Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 10

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

10

عم الصمت!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.

الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟

«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»

إسوَد وجه ‘شين دوليانغ’ فشحب كالموت، حين أدرك أن كفة الموقف قد انقلبت ضده.

«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»

فقد انحاز جميع خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ إلى جانب (باي تشيهان).

تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة والصرامة، ولم تترك أي مجال للجدال.

لم يكن لديه أدنى تصور عن مدى تجذر نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو عن مدى تضاؤل خوفهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالمقارنة معه.

أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.

لطالما افترض هو وسائر التلاميذ أنه بالنظر إلى مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرموقة كعبقرية، وسمعة (باي تشيهان) كشخص عديم الفائدة، فإن الخدم والحراس سينقادون بطبيعة الحال لطاعة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.

ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.

ومد ذراعيه كما لو كان يلقي خطاباً على الحشد بأكمله:

أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، حتى طقطقت مفاصل أصابعه.

تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة والصرامة، ولم تترك أي مجال للجدال.

«هذا… هذا أمر سخيف!»

«يكفي!»

كان صوته يرتجف من فرط الغضب المكبوت.

فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.

فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).

«لقد حُسم الأمر!»

ولكن، ماذا كان بوسعه أن يفعل؟

«لقد حُسم الأمر!»

حتى لو احتج جميع أتباع طائفة سيف مغاوير السماء، فلن تتبدل النتيجة؛ إذ سيظل الاستنتاج النهائي أن (باي تشيهان) بريء، لعدم توفر الأدلة من مختلف الأطراف.

ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:

وعلاوة على ذلك، وكما يقتضي الحال الآن، بوسعهم دائماً تبرير صفع (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’، متذرعين بأن ‘شين دوليانغ’ هو من بادره بالإهانة أولاً.

لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!

«عليك اللعنة!»

«يكفي!»

عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلاً.

فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.

لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).

ولكن من كان ليظن ذلك؟ فبالمقارنة مع الحاكم الرحيم، سيظل الناس يهابون الطاغية وينصاعون لأمره.

لكن في الوقت نفسه…

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:

لم تكن هناك أدلة ملموسة تدينه.

لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.

ويبدو أن ‘شين دوليانغ’ قد أهان (باي تشيهان) أولاً، مما منح (باي تشيهان)، من الناحية النظرية، الحق في الرد.

تمدد (باي تشيهان) بكسل بالغ، وحدث نفسه:

وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.

تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.

لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!

ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.

وبعد أن أخذت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نفساً عميقاً، تحدثت أخيراً قائلة:

«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»

«لقد حُسم الأمر!»

فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).

اتسعت عينا ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من وقع الكلمة.

لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.

«الأخت الصغرى باي—!»

ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:

رفعت يدها لتقاطعهما.

وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.

«لقد استمعت إلى كلا الطرفين. يا إخوتي الكبار، على الرغم من أن تصرفات أخي الأصغر كانت مفرطة، إلا أن الأخ الأكبر شين هو من بادره بالإهانة أولاً، وهو أمر لا يسعنا تجاهله.»

أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.

لم تكن عمياء البصيرة؛ فقد استطاعت أن تدرك بوضوح أن الخدم كانوا، على الأرجح، ينحازون إلى (باي تشيهان).

«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»

فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.

«يكفي!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة والصرامة، ولم تترك أي مجال للجدال.

«يكفي!»

ارتجفت شفاه ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’ من شدة الإحباط، بيد أنه لم يكن بوسعهما سوى إطراق رأسيهما وابتلاع كبريائهما.

«’باي تشيهان’، لا تتمادَ في اغترارك بحظك!»

فقد اعتادوا الرد على أدنى مظلمة بأضعافها، مستغلين في ذلك مكانتهم الرفيعة.

ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:

ولكن أمام (باي تشيهان)، وفي عقر داره، كانوا هم الطرف الأضعف. فحتى مع وقوع الخطأ على عاتق الطرف الآخر، لم يكن في وسعهم فعل أي شيء.

ولكن، ماذا كان بوسعه أن يفعل؟

فلم تكن لمكانتهم كعباقرة في طائفة سيف مغاوير السماء أي جدوى في مواجهة (باي تشيهان).

رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:

أما ‘شين دوليانغ’، من ناحية أخرى، فبدا وكأنه بركان على وشك الانفجار.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.

«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»

التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت:

«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»

«وأنت.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:

«نعم؟»

«بالتأكيد! بالتأكيد!»

رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:

«ما الذي تقصدينه يا أختي العزيزة؟»

«سأضعك تحت ناظري. وإذا ضبطتك تفتعل المشاكل مرة أخرى، فلن أتساهل معك قط.»

ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:

فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.

«لقد حُسم الأمر!»

«بالتأكيد! بالتأكيد!»

‹انتصار ساحق!›

ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.

اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:

«ولكن!»

فلم يكن يتوقع قط أن يشترك جميع الخدم والحراس في الكذب لصالح (باي تشيهان).

تحدث (باي تشيهان) فجأة مرة أخرى، قائلاً:

أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، لدرجة أن أظافره انغرست عميقاً في راحتيه.

«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»

«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»

عم الصمت!

رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:

وتجمدت الساحة بأكملها في سكون مطبق.

كان صوته يرتجف من فرط الغضب المكبوت.

حتى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أصيبت بذهول عابر من شدة جرأة ووقاحة (باي تشيهان).

«أنت-»

وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.

«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»

أيعتذر؟ بعد كل ما جرى؟

أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.

فهو لم يتلق أي اعتذار عن الإهانة التي لحقت به، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار؟

‹انتصار ساحق!›

كان الأمر أشبه بلص يسطو عليك، ثم يطالبك بتعويضه عن مال لم يخسره قط.

كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:

أما سائر تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء، وبمن فيهم ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، فقد بدت عليهم ملامح غضب لا تقل ضراوة.

رمقته بنظرة ضيقة وحذرة وقالت:

«أنت-»

«لقد أردتَ مني أن أعتذر حينما رميتني باتهاماتك. ولكن، حينما يثبت خطؤك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟»

ضغط ‘شين دوليانغ’ على أسنانه بشدة.

«الأخت الصغرى باي—!»

«’باي تشيهان’، لا تتمادَ في اغترارك بحظك!»

«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»

أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

وعلى الرغم من أن رد فعله ربما كان مفرطاً، إلا أن ذلك قد حدث داخل أراضي ❲عشيرة باي❳.

«هل أبالغ؟»

«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»

ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:

الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟

«لقد أشرت إلى الحقيقة المجردة وحسب!»

لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!

ومد ذراعيه كما لو كان يلقي خطاباً على الحشد بأكمله:

لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.

«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»

فابتسم (باي تشيهان) ابتسامة ساخرة، موقناً في قرارة نفسه أنه قد فاز.

«واتُهمتُ بمنع الناس من المغادرة.. وهذا غير صحيح!»

«بالتأكيد! بالتأكيد!»

«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»

لطالما افترض هو وسائر التلاميذ أنه بالنظر إلى مكانة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرموقة كعبقرية، وسمعة (باي تشيهان) كشخص عديم الفائدة، فإن الخدم والحراس سينقادون بطبيعة الحال لطاعة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ثم صوب نظره مباشرة نحو ‘شين دوليانغ’ وابتسم قائلاً:

لكن في الوقت نفسه…

«لقد أردتَ مني أن أعتذر حينما رميتني باتهاماتك. ولكن، حينما يثبت خطؤك، أتعجز عن فعل الشيء نفسه؟»

«واتُهمتُ بافتعال شجار.. وهذا أيضاً غير صحيح!»

نقر بلسانه مستنكراً وهو يهز رأسه:

وعلاوة على ذلك، وكما يقتضي الحال الآن، بوسعهم دائماً تبرير صفع (باي تشيهان) لـ ‘شين دوليانغ’، متذرعين بأن ‘شين دوليانغ’ هو من بادره بالإهانة أولاً.

«يا لكم من منافقين! تطالبون بالاعتذار عندما يقع عليكم ظلم، ولكن حينما تنقلب الأدوار… فجأةً، يصبح الوضع مختلفاً تماماً. تباً لكم! ثم تباً لكم!»

كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.

كان ‘شين دوليانغ’ يرتجف من قهر الغضب.

لم يكن لديه أدنى تصور عن مدى تجذر نفوذ (باي تشيهان) في نفوسهم، أو عن مدى تضاؤل خوفهم من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالمقارنة معه.

فمضض الإهانة إثر تعرضه للصفع – ومطالبته الآن بالاعتذار – كان أمراً يفوق طاقة احتماله.

أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:

«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»

«أم… هل تحسب أن ❲عشيرة باي❳ ليست سوى زمرة من الضعفاء؟»

«لقد اتُهمتُ بالمضايقة.. وهذا غير صحيح!»

أحكم ‘شين دوليانغ’ قبضتيه بشدة، لدرجة أن أظافره انغرست عميقاً في راحتيه.

فعلى النقيض من ‘يون تشنغمي’ و’فاي لينغ’، اللتين اكتفيتا بتجرع مرارة الإهانة، فقد تعرض هو لصفعة مدوية أمام مرأى الجميع – ولم ينل أي قسط من العدالة.

تهامس خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وقد فاضت نظراتهم بالشفقة على تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ نحو (باي تشيهان) وقالت:

لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!

فهو لم يتلق أي اعتذار عن الإهانة التي لحقت به، ومع ذلك يتجرأ (باي تشيهان) على مطالبته هو بالاعتذار؟

فهل يرضخ مَن يُدعون بعباقرة طائفة سيف مغاوير السماء لمثل هذا الظلم؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حسناً، لقد كان الظلم أمراً مألوفاً للغاية بالنسبة إليهم كخدم في تعاملاتهم اليومية مع (باي تشيهان).

فاكتفى (باي تشيهان) بهز كتفيه بلامبالاة.

بل إن البعض منهم اعتقد أنه كان حرياً بالتلاميذ التغاضي عن الأمر حينما سنحت لهم الفرصة للنجاة.

فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).

أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.

«لماذا لا يبادر تلميذ طائفة سيف مغاوير السماء بالاعتذار عن اتهامه لي بالزور والبهتان؟»

أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:

لقد أهان ‘شين دوليانغ’ وريثاً مباشراً لـ ❲عشيرة باي❳ في عقر دارهم. وكان ذلك خطأً فادحاً!

«أختي الصغيرة باي، سأستأذن في الانصراف الآن.»

ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:

وتبعه ‘فاي لينغ’ و’يون تشنغمي’ على عجل، وقد شحب وجهاهما من فرط الخجل.

تهامس خدم وحراس ❲عشيرة باي❳ فيما بينهم، وقد فاضت نظراتهم بالشفقة على تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء.

تردد سائر التلاميذ لبرهة، لكنهم في النهاية تبعوا شيخهم، وقد تيبست ظهورهم من شدة الحنق.

ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.

راقبهم (باي تشيهان) وهم يغادرون، وهز رأسه بشفقة مصطنعة قائلاً:

ولم يكن أمام ‘شين دوليانغ’ سوى أن يصر على أسنانه بغيظ، ويحكم قبضتيه في حالة من الإحباط الشديد.

«يا للأسف!» ثم تنهد بأسلوب درامي متكلف:

أما الآن، فلن يجنوا سوى المزيد من المعاناة إزاء محاولتهم الانتقام.

«لقد ظننت أنهم سيمتلكون الشجاعة للاعتراف بخطئهم.. يا لهم من أناس تافهين!»

لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.

ودّ الخدم والحراس لو قلبوا أعينهم استهزاءً من قوله.

لكن في الوقت نفسه…

فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).

لقد كانوا يدركون جيداً أن (باي تشيهان) هو من أثار المشاكل، ومع ذلك، ها هو الآن يريد من ضحاياه أن يعتذروا له!

تمدد (باي تشيهان) بكسل بالغ، وحدث نفسه:

وتجهم وجه ‘شين دوليانغ’ من فرط الغضب.

‹انتصار ساحق!›

«بالتأكيد! بالتأكيد!»

ثم استدار ليغادر الساحة، ولكن قبل أن يخطو خطوته، استوقفه صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وهي تناديه:

«إذا لم يكن ثمة أمر آخر، فسأنصرف الآن!»

«باي تشيهان!»

«ولكن!»

فاستدار إليها ولا تزال ابتسامته الساخرة تعلو شفتيه:

«أختي الصغيرة باي، أنتِ—»

«نعم يا أختي العزيزة؟ هل في جعبتكِ المزيد لتقوليه؟»

أمال (باي تشيهان) رأسه في تسلية واضحة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.

كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:

كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:

لا تظن أن حيلك تخفى على أحد. لربما تكون قد أفلحت في تجاوز هذا الموقف، ولكن إياك أن تظن أنك قادر على فعل ذلك مرة أخرى.

أخذ ‘شين دوليانغ’ نفساً عميقاً ثم استدار قائلاً:

ابتسم (باي تشيهان) ببراءة مصطنعة وتساءل:

تجهم وجه ‘شين دوليانغ’ بامتعاض.

«ما الذي تقصدينه يا أختي العزيزة؟»

«وأنت.»

«همم! أنت تدرك تماماً ما أتحدث عنه.»

اتسعت ابتسامة (باي تشيهان) الساخرة وهو يخطو خطوة أقرب نحوه:

اكتفى (باي تشيهان) بالابتسام رداً على كلماتها، ثم قال:

فإذا كان هناك شخص في هذا العالم يتسم بالتفاهة حقاً، فهو بلا ريب (باي تشيهان).

«إذا لم يكن ثمة أمر آخر، فسأنصرف الآن!»

كانت نظراتها باردة كالصقيع وهي تقول:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل العاشر: صفعة واعتذار؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم ضحك ضحكة مكتومة وأردف:

كان صوته يرتجف من فرط الغضب المكبوت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط