Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 4

الفصل الرابع.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الرابع.

الفصل الرابع.

 

 

5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

لقد نجا شخص واحد من قصة الرعب هذه.

 

 

 

ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.

—شيء لا نمتلكه.

 

 

“آه….”

ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.

 

“…..!”

“هل سمعتم ذلك؟”

و مجددا تم الإعلان.

 

“يبدو أن قرنية عينه تضررت بشكلٍ مؤكد، هذا مقلق…”

لكن على عكس المرات السابقة، لم يشعر الركابُ بالاشمئزاز أو الخوف فحسب، بل لم يبدوا أي تعاطفٍ أيضًا.

 

 

‘هل هذه هي النهاية الحتمية لمن يستعمل العنف دون محاولة الإقناع؟’

 

 

كدت أن أختبئ خلف غو يونغ-أون.

أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.

 

 

“هل أنت متأكدة…أن هذه هي المحطة صحيحة؟”

[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]

 

 

“الجميع يعتمدون عليك كثيرًا.”

“با له من اسم مكروه….”

 

 

 

“ها.”

 

 

لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.

أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.

 

 

 

وقفت غو يونغ-أون، التي كانت تراقب الموظف الجديد وهو يمسك عينه اليسرى، وكان تعبير وجهها قاتمًا بعض الشيء.

 

 

“آه!!”

“يبدو أن قرنية عينه تضررت بشكلٍ مؤكد، هذا مقلق…”

“……!!”

 

“إذا كانت الوجهة النهائية للإنسان…فهل هي الموت؟”

“هل أنتِ متخصصة في المجال الطبي؟”

أوه.

 

4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)

“لا، لقد درستُ ذلك المجال في الجامعة فقط… لكنني تحولت إلى تخصص آخر ولم أخض امتحانات الرخصة، لذا فأنا هاوية.”

 

 

 

تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.

أنا؟

 

‘لنركز فقط على المشاعر المتصاعدة.’

[الأبواب تفتح.]

ربما ظن أن ترددي كان بسبب محاولة مراعاة مشاعره. بدأت أشعر بالارتباك، لا أعرف إن كنت ممتنا أم مستاءً.

 

 

فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.

 

 

 

وفي نفس الوقت نظروا إلي.

 

 

 

وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.

بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.

 

“آه، شـ..شكرا لك….”

‘من حسن الحظ أنهم يعيرونني اهتماماً.’

لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.

 

“سيد كيم سول-يوم؟”

كنت أشعر بالقلق من أن الناس قد يصبحون أكثر شكًا فيما بينهم بسبب بايك سا-هيون، ولكن بدلًا من ذلك، أصبح الناس أكثر هدوءًا لأن لديهم عدوًا مشتركًا.

ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.

 

 

ربما لأن الموقف أصبح مجنونًا جدًا، فقد بدأوا يتوقعون سماع الخطوة التالية من الشخص الذي كان واثقًا من نفسه في السابق.

 

 

 

و…أنا ذلك الشخص.

 

 

 

بدأت أتساءل… هل سيمنحوني حتى سلطة تحديد المحطة؟

“أيها الناس! انزلوا جميعًا! هذه هي المحطة الصحيحة!”

 

“هل سمعتم ذلك؟”

“هل…تشعر بالضغط بعض الشيء؟”

شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.

 

 

“……؟”

 

 

لذا….

قالت غو يونغ-أون بتعبير مضطرب.

3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)

 

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

“الجميع يعتمدون عليك كثيرًا.”

نهضت فورًا. وقام الآخرون أيضا، مرغمين، يتبعوني بينما يحدقون فيّ.

 

“سيد كيم سول-يوم؟”

هذا لطف منك…ولكن؟

‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’

 

“هل أنت متأكدة…أن هذه هي المحطة صحيحة؟”

“إنهم يفعلون ذلك لأنهم خائفون وغير آمنين، لذا أتمنى ألا تشعر بالإهانة أو خيبة الأمل…آه، لا، أنا آسفة.”

 

 

 

أنا أيضا خائفٌ وغير آمنٍ، وأحاول توجيه الناس…

مساعدة المصاب كان قرارًا رائعًا. فهو يشتت انتباهي ويساعدني على التحكم بأعصابي.

 

 

“حسنًا، كنتُ أفكر في بعض الأمور أنا أيضا…”

 

 

 

آه، على أي حال، أنا أرحب بأي أفكار.

 

 

بل في الحقيقة، أنا أيضاً لا أريد النزول.

“بماذا كنتي تفكرين؟”

 

 

“ما هي الوجهة أو المحطة النهائية أساسًا؟”

“حسنًا، لقد فكرت فيما قلته سابقا عن “الوجهة النهائية”.”

 

 

“…… ؟”

قالت غو يونغ-أون وهي تخفض صوتها.

 

 

واصلنا السير في صمت.

“إذا كانت الوجهة النهائية للإنسان…فهل هي الموت؟”

 

 

 

“…….!”

ما لم يكن الشخص يفتقد أحد هذه المشاعر تمامًا، سيكون اختيار المحطة صعبًا للغاية. فحتى لو اختلفت درجة الشعور، الجميع مرّ بها.

 

 

“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”

 

 

 

أوه.

[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]

 

 

“لكن بعد ذلك تساءلتُ…هل سيكون موتًا مريحاً؟ لهذا لم أستطع قول ذلك.”

 

 

‘هل هذه هي النهاية الحتمية لمن يستعمل العنف دون محاولة الإقناع؟’

“لا، كلامك منطقي جدًا.”

أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.

 

 

“…حقاً؟”

 

 

“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”

“نعم. لكن…”

“ماذا؟”

 

 

ترددت في الكلام.

وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.

 

حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.

ثم ابتسمت دون أن أشعر.

 

 

 

“…… ؟”

 

 

واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة.

لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.

 

 

بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.

“ما هي الوجهة أو المحطة النهائية أساسًا؟”

“…… ؟”

 

وقفت غو يونغ-أون، التي كانت تراقب الموظف الجديد وهو يمسك عينه اليسرى، وكان تعبير وجهها قاتمًا بعض الشيء.

“ماذا؟”

“نعم.”

 

كنت أشعر بالقلق من أن الناس قد يصبحون أكثر شكًا فيما بينهم بسبب بايك سا-هيون، ولكن بدلًا من ذلك، أصبح الناس أكثر هدوءًا لأن لديهم عدوًا مشتركًا.

“إذا بحثنا في القاموس، فالمحطة النهائية تعني الشيء الذي نريد تحقيقه أو الاتجاه الذي نسير نحوه.”

 

 

 

وهذا القطار بأكمله يعتمد على الوضوح.

 

 

‘لكن إذا نزل حتى شخص واحد إثر كلماتها، فهذا يعني أنها أنقذته.’

خذ مقعدًا وابحث عن الغرض المفقود.

واصلنا السير في صمت.

 

والشيء نفسه ينطبق على أسماء المحطات المكتوبة حسب السنة. عام 2024 هو عام الفشل لأنه العام الذي عاشه جميع الركاب.

ستكون آمناً طالما أنك تتبع التعليمات كما يقولون، دون تحريفها.

آخر ما تبقى من كبريائي كبالغ منعني من فعل ذلك.

 

 

حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.

 

 

لذا، يجب أن نتعامل مع مصطلح “المحطة النهائية” بنفس الطريقة.

لذا، يجب أن نتعامل مع مصطلح “المحطة النهائية” بنفس الطريقة.

 

 

“أعتقد أن المحطة النهائية التي يتحدث عنها هذا القطار تعني النقطة التي لا يستطيع المرء تحقيقها أو الوصول إليها في وضعه الحالي.”

فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.

 

“سأساعدك.”

إذا أخذنا هذا في الاعتبار، فإن معيار اختيار المحطة يصبح بسيطًا جدًا.

 

 

لكن على عكس المرات السابقة، لم يشعر الركابُ بالاشمئزاز أو الخوف فحسب، بل لم يبدوا أي تعاطفٍ أيضًا.

—شيء لا نمتلكه.

 

 

 

بهذا المنطق، يمكن إعادة تفسير حالات الهروب السابقة.

 

 

 

======================

وهذا منطقي.

 

 

1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)

 

 

 

2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).

انتهى الفصل الرابع.

 

 

3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)

 

 

جميع من كانوا في العربة.

4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)

تحدثت بثقة و حزم، دون تردد.

 

 

5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

أنا؟

 

إذا اعتمدنا هذا المنطق، فسيصبح من الواضح ما يتعين علينا فعله الآن.

 

من السهل التغاضي عن ذلك، لكن الوقوف في مؤخرة المجموعة هو الأكثر رعبًا…

======================

 

 

 

في المحطة الزرقاء، من نزل ولم يكن لديه أي شيء أزرق في جسمه أو متعلقاته، فقد نجح في الهروب.

“با له من اسم مكروه….”

 

 

كما يمكن فهم سبب ارتفاع عدد الناجين في المحطات التي تحمل أسماء قتلة متسلسلين، فبالتأكيد لم يكن أي من الركاب هو القاتل المتسلسل، مما جعل معظم تلك المحطات إجابات صحيحة.

“أنتجه نحو السلالم؟”

 

[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]

‘على العكس، المحطات التي تحمل أسماء أعضاء الجسم…احتمال أن يكون أحدهم يفتقد ذلك العضو ضئيل، لذا فشلت محاولات الهروب هناك.’

بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…

 

 

والشيء نفسه ينطبق على أسماء المحطات المكتوبة حسب السنة. عام 2024 هو عام الفشل لأنه العام الذي عاشه جميع الركاب.

لكن….

 

 

إذا اعتمدنا هذا المنطق، فسيصبح من الواضح ما يتعين علينا فعله الآن.

على المنصة المتآكلة، ومضت الأضواء بشكل مخيف، بينما تساقط سائل غريب من الأنابيب المكشوفة بدل الماء.

 

 

—شعور لا نمتلكه حاليا.

 

 

يجب أن نختار ذلك الشعور.

“… إذن، يجب أن نختار شعورًا لا نستطيع أن نشعر به حاليًا.”

شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.

 

 

“ماذا؟”

‘أنقذوني.’

 

“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”

هنا يصبح الأمر فجأة معقدًا للغاية.

5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

 

 

‘معظم الناس يشعرون بجميع المشاعر الأساسية من فرح وحزن وغضب.’

واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة.

 

ربما لأن الموقف أصبح مجنونًا جدًا، فقد بدأوا يتوقعون سماع الخطوة التالية من الشخص الذي كان واثقًا من نفسه في السابق.

ما لم يكن الشخص يفتقد أحد هذه المشاعر تمامًا، سيكون اختيار المحطة صعبًا للغاية. فحتى لو اختلفت درجة الشعور، الجميع مرّ بها.

تحدثت بثقة و حزم، دون تردد.

 

“لا، كلامك منطقي جدًا.”

لذا….

بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…

 

“هاه…”

يجب أن نختار شعورًا لا يقاس بالدرجات، بل يبقى في حالة واحدة ثابتة لا تتغير.

 

 

وقفت غو يونغ-أون، التي كانت تراقب الموظف الجديد وهو يمسك عينه اليسرى، وكان تعبير وجهها قاتمًا بعض الشيء.

‘مفهوم موجود نظريًا، لكن من الصعب جدًا أن يكون المرء في تلك الحالة تمامًا.’

 

 

يجب أن نختار ذلك الشعور.

 

 

 

[المحطة التالية هي الطمأنينة، محطة الطمأنينة.]

 

 

آنسة غو يونغ-أون؟

و مجددا تم الإعلان.

 

 

ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.

من السهل الاعتقاد أن اسم المحطة هذه المرة يعبر عن شعور عادي. فنحن نستخدم في حياتنا اليومية عبارات مثل “ذلك الشخص مطمئن جدًا”.

 

 

‘جيد…’

لكن….

أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.

 

إذا أخذنا هذا في الاعتبار، فإن معيار اختيار المحطة يصبح بسيطًا جدًا.

‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’

حتى المصاب الذي كنت أساعده حثني على المضي قدمًا.

 

: مبروك. لقد تم تعيينكم رسميًا في فريق الاستكشاف الميداني بشركة “أحلام اليقظة” المحدودة.

نادرًا ما يقول أحد عن نفسه انه في حالة طمأنينة.

وبلمح البصر، وجدنا أنفسنا قد عدنا إلى قاعة المحاضرات.

 

 

وهذا منطقي.

 

 

 

فحسب المعنى القاموسي، الطمأنينة تعني “انعدام أي قلق أو هم في القلب”.

 

 

 

لكن هل يمكن للإنسان حقًا أن يكون في حالة طمأنينة كاملة دون أي قلق أو هم؟

 

 

تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.

‘احتمال ذلك هو…’

‘…آه.’

 

وحين أدركتُ أن حتى تلك التعاويذ لم تكن ذات مظهر طبيعي، غمرتني قشعريرة في كل جسدي لكن…

شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.

جميع من كانوا في العربة.

 

وبَغتةً، ظهرت السلالم أمامنا.

“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”

 

 

‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’

“…..!”

 

 

في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.

“سوف ننزل هنا.”

[والآن سنبدأ حفل توزيع الجوائز!]

 

 

تحدثت بثقة و حزم، دون تردد.

“……؟”

 

“مهلاً! أعتقد حقًا أننا يجب أن ننزل هنا.”

نهضت فورًا. وقام الآخرون أيضا، مرغمين، يتبعوني بينما يحدقون فيّ.

 

 

 

“هـ-ـهنا؟”

واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة.

 

“لنـ…ـلنمشي.”

“نعم.”

 

 

‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’

ثم اقتربت من الموظف الجديد المصاب الذي كان يمسك عينه وساعدته على الوقوف.

 

 

 

“سأساعدك.”

 

 

 

“آه، شـ..شكرا لك….”

 

 

‘جيد…’

بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.

 

 

بالطبع، من غير المحتمل أن يوجد كثيرون من أمثالي في مثل هذه المواقف اللعينة!

سننزل معًا.

أوصي بهذا لكل جبان.

 

 

‘جيد…’

في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.

 

من السهل الاعتقاد أن اسم المحطة هذه المرة يعبر عن شعور عادي. فنحن نستخدم في حياتنا اليومية عبارات مثل “ذلك الشخص مطمئن جدًا”.

بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…

 

 

خطوة…

[الأبواب تفتح.]

وفجأة، بدأ الأفق أمامنا يترنح…

 

جميع من كانوا في العربة.

لكن ما كان ينتظرنا خارج الباب، بحر من الدماء.

“سأساعدك.”

 

[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]

“……”

ما لم يكن الشخص يفتقد أحد هذه المشاعر تمامًا، سيكون اختيار المحطة صعبًا للغاية. فحتى لو اختلفت درجة الشعور، الجميع مرّ بها.

 

 

لا…هذا يتجاوز كل الحدود، لا، تبًا لهذا الوضع…

 

 

 

‘أنقذوني.’

“لنـ…ـلنمشي.”

 

 

“سيد كيم سول-يوم؟”

 

 

 

كدت أن أختبئ خلف غو يونغ-أون.

 

في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.

آخر ما تبقى من كبريائي كبالغ منعني من فعل ذلك.

“أعتقد أن المحطة النهائية التي يتحدث عنها هذا القطار تعني النقطة التي لا يستطيع المرء تحقيقها أو الوصول إليها في وضعه الحالي.”

 

وقفت غو يونغ-أون، التي كانت تراقب الموظف الجديد وهو يمسك عينه اليسرى، وكان تعبير وجهها قاتمًا بعض الشيء.

بدلًا من ذلك، أدرت رأسي بتردد ونظرت إلى الآخرين.

خذ مقعدًا وابحث عن الغرض المفقود.

 

—شعور لا نمتلكه حاليا.

“هل أنت متأكدة…أن هذه هي المحطة صحيحة؟”

 

 

“……”

“نعم.”

نهضت فورًا. وقام الآخرون أيضا، مرغمين، يتبعوني بينما يحدقون فيّ.

 

 

للأسف، هي كذلك.

 

 

 

لكنني لا أستطيع التفكير في أي كلمات مقنعة لتشجيعهم على النزول.

 

 

“هاه…”

بل في الحقيقة، أنا أيضاً لا أريد النزول.

“…..!”

 

من السهل الاعتقاد أن اسم المحطة هذه المرة يعبر عن شعور عادي. فنحن نستخدم في حياتنا اليومية عبارات مثل “ذلك الشخص مطمئن جدًا”.

لو فقط أقنعني أحدهم بعدم النزول، لكان ذلك رائعًا. أرجوكم.

‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’

 

 

“مهلاً! أعتقد حقًا أننا يجب أن ننزل هنا.”

 

 

حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.

ماذا؟

 

 

 

آنسة غو يونغ-أون؟

 

 

*************************************************************************

“أنت الوحيد بيننا الذي تبدو واثقا من رأيك. الجميع خائفون، لكنك تبقى هادئاً.”

“لكن بعد ذلك تساءلتُ…هل سيكون موتًا مريحاً؟ لهذا لم أستطع قول ذلك.”

 

على الأقل لم أكن آخر من يخرج، وهذا شيء جيد.

أنا؟

وحين أدركتُ أن حتى تلك التعاويذ لم تكن ذات مظهر طبيعي، غمرتني قشعريرة في كل جسدي لكن…

 

 

“ذاك الشخص سابقا أراد النزول بمفرده وأثار كل هذه الضجة…على الأقل سأستمع لرأي شخص لطيف. هذا ما سأفعله.”

 

 

 

ثم خرجت غو يونغ-أون بشجاعة أولاً نحو الباب.

 

 

 

على المنصة المتآكلة، ومضت الأضواء بشكل مخيف، بينما تساقط سائل غريب من الأنابيب المكشوفة بدل الماء.

 

 

“لا، لقد درستُ ذلك المجال في الجامعة فقط… لكنني تحولت إلى تخصص آخر ولم أخض امتحانات الرخصة، لذا فأنا هاوية.”

سقطت قطرة دم على كتف غو يونغ-أون. ها، ها…

“نعم.”

 

 

“سيد كيم سول-يوم؟”

 

 

 

“……”

أنا أيضا خائفٌ وغير آمنٍ، وأحاول توجيه الناس…

 

ترجمة: روي

“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”

 

 

 

حتى المصاب الذي كنت أساعده حثني على المضي قدمًا.

 

 

تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.

ربما ظن أن ترددي كان بسبب محاولة مراعاة مشاعره. بدأت أشعر بالارتباك، لا أعرف إن كنت ممتنا أم مستاءً.

“……!!”

 

على المنصة المتآكلة، ومضت الأضواء بشكل مخيف، بينما تساقط سائل غريب من الأنابيب المكشوفة بدل الماء.

على أي حال، تبعتها بشكل طبيعي، بينما تبعنا الآخرون مترددين.

 

 

“حسنًا، لقد فكرت فيما قلته سابقا عن “الوجهة النهائية”.”

على الأقل لم أكن آخر من يخرج، وهذا شيء جيد.

“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”

 

 

من السهل التغاضي عن ذلك، لكن الوقوف في مؤخرة المجموعة هو الأكثر رعبًا…

 

 

“أنتجه نحو السلالم؟”

‘…آه.’

أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.

 

ترجمة: روي

في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.

—شعور لا نمتلكه حاليا.

 

يجب أن نختار شعورًا لا يقاس بالدرجات، بل يبقى في حالة واحدة ثابتة لا تتغير.

“أنتجه نحو السلالم؟”

قالت غو يونغ-أون وهي تخفض صوتها.

 

 

“نعم.”

 

 

 

حتى في هذا الموقف، نظرت غو يونغ-أون نحو العربات الأخرى التي ما زالت أبوابها مفتوحة وصرخت.

 

 

 

“أيها الناس! انزلوا جميعًا! هذه هي المحطة الصحيحة!”

 

 

بدأت أتساءل… هل سيمنحوني حتى سلطة تحديد المحطة؟

لا أعرف كم كان ذلك مؤثرًا. ربما كثيرون حذرون ورفضوا النزول…

الفصل الرابع.

 

 

‘لكن إذا نزل حتى شخص واحد إثر كلماتها، فهذا يعني أنها أنقذته.’

“نعم.”

 

على أي حال، تبعتها بشكل طبيعي، بينما تبعنا الآخرون مترددين.

هذا يثير الإعجاب.

 

 

نهضت فورًا. وقام الآخرون أيضا، مرغمين، يتبعوني بينما يحدقون فيّ.

لا، أحاول، بكل جهدي، أن أركز على هذا الشعور بالإعجاب…

 

 

وبينما كان الواقع يعود إلينا فجأة، ظهرت على الشاشة الكبيرة أمامنا عبارات واضحة.

مساعدة المصاب كان قرارًا رائعًا. فهو يشتت انتباهي ويساعدني على التحكم بأعصابي.

“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”

 

“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”

أوصي بهذا لكل جبان.

 

 

بالطبع، من غير المحتمل أن يوجد كثيرون من أمثالي في مثل هذه المواقف اللعينة!

 

 

الفصل الرابع.

“أوهوه…”

 

 

“ماذا؟”

“لنـ…ـلنمشي.”

 

 

للأسف، هي كذلك.

سعيتُ للمشي بين الحشود محاولا تجنب النظر حولي قدر المستطاع.

“نعم. لكن…”

 

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

وبَغتةً، ظهرت السلالم أمامنا.

 

 

 

‘تعاويذ وتمائم معلقة في كل مكان…’

 

 

<بمناسبة> انتهاء فترة التدريب <تهانينا>.

وحين أدركتُ أن حتى تلك التعاويذ لم تكن ذات مظهر طبيعي، غمرتني قشعريرة في كل جسدي لكن…

فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.

 

في قصة الرعب <مرحبًا بكم في مواصلات الهاوية>، من بين عشرة أشخاص في العربة نفسها، نجح سبعة في الهروب.

‘لنركز فقط على المشاعر المتصاعدة.’

أضواء ساطعة،

 

“سوف ننزل هنا.”

خطوة…

“حسنًا، لقد فكرت فيما قلته سابقا عن “الوجهة النهائية”.”

 

وبينما كان الواقع يعود إلينا فجأة، ظهرت على الشاشة الكبيرة أمامنا عبارات واضحة.

ثم خطوة أخرى…

[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]

 

 

واصلنا السير في صمت.

وفجأة، بدأ الأفق أمامنا يترنح…

 

“آه!!”

وفجأة، بدأ الأفق أمامنا يترنح…

 

 

“هل سمعتم ذلك؟”

[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]

 

 

وبلمح البصر، وجدنا أنفسنا قد عدنا إلى قاعة المحاضرات.

من السهل الاعتقاد أن اسم المحطة هذه المرة يعبر عن شعور عادي. فنحن نستخدم في حياتنا اليومية عبارات مثل “ذلك الشخص مطمئن جدًا”.

 

إذا اعتمدنا هذا المنطق، فسيصبح من الواضح ما يتعين علينا فعله الآن.

“……!!”

 

 

“لا، لقد درستُ ذلك المجال في الجامعة فقط… لكنني تحولت إلى تخصص آخر ولم أخض امتحانات الرخصة، لذا فأنا هاوية.”

أضواء ساطعة،

أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.

 

—شعور لا نمتلكه حاليا.

تصميم داخلي عصري مريح وواسع.

 

 

 

وبينما كان الواقع يعود إلينا فجأة، ظهرت على الشاشة الكبيرة أمامنا عبارات واضحة.

ربما ظن أن ترددي كان بسبب محاولة مراعاة مشاعره. بدأت أشعر بالارتباك، لا أعرف إن كنت ممتنا أم مستاءً.

 

 

<بمناسبة> انتهاء فترة التدريب <تهانينا>.

 

 

فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.

: مبروك. لقد تم تعيينكم رسميًا في فريق الاستكشاف الميداني بشركة “أحلام اليقظة” المحدودة.

ترجمة: روي

 

بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.

“هاه…”

—شيء لا نمتلكه.

 

“الجميع يعتمدون عليك كثيرًا.”

“آه!!”

 

 

“ما هي الوجهة أو المحطة النهائية أساسًا؟”

انهار الآخرون الذين هربوا معنا على الأرض كما لو أن قواهم قد تخلت عنهم.

 

 

“ماذا؟”

أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.

*************************************************************************

 

: مبروك. لقد تم تعيينكم رسميًا في فريق الاستكشاف الميداني بشركة “أحلام اليقظة” المحدودة.

واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة.

 

 

 

جميع من كانوا في العربة.

لا، أحاول، بكل جهدي، أن أركز على هذا الشعور بالإعجاب…

 

 

‘لقد نجونا.’

 

 

لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.

في قصة الرعب <مرحبًا بكم في مواصلات الهاوية>، من بين عشرة أشخاص في العربة نفسها، نجح سبعة في الهروب.

 

 

 

[والآن سنبدأ حفل توزيع الجوائز!]

 

 

 

انتهى الفصل الرابع.

 

*************************************************************************

جميع من كانوا في العربة.

بعض الارتات.

وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.

فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.

 

 

 

وهذا منطقي.

 

ترجمة: روي

لكن هل يمكن للإنسان حقًا أن يكون في حالة طمأنينة كاملة دون أي قلق أو هم؟

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

ستكون آمناً طالما أنك تتبع التعليمات كما يقولون، دون تحريفها.

في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط