Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 2

الفصل الثاني.

الفصل الثاني.

الفصل الثاني.

 

 

 

[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]

“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”

 

 

[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]

[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]

 

 

صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.

 

 

:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.

وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.

 

 

 

حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟

“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”

 

 

‘من الأفضل أن تقتلوني…’

 

 

 

هذا على الأقل سيكون رحيماً.

“نعم.”

 

(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).

لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.

“أوه؟”

 

 

و في تلك اللحظة.

 

 

أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.

ومضة.

 

 

 

[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]

 

 

لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.

“……؟!”

—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.

 

 

رفعت رأسي.

مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر ⁦(⁠•⁠‿⁠•⁠)⁩

 

بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.

كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.

أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.

 

سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.

 

 

جميعهم نزلوا؟

قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…

3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).

 

‘إنها من المنتجات الترويجية!’

‘هذا هو….’

إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.

 

 

لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.

“هل أنتم متأكدون؟”

 

“…….”

أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.

 

 

‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’

بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’

رفرفة.

“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”

 

 

وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.

 

 

“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”

“……!”

وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…

 

 

أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.

أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.

 

 

لقد كان….مقبض هاتف.

“ومن جعلك خبيراً؟”

 

[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]

لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.

“آه….”

 

‘انه شخصية مشهورة.’

لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.

 

 

 

‘إنها من المنتجات الترويجية!’

[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]

 

منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.

نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!

 

 

 

لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.

لا!

 

كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.

أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.

[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]

 

في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.

أما عن وظيفته في القصة…

 

 

 

—–

 

 

 

[مقبض الهاتف التذكاري].

إذن…هل ربما؟

 

وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.

:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.

“حسنا.”

 

 

عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.

 

 

[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]

مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.

لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.

 

“…ماذا، فجأة هكذا؟”

—–

“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”

 

من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.

‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’

 

 

 

إذن…هل ربما؟

 

 

لقد كانت صرخة.

بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.

“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”

 

“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.

‘……!’

منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.

 

“لا، لا تقترب، اجلس…”

النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.

 

 

رفعت رأسي فجأة.

———————=

—آآآآآه!!

 

 

 

سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.

[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]

 

 

أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟

حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.

 

 

 

من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.

 

 

 

سُجلت 56 محاولة استكشاف.

وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.

 

 

———————=

 

 

5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

‘…..!’

 

 

لكن هناك مشكلة.

إذن…

انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.

 

 

‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’

“آه…!”

 

 

لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.

 

 

 

‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’

 

 

‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’

ما هذا الموقف المجنون؟

أما عن وظيفته في القصة…

 

[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]

لكن لا بد أن هذا في صالحي.

 

 

في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.

عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…

لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.

 

“…….”

أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.

ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.

 

في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.

بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.

 

 

“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”

‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’

 

 

“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”

إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…

 

 

لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!

‘حالات الهروب السابقة!’

تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.

 

“……؟!”

بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.

 

 

 

وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…

” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”

 

“…معلم؟”

“……”

 

 

 

توصلت إلى استنتاج سريع.

لا، رجاءً أنقذوني.

 

‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’

‘لقد فهمت.’

“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.

 

 

لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.

 

 

 

لكن هناك مشكلة.

 

 

إذن…هل ربما؟

“……”

 

 

لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.

التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.

 

 

أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.

ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.

[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]

 

 

كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.

 

 

 

“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”

‘إنها من المنتجات الترويجية!’

 

 

“نعم…”

 

 

ما هذا الموقف المجنون؟

“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”

———————=

 

 

“…….”

 

 

“هل أنتم متأكدون؟”

نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.

“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”

 

أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.

‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’

“…….”

 

 

قبضت على قبضتي.

5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

 

“…معلم؟”

هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟

 

 

 

حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.

لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.

 

‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’

السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…

4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)

 

2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).

‘لا يمكنني النزول وحدي!’

“…….”

 

وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.

بالضبط.

/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.

 

[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]

معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.

 

 

[الأبواب تفتح.]

تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟

 

 

وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…

مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.

‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’

 

 

‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’

 

 

لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.

لا، رجاءً أنقذوني.

 

 

3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)

‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’

حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.

 

 

فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.

 

 

 

‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’

(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).

 

 

من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.

“…….”

م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)

 

 

“أرغب في سماع آراء متنوعة.”

‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’

فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.

 

 

شخص واحد واحد على الأقل.

“هل لديكم يقين؟”

 

———————=

إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.

 

 

لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.

‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’

 

 

نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.

“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”

 

 

 

وجدتها!

 

 

و في هذه الأثناء أغلق الباب.

“هل قلتي…قصة رعب؟”

 

 

والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.

“آه.”

“هل قلتي…قصة رعب؟”

 

 

أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.

…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.

 

‘حالات الهروب السابقة!’

“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”

 

 

 

“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”

“……”

 

بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.

“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”

 

 

أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.

 

 

صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.

أتفهم ذلك. أنا أيضاً أشعر برغبة في التقيؤ.

وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.

 

 

لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.

[اقرأ المزيد]

 

—–

“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”

“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”

 

في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.

“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”

 

 

 

ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.

“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”

 

“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”

“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”

3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).

 

 

هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.

‘سأموت، حقا.’

 

 

“أوه؟”

 

 

 

والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.

هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟

 

“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”

وكان لديه سبب وجيه للغاية.

بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.

 

‘حالات الهروب السابقة!’

“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”

‘هل هذا…يكفي؟’

 

صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.

لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.

 

 

 

“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”

 

 

“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.

يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.

 

 

 

“اسمي بايك سا-هيون.”

أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….

 

 

“…..!”

“…….”

 

بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،

للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.

 

 

وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.

بايك سا-هيون؟

 

 

“هيييك.”

‘انه شخصية مشهورة.’

“آه.”

 

بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.

———————=

 

 

لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.

سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.

 

 

 

/ الشخصيات.

(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).

 

ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.

بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

 

آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.

“آه.”

 

توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.

لقبه: الأفعى السامة.

[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]

 

 

———————=

 

 

 

كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”

رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.

“السيد بايك سا-هيون.”

 

 

‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’

‘تباً….’

 

 

بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.

شخص واحد واحد على الأقل.

 

م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)

في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.

 

 

 

“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”

 

 

يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.

لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.

ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.

 

‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’

ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.

 

 

فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.

أو أنها ماتت بسرعة.

 

 

 

‘تباً….’

فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.

 

 

صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.

 

 

 

شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.

 

 

إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!

“أنا كيم سول-يوم.”

5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

 

و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.

انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /

 

لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.

وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.

 

 

ما هذا الموقف المجنون؟

“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”

 

 

لقد كانت صرخة.

“هذا صحيح.”

 

 

 

لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.

‘لقد فهمت.’

 

 

“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”

 

 

 

وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.

 

 

 

ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.

[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]

 

بايك سا-هيون؟

[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]

“اسمي بايك سا-هيون.”

 

 

“أوه؟”

لكن هناك مشكلة.

 

“نعم.”

فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.

لكن….

 

“أوه؟”

“بهجة؟”

لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.

 

انطفأت الأنوار.

إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…

“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”

 

———————=

لا.

“ماذا…؟”

 

“…..؟”

‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’

 

 

“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”

صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.

“مجددا؟!”

 

“حسنا.”

في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.

 

 

 

لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.

“مجددا؟!”

 

ومضة.

‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’

“اجلس!”

 

 

هكذا.

—–

 

‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’

———————=

 

 

ترجمة روي.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟

 

 

/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.

“اجلس!”

 

يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.

3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).

 

 

 

1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)

 

 

 

2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).

 

 

 

3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)

 

 

 

4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)

 

 

لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.

5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

لقد كانت صرخة.

 

 

[اقرأ المزيد]

[الأبواب تغلق…]

 

 

———————=

بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.

 

“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”

أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.

 

حولت نظري بعيدا عمدا.

لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.

 

 

من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.

[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]

 

 

 

والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.

 

 

في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.

‘تبا.’

 

 

 

المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.

 

 

صوت مكتوم.

“آه…!”

من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.

 

“أنا كيم سول-يوم.”

“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”

إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟

 

 

بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.

 

 

 

لا!

ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.

 

‘من الأفضل أن تقتلوني…’

‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’

هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟

 

“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”

‘اللعنة.’

—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.

 

 

في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.

“……”

 

لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.

“..…!”

 

 

صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.

“ماذا تفعل؟”

 

 

 

“انتظروا من فضلكم.”

[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]

 

 

[الأبواب تفتح.]

3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).

 

ومضة.

“هل أنتم متأكدون؟”

 

 

 

“ماذا…؟”

 

 

 

“هل لديكم يقين؟”

“آه….”

 

 

“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”

 

 

 

حولت نظري بعيدا عمدا.

نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.

 

 

“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”

 

 

“…….”

تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.

 

 

وكان لديه سبب وجيه للغاية.

[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]

لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.

 

“أوه؟”

“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”

 

 

 

“لكن…”

 

 

 

“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”

 

 

 

توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.

المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.

 

 

“ومن جعلك خبيراً؟”

 

 

 

“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

 

وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.

“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”

“…….”

 

 

“نعم.”

وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.

 

 

“…..؟”

 

 

“…….”

“الأدلة أمامكم.”

 

 

 

أخذت نفساً عميقاً.

 

 

 

ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.

بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.

 

أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.

نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.

 

 

لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.

“إنه الإعلان الارشادي.”

“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”

 

“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”

—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.

‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’

 

 

منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.

“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”

 

لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.

أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟

 

 

 

بهذا المعنى…

بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.

 

———————=

سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.

تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟

 

 

[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]

“…..!”

 

 

“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”

 

 

“نعم.”

“…….”

 

 

 

“…….”

‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’

 

 

توقفت حركة الناس.

“هذا صحيح.”

 

 

“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”

 

 

 

“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”

وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.

 

“ومن جعلك خبيراً؟”

“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”

‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’

 

———————=

“…….”

 

 

 

“…….”

 

 

 

يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.

 

 

 

لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.

‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’

 

 

” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”

———————=

 

 

“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”

 

 

 

هل أستطيع تحمل المسؤولية؟

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“……!”

 

 

تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.

“هاه…؟”

كان سؤالاً سهلاً.

 

شخص واحد واحد على الأقل.

“سأتحمل المسؤولية.”

 

 

 

كان سؤالاً سهلاً.

ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.

 

/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.

‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’

 

 

 

النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.

2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).

 

 

توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.

في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.

 

 

“…….”

لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.

 

والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.

استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.

 

 

ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.

[الأبواب تغلق…]

 

 

والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.

و في هذه الأثناء أغلق الباب.

 

 

 

“آه….”

 

 

ثم….

ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.

أما عن وظيفته في القصة…

 

يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.

ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.

[اقرأ المزيد]

 

لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.

‘هل هذا…يكفي؟’

 

 

“…..!”

كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.

[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]

 

 

“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”

“…..!”

 

 

“..…!”

 

 

“اجلس!”

جميعهم نزلوا؟

“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”

 

 

نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.

———————=

 

‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’

ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.

 

 

عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.

“…….”

“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”

 

“آه….”

 

 

 

في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.

 

 

 

ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!

 

 

بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.

امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.

ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.

 

 

“انظروا! إنهم يركضون!”

 

 

 

يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /

 

 

لكن كان الأوان قد فات.

‘سأموت، حقا.’

 

 

“آه!”

 

 

[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]

بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.

من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.

 

“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”

“هل هذا ذهب…؟”

“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”

 

 

كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.

لكن كان الأوان قد فات.

 

 

صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…

 

 

 

في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.

 

 

 

حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.

 

 

 

أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.

“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”

 

“…….”

“هيييك.”

 

 

 

“آه…”

[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]

 

“هل قلتي…قصة رعب؟”

[القطار يغادر محطة البهجة.]

 

كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.

داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.

ثم عادت الأنوار.

 

“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”

أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.

سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.

 

صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…

“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”

 

 

“نعم؟”

“نعم.”

“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”

 

 

أجبته بحزم.

لكن….

 

وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.

كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.

 

 

وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.

‘سأموت، حقا.’

كان الأوان قد فات.

 

 

ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!

حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.

 

تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.

 

 

يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.

والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.

شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.

 

أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….

وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.

لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.

 

 

“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”

“اجلس!”

 

 

“…معلم؟”

‘……!’

 

[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]

“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”

 

 

‘هذا هو….’

ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.

 

 

تذكرة هروب مضمونة.

“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.

 

 

لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.

“…….”

هل أستطيع تحمل المسؤولية؟

 

 

“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”

وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.

 

“هل أنتم متأكدون؟”

إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.

 

 

ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.

‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’

 

 

هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.

لحظة.

‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’

 

كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.

لا انتظر.

 

 

 

لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.

 

 

[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]

‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’

حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟

 

 

إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟

 

 

 

إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.

 

 

 

‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’

 

 

إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!

“السيد بايك سا-هيون.”

 

 

 

“نعم؟”

 

 

“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”

“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”

 

 

 

“…ماذا، فجأة هكذا؟”

‘…..!’

 

لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.

“أرغب في سماع آراء متنوعة.”

“هاه…؟”

 

 

“آه.”

سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.

 

 

بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.

[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]

 

 

“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”

“هل أنتم متأكدون؟”

 

‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’

“حسنا.”

“…….”

 

توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.

يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.

صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…

 

يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.

أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….

لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!

 

 

دينغ دونغ.

‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’

 

 

[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]

وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.

 

“من فضلكم اجلسوا!”

“…..!”

 

 

 

وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.

 

 

 

توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.

 

 

غو يونغ-أون.

[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]

 

“انظروا! العربة الأمامية.”

[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]

لا، اللعنة، بجدية؟

 

 

لا، اللعنة، بجدية؟

 

 

 

“الجميع، اجلسوا.”

‘إنها من المنتجات الترويجية!’

 

 

لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.

ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.

 

“……؟!”

كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.

‘من الأفضل أن تقتلوني…’

 

 

حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.

‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’

 

 

لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.

 

 

 

“انظروا! العربة الأمامية.”

لقبه: الأفعى السامة.

 

 

“هؤلاء….”

فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.

 

تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.

في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.

“..…!”

 

 

لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.

 

 

“…..!”

“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”

 

 

 

“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”

 

 

سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.

“من فضلكم اجلسوا!”

 

 

‘لا يمكنني النزول وحدي!’

صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.

 

 

وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.

“اجلس!”

‘لا يمكنني النزول وحدي!’

 

 

“لا، لا تقترب، اجلس…”

بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.

 

‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’

كان الأوان قد فات.

غو يونغ-أون.

 

“هاه…؟”

[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]

ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.

 

 

انطفأت الأنوار.

 

 

[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]

“…..!”

 

 

 

وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.

انطفأت الأنوار.

 

 

وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.

 

 

 

لقد كانت صرخة.

“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”

 

أما عن وظيفته في القصة…

—آآآآآه!!

بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.

 

 

—آه، آه، آآه…

 

 

بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.

صوت شيء مبلل ينفجر.

حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.

 

صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.

 

“أوه؟”

صوت مكتوم.

 

 

ثم عادت الأنوار.

…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.

“الجميع، اجلسوا.”

 

 

“…….”

 

 

تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.

“…….”

إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.

 

لكن هناك مشكلة.

في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.

 

 

أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.

ثم عادت الأنوار.

 

 

 

—……..

“…….”

 

“…….”

من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.

 

 

—–

لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.

———————=

 

صوت شيء مبلل ينفجر.

في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.

[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]

 

بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.

لقد ماتوا جميعاً.

—آه، آه، آآه…

 

 

[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]

 

 

 

تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.

“…..؟”

 

“لكن…”

“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”

وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.

 

—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.

“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”

 

 

:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.

ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.

 

 

 

لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!

 

 

 

‘اللعنة.’

 

بايك سا-هيون؟

من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.

‘لقد فهمت.’

 

‘……!’

صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.

 

 

في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.

لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.

“…….”

 

 

‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’

“لا، لا تقترب، اجلس…”

 

بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.

الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…

3.4 سجلات إضافية (الهروب).

 

 

[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]

“هؤلاء….”

 

 

و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.

سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.

 

وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.

“مجددا؟!”

لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.

 

 

“آه…آه…”

3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).

 

 

وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.

أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.

 

ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.

شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.

“انظروا! العربة الأمامية.”

 

 

[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]

“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”

 

بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.

لحظة…

 

 

 

رفعت رأسي فجأة.

 

 

رفعت رأسي.

[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]

[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]

 

 

لقد كانت حالة مألوفة.

 

 

‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’

‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’

[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]

 

 

———————=

 

 

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /

ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.

 

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.

كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.

 

و في هذه الأثناء أغلق الباب.

3.4 سجلات إضافية (الهروب).

 

 

“…….”

وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.

مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.

 

 

بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،

“…….”

(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).

لحظة.

 

***********************************************************************

———————=

 

 

لقبه: الأفعى السامة.

تذكرة هروب مضمونة.

 

 

وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.

إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!

 

 

 

لكن….

 

 

كان سؤالاً سهلاً.

‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’

 

 

 

….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.

 

 

كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.

قبضت على يدي بقوة.

[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]

 

 

‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’

 

 

من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.

بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟

كان الأوان قد فات.

 

 

ثم….

“هل هذا ذهب…؟”

 

لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.

[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]

‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’

 

وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…

ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.

 

 

 

 

انتهى الفصل الثاني.

صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.

 

“هيييك.”

ترجمة روي.

 

***********************************************************************

مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.

مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر ⁦(⁠•⁠‿⁠•⁠)⁩

“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”

 

مشاهد من الفصل.

 

 

“……!”

 

كيم سول-يوم.

هل أستطيع تحمل المسؤولية؟

 

بايك سا-هيون.

“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”

“ماذا تفعل؟”

غو يونغ-أون.

 

 

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.

“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط