Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 3

الفصل الثالث.

الفصل الثالث.

الفصل الثالث.

 

 

“هذا مؤسف.”

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

 

 

 

كأنها مشهد من فيلم.

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

 

و هي ليست وهمًا.

 

 

“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”

‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

 

“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”

ضوء من الأمل قد ظهر.

 

 

—————————————————————————–

المشكلة هي أن الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه للتو كان غريبا بشكل مروع.

يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.

 

 

ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟

 

 

[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]

“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”

 

 

 

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.

 

لقبه هو “الأفعى السامة”.

“من المحتمل أنهم يشيرون لفصيلة الدم A….”

 

 

“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”

“نعم…….”

 

 

“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”

ساد صمت ثقيل. بدا أن الرعب قد تسلل إلى قلوبهم بالفعل.

 

 

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

خفضت غو يونغ-أون رأسها بتعبير فارغ.

 

 

على أي حال، إذا نزل الجميع في المحطة الصحيحة، فسيتمكنون من النجاة. لكن إذا حاول أحدهم الهروب مبكرًا، فقد يفسد الجو ويؤدي إلى فوضى.

 

 

•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩

لكن الأمور لم تكن بهذه البساطة.

 

 

‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.

 

في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.

“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”

 

 

•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩

هؤلاء الموظفين الجدد قد أخذوا الإعلان على محمل الجد لدرجة أنهم لم يستطيعوا تجاهله.

 

 

 

‘حسنًا…لننتظر قليلًا’

ضوء من الأمل قد ظهر.

 

 

“كم…كم عمرك…؟”

 

وهذا صحيح.

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

 

 

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”

 

 

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

“وأنا أيضاً….”

“العين اليسرى لرجل بالغ من فصيلة الدم A.”

 

‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’

بدأ الجميع يتفحصون بعضهم البعض، محاولين تحديد من قد يكون “شخصاً بالغًا في العشرينيات من فصيلة الدم A”.

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

 

 

لكن لم يظهر أي شخص يتطابق مع الوصف تمامًا،

 

 

ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.

وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.

 

 

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

“هل أنت يا سيد كيم سول-يوم…؟”

‘ذلك لم يكن ضروريا’

 

 

فأجب بكل بساطة.

لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.

 

“يا للأسف.”

“فصيلة دمي AB.”

مقلة العين فقط.

 

 

في الواقع، هذه كذبة.

 

 

وفي النهاية، وصلت الأسئلة إليّ.

فصيلة دمي الحقيقية هي A.

 

 

 

‘لكن لا داعي لأن أُعلن أنني قد أكون الشخص المستهدف.’

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

 

 

إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

كأنها مشهد من فيلم.

 

“وأنا أيضاً….”

“حسنا، إذن أنت يا سيد بايك سا-هيون….؟”

 

 

 

“انتظر لحظة.”

 

 

وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.

صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.

 

 

“في الحقيقة…أنا الشخص المناسب تمامًا! أنا أطابق جميع الشروط!”

تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.

 

 

“آه!”

“ذلك الشخص….”

 

 

نطق كلماته بنبرة درامية، وكأنه قد يدفع حياته ثمنًا لهذا الاعتراف.

 

 

 

‘لا داعي لكل هذا القلق.’

 

 

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

وكان سبب اعترافه المفاجئ واضحًا.

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

 

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

[المحطة التالية هي محطة الغضب، محطة الغضب.]

وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.

 

 

لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.

تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.

 

لأنه تم الإعلان عن وصولنا إلى محطة جديدة.

محطة حيث سيكون هناك موظف في الانتظار لأخذ الغرض المفقود.

 

 

—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.

كان وجه الموظف الجديد المتطوع مليئا بالتوتر.

 

 

“انتظر لحظة.”

“ألا يوجد أي شخص آخر؟”

 

 

“لا….لاعتقد ذلك.”

 

 

 

“يا للأسف.”

 

 

و هي ليست وهمًا.

تنهد بايك سا-هيون الجالس بجواري، ثم سأل الشخص الآخر.

“نعم نعم.”

 

سحبت يدي للتحقق من الغرض.

[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]

 

 

“فصيلة دمك هي A؟”

الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.

 

 

“نعم نعم.”

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

 

“هذا مؤسف.”

إن كُنتُ الضحية التي قد تتحول إلى الجاني، فقد يُساء فهم حديثي على أنه بدافع المصلحة الشخصية، مما قد يجعل إقناع الآخرين لاحقًا مستحيلاً

 

ثم طارت قبضته.

 

 

 

“…..؟!”

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

 

 

الموظف الجديد، الذي قال أن فصيلة دمه هي A و أنه في العشرينيات من عمره، تعرض لضربة قاسية في عينه اليسرى، مما أحدث صوت تمزق مروع.

 

 

ضربه بايك سا-هيون بزاوية هاتفه الذكي الذي كان بيده.

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

“أ….أليس من الأفضل أن نحاول العثور عليه؟”

كانت ضربة قوية كافية لتفجير العين.

[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]

 

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

“-آه”

 

 

 

وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…

 

 

 

[الأبواب تفتح الآن.]

 

 

 

قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.

 

 

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

“اه، الآن فقط….”

“يا للأسف.”

 

 

“آه!!”

 

التفتُّ مجددًا نحو الباب.

“ماذا فعلت؟”

 

 

“نعم…….”

تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.

 

 

 

ضحك بايك سا-هيون ساخراً.

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

 

 

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

قفز بايك سا-هيون فوق الشخص الذي سقط و خرج من القطار.

 

 

“…..!”

 

 

وفجأة، رفع الشخص الذي يجلس أمامي يده بتعبير عازم على وجهه.

“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”

 

 

 

يبدو أن بايك سا-هيون قد فهم المغزى الحقيقي للإعلان بشكل صحيح.

 

 

“-آه”

—من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظف المحطة.

 

 

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

صحيح أن هناك تلميحًا يشير إلى ضرورة الانتباه للإعلان، لكن قراره كان جريئًا للغاية.

وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.

 

وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.

“بالطبع…من الصعب توقع ذلك من أشخاص يلقون بمسؤولية حياتهم على الآخرين.”

 

 

“ماذا؟!”

ولكن الوقت كان قد فات.

 

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

 

 

 

وهذا صحيح.

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

 

 

لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.

 

 

 

“ذلك الشخص….”

فأجب بكل بساطة.

 

بدت غو يونغ-أون غاضبة لدرجة أن وجهها احمرّ، لكنني أخيرًا شعرت بشيء من الارتياح، وكأن الأمور بدأت تصبح واضحة.

 

 

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

لا عجب!

‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’

 

 

لقبه هو “الأفعى السامة”.

“يا للأسف.”

 

 

إذا قلنا أن تصرفات بايك سا-هيون كما وُصفت في <سجلات استكشاف الظلام> نابعة من شخصيته هذه، فسيكون ذلك منطقيًا تمامًا.

وقبل أن يتمكن الشاب من الصراخ بشكل صحيح…

 

لأننا جميعا رأينا بالفعل ما سيحدث عندما ينزل أحدهم في محطة غير مسموح فيها بالنزول.

ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.

 

 

“ماذا فعلت؟”

[الأبواب تُغلق.]

[الأبواب تُغلق.]

 

“لقد قالوا أننا نستطيع النزول!”

في هذه الأثناء، لوّح بايك سا-هيون بيده نحو القطار.

‘هل نتجاهل هذا الأمر ونمضي قدمًا؟’

 

[القطار يغادر محطة الغضب.]

على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.

“أيها الأغبياء! إذا كانت عينٌ واحدة تكفي للهروب و النجاة، فلماذا التردد؟!”

 

بل والأكثر من ذلك، كان بايك سا-هيون هادئًا وهو يطلق تعليقاته الجارحة، وكأنه متأكد تمامًا أن لا أحد سيجرؤ على اتباعه.

‘هذا الشخص حقا….’

 

 

الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.

لكن…انتظر لحظة.

 

 

‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’

‘ذلك لم يكن ضروريا’

 

 

 

بينما كان الجميع يركزون على بايك سا-هيون، وضعت يدي خلسة على صندوق الأمتعة في الخلف.

لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟

 

ضحك بايك سا-هيون ساخراً.

‘لقد رأيتها بالتأكيد من قبل.’

 

 

في خضم قصة الرعب الفوضوية حيث يموت الناس، ظهرت تذكرة نجاة وحيدة.

وبينما كنت أبحث بشكل أعمق، أمسكت بشيء ما كان مختبئًا في منطقة عمياء، وكأنه اختفى بغرابة.

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

 

‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’

سحبت يدي للتحقق من الغرض.

 

 

لا عجب!

داخل وعاء عدسات محمول غريب، كانت هناك عينٌ واحدة.

“لا….لاعتقد ذلك.”

 

 

و على الملصق.

‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’

 

 

[فصيلة الدم: A / الجنس: أنثى / العمر: 27 / R]

تأخر رد فعل الجميع قليلاً قبل أن يصرخوا في ذهول.

 

‘ذلك لم يكن ضروريا’

هذا كان…إشعارًا عن الغرض المفقود.

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

 

‘في المقام الأول، الأشياء المفقودة لن تكون أغراضي، بل هي ما فقده الآخرون.’

 

 

 

في الحقيقة، كان هذا الإعلان بمثابة لعبة بحث عن الكنز، حيث يجب أن تأخذ معك الغرض المفقود الحقيقي الذي يتطابق تمامًا مع الوصف من بين عدة أشياء في حقيبة الأمتعة.

“آه!”

 

 

صحيح أن هناك حالات نادرة نجح فيها أشخاص في الهرب بمجرد تسليم ما يملكونه.

 

 

 

‘الآن، بايك سا-هيون سيكون واحدًا منهم.’

“نعم…….”

 

“هذا صحيح. لأننا لا نعرف ما قد يحدث…”

لكن ماذا لو علم أنه لم يكن عليه التخلي عن عينه اليسرى؟

 

 

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.

‘إذا سلَّمتَ الغرض المفقود الذي تم الإعلان عنه، فسيقودك الطاقم خارج المحطة فور مقابلتهم…’

 

في الواقع، هذه كذبة.

رفعتُ وعاء العدسات الذي يحتوي على العين بوضوح نحو الباب.

 

 

 

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

 

 

مقلة العين فقط.

 

 

“ماذا فعلت؟”

—……!!

خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.

 

 

خلف الباب، تغير تعبير وجه بايك سا-هيون عندما أدرك ما كان بين يدي.

 

 

الأبواب كانت قد أغلقت بالفعل. لذا، في اللحظة التي كان القطار على وشك المغادرة، التفتُّ نحو الرصيف، ثم التقى نظري مع بايك سا-هيون للحظة.

ولكن الوقت كان قد فات.

 

 

 

[القطار يغادر محطة الغضب.]

على أي حال، يبدو أنه كان سعيدًا لأنه نجح في الهروب، حتى لو كان ذلك على حساب عينه اليسرى.

 

 

بدأ القطار بالتحرك.

 

 

نظرت إلى الموظف الجديد الذي هاجمه بايك سا-هيون.

 

 

 

لقد فهمتُ الأمر الآن بعد أن رأيتُ عينه اليسرى مصابة – لقد كان بايك سا-هيون يحاول التخلص من الغرض المفقود الحقيقي (الذي كان يجب تسليمه) بدلاً من عينه هو.

“تبدو أصغر من سنك! فصيلة دمي هي B، لذا لا ينطبق علي الأمر.”

 

 

‘ربما فعل هذا لأنه اعتقد أن هناك غرضًا مفقودًا واحدًا فقط سيتم الاعتراف به.’

 

 

لا أستحق أن ألومه على محاولته الهروب بنفسه، فالجميع هنا يحاولون إنقاذ نفسهم. لكن…هذا كان تجاوزًا للحدود.

 

 

 

التفتُّ مجددًا نحو الباب.

لقد أخفيتُ الملصق، لذا لن يظهر سوى شيء واحد بوضوح

 

—……!!

خلفي سمعتُ صوت ضربات قوية متتالية على الأبواب الزجاجية.

“انتظر لحظة.”

 

[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]

ثم، من الرصيف البعيد، وصلني صدى صرخة غريبة لشخص يعاني من ألمٍ مروع.

 

 

 

[تم تسليم الغرض المفقود بنجاح إلى موظف المحطة.]

“نعم…….”

 

 

 

 

انتهى الفصل الثالث.

 

—————————————————————————–

 

فقرة الثرثرة و الآرتات⁦ (⁠ ⁠╹⁠▽⁠╹⁠ ⁠)⁩

‘ذلك لم يكن ضروريا’

ثرثرة المترجمة: فصل قصير على عكس أول فصلين، لكن الأحداث مشوقة نوعا ما، بالنسبة لبايك سا-هيون، فقد كانت خطته التخلص من العين اليسرى لأي شخص فصيلة دمه A، لكي يكون هو الشخص الوحيد الذي يتطابق مع شروط الغرض المفقود، حيث قرر التخلي عن عينه اليسرى في سبيل النجاة، لكن خطته كانت متسرعة لأن الغرض المفقود لم يعني عين أحد الركاب بل حرفيا عينا تم اقتلاعها بالفعل لكنها مخفية في مكان ما، و بسبب الجشع فقد عينه اليسرى في النهاية رغم وجود الغرض المفقود الحقيقي في العربة.

 

أتمنى شرحي يكون مفهوم ⁦^⁠_⁠^⁩

•صور من الفصل، وجدت الكثير و ترجمت البعض ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩

 

 

 

ضوء من الأمل قد ظهر.

 

 

[الأبوب سوف تفتح من اليمين….]

 

 

“آه، أنا في الثلاثينيات من عمري.”

ظننت أنه لازال موظفا جديدا، لذا لم تتلوث أخلاقه بعد بقسوة المجتمع، لكن يبدو أن هذه شخصيته الحقيقية.

 

ماذا قالوا للتو؟ شاب في العشرينات من عمره…؟

بدأ القطار بالتحرك.

 

ترجمة : روي

 

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

“…..؟!”

بدأ القطار بالتحرك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط