Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 3

الفصل الثالث.

الفصل الثالث.

الفصل الثالث.

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

 

“هذا مؤسف.”

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

“انتظر لحظة.”

 

 

كأنها مشهد من فيلم.

 

 

كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.

و هي ليست وهمًا.

 

 

 

‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’

 

 

ضوء من الأمل قد ظهر.

و هي ليست وهمًا.

 

المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.

 

 

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟

 

 

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”

 

 

 

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

“آه!!”

 

 

“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”

 

 

 

“نعم…….”

 

 

لا عجب!

ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.

“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”

 

 

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

“كم…كم عمرك…؟”

 

“-آه”

على أي حال، إذا نزل الجميع في المحطة الصحيحة، فسيتمكنون من النجاة. لكن إذا حاول أحدهم الهروب مبكرًا، فقد يفسد الجو ويؤدي إلى فوضى.

خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.

 

 

لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.

 

 

“آه!”

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

 

 

 

“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”

 

 

 

هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.

لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،

 

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

‘حسنًا…لننتظر قليلًا’

 

 

 

“كم…كم عمرك…؟”

“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”

 

و هي ليست وهمًا.

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

 

 

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”

 

 

 

“وأنا أيضاً….”

[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]

 

المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.

بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.

 

 

خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.

لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،

‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’

 

 

وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.

 

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”

 

 

 

فأجب بكل بساطة.

لكن…انتظر لحظة.

 

“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”

“فصيلة دمي AB.”

ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.

 

“…..!”

في الواقع، هذه كذبة.

 

 

 

فصيلة دمي الحقيقية هي A.

 

 

 

‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’

 

 

إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

 

 

 

“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”

 

 

 

“انتظر لحظة.”

 

 

“ماذا فعلت؟”

وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.

 

‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’

“في الحقيقة…أنا الشخص المناسب تمامًا! أنا أطابق جميع الشروط!”

 

 

“آه!”

 

 

 

نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.

 

 

 

‘لا داعي لكل هذا القلق.’

 

 

 

وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.

 

 

 

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

 

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.

 

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.

قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.

 

و هي ليست وهمًا.

كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.

و هي ليست وهمًا.

 

“ألا يوجد أي شخص آخر؟”

 

 

 

“لا….لاعتقد ذلك.”

 

 

 

“يا للأسف.”

“آه!!”

 

وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.

تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.

—……!!

 

“انتظر لحظة.”

[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]

بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.

 

“-آه”

“فصيلة دمك هي A؟”

 

 

“نعم نعم.”

“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”

 

 

“هذا مؤسف.”

“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”

 

“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”

ثم طارت قبضته.

تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.

 

“اه، الآن فقط….”

“…..؟!”

 

 

و على الملصق.

الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

 

 

ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.

 

 

“…..؟!”

كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.

وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.

 

 

“-آه”

فقرة الثرثرة و الآرتات⁦ (⁠ ⁠╹⁠▽⁠╹⁠ ⁠)⁩

 

 

وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…

 

 

 

[الأبواب تفتح الآن.]

“كم…كم عمرك…؟”

 

 

قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.

ضحك بايك سا-هيون ساخراً.

 

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

“اه، الآن فقط….”

 

 

 

“آه!!”

“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”

 

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

“ماذا فعلت؟”

 

 

تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.

 

 

المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.

ضحك بايك سا-هيون ساخراً.

“لا….لاعتقد ذلك.”

 

خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

 

 

“…..!”

 

 

 

“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”

 

 

 

يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.

 

 

 

—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.

 

 

 

صحيح أن هناك تلميحًا يشير إلى ضرورة الانتباه للإعلان، لكن قراره كان جريئًا للغاية.

 

 

بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.

“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”

بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.

 

 

“ماذا؟!”

 

 

لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

 

 

خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.

وهذا صحيح.

 

 

 

لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.

 

 

إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

“ذلك الشخص….”

 

 

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.

“وأنا أيضاً….”

 

لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.

لا عجب!

و على الملصق.

 

“آه!”

لقبه هو “الأفعى السامة”.

كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.

 

 

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

 

 

 

ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.

“آه!”

 

 

[الأبواب تُغلق.]

“-آه”

 

 

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

 

على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.

 

 

 

‘هذا الشخص حقا….’

في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.

 

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

لكن…انتظر لحظة.

 

 

‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’

‘ذلك لم يكن ضروريا’

•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩

 

 

بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

 

 

‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’

بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.

 

“وأنا أيضاً….”

وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.

 

 

سحبت يدي للتحقق من الغرض.

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

 

 

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

 

 

و على الملصق.

 

 

كأنها مشهد من فيلم.

[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]

وهذا صحيح.

 

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]

 

 

‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’

لقبه هو “الأفعى السامة”.

 

 

في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.

 

صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.

 

‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’

 

 

 

لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟

 

 

 

الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.

 

 

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

 

 

‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

 

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

مقلة العين فقط.

 

 

“اه، الآن فقط….”

—……!!

 

 

خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.

“وأنا أيضاً….”

 

 

ولكن الوقت كان قد فات.

 

 

 

[القطار يغادر محطة الغضب.]

 

 

 

بدأ القطار بالتحرك.

 

 

 

نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

 

لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.

على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.

 

 

‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’

 

“ماذا فعلت؟”

لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

 

بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.

التفتُّ مجددًا نحو الباب.

نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.

 

خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.

لا عجب!

 

 

ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.

 

إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

 

 

 

 

“هذا مؤسف.”

انتهى الفصل الثالث.

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

—————————————————————————–

 

فقرة الثرثرة و الآرتات⁦ (⁠ ⁠╹⁠▽⁠╹⁠ ⁠)⁩

 

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

“نعم نعم.”

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.

•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩

 

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟!”

 

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

 

 

 

 

 

ترجمة : روي

انتهى الفصل الثالث.

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط