الفصل 658: مفتاح السماء (6)
‘يمكنني الآن فهم لماذا قال يانغ سو جين بغموض “خالد حاكم واحد فقط يمكن الوثوق به”.’
“…!؟”
‘شخص يعيش بالقرب من الصحراء، ويشبه لِغرابة الأمر بوك هيانغ-هوا، ويتفوق في صياغة الأدوات… ومهووس بـ… الشهوة…؟’
انتفضتُ عند كلمات بونغ ميونغ.
يبدو أنه فن خالد يجلب الوجوه المنسية للعقل ويعزز الذكاء المتعلق بالوجوه. إنه أثر مضحك نوعاً ما، ولكن برؤية دموعهم، يمكنني القول كم كانوا مستميتين.
“من خلال قصر القيادة الخدمي، وبالرغم من كونه بشكل خافت، يمكنني مراقبة عالم الرأس. إنه امتياز ممنوح حصراً لي، أنا الذي أكون من سكان عالم الرأس الأصليين، وللموقر الإمبراطوري. وقبل فترة ليست بالطويلة، وأثناء مراقبتي لعالم الرأس، أدركتُ أن المنهين على وشك الوصول. وبعد ذلك، راقبتُ أقدار ‘المرشدين’ المعينين لهم، وبدأ أولئك الذين يُفترض بهم ‘إرشادكم’ أنتم المنهين في الولادة؛ فاستشعرتُهم، ومنحتُ أحدهم موهبة قانون النمط الاستثنائي.”
“…”
“…”
“… ما الذي تكونه بالضبط هذه الكائنات المشار إليها بالمرشدين؟”
“وبإجرائي اتصالاً معك وسحب قدرك نحوي، هدفتُ لإكمال موهبة قانون التحرر. وأخيراً… وبعد موت مرشدين اثنين، اكتملت موهبة قانون التحرر.”
“… آه!”
‘مرشدان اثنين؟’
“حقاً… شكراً لك. أنا أيضاً… مثل غواك آم، نلتُ أخيراً نقطة البداية للأمل…!!”
“… ما الذي تكونه بالضبط هذه الكائنات المشار إليها بالمرشدين؟”
باكانغ!
“ألا تملك ارتياباً بالفعل؟ ألم يكن هناك أولئك الذين اقتربوا منك أولاً عندما استيقظتَ في عالم الرأس؟”
“أنا… من سكان عالم الرأس الأصليين ممن ارتقوا بمعجزة منذ فترة طويلة للوصول لهذا المنصب. ولكن بعد تلقي الاسم الخالد لـ بونغ ميونغ (القيادة الخدمي)… نسيتُ ‘اسمي الحقيقي’. أخبرني بـ ‘اسمي الحقيقي’. وتماًماً كما فعل غواك آم… الخطوة الأولى لخلع هذا القيد هي تذكر المرء لـ ‘اسمه الحقيقي’!”
…!
أطلقتُ ضحكة قلبية عند تلك الحقيقة الساخرة.
“أولئك الذين اقتربوا منك أولاً وأرشدوا المسار الذي يجب أن يتخذه قدرك. هم وتحديداً… [مرشدوكم]. لقد كنتم جميعاً مقيدين بهم بشكل وثيق بفعل القدر، وبدايتكم، وتطوركم، والالتواء، والخاتمة أبرمت في الغالب عبر اشتباككم مع المرشدين.”
‘كما هو متوقع… الخالد الحاكم الوحيد الذي قال يانغ سو جين إنه يمكن الثقة به… كان ذلك الشخص.’
عند تلك الكلمات، استحضرتُ ماضياً بعيداً؛ متدربي مرحلة الكائن السماوي الذين التقيتُهم في عالم الرأس. جين بيوك-هو الذي أخذ جيون ميونغ هون. وهيو غواك الذي أخذ كانغ مين-هي. وقديس النمر اللازوردي الذي أخذ أوه هيون-سوك. واللورد المجنون الذي أخذ كيم يون. وسيو هويل الذي أخذ أوه هي-سو.
“… آه!”
‘إذاً لقد كانوا هم… المرشدين؟’
بدأت المبادئ القريبة في الارتجاف. اهتزت شبكة إندرا، وبدأ كامل قصر بونغ ميونغ في الاهتزاز. ولكن ربما نظراً لأسلوب معين جرى إعداده، وبالرغم من اهتزاز القصر، لم تنفلت أي ظاهرة غريبة لِما وراء ذلك عبر شبكة إندرا.
وفي حالة كيم يونغ هون، ربما كان بائع الفنون القتالية الذي باع له الفنون القتالية في الحياة الأولى. وفي حالتي أنا… بالحكم مما يقوله بونغ ميونغ، هناك إجابة واحدة:
“من خلال قصر القيادة الخدمي، وبالرغم من كونه بشكل خافت، يمكنني مراقبة عالم الرأس. إنه امتياز ممنوح حصراً لي، أنا الذي أكون من سكان عالم الرأس الأصليين، وللموقر الإمبراطوري. وقبل فترة ليست بالطويلة، وأثناء مراقبتي لعالم الرأس، أدركتُ أن المنهين على وشك الوصول. وبعد ذلك، راقبتُ أقدار ‘المرشدين’ المعينين لهم، وبدأ أولئك الذين يُفترض بهم ‘إرشادكم’ أنتم المنهين في الولادة؛ فاستشعرتُهم، ومنحتُ أحدهم موهبة قانون النمط الاستثنائي.”
‘بوك هيانغ-هوا. هي… كانت مرشدتي.’
باكانغ!
“و… المرشدون مقدر لهم دائماً [الموت] دون استثناء. ذلك هو كيف كُتب قدرهم، وعبر دمارهم، تخضعون لحوادث كبرى مقيدة بالقدر، وتقدم بدايتكم، والتطور، والالتواء، والخاتمة. وبعبارة أخرى… الوجود عينه للمرشدين هو ‘قيدكم’.”
“خطأ…؟”
“…! مـ- ما الذي يعنيه هذا…؟ أتقول إذاً إننا يجب أن ننساهم؟”
وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.
“يا لها من كلمات غريبة؛ متى قلتُ أنا شيئاً كهذا؟ إذا وُجد قيد… فهناك دائماً مفتاح لفتحه. ما أنوي إخبارك به هو الأسلوب لخلق خطأ في قيدكم.”
“… إنه لشعور جيد معرفة أنني كنتُ مفيداً.”
“خطأ…؟”
‘كما هو متوقع، بصيرتي كانت على حق.’
“هذا صحيح. لخلع قيدكم… نعم، يمكنك مناداته بمفتاح يؤدي للسماء.”
“أمسك بيدي.”
ابتسم بونغ ميونغ ببراعة وسلمني شيئاً ما؛ إنه كتلة صغيرة من النور.
أشعرني الأمر وكأن القوة تُستنزف من يد بونغ ميونغ، وتساقطت الدموع من أعينه. وفي الوقت نفسه، رأيتُ واحدة من السلاسل الكثيرة الملفوفة حول جسد بونغ ميونغ تنكسر مباشرة.
‘حياة؟’
“يا لها من كلمات غريبة؛ متى قلتُ أنا شيئاً كهذا؟ إذا وُجد قيد… فهناك دائماً مفتاح لفتحه. ما أنوي إخبارك به هو الأسلوب لخلق خطأ في قيدكم.”
كتلة من قوة الحياة تطفو فوق راحة يد بونغ ميونغ في هيئة كرة من النور.
“هذا صحيح. لخلع قيدكم… نعم، يمكنك مناداته بمفتاح يؤدي للسماء.”
“خذها. لقد صببتُ الحكمة في داخلها. المعلومات هامة للغاية لدرجة أنها إذا نُطقت مباشرة… فستصبح [شيئاً لم يحدث قط].”
“…! مـ- ما الذي يعنيه هذا…؟ أتقول إذاً إننا يجب أن ننساهم؟”
“… آه!”
كوجوجوجوجو!
أدركتُ ما يعنونه. تماماً مثلما تبينتُ هوية هونغ فان من قبل، وراجع عالم الرأس جبل سوميرو بأكمله. يبدو أن الحكمة خطيرة لدرجة أنه إذا نطق بها علانية، فسيتم مراجعة التاريخ.
تنقيط، تنقيط…
“أنت متوجه للبحر الخارجي، لذا احرص على الوصول إليها هناك فقط. مفهوم؟”
“عفواً…؟”
“نعم، شكراً لك. إذاً… ما هو المعروف الذي يطلبه الطاغوت الأعلى مني؟”
“و… عندما ارتقيتُ، شققتُ نفسي لنصفين: [أنا] الحالي… و [أنا] الذي ورث دماء الطاووس الزجاجي، والذي جُن بالشهوة والجموح. ذلك الـ [أنا] المنشق لم يكن ليهرب من عالم الرأس، فرأسه كان ليمتلئ حصراً بخلق الأدوات السحرية والشهوة. لذا… استحضرْه.”
“إنه بسيط.”
‘هـ- هذا هو…’
ابتسم بونغ ميونغ ومد يده إليّ. ولكن مع الكلمات التي تلت ذلك، لم يسعني إلا أن أصدم.
“أخيراً…! لقد نلتُ نقطة البداية للتحرر! ها، هاها! هوهاهاهاهاها!!”
“أنا… من سكان عالم الرأس الأصليين ممن ارتقوا بمعجزة منذ فترة طويلة للوصول لهذا المنصب. ولكن بعد تلقي الاسم الخالد لـ بونغ ميونغ (القيادة الخدمي)… نسيتُ ‘اسمي الحقيقي’. أخبرني بـ ‘اسمي الحقيقي’. وتماًماً كما فعل غواك آم… الخطوة الأولى لخلع هذا القيد هي تذكر المرء لـ ‘اسمه الحقيقي’!”
تعثر بونغ ميونغ للخلف بضع خطوات بعيداً عني، وربما لأنه وجه فناً خالداً عبر أيدينا المشتبكة، واصل عقلي كونه أكثر صفاءً.
“… مـ- ما الذي تعنيه بذلك؟”
تنقيط، تنقيط…
كيف لي بحق العالم أن أعرف شيئاً كاسم بونغ ميونغ الحقيقي؟
‘آه…’
“أمسك بيدي.”
“من خلال قصر القيادة الخدمي، وبالرغم من كونه بشكل خافت، يمكنني مراقبة عالم الرأس. إنه امتياز ممنوح حصراً لي، أنا الذي أكون من سكان عالم الرأس الأصليين، وللموقر الإمبراطوري. وقبل فترة ليست بالطويلة، وأثناء مراقبتي لعالم الرأس، أدركتُ أن المنهين على وشك الوصول. وبعد ذلك، راقبتُ أقدار ‘المرشدين’ المعينين لهم، وبدأ أولئك الذين يُفترض بهم ‘إرشادكم’ أنتم المنهين في الولادة؛ فاستشعرتُهم، ومنحتُ أحدهم موهبة قانون النمط الاستثنائي.”
“عفواً…؟”
ابتسم بونغ ميونغ ومد يده إليّ. ولكن مع الكلمات التي تلت ذلك، لم يسعني إلا أن أصدم.
“واستمع جيداً. عالم الرأس يتكرر؛ للأزل، في الواقع. وداخل ذلك التكرار، يحدث التاريخ الذي نعرفه مراراً وتكراراً، والشخصيات العظيمة التي وجدت ذات يوم تظهر بلا نهاية في تاريخ ذلك العالم.”
‘لقد استفزوا عدائي لإجباري على استخدام حركة كبرى، وعبر ذلك، فحصوا ما إذا كانت ‘نظرة’ كائن عظيم آخر ملتصقة بي.’
“نعم، نعم…”
عند تلك الكلمات، استحضرتُ ماضياً بعيداً؛ متدربي مرحلة الكائن السماوي الذين التقيتُهم في عالم الرأس. جين بيوك-هو الذي أخذ جيون ميونغ هون. وهيو غواك الذي أخذ كانغ مين-هي. وقديس النمر اللازوردي الذي أخذ أوه هيون-سوك. واللورد المجنون الذي أخذ كيم يون. وسيو هويل الذي أخذ أوه هي-سو.
“و… عندما ارتقيتُ، شققتُ نفسي لنصفين: [أنا] الحالي… و [أنا] الذي ورث دماء الطاووس الزجاجي، والذي جُن بالشهوة والجموح. ذلك الـ [أنا] المنشق لم يكن ليهرب من عالم الرأس، فرأسه كان ليمتلئ حصراً بخلق الأدوات السحرية والشهوة. لذا… استحضرْه.”
كتلة من قوة الحياة تطفو فوق راحة يد بونغ ميونغ في هيئة كرة من النور.
بقبضي على يد بونغ ميونغ، شعرتُ وكأن عقلي يصفو.
أطلقتُ ضحكة قلبية عند تلك الحقيقة الساخرة.
“بالعودة عندما كنتَ هناك، ألم يكن هناك شخص [يخلق الأدوات السحرية جيداً]، و [مهووساً بالشهوة]، و [يشبهني]!؟ استحضرْه. وبسبب تدخل القدر، لا يمكنني قراءة اسمي الخاص في عالم الرأس. أرجوك، أنا أتوسل إليك! تذكرْ!”
تسابقت الدموع من أعينهم لأسفل خدودهم وسقطت من طرف ذقنهم. وبعد ذلك، انفجروا في ضحك صارخ من القلب:
“هـ- هذا…”
“و… عندما ارتقيتُ، شققتُ نفسي لنصفين: [أنا] الحالي… و [أنا] الذي ورث دماء الطاووس الزجاجي، والذي جُن بالشهوة والجموح. ذلك الـ [أنا] المنشق لم يكن ليهرب من عالم الرأس، فرأسه كان ليمتلئ حصراً بخلق الأدوات السحرية والشهوة. لذا… استحضرْه.”
حاولتُ رفض الأمر، قائلاً إنه لا معنى له. ولكن عندها حدث الأمر.
“…! مـ- ما الذي يعنيه هذا…؟ أتقول إذاً إننا يجب أن ننساهم؟”
الطاقة النقية المرتفعة من يد بونغ ميونغ حفزت عقلي، وفجأة، استحضرتُ شخصية ما. أنا لا أعرف وجه ذلك الشخص، وسمعتُ عن شهرته فقط، ولكن فجأة، طفت تلك الشخصية وحدها في عقلي.
تسابقت الدموع من أعينهم لأسفل خدودهم وسقطت من طرف ذقنهم. وبعد ذلك، انفجروا في ضحك صارخ من القلب:
‘مهووس بالشهوة… ماهر في صياغة الأدوات… ويشبه بونغ ميونغ…؟’
ابتسم غونغميو تشيون-سايك ببراعة ومد يده لإبطال الفن الخالد المصبوب على رأسي.
نظرتُ لبشرة بونغ ميونغ؛ إنها داكنة. تبدو مدبوغة بالشمس، كأنما لشخص عاش بالقرب من الصحراء. ومظهرهم يشبه لِغرابة الأمر بوك هيانغ-هوا.
‘لقد استفزوا عدائي لإجباري على استخدام حركة كبرى، وعبر ذلك، فحصوا ما إذا كانت ‘نظرة’ كائن عظيم آخر ملتصقة بي.’
‘شخص يعيش بالقرب من الصحراء، ويشبه لِغرابة الأمر بوك هيانغ-هوا، ويتفوق في صياغة الأدوات… ومهووس بـ… الشهوة…؟’
“… لقد مرت فترة طويلة، لقد مرت فترة طويلة بحق… وأخيراً… لقد استحضرتُ اسمي الحقيقي…”
وميض!
نجحتُ أخيراً في العثور على أساس ثقتي في الموقر السماوي للعالم السفلي. منذ البداية، كانت ثقتي في الموقر السماوي للعالم السفلي متجذرة في بصيرتي النابعة من وعيي عندما كان يمس وعي أرايا، لذا لم تكن لتخطئ.
لم يسعني إلا النطق بالاسم الذي خرج طبيعياً من فمي:
“خطأ…؟”
“… غونغميو… تشيون-سايك…؟”
‘لقد استفزوا عدائي لإجباري على استخدام حركة كبرى، وعبر ذلك، فحصوا ما إذا كانت ‘نظرة’ كائن عظيم آخر ملتصقة بي.’
واحدة من الشخصيات الثلاث العظمى لمرحلة بناء التشي؛ غونغميو تشيون-سايك للأدوات السحرية.
بقبضي على يد بونغ ميونغ، شعرتُ وكأن عقلي يصفو.
وفي اللحظة التي نطقتُ فيها بذلك الاسم—
ابتسم بونغ ميونغ ومد يده إليّ. ولكن مع الكلمات التي تلت ذلك، لم يسعني إلا أن أصدم.
توك—
“… لقد مرت فترة طويلة، لقد مرت فترة طويلة بحق… وأخيراً… لقد استحضرتُ اسمي الحقيقي…”
أشعرني الأمر وكأن القوة تُستنزف من يد بونغ ميونغ، وتساقطت الدموع من أعينه. وفي الوقت نفسه، رأيتُ واحدة من السلاسل الكثيرة الملفوفة حول جسد بونغ ميونغ تنكسر مباشرة.
“وبإجرائي اتصالاً معك وسحب قدرك نحوي، هدفتُ لإكمال موهبة قانون التحرر. وأخيراً… وبعد موت مرشدين اثنين، اكتملت موهبة قانون التحرر.”
باكانغ!
كتلة من قوة الحياة تطفو فوق راحة يد بونغ ميونغ في هيئة كرة من النور.
…!
…!
بدأت المبادئ القريبة في الارتجاف. اهتزت شبكة إندرا، وبدأ كامل قصر بونغ ميونغ في الاهتزاز. ولكن ربما نظراً لأسلوب معين جرى إعداده، وبالرغم من اهتزاز القصر، لم تنفلت أي ظاهرة غريبة لِما وراء ذلك عبر شبكة إندرا.
راقبتُ غونغميو تشيون-سايك وهو يكرر بين البكاء والضحك لوقت طويل نوعاً ما، وأطلقتُ تنهيدة صامتة. وفجأة، ومن خلاله، جئتُ لأدرك شيئاً ما؛ إنها استنارة طبيعية بشكل لا يُصدق:
كوجوجوجوجو!
بالنسبة للخالدين الحاكمين، اسمهم الخالد هو قيد؛ وبسبب ذلك، فإن معظم الخالدين الحاكمين مثل الماشية بأطواق مقيدة بعالم الرأس… ولكن في عصر يانغ سو جين، كان هناك موقر واحد؛ وفي عصري أنا، هناك طاغوتان حران من تلك الأطواق: الأولى هي الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي بونغ هوا، والتي لم تقبل اسماً خالداً من البداية؛ والطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم، الذي نجح في خلع اسمه الخالد، را تشيون.
ومع ذلك، وبمجرد قول ‘اسم بونغ ميونغ الحقيقي’ لمرة واحدة، تردد صدى الأثر الارتدادي بشكل هائل داخل هذا الفضاء.
…!
‘هـ- هذا هو…’
توك—
حتى الآن، لم أفكر كثيراً في ‘تسمية’ الطاغوت الأعلى للتسمية. وبالرغم من قولهم إن القدر يقيم في الاسم، إلا أنني بصدق لم أشعر بذلك بحق يوماً. أما الآن، بعد أن شهدت هذه الظاهرة، فهمتُ أخيراً.
باكانغ!
‘الاسم… هو نفسه ‘رمز’ يحتوي على قوة هائلة…’
‘آه…’
كورورونغ!
“أمسك بيدي.”
اهتز كامل قصر بونغ ميونغ بعنف. لولا قصر بونغ ميونغ، لَشعر الأمر وكأن كامل النطاق السماوي قد اهتز. وفي الوقت نفسه، فهمتُ الآن أن بونغ ميونغ قد استفزني عمداً في البداية بينما تظاهر بعدم معرفة مكان كيم يون.
بالنسبة للخالدين الحاكمين، اسمهم الخالد هو قيد؛ وبسبب ذلك، فإن معظم الخالدين الحاكمين مثل الماشية بأطواق مقيدة بعالم الرأس… ولكن في عصر يانغ سو جين، كان هناك موقر واحد؛ وفي عصري أنا، هناك طاغوتان حران من تلك الأطواق: الأولى هي الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي بونغ هوا، والتي لم تقبل اسماً خالداً من البداية؛ والطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم، الذي نجح في خلع اسمه الخالد، را تشيون.
‘لقد استفزوا عدائي لإجباري على استخدام حركة كبرى، وعبر ذلك، فحصوا ما إذا كانت ‘نظرة’ كائن عظيم آخر ملتصقة بي.’
“… ما الذي تكونه بالضبط هذه الكائنات المشار إليها بالمرشدين؟”
كان بونغ ميونغ قد قال شيئاً مثل، ‘إذا منحتُكَ كيم يون، فسيجلب ذلك مصيبة، لذا حاولتُ منح المصيبة أولاً ثم منحكَ كيم يون’. ولكن يبدو أن تلك كانت نيتهم الحقيقية منذ البداية.
وفي اللحظة التي نطقتُ فيها بذلك الاسم—
‘لقد جعلوني أكشف عن قوة عظمى منذ البداية، وتأكدوا من أنني في أمان، ثم جعلوني أعثر على اسمهم الحقيقي.’
“خذها. لقد صببتُ الحكمة في داخلها. المعلومات هامة للغاية لدرجة أنها إذا نُطقت مباشرة… فستصبح [شيئاً لم يحدث قط].”
لا يسعني إلا الإعجاب بحسابات بونغ ميونغ العميقة؛ هذا هو مستوى الحسابات الذي يمتلكه طاغوت أعلى. لا يمكنني حتى البدء في تخمين كم من الحركات قد فكروا فيها مسبقاً.
‘شخص يعيش بالقرب من الصحراء، ويشبه لِغرابة الأمر بوك هيانغ-هوا، ويتفوق في صياغة الأدوات… ومهووس بـ… الشهوة…؟’
“…”
انتفضتُ عند كلمات بونغ ميونغ.
تنقيط، تنقيط…
ابتسم بونغ ميونغ ومد يده إليّ. ولكن مع الكلمات التي تلت ذلك، لم يسعني إلا أن أصدم.
تسابقت الدموع من أعينهم لأسفل خدودهم وسقطت من طرف ذقنهم. وبعد ذلك، انفجروا في ضحك صارخ من القلب:
“و… عندما ارتقيتُ، شققتُ نفسي لنصفين: [أنا] الحالي… و [أنا] الذي ورث دماء الطاووس الزجاجي، والذي جُن بالشهوة والجموح. ذلك الـ [أنا] المنشق لم يكن ليهرب من عالم الرأس، فرأسه كان ليمتلئ حصراً بخلق الأدوات السحرية والشهوة. لذا… استحضرْه.”
“… أجل. ذلك كان الاسم. أنا… كنتُ ذلك الاسم.”
أشعرني الأمر وكأن القوة تُستنزف من يد بونغ ميونغ، وتساقطت الدموع من أعينه. وفي الوقت نفسه، رأيتُ واحدة من السلاسل الكثيرة الملفوفة حول جسد بونغ ميونغ تنكسر مباشرة.
هوااااك—
“… غونغميو… تشيون-سايك…؟”
تعثر بونغ ميونغ للخلف بضع خطوات بعيداً عني، وربما لأنه وجه فناً خالداً عبر أيدينا المشتبكة، واصل عقلي كونه أكثر صفاءً.
“نعم، شكراً لك. إذاً… ما هو المعروف الذي يطلبه الطاغوت الأعلى مني؟”
‘يبدو هذا… كنوع من الفنون الخالدة لاستحضار الوجوه.’
تعثر بونغ ميونغ للخلف بضع خطوات بعيداً عني، وربما لأنه وجه فناً خالداً عبر أيدينا المشتبكة، واصل عقلي كونه أكثر صفاءً.
يبدو أنه فن خالد يجلب الوجوه المنسية للعقل ويعزز الذكاء المتعلق بالوجوه. إنه أثر مضحك نوعاً ما، ولكن برؤية دموعهم، يمكنني القول كم كانوا مستميتين.
“نعم، نعم…”
“… لقد مرت فترة طويلة، لقد مرت فترة طويلة بحق… وأخيراً… لقد استحضرتُ اسمي الحقيقي…”
“…”
بونغ ميونغ؛ لا… غونغميو تشيون-سايك ضحك وهو يبكي.
كيف لي بحق العالم أن أعرف شيئاً كاسم بونغ ميونغ الحقيقي؟
“حقاً… شكراً لك. أنا أيضاً… مثل غواك آم، نلتُ أخيراً نقطة البداية للأمل…!!”
“…!؟”
وحتى والدموع تتساقط، ضحك بجنون:
“واستمع جيداً. عالم الرأس يتكرر؛ للأزل، في الواقع. وداخل ذلك التكرار، يحدث التاريخ الذي نعرفه مراراً وتكراراً، والشخصيات العظيمة التي وجدت ذات يوم تظهر بلا نهاية في تاريخ ذلك العالم.”
“أخيراً…! لقد نلتُ نقطة البداية للتحرر! ها، هاها! هوهاهاهاهاها!!”
وفي اللحظة الأخيرة تماماً قبل أن يتشتت الفن الخالد بالكامل، غلى عقلي بالنشاط، وكشفتُ عن الرابط بين الاثنين.
“…”
“…!؟”
راقبتُ غونغميو تشيون-سايك وهو يكرر بين البكاء والضحك لوقت طويل نوعاً ما، وأطلقتُ تنهيدة صامتة. وفجأة، ومن خلاله، جئتُ لأدرك شيئاً ما؛ إنها استنارة طبيعية بشكل لا يُصدق:
تعثر بونغ ميونغ للخلف بضع خطوات بعيداً عني، وربما لأنه وجه فناً خالداً عبر أيدينا المشتبكة، واصل عقلي كونه أكثر صفاءً.
‘كما هو متوقع… الخالد الحاكم الوحيد الذي قال يانغ سو جين إنه يمكن الثقة به… كان ذلك الشخص.’
‘كما هو متوقع… الخالد الحاكم الوحيد الذي قال يانغ سو جين إنه يمكن الثقة به… كان ذلك الشخص.’
بالنسبة للخالدين الحاكمين، اسمهم الخالد هو قيد؛ وبسبب ذلك، فإن معظم الخالدين الحاكمين مثل الماشية بأطواق مقيدة بعالم الرأس… ولكن في عصر يانغ سو جين، كان هناك موقر واحد؛ وفي عصري أنا، هناك طاغوتان حران من تلك الأطواق: الأولى هي الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي بونغ هوا، والتي لم تقبل اسماً خالداً من البداية؛ والطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم، الذي نجح في خلع اسمه الخالد، را تشيون.
لا يسعني إلا الإعجاب بحسابات بونغ ميونغ العميقة؛ هذا هو مستوى الحسابات الذي يمتلكه طاغوت أعلى. لا يمكنني حتى البدء في تخمين كم من الحركات قد فكروا فيها مسبقاً.
هذا صحيح. الخالد الحاكم الوحيد الذي يقول يانغ سو جين إنه يمكن الثقة به—بمعايير عصر يانغ سو جين—هو الموقر السماوي للعالم السفلي بونغ هوا؛ فالموقر السماوي للعالم السفلي وحدها من لم تحمل اسماً خالداً وعاشت بحرية تحت اسمها الحقيقي في ذلك الوقت.
واحدة من الشخصيات الثلاث العظمى لمرحلة بناء التشي؛ غونغميو تشيون-سايك للأدوات السحرية.
‘كما هو متوقع، بصيرتي كانت على حق.’
“هـ- هذا…”
نجحتُ أخيراً في العثور على أساس ثقتي في الموقر السماوي للعالم السفلي. منذ البداية، كانت ثقتي في الموقر السماوي للعالم السفلي متجذرة في بصيرتي النابعة من وعيي عندما كان يمس وعي أرايا، لذا لم تكن لتخطئ.
يبدو أنه فن خالد يجلب الوجوه المنسية للعقل ويعزز الذكاء المتعلق بالوجوه. إنه أثر مضحك نوعاً ما، ولكن برؤية دموعهم، يمكنني القول كم كانوا مستميتين.
‘يمكنني الآن فهم لماذا قال يانغ سو جين بغموض “خالد حاكم واحد فقط يمكن الوثوق به”.’
“… ما الذي تكونه بالضبط هذه الكائنات المشار إليها بالمرشدين؟”
كان هناك سبب وراء عدم قوله الاسم أو اللقب فحسب. منذ البداية، ومن بين أسماء الخالدين الحاكمين، الموقر السماوي للعالم السفلي وحدها من تملك اسماً لا يرمز للسماوات، أو السواد، أو القدر، لذا في عصر يانغ سو جين، كان مجرد النظر في أسماء الخالدين الحاكمين ليجعل الأمر واضحاً في الحال. ولكن في عصري أنا، هناك طاغوتان دون أسماء خالدة، بما في ذلك غواك آم، مما جعل الأمر مربكاً أكثر بقليل.
‘بوك هيانغ-هوا. هي… كانت مرشدتي.’
أطلقتُ ضحكة قلبية عند تلك الحقيقة الساخرة.
ومع ذلك، وبمجرد قول ‘اسم بونغ ميونغ الحقيقي’ لمرة واحدة، تردد صدى الأثر الارتدادي بشكل هائل داخل هذا الفضاء.
“… إنه لشعور جيد معرفة أنني كنتُ مفيداً.”
بالنسبة للخالدين الحاكمين، اسمهم الخالد هو قيد؛ وبسبب ذلك، فإن معظم الخالدين الحاكمين مثل الماشية بأطواق مقيدة بعالم الرأس… ولكن في عصر يانغ سو جين، كان هناك موقر واحد؛ وفي عصري أنا، هناك طاغوتان حران من تلك الأطواق: الأولى هي الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي بونغ هوا، والتي لم تقبل اسماً خالداً من البداية؛ والطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم، الذي نجح في خلع اسمه الخالد، را تشيون.
“ما الذي تنطق به؟ أنت وليّ نعمَـتي. نعم، سأبطل الفن الخالد.”
تعثر بونغ ميونغ للخلف بضع خطوات بعيداً عني، وربما لأنه وجه فناً خالداً عبر أيدينا المشتبكة، واصل عقلي كونه أكثر صفاءً.
“نعم، شكراً لك. إذاً لقد كان… فناً خالداً يضخم البصيرة نحو الوجوه لأقصى حد؟”
“وبإجرائي اتصالاً معك وسحب قدرك نحوي، هدفتُ لإكمال موهبة قانون التحرر. وأخيراً… وبعد موت مرشدين اثنين، اكتملت موهبة قانون التحرر.”
“أنت تعرف جيداً. قد يبدو بلا فائدة… ولكنه فن خالد صُنِع لهذه اللحظة بالذات.”
وفي اللحظة التي نطقتُ فيها بذلك الاسم—
ابتسم غونغميو تشيون-سايك ببراعة ومد يده لإبطال الفن الخالد المصبوب على رأسي.
“…!؟”
وكان ذلك في تلك اللحظة تماماً.
‘إذاً لقد كانوا هم… المرشدين؟’
‘آه…’
‘آه…’
أدركتُ فجأة أن ثلاثة وجوه تطفو في عقلي. أهو بسبب الفن الخالد الذي يضخم البصيرة الوجهية لذروتها؟ بدلاً من الوجوه المقيدة بغونغميو تشيون-سايك، بدأتُ في استحضار صلات بين وجوه تبدو غير متصلة.
‘يبدو هذا… كنوع من الفنون الخالدة لاستحضار الوجوه.’
‘هونغ فان وهيون رانغ. وجهاهما… ليسا متطابقين تماماً.’
كتلة من قوة الحياة تطفو فوق راحة يد بونغ ميونغ في هيئة كرة من النور.
وفي اللحظة الأخيرة تماماً قبل أن يتشتت الفن الخالد بالكامل، غلى عقلي بالنشاط، وكشفتُ عن الرابط بين الاثنين.
“… غونغميو… تشيون-سايك…؟”
في حالة هيون رانغ، عيناه أقل حدة من عيني هونغ فان وتعطيان انطباعاً عاماً أكثر نعومة بقليل. وذلك الوجه لهيون رانغ من شبابه، والذي رأيتُه منذ فترة ليست بالطويلة؛ طرحتُ عقلياً [ملامح وجه هونغ فان] من ذلك الوجه الشبابي.
تنقيط، تنقيط…
‘آه…’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وأخيراً، جئتُ لأفهم مصدر حس الألفة الذي شعرتُ به من وجه هيون رانغ. عندما أزلتُ ملامح هونغ فان من وجه هيون رانغ…
وفي اللحظة الأخيرة تماماً قبل أن يتشتت الفن الخالد بالكامل، غلى عقلي بالنشاط، وكشفتُ عن الرابط بين الاثنين.
الموقر السماوي للعالم السفلي؛ وجه بونغ هوا ظهر. لقد كان وجه هيون رانغ، ومنذ البداية، أشبه بمزيج من هونغ فان وبونغ هوا.
“من خلال قصر القيادة الخدمي، وبالرغم من كونه بشكل خافت، يمكنني مراقبة عالم الرأس. إنه امتياز ممنوح حصراً لي، أنا الذي أكون من سكان عالم الرأس الأصليين، وللموقر الإمبراطوري. وقبل فترة ليست بالطويلة، وأثناء مراقبتي لعالم الرأس، أدركتُ أن المنهين على وشك الوصول. وبعد ذلك، راقبتُ أقدار ‘المرشدين’ المعينين لهم، وبدأ أولئك الذين يُفترض بهم ‘إرشادكم’ أنتم المنهين في الولادة؛ فاستشعرتُهم، ومنحتُ أحدهم موهبة قانون النمط الاستثنائي.”
الطاقة النقية المرتفعة من يد بونغ ميونغ حفزت عقلي، وفجأة، استحضرتُ شخصية ما. أنا لا أعرف وجه ذلك الشخص، وسمعتُ عن شهرته فقط، ولكن فجأة، طفت تلك الشخصية وحدها في عقلي.
