Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 657

الفصل 657: مفتاح السماء (5)

“سأتوجه قريباً للبحر الخارجي. وأود فناً خالداً يسمح بالمرور لداخل جبل سوميرو من البحر الخارجي.”

“يا أيتها التسع سماوات للداو العظيم للروح السامية…”

“عقولنا تقيم في نطاق الطهارة. وبالرغم من أننا لم نصل رسمياً لوعي أرايا، إلا أن رتبتنا المتأصلة كطاغوت أعلى تصل أعماق وعينا الباطن بوعي أرايا. وبعبارة أخرى، بصيرتنا تمس وعي أرايا. ومثل هذه البصيرة تخبرني أنك مثل شقيق لي.”

اتخذتُ على الفور وضعية محترمة، مادحاً الطاغوت الأعلى للتسمية ومستعداً لذكر غرضي. ومع ذلك، وفي تلك اللحظة بالذات—

‘غريب.’

“كُفَّ عن الشكليات الجوفاء. أولاً… أنت قد جئتَ للعثور على أوه هيون-سوك، أليس كذلك؟”

[حسنًا. أنا أحترم الموقر الإمبراطوري، لكني أصبحتُ مستقلاً عنهم. هم وأنا نشترك في معانٍ مختلفة، لذا لم أتمكن من مرافقتهم للنهاية. أأرسلتْ الموقر الإمبراطوري بكم إليّ؟]

“عفواً؟ نعم، هذا صحيح، ولكن…”

بااااات!

“هو يواجه حالياً منعطفاً حرجاً، لذا من الصعب تركه يخرج. ولكن بمجرد أن يتغلب عليه، سأرسله إليك.”

“همم، في هذه الحالة…”

“همم، أيعني ذلك أنني لا يمكنني حتى التحدث معه؟”

كوجوانغ!

“اعتذاري؛ إنه منعطف جاد لدرجة أن حتى مشاطرة محادثة تكون صعبة…”

في الوقت الحالي، قررتُ قبول نية هيون رانغ الطيبة بامتنان.

“همم، في هذه الحالة…”

“ما الذي تكونه بالضبط؟”

“لقد سمعتُ عنك من العالم السفلي. أنت تبحث عن شخص يساعد في تفعيل يشم العودة لبحر الملح، صحيح؟ سأساعدك. هاهاها!”

تحول هيون رانغ من طاغوت بخار عملاق إلى بشري. وبظهوره الآن كشاب وسيم في ملابس أرجوانية مع شعر شبيه بالبخار، ابتسم بخفوت ومد يده إليّ.

“…؟”

ذلك وحده سيوجه ضربة قاضية لبونغ ميونغ، وبالنسبة لطاغوت أعلى عند مستوى بونغ ميونغ، فإن المعاناة من جرح قاضٍ قد تهبط به لمستوى لورد خالد، لذا لن يرغبوا في قتالي. وحتى لو رغبوا في مواجهتي، فخلفي تقف العالم السفلي. ومع حماية العالم السفلي لي، لا يمكن لبونغ ميونغ، الخادم السابق للعالم السفلي ذات يوم، التجرؤ على تهديدي بقسوة.

عند تلك الكلمات، شعرتُ بالسرور بالفعل، لكني لم أستطع نفض حس العشوائية. ‘حتى لو كان قد طُلِب منه من قبل العالم السفلي… فهذا عطف مفرط، أليس كذلك؟’ شعرتُ بالذهول بفعل حس المودة اللانهائي وغير القابل للشرح والناضح من هيون رانغ.

عند تلك الكلمات، شعرتُ بالسرور بالفعل، لكني لم أستطع نفض حس العشوائية. ‘حتى لو كان قد طُلِب منه من قبل العالم السفلي… فهذا عطف مفرط، أليس كذلك؟’ شعرتُ بالذهول بفعل حس المودة اللانهائي وغير القابل للشرح والناضح من هيون رانغ.

‘لم يكن هكذا في الحياة الماضية.’

“… أنت لا تملك اسماً خالداً. ألم يمنحك الطاغوت الأعلى للتسمية واحداً؟”

تساءلتُ إن كان هيون رانغ موقرا سماوياً خفياً يتذكر الحياة الماضية، ولكن حتى في حياتي الماضية، كانت علاقتي بهيون رانغ مجرد علاقة التعرض لتعليم باختصار لكيفية التعامل مع القوة القديمة؛ لم نكن مقربين بما يكفي ليظهر مثل هذه الودية. وتلك الحقيقة جعلتني غير مرتاح بما يكفي لأسأل:

“لذا، أنت حقاً شقيق لم أعرف قط أنني أملكه. أو… كائن قريب جداً من أصلي الخاص.”

“أيمكنني… سؤال لماذا يظهر الطاغوت الأعلى مثل هذا العطف لشخص مثلي؟”

لكني لم أتوقف، مواصلاً ترتيل مانترا إبادة الظواهر.

“هاهاها، ما الذي تعنيه؟ إذا كنتَ ضيفاً متميزاً طُلب بشكل خاص من قبل الموقر الإمبراطوري، فطبيعي أن أظهر العطف.”

عند كلماتي، اختفى بونغ ميونغ، الذي نظر إليّ لأسفل لبرهة، فجأة من أمام عينيّ. وتلاشى الشكل الهائل الذي كان يملأ عرش اليشم، والآن، لا يستقر سوى حضور يشبه ذرة غبار فوق العرش. وبالنظر عن كثب، إنه بونغ ميونغ، الذي تحول لهيئة بشرية.

“….”

عند كلماتي، اختفى بونغ ميونغ، الذي نظر إليّ لأسفل لبرهة، فجأة من أمام عينيّ. وتلاشى الشكل الهائل الذي كان يملأ عرش اليشم، والآن، لا يستقر سوى حضور يشبه ذرة غبار فوق العرش. وبالنظر عن كثب، إنه بونغ ميونغ، الذي تحول لهيئة بشرية.

‘غريب.’

“… على أي حال، أنا أشكرك على عطفك. سأجري اتصالاً عندما يحين الوقت.”

رد فعل هيون رانغ الغريب منحني شعوراً يذهب لحد القشعريرة.

تجمع وهج أبيض نقي بين يديّ. وفي الوقت نفسه، ركزتُ وعيي في النطاق الذهني للطهارة، ومن فوق شبكة إندرا، بدأتُ في ليّ مبادئ العالم مباشرة.

بااااات!

بااااات!

تحول هيون رانغ من طاغوت بخار عملاق إلى بشري. وبظهوره الآن كشاب وسيم في ملابس أرجوانية مع شعر شبيه بالبخار، ابتسم بخفوت ومد يده إليّ.

“هاهاها، ما الذي تعنيه؟ إذا كنتَ ضيفاً متميزاً طُلب بشكل خاص من قبل الموقر الإمبراطوري، فطبيعي أن أظهر العطف.”

“تبدو فضولياً لمعرفة لماذا أنا لطيف بلا سبب. صحيح؟”

تساءلتُ إن كان هيون رانغ موقرا سماوياً خفياً يتذكر الحياة الماضية، ولكن حتى في حياتي الماضية، كانت علاقتي بهيون رانغ مجرد علاقة التعرض لتعليم باختصار لكيفية التعامل مع القوة القديمة؛ لم نكن مقربين بما يكفي ليظهر مثل هذه الودية. وتلك الحقيقة جعلتني غير مرتاح بما يكفي لأسأل:

“نعم… لأكون صادقاً، أنا كذلك.”

قدتُ جيون ميونغ هون وكانغ مين-هي عبر ممر القصر، متوجهاً نحو المكان حيث يمكن استشعار حضور هائل. وقبل وقت طويل، وصلنا لقاعة كبرى هائلة.

“إذا توجب عليّ تقديم سبب، إذاً، فأنا لا أعرف أيضاً!”

[أرى. إذاً أنت من وصل للمعيار؟ ما هو قدرك؟]

“…؟”

بنقرة من أصابعه، ظهرت كيم يون فجأة أمامنا. وبدت مضطربة قليلاً بوصولها المفاجئ، ونظرت في الأرجاء، ثم تلاقت عيناها بعينيّ وركضت لتعانقني على عجل. وبينما مسحتُ على ظهر كيم يون، نظرتُ لبونغ ميونغ.

عند تلك الكلمات، ازددتُ حذراً.

“عقولنا تقيم في نطاق الطهارة. وبالرغم من أننا لم نصل رسمياً لوعي أرايا، إلا أن رتبتنا المتأصلة كطاغوت أعلى تصل أعماق وعينا الباطن بوعي أرايا. وبعبارة أخرى، بصيرتنا تمس وعي أرايا. ومثل هذه البصيرة تخبرني أنك مثل شقيق لي.”

“لسبب ما، أشعر بمودة لانهائية ومجهولة نحوك. كأنما… ألتقي بشقيق فُقد منذ زمن طويل. وعندما يتعلق الأمر ببصيرة عند مستوى طاغوت أعلى، فإن هذا ليس بمصادفة مطلقاً.”

“سأتوجه قريباً للبحر الخارجي. وأود فناً خالداً يسمح بالمرور لداخل جبل سوميرو من البحر الخارجي.”

“… عفواً؟”

“مم…!”

“عقولنا تقيم في نطاق الطهارة. وبالرغم من أننا لم نصل رسمياً لوعي أرايا، إلا أن رتبتنا المتأصلة كطاغوت أعلى تصل أعماق وعينا الباطن بوعي أرايا. وبعبارة أخرى، بصيرتنا تمس وعي أرايا. ومثل هذه البصيرة تخبرني أنك مثل شقيق لي.”

“… أهو شيء يمكن التعامل معه عند مستواي؟”

“….”

“عفواً؟ نعم، هذا صحيح، ولكن…”

“لذا، أنت حقاً شقيق لم أعرف قط أنني أملكه. أو… كائن قريب جداً من أصلي الخاص.”

“أنتم المنهون مقدر لكم جميعاً مواجهة أولئك الذين [يرشدونكم] لداخل أقداركم. ذلك جزء من قدركم ذاته.”

عند تلك الكلمات، أدركتُ غريزياً ما يحدث. تماماً مثل هيون رانغ، ومنذ الوصول لوعي أرايا، يتداخل وعيي الخاص جزئياً معه في جميع الأوقات.

‘حسنًا، كلنا نملك قصص ولادتنا السرية الخاصة، بطريقة ما.’

‘أَلِأَنَّنِي… أصبحتُ واعياً بمانترا الإشراق؟’

“إنه أسهل من التنفس ولن يجلب لك ضرراً. أنا أقسم بذلك أمام الموقر الإمبراطوري.”

غريزياً، شعرتُ أن تلك هي الإجابة. ولأنني بسطتُ التحكم في مانترا الإشراق التي تتشبث بي، يشعر هيون رانغ بالمودة نحوي.

“حسنًا، فلنقل إن هذا هو الحال.”

‘إذا كان الأمر كذلك… فهل هيون رانغ أيضاً كائن متصل بهيوك سا…؟’

عند تلك الكلمات، أدركتُ غريزياً ما يحدث. تماماً مثل هيون رانغ، ومنذ الوصول لوعي أرايا، يتداخل وعيي الخاص جزئياً معه في جميع الأوقات.

حسنًا، لقد خمنتُ ذلك منذ أن رأيتُ أنه يبدو مطابقاً تقريباً لهونغ فان.

غريزياً، شعرتُ أن تلك هي الإجابة. ولأنني بسطتُ التحكم في مانترا الإشراق التي تتشبث بي، يشعر هيون رانغ بالمودة نحوي.

“عندما أكون معك، تنتابني البصيرة بأنني سأعثر في النهاية على خيط مقيد بأصلي. وإذا شرحتُ أن هذا هو السبب في شعوري بالمودة نحوك… فهل سيكون ذلك منطقياً؟”

‘ومع ذلك، حتى لو كنتُ لا أستطيع الفوز ضد طاغوت أعلى… فلا يزال بإمكاني تحويل نطاق حدود الأرض السماوي إلى أرض قاحلة.’

“… مفهوم. أنا لا أعرف كيف يمكنني أن أكون عوناً للطاغوت الأعلى… ولكن إذا كان هذا هو ما تقوله، فأنا أفهم. سأقبل عطفك بامتنان.”

“أي نوع من المعروف؟”

على أي حال، أنا تحت حماية العالم السفلي في هذه الحياة. ‘أنا لا أتلقى النية الطيبة من جميع الخالدين الحاكمين بلا سبب.’ وطالما أن العالم السفلي تحميني، فما لم تختر العالم السفلي نفسها اصطيادي، فأنا في أمان تام عملياً.

“هوو؛ إنه فن خالد ثمين، لكني أملك مثل هذا الشيء.”

‘عند هذه النقطة، التهديدات الحقيقية الوحيدة المتبقية لي هي قاعة الإشراق والطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟ وبخلافهم، ليس هناك أي موقرين سماويين يمكنهم معارضة العالم السفلي، لذا أفترض أنني أستطيع الاسترخاء قليلاً…’

“سأكون ممتناً لو تمكن الطاغوت الأعلى من تعليمي فناً خالداً أو شيئاً من هذا القبيل.”

بالطبع، أنا لا أرخي دفاعي بالكامل. فمن خلال بونغ ميونغ، جئتُ لأختبر مباشرة كم يمكن لوجود يُدعى بالطاغوت الأعلى أن يكون مرعباً بحق.

“مم…!”

‘يجب ألا أرخي دفاعي مع التسمية أيضاً؛ مهما كان لطيفاً…’

بااااات!

في الوقت الحالي، قررتُ قبول نية هيون رانغ الطيبة بامتنان.

عند طلبي، تنهد بونغ ميونغ وأومأ نحو الفراغ. ثم، ظهر شيء فوق يد بونغ ميونغ؛ إنه كتاب هائل من النور. هذا الكتاب، والذي يبدو مصاغاً من نور نجوم الكون، يحتوي على فنون خالدة صبها الخالدون الحقيقيون شخصياً بإرادتهم.

“… على أي حال، أنا أشكرك على عطفك. سأجري اتصالاً عندما يحين الوقت.”

“نحن نحيي جلالتك، أيها الطاغوت الأعلى للتحرر.”

“حسنًا. أنا أيضاً سأكون في الانتظار، يا أخي.”

“همم، إذا لم يتلقَّ الطاغوت الأعلى بيانا، فلا حيلة في الأمر. أنا المُنهي الواقع تحت حماية الموقر الإمبراطوري الآن، سيو أون هيون.”

وبذلك، غادرنا النطاق السماوي لهيون رانغ، بعد أن تلقينا دعمه بدلاً من أوه هيون-سوك.

عند تلك الكلمات، ازددتُ حذراً.

“أخ، هاه؟ أتملك نوعاً من قصة الولادة المخفية، يا سيو أون هيون؟”

عند كلماتي، اختفى بونغ ميونغ، الذي نظر إليّ لأسفل لبرهة، فجأة من أمام عينيّ. وتلاشى الشكل الهائل الذي كان يملأ عرش اليشم، والآن، لا يستقر سوى حضور يشبه ذرة غبار فوق العرش. وبالنظر عن كثب، إنه بونغ ميونغ، الذي تحول لهيئة بشرية.

سأل جيون ميونغ هون بفضول، وأطلقتُ ابتسامة مريرة.

“لسبب ما، أشعر بمودة لانهائية ومجهولة نحوك. كأنما… ألتقي بشقيق فُقد منذ زمن طويل. وعندما يتعلق الأمر ببصيرة عند مستوى طاغوت أعلى، فإن هذا ليس بمصادفة مطلقاً.”

‘حسنًا، كلنا نملك قصص ولادتنا السرية الخاصة، بطريقة ما.’

“عندما أكون معك، تنتابني البصيرة بأنني سأعثر في النهاية على خيط مقيد بأصلي. وإذا شرحتُ أن هذا هو السبب في شعوري بالمودة نحوك… فهل سيكون ذلك منطقياً؟”

وهكذا، ولجلب رفيقتنا النهائية، كيم يون، توجهنا لنطاق حدود الأرض السماوي حيث يقيم الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.

“أليس بفن خالد يستعير القوة من قاعة الإشراق؟”

كوجوانغ!

“هاهاها، ما الذي تعنيه؟ إذا كنتَ ضيفاً متميزاً طُلب بشكل خاص من قبل الموقر الإمبراطوري، فطبيعي أن أظهر العطف.”

في اللحظة التي دخلنا فيها نطاق حدود الأرض السماوي، شعرتُ في لمح البصر بنظرة مألوفة تنصب عليّ؛ إنها تعود لبونغ ميونغ. وفي اللحظة التي أدركتُ فيها وعي بونغ ميونغ، استشعرتُ قوانين النطاق السماوي تبدأ في التحول.

قدمتُ طلبي باحترام بقدر ما أستطيع، وقهقه بونغ ميونغ وأجاب:

بااااات!

انتفضتُ عندما أدركتُ أن ‘بونغ هوا’، والتي ظننتُ أنه الاسم الخالد للموقر السماوي للعالم السفلي، هو في الحقيقة اسمها الحقيقي.

بمجرد دخولنا النطاق السماوي، جرى نقلنا آنياً في لمح البصر لداخل قصر فخم ومسرف؛ لقد دعانا بونغ ميونغ.

“بالتأكيد لا. إنه نوع من الفنون الخالدة التي تعمل باستخدام قوتي القدر والتاريخ معاً، لذا فإن ما تقلق بشأنه لن يحدث.”

“هذا المكان هو…”

“أنتم المنهون مقدر لكم جميعاً مواجهة أولئك الذين [يرشدونكم] لداخل أقداركم. ذلك جزء من قدركم ذاته.”

“إنه يبدو كقصر الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ. فلنذهب.”

“مرحباً بكم، أيها المنهون. ما الذي يجلبكم فجأة لقصرنا؟”

قدتُ جيون ميونغ هون وكانغ مين-هي عبر ممر القصر، متوجهاً نحو المكان حيث يمكن استشعار حضور هائل. وقبل وقت طويل، وصلنا لقاعة كبرى هائلة.

“يبدو أن لدى الطاغوت الأعلى شيئاً ليقوله.”

كوجوجوجوجو!

“سأستخدمه جيداً. والآن، يرجى إعادة كيم يون.”

هناك، وجالساً على عرش يشم مركب من مكونات ميكانيكية لا تحصى، يوجد رجل طائر عملاق بحجم سديم. بريش من سبعة ألوان، حدق الرجل الطائر لأسفل فينا بنظرة مهيبة.

بالطبع، أنا لا أرخي دفاعي بالكامل. فمن خلال بونغ ميونغ، جئتُ لأختبر مباشرة كم يمكن لوجود يُدعى بالطاغوت الأعلى أن يكون مرعباً بحق.

“نحن نحيي جلالتك، أيها الطاغوت الأعلى للتحرر.”

“كنتُ أنوي إظهار المراعاة لك بمنح المصيبة لك قبل إعادة رفيقتك؛ ومع ذلك فقد رفضتَ ذلك. وإذا أصبحت رفيقتك مصيبة، فلن أكون مسؤولاً.”

بمواجهتي مباشرة للطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ، جئتُ أخيراً لأفهم قوة ما يعنيه كون المرء طاغوتا أعلى.

نظرتُ للأعلى نحو بونغ ميونغ وصرحتُ بغرضنا:

‘أرى… إنه لانهائي. وربما لأنه وافد جديد بين الطواغيت الأعلى، هو لا يعرض مستوى “اللانهائية” المعروض من قبل هيون مو، أو كيم يونغ هون، أو لورد السيف و الرمح، ولكن… اللانهائي يظل لانهائياً، حتى لو تدفق من دلو.’

“عندما أكون معك، تنتابني البصيرة بأنني سأعثر في النهاية على خيط مقيد بأصلي. وإذا شرحتُ أن هذا هو السبب في شعوري بالمودة نحوك… فهل سيكون ذلك منطقياً؟”

لم تكن العالم السفلي تبالغ عندما قالت إنه حتى قتال الأضعف بين الطواغيت الأعلى، بونغ ميونغ، سينتج عنه تمزيق أطرافي وموتي. بالطبع، كان ذلك قبل أن أنال وعي أرايا.

‘يجب ألا أرخي دفاعي مع التسمية أيضاً؛ مهما كان لطيفاً…’

“مرحباً بكم، أيها المنهون. ما الذي يجلبكم فجأة لقصرنا؟”

بااااات!

“… ألم تستمع من الموقر الإمبراطوري؟”

لكني لم أتوقف بعد، مواصلاً ترتيل مانترا إبادة الظواهر. وأخيراً، اعترف بونغ ميونغ بالخطأ وبدأ يتوسل إليّ:

[حسنًا. أنا أحترم الموقر الإمبراطوري، لكني أصبحتُ مستقلاً عنهم. هم وأنا نشترك في معانٍ مختلفة، لذا لم أتمكن من مرافقتهم للنهاية. أأرسلتْ الموقر الإمبراطوري بكم إليّ؟]

“سأتوجه قريباً للبحر الخارجي. وأود فناً خالداً يسمح بالمرور لداخل جبل سوميرو من البحر الخارجي.”

“همم، إذا لم يتلقَّ الطاغوت الأعلى بيانا، فلا حيلة في الأمر. أنا المُنهي الواقع تحت حماية الموقر الإمبراطوري الآن، سيو أون هيون.”

نظرتُ لمظهر تحول بونغ ميونغ. يملك بونغ ميونغ آذاناً مدببة، وبشرة مدبوغة قليلاً، وشعراً طويلاً يبدو مصنوعاً من نور أبيض. وتلك الهيئة تبدو أنثوية وذكرية في الوقت نفسه. وهم يرتدون رداءً طويلاً باللون الأرجواني والكحلي، وسلاسل من سبعة ألوان ملفوفة حول أذرعهم، وأرجلهم، وعنقهم. و… وجه بونغ ميونغ يملك حساً يذكرني بخفوت ببوك هيانغ-هوا.

[أرى. إذاً أنت من وصل للمعيار؟ ما هو قدرك؟]

وهكذا، ولجلب رفيقتنا النهائية، كيم يون، توجهنا لنطاق حدود الأرض السماوي حيث يقيم الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.

“لقد تـعلمتُ ألا أتحدث بخفة عن مثل هذه الأمور، لذا لا يمكنني إفشاء ذلك الآن. على أي حال… السبب في مجيئنا سعياً وراء جلالتك، الطاغوت الأعلى، بسيط.”

“إنه أسهل من التنفس ولن يجلب لك ضرراً. أنا أقسم بذلك أمام الموقر الإمبراطوري.”

نظرتُ للأعلى نحو بونغ ميونغ وصرحتُ بغرضنا:

في الوقت الحالي، قررتُ قبول نية هيون رانغ الطيبة بامتنان.

“لقد سمعنا أن الطاغوت الأعلى يعلم حالياً رفيقتنا، كيم يون. ونحن نفهم أن ذلك لمساعدتها على تنمية موهبة قانون التحرر الخاصة بها، ولكن معونتها مطلوبة في هذه اللحظة. لذا نحن نتوسل بتواضع أن يطلق الطاغوت الأعلى سراحها.”

“…؟”

قدمتُ طلبي باحترام بقدر ما أستطيع، وقهقه بونغ ميونغ وأجاب:

على أي حال، أنا تحت حماية العالم السفلي في هذه الحياة. ‘أنا لا أتلقى النية الطيبة من جميع الخالدين الحاكمين بلا سبب.’ وطالما أن العالم السفلي تحميني، فما لم تختر العالم السفلي نفسها اصطيادي، فأنا في أمان تام عملياً.

“كم هذا غريب. أنا أحتجز مُنهية؟ ما الذي تعنيه؟ بينما من الصحيح أنني منحتُها التحرر، إلا أنني لستُ من يحتجزها.”

كييييييينغ!

“هل يتفضل الطاغوت الأعلى بالقسم على كبريائك كحرفي؟”

“نحن نحيي جلالتك، أيها الطاغوت الأعلى للتحرر.”

[أنت وقح. حتى لو كنتَ مُنهياً، فأنا لا أزال طاغوتا أعلى. أتتجرأ على المطالبة بمثل هذا القسم؟]

“… تتجمع لتشكل البحر…”

“….”

“بوركتَ. و… أنا أحسدك. لو كان بإمكاننا نحن أيضاً الانفلات أحراراً من ذلك القيد.”

نظرتُ لبونغ ميونغ، الذي يتظاهر بالجهل، وتنهدتُ، رافعاً كلتا يديّ.

“كنتُ أنوي إظهار المراعاة لك بمنح المصيبة لك قبل إعادة رفيقتك؛ ومع ذلك فقد رفضتَ ذلك. وإذا أصبحت رفيقتك مصيبة، فلن أكون مسؤولاً.”

“تدريب الخلود هو…”

طاك!

كييييييينغ!

“سأتوجه قريباً للبحر الخارجي. وأود فناً خالداً يسمح بالمرور لداخل جبل سوميرو من البحر الخارجي.”

تجمع وهج أبيض نقي بين يديّ. وفي الوقت نفسه، ركزتُ وعيي في النطاق الذهني للطهارة، ومن فوق شبكة إندرا، بدأتُ في ليّ مبادئ العالم مباشرة.

“إنه معروف بسيط. إذا عاهدتَ على قبوله، فسأخبرك بهوية القيود التي تقيدكم جميعاً.”

“… استنارة تائبة…”

غريزياً، شعرتُ أن تلك هي الإجابة. ولأنني بسطتُ التحكم في مانترا الإشراق التي تتشبث بي، يشعر هيون رانغ بالمودة نحوي.

شعرتُ به؛ إنه مختلف عما قبل. الآن بعد أن أدركتُ المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر، يمكنني بسط مانترا إبادة الظواهر عند ذروة اكتمالها. بدأ العالم بأكمله، وبدأ النطاق السماوي بأكمله في الاستجابة، متمحوراً حول قوة الجذب داخل يديّ.

‘أرى… إنه لانهائي. وربما لأنه وافد جديد بين الطواغيت الأعلى، هو لا يعرض مستوى “اللانهائية” المعروض من قبل هيون مو، أو كيم يونغ هون، أو لورد السيف و الرمح، ولكن… اللانهائي يظل لانهائياً، حتى لو تدفق من دلو.’

كوجوجوجوجوجو!

“… أهو شيء يمكن التعامل معه عند مستواي؟”

بدأت مبادئ العالم في الالتواء من حولي. وعندها فقط تحدث بونغ ميونغ بنبرة خافتة:

شعرتُ به؛ إنه مختلف عما قبل. الآن بعد أن أدركتُ المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر، يمكنني بسط مانترا إبادة الظواهر عند ذروة اكتمالها. بدأ العالم بأكمله، وبدأ النطاق السماوي بأكمله في الاستجابة، متمحوراً حول قوة الجذب داخل يديّ.

“توقف! أنا أفهم. سأطلق سراح الطفلة؛ لقد كان خطئي. أنا ببساطة تظاهرتُ بعدم المعرفة لأن الطفلة لا يزال لديها المزيد لتتعلمه.”

هناك، وجالساً على عرش يشم مركب من مكونات ميكانيكية لا تحصى، يوجد رجل طائر عملاق بحجم سديم. بريش من سبعة ألوان، حدق الرجل الطائر لأسفل فينا بنظرة مهيبة.

“مثل حبات ملح صغيرة…”

“…؟”

لكني لم أتوقف، مواصلاً ترتيل مانترا إبادة الظواهر.

“لقد سمعنا أن الطاغوت الأعلى يعلم حالياً رفيقتنا، كيم يون. ونحن نفهم أن ذلك لمساعدتها على تنمية موهبة قانون التحرر الخاصة بها، ولكن معونتها مطلوبة في هذه اللحظة. لذا نحن نتوسل بتواضع أن يطلق الطاغوت الأعلى سراحها.”

‘أنا لا أزال لا أملك الثقة لقتال وهزيمة بونغ ميونغ.’

“….”

تلك القوة اللانهائية ذاتها هي شيء يمكنني تحمله. وأنا واثق حتى من تفادي سلطات مستوى الطاغوت الأعلى أو الفنون الخالدة. ومع وعي أرايا، يمكنني خوض قتال لائق تماماً؛ ولكن مع ذلك، فالطاغوت الأعلى يظل طاغوتا أعلى. وعبر وعي أرايا، أنا قادر على توقع أنني إذا قاتلتُ بونغ ميونغ، فسأخرج في حالة رهيبة. وإذا أخرج بونغ ميونغ أوراق رابحة خاصة به، أو إذا بدأت ‘ابتكاراتهم’ في العمل بجد، فلن أتمكن من هزيمتهم بقوتي الحالية.

“ما الذي تكونه بالضبط؟”

‘ومع ذلك، حتى لو كنتُ لا أستطيع الفوز ضد طاغوت أعلى… فلا يزال بإمكاني تحويل نطاق حدود الأرض السماوي إلى أرض قاحلة.’

“تدريب الخلود هو…”

ذلك وحده سيوجه ضربة قاضية لبونغ ميونغ، وبالنسبة لطاغوت أعلى عند مستوى بونغ ميونغ، فإن المعاناة من جرح قاضٍ قد تهبط به لمستوى لورد خالد، لذا لن يرغبوا في قتالي. وحتى لو رغبوا في مواجهتي، فخلفي تقف العالم السفلي. ومع حماية العالم السفلي لي، لا يمكن لبونغ ميونغ، الخادم السابق للعالم السفلي ذات يوم، التجرؤ على تهديدي بقسوة.

وهكذا، ولجلب رفيقتنا النهائية، كيم يون، توجهنا لنطاق حدود الأرض السماوي حيث يقيم الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.

“… تتجمع لتشكل البحر…”

“إذاً، ومقايضة بـذلك، امنحني معروفاً واحداً.”

“كفى! سأحضر كيم يون إلى هنا على الفور. أوقف هذا!”

“الـ [مرشد]…”

لكني لم أتوقف بعد، مواصلاً ترتيل مانترا إبادة الظواهر. وأخيراً، اعترف بونغ ميونغ بالخطأ وبدأ يتوسل إليّ:

غريزياً، شعرتُ أن تلك هي الإجابة. ولأنني بسطتُ التحكم في مانترا الإشراق التي تتشبث بي، يشعر هيون رانغ بالمودة نحوي.

“اللعنة، أيها الوغد المُنهي! حسنًا؛ سأدفع الثمن لخداعك. ما الذي تريده؟”

“إنه أحد الفنون الخالدة التي نلتُها منذ فترة طويلة بآسر بعض الخالدين الحقيقيين من قاعة الإشراق. ويُقال إنه مصمم على غرار السلطة الأصلية للورد مشعل الشمعة السماوي.”

“سأكون ممتناً لو تمكن الطاغوت الأعلى من تعليمي فناً خالداً أو شيئاً من هذا القبيل.”

“أنتم المنهون مقدر لكم جميعاً مواجهة أولئك الذين [يرشدونكم] لداخل أقداركم. ذلك جزء من قدركم ذاته.”

عندها فقط توقفتُ عن ترتيل مانترا إبادة الظواهر وصرحتُ بطلبي. وتنهد بونغ ميونغ وتحدث مجدداً:

“يا أيتها التسع سماوات للداو العظيم للروح السامية…”

“أي نوع من الفنون الخالدة تريد؟”

اتخذتُ على الفور وضعية محترمة، مادحاً الطاغوت الأعلى للتسمية ومستعداً لذكر غرضي. ومع ذلك، وفي تلك اللحظة بالذات—

“سأتوجه قريباً للبحر الخارجي. وأود فناً خالداً يسمح بالمرور لداخل جبل سوميرو من البحر الخارجي.”

“حسنًا. أنا أيضاً سأكون في الانتظار، يا أخي.”

“هوو؛ إنه فن خالد ثمين، لكني أملك مثل هذا الشيء.”

بمواجهتي مباشرة للطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ، جئتُ أخيراً لأفهم قوة ما يعنيه كون المرء طاغوتا أعلى.

عند طلبي، تنهد بونغ ميونغ وأومأ نحو الفراغ. ثم، ظهر شيء فوق يد بونغ ميونغ؛ إنه كتاب هائل من النور. هذا الكتاب، والذي يبدو مصاغاً من نور نجوم الكون، يحتوي على فنون خالدة صبها الخالدون الحقيقيون شخصياً بإرادتهم.

“ما الذي تكونه بالضبط؟”

“إنه أحد الفنون الخالدة التي نلتُها منذ فترة طويلة بآسر بعض الخالدين الحقيقيين من قاعة الإشراق. ويُقال إنه مصمم على غرار السلطة الأصلية للورد مشعل الشمعة السماوي.”

“…؟”

“أليس بفن خالد يستعير القوة من قاعة الإشراق؟”

“….”

“بالتأكيد لا. إنه نوع من الفنون الخالدة التي تعمل باستخدام قوتي القدر والتاريخ معاً، لذا فإن ما تقلق بشأنه لن يحدث.”

بمجرد دخولنا النطاق السماوي، جرى نقلنا آنياً في لمح البصر لداخل قصر فخم ومسرف؛ لقد دعانا بونغ ميونغ.

“سأستخدمه جيداً. والآن، يرجى إعادة كيم يون.”

‘أرى… إنه لانهائي. وربما لأنه وافد جديد بين الطواغيت الأعلى، هو لا يعرض مستوى “اللانهائية” المعروض من قبل هيون مو، أو كيم يونغ هون، أو لورد السيف و الرمح، ولكن… اللانهائي يظل لانهائياً، حتى لو تدفق من دلو.’

“….”

اكتفيتُ بالابتسام عند كلماته، وبرؤيته لهذا، اتخذ بونغ ميونغ تعبيراً مريراً.

عند كلماتي، اختفى بونغ ميونغ، الذي نظر إليّ لأسفل لبرهة، فجأة من أمام عينيّ. وتلاشى الشكل الهائل الذي كان يملأ عرش اليشم، والآن، لا يستقر سوى حضور يشبه ذرة غبار فوق العرش. وبالنظر عن كثب، إنه بونغ ميونغ، الذي تحول لهيئة بشرية.

عند كلماتي، ابتسم بونغ ميونغ ببراعة وفتح فمه:

بااااات!

لكني لم أتوقف بعد، مواصلاً ترتيل مانترا إبادة الظواهر. وأخيراً، اعترف بونغ ميونغ بالخطأ وبدأ يتوسل إليّ:

بوصوله أمامي في هيئة التحول تلك، تحدث بونغ ميونغ:

“لسبب ما، أشعر بمودة لانهائية ومجهولة نحوك. كأنما… ألتقي بشقيق فُقد منذ زمن طويل. وعندما يتعلق الأمر ببصيرة عند مستوى طاغوت أعلى، فإن هذا ليس بمصادفة مطلقاً.”

“كنتُ أنوي إظهار المراعاة لك بمنح المصيبة لك قبل إعادة رفيقتك؛ ومع ذلك فقد رفضتَ ذلك. وإذا أصبحت رفيقتك مصيبة، فلن أكون مسؤولاً.”

عند تلك الكلمات، أدركتُ غريزياً ما يحدث. تماماً مثل هيون رانغ، ومنذ الوصول لوعي أرايا، يتداخل وعيي الخاص جزئياً معه في جميع الأوقات.

بتلك الكلمات، أدركتُ أن بونغ ميونغ قد قطع الصلات بحق مع العالم السفلي.

كوجوجوجوجوجو!

“لا داعي للقلق؛ وعلى أي حال، أنا أقدر المراعاة.”

بالطبع، أنا لا أرخي دفاعي بالكامل. فمن خلال بونغ ميونغ، جئتُ لأختبر مباشرة كم يمكن لوجود يُدعى بالطاغوت الأعلى أن يكون مرعباً بحق.

نظرتُ لمظهر تحول بونغ ميونغ. يملك بونغ ميونغ آذاناً مدببة، وبشرة مدبوغة قليلاً، وشعراً طويلاً يبدو مصنوعاً من نور أبيض. وتلك الهيئة تبدو أنثوية وذكرية في الوقت نفسه. وهم يرتدون رداءً طويلاً باللون الأرجواني والكحلي، وسلاسل من سبعة ألوان ملفوفة حول أذرعهم، وأرجلهم، وعنقهم. و… وجه بونغ ميونغ يملك حساً يذكرني بخفوت ببوك هيانغ-هوا.

بنقرة من أصابعه، ظهرت كيم يون فجأة أمامنا. وبدت مضطربة قليلاً بوصولها المفاجئ، ونظرت في الأرجاء، ثم تلاقت عيناها بعينيّ وركضت لتعانقني على عجل. وبينما مسحتُ على ظهر كيم يون، نظرتُ لبونغ ميونغ.

طاك!

بمجرد دخولنا النطاق السماوي، جرى نقلنا آنياً في لمح البصر لداخل قصر فخم ومسرف؛ لقد دعانا بونغ ميونغ.

بنقرة من أصابعه، ظهرت كيم يون فجأة أمامنا. وبدت مضطربة قليلاً بوصولها المفاجئ، ونظرت في الأرجاء، ثم تلاقت عيناها بعينيّ وركضت لتعانقني على عجل. وبينما مسحتُ على ظهر كيم يون، نظرتُ لبونغ ميونغ.

“إنه أسهل من التنفس ولن يجلب لك ضرراً. أنا أقسم بذلك أمام الموقر الإمبراطوري.”

“يبدو أن لدى الطاغوت الأعلى شيئاً ليقوله.”

“… أهو شيء يمكن التعامل معه عند مستواي؟”

“… أنت لا تملك اسماً خالداً. ألم يمنحك الطاغوت الأعلى للتسمية واحداً؟”

بمواجهتي مباشرة للطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ، جئتُ أخيراً لأفهم قوة ما يعنيه كون المرء طاغوتا أعلى.

“همم…”

“همم، أيعني ذلك أنني لا يمكنني حتى التحدث معه؟”

استحضرتُ بتر الاسم الخالد لكائن الزجاج البلوري تحت تعاليم هيون مو في الحياة الماضية.

عند طلبي، تنهد بونغ ميونغ وأومأ نحو الفراغ. ثم، ظهر شيء فوق يد بونغ ميونغ؛ إنه كتاب هائل من النور. هذا الكتاب، والذي يبدو مصاغاً من نور نجوم الكون، يحتوي على فنون خالدة صبها الخالدون الحقيقيون شخصياً بإرادتهم.

“حسنًا، فلنقل إن هذا هو الحال.”

“إنه أسهل من التنفس ولن يجلب لك ضرراً. أنا أقسم بذلك أمام الموقر الإمبراطوري.”

“بالحكم على كيفية تفاديك للسؤال، لا بد أنك كسرته عبر سلطة مُنهٍ؛ أليس كذلك؟”

‘أنا لا أزال لا أملك الثقة لقتال وهزيمة بونغ ميونغ.’

اكتفيتُ بالابتسام عند كلماته، وبرؤيته لهذا، اتخذ بونغ ميونغ تعبيراً مريراً.

“توقف! أنا أفهم. سأطلق سراح الطفلة؛ لقد كان خطئي. أنا ببساطة تظاهرتُ بعدم المعرفة لأن الطفلة لا يزال لديها المزيد لتتعلمه.”

“بوركتَ. و… أنا أحسدك. لو كان بإمكاننا نحن أيضاً الانفلات أحراراً من ذلك القيد.”

“همم، أيعني ذلك أنني لا يمكنني حتى التحدث معه؟”

“أتـشير للأسماء الخالدة؟”

“… استنارة تائبة…”

[… نعم. نحن جميعاً مقيدون بالعالم بالقيد المسمى اسماً خالداً؛ ولا نختلف عن الماشية. ومن بين الخالدين الحاكمين الذين ليسوا مقيدين باسم خالد، هناك اثنان فقط: الموقر الإمبراطوري وغواك آم!]

هناك، وجالساً على عرش يشم مركب من مكونات ميكانيكية لا تحصى، يوجد رجل طائر عملاق بحجم سديم. بريش من سبعة ألوان، حدق الرجل الطائر لأسفل فينا بنظرة مهيبة.

واصلوا بينما مسحوا على السلسلة المقيدة حول عنقهم:

“إنه معروف بسيط. إذا عاهدتَ على قبوله، فسأخبرك بهوية القيود التي تقيدكم جميعاً.”

[هذان الاثنان وحدهما يمتلكان اسميهما الحقيقيين. وإذا كان غواك آم هو الطاغوت الأعلى الوحيد الذي أزال اسمه الخالد بقوته الخاصة… فإن الموقر الإمبراطوري هي من، وعندما حاول التسمية الأول منحها اسم ‘يانغ هوي’، رفضتْه بقوتها الخاصة. ولهذا السبب… هما الاثنان وحدهما يمتلكان الحق في الهروب من جبل سوميرو.]

طاك!

“مم…!”

“اعتذاري؛ إنه منعطف جاد لدرجة أن حتى مشاطرة محادثة تكون صعبة…”

انتفضتُ عندما أدركتُ أن ‘بونغ هوا’، والتي ظننتُ أنه الاسم الخالد للموقر السماوي للعالم السفلي، هو في الحقيقة اسمها الحقيقي.

حسنًا، لقد خمنتُ ذلك منذ أن رأيتُ أنه يبدو مطابقاً تقريباً لهونغ فان.

“و… الأمر نفسه ينطبق عليكم جميعاً أيضاً.”

‘غريب.’

“… عفواً؟”

“يا أيتها التسع سماوات للداو العظيم للروح السامية…”

“أنتم أيضاً تملكون سلاسل حول أعناقكم؛ ولكنها ذات اسم مختلف عن أسمائنا الخالدة.”

“أليس بفن خالد يستعير القوة من قاعة الإشراق؟”

“ما الذي تكونه بالضبط؟”

“إنه أسهل من التنفس ولن يجلب لك ضرراً. أنا أقسم بذلك أمام الموقر الإمبراطوري.”

“أترغب في المعرفة؟”

‘غريب.’

“… سأكون ممتناً.”

نظرتُ للأعلى نحو بونغ ميونغ وصرحتُ بغرضنا:

“إذاً، ومقايضة بـذلك، امنحني معروفاً واحداً.”

“إذاً، ومقايضة بـذلك، امنحني معروفاً واحداً.”

مد بونغ ميونغ يداً نحوي بطلب.

بنقرة من أصابعه، ظهرت كيم يون فجأة أمامنا. وبدت مضطربة قليلاً بوصولها المفاجئ، ونظرت في الأرجاء، ثم تلاقت عيناها بعينيّ وركضت لتعانقني على عجل. وبينما مسحتُ على ظهر كيم يون، نظرتُ لبونغ ميونغ.

“أي نوع من المعروف؟”

شعرتُ به؛ إنه مختلف عما قبل. الآن بعد أن أدركتُ المعنى الحقيقي لمانترا إبادة الظواهر، يمكنني بسط مانترا إبادة الظواهر عند ذروة اكتمالها. بدأ العالم بأكمله، وبدأ النطاق السماوي بأكمله في الاستجابة، متمحوراً حول قوة الجذب داخل يديّ.

“إنه معروف بسيط. إذا عاهدتَ على قبوله، فسأخبرك بهوية القيود التي تقيدكم جميعاً.”

“تدريب الخلود هو…”

“… أهو شيء يمكن التعامل معه عند مستواي؟”

تساءلتُ إن كان هيون رانغ موقرا سماوياً خفياً يتذكر الحياة الماضية، ولكن حتى في حياتي الماضية، كانت علاقتي بهيون رانغ مجرد علاقة التعرض لتعليم باختصار لكيفية التعامل مع القوة القديمة؛ لم نكن مقربين بما يكفي ليظهر مثل هذه الودية. وتلك الحقيقة جعلتني غير مرتاح بما يكفي لأسأل:

“إنه أسهل من التنفس ولن يجلب لك ضرراً. أنا أقسم بذلك أمام الموقر الإمبراطوري.”

واصلوا بينما مسحوا على السلسلة المقيدة حول عنقهم:

“… مفهوم. سأفعل ذلك. يرجى إخباري بهوية القيود.”

وهكذا، ولجلب رفيقتنا النهائية، كيم يون، توجهنا لنطاق حدود الأرض السماوي حيث يقيم الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.

عند كلماتي، ابتسم بونغ ميونغ ببراعة وفتح فمه:

‘لم يكن هكذا في الحياة الماضية.’

“الـ [مرشد]…”

“أيمكنني… سؤال لماذا يظهر الطاغوت الأعلى مثل هذا العطف لشخص مثلي؟”

“مرشد…؟”

نظرتُ لبونغ ميونغ، الذي يتظاهر بالجهل، وتنهدتُ، رافعاً كلتا يديّ.

“أنتم المنهون مقدر لكم جميعاً مواجهة أولئك الذين [يرشدونكم] لداخل أقداركم. ذلك جزء من قدركم ذاته.”

“أليس بفن خالد يستعير القوة من قاعة الإشراق؟”

“مثل هذه الكائنات… توجد؟”

“مرشد…؟”

“نعم. ذلك هو السبب في أنني ‘منحتُ’ موهبة قانون النمط الاستثنائي لِأحد رفاقك، للتي تُعرف ببوك هيانغ-هوا.”

“إنه أسهل من التنفس ولن يجلب لك ضرراً. أنا أقسم بذلك أمام الموقر الإمبراطوري.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

‘عند هذه النقطة، التهديدات الحقيقية الوحيدة المتبقية لي هي قاعة الإشراق والطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟ وبخلافهم، ليس هناك أي موقرين سماويين يمكنهم معارضة العالم السفلي، لذا أفترض أنني أستطيع الاسترخاء قليلاً…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط