Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 10

 

«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».

10

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«كفى!»

الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟

استجمع ‘شين دوليانغ’ أنفاسه بصعوبة ثم استدار قائلاً: «أختي الصغيرة باي، سأستأذن الآن».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).

«لماذا لا يعتذر تلميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عن اتهامه لي زوراً وبهتاناً؟»

 

وفي الوقت نفسه، بدا الغضب واضحاً على وجوه تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرين، بما فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’.

ولم يكن يدور بخلده مدى تغلغل نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو كيف أن رهبتهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت ضئيلة إذا ما قورنت بخوفهم الشديد منه. لقد ظن هو وبقية التلاميذ دائماً أن الخدم والحراس سيطيعون ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشكل طبيعي، نظراً لمكانتها العالية كعبقرية فذة، مقابل صيت (باي تشيهان) كشخصٍ لا نفع فيه.

 

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.

ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان) -من الناحية الفنية- الحق في الرد. ورغم أن رد فعله كان مبالغاً فيه، إلا أنه وقع داخل أراضي ❲عشيرة باي❳؛ فلقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر داره، وكان ذلك خطأً فادحاً!

 

راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:

شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.

 

 

 

«هذا… هذا أمر سخيف!»

 

 

 

كان صوته يرتجف من أثر الغضب المكتوم؛ إذ لم يكن يتوقع أن يتواطأ جميع الخدم والحراس على الكذب محاباةً لـ (باي تشيهان). ولكن ماذا كان بوسعه أن يفعل؟

 

 

 

فحتى لو اعترض جميع أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ سيظل الاستنتاج ثابتاً ببراءة (باي تشيهان) لغياب الأدلة من أطراف مختلفة. وعلاوة على ذلك، وكما هو الحال الآن، يمكنهم دوماً تبرير الصفعة التي وجهها (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’ بالادعاء بأن ‘شين دوليانغ’ هو من أهانه أولاً.

«كفى!»

 

 

«عليك اللعنة!»

 

 

راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:

عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها قليلاً وبدا عليها الانزعاج. لم تكن غافلة عما يجري، فقد أدركت أن الخدم كانوا على الأرجح يفضلون (باي تشيهان) في شهادتهم. ولكن في الوقت نفسه… لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.

 

 

ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان) -من الناحية الفنية- الحق في الرد. ورغم أن رد فعله كان مبالغاً فيه، إلا أنه وقع داخل أراضي ❲عشيرة باي❳؛ فلقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر داره، وكان ذلك خطأً فادحاً!

اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».

 

«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»

وبعد أن استجمعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أنفاسها، تحدثت أخيراً بصوتٍ حاسم.

 

 

 

«تم حسم الأمر!»

ولكن مَن كان يتخيل أن تجري الأمور على هذا النحو؟ ففي المفاضلة بين الحاكم الرحيم والوالي الجبار، يظل الناس يرهبون القوة ويخضعون لها أكثر من ميلهم للين.

 

اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.

اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.

ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:

 

 

«الأخت الصغرى باي—!»

 

 

ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان) -من الناحية الفنية- الحق في الرد. ورغم أن رد فعله كان مبالغاً فيه، إلا أنه وقع داخل أراضي ❲عشيرة باي❳؛ فلقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر داره، وكان ذلك خطأً فادحاً!

رفعت يدها مقاطعةً إياهم، وقالت: «لقد سمعت كلا الجانبين. يا أخوتي الأكبر سناً، في حين أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن أخي الأكبر شين هو من أهانه أولاً، وهو أمر لا يمكن تجاهله».

 

 

اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.

«نعم؟»

 

 

«أختي الصغرى باي، أنتِ—»

 

 

فحتى لو اعترض جميع أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، فإن النتيجة لن تتغير؛ إذ سيظل الاستنتاج ثابتاً ببراءة (باي تشيهان) لغياب الأدلة من أطراف مختلفة. وعلاوة على ذلك، وكما هو الحال الآن، يمكنهم دوماً تبرير الصفعة التي وجهها (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’ بالادعاء بأن ‘شين دوليانغ’ هو من أهانه أولاً.

«كفى!»

ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.

 

ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.

استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.

 

 

 

اختلجت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، ولم يجدا سبيلاً إلا خفض رؤوسهما وابتلاع كبريائهما الجريح؛ فقد اعتادوا دائماً أن يردوا الصاع صاعين عند أدنى مظلمة، مستغلين نفوذهم ومكانتهم.

«بالتأكيد! بالتأكيد!»

 

 

ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).

 

 

 

أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.

«تم حسم الأمر!»

 

 

التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت بصرامة:

أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وسأل: «هل أبالغ؟».

«وأنت.»

10

 

في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).

ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:

 

«نعم؟»

 

 

 

ضيقت عينيها نحوه بنظرةٍ ثاقبة وأردفت:

 

«سأبقى أرقبُ أفعالك، فإذا ما ضبطتك تثير المتاعب مرةً أخرى، فاعلم أنني لن أظهر معك أي تساهلٍ بعد الآن.»

«وأنت.»

 

 

اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:

 

«بالتأكيد! بالتأكيد!»

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يجز على أسنانه حنقاً، وقد قبض كفيه في حالة شديدة من الإحباط والقهر.

ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».

 

 

«لكن!»؛ تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى مستطرداً:

أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وسأل: «هل أبالغ؟».

«لماذا لا يعتذر تلميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ عن اتهامه لي زوراً وبهتاناً؟»

 

 

ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».

ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.

استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.

 

 

أما وجه ‘شين دوليانغ’ فقد اكفهرّ من شدة الغيظ؛ أيعتذر هو؟ وبعد كل ما جرى؟ لقد نال من الإهانة نصيباً ولم يجد من يعتذر له، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار! كان الأمر أشبه بلصٍ يسرق مالك، ثم يطالبك هو برد مالٍ لم يملكه يوماً.

 

 

ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.

وفي الوقت نفسه، بدا الغضب واضحاً على وجوه تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرين، بما فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أنت-»؛ ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بقوة وصاح:

اتسعت عيون ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من فرط الذهول.

«’باي تشيهان’، لا تغترّ بحظك ولا تتمادَ في أفعالك!»

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وسأل: «هل أبالغ؟».

 

 

 

ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف: «لقد أشرتُ إلى الحقيقة فحسب!».

 

 

كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من شدة الغيظ؛ فلقد كان الشعور بالإهانة بعد تعرضه للصفع —والآن مطالبته بالاعتذار فوق ذلك— أمراً لا يُطاق ولا يمكن احتماله.

مدّ ذراعيه وكأنه يخاطب الجمع المحتشد بأكمله قائلاً:

استحالت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى حدةٍ قاطعة لم تترك لأحدٍ مجالاً للجدال أو المراجعة.

«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»

 

«اتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة، وهذا غير صحيح!»

«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».

«اتُهمتُ بافتعال شجار، وهذا غير صحيح!»

 

 

اكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه في عدم مبالاة وقال:

ثم حدّق مباشرة في ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلًا: «لقد طلبتَ مني الاعتذار حين اتهمتني، ولكن حين يثبت خطأك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟».

ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نقر بلسانه وهو يهز رأسه بأسف مصطنع: «يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار حين تظنون أنكم مظلومون، ولكن حين تنقلب الأدوار… فجأةً، يتبدل الحال ويصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! تباً لكم!».

تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:

 

 

كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من شدة الغيظ؛ فلقد كان الشعور بالإهانة بعد تعرضه للصفع —والآن مطالبته بالاعتذار فوق ذلك— أمراً لا يُطاق ولا يمكن احتماله.

راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:

 

 

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».

شدّ ‘شين دوليانغ’ على قبضتيه بقوة بالغة، حتى كادت مفاصل أصابعه تتحطم من فرط القهر والغيظ.

 

التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».

قبض ‘شين دوليانغ’ على يديه بقوة حتى انغرست أظافره في راحتيه من فرط القهر. وفي الوقت نفسه، انطلقت همسات خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وكانت نظراتهم مفعمة بالشفقة على تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

 

 

 

فلقد كانوا يعلمون يقيناً أن (باي تشيهان) هو من أشعل شرارة المتاعب، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يقدموا له الاعتذار. فهل سيقبل أولئك الذين يلقبون بالعباقرة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بمثل هذا الظلم؟

ارتسمت على ثغر (باي تشيهان) ابتسامةٌ ساخرة، مفعمةٌ بزهو الانتصار، وسأل:

 

«تم حسم الأمر!»

في الواقع، كان الظلم أمراً مألوفاً جداً لهؤلاء الخدم عند تعاملهم مع (باي تشيهان)، بل إن بعضهم رأى أن على التلاميذ التغاضي عن الأمر منذ البداية حين أتيحت لهم الفرصة، والآن، لم يجنوا بمحاولتهم الانتقام سوى مزيدٍ من الذل والمعاناة.

 

 

 

استجمع ‘شين دوليانغ’ أنفاسه بصعوبة ثم استدار قائلاً: «أختي الصغيرة باي، سأستأذن الآن».

ساد الصمت المكان! وتجمدت الساحة بأكملها من وقع هذه الكلمات. حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفسها أصيبت بالذهول للحظات من فرط جرأة (باي تشيهان) وجسارته.

 

 

تبعه كل من ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد علا وجهيهما شحوب الخجل والمهانة. أما بقية التلاميذ فقد ترددوا للحظة، لكنهم في النهاية تبعوا كبيرهم وقد تصلبت ظهورهم من فرط الغضب المكتوم.

«أختي الصغرى باي، أنتِ—»

 

كان صوته يرتجف من أثر الغضب المكتوم؛ إذ لم يكن يتوقع أن يتواطأ جميع الخدم والحراس على الكذب محاباةً لـ (باي تشيهان). ولكن ماذا كان بوسعه أن يفعل؟

راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهو يهز رأسه في شفقة مصطنعة وقال:

«هذا… هذا أمر سخيف!»

«يا للأسف!»؛ ثم تنهد بشكل درامي وأردف: «لقد ظننت أنهم سيملكون الشجاعة ليعترفوا بخطئهم. يا لهم من أناس تافهين حقاً!».

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في تلك اللحظة، رغب الخدم والحراس في قلب أعينهم استهزاءً؛ فلو وُجد شخص في هذا العالم بأسره يتسم بالتفاهة، فهو بلا شك (باي تشيهان).

«نعم؟»

 

 

تمطّى (باي تشيهان) في كسلٍ وهو يحدث نفسه: ‹لقد كان انتصاراً ساحقاً!›. ثم استدار ليغادر المكان، ولكن قبل أن يخطو خطوته الأولى، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:

«تم حسم الأمر!»

«باي تشيهان!»

«وأنت.»

 

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة للأمام وسأل: «أم… هل تظن أن ❲عشيرة باي❳ مجرد زمرة من الضعفاء؟».

التفت إليها وهو لا يزال يحتفظ بابتسامته الساخرة وسأل: «نعم يا أختي العزيزة؟ هل لا يزال لديكِ ما تودين قوله؟».

 

 

«باي تشيهان!»

كانت نظرتها إليه باردة كالثلج، وقالت: «لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. ربما نجحت في تجاوز هذا الموقف ببراعة، لكن لا تتوهم أنك ستستطيع تكرار الأمر مرة أخرى».

استحال وجه ‘شين دوليانغ’ إلى شحوبٍ كالحٍ يشبه غبرة الموت حين أدرك أن الميزان قد مال ضده تماماً؛ فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى صف (باي تشيهان).

 

 

رسم (باي تشيهان) ملامح البراءة على وجهه وقال: «ماذا تقصدين يا أختي العزيزة؟ أنا لا أفهم!».

«اتُهمتُ بالمضايقة، وهذا غير صحيح!»

 

 

ردت عليه بحدّة: «همم! أنت تعرف تماماً ما أتحدث عنه».

 

 

 

اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال: «إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإني سأذهب الآن!».

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اربدّ وجه ‘شين دوليانغ’ وعلته قتامة الغيظ.

 

رفعت يدها مقاطعةً إياهم، وقالت: «لقد سمعت كلا الجانبين. يا أخوتي الأكبر سناً، في حين أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن أخي الأكبر شين هو من أهانه أولاً، وهو أمر لا يمكن تجاهله».

(إن شاء الله التنزيل 10 فصل يومياً لفترة محدودة ’ ثم يستمر العمل بإنتظام إن شاء الله)

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

 

إمبراطور الخيمياء

ولكنهم هنا، في حضرة (باي تشيهان) وفي عقر داره، وجدوا أنفسهم في موقف الضعف؛ فحتى والخطأ يقع بوضوح على عاتق الطرف الآخر، لم يملكوا من أمرهم شيئاً. ولم تشفع لهم منزلتهم كعباقرةٍ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أمام سطوة (باي تشيهان).

ملك سمات الفنون القتالية

أما ‘شين دوليانغ’، فقد بدا وكأنه على حافة الانفجار؛ فعلى خلاف ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ اللتين نالتهما الإهانة اللفظية فحسب، فقد تعرض هو للصفع أمام مرأى الجميع، ومع ذلك لم يظفر بأي عدالة أو إنصاف.

 

«بالتأكيد! بالتأكيد!»

«’باي تشيهان’، لا تغترّ بحظك ولا تتمادَ في أفعالك!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط