Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 7

الفصل السابع.

الفصل السابع.

الفصل السابع.

 

 

ثم ظهرت شخصيتان كارتونيتان تشبهان شخصيات أولمبياد 1988 و قاما بالانحناء كتحية.

في أول يوم في العمل، عندما يقول الفريق شيئا مثل : “أيها الوافد الجديد، ستموت قريبا، هاها، فقط أمزح؟” ما هو رد الفعل الصحيح من الموظف الجديد.

 

 

‘هوو…’

في الواقع، لا يوجد شيء من هذا القبيل.

 

 

 

لا، ببساطة لا توجد إجابة.

 

 

صفحة الإنترنت التي رأيتها سابقًا. و مررت بها بسرعة في يأس، ذلك الشكل الغريب الذي لا يمكن نسيانه.

لحسن الحظ، لم يتوقعوا ردة فعلي، لذا غير رؤسائي الموضوع.

قمت بالتمرير إلى الأعلى دون النظر إلى الشاشة.

 

 

“أولاً…تهانينا على اجتيازك لإختبار النجاة.”

———————=

 

 

هل يُسمح بقول الأمر علنًا داخل الشركة؟

أمسكت بيدي بأسطوانة بلاستيكية محكمة الإغلاق، صلبة ومستعملة، تشبه حجر النرد.

 

 

“لكن هل حقًا حصلت على المركز الأول؟ هذا مذهل.”

 

 

 

“أخبرنا قليلًا عن نفسك.”

 

 

 

أنا أيضًا فضولي لمعرفة السبب.

 

 

 

“لقد بذلت جهدي فحسب.”

ابتسم الرجل ذو المظهر الرياضي مشيرا إلى نفسه بإبهامه.

 

عيون منتفخة، وجه أزرق متورم.

“آه، إذن كان الجميع سيدخلون جامعة سول الوطنية بهذا المنطق.”

بدأت أعصر ذاكرتي لأعيد تركيب التفاصيل.

 

“آه…”

“على أي حال، هذا مثير للإعجاب. مرحبًا بك في فريقنا.”

كان من الذكاء ألا أذكر أن احتمالية الموت قبل ذلك ليست ضئيلة…

 

 

توجد ميزة في تحقيق نتائج جيدة في التوظيف. يبدو أن القسم الذي يعاني من عبء العمل الثقيل لا يمارس التنمر على الموظف الجديد.

 

 

[اختر من أجلي]

“قائد الفريق سيصل قريبًا. إنه في مهمة خارجية الآن، لذا يمكنك الاسترخاء حتى يعود!”

“لا تقلق كثيرًا.”

 

طق.

“آه. شكرًا لكم.”

 

 

 

اتبعتُ إرشادات الرئيس واتجهت إلى مساحة مفصولة بألواح.

—أيها الموظف الجديد المليء بالحماس و الأحلام! مرحباً بك في فريق الاستكشاف الميداني لشركة أحلام اليقظة المحدودة!

 

 

أربعة مكاتب متلاصقة أمامي وخلفي.

فهمت أن الأمر يشبه فقدان طلقة سلاح.

 

 

وبجانبها أريكة للزوار وطاولة فوقها راديو على طراز الثمانينيات.

لكن عيون حمراء ظهرت من ظل مصباح الشارع و تحولت إلى شكل وحش يهدد المارة.

 

‘ثعلب و تنين؟’

جلس رؤساء العمل في أماكنهم وأشاروا لي.

 

 

“اجلس هناك على الأريكة.”

 

 

“….…!”

“نعم.”

 

 

 

وحالما جلست على الأريكة، بدأ الراديو يعمل كما لو كان كذبة، مُصدرًا صوتًا خشنًا.

بينما كان كل شيء حولي يتشوه، سمعت صوت رئيس القسم يصلني بطريقة ما.

 

“اه…عمل قسمنا نوعاً ما هكذا.”

“……؟”

 

 

“حسنا، لقد أعددنا هذا للموظفين الجدد، تادا.”

موسيقى خلفية حيوية وصوت مذيع حاد النبرة.

 

 

وحالما جلست على الأريكة، بدأ الراديو يعمل كما لو كان كذبة، مُصدرًا صوتًا خشنًا.

—مرحبًا! إليكم توقعات حركة المرور المباشرة. حالة الطرق في سول صباح اليوم هادئة مثل الطقس المشمس الجميل، لكن ابتداءً من بعد الظهر….

———————=

 

‘هوو…’

أدرتُ رأسي ونظرت خارج النافذة.

 

 

“……”

كان المطر يتساقط بغزارة.

———————=

 

 

واقع منفصل.

“اه…عمل قسمنا نوعاً ما هكذا.”

 

لا يمكنني فعل أي شيء. حتى هاتفي، ضوء شاشته سيجذب الانتباه حتمًا، لذا لا يمكنني تشغيله.

‘آه.’

 

 

 

هذا الراديو…هو قصة رعب.

 

 

 

———————=

كل ما أستطيع رؤيته هو وميض بارد وغامض من ثلاجة المشروبات البعيدة.

 

الرؤية ضبابية للغاية و الهواء بارد.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

 

[مرحبا في نشرة المرور]

“إذن… مهمتك هذا المساء هي…استكشاف ظلام بسيط.”

 

 

رمز تعريف شركة “أحلام اليقظة” المذكورة في سجلات استكشاف الظلام هو: Qterw-E-63.

 

 

راديو غريب يخبرك بالتوقعات اليومية من خلال تقارير عن حالة المرور. أحيانا يقدم النصائح أو الإرشادات، ولكن الوعي بهذه النصيحة في بعض الأحيان قد يؤدي إلى نتائج مقلقة.

‘إذا اختبأت تمامًا تحت الكرسي…’

 

 

———————=

‘ثعلب و تنين؟’

 

“تشرفت بمقابلتك، سيدي رئيس القسم.”

“هل لاحظت شيئا؟”

الطابق الرابع عشر.

 

 

“….…!”

“ماذا؟”

 

‘إنه مظلم.’

“واو، هذا الموظف الجديد كالشبح…يلتقط التناقضات بسرعة؟”

※ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد 16 ساعة و11 دقيقة.

م.م: التناقض المقصود ان الراديو يقول ان الطقس هادئ و جميل في الصباح لكن خارج النافذة كانت الامطار غزيرة عكس النشرة.

—مستقبل شركتنا يعتمد على أكتافكم! هيا ابتهجوا!

 

اقترب مني الرئيس الذي بدا كطالب كلية تربية بدنية وقال أثناء إغلاق الراديو.

 

 

‘لا تهديدات أساسية للحياة…’

“هذه توقعات اليوم….تعتبر من أساطير المدينة الآمنة نسبياً. إنه ظلامٌ مصنف ضمن ‘الشفق’ و متحقق منه.”

 

 

 

“……..”

 

 

أخذني رئيس القسم و النائبة إلى هذا الطابق.

“انتظر لحظة، هل قلت في داخلك الآن: “ما هذه الاسطورة؟ و ما هو الظلام؟ أيها الأوتاكو الغريب”؟”

مشاهد من للفصل.

 

هذا العالم المجنون.

“لا.”

‘بالتأكيد، لقد راجعتُ قصة الرعب هذه مرارًا…’

 

 

“حسنا، لقد أعددنا هذا للموظفين الجدد، تادا.”

انسحبت على الفور. وفي اللحظة التي استدرت فيها للهرب…

 

سقطت قطرة عرق باردة من ذقني.

وضع جهازاً لوحيا على الطاولة.

عندما مد التنين يده، تغيرت الصورة.

 

آرت رسمي للفريق D. (الشخص ذو الشعر الأبيض في الخلف هو قائد الفريق سيظهر لاحقاً).

لمس الرئيس الشاشة عدة مرات قبل تشغيل مقطع فيديو.

 

 

 

“شاهده كاملاً.”

جلس رؤساء العمل في أماكنهم وأشاروا لي.

 

 

<فيديو تدريبي للموظفين الجدد في فريق الاستكشاف الميداني>

 

 

انطلقت موسيقى أوركسترا مبهجة لكن ذات جودة صوت منخفضة تعيدك إلى الأجواء القديمة.

 

 

 

ثم ظهرت شخصيتان كارتونيتان تشبهان شخصيات أولمبياد 1988 و قاما بالانحناء كتحية.

أحسست بقبضة باردة، سميكة، ومتصلبة تلتف حول رقبتي.

م.م: في كوريا الجنوبية اثناء اولمبياد ١٩٨٨ ظهرت شخصيات كرتونية كتمائم مثل “هودوي” و هو نمر برتقالي.

 

 

‘آه.’

—أيها الموظف الجديد المليء بالحماس و الأحلام! مرحباً بك في فريق الاستكشاف الميداني لشركة أحلام اليقظة المحدودة!

 

 

 

—اليوم سأخبرك بالتفصيل عن العمل الرائع الذي يقوم به فريق الاستكشاف الميداني!

 

 

 

‘ثعلب و تنين؟’

 

 

تبادل رئيس القسم و النائبة نظرة ثم ابتسما وأدارا رؤوسهما.

شخصية الثعلب الأحمر والتنين الأصفر كانتا ترتديان الزي الكوري التقليدي وتبتسمان بسعادة.

 

 

لكنني أغلقت فمي واكتفيت بإيماءة، لم أرد أن أثير المشاكل في أول يوم عمل.

—لكن قبل ذلك!

سلمني رئيس القسم بارك لوحًا إلكترونيًا.

 

“أوه، يجب أن نقدم نفسنا أولًا. أنت الموظف كيم سول-يوم، صحيح؟”

ظهر خط قديم واضح فوق الشخصيتين اللطيفتين.

 

 

بينما كنتُ أتصفح موسوعة <سجلات استكشاف الظلام> في ذهني، بدأ رئيس القسم و النائبة بإعطائي التوجيهات.

[ما هي شركة أحلام اليقظة المحدودة؟]

في الواقع، لا يوجد شيء من هذا القبيل.

 

 

انا اعرف بالفعل.

 

 

حَبستُ أنفاسي وتقدمت بحذر نحو مصدر الضوء.

الشركة تُعرف بين العامة كشركة أدوية متخصصة في منتجات التجميل، تبيع علاجات فعالة بشكل خيالي للصلع وأمراض الجلد.

 

 

 

لكن الحقيقة؟

 

 

الشبح.

—أتظن أننا نصنع فقط علاجات الصلع؟ يا إلهي! في الواقع، شركة “أحلام اليقظة” تصنع كل دواء تحتاجه!

 

 

‘لا تهديدات أساسية للحياة…’

—بكل معنى الكلمة، نحن شركة سحرية تصنع أدوية سحرية!

:عنصر يظهر في <سجل استكشاف الظلام>.

 

أومأت شخصية الثعلب بغمزة ورفعت إصبعها.

من أدوية تعالج إدمان المخدرات إلى إكسير الخلود، تصنع الشركة كل أنواع الجرعات الخيالية وتتعامل سرًا مع النخب السياسية والطبقات العليا.

حاولت كتم قشعريرتي بينما مررت الصفحة بسرعة لتتجاوز الصورة، لكن ظل الشبح بقي عالقًا في مخيلتي.

 

هذه هي حقيقة شركة “أحلام اليقظة”.

فركتُ جبيني المتعرق وحاولت تذكر سجلات الاستكشاف.

 

لقد جاؤوا بي لـ”استكشاف الظلام”، فما شأن منشور إنترنت هذا…آه…

منظمة سرية تصنع جرعات خارقة.

“……!”

 

 

‘وهذا شيء مستحيل تحقيقه بالوسائل العلمية الواقعية الموجودة حاليًا…’

 

 

كان المتجر بحجم مقهى تابع لشركة، كبير نسبيًا.

أومأت شخصية الثعلب بغمزة ورفعت إصبعها.

 

 

 

—لكن لصنع أدوية سحرية، نحتاج إلى مكونات سحرية.

 

 

في الواقع، كانت الأساطير الحضرية أقل رعباً من قصص الرعب.

—و هي…”نواة الحلم”!

‘هذا جنون…!’

 

 

تم تسليط الضوء على جملة “نواة الحلم” بخط ذهبي متلألئ، بينما تدفق خلفها سائل براق كأنه جرعة سحرية من كرتون أطفال.

—بفضل جهودهم، جهاز تجميع «نواة الأحلام» ممتلئ دائمًا!

 

 

مع نجوم و قلوب تظهر هنا و هناك…

 

 

“……؟!”

لكن حقيقتها هي “قصة رعب”.

 

 

 

—يتم جمع “نواة الحلم” من الظواهر الخارقة للطبيعة!

 

 

 

عندما مد التنين يده، تغيرت الصورة.

<فيديو تدريبي للموظفين الجدد في فريق الاستكشاف الميداني>

 

انتهى الفيديو، الذي تضمن عبارات تحفيزية نموذجية للموظفين الجدد، مع عرض شعار شركة “أحلام اليقظة المحدودة” وسط انفجار الألعاب النارية.

ظهر رسم كاريكاتوري لزقاق في مدينة.

م.م: التناقض المقصود ان الراديو يقول ان الطقس هادئ و جميل في الصباح لكن خارج النافذة كانت الامطار غزيرة عكس النشرة.

 

 

لكن عيون حمراء ظهرت من ظل مصباح الشارع و تحولت إلى شكل وحش يهدد المارة.

“ماذا؟”

 

 

بعد ذلك ظهرت رسمة لمروحة تحرك لسانها وتنظر إلى شخص نائم.

 

 

في الواقع، كانت الأساطير الحضرية أقل رعباً من قصص الرعب.

—هل تعلم أن الظواهر الخارقة للطبيعة تحدث أيضًا في المجتمع الحديث؟

ترجمة: روي.

 

 

—خرافات مثل: النوم في غرفة مغلقة مع مروحة مشغلة سيقتلك، أو الشتم يطيل العمر، كلها أساطير حضرية.

 

 

 

—ولكن في بعض الأحيان تصبح هذه الأساطير الحضرية حقيقة!

[جهاز تجميع نواة الأحلام]

 

 

‘إذن يسمونها أساطير حضرية؟’

“إذن… مهمتك هذا المساء هي…استكشاف ظلام بسيط.”

 

 

في الواقع، كانت الأساطير الحضرية أقل رعباً من قصص الرعب.

فهمت أن الأمر يشبه فقدان طلقة سلاح.

 

‘لماذا أروني هذا أصلاً؟’

ثم جاءت النقطة الأكثر أهمية.

لماذا نقف هنا؟ ربما…هل المستودع مرتبط بقصة رعب؟

 

“…….”

—تدير شركة أحلام اليقظة المحدودة هذه الأساطير الحضرية، و تجمع “نواة الحلم” ثم تصنع جرعات سحرية رائعة تحقق رغبات الناس!

 

 

في أول يوم في العمل، عندما يقول الفريق شيئا مثل : “أيها الوافد الجديد، ستموت قريبا، هاها، فقط أمزح؟” ما هو رد الفعل الصحيح من الموظف الجديد.

—السيد يونغ يونغ، “نواة الحلم” هي المورد الأكثر أهمية للشركة، أليس كذلك؟

 

 

[افعل هذا واحصل على 20 مليون وون vs عِش حياتك طبيعيا]

—بالتأكيد! نحتاجها دائمًا…لكم من سيجمعها لنا؟

“على أي حال، هذا مثير للإعجاب. مرحبًا بك في فريقنا.”

 

أنا أيضاً لا أعرف.

أمالت شخصية التنين التي تدعى يونغ يونغ رأسها.

 

 

 

من سيفعل ذلك؟

أترسلون موظفاً جديدا في أول يوم عمله في مهمة خارجية لجلب عقد…وداخل قصة رعب؟!

 

 

—انه فريق الاستكشاف الميداني الشجاع!

 

 

 

ظهرت رسوم متحركة لموظفين يرتدون بذلات ويقومون بمهام في أماكن غير طبيعية.

 

 

 

—بفضل جهودهم، جهاز تجميع «نواة الأحلام» ممتلئ دائمًا!

أنا أيضًا فضولي لمعرفة السبب.

 

 

على الشاشة، ظهرت شخصية كرتونية لموظف ذو حاجبين كثيفين وهو يمد يده بفخر، حاملًا شيئًا ما.

—بالتأكيد! نحتاجها دائمًا…لكم من سيجمعها لنا؟

 

—خرافات مثل: النوم في غرفة مغلقة مع مروحة مشغلة سيقتلك، أو الشتم يطيل العمر، كلها أساطير حضرية.

اسطوانة محمولة مدرجة.

 

 

 

‘جهاز تجميع نواة الأحلام.’

‘هذا جنون…!’

 

 

———————=

 

 

 

[جهاز تجميع نواة الأحلام]

 

 

توقفت عند مسافة قريبة من ضوء الثلاجة، لكنه لم يكن قريبًا بما يكفي لإضاءتي.

:عنصر يظهر في <سجل استكشاف الظلام>.

 

 

 

عبارة عن حاوية لتخزين السوائل، من إنتاج شركة أحلام اليقظة المحدودة، و يمتلئ بالمقاييس عند استكشاف “الظلام” (قصص الرعب).

 

 

“خذها ببساطة و عُد بأمان!”

و تطلق الشركة على هذا السائل اسم “نواة الأحلام”.

ظهر رسم كاريكاتوري لزقاق في مدينة.

 

 

يتم استخدام “نواة الأحلام” المجمع كمادة خام لصنع عقاقير مجنونة قريبة من مستوى التلاعب بالواقع، وهو ما يشكل المصدر الرئيسي لدخل الشركة.

 

 

تبادل رئيس القسم و النائبة نظرة ثم ابتسما وأدارا رؤوسهما.

———————=

 

 

وفي هذا العالم، أي وظيفة تختارها تحمل خطر الوقوع في شبكة قصص الرعب…

تأملت الشخصيتان معدات فريق الاستكشاف الميداني الأساسية وصفقتا بحماس.

—أتظن أننا نصنع فقط علاجات الصلع؟ يا إلهي! في الواقع، شركة “أحلام اليقظة” تصنع كل دواء تحتاجه!

 

 

—إذن، فلنحمل جهاز تجميع نواة الأحلام ونتقدم بشجاعة وحكمة نحو الظلام!

ابتلعتُ حتى أنفاسي داخليًا.

 

 

—مستقبل شركتنا يعتمد على أكتافكم! هيا ابتهجوا!

 

 

 

انتهى الفيديو، الذي تضمن عبارات تحفيزية نموذجية للموظفين الجدد، مع عرض شعار شركة “أحلام اليقظة المحدودة” وسط انفجار الألعاب النارية.

 

 

راديو غريب يخبرك بالتوقعات اليومية من خلال تقارير عن حالة المرور. أحيانا يقدم النصائح أو الإرشادات، ولكن الوعي بهذه النصيحة في بعض الأحيان قد يؤدي إلى نتائج مقلقة.

“….….”

يبدو أنه لا يوجد شيء حولي…على الأقل الآن.

 

موسيقى خلفية حيوية وصوت مذيع حاد النبرة.

“هل أعجبك؟”

 

 

إذا ساء الوضع، يمكنني الاستغناء عن ألواح الطاقة. فقط أي شيء يمكن تناوله بصمت.

“نعم….”

لقد عدت إلى نقطة البداية.

 

 

اخترت كلماتي بعناية.

 

كأصابع شخص غريق.

“لقد…كان مثيرا للإعجاب.”

“…….”

 

أقدام شاحبة تتحرك بمسافات وإيقاعات غريبة. الإحساس الغريب، غير البشري، أثار قشعريرة كتحذير.

“اه…عمل قسمنا نوعاً ما هكذا.”

شيء ما لمس ظهري.

 

 

مد الرئيس الودود يده مرة أخرى للمصافحة.

 

 

“خذها ببساطة و عُد بأمان!”

“أوه، يجب أن نقدم نفسنا أولًا. أنت الموظف كيم سول-يوم، صحيح؟”

نهضت متعثرا من مكاني.

 

الطابق الرابع عشر.

“نعم، أرجو أن تعتنوا بي.”

 

 

 

“حسنًا! و آه…هناك النائبة إيون ها-جي.”

“هاها، لا داعي للرسميات المفرطة!”

 

من سيفعل ذلك؟

لوحت امرأة ذات شعر قصير بمقلمة من مكتبها ثم خفضت يدها.

 

 

 

ابتسم الرجل ذو المظهر الرياضي مشيرا إلى نفسه بإبهامه.

‘لكنني بحاجة للماء.’

 

كنت مستعداً، لكن لا يزال الأمر يثير الدوار.

“أنا بارك مين-سونغ، رئيس القسم.”

 

 

“…….”

“تشرفت بمقابلتك، سيدي رئيس القسم.”

‘إذا اختبأت تمامًا تحت الكرسي…’

 

 

“هاها، لا داعي للرسميات المفرطة!”

 

 

حول طاولة الدفع، توجد العديد من الهياكل الكبيرة أو الأغراض التي يمكن الاختباء خلفها. فكرت في الاختباء هنا لشراء بعض الوقت للتفكير.

“ماذا؟”

بينما مر الشبح بخطواته الغريبة، وحتى الحد الذي أستطيع فيه التحكم في صوتي، واصلت الاختباء.

 

 

“في هذا القسم، يصبح الجميع رؤساء قسم بعد عام واحد فقط. ستصبح واحداً قريبًا.”

“ماذا؟”

 

‘بالتأكيد، لقد راجعتُ قصة الرعب هذه مرارًا…’

كان من الذكاء ألا أذكر أن احتمالية الموت قبل ذلك ليست ضئيلة…

 

 

 

“قد تموت قبل ذلك أيضًا.”

على الأقل كان هناك ضوء يجعلها مرئية بوضوح، ولحسن الحظ، كانت في أقصى الرف، مما يتيح لي فرصة مراقبة المحيط جيدًا…

 

 

أوه…لكن هو ليس لديه هذا الذكاء.

 

 

م.م: في كوريا الجنوبية اثناء اولمبياد ١٩٨٨ ظهرت شخصيات كرتونية كتمائم مثل “هودوي” و هو نمر برتقالي.

“آه يا سينباي!”

**********************************************************

 

 

“ماذا؟ من الأفضل أن يعرف الحقيقة. كما رأيت في الفيديو، إنه عمل خطير.”

حان وقت العمل حقًا.

 

“…….”

أشارت النائبة إيون ها-جي برأسها.

 

 

 

بالفعل، لكي تصبح رئيس قسم في هذه الشركة، يجب أن تتمتع بعقلية قوية.

كان شبحًا أزرقًا بعينين منتفختين بشكل مريع، وجبهة ورأس منتفخة بشكل غير طبيعي.

 

توقعت أن يكون فيديو تعليميًا آخر…

“الاستقالة ليست خيارًا سيئًا. هناك الكثير من الوظائف في العالم.”

 

 

وضع جهازاً لوحيا على الطاولة.

وفي هذا العالم، أي وظيفة تختارها تحمل خطر الوقوع في شبكة قصص الرعب…

السلع الأساسية والأطعمة كانت مرتبة بشكل غريب، خالية من أي غبار.

 

شخصية الثعلب الأحمر والتنين الأصفر كانتا ترتديان الزي الكوري التقليدي وتبتسمان بسعادة.

“شكرًا لكم، لكنني سأجرب العمل بجد أولًا.”

 

 

—هل تعلم أن الظواهر الخارقة للطبيعة تحدث أيضًا في المجتمع الحديث؟

“همم، حسنًا.”

 

 

“لن تموت، لن تموت! إنه مثل وحوش السلايم الضعيفة في بداية الألعاب!”

“واو، هذا مستوى جيد من الحماس!”

 

 

 

أبديا موافقة على موقفي الإيجابي، وأضافت النائبة كلمات تشجيعية.

 

 

 

“إنها مجرد قصص رعب وأساطير حضرية، لكن لدينا كتيبات تعليمات للتعامل معها، فلا داعي للقلق المفرط.”

‘إذن يسمونها أساطير حضرية؟’

 

هل يُسمح بقول الأمر علنًا داخل الشركة؟

“…نعم.”

موسيقى خلفية حيوية وصوت مذيع حاد النبرة.

 

لكن الحقيقة؟

ابتسم رئيس القسم بخبث.

 

 

 

“آه، في هذه الشركة، نطلق عليها اسم ‘الظلام’. أنت لا تريد أن يُنظر إليك في الخارج كأوتاكو مهووس بقصص الرعب، أليس كذلك؟”

 

 

 

“….….”

توقفا أمام مستودع صغير بجوار درج الطوارئ بعد الخروج من المصعد.

 

 

ألا يعني هذا أنني سأعتبر أوتاكو مهووس على أي حال؟

 

 

كل ما أستطيع رؤيته هو وميض بارد وغامض من ثلاجة المشروبات البعيدة.

لكنني أغلقت فمي واكتفيت بإيماءة، لم أرد أن أثير المشاكل في أول يوم عمل.

—تدير شركة أحلام اليقظة المحدودة هذه الأساطير الحضرية، و تجمع “نواة الحلم” ثم تصنع جرعات سحرية رائعة تحقق رغبات الناس!

 

 

“حسنًا. هل فهمت كتيب التعليمات بالكامل؟”

 

 

 

“نعم.”

لكن عيون حمراء ظهرت من ظل مصباح الشارع و تحولت إلى شكل وحش يهدد المارة.

 

 

أومأت بعد قراءة “كتيب العمل” الذي سلمه لي رئيس القسم.

“ماذا؟”

 

[[افعل هذا واحصل على 20 مليون وون vs عِش حياتك طبيعيًا]

“جيد، جيد.”

 

 

—هل تعلم أن الظواهر الخارقة للطبيعة تحدث أيضًا في المجتمع الحديث؟

تبادل رئيس القسم و النائبة نظرة ثم ابتسما وأدارا رؤوسهما.

بعد ذلك ظهرت رسمة لمروحة تحرك لسانها وتنظر إلى شخص نائم.

 

 

“إذن، هل نبدأ العمل؟”

“القرون جميلة. إنه غزال، أليس كذلك؟”

 

في الواقع، كانت الأساطير الحضرية أقل رعباً من قصص الرعب.

ماذا؟

 

 

النائبة إيون ها-جي.

* * *

 

 

 

الطابق الرابع عشر.

صفحة الإنترنت التي رأيتها سابقًا. و مررت بها بسرعة في يأس، ذلك الشكل الغريب الذي لا يمكن نسيانه.

 

نهضت متعثرا من مكاني.

أخذني رئيس القسم و النائبة إلى هذا الطابق.

كانت الرؤية ضبابية للغاية، والهواء بارد وثقيل.

 

أحسست بقبضة باردة، سميكة، ومتصلبة تلتف حول رقبتي.

“بما أنك انتهيت من التدريب الأساسي، حان وقت التجربة.”

 

 

آرت رسمي للفريق D. (الشخص ذو الشعر الأبيض في الخلف هو قائد الفريق سيظهر لاحقاً).

توقفا أمام مستودع صغير بجوار درج الطوارئ بعد الخروج من المصعد.

