنجرة الطاووس الزجاجي. وجسدي الحقيقي، في هيئة نصف بشري ونصف وحش قبض على الطاووس الزجاجي بيد من ضباب كوحش شرس وسحقه أرضاً.

“ماذا، ما هذا؟ أأنت مجنون، يا سيو أون هيون؟”

‘فلنحاول—بثبات، وباستمرار—تحويل القلب الذي تقيدت الحياة به، لقلب يتقيد بالحياة. فلنواصل المحاولة، لكي تتوصل لفهم ذلك القلب.’

“…”

وضعتُ يدي على كتف كانغ مين-هي، وبعد تردد طويل، قلتُ شيئاً في النهاية:

حدقتُ مباشرة في أعماق صدر كانغ مين-هي وراقبتُ رد الفعل.

قبضتُ على نسخة الطاووس الزجاجي بإحكام وبدأتُ في ضغطها ككرة.

‘هناك بالتأكيد تدابير لقلب؛ ولكن…’

وفور الوصول، استشعرتُ في لمح البصر نظرة مألوفة تغلفني.

ذلك القلب لا يمكنه تجاوز السلطة الشاسعة التي تحكم ‘الأسى’. الأمر ليس أن عاطفة واحدة مقيدة بحياتها؛ بل بالأحرى، كأن كامل حياتها مقيدة بتلك العاطفة الواحدة عينها. ومن رؤية ذلك، أدركتُ شيئاً.

“هنغ، حسنًا، أنت لست مخطئاً. في العادة، لكنتُ قد حلقتُ بجسدي الرئيسي لمجرد انتهاكك. ولكن لسوء الحظ، لقد عثرتُ على خيط مثالي لاصطياد البينغ الأزرق، والتي هي أيضاً شريكة تزاوج تثيرني بحق. لذا أنا أستعد حالياً لانتهاكها، واستخدامها كوسيط لاستدعاء البينغ الأزرق قسراً للاختطاف.”

‘فلنحاول—بثبات، وباستمرار—تحويل القلب الذي تقيدت الحياة به، لقلب يتقيد بالحياة. فلنواصل المحاولة، لكي تتوصل لفهم ذلك القلب.’

‘نعم، بالتفكير في الأمر… أنا أيضاً بحاجة لإجراء اتصال بأوه هي-سو.’

الأمر لا يقتصر على كانغ مين-هي؛ بل ينطبق علينا جميعاً. أنا أريد إعلامهم بأن الحياة ليست بشيء يُعبر عنه بمجرد عاطفة واحدة فريدة فحسب، بل تُصنع من كائنات لا تحصى أكثر.

“أوه، أوه…!”

‘يوماً ما… أنا أريد من الجميع، بما فيهم كانغ مين-هي، الانفلات أحراراً من القدر والطبيعة المطلقة المفروضة اصطناعياً والتي تقيدهم…’

انحنيتُ نحو طاغوت البخار العملاق الجالس أمام سجل خالد هائل، وعملاق البخار— هيون رانغ أومأ برأسه رداً.

وبينما ينفلتون أحراراً، أريد زرع البذور التي يمكن لأرواحهم أن تنبت منها. وأقمتُ هدفاً جديداً بالتحرك للأمام. لقاء كيم يونغ هون وتحدي قاعة الاستقبال ليس النهاية؛ فمنح جميع رفاقي بذرة حياة، وبعبارة أخرى، بذرة للروح، قد أصبح هدفاً آخر أحمله الآن للأمام.

“حسنًا، هذا هو الحال. على أي حال، يا عزيزي… أيمكنك إخباري باسمك الخالد؟”

على أي حال، التقيتُ بكانغ مين-هي ودمجتُ القوى معها. والتالي هو أوه هيون-سوك.

نطاق أنف الفيل السماوي.

بتفاجئها من كلماتي المفاجئة، احمر وجه كانغ مين-هي وتعثرت للخلف.

وصلتُ أنا وجيون ميونغ هون وكانغ مين-هي لقصر الطاغوت الأعلى للتسمية الواقع داخل النطاق السماوي.

تحطم جسد الطاووس الزجاجي لداخل سديم لا يمكن فيه استشعار حضارة، ومن كامل جسد النسخة، انبعث دم حقيقي لوحش خالد، صابغاً الأرجاء.

“نحن نحيي جلالتك، أيها الطاغوت الأعلى.”

“وأنا بحاجة لمعونتك.”

انحنيتُ نحو طاغوت البخار العملاق الجالس أمام سجل خالد هائل، وعملاق البخار— هيون رانغ أومأ برأسه رداً.

هكذا، وبعد لم الشمل مع جيون ميونغ هون ودمج القوى، توجهتُ لنطاق القبضتين التوأم السماوي للعثور على الرفيق التالي.

“مرحباً بكم في نطاق أنف الفيل السماوي، يا أخي.”

“ماذا، ما هذا؟ أأنت مجنون، يا سيو أون هيون؟”

ثم، وبينما أنظر للطاووس الزجاجي، اكتفيتُ بمد يدي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط