الفصل السادس.
الفصل السادس.
لكن تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ خمسةً منها في جيبي الأمامي. هكذا لن أنساها في أول يوم عمل.
‘بضائع جديدة؟’
وبخصوص صلاحية الاستخدام، يبدو أنني أستطيع استخدام إحدى السلع التي اشتريتها مرة أخرى.
“آه…”
على أي أساس؟
توقفت عن المشي.
كنت أرغب فورًا في الضغط على المفكرة التي كانت تطفو في الهواء بشكل غير واقعي، ولكنني أدركت بعد ذلك أنني ما زلت جالسًا في منتصف قاعة المحاضرات.
‘إذا كانوا يريدون استغلال الموظفين على مدار 24 ساعة، فمن المنطقي أن يكون العبيد قريبين منهم…’
و لأن المضيف ناداني باسمي كضيف شرق، هناك أشخاص يلقون نظرات خاطفة في اتجاهي.
‘فل أغادر المقعد أولا وأتحقق.’
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
يبدو أن الحدث قد انتهى، لذا سأعود إلى المنزل…لحظة.
مشهد من الفصل.
(ملاحظة: يُمنع استخدامها لأغراضٍ شخصية مثل المغازلة، وإلا ستتعرض للعقاب.)
لقد أدركت حقيقة خطيرة للغاية.
عندما قابلت “غو يونغ-أون” أمام الشقة وتبادلنا التحية، قالت لي.
لكن في نفس الوقت، أدركت.
‘…….’
هل لدي منزل هنا؟؟
فتحت هاتفي الذكي بسرعة وبدأت في التحقق من السجلات.
كما لو كانت كذبة، اختفت جميع سجلات توظيفي وعملي.
‘يجب أن أحفظ كل شيء.’
‘فريق الاستكشاف الميداني يجد صعوبة في جذب موظفين أكفاء.’
حتى جهات اتصال العائلة اختفت بالكامل.
‘هذه الملصقات تم إلغائها في النهاية.’
“……”
‘آه، أرجوك.’
على أي حال، أنهيت تحياتي مع “غو يونغ-أون” وصعدت إلى الطابق الثاني عشر حيث كانت غرفتي.
كل ما تبقى هو بعض السجلات من أيام الجامعة، والتي كانت مشابهة لذاكرتي، مما جعلني أشعر بالراحة للحظة.
في هذه الحالة، من الأفضل أن أترك انطباعًا له بأن: “آه، يجب ألّا أتعامل مع هذا الشخص مجددًا!”
وبخصوص صلاحية الاستخدام، يبدو أنني أستطيع استخدام إحدى السلع التي اشتريتها مرة أخرى.
المشكلة هي…أنني عشت في سكن الطلبة خلال الجامعة.
يبدو أن الحدث قد انتهى، لذا سأعود إلى المنزل…لحظة.
‘ولهذا واجهت صعوبة في العثور على شقة بعد التخرج بسبب تعقيد المواعيد.’
ولم يكن الأمر مفاجئًا، أحدث السجلات كان رسالة لتحديد موعد لزيارة شقة عبر مكتب عقارات، ومحادثة كاكاو مع صديق يعيش في فندق لأن عقد استئجار غرفته انتهى…
رفعتُ الغلاف البلاستيكي.
“……..”
“آه، مرحبًا!”
رفعت نظري دون قصد وتفحصت الشاشة الموجودة في قاعة المحاضرات، التي ما زالت مضاءة.
“أوه يا الهي…”
بالتحديد، كلمة واحدة مكتوبة بخط كبير في الأسفل.
[مزايا الموظفين – أخرى]
بما أننا اجتزنا الاختبار، فهم يريدون منعنا من الهروب بأي ثمن.
سكن الموظفين.
يجب الاستفادة من المزايا بشكل جيد، أليس كذلك؟
غلاف بلاستيكي شفاف.
* * *
[تعيين موظف جديد (فريق الاستكشاف الميداني).pdf]
وتمت معالجة “سكن الموظفين” هذا بسرعة مدهشة.
ا بكم.”
—اهرب.
“آه، مرحبًا!”
رفعت نظري دون قصد وتفحصت الشاشة الموجودة في قاعة المحاضرات، التي ما زالت مضاءة.
‘…….’
“مرحبًا.”
“أوه يا الهي…”
رَبَّتُ على كتف “بايك سا-هيون” -الذي ظل صامتًا- مرتين، ثم نهضتُ واتجهتُ نحو غرفتي دون أن ألتفتَ للوراء.
بعد ساعة واحدة من الاستفسار في المكتب، تم تخصيص رقم الغرفة لي، واستلمت المفتاح والعنوان وانتقلت إلى هناك. بل إن الموقع كان جيدًا.
“آه، سول-يوم، هل أنت بخير؟ يبدو أنك لم تنام جيدًا!”
بالطبع، لم يكن القصد منه توفير راحة للموظفين.
استقبلني عدة رجال ونساء بالغين جالسين في مكتب واسع إلى حد ما، رافعين رؤوسهم نحوي.
‘إذا كانوا يريدون استغلال الموظفين على مدار 24 ساعة، فمن المنطقي أن يكون العبيد قريبين منهم…’
على أي حال، كان المبنى عبارة عن شقق مكتبية تبدو جيدة. بدت نظيفة وآمنة، وكأنها تم تجديدها مؤخرًا.
عند التفكير في أن “سكن الموظفين” عادةً ما يكون ميزة تُمنح عند العمل في المناطق الريفية، كانت هذه الميزة جيدة بشكل لا يصدق…
ماذا؟
ثم أضافت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير غير مبتهج، وهي تومئ برأسها.
‘لقد أجبرتنا الشركة للتو على خوض لعبة نجاة مميتة، والآن سنسكن هنا؟’
لكن هذه السخرية تحققت حرفيًا.
عندما قابلت “غو يونغ-أون” أمام الشقة وتبادلنا التحية، قالت لي.
هذه الملصقات ذات التغليف الرخيص والشكل غير المتقن كانت أداةً أيقونية في بعض قصص <سجلات استكشاف الظلام>.
‘لقد أجبرتنا الشركة للتو على خوض لعبة نجاة مميتة، والآن سنسكن هنا؟’
“هل سمعت هذا؟ يقال أن سبعة أشخاص حصلوا على سكن للموظفين.”
على أي حال، أنهيت تحياتي مع “غو يونغ-أون” وصعدت إلى الطابق الثاني عشر حيث كانت غرفتي.
“……؟”
وبخصوص صلاحية الاستخدام، يبدو أنني أستطيع استخدام إحدى السلع التي اشتريتها مرة أخرى.
أليس هذا أكثر من نصفنا؟
والآن عند التفكير، يبدو أن “غو يونغ-أون” جاءت هنا للسكن أيضًا.
وكأنها لاحظت نظرتي، ظهر تعبير محرج على وجهها.
“……..”
“إنه مخيف بعض الشيء، لكن بما أننا انضممنا بالفعل إلى الشركة، فمن الغريب أن نرفض العيش مجانًا في شقة مكتبية قريبة من محطة المترو…”
وبخصوص صلاحية الاستخدام، يبدو أنني أستطيع استخدام إحدى السلع التي اشتريتها مرة أخرى.
“……نعم.”
صحيح. في الرأسمالية، المال هو الأكثر إثارة للخوف.
داخل الغلاف البلاستيكي -المستخدمة عادةً في تغليف الهدايا- كانت هناك مجموعة ملصقات.
‘مع توفير حوالي 1.2 مليون وون شهريًا، لا بأس أن أتظاهر بالجنون وأسكن هنا.’
طَقّ.
بالطبع، كان هناك سبب أكثر إلحاحًا.
———————=
“يبدو أن أولئك الذين جاءوا من المناطق الريفية تم إرشادهم للتسجيل فور اجتيازهم المقابلة.”
(ملاحظة: يُمنع استخدامها لأغراضٍ شخصية مثل المغازلة، وإلا ستتعرض للعقاب.)
“أها.”
هذا في الأساس تلاعبٌ بمشاعر الآخرين!
الآن فهمت الوضع. لقد قام المتقدمون الجدد بالموافقة بحماس على الفور، ثم لم يتمكنوا من تنفيذ خطتهم.
يجب أن يكون المستخدم موظفًا دائمًا في الشركة.
على أي أساس؟
كنت أتساءل كيف تم تخصيص غرفة لي بهذه السرعة، لكن الآن أصبح الأمر واضحًا.
“آه…”
‘الغرفة التي حصلت عليها كانت لموظف جديد فشل في لعبة النجاة…’
************************************************************
عندما فكرت في ذلك، شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وشعرت بالخجل فقط.
صحيح. في الرأسمالية، المال هو الأكثر إثارة للخوف.
على أي حال، أنهيت تحياتي مع “غو يونغ-أون” وصعدت إلى الطابق الثاني عشر حيث كانت غرفتي.
حتى ذلك الحين، كان كل شيء جيدًا.
“أكان ممتعًا بالنسبة لك أن تترك الغرض المفقود وشأنه وتشاهدني وأنا أقتلع عينًا سليمة؟ هاه؟”
“اوه.”
المشكلة كانت أن الشقة كانت مكونة من غرفتين.
تقدّمتُ نحو “بايك سا-هيون” دون تردّد، ثم وضعتُ يدي بقوة على كتفه.
وأن شريكي في السكن كان “بايك سا-هيون”.
“….….”
المشكلة كانت أن الشقة كانت مكونة من غرفتين.
“……..”
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
كان بايك سا-هيون جالسًا في غرفة المعيشة.
“شكرًا لك. كنتُ مستمتعًا بفضلِك. أهذا ما يُسمّونه هرمون السعادة؟”
من خلال رؤية ضمادة طبية على إحدى عينيه، يبدو أنه تلقى شيئًا ما. بالنظر إلى الوقت، يبدو أن الشركة قامت ببعض الإجراءات بدلاً من المستشفى.
فان ارت.
قررت عدم التحدث وبدلاً من ذلك أومأت برأسي ثم حاولت التوجه إلى غرفتي…
“يا هذا.”
ماذا؟
في هذه الحالة، من الأفضل أن أترك انطباعًا له بأن: “آه، يجب ألّا أتعامل مع هذا الشخص مجددًا!”
“يا هذا؟”
لا أعرفُ بالضبط متى، لكن هذه المجموعة في يدي قد تكون الوحيدة المتبقية في هذا العالم.
عند التفكير في أن “سكن الموظفين” عادةً ما يكون ميزة تُمنح عند العمل في المناطق الريفية، كانت هذه الميزة جيدة بشكل لا يصدق…
توقفت عن المشي.
الكثيرون سيشعرون بالارتباك بسبب هذا الواقع الودي، وكأن لعبة للنجاة المميتة سابقاً كانت كذبة.
ارتعب “بايك سا-هيون” عندما رددت عليه، لكن غضبه كان أكبر، لذا قال دون تردد وهو يرمقني بنظرة حادةظ
من أين أتت هذه الفكرة العبقرية بأنه هو من ضرب عين شخص آخر بقبضته، ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
“أكان ممتعًا بالنسبة لك أن تترك الغرض المفقود وشأنه وتشاهدني وأنا أقتلع عينًا سليمة؟ هاه؟”
************************************************************
يبدو أنه اعتقد أنني كنت أعرف بوجود الغرض المفقود وتركت الأمر عمدًا لأشاهد عينه تُقتلع.
همم.
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
أهو يهرب فجأة ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
عندما فكرت في ذلك، شعرت بقشعريرة تسري في ظهري، وشعرت بالخجل فقط.
من أين أتت هذه الفكرة العبقرية بأنه هو من ضرب عين شخص آخر بقبضته، ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
لكن في نفس الوقت، أدركت.
يبدو أن الحدث قد انتهى، لذا سأعود إلى المنزل…لحظة.
*دينغ*
إذا قلت شيئًا مثل: “لا، لقد ظهرت فجأة…” أو “لماذا تتحدث إلي بغير رسمية فجأة…”، فإن موقفي الضعيف سيجعله يزداد غرورًا ويقول الهراء.
‘فريق الاستكشاف الميداني يجد صعوبة في جذب موظفين أكفاء.’
من خلال سنوات من التعامل مع العملاء المزعجين، تعلمت طريقة تحديد نوع شخصية الناس مثل “بايك سا-هيون”.
ا بكم.”
يُطلق عليهم نوع “المتخيل العنيد”.
‘يجب ألّا يكتشف أحدٌ أمرها.’
هم يتخيلون سيناريو كما يحلو لهم ويتمسكون به بعناد.
وأنا تم استدعائي أولًا، بينما جاء “بايك سا-هيون” ثانيًا.
هذه الملصقات ذات التغليف الرخيص والشكل غير المتقن كانت أداةً أيقونية في بعض قصص <سجلات استكشاف الظلام>.
مع هذا النوع من الأشخاص، الشرح لا يجدي نفعًا.
والآن عرفتُ سبب إلغاء القفل.
‘خدعةٌ تكتيكية، ومناسبةٌ في الوقت ذاته.’
بدلاً من ذلك…
كنت أرغب فورًا في الضغط على المفكرة التي كانت تطفو في الهواء بشكل غير واقعي، ولكنني أدركت بعد ذلك أنني ما زلت جالسًا في منتصف قاعة المحاضرات.
<صندوق بضائع سجلات استكشاف الظلام>
“نعم، لقد كان ممتعًا.”
“أوه يا الهي…”
“…..!”
بعد ساعة واحدة من الاستفسار في المكتب، تم تخصيص رقم الغرفة لي، واستلمت المفتاح والعنوان وانتقلت إلى هناك. بل إن الموقع كان جيدًا.
الرد بقوة هو الحل الوحيد.
يبدو أنهم يحاولون تخدير الموظفين الجدد بـالجزرة و العصا.
تقدّمتُ نحو “بايك سا-هيون” دون تردّد، ثم وضعتُ يدي بقوة على كتفه.
بما أننا اجتزنا الاختبار، فهم يريدون منعنا من الهروب بأي ثمن.
“شكرًا لك. كنتُ مستمتعًا بفضلِك. أهذا ما يُسمّونه هرمون السعادة؟”
وكأنها لاحظت نظرتي، ظهر تعبير محرج على وجهها.
“……”
يجب الاستفادة من المزايا بشكل جيد، أليس كذلك؟
“أخبِرني بأخبارٍ سارّة في المستقبل. بل الأفضل، ليتنا نعمل معًا.”
إذا قلت شيئًا مثل: “لا، لقد ظهرت فجأة…” أو “لماذا تتحدث إلي بغير رسمية فجأة…”، فإن موقفي الضعيف سيجعله يزداد غرورًا ويقول الهراء.
لكنني لم أنسَ الأهم.
“……”
‘يجب ألّا يكتشف أحدٌ أمرها.’
هل يجب أن أستقيل الآن؟
“ستكونُ الحياةُ في الشركة ممتعة.”
أهو يهرب فجأة ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
* * *
انتهى الأمر.
(ملاحظة: يُمنع استخدامها لأغراضٍ شخصية مثل المغازلة، وإلا ستتعرض للعقاب.)
‘بهذا الشكل، سأبدو كمجنونٍ في عينيه.’
ا بكم.”
إذا قمنا بتقييم سلوكه حتى الآن وأدائه في <سجلات استكشاف الظلام>…
من خلال رؤية ضمادة طبية على إحدى عينيه، يبدو أنه تلقى شيئًا ما. بالنظر إلى الوقت، يبدو أن الشركة قامت ببعض الإجراءات بدلاً من المستشفى.
‘يبدو أن “بايك سا-هيون” هو ذلك النوع من الأشخاص الذين إذا اكتشفوا ضعفي، سيدفعونني إلى حافة الهاوية دون تردد.’
صباح يوم الاثنين..
بعد كل الأحداث المجنونة التي مررتُ بها، جسدي وعقلي منهكان تمامًا.
في هذه الحالة، من الأفضل أن أترك انطباعًا له بأن: “آه، يجب ألّا أتعامل مع هذا الشخص مجددًا!”
أهو يهرب فجأة ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
‘خدعةٌ تكتيكية، ومناسبةٌ في الوقت ذاته.’
توقفت عن المشي.
رَبَّتُ على كتف “بايك سا-هيون” -الذي ظل صامتًا- مرتين، ثم نهضتُ واتجهتُ نحو غرفتي دون أن ألتفتَ للوراء.
‘لا بد أن أداءه كان جيدًا أيضًا، لذا فاحتمال وضعه في فريقي ضئيلٌ جدًا.’
نظرتُ إلى المفكرة المتوهجة عدة مرات قبل أن أتمكن من صرف انتباهي.
‘طالما لم أُطعَن بسكينٍ أثناء نومي، فهذا يكفي.’
“هذا هو….”
في الواقع، لقد خدعتُه قليلًا.
إنه أول يوم عمل لي في شركة <أحلام اليقظة المحدودة.>.
ففي هذه الفترة، احتمالية العمل مع زملاء الدفعة ضئيلةٌ جدًا، أيُ شركةٍ ستجمع موظفيها الجدد في فريقٍ واحد؟ عادةً ما يتم توزيعهم.
بالطبع، لم يكن القصد منه توفير راحة للموظفين.
‘على الأقل حصلتُ على شيءٍ ما.’
بالإضافة إلى ذلك، يتم التوزيع بناءً على الأداء لتحقيق التوازن – أشبه بنظام قصص النينجا.
وأنا تم استدعائي أولًا، بينما جاء “بايك سا-هيون” ثانيًا.
‘لا بد أن أداءه كان جيدًا أيضًا، لذا فاحتمال وضعه في فريقي ضئيلٌ جدًا.’
مشهد من الفصل.
لن نعمل معًا في المدى القريب.
‘يجب أن أتعافى.’
لنتعامل كغرباء إذن.
* * *
وقف أحد الرجال ومد يده لي.
صَكّ.
‘بضائع جديدة؟’
دخلتُ إلى غرفتي المخصصة بشعورٍ من الارتياح.
صورة للشخصيتين اللتان ظهرتا في نهاية الفصل، في الفصل القادم سنعرف المزيد عنهم.
“آه…”
‘يجب أن أتعافى.’
الغرفة نظيفة، مزودة بفراشٍ جديد، مكتب، وحتى حمامٍ خاص.
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
على الباب، كانت هناك كتيبات إرشادية.
‘إذا قدمتُ طلبًا، سيتم استبدال الفراش وتنظيف الغرفة أسبوعيًا بمبلغ 100 ألف وون؟’
ولم يكن الأمر مفاجئًا، أحدث السجلات كان رسالة لتحديد موعد لزيارة شقة عبر مكتب عقارات، ومحادثة كاكاو مع صديق يعيش في فندق لأن عقد استئجار غرفته انتهى…
أهو يهرب فجأة ثم يتوقع من الآخرين أن يعتنوا بعينه؟
مستوى الرفاهية الذي تقدمه الشركة جنوني!
“يا هذا.”
يبدو أنهم يحاولون تخدير الموظفين الجدد بـالجزرة و العصا.
الكثيرون سيشعرون بالارتباك بسبب هذا الواقع الودي، وكأن لعبة للنجاة المميتة سابقاً كانت كذبة.
لكنني أعرفُ سببَ فعل الشركة لهذا…
‘يجب ألّا يكتشف أحدٌ أمرها.’
صورة للشخصيتين اللتان ظهرتا في نهاية الفصل، في الفصل القادم سنعرف المزيد عنهم.
‘فريق الاستكشاف الميداني يجد صعوبة في جذب موظفين أكفاء.’
لأكون صادقا، لم أنم جيدا.
يجب الاستفادة من المزايا بشكل جيد، أليس كذلك؟
بما أننا اجتزنا الاختبار، فهم يريدون منعنا من الهروب بأي ثمن.
لكن تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ خمسةً منها في جيبي الأمامي. هكذا لن أنساها في أول يوم عمل.
‘حسنًا، سأستفيد مما يُعطونني.’
في الحقيقة، لم أشعر حتى بالخوف.
الآن وقد أصبحتُ وحيدًا، يمكنني التحقق منها!
بعد كل شيء، قررتُ البقاء.
لكنني لم أنسَ الأهم.
على المكتب، كانت هناك هدية ترحيبية صغيرة، وجبات خفيفة فاخرة ومستلزمات مكتبية تحمل شعار الشركة.
“أخبِرني بأخبارٍ سارّة في المستقبل. بل الأفضل، ليتنا نعمل معًا.”
وفي الدرج نصف المفتوح، وجدتُ مفكرةً قديمة.
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
‘مع توفير حوالي 1.2 مليون وون شهريًا، لا بأس أن أتظاهر بالجنون وأسكن هنا.’
ربما تركها مالك الغرفة السابق. عند تصفحي لها، رأيتُ على الصفحة الأولى كلمةً كبيرة.
كما لو كانت كذبة، اختفت جميع سجلات توظيفي وعملي.
لكنني أعرفُ سببَ فعل الشركة لهذا…
—اهرب.
لكن تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ خمسةً منها في جيبي الأمامي. هكذا لن أنساها في أول يوم عمل.
‘يا ويحي…’
شكرًا لك على نصيحتك الحكيمة و المخلصة، لكنني محكومٌ عليّ بالفشل بالفعل.
– كيم سول-يوم / الفريق D
في الحقيقة، لم أشعر حتى بالخوف.
صباح يوم الاثنين..
‘إنها فقط قسوةُ الحياة الوظيفية.’
شعرتُ بموجةٍ من الإنسانية. أغلقتُ المفكرةَ بلطفٍ ووضعتها في الدرج.
“هذا هو….”
هل لدي منزل هنا؟؟
الآن بعد أن رأيتُ كل شيء، حان وقت العمل.
<صندوق بضائع سجلات استكشاف الظلام>
‘يبدو أن “بايك سا-هيون” هو ذلك النوع من الأشخاص الذين إذا اكتشفوا ضعفي، سيدفعونني إلى حافة الهاوية دون تردد.’
تم إلغاء قفل استخدام بضائع جديدة! (!)
—اهرب.
الآن وقد أصبحتُ وحيدًا، يمكنني التحقق منها!
لنتعامل كغرباء إذن.
“هاه…”
هذا الصندوق نفسه أشبه بقصةٍ مرعبة.
جلستُ على السرير بيدٍ مرتعشة، ثم مددتُ يدي نحو المفكرة.
في هذه الحالة، من الأفضل أن أترك انطباعًا له بأن: “آه، يجب ألّا أتعامل مع هذا الشخص مجددًا!”
طَقّ.
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
“لقد وصلت، أخيرًا!”
غلاف بلاستيكي شفاف.
داخل الغلاف البلاستيكي -المستخدمة عادةً في تغليف الهدايا- كانت هناك مجموعة ملصقات.
* * *
“هذا هو….”
أعدت فحص رسالة التعيين التي وصلتني قبل يومين.
كنت أتساءل كيف تم تخصيص غرفة لي بهذه السرعة، لكن الآن أصبح الأمر واضحًا.
رفعتُ الغلاف البلاستيكي.
[تعيين موظف جديد (فريق الاستكشاف الميداني).pdf]
ودعت “غو يونغ-أون” التي نزلت في الطابق العاشر، ثم نظرت إلى الطابق الذي ضغطت عليه في المصعد.
ملصقات مبتسمة بدوائر صفراء ووجوه إيموجي تقليدية.
هذا شريان حياتي.
تُعرف أيضًا بـ “عنصر الرشوة”.
على أي حال، أنهيت تحياتي مع “غو يونغ-أون” وصعدت إلى الطابق الثاني عشر حيث كانت غرفتي.
———————=
“……..”
سجلات استكشاف الظلام / شركة “أحلام اليقظة” المحدودة
الغرض: ملصقات الابتسام.
‘على الأقل حصلتُ على شيءٍ ما.’
صديقُ موظفي المبيعات! 🙂
رفعتُ الغلاف البلاستيكي.
‘بهذا الشكل، سأبدو كمجنونٍ في عينيه.’
عند وضعها على كائنٍ واعٍ، تُشعره بألفة طفيفة نحو المستخدم.
لكن هناك مشكلة…
شروط الاستخدام: موظفٌ دائم في شركة “أحلام اليقظة” أو أعلى.
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
(ملاحظة: يُمنع استخدامها لأغراضٍ شخصية مثل المغازلة، وإلا ستتعرض للعقاب.)
حتى جهات اتصال العائلة اختفت بالكامل.
———————=
يبدو أنهم يحاولون تخدير الموظفين الجدد بـالجزرة و العصا.
“اوه.”
‘يا ويحي…’
هذه الملصقات ذات التغليف الرخيص والشكل غير المتقن كانت أداةً أيقونية في بعض قصص <سجلات استكشاف الظلام>.
‘تُثير الشعور بالألفة؟’
* * *
كما حدث مع “مقبض الهاتف التذكاري”، انفتحت المفكرةُ وسقط منها شيءٌ ما.
هذا في الأساس تلاعبٌ بمشاعر الآخرين!
‘ربما تُستخدم عند التعاون مع فرقٍ أخرى.’
صباح يوم الاثنين..
“…قليلًا، نعم. أنا بخير.”
والآن عرفتُ سبب إلغاء القفل.
يجب أن يكون المستخدم موظفًا دائمًا في الشركة.
مع هذا النوع من الأشخاص، الشرح لا يجدي نفعًا.
‘لأنني نجحتُ في التعيين كموظفٍ دائم.’
‘آه…’
‘…….’
في <سجلات استكشاف الظلام>، معظم الأدوات التي تصنعها المنظمات مقيدةٌ بشروطٍ مثل الرتبة أو الانتماء.
هذا لمنع الاستخدام العشوائي.
‘ومن وجهة نظر مؤلفي القصص، كان الهدف منع المبتدئين من استخدام الأدوات بعشوائية وإثارة الفوضى.’
عندما فتح باب المصعد في الطابق الثالث عشر، ظهرت أمامي ممرات مقسمة إلى أقسام مكتوبة بحروف أبجدية.
الآن بعد أن رأيتُ كل شيء، حان وقت العمل.
على أي حال، تحقيقُ هذا الشرط يعني…
“….….”
‘هل سيُعطيني هذا الصندوق أدواتٍ جديدةً عند ترقيتي أو تغيير قسمي؟’
يجب الاستفادة من المزايا بشكل جيد، أليس كذلك؟
“هاه…”
يبدو أنها ستكون مفيدةً للبقاء على قيد الحياة.
إذا قلت شيئًا مثل: “لا، لقد ظهرت فجأة…” أو “لماذا تتحدث إلي بغير رسمية فجأة…”، فإن موقفي الضعيف سيجعله يزداد غرورًا ويقول الهراء.
‘بضائع جديدة؟’
لكن كان من الأفضل ألّا أُسحب إلى هذا العالم من الأساس!
لن نعمل معًا في المدى القريب.
هذا الصندوق نفسه أشبه بقصةٍ مرعبة.
‘آه…’
وبخصوص صلاحية الاستخدام، يبدو أنني أستطيع استخدام إحدى السلع التي اشتريتها مرة أخرى.
“……؟”
نظرتُ إلى المفكرة المتوهجة عدة مرات قبل أن أتمكن من صرف انتباهي.
—اهرب.
‘على الأقل حصلتُ على شيءٍ ما.’
أعدت فحص رسالة التعيين التي وصلتني قبل يومين.
ملصقات الابتسام.
صحيح أن وضعها على الآخرين مباشرةً سيكون صعبًا، لكنها تمنحُ ميزةً واضحة في المواقف الحرجة.
في الحقيقة، لم أشعر حتى بالخوف.
لكن هناك مشكلة…
رفعتُ الغلاف البلاستيكي.
‘هذه الملصقات تم إلغائها في النهاية.’
بعد معارك ضارية بين المؤلفين حول فعاليتها، اختفت من القصص تمامًا.
لا أعرفُ بالضبط متى، لكن هذه المجموعة في يدي قد تكون الوحيدة المتبقية في هذا العالم.
وفي نفس اللحظة، قدمت تحيتي.
نظرتُ إلى الملصقات مرة أخرى.
ولم يكن الأمر مفاجئًا، أحدث السجلات كان رسالة لتحديد موعد لزيارة شقة عبر مكتب عقارات، ومحادثة كاكاو مع صديق يعيش في فندق لأن عقد استئجار غرفته انتهى…
هذا شريان حياتي.
همم.
لكن بعد يومين، تحسّن نومي قليلًا وأصبحتُ قادرًا على النوم رغم الكوابيس.
“مرحبًا.”
‘يجب ألّا يكتشف أحدٌ أمرها.’
وأن شريكي في السكن كان “بايك سا-هيون”.
و لأن المضيف ناداني باسمي كضيف شرق، هناك أشخاص يلقون نظرات خاطفة في اتجاهي.
لكن تحسبًا لأي طارئ، وضعتُ خمسةً منها في جيبي الأمامي. هكذا لن أنساها في أول يوم عمل.
“أكان ممتعًا بالنسبة لك أن تترك الغرض المفقود وشأنه وتشاهدني وأنا أقتلع عينًا سليمة؟ هاه؟”
صباح يوم الاثنين..
‘…يوم العمل.’
بدأت أشعرُ بالتوتر، لكنني كنتُ بحاجةٍ إلى النوم أولًا.
“لقد وصلت، أخيرًا!”
بعد كل الأحداث المجنونة التي مررتُ بها، جسدي وعقلي منهكان تمامًا.
‘حسنًا، سأستفيد مما يُعطونني.’
ا بكم.”
‘يجب أن أتعافى.’
ارتديتُ الملابس الموجودة وخلدتُ للنوم بعد إقفال الباب.
كانت هذه أول راحة لي منذ وقوعي في عالم قصص الرعب.
‘حسنًا، سأستفيد مما يُعطونني.’
لأكون صادقا، لم أنم جيدا.
مناظرُ الجثث الممزقة ومحطة المترو المشوهة ظلت تُلاحقني في أحلامي.
كل ما تبقى هو بعض السجلات من أيام الجامعة، والتي كانت مشابهة لذاكرتي، مما جعلني أشعر بالراحة للحظة.
شعرتُ كما لو أن دماغي تحوّل إلى نظام سينمائي منزلي!
ا بكم.”
استقبلني عدة رجال ونساء بالغين جالسين في مكتب واسع إلى حد ما، رافعين رؤوسهم نحوي.
لكن بعد يومين، تحسّن نومي قليلًا وأصبحتُ قادرًا على النوم رغم الكوابيس.
************************************************************
مرت الأيام هكذا.
تحققتُ من رصيدي البنكي المحدود، واشتريت ملابسًا وأغراضًا أساسية بمبلغٍ ضئيل.
الرد بقوة هو الحل الوحيد.
لكنني لم أنسَ الأهم.
ارتعب “بايك سا-هيون” عندما رددت عليه، لكن غضبه كان أكبر، لذا قال دون تردد وهو يرمقني بنظرة حادةظ
‘يجب أن أحفظ كل شيء.’
* * *
ظللتُ أقرأ وأحفظ كل صفحات <سجلات استكشاف الظلام> التي رأيتها عبر “مقبض الهاتف التذكاري”، حتى أصبحت جاهزةً للاستخدام الفوري.
“لقد وصلت، أخيرًا!”
هذا شريان حياتي.
في هذه الحالة، من الأفضل أن أترك انطباعًا له بأن: “آه، يجب ألّا أتعامل مع هذا الشخص مجددًا!”
ثم جاء يوم الاثنين.
“شكرًا لك. كنتُ مستمتعًا بفضلِك. أهذا ما يُسمّونه هرمون السعادة؟”
إنه أول يوم عمل لي في شركة <أحلام اليقظة المحدودة.>.
“……نعم.”
يبدو أن الحدث قد انتهى، لذا سأعود إلى المنزل…لحظة.
* * *
ودعت “غو يونغ-أون” التي نزلت في الطابق العاشر، ثم نظرت إلى الطابق الذي ضغطت عليه في المصعد.
‘خدعةٌ تكتيكية، ومناسبةٌ في الوقت ذاته.’
“…….”
طَقّ.
صباح يوم الاثنين..
“…….”
توجهت إلى المبنى الرئيسي لشركة <أحلام اليقظة> بوجه لا يبدو مريحًا بالمرة.
ثم قمنا بمسح بطاقات الموظفين وصعدنا المصعد.
عندما قابلت “غو يونغ-أون” أمام الشقة وتبادلنا التحية، قالت لي.
لدرجة أن “غو يونغ-أون” التي قابلتها أثناء نزولي من الشقة أصيبت بالدهشة.
‘…يوم العمل.’
“آه، سول-يوم، هل أنت بخير؟ يبدو أنك لم تنام جيدًا!”
“آه، سول-يوم، هل أنت بخير؟ يبدو أنك لم تنام جيدًا!”
رَبَّتُ على كتف “بايك سا-هيون” -الذي ظل صامتًا- مرتين، ثم نهضتُ واتجهتُ نحو غرفتي دون أن ألتفتَ للوراء.
“…قليلًا، نعم. أنا بخير.”
فان ارت.
“أوه يا الهي…”
الغرض: ملصقات الابتسام.
تشارك الموظفان الجديدان حديثًا قصيرًا أثناء سيرهما لمدة 15 دقيقة نحو المبنى الرئيسي.
‘ومن وجهة نظر مؤلفي القصص، كان الهدف منع المبتدئين من استخدام الأدوات بعشوائية وإثارة الفوضى.’
“آه، مرحبًا!”
وصادفنا في الطريق بعض الموظفين الجدد في فريق التحقيق الميداني، وجوههم مشدودة بالتوتر، لكننا اكتفينا بتبادل نظرات التحية.
ثم قمنا بمسح بطاقات الموظفين وصعدنا المصعد.
ربما تركها مالك الغرفة السابق. عند تصفحي لها، رأيتُ على الصفحة الأولى كلمةً كبيرة.
“يقال أن فريق التحقيق الميداني يشغل الطوابق من العاشر حتى الخامس عشر… آه، سأنزل هنا. سول-يوم، لنبذل قصارى جهدنا!”
“نعم، لنبذل قصارى جهدنا.”
ثم أضافت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير غير مبتهج، وهي تومئ برأسها.
ودعت “غو يونغ-أون” التي نزلت في الطابق العاشر، ثم نظرت إلى الطابق الذي ضغطت عليه في المصعد.
الطابق الثالث عشر.
‘ومن وجهة نظر مؤلفي القصص، كان الهدف منع المبتدئين من استخدام الأدوات بعشوائية وإثارة الفوضى.’
في الواقع، لقد خدعتُه قليلًا.
‘حتى الأرقام تبدو وكأنها تتوقع المستقبل…’
———————=
‘آه…’
كل ما أتمناه هو أن الأمر مجرد شعور عابر.
“هذا هو….”
أعدت فحص رسالة التعيين التي وصلتني قبل يومين.
“نعم، لقد كان ممتعًا.”
وصادفنا في الطريق بعض الموظفين الجدد في فريق التحقيق الميداني، وجوههم مشدودة بالتوتر، لكننا اكتفينا بتبادل نظرات التحية.
[تعيين موظف جديد (فريق الاستكشاف الميداني).pdf]
‘إذا كانوا يريدون استغلال الموظفين على مدار 24 ساعة، فمن المنطقي أن يكون العبيد قريبين منهم…’
هم يتخيلون سيناريو كما يحلو لهم ويتمسكون به بعناد.
– كيم سول-يوم / الفريق D
“مرحبً
تُعرف أيضًا بـ “عنصر الرشوة”.
*دينغ*
عندما فتح باب المصعد في الطابق الثالث عشر، ظهرت أمامي ممرات مقسمة إلى أقسام مكتوبة بحروف أبجدية.
“مرحبً
‘آه…’
وجدت الباب الآلي المكتوب عليه حرف “D”، وضغطت على زر الفتح.
سجلات استكشاف الظلام / شركة “أحلام اليقظة” المحدودة
وفي نفس اللحظة، قدمت تحيتي.
صحيح أن وضعها على الآخرين مباشرةً سيكون صعبًا، لكنها تمنحُ ميزةً واضحة في المواقف الحرجة.
“مرحبً
على الباب، كانت هناك كتيبات إرشادية.
ا بكم.”
‘تُثير الشعور بالألفة؟’
<صندوق بضائع سجلات استكشاف الظلام>
“أوه!”
‘ومن وجهة نظر مؤلفي القصص، كان الهدف منع المبتدئين من استخدام الأدوات بعشوائية وإثارة الفوضى.’
“لقد وصلت، أخيرًا!”
“مرحبً
‘يبدو أنها من العام الماضي.’
استقبلني عدة رجال ونساء بالغين جالسين في مكتب واسع إلى حد ما، رافعين رؤوسهم نحوي.
بما أننا اجتزنا الاختبار، فهم يريدون منعنا من الهروب بأي ثمن.
‘آه، أرجوك.’
وقف أحد الرجال ومد يده لي.
‘بضائع جديدة؟’
“مرحبًا بك في الفريق D من الدفعة الـ15.”
وفي الدرج نصف المفتوح، وجدتُ مفكرةً قديمة.
ثم أضافت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير غير مبتهج، وهي تومئ برأسها.
الرد بقوة هو الحل الوحيد.
“بالمناسبة، يُطلق على الفريق D لقب ‘الفريق الانتحاري’ لأن جميع الجدد ينتهي بهم المطاف هنا.”
“…….”
لكن في نفس الوقت، أدركت.
“أنا أمزح.”
كانت هذه أول راحة لي منذ وقوعي في عالم قصص الرعب.
هل يجب أن أستقيل الآن؟
المشكلة كانت أن الشقة كانت مكونة من غرفتين.
انتهى الفصل السادس.
************************************************************
مشهد من الفصل.
“مرحبًا.”


فان ارت.
توجهت إلى المبنى الرئيسي لشركة <أحلام اليقظة> بوجه لا يبدو مريحًا بالمرة.

صباح يوم الاثنين..
صورة للشخصيتين اللتان ظهرتا في نهاية الفصل، في الفصل القادم سنعرف المزيد عنهم.

ثم أضافت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير غير مبتهج، وهي تومئ برأسها.

ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
