التوسل
الفصل 582 – التوسل
(زنزانة احتجاز مجهولة ، منظور الشيخ الثاني عشر)
“لا يوجد سوء تفاهم هنا أيها الشيخ الثاني عشر. انظر إلى مو فان الجالسة خلفي… لقد اعترفت بالفعل بالحقيقة حول جرائمك. لم يعد لديك أي مجال للكذب”
“سكايشارد… سكايشارد ، استمع إلي ، هذا سوء تفاهم ، لا بد أن الفصيل الصالح قد قلبك ضدي من خلال تزويدك بمعلومات خاطئة! تحدث معي… أرجوك تحدث معي ، أنا متأكد أننا نستطيع إيجاد حل لأي مظالم تحملها” توسل الشيخ الثاني عشر بيأس بينما كان يميل بجسده إلى الأمام بقدر ما تسمح له الحبال التي تقيده.
“سكايشارد… سكايشارد ، استمع إلي ، هذا سوء تفاهم ، لا بد أن الفصيل الصالح قد قلبك ضدي من خلال تزويدك بمعلومات خاطئة! تحدث معي… أرجوك تحدث معي ، أنا متأكد أننا نستطيع إيجاد حل لأي مظالم تحملها” توسل الشيخ الثاني عشر بيأس بينما كان يميل بجسده إلى الأمام بقدر ما تسمح له الحبال التي تقيده.
ومع ذلك ، ولخيبة أمله ، اكتفى ليو بهز إصبعه ببطء أمام وجهه وعيناه ثابتة.
“كل المجد يمكن أن يكون لك إذا تركتني أرحل فقط…” مال بجسده إلى الأمام بقدر ما تسمح له قيوده ووجهه يائس ويرتجف.
“لا يوجد سوء تفاهم هنا أيها الشيخ الثاني عشر. انظر إلى مو فان الجالسة خلفي… لقد اعترفت بالفعل بالحقيقة حول جرائمك. لم يعد لديك أي مجال للكذب”
لم تتزعزع نبرة ليو أبداً ، حتى أدرك الشيخ أن الموت لم يكن أسوأ مصير ينتظره.
“مو فان ، أيتها الكاذبة! كيف تجرئين على قلب ظل التنين ضدي! ليو… استمع إلي ، إنها من عشيرة مو! إنها من العشيرة المعادية! لا بد أنها انقلبت ضدنا. لا يمكنك الوثوق بها! لا يمكنك! إنها عميلة مزدوجة!” اتسعت عيون الشيخ وهو ينقل نظره بين ليو ومو فان.
“وأنت… فايبر ، لا ، دوبرافيل. ساعدني الآن وسأمزق ذلك العقد الملعون الذي يربطك بسكايشارد بيدي. ستكون حراً—هل تسمعني؟ حر! لا عبودية. أنت وابنك سيمكنكم العيش كمواطنين شرفاء. لن تضطروا للركوع مرة أخرى!” صر الشيخ على أسنانه وهو يحول نظراته المتوسلة إلى دوبرافيل.
“إجابة خاطئة… سأعطيك فرصة أخرى للاعتراف بالحقيقة” ضحك ليو وهو يهز إصبعه مرة أخرى أمام وجه الشيخ وكأنه يصحح لطفل مذنب.
“لا يوجد سوء تفاهم هنا أيها الشيخ الثاني عشر. انظر إلى مو فان الجالسة خلفي… لقد اعترفت بالفعل بالحقيقة حول جرائمك. لم يعد لديك أي مجال للكذب”
“مو فان ، أيتها الأفعى الماكرة! كيف تجرئين على عض اليد التي تطعمك! انظري إلي! انظري إلي! قلت ، انظري إلي!” تجاهل الشيخ التحذير بحماقة وبدأ يتخبط ضد قيوده وهو يبث المزيد من الأكاذيب.
الصمت الذي تلا ذلك كان أسوأ من الصفعة ، لأنه في الصمت كان بإمكانه سماع خوفه وهو يتشكل.
*باا!*
لم تتزعزع نبرة ليو أبداً ، حتى أدرك الشيخ أن الموت لم يكن أسوأ مصير ينتظره.
ضربت يد ليو خده الآخر ، حيث تردد صدى الصوت.
“لا يمكنك ان تقتلني… أنا عضو في مجلس الشيوخ. سيشعر اللورد سورون إذا مت ، وعندما يحدث ذلك ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك يا سكايشارد” حذره الشيخ الثاني عشر بصوت يرتجف وهو يتمسك بخط دفاعه الأخير. كان يعلم أنه لم يتبقى لديه أوراق أخرى ليلعب بها ، لذا استدعى الاسم الوحيد القوي بما يكفي لتخويف معظم الرجال ، اللورد سورون ، الكائن الوحيد الذي كان يعتقد أنه يستطيع سحق ليو وأتباعه من مستوى العاهل بسهولة.
تشكل أثر أحمر ثاني على بشرته ، ولكن هذه المرة سال الدم من زاوية شفتيه ، ملطخاً ذقنه بينما تدلى رأسه قليلاً إلى الجانب.
“لا يمكنك ان تقتلني… أنا عضو في مجلس الشيوخ. سيشعر اللورد سورون إذا مت ، وعندما يحدث ذلك ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك يا سكايشارد” حذره الشيخ الثاني عشر بصوت يرتجف وهو يتمسك بخط دفاعه الأخير. كان يعلم أنه لم يتبقى لديه أوراق أخرى ليلعب بها ، لذا استدعى الاسم الوحيد القوي بما يكفي لتخويف معظم الرجال ، اللورد سورون ، الكائن الوحيد الذي كان يعتقد أنه يستطيع سحق ليو وأتباعه من مستوى العاهل بسهولة.
“إجابة خاطئة. في المرة القادمة ، لن أصفع خدك بل سأضرب بقبضتي وأكسر أنفك. وفي المرة التي تليها ، سأخرج خنجري وسأبدأ بنحت جسدك. هل تفهم؟” تجمد الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ، حيث تشوّه تعبيره بذهول مصدوم ، وكأن كل ذرة من الكرامة التي كان يتمسك بها قد انتُزعت منه للتو.
“كل المجد يمكن أن يكون لك إذا تركتني أرحل فقط…” مال بجسده إلى الأمام بقدر ما تسمح له قيوده ووجهه يائس ويرتجف.
لأول مرة استقر ثقل كلمات ليو في عظامه.
“ليو… ليو ، انتظر ، استمع إلي. إذا لم تقتلني ، فسأصبح عبدك ، مثل دوبرافيل. سأقف بجانبك كحليفك الأول داخل المجلس. سأضمن أنك لن تواجه أي مقاومة أبداً ولن تضطر أبداً للقيام بمهام خطيرة. ستعيش بحرية كما تشاء مع ضمان حمايتي لك في المجلس” قال وهو يتلعثم مع نبرة الذل.
الصمت الذي تلا ذلك كان أسوأ من الصفعة ، لأنه في الصمت كان بإمكانه سماع خوفه وهو يتشكل.
“وأنت… فايبر ، لا ، دوبرافيل. ساعدني الآن وسأمزق ذلك العقد الملعون الذي يربطك بسكايشارد بيدي. ستكون حراً—هل تسمعني؟ حر! لا عبودية. أنت وابنك سيمكنكم العيش كمواطنين شرفاء. لن تضطروا للركوع مرة أخرى!” صر الشيخ على أسنانه وهو يحول نظراته المتوسلة إلى دوبرافيل.
كان يرتجف وكأن الكلمات تريد الخروج ولكن الكبرياء يقاتل لإبقائها في الداخل. ومع ذلك ، لم يتحرك ليو ، كانت نظراته الباردة تضغط بقوة أكبر من الحبال ، حيث أدرك الشيخ ببطء أنه يقف على حافة كارثة ، وأنه بغض النظر عن الطريق الذي يختاره ، لن ينتظره سوى الألم والمعاناة.
لم تتزعزع نبرة ليو أبداً ، حتى أدرك الشيخ أن الموت لم يكن أسوأ مصير ينتظره.
“لا يمكنك ان تقتلني… أنا عضو في مجلس الشيوخ. سيشعر اللورد سورون إذا مت ، وعندما يحدث ذلك ، لن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك يا سكايشارد” حذره الشيخ الثاني عشر بصوت يرتجف وهو يتمسك بخط دفاعه الأخير. كان يعلم أنه لم يتبقى لديه أوراق أخرى ليلعب بها ، لذا استدعى الاسم الوحيد القوي بما يكفي لتخويف معظم الرجال ، اللورد سورون ، الكائن الوحيد الذي كان يعتقد أنه يستطيع سحق ليو وأتباعه من مستوى العاهل بسهولة.
“أنت مجنون! مو فان! فايبر! أنقذوني!” صرخ الشيخ الثاني عشر وعيناه تتجول بجنون في أرجاء الغرفة ، حيث انكسر صوته وهو يتحول بيأس إلى مو فان أولاً ، “مو فان ، استمعي إلي… إذا حررتني ، فسأغمرك بثروات لا تُحصى. أرض ، سلطة ، مكانة ، كنوز من كل زاوية في الكوكب… كلها لكِ. لن تضطري للبقاء كخادمة حقيرة بعد الآن. يمكنك العيش كملكة!”
ومع ذلك ، ولدهشته ، اكتفى ليو بهز كتفيه ، كما لو أن التهديد لا يعني شيئاً ، حيث ظل تعبيره ثابتاً حتى عندما نُطق اسم سورون كأداة ردع.
“كل المجد يمكن أن يكون لك إذا تركتني أرحل فقط…” مال بجسده إلى الأمام بقدر ما تسمح له قيوده ووجهه يائس ويرتجف.
“حسناً… إذا اكتشف ذلك ، فليكن. لكن لا أحد يؤذي عائلتي ويخرج سالماً” كانت نبرة ليو هادئة ولكنها مشبعة بالغضب “لا توجد فرصة لك حتى في الجحيم لأن أتركك ترحل ، حتى لو كان ذلك يعني الموت هنا معك…”
لكن دوبرافيل اكتفى بالاتكاء على الظلال وذراعيه مشبوكة ، مما أجبره على التفاوض مع ليو مرة أخرى.
“ولكن الموت ليست نيتي اليوم. مما يعني أنني سأحرص ببساطة على ألا تموت أنت أيضاً. بغض النظر عن مدى كسري لك ، سأبقيك حياً بما يكفي ، حتى أتمكن من العودة بعد بضعة أيام والقيام بكل ذلك مرة أخرى” التوت شفتاه في ابتسامة رقيقة وباردة.
“مو فان ، أيتها الكاذبة! كيف تجرئين على قلب ظل التنين ضدي! ليو… استمع إلي ، إنها من عشيرة مو! إنها من العشيرة المعادية! لا بد أنها انقلبت ضدنا. لا يمكنك الوثوق بها! لا يمكنك! إنها عميلة مزدوجة!” اتسعت عيون الشيخ وهو ينقل نظره بين ليو ومو فان.
لم تتزعزع نبرة ليو أبداً ، حتى أدرك الشيخ أن الموت لم يكن أسوأ مصير ينتظره.
كان يرتجف وكأن الكلمات تريد الخروج ولكن الكبرياء يقاتل لإبقائها في الداخل. ومع ذلك ، لم يتحرك ليو ، كانت نظراته الباردة تضغط بقوة أكبر من الحبال ، حيث أدرك الشيخ ببطء أنه يقف على حافة كارثة ، وأنه بغض النظر عن الطريق الذي يختاره ، لن ينتظره سوى الألم والمعاناة.
“أنت مجنون! مو فان! فايبر! أنقذوني!” صرخ الشيخ الثاني عشر وعيناه تتجول بجنون في أرجاء الغرفة ، حيث انكسر صوته وهو يتحول بيأس إلى مو فان أولاً ، “مو فان ، استمعي إلي… إذا حررتني ، فسأغمرك بثروات لا تُحصى. أرض ، سلطة ، مكانة ، كنوز من كل زاوية في الكوكب… كلها لكِ. لن تضطري للبقاء كخادمة حقيرة بعد الآن. يمكنك العيش كملكة!”
الصمت الذي تلا ذلك كان أسوأ من الصفعة ، لأنه في الصمت كان بإمكانه سماع خوفه وهو يتشكل.
لكن مو فان اكتفت بالسخرية بخفوت ، رافضة حتى أن ترفع عينيها وتعترف بوجوده ، وكان صمتها أعلى من أي رفض.
“إجابة خاطئة. في المرة القادمة ، لن أصفع خدك بل سأضرب بقبضتي وأكسر أنفك. وفي المرة التي تليها ، سأخرج خنجري وسأبدأ بنحت جسدك. هل تفهم؟” تجمد الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ، حيث تشوّه تعبيره بذهول مصدوم ، وكأن كل ذرة من الكرامة التي كان يتمسك بها قد انتُزعت منه للتو.
“وأنت… فايبر ، لا ، دوبرافيل. ساعدني الآن وسأمزق ذلك العقد الملعون الذي يربطك بسكايشارد بيدي. ستكون حراً—هل تسمعني؟ حر! لا عبودية. أنت وابنك سيمكنكم العيش كمواطنين شرفاء. لن تضطروا للركوع مرة أخرى!” صر الشيخ على أسنانه وهو يحول نظراته المتوسلة إلى دوبرافيل.
“ولكن الموت ليست نيتي اليوم. مما يعني أنني سأحرص ببساطة على ألا تموت أنت أيضاً. بغض النظر عن مدى كسري لك ، سأبقيك حياً بما يكفي ، حتى أتمكن من العودة بعد بضعة أيام والقيام بكل ذلك مرة أخرى” التوت شفتاه في ابتسامة رقيقة وباردة.
لكن دوبرافيل اكتفى بالاتكاء على الظلال وذراعيه مشبوكة ، مما أجبره على التفاوض مع ليو مرة أخرى.
“إجابة خاطئة. في المرة القادمة ، لن أصفع خدك بل سأضرب بقبضتي وأكسر أنفك. وفي المرة التي تليها ، سأخرج خنجري وسأبدأ بنحت جسدك. هل تفهم؟” تجمد الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ، حيث تشوّه تعبيره بذهول مصدوم ، وكأن كل ذرة من الكرامة التي كان يتمسك بها قد انتُزعت منه للتو.
“ليو… ليو ، انتظر ، استمع إلي. إذا لم تقتلني ، فسأصبح عبدك ، مثل دوبرافيل. سأقف بجانبك كحليفك الأول داخل المجلس. سأضمن أنك لن تواجه أي مقاومة أبداً ولن تضطر أبداً للقيام بمهام خطيرة. ستعيش بحرية كما تشاء مع ضمان حمايتي لك في المجلس” قال وهو يتلعثم مع نبرة الذل.
“مو فان ، أيتها الكاذبة! كيف تجرئين على قلب ظل التنين ضدي! ليو… استمع إلي ، إنها من عشيرة مو! إنها من العشيرة المعادية! لا بد أنها انقلبت ضدنا. لا يمكنك الوثوق بها! لا يمكنك! إنها عميلة مزدوجة!” اتسعت عيون الشيخ وهو ينقل نظره بين ليو ومو فان.
“كل المجد يمكن أن يكون لك إذا تركتني أرحل فقط…” مال بجسده إلى الأمام بقدر ما تسمح له قيوده ووجهه يائس ويرتجف.
ضربت يد ليو خده الآخر ، حيث تردد صدى الصوت.
لأول مرة استقر ثقل كلمات ليو في عظامه.
الترجمة: Hunter
ضربت يد ليو خده الآخر ، حيث تردد صدى الصوت.
“حسناً… إذا اكتشف ذلك ، فليكن. لكن لا أحد يؤذي عائلتي ويخرج سالماً” كانت نبرة ليو هادئة ولكنها مشبعة بالغضب “لا توجد فرصة لك حتى في الجحيم لأن أتركك ترحل ، حتى لو كان ذلك يعني الموت هنا معك…”
