الفصل السادس.
الفصل السادس.
‘حتى الأرقام تبدو وكأنها تتوقع المستقبل…’
‘بضائع جديدة؟’
‘إنها فقط قسوةُ الحياة الوظيفية.’
‘هل سيُعطيني هذا الصندوق أدواتٍ جديدةً عند ترقيتي أو تغيير قسمي؟’
وبخصوص صلاحية الاستخدام، يبدو أنني أستطيع استخدام إحدى السلع التي اشتريتها مرة أخرى.
– كيم سول-يوم / الفريق D
صباح يوم الاثنين..
على أي أساس؟
كنت أرغب فورًا في الضغط على المفكرة التي كانت تطفو في الهواء بشكل غير واقعي، ولكنني أدركت بعد ذلك أنني ما زلت جالسًا في منتصف قاعة المحاضرات.
عند وضعها على كائنٍ واعٍ، تُشعره بألفة طفيفة نحو المستخدم.
و لأن المضيف ناداني باسمي كضيف شرق، هناك أشخاص يلقون نظرات خاطفة في اتجاهي.
“آه، سول-يوم، هل أنت بخير؟ يبدو أنك لم تنام جيدًا!”
‘فل أغادر المقعد أولا وأتحقق.’
الفصل السادس.
يبدو أن الحدث قد انتهى، لذا سأعود إلى المنزل…لحظة.
لقد أدركت حقيقة خطيرة للغاية.
لكن بعد يومين، تحسّن نومي قليلًا وأصبحتُ قادرًا على النوم رغم الكوابيس.
‘…….’
كنت أرغب فورًا في الضغط على المفكرة التي كانت تطفو في الهواء بشكل غير واقعي، ولكنني أدركت بعد ذلك أنني ما زلت جالسًا في منتصف قاعة المحاضرات.
هل لدي منزل هنا؟؟
صديقُ موظفي المبيعات! 🙂
فتحت هاتفي الذكي بسرعة وبدأت في التحقق من السجلات.
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
كما لو كانت كذبة، اختفت جميع سجلات توظيفي وعملي.
“…….”
حتى جهات اتصال العائلة اختفت بالكامل.
‘آه، أرجوك.’
على أي حال، تحقيقُ هذا الشرط يعني…
كل ما تبقى هو بعض السجلات من أيام الجامعة، والتي كانت مشابهة لذاكرتي، مما جعلني أشعر بالراحة للحظة.
صباح يوم الاثنين..
المشكلة هي…أنني عشت في سكن الطلبة خلال الجامعة.
‘ولهذا واجهت صعوبة في العثور على شقة بعد التخرج بسبب تعقيد المواعيد.’
ولم يكن الأمر مفاجئًا، أحدث السجلات كان رسالة لتحديد موعد لزيارة شقة عبر مكتب عقارات، ومحادثة كاكاو مع صديق يعيش في فندق لأن عقد استئجار غرفته انتهى…
[مزايا الموظفين – أخرى]
“……..”
إذا قلت شيئًا مثل: “لا، لقد ظهرت فجأة…” أو “لماذا تتحدث إلي بغير رسمية فجأة…”، فإن موقفي الضعيف سيجعله يزداد غرورًا ويقول الهراء.
“……”
رفعت نظري دون قصد وتفحصت الشاشة الموجودة في قاعة المحاضرات، التي ما زالت مضاءة.
المشكلة كانت أن الشقة كانت مكونة من غرفتين.
بالتحديد، كلمة واحدة مكتوبة بخط كبير في الأسفل.
عندما فكرت في ذلك، شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وشعرت بالخجل فقط.
صحيح. في الرأسمالية، المال هو الأكثر إثارة للخوف.
[مزايا الموظفين – أخرى]
ثم أضافت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير غير مبتهج، وهي تومئ برأسها.
سكن الموظفين.
يجب الاستفادة من المزايا بشكل جيد، أليس كذلك؟
‘يبدو أن “بايك سا-هيون” هو ذلك النوع من الأشخاص الذين إذا اكتشفوا ضعفي، سيدفعونني إلى حافة الهاوية دون تردد.’
في الواقع، لقد خدعتُه قليلًا.
* * *
“أكان ممتعًا بالنسبة لك أن تترك الغرض المفقود وشأنه وتشاهدني وأنا أقتلع عينًا سليمة؟ هاه؟”
وتمت معالجة “سكن الموظفين” هذا بسرعة مدهشة.
‘لقد أجبرتنا الشركة للتو على خوض لعبة نجاة مميتة، والآن سنسكن هنا؟’
إذا قمنا بتقييم سلوكه حتى الآن وأدائه في <سجلات استكشاف الظلام>…
“آه، مرحبًا!”
“مرحبًا.”
‘إذا كانوا يريدون استغلال الموظفين على مدار 24 ساعة، فمن المنطقي أن يكون العبيد قريبين منهم…’
بعد ساعة واحدة من الاستفسار في المكتب، تم تخصيص رقم الغرفة لي، واستلمت المفتاح والعنوان وانتقلت إلى هناك. بل إن الموقع كان جيدًا.
‘يجب أن أتعافى.’
مستوى الرفاهية الذي تقدمه الشركة جنوني!
بالطبع، لم يكن القصد منه توفير راحة للموظفين.
‘إذا كانوا يريدون استغلال الموظفين على مدار 24 ساعة، فمن المنطقي أن يكون العبيد قريبين منهم…’
نظرتُ إلى الملصقات مرة أخرى.
على أي حال، كان المبنى عبارة عن شقق مكتبية تبدو جيدة. بدت نظيفة وآمنة، وكأنها تم تجديدها مؤخرًا.
مشهد من الفصل.
عند التفكير في أن “سكن الموظفين” عادةً ما يكون ميزة تُمنح عند العمل في المناطق الريفية، كانت هذه الميزة جيدة بشكل لا يصدق…
تحققتُ من رصيدي البنكي المحدود، واشتريت ملابسًا وأغراضًا أساسية بمبلغٍ ضئيل.
طَقّ.
‘لقد أجبرتنا الشركة للتو على خوض لعبة نجاة مميتة، والآن سنسكن هنا؟’
في الواقع، لقد خدعتُه قليلًا.
لكن هذه السخرية تحققت حرفيًا.
في الحقيقة، لم أشعر حتى بالخوف.
على أي أساس؟
عندما قابلت “غو يونغ-أون” أمام الشقة وتبادلنا التحية، قالت لي.
ا بكم.”
“هل سمعت هذا؟ يقال أن سبعة أشخاص حصلوا على سكن للموظفين.”
لكنني أعرفُ سببَ فعل الشركة لهذا…
“……؟”
أليس هذا أكثر من نصفنا؟
“……”
والآن عند التفكير، يبدو أن “غو يونغ-أون” جاءت هنا للسكن أيضًا.
لكن هناك مشكلة…
وكأنها لاحظت نظرتي، ظهر تعبير محرج على وجهها.
لكن في نفس الوقت، أدركت.
“إنه مخيف بعض الشيء، لكن بما أننا انضممنا بالفعل إلى الشركة، فمن الغريب أن نرفض العيش مجانًا في شقة مكتبية قريبة من محطة المترو…”
“……نعم.”
[تعيين موظف جديد (فريق الاستكشاف الميداني).pdf]
*دينغ*
صحيح. في الرأسمالية، المال هو الأكثر إثارة للخوف.
أليس هذا أكثر من نصفنا؟
همم.
‘مع توفير حوالي 1.2 مليون وون شهريًا، لا بأس أن أتظاهر بالجنون وأسكن هنا.’
شروط الاستخدام: موظفٌ دائم في شركة “أحلام اليقظة” أو أعلى.
بالطبع، كان هناك سبب أكثر إلحاحًا.
*دينغ*
“يبدو أن أولئك الذين جاءوا من المناطق الريفية تم إرشادهم للتسجيل فور اجتيازهم المقابلة.”
‘على الأقل حصلتُ على شيءٍ ما.’
“أها.”
الآن فهمت الوضع. لقد قام المتقدمون الجدد بالموافقة بحماس على الفور، ثم لم يتمكنوا من تنفيذ خطتهم.
كنت أتساءل كيف تم تخصيص غرفة لي بهذه السرعة، لكن الآن أصبح الأمر واضحًا.
صورة للشخصيتين اللتان ظهرتا في نهاية الفصل، في الفصل القادم سنعرف المزيد عنهم.
‘الغرفة التي حصلت عليها كانت لموظف جديد فشل في لعبة النجاة…’
عندما فكرت في ذلك، شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وشعرت بالخجل فقط.
يبدو أن الحدث قد انتهى، لذا سأعود إلى المنزل…لحظة.
* * *
على أي حال، أنهيت تحياتي مع “غو يونغ-أون” وصعدت إلى الطابق الثاني عشر حيث كانت غرفتي.
عندما فكرت في ذلك، شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وشعرت بالخجل فقط.
حتى ذلك الحين، كان كل شيء جيدًا.
“اوه.”
على الباب، كانت هناك كتيبات إرشادية.
المشكلة كانت أن الشقة كانت مكونة من غرفتين.
وأن شريكي في السكن كان “بايك سا-هيون”.
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
“اوه.”
“….….”
“…..!”
“……..”
“أوه!”
كان بايك سا-هيون جالسًا في غرفة المعيشة.
“يا هذا.”
بعد كل شيء، قررتُ البقاء.
من خلال رؤية ضمادة طبية على إحدى عينيه، يبدو أنه تلقى شيئًا ما. بالنظر إلى الوقت، يبدو أن الشركة قامت ببعض الإجراءات بدلاً من المستشفى.
قررت عدم التحدث وبدلاً من ذلك أومأت برأسي ثم حاولت التوجه إلى غرفتي…
‘حسنًا، سأستفيد مما يُعطونني.’
في <سجلات استكشاف الظلام>، معظم الأدوات التي تصنعها المنظمات مقيدةٌ بشروطٍ مثل الرتبة أو الانتماء.
“يا هذا.”
ماذا؟
لدرجة أن “غو يونغ-أون” التي قابلتها أثناء نزولي من الشقة أصيبت بالدهشة.
“يا هذا؟”
توقفت عن المشي.
ماذا؟
ارتعب “بايك سا-هيون” عندما رددت عليه، لكن غضبه كان أكبر، لذا قال دون تردد وهو يرمقني بنظرة حادةظ
رَبَّتُ على كتف “بايك سا-هيون” -الذي ظل صامتًا- مرتين، ثم نهضتُ واتجهتُ نحو غرفتي دون أن ألتفتَ للوراء.
“أكان ممتعًا بالنسبة لك أن تترك الغرض المفقود وشأنه وتشاهدني وأنا أقتلع عينًا سليمة؟ هاه؟”
“…….”
يبدو أنه اعتقد أنني كنت أعرف بوجود الغرض المفقود وتركت الأمر عمدًا لأشاهد عينه تُقتلع.
تُعرف أيضًا بـ “عنصر الرشوة”.
أهو يهرب فجأة ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
‘لا بد أن أداءه كان جيدًا أيضًا، لذا فاحتمال وضعه في فريقي ضئيلٌ جدًا.’
من أين أتت هذه الفكرة العبقرية بأنه هو من ضرب عين شخص آخر بقبضته، ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
من خلال رؤية ضمادة طبية على إحدى عينيه، يبدو أنه تلقى شيئًا ما. بالنظر إلى الوقت، يبدو أن الشركة قامت ببعض الإجراءات بدلاً من المستشفى.
قررت عدم التحدث وبدلاً من ذلك أومأت برأسي ثم حاولت التوجه إلى غرفتي…
لكن في نفس الوقت، أدركت.
إذا قلت شيئًا مثل: “لا، لقد ظهرت فجأة…” أو “لماذا تتحدث إلي بغير رسمية فجأة…”، فإن موقفي الضعيف سيجعله يزداد غرورًا ويقول الهراء.
لنتعامل كغرباء إذن.
“اوه.”
من خلال سنوات من التعامل مع العملاء المزعجين، تعلمت طريقة تحديد نوع شخصية الناس مثل “بايك سا-هيون”.
يُطلق عليهم نوع “المتخيل العنيد”.
“شكرًا لك. كنتُ مستمتعًا بفضلِك. أهذا ما يُسمّونه هرمون السعادة؟”
“هذا هو….”
هم يتخيلون سيناريو كما يحلو لهم ويتمسكون به بعناد.
“يقال أن فريق التحقيق الميداني يشغل الطوابق من العاشر حتى الخامس عشر… آه، سأنزل هنا. سول-يوم، لنبذل قصارى جهدنا!”
وفي نفس اللحظة، قدمت تحيتي.
مع هذا النوع من الأشخاص، الشرح لا يجدي نفعًا.
هذه الملصقات ذات التغليف الرخيص والشكل غير المتقن كانت أداةً أيقونية في بعض قصص <سجلات استكشاف الظلام>.
بدلاً من ذلك…
“نعم، لقد كان ممتعًا.”
“…..!”
“أخبِرني بأخبارٍ سارّة في المستقبل. بل الأفضل، ليتنا نعمل معًا.”
الرد بقوة هو الحل الوحيد.
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
تقدّمتُ نحو “بايك سا-هيون” دون تردّد، ثم وضعتُ يدي بقوة على كتفه.
المشكلة كانت أن الشقة كانت مكونة من غرفتين.
“شكرًا لك. كنتُ مستمتعًا بفضلِك. أهذا ما يُسمّونه هرمون السعادة؟”
‘آه، أرجوك.’
“……”
“أخبِرني بأخبارٍ سارّة في المستقبل. بل الأفضل، ليتنا نعمل معًا.”
“……”
شكرًا لك على نصيحتك الحكيمة و المخلصة، لكنني محكومٌ عليّ بالفشل بالفعل.
‘يجب ألّا يكتشف أحدٌ أمرها.’
“ستكونُ الحياةُ في الشركة ممتعة.”
بعد ساعة واحدة من الاستفسار في المكتب، تم تخصيص رقم الغرفة لي، واستلمت المفتاح والعنوان وانتقلت إلى هناك. بل إن الموقع كان جيدًا.
انتهى الأمر.
‘بهذا الشكل، سأبدو كمجنونٍ في عينيه.’
لكن تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ خمسةً منها في جيبي الأمامي. هكذا لن أنساها في أول يوم عمل.
إذا قمنا بتقييم سلوكه حتى الآن وأدائه في <سجلات استكشاف الظلام>…
شكرًا لك على نصيحتك الحكيمة و المخلصة، لكنني محكومٌ عليّ بالفشل بالفعل.
‘يبدو أن “بايك سا-هيون” هو ذلك النوع من الأشخاص الذين إذا اكتشفوا ضعفي، سيدفعونني إلى حافة الهاوية دون تردد.’
في هذه الحالة، من الأفضل أن أترك انطباعًا له بأن: “آه، يجب ألّا أتعامل مع هذا الشخص مجددًا!”
‘خدعةٌ تكتيكية، ومناسبةٌ في الوقت ذاته.’
‘يبدو أن “بايك سا-هيون” هو ذلك النوع من الأشخاص الذين إذا اكتشفوا ضعفي، سيدفعونني إلى حافة الهاوية دون تردد.’
هذا شريان حياتي.
رَبَّتُ على كتف “بايك سا-هيون” -الذي ظل صامتًا- مرتين، ثم نهضتُ واتجهتُ نحو غرفتي دون أن ألتفتَ للوراء.
‘طالما لم أُطعَن بسكينٍ أثناء نومي، فهذا يكفي.’
هذا في الأساس تلاعبٌ بمشاعر الآخرين!
في الواقع، لقد خدعتُه قليلًا.
ففي هذه الفترة، احتمالية العمل مع زملاء الدفعة ضئيلةٌ جدًا، أيُ شركةٍ ستجمع موظفيها الجدد في فريقٍ واحد؟ عادةً ما يتم توزيعهم.
توقفت عن المشي.
بالإضافة إلى ذلك، يتم التوزيع بناءً على الأداء لتحقيق التوازن – أشبه بنظام قصص النينجا.
نظرتُ إلى المفكرة المتوهجة عدة مرات قبل أن أتمكن من صرف انتباهي.
انتهى الفصل السادس.
وأنا تم استدعائي أولًا، بينما جاء “بايك سا-هيون” ثانيًا.
(ملاحظة: يُمنع استخدامها لأغراضٍ شخصية مثل المغازلة، وإلا ستتعرض للعقاب.)
ففي هذه الفترة، احتمالية العمل مع زملاء الدفعة ضئيلةٌ جدًا، أيُ شركةٍ ستجمع موظفيها الجدد في فريقٍ واحد؟ عادةً ما يتم توزيعهم.
‘لا بد أن أداءه كان جيدًا أيضًا، لذا فاحتمال وضعه في فريقي ضئيلٌ جدًا.’
ظللتُ أقرأ وأحفظ كل صفحات <سجلات استكشاف الظلام> التي رأيتها عبر “مقبض الهاتف التذكاري”، حتى أصبحت جاهزةً للاستخدام الفوري.
رفعتُ الغلاف البلاستيكي.
لن نعمل معًا في المدى القريب.
لنتعامل كغرباء إذن.
“…..!”
صَكّ.
‘يجب أن أتعافى.’
دخلتُ إلى غرفتي المخصصة بشعورٍ من الارتياح.
تقدّمتُ نحو “بايك سا-هيون” دون تردّد، ثم وضعتُ يدي بقوة على كتفه.
رفعت نظري دون قصد وتفحصت الشاشة الموجودة في قاعة المحاضرات، التي ما زالت مضاءة.
“آه…”
الغرفة نظيفة، مزودة بفراشٍ جديد، مكتب، وحتى حمامٍ خاص.
وفي الدرج نصف المفتوح، وجدتُ مفكرةً قديمة.
على الباب، كانت هناك كتيبات إرشادية.
*دينغ*
‘إذا قدمتُ طلبًا، سيتم استبدال الفراش وتنظيف الغرفة أسبوعيًا بمبلغ 100 ألف وون؟’
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
مستوى الرفاهية الذي تقدمه الشركة جنوني!
“ستكونُ الحياةُ في الشركة ممتعة.”
يبدو أنهم يحاولون تخدير الموظفين الجدد بـالجزرة و العصا.
ا بكم.”
الكثيرون سيشعرون بالارتباك بسبب هذا الواقع الودي، وكأن لعبة للنجاة المميتة سابقاً كانت كذبة.
لكنني أعرفُ سببَ فعل الشركة لهذا…
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
“أوه يا الهي…”
‘فريق الاستكشاف الميداني يجد صعوبة في جذب موظفين أكفاء.’
على أي حال، تحقيقُ هذا الشرط يعني…
إذا قلت شيئًا مثل: “لا، لقد ظهرت فجأة…” أو “لماذا تتحدث إلي بغير رسمية فجأة…”، فإن موقفي الضعيف سيجعله يزداد غرورًا ويقول الهراء.
بما أننا اجتزنا الاختبار، فهم يريدون منعنا من الهروب بأي ثمن.
“أخبِرني بأخبارٍ سارّة في المستقبل. بل الأفضل، ليتنا نعمل معًا.”
‘حسنًا، سأستفيد مما يُعطونني.’
بعد كل شيء، قررتُ البقاء.
“……..”
على المكتب، كانت هناك هدية ترحيبية صغيرة، وجبات خفيفة فاخرة ومستلزمات مكتبية تحمل شعار الشركة.
لكن بعد يومين، تحسّن نومي قليلًا وأصبحتُ قادرًا على النوم رغم الكوابيس.
وفي الدرج نصف المفتوح، وجدتُ مفكرةً قديمة.
“هذا هو….”
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
لكن تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ خمسةً منها في جيبي الأمامي. هكذا لن أنساها في أول يوم عمل.
ربما تركها مالك الغرفة السابق. عند تصفحي لها، رأيتُ على الصفحة الأولى كلمةً كبيرة.
وصادفنا في الطريق بعض الموظفين الجدد في فريق التحقيق الميداني، وجوههم مشدودة بالتوتر، لكننا اكتفينا بتبادل نظرات التحية.
‘تُثير الشعور بالألفة؟’
—اهرب.
———————=
‘يا ويحي…’
وصادفنا في الطريق بعض الموظفين الجدد في فريق التحقيق الميداني، وجوههم مشدودة بالتوتر، لكننا اكتفينا بتبادل نظرات التحية.
شكرًا لك على نصيحتك الحكيمة و المخلصة، لكنني محكومٌ عليّ بالفشل بالفعل.
‘الغرفة التي حصلت عليها كانت لموظف جديد فشل في لعبة النجاة…’
عندما فكرت في ذلك، شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وشعرت بالخجل فقط.
في الحقيقة، لم أشعر حتى بالخوف.
‘إذا كانوا يريدون استغلال الموظفين على مدار 24 ساعة، فمن المنطقي أن يكون العبيد قريبين منهم…’
‘إنها فقط قسوةُ الحياة الوظيفية.’
‘فل أغادر المقعد أولا وأتحقق.’
شعرتُ بموجةٍ من الإنسانية. أغلقتُ المفكرةَ بلطفٍ ووضعتها في الدرج.
بعد كل الأحداث المجنونة التي مررتُ بها، جسدي وعقلي منهكان تمامًا.
الآن بعد أن رأيتُ كل شيء، حان وقت العمل.
<صندوق بضائع سجلات استكشاف الظلام>
[تعيين موظف جديد (فريق الاستكشاف الميداني).pdf]
المشكلة هي…أنني عشت في سكن الطلبة خلال الجامعة.
تم إلغاء قفل استخدام بضائع جديدة! (!)
وفي الدرج نصف المفتوح، وجدتُ مفكرةً قديمة.
إذا قلت شيئًا مثل: “لا، لقد ظهرت فجأة…” أو “لماذا تتحدث إلي بغير رسمية فجأة…”، فإن موقفي الضعيف سيجعله يزداد غرورًا ويقول الهراء.
الآن وقد أصبحتُ وحيدًا، يمكنني التحقق منها!
“آه، سول-يوم، هل أنت بخير؟ يبدو أنك لم تنام جيدًا!”
“هاه…”
لقد أدركت حقيقة خطيرة للغاية.
“ستكونُ الحياةُ في الشركة ممتعة.”
جلستُ على السرير بيدٍ مرتعشة، ثم مددتُ يدي نحو المفكرة.
طَقّ.
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
غلاف بلاستيكي شفاف.
داخل الغلاف البلاستيكي -المستخدمة عادةً في تغليف الهدايا- كانت هناك مجموعة ملصقات.
لنتعامل كغرباء إذن.
“هذا هو….”
إذا قمنا بتقييم سلوكه حتى الآن وأدائه في <سجلات استكشاف الظلام>…
و لأن المضيف ناداني باسمي كضيف شرق، هناك أشخاص يلقون نظرات خاطفة في اتجاهي.
رفعتُ الغلاف البلاستيكي.
لن نعمل معًا في المدى القريب.
ملصقات مبتسمة بدوائر صفراء ووجوه إيموجي تقليدية.
والآن عرفتُ سبب إلغاء القفل.
تُعرف أيضًا بـ “عنصر الرشوة”.
‘الغرفة التي حصلت عليها كانت لموظف جديد فشل في لعبة النجاة…’
قررت عدم التحدث وبدلاً من ذلك أومأت برأسي ثم حاولت التوجه إلى غرفتي…
———————=
سجلات استكشاف الظلام / شركة “أحلام اليقظة” المحدودة
الغرض: ملصقات الابتسام.
‘إذا كانوا يريدون استغلال الموظفين على مدار 24 ساعة، فمن المنطقي أن يكون العبيد قريبين منهم…’
صديقُ موظفي المبيعات! 🙂
ربما تركها مالك الغرفة السابق. عند تصفحي لها، رأيتُ على الصفحة الأولى كلمةً كبيرة.
“مرحبً
عند وضعها على كائنٍ واعٍ، تُشعره بألفة طفيفة نحو المستخدم.
شروط الاستخدام: موظفٌ دائم في شركة “أحلام اليقظة” أو أعلى.
‘هذه الملصقات تم إلغائها في النهاية.’
في <سجلات استكشاف الظلام>، معظم الأدوات التي تصنعها المنظمات مقيدةٌ بشروطٍ مثل الرتبة أو الانتماء.
(ملاحظة: يُمنع استخدامها لأغراضٍ شخصية مثل المغازلة، وإلا ستتعرض للعقاب.)
على أي حال، كان المبنى عبارة عن شقق مكتبية تبدو جيدة. بدت نظيفة وآمنة، وكأنها تم تجديدها مؤخرًا.
نظرتُ إلى الملصقات مرة أخرى.
———————=
“…….”
“اوه.”
ملصقات الابتسام.
هذه الملصقات ذات التغليف الرخيص والشكل غير المتقن كانت أداةً أيقونية في بعض قصص <سجلات استكشاف الظلام>.
‘تُثير الشعور بالألفة؟’
“نعم، لقد كان ممتعًا.”
هذا في الأساس تلاعبٌ بمشاعر الآخرين!
أعدت فحص رسالة التعيين التي وصلتني قبل يومين.
‘ربما تُستخدم عند التعاون مع فرقٍ أخرى.’
في هذه الحالة، من الأفضل أن أترك انطباعًا له بأن: “آه، يجب ألّا أتعامل مع هذا الشخص مجددًا!”
إنه أول يوم عمل لي في شركة <أحلام اليقظة المحدودة.>.
والآن عرفتُ سبب إلغاء القفل.
مشهد من الفصل.
يجب أن يكون المستخدم موظفًا دائمًا في الشركة.
(ملاحظة: يُمنع استخدامها لأغراضٍ شخصية مثل المغازلة، وإلا ستتعرض للعقاب.)
‘لأنني نجحتُ في التعيين كموظفٍ دائم.’
هذا الصندوق نفسه أشبه بقصةٍ مرعبة.
في <سجلات استكشاف الظلام>، معظم الأدوات التي تصنعها المنظمات مقيدةٌ بشروطٍ مثل الرتبة أو الانتماء.
هذا لمنع الاستخدام العشوائي.
‘ومن وجهة نظر مؤلفي القصص، كان الهدف منع المبتدئين من استخدام الأدوات بعشوائية وإثارة الفوضى.’
لكن هناك مشكلة…
على أي حال، تحقيقُ هذا الشرط يعني…
‘هل سيُعطيني هذا الصندوق أدواتٍ جديدةً عند ترقيتي أو تغيير قسمي؟’
في <سجلات استكشاف الظلام>، معظم الأدوات التي تصنعها المنظمات مقيدةٌ بشروطٍ مثل الرتبة أو الانتماء.
يبدو أنها ستكون مفيدةً للبقاء على قيد الحياة.
لكن كان من الأفضل ألّا أُسحب إلى هذا العالم من الأساس!
هذا الصندوق نفسه أشبه بقصةٍ مرعبة.
‘يا ويحي…’
‘آه…’
صورة للشخصيتين اللتان ظهرتا في نهاية الفصل، في الفصل القادم سنعرف المزيد عنهم.
نظرتُ إلى المفكرة المتوهجة عدة مرات قبل أن أتمكن من صرف انتباهي.
ففي هذه الفترة، احتمالية العمل مع زملاء الدفعة ضئيلةٌ جدًا، أيُ شركةٍ ستجمع موظفيها الجدد في فريقٍ واحد؟ عادةً ما يتم توزيعهم.
مع هذا النوع من الأشخاص، الشرح لا يجدي نفعًا.
‘على الأقل حصلتُ على شيءٍ ما.’
“……؟”
ملصقات الابتسام.
‘ولهذا واجهت صعوبة في العثور على شقة بعد التخرج بسبب تعقيد المواعيد.’
صحيح أن وضعها على الآخرين مباشرةً سيكون صعبًا، لكنها تمنحُ ميزةً واضحة في المواقف الحرجة.
لكن هناك مشكلة…
‘يجب أن أتعافى.’
‘هذه الملصقات تم إلغائها في النهاية.’
مرت الأيام هكذا.
نظرتُ إلى المفكرة المتوهجة عدة مرات قبل أن أتمكن من صرف انتباهي.
بعد معارك ضارية بين المؤلفين حول فعاليتها، اختفت من القصص تمامًا.
لا أعرفُ بالضبط متى، لكن هذه المجموعة في يدي قد تكون الوحيدة المتبقية في هذا العالم.
نظرتُ إلى الملصقات مرة أخرى.
هل يجب أن أستقيل الآن؟
‘إنها فقط قسوةُ الحياة الوظيفية.’
همم.
“……نعم.”
‘يجب ألّا يكتشف أحدٌ أمرها.’
الكثيرون سيشعرون بالارتباك بسبب هذا الواقع الودي، وكأن لعبة للنجاة المميتة سابقاً كانت كذبة.
لكن تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ خمسةً منها في جيبي الأمامي. هكذا لن أنساها في أول يوم عمل.
“آه…”
صحيح أن وضعها على الآخرين مباشرةً سيكون صعبًا، لكنها تمنحُ ميزةً واضحة في المواقف الحرجة.
‘…يوم العمل.’
مناظرُ الجثث الممزقة ومحطة المترو المشوهة ظلت تُلاحقني في أحلامي.
بدأت أشعرُ بالتوتر، لكنني كنتُ بحاجةٍ إلى النوم أولًا.
‘طالما لم أُطعَن بسكينٍ أثناء نومي، فهذا يكفي.’
سكن الموظفين.
بعد كل الأحداث المجنونة التي مررتُ بها، جسدي وعقلي منهكان تمامًا.
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
‘يجب أن أتعافى.’
‘يجب أن أتعافى.’
لكن بعد يومين، تحسّن نومي قليلًا وأصبحتُ قادرًا على النوم رغم الكوابيس.
ارتديتُ الملابس الموجودة وخلدتُ للنوم بعد إقفال الباب.
‘إنها فقط قسوةُ الحياة الوظيفية.’
كانت هذه أول راحة لي منذ وقوعي في عالم قصص الرعب.
همم.
الغرفة نظيفة، مزودة بفراشٍ جديد، مكتب، وحتى حمامٍ خاص.
لأكون صادقا، لم أنم جيدا.
والآن عرفتُ سبب إلغاء القفل.
‘مع توفير حوالي 1.2 مليون وون شهريًا، لا بأس أن أتظاهر بالجنون وأسكن هنا.’
مناظرُ الجثث الممزقة ومحطة المترو المشوهة ظلت تُلاحقني في أحلامي.
‘تُثير الشعور بالألفة؟’
شعرتُ كما لو أن دماغي تحوّل إلى نظام سينمائي منزلي!
المشكلة كانت أن الشقة كانت مكونة من غرفتين.
و لأن المضيف ناداني باسمي كضيف شرق، هناك أشخاص يلقون نظرات خاطفة في اتجاهي.
لكن بعد يومين، تحسّن نومي قليلًا وأصبحتُ قادرًا على النوم رغم الكوابيس.
الرد بقوة هو الحل الوحيد.
يجب الاستفادة من المزايا بشكل جيد، أليس كذلك؟
مرت الأيام هكذا.
صباح يوم الاثنين..
تحققتُ من رصيدي البنكي المحدود، واشتريت ملابسًا وأغراضًا أساسية بمبلغٍ ضئيل.
هذه الملصقات ذات التغليف الرخيص والشكل غير المتقن كانت أداةً أيقونية في بعض قصص <سجلات استكشاف الظلام>.
لكنني لم أنسَ الأهم.
وفي نفس اللحظة، قدمت تحيتي.
المشكلة هي…أنني عشت في سكن الطلبة خلال الجامعة.
‘يجب أن أحفظ كل شيء.’
ظللتُ أقرأ وأحفظ كل صفحات <سجلات استكشاف الظلام> التي رأيتها عبر “مقبض الهاتف التذكاري”، حتى أصبحت جاهزةً للاستخدام الفوري.
عندما فتح باب المصعد في الطابق الثالث عشر، ظهرت أمامي ممرات مقسمة إلى أقسام مكتوبة بحروف أبجدية.
يبدو أنها ستكون مفيدةً للبقاء على قيد الحياة.
هذا شريان حياتي.
ماذا؟
“لقد وصلت، أخيرًا!”
ثم جاء يوم الاثنين.
إنه أول يوم عمل لي في شركة <أحلام اليقظة المحدودة.>.
والآن عرفتُ سبب إلغاء القفل.
* * *
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
“…….”
“بالمناسبة، يُطلق على الفريق D لقب ‘الفريق الانتحاري’ لأن جميع الجدد ينتهي بهم المطاف هنا.”
صباح يوم الاثنين..
“يا هذا.”
لكن في نفس الوقت، أدركت.
توجهت إلى المبنى الرئيسي لشركة <أحلام اليقظة> بوجه لا يبدو مريحًا بالمرة.
‘بهذا الشكل، سأبدو كمجنونٍ في عينيه.’
“يبدو أن أولئك الذين جاءوا من المناطق الريفية تم إرشادهم للتسجيل فور اجتيازهم المقابلة.”
لدرجة أن “غو يونغ-أون” التي قابلتها أثناء نزولي من الشقة أصيبت بالدهشة.
“آه، سول-يوم، هل أنت بخير؟ يبدو أنك لم تنام جيدًا!”
جلستُ على السرير بيدٍ مرتعشة، ثم مددتُ يدي نحو المفكرة.
“…قليلًا، نعم. أنا بخير.”
ودعت “غو يونغ-أون” التي نزلت في الطابق العاشر، ثم نظرت إلى الطابق الذي ضغطت عليه في المصعد.
“أوه يا الهي…”
تشارك الموظفان الجديدان حديثًا قصيرًا أثناء سيرهما لمدة 15 دقيقة نحو المبنى الرئيسي.
لكن هذه السخرية تحققت حرفيًا.
وصادفنا في الطريق بعض الموظفين الجدد في فريق التحقيق الميداني، وجوههم مشدودة بالتوتر، لكننا اكتفينا بتبادل نظرات التحية.
ثم قمنا بمسح بطاقات الموظفين وصعدنا المصعد.
************************************************************
“يقال أن فريق التحقيق الميداني يشغل الطوابق من العاشر حتى الخامس عشر… آه، سأنزل هنا. سول-يوم، لنبذل قصارى جهدنا!”
كنت أرغب فورًا في الضغط على المفكرة التي كانت تطفو في الهواء بشكل غير واقعي، ولكنني أدركت بعد ذلك أنني ما زلت جالسًا في منتصف قاعة المحاضرات.
“نعم، لنبذل قصارى جهدنا.”
“…قليلًا، نعم. أنا بخير.”
‘ربما تُستخدم عند التعاون مع فرقٍ أخرى.’
ودعت “غو يونغ-أون” التي نزلت في الطابق العاشر، ثم نظرت إلى الطابق الذي ضغطت عليه في المصعد.
“هل سمعت هذا؟ يقال أن سبعة أشخاص حصلوا على سكن للموظفين.”
الطابق الثالث عشر.
الطابق الثالث عشر.
“أها.”
‘حتى الأرقام تبدو وكأنها تتوقع المستقبل…’
الطابق الثالث عشر.
لقد أدركت حقيقة خطيرة للغاية.
كل ما أتمناه هو أن الأمر مجرد شعور عابر.
أعدت فحص رسالة التعيين التي وصلتني قبل يومين.
رَبَّتُ على كتف “بايك سا-هيون” -الذي ظل صامتًا- مرتين، ثم نهضتُ واتجهتُ نحو غرفتي دون أن ألتفتَ للوراء.
“أكان ممتعًا بالنسبة لك أن تترك الغرض المفقود وشأنه وتشاهدني وأنا أقتلع عينًا سليمة؟ هاه؟”
[تعيين موظف جديد (فريق الاستكشاف الميداني).pdf]
لكنني لم أنسَ الأهم.
هذا شريان حياتي.
– كيم سول-يوم / الفريق D
*دينغ*
سكن الموظفين.
عندما فتح باب المصعد في الطابق الثالث عشر، ظهرت أمامي ممرات مقسمة إلى أقسام مكتوبة بحروف أبجدية.
وجدت الباب الآلي المكتوب عليه حرف “D”، وضغطت على زر الفتح.
“ستكونُ الحياةُ في الشركة ممتعة.”
من أين أتت هذه الفكرة العبقرية بأنه هو من ضرب عين شخص آخر بقبضته، ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
وفي نفس اللحظة، قدمت تحيتي.
على أي حال، أنهيت تحياتي مع “غو يونغ-أون” وصعدت إلى الطابق الثاني عشر حيث كانت غرفتي.
وكأنها لاحظت نظرتي، ظهر تعبير محرج على وجهها.
“مرحبً
ا بكم.”
“أوه!”
“آه، سول-يوم، هل أنت بخير؟ يبدو أنك لم تنام جيدًا!”
“يا هذا؟”
“لقد وصلت، أخيرًا!”
هل يجب أن أستقيل الآن؟
استقبلني عدة رجال ونساء بالغين جالسين في مكتب واسع إلى حد ما، رافعين رؤوسهم نحوي.
توجهت إلى المبنى الرئيسي لشركة <أحلام اليقظة> بوجه لا يبدو مريحًا بالمرة.
هذا لمنع الاستخدام العشوائي.
وقف أحد الرجال ومد يده لي.
ففي هذه الفترة، احتمالية العمل مع زملاء الدفعة ضئيلةٌ جدًا، أيُ شركةٍ ستجمع موظفيها الجدد في فريقٍ واحد؟ عادةً ما يتم توزيعهم.
هل لدي منزل هنا؟؟
“مرحبًا بك في الفريق D من الدفعة الـ15.”
‘هل سيُعطيني هذا الصندوق أدواتٍ جديدةً عند ترقيتي أو تغيير قسمي؟’
صباح يوم الاثنين..
ثم أضافت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير غير مبتهج، وهي تومئ برأسها.
من خلال رؤية ضمادة طبية على إحدى عينيه، يبدو أنه تلقى شيئًا ما. بالنظر إلى الوقت، يبدو أن الشركة قامت ببعض الإجراءات بدلاً من المستشفى.
– كيم سول-يوم / الفريق D
“بالمناسبة، يُطلق على الفريق D لقب ‘الفريق الانتحاري’ لأن جميع الجدد ينتهي بهم المطاف هنا.”
انتهى الأمر.
“…….”
“أنا أمزح.”
بعد معارك ضارية بين المؤلفين حول فعاليتها، اختفت من القصص تمامًا.
هل يجب أن أستقيل الآن؟
“هل سمعت هذا؟ يقال أن سبعة أشخاص حصلوا على سكن للموظفين.”
انتهى الفصل السادس.
على أي أساس؟
************************************************************
مشهد من الفصل.
فتحت هاتفي الذكي بسرعة وبدأت في التحقق من السجلات.


‘يجب أن أحفظ كل شيء.’
فان ارت.

صورة للشخصيتين اللتان ظهرتا في نهاية الفصل، في الفصل القادم سنعرف المزيد عنهم.


ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
