الفصل الثالث.
الفصل الثالث.
في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
كأنها مشهد من فيلم.
في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.
و هي ليست وهمًا.
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’
“نعم…….”
ضوء من الأمل قد ظهر.
بدأ القطار بالتحرك.
وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…
المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.
“…..؟!”
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟
[الأبواب تفتح الآن.]
وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.
“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”
خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.
‘ذلك لم يكن ضروريا’
فأجب بكل بساطة.
“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
“نعم…….”
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.
‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’
ترجمة : روي
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
على أي حال، إذا نزل الجميع في المحطة الصحيحة، فسيتمكنون من النجاة. لكن إذا حاول أحدهم الهروب مبكرًا، فقد يفسد الجو ويؤدي إلى فوضى.
لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”
—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.
هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.
وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…
‘حسنًا…لننتظر قليلًا’
لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.
“كم…كم عمرك…؟”
“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”
“انتظر لحظة.”
أتمنى شرحي يكون مفهوم ^_^
“وأنا أيضاً….”
بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
“…..؟!”
وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.
ترجمة : روي
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”
فأجب بكل بساطة.
“فصيلة دمي AB.”
في الواقع، هذه كذبة.
ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
فصيلة دمي الحقيقية هي A.
‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’
محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.
ثم طارت قبضته.
إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً
“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”
محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.
مقلة العين فقط.
“انتظر لحظة.”
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.
في الواقع، هذه كذبة.
“في الحقيقة…أنا الشخص المناسب تمامًا! أنا أطابق جميع الشروط!”
“آه!”
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.
نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.
“فصيلة دمي AB.”
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
لا عجب!
وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.
“آه!”
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]
“ألا يوجد أي شخص آخر؟”
لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.
[القطار يغادر محطة الغضب.]
محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.
“ألا يوجد أي شخص آخر؟”
“لا….لاعتقد ذلك.”
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.
“يا للأسف.”
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.
وهذا صحيح.
“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”
[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]
“فصيلة دمك هي A؟”
‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’
“نعم نعم.”
كأنها مشهد من فيلم.
“هذا مؤسف.”
ثم طارت قبضته.
“…..؟!”
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.
محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.
كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.
“-آه”
وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…
نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.
[الأبواب تفتح الآن.]
[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
“اه، الآن فقط….”
ضوء من الأمل قد ظهر.
تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.
“آه!!”
“ألا يوجد أي شخص آخر؟”
“ماذا فعلت؟”
في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.
بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
كأنها مشهد من فيلم.
ضحك بايك سا-هيون ساخراً.
ضوء من الأمل قد ظهر.
لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.
“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”
وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.
لقبه هو “الأفعى السامة”.
“…..!”
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.
لقبه هو “الأفعى السامة”.
داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.
—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.
ضحك بايك سا-هيون ساخراً.
لقبه هو “الأفعى السامة”.
صحيح أن هناك تلميحًا يشير إلى ضرورة الانتباه للإعلان، لكن قراره كان جريئًا للغاية.
“ذلك الشخص….”
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”
“ماذا؟!”
“ماذا فعلت؟”
بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
وهذا صحيح.
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
“…..؟!”
“ذلك الشخص….”
“ذلك الشخص….”
بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.
‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’
لا عجب!
الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
لقبه هو “الأفعى السامة”.
ترجمة : روي
لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.
إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.
[الأبواب تُغلق.]
الفصل الثالث.
في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.
‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’
‘هذا الشخص حقا….’
ضوء من الأمل قد ظهر.
لكن…انتظر لحظة.
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
“نعم نعم.”
‘ذلك لم يكن ضروريا’
لكن…انتظر لحظة.
بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.
‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’
على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.
وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.
سحبت يدي للتحقق من الغرض.
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.
و على الملصق.
وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.
“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.
ترجمة : روي
“فصيلة دمك هي A؟”
‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.
“نعم…….”
صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.
هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟
الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.
“-آه”
بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
‘ذلك لم يكن ضروريا’
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
“ذلك الشخص….”
مقلة العين فقط.
الفصل الثالث.
—……!!
كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.
لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟
ولكن الوقت كان قد فات.
كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.
[القطار يغادر محطة الغضب.]
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
بدأ القطار بالتحرك.
“اه، الآن فقط….”
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
و هي ليست وهمًا.
لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.
كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.
“…..؟!”
‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.
“ماذا فعلت؟”
التفتُّ مجددًا نحو الباب.
خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.
ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.
خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.
يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.
انتهى الفصل الثالث.
—————————————————————————–
فقرة الثرثرة و الآرتات ( ╹▽╹ )
ضحك بايك سا-هيون ساخراً.
ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.
أتمنى شرحي يكون مفهوم ^_^
انتهى الفصل الثالث.
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”

أتمنى شرحي يكون مفهوم ^_^

“وأنا أيضاً….”


“ذلك الشخص….”

“…..؟!”

“اه، الآن فقط….”


‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’


خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.




“لا….لاعتقد ذلك.”
ترجمة : روي
“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!