الفصل الرابع.
الفصل الرابع.
ترجمة: روي
“نعم.”
لقد نجا شخص واحد من قصة الرعب هذه.
ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.
“آه….”
أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.
“هل سمعتم ذلك؟”
نادرًا ما يقول أحد عن نفسه انه في حالة طمأنينة.
خذ مقعدًا وابحث عن الغرض المفقود.
لكن على عكس المرات السابقة، لم يشعر الركابُ بالاشمئزاز أو الخوف فحسب، بل لم يبدوا أي تعاطفٍ أيضًا.
‘هل هذه هي النهاية الحتمية لمن يستعمل العنف دون محاولة الإقناع؟’
“نعم.”
إذا اعتمدنا هذا المنطق، فسيصبح من الواضح ما يتعين علينا فعله الآن.
أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.
“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”
لكن ما كان ينتظرنا خارج الباب، بحر من الدماء.
[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]
“با له من اسم مكروه….”
وهذا القطار بأكمله يعتمد على الوضوح.
سننزل معًا.
“ها.”
أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.
هذا لطف منك…ولكن؟
وقفت غو يونغ-أون، التي كانت تراقب الموظف الجديد وهو يمسك عينه اليسرى، وكان تعبير وجهها قاتمًا بعض الشيء.
‘لقد نجونا.’
“يبدو أن قرنية عينه تضررت بشكلٍ مؤكد، هذا مقلق…”
“هل أنتِ متخصصة في المجال الطبي؟”
بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…
“لا، لقد درستُ ذلك المجال في الجامعة فقط… لكنني تحولت إلى تخصص آخر ولم أخض امتحانات الرخصة، لذا فأنا هاوية.”
تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.
[الأبواب تفتح.]
“إذا كانت الوجهة النهائية للإنسان…فهل هي الموت؟”
“……؟”
فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.
وفي نفس الوقت نظروا إلي.
“مهلاً! أعتقد حقًا أننا يجب أن ننزل هنا.”
وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.
انتهى الفصل الرابع.
‘من حسن الحظ أنهم يعيرونني اهتماماً.’
‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’
كنت أشعر بالقلق من أن الناس قد يصبحون أكثر شكًا فيما بينهم بسبب بايك سا-هيون، ولكن بدلًا من ذلك، أصبح الناس أكثر هدوءًا لأن لديهم عدوًا مشتركًا.
ربما لأن الموقف أصبح مجنونًا جدًا، فقد بدأوا يتوقعون سماع الخطوة التالية من الشخص الذي كان واثقًا من نفسه في السابق.
سعيتُ للمشي بين الحشود محاولا تجنب النظر حولي قدر المستطاع.
و…أنا ذلك الشخص.
بدأت أتساءل… هل سيمنحوني حتى سلطة تحديد المحطة؟
لكن هل يمكن للإنسان حقًا أن يكون في حالة طمأنينة كاملة دون أي قلق أو هم؟
“هل…تشعر بالضغط بعض الشيء؟”
تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.
“……؟”
“إذا بحثنا في القاموس، فالمحطة النهائية تعني الشيء الذي نريد تحقيقه أو الاتجاه الذي نسير نحوه.”
“إنهم يفعلون ذلك لأنهم خائفون وغير آمنين، لذا أتمنى ألا تشعر بالإهانة أو خيبة الأمل…آه، لا، أنا آسفة.”
قالت غو يونغ-أون بتعبير مضطرب.
ماذا؟
“أنت الوحيد بيننا الذي تبدو واثقا من رأيك. الجميع خائفون، لكنك تبقى هادئاً.”
“الجميع يعتمدون عليك كثيرًا.”
وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.
ربما ظن أن ترددي كان بسبب محاولة مراعاة مشاعره. بدأت أشعر بالارتباك، لا أعرف إن كنت ممتنا أم مستاءً.
هذا لطف منك…ولكن؟
بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…
“إنهم يفعلون ذلك لأنهم خائفون وغير آمنين، لذا أتمنى ألا تشعر بالإهانة أو خيبة الأمل…آه، لا، أنا آسفة.”
أنا أيضا خائفٌ وغير آمنٍ، وأحاول توجيه الناس…
نادرًا ما يقول أحد عن نفسه انه في حالة طمأنينة.
“حسنًا، كنتُ أفكر في بعض الأمور أنا أيضا…”
آه، على أي حال، أنا أرحب بأي أفكار.
“بماذا كنتي تفكرين؟”
شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.
“حسنًا، لقد فكرت فيما قلته سابقا عن “الوجهة النهائية”.”
قالت غو يونغ-أون وهي تخفض صوتها.
[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]
“إذا كانت الوجهة النهائية للإنسان…فهل هي الموت؟”
على المنصة المتآكلة، ومضت الأضواء بشكل مخيف، بينما تساقط سائل غريب من الأنابيب المكشوفة بدل الماء.
“…….!”
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
“أليس كذلك؟ نهاية حياة الإنسان…هذا ما أظنه، فكرتُ أنه ربما علينا النزول عند أي محطة تحمل إسماً مشابهاً.”
سعيتُ للمشي بين الحشود محاولا تجنب النظر حولي قدر المستطاع.
أوه.
“لكن بعد ذلك تساءلتُ…هل سيكون موتًا مريحاً؟ لهذا لم أستطع قول ذلك.”
“هل أنتِ متخصصة في المجال الطبي؟”
“لا، كلامك منطقي جدًا.”
و…أنا ذلك الشخص.
“…حقاً؟”
“ها.”
“نعم. لكن…”
ترددت في الكلام.
ثم ابتسمت دون أن أشعر.
“…… ؟”
شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.
بهذا المنطق، يمكن إعادة تفسير حالات الهروب السابقة.
لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.
والشيء نفسه ينطبق على أسماء المحطات المكتوبة حسب السنة. عام 2024 هو عام الفشل لأنه العام الذي عاشه جميع الركاب.
“ما هي الوجهة أو المحطة النهائية أساسًا؟”
أوه.
“ماذا؟”
“إذا بحثنا في القاموس، فالمحطة النهائية تعني الشيء الذي نريد تحقيقه أو الاتجاه الذي نسير نحوه.”
قالت غو يونغ-أون بتعبير مضطرب.
وهذا القطار بأكمله يعتمد على الوضوح.
“لنـ…ـلنمشي.”
خذ مقعدًا وابحث عن الغرض المفقود.
ستكون آمناً طالما أنك تتبع التعليمات كما يقولون، دون تحريفها.
“ماذا؟”
حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.
على الأقل لم أكن آخر من يخرج، وهذا شيء جيد.
ثم خرجت غو يونغ-أون بشجاعة أولاً نحو الباب.
لذا، يجب أن نتعامل مع مصطلح “المحطة النهائية” بنفس الطريقة.
انتهى الفصل الرابع.
وكأنهم يتساءلون هل سأطلب منهم النزول هنا.
“أعتقد أن المحطة النهائية التي يتحدث عنها هذا القطار تعني النقطة التي لا يستطيع المرء تحقيقها أو الوصول إليها في وضعه الحالي.”
“لكن بعد ذلك تساءلتُ…هل سيكون موتًا مريحاً؟ لهذا لم أستطع قول ذلك.”
إذا أخذنا هذا في الاعتبار، فإن معيار اختيار المحطة يصبح بسيطًا جدًا.
ثم خطوة أخرى…
—شيء لا نمتلكه.
كما يمكن فهم سبب ارتفاع عدد الناجين في المحطات التي تحمل أسماء قتلة متسلسلين، فبالتأكيد لم يكن أي من الركاب هو القاتل المتسلسل، مما جعل معظم تلك المحطات إجابات صحيحة.
بهذا المنطق، يمكن إعادة تفسير حالات الهروب السابقة.
“……!!”
======================
“إنهم يفعلون ذلك لأنهم خائفون وغير آمنين، لذا أتمنى ألا تشعر بالإهانة أو خيبة الأمل…آه، لا، أنا آسفة.”
: مبروك. لقد تم تعيينكم رسميًا في فريق الاستكشاف الميداني بشركة “أحلام اليقظة” المحدودة.
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
‘من حسن الحظ أنهم يعيرونني اهتماماً.’
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
آه، على أي حال، أنا أرحب بأي أفكار.
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
“سوف ننزل هنا.”
“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”
لا أعرف كم كان ذلك مؤثرًا. ربما كثيرون حذرون ورفضوا النزول…
======================
لذا، يجب أن نتعامل مع مصطلح “المحطة النهائية” بنفس الطريقة.
في المحطة الزرقاء، من نزل ولم يكن لديه أي شيء أزرق في جسمه أو متعلقاته، فقد نجح في الهروب.
لكنني لا أستطيع التفكير في أي كلمات مقنعة لتشجيعهم على النزول.
كما يمكن فهم سبب ارتفاع عدد الناجين في المحطات التي تحمل أسماء قتلة متسلسلين، فبالتأكيد لم يكن أي من الركاب هو القاتل المتسلسل، مما جعل معظم تلك المحطات إجابات صحيحة.
‘على العكس، المحطات التي تحمل أسماء أعضاء الجسم…احتمال أن يكون أحدهم يفتقد ذلك العضو ضئيل، لذا فشلت محاولات الهروب هناك.’
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
والشيء نفسه ينطبق على أسماء المحطات المكتوبة حسب السنة. عام 2024 هو عام الفشل لأنه العام الذي عاشه جميع الركاب.
“لا، كلامك منطقي جدًا.”
وحين أدركتُ أن حتى تلك التعاويذ لم تكن ذات مظهر طبيعي، غمرتني قشعريرة في كل جسدي لكن…
إذا اعتمدنا هذا المنطق، فسيصبح من الواضح ما يتعين علينا فعله الآن.
“آه….”
—شعور لا نمتلكه حاليا.
“… إذن، يجب أن نختار شعورًا لا نستطيع أن نشعر به حاليًا.”
“ماذا؟”
هنا يصبح الأمر فجأة معقدًا للغاية.
أوه.
: مبروك. لقد تم تعيينكم رسميًا في فريق الاستكشاف الميداني بشركة “أحلام اليقظة” المحدودة.
‘معظم الناس يشعرون بجميع المشاعر الأساسية من فرح وحزن وغضب.’
على أي حال، تبعتها بشكل طبيعي، بينما تبعنا الآخرون مترددين.
ما لم يكن الشخص يفتقد أحد هذه المشاعر تمامًا، سيكون اختيار المحطة صعبًا للغاية. فحتى لو اختلفت درجة الشعور، الجميع مرّ بها.
ولكن بعد أن تم اقتلاع عينه.
لذا….
يجب أن نختار شعورًا لا يقاس بالدرجات، بل يبقى في حالة واحدة ثابتة لا تتغير.
“أيها الناس! انزلوا جميعًا! هذه هي المحطة الصحيحة!”
‘مفهوم موجود نظريًا، لكن من الصعب جدًا أن يكون المرء في تلك الحالة تمامًا.’
يجب أن نختار ذلك الشعور.
آخر ما تبقى من كبريائي كبالغ منعني من فعل ذلك.
[المحطة التالية هي الطمأنينة، محطة الطمأنينة.]
“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”
و مجددا تم الإعلان.
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.
من السهل الاعتقاد أن اسم المحطة هذه المرة يعبر عن شعور عادي. فنحن نستخدم في حياتنا اليومية عبارات مثل “ذلك الشخص مطمئن جدًا”.
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
لكن….
‘إنه تعبير نستخدمه غالبًا لوصف حالة الآخرين.’
نادرًا ما يقول أحد عن نفسه انه في حالة طمأنينة.
“آه!!”
وهذا منطقي.
أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.
فحسب المعنى القاموسي، الطمأنينة تعني “انعدام أي قلق أو هم في القلب”.
‘أنقذوني.’
لكن هل يمكن للإنسان حقًا أن يكون في حالة طمأنينة كاملة دون أي قلق أو هم؟
“……!!”
‘احتمال ذلك هو…’
شبه معدوم، خاصة في مثل هذه الظروف المتطرفة.
“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”
بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.
“…..!”
[المحطة التالية هي محطة الكراهية، الكراهية.]
“سوف ننزل هنا.”
لا أعرف كم كان ذلك مؤثرًا. ربما كثيرون حذرون ورفضوا النزول…
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
تحدثت بثقة و حزم، دون تردد.
تنهدت غو يونغ-أون وجلست القفصاء على الأرض.
حتى في هذا الموقف، نظرت غو يونغ-أون نحو العربات الأخرى التي ما زالت أبوابها مفتوحة وصرخت.
نهضت فورًا. وقام الآخرون أيضا، مرغمين، يتبعوني بينما يحدقون فيّ.
“ذاك الشخص سابقا أراد النزول بمفرده وأثار كل هذه الضجة…على الأقل سأستمع لرأي شخص لطيف. هذا ما سأفعله.”
“هـ-ـهنا؟”
“نعم.”
“يبدو أن قرنية عينه تضررت بشكلٍ مؤكد، هذا مقلق…”
ثم اقتربت من الموظف الجديد المصاب الذي كان يمسك عينه وساعدته على الوقوف.
قالت غو يونغ-أون وهي تخفض صوتها.
“سأساعدك.”
إذا اعتمدنا هذا المنطق، فسيصبح من الواضح ما يتعين علينا فعله الآن.
‘لقد نجونا.’
“آه، شـ..شكرا لك….”
لأنني رأيت اسم المحطة التالية على الشاشة.
ستكون آمناً طالما أنك تتبع التعليمات كما يقولون، دون تحريفها.
بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.
سننزل معًا.
“…… ؟”
‘جيد…’
بهذا الشكل، متخفي بين الحشود، سأهرب…
“نعم.”
لكن….
[الأبواب تفتح.]
من السهل التغاضي عن ذلك، لكن الوقوف في مؤخرة المجموعة هو الأكثر رعبًا…
أنا؟
لكن ما كان ينتظرنا خارج الباب، بحر من الدماء.
“حسنًا، لقد فكرت فيما قلته سابقا عن “الوجهة النهائية”.”
“……”
بل في الحقيقة، أنا أيضاً لا أريد النزول.
لا…هذا يتجاوز كل الحدود، لا، تبًا لهذا الوضع…
أنا؟
‘أنقذوني.’
“يبدو أن قرنية عينه تضررت بشكلٍ مؤكد، هذا مقلق…”
“سيد كيم سول-يوم؟”
كدت أن أختبئ خلف غو يونغ-أون.
آخر ما تبقى من كبريائي كبالغ منعني من فعل ذلك.
حتى في هذا الموقف، نظرت غو يونغ-أون نحو العربات الأخرى التي ما زالت أبوابها مفتوحة وصرخت.
بدلًا من ذلك، أدرت رأسي بتردد ونظرت إلى الآخرين.
وهذا منطقي.
“هل أنت متأكدة…أن هذه هي المحطة صحيحة؟”
وفي نفس الوقت نظروا إلي.
“نعم.”
“…….!”
للأسف، هي كذلك.
‘مفهوم موجود نظريًا، لكن من الصعب جدًا أن يكون المرء في تلك الحالة تمامًا.’
لكنني لا أستطيع التفكير في أي كلمات مقنعة لتشجيعهم على النزول.
بل في الحقيقة، أنا أيضاً لا أريد النزول.
لو فقط أقنعني أحدهم بعدم النزول، لكان ذلك رائعًا. أرجوكم.
“أعتقد أن المحطة النهائية التي يتحدث عنها هذا القطار تعني النقطة التي لا يستطيع المرء تحقيقها أو الوصول إليها في وضعه الحالي.”
وفي نفس الوقت نظروا إلي.
“مهلاً! أعتقد حقًا أننا يجب أن ننزل هنا.”
*************************************************************************
ماذا؟
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
“سيد كيم سول-يوم؟”
آنسة غو يونغ-أون؟
“أنت الوحيد بيننا الذي تبدو واثقا من رأيك. الجميع خائفون، لكنك تبقى هادئاً.”
أنا؟
سننزل معًا.
“ذاك الشخص سابقا أراد النزول بمفرده وأثار كل هذه الضجة…على الأقل سأستمع لرأي شخص لطيف. هذا ما سأفعله.”
ثم خرجت غو يونغ-أون بشجاعة أولاً نحو الباب.
“إذا بحثنا في القاموس، فالمحطة النهائية تعني الشيء الذي نريد تحقيقه أو الاتجاه الذي نسير نحوه.”
على المنصة المتآكلة، ومضت الأضواء بشكل مخيف، بينما تساقط سائل غريب من الأنابيب المكشوفة بدل الماء.
أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.
سقطت قطرة دم على كتف غو يونغ-أون. ها، ها…
ثم خرجت غو يونغ-أون بشجاعة أولاً نحو الباب.
في المحطة الزرقاء، من نزل ولم يكن لديه أي شيء أزرق في جسمه أو متعلقاته، فقد نجح في الهروب.
“سيد كيم سول-يوم؟”
“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”
آه، على أي حال، أنا أرحب بأي أفكار.
“……”
انتهى الفصل الرابع.
“لا تقلق بشأني! أنا أثق بك! لننزل!”
ما لم يكن الشخص يفتقد أحد هذه المشاعر تمامًا، سيكون اختيار المحطة صعبًا للغاية. فحتى لو اختلفت درجة الشعور، الجميع مرّ بها.
حتى المصاب الذي كنت أساعده حثني على المضي قدمًا.
فتحت أبواب القطار، لكن الناس لم يتحركوا، بل ألقوا نظراتٍ خاطفةً فقط، نظروا إلى الخارج بنظراتٍ مليئةٍ بالحذر.
ربما ظن أن ترددي كان بسبب محاولة مراعاة مشاعره. بدأت أشعر بالارتباك، لا أعرف إن كنت ممتنا أم مستاءً.
نادرًا ما يقول أحد عن نفسه انه في حالة طمأنينة.
على أي حال، تبعتها بشكل طبيعي، بينما تبعنا الآخرون مترددين.
أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.
على الأقل لم أكن آخر من يخرج، وهذا شيء جيد.
‘لنركز فقط على المشاعر المتصاعدة.’
قالت غو يونغ-أون وهي تخفض صوتها.
من السهل التغاضي عن ذلك، لكن الوقوف في مؤخرة المجموعة هو الأكثر رعبًا…
ثم ابتسمت دون أن أشعر.
ماذا؟
‘…آه.’
في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.
“…حقاً؟”
أوه.
“أنتجه نحو السلالم؟”
ثم اقتربت من الموظف الجديد المصاب الذي كان يمسك عينه وساعدته على الوقوف.
أوه.
“نعم.”
آه، على أي حال، أنا أرحب بأي أفكار.
على أي حال، تبعتها بشكل طبيعي، بينما تبعنا الآخرون مترددين.
حتى في هذا الموقف، نظرت غو يونغ-أون نحو العربات الأخرى التي ما زالت أبوابها مفتوحة وصرخت.
في هذه المرحلة، أتمنى لو أستطيع التخلي عن نفسي.
انتهى الفصل الرابع.
“أيها الناس! انزلوا جميعًا! هذه هي المحطة الصحيحة!”
“سيد كيم سول-يوم؟”
لا أعرف كم كان ذلك مؤثرًا. ربما كثيرون حذرون ورفضوا النزول…
هذا يثير الإعجاب.
‘لكن إذا نزل حتى شخص واحد إثر كلماتها، فهذا يعني أنها أنقذته.’
“سيد كيم سول-يوم؟”
هذا يثير الإعجاب.
لا، أحاول، بكل جهدي، أن أركز على هذا الشعور بالإعجاب…
“أنتجه نحو السلالم؟”
مساعدة المصاب كان قرارًا رائعًا. فهو يشتت انتباهي ويساعدني على التحكم بأعصابي.
“ها.”
أوصي بهذا لكل جبان.
‘هل هذه هي النهاية الحتمية لمن يستعمل العنف دون محاولة الإقناع؟’
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
بالطبع، من غير المحتمل أن يوجد كثيرون من أمثالي في مثل هذه المواقف اللعينة!
‘مفهوم موجود نظريًا، لكن من الصعب جدًا أن يكون المرء في تلك الحالة تمامًا.’
“أوهوه…”
أوه.
“لنـ…ـلنمشي.”
في المحطة الزرقاء، من نزل ولم يكن لديه أي شيء أزرق في جسمه أو متعلقاته، فقد نجح في الهروب.
سعيتُ للمشي بين الحشود محاولا تجنب النظر حولي قدر المستطاع.
وبَغتةً، ظهرت السلالم أمامنا.
آه، على أي حال، أنا أرحب بأي أفكار.
‘تعاويذ وتمائم معلقة في كل مكان…’
حتى أولئك الذين نزلوا في المحطات الخاطئة ماتوا بطريقةٍ واضحةٍ جدًا.
وحين أدركتُ أن حتى تلك التعاويذ لم تكن ذات مظهر طبيعي، غمرتني قشعريرة في كل جسدي لكن…
تحدثت بثقة و حزم، دون تردد.
أصبح الجو أكثر كآبةً بعد الإعلان الإرشادي.
‘لنركز فقط على المشاعر المتصاعدة.’
لذا….
“إذا كانت الوجهة النهائية للإنسان…فهل هي الموت؟”
خطوة…
لذا، يجب أن نتعامل مع مصطلح “المحطة النهائية” بنفس الطريقة.
ثم خطوة أخرى…
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
واصلنا السير في صمت.
وفجأة، بدأ الأفق أمامنا يترنح…
“آه، شـ..شكرا لك….”
[مفاجأة! تهانينا لكم أيها الموظفون الجدد!]
ثم اقتربت من الموظف الجديد المصاب الذي كان يمسك عينه وساعدته على الوقوف.
[الأبواب تفتح.]
وبلمح البصر، وجدنا أنفسنا قد عدنا إلى قاعة المحاضرات.
خذ مقعدًا وابحث عن الغرض المفقود.
بينما أرشدت المصاب نحو الباب، تبعنا الآخرون دون وعي. الآن لا مجال للتراجع.
“……!!”
أضواء ساطعة،
“أيها الناس! انزلوا جميعًا! هذه هي المحطة الصحيحة!”
تصميم داخلي عصري مريح وواسع.
======================
تحدثت بثقة و حزم، دون تردد.
وبينما كان الواقع يعود إلينا فجأة، ظهرت على الشاشة الكبيرة أمامنا عبارات واضحة.
حتى المصاب الذي كنت أساعده حثني على المضي قدمًا.
<بمناسبة> انتهاء فترة التدريب <تهانينا>.
: مبروك. لقد تم تعيينكم رسميًا في فريق الاستكشاف الميداني بشركة “أحلام اليقظة” المحدودة.
يجب أن نختار شعورًا لا يقاس بالدرجات، بل يبقى في حالة واحدة ثابتة لا تتغير.
“هاه…”
“آه!!”
انهار الآخرون الذين هربوا معنا على الأرض كما لو أن قواهم قد تخلت عنهم.
“إذا بحثنا في القاموس، فالمحطة النهائية تعني الشيء الذي نريد تحقيقه أو الاتجاه الذي نسير نحوه.”
أدرتُ رأسي لأحصي عدد الناجين.
واحد، اثنان، ثلاثة… سبعة.
ترجمة: روي
جميع من كانوا في العربة.
‘تعاويذ وتمائم معلقة في كل مكان…’
‘لقد نجونا.’
في قصة الرعب <مرحبًا بكم في مواصلات الهاوية>، من بين عشرة أشخاص في العربة نفسها، نجح سبعة في الهروب.
لقد نجا شخص واحد من قصة الرعب هذه.
[والآن سنبدأ حفل توزيع الجوائز!]
انتهى الفصل الرابع.
أصبح القطارُ في حالةِ فوضى مؤقتةٍ بينما كان الجميعُ يتفقدون حالةَ الشخص الذي تعرَّضَ لهجومٍ من بايك سا-هيون.
*************************************************************************
بعض الارتات.


أوصي بهذا لكل جبان.


“هذه المحطة هي الإجابة الصحيحة.”

نهضت فورًا. وقام الآخرون أيضا، مرغمين، يتبعوني بينما يحدقون فيّ.

ترجمة: روي
“إنهم يفعلون ذلك لأنهم خائفون وغير آمنين، لذا أتمنى ألا تشعر بالإهانة أو خيبة الأمل…آه، لا، أنا آسفة.”
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
سعيتُ للمشي بين الحشود محاولا تجنب النظر حولي قدر المستطاع.
