الفصل الخامس.
الفصل الخامس.
ماذا يحدث عندما يكمل الموظفون الجدد فترة الاختبار بنجاح؟
ماذا يحدث عندما يكمل الموظفون الجدد فترة الاختبار بنجاح؟
نزعت البطاقة وأعدتها إلى الظرف، ثم أخرجت القناع فقط.
عادةً، يُقام حفل تهنئة بسيط مع تقديم هدايا.
لكنني لم أتوقع أن شركة رعب عملاقة ستفعل نفس الشيء!
[لكن… يجب أن تعلموا أن هذه الشركة لا توظف جميع الموظفين الناجحين.]
[[لنرى… يا إلهي! لدينا 22 موظفاً أكملوا التدريب هذه المرة! يا له من رقم! أتساءل كيف سيكون رد فعل فريق الموارد البشرية؟]
في الواقع، إنه مثل تعويض عن المخاطر.
باختصار، إنه رمز فريق التحقيق الميداني في شركة “أحلام اليقظة”.
أنا لستُ فضوليًا بشأن ذلك إطلاقًا.
لكن…
وربما زملائي الجدد الجالسين بجواري يشعرون بنفس الشيء.
الفصل الخامس.
[حقًا، هذا إنجاز استثنائي! إن لم يكن فشلًا في ضبط مستوى صعوبة الاختبار، فأنتم بلا شك دفعة النخبة. النخبة!]
ساد صمتٌ قاتل في القاعة.
المضيف غير المهتم، استمر بمرح.
عندما حاولت تخمين المدة التي قضوها محاصرين هناك، شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
[إذن، هل نختار نخبة النخبة من بينكم؟]
زجاجة بلورية بديعة بانحناءات جميلة.
“…….!”
[الأول في فريق الاستكشاف الميداني! من أنهى التقييم في أقصر وقتٍ و نجى، وحصل على أعلى الدرجات في التقييم الشامل!]
[أسرع 10 موظفين في الحصول على الجرعة كانوا جميعًا من فريق الاستكشاف الميداني!]
رفع المضيف يده.
[تهانينا، السيد كيم سول-يوم!]
على سبيل المثال، إذا رأيت موظفًا بقناع نملة وآخر بقناع فرس النبي، فمن المرجح أنهما من نفس الدفعة.
…أنا؟
‘سأتركها لوقت لاحق.’
[السيد كيم سول-يوم؟]
‘في المقام الأول هل اختاروا فقط من سيضحون بحياتهم من أجل جرعة الأمنيات؟’
[تعلمون جميعًا أن شركتنا مشهورة كإحدى أفضل شركات الأدوية أداءً، أليس كذلك؟ كم يجب أن تكون تقنيتنا متقدمة حتى نصنع دواءً للصلع!]
[لن ينتهي هذا الحفل حتى نسلّمك الهدية! تعال هنا!]
عندما فكرت في القناع والعمل المستقبلي، شعرت بالدوار.
هل هذا حقيقي؟
بدون أي استثناء.
‘لماذا أنا…؟’
السائل داخل الزجاجة يتحرك تلقائيًا، متناثرًا بأضواء ساحرة تكفي لإضاءة القاعة بأكملها.
على أي حال، نهضت من مقعدي.
[السيد كيم سول-يوم؟]
بعد أن كنتُ محاصرا في قصة رعب حيث عدم الاستماع للإعلانات يعني الموت، سأكون غبيا لو بقيتُ جالساً بعد هذا النداء.
لا يمكنني تأكيد ذلك بسبب كثرة النظرات حولي، لكن لو تمكنت من رؤية صفحة <سجلات استكشاف الظلام> المُعاد تشكيلها بواسطة “مقبض الهاتف التذكاري”، لظهرت بالتأكيد هكذا.
[آه، إن مجيئك فورًا يدل على ثقة عالية! سرعة بديهتك تُظهر أنك ستُنجز عملك بمهارة. يا للأسف! يا للأسف!]
يبدو أنه مشرف من قسم آخر. بطريقة ما، بدا أكثر إثارةً للاشمئزاز وسخافةً.
إلى مظهر أيام الشباب، حين كان في ذروة حيويته ونموه!
صعدت إلى المنصة ووقفت أمام المضيف.
هذا جنون، لكن لا خيار آخر. اللعنة.
[الآن، خذ هديتك!]
تلك المفكرة التي أخرجت لي”مقبض الهاتف التذكاري” من قبل.
ما مدّه لي كان حقيبة ورقية مربعة.
بداخل الحقيبة الفضية المطبوع عليها شعار “شركة أحلام اليقظة”، لمحتُ لوحةً تذكاريةً تشبه شهادة تعيين، وجسمًا آخر لم أتمكن من تمييزه قبل أن تختفي الرؤية.
[جرعة الأمنيات تحقق أي رغبةٍ للمتقدم.]
[كونك الأول لا يعني أننا سنمنحك هديةً خاصةً، فلا تشعر بخيبة أمل!]
في صمت قاتل، كان هناك فقط شخص واحد في حالة ذعر يتمتم.
أمسكت بهاتفي الذكي.
أنا لستُ سعيدا إطلاقًا.
“جرعة الأمنيات”
أخذت الحقيبة، وحاولت ألا أحدّق في المضيف بينما أعدّل وضع رأسي وأستعد للعودة…
انتظر، قرون خشبية؟
“افحص محتوياتها جيدًا.”
[هل استلمتم جميعًا هداياكم؟]
ماذا؟
‘ما هذا الـ…’
010-0153-24865
[والآن، لننادي على الموظف التالي!]
لذا فمن الأفضل أن أعمل كموظف مع مرتب ومكافآت، وأحاول الانتقال إلى قسم آخر…قد تكون فرصتي في البقاء أعلى.
الشخص أمامي أغلق فمه بيديه ليمنع صرخته.
فجأة، كان المضيف يمسك بالميكروفون وينادي على الشخص التالي.
لأنني مثلهم.
وكأنه لم يتبادل معي أي كلام شخصي.
[والآن، دعونا نقدم لكم المزايا الأبرز في شركتنا!]
“……؟”
حسنًا.
[هؤلاء المتدربون حصلوا على عقوبة كبيرة في التقييم المطلق.]
لم أضيّع المزيد من الوقت ونزلت من المنصة.
بالطبع، كل هذا مجرد تلاعب.
بعد ذلك، صعد زملائي من نفس العربة -بما فيهم غو يونغ-أون لتسلم هداياهم.
ومع ذلك…
على الرغم من عدم أهميته، تم استدعاء بايك سا-هيون بعدي مباشرةً.
في صمت قاتل، كان هناك فقط شخص واحد في حالة ذعر يتمتم.
“……”
[تأثيره…حرفيًا. اشرب هذا، وسيُحقق أي أمنية تريدها.]
“……”
نصف من كانوا في عربتنا قد تلاشوا.
ظل جالسًا بجواري دون تبادل أي كلام.
بل ولم نتواصل بصريًا حتى.
‘هناك بالتأكيد من نجحوا.’
من الواضح أنه أعاد “الغرض المفقود” نظرًا لأنه كان يضغط على عينه اليسرى.
ذلك الشيء الغريب…الذي يشككك في كونه حقيقيًا…
‘على الأقل سيذهب إلى المستشفى بنفسه.’
لا فرقعة أصابع، لا نظرة حادة، ولا حتى إطفاء الأضواء لأداء درامي.
حسنًا.
[المتدرب التالي: كيم جي-وون!]
بلع.
كلما تأخر الاستدعاء، بدا شكل الأشخاص أكثر غرابةً – سواء في ملابسهم، مشيتهم، أو نظراتهم.
“……”
‘…لا بد أنهم بقوا في قصة الرعب لفترة أطول.’
أشار المضيف إلى الموظفين الجدد في القاعة.
[جرعة الأمنيات تحقق أي رغبةٍ للمتقدم.]
رغم أن الاستيقاظ في القاعة بدا وكأنه حدث جماعي، إلا أن أوقات الهروب من قصة الرعب اختلف بالتأكيد.
[كما قلت، لا مكان للراكبين المجانيين هنا.]
عندما حاولت تخمين المدة التي قضوها محاصرين هناك، شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
لكن على الأقل هربنا، وهذا أفضل من مصير الـ78 الآخرين.
لا فرقعة أصابع، لا نظرة حادة، ولا حتى إطفاء الأضواء لأداء درامي.
[هل استلمتم جميعًا هداياكم؟]
[نعم، هناك دائمًا من ينجحون بمحض الحظ.]
لا…
وأخيرا انتهى حفل التكريم.
‘أن يأتي اليوم الذي أحصل فيه على هذا…’
شعور غامض اجتاحني لأسباب عديدة.
لم يكن هناك رد، لكن شعور غريب بالتوتر والترقب ساد قاعة المحاضرات.
من الواضح أنه أعاد “الغرض المفقود” نظرًا لأنه كان يضغط على عينه اليسرى.
ذلك الأمل بأنهم قد يسمحون لنا بالرحيل الآن.
ماذا يحدث عندما يكمل الموظفون الجدد فترة الاختبار بنجاح؟
بصراحة، حتى أنا انتظرت ذلك قليلًا. تساءلت متى سينتهي كل هذا.
لكن…
[لكن… يجب أن تعلموا أن هذه الشركة لا توظف جميع الموظفين الناجحين.]
كان صمتًا ناتجًا عن الاضطراب.
“……؟!”
[أهنئكم مجددًا على انضمامكم بصدق!]
[نعم، هناك دائمًا من ينجحون بمحض الحظ.]
كان صمتًا ناتجًا عن الاضطراب.
لا…
“هل يمكن إحياء الموتى؟”
[لكن شركة “أحلام اليقظة” لا تنسى أبدًا قيمتها الاجتماعية العليا: العدالة.]
[آه، إن مجيئك فورًا يدل على ثقة عالية! سرعة بديهتك تُظهر أنك ستُنجز عملك بمهارة. يا للأسف! يا للأسف!]
سجلات استكشاف الظلام / شركة “أحلام اليقظة” المحدودة.
[هؤلاء المتدربون حصلوا على عقوبة كبيرة في التقييم المطلق.]
المضيف لم يفعل شيئًا على الإطلاق.
فان ارت.
تصفيق.
لا فرقعة أصابع، لا نظرة حادة، ولا حتى إطفاء الأضواء لأداء درامي.
على أي حال، نهضت من مقعدي.
ومع ذلك…
…أنا؟
[كما قلت، لا مكان للراكبين المجانيين هنا.]
لكن…
إلى مظهر أيام الشباب، حين كان في ذروة حيويته ونموه!
بدأ الناس يذوبون.
لكن المضيف بدا مرتاحًا.
“…..!”
لم يتبق سواي، غو يونغ-أون، بايك سا-هيون، والموظف الجديد الذي تعرض للهجوم من قبل بايك سا-هيون.
في أنحاء القاعة، بدأ بعض الحاضرين يذوبون كما لو أنهم صور مشوهة.
[هل استلمتم جميعًا هداياكم؟]
[حسنًا، هل هناك أسئلة…أوه، هذا الموظف!]
لا صرخات، لا حركة.
“…..!”
‘تبًا!’
المضيف الذي أصبح يشبه طالبًا في الثانوية، رفع قبضته بحماس.
[إذن، هل نختار نخبة النخبة من بينكم؟]
الشخص أمامي أغلق فمه بيديه ليمنع صرخته.
[حسنًا، هل هناك أسئلة…أوه، هذا الموظف!]
======================
أنا أيضًا التفتُ بسرعة.
لكنني رأيت بالفعل.
‘لقد اختفوا.’
‘عليّ الالتحاق بالعمل.’
‘…قرون غزال؟ غزال؟’
نصف من كانوا في عربتنا قد تلاشوا.
لم يتبق سواي، غو يونغ-أون، بايك سا-هيون، والموظف الجديد الذي تعرض للهجوم من قبل بايك سا-هيون.
لكنني لم أتوقع أن شركة رعب عملاقة ستفعل نفس الشيء!
“……”
======================
كان صمتًا ناتجًا عن الاضطراب.
[الـ13 المتبقين! تهانينا! أنتم الآن موظفون دائمون بأداء متميز!]
فان ارت.
لم يصفق أحد فرحًا.
في صمت قاتل، كان هناك فقط شخص واحد في حالة ذعر يتمتم.
ساد صمتٌ قاتل في القاعة.
انتهى الفصل الخامس.
“استقالة… أريد الاستقالة… سأستقيل.”
ذلك الشيء الغريب…الذي يشككك في كونه حقيقيًا…
لكن المضيف بدا مرتاحًا.
ارتديت القناع ونظرت حولي. عندما التقت عيناي بـ”غو يونغ-أون” التي ترتدى قناعًا يشبه الخروف، قامت بتعابير وجه غريبة.
[أوه؟ تتركون مثل هذه الوظيفة الرائعة؟ هيا، على الأقل اسمعوا عن المزايا أولاً.]
من خلفي، صرخت غو يونغ-أون كما لو كانت تتقيأ كلماتها.
“إذن هل يمكننا الاستقالة بعد سماع المزايا؟ بدون أي عقوبات؟”
ذلك الأمل بأنهم قد يسمحون لنا بالرحيل الآن.
[كونك الأول لا يعني أننا سنمنحك هديةً خاصةً، فلا تشعر بخيبة أمل!]
[بالطبع! يمكنكم المغادرة دون أن يُمسّ حتى شعر رأسكم~]
كانت كلمات المضيف سلسة وواثقة.
ارت رسمي لهذا الفصل.
الشخص أمامي أغلق فمه بيديه ليمنع صرخته.
وهنا أدركت.
[من يرغب في الانسحاب من التوظيف، يمكنه المغادرة واستلام الأوراق من المكتب.]
‘ها هي قد جاءت.’
انتهى الجزء العقابي.
