9
«هاها… إن استمعتِ إليهم وحدهم، فمن المؤكد أنني سأكون الشرير في هذه الحكاية.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل (باي تشيهان) في لا مبالاة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«نعم!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا صحيح! ثم أقبل الأخ الأكبر شين لتهدئة الموقف، إلا أن (باي تشيهان) واصل إهانته، بل وتجرأ على صفعه.»
الفصل التاسع: تحريف الحقائق والأكاذيب
«نعم، وأريدك أن تعتذر لهم!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أرأيتِ؟ إنهم يحاولون تلفيق التهم لي! لقد تكرمت عليهم وتركتهم ينصرفون، ومع ذلك يكافئونني بتلك الاتهامات!»
‹أوه! لا بد أن تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء قد شكوا أمرهم إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!›
هكذا استنتج (باي تشيهان) على الفور.
ودون إضاعة للوقت، أمرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على الفور بإحضار جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ ممن شهدوا الواقعة.
ففي الواقع، وفي هذه الأراضي الشاسعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يكن لهم ملاذٌ يلجؤون إليه مما كابدوه من ظلم سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
سأل (باي تشيهان) في لا مبالاة.
«هل تقصدين أنني أسأتُ الصنيع مع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء؟»
سرى الرعب في أوصال الخدم والحراس حين تصرف (باي تشيهان) على هذا النحو.
سأل (باي تشيهان) في لا مبالاة.
بادرت ‘يون تشنغمي’ بالحديث أولًا، بصوت حاد يفيض بالشكوى:
«نعم، وأريدك أن تعتذر لهم!»
«الأمر بسيط. ما دمتِ لم تريني بعينيكِ أضايق أخواتك الأكبر سنًا أو أفتعل شجارًا، فكيف يتسنى لكِ التأكد من أنني المخطئ؟»
قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة يكسوها غضب جلي.
تبادلوا النظرات للحظة، قبل أن يجيبوا بصوت واحد منسجم:
«هل رأيتِ ذلك بنفسكِ؟»
اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بقليل من الكآبة.
سأل (باي تشيهان)، فباغت بسؤاله كلًا من ‘لُوه تشـِـينغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
كان واضحًا أن ‘شين دوليانغ’ يرمي إلى التشديد على خطورة الموقف عبر استحضار اسم طائفة سيف مغاوير السماء.
ففي أي وقت مضى، كان ليطيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون نقاش، مهما تكن الظروف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدقت فيه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وقد بدا عليها الذهول من تبدل سلوكه المفاجئ.
كان ثمة شيء مختلف فيه.
فقد اعتاد في مثل هذه المواقف أن يتصرف بغرور، أو يستهزئ بالأمر، أو يسعى للتهرب من المسؤولية؛ أما الآن، فهو يستجوبها استجوابًا مباشرًا.
عقدت ذراعيها وقالت: «حسنًا! بما أنك واثق إلى هذا الحد، فلنحل هذا الأمر على النحو الصحيح.»
كان ثمة شيء مختلف فيه.
وكان من بينهم ‘شين دوليانغ’، و’يون تشنغمي’، و’فاي لينغ’.
قطبت حاجبيها قليلًا.
ففي الواقع، وفي هذه الأراضي الشاسعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يكن لهم ملاذٌ يلجؤون إليه مما كابدوه من ظلم سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«ماذا تقصد بقولك: ‘هل رأيتِ ذلك بنفسكِ؟’؟»
«أرأيتِ؟ إنهم يحاولون تلفيق التهم لي! لقد تكرمت عليهم وتركتهم ينصرفون، ومع ذلك يكافئونني بتلك الاتهامات!»
تراجع (باي تشيهان) إلى الخلف، وقد استرخى جسده تمامًا.
فالتفتت إلى بقية الخدم والحراس سائلة:
«الأمر بسيط. ما دمتِ لم تريني بعينيكِ أضايق أخواتك الأكبر سنًا أو أفتعل شجارًا، فكيف يتسنى لكِ التأكد من أنني المخطئ؟»
كان (باي تشيهان) يعلم يقينًا أنه المخطئ، لكنه لم ينوِ الاعتراف بذلك أبدًا.
تقدم ‘شين دوليانغ’ خطوة للأمام، وانحنى في احترام تجاه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وما لم تمتلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دليلًا قاطعًا، فقد كان واثقًا أنها لن تستطيع المساس به.
ولأجل ذلك، فقد صاغ إجابة تخدم موقف (باي تشيهان)، مع تحريه اجتناب الكذب الصريح.
كما أنه لم يضمر نية للاعتذار؛ فغروره متأصل في أعماقه، ولن يفلح حتى التهديد بالعقاب في تغيير ذلك.
سرى الرعب في أوصال الخدم والحراس حين تصرف (باي تشيهان) على هذا النحو.
إلى جانب ذلك، كان موقنًا أن ‘شين دوليانغ’ والآخرين سينالون جزاءهم العادل يومًا ما – ولا سيما ‘شين دوليانغ’، الذي كان يسعى بوضوح وراء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من خلال خطيبها السابق.
كان ثمة شيء مختلف فيه.
فلقد كان جليًا أنه مجرد شرير ثانوي!
«ورغم أن السيد الشاب باي قد صفع السيد شين، إلا أن السيد شين هو من بادره بالوصف بأنه عار على ❲عشيرة باي❳.»
وخلاصة القول، إن تجنب الصدام مع ‘شين دوليانغ’ لم يكن ضروريًا البتة؛ لكونه شريرًا ثانويًا لا غير.
ثم استدعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء الذين حضروا في ذلك اليوم.
وفي الواقع، لو أنه تنمر على ‘شين دوليانغ’، فربما يكسب بذلك ود البطل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحتى لو لم يكن الأمر على هذا النحو، فهو ببساطة يمقت ‘شين دوليانغ’ ولن يعتذر له أبدًا.
«ولكن، ألم يكن هناك أشخاص آخرون يشاهدون ما جرى في ذلك اليوم؟ ربما بعض الشهود المحايدين ممن لا ينتمون إلى طائفة سيف مغاوير السماء؟»
«هل تحاول القول إن إخوتي الطلاب الكبار يكذبون؟»
ثم التفتت إلى (باي تشيهان) قائلة:
ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها.
ففي أي وقت مضى، كان ليطيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون نقاش، مهما تكن الظروف.
ضحك (باي تشيهان) وقال:
ومن جهة أخرى، فقد أمرتهم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شخصيًا بالبوح بالحقيقة.
«ربما. ومن يدري؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«همف! ولماذا يكذبون؟ من الواضح أنك أنت من يثير المشاكل، ومع ذلك تجرؤ على الكذب علي!»
ففي الواقع، وفي هذه الأراضي الشاسعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يكن لهم ملاذٌ يلجؤون إليه مما كابدوه من ظلم سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
هكذا اشتعل غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وكان من بينهم ‘شين دوليانغ’، و’يون تشنغمي’، و’فاي لينغ’.
فقد كانت خبيرة بشخصية (باي تشيهان)، وفي المفاضلة بينه وبين زملائها التلاميذ، كانت الثقة معقودة دائمًا على هؤلاء الأخيرين.
كان (باي تشيهان) يعلم يقينًا أنه المخطئ، لكنه لم ينوِ الاعتراف بذلك أبدًا.
ابتسم (باي تشيهان) بخبث.
ودون إضاعة للوقت، أمرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على الفور بإحضار جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ ممن شهدوا الواقعة.
كيف تثق بهم أكثر منه دون أي دليل؟ إلقاء الكلام سهل. ولكن إن أردنا حقًا معرفة ما جرى، فلماذا لا نسأل كل من كان حاضرًا هناك؟
لقد تجرع مرارة الإذلال في ذلك اليوم، لكن أوان الانتقام قد حان الآن.
اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بقليل من الكآبة.
«’تشيهان’، ما الذي تملكه لتقوله دفاعًا عن نفسك؟»
كانت على يقين تام بأن (باي تشيهان) هو المخطئ، ولكن في غياب الدليل القاطع، لم تستطع توجيه الاتهام إليه بصورة مباشرة.
فلن يصفح عن (باي تشيهان) حتى يتذلل ويعتذر كما ينبغي له.
عقدت ذراعيها وقالت: «حسنًا! بما أنك واثق إلى هذا الحد، فلنحل هذا الأمر على النحو الصحيح.»
ففي نهاية المطاف، أدركوا أن الانحياز إلى صف طائفة سيف مغاوير السماء لن يورثهم سوى المتاعب.
ودون إضاعة للوقت، أمرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على الفور بإحضار جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ ممن شهدوا الواقعة.
فقد كانت خبيرة بشخصية (باي تشيهان)، وفي المفاضلة بينه وبين زملائها التلاميذ، كانت الثقة معقودة دائمًا على هؤلاء الأخيرين.
سرت الهمسات في الأجواء مع توافد المزيد والمزيد من الناس، مما ألقى بظلال من الضغط الصامت على الفناء.
«أختي الصغيرة، إني لأقدر لكِ أخذك هذا الأمر على محمل الجد.»
ثم استدعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء الذين حضروا في ذلك اليوم.
كما أنه لم يضمر نية للاعتذار؛ فغروره متأصل في أعماقه، ولن يفلح حتى التهديد بالعقاب في تغيير ذلك.
امتلأت الساحة مسرعةً بقدوم التلاميذ، وما زالت تعابير وجوههم تنضح باستياء عميق.
وبعد طول انتظار وصمت مطبق، أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى أحد الحراس عشوائيًا، وطالبته بالتقدم.
وكان من بينهم ‘شين دوليانغ’، و’يون تشنغمي’، و’فاي لينغ’.
ففي الواقع، وفي هذه الأراضي الشاسعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يكن لهم ملاذٌ يلجؤون إليه مما كابدوه من ظلم سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تصدروا الصفوف بوقفة متصلبة، غير أن وميضًا من الرضا قد لاح في عيني ‘شين دوليانغ’ – فقد كان يترقب أن تتولى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ زمام هذه المسألة.
«يا أختي الصغيرة، لا تلقي لهم بالًا. فمن الواضح الجلي أن هذا الحارس يكذب!»
لقد تجرع مرارة الإذلال في ذلك اليوم، لكن أوان الانتقام قد حان الآن.
«أخبروني بحقيقة ما جرى بالضبط.»
فلن يصفح عن (باي تشيهان) حتى يتذلل ويعتذر كما ينبغي له.
قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنبرة يكسوها غضب جلي.
تقدم ‘شين دوليانغ’ خطوة للأمام، وانحنى في احترام تجاه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تراجع (باي تشيهان) إلى الخلف، وقد استرخى جسده تمامًا.
«أختي الصغيرة، إني لأقدر لكِ أخذك هذا الأمر على محمل الجد.»
«هاها… إن استمعتِ إليهم وحدهم، فمن المؤكد أنني سأكون الشرير في هذه الحكاية.»
كانت نبرته متزنة، بيد أنها حملت شعورًا خفيًا بالانتصار.
الفصل التاسع: تحريف الحقائق والأكاذيب
أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها قليلًا، قبل أن تلتفت صوب تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.
إلى جانب ذلك، كان موقنًا أن ‘شين دوليانغ’ والآخرين سينالون جزاءهم العادل يومًا ما – ولا سيما ‘شين دوليانغ’، الذي كان يسعى بوضوح وراء ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من خلال خطيبها السابق.
«أخبروني بحقيقة ما جرى بالضبط.»
وتابع الحارس قائلًا: «لكنه لم يتعرض لأحد بمضايقة جسدية قط، ولم يمنعهم من الانصراف. لقد كان يعرض المساعدة فحسب، لظنه أنهم قد ضلوا الطريق!»
بادرت ‘يون تشنغمي’ بالحديث أولًا، بصوت حاد يفيض بالشكوى:
«بدأ الأمر حين اعترض (باي تشيهان) طريقنا ووقف أمامنا. تفوه بتعليقات غير لائقة، وألمح إلى أننا نسعى لإغواء أفراد من ❲عشيرة باي❳. ولما هممنا بالانصراف، تمادى في توجيه الإهانات لطائفتنا.»
لقد تجرع مرارة الإذلال في ذلك اليوم، لكن أوان الانتقام قد حان الآن.
أومأت ‘فاي لينغ’ برأسها مؤكدة:
فلن يصفح عن (باي تشيهان) حتى يتذلل ويعتذر كما ينبغي له.
«هذا صحيح! ثم أقبل الأخ الأكبر شين لتهدئة الموقف، إلا أن (باي تشيهان) واصل إهانته، بل وتجرأ على صفعه.»
«نعم!»
قطب ‘شين دوليانغ’ حاجبيه، وبدا تعبيره هادئًا رغم أن نبرته انطوت على غضب مكبوت:
صفق (باي تشيهان) بيديه في سخرية لاذعة.
«لقد تجرعت استفزازاته صونًا للسلام، لكنه تمادى في إهانتي، وإهانة أخواتي الصغيرات، وطائفة سيف مغاوير السماء.»
كان واضحًا أن ‘شين دوليانغ’ يرمي إلى التشديد على خطورة الموقف عبر استحضار اسم طائفة سيف مغاوير السماء.
استنشق هواءً عميقًا قبل أن يكمل:
«أختي الصغرى باي، أعلم حق العلم أنه أخوكِ الأصغر، غير أنه لا يجوز له أن يعامل طائفة سيف مغاوير السماء بمثل هذا الاستخفاف!»
كيف تثق بهم أكثر منه دون أي دليل؟ إلقاء الكلام سهل. ولكن إن أردنا حقًا معرفة ما جرى، فلماذا لا نسأل كل من كان حاضرًا هناك؟
كان واضحًا أن ‘شين دوليانغ’ يرمي إلى التشديد على خطورة الموقف عبر استحضار اسم طائفة سيف مغاوير السماء.
«أختي الصغيرة، إني لأقدر لكِ أخذك هذا الأمر على محمل الجد.»
أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها وأجابت: «بالتأكيد! إن كان أخي الأصغر قد اقترف هذا حقًا، فسأرغمه على الاعتذار وأتولى عقابه بنفسي».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثم التفتت إلى (باي تشيهان) قائلة:
«هل ما تفوه به صحيح؟»
«’تشيهان’، ما الذي تملكه لتقوله دفاعًا عن نفسك؟»
وحتى لو لم يكن الأمر على هذا النحو، فهو ببساطة يمقت ‘شين دوليانغ’ ولن يعتذر له أبدًا.
تصفيق! تصفيق!
ففي الواقع، وفي هذه الأراضي الشاسعة لـ ❲عشيرة باي❳، لم يكن لهم ملاذٌ يلجؤون إليه مما كابدوه من ظلم سوى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
صفق (باي تشيهان) بيديه في سخرية لاذعة.
كانت نبرته متزنة، بيد أنها حملت شعورًا خفيًا بالانتصار.
«هاها… إن استمعتِ إليهم وحدهم، فمن المؤكد أنني سأكون الشرير في هذه الحكاية.»
أومأت ‘فاي لينغ’ برأسها مؤكدة:
تنهد وهو يصوب نظره نحو من جُمع من خدم وحراس ❲عشيرة باي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ولكن، ألم يكن هناك أشخاص آخرون يشاهدون ما جرى في ذلك اليوم؟ ربما بعض الشهود المحايدين ممن لا ينتمون إلى طائفة سيف مغاوير السماء؟»
تجمدت ملامح ‘يون تشنغمي’ قليلًا.
سرى الرعب في أوصال الخدم والحراس حين تصرف (باي تشيهان) على هذا النحو.
فقد كان الخدم والحراس شهودًا في ذلك اليوم، وإن أرادت إرساء ميزان العدل، فحري بها أن تستمع إلى إفادتهم أيضًا.
فقد أدركوا جليًا المغزى الكامن وراء كلماته.
ثم التفتت إلى (باي تشيهان) قائلة:
ورغم انزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ من تصرفات (باي تشيهان)، إلا أنها أدركت وجاهة حجته.
صفق (باي تشيهان) بيديه معقبًا:
فقد كان الخدم والحراس شهودًا في ذلك اليوم، وإن أرادت إرساء ميزان العدل، فحري بها أن تستمع إلى إفادتهم أيضًا.
أومأت ‘فاي لينغ’ برأسها مؤكدة:
لذا، التفتت صوب خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ وقالت:
فقد كان الخدم والحراس شهودًا في ذلك اليوم، وإن أرادت إرساء ميزان العدل، فحري بها أن تستمع إلى إفادتهم أيضًا.
«لقد شهدتم جميعًا هذه الواقعة. فتكلموا بصدق!»
ابتسم (باي تشيهان) بخبث.
تردد الخدم والحراس المحتشدون.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فمن جهة، لم يرغبوا في معاداة (باي تشيهان) المعروف بقسوته البالغة حال الإساءة إليه.
ضحك (باي تشيهان) وقال:
ومن جهة أخرى، فقد أمرتهم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شخصيًا بالبوح بالحقيقة.
«همف! ولماذا يكذبون؟ من الواضح أنك أنت من يثير المشاكل، ومع ذلك تجرؤ على الكذب علي!»
فلم يجرؤ أحد على التقدم.
وخلاصة القول، إن تجنب الصدام مع ‘شين دوليانغ’ لم يكن ضروريًا البتة؛ لكونه شريرًا ثانويًا لا غير.
وبعد طول انتظار وصمت مطبق، أشارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى أحد الحراس عشوائيًا، وطالبته بالتقدم.
ومن جهة أخرى، فقد أمرتهم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ شخصيًا بالبوح بالحقيقة.
«أنت. أخبرني بما رأت عيناك.»
«أرأيتِ؟ إنهم يحاولون تلفيق التهم لي! لقد تكرمت عليهم وتركتهم ينصرفون، ومع ذلك يكافئونني بتلك الاتهامات!»
لم يجد الحارس بدًا من أن يلعن سوء طالعه وهو يتقدم للإجابة.
«لقد شهدتم جميعًا هذه الواقعة. فتكلموا بصدق!»
«سيدتي باي… صحيح أن السيد الشاب باي هو من بادر بالتحدث مع تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء أولًا.»
«ولكن، ألم يكن هناك أشخاص آخرون يشاهدون ما جرى في ذلك اليوم؟ ربما بعض الشهود المحايدين ممن لا ينتمون إلى طائفة سيف مغاوير السماء؟»
ابتسمت كل من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ قليلًا.
وبالطبع، لم تكن لتركن إلى شهادة حارس بمفرده.
وتابع الحارس قائلًا: «لكنه لم يتعرض لأحد بمضايقة جسدية قط، ولم يمنعهم من الانصراف. لقد كان يعرض المساعدة فحسب، لظنه أنهم قد ضلوا الطريق!»
تنهد وهو يصوب نظره نحو من جُمع من خدم وحراس ❲عشيرة باي❳.
كان الحارس يدرك يقينًا أيهما أشد خطرًا بين ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و(باي تشيهان).
فقد أدركوا جليًا المغزى الكامن وراء كلماته.
فصحيح أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت أقوى بأسًا، لكنها اتسمت أيضًا بالعطف والتفهم.
وما لم تمتلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دليلًا قاطعًا، فقد كان واثقًا أنها لن تستطيع المساس به.
وحتى لو اكتشفت كذبه، فإن أسوأ ما قد تفعله هو معاقبته باقتطاع جزء من راتبه.
«’تشيهان’، ما الذي تملكه لتقوله دفاعًا عن نفسك؟»
لكن ماذا لو أثار حفيظة (باي تشيهان)؟ قد يودع حينها وظيفته، وربما حياته برمتها.
«هل رأيتِ ذلك بنفسكِ؟»
بل وقد يمتد العذاب ليطال عائلته أيضًا بسببه.
«نعم، وأريدك أن تعتذر لهم!»
ولأجل ذلك، فقد صاغ إجابة تخدم موقف (باي تشيهان)، مع تحريه اجتناب الكذب الصريح.
سأل (باي تشيهان)، فباغت بسؤاله كلًا من ‘لُوه تشـِـينغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ابتسم (باي تشيهان) وأومأ برأسه موافقًا، فسرى الاطمئنان في قلب الحارس.
كانت على يقين تام بأن (باي تشيهان) هو المخطئ، ولكن في غياب الدليل القاطع، لم تستطع توجيه الاتهام إليه بصورة مباشرة.
تجمدت ملامح ‘يون تشنغمي’ قليلًا.
الفصل التاسع: تحريف الحقائق والأكاذيب
«ورغم أن السيد الشاب باي قد صفع السيد شين، إلا أن السيد شين هو من بادره بالوصف بأنه عار على ❲عشيرة باي❳.»
سأل (باي تشيهان)، فباغت بسؤاله كلًا من ‘لُوه تشـِـينغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
اكفهرت ملامح ‘شين دوليانغ’ واكتست بالكآبة.
ففي أي وقت مضى، كان ليطيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ دون نقاش، مهما تكن الظروف.
صفق (باي تشيهان) بيديه معقبًا:
فقد اعتاد في مثل هذه المواقف أن يتصرف بغرور، أو يستهزئ بالأمر، أو يسعى للتهرب من المسؤولية؛ أما الآن، فهو يستجوبها استجوابًا مباشرًا.
«أرأيتِ؟ إنهم يحاولون تلفيق التهم لي! لقد تكرمت عليهم وتركتهم ينصرفون، ومع ذلك يكافئونني بتلك الاتهامات!»
9
«إنه يكذب!»
«هذا صحيح! ثم أقبل الأخ الأكبر شين لتهدئة الموقف، إلا أن (باي تشيهان) واصل إهانته، بل وتجرأ على صفعه.»
انفجر ‘شين دوليانغ’ غضبًا، وقد عجز عن تحمل هذا التشويه الصارخ للأحداث.
ودون إضاعة للوقت، أمرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على الفور بإحضار جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ ممن شهدوا الواقعة.
«يا أختي الصغيرة، لا تلقي لهم بالًا. فمن الواضح الجلي أن هذا الحارس يكذب!»
«لقد تجرعت استفزازاته صونًا للسلام، لكنه تمادى في إهانتي، وإهانة أخواتي الصغيرات، وطائفة سيف مغاوير السماء.»
وقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة من أمرها؛ فبناءً على هذه الشهادة، لم يظهر أن (باي تشيهان) هو من أشعل فتيل الأزمة.
تردد الخدم والحراس المحتشدون.
وبالطبع، لم تكن لتركن إلى شهادة حارس بمفرده.
انفجر ‘شين دوليانغ’ غضبًا، وقد عجز عن تحمل هذا التشويه الصارخ للأحداث.
فالتفتت إلى بقية الخدم والحراس سائلة:
ابتسمت كل من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ قليلًا.
«هل ما تفوه به صحيح؟»
«لقد تجرعت استفزازاته صونًا للسلام، لكنه تمادى في إهانتي، وإهانة أخواتي الصغيرات، وطائفة سيف مغاوير السماء.»
تبادلوا النظرات للحظة، قبل أن يجيبوا بصوت واحد منسجم:
أومأت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ برأسها وأجابت: «بالتأكيد! إن كان أخي الأصغر قد اقترف هذا حقًا، فسأرغمه على الاعتذار وأتولى عقابه بنفسي».
«نعم!»
تصفيق! تصفيق!
ففي نهاية المطاف، أدركوا أن الانحياز إلى صف طائفة سيف مغاوير السماء لن يورثهم سوى المتاعب.
لم يجد الحارس بدًا من أن يلعن سوء طالعه وهو يتقدم للإجابة.
ولذا، كان من الحكمة -على الأقل داخل حدود ❲عشيرة باي❳- أن يصطفوا إلى جانب (باي تشيهان).
وفي الواقع، لو أنه تنمر على ‘شين دوليانغ’، فربما يكسب بذلك ود البطل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد تجرع مرارة الإذلال في ذلك اليوم، لكن أوان الانتقام قد حان الآن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انفجر ‘شين دوليانغ’ غضبًا، وقد عجز عن تحمل هذا التشويه الصارخ للأحداث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
