10
«أختي الصغيرة باي، سأستأذن في الانصراف الآن.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حسناً، لقد كان الظلم أمراً مألوفاً للغاية بالنسبة إليهم كخدم في تعاملاتهم اليومية مع (باي تشيهان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبعد أن أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفساً عميقاً، تحدثت أخيراً قائلة:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يكفي!»
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.
إسوَد وجه ‘شين دوليانغ’ فشحب كالموت، حين أدرك أن كفة الموقف قد انقلبت ضده.
«يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار عندما يقع عليكم ظلم، ولكن حينما تنقلب الأدوار… فجأةً، يصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! ثم تباً لكم!»
فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى جانب (باي تشيهان).
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
لم يكن لديه أدنى تصور عن مدى تجذر نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو عن مدى تضاؤل خوفهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالمقارنة معه.
«الأخت الصغرى باي—!»
لطالما افترض هو وسائر التلاميذ أنه بالنظر إلى مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرموقة كعبقرية، وسمعة (باي تشيهان) كشخص عديم الفائدة، فإن الخدم والحراس سينقادون بطبيعة الحال لطاعة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«عليك اللعنة!»
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
«هذا… هذا أمر سخيف!»
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
كان صوته يرتجف من فرط الغضب المكبوت.
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.
ولكن، ماذا كان بوسعه أن يفعل؟
«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»
حتى لو احتج جميع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء، فلن تتبدل النتيجة؛ إذ سيظل الاستنتاج النهائي أن (باي تشيهان) بريء، لعدم توفر الأدلة من مختلف الأطراف.
كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.
وعلاوة على ذلك، وكما يقتضي الحال الآن، بوسعهم دائماً تبرير صفع (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’، متذرعين بأن ‘شين دوليانغ’ هو من بادره بالإهانة أولاً.
أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:
«عليك اللعنة!»
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، لدرجة أن أظافره انغرست عميقاً في راحتيه.
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).
أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.
لكن في الوقت نفسه…
ارتجفت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، بيد أنه لم يكن بوسعهما سوى إطراق رأسيهما وابتلاع كبريائهما.
لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان)، من الناحية النظرية، الحق في الرد.
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.
وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.
«يا للأسف!» ثم تنهد بأسلوب درامي متكلف:
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
وبعد أن أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفساً عميقاً، تحدثت أخيراً قائلة:
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
«لقد حُسم الأمر!»
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
«الأخت الصغرى باي—!»
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
رفعت يدها لتقاطعهما.
«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»
«لقد استمعت إلى كلا الطرفين. يا إخوتي الكبار، على الرغم من أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن الأخ الأكبر شين هو من بادره بالإهانة أولاً، وهو أمر لا يسعنا تجاهله.»
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
«يكفي!»
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة والصرامة، ولم تترك أي مجال للجدال.
أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.
ارتجفت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، بيد أنه لم يكن بوسعهما سوى إطراق رأسيهما وابتلاع كبريائهما.
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.
كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت:
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
«وأنت.»
«يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار عندما يقع عليكم ظلم، ولكن حينما تنقلب الأدوار… فجأةً، يصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! ثم تباً لكم!»
فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.
10
«نعم؟»
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.
فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
«إذا لم يكن ثمة أمر آخر، فسأنصرف الآن!»
«ولكن!»
تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
إسوَد وجه ‘شين دوليانغ’ فشحب كالموت، حين أدرك أن كفة الموقف قد انقلبت ضده.
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
عم الصمت!
«يكفي!»
وتجمدت الساحة بأكملها في سكون مطبق.
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
ولكن، ماذا كان بوسعه أن يفعل؟
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
أيعتذر؟ بعد كل ما جرى؟
لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!
فهو لم يتلق أي اعتذار عن الإهانة التي لحقت به، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار؟
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.
كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.
حتى لو احتج جميع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء، فلن تتبدل النتيجة؛ إذ سيظل الاستنتاج النهائي أن (باي تشيهان) بريء، لعدم توفر الأدلة من مختلف الأطراف.
أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
«أنت-»
وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.
ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بشدة.
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
«’باي تشيهان’، لا تتمادَ في اغترارك بحظك!»
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
ابتسم (باي تشيهان) ببراءة مصطنعة وتساءل:
«هل أبالغ؟»
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:
فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.
«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
ومد ذراعيه كما لو كان يلقي خطاباً على الحشد بأكمله:
«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»
«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»
عم الصمت!
ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:
ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بشدة.
«لقد أردتَ مني أن أعتذر حينما رميتني باتهاماتك. ولكن، حينما يثبت خطؤك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟»
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:
فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى جانب (باي تشيهان).
«يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار عندما يقع عليكم ظلم، ولكن حينما تنقلب الأدوار… فجأةً، يصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! ثم تباً لكم!»
«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.
فهو لم يتلق أي اعتذار عن الإهانة التي لحقت به، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار؟
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
«يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار عندما يقع عليكم ظلم، ولكن حينما تنقلب الأدوار… فجأةً، يصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! ثم تباً لكم!»
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، لدرجة أن أظافره انغرست عميقاً في راحتيه.
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
تهامس خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وقد فاضت نظراتهم بالشفقة على تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فهل يرضخ مَن يُدعون بعباقرة طائفة سيف مغاوير السماء لمثل هذا الظلم؟
«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»
حسناً، لقد كان الظلم أمراً مألوفاً للغاية بالنسبة إليهم كخدم في تعاملاتهم اليومية مع (باي تشيهان).
بل إن البعض منهم اعتقد أنه كان حرياً بالتلاميذ التغاضي عن الأمر حينما سنحت لهم الفرصة للنجاة.
ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بشدة.
أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.
وعلاوة على ذلك، وكما يقتضي الحال الآن، بوسعهم دائماً تبرير صفع (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’، متذرعين بأن ‘شين دوليانغ’ هو من بادره بالإهانة أولاً.
أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
«أختي الصغيرة باي، سأستأذن في الانصراف الآن.»
كان صوته يرتجف من فرط الغضب المكبوت.
وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.
«ولكن!»
تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.
لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهز رأسه بشفقة مصطنعة قائلاً:
وبعد أن أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفساً عميقاً، تحدثت أخيراً قائلة:
«يا للأسف!» ثم تنهد بأسلوب درامي متكلف:
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
ودّ الخدم والحراس لو قلبوا أعينهم استهزاءً من قوله.
«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»
فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:
تمدد (باي تشيهان) بكسل بالغ، وحدث نفسه:
«يا للأسف!» ثم تنهد بأسلوب درامي متكلف:
‹انتصار ساحق!›
عم الصمت!
ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
فهل يرضخ مَن يُدعون بعباقرة طائفة سيف مغاوير السماء لمثل هذا الظلم؟
«باي تشيهان!»
لطالما افترض هو وسائر التلاميذ أنه بالنظر إلى مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرموقة كعبقرية، وسمعة (باي تشيهان) كشخص عديم الفائدة، فإن الخدم والحراس سينقادون بطبيعة الحال لطاعة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
فاستدار إليها ولا تزال ابتسامته الساخرة تعلو شفتيه:
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
«نعم يا أختي العزيزة؟ هل في جعبتكِ المزيد لتقوليه؟»
«أنت-»
كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.
«باي تشيهان!»
ابتسم (باي تشيهان) ببراءة مصطنعة وتساءل:
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
«ما الذي تقصدينه يا أختي العزيزة؟»
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إذا لم يكن ثمة أمر آخر، فسأنصرف الآن!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
10
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