جرعة الأمنيات.
و حان وقت الجزرة الآن.
في النهاية، ابتلعت دموعي وفتحت الظرف.
…تلك “المزايا” التي أعرفها.
[والآن، دعونا نقدم لكم المزايا الأبرز في شركتنا!]
‘…بعد كل ما حدث، لا أحد سيهرب؟’
السبب الذي يجعل موظفي فريق الاستكشاف الميداني يواصلون العمل هنا رغم كل هذا الجنون.
[مزايا الموظفين]
“جرعة الأمنيات”
المدهش أن الجميع حولي يحاولون ارتداء أقنعتهم.
ظهر شيء ما على الشاشة العملاقة في القاعة.
حتى صوته أصبح أصغر سنًا وأكثر شبابًا.
زجاجة بلورية بديعة بانحناءات جميلة.
[حقًا، هذا إنجاز استثنائي! إن لم يكن فشلًا في ضبط مستوى صعوبة الاختبار، فأنتم بلا شك دفعة النخبة. النخبة!]
طق.
من الواضح أنه أعاد “الغرض المفقود” نظرًا لأنه كان يضغط على عينه اليسرى.
خرج معه شيء آخر.
بداخلها سائل متلألئ بألوان قوس قزح، يتحرك كالموجات.
ظواهر “الظلام الخارقة” تلك منتشرة في كل مكان.
كان اللون، الملمس، حتى التموجات نفسها – غريبة بشكل مثير للارتباك، جميلة وساحرة في آنٍ واحد.
‘…هل وضعها المضيف؟’
“…..!”
ساد صمت ثقيل.
وحين حاولت إخراج القناع…
[هل نلقي نظرة أقرب؟]
‘على الأقل سيذهب إلى المستشفى بنفسه.’
عندما ضغط المضيف على الزر، ارتفعت شاشة العرض، وكُشف عن طاولة كانت مخبأة خلفها.
على الطاولة السوداء، كانت تلك الزجاجة الملونة نفسها موجودة فعلًا.
“…. !”
يُقال إن موظفي فريق التحقيق الميداني يرتدون أقنعة أثناء العمل الميداني، ويتم توزيعها بعد تقديم التوظيف.
سُمع صوت بلع من مكان ما.
السائل داخل الزجاجة يتحرك تلقائيًا، متناثرًا بأضواء ساحرة تكفي لإضاءة القاعة بأكملها.
[لن ينتهي هذا الحفل حتى نسلّمك الهدية! تعال هنا!]
[لكن في الحقيقة، لدينا منتج رئيسي مختلف…إنه هذا.]
ذلك الشيء الغريب…الذي يشككك في كونه حقيقيًا…
[فما عليه سوى ارتداء القناع الموجود داخل ظرف الهدية.]
‘تبًا!’
[تعلمون جميعًا أن شركتنا مشهورة كإحدى أفضل شركات الأدوية أداءً، أليس كذلك؟ كم يجب أن تكون تقنيتنا متقدمة حتى نصنع دواءً للصلع!]
المضيف لم يفعل شيئًا على الإطلاق.
[لكن في الحقيقة، لدينا منتج رئيسي مختلف…إنه هذا.]
عندما حاولت تخمين المدة التي قضوها محاصرين هناك، شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري.
أمسك المضيف بيديه المرتعشتين، ثم ارتدى قفازات بيضاء.
وبحرص، أمسك بالزجاجة البلورية ورفعها ليراها الجميع بوضوح.
تصفيق.
كان اللون، الملمس، حتى التموجات نفسها – غريبة بشكل مثير للارتباك، جميلة وساحرة في آنٍ واحد.
[اسم الدواء: “جرعة الأمنيات”.]
[تأثيره…حرفيًا. اشرب هذا، وسيُحقق أي أمنية تريدها.]
كانت كلمات المضيف سلسة وواثقة.
“…..!”
سُمع صوت بلع من مكان ما.
[لا تصدقوني؟ لكن لدينا شاحنات كاملة من كبار المسؤولين والموظفين الذين حققوا أمنياتهم بهذا الدواء.]
بداخل الحقيبة الفضية المطبوع عليها شعار “شركة أحلام اليقظة”، لمحتُ لوحةً تذكاريةً تشبه شهادة تعيين، وجسمًا آخر لم أتمكن من تمييزه قبل أن تختفي الرؤية.
[دعوني أريكم عرضًا توضيحيًا.]
إلى مظهر أيام الشباب، حين كان في ذروة حيويته ونموه!
[ما رأيكم؟ همم باختصار، انه التجدد!]
فتح المضيف عبوة الدواء المعروضة…وأفرغ محتوياتها في فمه دفعة واحدة!
ظهر شيء ما على الشاشة العملاقة في القاعة.
[اليوم هو يوم استلامي لجرعتي! هاها!]
لكنني لم أتوقع أن شركة رعب عملاقة ستفعل نفس الشيء!
وفي تلك اللحظة، استطاع كل الحاضرين في القاعة أن يدركوا فورًا ما كانت “أمنية” المضيف.
[تعلمون جميعًا أن شركتنا مشهورة كإحدى أفضل شركات الأدوية أداءً، أليس كذلك؟ كم يجب أن تكون تقنيتنا متقدمة حتى نصنع دواءً للصلع!]
في اللحظة التي شرب فيها “جرعة الأمنيات”…
‘…لا بد أنهم بقوا في قصة الرعب لفترة أطول.’
بدأ وجه المضيف، الذي بدا في أواخر الأربعينيات، يتمدد بسرعة واستعاد نضارته.
جسده أصبح متماسكاً، وشعره استعاد لمعانه وكثافته.
“……”
حتى صوته أصبح أصغر سنًا وأكثر شبابًا.
نعم، لقد عاد.
إلى مظهر أيام الشباب، حين كان في ذروة حيويته ونموه!
شعرت بشعور لا يمكن وصفه.
لكنني رأيت بالفعل.
[ياااهووو!]
باختصار، إنه رمز فريق التحقيق الميداني في شركة “أحلام اليقظة”.
المضيف الذي أصبح يشبه طالبًا في الثانوية، رفع قبضته بحماس.
[ما رأيكم؟ همم باختصار، انه التجدد!]
حتى صوته أصبح أصغر سنًا وأكثر شبابًا.
صدمة من نوع مختلف اجتاحت القاعة، تاركةً صمتًا ثقيلًا.
كان صمتًا ناتجًا عن الاضطراب.
أشار المضيف إلى الموظفين الجدد في القاعة.
[لكن في الحقيقة، لدينا منتج رئيسي مختلف…إنه هذا.]
[فريقكم، فريق الاستكشاف الميداني، دائمًا ما يحصل على تقييمات أداء ممتازة. في المتوسط، يحصلون على “جرعة الأمنيات” هذه في نصف المدة التي يحتاجها الفرق الأخرى…]
عندما فكرت في القناع والعمل المستقبلي، شعرت بالدوار.
وفقًا للموظف “D”، يتم تحديد موضوع القناع بناءً على سنة التوظيف.
[أسرع 10 موظفين في الحصول على الجرعة كانوا جميعًا من فريق الاستكشاف الميداني!]
وفجأة، بدأ شكل القناع يتغير.
بلع.
وهنا أدركت.
سُمع صوت بلع من مكان ما.
‘…بعد كل ما حدث، لا أحد سيهرب؟’
بالطبع، كل هذا مجرد تلاعب.
سُمع صوت بلع من مكان ما.
في الواقع، إنه مثل تعويض عن المخاطر.
أمسكت بهاتفي الذكي.
‘قبل الـ10 الأوائل، هناك عشرات بل مئات من الذين ماتوا أثناء العمل.’
سجلات استكشاف الظلام / شركة “أحلام اليقظة” المحدودة.
[آه، هناك كلمة نسمعها دائمًا في هذا النوع من القصص، أليس كذلك؟ “هي أمنية واحدة مستحيلة من الناحية النظرية”…]
بمعنى آخر، إنه طُعم، أو وعود زائفة برّاقة.
لكن…
عندما ضغط المضيف على الزر، ارتفعت شاشة العرض، وكُشف عن طاولة كانت مخبأة خلفها.
أحد الموظفين الجدد رفع يده بهدوء وسأل بصوتٍ أجش.
‘هناك بالتأكيد من نجحوا.’
لم يكن الأمر خدعة.
[حسنًا، هل هناك أسئلة…أوه، هذا الموظف!]
أحد الموظفين الجدد رفع يده بهدوء وسأل بصوتٍ أجش.
من الواضح أنه أعاد “الغرض المفقود” نظرًا لأنه كان يضغط على عينه اليسرى.
“هل يمكن إحياء الموتى؟”
لا…
كان رجلاً طويل القامة بشعرٍ بني.
[اسم الدواء: “جرعة الأمنيات”.]
“……”
[آه، هناك كلمة نسمعها دائمًا في هذا النوع من القصص، أليس كذلك؟ “هي أمنية واحدة مستحيلة من الناحية النظرية”…]
[والآن، لننادي على الموظف التالي!]
[هل نلقي نظرة أقرب؟]
[…أتظنون أنني سأقول هذا؟!]
رفع المُقدم يده فجأةً عاليًا.
بداخل الحقيبة الفضية المطبوع عليها شعار “شركة أحلام اليقظة”، لمحتُ لوحةً تذكاريةً تشبه شهادة تعيين، وجسمًا آخر لم أتمكن من تمييزه قبل أن تختفي الرؤية.
[جرعة الأمنيات تحقق أي رغبةٍ للمتقدم.]
“…….!”
“…….!”
[أوه؟ تتركون مثل هذه الوظيفة الرائعة؟ هيا، على الأقل اسمعوا عن المزايا أولاً.]
[بشرط، بالطبع، أن تستخدمه بالطريقة الصحيحة. للتفاصيل، يُرجى الرجوع إلى دليل الموظفين.]
[هل نلقي نظرة أقرب؟]
“…….!”
‘آه…’
“…..؟”
من طرح السؤال بقي هادئا. لكن الدهشة بدأت تنتشر بقوة أكبر بين الموظفين الجدد.
[هل استلمتم جميعًا هداياكم؟]
المضيف لم يفوت الفرصة.
‘ها هي قد جاءت.’
[هل استلمتم جميعًا هداياكم؟]
[بالنسبة للمزايا الأخرى، يُرجى الاطلاع على ما يعرضه الشاشة والكتيب المرفق داخل ظرف الهدية… هل نقرر الآن؟]
[الأول في فريق الاستكشاف الميداني! من أنهى التقييم في أقصر وقتٍ و نجى، وحصل على أعلى الدرجات في التقييم الشامل!]
انزلاق.
رأيت أيضًا موظفين جدد ببدلات رسمية وأقنعة متنوعة من فيلة إلى ماعز، في مشهد غريب ومخيف.
بصوتٍ قصير، فُتح الباب الخلفي للقاعة على مصراعيه.
“…..!”
[من يرغب في الانسحاب من التوظيف، يمكنه المغادرة واستلام الأوراق من المكتب.]
[أما من قرر البقاء والاستمرار في الشركة…]
[تم تأكيد التوظيف]
‘هناك بالتأكيد من نجحوا.’
أشار المضيف بيده.
[حقًا، هذا إنجاز استثنائي! إن لم يكن فشلًا في ضبط مستوى صعوبة الاختبار، فأنتم بلا شك دفعة النخبة. النخبة!]
لكن…
[فما عليه سوى ارتداء القناع الموجود داخل ظرف الهدية.]
قناع؟ آه.
‘إذا هذا هو ما يتم توزيعه في هذه المرحلة.’
لم أضيّع المزيد من الوقت ونزلت من المنصة.
كما هو متوقع من موظفي شركة تدير قصص الرعب.
[أليس هذا ما يُسمى حاليًا بـ”التصميم حسب الطلب”؟ إنه يعبر تمامًا عن شخصيتكم، كما يُقال.]
‘…لا بد أنهم بقوا في قصة الرعب لفترة أطول.’
[حسنًا… لا توجد ميزات خاصة فيه حاليًا. هذا كل شيء.]
وربما زملائي الجدد الجالسين بجواري يشعرون بنفس الشيء.
أمسكت بهاتفي الذكي.
‘لكن… حتى لو استقلت، هذا العالم كله عبارة عن جحيم.’
لا يمكنني تأكيد ذلك بسبب كثرة النظرات حولي، لكن لو تمكنت من رؤية صفحة <سجلات استكشاف الظلام> المُعاد تشكيلها بواسطة “مقبض الهاتف التذكاري”، لظهرت بالتأكيد هكذا.
و حان وقت الجزرة الآن.
======================
سجلات استكشاف الظلام / شركة “أحلام اليقظة” المحدودة.
/ القسم.
رغم أن الاستيقاظ في القاعة بدا وكأنه حدث جماعي، إلا أن أوقات الهروب من قصة الرعب اختلف بالتأكيد.
“…..”
ملاحظات جانبية.
يُقال إن موظفي فريق التحقيق الميداني يرتدون أقنعة أثناء العمل الميداني، ويتم توزيعها بعد تقديم التوظيف.
[تم تأكيد التوظيف]
لذا، بعقلانية، وبأكبر قدر ممكن من المنطقية، فإن الإجابة الأكثر احتمالًا هي…
وفقًا للموظف “D”، يتم تحديد موضوع القناع بناءً على سنة التوظيف.
[دعوني أريكم عرضًا توضيحيًا.]
على سبيل المثال، إذا رأيت موظفًا بقناع نملة وآخر بقناع فرس النبي، فمن المرجح أنهما من نفس الدفعة.
[أسرع 10 موظفين في الحصول على الجرعة كانوا جميعًا من فريق الاستكشاف الميداني!]
======================
تلك المفكرة التي أخرجت لي”مقبض الهاتف التذكاري” من قبل.
باختصار، إنه رمز فريق التحقيق الميداني في شركة “أحلام اليقظة”.
‘أن يأتي اليوم الذي أحصل فيه على هذا…’
‘سأتركها لوقت لاحق.’
شعور غامض اجتاحني لأسباب عديدة.
بالطبع، 90٪ مني يريد الهرب الآن ورمي القناع والصراخ برفض التوظيف.
[أما من قرر البقاء والاستمرار في الشركة…]
بدأ الناس يذوبون.
أرجوكم، اتركوني أعيش.
لكن…
‘لكن… حتى لو استقلت، هذا العالم كله عبارة عن جحيم.’
010-0153-24865
ظواهر “الظلام الخارقة” تلك منتشرة في كل مكان.
لأنني مثلهم.
يمكنك بسهولة أن تصبح مجرد شخصية ثانوية في إحدى قصص الرعب وتنتهي حياتك.
‘آه…’
بمعنى آخر، إنه طُعم، أو وعود زائفة برّاقة.
لذا فمن الأفضل أن أعمل كموظف مع مرتب ومكافآت، وأحاول الانتقال إلى قسم آخر…قد تكون فرصتي في البقاء أعلى.
نزعت البطاقة وأعدتها إلى الظرف، ثم أخرجت القناع فقط.
‘بالإضافة إلى ذلك، إذا أردت العودة إلى عالمي الأصلي، فـ’جرعة الأمنيات’ هي الطريقة الأكثر واقعية.’
فان ارت.
على أي حال، في هذا العالم، شخص جبان مثلي لن ينجو. الأفضل أن أبحث عن طريقة للهروب.
لذا، بعقلانية، وبأكبر قدر ممكن من المنطقية، فإن الإجابة الأكثر احتمالًا هي…
السائل داخل الزجاجة يتحرك تلقائيًا، متناثرًا بأضواء ساحرة تكفي لإضاءة القاعة بأكملها.
رفع المضيف يده.
‘عليّ الالتحاق بالعمل.’
هذا جنون، لكن لا خيار آخر. اللعنة.
وهنا أدركت.
في النهاية، ابتلعت دموعي وفتحت الظرف.
بدأ وجه المضيف، الذي بدا في أواخر الأربعينيات، يتمدد بسرعة واستعاد نضارته.
وحين حاولت إخراج القناع…
“…..؟”
كان اللون، الملمس، حتى التموجات نفسها – غريبة بشكل مثير للارتباك، جميلة وساحرة في آنٍ واحد.
‘سأتركها لوقت لاحق.’
خرج معه شيء آخر.
[…أتظنون أنني سأقول هذا؟!]
بمعنى آخر، إنه طُعم، أو وعود زائفة برّاقة.
───
“……”
[والآن، دعونا نقدم لكم المزايا الأبرز في شركتنا!]
عند الحاجة.
الشخص أمامي أغلق فمه بيديه ليمنع صرخته.
010-0153-24865
[هؤلاء المتدربون حصلوا على عقوبة كبيرة في التقييم المطلق.]
[السيد كيم سول-يوم؟]
───
وفجأة، ظهرت المفكرة مرة أخرى في الهواء.
[حسنًا، هل هناك أسئلة…أوه، هذا الموظف!]
بطاقة عمل؟
طق.
بدا أن الجملة كُتبت بعجلة مكان الاسم والمنصب الذي كان من المفترض أن يكون هناك.
من طرح السؤال بقي هادئا. لكن الدهشة بدأت تنتشر بقوة أكبر بين الموظفين الجدد.
‘…هل وضعها المضيف؟’
ما مدّه لي كان حقيبة ورقية مربعة.
بمعنى آخر، إنه طُعم، أو وعود زائفة برّاقة.
نظرت حولي، لكن لا أحد يبدو أن لديه بطاقة ملصقة بقناعه.
[تم تأكيد التوظيف]
‘سأتركها لوقت لاحق.’
/ القسم.
“……”
نزعت البطاقة وأعدتها إلى الظرف، ثم أخرجت القناع فقط.
و حان وقت الجزرة الآن.
قناع بسيط بملمس ناعم يكاد يغطي الأنف فقط.
المضيف غير المهتم، استمر بمرح.
المدهش أن الجميع حولي يحاولون ارتداء أقنعتهم.
بدون أي استثناء.
[حسنًا، هل هناك أسئلة…أوه، هذا الموظف!]
أشار المضيف إلى الموظفين الجدد في القاعة.
‘…بعد كل ما حدث، لا أحد سيهرب؟’
كان هناك متغير واحد فقط.
جرعة الأمنيات.
‘قبل الـ10 الأوائل، هناك عشرات بل مئات من الذين ماتوا أثناء العمل.’
‘في المقام الأول هل اختاروا فقط من سيضحون بحياتهم من أجل جرعة الأمنيات؟’
‘…بعد كل ما حدث، لا أحد سيهرب؟’
نظرت حول القاعة حيث الجميع يرتدون الأقنعة بصمت دون أي كلام عن الاستقالة.
أنا لستُ سعيدا إطلاقًا.
*************************************************************************
شعرت بشعور لا يمكن وصفه.
كان هناك متغير واحد فقط.
أرجوكم، اتركوني أعيش.
لأنني مثلهم.
[هل نلقي نظرة أقرب؟]
‘ليس لدينا خيار.’
وضعت القناع على وجهي.
وفجأة، بدأ شكل القناع يتغير.
كان اللون، الملمس، حتى التموجات نفسها – غريبة بشكل مثير للارتباك، جميلة وساحرة في آنٍ واحد.
امتد وأصبح أكثر وعورة، شعرت به على خدي وجبيني…
وكأنه لم يتبادل معي أي كلام شخصي.
“…..”
وبحرص، أمسك بالزجاجة البلورية ورفعها ليراها الجميع بوضوح.
لمسته بيدي.
كان قناعًا غريبًا بقرون وأنماط خشنة تشبه العروق الخشبية.
[كما قلت، لا مكان للراكبين المجانيين هنا.]
انتظر، قرون خشبية؟
في اللحظة التي شرب فيها “جرعة الأمنيات”…
لكنني رأيت بالفعل.
‘…قرون غزال؟ غزال؟’
لكنه يبدو غريبًا جدًا ليُشبه الغزال.
[نعم، هناك دائمًا من ينجحون بمحض الحظ.]
ارتديت القناع ونظرت حولي. عندما التقت عيناي بـ”غو يونغ-أون” التي ترتدى قناعًا يشبه الخروف، قامت بتعابير وجه غريبة.
[اليوم هو يوم استلامي لجرعتي! هاها!]
أحد الموظفين الجدد رفع يده بهدوء وسأل بصوتٍ أجش.
رأيت أيضًا موظفين جدد ببدلات رسمية وأقنعة متنوعة من فيلة إلى ماعز، في مشهد غريب ومخيف.
كما هو متوقع من موظفي شركة تدير قصص الرعب.
“استقالة… أريد الاستقالة… سأستقيل.”
[أهنئكم مجددًا على انضمامكم بصدق!]
في أنحاء القاعة، بدأ بعض الحاضرين يذوبون كما لو أنهم صور مشوهة.
تصفيق.
مع تغيير الشرائح، سُمع صوت تصفيق مسجل.
وفقًا للموظف “D”، يتم تحديد موضوع القناع بناءً على سنة التوظيف.
[تم تأكيد التوظيف]
وفي تلك اللحظة، استطاع كل الحاضرين في القاعة أن يدركوا فورًا ما كانت “أمنية” المضيف.
‘في النهاية، ها أنا ذا…’
على أي حال، في هذا العالم، شخص جبان مثلي لن ينجو. الأفضل أن أبحث عن طريقة للهروب.
عندما فكرت في القناع والعمل المستقبلي، شعرت بالدوار.
[والآن، دعونا نقدم لكم المزايا الأبرز في شركتنا!]
ماذا يحدث عندما يكمل الموظفون الجدد فترة الاختبار بنجاح؟
وفجأة، ظهرت المفكرة مرة أخرى في الهواء.
كان هناك متغير واحد فقط.
“…..!”
تلك المفكرة التي أخرجت لي”مقبض الهاتف التذكاري” من قبل.
‘آه…’
[صندوق بضائع سجلات استكشاف الظلام الحقيقية]
بداخلها سائل متلألئ بألوان قوس قزح، يتحرك كالموجات.
—تم فتح صلاحية استخدام بضائع جديدة! (!)
ماذا؟
من طرح السؤال بقي هادئا. لكن الدهشة بدأت تنتشر بقوة أكبر بين الموظفين الجدد.
“…….!”
انتهى الفصل الخامس.
*************************************************************************
فقرة الصور (ツ)
و حان وقت الجزرة الآن.
ارت رسمي لهذا الفصل.

───
فان ارت.
[الـ13 المتبقين! تهانينا! أنتم الآن موظفون دائمون بأداء متميز!]

وفي تلك اللحظة، استطاع كل الحاضرين في القاعة أن يدركوا فورًا ما كانت “أمنية” المضيف.



كلما تأخر الاستدعاء، بدا شكل الأشخاص أكثر غرابةً – سواء في ملابسهم، مشيتهم، أو نظراتهم.
ترجمة: روي.
‘…قرون غزال؟ غزال؟’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
