Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 244

قبول تلميذ

قبول تلميذ

الفصل 244: قبول تلميذ

 

 

 

هدأ جيك كثيرًا.

 

 

كيف يمكن لشخص معرفة كل شيء؟

بالرغم من أنه لم يره سوى مرة واحدة من قبل، إلا أن سوين امتلك انطباعًا جيدًا عن هذا الفتى المتحمس المهذب الذكي.

 

 

لم يتخيل أبدًا أن الرجل الذي أنقذه ذات مرة في البحر سيأتي لنجدته.

لكن الآن، وقف جيك بلا حراك كدمية.

لا!

 

 

تبعه بصمت متكئًا على عصا.

 

 

 

بعد مشي بضع خطوات ومغادرة الساحة المركزية، لم يستطع جيك كتمان نفسه، “هل أنت السيد نيكولاس؟”

ومن واقع إدراك سوين، تزايد حضور الأرواح الأقوى بشكل ملحوظ.

 

“…”

ارتعش صوته من البرد.

ومن واقع إدراك سوين، تزايد حضور الأرواح الأقوى بشكل ملحوظ.

 

“صائد الجوائز الكبير ’الرجل القوي’ أوغست جاء مؤخرًا إلى الشمال…”

أجاب سوين بعدم اكتراث، “همم.”

وجد سوين نفسه في حانة واسعة تحت الأرض.

 

فبالتأكيد لا يأتي القراصنة الخشنون إلى هنا لمجرد الشرب في صمت. ولم يتصرف سوين بغرابة؛ بل اختار عشوائيًا شقراوين ليتبادل أطراف الحديث معهما أثناء الشراب.

“إنه أنت حقًا…”

 

 

وجد سوين نزلًا قريبًا وأسكن جيك فيه.

غمرت جيك موجة من المشاعر عند سماع هذا.

 

 

“لكن ذلك مثّل بالفعل الحد الأقصى لتجاربي؛ فأي جرعة أكبر ستجعلها غير مستقرة للغاية لتنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.”

في مدينة العواصف الثلجية، لا أقارب له ولا أصدقاء؛ الآن، بعد موت والده، تحول أعضاء غرفة التجارة إلى مرؤوسين لتلك المرأة الشريرة، ولن يأتي أحد لإنقاذه.

ظن في البداية أن سوين سيخرج بعض الكتب المدرسية التي تحتوي فقط على معرفة نظرية غامضة؛ ولم يتوقع حجم المفاجأة.

 

نظر جيك غريزيًا إلى الوراء، فرأى في الوقت المناسب المتتبعين الهاويَين اللذين تبعاُهما بشكل أخرق. لكن قبل أن يستطيع قول أي شيء، رأى الرجلين اللذين دخلا الزقاق للتو يتوقفان فجأةً.

لم يتخيل أبدًا أن الرجل الذي أنقذه ذات مرة في البحر سيأتي لنجدته.

 

 

 

لكن، بتفكير أعمق، قال جيك بقلق، “سيد نيكولاس، شكرًا لإنقاذي. لكن… ما توجب عليك التقدم لإنقاذي. إن بقيتُ على قيد الحياة، سيرسل ذلك الزوجان بالتأكيد من يقتلني. ستتورط أنت أيضًا.”

قال جيك بحزم، “والدي ميت، ولم يبقَ لي أي أقارب. أرجوك اقبلني تلميذًا لك!”

 

 

“هيهيه… لا يهم.”

 

 

ومع استمراره في الكلام، اكفهر تعبيره، وارتخى صوته فجأةً، “لو استطعتُ صنع قنبلة أقوى، لما مات والدي…”

ابتسم سوين بعفوية.

 

 

نظر جيك غريزيًا إلى الوراء، فرأى في الوقت المناسب المتتبعين الهاويَين اللذين تبعاُهما بشكل أخرق. لكن قبل أن يستطيع قول أي شيء، رأى الرجلين اللذين دخلا الزقاق للتو يتوقفان فجأةً.

أحس بطبيعة الحال بالشخصين الماكرين اللذين يتبعانه.

 

 

“صائد الجوائز الكبير ’الرجل القوي’ أوغست جاء مؤخرًا إلى الشمال…”

مهارات تتبعهما بدت بدائية كالهواة، أسوأ بكثير من مهارات الليلة الماضية، وبدوا بلطجية من مدينة العواصف الثلجية.

 

 

لا لفرط خلوه من المشاغل، بل لأن مناطق الحانات في المدينة تبدأ الافتتاح في هذا الوقت.

عند سماع ذلك، ازداد تعبير جيك القلق عمقًا.

“همم.”

 

“أي نوع من التخصصات هذا؟”

بالرغم من معرفته أن السيد نيكولاس خبير رونية قوي،

 

 

 

إلا أن… القائد رامان متخصص هائل من الرتبة الثالثة!

عند سماع ذلك، ومضت نظرة صدمة على وجه جيك، “إذًا أنت…”

 

“…”

لم يوضح سوين أكثر، بل سأل بعفوية، “ماذا حدث بالضبط، كيف انتهى بك الأمر هكذا؟”

 

 

فعناصر مثل الصيغ الخيميائية والمخططات الميكانيكية، المحمية ببراءات اختراع خارجيًا، لا تُتداول أبدًا.

عند سماع ذلك، قال جيك، الذي غمره الحزن والغضب، “دبر ذلك الزوجان مؤامرة ضد والدي في البحر. حارب خادم عجوز باستبسال ليدرأ عني الكارثة، ونجحت في الهرب بالقفز في البحر، بفضل قارب النجاة القابل للنفخ الذي أعطيتني إياه… لاحقًا، جئت إلى مدينة العواصف الثلجية، راغبًا في فضح طبيعة ذلك الزوجين الخبيثة، لكن تلك المرأة اتخذت بالفعل حذرها. في اللحظة التي ظهرت فيها، كدت أقع في الأسر… لحسن حظي، صنعت قنبلة، وفقدت ساقًا، وهكذا نجوت بحياتي…”

لم يولِ سوين القائد رامان اهتمامًا كبيرًا، فبالنسبة إليه لم يزد عن كونه متخصصًا عاديًا من الرتبة الثالثة. بدلًا من ذلك، صب اهتمامه على أمور جيك وسأل، “تلك القنبلة التي استخدمتها في النزل من قبل، هل صنعتها بنفسك؟”

 

 

طابق الموقف تقريبًا تخمين سوين.

 

 

بالرغم من أنه لم يره سوى مرة واحدة من قبل، إلا أن سوين امتلك انطباعًا جيدًا عن هذا الفتى المتحمس المهذب الذكي.

تواطأ ذاك القائد رامان وزوجة والد جيك، ماريان، منذ زمن طويل؛ إذ شكلا في الأصل زوجًا من المحتالين، يتنكران ويغويان الأثرياء قبل تدبير حوادث للاستيلاء على ثرواتهم.

 

 

 

في الأصل، لم ينوِ بنسون اصطحاب ابنه جيك في رحلة بحرية طويلة، لكن ماريان أقنعته بكلماتها المعسولة ليحضراه معهما.

 

 

 

فبإزاحة الوريث من المعادلة فحسب، يمكنها، بصفتها أرملة، وراثة ثروة عائلة بنسون.

 

 

 

لكن الآن، وقع خطأ بسيط، ولم يمت جيك.

 

 

 

يعني هذا أنه دون قتله، لن يستطيع ذلك الزوجان وضع أيديهما على ثروة بنسون.

 

 

 

لم يولِ سوين القائد رامان اهتمامًا كبيرًا، فبالنسبة إليه لم يزد عن كونه متخصصًا عاديًا من الرتبة الثالثة. بدلًا من ذلك، صب اهتمامه على أمور جيك وسأل، “تلك القنبلة التي استخدمتها في النزل من قبل، هل صنعتها بنفسك؟”

 

 

 

أومأ جيك قليلًا، “همم.”

 

 

 

متذكرًا القنبلة الفائقة القوة مقارنة بالمتفجرات التقليدية، سأل سوين، “مركب النيترو الخاص المستخدم في القنبلة، هل مزجته بنفسك أيضًا؟”

طمأن هذا سوين إلى حد ما.

 

تلعثم جيك بسبب التوتر.

بالرغم من جهل جيك بسبب أسئلة سوين هذه، إلا أنه أومأ برأسه مجددًا وأضاف، “همم. وجدت جزءًا من وصفة متفجرات عفريت قديمة في مكتبة الأكاديمية، واستطعت صنعها بعد تجارب عديدة.”

فإذا استطعت قتل شخص بصمت والتخلص من الجثة بشكل صحيح، فلن تُثبت أي قضية قتل.

 

 

وجد سوين الأمر مثيرًا للاهتمام، إذ بدا أن هذا الرفيق يمتلك موهبة حقيقية في العبث بالمتفجرات، “ألم تهتم بأن تصبح مصممًا؟ لماذا تحب اللعب بالمتفجرات؟”

في الواقع، تحظر مدينة العواصف الثلجية القتال، لكن ينطبق ذلك فقط إذا قبض حراس الأمن عليك.

 

ومضت الأضواء الحمراء والخضراء، وامتلأ الهواء برائحة المهلوسات الساحرة.

“أنا…”

 

 

أصبح مندهشًا أكثر فأكثر، متسائلًا، من هو معلمه حقًا؟

عند سماع هذا، صمت جيك.

تمثلت هذه في إحدى غنائم الحرب المأسورة سابقًا في لينغدون القديمة. وبالرغم من خلوها من التكنولوجيا العصبية الميكانيكية، إلا أنها تلبي احتياجات الحياة اليومية والقتال البسيط.

 

لم يعتقد قط إمكانية تنفيذ القتل بهذه العفوية، وبينما يشاهد نوافير الدماء أمامه، اندهش، “هل… هل فعلت هذا؟”

وكأنه تذكر شيئًا، امتلأت عيناه بالحزن. تنهد، ثم قال، “لا، مثّل هذا في الواقع رغبة والدي؛ إذ أرادني أن أصبح مهندسًا معماريًا في المستقبل. أتعلم، حتى في المجتمع الإمبراطوري، يعد التصميم مهنة محترمة جدًا. لم يرد والدي أن أعبث بتلك المتفجرات الخطيرة، أنا…”

 

 

مثلت هذه المرة الأولى لسوين في قبول تلميذ، فكان مرتبكًا قليلًا، لا يعرف ماذا يفعل. سأل، “ماذا تريد أن تتعلم؟”

وأثتاء حديثه، اغرورقت عينا جيك بالدموع.

 

 

اتخذ سوين مقعدًا وطلب بعض المشروبات باهظة الثمن كنوع من “رسوم الدخول”.

فوالده الذي احترمه أكثر من غيره فارق الحياة.

لا لفرط خلوه من المشاغل، بل لأن مناطق الحانات في المدينة تبدأ الافتتاح في هذا الوقت.

 

 

محطم القلب، تشوه وجهه بالصراع والشراسة، “لكن في الواقع، يتمثل حلمي الحقيقي في أن أصبح ’خبير ذخيرة’. حلمي هو صنع أقوى قنبلة في العالم. أحب اللحظة التي ينفجر فيها البارود لهبًا، أنا…”

 

 

أومأ سوين برأسه أيضًا، وشعر بجودة الطريق الذي اختاره، فالإمكانات المستقبلية للأسلحة النارية الميكانيكية لا حدود لها.

ومع استمراره في الكلام، اكفهر تعبيره، وارتخى صوته فجأةً، “لو استطعتُ صنع قنبلة أقوى، لما مات والدي…”

 

 

بعد تقديم سوين تلك “هدايا الترحيب”، انغمس جيك في محيط المعرفة.

استمع سوين بلا تعبير.

وكأنه تذكر شيئًا، امتلأت عيناه بالحزن. تنهد، ثم قال، “لا، مثّل هذا في الواقع رغبة والدي؛ إذ أرادني أن أصبح مهندسًا معماريًا في المستقبل. أتعلم، حتى في المجتمع الإمبراطوري، يعد التصميم مهنة محترمة جدًا. لم يرد والدي أن أعبث بتلك المتفجرات الخطيرة، أنا…”

 

لم يتخيل أبدًا أن الرجل الذي أنقذه ذات مرة في البحر سيأتي لنجدته.

وغالبًا ما تفجر الكراهية أكبر دافع للتقدم، وما يعانيه جيك الآن قد يصب في مصلحة مستقبله.

 

 

 

ونظر جيك مجددًا إلى سوين متسائلًا، “سيد نيكولاس، هل تعرف… هل انفجرت تلك المرأة الشريرة؟”

 

 

 

“لم تنفجر، بل فقدت ساقًا فقط.”

 

 

 

هز سوين رأسه، وأحس بشيء آخر، ثم أضاف، “وإلا، لما استأجروا أشخاصًا لمراقبتك.”

بدأ بلغة القراصنة العامية الشائعة بينهم، وأجابه سوين بطلاقة.

 

 

عند سماع ذلك، ومضت نظرة صدمة على وجه جيك، “إذًا أنت…”

وتحمل هذه المخططات والصيغ وحدها قيمة لا تُحصى!

 

 

في تلك اللحظة، قاده سوين بالفعل إلى زقاق بين منازل ذات جدران من الطوب الأحمر.

 

 

فعناصر مثل الصيغ الخيميائية والمخططات الميكانيكية، المحمية ببراءات اختراع خارجيًا، لا تُتداول أبدًا.

نظر جيك غريزيًا إلى الوراء، فرأى في الوقت المناسب المتتبعين الهاويَين اللذين تبعاُهما بشكل أخرق. لكن قبل أن يستطيع قول أي شيء، رأى الرجلين اللذين دخلا الزقاق للتو يتوقفان فجأةً.

أومأ سوين برأسه أيضًا، وشعر بجودة الطريق الذي اختاره، فالإمكانات المستقبلية للأسلحة النارية الميكانيكية لا حدود لها.

 

 

بدون سابق إنذار، “طقطقة”، سقطت الرؤوس على الأرض.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“هذا…”

“اتفقنا! من دواعي سروري التعامل، 100,000 ليزو، ادفع نصفها مقدمًا.”

 

 

جهل جيك كيفية فعل سوين ذلك، لكن المشهد تركه مذهولًا.

 

 

 

لم يعتقد قط إمكانية تنفيذ القتل بهذه العفوية، وبينما يشاهد نوافير الدماء أمامه، اندهش، “هل… هل فعلت هذا؟”

محطم القلب، تشوه وجهه بالصراع والشراسة، “لكن في الواقع، يتمثل حلمي الحقيقي في أن أصبح ’خبير ذخيرة’. حلمي هو صنع أقوى قنبلة في العالم. أحب اللحظة التي ينفجر فيها البارود لهبًا، أنا…”

 

 

ابتسم سوين ولم يقل المزيد.

 

 

 

تقدم، ونظف الجثتين بمهارة، ونادى بهدوء، “لنذهب.”

….

 

 

في الواقع، تحظر مدينة العواصف الثلجية القتال، لكن ينطبق ذلك فقط إذا قبض حراس الأمن عليك.

 

 

 

فإذا استطعت قتل شخص بصمت والتخلص من الجثة بشكل صحيح، فلن تُثبت أي قضية قتل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

في الأصل، لم ينوِ بنسون اصطحاب ابنه جيك في رحلة بحرية طويلة، لكن ماريان أقنعته بكلماتها المعسولة ليحضراه معهما.

شاهد جيك الهيئة التي قتل بها سوين وغادر بها بهدوء، فهاجت عاصفة من المشاعر في داخله.

 

 

مثلت هذه المرة الأولى لسوين في قبول تلميذ، فكان مرتبكًا قليلًا، لا يعرف ماذا يفعل. سأل، “ماذا تريد أن تتعلم؟”

كيف يمتلك السيد نيكولاس هذه القوة الفائقة؟!

تميزت الإضاءة بالخفوت الشديد، وتوزعت الطاولات القليلة المشغولة في مقصورات منفصلة خاصة بها، لمناقشة أمور خلف حواجز عازلة للصوت، مما جعل التنصت على نقاشاتهم مستحيلاً.

 

 

….

 

 

وعند هذه النقطة، وكأنه تذكر شيئًا، أخرج بعض المخططات الميكانيكية التي درسها سابقًا، “هناك أيضًا هذه المخططات التمهيدية، إن رغبت، يمكنك الاطلاع عليها أيضًا…”

وجد سوين نزلًا قريبًا وأسكن جيك فيه.

أصبح مندهشًا أكثر فأكثر، متسائلًا، من هو معلمه حقًا؟

 

لكن ها هي أمامه، ألقاها معلمه كأوراق خردة.

لم تشكل إصاباته معضلة كبيرة؛ فبعد استخدام جرعات لقضمة الصقيع، سيتعافى خلال أيام معدودة.

“أنا…”

 

بعد مغادرة الرجل ذي العرف، مكث سوين بصبر في الحانة ينتظر الأخبار.

فاض جيك، الملفوف كالمومياء، بالامتنان، “شكرًا لإنقاذي، سيد نيكولاس.”

 

 

 

خلع سوين القفازات المطاطية المستخدمة في الجراحة وقال بعدم اكتراث، “لا داعي لشكري. أنت ووالدك أنقذتما حياتي مرة.”

أعادت رؤيته يستطيع المشي بشكل طبيعي مجددًا الابتسامة إلى وجهه لأول مرة منذ أيام عديدة.

 

 

نظر إلى جيك، الذي بالرغم من إصابته غير الخطيرة، فقد ساقًا، مما مثل مشكلة كبيرة.

 

 

 

ورغبة في مساعدته بشكل كامل، أخرج سوين ساقًا ميكانيكية بخارية وأضاف، “إذا لم تمانع، أخطط لتركيب ساق اصطناعية لك.”

 

 

“…”

تمثلت هذه في إحدى غنائم الحرب المأسورة سابقًا في لينغدون القديمة. وبالرغم من خلوها من التكنولوجيا العصبية الميكانيكية، إلا أنها تلبي احتياجات الحياة اليومية والقتال البسيط.

عندما سمع سوين هذا، مرت أفكار لا تعد ولا تحصى بذهنه في لحظة.

 

ينقصه فقط القليل من الفرص.

حدق جيك في الساق الميكانيكية، واتسعت عيناه في الحال.

“معلمي، هل فشلت القنبلة التي صنعتها سابقًا في قتل ذلك الرجل لصغر الجرعة؟”

 

“ليست مسألة جرعة، بل أخطأت في تقدير قدرة الاستجابة للأزمات لمتخصص من الرتبة الثالثة. لكن جرعة أكبر تزيد بالفعل من فرص النجاح.”

لم يندرج جيك تحت فئة المدنيين العاديين؛ إذ وفرت الأكاديمية التحضيرية دورات خاصة في الميكانيكا البخارية. ومع رؤيته الساق الميكانيكية المصنوعة بدقة، اتسعت عيناه بصدمة: أهناك حتى غلاية بخارية مصغرة؟ لا بد أن يندرج هذا تحت المستوى العسكري!

نظر جيك غريزيًا إلى الوراء، فرأى في الوقت المناسب المتتبعين الهاويَين اللذين تبعاُهما بشكل أخرق. لكن قبل أن يستطيع قول أي شيء، رأى الرجلين اللذين دخلا الزقاق للتو يتوقفان فجأةً.

 

 

أرادها، لكنه تذكر شيئًا وتلعثم، “هذا… أنا… لكن سيد نيكولاس، لا أملك المال لشراء مثل هذه الساق الميكانيكية المتطورة.”

بمجرد دخوله، توجه مباشرة إلى المستودع في الجزء الخلفي من الحانة.

 

 

هز سوين رأسه، “لا مال. إنها هدية.”

 

 

 

بهذا، بدأ في تفكيك أدوات تركيب الساق الميكانيكية.

وليس الجميع واسعي الاطلاع مثل السيد هاي.

 

 

أتاحت معرفة سوين الواسعة بالميكانيكا تفكيك الساق الميكانيكية الجاهزة بسهولة، بل وأخرج بعض الأجزاء وعدلها قليلًا لتناسب مرتديها الأقصر قامة.

 

 

 

سرعان ما فرغ من تركيب الساق الميكانيكية.

عند سماع ذلك، ابتهج جيك ونادى باحترام، “معلمي!”

 

“يمكنك معالجة هذه المشكلة بالبدء بالرونية. ففي الصفحة 119 من ’مقدمة إلى الميكانيكا’، يوجد قسم مسجل عن ’العلاقة بين الرونية واستقرار الانفجار الموجه’…”

نهض جيك فورًا وتجول؛ إذ لاءمت الركض والقفز تمامًا. وبصرف النظر عن ضجيج ميكانيكي طفيف، شابهت الساق الحقيقية إلى حد كبير.

 

 

 

أعادت رؤيته يستطيع المشي بشكل طبيعي مجددًا الابتسامة إلى وجهه لأول مرة منذ أيام عديدة.

نظر جيك غريزيًا إلى الوراء، فرأى في الوقت المناسب المتتبعين الهاويَين اللذين تبعاُهما بشكل أخرق. لكن قبل أن يستطيع قول أي شيء، رأى الرجلين اللذين دخلا الزقاق للتو يتوقفان فجأةً.

 

لم يعتقد قط إمكانية تنفيذ القتل بهذه العفوية، وبينما يشاهد نوافير الدماء أمامه، اندهش، “هل… هل فعلت هذا؟”

شعر سوين بإنجازه كل ما يلزم وقضاء دين الامتنان، فلم يخطط للبقاء أكثر. نصحه، “عِش بشكل جيد من الآن فصاعدًا. يمكن أخذ الثأر ببطء؛ لا تفكر في الموت مع أولئك الأشخاص. لا يستحق الأمر.”

 

 

 

ومع هموم سوين بالابتعاد، زخر قلب جيك بكلمات الامتنان لكنه لم يستطع نطق كلمة واحدة، “انتظر، سيد نيكولاس!”

أرادها، لكنه تذكر شيئًا وتلعثم، “هذا… أنا… لكن سيد نيكولاس، لا أملك المال لشراء مثل هذه الساق الميكانيكية المتطورة.”

 

لم تشكل إصاباته معضلة كبيرة؛ فبعد استخدام جرعات لقضمة الصقيع، سيتعافى خلال أيام معدودة.

التفت سوين لينظر إليه.

تمثلت هذه في إحدى غنائم الحرب المأسورة سابقًا في لينغدون القديمة. وبالرغم من خلوها من التكنولوجيا العصبية الميكانيكية، إلا أنها تلبي احتياجات الحياة اليومية والقتال البسيط.

 

شعر سوين بإنجازه كل ما يلزم وقضاء دين الامتنان، فلم يخطط للبقاء أكثر. نصحه، “عِش بشكل جيد من الآن فصاعدًا. يمكن أخذ الثأر ببطء؛ لا تفكر في الموت مع أولئك الأشخاص. لا يستحق الأمر.”

“أرجوك… أرجوك…”

 

 

 

تلعثم جيك بسبب التوتر.

 

 

“مرحبًا يا أخي، من أي بحر أبحرت؟”

بعد تردد لحظة، انحنى فجأةً انحناءةً عميقةً وجمع أخيرًا شجاعته ليقول، “أرجوك اقبلني تلميذًا لك!”

 

 

 

إذ أدرك أن السيد نيكولاس لا يقتصر على كونه خبير رونية ممتازًا، بل يبرع في الطب ويمتلك مهارات ميكانيكية متطورة للغاية.

عند سماع ذلك، شعر جيك فورًا بوجود شيء غريب.

 

“يمكنك معالجة هذه المشكلة بالبدء بالرونية. ففي الصفحة 119 من ’مقدمة إلى الميكانيكا’، يوجد قسم مسجل عن ’العلاقة بين الرونية واستقرار الانفجار الموجه’…”

غامض وقوي.

هز سوين رأسه، “لا مال. إنها هدية.”

 

 

فلا يوجد مرشح أفضل لمرتبة المعلم من عالِم مثقف كهذا!

“…”

 

حدق جيك في الساق الميكانيكية، واتسعت عيناه في الحال.

وتمثل الأمر الحاسم في أن رباطة جأشه أثناء القتل انقشت بعمق في ذهن جيك.

 

 

 

في تلك اللحظة، عرف أخيرًا بوضوح أي نوع من الأشخاص يريد أن يصبح في المستقبل.

 

 

إذ أدرك أن السيد نيكولاس لا يقتصر على كونه خبير رونية ممتازًا، بل يبرع في الطب ويمتلك مهارات ميكانيكية متطورة للغاية.

“…”

طابق الموقف تقريبًا تخمين سوين.

 

وكأنه تذكر شيئًا، امتلأت عيناه بالحزن. تنهد، ثم قال، “لا، مثّل هذا في الواقع رغبة والدي؛ إذ أرادني أن أصبح مهندسًا معماريًا في المستقبل. أتعلم، حتى في المجتمع الإمبراطوري، يعد التصميم مهنة محترمة جدًا. لم يرد والدي أن أعبث بتلك المتفجرات الخطيرة، أنا…”

عندما سمع سوين هذا، مرت أفكار لا تعد ولا تحصى بذهنه في لحظة.

….

 

 

تذكر معلمته سيريا، والمشهد عندما التقى بالسيد هاي لأول مرة.

 

 

 

جيك يمتلك موهبة جيدة وطبعًا جيدًا؛ وبعد نجاته من هذه المحنة الكبرى، حظي أيضًا بإمكانات هائلة للنمو.

 

 

لقد مر جيك بنكسات حياتية كبرى هذه الأيام، وشعر باستحالة حدوث شيء قد يصدمه بعد الآن.

ينقصه فقط القليل من الفرص.

“سمعت عن تحركات كبرى عند ’ملك بحر الشمال’، وتجمع الكثير من الناس…”

 

لم يعتقد قط إمكانية تنفيذ القتل بهذه العفوية، وبينما يشاهد نوافير الدماء أمامه، اندهش، “هل… هل فعلت هذا؟”

مال سوين إلى تعليمه، لكنه وجد الأمر مزعجًا بعض الشيء.

ربما يبعث القبو المحصور شعورًا بعدم الأمان لدى البعض، لكن سوين أحس بعدة ممرات سرية تؤدي إلى كل الاتجاهات داخل الحانة تحت الأرض.

 

“سمعت أن مجموعة قراصنة القرش الأحمر فُنيت، يبدو أنهم أغضبوا صائد جوائز كبير…”

لم تُظهر عيناه الكثير من الدهشة وهو يتحدث بهدوء، “خلفيتي خاصة بعض الشيء. إذا أصبحت تلميذًا لي، فقد تتورط في متاعب أكبر بأضعاف مضاعفة مما أنت عليه الآن. وحتى لو أخذتك تلميذًا، لن أملك الكثير من الوقت لتعليمك. هل فكرت في الأمر جيدًا؟”

تواطأ ذاك القائد رامان وزوجة والد جيك، ماريان، منذ زمن طويل؛ إذ شكلا في الأصل زوجًا من المحتالين، يتنكران ويغويان الأثرياء قبل تدبير حوادث للاستيلاء على ثرواتهم.

 

فلا يوجد مرشح أفضل لمرتبة المعلم من عالِم مثقف كهذا!

“لقد فكرت فيه جيدًا!”

لم يخطط سوين لتعليم جيك بشكل عملي، كما لا يملك الوقت الكافي.

 

“لكن ذلك مثّل بالفعل الحد الأقصى لتجاربي؛ فأي جرعة أكبر ستجعلها غير مستقرة للغاية لتنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.”

قال جيك بحزم، “والدي ميت، ولم يبقَ لي أي أقارب. أرجوك اقبلني تلميذًا لك!”

“زد العمولة ثلاثين بالمئة.”

 

 

بهذا، جثا على ركبة واحدة ومد يديه إلى الأمام، مؤديًا إيماءة التلمذة التي تعني: أيها المعلم، أرجوك أن تنقل إليَّ المعرفة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

وبالرغم من قلة المرتادين في حانة القراصنة حاليًا، إلا أنه رصد بضع أرواح ذات نيران قوية؛ أحدها من الرتبة الرابعة، وعدة من الرتبة الثالثة، أغلب الظن أنهم حراس…

ومع رؤيته يؤدي هذه التحية العميقة، تأمل سوين لحظة، “حسنًا! من اليوم فصاعدًا، أنت تلميذي.”

 

 

 

عند سماع ذلك، ابتهج جيك ونادى باحترام، “معلمي!”

 

 

نظر جيك غريزيًا إلى الوراء، فرأى في الوقت المناسب المتتبعين الهاويَين اللذين تبعاُهما بشكل أخرق. لكن قبل أن يستطيع قول أي شيء، رأى الرجلين اللذين دخلا الزقاق للتو يتوقفان فجأةً.

مثلت هذه المرة الأولى لسوين في قبول تلميذ، فكان مرتبكًا قليلًا، لا يعرف ماذا يفعل. سأل، “ماذا تريد أن تتعلم؟”

 

 

أصغى سوين باهتمام إلى القراصنة وهم يتباهون بأعمالهم البطولية، واكتسب تدريجيًا نظرة ثاقبة في شؤون أوساط القراصنة.

فوجئ جيك قليلًا أيضًا؛ ألا يحق للمعلم تقرير ما يعلمه بناءً على نقاط قوته؟

سرعان ما فرغ من تركيب الساق الميكانيكية.

 

 

رد بأدب، “مهما علّمت يا معلمي، سيتعلم التلميذ.”

 

 

 

قطب سوين حاجبيه قليلًا وقال، “دراساتي متنوعة جدًا؛ الخيمياء، الرونية، الطب، الميكانيكا، الفنون السحرية المختلفة، الغيبيات، علم الأدوية… أعرف القليل من كل شيء. يحتاج الخيميائي بالتأكيد إلى سعة الاطلاع؛ لكن طاقة الشخص محدودة، والطريق أمامك يجب أن تختاره بنفسك.”

أتاحت معرفة سوين الواسعة بالميكانيكا تفكيك الساق الميكانيكية الجاهزة بسهولة، بل وأخرج بعض الأجزاء وعدلها قليلًا لتناسب مرتديها الأقصر قامة.

 

هز سوين رأسه، “لا مال. إنها هدية.”

عرف سوين عدم ملاءمة طريقه الخاص للآخرين؛ فالآخرون لا يمتلكون موهبة “حاصد الأرواح”.

 

 

 

وليس الجميع واسعي الاطلاع مثل السيد هاي.

 

 

معلم خصوصي من بلدة صغيرة جنوبية؟

“هذا…”

 

 

 

عند سماع ذلك، شعر جيك فورًا بوجود شيء غريب.

لكن، بتفكير أعمق، قال جيك بقلق، “سيد نيكولاس، شكرًا لإنقاذي. لكن… ما توجب عليك التقدم لإنقاذي. إن بقيتُ على قيد الحياة، سيرسل ذلك الزوجان بالتأكيد من يقتلني. ستتورط أنت أيضًا.”

 

 

كيف يمكن لشخص معرفة كل شيء؟

“هيهيه… لا يهم.”

 

 

لولا يقينه بإظهار سوين معرفة واسعة بالميكانيكا والرونية، لاعتقد بالتأكيد أنه معلم لا يُعتمد عليه.

“سأخبرك عنه في وقت آخر…”

 

وتحمل هذه المخططات والصيغ وحدها قيمة لا تُحصى!

بعد تفكير، قال، “معلمي، أريد أن أتعلم الرونية والانفجارات الميكانيكية!”

بالرغم من أنه لم يره سوى مرة واحدة من قبل، إلا أن سوين امتلك انطباعًا جيدًا عن هذا الفتى المتحمس المهذب الذكي.

 

 

“همم.”

 

 

 

أومأ سوين برأسه أيضًا، وشعر بجودة الطريق الذي اختاره، فالإمكانات المستقبلية للأسلحة النارية الميكانيكية لا حدود لها.

….

 

 

تُمثّل المتفجرات في الواقع مجرد فرع من فروع الجرعات الخيميائية.

ابتسم سوين ولم يقل المزيد.

 

 

ففي العصور القديمة، اكتشف بعض الخيميائيين أن خلط مواد معينة بنسب محددة يسبب انفجارات، مما تطور تدريجيًا إلى مجال دراسة متخصص.

محطم القلب، تشوه وجهه بالصراع والشراسة، “لكن في الواقع، يتمثل حلمي الحقيقي في أن أصبح ’خبير ذخيرة’. حلمي هو صنع أقوى قنبلة في العالم. أحب اللحظة التي ينفجر فيها البارود لهبًا، أنا…”

 

 

“بما أنني قبلتك تلميذًا، دعني أقدم لك هدية ترحيب بسيطة.”

 

 

جيك يمتلك موهبة جيدة وطبعًا جيدًا؛ وبعد نجاته من هذه المحنة الكبرى، حظي أيضًا بإمكانات هائلة للنمو.

بهذا، أخرج سوين قرابة اثني عشر مجلدًا سميكًا من مساحة تخزينه، تراكمت بارتفاع يقارب نصف طول الرجل، وأضاف، “هذه المجلدات عن الرونية من المستوى الأول والمعرفة الميكانيكية التمهيدية؛ ابدأ بالنظر فيها. ربما يختلف المحتوى السحري هنا عما تعلمته سابقًا، لكنه يؤدي إلى الهدف ذاته. لا تتردد في سؤالي إذا واجهتك أي أسئلة.”

ومضت الأضواء الحمراء والخضراء، وامتلأ الهواء برائحة المهلوسات الساحرة.

 

 

وعند هذه النقطة، وكأنه تذكر شيئًا، أخرج بعض المخططات الميكانيكية التي درسها سابقًا، “هناك أيضًا هذه المخططات التمهيدية، إن رغبت، يمكنك الاطلاع عليها أيضًا…”

عرف سوين عدم ملاءمة طريقه الخاص للآخرين؛ فالآخرون لا يمتلكون موهبة “حاصد الأرواح”.

 

في الواقع، يندرج معظم ما أخرجه سوين تحت فئة “الكتب المدرسية”، لكن الكتب المدرسية المستقدمة من لينغدون القديمة تختلف تمامًا عن تلك الموجودة في الخارج.

يُعد جيك الآن خريج الأكاديمية التحضيرية، وحاملًا لمستوى “متدرب ميكانيكي”، لذا تكفي هذه المجلدات لإشغاله لوقت طويل.

 

 

 

يُمثّل التدريس وظيفة أساتذة الجامعات، وهي شاقة جدًا.

 

 

وبصفته معلمًا، مكث سوين في النزل حتى الظهر، موضحًا العديد من شكوك جيك.

لم يخطط سوين لتعليم جيك بشكل عملي، كما لا يملك الوقت الكافي.

 

 

 

وبالتالي، خطط لـ “التربية الحرة”.

تمثلت هذه في إحدى غنائم الحرب المأسورة سابقًا في لينغدون القديمة. وبالرغم من خلوها من التكنولوجيا العصبية الميكانيكية، إلا أنها تلبي احتياجات الحياة اليومية والقتال البسيط.

 

جيك يمتلك موهبة جيدة وطبعًا جيدًا؛ وبعد نجاته من هذه المحنة الكبرى، حظي أيضًا بإمكانات هائلة للنمو.

….

أعادت رؤيته يستطيع المشي بشكل طبيعي مجددًا الابتسامة إلى وجهه لأول مرة منذ أيام عديدة.

 

وأظهرت النساء أيضًا مهارة في الحفاظ على الجو دافئًا، فمر الوقت بسرعة.

شاهد جيك سوين يسحب مجلدًا تلو الآخر، وازدادت دهشته عمقًا.

وغالبًا ما تفجر الكراهية أكبر دافع للتقدم، وما يعانيه جيك الآن قد يصب في مصلحة مستقبله.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

للعلم، تقتصر مجلدات المعرفة الخيميائية في إمبراطورية رويينغ على النبلاء فحسب.

 

 

 

وبصرف النظر عن قنوات الأكاديميات التحضيرية المختلفة لنيل بعض المعرفة التمهيدية، يستحيل نيل المعرفة المتقدمة إلا في الأكاديمية الملكية أو عبر خدمة نبيل، فضلاً عن حظرها في السوق.

بعد مشي بضع خطوات ومغادرة الساحة المركزية، لم يستطع جيك كتمان نفسه، “هل أنت السيد نيكولاس؟”

 

 

ظن في البداية أن سوين سيخرج بعض الكتب المدرسية التي تحتوي فقط على معرفة نظرية غامضة؛ ولم يتوقع حجم المفاجأة.

بدون سابق إنذار، “طقطقة”، سقطت الرؤوس على الأرض.

 

….

فعناصر مثل الصيغ الخيميائية والمخططات الميكانيكية، المحمية ببراءات اختراع خارجيًا، لا تُتداول أبدًا.

“…”

 

فوجئ جيك قليلًا أيضًا؛ ألا يحق للمعلم تقرير ما يعلمه بناءً على نقاط قوته؟

لكن ها هي أمامه، ألقاها معلمه كأوراق خردة.

وأظهرت النساء أيضًا مهارة في الحفاظ على الجو دافئًا، فمر الوقت بسرعة.

 

“ليست مسألة جرعة، بل أخطأت في تقدير قدرة الاستجابة للأزمات لمتخصص من الرتبة الثالثة. لكن جرعة أكبر تزيد بالفعل من فرص النجاح.”

وتحمل هذه المخططات والصيغ وحدها قيمة لا تُحصى!

عند سماع ذلك، ازداد تعبير جيك القلق عمقًا.

 

 

في الواقع، يندرج معظم ما أخرجه سوين تحت فئة “الكتب المدرسية”، لكن الكتب المدرسية المستقدمة من لينغدون القديمة تختلف تمامًا عن تلك الموجودة في الخارج.

“هذا هو ’مكان اللقاء السري’ حيث يلتقي قراصنة بحر الشمال بمختلف أحجامهم في مدينة العواصف الثلجية.”

 

 

وبما أن كل شيء بقي داخل منطقة التعدين الخاصة، فمن الطبيعي ألا تتسرب المعرفة. فالدوق رافائيل، بهدف جعل لينغدون القديمة قاعدة أبحاثه السرية، ضمّن العديد من الكتب المدرسية محتوى “متقدمًا” دون “حواجز”؛ وبرزت أيضًا أنظمة معرفية بحثها عمال المناجم بشكل مستقل عقب اكتشاف الآثار القديمة. لهذا السبب، يتفوق المستوى التكنولوجي للزنازين بكثير على إمبراطورية رويينغ بأكملها.

 

 

عند سماع ذلك، قال جيك، الذي غمره الحزن والغضب، “دبر ذلك الزوجان مؤامرة ضد والدي في البحر. حارب خادم عجوز باستبسال ليدرأ عني الكارثة، ونجحت في الهرب بالقفز في البحر، بفضل قارب النجاة القابل للنفخ الذي أعطيتني إياه… لاحقًا، جئت إلى مدينة العواصف الثلجية، راغبًا في فضح طبيعة ذلك الزوجين الخبيثة، لكن تلك المرأة اتخذت بالفعل حذرها. في اللحظة التي ظهرت فيها، كدت أقع في الأسر… لحسن حظي، صنعت قنبلة، وفقدت ساقًا، وهكذا نجوت بحياتي…”

لكن كل هذا ظل مجهولًا لجيك.

“لقد فكرت فيه جيدًا!”

 

“أنا…”

أصبح مندهشًا أكثر فأكثر، متسائلًا، من هو معلمه حقًا؟

هز سوين رأسه، وأحس بشيء آخر، ثم أضاف، “وإلا، لما استأجروا أشخاصًا لمراقبتك.”

 

تقدم، ونظف الجثتين بمهارة، ونادى بهدوء، “لنذهب.”

معلم خصوصي من بلدة صغيرة جنوبية؟

 

 

“…”

لا!

لم يولِ سوين القائد رامان اهتمامًا كبيرًا، فبالنسبة إليه لم يزد عن كونه متخصصًا عاديًا من الرتبة الثالثة. بدلًا من ذلك، صب اهتمامه على أمور جيك وسأل، “تلك القنبلة التي استخدمتها في النزل من قبل، هل صنعتها بنفسك؟”

 

 

بالتأكيد لا!

عندما سمع سوين هذا، مرت أفكار لا تعد ولا تحصى بذهنه في لحظة.

 

يُعد جيك الآن خريج الأكاديمية التحضيرية، وحاملًا لمستوى “متدرب ميكانيكي”، لذا تكفي هذه المجلدات لإشغاله لوقت طويل.

لقد مر جيك بنكسات حياتية كبرى هذه الأيام، وشعر باستحالة حدوث شيء قد يصدمه بعد الآن.

….

 

 

لكن بالنظر إلى “هدية الترحيب الصغيرة” أمامه، شعر بشكل غامض بامتلاك معلمه خلفية استثنائية بعض الشيء…

“هذا هو ’مكان اللقاء السري’ حيث يلتقي قراصنة بحر الشمال بمختلف أحجامهم في مدينة العواصف الثلجية.”

 

 

والأكثر رعبًا، مهما سأل، استطاع المعلم الإجابة فورًا!

عند سماع ذلك، ومضت نظرة صدمة على وجه جيك، “إذًا أنت…”

 

 

“معلمي، هل فشلت القنبلة التي صنعتها سابقًا في قتل ذلك الرجل لصغر الجرعة؟”

 

 

 

“ليست مسألة جرعة، بل أخطأت في تقدير قدرة الاستجابة للأزمات لمتخصص من الرتبة الثالثة. لكن جرعة أكبر تزيد بالفعل من فرص النجاح.”

“أرجوك… أرجوك…”

 

جهل جيك كيفية فعل سوين ذلك، لكن المشهد تركه مذهولًا.

“لكن ذلك مثّل بالفعل الحد الأقصى لتجاربي؛ فأي جرعة أكبر ستجعلها غير مستقرة للغاية لتنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه.”

لم يندرج جيك تحت فئة المدنيين العاديين؛ إذ وفرت الأكاديمية التحضيرية دورات خاصة في الميكانيكا البخارية. ومع رؤيته الساق الميكانيكية المصنوعة بدقة، اتسعت عيناه بصدمة: أهناك حتى غلاية بخارية مصغرة؟ لا بد أن يندرج هذا تحت المستوى العسكري!

 

تميزت صناعة الترفيه في مدينة العواصف الثلجية بالتطور البالغ، وضم معظم الحشد مغامرين وتجارًا مستعدين لإنفاق المال. وبما أنها شكلت أيضًا منشأ العبيد، اكتسبت مناطق الملذات سمعة سيئة للغاية.

“يمكنك معالجة هذه المشكلة بالبدء بالرونية. ففي الصفحة 119 من ’مقدمة إلى الميكانيكا’، يوجد قسم مسجل عن ’العلاقة بين الرونية واستقرار الانفجار الموجه’…”

 

 

 

“معلمي، هل أنت [عالِم]، أم ربما [موسوعي]؟”

وتمثل الأمر الحاسم في أن رباطة جأشه أثناء القتل انقشت بعمق في ذهن جيك.

 

وعند هذه النقطة، وكأنه تذكر شيئًا، أخرج بعض المخططات الميكانيكية التي درسها سابقًا، “هناك أيضًا هذه المخططات التمهيدية، إن رغبت، يمكنك الاطلاع عليها أيضًا…”

“لا، أنا [محرك دمى].”

….

 

 

“أي نوع من التخصصات هذا؟”

 

 

 

“سأخبرك عنه في وقت آخر…”

وكأنه تذكر شيئًا، امتلأت عيناه بالحزن. تنهد، ثم قال، “لا، مثّل هذا في الواقع رغبة والدي؛ إذ أرادني أن أصبح مهندسًا معماريًا في المستقبل. أتعلم، حتى في المجتمع الإمبراطوري، يعد التصميم مهنة محترمة جدًا. لم يرد والدي أن أعبث بتلك المتفجرات الخطيرة، أنا…”

 

“لا، أنا [محرك دمى].”

“…”

 

 

 

….

 

 

غامض وقوي.

بعد تقديم سوين تلك “هدايا الترحيب”، انغمس جيك في محيط المعرفة.

 

 

عند سماع ذلك، شعر جيك فورًا بوجود شيء غريب.

امتلك هذا الرفيق بالفعل موهبة تعلم؛ إذ وجد المعرفة المهنية الجافة رائعة.

 

 

لكن الآن، وقف جيك بلا حراك كدمية.

وبصفته معلمًا، مكث سوين في النزل حتى الظهر، موضحًا العديد من شكوك جيك.

ونظر جيك مجددًا إلى سوين متسائلًا، “سيد نيكولاس، هل تعرف… هل انفجرت تلك المرأة الشريرة؟”

 

 

لا لفرط خلوه من المشاغل، بل لأن مناطق الحانات في المدينة تبدأ الافتتاح في هذا الوقت.

 

 

 

احتاج للذهاب إلى حانة خاصة للاستعلام عن بعض المعلومات.

“هل حدث أي شيء مثير للاهتمام في البحر مؤخرًا؟”

 

 

تميزت صناعة الترفيه في مدينة العواصف الثلجية بالتطور البالغ، وضم معظم الحشد مغامرين وتجارًا مستعدين لإنفاق المال. وبما أنها شكلت أيضًا منشأ العبيد، اكتسبت مناطق الملذات سمعة سيئة للغاية.

فاض جيك، الملفوف كالمومياء، بالامتنان، “شكرًا لإنقاذي، سيد نيكولاس.”

 

ظن في البداية أن سوين سيخرج بعض الكتب المدرسية التي تحتوي فقط على معرفة نظرية غامضة؛ ولم يتوقع حجم المفاجأة.

في الجزء الشرقي من المدينة، تقع منطقة ترفيهية صاخبة، تضم حانة غير ملحوظة في الشارع تسمى “حانة البحار”.

 

 

 

تكتظ الحانة بالعديد من الرواد المرتدين ملابس البحارة، لكنهم في الواقع قراصنة!

 

 

“زد العمولة ثلاثين بالمئة.”

“هذا هو ’مكان اللقاء السري’ حيث يلتقي قراصنة بحر الشمال بمختلف أحجامهم في مدينة العواصف الثلجية.”

 

 

استمع سوين بلا تعبير.

جاء سوين إلى هنا ليعرف متى ستُنقل الدفعة التالية من عبيد دالو، فمثّل هذا المكان الخيار الأكثر ملاءمة لذلك.

 

 

لم يخطط سوين لتعليم جيك بشكل عملي، كما لا يملك الوقت الكافي.

وبما أن الوقت ظهيرة، بدت الحانة خالية إلا من عدد قليل من الناس عندما وصل سوين.

فوالده الذي احترمه أكثر من غيره فارق الحياة.

 

 

بمجرد دخوله، توجه مباشرة إلى المستودع في الجزء الخلفي من الحانة.

————————

 

 

رجلان ضخمان يرتديان سترات جلدية بصدور مكشوفة يحرسان المكان، بنظرات حادة تميز بسهولة بين القراصنة المعتادين على الإبحار وأبناء اليابسة.

فلا يوجد مرشح أفضل لمرتبة المعلم من عالِم مثقف كهذا!

 

 

لم يمنحهما سوين وقتًا للتشكك فيه، فرمى لهما بقشيشًا من عملتين فضيتين ومضى كما لو أنها ليست المرة الأولى له هناك، مظهرًا دراية كاملة بالمكان.

بعد تفكير، قال، “معلمي، أريد أن أتعلم الرونية والانفجارات الميكانيكية!”

 

وجد سوين نزلًا قريبًا وأسكن جيك فيه.

بعد المرور عبر ممر يؤدي إلى تحت الأرض، انفتح عالم مختلف تمامًا.

ظن في البداية أن سوين سيخرج بعض الكتب المدرسية التي تحتوي فقط على معرفة نظرية غامضة؛ ولم يتوقع حجم المفاجأة.

 

 

وجد سوين نفسه في حانة واسعة تحت الأرض.

لكن الآن، وقف جيك بلا حراك كدمية.

 

 

ومضت الأضواء الحمراء والخضراء، وامتلأ الهواء برائحة المهلوسات الساحرة.

 

 

 

وفي حانة القراصنة، لا يغيب النبيذ الجيد أبدًا. فخلف الحانة، تكتظ خزانة المشروبات بجميع الأنواع؛ وبالحكم على الملصقات، يندرج بعضها تحت فئة الإمدادات النادرة المخصصة لكبار النبلاء وحتى العائلة المالكة — غنائم نهبها القراصنة.

“يمكنك معالجة هذه المشكلة بالبدء بالرونية. ففي الصفحة 119 من ’مقدمة إلى الميكانيكا’، يوجد قسم مسجل عن ’العلاقة بين الرونية واستقرار الانفجار الموجه’…”

 

 

ربما يبعث القبو المحصور شعورًا بعدم الأمان لدى البعض، لكن سوين أحس بعدة ممرات سرية تؤدي إلى كل الاتجاهات داخل الحانة تحت الأرض.

 

 

 

فتحت ألواح أرضية المستودع، وخلف اللوحات الزيتية العارية على الجدران، وخلف البراميل عند البار، توجد مساحات فارغة…

لولا يقينه بإظهار سوين معرفة واسعة بالميكانيكا والرونية، لاعتقد بالتأكيد أنه معلم لا يُعتمد عليه.

 

 

طمأن هذا سوين إلى حد ما.

 

 

 

وبالرغم من قلة المرتادين في حانة القراصنة حاليًا، إلا أنه رصد بضع أرواح ذات نيران قوية؛ أحدها من الرتبة الرابعة، وعدة من الرتبة الثالثة، أغلب الظن أنهم حراس…

 

 

“…”

تميزت الإضاءة بالخفوت الشديد، وتوزعت الطاولات القليلة المشغولة في مقصورات منفصلة خاصة بها، لمناقشة أمور خلف حواجز عازلة للصوت، مما جعل التنصت على نقاشاتهم مستحيلاً.

 

 

هز سوين رأسه، وأحس بشيء آخر، ثم أضاف، “وإلا، لما استأجروا أشخاصًا لمراقبتك.”

اتخذ سوين مقعدًا وطلب بعض المشروبات باهظة الثمن كنوع من “رسوم الدخول”.

مثلت هذه المرة الأولى لسوين في قبول تلميذ، فكان مرتبكًا قليلًا، لا يعرف ماذا يفعل. سأل، “ماذا تريد أن تتعلم؟”

 

وجد سوين الأمر مثيرًا للاهتمام، إذ بدا أن هذا الرفيق يمتلك موهبة حقيقية في العبث بالمتفجرات، “ألم تهتم بأن تصبح مصممًا؟ لماذا تحب اللعب بالمتفجرات؟”

ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهر رجل نحيف بعرف ديك أحمر ووجه مليء بالوشوم.

ومع هموم سوين بالابتعاد، زخر قلب جيك بكلمات الامتنان لكنه لم يستطع نطق كلمة واحدة، “انتظر، سيد نيكولاس!”

 

 

“مرحبًا يا أخي، من أي بحر أبحرت؟”

تذكر معلمته سيريا، والمشهد عندما التقى بالسيد هاي لأول مرة.

 

لكن الآن، وقف جيك بلا حراك كدمية.

بدأ بلغة القراصنة العامية الشائعة بينهم، وأجابه سوين بطلاقة.

 

 

 

لم يلاحظ الرجل ذو العرف أي شيء غير عادي، ثم دخل في صلب الموضوع.

 

 

 

“أخي، هل جئت لتحفر عن معلومات أم لنقل بضائع؟”

وكشف مسح سريع عن قراصنة مطلوبة رؤوسهم بمكافآت مجزية.

 

لم تشكل إصاباته معضلة كبيرة؛ فبعد استخدام جرعات لقضمة الصقيع، سيتعافى خلال أيام معدودة.

“أريد معلومات مفصلة عن شحنات العبيد الأخيرة لـ ’صن شاين للصرافة’: معلومات البضائع، التوقيت، قوة الحراسة، أي سفن…”

لم يخطط سوين لتعليم جيك بشكل عملي، كما لا يملك الوقت الكافي.

 

بالتأكيد لا!

“أوه، صن شاين للصرافة ليست سهلة العبث.”

ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهر رجل نحيف بعرف ديك أحمر ووجه مليء بالوشوم.

 

“لقد فكرت فيه جيدًا!”

“زد العمولة ثلاثين بالمئة.”

كيف يمتلك السيد نيكولاس هذه القوة الفائقة؟!

 

“همم.”

“اتفقنا! من دواعي سروري التعامل، 100,000 ليزو، ادفع نصفها مقدمًا.”

استمع سوين بلا تعبير.

 

 

“همم.”

تدريجيًا، أصبحت الحانة أكثر ازدحامًا.

 

 

“هذه المعلومات صعبة بعض الشيء في الحصول عليها… لكن خلال اليوم، سأعود إليك بالتأكيد!”

ولم يقتصر الحضور على القراصنة وحدهم؛ بل وفد عمالقة، وترول…

 

 

“…”

 

 

غامض وقوي.

اتسم جمع هذه المعلومات في حانة القراصنة بالسرعة والسهولة.

 

 

في الجزء الشرقي من المدينة، تقع منطقة ترفيهية صاخبة، تضم حانة غير ملحوظة في الشارع تسمى “حانة البحار”.

بعد مغادرة الرجل ذي العرف، مكث سوين بصبر في الحانة ينتظر الأخبار.

 

 

 

ومع ملاحظة جلوسه وحيدًا، اقتربت منه عاملات الحانة، كل منهن جذابة جدًا وترتدي ملابس ضئيلة.

غامض وقوي.

 

ولم يقتصر الحضور على القراصنة وحدهم؛ بل وفد عمالقة، وترول…

فبالتأكيد لا يأتي القراصنة الخشنون إلى هنا لمجرد الشرب في صمت. ولم يتصرف سوين بغرابة؛ بل اختار عشوائيًا شقراوين ليتبادل أطراف الحديث معهما أثناء الشراب.

أصبح مندهشًا أكثر فأكثر، متسائلًا، من هو معلمه حقًا؟

 

 

“هل حدث أي شيء مثير للاهتمام في البحر مؤخرًا؟”

لم يولِ سوين القائد رامان اهتمامًا كبيرًا، فبالنسبة إليه لم يزد عن كونه متخصصًا عاديًا من الرتبة الثالثة. بدلًا من ذلك، صب اهتمامه على أمور جيك وسأل، “تلك القنبلة التي استخدمتها في النزل من قبل، هل صنعتها بنفسك؟”

 

 

“قُتلت تذاكر اللحم لنقابة توليب، مما أثار ضجة كبيرة بين الوسطاء…”

 

 

“بما أنني قبلتك تلميذًا، دعني أقدم لك هدية ترحيب بسيطة.”

“سمعت أن مجموعة قراصنة القرش الأحمر فُنيت، يبدو أنهم أغضبوا صائد جوائز كبير…”

بهذا، بدأ في تفكيك أدوات تركيب الساق الميكانيكية.

 

 

“صائد الجوائز الكبير ’الرجل القوي’ أوغست جاء مؤخرًا إلى الشمال…”

ولم يقتصر الحضور على القراصنة وحدهم؛ بل وفد عمالقة، وترول…

 

وغالبًا ما تفجر الكراهية أكبر دافع للتقدم، وما يعانيه جيك الآن قد يصب في مصلحة مستقبله.

“سمعت عن تحركات كبرى عند ’ملك بحر الشمال’، وتجمع الكثير من الناس…”

 

 

 

“…”

 

 

ابتسم سوين ولم يقل المزيد.

وأثتاء انتظار سوين المعلومات، لم يبدُ مستعجلًا، بل وثق في السماسرة وقدرتهم على تقديم الأخبار اليوم عبر قنواتهم.

 

 

وكشف مسح سريع عن قراصنة مطلوبة رؤوسهم بمكافآت مجزية.

وأظهرت النساء أيضًا مهارة في الحفاظ على الجو دافئًا، فمر الوقت بسرعة.

 

 

زعيم “مجموعة قراصنة الصليب الحديدي” براندو مارتيك، بمكافأة 63 مليون ليزو؛ وضابط أول “مجموعة قراصنة الأفعى الغريبة” جينيك بيزلي، بمكافأة 33 مليون ليزو؛ ومكافأة 55 مليون على…

تدريجيًا، أصبحت الحانة أكثر ازدحامًا.

تقدم، ونظف الجثتين بمهارة، ونادى بهدوء، “لنذهب.”

 

 

ولم يقتصر الحضور على القراصنة وحدهم؛ بل وفد عمالقة، وترول…

ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهر رجل نحيف بعرف ديك أحمر ووجه مليء بالوشوم.

 

 

ومن واقع إدراك سوين، تزايد حضور الأرواح الأقوى بشكل ملحوظ.

 

 

 

وكشف مسح سريع عن قراصنة مطلوبة رؤوسهم بمكافآت مجزية.

ربما يبعث القبو المحصور شعورًا بعدم الأمان لدى البعض، لكن سوين أحس بعدة ممرات سرية تؤدي إلى كل الاتجاهات داخل الحانة تحت الأرض.

 

هز سوين رأسه، وأحس بشيء آخر، ثم أضاف، “وإلا، لما استأجروا أشخاصًا لمراقبتك.”

زعيم “مجموعة قراصنة الصليب الحديدي” براندو مارتيك، بمكافأة 63 مليون ليزو؛ وضابط أول “مجموعة قراصنة الأفعى الغريبة” جينيك بيزلي، بمكافأة 33 مليون ليزو؛ ومكافأة 55 مليون على…

 

 

ارتعش صوته من البرد.

دخل العديد من هؤلاء القراصنة البارزين الحانة دون تغطية وجوههم، كما لو أن التعرف إليهم يمثل مسألة فخر، إذ تشكل المكافآت العالية سببًا للتباهي.

“…”

 

 

فهم بمثابة جوائز متنقلة عمليًا.

وجد سوين نفسه في حانة واسعة تحت الأرض.

 

لم يولِ سوين القائد رامان اهتمامًا كبيرًا، فبالنسبة إليه لم يزد عن كونه متخصصًا عاديًا من الرتبة الثالثة. بدلًا من ذلك، صب اهتمامه على أمور جيك وسأل، “تلك القنبلة التي استخدمتها في النزل من قبل، هل صنعتها بنفسك؟”

أصغى سوين باهتمام إلى القراصنة وهم يتباهون بأعمالهم البطولية، واكتسب تدريجيًا نظرة ثاقبة في شؤون أوساط القراصنة.

التفت سوين لينظر إليه.

 

“…”

ومع استمرار الشرب، رفع سوين حاجبيه فجأةً ونظر نحو الدرج.

 

 

 

فبالرغم من التنكر المتقن للرجل ذي الشارب الصغير، إلا أن سوين عرف لهب روحه. أليست تلك الفتاة المسماة كاتيوشا؟

لم يخطط سوين لتعليم جيك بشكل عملي، كما لا يملك الوقت الكافي.

 

….

ما الذي تفعله في حانة قراصنة؟

 

 

 

 

كيف يمكن لشخص معرفة كل شيء؟

 

وكأنه تذكر شيئًا، امتلأت عيناه بالحزن. تنهد، ثم قال، “لا، مثّل هذا في الواقع رغبة والدي؛ إذ أرادني أن أصبح مهندسًا معماريًا في المستقبل. أتعلم، حتى في المجتمع الإمبراطوري، يعد التصميم مهنة محترمة جدًا. لم يرد والدي أن أعبث بتلك المتفجرات الخطيرة، أنا…”

 

اتسم جمع هذه المعلومات في حانة القراصنة بالسرعة والسهولة.

 

 

 

لم تشكل إصاباته معضلة كبيرة؛ فبعد استخدام جرعات لقضمة الصقيع، سيتعافى خلال أيام معدودة.

 

 

————————

 

 

لكن ها هي أمامه، ألقاها معلمه كأوراق خردة.

 

بعد مغادرة الرجل ذي العرف، مكث سوين بصبر في الحانة ينتظر الأخبار.

 

تكتظ الحانة بالعديد من الرواد المرتدين ملابس البحارة، لكنهم في الواقع قراصنة!

 

وجد سوين نزلًا قريبًا وأسكن جيك فيه.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فإذا استطعت قتل شخص بصمت والتخلص من الجثة بشكل صحيح، فلن تُثبت أي قضية قتل.

 

 

 

 

 

جهل جيك كيفية فعل سوين ذلك، لكن المشهد تركه مذهولًا.

 

نظر إلى جيك، الذي بالرغم من إصابته غير الخطيرة، فقد ساقًا، مما مثل مشكلة كبيرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ومضت الأضواء الحمراء والخضراء، وامتلأ الهواء برائحة المهلوسات الساحرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظر إلى جيك، الذي بالرغم من إصابته غير الخطيرة، فقد ساقًا، مما مثل مشكلة كبيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط