الفصل الرابع.
الفصل الرابع.
لقد نجا شخص واحد من قصة الرعب هذه.
ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.
في قصة الرعب <مرحبًا بكم في مواصلات الهاوية>، من بين عشرة أشخاص في العربة نفسها، نجح سبعة في الهروب.
“آه….”
وقفت غو يونغ-أون، التي كانت تراقب الموظف الجديد وهو يمسك عينه اليسرى، وكان تعبير وجهها قاتمًا بعض الشيء.
“هل سمعتم ذلك؟”
“أعتقد أن المحطة النهائية التي يتحدث عنها هذا القطار تعني النقطة التي لا يستطيع المرء تحقيقها أو الوصول إليها في وضعه الحالي.”
لكن على عكس المرات السابقة، لم يشعر الركابُ بالاشمئزاز أو الخوف فحسب، بل لم يبدوا أي تعاطفٍ أيضًا.
“سيد كيم سول-يوم؟”
‘هل هذه هي النهاية الحتمية لمن يستعمل العنف دون محاولة الإقناع؟’
هنا يصبح الأمر فجأة معقدًا للغاية.
أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.
[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
“إنهم يفعلون ذلك لأنهم خائفون وغير آمنين، لذا أتمنى ألا تشعر بالإهانة أو خيبة الأمل…آه، لا، أنا آسفة.”
“با له من اسم مكروه….”
إذا أخذنا هذا في الاعتبار، فإن معيار اختيار المحطة يصبح بسيطًا جدًا.
“ها.”
أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.
لذا….
وقفت غو يونغ-أون، التي كانت تراقب الموظف الجديد وهو يمسك عينه اليسرى، وكان تعبير وجهها قاتمًا بعض الشيء.
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
“يبدو أن قرنية عينه تضررت بشكلٍ مؤكد، هذا مقلق…”
“هل أنتِ متخصصة في المجال الطبي؟”
“يبدو أن قرنية عينه تضررت بشكلٍ مؤكد، هذا مقلق…”
“لا، لقد درستُ ذلك المجال في الجامعة فقط… لكنني تحولت إلى تخصص آخر ولم أخض امتحانات الرخصة، لذا فأنا هاوية.”
قالت غو يونغ-أون وهي تخفض صوتها.
لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.
تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.
كنت أشعر بالقلق من أن الناس قد يصبحون أكثر شكًا فيما بينهم بسبب بايك سا-هيون، ولكن بدلًا من ذلك، أصبح الناس أكثر هدوءًا لأن لديهم عدوًا مشتركًا.
“لا، كلامك منطقي جدًا.”
[الأبواب تفتح.]
بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…
“إذا كانت الوجهة النهائية للإنسان…فهل هي الموت؟”
فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.
وفي نفس الوقت نظروا إلي.
‘على العكس، المحطات التي تحمل أسماء أعضاء الجسم…احتمال أن يكون أحدهم يفتقد ذلك العضو ضئيل، لذا فشلت محاولات الهروب هناك.’
أنا؟
وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.
ثم خرجت غو يونغ-أون بشجاعة أولاً نحو الباب.
‘من حسن الحظ أنهم يعيرونني اهتماماً.’
كنت أشعر بالقلق من أن الناس قد يصبحون أكثر شكًا فيما بينهم بسبب بايك سا-هيون، ولكن بدلًا من ذلك، أصبح الناس أكثر هدوءًا لأن لديهم عدوًا مشتركًا.
ربما لأن الموقف أصبح مجنونًا جدًا، فقد بدأوا يتوقعون سماع الخطوة التالية من الشخص الذي كان واثقًا من نفسه في السابق.
من السهل التغاضي عن ذلك، لكن الوقوف في مؤخرة المجموعة هو الأكثر رعبًا…
من السهل التغاضي عن ذلك، لكن الوقوف في مؤخرة المجموعة هو الأكثر رعبًا…
و…أنا ذلك الشخص.
أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.
بدأت أتساءل… هل سيمنحوني حتى سلطة تحديد المحطة؟
“……”
“هل…تشعر بالضغط بعض الشيء؟”
‘لكن إذا نزل حتى شخص واحد إثر كلماتها، فهذا يعني أنها أنقذته.’
“……؟”
فحسب المعنى القاموسي، الطمأنينة تعني “انعدام أي قلق أو هم في القلب”.
أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.
قالت غو يونغ-أون بتعبير مضطرب.
وبلمح البصر، وجدنا أنفسنا قد عدنا إلى قاعة المحاضرات.
“الجميع يعتمدون عليك كثيرًا.”
هذا لطف منك…ولكن؟
لكن….
“لنـ…ـلنمشي.”
“إنهم يفعلون ذلك لأنهم خائفون وغير آمنين، لذا أتمنى ألا تشعر بالإهانة أو خيبة الأمل…آه، لا، أنا آسفة.”
======================
أنا أيضا خائفٌ وغير آمنٍ، وأحاول توجيه الناس…
“حسنًا، كنتُ أفكر في بعض الأمور أنا أيضا…”
“حسنًا، كنتُ أفكر في بعض الأمور أنا أيضا…”
آه، على أي حال، أنا أرحب بأي أفكار.
“حسنًا، لقد فكرت فيما قلته سابقا عن “الوجهة النهائية”.”
تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.
“بماذا كنتي تفكرين؟”
و…أنا ذلك الشخص.
“حسنًا، لقد فكرت فيما قلته سابقا عن “الوجهة النهائية”.”
قالت غو يونغ-أون وهي تخفض صوتها.
“إذا كانت الوجهة النهائية للإنسان…فهل هي الموت؟”
—شعور لا نمتلكه حاليا.
وفي نفس الوقت نظروا إلي.
“…….!”
“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”
أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.
‘احتمال ذلك هو…’
أوه.
“لكن بعد ذلك تساءلتُ…هل سيكون موتًا مريحاً؟ لهذا لم أستطع قول ذلك.”
*************************************************************************
“لا، كلامك منطقي جدًا.”
“ماذا؟”
“…حقاً؟”
أضواء ساطعة،
“نعم. لكن…”
لو فقط أقنعني أحدهم بعدم النزول، لكان ذلك رائعًا. أرجوكم.
ترددت في الكلام.
ثم ابتسمت دون أن أشعر.
“…… ؟”
بدأت أتساءل… هل سيمنحوني حتى سلطة تحديد المحطة؟
لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.
لا، أحاول، بكل جهدي، أن أركز على هذا الشعور بالإعجاب…
“ما هي الوجهة أو المحطة النهائية أساسًا؟”
‘أنقذوني.’
وبينما كان الواقع يعود إلينا فجأة، ظهرت على الشاشة الكبيرة أمامنا عبارات واضحة.
“ماذا؟”
“الجميع يعتمدون عليك كثيرًا.”
“إذا بحثنا في القاموس، فالمحطة النهائية تعني الشيء الذي نريد تحقيقه أو الاتجاه الذي نسير نحوه.”
وهذا القطار بأكمله يعتمد على الوضوح.
‘أنقذوني.’
خذ مقعدًا وابحث عن الغرض المفقود.
لا أعرف كم كان ذلك مؤثرًا. ربما كثيرون حذرون ورفضوا النزول…
ترددت في الكلام.
ستكون آمناً طالما أنك تتبع التعليمات كما يقولون، دون تحريفها.
حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.
بالطبع، من غير المحتمل أن يوجد كثيرون من أمثالي في مثل هذه المواقف اللعينة!
‘معظم الناس يشعرون بجميع المشاعر الأساسية من فرح وحزن وغضب.’
لذا، يجب أن نتعامل مع مصطلح “المحطة النهائية” بنفس الطريقة.
======================
“أعتقد أن المحطة النهائية التي يتحدث عنها هذا القطار تعني النقطة التي لا يستطيع المرء تحقيقها أو الوصول إليها في وضعه الحالي.”
إذا أخذنا هذا في الاعتبار، فإن معيار اختيار المحطة يصبح بسيطًا جدًا.
وهذا منطقي.
—شيء لا نمتلكه.
“سأساعدك.”
بهذا المنطق، يمكن إعادة تفسير حالات الهروب السابقة.
“لا، كلامك منطقي جدًا.”
======================
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
—شعور لا نمتلكه حاليا.
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
ثم خطوة أخرى…
“ها.”
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
واصلنا السير في صمت.
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
“آه!!”
======================
نادرًا ما يقول أحد عن نفسه انه في حالة طمأنينة.
في المحطة الزرقاء، من نزل ولم يكن لديه أي شيء أزرق في جسمه أو متعلقاته، فقد نجح في الهروب.
لذا….
كما يمكن فهم سبب ارتفاع عدد الناجين في المحطات التي تحمل أسماء قتلة متسلسلين، فبالتأكيد لم يكن أي من الركاب هو القاتل المتسلسل، مما جعل معظم تلك المحطات إجابات صحيحة.
وهذا القطار بأكمله يعتمد على الوضوح.
‘على العكس، المحطات التي تحمل أسماء أعضاء الجسم…احتمال أن يكون أحدهم يفتقد ذلك العضو ضئيل، لذا فشلت محاولات الهروب هناك.’
لذا….
والشيء نفسه ينطبق على أسماء المحطات المكتوبة حسب السنة. عام 2024 هو عام الفشل لأنه العام الذي عاشه جميع الركاب.
“بماذا كنتي تفكرين؟”
ربما ظن أن ترددي كان بسبب محاولة مراعاة مشاعره. بدأت أشعر بالارتباك، لا أعرف إن كنت ممتنا أم مستاءً.
إذا اعتمدنا هذا المنطق، فسيصبح من الواضح ما يتعين علينا فعله الآن.
كنت أشعر بالقلق من أن الناس قد يصبحون أكثر شكًا فيما بينهم بسبب بايك سا-هيون، ولكن بدلًا من ذلك، أصبح الناس أكثر هدوءًا لأن لديهم عدوًا مشتركًا.
في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.
—شعور لا نمتلكه حاليا.
“… إذن، يجب أن نختار شعورًا لا نستطيع أن نشعر به حاليًا.”
—شعور لا نمتلكه حاليا.
“ماذا؟”
مساعدة المصاب كان قرارًا رائعًا. فهو يشتت انتباهي ويساعدني على التحكم بأعصابي.
هنا يصبح الأمر فجأة معقدًا للغاية.
“مهلاً! أعتقد حقًا أننا يجب أن ننزل هنا.”
‘معظم الناس يشعرون بجميع المشاعر الأساسية من فرح وحزن وغضب.’
حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.
ما لم يكن الشخص يفتقد أحد هذه المشاعر تمامًا، سيكون اختيار المحطة صعبًا للغاية. فحتى لو اختلفت درجة الشعور، الجميع مرّ بها.
وهذا منطقي.
“……”
لذا….
أوه.
يجب أن نختار شعورًا لا يقاس بالدرجات، بل يبقى في حالة واحدة ثابتة لا تتغير.
======================
‘مفهوم موجود نظريًا، لكن من الصعب جدًا أن يكون المرء في تلك الحالة تمامًا.’
“هل أنتِ متخصصة في المجال الطبي؟”
سعيتُ للمشي بين الحشود محاولا تجنب النظر حولي قدر المستطاع.
يجب أن نختار ذلك الشعور.
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
“آه….”
[المحطة التالية هي الطمأنينة، محطة الطمأنينة.]
و مجددا تم الإعلان.
و مجددا تم الإعلان.
قالت غو يونغ-أون بتعبير مضطرب.
من السهل الاعتقاد أن اسم المحطة هذه المرة يعبر عن شعور عادي. فنحن نستخدم في حياتنا اليومية عبارات مثل “ذلك الشخص مطمئن جدًا”.
هذا يثير الإعجاب.
لكن….
أنا أيضا خائفٌ وغير آمنٍ، وأحاول توجيه الناس…
‘مفهوم موجود نظريًا، لكن من الصعب جدًا أن يكون المرء في تلك الحالة تمامًا.’
‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’
“آه، شـ..شكرا لك….”
نادرًا ما يقول أحد عن نفسه انه في حالة طمأنينة.
وهذا منطقي.
سننزل معًا.
فحسب المعنى القاموسي، الطمأنينة تعني “انعدام أي قلق أو هم في القلب”.
“سأساعدك.”
لكن هل يمكن للإنسان حقًا أن يكون في حالة طمأنينة كاملة دون أي قلق أو هم؟
لا…هذا يتجاوز كل الحدود، لا، تبًا لهذا الوضع…
‘احتمال ذلك هو…’
شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.
الفصل الرابع.
“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
“…..!”
بعض الارتات.
“سيد كيم سول-يوم؟”
“سوف ننزل هنا.”
لقد نجا شخص واحد من قصة الرعب هذه.
تحدثت بثقة و حزم، دون تردد.
“هل…تشعر بالضغط بعض الشيء؟”
نهضت فورًا. وقام الآخرون أيضا، مرغمين، يتبعوني بينما يحدقون فيّ.
“هـ-ـهنا؟”
وهذا القطار بأكمله يعتمد على الوضوح.
خذ مقعدًا وابحث عن الغرض المفقود.
“نعم.”
ثم اقتربت من الموظف الجديد المصاب الذي كان يمسك عينه وساعدته على الوقوف.
وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.
“سأساعدك.”
“آه، شـ..شكرا لك….”
‘من حسن الحظ أنهم يعيرونني اهتماماً.’
بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.
سننزل معًا.
‘جيد…’
على الأقل لم أكن آخر من يخرج، وهذا شيء جيد.
بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…
[الأبواب تفتح.]
“الجميع يعتمدون عليك كثيرًا.”
لا، أحاول، بكل جهدي، أن أركز على هذا الشعور بالإعجاب…
لكن ما كان ينتظرنا خارج الباب، بحر من الدماء.
ثم اقتربت من الموظف الجديد المصاب الذي كان يمسك عينه وساعدته على الوقوف.
“سيد كيم سول-يوم؟”
“……”
“سأساعدك.”
كنت أشعر بالقلق من أن الناس قد يصبحون أكثر شكًا فيما بينهم بسبب بايك سا-هيون، ولكن بدلًا من ذلك، أصبح الناس أكثر هدوءًا لأن لديهم عدوًا مشتركًا.
لا…هذا يتجاوز كل الحدود، لا، تبًا لهذا الوضع…
[الأبواب تفتح.]
‘أنقذوني.’
‘لنركز فقط على المشاعر المتصاعدة.’
“سيد كيم سول-يوم؟”
“أوهوه…”
لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.
كدت أن أختبئ خلف غو يونغ-أون.
آخر ما تبقى من كبريائي كبالغ منعني من فعل ذلك.
بدلًا من ذلك، أدرت رأسي بتردد ونظرت إلى الآخرين.
فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.
“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”
“هل أنت متأكدة…أن هذه هي المحطة صحيحة؟”
لذا….
أوصي بهذا لكل جبان.
“نعم.”
“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”
للأسف، هي كذلك.
حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.
لكنني لا أستطيع التفكير في أي كلمات مقنعة لتشجيعهم على النزول.
“هل سمعتم ذلك؟”
ثم خطوة أخرى…
بل في الحقيقة، أنا أيضاً لا أريد النزول.
لو فقط أقنعني أحدهم بعدم النزول، لكان ذلك رائعًا. أرجوكم.
‘…آه.’
“مهلاً! أعتقد حقًا أننا يجب أن ننزل هنا.”
ماذا؟
شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.
آنسة غو يونغ-أون؟
واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة.
“أنت الوحيد بيننا الذي تبدو واثقا من رأيك. الجميع خائفون، لكنك تبقى هادئاً.”
ترجمة: روي
أنا؟
[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]
“ذاك الشخص سابقا أراد النزول بمفرده وأثار كل هذه الضجة…على الأقل سأستمع لرأي شخص لطيف. هذا ما سأفعله.”
شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
ثم خرجت غو يونغ-أون بشجاعة أولاً نحو الباب.
على المنصة المتآكلة، ومضت الأضواء بشكل مخيف، بينما تساقط سائل غريب من الأنابيب المكشوفة بدل الماء.
[المحطة التالية هي الطمأنينة، محطة الطمأنينة.]
سقطت قطرة دم على كتف غو يونغ-أون. ها، ها…
—شعور لا نمتلكه حاليا.
“سيد كيم سول-يوم؟”
آنسة غو يونغ-أون؟
لكن ما كان ينتظرنا خارج الباب، بحر من الدماء.
“……”
“هل سمعتم ذلك؟”
“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”
وفي نفس الوقت نظروا إلي.
للأسف، هي كذلك.
حتى المصاب الذي كنت أساعده حثني على المضي قدمًا.
“آه، شـ..شكرا لك….”
ربما ظن أن ترددي كان بسبب محاولة مراعاة مشاعره. بدأت أشعر بالارتباك، لا أعرف إن كنت ممتنا أم مستاءً.
ثم خرجت غو يونغ-أون بشجاعة أولاً نحو الباب.
على أي حال، تبعتها بشكل طبيعي، بينما تبعنا الآخرون مترددين.
على الأقل لم أكن آخر من يخرج، وهذا شيء جيد.
من السهل التغاضي عن ذلك، لكن الوقوف في مؤخرة المجموعة هو الأكثر رعبًا…
“ماذا؟”
[الأبواب تفتح.]
‘…آه.’
—شيء لا نمتلكه.
في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.
“أنتجه نحو السلالم؟”
“نعم.”
بعض الارتات.
لذا….
حتى في هذا الموقف، نظرت غو يونغ-أون نحو العربات الأخرى التي ما زالت أبوابها مفتوحة وصرخت.
“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”
“أيها الناس! انزلوا جميعًا! هذه هي المحطة الصحيحة!”
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
لا أعرف كم كان ذلك مؤثرًا. ربما كثيرون حذرون ورفضوا النزول…
‘جيد…’
إذا أخذنا هذا في الاعتبار، فإن معيار اختيار المحطة يصبح بسيطًا جدًا.
‘لكن إذا نزل حتى شخص واحد إثر كلماتها، فهذا يعني أنها أنقذته.’
هذا يثير الإعجاب.
لا، أحاول، بكل جهدي، أن أركز على هذا الشعور بالإعجاب…
مساعدة المصاب كان قرارًا رائعًا. فهو يشتت انتباهي ويساعدني على التحكم بأعصابي.
“نعم.”
أوصي بهذا لكل جبان.
بالطبع، من غير المحتمل أن يوجد كثيرون من أمثالي في مثل هذه المواقف اللعينة!
“……!!”
حتى في هذا الموقف، نظرت غو يونغ-أون نحو العربات الأخرى التي ما زالت أبوابها مفتوحة وصرخت.
“أوهوه…”
[المحطة التالية هي الطمأنينة، محطة الطمأنينة.]
“لنـ…ـلنمشي.”
[المحطة التالية هي الطمأنينة، محطة الطمأنينة.]
“سيد كيم سول-يوم؟”
سعيتُ للمشي بين الحشود محاولا تجنب النظر حولي قدر المستطاع.
“……؟”
وبَغتةً، ظهرت السلالم أمامنا.
وبلمح البصر، وجدنا أنفسنا قد عدنا إلى قاعة المحاضرات.
‘تعاويذ وتمائم معلقة في كل مكان…’
حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.
“سيد كيم سول-يوم؟”
وحين أدركتُ أن حتى تلك التعاويذ لم تكن ذات مظهر طبيعي، غمرتني قشعريرة في كل جسدي لكن…
ثم خطوة أخرى…
‘لنركز فقط على المشاعر المتصاعدة.’
“نعم.”
بهذا المنطق، يمكن إعادة تفسير حالات الهروب السابقة.
خطوة…
ثم خطوة أخرى…
ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.
“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”
واصلنا السير في صمت.
أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.
في المحطة الزرقاء، من نزل ولم يكن لديه أي شيء أزرق في جسمه أو متعلقاته، فقد نجح في الهروب.
وفجأة، بدأ الأفق أمامنا يترنح…
“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
وبلمح البصر، وجدنا أنفسنا قد عدنا إلى قاعة المحاضرات.
“آه….”
“……!!”
[الأبواب تفتح.]
أضواء ساطعة،
تصميم داخلي عصري مريح وواسع.
على المنصة المتآكلة، ومضت الأضواء بشكل مخيف، بينما تساقط سائل غريب من الأنابيب المكشوفة بدل الماء.
وبينما كان الواقع يعود إلينا فجأة، ظهرت على الشاشة الكبيرة أمامنا عبارات واضحة.
ما لم يكن الشخص يفتقد أحد هذه المشاعر تمامًا، سيكون اختيار المحطة صعبًا للغاية. فحتى لو اختلفت درجة الشعور، الجميع مرّ بها.
<بمناسبة> انتهاء فترة التدريب <تهانينا>.
“ذاك الشخص سابقا أراد النزول بمفرده وأثار كل هذه الضجة…على الأقل سأستمع لرأي شخص لطيف. هذا ما سأفعله.”
“……”
: مبروك. لقد تم تعيينكم رسميًا في فريق الاستكشاف الميداني بشركة “أحلام اليقظة” المحدودة.
آنسة غو يونغ-أون؟
“هاه…”
وبلمح البصر، وجدنا أنفسنا قد عدنا إلى قاعة المحاضرات.
أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.
“آه!!”
وهذا القطار بأكمله يعتمد على الوضوح.
حتى في هذا الموقف، نظرت غو يونغ-أون نحو العربات الأخرى التي ما زالت أبوابها مفتوحة وصرخت.
انهار الآخرون الذين هربوا معنا على الأرض كما لو أن قواهم قد تخلت عنهم.
‘معظم الناس يشعرون بجميع المشاعر الأساسية من فرح وحزن وغضب.’
“…… ؟”
أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.
أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.
واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة.
وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.
جميع من كانوا في العربة.
“……”
‘لقد نجونا.’
وفجأة، بدأ الأفق أمامنا يترنح…
في قصة الرعب <مرحبًا بكم في مواصلات الهاوية>، من بين عشرة أشخاص في العربة نفسها، نجح سبعة في الهروب.
“آه، شـ..شكرا لك….”
“مهلاً! أعتقد حقًا أننا يجب أن ننزل هنا.”
[والآن سنبدأ حفل توزيع الجوائز!]
والشيء نفسه ينطبق على أسماء المحطات المكتوبة حسب السنة. عام 2024 هو عام الفشل لأنه العام الذي عاشه جميع الركاب.
انتهى الفصل الرابع.
“……؟”
*************************************************************************
بعض الارتات.
“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”


[المحطة التالية هي الطمأنينة، محطة الطمأنينة.]

وحين أدركتُ أن حتى تلك التعاويذ لم تكن ذات مظهر طبيعي، غمرتني قشعريرة في كل جسدي لكن…


======================

وفجأة، بدأ الأفق أمامنا يترنح…
ترجمة: روي
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
