10
«باي تشيهان!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كفى!»
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
«باي تشيهان!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
تبعه كل من ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد علا وجهيهما شحوب الخجل والمهانة. أما بقية التلاميذ فقد ترددوا للحظة، لكنهم في النهاية تبعوا كبيرهم وقد تصلبت ظهورهم من فرط الغضب المكتوم.
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
اختلجت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، ولم يجدا سبيلاً إلا خفض رؤوسهما وابتلاع كبريائهما الجريح؛ فقد اعتادوا دائماً أن يردوا الصاع صاعين عند أدنى مظلمة، مستغلين نفوذهم ومكانتهم.
«هذا… هذا أمر سخيف!»
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
كان صوته يرتجف من أثر الغضب المكتوم؛ إذ لم يكن يتوقع أن يتواطأ جميع الخدم والحراس على الكذب محاباةً لـ (باي تشيهان). ولكن ماذا كان بوسعه أن يفعل؟
«اتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة، وهذا غير صحيح!»
فحتى لو اعترض جميع أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ سيظل الاستنتاج ثابتاً ببراءة (باي تشيهان) لغياب الأدلة من أطراف مختلفة. وعلاوة على ذلك، وكما هو الحال الآن، يمكنهم دوماً تبرير الصفعة التي وجهها (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’ بالادعاء بأن ‘شين دوليانغ’ هو من أهانه أولاً.
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
«عليك اللعنة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها قليلاً وبدا عليها الانزعاج. لم تكن غافلة عما يجري، فقد أدركت أن الخدم كانوا على الأرجح يفضلون (باي تشيهان) في شهادتهم. ولكن في الوقت نفسه… لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
نقر بلسانه وهو يهز رأسه بأسف مصطنع: «يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار حين تظنون أنكم مظلومون، ولكن حين تنقلب الأدوار… فجأةً، يتبدل الحال ويصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! تباً لكم!».
ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان) -من الناحية الفنية- الحق في الرد. ورغم أن رد فعله كان مبالغاً فيه، إلا أنه وقع داخل أراضي ❲عشيرة باي❳؛ فلقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر داره، وكان ذلك خطأً فادحاً!
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
وبعد أن استجمعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أنفاسها، تحدثت أخيراً بصوتٍ حاسم.
كانت نظرتها إليه باردة كالثلج، وقالت: «لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. ربما نجحت في تجاوز هذا الموقف ببراعة، لكن لا تتوهم أنك ستستطيع تكرار الأمر مرة أخرى».
«تم حسم الأمر!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.
«باي تشيهان!»
«الأخت الصغرى باي—!»
ملك سمات الفنون القتالية
رفعت يدها مقاطعةً إياهم، وقالت: «لقد سمعت كلا الجانبين. يا أخوتي الأكبر سناً، في حين أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن أخي الأكبر شين هو من أهانه أولاً، وهو أمر لا يمكن تجاهله».
«وأنت.»
اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.
الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من شدة الغيظ؛ فلقد كان الشعور بالإهانة بعد تعرضه للصفع —والآن مطالبته بالاعتذار فوق ذلك— أمراً لا يُطاق ولا يمكن احتماله.
«كفى!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اختلجت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، ولم يجدا سبيلاً إلا خفض رؤوسهما وابتلاع كبريائهما الجريح؛ فقد اعتادوا دائماً أن يردوا الصاع صاعين عند أدنى مظلمة، مستغلين نفوذهم ومكانتهم.
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).
فحتى لو اعترض جميع أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ سيظل الاستنتاج ثابتاً ببراءة (باي تشيهان) لغياب الأدلة من أطراف مختلفة. وعلاوة على ذلك، وكما هو الحال الآن، يمكنهم دوماً تبرير الصفعة التي وجهها (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’ بالادعاء بأن ‘شين دوليانغ’ هو من أهانه أولاً.
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
«هذا… هذا أمر سخيف!»
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت بصرامة:
فلقد كانوا يعلمون يقيناً أن (باي تشيهان) هو من أشعل شرارة المتاعب، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يقدموا له الاعتذار. فهل سيقبل أولئك الذين يلقبون بالعباقرة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بمثل هذا الظلم؟
«وأنت.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
«نعم؟»
شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.
ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
«سأبقى أرقبُ أفعالك، فإذا ما ضبطتك تثير المتاعب مرةً أخرى، فاعلم أنني لن أظهر معك أي تساهلٍ بعد الآن.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
«بالتأكيد! بالتأكيد!»
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها قليلاً وبدا عليها الانزعاج. لم تكن غافلة عما يجري، فقد أدركت أن الخدم كانوا على الأرجح يفضلون (باي تشيهان) في شهادتهم. ولكن في الوقت نفسه… لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.
«لكن!»؛ تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى مستطرداً:
ملك سمات الفنون القتالية
«لماذا لا يعتذر تلميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عن اتهامه لي زوراً وبهتاناً؟»
أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.
ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
أما وجه ‘شين دوليانغ’ فقد اكفهرّ من شدة الغيظ؛ أيعتذر هو؟ وبعد كل ما جرى؟ لقد نال من الإهانة نصيباً ولم يجد من يعتذر له، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار! كان الأمر أشبه بلصٍ يسرق مالك، ثم يطالبك هو برد مالٍ لم يملكه يوماً.
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
وفي الوقت نفسه، بدا الغضب واضحاً على وجوه تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرين، بما فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’.
ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».
«أنت-»؛ ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بقوة وصاح:
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:
«’باي تشيهان’، لا تغترّ بحظك ولا تتمادَ في أفعالك!»
«هذا… هذا أمر سخيف!»
أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وسأل: «هل أبالغ؟».
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف: «لقد أشرتُ إلى الحقيقة فحسب!».
إمبراطور الخيمياء
مدّ ذراعيه وكأنه يخاطب الجمع المحتشد بأكمله قائلاً:
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
«اتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة، وهذا غير صحيح!»
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
«اتُهمتُ بافتعال شجار، وهذا غير صحيح!»
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».
ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.
نقر بلسانه وهو يهز رأسه بأسف مصطنع: «يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار حين تظنون أنكم مظلومون، ولكن حين تنقلب الأدوار… فجأةً، يتبدل الحال ويصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! تباً لكم!».
ملك سمات الفنون القتالية
كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من شدة الغيظ؛ فلقد كان الشعور بالإهانة بعد تعرضه للصفع —والآن مطالبته بالاعتذار فوق ذلك— أمراً لا يُطاق ولا يمكن احتماله.
اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:
اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
«هذا… هذا أمر سخيف!»
فلقد كانوا يعلمون يقيناً أن (باي تشيهان) هو من أشعل شرارة المتاعب، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يقدموا له الاعتذار. فهل سيقبل أولئك الذين يلقبون بالعباقرة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بمثل هذا الظلم؟
«أختي الصغرى باي، أنتِ—»
في الواقع، كان الظلم أمراً مألوفاً جداً لهؤلاء الخدم عند تعاملهم مع (باي تشيهان)، بل إن بعضهم رأى أن على التلاميذ التغاضي عن الأمر منذ البداية حين أتيحت لهم الفرصة، والآن، لم يجنوا بمحاولتهم الانتقام سوى مزيدٍ من الذل والمعاناة.
كانت نظرتها إليه باردة كالثلج، وقالت: «لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. ربما نجحت في تجاوز هذا الموقف ببراعة، لكن لا تتوهم أنك ستستطيع تكرار الأمر مرة أخرى».
استجمع ‘شين دوليانغ’ أنفاسه بصعوبة ثم استدار قائلاً: «أختي الصغيرة باي، سأستأذن الآن».
ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:
تبعه كل من ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد علا وجهيهما شحوب الخجل والمهانة. أما بقية التلاميذ فقد ترددوا للحظة، لكنهم في النهاية تبعوا كبيرهم وقد تصلبت ظهورهم من فرط الغضب المكتوم.
التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».
راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:
ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».
«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».
اختلجت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، ولم يجدا سبيلاً إلا خفض رؤوسهما وابتلاع كبريائهما الجريح؛ فقد اعتادوا دائماً أن يردوا الصاع صاعين عند أدنى مظلمة، مستغلين نفوذهم ومكانتهم.
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»
تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:
ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).
«باي تشيهان!»
قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».
«سأبقى أرقبُ أفعالك، فإذا ما ضبطتك تثير المتاعب مرةً أخرى، فاعلم أنني لن أظهر معك أي تساهلٍ بعد الآن.»
كانت نظرتها إليه باردة كالثلج، وقالت: «لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. ربما نجحت في تجاوز هذا الموقف ببراعة، لكن لا تتوهم أنك ستستطيع تكرار الأمر مرة أخرى».
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
رسم (باي تشيهان) ملامح البراءة على وجهه وقال: «ماذا تقصدين يا أختي العزيزة؟ أنا لا أفهم!».
ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.
ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».
«لكن!»؛ تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى مستطرداً:
اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».
ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«نعم؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
فلقد كانوا يعلمون يقيناً أن (باي تشيهان) هو من أشعل شرارة المتاعب، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يقدموا له الاعتذار. فهل سيقبل أولئك الذين يلقبون بالعباقرة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بمثل هذا الظلم؟
إمبراطور الخيمياء
ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».
ملك سمات الفنون القتالية
في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).
استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.
