الفصل الثالث.
الفصل الثالث.
في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.
كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.
كأنها مشهد من فيلم.
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً
و هي ليست وهمًا.
خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.
‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’
ضوء من الأمل قد ظهر.
‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’
المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.
لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.
ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟
هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.
“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.
ولكن الوقت كان قد فات.
“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
“نعم…….”
ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.
—……!!
‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
على أي حال، إذا نزل الجميع في المحطة الصحيحة، فسيتمكنون من النجاة. لكن إذا حاول أحدهم الهروب مبكرًا، فقد يفسد الجو ويؤدي إلى فوضى.
“كم…كم عمرك…؟”
لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”
هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.
“كم…كم عمرك…؟”
‘حسنًا…لننتظر قليلًا’
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
“كم…كم عمرك…؟”
“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”
“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”
لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.
“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”
المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.
بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.
“وأنا أيضاً….”
بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.
“فصيلة دمي AB.”
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
فقرة الثرثرة و الآرتات ( ╹▽╹ )
وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.
[الأبواب تفتح الآن.]
“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”
[الأبواب تُغلق.]
فأجب بكل بساطة.
‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’
“فصيلة دمي AB.”
في الواقع، هذه كذبة.
خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.
فصيلة دمي الحقيقية هي A.
‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’
“كم…كم عمرك…؟”
إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً
لكن…انتظر لحظة.
“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”
“انتظر لحظة.”
ضوء من الأمل قد ظهر.
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.
“في الحقيقة…أنا الشخص المناسب تمامًا! أنا أطابق جميع الشروط!”
“وأنا أيضاً….”
“آه!”
“…..!”
نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.
“كم…كم عمرك…؟”
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.
فأجب بكل بساطة.
وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.
[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.
محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.
لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.
“ألا يوجد أي شخص آخر؟”
“لا….لاعتقد ذلك.”
بدأ القطار بالتحرك.
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
“يا للأسف.”
سحبت يدي للتحقق من الغرض.
تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.
[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]
صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.
مقلة العين فقط.
“فصيلة دمك هي A؟”
خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.
وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…
“نعم نعم.”
“…..!”
“هذا مؤسف.”
نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.
ثم طارت قبضته.
لكن…انتظر لحظة.
“نعم…….”
“…..؟!”
الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.
“ذلك الشخص….”
ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.
—————————————————————————–
[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]
كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.
نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.
“-آه”
وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…
—————————————————————————–
[الأبواب تفتح الآن.]
ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.
بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.
“اه، الآن فقط….”
أتمنى شرحي يكون مفهوم ^_^
“آه!!”
صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.
—————————————————————————–
“ماذا فعلت؟”
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.
ضحك بايك سا-هيون ساخراً.
“هذا مؤسف.”
“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
“…..!”
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.
“فصيلة دمك هي A؟”
لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟
—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.
في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.
صحيح أن هناك تلميحًا يشير إلى ضرورة الانتباه للإعلان، لكن قراره كان جريئًا للغاية.
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
“ماذا؟!”
وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…
“ذلك الشخص….”
بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.
وهذا صحيح.
في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
‘ذلك لم يكن ضروريا’
“ذلك الشخص….”
“ذلك الشخص….”
[الأبواب تُغلق.]
بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
لا عجب!
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.
لقبه هو “الأفعى السامة”.
“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”
لا عجب!
إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.
ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.
سحبت يدي للتحقق من الغرض.
[الأبواب تُغلق.]
وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.
“في الحقيقة…أنا الشخص المناسب تمامًا! أنا أطابق جميع الشروط!”
في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.
خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.
“اه، الآن فقط….”
على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.
‘هذا الشخص حقا….’
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
لكن…انتظر لحظة.
ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.
“نعم نعم.”
‘ذلك لم يكن ضروريا’
—————————————————————————–
بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.
في الواقع، هذه كذبة.
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’
‘حسنًا…لننتظر قليلًا’
وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.
سحبت يدي للتحقق من الغرض.
وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.
لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.
داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.
—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.
و على الملصق.
داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.
“ذلك الشخص….”
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.
‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’
[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]
في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.
“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”
صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.
“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
التفتُّ مجددًا نحو الباب.
لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟
الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.
بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.
ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
—————————————————————————–
محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.
مقلة العين فقط.
—……!!
خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.
ولكن الوقت كان قد فات.
بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.
[القطار يغادر محطة الغضب.]
‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’
بدأ القطار بالتحرك.
لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
لكن…انتظر لحظة.
لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.
‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’
لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.
التفتُّ مجددًا نحو الباب.
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
—……!!
خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.
ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.
“كم…كم عمرك…؟”
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
“ماذا فعلت؟”
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’
انتهى الفصل الثالث.
—————————————————————————–
فقرة الثرثرة و الآرتات ( ╹▽╹ )
‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’
ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.
أتمنى شرحي يكون مفهوم ^_^
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>

إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

“ذلك الشخص….”

“هذا مؤسف.”



كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.


و على الملصق.

‘حسنًا…لننتظر قليلًا’

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”

ترجمة : روي
“يا للأسف.”
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
فصيلة دمي الحقيقية هي A.
