10
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
إمبراطور الخيمياء
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:
أما وجه ‘شين دوليانغ’ فقد اكفهرّ من شدة الغيظ؛ أيعتذر هو؟ وبعد كل ما جرى؟ لقد نال من الإهانة نصيباً ولم يجد من يعتذر له، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار! كان الأمر أشبه بلصٍ يسرق مالك، ثم يطالبك هو برد مالٍ لم يملكه يوماً.
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
«عليك اللعنة!»
«نعم؟»
«هذا… هذا أمر سخيف!»
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
كان صوته يرتجف من أثر الغضب المكتوم؛ إذ لم يكن يتوقع أن يتواطأ جميع الخدم والحراس على الكذب محاباةً لـ (باي تشيهان). ولكن ماذا كان بوسعه أن يفعل؟
«اتُهمتُ بافتعال شجار، وهذا غير صحيح!»
فحتى لو اعترض جميع أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ سيظل الاستنتاج ثابتاً ببراءة (باي تشيهان) لغياب الأدلة من أطراف مختلفة. وعلاوة على ذلك، وكما هو الحال الآن، يمكنهم دوماً تبرير الصفعة التي وجهها (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’ بالادعاء بأن ‘شين دوليانغ’ هو من أهانه أولاً.
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
«عليك اللعنة!»
«كفى!»
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها قليلاً وبدا عليها الانزعاج. لم تكن غافلة عما يجري، فقد أدركت أن الخدم كانوا على الأرجح يفضلون (باي تشيهان) في شهادتهم. ولكن في الوقت نفسه… لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان) -من الناحية الفنية- الحق في الرد. ورغم أن رد فعله كان مبالغاً فيه، إلا أنه وقع داخل أراضي ❲عشيرة باي❳؛ فلقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر داره، وكان ذلك خطأً فادحاً!
أعمال أخرى لنفس المترجم
وبعد أن استجمعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أنفاسها، تحدثت أخيراً بصوتٍ حاسم.
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
«تم حسم الأمر!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة، وهذا غير صحيح!»
اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
«الأخت الصغرى باي—!»
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
رفعت يدها مقاطعةً إياهم، وقالت: «لقد سمعت كلا الجانبين. يا أخوتي الأكبر سناً، في حين أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن أخي الأكبر شين هو من أهانه أولاً، وهو أمر لا يمكن تجاهله».
استجمع ‘شين دوليانغ’ أنفاسه بصعوبة ثم استدار قائلاً: «أختي الصغيرة باي، سأستأذن الآن».
اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.
ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان) -من الناحية الفنية- الحق في الرد. ورغم أن رد فعله كان مبالغاً فيه، إلا أنه وقع داخل أراضي ❲عشيرة باي❳؛ فلقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر داره، وكان ذلك خطأً فادحاً!
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
«كفى!»
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
اختلجت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، ولم يجدا سبيلاً إلا خفض رؤوسهما وابتلاع كبريائهما الجريح؛ فقد اعتادوا دائماً أن يردوا الصاع صاعين عند أدنى مظلمة، مستغلين نفوذهم ومكانتهم.
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت بصرامة:
اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.
«وأنت.»
ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
«نعم؟»
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:
«وأنت.»
«سأبقى أرقبُ أفعالك، فإذا ما ضبطتك تثير المتاعب مرةً أخرى، فاعلم أنني لن أظهر معك أي تساهلٍ بعد الآن.»
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
«تم حسم الأمر!»
«تم حسم الأمر!»
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.
«لكن!»؛ تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى مستطرداً:
«لماذا لا يعتذر تلميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عن اتهامه لي زوراً وبهتاناً؟»
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
«كفى!»
ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.
أما وجه ‘شين دوليانغ’ فقد اكفهرّ من شدة الغيظ؛ أيعتذر هو؟ وبعد كل ما جرى؟ لقد نال من الإهانة نصيباً ولم يجد من يعتذر له، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار! كان الأمر أشبه بلصٍ يسرق مالك، ثم يطالبك هو برد مالٍ لم يملكه يوماً.
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
«لماذا لا يعتذر تلميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عن اتهامه لي زوراً وبهتاناً؟»
وفي الوقت نفسه، بدا الغضب واضحاً على وجوه تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرين، بما فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’.
ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:
«أنت-»؛ ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بقوة وصاح:
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
«’باي تشيهان’، لا تغترّ بحظك ولا تتمادَ في أفعالك!»
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وسأل: «هل أبالغ؟».
«لكن!»؛ تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى مستطرداً:
«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف: «لقد أشرتُ إلى الحقيقة فحسب!».
مدّ ذراعيه وكأنه يخاطب الجمع المحتشد بأكمله قائلاً:
«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»
مدّ ذراعيه وكأنه يخاطب الجمع المحتشد بأكمله قائلاً:
«اتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة، وهذا غير صحيح!»
«اتُهمتُ بافتعال شجار، وهذا غير صحيح!»
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف: «لقد أشرتُ إلى الحقيقة فحسب!».
ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».
نقر بلسانه وهو يهز رأسه بأسف مصطنع: «يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار حين تظنون أنكم مظلومون، ولكن حين تنقلب الأدوار… فجأةً، يتبدل الحال ويصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! تباً لكم!».
ملك سمات الفنون القتالية
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من شدة الغيظ؛ فلقد كان الشعور بالإهانة بعد تعرضه للصفع —والآن مطالبته بالاعتذار فوق ذلك— أمراً لا يُطاق ولا يمكن احتماله.
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
إمبراطور الخيمياء
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
«سأبقى أرقبُ أفعالك، فإذا ما ضبطتك تثير المتاعب مرةً أخرى، فاعلم أنني لن أظهر معك أي تساهلٍ بعد الآن.»
«تم حسم الأمر!»
فلقد كانوا يعلمون يقيناً أن (باي تشيهان) هو من أشعل شرارة المتاعب، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يقدموا له الاعتذار. فهل سيقبل أولئك الذين يلقبون بالعباقرة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بمثل هذا الظلم؟
10
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
في الواقع، كان الظلم أمراً مألوفاً جداً لهؤلاء الخدم عند تعاملهم مع (باي تشيهان)، بل إن بعضهم رأى أن على التلاميذ التغاضي عن الأمر منذ البداية حين أتيحت لهم الفرصة، والآن، لم يجنوا بمحاولتهم الانتقام سوى مزيدٍ من الذل والمعاناة.
رسم (باي تشيهان) ملامح البراءة على وجهه وقال: «ماذا تقصدين يا أختي العزيزة؟ أنا لا أفهم!».
في الواقع، كان الظلم أمراً مألوفاً جداً لهؤلاء الخدم عند تعاملهم مع (باي تشيهان)، بل إن بعضهم رأى أن على التلاميذ التغاضي عن الأمر منذ البداية حين أتيحت لهم الفرصة، والآن، لم يجنوا بمحاولتهم الانتقام سوى مزيدٍ من الذل والمعاناة.
استجمع ‘شين دوليانغ’ أنفاسه بصعوبة ثم استدار قائلاً: «أختي الصغيرة باي، سأستأذن الآن».
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت بصرامة:
تبعه كل من ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد علا وجهيهما شحوب الخجل والمهانة. أما بقية التلاميذ فقد ترددوا للحظة، لكنهم في النهاية تبعوا كبيرهم وقد تصلبت ظهورهم من فرط الغضب المكتوم.
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
«باي تشيهان!»
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».
«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
كانت نظرتها إليه باردة كالثلج، وقالت: «لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. ربما نجحت في تجاوز هذا الموقف ببراعة، لكن لا تتوهم أنك ستستطيع تكرار الأمر مرة أخرى».
رسم (باي تشيهان) ملامح البراءة على وجهه وقال: «ماذا تقصدين يا أختي العزيزة؟ أنا لا أفهم!».
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت بصرامة:
«’باي تشيهان’، لا تغترّ بحظك ولا تتمادَ في أفعالك!»
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).
أعمال أخرى لنفس المترجم
إمبراطور الخيمياء
ملك سمات الفنون القتالية
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
