الإدراك
الفصل 581 – الإدراك
(زنزانة احتجاز مجهولة ، منظور الشيخ الثاني عشر)
تردد صوت الصفعة عبر الزنزانة ، حادة ولا ترحم.
*أنين*
في هذه اللحظة ، اختفى الغضب الفخور وحل محله الاذلال ، حيث تفتت إحساسه الزائف بالسلطة تحت وطأة تلك الصفعة الواحدة.
أطلق الشيخ الثاني عشر أنيناً وهو يستعيد وعيه ، حيث كان رأسه ثقيلاً وكأنه مثقل بالحديد المنصهر. كان أول ما رآه هو المصباح الوحيد المتأرجح فوقه ، حيث كان ضوءه الخافت يرسم ظلالاً طويلة عبر جدران الزنزانة الحجرية الرطبة.
*تقطير*
*تقطير*
كانت مو فان تجلس ويداها مشبوكة مع وقفة متصلبة بينما كانت تتجنب النظر في عينيه.
كان الماء يقطر بثبات من السقف بصوت حاد عبر الصمت الخانق ، وعندها فقط أدرك أنه لا يستطيع التحرك.
لكن الغرفة ظلت صامتة.
كانت هناك حبال سميكة تربطه بكرسي فولاذي ، في معصميه وكاحليه ، بينما كان ملمس الإطار المعدني البارد يضغط على ظهره.
وفي مكان أبعد قليلاً ، اتكأ فايبر باسترخاء ، وقناعه الأبيض يلمع بخفوت في ضوء المصباح ، بينما كان وجوده الهادئ أكثر إثارة للقلق من الزنزانة نفسها.
شدَّ مرة ، ومرتين ، ولكن العُقد رفضت أن ترتخي ، وصوت خشخشة قيوده جعل الشعور بالسجن أكثر حدة.
وعند رؤية تلك اللمحة من الخوف أخيراً ، ارتسمت على شفاه ليو ابتسامة باردة وراضية ، حيث فهمت فريسته أخيراً السبب وراء أسرها.
رفع رأسه وهو يمسح الزنزانة بعينيه ، ليكتشف أنه لا توجد نوافذ ولا شقوق ولا شيء سوى الجدران الملساء وباب واحد معزز ومغلق بإحكام.
خفتت النيران في عينيه بينما كان الثقل الساحق للوضع يضغط عليه ، وفقط الآن بدا الصمت في الغرفة خانقاً ، حيث لم ينفعه حارس او سلطة او لقب يحميه من الكراهية المشتعلة لـ ليو.
“ما هذا بحق الجحيم…” تمتم قبل أن تقع عيناه أخيراً على الشخصيات الأربع الجالسة أمامه.
كانت مو فان تجلس ويداها مشبوكة مع وقفة متصلبة بينما كانت تتجنب النظر في عينيه.
“ها أنا قد تجرأت على ضربك. افعل أسوأ ما لديك. أنا أنتظرك! هيا! اجعلني أعاني من أسوأ العواقب! هيا!” حثه ليو وهو يقترب أكثر فأكثر ، حتى انه أمال خده ليقدم له فرصة مجانية وهو يعلم أن الطرف الآخر لا يستطيع أخذها.
وبجانبها ، بقي سو بي ساكناً تماماً ، مع وجه خالي من أي تعبير وكأنه منحوت من حجر.
وبجانبها ، بقي سو بي ساكناً تماماً ، مع وجه خالي من أي تعبير وكأنه منحوت من حجر.
وفي مكان أبعد قليلاً ، اتكأ فايبر باسترخاء ، وقناعه الأبيض يلمع بخفوت في ضوء المصباح ، بينما كان وجوده الهادئ أكثر إثارة للقلق من الزنزانة نفسها.
“أنت… أنت لن تجرؤ…” تمتم على الرغم من أن الكلمات لم تعد تحمل الغضب المغرور بل صدى مرتجفاً للإنكار.
وأخيراً في المركز ، محاطاً بهم جميعاً ، تواجد ليو ، ظل التنين.
الترجمة: Hunter
جلس ليو منتصباً وعيناه مثبتة على الشيخ ، حيث كان ينظر إليه بوضوح تام والكراهية تنبعث من عينيه ، ومع ذلك ، فشل الشيخ المتعجرف في ملاحظة ذلك حتى الآن.
كانت هناك حبال سميكة تربطه بكرسي فولاذي ، في معصميه وكاحليه ، بينما كان ملمس الإطار المعدني البارد يضغط على ظهره.
“هل أصبت بالجنون يا سكايشارد؟” هدر الشيخ الثاني عشر مع صوت مرتفع ، أعلى من صوت تقطير الماء ، وأعلى من صوت خشخشة قيوده.
أطلق الشيخ الثاني عشر أنيناً وهو يستعيد وعيه ، حيث كان رأسه ثقيلاً وكأنه مثقل بالحديد المنصهر. كان أول ما رآه هو المصباح الوحيد المتأرجح فوقه ، حيث كان ضوءه الخافت يرسم ظلالاً طويلة عبر جدران الزنزانة الحجرية الرطبة.
“ما معنى هذا… أطلق سراحي فوراً!” طالب بنبرة مليئة بالغضب.
ثم ببطء ، أدار رأسه نحو ليو ، وعيناه واسعة في ذهول مصدوم ، وكأنه لا يستطيع استيعاب أن أحداً قد تجرأ على ضربه.
سحب نفسه بقوة ضد قيوده بينما كان يحدق في ليو وكأن مجرد استيائه وحده سيكون كافياً لتحطيم هذه الخيانة.
لكن الغرفة ظلت صامتة.
شدَّ مرة ، ومرتين ، ولكن العُقد رفضت أن ترتخي ، وصوت خشخشة قيوده جعل الشعور بالسجن أكثر حدة.
لم يجب أحد. لا مو فان التي خفضت عينيها أكثر في الظلال ولا سو بي الذي ظل كتمثال ولا فايبر الذي كان هدوئه خلف القناع لا يمكن اختراقه. ولا حتى ليو ، الذي كانت نظرته وحدها تضغط على الشيخ بشكل أثقل من الحبال التي تمسكه.
تحطم القناع الفخور الذي كان يرتديه تماماً ، وانكمشت كتوفه وعيناه تتجول بذعر مثل الفريسة التي أدركت للتو سبب اختيار المفترس لها.
لمدة دقيقتين كاملتين لم يتحدث أحد ، بينما كان الشيخ الثاني عشر يكافح ضد قيوده وينبح ككلب مطالباً إياهم بإطلاق سراحه ما لم يرغبوا في المعاناة من العواقب ، ومع ذلك ، وبغض النظر عن تهديداته ، لم يتحرك أي منهم.
تحركت حنجرته وهو يحاول الابتلاع ، ومع ذلك خرجت الكلمات مكسورة وضعيفة ، مجردة من الثقة التي كان يرتديها في العادة.
“اتعلم… أنت عمل فني أيها الشيخ الثاني عشر. تساءلنا جميعاً كيف ستكون ردة فعلك بعد الاستيقاظ… هل ستكون خائفاً؟ هل ستشعر بالندم؟ أم هل ستصاب بصدمة وتبدأ بالتنفس بسرعة؟ ومع ذلك ، لم يتوقع أي منا أن تستيقظ بهذا النوع من الغضب المتعجرف… تهانينا ، لقد خفضت سقف التوقعات أكثر مما توقعناه منك جميعاً” قال ليو في النهاية وهو ينهض من كرسيه ويمشي نحو الشيخ الثاني عشر ، قبل أن يقرفص مباشرة أمام وجهه.
جلس ليو منتصباً وعيناه مثبتة على الشيخ ، حيث كان ينظر إليه بوضوح تام والكراهية تنبعث من عينيه ، ومع ذلك ، فشل الشيخ المتعجرف في ملاحظة ذلك حتى الآن.
“عن ماذا تتحدث يا سكايشارد؟ أحذرك الآن! إذا لم تطلق سراحي فوراً ، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك! أنا شيخ ينتمي إلى المجلس! إذا لمستني ، حتى لو كنت ظل التنين ، فستُحاكم بتهمة الخيانة العظمى!” هدّد الشيخ الثاني عشر بذلك ، بينما أطلق ليو ضحكةً خافتةً ممتزجةً بالتسلية.
ضحك ليو وهو يلتفت لينظر في عيون دوبرافيل وسو بي ، متسائلاً عما إذا كان هذان الاثنان يصدقان ما يسمعانه ، قبل أن يلتفت ويوجه صفعة قوية لوجه الشيخ الثاني عشر.
“ها—”
تردد صوت الصفعة عبر الزنزانة ، حادة ولا ترحم.
“هاهاهاهاهاها”
“اتعلم… أنت عمل فني أيها الشيخ الثاني عشر. تساءلنا جميعاً كيف ستكون ردة فعلك بعد الاستيقاظ… هل ستكون خائفاً؟ هل ستشعر بالندم؟ أم هل ستصاب بصدمة وتبدأ بالتنفس بسرعة؟ ومع ذلك ، لم يتوقع أي منا أن تستيقظ بهذا النوع من الغضب المتعجرف… تهانينا ، لقد خفضت سقف التوقعات أكثر مما توقعناه منك جميعاً” قال ليو في النهاية وهو ينهض من كرسيه ويمشي نحو الشيخ الثاني عشر ، قبل أن يقرفص مباشرة أمام وجهه.
ضحك ليو وهو يلتفت لينظر في عيون دوبرافيل وسو بي ، متسائلاً عما إذا كان هذان الاثنان يصدقان ما يسمعانه ، قبل أن يلتفت ويوجه صفعة قوية لوجه الشيخ الثاني عشر.
الترجمة: Hunter
*باا!*
لمدة دقيقتين كاملتين لم يتحدث أحد ، بينما كان الشيخ الثاني عشر يكافح ضد قيوده وينبح ككلب مطالباً إياهم بإطلاق سراحه ما لم يرغبوا في المعاناة من العواقب ، ومع ذلك ، وبغض النظر عن تهديداته ، لم يتحرك أي منهم.
تردد صوت الصفعة عبر الزنزانة ، حادة ولا ترحم.
*أنين*
تحرك رأسه للجانب وتناثر شعره الأسود وظهر أثر أحمر عبر خده ، حيث انطبعت كل أصابع ليو بدقة على بشرته.
أطلق الشيخ الثاني عشر أنيناً وهو يستعيد وعيه ، حيث كان رأسه ثقيلاً وكأنه مثقل بالحديد المنصهر. كان أول ما رآه هو المصباح الوحيد المتأرجح فوقه ، حيث كان ضوءه الخافت يرسم ظلالاً طويلة عبر جدران الزنزانة الحجرية الرطبة.
للحظة ، تجمد الشيخ.
وعند رؤية تلك اللمحة من الخوف أخيراً ، ارتسمت على شفاه ليو ابتسامة باردة وراضية ، حيث فهمت فريسته أخيراً السبب وراء أسرها.
لم تخرج أي كلمات من شفتيه بل توقف نَفَسه في منتصف حنجرته.
“عن ماذا تتحدث يا سكايشارد؟ أحذرك الآن! إذا لم تطلق سراحي فوراً ، فلن ينتهي الأمر بشكل جيد بالنسبة لك! أنا شيخ ينتمي إلى المجلس! إذا لمستني ، حتى لو كنت ظل التنين ، فستُحاكم بتهمة الخيانة العظمى!” هدّد الشيخ الثاني عشر بذلك ، بينما أطلق ليو ضحكةً خافتةً ممتزجةً بالتسلية.
ثم ببطء ، أدار رأسه نحو ليو ، وعيناه واسعة في ذهول مصدوم ، وكأنه لا يستطيع استيعاب أن أحداً قد تجرأ على ضربه.
“ما معنى هذا… أطلق سراحي فوراً!” طالب بنبرة مليئة بالغضب.
في هذه اللحظة ، اختفى الغضب الفخور وحل محله الاذلال ، حيث تفتت إحساسه الزائف بالسلطة تحت وطأة تلك الصفعة الواحدة.
*باا!*
“ها أنا قد تجرأت على ضربك. افعل أسوأ ما لديك. أنا أنتظرك! هيا! اجعلني أعاني من أسوأ العواقب! هيا!” حثه ليو وهو يقترب أكثر فأكثر ، حتى انه أمال خده ليقدم له فرصة مجانية وهو يعلم أن الطرف الآخر لا يستطيع أخذها.
“ها أنا قد تجرأت على ضربك. افعل أسوأ ما لديك. أنا أنتظرك! هيا! اجعلني أعاني من أسوأ العواقب! هيا!” حثه ليو وهو يقترب أكثر فأكثر ، حتى انه أمال خده ليقدم له فرصة مجانية وهو يعلم أن الطرف الآخر لا يستطيع أخذها.
“أنا—هذا…” تلعثم الشيخ الثاني عشر في كلماته ، غير قادر على صياغة جملة مناسبة ، حيث رأى لأول مرة منذ أن فتح عينيه الكراهية في عيون ليو ، حيث أدرك مدى الجنون وراء تعبيراته.
لم يجب أحد. لا مو فان التي خفضت عينيها أكثر في الظلال ولا سو بي الذي ظل كتمثال ولا فايبر الذي كان هدوئه خلف القناع لا يمكن اختراقه. ولا حتى ليو ، الذي كانت نظرته وحدها تضغط على الشيخ بشكل أثقل من الحبال التي تمسكه.
تحركت حنجرته وهو يحاول الابتلاع ، ومع ذلك خرجت الكلمات مكسورة وضعيفة ، مجردة من الثقة التي كان يرتديها في العادة.
جلس ليو منتصباً وعيناه مثبتة على الشيخ ، حيث كان ينظر إليه بوضوح تام والكراهية تنبعث من عينيه ، ومع ذلك ، فشل الشيخ المتعجرف في ملاحظة ذلك حتى الآن.
خفتت النيران في عينيه بينما كان الثقل الساحق للوضع يضغط عليه ، وفقط الآن بدا الصمت في الغرفة خانقاً ، حيث لم ينفعه حارس او سلطة او لقب يحميه من الكراهية المشتعلة لـ ليو.
كلما نظر في تلك العينين ، التوت أحشاؤه ، حيث لم تكن هناك رحمة ولا ضبط للنفس بل مفترس كشر عن أنيابه ، منتظرا تمزيقه إرباً.
لمدة دقيقتين كاملتين لم يتحدث أحد ، بينما كان الشيخ الثاني عشر يكافح ضد قيوده وينبح ككلب مطالباً إياهم بإطلاق سراحه ما لم يرغبوا في المعاناة من العواقب ، ومع ذلك ، وبغض النظر عن تهديداته ، لم يتحرك أي منهم.
“أنت… أنت لن تجرؤ…” تمتم على الرغم من أن الكلمات لم تعد تحمل الغضب المغرور بل صدى مرتجفاً للإنكار.
“لن اجرؤ؟ هل تظن أن هذه الغرفة هي غرفة الاجتماع الخاصة بالمجلس الصغير؟ هل تظن أن سلطتك تمتد إلى هنا؟ لا ايها الشيخ. هنا ، لا يوجد سوى أنا… وأنت وجرائمك” انحنى ليو أقرب مع صوت منخفض.
كانت هناك حبال سميكة تربطه بكرسي فولاذي ، في معصميه وكاحليه ، بينما كان ملمس الإطار المعدني البارد يضغط على ظهره.
ارتفع صدر الشيخ وانخفض بحدة مع تسارع أنفاسه ، بينما بدأ العرق يتصبب على جبينه رغم البرودة في الهواء الرطب.
لمدة دقيقتين كاملتين لم يتحدث أحد ، بينما كان الشيخ الثاني عشر يكافح ضد قيوده وينبح ككلب مطالباً إياهم بإطلاق سراحه ما لم يرغبوا في المعاناة من العواقب ، ومع ذلك ، وبغض النظر عن تهديداته ، لم يتحرك أي منهم.
فكر عقله ، باحثاً بيأس عن حل لهذه المعضلة ، ولكن بدون حراسه وإحساسه بالأمان في لقبه ، أدرك أنه لا يستطيع فعل الكثير بمفرده.
وبجانبها ، بقي سو بي ساكناً تماماً ، مع وجه خالي من أي تعبير وكأنه منحوت من حجر.
خاصة عندما لم يكن قادراً حتى على تحريك عضلة واحدة أو الإحساس بالمانا.
تحركت حنجرته وهو يحاول الابتلاع ، ومع ذلك خرجت الكلمات مكسورة وضعيفة ، مجردة من الثقة التي كان يرتديها في العادة.
“جرائم…. أي جرائم؟” قال آملاً أن يتظاهر بالبراءة ولكن لم يبدو أن أحداً كان مستمتعاً بكلماته “هذه مكيدة! سوء فهم!” جادل ولكن ليو استمر في التحديق في عينيه بدون تردد ، وفقط الآن أدرك المدى الحقيقي لمأزقه.
تردد صوت الصفعة عبر الزنزانة ، حادة ولا ترحم.
في هذه اللحظة ، وبينما كانت أفكاره المحمومة تشق طريقها عائدة إلى لوك والجرائم التي ارتكبها ضد عائلة سكايشارد ، ظهرت الحقيقة أخيراً ، ولم يعد بالإمكان إخفاء الرعب الذي بدأ يزهر في صدره.
*باا!*
تحطم القناع الفخور الذي كان يرتديه تماماً ، وانكمشت كتوفه وعيناه تتجول بذعر مثل الفريسة التي أدركت للتو سبب اختيار المفترس لها.
لمدة دقيقتين كاملتين لم يتحدث أحد ، بينما كان الشيخ الثاني عشر يكافح ضد قيوده وينبح ككلب مطالباً إياهم بإطلاق سراحه ما لم يرغبوا في المعاناة من العواقب ، ومع ذلك ، وبغض النظر عن تهديداته ، لم يتحرك أي منهم.
وعند رؤية تلك اللمحة من الخوف أخيراً ، ارتسمت على شفاه ليو ابتسامة باردة وراضية ، حيث فهمت فريسته أخيراً السبب وراء أسرها.
“أنت… أنت لن تجرؤ…” تمتم على الرغم من أن الكلمات لم تعد تحمل الغضب المغرور بل صدى مرتجفاً للإنكار.
*تقطير*
الترجمة: Hunter
وأخيراً في المركز ، محاطاً بهم جميعاً ، تواجد ليو ، ظل التنين.
*تقطير*
“هل أصبت بالجنون يا سكايشارد؟” هدر الشيخ الثاني عشر مع صوت مرتفع ، أعلى من صوت تقطير الماء ، وأعلى من صوت خشخشة قيوده.
