10
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
فهو لم يتلق أي اعتذار عن الإهانة التي لحقت به، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:
إسوَد وجه ‘شين دوليانغ’ فشحب كالموت، حين أدرك أن كفة الموقف قد انقلبت ضده.
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى جانب (باي تشيهان).
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
لم يكن لديه أدنى تصور عن مدى تجذر نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو عن مدى تضاؤل خوفهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالمقارنة معه.
أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.
لطالما افترض هو وسائر التلاميذ أنه بالنظر إلى مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرموقة كعبقرية، وسمعة (باي تشيهان) كشخص عديم الفائدة، فإن الخدم والحراس سينقادون بطبيعة الحال لطاعة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
10
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
«هذا… هذا أمر سخيف!»
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:
كان صوته يرتجف من فرط الغضب المكبوت.
تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
‹انتصار ساحق!›
ولكن، ماذا كان بوسعه أن يفعل؟
وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.
حتى لو احتج جميع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء، فلن تتبدل النتيجة؛ إذ سيظل الاستنتاج النهائي أن (باي تشيهان) بريء، لعدم توفر الأدلة من مختلف الأطراف.
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
وعلاوة على ذلك، وكما يقتضي الحال الآن، بوسعهم دائماً تبرير صفع (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’، متذرعين بأن ‘شين دوليانغ’ هو من بادره بالإهانة أولاً.
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت:
«عليك اللعنة!»
إسوَد وجه ‘شين دوليانغ’ فشحب كالموت، حين أدرك أن كفة الموقف قد انقلبت ضده.
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
«إذا لم يكن ثمة أمر آخر، فسأنصرف الآن!»
لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).
ودّ الخدم والحراس لو قلبوا أعينهم استهزاءً من قوله.
لكن في الوقت نفسه…
«لقد استمعت إلى كلا الطرفين. يا إخوتي الكبار، على الرغم من أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن الأخ الأكبر شين هو من بادره بالإهانة أولاً، وهو أمر لا يسعنا تجاهله.»
لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان)، من الناحية النظرية، الحق في الرد.
«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»
وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.
‹انتصار ساحق!›
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
وبعد أن أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفساً عميقاً، تحدثت أخيراً قائلة:
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
«لقد حُسم الأمر!»
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
«الأخت الصغرى باي—!»
رفعت يدها لتقاطعهما.
حسناً، لقد كان الظلم أمراً مألوفاً للغاية بالنسبة إليهم كخدم في تعاملاتهم اليومية مع (باي تشيهان).
«لقد استمعت إلى كلا الطرفين. يا إخوتي الكبار، على الرغم من أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن الأخ الأكبر شين هو من بادره بالإهانة أولاً، وهو أمر لا يسعنا تجاهله.»
تمدد (باي تشيهان) بكسل بالغ، وحدث نفسه:
تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.
أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.
«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
«يكفي!»
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة والصرامة، ولم تترك أي مجال للجدال.
وعلاوة على ذلك، وكما يقتضي الحال الآن، بوسعهم دائماً تبرير صفع (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’، متذرعين بأن ‘شين دوليانغ’ هو من بادره بالإهانة أولاً.
ارتجفت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، بيد أنه لم يكن بوسعهما سوى إطراق رأسيهما وابتلاع كبريائهما.
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
لكن في الوقت نفسه…
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت:
فاستدار إليها ولا تزال ابتسامته الساخرة تعلو شفتيه:
«وأنت.»
لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).
فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.
ومد ذراعيه كما لو كان يلقي خطاباً على الحشد بأكمله:
«نعم؟»
نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
«الأخت الصغرى باي—!»
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى جانب (باي تشيهان).
«ولكن!»
عم الصمت!
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
تمدد (باي تشيهان) بكسل بالغ، وحدث نفسه:
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
عم الصمت!
«الأخت الصغرى باي—!»
وتجمدت الساحة بأكملها في سكون مطبق.
‹انتصار ساحق!›
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
«ولكن!»
أيعتذر؟ بعد كل ما جرى؟
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
فهو لم يتلق أي اعتذار عن الإهانة التي لحقت به، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار؟
أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:
كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
«أنت-»
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بشدة.
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
«’باي تشيهان’، لا تتمادَ في اغترارك بحظك!»
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.
«هل أبالغ؟»
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:
ومد ذراعيه كما لو كان يلقي خطاباً على الحشد بأكمله:
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»
«أختي الصغيرة باي، سأستأذن في الانصراف الآن.»
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.
«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:
ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:
وتجمدت الساحة بأكملها في سكون مطبق.
«لقد أردتَ مني أن أعتذر حينما رميتني باتهاماتك. ولكن، حينما يثبت خطؤك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟»
«أنت-»
نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:
أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.
«يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار عندما يقع عليكم ظلم، ولكن حينما تنقلب الأدوار… فجأةً، يصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! ثم تباً لكم!»
نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.
أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:
«عليك اللعنة!»
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
«لقد استمعت إلى كلا الطرفين. يا إخوتي الكبار، على الرغم من أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن الأخ الأكبر شين هو من بادره بالإهانة أولاً، وهو أمر لا يسعنا تجاهله.»
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، لدرجة أن أظافره انغرست عميقاً في راحتيه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تهامس خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وقد فاضت نظراتهم بالشفقة على تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.
كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:
لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!
«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»
فهل يرضخ مَن يُدعون بعباقرة طائفة سيف مغاوير السماء لمثل هذا الظلم؟
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
حسناً، لقد كان الظلم أمراً مألوفاً للغاية بالنسبة إليهم كخدم في تعاملاتهم اليومية مع (باي تشيهان).
فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.
بل إن البعض منهم اعتقد أنه كان حرياً بالتلاميذ التغاضي عن الأمر حينما سنحت لهم الفرصة للنجاة.
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:
حسناً، لقد كان الظلم أمراً مألوفاً للغاية بالنسبة إليهم كخدم في تعاملاتهم اليومية مع (باي تشيهان).
«أختي الصغيرة باي، سأستأذن في الانصراف الآن.»
«لقد حُسم الأمر!»
وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.
«يكفي!»
تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهز رأسه بشفقة مصطنعة قائلاً:
عم الصمت!
«يا للأسف!» ثم تنهد بأسلوب درامي متكلف:
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ودّ الخدم والحراس لو قلبوا أعينهم استهزاءً من قوله.
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).
«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»
تمدد (باي تشيهان) بكسل بالغ، وحدث نفسه:
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
‹انتصار ساحق!›
أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.
ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
«باي تشيهان!»
حتى لو احتج جميع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء، فلن تتبدل النتيجة؛ إذ سيظل الاستنتاج النهائي أن (باي تشيهان) بريء، لعدم توفر الأدلة من مختلف الأطراف.
فاستدار إليها ولا تزال ابتسامته الساخرة تعلو شفتيه:
فهل يرضخ مَن يُدعون بعباقرة طائفة سيف مغاوير السماء لمثل هذا الظلم؟
«نعم يا أختي العزيزة؟ هل في جعبتكِ المزيد لتقوليه؟»
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:
«لقد حُسم الأمر!»
لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.
كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:
ابتسم (باي تشيهان) ببراءة مصطنعة وتساءل:
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
«ما الذي تقصدينه يا أختي العزيزة؟»
كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
«إذا لم يكن ثمة أمر آخر، فسأنصرف الآن!»
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
