Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 3

الفصل الثالث.

الفصل الثالث.

الفصل الثالث.

 

 

‘ذلك لم يكن ضروريا’

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

 

 

 

كأنها مشهد من فيلم.

لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.

 

 

و هي ليست وهمًا.

“هذا مؤسف.”

 

“ألا يوجد أي شخص آخر؟”

‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.

 

كأنها مشهد من فيلم.

ضوء من الأمل قد ظهر.

“اه، الآن فقط….”

 

التفتُّ مجددًا نحو الباب.

المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.

بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.

 

 

ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟

محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.

 

 

“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”

 

 

 

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

 

 

 

“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

 

“…..!”

“نعم…….”

ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.

 

 

ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.

 

 

 

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

 

 

‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’

على أي حال، إذا نزل الجميع في المحطة الصحيحة، فسيتمكنون من النجاة. لكن إذا حاول أحدهم الهروب مبكرًا، فقد يفسد الجو ويؤدي إلى فوضى.

تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.

 

ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.

لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.

الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.

 

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

 

“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”

“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”

 

 

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.

 

 

‘حسنًا…لننتظر قليلًا’

لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.

 

 

“كم…كم عمرك…؟”

 

 

 

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

 

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”

 

 

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

“وأنا أيضاً….”

“هذا مؤسف.”

 

[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]

بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.

ولكن الوقت كان قد فات.

 

قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.

لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

 

ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.

وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

 

“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”

انتهى الفصل الثالث.

 

 

فأجب بكل بساطة.

“اه، الآن فقط….”

 

 

“فصيلة دمي AB.”

“يا للأسف.”

 

ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.

في الواقع، هذه كذبة.

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

 

 

فصيلة دمي الحقيقية هي A.

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

 

 

‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’

‘حسنًا…لننتظر قليلًا’

 

‘لا داعي لكل هذا القلق.’

إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”

 

 

“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”

التفتُّ مجددًا نحو الباب.

 

لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟

“انتظر لحظة.”

 

 

وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.

 

 

“-آه”

“في الحقيقة…أنا الشخص المناسب تمامًا! أنا أطابق جميع الشروط!”

 

 

 

“آه!”

 

 

 

نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.

[القطار يغادر محطة الغضب.]

 

 

‘لا داعي لكل هذا القلق.’

‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’

 

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.

“هذا مؤسف.”

 

لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

‘لا داعي لكل هذا القلق.’

 

 

لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.

 

 

 

محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.

 

 

“نعم…….”

كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.

 

 

 

“ألا يوجد أي شخص آخر؟”

 

 

[الأبواب تُغلق.]

“لا….لاعتقد ذلك.”

صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.

 

‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’

“يا للأسف.”

“يا للأسف.”

 

 

تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.

مقلة العين فقط.

 

 

[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]

 

 

 

“فصيلة دمك هي A؟”

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

 

 

“نعم نعم.”

 

 

صحيح أن هناك تلميحًا يشير إلى ضرورة الانتباه للإعلان، لكن قراره كان جريئًا للغاية.

“هذا مؤسف.”

ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.

 

 

ثم طارت قبضته.

بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.

 

 

“…..؟!”

فصيلة دمي الحقيقية هي A.

 

 

الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.

 

 

‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’

ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.

 

 

 

كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.

 

“نعم نعم.”

“-آه”

صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.

 

[الأبواب تُغلق.]

وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…

 

 

 

[الأبواب تفتح الآن.]

“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”

 

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.

 

 

 

“اه، الآن فقط….”

ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟

 

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

“آه!!”

 

 

 

“ماذا فعلت؟”

 

 

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.

 

 

ضحك بايك سا-هيون ساخراً.

نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.

 

 

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

 

 

 

“…..!”

 

 

“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”

•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩

 

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.

 

 

 

—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.

[القطار يغادر محطة الغضب.]

 

 

صحيح أن هناك تلميحًا يشير إلى ضرورة الانتباه للإعلان، لكن قراره كان جريئًا للغاية.

 

 

 

“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

 

 

“ماذا؟!”

 

 

لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

 

 

وهذا صحيح.

 

 

تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.

لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.

وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.

 

 

“ذلك الشخص….”

لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.

 

 

بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.

التفتُّ مجددًا نحو الباب.

 

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

لا عجب!

“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”

 

—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.

لقبه هو “الأفعى السامة”.

 

 

وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.

 

 

ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.

 

 

—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.

[الأبواب تُغلق.]

 

 

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

 

 

 

على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.

 

 

‘هذا الشخص حقا….’

[القطار يغادر محطة الغضب.]

 

 

لكن…انتظر لحظة.

 

 

لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،

‘ذلك لم يكن ضروريا’

 

 

 

بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.

 

 

 

‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’

مقلة العين فقط.

 

و هي ليست وهمًا.

وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

 

 

سحبت يدي للتحقق من الغرض.

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.

 

لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.

ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟

 

و على الملصق.

لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟

 

 

[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]

 

 

“…..؟!”

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.

 

“…..؟!”

‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’

 

 

“اه، الآن فقط….”

في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.

 

 

صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

 

المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.

‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’

بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.

 

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟

كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.

 

 

الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.

 

 

 

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’

 

 

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

 

 

مقلة العين فقط.

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

 

 

—……!!

 

 

الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.

خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.

 

 

 

ولكن الوقت كان قد فات.

ترجمة : روي

 

 

[القطار يغادر محطة الغضب.]

كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.

 

في الواقع، هذه كذبة.

بدأ القطار بالتحرك.

و على الملصق.

 

 

نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

 

“-آه”

لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.

سحبت يدي للتحقق من الغرض.

 

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’

 

 

لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.

 

 

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

التفتُّ مجددًا نحو الباب.

“انتظر لحظة.”

 

لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.

خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.

 

 

في الواقع، هذه كذبة.

ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.

 

 

في الواقع، هذه كذبة.

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

 

 

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

 

“هذا مؤسف.”

انتهى الفصل الثالث.

فقرة الثرثرة و الآرتات⁦ (⁠ ⁠╹⁠▽⁠╹⁠ ⁠)⁩

—————————————————————————–

فقرة الثرثرة و الآرتات⁦ (⁠ ⁠╹⁠▽⁠╹⁠ ⁠)⁩

 

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

 

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

 

•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩

 

نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.

وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.

‘ذلك لم يكن ضروريا’

 

قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.

 

فصيلة دمي الحقيقية هي A.

لا عجب!

 

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

 

 

 

 

ترجمة : روي

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط