10
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إسوَد وجه ‘شين دوليانغ’ فشحب كالموت، حين أدرك أن كفة الموقف قد انقلبت ضده.
تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.
فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى جانب (باي تشيهان).
«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»
لم يكن لديه أدنى تصور عن مدى تجذر نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو عن مدى تضاؤل خوفهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالمقارنة معه.
«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»
لطالما افترض هو وسائر التلاميذ أنه بالنظر إلى مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرموقة كعبقرية، وسمعة (باي تشيهان) كشخص عديم الفائدة، فإن الخدم والحراس سينقادون بطبيعة الحال لطاعة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«نعم؟»
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
‹انتصار ساحق!›
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.
«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»
«هذا… هذا أمر سخيف!»
وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.
كان صوته يرتجف من فرط الغضب المكبوت.
تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.
ولكن، ماذا كان بوسعه أن يفعل؟
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
حتى لو احتج جميع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء، فلن تتبدل النتيجة؛ إذ سيظل الاستنتاج النهائي أن (باي تشيهان) بريء، لعدم توفر الأدلة من مختلف الأطراف.
وتجمدت الساحة بأكملها في سكون مطبق.
وعلاوة على ذلك، وكما يقتضي الحال الآن، بوسعهم دائماً تبرير صفع (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’، متذرعين بأن ‘شين دوليانغ’ هو من بادره بالإهانة أولاً.
لم يكن لديه أدنى تصور عن مدى تجذر نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو عن مدى تضاؤل خوفهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالمقارنة معه.
«عليك اللعنة!»
كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.
‹انتصار ساحق!›
لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
لكن في الوقت نفسه…
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
‹انتصار ساحق!›
ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان)، من الناحية النظرية، الحق في الرد.
ابتسم (باي تشيهان) ببراءة مصطنعة وتساءل:
وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.
«الأخت الصغرى باي—!»
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:
وبعد أن أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفساً عميقاً، تحدثت أخيراً قائلة:
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
«لقد حُسم الأمر!»
ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:
«الأخت الصغرى باي—!»
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.
رفعت يدها لتقاطعهما.
«لقد أردتَ مني أن أعتذر حينما رميتني باتهاماتك. ولكن، حينما يثبت خطؤك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟»
«لقد استمعت إلى كلا الطرفين. يا إخوتي الكبار، على الرغم من أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن الأخ الأكبر شين هو من بادره بالإهانة أولاً، وهو أمر لا يسعنا تجاهله.»
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.
«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»
نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:
«يكفي!»
«وأنت.»
تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة والصرامة، ولم تترك أي مجال للجدال.
فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى جانب (باي تشيهان).
ارتجفت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، بيد أنه لم يكن بوسعهما سوى إطراق رأسيهما وابتلاع كبريائهما.
ابتسم (باي تشيهان) ببراءة مصطنعة وتساءل:
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
«يكفي!»
فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت:
بل إن البعض منهم اعتقد أنه كان حرياً بالتلاميذ التغاضي عن الأمر حينما سنحت لهم الفرصة للنجاة.
«وأنت.»
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.
تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.
«نعم؟»
رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:
فاستدار إليها ولا تزال ابتسامته الساخرة تعلو شفتيه:
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
«عليك اللعنة!»
فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.
«ولكن!»
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
عم الصمت!
«يا للأسف!» ثم تنهد بأسلوب درامي متكلف:
وتجمدت الساحة بأكملها في سكون مطبق.
اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.
حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).
ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).
أيعتذر؟ بعد كل ما جرى؟
فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.
فهو لم يتلق أي اعتذار عن الإهانة التي لحقت به، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار؟
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.
كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.
لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).
أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.
بل إن البعض منهم اعتقد أنه كان حرياً بالتلاميذ التغاضي عن الأمر حينما سنحت لهم الفرصة للنجاة.
«أنت-»
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.
ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بشدة.
«ما الذي تقصدينه يا أختي العزيزة؟»
«’باي تشيهان’، لا تتمادَ في اغترارك بحظك!»
ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.
عم الصمت!
«هل أبالغ؟»
«لقد استمعت إلى كلا الطرفين. يا إخوتي الكبار، على الرغم من أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن الأخ الأكبر شين هو من بادره بالإهانة أولاً، وهو أمر لا يسعنا تجاهله.»
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»
ومد ذراعيه كما لو كان يلقي خطاباً على الحشد بأكمله:
ومد ذراعيه كما لو كان يلقي خطاباً على الحشد بأكمله:
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»
«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»
وتجمدت الساحة بأكملها في سكون مطبق.
ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:
‹انتصار ساحق!›
«لقد أردتَ مني أن أعتذر حينما رميتني باتهاماتك. ولكن، حينما يثبت خطؤك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟»
«نعم يا أختي العزيزة؟ هل في جعبتكِ المزيد لتقوليه؟»
نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
«يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار عندما يقع عليكم ظلم، ولكن حينما تنقلب الأدوار… فجأةً، يصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! ثم تباً لكم!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.
ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:
«لقد حُسم الأمر!»
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
«عليك اللعنة!»
أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، لدرجة أن أظافره انغرست عميقاً في راحتيه.
لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!
تهامس خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وقد فاضت نظراتهم بالشفقة على تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.
«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»
لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:
فهل يرضخ مَن يُدعون بعباقرة طائفة سيف مغاوير السماء لمثل هذا الظلم؟
ارتجفت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، بيد أنه لم يكن بوسعهما سوى إطراق رأسيهما وابتلاع كبريائهما.
حسناً، لقد كان الظلم أمراً مألوفاً للغاية بالنسبة إليهم كخدم في تعاملاتهم اليومية مع (باي تشيهان).
«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»
بل إن البعض منهم اعتقد أنه كان حرياً بالتلاميذ التغاضي عن الأمر حينما سنحت لهم الفرصة للنجاة.
تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:
أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.
فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.
أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:
ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
«أختي الصغيرة باي، سأستأذن في الانصراف الآن.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.
فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).
تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.
لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهز رأسه بشفقة مصطنعة قائلاً:
ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
«يا للأسف!» ثم تنهد بأسلوب درامي متكلف:
وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
«نعم؟»
ودّ الخدم والحراس لو قلبوا أعينهم استهزاءً من قوله.
«نعم يا أختي العزيزة؟ هل في جعبتكِ المزيد لتقوليه؟»
فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).
بل إن البعض منهم اعتقد أنه كان حرياً بالتلاميذ التغاضي عن الأمر حينما سنحت لهم الفرصة للنجاة.
تمدد (باي تشيهان) بكسل بالغ، وحدث نفسه:
وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.
‹انتصار ساحق!›
«أختي الصغيرة باي، سأستأذن في الانصراف الآن.»
ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهز رأسه بشفقة مصطنعة قائلاً:
«باي تشيهان!»
لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.
فاستدار إليها ولا تزال ابتسامته الساخرة تعلو شفتيه:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نعم يا أختي العزيزة؟ هل في جعبتكِ المزيد لتقوليه؟»
وبعد أن أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفساً عميقاً، تحدثت أخيراً قائلة:
كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:
وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.
لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.
لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).
ابتسم (باي تشيهان) ببراءة مصطنعة وتساءل:
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
«ما الذي تقصدينه يا أختي العزيزة؟»
لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.
«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»
«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:
«ما الذي تقصدينه يا أختي العزيزة؟»
«إذا لم يكن ثمة أمر آخر، فسأنصرف الآن!»
فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فاستدار إليها ولا تزال ابتسامته الساخرة تعلو شفتيه:
فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.