 

 

“وأيضًا، اعتد على ارتداء القناع قبل دخول الظلام. لا تسأل عن السبب، أين قناعك…همم.”

“إذن… مهمتك هذا المساء هي…استكشاف ظلام بسيط.”

“في هذا القسم، يصبح الجميع رؤساء قسم بعد عام واحد فقط. ستصبح واحداً قريبًا.”

 

 

ماذا؟

 

 

ثم…

“لا تقلق كثيرًا.”

 

 

لا، ببساطة لا توجد إجابة.

“لن تموت، لن تموت! إنه مثل وحوش السلايم الضعيفة في بداية الألعاب!”

تبادل رئيس القسم و النائبة نظرة ثم ابتسما وأدارا رؤوسهما.

 

 

“…نعم.”

 

 

أحسست بقبضة باردة، سميكة، ومتصلبة تلتف حول رقبتي.

حان وقت العمل حقًا.

 

 

 

كنت مستعداً، لكن لا يزال الأمر يثير الدوار.

 

 

 

‘بالتأكيد لن يرسلوني إلى مكان خطير في أول مهمة.’

 

 

 

من الصعب عليهم التعامل مع موظف جديد في حالة ذعر أيضًا.

توقفت عند مسافة قريبة من ضوء الثلاجة، لكنه لم يكن قريبًا بما يكفي لإضاءتي.

 

على الأقل كان هناك ضوء يجعلها مرئية بوضوح، ولحسن الحظ، كانت في أقصى الرف، مما يتيح لي فرصة مراقبة المحيط جيدًا…

حاولت تهدئة نفسي والتفكير بوضوح.

 

 

 

لماذا نقف هنا؟ ربما…هل المستودع مرتبط بقصة رعب؟

 

 

 

‘ما هي قصص الرعب التي تبدأ من مستودع؟’

 

 

أدركت.

بينما كنتُ أتصفح موسوعة <سجلات استكشاف الظلام> في ذهني، بدأ رئيس القسم و النائبة بإعطائي التوجيهات.

بينما كان كل شيء حولي يتشوه، سمعت صوت رئيس القسم يصلني بطريقة ما.

 

 

أول شيء تسلمته كان…

 

 

أنا أيضًا فضولي لمعرفة السبب.

“رأيتيه في الفيديو، أليس كذلك؟ إنه جهاز تجميع نواة الأحلام.”

 

 

 

أمسكت بيدي بأسطوانة بلاستيكية محكمة الإغلاق، صلبة ومستعملة، تشبه حجر النرد.

حول طاولة الدفع، توجد العديد من الهياكل الكبيرة أو الأغراض التي يمكن الاختباء خلفها. فكرت في الاختباء هنا لشراء بعض الوقت للتفكير.

 

 

‘كانوا يبيعون هذه كبضائع تذكارية أيضًا…’

 

 

 

لكن حملها بين يديّ جعلني أشعر بشعور غريب.

السلع الأساسية والأطعمة كانت مرتبة بشكل غريب، خالية من أي غبار.

 

 

“احرص على عدم فقدانها. الأرقام التسلسلية محفورة عليها، وسنواجه مشكلة كبيرة إذا ضاعت.”

 

 

‘كانوا يبيعون هذه كبضائع تذكارية أيضًا…’

“نعم، سيدتي النائبة.”

 

 

 

فهمت أن الأمر يشبه فقدان طلقة سلاح.

شخصية الثعلب الأحمر والتنين الأصفر كانتا ترتديان الزي الكوري التقليدي وتبتسمان بسعادة.

 

حان وقت العمل حقًا.

“وأيضًا، اعتد على ارتداء القناع قبل دخول الظلام. لا تسأل عن السبب، أين قناعك…همم.”

 

 

 

“…….”

“لقد بذلت جهدي فحسب.”

 

 

“…….”

“……!”

 

 

حدق رئيس القسم و النائبة في قناعي المصنوع من لحاء الخشب والقرون.

سجلات الاستكشاف رقم 23 (غير اعتيادي)

 

‘بالتأكيد لن يرسلوني إلى مكان خطير في أول مهمة.’

“…أيل؟”

 

 

 

“غزال؟”

عيون منتفخة، وجه أزرق متورم.

 

حول طاولة الدفع، توجد العديد من الهياكل الكبيرة أو الأغراض التي يمكن الاختباء خلفها. فكرت في الاختباء هنا لشراء بعض الوقت للتفكير.

أنا أيضاً لا أعرف.

لم يكن لدي خيار.

 

لكن بالتأكيد، هناك حالة غريبة…

“القرون جميلة. إنه غزال، أليس كذلك؟”

—بالتأكيد! نحتاجها دائمًا…لكم من سيجمعها لنا؟

 

عندما مد التنين يده، تغيرت الصورة.

“لا أعرف حقا.”

 

 

“……”

“لنقل غزال. إنه أقوى من الأيل.”

 

 

حذرا، تحركت متجنبا الضوء، متجهاً نحو نهاية الثلاجة.

غزال؟

 

 

 

“على أي حال، ارتديه وانظر إلى هذا.”

كانت الرؤية ضبابية للغاية، والهواء بارد وثقيل.

 

أنا أيضًا فضولي لمعرفة السبب.

سلمني رئيس القسم بارك لوحًا إلكترونيًا.

 

 

 

توقعت أن يكون فيديو تعليميًا آخر…

“آه…”

 

 

[افعل هذا واحصل على 20 مليون وون vs عِش حياتك طبيعيا]

 

 

“……!”

“…..؟؟”

 

 

 

كان مقالًا على الإنترنت.

 

 

 

—العب الغميضة مع شبح في متجر صغير مهجور ضمن نطاق 10 كم لمدة 3 أيام واحصل على 20 مليون وون، VS فقط عش.

 

 

 

حاولت كتم قشعريرتي بينما مررت الصفحة بسرعة لتتجاوز الصورة، لكن ظل الشبح بقي عالقًا في مخيلتي.

 

 

 

كان شبحًا أزرقًا بعينين منتفختين بشكل مريع، وجبهة ورأس منتفخة بشكل غير طبيعي.

 

 

“نعم….”

“ما المكتوب هناك؟”

 

 

ثم ظهرت شخصيتان كارتونيتان تشبهان شخصيات أولمبياد 1988 و قاما بالانحناء كتحية.

“يسألون إذا كنت مستعدًا للعب الغميضة مع شبح في متجر صغير لمدة ثلاثة أيام مقابل المال…”

—لكن قبل ذلك!

 

 

حتى وأنا أقولها، لم أفهم.

 

 

 

‘لماذا أروني هذا أصلاً؟’

 

 

رأيت الجسد السفلي للشبح.

لا يمكن أن يكون هذا تنمرًا في مكان العمل…

رمز تعريف شركة “أحلام اليقظة” المذكورة في سجلات استكشاف الظلام هو: Qterw-E-63.

 

—أمسكتُك.

لقد جاؤوا بي لـ”استكشاف الظلام”، فما شأن منشور إنترنت هذا…آه…

الطابق الرابع عشر.

 

 

“……”

وبجانبها أريكة للزوار وطاولة فوقها راديو على طراز الثمانينيات.

 

 

“…….”

ماذا؟

 

 

قمت بالتمرير إلى الأعلى دون النظر إلى الشاشة.

هذا الراديو…هو قصة رعب.

 

 

[[افعل هذا واحصل على 20 مليون وون vs عِش حياتك طبيعيًا]

 

 

أوه…لكن هو ليس لديه هذا الذكاء.

هل يمكن…؟

جلس رؤساء العمل في أماكنهم وأشاروا لي.

 

“انتظر لحظة، هل قلت في داخلك الآن: “ما هذه الاسطورة؟ و ما هو الظلام؟ أيها الأوتاكو الغريب”؟”

———————=

عادةً ما تجد نفسك مطاردًا من قبل قاتل متسلسل أو شبح، وإذا أمسك بك، عليك البدء من جديد.

 

“لقد…كان مثيرا للإعجاب.”

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

———————=

 

هل يمكن…؟

[اختر من أجلي]

 

 

 

: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>. كود تعريف شركة “أحلام اليقظة”: Qterw-F-243

السلع الأساسية والأطعمة كانت مرتبة بشكل غريب، خالية من أي غبار.

 

 

نشأت هذه الظاهرة من اختيارات ألعاب التوازن المنتشرة على الإنترنت من نوع ‘اختر من أجلي’: تجربة مرعبة مقابل المال vs حياة عادية.

 

 

 

تظهر بشكل غير منتظم عند الوصول إلى روابط (لينك) تحتوي أرقامًا محددة.

“……”

 

 

عادةً ما تجد نفسك مطاردًا من قبل قاتل متسلسل أو شبح، وإذا أمسك بك، عليك البدء من جديد.

 

 

 

———————=

 

 

هذا العالم المجنون.

 

 

 

بينما كان كل شيء حولي يتشوه، سمعت صوت رئيس القسم يصلني بطريقة ما.

 

 

 

“خذها ببساطة و عُد بأمان!”

وبجانبها أريكة للزوار وطاولة فوقها راديو على طراز الثمانينيات.

 

‘اقتلوني بدلًا من هذا، اللعنة!’

وهل هذا ممكن؟

 

 

 

أترسلون موظفاً جديدا في أول يوم عمله في مهمة خارجية لجلب عقد…وداخل قصة رعب؟!

حسنًا. قصة الرعب هذه – أو “الظلام” نفسه – ليس من النوع الذي يهدد البقاء الجسدي للإنسان.

 

الشبح.

لكن لم يكن لدي حتى وقت للصراخ.

‘ما هي قصص الرعب التي تبدأ من مستودع؟’

 

توقفت عند مسافة قريبة من ضوء الثلاجة، لكنه لم يكن قريبًا بما يكفي لإضاءتي.

وبهذا…وجدت نفسي وحيدا في الظلام.

 

 

 

“……”

“بما أنك انتهيت من التدريب الأساسي، حان وقت التجربة.”

 

[افعل هذا واحصل على 20 مليون وون vs عِش حياتك طبيعيا]

نهضت متعثرا من مكاني.

 

 

 

‘إنه مظلم.’

“…أيل؟”

 

 

كانت الرؤية ضبابية للغاية، والهواء بارد وثقيل.

 

 

 

كل ما أستطيع رؤيته هو وميض بارد وغامض من ثلاجة المشروبات البعيدة.

‘إنه مظلم.’

 

كان مقالًا على الإنترنت.

“……”

: قصة رعب تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>. كود تعريف شركة “أحلام اليقظة”: Qterw-F-243

 

 

حَبستُ أنفاسي وتقدمت بحذر نحو مصدر الضوء.

 

 

في الواقع، لا يوجد شيء من هذا القبيل.

بدأ شكل المتجر الصغير المهجور يظهر في الظلام…ثم يختفي.

كل ما أستطيع رؤيته هو وميض بارد وغامض من ثلاجة المشروبات البعيدة.

 

ظهر خط قديم واضح فوق الشخصيتين اللطيفتين.

صمت، هدوء قاتل.

 

 

 

مع كل خطوة، كان صوت حذائي يجعَل العرق البارد يتدفق على ظهري.

“غزال؟”

 

كان مقالًا على الإنترنت.

يبدو أنه لا يوجد شيء حولي…على الأقل الآن.

“أخبرنا قليلًا عن نفسك.”

 

 

‘هوو…’

“…أيل؟”

 

أمالت شخصية التنين التي تدعى يونغ يونغ رأسها.

ابتلعتُ حتى أنفاسي داخليًا.

“لا تقلق كثيرًا.”

 

لكن حملها بين يديّ جعلني أشعر بشعور غريب.

توقفت عند مسافة قريبة من ضوء الثلاجة، لكنه لم يكن قريبًا بما يكفي لإضاءتي.

 

 

 

اتكأت على ذلك الضوء الباهت والبارد وبدأت أتفحص المكان.

 

 

“لا.”

كان المتجر بحجم مقهى تابع لشركة، كبير نسبيًا.

وبجانبها أريكة للزوار وطاولة فوقها راديو على طراز الثمانينيات.

 

 

السلع الأساسية والأطعمة كانت مرتبة بشكل غريب، خالية من أي غبار.

 

 

‘هذا جنون…!’

‘لا تهديدات أساسية للحياة…’

 

 

بين طاولة الدفع وأرجل الكرسي.

حسنًا. قصة الرعب هذه – أو “الظلام” نفسه – ليس من النوع الذي يهدد البقاء الجسدي للإنسان.

 

 

 

إنه متخصص في الصدمات النفسية واستخراج الصرخات.

لكنني أغلقت فمي واكتفيت بإيماءة، لم أرد أن أثير المشاكل في أول يوم عمل.

 

‘لماذا أروني هذا أصلاً؟’

توصلت سريعًا لأكثر الحلول أمانًا.

“لا أعرف حقا.”

 

‘سأجن.’

‘سآخذ بعض الماء وألواح الطاقة وأختبئ حتى انتهاء المدة.’

—بكل معنى الكلمة، نحن شركة سحرية تصنع أدوية سحرية!

 

وبجانبها أريكة للزوار وطاولة فوقها راديو على طراز الثمانينيات.

نعم. أعرف حدودي. لا يمكنني أبدًا اللعب مع شبح.

 

 

 

إذا ساء الوضع، يمكنني الاستغناء عن ألواح الطاقة. فقط أي شيء يمكن تناوله بصمت.

 

 

“آه…”

الإنسان لا يموت من الجوع بيوم أو يومين. الجوع أفضل من مواجهة شبح.

هذا هو.

 

———————=

‘لكنني بحاجة للماء.’

 

 

‘إذا لم أستطع الصمود، سأعود دائمًا إلى نقطة البداية… لذا من المستحيل معرفة كم من الوقت سيستغرق هذا حقًا.’

لم يكن لدي خيار.

ترجمة: روي.

 

 

بسرعة، وجدت الماء. كان داخل ثلاجة المشروبات.

* * *

 

 

على الأقل كان هناك ضوء يجعلها مرئية بوضوح، ولحسن الحظ، كانت في أقصى الرف، مما يتيح لي فرصة مراقبة المحيط جيدًا…

 

 

لمس الرئيس الشاشة عدة مرات قبل تشغيل مقطع فيديو.

“……”

“إنها مجرد قصص رعب وأساطير حضرية، لكن لدينا كتيبات تعليمات للتعامل معها، فلا داعي للقلق المفرط.”

 

[اختر من أجلي]

حذرا، تحركت متجنبا الضوء، متجهاً نحو نهاية الثلاجة.

 

 

 

‘هوو…’

 

 

الشركة تُعرف بين العامة كشركة أدوية متخصصة في منتجات التجميل، تبيع علاجات فعالة بشكل خيالي للصلع وأمراض الجلد.

الرف الأخير المواجه لي.

 

 

 

كما رأيت من بعيد، كانت الزجاجات المائية ذات العلامات التجارية المشوشة متراصة بكثافة في الرف العلوي.

———————=

 

 

لكن عندما وقفت أمامها مباشرة، رأيت شيئًا آخر بجانب الماء.

 

 

نشأت هذه الظاهرة من اختيارات ألعاب التوازن المنتشرة على الإنترنت من نوع ‘اختر من أجلي’: تجربة مرعبة مقابل المال vs حياة عادية.

“……؟!”

 

 

‘لا.’

صفحة الإنترنت التي رأيتها سابقًا. و مررت بها بسرعة في يأس، ذلك الشكل الغريب الذي لا يمكن نسيانه.

الرف الأخير المواجه لي.

 

[جهاز تجميع نواة الأحلام]

عيون منتفخة، وجه أزرق متورم.

———————=

 

 

الشبح.

 

 

 

‘هذا جنون…!’

 

 

لكن بالتأكيد، هناك حالة غريبة…

في اللحظة التي التقت فيها أعيننا، التوى وجهه في ابتسامة مشوهة، وانتفخت عيناه أكثر.

 

 

 

‘لماذا هذا اللعين موجود داخل الثلاجة؟!’

 

 

لا، ببساطة لا توجد إجابة.

انسحبت على الفور. وفي اللحظة التي استدرت فيها للهرب…

 

 

 

أدركت.

“……”

 

عندما مد التنين يده، تغيرت الصورة.

الشبح لم يكن داخل الثلاجة.

حاولت تهدئة نفسي والتفكير بوضوح.

 

—خرافات مثل: النوم في غرفة مغلقة مع مروحة مشغلة سيقتلك، أو الشتم يطيل العمر، كلها أساطير حضرية.

بل كان شكله ينعكس على بابها الزجاجي.

أقدام شاحبة تتحرك بمسافات وإيقاعات غريبة. الإحساس الغريب، غير البشري، أثار قشعريرة كتحذير.

 

 

“آه…”

أدرتُ رأسي ونظرت خارج النافذة.

 

—ولكن في بعض الأحيان تصبح هذه الأساطير الحضرية حقيقة!

طق.

انطلقت موسيقى أوركسترا مبهجة لكن ذات جودة صوت منخفضة تعيدك إلى الأجواء القديمة.

 

لكن عندما وقفت أمامها مباشرة، رأيت شيئًا آخر بجانب الماء.

شيء ما لمس ظهري.

 

 

 

أحسست بقبضة باردة، سميكة، ومتصلبة تلتف حول رقبتي.

“نعم.”

 

كأصابع شخص غريق.

 

 

الإنسان لا يموت من الجوع بيوم أو يومين. الجوع أفضل من مواجهة شبح.

ثم…

وبعد وقت طويل، أخرجت زفيرًا ببطء شديد. حتى ذلك، بذلت جهدًا خارقًا لعدم إصدار صوت.

 

“واو، هذا مستوى جيد من الحماس!”

—أمسكتُك.

لماذا نقف هنا؟ ربما…هل المستودع مرتبط بقصة رعب؟

 

 

ظلام دامس.

 

 

———————=

انتهت لعبة الغميضة.

 

 

 

* * *

 

 

 

“هاه!”

 

 

 

فتحت عيني.

 

 

 

الرؤية ضبابية للغاية و الهواء بارد.

 

 

ابتلعتُ حتى أنفاسي داخليًا.

كل ما أستطيع رؤيته هو وميض بارد وغامض من ثلاجة المشروبات البعيدة.

 

 

“……!”

 

 

يتم استخدام “نواة الأحلام” المجمع كمادة خام لصنع عقاقير مجنونة قريبة من مستوى التلاعب بالواقع، وهو ما يشكل المصدر الرئيسي لدخل الشركة.

لقد عدت إلى نقطة البداية.

 

 

 

عادةً ما تجد نفسك مطاردًا من قبل قاتل متسلسل أو شبح، وإذا أمسك بك، عليك البدء من جديد.

الشركة تُعرف بين العامة كشركة أدوية متخصصة في منتجات التجميل، تبيع علاجات فعالة بشكل خيالي للصلع وأمراض الجلد.

 

 

‘يا له من جنون.’

 

 

 

هل يتوقعون مني أن أفعل هذا لمدة ثلاثة أيام؟

“……”

 

 

‘اقتلوني بدلًا من هذا، اللعنة!’

لكن عيون حمراء ظهرت من ظل مصباح الشارع و تحولت إلى شكل وحش يهدد المارة.

 

‘لا، انتظر.’

‘لا تهديدات أساسية للحياة…’

 

 

سرعان ما خطرت لي فكرة أكثر رعبًا.

[افعل هذا واحصل على 20 مليون وون vs عِش حياتك طبيعيا]

 

اخترت كلماتي بعناية.

‘إذا لم أستطع الصمود، سأعود دائمًا إلى نقطة البداية… لذا من المستحيل معرفة كم من الوقت سيستغرق هذا حقًا.’

—ولكن في بعض الأحيان تصبح هذه الأساطير الحضرية حقيقة!

 

“أخبرنا قليلًا عن نفسك.”

حرفيًا، حلقة لا نهائية من المحاولات.

 

 

لكن حملها بين يديّ جعلني أشعر بشعور غريب.

شخص جبان مثلي قد يجن قبل أن تنتهي المدة.

 

 

———————=

‘لا.’

 

 

 

هل هناك طريقة أخرى؟ أي حل آخر؟

توجد ميزة في تحقيق نتائج جيدة في التوظيف. يبدو أن القسم الذي يعاني من عبء العمل الثقيل لا يمارس التنمر على الموظف الجديد.

 

 

هذه المرة، تجنبت ثلاجة المشروبات وتوجهت نحو طاولة الدفع.

“آه…”

 

 

حول طاولة الدفع، توجد العديد من الهياكل الكبيرة أو الأغراض التي يمكن الاختباء خلفها. فكرت في الاختباء هنا لشراء بعض الوقت للتفكير.

توقعت أن يكون فيديو تعليميًا آخر…

 

 

‘إذا اختبأت تمامًا تحت الكرسي…’

لا، ببساطة لا توجد إجابة.

 

 

وفي أثناء ذلك، رأيتها.

 

 

 

بين طاولة الدفع وأرجل الكرسي.

 

 

 

رأيت الجسد السفلي للشبح.

 

 

 

“……”

 

 

“على أي حال، ارتديه وانظر إلى هذا.”

طق. طق طق. طق طق طق طق.

 

 

“شكرًا لكم، لكنني سأجرب العمل بجد أولًا.”

أقدام شاحبة تتحرك بمسافات وإيقاعات غريبة. الإحساس الغريب، غير البشري، أثار قشعريرة كتحذير.

 

 

توصلت سريعًا لأكثر الحلول أمانًا.

حَبستُ أنفاسي وانبطحت تحت طاولة الدفع.

فتحت عيني.

 

بسرعة، وجدت الماء. كان داخل ثلاجة المشروبات.

واصلت الاختباء.

ظهرت رسوم متحركة لموظفين يرتدون بذلات ويقومون بمهام في أماكن غير طبيعية.

 

“شكرًا لكم، لكنني سأجرب العمل بجد أولًا.”

بينما مر الشبح بخطواته الغريبة، وحتى الحد الذي أستطيع فيه التحكم في صوتي، واصلت الاختباء.

“……!”

 

 

‘هناك الكثير من حبكات للقصص حيث يظهر الشبح فجأة أمام وجهك بمجرد أن تشعر بالأمان.’

———————=

 

‘آه.’

وبعد وقت طويل، أخرجت زفيرًا ببطء شديد. حتى ذلك، بذلت جهدًا خارقًا لعدم إصدار صوت.

“احرص على عدم فقدانها. الأرقام التسلسلية محفورة عليها، وسنواجه مشكلة كبيرة إذا ضاعت.”

 

 

“……”

لا يمكن أن يكون هذا تنمرًا في مكان العمل…

 

شيء ما لمس ظهري.

‘سأجن.’

 

 

 

سقطت قطرة عرق باردة من ذقني.

حول طاولة الدفع، توجد العديد من الهياكل الكبيرة أو الأغراض التي يمكن الاختباء خلفها. فكرت في الاختباء هنا لشراء بعض الوقت للتفكير.

 

“……”

لا يمكنني فعل أي شيء. حتى هاتفي، ضوء شاشته سيجذب الانتباه حتمًا، لذا لا يمكنني تشغيله.

 

 

شخصية الثعلب الأحمر والتنين الأصفر كانتا ترتديان الزي الكوري التقليدي وتبتسمان بسعادة.

كل ما لدي هو ذاكرتي!

وحالما جلست على الأريكة، بدأ الراديو يعمل كما لو كان كذبة، مُصدرًا صوتًا خشنًا.

 

 

‘بالتأكيد، لقد راجعتُ قصة الرعب هذه مرارًا…’

 

 

قصص الظلام من الدرجة “F” غالبًا ما يكون لديها تقارير استكشافية شارك فيها موظفون جدد، لذا درستها كما لو كانت أسئلة امتحان.

 

 

 

بالطبع، لم أتخيل أبدًا أن أُلقى فيها وحدي من المحاولة الأولى!

 

 

 

‘اللعنة.’

أبديا موافقة على موقفي الإيجابي، وأضافت النائبة كلمات تشجيعية.

 

“هاه!”

فركتُ جبيني المتعرق وحاولت تذكر سجلات الاستكشاف.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.

 

 

‘الكوخ الجبلي، القبو، ممر المشاة، مطعم الوجبات السريعة، المدرسة المهجورة…’

الفصل السابع.

 

“نعم، أرجو أن تعتنوا بي.”

لا، لا ليس هذا.

[افعل هذا واحصل على 20 مليون وون vs عِش حياتك طبيعيا]

 

 

لكن بالتأكيد، هناك حالة غريبة…

 

 

راديو غريب يخبرك بالتوقعات اليومية من خلال تقارير عن حالة المرور. أحيانا يقدم النصائح أو الإرشادات، ولكن الوعي بهذه النصيحة في بعض الأحيان قد يؤدي إلى نتائج مقلقة.

———————=

[اختر من أجلي]

 

هذا الراديو…هو قصة رعب.

سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /

“احرص على عدم فقدانها. الأرقام التسلسلية محفورة عليها، وسنواجه مشكلة كبيرة إذا ضاعت.”

 

بينما كنتُ أتصفح موسوعة <سجلات استكشاف الظلام> في ذهني، بدأ رئيس القسم و النائبة بإعطائي التوجيهات.

[اختر من أجلي]

[ما هي شركة أحلام اليقظة المحدودة؟]

 

 

سجلات الاستكشاف رقم 23 (غير اعتيادي)

 

 

 

مستشفى مهجورة ليلاً، مطاردة من قبل طبيب مجنون لمدة 12 ساعة.

‘الكوخ الجبلي، القبو، ممر المشاة، مطعم الوجبات السريعة، المدرسة المهجورة…’

 

“أوه، يجب أن نقدم نفسنا أولًا. أنت الموظف كيم سول-يوم، صحيح؟”

※ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد 16 ساعة و11 دقيقة.

 

 

—السيد يونغ يونغ، “نواة الحلم” هي المورد الأكثر أهمية للشركة، أليس كذلك؟

———————=

 

 

[ما هي شركة أحلام اليقظة المحدودة؟]

“……!”

 

 

 

هذا هو.

“….….”

 

 

بدأت أعصر ذاكرتي لأعيد تركيب التفاصيل.

هذا العالم المجنون.

 

—أمسكتُك.

انتهى الفصل السابع.

 

**********************************************************

 

آرت رسمي للفريق D. (الشخص ذو الشعر الأبيض في الخلف هو قائد الفريق سيظهر لاحقاً).

—السيد يونغ يونغ، “نواة الحلم” هي المورد الأكثر أهمية للشركة، أليس كذلك؟

—العب الغميضة مع شبح في متجر صغير مهجور ضمن نطاق 10 كم لمدة 3 أيام واحصل على 20 مليون وون، VS فقط عش.

رئيس القسم بارك مين-سونغ.

الطابق الرابع عشر.

 

النائبة إيون ها-جي.

انسحبت على الفور. وفي اللحظة التي استدرت فيها للهرب…

 

مشاهد من للفصل.

يبدو أنه لا يوجد شيء حولي…على الأقل الآن.

كل ما لدي هو ذاكرتي!

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

هل يتوقعون مني أن أفعل هذا لمدة ثلاثة أيام؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط