10
«لماذا لا يعتذر تلميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عن اتهامه لي زوراً وبهتاناً؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف: «لقد أشرتُ إلى الحقيقة فحسب!».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كفى!»
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت بصرامة:
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا… هذا أمر سخيف!»
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
كان صوته يرتجف من أثر الغضب المكتوم؛ إذ لم يكن يتوقع أن يتواطأ جميع الخدم والحراس على الكذب محاباةً لـ (باي تشيهان). ولكن ماذا كان بوسعه أن يفعل؟
اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.
فحتى لو اعترض جميع أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ سيظل الاستنتاج ثابتاً ببراءة (باي تشيهان) لغياب الأدلة من أطراف مختلفة. وعلاوة على ذلك، وكما هو الحال الآن، يمكنهم دوماً تبرير الصفعة التي وجهها (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’ بالادعاء بأن ‘شين دوليانغ’ هو من أهانه أولاً.
«وأنت.»
«عليك اللعنة!»
مدّ ذراعيه وكأنه يخاطب الجمع المحتشد بأكمله قائلاً:
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها قليلاً وبدا عليها الانزعاج. لم تكن غافلة عما يجري، فقد أدركت أن الخدم كانوا على الأرجح يفضلون (باي تشيهان) في شهادتهم. ولكن في الوقت نفسه… لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
إمبراطور الخيمياء
ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان) -من الناحية الفنية- الحق في الرد. ورغم أن رد فعله كان مبالغاً فيه، إلا أنه وقع داخل أراضي ❲عشيرة باي❳؛ فلقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر داره، وكان ذلك خطأً فادحاً!
«اتُهمتُ بافتعال شجار، وهذا غير صحيح!»
وبعد أن استجمعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أنفاسها، تحدثت أخيراً بصوتٍ حاسم.
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
«تم حسم الأمر!»
«هذا… هذا أمر سخيف!»
اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
«الأخت الصغرى باي—!»
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
رفعت يدها مقاطعةً إياهم، وقالت: «لقد سمعت كلا الجانبين. يا أخوتي الأكبر سناً، في حين أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن أخي الأكبر شين هو من أهانه أولاً، وهو أمر لا يمكن تجاهله».
وفي الوقت نفسه، بدا الغضب واضحاً على وجوه تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرين، بما فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’.
اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.
رفعت يدها مقاطعةً إياهم، وقالت: «لقد سمعت كلا الجانبين. يا أخوتي الأكبر سناً، في حين أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن أخي الأكبر شين هو من أهانه أولاً، وهو أمر لا يمكن تجاهله».
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
«كفى!»
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
اختلجت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، ولم يجدا سبيلاً إلا خفض رؤوسهما وابتلاع كبريائهما الجريح؛ فقد اعتادوا دائماً أن يردوا الصاع صاعين عند أدنى مظلمة، مستغلين نفوذهم ومكانتهم.
اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.
ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).
ملك سمات الفنون القتالية
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت بصرامة:
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
«وأنت.»
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.
«نعم؟»
«سأبقى أرقبُ أفعالك، فإذا ما ضبطتك تثير المتاعب مرةً أخرى، فاعلم أنني لن أظهر معك أي تساهلٍ بعد الآن.»
ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:
ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».
«سأبقى أرقبُ أفعالك، فإذا ما ضبطتك تثير المتاعب مرةً أخرى، فاعلم أنني لن أظهر معك أي تساهلٍ بعد الآن.»
«هذا… هذا أمر سخيف!»
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
مدّ ذراعيه وكأنه يخاطب الجمع المحتشد بأكمله قائلاً:
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.
اختلجت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، ولم يجدا سبيلاً إلا خفض رؤوسهما وابتلاع كبريائهما الجريح؛ فقد اعتادوا دائماً أن يردوا الصاع صاعين عند أدنى مظلمة، مستغلين نفوذهم ومكانتهم.
«لكن!»؛ تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى مستطرداً:
«كفى!»
«لماذا لا يعتذر تلميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عن اتهامه لي زوراً وبهتاناً؟»
كانت نظرتها إليه باردة كالثلج، وقالت: «لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. ربما نجحت في تجاوز هذا الموقف ببراعة، لكن لا تتوهم أنك ستستطيع تكرار الأمر مرة أخرى».
ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.
رسم (باي تشيهان) ملامح البراءة على وجهه وقال: «ماذا تقصدين يا أختي العزيزة؟ أنا لا أفهم!».
أما وجه ‘شين دوليانغ’ فقد اكفهرّ من شدة الغيظ؛ أيعتذر هو؟ وبعد كل ما جرى؟ لقد نال من الإهانة نصيباً ولم يجد من يعتذر له، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار! كان الأمر أشبه بلصٍ يسرق مالك، ثم يطالبك هو برد مالٍ لم يملكه يوماً.
اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.
وفي الوقت نفسه، بدا الغضب واضحاً على وجوه تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرين، بما فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’.
اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.
«أنت-»؛ ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بقوة وصاح:
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
«’باي تشيهان’، لا تغترّ بحظك ولا تتمادَ في أفعالك!»
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وسأل: «هل أبالغ؟».
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف: «لقد أشرتُ إلى الحقيقة فحسب!».
ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:
مدّ ذراعيه وكأنه يخاطب الجمع المحتشد بأكمله قائلاً:
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها قليلاً وبدا عليها الانزعاج. لم تكن غافلة عما يجري، فقد أدركت أن الخدم كانوا على الأرجح يفضلون (باي تشيهان) في شهادتهم. ولكن في الوقت نفسه… لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
«اتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة، وهذا غير صحيح!»
اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.
«اتُهمتُ بافتعال شجار، وهذا غير صحيح!»
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.
نقر بلسانه وهو يهز رأسه بأسف مصطنع: «يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار حين تظنون أنكم مظلومون، ولكن حين تنقلب الأدوار… فجأةً، يتبدل الحال ويصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! تباً لكم!».
استجمع ‘شين دوليانغ’ أنفاسه بصعوبة ثم استدار قائلاً: «أختي الصغيرة باي، سأستأذن الآن».
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من شدة الغيظ؛ فلقد كان الشعور بالإهانة بعد تعرضه للصفع —والآن مطالبته بالاعتذار فوق ذلك— أمراً لا يُطاق ولا يمكن احتماله.
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
«اتُهمتُ بافتعال شجار، وهذا غير صحيح!»
فلقد كانوا يعلمون يقيناً أن (باي تشيهان) هو من أشعل شرارة المتاعب، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يقدموا له الاعتذار. فهل سيقبل أولئك الذين يلقبون بالعباقرة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بمثل هذا الظلم؟
«لكن!»؛ تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى مستطرداً:
في الواقع، كان الظلم أمراً مألوفاً جداً لهؤلاء الخدم عند تعاملهم مع (باي تشيهان)، بل إن بعضهم رأى أن على التلاميذ التغاضي عن الأمر منذ البداية حين أتيحت لهم الفرصة، والآن، لم يجنوا بمحاولتهم الانتقام سوى مزيدٍ من الذل والمعاناة.
«كفى!»
استجمع ‘شين دوليانغ’ أنفاسه بصعوبة ثم استدار قائلاً: «أختي الصغيرة باي، سأستأذن الآن».
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وسأل: «هل أبالغ؟».
تبعه كل من ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد علا وجهيهما شحوب الخجل والمهانة. أما بقية التلاميذ فقد ترددوا للحظة، لكنهم في النهاية تبعوا كبيرهم وقد تصلبت ظهورهم من فرط الغضب المكتوم.
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:
«عليك اللعنة!»
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
«باي تشيهان!»
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
«باي تشيهان!»
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
كانت نظرتها إليه باردة كالثلج، وقالت: «لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. ربما نجحت في تجاوز هذا الموقف ببراعة، لكن لا تتوهم أنك ستستطيع تكرار الأمر مرة أخرى».
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
رسم (باي تشيهان) ملامح البراءة على وجهه وقال: «ماذا تقصدين يا أختي العزيزة؟ أنا لا أفهم!».
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
«كفى!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أما وجه ‘شين دوليانغ’ فقد اكفهرّ من شدة الغيظ؛ أيعتذر هو؟ وبعد كل ما جرى؟ لقد نال من الإهانة نصيباً ولم يجد من يعتذر له، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار! كان الأمر أشبه بلصٍ يسرق مالك، ثم يطالبك هو برد مالٍ لم يملكه يوماً.
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
«تم حسم الأمر!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
أعمال أخرى لنفس المترجم
التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».
إمبراطور الخيمياء
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
ملك سمات الفنون القتالية
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها قليلاً وبدا عليها الانزعاج. لم تكن غافلة عما يجري، فقد أدركت أن الخدم كانوا على الأرجح يفضلون (باي تشيهان) في شهادتهم. ولكن في الوقت نفسه… لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
