الفصل الثالث.
الفصل الثالث.
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
“اه، الآن فقط….”
في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.
“آه!”
كأنها مشهد من فيلم.
‘ذلك لم يكن ضروريا’
“-آه”
و هي ليست وهمًا.
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’
لكن…انتظر لحظة.
ضوء من الأمل قد ظهر.
[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]
المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟
“لا….لاعتقد ذلك.”
“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”
خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.
“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”
“نعم…….”
“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”
ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
“هذا مؤسف.”
‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’
‘هذا الشخص حقا….’
على أي حال، إذا نزل الجميع في المحطة الصحيحة، فسيتمكنون من النجاة. لكن إذا حاول أحدهم الهروب مبكرًا، فقد يفسد الجو ويؤدي إلى فوضى.
انتهى الفصل الثالث.
لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”
“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.
وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.
‘حسنًا…لننتظر قليلًا’
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
“كم…كم عمرك…؟”
“آه!”
ترجمة : روي
“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”
‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’
“اه، الآن فقط….”
“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”
لا عجب!
“وأنا أيضاً….”
بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.
“نعم نعم.”
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.
هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.
“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”
كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.
فأجب بكل بساطة.
“فصيلة دمك هي A؟”
“فصيلة دمي AB.”
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
في الواقع، هذه كذبة.
“ماذا فعلت؟”
“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”
فصيلة دمي الحقيقية هي A.
المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.
‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’
لكن…انتظر لحظة.
“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”
إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً
‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’
“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”
“يا للأسف.”
بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.
“انتظر لحظة.”
‘هذا الشخص حقا….’
‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’
وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.
“في الحقيقة…أنا الشخص المناسب تمامًا! أنا أطابق جميع الشروط!”
“هذا مؤسف.”
“آه!”
نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.
“فصيلة دمي AB.”
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]
لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.
محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.
‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’
لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.
كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.
صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.
“ألا يوجد أي شخص آخر؟”
“لا….لاعتقد ذلك.”
“يا للأسف.”
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.
‘حسنًا…لننتظر قليلًا’
[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]
‘هذا الشخص حقا….’
“-آه”
“فصيلة دمك هي A؟”
“نعم نعم.”
“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”
“هذا مؤسف.”
ضحك بايك سا-هيون ساخراً.
ثم طارت قبضته.
كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.
“…..؟!”
ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟
الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.
ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.
“-آه”
وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…
إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
[الأبواب تفتح الآن.]
“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
“اه، الآن فقط….”
“آه!!”
“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
“ماذا فعلت؟”
بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.
تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.
ضحك بايك سا-هيون ساخراً.
“آه!”
“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”
“فصيلة دمي AB.”
“…..!”
“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”
يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.
—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.
“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”
صحيح أن هناك تلميحًا يشير إلى ضرورة الانتباه للإعلان، لكن قراره كان جريئًا للغاية.
“فصيلة دمي AB.”
“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”
“ماذا؟!”
إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’
بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.
‘لا داعي لكل هذا القلق.’
وهذا صحيح.
‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
“ذلك الشخص….”
“ألا يوجد أي شخص آخر؟”
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.
هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.
لا عجب!
لقبه هو “الأفعى السامة”.
بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.
إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.
ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.
[الأبواب تُغلق.]
في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.
“-آه”
على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.
[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]
صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.
‘هذا الشخص حقا….’
وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.
لكن…انتظر لحظة.
“كم…كم عمرك…؟”
‘ذلك لم يكن ضروريا’
بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.
ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟
[الأبواب تُغلق.]
‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’
وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.
“…..؟!”
سحبت يدي للتحقق من الغرض.
[الأبواب تُغلق.]
أتمنى شرحي يكون مفهوم ^_^
داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.
ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.
“هذا مؤسف.”
و على الملصق.
“آه!!”
[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]
سحبت يدي للتحقق من الغرض.
“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”
هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.
لكن…انتظر لحظة.
‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’
“ذلك الشخص….”
“كم…كم عمرك…؟”
في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.
لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.
صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.
لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.
لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟
الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.
‘ذلك لم يكن ضروريا’
رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
‘حسنًا…لننتظر قليلًا’
مقلة العين فقط.
“فصيلة دمي AB.”
‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’
—……!!
خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.
ولكن الوقت كان قد فات.
قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.
[القطار يغادر محطة الغضب.]
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
“وأنا أيضاً….”
بدأ القطار بالتحرك.
نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.
‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’
لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
ولكن الوقت كان قد فات.
‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’
لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.
و على الملصق.
التفتُّ مجددًا نحو الباب.
“كم…كم عمرك…؟”
خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.
“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”
نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.
ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.
هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.
[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]
“فصيلة دمك هي A؟”
انتهى الفصل الثالث.
—————————————————————————–
فقرة الثرثرة و الآرتات ( ╹▽╹ )
[الأبواب تُغلق.]
ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.
أتمنى شرحي يكون مفهوم ^_^
•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض <( ̄︶ ̄)>
“انتظر لحظة.”


“اه، الآن فقط….”


ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.


إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

‘لا داعي لكل هذا القلق.’


“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”

ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.

الفصل الثالث.

[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]


ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟
ترجمة : روي
‘ذلك لم يكن ضروريا’
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح
‘هذا الشخص حقا….’
