Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 9

PDF

9

ثم التفتت إلى (باي تشيهان) قائلة:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فلن يصفح عن (باي تشيهان) حتى يتذلل ويعتذر كما ينبغي له.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تراجع (باي تشيهان) إلى الخلف، وقد استرخى جسده تمامًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي أي وقت مضى، كان ليطيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون نقاش، مهما تكن الظروف.

الفصل التاسع: تحريف الحقائق والأكاذيب

كان (باي تشيهان) يعلم يقينًا أنه المخطئ، لكنه لم ينوِ الاعتراف بذلك أبدًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنت. أخبرني بما رأت عيناك.»

‹أوه! لا بد أن تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء قد شكوا أمرهم إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!›

«يا أختي الصغيرة، لا تلقي لهم بالًا. فمن الواضح الجلي أن هذا الحارس يكذب!»

هكذا استنتج (باي تشيهان) على الفور.

تنهد وهو يصوب نظره نحو من جُمع من خدم وحراس ❲عشيرة باي❳.

ففي الواقع، وفي هذه الأراضي الشاسعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يكن لهم ملاذٌ يلجؤون إليه مما كابدوه من ظلم سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

الفصل التاسع: تحريف الحقائق والأكاذيب

«هل تقصدين أنني أسأتُ الصنيع مع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء؟»

«نعم، وأريدك أن تعتذر لهم!»

سأل (باي تشيهان) في لا مبالاة.

«ربما. ومن يدري؟»

«نعم، وأريدك أن تعتذر لهم!»

وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة من أمرها؛ فبناءً على هذه الشهادة، لم يظهر أن (باي تشيهان) هو من أشعل فتيل الأزمة.

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة يكسوها غضب جلي.

«نعم!»

«هل رأيتِ ذلك بنفسكِ؟»

لقد تجرع مرارة الإذلال في ذلك اليوم، لكن أوان الانتقام قد حان الآن.

سأل (باي تشيهان)، فباغت بسؤاله كلًا من ‘لُوه تشـِـينغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لكن ماذا لو أثار حفيظة (باي تشيهان)؟ قد يودع حينها وظيفته، وربما حياته برمتها.

ففي أي وقت مضى، كان ليطيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون نقاش، مهما تكن الظروف.

ولأجل ذلك، فقد صاغ إجابة تخدم موقف (باي تشيهان)، مع تحريه اجتناب الكذب الصريح.

حدقت فيه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وقد بدا عليها الذهول من تبدل سلوكه المفاجئ.

فالتفتت إلى بقية الخدم والحراس سائلة:

فقد اعتاد في مثل هذه المواقف أن يتصرف بغرور، أو يستهزئ بالأمر، أو يسعى للتهرب من المسؤولية؛ أما الآن، فهو يستجوبها استجوابًا مباشرًا.

ففي نهاية المطاف، أدركوا أن الانحياز إلى صف طائفة سيف مغاوير السماء لن يورثهم سوى المتاعب.

كان ثمة شيء مختلف فيه.

وبالطبع، لم تكن لتركن إلى شهادة حارس بمفرده.

قطبت حاجبيها قليلًا.

«هل ما تفوه به صحيح؟»

«ماذا تقصد بقولك: ‘هل رأيتِ ذلك بنفسكِ؟’؟»

«ربما. ومن يدري؟»

تراجع (باي تشيهان) إلى الخلف، وقد استرخى جسده تمامًا.

«’تشيهان’، ما الذي تملكه لتقوله دفاعًا عن نفسك؟»

«الأمر بسيط. ما دمتِ لم تريني بعينيكِ أضايق أخواتك الأكبر سنًا أو أفتعل شجارًا، فكيف يتسنى لكِ التأكد من أنني المخطئ؟»

«ولكن، ألم يكن هناك أشخاص آخرون يشاهدون ما جرى في ذلك اليوم؟ ربما بعض الشهود المحايدين ممن لا ينتمون إلى طائفة سيف مغاوير السماء؟»

كان (باي تشيهان) يعلم يقينًا أنه المخطئ، لكنه لم ينوِ الاعتراف بذلك أبدًا.

«الأمر بسيط. ما دمتِ لم تريني بعينيكِ أضايق أخواتك الأكبر سنًا أو أفتعل شجارًا، فكيف يتسنى لكِ التأكد من أنني المخطئ؟»

وما لم تمتلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دليلًا قاطعًا، فقد كان واثقًا أنها لن تستطيع المساس به.

تبادلوا النظرات للحظة، قبل أن يجيبوا بصوت واحد منسجم:

كما أنه لم يضمر نية للاعتذار؛ فغروره متأصل في أعماقه، ولن يفلح حتى التهديد بالعقاب في تغيير ذلك.

عقدت ذراعيها وقالت: «حسنًا! بما أنك واثق إلى هذا الحد، فلنحل هذا الأمر على النحو الصحيح.»

إلى جانب ذلك، كان موقنًا أن ‘شين دوليانغ’ والآخرين سينالون جزاءهم العادل يومًا ما – ولا سيما ‘شين دوليانغ’، الذي كان يسعى بوضوح وراء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من خلال خطيبها السابق.

ورغم انزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تصرفات (باي تشيهان)، إلا أنها أدركت وجاهة حجته.

فلقد كان جليًا أنه مجرد شرير ثانوي!

«ربما. ومن يدري؟»

وخلاصة القول، إن تجنب الصدام مع ‘شين دوليانغ’ لم يكن ضروريًا البتة؛ لكونه شريرًا ثانويًا لا غير.

«لقد تجرعت استفزازاته صونًا للسلام، لكنه تمادى في إهانتي، وإهانة أخواتي الصغيرات، وطائفة سيف مغاوير السماء.»

وفي الواقع، لو أنه تنمر على ‘شين دوليانغ’، فربما يكسب بذلك ود البطل.

سأل (باي تشيهان)، فباغت بسؤاله كلًا من ‘لُوه تشـِـينغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وحتى لو لم يكن الأمر على هذا النحو، فهو ببساطة يمقت ‘شين دوليانغ’ ولن يعتذر له أبدًا.

«لقد شهدتم جميعًا هذه الواقعة. فتكلموا بصدق!»

«هل تحاول القول إن إخوتي الطلاب الكبار يكذبون؟»

«هل ما تفوه به صحيح؟»

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.

«هل تحاول القول إن إخوتي الطلاب الكبار يكذبون؟»

ضحك (باي تشيهان) وقال:

ثم استدعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء الذين حضروا في ذلك اليوم.

«ربما. ومن يدري؟»

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة يكسوها غضب جلي.

«همف! ولماذا يكذبون؟ من الواضح أنك أنت من يثير المشاكل، ومع ذلك تجرؤ على الكذب علي!»

«ربما. ومن يدري؟»

هكذا اشتعل غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فقد كانت خبيرة بشخصية (باي تشيهان)، وفي المفاضلة بينه وبين زملائها التلاميذ، كانت الثقة معقودة دائمًا على هؤلاء الأخيرين.

«هذا صحيح! ثم أقبل الأخ الأكبر شين لتهدئة الموقف، إلا أن (باي تشيهان) واصل إهانته، بل وتجرأ على صفعه.»

ابتسم (باي تشيهان) بخبث.

إلى جانب ذلك، كان موقنًا أن ‘شين دوليانغ’ والآخرين سينالون جزاءهم العادل يومًا ما – ولا سيما ‘شين دوليانغ’، الذي كان يسعى بوضوح وراء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من خلال خطيبها السابق.

كيف تثق بهم أكثر منه دون أي دليل؟ إلقاء الكلام سهل. ولكن إن أردنا حقًا معرفة ما جرى، فلماذا لا نسأل كل من كان حاضرًا هناك؟

ثم التفتت إلى (باي تشيهان) قائلة:

اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بقليل من الكآبة.

وما لم تمتلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دليلًا قاطعًا، فقد كان واثقًا أنها لن تستطيع المساس به.

كانت على يقين تام بأن (باي تشيهان) هو المخطئ، ولكن في غياب الدليل القاطع، لم تستطع توجيه الاتهام إليه بصورة مباشرة.

هكذا استنتج (باي تشيهان) على الفور.

عقدت ذراعيها وقالت: «حسنًا! بما أنك واثق إلى هذا الحد، فلنحل هذا الأمر على النحو الصحيح.»

بادرت ‘يون تشنغمي’ بالحديث أولًا، بصوت حاد يفيض بالشكوى:

ودون إضاعة للوقت، أمرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على الفور بإحضار جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ ممن شهدوا الواقعة.

وكان من بينهم ‘شين دوليانغ’، و’يون تشنغمي’، و’فاي لينغ’.

سرت الهمسات في الأجواء مع توافد المزيد والمزيد من الناس، مما ألقى بظلال من الضغط الصامت على الفناء.

اكفهرت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بالكآبة.

ثم استدعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء الذين حضروا في ذلك اليوم.

9

امتلأت الساحة مسرعةً بقدوم التلاميذ، وما زالت تعابير وجوههم تنضح باستياء عميق.

كانت نبرته متزنة، بيد أنها حملت شعورًا خفيًا بالانتصار.

وكان من بينهم ‘شين دوليانغ’، و’يون تشنغمي’، و’فاي لينغ’.

«لقد تجرعت استفزازاته صونًا للسلام، لكنه تمادى في إهانتي، وإهانة أخواتي الصغيرات، وطائفة سيف مغاوير السماء.»

تصدروا الصفوف بوقفة متصلبة، غير أن وميضًا من الرضا قد لاح في عيني ‘شين دوليانغ’ – فقد كان يترقب أن تتولى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ زمام هذه المسألة.

«أختي الصغيرة، إني لأقدر لكِ أخذك هذا الأمر على محمل الجد.»

لقد تجرع مرارة الإذلال في ذلك اليوم، لكن أوان الانتقام قد حان الآن.

«هذا صحيح! ثم أقبل الأخ الأكبر شين لتهدئة الموقف، إلا أن (باي تشيهان) واصل إهانته، بل وتجرأ على صفعه.»

فلن يصفح عن (باي تشيهان) حتى يتذلل ويعتذر كما ينبغي له.

تراجع (باي تشيهان) إلى الخلف، وقد استرخى جسده تمامًا.

تقدم ‘شين دوليانغ’ خطوة للأمام، وانحنى في احترام تجاه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«ورغم أن السيد الشاب باي قد صفع السيد شين، إلا أن السيد شين هو من بادره بالوصف بأنه عار على ❲عشيرة باي❳.»

«أختي الصغيرة، إني لأقدر لكِ أخذك هذا الأمر على محمل الجد.»

كيف تثق بهم أكثر منه دون أي دليل؟ إلقاء الكلام سهل. ولكن إن أردنا حقًا معرفة ما جرى، فلماذا لا نسأل كل من كان حاضرًا هناك؟

كانت نبرته متزنة، بيد أنها حملت شعورًا خفيًا بالانتصار.

«بدأ الأمر حين اعترض (باي تشيهان) طريقنا ووقف أمامنا. تفوه بتعليقات غير لائقة، وألمح إلى أننا نسعى لإغواء أفراد من ❲عشيرة باي❳. ولما هممنا بالانصراف، تمادى في توجيه الإهانات لطائفتنا.»

أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها قليلًا، قبل أن تلتفت صوب تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

ولأجل ذلك، فقد صاغ إجابة تخدم موقف (باي تشيهان)، مع تحريه اجتناب الكذب الصريح.

«أخبروني بحقيقة ما جرى بالضبط.»

«أختي الصغرى باي، أعلم حق العلم أنه أخوكِ الأصغر، غير أنه لا يجوز له أن يعامل طائفة سيف مغاوير السماء بمثل هذا الاستخفاف!»

بادرت ‘يون تشنغمي’ بالحديث أولًا، بصوت حاد يفيض بالشكوى:

تصفيق! تصفيق!

«بدأ الأمر حين اعترض (باي تشيهان) طريقنا ووقف أمامنا. تفوه بتعليقات غير لائقة، وألمح إلى أننا نسعى لإغواء أفراد من ❲عشيرة باي❳. ولما هممنا بالانصراف، تمادى في توجيه الإهانات لطائفتنا.»

«أختي الصغيرة، إني لأقدر لكِ أخذك هذا الأمر على محمل الجد.»

أومأت ‘فاي لينغ’ برأسها مؤكدة:

كان (باي تشيهان) يعلم يقينًا أنه المخطئ، لكنه لم ينوِ الاعتراف بذلك أبدًا.

«هذا صحيح! ثم أقبل الأخ الأكبر شين لتهدئة الموقف، إلا أن (باي تشيهان) واصل إهانته، بل وتجرأ على صفعه.»

«ولكن، ألم يكن هناك أشخاص آخرون يشاهدون ما جرى في ذلك اليوم؟ ربما بعض الشهود المحايدين ممن لا ينتمون إلى طائفة سيف مغاوير السماء؟»

قطب ‘شين دوليانغ’ حاجبيه، وبدا تعبيره هادئًا رغم أن نبرته انطوت على غضب مكبوت:

«يا أختي الصغيرة، لا تلقي لهم بالًا. فمن الواضح الجلي أن هذا الحارس يكذب!»

«لقد تجرعت استفزازاته صونًا للسلام، لكنه تمادى في إهانتي، وإهانة أخواتي الصغيرات، وطائفة سيف مغاوير السماء.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استنشق هواءً عميقًا قبل أن يكمل:

«ورغم أن السيد الشاب باي قد صفع السيد شين، إلا أن السيد شين هو من بادره بالوصف بأنه عار على ❲عشيرة باي❳.»

«أختي الصغرى باي، أعلم حق العلم أنه أخوكِ الأصغر، غير أنه لا يجوز له أن يعامل طائفة سيف مغاوير السماء بمثل هذا الاستخفاف!»

كان (باي تشيهان) يعلم يقينًا أنه المخطئ، لكنه لم ينوِ الاعتراف بذلك أبدًا.

كان واضحًا أن ‘شين دوليانغ’ يرمي إلى التشديد على خطورة الموقف عبر استحضار اسم طائفة سيف مغاوير السماء.

«ولكن، ألم يكن هناك أشخاص آخرون يشاهدون ما جرى في ذلك اليوم؟ ربما بعض الشهود المحايدين ممن لا ينتمون إلى طائفة سيف مغاوير السماء؟»

أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها وأجابت: «بالتأكيد! إن كان أخي الأصغر قد اقترف هذا حقًا، فسأرغمه على الاعتذار وأتولى عقابه بنفسي».

بل وقد يمتد العذاب ليطال عائلته أيضًا بسببه.

ثم التفتت إلى (باي تشيهان) قائلة:

بادرت ‘يون تشنغمي’ بالحديث أولًا، بصوت حاد يفيض بالشكوى:

«’تشيهان’، ما الذي تملكه لتقوله دفاعًا عن نفسك؟»

هكذا استنتج (باي تشيهان) على الفور.

تصفيق! تصفيق!

كما أنه لم يضمر نية للاعتذار؛ فغروره متأصل في أعماقه، ولن يفلح حتى التهديد بالعقاب في تغيير ذلك.

صفق (باي تشيهان) بيديه في سخرية لاذعة.

«نعم!»

«هاها… إن استمعتِ إليهم وحدهم، فمن المؤكد أنني سأكون الشرير في هذه الحكاية.»

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.

تنهد وهو يصوب نظره نحو من جُمع من خدم وحراس ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ولكن، ألم يكن هناك أشخاص آخرون يشاهدون ما جرى في ذلك اليوم؟ ربما بعض الشهود المحايدين ممن لا ينتمون إلى طائفة سيف مغاوير السماء؟»

ثم استدعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء الذين حضروا في ذلك اليوم.

سرى الرعب في أوصال الخدم والحراس حين تصرف (باي تشيهان) على هذا النحو.

«يا أختي الصغيرة، لا تلقي لهم بالًا. فمن الواضح الجلي أن هذا الحارس يكذب!»

فقد أدركوا جليًا المغزى الكامن وراء كلماته.

«نعم!»

ورغم انزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تصرفات (باي تشيهان)، إلا أنها أدركت وجاهة حجته.

وبالطبع، لم تكن لتركن إلى شهادة حارس بمفرده.

فقد كان الخدم والحراس شهودًا في ذلك اليوم، وإن أرادت إرساء ميزان العدل، فحري بها أن تستمع إلى إفادتهم أيضًا.

ثم التفتت إلى (باي تشيهان) قائلة:

لذا، التفتت صوب خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ وقالت:

ففي أي وقت مضى، كان ليطيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون نقاش، مهما تكن الظروف.

«لقد شهدتم جميعًا هذه الواقعة. فتكلموا بصدق!»

وتابع الحارس قائلًا: «لكنه لم يتعرض لأحد بمضايقة جسدية قط، ولم يمنعهم من الانصراف. لقد كان يعرض المساعدة فحسب، لظنه أنهم قد ضلوا الطريق!»

تردد الخدم والحراس المحتشدون.

عقدت ذراعيها وقالت: «حسنًا! بما أنك واثق إلى هذا الحد، فلنحل هذا الأمر على النحو الصحيح.»

فمن جهة، لم يرغبوا في معاداة (باي تشيهان) المعروف بقسوته البالغة حال الإساءة إليه.

تجمدت ملامح ‘يون تشنغمي’ قليلًا.

ومن جهة أخرى، فقد أمرتهم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شخصيًا بالبوح بالحقيقة.

«نعم!»

فلم يجرؤ أحد على التقدم.

قطب ‘شين دوليانغ’ حاجبيه، وبدا تعبيره هادئًا رغم أن نبرته انطوت على غضب مكبوت:

وبعد طول انتظار وصمت مطبق، أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى أحد الحراس عشوائيًا، وطالبته بالتقدم.

«أنت. أخبرني بما رأت عيناك.»

حدقت فيه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وقد بدا عليها الذهول من تبدل سلوكه المفاجئ.

لم يجد الحارس بدًا من أن يلعن سوء طالعه وهو يتقدم للإجابة.

اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بقليل من الكآبة.

«سيدتي باي… صحيح أن السيد الشاب باي هو من بادر بالتحدث مع تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء أولًا.»

كيف تثق بهم أكثر منه دون أي دليل؟ إلقاء الكلام سهل. ولكن إن أردنا حقًا معرفة ما جرى، فلماذا لا نسأل كل من كان حاضرًا هناك؟

ابتسمت كل من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ قليلًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وتابع الحارس قائلًا: «لكنه لم يتعرض لأحد بمضايقة جسدية قط، ولم يمنعهم من الانصراف. لقد كان يعرض المساعدة فحسب، لظنه أنهم قد ضلوا الطريق!»

حدقت فيه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وقد بدا عليها الذهول من تبدل سلوكه المفاجئ.

كان الحارس يدرك يقينًا أيهما أشد خطرًا بين ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و(باي تشيهان).

فقد كان الخدم والحراس شهودًا في ذلك اليوم، وإن أرادت إرساء ميزان العدل، فحري بها أن تستمع إلى إفادتهم أيضًا.

فصحيح أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت أقوى بأسًا، لكنها اتسمت أيضًا بالعطف والتفهم.

«إنه يكذب!»

وحتى لو اكتشفت كذبه، فإن أسوأ ما قد تفعله هو معاقبته باقتطاع جزء من راتبه.

«نعم، وأريدك أن تعتذر لهم!»

لكن ماذا لو أثار حفيظة (باي تشيهان)؟ قد يودع حينها وظيفته، وربما حياته برمتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل وقد يمتد العذاب ليطال عائلته أيضًا بسببه.

«ربما. ومن يدري؟»

ولأجل ذلك، فقد صاغ إجابة تخدم موقف (باي تشيهان)، مع تحريه اجتناب الكذب الصريح.

ورغم انزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تصرفات (باي تشيهان)، إلا أنها أدركت وجاهة حجته.

ابتسم (باي تشيهان) وأومأ برأسه موافقًا، فسرى الاطمئنان في قلب الحارس.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تجمدت ملامح ‘يون تشنغمي’ قليلًا.

«هاها… إن استمعتِ إليهم وحدهم، فمن المؤكد أنني سأكون الشرير في هذه الحكاية.»

«ورغم أن السيد الشاب باي قد صفع السيد شين، إلا أن السيد شين هو من بادره بالوصف بأنه عار على ❲عشيرة باي❳.»

«أنت. أخبرني بما رأت عيناك.»

اكفهرت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بالكآبة.

كان (باي تشيهان) يعلم يقينًا أنه المخطئ، لكنه لم ينوِ الاعتراف بذلك أبدًا.

صفق (باي تشيهان) بيديه معقبًا:

كانت على يقين تام بأن (باي تشيهان) هو المخطئ، ولكن في غياب الدليل القاطع، لم تستطع توجيه الاتهام إليه بصورة مباشرة.

«أرأيتِ؟ إنهم يحاولون تلفيق التهم لي! لقد تكرمت عليهم وتركتهم ينصرفون، ومع ذلك يكافئونني بتلك الاتهامات!»

تصفيق! تصفيق!

«إنه يكذب!»

«لقد تجرعت استفزازاته صونًا للسلام، لكنه تمادى في إهانتي، وإهانة أخواتي الصغيرات، وطائفة سيف مغاوير السماء.»

انفجر ‘شين دوليانغ’ غضبًا، وقد عجز عن تحمل هذا التشويه الصارخ للأحداث.

حدقت فيه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وقد بدا عليها الذهول من تبدل سلوكه المفاجئ.

«يا أختي الصغيرة، لا تلقي لهم بالًا. فمن الواضح الجلي أن هذا الحارس يكذب!»

فمن جهة، لم يرغبوا في معاداة (باي تشيهان) المعروف بقسوته البالغة حال الإساءة إليه.

وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة من أمرها؛ فبناءً على هذه الشهادة، لم يظهر أن (باي تشيهان) هو من أشعل فتيل الأزمة.

ولأجل ذلك، فقد صاغ إجابة تخدم موقف (باي تشيهان)، مع تحريه اجتناب الكذب الصريح.

وبالطبع، لم تكن لتركن إلى شهادة حارس بمفرده.

اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بقليل من الكآبة.

فالتفتت إلى بقية الخدم والحراس سائلة:

ورغم انزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تصرفات (باي تشيهان)، إلا أنها أدركت وجاهة حجته.

«هل ما تفوه به صحيح؟»

لكن ماذا لو أثار حفيظة (باي تشيهان)؟ قد يودع حينها وظيفته، وربما حياته برمتها.

تبادلوا النظرات للحظة، قبل أن يجيبوا بصوت واحد منسجم:

فلقد كان جليًا أنه مجرد شرير ثانوي!

«نعم!»

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.

ففي نهاية المطاف، أدركوا أن الانحياز إلى صف طائفة سيف مغاوير السماء لن يورثهم سوى المتاعب.

سأل (باي تشيهان) في لا مبالاة.

ولذا، كان من الحكمة -على الأقل داخل حدود ❲عشيرة باي❳- أن يصطفوا إلى جانب (باي تشيهان).

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تردد الخدم والحراس المحتشدون.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تصفيق! تصفيق!

وما لم تمتلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دليلًا قاطعًا، فقد كان واثقًا أنها لن تستطيع المساس به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط