الفصل الثامن.
الفصل الثامن.
إذن، ما هو الشيء الذي يمكنه إعلامي بموعد انتهاء هذه المدة؟
ما هذا الشيء الذي فوقي إذن…؟
قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> لها شيء واحد مشترك.
ارتفع صوت الآلة المسجل في المتجر المظلم وحده.
كلما زادت شهرة قصة الرعب، زاد احتمال حدوث حالات استثنائية في سجلات الاستكشاف.
‘هذا بسبب وجود العديد من المؤلفين.’
عندما يتم إنشاء قصة الرعب لأول مرة، يتم تسجيلها بصرامة وفقًا للقواعد.
ملاحظة:
ولكن ماذا يحدث عندما تزداد شعبيتها ويبدأ الجميع في كتابة سجلات استكشاف عنها؟
حاولت تجاهل الصوت الغريب تي… تي… تي… الذي يزداد قربًا، مواصلاً تحريك يدي…
كلما طال التسلسل، يبدأ ظهور حالات استثنائية تدريجياً، ضمن “مستوى معقول”، لتجنب التكرار والملل.
حدثت مشكلة ما أثناء الاستكشاف، مما جعلهم محاصرين داخل قصة الرعب لفترة أطول من الـ12 ساعة المطلوبة للصمود.
‘بدلاً من ذلك، يبدو أنهم تقاتلوا حول ما إذا كانوا سيستسلمون ويعيدون المحاولة، ثم تم القبض على أحدهم.’
المثال الذي خطر على بالي في لحظة يأس هو أحد هذه الحالات.
“كم سيستغرق من الوقت؟”
سجل استكشاف الفريق J التابع لـ<شركة أحلام اليقظة>، الذي كان من المفترض أن يصمد لمدة 12 ساعة في مستشفى مهجورة ليلاً.
لكن…
(16:09) نجاح إصلاح خط الهاتف. رن الهاتف على الفور. انتظروا على بعد أكثر من 3 أمتار من المكتب.
“بالضبط. خاصة أنه لا يعرف مسبقًا.”
※ ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة.
‘الآن، كل ما علي فعله هو الخروج من الباب…’
لقد انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة، وهو وقت غامض.
القلب القوي مرحب به دائمًا.
هذا بالتأكيد هو “الشذوذ الزمني” الذي كنت أبحث عنه. لكن…
‘استغرق الهروب وقتًا أطول!’
حاولت تجاهل الصوت الغريب تي… تي… تي… الذي يزداد قربًا، مواصلاً تحريك يدي…
حدثت مشكلة ما أثناء الاستكشاف، مما جعلهم محاصرين داخل قصة الرعب لفترة أطول من الـ12 ساعة المطلوبة للصمود.
وبحسب الإيقاع الغريب، ارتفع صوت مسجل في أنحاء المتجر.
‘إذن… من الواضح أنهم ارتكبتوا خطأً ما.’
تذكرت!
‘لم يتلقوا تنبيه الوقت!’
لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا.
———————=
‘لكن هناك دليل.’
الساعة (03:12) الموظف لي جاي-جين قطع خط هاتف مكتب الاستقبال عن طريق الخطأ.
فَهُم فريق يواجه أساطير حضرية مرعبة وغريبة. الجبناء غير مرغوب فيهم.
———————=
“بالضبط. خاصة أنه لا يعرف مسبقًا.”
بسبب هذا، لم تصل المكالمة الهاتفية التي كانت من المفترض أن تصل إلى مكتب الطبيب.
‘علي التحمل.’
كانت تلك مكالمة لتغيير نوبة العمل.
“…!”
تجمدت في مكاني، ثم أدرت رأسي ببطء.
لذلك، حدث موقف مجنون، الطبيب الذي كان من المفترض أن ينتهي من نوبته الليلية ويغادر بعد 12 ساعة، استمر في العمل.
———————=
(12:12) تجاوزت الساعة 7:12 صباحًا، لكن الشمس لم تشرق.
/اختر من أجلي
———————=
مهما مر الوقت، لم ينتهِ الليل.
آه، البشر يعتمدون حقًا على الضوء!
يُقال إن الموظف الذي ضبط ساعة يده على الساعة 7 مساءً بمجرد دخوله لقصة الرعب، أصيب بالذعر حالما أدرك هذه الحقيقة.
‘بدلاً من ذلك، يبدو أنهم تقاتلوا حول ما إذا كانوا سيستسلمون ويعيدون المحاولة، ثم تم القبض على أحدهم.’
في تلك اللحظة، بصق الجهاز اللوحي شخصاً.
‘لا.’
لحسن الحظ، بعد بضع ساعات، تمكن زميل آخر من إصلاح خط الهاتف، واستمر التقدم بشكل طبيعي، مما سمح لهم بالهروب في النهاية.
“أجل. كان يشرب القهوة بهدوء.”
———————=
(16:09) نجاح إصلاح خط الهاتف. رن الهاتف على الفور. انتظروا على بعد أكثر من 3 أمتار من المكتب.
آه…
لقد اقتربت من النهاية.
(16:11) التقط الطبيب الهاتف واختفى. ثم نجحت محاولة الهروب.
———————=
قصة رعب لم تنتهِ حتى بعد انتهاء الوقت المتفق عليه. إنه بالتأكيد شذوذ مخيف.
[اكتمل.]
‘لكن هناك دليل.’
آلة الصرّاف الآلي.
على الرغم من أن هذه حالة زاد فيها الوقت، إلا أن هناك آلية يمكن استخلاصها.
لكن بينما حاولت رؤية الخارج بأقصى ما يمكنني، لاحظت شيئًا معلقًا بجانب الباب الزجاجي.
ألا وهي وجود محفز يعلن انتهاء الوقت.
مع تعود عيني على الظلام، استطعت تمييز جرس الباب المثبت على الزجاج. على الأرجح، بمجرد أن ألمس الباب، سيسمع الشبح ذلك الجرس ويقفز نحوي بخطواته الغريبة.
‘في تلك الحالة، كان ذلك هو مكالمة نقل نوبة العمل.’
عندما يتم إنشاء قصة الرعب لأول مرة، يتم تسجيلها بصرامة وفقًا للقواعد.
—أمسكتُك.
وإذا لم يعمل هذا المحفز، فإن قصة الرعب لم تنتهِ.
إذا فكرنا في الأمر بشكل معاكس…
‘إذا تم تشغيل المحفز الذي يعلن الوقت، فهل يمكن أن ينتهي الأمر عاجلاً؟’
“…….”
“إذن، الآن هل نذهب لمراجعة الأوراق…؟!”
أمسكت العلبة.
ما الشيء الذي يُمكنه أن يُنبئني بمرور الوقت داخل هذا المتجر؟
طق.
لقد اقتربت من النهاية.
“……!”
كانت تلك مكالمة لتغيير نوبة العمل.
في تلك اللحظة، بصق الجهاز اللوحي شخصاً.
لحظة واحدة.
بسبب هذا، لم تصل المكالمة الهاتفية التي كانت من المفترض أن تصل إلى مكتب الطبيب.
‘…هناك صوت.’
أخذت نفسًا عميقًا جدًا ببطء.
يأتي من فوق رأسي.
رفعتُ رأسي بلا وعي – إلى الأعلى، حيث يضيق الحيز حولي.
وأخيرًا….
أنا هنا..تحت طاولة الدفع في المتجر.
ظهر وجه أزرق ومنتفخ.
‘الوقت المحدد حالياً…’
ما هذا الشيء الذي فوقي إذن…؟
بييييب! بييييب!
أنا هنا..تحت طاولة الدفع في المتجر.
آلة الصرّاف الآلي.
في النهاية، تمكنت بطريقة ما من الخروج من تحت طاولة الدفع بالقوة.
“…….”
صفّارة.
لكن الغريب أن عدد المنتجات المعروضة عليه قليل.
“…….”
صفير متقطع..صفير طويل..أصوات نقرات متلاحقة.
جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ بالكامل!
كان الشبح يلهو بلوحة المفاتيح، يضغط على أزرار الآلة بعشوائية.
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
وبحسب الإيقاع الغريب، ارتفع صوت مسجل في أنحاء المتجر.
‘عمومًا، من المستحيل أن ينجح جبان في اختبار النجاة ذلك…’
‘لا.’
“استدعاء الموظف حالاً…استدعاء الموظف، استدعاء الموظف حالاً استدعاء الموظف استدعاء الموظف استدعاء الموظف استدعاء الموظف…الموظف…الموظف”
“…..!!”
أصوات خطواته اقتربت بسرعة مخيفة.
<سجلات استكشاف الظلام> هي مجرد قصة رعب على الإنترنت.
فهمت.
إنه يعرف أنني هنا بالأسفل.
‘وجدتها.’
و هو يتعمد ألا يمسك بي ويلعب معي.
‘الوقت المحدد حالياً…’
…على الرغم من أنني أعرف ذلك، إلا أن العرق البارد تدفق على ظهري بدلاً من الغضب.
آه، هذا حقًا جنون، إنه يجعل الناس يفقدون عقولهم.
‘علي الخروج.’
توسلت بقلق.
علي الخروج والركض.
“عليه تدوين الملاحظات عند إخباره. ليقرأها لاحقًا ويفهم.”
ألا وهي وجود محفز يعلن انتهاء الوقت.
لكن قدمي لا تتحركان بسهولة وخفّة كما أريد. لا فرق بيني وبين الشخصية الفرعية في أفلام الرعب الذي ينهار ويموت عند رؤية الشبح.
‘لا.’
“استدعاء الموظف.”
حتى لو كان القبض علي حتميًا، لا يجب أن أستسلم للعجز.
أمسكت العلبة.
كيم سول-يوم، الموظف الجديد في الفريق D.
في النهاية، تمكنت بطريقة ما من الخروج من تحت طاولة الدفع بالقوة.
عندما يتم إنشاء قصة الرعب لأول مرة، يتم تسجيلها بصرامة وفقًا للقواعد.
في تلك اللحظة.
“إذن، الآن هل نذهب لمراجعة الأوراق…؟!”
لكن الغريب أن العديد منها إما أن صلاحيتها تزيد عن ثلاثة أيام، أو أن تاريخ انتهاء الصلاحية غير واضح أو ممحو.
“استدعاء الموظف.”
آه، البشر يعتمدون حقًا على الضوء!
أمام وجهي فجأة…
ثم أضيئت الأنوار.
ظهر وجه أزرق ومنتفخ.
“آه…ذلك التقرير الذي لا يقرأه أحد…”
مع ابتسامة ممزقة تصل للأذنين.
—أمسكتُك.
“هذا الموظف الجديد…”
* * *
إنه يعرف أنني هنا بالأسفل.
لكنه يعرف مسبقًا!
إعادة البدء.
‘….….’
“لكنه لا يبدو من النوع الذي يتجنب العمل، فلماذا لا يدون الملاحظات؟”
أخذت نفسًا عميقًا جدًا ببطء.
كان قلبي ينبض بقوة لدرجة أنني شعرت بألم في رأسي للحظة، لكنني تحملت.
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
‘لقد انتهى.’
عادةً، عندما يدرك الموظفون الجدد أن مهمتهم هي الدخول باستمرار إلى تلك الظواهر الخارقة التي كادت أن تقتلهم، يصابون بالذعر أو يرتعبون، وهذا طبيعي.
جسدي كله مخدر.
لم يفقد رباطة جأشه للحظة، أو يبكي في الحمام، أو يحاول الهرب.
ومع ذلك، مجرد وجود الإضاءة أعطى شعورًا بالراحة.
‘علي التحمل.’
‘إذن… من الواضح أنهم ارتكبتوا خطأً ما.’
بدلاً من ذلك، نظرت إلى المشهد المظلم داخل المتجر.
في النهاية، تمكنت بطريقة ما من الخروج من تحت طاولة الدفع بالقوة.
فتحته بفضول.
هذه المرة، بدلاً من التوجه نحو طاولة الدفع، ركضت في الاتجاه المعاكس للثلاجة المضيئة للمشروبات.
مع تعود عيني على الظلام، استطعت تمييز جرس الباب المثبت على الزجاج. على الأرجح، بمجرد أن ألمس الباب، سيسمع الشبح ذلك الجرس ويقفز نحوي بخطواته الغريبة.
ترجمة: روي.
نحو مدخل المتجر مباشرةً.
“……”
ثم رفع في يده شيئًا…
خارج الباب الزجاجي، كان الظلام دامسًا.
وقت الإنجاز: ساعة و24 دقيقة.
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
لكن بينما حاولت رؤية الخارج بأقصى ما يمكنني، لاحظت شيئًا معلقًا بجانب الباب الزجاجي.
“…!”
“إذا أكمل الأيام الثلاثة، يمكنه الخروج فورًا.”
في الواقع، العديد من الموظفين الجدد استقالوا بسبب هذا الاختبار، مما جعل الفريق D يتلقى نظرات لَوْم من قسم الموارد البشرية. لكنهم استمروا في المناورة بطريقة ما.
ساعة إلكترونية.
[12:00 | 04 | 04]
الرابع من أبريل، الساعة الثانية عشرة.
تيك.
هل هذا هو التاريخ المحدد لقصة الرعب هذه؟
مع تعود عيني على الظلام، استطعت تمييز جرس الباب المثبت على الزجاج. على الأرجح، بمجرد أن ألمس الباب، سيسمع الشبح ذلك الجرس ويقفز نحوي بخطواته الغريبة.
“ليس عاديا بالفعل.”
‘ولن يُفتح الباب أساسًا…’
[7 أبريل، 11:59 مساءً]
بما أن مكان الصمود محددٌ بأنه المتجر، فلا بد أن هناك قيودًا مفروضة.
إذا فكرنا في الأمر بشكل معاكس…
حولت نظري عن الخارج، واختبأت جزئيًا خلف أحد الأرفف القريبة.
———————=
ثم، بينما أسندت ظهري على الحائط مراقباً كل زاوية في المتجر، واصلت التفكير.
…على الرغم من أنني أعرف ذلك، إلا أن العرق البارد تدفق على ظهري بدلاً من الغضب.
شعرت بالعرق البارد يتدفق على صدغي.
سجل استكشاف الفريق J التابع لـ<شركة أحلام اليقظة>، الذي كان من المفترض أن يصمد لمدة 12 ساعة في مستشفى مهجورة ليلاً.
‘المدة التي عليّ الصمود فيها هي ثلاثة أيام.’
إذن، ما هو الشيء الذي يمكنه إعلامي بموعد انتهاء هذه المدة؟
※ ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة.
ما الذي يمكن أن يحدث في هذا المتجر بعد ثلاثة أيام…؟
‘الشحن؟’
بمجرد الضغط على زر التغيير والتأكيد…
نظرت خلسةً إلى الصناديق المتراكمة قرب الباب الزجاجي.
‘أرجوك!’
وقت وصول البضائع الجديدة.
‘إذا تمكنت من التحقق من البضائع الواردة بعد ثلاثة أيام، واستخدمتها كتمويه لإدخال إشارة زمنية مسبقة…’
لا، هذا معقد جدًا.
لكن عادةً، كلما كان وقت التحدي في عالم الظلام <اختر من أجلي> قصيرًا، كان أصعب، وكلما طال، كان أسهل. لذا، فإن الموظف الجديد الذي حصل على تحدٍ مدته ثلاثة أيام لن يواجه صعوبة كبيرة.
ما الشيء الذي يُمكنه أن يُنبئني بمرور الوقت داخل هذا المتجر؟
من المستبعد أن تنجح مثل هذه الخطة المعقدة والمليئة بالتفاصيل الدقيقة.
[اكتمل.]
جسدي كله مخدر.
<سجلات استكشاف الظلام> هي مجرد قصة رعب على الإنترنت.
نحو مدخل المتجر مباشرةً.
‘و قصص رعب الإنترنت يجب أن تكون بديهية.’
ما الشيء الذي يُمكنه أن يُنبئني بمرور الوقت داخل هذا المتجر؟
كلما طال التسلسل، يبدأ ظهور حالات استثنائية تدريجياً، ضمن “مستوى معقول”، لتجنب التكرار والملل.
كلما زادت الشروط والتعقيدات، قلّ التأثير، وبالتالي تفقد الشعبية.
‘يجب أن يكون الحل بسيطًا ومباشرًا.’
إذن…
‘ما هذا…’
ما هو الشيء الأكثر وضوحًا في المتجر الذي يعبر عن مرور الوقت؟
“……!”
“…..!”
نعم.
لكنها مجرد أوهام. لم يظهر بعد…
نظرت إلى الرف الأقرب للمدخل. رغم أنه يختلف عن ثلاجة المشروبات، إلا أنه ينبعث منه هواء بارد.
بعد ثلاث محاولات فاشلة، نجحت في مسح الرمز بيدي المرتعشة.
لكن الغريب أن عدد المنتجات المعروضة عليه قليل.
بعض مشتقات الألبان والقهوة، و…علب الطعام والسندويشات المثلثة.
—إذا لم يستطع تحمل هذا، فسيموت قريبًا.
أطعمة سريعة التلف.
‘تاريخ انتهاء الصلاحية!’
طق.
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
اتجهت فورًا إلى الرف وبدأت أفحص علب الطعام والسندويشات المثلثة.
لكن الغريب أن عدد المنتجات المعروضة عليه قليل.
فَهُم فريق يواجه أساطير حضرية مرعبة وغريبة. الجبناء غير مرغوب فيهم.
‘معظم السندويشات المثلثة تكون صلاحيتها بين 36 إلى 48 ساعة.’
إذا فكرنا في الأمر بشكل معاكس…
وربما علب الطعام أيضًا.
بما أن مكان الصمود محددٌ بأنه المتجر، فلا بد أن هناك قيودًا مفروضة.
لكن الغريب أن العديد منها إما أن صلاحيتها تزيد عن ثلاثة أيام، أو أن تاريخ انتهاء الصلاحية غير واضح أو ممحو.
“بالضبط. خاصة أنه لا يعرف مسبقًا.”
بصبر، وحذر كي لا أحدث صوتًا، فحصت ظهر وأمام كل منتج.
وأخيرًا….
لا، هذا معقد جدًا.
‘وجدتها.’
وربما علب الطعام أيضًا.
الوقت الحالي في قصة الرعب هو 12 ظهرًا، الرابع من أبريل.
منتج ينتهي صلاحيته في 12 ظهرًا، السابع من أبريل.
على الرغم من أن هذه حالة زاد فيها الوقت، إلا أن هناك آلية يمكن استخلاصها.
[هل تريد التسجيل؟]
[علبة هامبورغ مع مرق]
توسلت بقلق.
أمسكت العلبة.
على أي حال، الموظف الجديد لن يخرج إلا بعد ثلاثة أيام.
أوه…
ثم توجهت عبر المتجر نحو آلة الصراف الآلي.
في تلك اللحظة.
صفير متقطع..صفير طويل..أصوات نقرات متلاحقة.
‘آه.’
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
لكن هناك فكرة مشتركة في رأسيهما.
ساعة إلكترونية.
لكنها مجرد أوهام. لم يظهر بعد…
[7 أبريل، 11:59 مساءً]
‘اهدأ.’
قصة رعب لم تنتهِ حتى بعد انتهاء الوقت المتفق عليه. إنه بالتأكيد شذوذ مخيف.
مع تعود عيني على الظلام، استطعت تمييز جرس الباب المثبت على الزجاج. على الأرجح، بمجرد أن ألمس الباب، سيسمع الشبح ذلك الجرس ويقفز نحوي بخطواته الغريبة.
ضغطت على إعدادات الآلة، ثم اخترت “تغيير التاريخ والوقت”… نجحت! هناك! كتمت نفسي من شدة الارتياح بينما أحدق في الشاشة.
كلما زادت الشروط والتعقيدات، قلّ التأثير، وبالتالي تفقد الشعبية.
[تنبيه انتهاء الصلاحية]
‘الوقت المحدد حالياً…’
بداخله ظرف بني سميك.
من نقطة البداية (منتصف ليل الرابع من أبريل)، بعد يومين و23 ساعة و59 دقيقة بالضبط:
[تم التسجيل]
[7 أبريل، 11:59 مساءً]
———————=
‘أرجوك!’
القلب القوي مرحب به دائمًا.
توسلت بقلق.
“ربما لأنها أول وظيفة له. يمكننا إخباره.”
بمجرد الضغط على زر التغيير والتأكيد…
لكن لمن لا يعرف الحقيقة، بدى كموظف جديد بعقلية جنونية!
[تم التغيير]
“ليس عاديا بالفعل.”
“…….!!”
———————=
نجحت!
ولكن نظرًا لأن الأسطورة تحتوي على طعام ومكان للنوم، فلا مشكلة حتى لو استغرق وقتًا طويلًا.
‘أحيانًا لا تسمح الآلة بتغيير الإعدادات، لكن هذه المرة كان الحظ حليفي!’
ضغطت على إعدادات الآلة، ثم اخترت “تغيير التاريخ والوقت”… نجحت! هناك! كتمت نفسي من شدة الارتياح بينما أحدق في الشاشة.
كانت يدي ترتعش من الفرح والتوتر، لكني تمالكت نفسي.
لقد اقتربت من النهاية.
أصوات خطواته اقتربت بسرعة مخيفة.
لقد اقتربت من النهاية.
إذن…
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
نعم، نعم، نعم! ضغطت على “نعم” بجنون…
كان الشبح يلهو بلوحة المفاتيح، يضغط على أزرار الآلة بعشوائية.
بييييب!
“يبدو أنه أعجبك أيتها النائبة.”
“…….”
[تنبيه انتهاء الصلاحية]
ارتفع صوت الآلة المسجل في المتجر المظلم وحده.
“أجل. إنه جيد.”
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
“لكنه لا يبدو من النوع الذي يتجنب العمل، فلماذا لا يدون الملاحظات؟”
ارتفع صوت الآلة المسجل في المتجر المظلم وحده.
بييييب! بييييب!
بالتأكيد هو قاسٍ. لا أحد ينكر ذلك.
“…….”
نعم، نعم، نعم! ضغطت على “نعم” بجنون…
تجمدت في مكاني، ثم أدرت رأسي ببطء.
كان الشبح يلهو بلوحة المفاتيح، يضغط على أزرار الآلة بعشوائية.
“هذه أول مرة أرى أحدًا يتصرف هكذا في يومه الأول.”
من بعيد…
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
التقت نظراتنا.
“…….!؟”
نعم، نعم، نعم! ضغطت على “نعم” بجنون…
كان يركض نحوي.
بصبر، وحذر كي لا أحدث صوتًا، فحصت ظهر وأمام كل منتج.
“لكنه لا يبدو من النوع الذي يتجنب العمل، فلماذا لا يدون الملاحظات؟”
‘هذا…!’
‘أرجوك!’
لا تنظر إليه! ركز على الشاشة! الشاشة فقط!
أرجوك، أرجوك! بسرعة!
(16:09) نجاح إصلاح خط الهاتف. رن الهاتف على الفور. انتظروا على بعد أكثر من 3 أمتار من المكتب.
بيب…
صفّارة.
بعد ثلاث محاولات فاشلة، نجحت في مسح الرمز بيدي المرتعشة.
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
[هل تريد التسجيل؟]
نعم، نعم، نعم! ضغطت على “نعم” بجنون…
أصوات خطواته اقتربت بسرعة مخيفة.
حدثت مشكلة ما أثناء الاستكشاف، مما جعلهم محاصرين داخل قصة الرعب لفترة أطول من الـ12 ساعة المطلوبة للصمود.
حاولت تجاهل الصوت الغريب تي… تي… تي… الذي يزداد قربًا، مواصلاً تحريك يدي…
ومع ذلك، مجرد وجود الإضاءة أعطى شعورًا بالراحة.
[تم تسجيل المنتج كمنتهي الصلاحية.]
حولت نظري عن الخارج، واختبأت جزئيًا خلف أحد الأرفف القريبة.
في اللحظة التي شعرت فيها باهتزاز الأرض تحت قدمي، حيث وصل الشبح الذي يركض بخطوات مجنونة إلى أمام طاولة الدفع تمامًا…
قصة رعب لم تنتهِ حتى بعد انتهاء الوقت المتفق عليه. إنه بالتأكيد شذوذ مخيف.
[اكتمل.]
مهما مر الوقت، لم ينتهِ الليل.
…اختفى.
“…….”
طق.
تجمدت في مكاني، ثم أدرت رأسي ببطء.
رؤية زميل في الفريق، خاصة موظف جديد، يموت أمام عينيك أمر مدمر للصحة النفسية…
ثم أضيئت الأنوار.
※ ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة.
داخل المتجر الساطع الآن بشكل يؤذي العين، لم تعد شاشة طاولة الدفع تلفت الانتباه، حيث عرضت رسالة بسيطة.
“……”
“…….”
[تم التسجيل]
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
لا تنظر إليه! ركز على الشاشة! الشاشة فقط!
زيزيزيز…بدأت آلة الطباعة في إصدار الإيصال.
أخذت نفسًا عميقًا جدًا ببطء.
وسط ضجيج الآلة الأبيض، أدركت الحقيقة.
منتج ينتهي صلاحيته في 12 ظهرًا، السابع من أبريل.
‘لقد نجحت.’
انتهى الفصل الثامن.
[علبة هامبورغ مع مرق]
‘فوو…’
‘لا أستطيع التنفس…’
اتكأت على طاولة الدفع، وأسندت رأسي المتعب بينما ساقاي ترتجفان.
‘لا أستطيع التنفس…’
“نجاح من المحاولة الأولى؟ وااو، هذا تقييم سخي!”
آه، البشر يعتمدون حقًا على الضوء!
‘هذا…!’
ومع ذلك، مجرد وجود الإضاءة أعطى شعورًا بالراحة.
‘الآن، كل ما علي فعله هو الخروج من الباب…’
تجمدت في مكاني، ثم أدرت رأسي ببطء.
“لقد ملأته.”
كلانك!
فُتح درج النقود تحت طاولة الدفع تلقائيًا.
ما هذا الشيء الذي فوقي إذن…؟
‘ماذا؟’
ثم رفع في يده شيئًا…
عندما يتم إنشاء قصة الرعب لأول مرة، يتم تسجيلها بصرامة وفقًا للقواعد.
بداخله ظرف بني سميك.
‘مثل اختبار شجاعة لمدة ليلتين وثلاثة أيام.’
نعم، نعم، نعم! ضغطت على “نعم” بجنون…
‘ما هذا…’
الموظف الجديد، كيم سول-يوم، نهض من الأرض وهو ينفض غبارًا وهميًا من بذلتها الأنيقة، كما لو أن ساعة ونصف لم تمر.
فتحته بفضول.
أطعمة سريعة التلف.
أربع حزم من الأوراق النقدية الذهبية اللامعة!
فهمت.
“…..!؟”
إذن…
أوراق نقدية من فئة 50,000 وون!
لكن…
‘مئة ورقة في كل حزمة…إذن إجمالي 20 مليون وون!’
لم أمسك بهذا المبلغ الكبير نقدًا من قبل. لكن لماذا يوجد هذا في درج متجر صغير…؟
كلما طال التسلسل، يبدأ ظهور حالات استثنائية تدريجياً، ضمن “مستوى معقول”، لتجنب التكرار والملل.
آه…
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
‘الجائزة!’
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
/اختر من أجلي
حدثت مشكلة ما أثناء الاستكشاف، مما جعلهم محاصرين داخل قصة الرعب لفترة أطول من الـ12 ساعة المطلوبة للصمود.
ملاحظة:
عند التغلب على التحدي، يحصل الفائز على المال حقًا. إذن، هل هو مجرد صديق لطيف يحب إخافة الناس؟
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
———————=
كان يركض نحوي.
أوه…
كيم سول-يوم، الذي كان من المفترض أن يظهر بعد ثلاثة أيام.
* * *
‘ولن يُفتح الباب أساسًا…’
‘علي الخروج.’
“كم سيستغرق من الوقت؟”
“إذا أكمل الأيام الثلاثة، يمكنه الخروج فورًا.”
لكن في الواقع، لقد تحقق ذلك!
“نجاح من المحاولة الأولى؟ وااو، هذا تقييم سخي!”
الفريق D التابع لشركة <أحلام اليقظة>.
كان الموظفان يدخنان السجائر على سطح المبنى بجوار المستودع.
لقد أرسلا الموظف الجديد إلى عالم الظلام للتو.
في النهاية، تمكنت بطريقة ما من الخروج من تحت طاولة الدفع بالقوة.
‘هذا…!’
مهما حدث، فإن دفع شخص جديد إلى الظواهر الخارقة ليس أمرًا يعتاد عليه المرء أبدًا.
لقد اقتربت من النهاية.
لكن عادةً، كلما كان وقت التحدي في عالم الظلام <اختر من أجلي> قصيرًا، كان أصعب، وكلما طال، كان أسهل. لذا، فإن الموظف الجديد الذي حصل على تحدٍ مدته ثلاثة أيام لن يواجه صعوبة كبيرة.
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
‘مثل اختبار شجاعة لمدة ليلتين وثلاثة أيام.’
حولت نظري عن الخارج، واختبأت جزئيًا خلف أحد الأرفف القريبة.
بالتأكيد هو قاسٍ. لا أحد ينكر ذلك.
نعم، نعم، نعم! ضغطت على “نعم” بجنون…
لكن هناك فكرة مشتركة في رأسيهما.
نظرت خلسةً إلى الصناديق المتراكمة قرب الباب الزجاجي.
أمام وجهي فجأة…
—إذا لم يستطع تحمل هذا، فسيموت قريبًا.
إذن، من الأفضل أن يستقيل.
في الواقع، العديد من الموظفين الجدد استقالوا بسبب هذا الاختبار، مما جعل الفريق D يتلقى نظرات لَوْم من قسم الموارد البشرية. لكنهم استمروا في المناورة بطريقة ما.
رؤية زميل في الفريق، خاصة موظف جديد، يموت أمام عينيك أمر مدمر للصحة النفسية…
لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا.
“يبدو أنه أعجبك أيتها النائبة.”
شعور غريب بالترقب.
“هذا الموظف الجديد…”
“أجل.”
“لقد ملأته.”
“ليس عاديا.”
“يبدو أنه أعجبك أيتها النائبة.”
“ليس عاديا بالفعل.”
ألا وهي وجود محفز يعلن انتهاء الوقت.
[اكتمل.]
كيم سول-يوم، الموظف الجديد في الفريق D.
“هذه أول مرة أرى أحدًا يتصرف هكذا في يومه الأول.”
من نقطة البداية (منتصف ليل الرابع من أبريل)، بعد يومين و23 ساعة و59 دقيقة بالضبط:
عادةً، عندما يدرك الموظفون الجدد أن مهمتهم هي الدخول باستمرار إلى تلك الظواهر الخارقة التي كادت أن تقتلهم، يصابون بالذعر أو يرتعبون، وهذا طبيعي.
أربع حزم من الأوراق النقدية الذهبية اللامعة!
لكن كيم سول-يوم…كان هدوءه غريباً.
لكن لمن لا يعرف الحقيقة، بدى كموظف جديد بعقلية جنونية!
“لم يبدو متوتراً حتى.”
[اكتمل.]
“أجل. كان يشرب القهوة بهدوء.”
…على الرغم من أنني أعرف ذلك، إلا أن العرق البارد تدفق على ظهري بدلاً من الغضب.
[تنبيه انتهاء الصلاحية]
لم يفقد رباطة جأشه للحظة، أو يبكي في الحمام، أو يحاول الهرب.
“ربما لأنها أول وظيفة له. يمكننا إخباره.”
بالطبع، السبب الحقيقي هو أنه عرف كل شيء مسبقًا، واستعد عقليًا لليالي الثلاثة، وتخلى عن كل شيء.
التقت نظراتنا.
لكن لمن لا يعرف الحقيقة، بدى كموظف جديد بعقلية جنونية!
[7 أبريل، 11:59 مساءً]
“يبدو أنه أعجبك أيتها النائبة.”
فَهُم فريق يواجه أساطير حضرية مرعبة وغريبة. الجبناء غير مرغوب فيهم.
“أجل. إنه جيد.”
[7 أبريل، 11:59 مساءً]
※ ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة.
القلب القوي مرحب به دائمًا.
انتهى الفصل الثامن.
فَهُم فريق يواجه أساطير حضرية مرعبة وغريبة. الجبناء غير مرغوب فيهم.
‘عمومًا، من المستحيل أن ينجح جبان في اختبار النجاة ذلك…’
بسبب هذا، لم تصل المكالمة الهاتفية التي كانت من المفترض أن تصل إلى مكتب الطبيب.
مهما مر الوقت، لم ينتهِ الليل.
لكن في الواقع، لقد تحقق ذلك!
لكن رئيس القسم و النائبة بالطبع لا يعرفان ذلك، لذا استمروا في إبداء إعجابهم بالموظف الجديد.
لحظة واحدة.
لكن كان هناك شيء واحد محير لهما.
منتج ينتهي صلاحيته في 12 ظهرًا، السابع من أبريل.
“لكنه لا يبدو من النوع الذي يتجنب العمل، فلماذا لا يدون الملاحظات؟”
(16:11) التقط الطبيب الهاتف واختفى. ثم نجحت محاولة الهروب.
بصبر، وحذر كي لا أحدث صوتًا، فحصت ظهر وأمام كل منتج.
“ربما لأنها أول وظيفة له. يمكننا إخباره.”
لم يفقد رباطة جأشه للحظة، أو يبكي في الحمام، أو يحاول الهرب.
نحو مدخل المتجر مباشرةً.
في وظيفة تحمل مخاطر الموت، المعلومات والدليل الإرشادي ضروريان، فأومآ برأسيهما موافقين.
علي الخروج والركض.
“عليه تدوين الملاحظات عند إخباره. ليقرأها لاحقًا ويفهم.”
“بالضبط. خاصة أنه لا يعرف مسبقًا.”
لكنه يعرف مسبقًا!
علي الخروج والركض.
من الواضح أنهما لم يخطر ببالهما ذلك، فاستمرا في حديثهما الودي كفريق رحب بموظف جديد، ثم قررا العودة.
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
“لنكتب تقرير الموقف.”
“عليه تدوين الملاحظات عند إخباره. ليقرأها لاحقًا ويفهم.”
“آه…ذلك التقرير الذي لا يقرأه أحد…”
كلما زادت شهرة قصة الرعب، زاد احتمال حدوث حالات استثنائية في سجلات الاستكشاف.
يُقال إن الموظف الذي ضبط ساعة يده على الساعة 7 مساءً بمجرد دخوله لقصة الرعب، أصيب بالذعر حالما أدرك هذه الحقيقة.
على أي حال، الموظف الجديد لن يخرج إلا بعد ثلاثة أيام.
ولكن نظرًا لأن الأسطورة تحتوي على طعام ومكان للنوم، فلا مشكلة حتى لو استغرق وقتًا طويلًا.
عند التغلب على التحدي، يحصل الفائز على المال حقًا. إذن، هل هو مجرد صديق لطيف يحب إخافة الناس؟
أومآ برأسيهما، ثم حملا الجهاز اللوحي الذي يحتوي على النص الإلكتروني للأسطورة التي ابتلعت الموظف الجديد.
“إذن، الآن هل نذهب لمراجعة الأوراق…؟!”
(16:09) نجاح إصلاح خط الهاتف. رن الهاتف على الفور. انتظروا على بعد أكثر من 3 أمتار من المكتب.
“ليس عاديا بالفعل.”
تيك.
‘لقد نجحت.’
بما أن مكان الصمود محددٌ بأنه المتجر، فلا بد أن هناك قيودًا مفروضة.
في تلك اللحظة، بصق الجهاز اللوحي شخصاً.
‘لم يتلقوا تنبيه الوقت!’
لقد أرسلا الموظف الجديد إلى عالم الظلام للتو.
كيم سول-يوم، الذي كان من المفترض أن يظهر بعد ثلاثة أيام.
“…….!؟”
بعض مشتقات الألبان والقهوة، و…علب الطعام والسندويشات المثلثة.
في الواقع، العديد من الموظفين الجدد استقالوا بسبب هذا الاختبار، مما جعل الفريق D يتلقى نظرات لَوْم من قسم الموارد البشرية. لكنهم استمروا في المناورة بطريقة ما.
الموظف الجديد، كيم سول-يوم، نهض من الأرض وهو ينفض غبارًا وهميًا من بذلتها الأنيقة، كما لو أن ساعة ونصف لم تمر.
ثم رفع في يده شيئًا…
الساعة (03:12) الموظف لي جاي-جين قطع خط هاتف مكتب الاستقبال عن طريق الخطأ.
بسبب هذا، لم تصل المكالمة الهاتفية التي كانت من المفترض أن تصل إلى مكتب الطبيب.
جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ بالكامل!
“لقد ملأته.”
أصوات خطواته اقتربت بسرعة مخيفة.
“…..!؟!؟”
‘معظم السندويشات المثلثة تكون صلاحيتها بين 36 إلى 48 ساعة.’
وقت الإنجاز: ساعة و24 دقيقة.
لكن رئيس القسم و النائبة بالطبع لا يعرفان ذلك، لذا استمروا في إبداء إعجابهم بالموظف الجديد.
الموظف الجديد الذي حقق إنجازًا خياليًا وقف ببرود ينظر إلى رئيس القسم و النائبة.
في النهاية، تمكنت بطريقة ما من الخروج من تحت طاولة الدفع بالقوة.
‘ظننت أنني سأموت بنوبة قلبية.’
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
بالطبع، لم يكن إلا جباناً يائساً استنفد كل طاقته ليخترق جدار منزل الأشباح الذي لا يمكن الهروب منه!
[تم التسجيل]
انتهى الفصل الثامن.
*********************************************************
مشهد من الفصل.

ومع ذلك، مجرد وجود الإضاءة أعطى شعورًا بالراحة.

جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ بالكامل!

بيب…
ترجمة: روي.
لكنها مجرد أوهام. لم يظهر بعد…
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
فُتح درج النقود تحت طاولة الدفع تلقائيًا.
