الفصل الثامن.
الفصل الثامن.
كيم سول-يوم، الذي كان من المفترض أن يظهر بعد ثلاثة أيام.
قصص الرعب في <سجلات استكشاف الظلام> لها شيء واحد مشترك.
كلما زادت شهرة قصة الرعب، زاد احتمال حدوث حالات استثنائية في سجلات الاستكشاف.
ما هو الشيء الأكثر وضوحًا في المتجر الذي يعبر عن مرور الوقت؟
خارج الباب الزجاجي، كان الظلام دامسًا.
‘هذا بسبب وجود العديد من المؤلفين.’
“يبدو أنه أعجبك أيتها النائبة.”
عندما يتم إنشاء قصة الرعب لأول مرة، يتم تسجيلها بصرامة وفقًا للقواعد.
‘لا أستطيع التنفس…’
ولكن ماذا يحدث عندما تزداد شعبيتها ويبدأ الجميع في كتابة سجلات استكشاف عنها؟
[تم التغيير]
كلما طال التسلسل، يبدأ ظهور حالات استثنائية تدريجياً، ضمن “مستوى معقول”، لتجنب التكرار والملل.
“…….!!”
المثال الذي خطر على بالي في لحظة يأس هو أحد هذه الحالات.
/اختر من أجلي
بدلاً من ذلك، نظرت إلى المشهد المظلم داخل المتجر.
سجل استكشاف الفريق J التابع لـ<شركة أحلام اليقظة>، الذي كان من المفترض أن يصمد لمدة 12 ساعة في مستشفى مهجورة ليلاً.
لكن…
※ ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة.
لقد انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة، وهو وقت غامض.
ترجمة: روي.
تيك.
هذا بالتأكيد هو “الشذوذ الزمني” الذي كنت أبحث عنه. لكن…
‘استغرق الهروب وقتًا أطول!’
حدثت مشكلة ما أثناء الاستكشاف، مما جعلهم محاصرين داخل قصة الرعب لفترة أطول من الـ12 ساعة المطلوبة للصمود.
وإذا لم يعمل هذا المحفز، فإن قصة الرعب لم تنتهِ.
‘إذن… من الواضح أنهم ارتكبتوا خطأً ما.’
أومآ برأسيهما، ثم حملا الجهاز اللوحي الذي يحتوي على النص الإلكتروني للأسطورة التي ابتلعت الموظف الجديد.
أرجوك، أرجوك! بسرعة!
تذكرت!
“كم سيستغرق من الوقت؟”
آلة الصرّاف الآلي.
‘لم يتلقوا تنبيه الوقت!’
———————=
فهمت.
داخل المتجر الساطع الآن بشكل يؤذي العين، لم تعد شاشة طاولة الدفع تلفت الانتباه، حيث عرضت رسالة بسيطة.
الساعة (03:12) الموظف لي جاي-جين قطع خط هاتف مكتب الاستقبال عن طريق الخطأ.
‘آه.’
‘فوو…’
———————=
لكن قدمي لا تتحركان بسهولة وخفّة كما أريد. لا فرق بيني وبين الشخصية الفرعية في أفلام الرعب الذي ينهار ويموت عند رؤية الشبح.
بسبب هذا، لم تصل المكالمة الهاتفية التي كانت من المفترض أن تصل إلى مكتب الطبيب.
‘الشحن؟’
كانت تلك مكالمة لتغيير نوبة العمل.
لذلك، حدث موقف مجنون، الطبيب الذي كان من المفترض أن ينتهي من نوبته الليلية ويغادر بعد 12 ساعة، استمر في العمل.
سجل استكشاف الفريق J التابع لـ<شركة أحلام اليقظة>، الذي كان من المفترض أن يصمد لمدة 12 ساعة في مستشفى مهجورة ليلاً.
بالتأكيد هو قاسٍ. لا أحد ينكر ذلك.
———————=
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
(12:12) تجاوزت الساعة 7:12 صباحًا، لكن الشمس لم تشرق.
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
———————=
———————=
‘مثل اختبار شجاعة لمدة ليلتين وثلاثة أيام.’
مهما مر الوقت، لم ينتهِ الليل.
داخل المتجر الساطع الآن بشكل يؤذي العين، لم تعد شاشة طاولة الدفع تلفت الانتباه، حيث عرضت رسالة بسيطة.
يُقال إن الموظف الذي ضبط ساعة يده على الساعة 7 مساءً بمجرد دخوله لقصة الرعب، أصيب بالذعر حالما أدرك هذه الحقيقة.
‘بدلاً من ذلك، يبدو أنهم تقاتلوا حول ما إذا كانوا سيستسلمون ويعيدون المحاولة، ثم تم القبض على أحدهم.’
في وظيفة تحمل مخاطر الموت، المعلومات والدليل الإرشادي ضروريان، فأومآ برأسيهما موافقين.
لحسن الحظ، بعد بضع ساعات، تمكن زميل آخر من إصلاح خط الهاتف، واستمر التقدم بشكل طبيعي، مما سمح لهم بالهروب في النهاية.
لكن كيم سول-يوم…كان هدوءه غريباً.
———————=
(16:09) نجاح إصلاح خط الهاتف. رن الهاتف على الفور. انتظروا على بعد أكثر من 3 أمتار من المكتب.
هذه المرة، بدلاً من التوجه نحو طاولة الدفع، ركضت في الاتجاه المعاكس للثلاجة المضيئة للمشروبات.
(16:11) التقط الطبيب الهاتف واختفى. ثم نجحت محاولة الهروب.
‘…هناك صوت.’
———————=
[اكتمل.]
قصة رعب لم تنتهِ حتى بعد انتهاء الوقت المتفق عليه. إنه بالتأكيد شذوذ مخيف.
* * *
‘لكن هناك دليل.’
لكن كيم سول-يوم…كان هدوءه غريباً.
على الرغم من أن هذه حالة زاد فيها الوقت، إلا أن هناك آلية يمكن استخلاصها.
ألا وهي وجود محفز يعلن انتهاء الوقت.
تجمدت في مكاني، ثم أدرت رأسي ببطء.
‘في تلك الحالة، كان ذلك هو مكالمة نقل نوبة العمل.’
وإذا لم يعمل هذا المحفز، فإن قصة الرعب لم تنتهِ.
أصوات خطواته اقتربت بسرعة مخيفة.
إذا فكرنا في الأمر بشكل معاكس…
ظهر وجه أزرق ومنتفخ.
‘إذا تم تشغيل المحفز الذي يعلن الوقت، فهل يمكن أن ينتهي الأمر عاجلاً؟’
“استدعاء الموظف حالاً…استدعاء الموظف، استدعاء الموظف حالاً استدعاء الموظف استدعاء الموظف استدعاء الموظف استدعاء الموظف…الموظف…الموظف”
“…….”
———————=
‘لقد انتهى.’
ما الشيء الذي يُمكنه أن يُنبئني بمرور الوقت داخل هذا المتجر؟
فُتح درج النقود تحت طاولة الدفع تلقائيًا.
أمام وجهي فجأة…
طق.
“……!”
لحظة واحدة.
‘…هناك صوت.’
يأتي من فوق رأسي.
رفعتُ رأسي بلا وعي – إلى الأعلى، حيث يضيق الحيز حولي.
“…….”
أنا هنا..تحت طاولة الدفع في المتجر.
ما هذا الشيء الذي فوقي إذن…؟
الفريق D التابع لشركة <أحلام اليقظة>.
آلة الصرّاف الآلي.
لم يفقد رباطة جأشه للحظة، أو يبكي في الحمام، أو يحاول الهرب.
صفّارة.
صفير متقطع..صفير طويل..أصوات نقرات متلاحقة.
“أجل. كان يشرب القهوة بهدوء.”
كان الشبح يلهو بلوحة المفاتيح، يضغط على أزرار الآلة بعشوائية.
‘الوقت المحدد حالياً…’
وبحسب الإيقاع الغريب، ارتفع صوت مسجل في أنحاء المتجر.
‘في تلك الحالة، كان ذلك هو مكالمة نقل نوبة العمل.’
“استدعاء الموظف حالاً…استدعاء الموظف، استدعاء الموظف حالاً استدعاء الموظف استدعاء الموظف استدعاء الموظف استدعاء الموظف…الموظف…الموظف”
ما هو الشيء الأكثر وضوحًا في المتجر الذي يعبر عن مرور الوقت؟
“…..!!”
كلما زادت شهرة قصة الرعب، زاد احتمال حدوث حالات استثنائية في سجلات الاستكشاف.
فهمت.
‘إذن… من الواضح أنهم ارتكبتوا خطأً ما.’
إنه يعرف أنني هنا بالأسفل.
و هو يتعمد ألا يمسك بي ويلعب معي.
كيم سول-يوم، الموظف الجديد في الفريق D.
‘عمومًا، من المستحيل أن ينجح جبان في اختبار النجاة ذلك…’
…على الرغم من أنني أعرف ذلك، إلا أن العرق البارد تدفق على ظهري بدلاً من الغضب.
عادةً، عندما يدرك الموظفون الجدد أن مهمتهم هي الدخول باستمرار إلى تلك الظواهر الخارقة التي كادت أن تقتلهم، يصابون بالذعر أو يرتعبون، وهذا طبيعي.
آه، هذا حقًا جنون، إنه يجعل الناس يفقدون عقولهم.
‘علي الخروج.’
منتج ينتهي صلاحيته في 12 ظهرًا، السابع من أبريل.
/اختر من أجلي
علي الخروج والركض.
لكن قدمي لا تتحركان بسهولة وخفّة كما أريد. لا فرق بيني وبين الشخصية الفرعية في أفلام الرعب الذي ينهار ويموت عند رؤية الشبح.
‘أرجوك!’
“…..!؟!؟”
‘لا.’
(12:12) تجاوزت الساعة 7:12 صباحًا، لكن الشمس لم تشرق.
حتى لو كان القبض علي حتميًا، لا يجب أن أستسلم للعجز.
لحسن الحظ، بعد بضع ساعات، تمكن زميل آخر من إصلاح خط الهاتف، واستمر التقدم بشكل طبيعي، مما سمح لهم بالهروب في النهاية.
في النهاية، تمكنت بطريقة ما من الخروج من تحت طاولة الدفع بالقوة.
في تلك اللحظة.
“استدعاء الموظف.”
الموظف الجديد، كيم سول-يوم، نهض من الأرض وهو ينفض غبارًا وهميًا من بذلتها الأنيقة، كما لو أن ساعة ونصف لم تمر.
أمام وجهي فجأة…
بما أن مكان الصمود محددٌ بأنه المتجر، فلا بد أن هناك قيودًا مفروضة.
ظهر وجه أزرق ومنتفخ.
بعض مشتقات الألبان والقهوة، و…علب الطعام والسندويشات المثلثة.
مع ابتسامة ممزقة تصل للأذنين.
—أمسكتُك.
‘لا أستطيع التنفس…’
‘عمومًا، من المستحيل أن ينجح جبان في اختبار النجاة ذلك…’
* * *
‘الآن، كل ما علي فعله هو الخروج من الباب…’
‘إذا تم تشغيل المحفز الذي يعلن الوقت، فهل يمكن أن ينتهي الأمر عاجلاً؟’
إعادة البدء.
‘….….’
أخذت نفسًا عميقًا جدًا ببطء.
“…….!!”
كان قلبي ينبض بقوة لدرجة أنني شعرت بألم في رأسي للحظة، لكنني تحملت.
‘بدلاً من ذلك، يبدو أنهم تقاتلوا حول ما إذا كانوا سيستسلمون ويعيدون المحاولة، ثم تم القبض على أحدهم.’
‘لقد انتهى.’
“لنكتب تقرير الموقف.”
جسدي كله مخدر.
“…..!”
‘علي التحمل.’
أوراق نقدية من فئة 50,000 وون!
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
بدلاً من ذلك، نظرت إلى المشهد المظلم داخل المتجر.
‘….….’
هذه المرة، بدلاً من التوجه نحو طاولة الدفع، ركضت في الاتجاه المعاكس للثلاجة المضيئة للمشروبات.
نحو مدخل المتجر مباشرةً.
هذه المرة، بدلاً من التوجه نحو طاولة الدفع، ركضت في الاتجاه المعاكس للثلاجة المضيئة للمشروبات.
“……”
حدثت مشكلة ما أثناء الاستكشاف، مما جعلهم محاصرين داخل قصة الرعب لفترة أطول من الـ12 ساعة المطلوبة للصمود.
ثم توجهت عبر المتجر نحو آلة الصراف الآلي.
خارج الباب الزجاجي، كان الظلام دامسًا.
لكن بينما حاولت رؤية الخارج بأقصى ما يمكنني، لاحظت شيئًا معلقًا بجانب الباب الزجاجي.
مع ابتسامة ممزقة تصل للأذنين.
“…!”
ساعة إلكترونية.
ساعة إلكترونية.
نعم.
[12:00 | 04 | 04]
إذا فكرنا في الأمر بشكل معاكس…
الرابع من أبريل، الساعة الثانية عشرة.
“…….”
هل هذا هو التاريخ المحدد لقصة الرعب هذه؟
بداخله ظرف بني سميك.
مع تعود عيني على الظلام، استطعت تمييز جرس الباب المثبت على الزجاج. على الأرجح، بمجرد أن ألمس الباب، سيسمع الشبح ذلك الجرس ويقفز نحوي بخطواته الغريبة.
أمام وجهي فجأة…
فُتح درج النقود تحت طاولة الدفع تلقائيًا.
‘ولن يُفتح الباب أساسًا…’
“يبدو أنه أعجبك أيتها النائبة.”
بما أن مكان الصمود محددٌ بأنه المتجر، فلا بد أن هناك قيودًا مفروضة.
يُقال إن الموظف الذي ضبط ساعة يده على الساعة 7 مساءً بمجرد دخوله لقصة الرعب، أصيب بالذعر حالما أدرك هذه الحقيقة.
أخذت نفسًا عميقًا جدًا ببطء.
حولت نظري عن الخارج، واختبأت جزئيًا خلف أحد الأرفف القريبة.
في تلك اللحظة.
‘لا.’
ثم، بينما أسندت ظهري على الحائط مراقباً كل زاوية في المتجر، واصلت التفكير.
وربما علب الطعام أيضًا.
شعرت بالعرق البارد يتدفق على صدغي.
“إذن، الآن هل نذهب لمراجعة الأوراق…؟!”
إذن، من الأفضل أن يستقيل.
‘المدة التي عليّ الصمود فيها هي ثلاثة أيام.’
“استدعاء الموظف.”
فُتح درج النقود تحت طاولة الدفع تلقائيًا.
إذن، ما هو الشيء الذي يمكنه إعلامي بموعد انتهاء هذه المدة؟
هذه المرة، بدلاً من التوجه نحو طاولة الدفع، ركضت في الاتجاه المعاكس للثلاجة المضيئة للمشروبات.
ما هذا الشيء الذي فوقي إذن…؟
ما الذي يمكن أن يحدث في هذا المتجر بعد ثلاثة أيام…؟
“…….”
(16:11) التقط الطبيب الهاتف واختفى. ثم نجحت محاولة الهروب.
‘الشحن؟’
بصبر، وحذر كي لا أحدث صوتًا، فحصت ظهر وأمام كل منتج.
ما الشيء الذي يُمكنه أن يُنبئني بمرور الوقت داخل هذا المتجر؟
نظرت خلسةً إلى الصناديق المتراكمة قرب الباب الزجاجي.
‘ولن يُفتح الباب أساسًا…’
“…….!!”
وقت وصول البضائع الجديدة.
‘إذا تمكنت من التحقق من البضائع الواردة بعد ثلاثة أيام، واستخدمتها كتمويه لإدخال إشارة زمنية مسبقة…’
لا، هذا معقد جدًا.
على الرغم من أن هذه حالة زاد فيها الوقت، إلا أن هناك آلية يمكن استخلاصها.
لم يفقد رباطة جأشه للحظة، أو يبكي في الحمام، أو يحاول الهرب.
من المستبعد أن تنجح مثل هذه الخطة المعقدة والمليئة بالتفاصيل الدقيقة.
<سجلات استكشاف الظلام> هي مجرد قصة رعب على الإنترنت.
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
‘و قصص رعب الإنترنت يجب أن تكون بديهية.’
كلما زادت الشروط والتعقيدات، قلّ التأثير، وبالتالي تفقد الشعبية.
“…….”
‘يجب أن يكون الحل بسيطًا ومباشرًا.’
‘هذا بسبب وجود العديد من المؤلفين.’
إذن…
‘بدلاً من ذلك، يبدو أنهم تقاتلوا حول ما إذا كانوا سيستسلمون ويعيدون المحاولة، ثم تم القبض على أحدهم.’
كلانك!
ما هو الشيء الأكثر وضوحًا في المتجر الذي يعبر عن مرور الوقت؟
※ ملاحظة خاصة: انتهى الاستكشاف بعد مرور 16 ساعة و11 دقيقة.
‘و قصص رعب الإنترنت يجب أن تكون بديهية.’
“…..!”
ما الشيء الذي يُمكنه أن يُنبئني بمرور الوقت داخل هذا المتجر؟
نعم.
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
نظرت إلى الرف الأقرب للمدخل. رغم أنه يختلف عن ثلاجة المشروبات، إلا أنه ينبعث منه هواء بارد.
بييييب!
لكن الغريب أن عدد المنتجات المعروضة عليه قليل.
ثم توجهت عبر المتجر نحو آلة الصراف الآلي.
بعض مشتقات الألبان والقهوة، و…علب الطعام والسندويشات المثلثة.
كانت تلك مكالمة لتغيير نوبة العمل.
“إذا أكمل الأيام الثلاثة، يمكنه الخروج فورًا.”
أطعمة سريعة التلف.
على أي حال، الموظف الجديد لن يخرج إلا بعد ثلاثة أيام.
‘تاريخ انتهاء الصلاحية!’
اتجهت فورًا إلى الرف وبدأت أفحص علب الطعام والسندويشات المثلثة.
‘معظم السندويشات المثلثة تكون صلاحيتها بين 36 إلى 48 ساعة.’
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
وربما علب الطعام أيضًا.
إعادة البدء.
لكن الغريب أن العديد منها إما أن صلاحيتها تزيد عن ثلاثة أيام، أو أن تاريخ انتهاء الصلاحية غير واضح أو ممحو.
لكن عادةً، كلما كان وقت التحدي في عالم الظلام <اختر من أجلي> قصيرًا، كان أصعب، وكلما طال، كان أسهل. لذا، فإن الموظف الجديد الذي حصل على تحدٍ مدته ثلاثة أيام لن يواجه صعوبة كبيرة.
يُقال إن الموظف الذي ضبط ساعة يده على الساعة 7 مساءً بمجرد دخوله لقصة الرعب، أصيب بالذعر حالما أدرك هذه الحقيقة.
بصبر، وحذر كي لا أحدث صوتًا، فحصت ظهر وأمام كل منتج.
ثم رفع في يده شيئًا…
وأخيرًا….
‘وجدتها.’
الموظف الجديد، كيم سول-يوم، نهض من الأرض وهو ينفض غبارًا وهميًا من بذلتها الأنيقة، كما لو أن ساعة ونصف لم تمر.
الوقت الحالي في قصة الرعب هو 12 ظهرًا، الرابع من أبريل.
منتج ينتهي صلاحيته في 12 ظهرًا، السابع من أبريل.
أوه…
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
[علبة هامبورغ مع مرق]
أمسكت العلبة.
‘…هناك صوت.’
أمام وجهي فجأة…
ثم توجهت عبر المتجر نحو آلة الصراف الآلي.
“أجل.”
‘آه.’
خارج الباب الزجاجي، كان الظلام دامسًا.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
بدلاً من ذلك، نظرت إلى المشهد المظلم داخل المتجر.
لكنها مجرد أوهام. لم يظهر بعد…
“لكنه لا يبدو من النوع الذي يتجنب العمل، فلماذا لا يدون الملاحظات؟”
‘اهدأ.’
ضغطت على إعدادات الآلة، ثم اخترت “تغيير التاريخ والوقت”… نجحت! هناك! كتمت نفسي من شدة الارتياح بينما أحدق في الشاشة.
‘الوقت المحدد حالياً…’
لكن كيم سول-يوم…كان هدوءه غريباً.
من نقطة البداية (منتصف ليل الرابع من أبريل)، بعد يومين و23 ساعة و59 دقيقة بالضبط:
لا، هذا معقد جدًا.
[7 أبريل، 11:59 مساءً]
‘أرجوك!’
———————=
توسلت بقلق.
بمجرد الضغط على زر التغيير والتأكيد…
‘و قصص رعب الإنترنت يجب أن تكون بديهية.’
[تم التغيير]
حتى لو كان القبض علي حتميًا، لا يجب أن أستسلم للعجز.
“…….!!”
نجحت!
‘أحيانًا لا تسمح الآلة بتغيير الإعدادات، لكن هذه المرة كان الحظ حليفي!’
كانت يدي ترتعش من الفرح والتوتر، لكني تمالكت نفسي.
لقد اقتربت من النهاية.
الموظف الجديد، كيم سول-يوم، نهض من الأرض وهو ينفض غبارًا وهميًا من بذلتها الأنيقة، كما لو أن ساعة ونصف لم تمر.
من بعيد…
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
—أمسكتُك.
بييييب!
(16:09) نجاح إصلاح خط الهاتف. رن الهاتف على الفور. انتظروا على بعد أكثر من 3 أمتار من المكتب.
بيب…
“…….”
“هذا الموظف الجديد…”
[تنبيه انتهاء الصلاحية]
لذلك، حدث موقف مجنون، الطبيب الذي كان من المفترض أن ينتهي من نوبته الليلية ويغادر بعد 12 ساعة، استمر في العمل.
[يوجد منتج على وشك انتهاء صلاحيته!]
ارتفع صوت الآلة المسجل في المتجر المظلم وحده.
بييييب! بييييب!
نحو مدخل المتجر مباشرةً.
عندما يتم إنشاء قصة الرعب لأول مرة، يتم تسجيلها بصرامة وفقًا للقواعد.
“…….”
فُتح درج النقود تحت طاولة الدفع تلقائيًا.
تجمدت في مكاني، ثم أدرت رأسي ببطء.
طق.
من بعيد…
آلة الصرّاف الآلي.
التقت نظراتنا.
كان يركض نحوي.
‘وجدتها.’
زيزيزيز…بدأت آلة الطباعة في إصدار الإيصال.
‘هذا…!’
‘لقد انتهى.’
لا تنظر إليه! ركز على الشاشة! الشاشة فقط!
“…..!”
القلب القوي مرحب به دائمًا.
أرجوك، أرجوك! بسرعة!
بييييب! بييييب!
بيب…
———————=
بعد ثلاث محاولات فاشلة، نجحت في مسح الرمز بيدي المرتعشة.
[علبة هامبورغ مع مرق]
[هل تريد التسجيل؟]
نعم، نعم، نعم! ضغطت على “نعم” بجنون…
ثم أضيئت الأنوار.
أصوات خطواته اقتربت بسرعة مخيفة.
حاولت تجاهل الصوت الغريب تي… تي… تي… الذي يزداد قربًا، مواصلاً تحريك يدي…
ارتفع صوت الآلة المسجل في المتجر المظلم وحده.
مع ابتسامة ممزقة تصل للأذنين.
[تم تسجيل المنتج كمنتهي الصلاحية.]
“بالضبط. خاصة أنه لا يعرف مسبقًا.”
كانت يدي ترتعش من الفرح والتوتر، لكني تمالكت نفسي.
في اللحظة التي شعرت فيها باهتزاز الأرض تحت قدمي، حيث وصل الشبح الذي يركض بخطوات مجنونة إلى أمام طاولة الدفع تمامًا…
“…..!؟”
[اكتمل.]
كلما طال التسلسل، يبدأ ظهور حالات استثنائية تدريجياً، ضمن “مستوى معقول”، لتجنب التكرار والملل.
…اختفى.
[تنبيه انتهاء الصلاحية]
“…….”
طق.
ثم أضيئت الأنوار.
/اختر من أجلي
“…..!؟”
داخل المتجر الساطع الآن بشكل يؤذي العين، لم تعد شاشة طاولة الدفع تلفت الانتباه، حيث عرضت رسالة بسيطة.
[تم التسجيل]
“…!”
زيزيزيز…بدأت آلة الطباعة في إصدار الإيصال.
انتهى الفصل الثامن.
“…!”
وسط ضجيج الآلة الأبيض، أدركت الحقيقة.
اتكأت على طاولة الدفع، وأسندت رأسي المتعب بينما ساقاي ترتجفان.
‘لقد نجحت.’
<سجلات استكشاف الظلام> هي مجرد قصة رعب على الإنترنت.
‘فوو…’
‘الجائزة!’
اتكأت على طاولة الدفع، وأسندت رأسي المتعب بينما ساقاي ترتجفان.
بعض مشتقات الألبان والقهوة، و…علب الطعام والسندويشات المثلثة.
‘لا أستطيع التنفس…’
(12:12) تجاوزت الساعة 7:12 صباحًا، لكن الشمس لم تشرق.
“هذه أول مرة أرى أحدًا يتصرف هكذا في يومه الأول.”
آه، البشر يعتمدون حقًا على الضوء!
لكن عادةً، كلما كان وقت التحدي في عالم الظلام <اختر من أجلي> قصيرًا، كان أصعب، وكلما طال، كان أسهل. لذا، فإن الموظف الجديد الذي حصل على تحدٍ مدته ثلاثة أيام لن يواجه صعوبة كبيرة.
ومع ذلك، مجرد وجود الإضاءة أعطى شعورًا بالراحة.
‘الآن، كل ما علي فعله هو الخروج من الباب…’
أخذت نفسًا عميقًا جدًا ببطء.
كلانك!
‘تاريخ انتهاء الصلاحية!’
فُتح درج النقود تحت طاولة الدفع تلقائيًا.
[اكتمل.]
‘ماذا؟’
بداخله ظرف بني سميك.
“…..!!”
‘الجائزة!’
‘ما هذا…’
مع ابتسامة ممزقة تصل للأذنين.
بسبب هذا، لم تصل المكالمة الهاتفية التي كانت من المفترض أن تصل إلى مكتب الطبيب.
فتحته بفضول.
لكن لمن لا يعرف الحقيقة، بدى كموظف جديد بعقلية جنونية!
‘علي الخروج.’
أربع حزم من الأوراق النقدية الذهبية اللامعة!
“…..!؟”
أوراق نقدية من فئة 50,000 وون!
‘مئة ورقة في كل حزمة…إذن إجمالي 20 مليون وون!’
[7 أبريل، 11:59 مساءً]
ولكن ماذا يحدث عندما تزداد شعبيتها ويبدأ الجميع في كتابة سجلات استكشاف عنها؟
لم أمسك بهذا المبلغ الكبير نقدًا من قبل. لكن لماذا يوجد هذا في درج متجر صغير…؟
مع ابتسامة ممزقة تصل للأذنين.
آه…
صفير متقطع..صفير طويل..أصوات نقرات متلاحقة.
‘الجائزة!’
وأخيرًا….
———————=
“إذن، الآن هل نذهب لمراجعة الأوراق…؟!”
رفعتُ رأسي بلا وعي – إلى الأعلى، حيث يضيق الحيز حولي.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
لكن الغريب أن العديد منها إما أن صلاحيتها تزيد عن ثلاثة أيام، أو أن تاريخ انتهاء الصلاحية غير واضح أو ممحو.
/اختر من أجلي
ملاحظة:
مشهد من الفصل.
ظهرت أمامي صورة خاطفة للشبح وهو يضغط بجنون على زر الاستدعاء عند طاولة الدفع.
عند التغلب على التحدي، يحصل الفائز على المال حقًا. إذن، هل هو مجرد صديق لطيف يحب إخافة الناس؟
‘إذن… من الواضح أنهم ارتكبتوا خطأً ما.’
———————=
“استدعاء الموظف.”
‘أرجوك!’
أوه…
لحظة واحدة.
* * *
مشهد من الفصل.
“كم سيستغرق من الوقت؟”
كانت تلك مكالمة لتغيير نوبة العمل.
“إذا أكمل الأيام الثلاثة، يمكنه الخروج فورًا.”
ترجمة: روي.
“نجاح من المحاولة الأولى؟ وااو، هذا تقييم سخي!”
الموظف الجديد، كيم سول-يوم، نهض من الأرض وهو ينفض غبارًا وهميًا من بذلتها الأنيقة، كما لو أن ساعة ونصف لم تمر.
‘إذا تم تشغيل المحفز الذي يعلن الوقت، فهل يمكن أن ينتهي الأمر عاجلاً؟’
الفريق D التابع لشركة <أحلام اليقظة>.
‘ما هذا…’
كان الموظفان يدخنان السجائر على سطح المبنى بجوار المستودع.
“…….!!”
“هذه أول مرة أرى أحدًا يتصرف هكذا في يومه الأول.”
لقد أرسلا الموظف الجديد إلى عالم الظلام للتو.
ما هذا الشيء الذي فوقي إذن…؟
مهما حدث، فإن دفع شخص جديد إلى الظواهر الخارقة ليس أمرًا يعتاد عليه المرء أبدًا.
لكن عادةً، كلما كان وقت التحدي في عالم الظلام <اختر من أجلي> قصيرًا، كان أصعب، وكلما طال، كان أسهل. لذا، فإن الموظف الجديد الذي حصل على تحدٍ مدته ثلاثة أيام لن يواجه صعوبة كبيرة.
“لم يبدو متوتراً حتى.”
‘مثل اختبار شجاعة لمدة ليلتين وثلاثة أيام.’
سجل استكشاف الفريق J التابع لـ<شركة أحلام اليقظة>، الذي كان من المفترض أن يصمد لمدة 12 ساعة في مستشفى مهجورة ليلاً.
بالتأكيد هو قاسٍ. لا أحد ينكر ذلك.
خارج الباب الزجاجي، كان الظلام دامسًا.
لكن هناك فكرة مشتركة في رأسيهما.
زيزيزيز…بدأت آلة الطباعة في إصدار الإيصال.
—إذا لم يستطع تحمل هذا، فسيموت قريبًا.
إذن، من الأفضل أن يستقيل.
‘مثل اختبار شجاعة لمدة ليلتين وثلاثة أيام.’
في الواقع، العديد من الموظفين الجدد استقالوا بسبب هذا الاختبار، مما جعل الفريق D يتلقى نظرات لَوْم من قسم الموارد البشرية. لكنهم استمروا في المناورة بطريقة ما.
اتجهت فورًا إلى الرف وبدأت أفحص علب الطعام والسندويشات المثلثة.
رؤية زميل في الفريق، خاصة موظف جديد، يموت أمام عينيك أمر مدمر للصحة النفسية…
لكن هذه المرة، كان الشعور مختلفًا.
طق.
‘الشحن؟’
شعور غريب بالترقب.
‘الجائزة!’
لكن قدمي لا تتحركان بسهولة وخفّة كما أريد. لا فرق بيني وبين الشخصية الفرعية في أفلام الرعب الذي ينهار ويموت عند رؤية الشبح.
“هذا الموظف الجديد…”
‘يجب أن يكون الحل بسيطًا ومباشرًا.’
“أجل.”
“……”
“ليس عاديا.”
‘علي التحمل.’
لقد اقتربت من النهاية.
“ليس عاديا بالفعل.”
كل ما علي فعله الآن هو تسجيل المنتج كـ”على وشك انتهاء صلاحيته”…
كيم سول-يوم، الموظف الجديد في الفريق D.
* * *
سجل استكشاف الفريق J التابع لـ<شركة أحلام اليقظة>، الذي كان من المفترض أن يصمد لمدة 12 ساعة في مستشفى مهجورة ليلاً.
“هذه أول مرة أرى أحدًا يتصرف هكذا في يومه الأول.”
التقت نظراتنا.
عادةً، عندما يدرك الموظفون الجدد أن مهمتهم هي الدخول باستمرار إلى تلك الظواهر الخارقة التي كادت أن تقتلهم، يصابون بالذعر أو يرتعبون، وهذا طبيعي.
لكن كيم سول-يوم…كان هدوءه غريباً.
أمسكت العلبة.
“استدعاء الموظف.”
“لم يبدو متوتراً حتى.”
“ربما لأنها أول وظيفة له. يمكننا إخباره.”
“أجل. كان يشرب القهوة بهدوء.”
لم يفقد رباطة جأشه للحظة، أو يبكي في الحمام، أو يحاول الهرب.
لكن عادةً، كلما كان وقت التحدي في عالم الظلام <اختر من أجلي> قصيرًا، كان أصعب، وكلما طال، كان أسهل. لذا، فإن الموظف الجديد الذي حصل على تحدٍ مدته ثلاثة أيام لن يواجه صعوبة كبيرة.
بالطبع، السبب الحقيقي هو أنه عرف كل شيء مسبقًا، واستعد عقليًا لليالي الثلاثة، وتخلى عن كل شيء.
“…..!؟!؟”
لكن لمن لا يعرف الحقيقة، بدى كموظف جديد بعقلية جنونية!
‘فوو…’
“يبدو أنه أعجبك أيتها النائبة.”
‘علي الخروج.’
“أجل. إنه جيد.”
القلب القوي مرحب به دائمًا.
سجل استكشاف الفريق J التابع لـ<شركة أحلام اليقظة>، الذي كان من المفترض أن يصمد لمدة 12 ساعة في مستشفى مهجورة ليلاً.
فَهُم فريق يواجه أساطير حضرية مرعبة وغريبة. الجبناء غير مرغوب فيهم.
‘عمومًا، من المستحيل أن ينجح جبان في اختبار النجاة ذلك…’
عندما يتم إنشاء قصة الرعب لأول مرة، يتم تسجيلها بصرامة وفقًا للقواعد.
لكن في الواقع، لقد تحقق ذلك!
أنا هنا..تحت طاولة الدفع في المتجر.
[اكتمل.]
لكن رئيس القسم و النائبة بالطبع لا يعرفان ذلك، لذا استمروا في إبداء إعجابهم بالموظف الجديد.
لحظة واحدة.
لكن كان هناك شيء واحد محير لهما.
هذه المرة، بدلاً من التوجه نحو طاولة الدفع، ركضت في الاتجاه المعاكس للثلاجة المضيئة للمشروبات.
“لكنه لا يبدو من النوع الذي يتجنب العمل، فلماذا لا يدون الملاحظات؟”
“ربما لأنها أول وظيفة له. يمكننا إخباره.”
[تم التسجيل]
في وظيفة تحمل مخاطر الموت، المعلومات والدليل الإرشادي ضروريان، فأومآ برأسيهما موافقين.
صفير متقطع..صفير طويل..أصوات نقرات متلاحقة.
“عليه تدوين الملاحظات عند إخباره. ليقرأها لاحقًا ويفهم.”
التقت نظراتنا.
“بالضبط. خاصة أنه لا يعرف مسبقًا.”
لكنه يعرف مسبقًا!
في النهاية، تمكنت بطريقة ما من الخروج من تحت طاولة الدفع بالقوة.
من الواضح أنهما لم يخطر ببالهما ذلك، فاستمرا في حديثهما الودي كفريق رحب بموظف جديد، ثم قررا العودة.
من المستبعد أن تنجح مثل هذه الخطة المعقدة والمليئة بالتفاصيل الدقيقة.
“لنكتب تقرير الموقف.”
“آه…ذلك التقرير الذي لا يقرأه أحد…”
[تم التغيير]
في الواقع، العديد من الموظفين الجدد استقالوا بسبب هذا الاختبار، مما جعل الفريق D يتلقى نظرات لَوْم من قسم الموارد البشرية. لكنهم استمروا في المناورة بطريقة ما.
على أي حال، الموظف الجديد لن يخرج إلا بعد ثلاثة أيام.
———————=
ولكن نظرًا لأن الأسطورة تحتوي على طعام ومكان للنوم، فلا مشكلة حتى لو استغرق وقتًا طويلًا.
طق.
أومآ برأسيهما، ثم حملا الجهاز اللوحي الذي يحتوي على النص الإلكتروني للأسطورة التي ابتلعت الموظف الجديد.
علي الخروج والركض.
“إذن، الآن هل نذهب لمراجعة الأوراق…؟!”
* * *
تيك.
بعد ثلاث محاولات فاشلة، نجحت في مسح الرمز بيدي المرتعشة.
في تلك اللحظة، بصق الجهاز اللوحي شخصاً.
كيم سول-يوم، الذي كان من المفترض أن يظهر بعد ثلاثة أيام.
“…….!؟”
الموظف الجديد، كيم سول-يوم، نهض من الأرض وهو ينفض غبارًا وهميًا من بذلتها الأنيقة، كما لو أن ساعة ونصف لم تمر.
‘مئة ورقة في كل حزمة…إذن إجمالي 20 مليون وون!’
ثم رفع في يده شيئًا…
نعم.
جهاز تجميع نواة الأحلام ممتلئ بالكامل!
“لقد ملأته.”
“…..!؟!؟”
———————=
وقت الإنجاز: ساعة و24 دقيقة.
الموظف الجديد الذي حقق إنجازًا خياليًا وقف ببرود ينظر إلى رئيس القسم و النائبة.
لم أمسك بهذا المبلغ الكبير نقدًا من قبل. لكن لماذا يوجد هذا في درج متجر صغير…؟
‘ظننت أنني سأموت بنوبة قلبية.’
كان قلبي ينبض بقوة لدرجة أنني شعرت بألم في رأسي للحظة، لكنني تحملت.
بالطبع، لم يكن إلا جباناً يائساً استنفد كل طاقته ليخترق جدار منزل الأشباح الذي لا يمكن الهروب منه!
انتهى الفصل الثامن.
*********************************************************
مشهد من الفصل.

———————=


نجحت!
ترجمة: روي.
لحسن الحظ، بعد بضع ساعات، تمكن زميل آخر من إصلاح خط الهاتف، واستمر التقدم بشكل طبيعي، مما سمح لهم بالهروب في النهاية.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
