Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 12

الفصل الثاني عشر.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثاني عشر.

الفصل 12.

…عديم الفائدة، لكنه قرار.

 

 

انتشرت رائحة كريهة مروعة في الاستوديو.

 

 

 

في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.

 

 

عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.

جسد هزيل بشكل مخيف.

بمعنى آخر، الشعور الساحق عندما تشهد كارثة طبيعية أمام عينيك مباشرة.

 

 

من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.

 

 

 

[لحظة من فضلك. أرى أنك فنان صامت…آه! الآن، معداتك تصل!]

بدا مندهشًا لأنني قطعت حوار المذيع وتحدثت دون إذن ولم أُحرق.

 

[يا للدهشة!]

ثلاثة عشر صينية فضية نزلت معلقة بأسلاك من الفراغ.

تذكرت حقيقة كنت أحاول تجاهلها.

 

بدأت بروفة الجوقة.

صواني فضية كبيرة ومستديرة، منقوشة بتصاميم خشنة ودقيقة.

 

 

لا تنظر.

و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.

و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.

 

‘لكن لدي أساس.’

[إذن، هل نلتقي بالمشاركين المتحمسين الذين تقدموا كأعضاء في الجوقة؟]

وضعت ملصقات الابتسام – عناصر تثير شعورًا ضعيفًا بالألفة عند لصقها على كائن واعٍ –

 

 

أضاءت الأضواء في كل منصة.

 

 

…أنني لم أرَ أسماء هؤلاء الموظفين في <سجلات استكشاف الظلام> من قبل.

ستة أشخاص يقفون على المنصات، وجوههم شاحبة من الخوف.

بارك مين-سونغ.

 

 

[أترون الوجوه التي رأيناها الأسبوع الماضي؟ هاها، هل سيتمكن مشاركونا الذين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم الـ 99، من تحقيق الانتصار الـ 100 في هذا القسم الجديد؟]

 

 

[ابقوا على هذه القناة! سنكتشف ذلك قريبًا!]

“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان!”

 

[يبدو أنك مستعد! ممتاز…]

واااه!

ما زال الرأس المتبقي يحرك فمه، يغني لحنًا غريبًا.

 

 

مقاعد الجمهور كانت فارغة. لكن أصواتًا مسجلة ملأت المكان ميكانيكيًا.

ما فعلته للتو…

 

 

[لكن المجد الأول يجب أن يذهب لأول مشارك، أليس كذلك؟]

1. الخنزير

 

 

وقف المذيع أمام موظف يرتدي قناع الخلد.

 

 

[قطع! لنأخذ استراحة!]

[السؤال هو.]

“لا أعرف الإجابة…”

 

[أوه!]

وميض.

 

 

“…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.”

[أي من هذه الكائنات له أطول عمر؟]

انتشرت رائحة كريهة مروعة في الاستوديو.

 

ما زال فمه يتحرك.

1. الخنزير

‘…إذن!’

 

[إذن، السؤال هو…]

2. الإنسان

تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.

 

 

3. الأرنب

 

 

—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”

4. البرغوث

 

 

 

“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان!”

زر من بدلة رسمية.

 

 

[إجابة صحيحة!]

 

 

 

ظهرت نظرة ارتياح في عيني الشخص ذو قناع الخلد.

همس الطاقم.

 

[يا للدهشة!]

نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.

 

 

 

لكن في القسم الجديد، أُضيفت مرحلة جديدة.

 

 

“…آه. قبل الإجابة، هل يمكنني أن أقول كلمة للمشاهدين؟”

[تهانينا على النجاح، سيد خلد!]

غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.

 

 

رفع قائد الفرقة ذو رأس الخنزير الدامي ذراعيه الهزيلتين ولوح بعصا القيادة الفضية.

 

 

 

انفصل رأس الشخص ذو قناع الخلد من على جسده.

صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.

 

والآن لا عودة للوراء.

[يا له من تناغم جميل!]

طق

 

انفجر رأسه.

طقطقة.

“…زر؟”

 

ثلاثون دقيقة فحسب، لكنها مهلة مؤقتة لتأجيل الموت الحتمي.

سقط جسد المشارك بلا رأس على الأرض أسفل المنصة مثل دمية تم قطع خيوطها.

لكن لا بد أن لديه وعيًا، أليس كذلك؟

 

لا.

“……!”

 

 

…..

ارتفع جسد الموظف بلا رأس في الهواء ثم وُضع على الصينية الفضية.

 

 

 

ما زال فمه يتحرك.

بعد نقعها في مجموعة “طقم أليس” / و هو مشروب يضاعف التأثير.

 

لقد كان قرارًا مذهلًا.

[سنوقظ الموهبة المناسبة في كل مشارك. أوه، يا له من أمر مدهش… مدهش…]

 

 

بينما أجذب الانتباه بهذه الطريقة.

عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.

 

 

 

“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان! آآآه!”

لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.

 

 

كأن أحدًا يجبر أحباله الصوتية على إنتاج لحن آلة نفخ.

لا، لو كانوا قد لاحظوا لانفجر رأسي بالفعل.

 

 

[أخيرًا، وصل العضو الأول إلى مكانه!]

 

 

“…شكرًا لك.”

بدأت بروفة الجوقة.

في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.

 

 

كان يكرر الجملة التي قالها قبل قطع رأسه بلا توقف.

إلا ان ملصقات برامج البث ذات اللونين الابيض والاسود كانت معلقة بطريقة غريبة على الجدران، كتعاويذ متراصة غير منظمة.

 

لكن لا بد أن لديه وعيًا، أليس كذلك؟

———————=

 

 

 

“جوقة الضحايا” تتكون من قائد واحد وثلاثة عشر صينية فضية يستدعيها.

حكم الموت، قريبًا سأكون أنا أيضا…

 

تُوضع رؤوس المشاركين في البرنامج الحواري على الصواني الفضية، ويتم اختيارهم وفقًا لزاوية البث ذلك اليوم.

‘إنها كارثة.’

 

قائد الفريق D الذي كان من المفترض أنه في مهمة ميدانية، كان متصلاً عبر الزر.

الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.

 

 

تم استدعاء رئيس قسمنا أولًا.

أكبر عدد مسجل للرؤوس كان سبعة.

[يا للدهشة!]

 

 

رأس واحد: يسبب صداعًا خفيفًا، قلقًا، وتقلبات مزاجية مفاجئة.

 

 

عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.

———————=

ثم وضعت الملصق المبتسم المفتوح عليها.

 

 

لو كنت في وضع مريح و أنت تقرأ قصة الرعب فقط.

نظر رئيس القسم إلينا، متظاهرًا بأنه ينظر إلى الكاميرا.

 

 

فقد تعتقد أن التأثير ليس بهذا السوء مقارنة بالموقف المرعب…بما أن الأمر يتعلق برأس واحد فقط.

“……..”

 

 

لكن إن وقعت في هذا الموقف المجنون بنفسك، فلن تقول ذلك.

تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.

 

 

مثل ذلك الموظف الذي تأثر مباشرة.

ثلاثة عشر صينية فضية نزلت معلقة بأسلاك من الفراغ.

 

 

“آآه! سي-سيون آه…!”

ثم رفع يده اليمنى…

 

 

احتراق.

فقد تعتقد أن التأثير ليس بهذا السوء مقارنة بالموقف المرعب…بما أن الأمر يتعلق برأس واحد فقط.

 

رغم توقف التصوير، ظل رأس الخنزير المرعب بلا حراك في منتصف المسرح، يلوح بعصاه فقط.

انطفأت أضواء منصة أخرى، وسقط الجسد المحترق على الأرض تحتها.

رمشت عينيّ.

 

ألقيت نظرة خاطفة أسفل تلفزيون المذيع حيث سقطت قطرات من المياه.

ما زال الرأس المتبقي يحرك فمه، يغني لحنًا غريبًا.

 

 

 

“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسااان!”

 

 

 

[التالي…أوه، وجه جديد آخر! سيد قنديل البحر! لنرى إن كان يمكنك خلق تناغم رائع مع المشارك الناجح!]

 

 

 

[إذن، السؤال هو…]

…بالطبع هناك مجال للنقاش هنا.

 

 

“لا أعرف! لا أعرف الإجابة!”

 

 

ثم أمسك المذيع بمسؤول المكياج وهو يغادر وأشار إلي.

صرخ الموظف الذي يرتدي قناع قنديل البحر مجهول الاسم قبل حتى أن يُقرأ السؤال.

فان ارت.

 

 

يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.

 

 

 

[يا للدهشة!]

 

 

 

لقد كان قرارًا مذهلًا.

 

 

…عديم الفائدة، لكنه قرار.

[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]

 

[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]

[فشل]

 

 

 

انفجر رأسه.

[إذن!]

 

قطرة ماء سقطت على الأرض.

مثل الألعاب النارية، انتشرت أضواء كرة الديسكو و وابل من الزهور الاصطناعية في الاستوديو.

كان يكرر الجملة التي قالها قبل قطع رأسه بلا توقف.

 

وضعت ملصقات الابتسام – عناصر تثير شعورًا ضعيفًا بالألفة عند لصقها على كائن واعٍ –

ملأت ردود فعل الجمهور المسجلة الاستوديو، مزيج من التأوهات الخاسرة والهتافات.

 

 

“شكرا لك.”

[أوه، لم ينجح! يا للأسف…]

فان ارت.

 

ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا ⁦Ó⁠╭⁠╮⁠Ò⁩ لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ⁦ಠ⁠﹏⁠ಠ⁩ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد ⁦(⁠๑⁠¯⁠◡⁠¯⁠๑⁠)⁩

[لم ينضم إلى الجوقة العظيمة!]

 

 

نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.

“…….”

مقاعد الجمهور كانت فارغة. لكن أصواتًا مسجلة ملأت المكان ميكانيكيًا.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

نعم.

[لم ينضم إلى الجوقة العظيمة!]

 

 

‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’

كانت مقامرة بلا شك.

 

ترجمة: روي.

رمشت عينيّ.

 

 

 

لا أشعر بأن هذا حقيقي.

[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]

 

 

أن نصف الحضور ماتوا في أول خمس دقائق من التسجيل.

[حان دورك للإجابة!]

 

 

وأنه لا يوجد مخرج.

لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!

 

[سنوقظ الموهبة المناسبة في كل مشارك. أوه، يا له من أمر مدهش… مدهش…]

بقي ثلاثة أشخاص مرة أخرى.

تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.

 

1. الخنزير

رئيس القسم و نائبة قائد الفريق D.

‘علي ان افعل شيئا في هذه الاثناء.’

 

 

و…أنا.

ألقيت نظرة خاطفة أسفل تلفزيون المذيع حيث سقطت قطرات من المياه.

 

ترنحت نزولاً من المنصة وسرت خلف مسؤول المكياج.

[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]

[لحظة من فضلك. أرى أنك فنان صامت…آه! الآن، معداتك تصل!]

 

الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.

“…….”

 

 

 

تذكرت حقيقة كنت أحاول تجاهلها.

 

 

 

…أنني لم أرَ أسماء هؤلاء الموظفين في <سجلات استكشاف الظلام> من قبل.

 

 

 

مثل زميلتي غو يونغ-أون.

انتشرت رائحة كريهة مروعة في الاستوديو.

 

 

تذكرت ما فكرت فيه عندما سمعت اسم غو يونغ-أون لأول مرة.

‘على الأقل حصلت على هذا.’

 

 

—إما أنها تعاملت مع قصص الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.

فتحت الزجاجة.

 

آه.

—أو أنها ماتت بسرعة.

لكن في القسم الجديد، أُضيفت مرحلة جديدة.

 

[التالي…أوه، وجه جديد آخر! سيد قنديل البحر! لنرى إن كان يمكنك خلق تناغم رائع مع المشارك الناجح!]

[السيد غرير!]

 

 

 

تم استدعاء رئيس قسمنا أولًا.

 

 

 

بارك مين-سونغ.

—هل يمكن اعتبار المذيع كائنًا واعيًا؟

 

 

تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.

 

 

اكتفى مسؤول المكياج باماءة صامتة، ثم اختفى فجأة.

حكم الموت، قريبًا سأكون أنا أيضا…

…بالطبع هناك مجال للنقاش هنا.

 

 

[حان دورك للإجابة!]

 

 

 

لا.

 

 

 

‘تمالك نفسك!’

تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.

 

لكمت بطني خلف المنصة.

 

 

 

خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.

 

 

صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.

‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’

 

 

عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.

هذا ليس موقفًا تحكمه أنواع الرعب المعتادة.

لي جا-هيون، قائد الفريق.

 

و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.

‘إنها كارثة.’

 

 

يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.

بمعنى آخر، الشعور الساحق عندما تشهد كارثة طبيعية أمام عينيك مباشرة.

—إما أنها تعاملت مع قصص الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.

 

[تهانينا على النجاح، سيد خلد!]

لقد جرفتني كارثة طبيعية غير متوقعة. نعم، هذا هو…إذا استسلمت للذعر هنا، فلن يكون هناك حل. لن أتمكن حتى من شراء حياتي.

مددت يدي اليمنى لألصق ثلاث أو أربع ملصقات مبتسمة مبللة أسفل تلفزيون المذيع.

 

 

لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!

تذكرت حقيقة كنت أحاول تجاهلها.

 

عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.

يجب أن أفكر.

 

 

 

‘حسنًا.’

—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”

 

[السؤال هو.]

لدي معلومات و لدي أدوات.

لا.

 

أكبر عدد مسجل للرؤوس كان سبعة.

[السيد غرير، هل أنت مستعد؟]

في هذه اللحظة، عندما يحول المذيع وطاقم العمل نظرهم عني، هل هناك شيء يمكنني تجربته؟ حقًا؟

 

غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.

في هذه اللحظة، عندما يحول المذيع وطاقم العمل نظرهم عني، هل هناك شيء يمكنني تجربته؟ حقًا؟

 

 

 

حاولت أن أتذكر يائسًا ما لدي من أشياء. راجعت خصائص قصة الرعب هذه بجنون.

 

 

 

‘لا أطلب أكثر.’

 

 

[حان دورك للإجابة!]

فقط أريد الهروب.

 

 

ما فعلته للتو…

ليس و كأن هذا البرنامج الحواري المجنون سيُلغى أو شيء من هذا القبيل. انتظر، انتظر قليلًا…

“……!”

 

 

آه.

أثناء استخراج أغنية غريبة من الصواني الفضية برؤوس بشرية.

 

 

رفعت رأسي.

 

 

في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.

رأيت ظهر المذيع بوضوح بجانبي.

 

 

 

وهو يوجه السؤال إلى رئيس القسم.

مقاعد الجمهور كانت فارغة. لكن أصواتًا مسجلة ملأت المكان ميكانيكيًا.

 

 

[يبدو أنك مستعد! ممتاز…]

 

 

تم استدعاء رئيس قسمنا أولًا.

إنه قريب.

“….….”

 

 

‘…إذن!’

 

 

—تحقق منه عندما تكون لوحدك.

أخفيت يدي المرتعشة تحت المنصة. وانحدرت قليلًا لأخرج شيئين من الجيب الداخلي لسترة البدلة.

 

 

‘تمالك نفسك!’

ملصق رخيص مرسوم عليه وجه مبتسم، وزجاجة مكتوب عليها “اشربني”..

لو كنت في وضع مريح و أنت تقرأ قصة الرعب فقط.

 

 

‘بسرعة.’

 

 

ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا ⁦Ó⁠╭⁠╮⁠Ò⁩ لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ⁦ಠ⁠﹏⁠ಠ⁩ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد ⁦(⁠๑⁠¯⁠◡⁠¯⁠๑⁠)⁩

فتحت الزجاجة.

“…زر؟”

 

[إجابة صحيحة!]

ثم وضعت الملصق المبتسم المفتوح عليها.

لم يكن هناك وقت للتردد، ولا خيار سوى تجربته.

 

‘تحمل.’

بسرعة، بسرعة.

 

 

لكن في القسم الجديد، أُضيفت مرحلة جديدة.

“…آه. قبل الإجابة، هل يمكنني أن أقول كلمة للمشاهدين؟”

 

 

 

[أوه، بالطبع!]

 

 

—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”

نظر رئيس القسم إلينا، متظاهرًا بأنه ينظر إلى الكاميرا.

 

 

مددت يدي اليمنى لألصق ثلاث أو أربع ملصقات مبتسمة مبللة أسفل تلفزيون المذيع.

إلى المنصات التي أقف عليها أنا ونائبة القائد.

 

 

—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”

“…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.”

الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.

 

[يا له من تناغم جميل!]

[يا له من كلام مؤثر!]

 

 

‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’

[إذن، ما هي الإجابة؟]

أن نصف الحضور ماتوا في أول خمس دقائق من التسجيل.

 

‘…إذن!’

ابتسم رئيس القسم وهو يتصبب عرقًا باردًا.

 

 

‘تمالك نفسك!’

“لا أعرف الإجابة…”

 

 

[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]

“لحظة.”

 

 

اكتفى مسؤول المكياج باماءة صامتة، ثم اختفى فجأة.

رفعت يدي اليسرى.

 

 

 

“السيد المذيع.”

فقد تعتقد أن التأثير ليس بهذا السوء مقارنة بالموقف المرعب…بما أن الأمر يتعلق برأس واحد فقط.

 

‘لا أطلب أكثر.’

بينما أجذب الانتباه بهذه الطريقة.

 

 

‘علي ان افعل شيئا في هذه الاثناء.’

مددت يدي اليمنى لألصق ثلاث أو أربع ملصقات مبتسمة مبللة أسفل تلفزيون المذيع.

 

 

“……..”

“….….”

 

 

كانت الغرفة الداخلية نموذجية على طراز نجوم هوليوود القدامى.

قطرة ماء سقطت على الأرض.

 

 

ارتفع جسد الموظف بلا رأس في الهواء ثم وُضع على الصينية الفضية.

هل كشفتني الكاميرا؟ هل لاحظوا؟

عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.

 

وميض.

لا، لو كانوا قد لاحظوا لانفجر رأسي بالفعل.

 

 

“….….”

[أوه، سيد نورو! هل لديك ما تقوله؟]

 

 

 

لم يلاحظوا.

ضغطت على الزر دون تردد.

 

صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.

ابتلعت ريقي.

 

 

 

عندما التفت، رأيت رئيس القسم ينظر إليّ بعينين مذعورتين.

 

 

 

بدا مندهشًا لأنني قطعت حوار المذيع وتحدثت دون إذن ولم أُحرق.

 

 

غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.

كانت مقامرة بلا شك.

رفعت يدي اليسرى.

 

 

‘لكن لدي أساس.’

 

 

 

ألم يقل المذيع بوضوح من قبل.

الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.

 

حاولت أن أتذكر يائسًا ما لدي من أشياء. راجعت خصائص قصة الرعب هذه بجنون.

—إنه مسجل، لذا سيكون أسهل من ذي قبل! هاها!

لكن إن وقعت في هذا الموقف المجنون بنفسك، فلن تقول ذلك.

 

 

أي أن هذا ليس بثًا مباشرًا.

 

 

 

‘إذن، طالما لا أفسد التدفق أو أتعاون بشكل سلبي، فقد لا يُعتبر هذا عرقلة للبث.’

نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

مجرد رفع اليد وإبداء تعليق شخصي!

غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.

 

 

[سيد نورو؟]

 

 

 

لقد تجاوزوا الأمر.

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة أسفل تلفزيون المذيع حيث سقطت قطرات من المياه.

 

 

 

ثم خفضت صوتي لدرجة أن المذيع فقط يمكنه سماعي.

 

 

 

“أشعر بدوار شديد. هل يمكنني أخذ قسط من الراحة؟”

 

 

[……]

[أترون الوجوه التي رأيناها الأسبوع الماضي؟ هاها، هل سيتمكن مشاركونا الذين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم الـ 99، من تحقيق الانتصار الـ 100 في هذا القسم الجديد؟]

 

 

ما فعلته للتو…

من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.

 

بدأت بروفة الجوقة.

وضعت ملصقات الابتسام – عناصر تثير شعورًا ضعيفًا بالألفة عند لصقها على كائن واعٍ –

و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.

 

 

بعد نقعها في مجموعة “طقم أليس” / و هو مشروب يضاعف التأثير.

“…شكرًا لك.”

 

 

…بالطبع هناك مجال للنقاش هنا.

فتحت الزجاجة.

 

 

—هل يمكن اعتبار المذيع كائنًا واعيًا؟

 

 

أي أن هذا ليس بثًا مباشرًا.

المذيع بالتأكيد ليس إنسانًا.

 

 

 

لكن لا بد أن لديه وعيًا، أليس كذلك؟

“أشعر بدوار شديد. هل يمكنني أخذ قسط من الراحة؟”

 

لكن لا بد أن لديه وعيًا، أليس كذلك؟

لا، يجب أن يكون كذلك. فقد راهنت بحياتي على ذلك.

 

 

“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسااان!”

والآن لا عودة للوراء.

 

 

كانت مقامرة بلا شك.

ماذا لو أُحرقت لأنني عرقلت البث؟

 

 

 

على أي حال، الموت بسلام أفضل.

—هل يمكن اعتبار المذيع كائنًا واعيًا؟

 

 

كان قميصي من الخلف مبللاً بعرق بارد.

رغم توقف التصوير، ظل رأس الخنزير المرعب بلا حراك في منتصف المسرح، يلوح بعصاه فقط.

 

يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.

تكلم المذيع…

[أوه!]

 

 

[أوه!]

 

 

 

“……..”

“آآه! سي-سيون آه…!”

 

ظهرت نظرة ارتياح في عيني الشخص ذو قناع الخلد.

[كان حماسك للبث مفرطًا؟ هذا مفهوم…نعم، لقد بذلت جهدًا.]

 

 

[سيد نورو؟]

[إذن!]

 

 

 

تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.

 

 

 

ثم رفع يده اليمنى…

كان قميصي من الخلف مبللاً بعرق بارد.

 

 

[قطع! لنأخذ استراحة!]

 

 

[فشل]

توقف صوت الفرقة.

[يبدو أنك مستعد! ممتاز…]

 

 

همس الطاقم.

‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’

 

 

[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]

 

 

 

انطفأت أضواء الكاميرا فجأة.

 

 

 

[امسحوها بحذر، ممتاز!]

—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”

 

في هذا الموقف اليائس، ما كانت تحاول ايصاله لي بأي طريقة كان…

صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.

ثلاثون دقيقة فحسب، لكنها مهلة مؤقتة لتأجيل الموت الحتمي.

 

‘إذن، طالما لا أفسد التدفق أو أتعاون بشكل سلبي، فقد لا يُعتبر هذا عرقلة للبث.’

ثم أمسك المذيع بمسؤول المكياج وهو يغادر وأشار إلي.

ابتلعت ريقي.

 

[سيد نورو؟]

[خذ هذا المشارك إلى غرفة الانتظار في طريقك. و عدني بإحضار الماء له.]

[أوه، بالطبع!]

 

خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.

غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.

[إذن!]

 

 

[خذ استراحة مع كوب ماء!]

 

 

توقف صوت الفرقة.

“…شكرًا لك.”

جسد هزيل بشكل مخيف.

 

[لكن المجد الأول يجب أن يذهب لأول مشارك، أليس كذلك؟]

لقد نجحت.

 

 

 

‘على الأقل حصلت على هذا.’

 

 

‘لكن لدي أساس.’

ترنحت نزولاً من المنصة وسرت خلف مسؤول المكياج.

 

 

 

رغم توقف التصوير، ظل رأس الخنزير المرعب بلا حراك في منتصف المسرح، يلوح بعصاه فقط.

 

 

 

أثناء استخراج أغنية غريبة من الصواني الفضية برؤوس بشرية.

‘حسنًا.’

 

 

‘تحمل.’

 

 

جسد هزيل بشكل مخيف.

لا تنظر.

 

 

 

عبرت منتصف المسرح بساقين متصلبتين…

[إذن، السؤال هو…]

 

[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]

[سيستأنف التسجيل بعد 30 دقيقة!]

 

 

رفعت يدي اليسرى.

عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.

 

 

 

وضعت نائبة القائد شيئاً في يدي.

بمعنى آخر، الشعور الساحق عندما تشهد كارثة طبيعية أمام عينيك مباشرة.

 

 

“….…!”

ترجمة: روي.

 

 

نظرت بسرعة إلى النائبة.

 

 

 

ثم قرأت حركة شفتيها الصامتة.

 

 

انطفأت أضواء منصة أخرى، وسقط الجسد المحترق على الأرض تحتها.

—تحقق منه عندما تكون لوحدك.

 

 

 

ماذا؟

“شكرا لك.”

 

 

 

مثل الألعاب النارية، انتشرت أضواء كرة الديسكو و وابل من الزهور الاصطناعية في الاستوديو.

* * *

في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.

 

 

 

تكلم المذيع…

سرعان ما وجهت نحو الباب الخلفي للمسرح.

 

 

بعد نقعها في مجموعة “طقم أليس” / و هو مشروب يضاعف التأثير.

كانت الغرفة الداخلية نموذجية على طراز نجوم هوليوود القدامى.

“……..”

 

خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.

إلا ان ملصقات برامج البث ذات اللونين الابيض والاسود كانت معلقة بطريقة غريبة على الجدران، كتعاويذ متراصة غير منظمة.

طق

 

ماذا؟

“شكرا لك.”

ثم وضعت الملصق المبتسم المفتوح عليها.

 

 

اكتفى مسؤول المكياج باماءة صامتة، ثم اختفى فجأة.

[لحظة من فضلك. أرى أنك فنان صامت…آه! الآن، معداتك تصل!]

 

[إذن، ما هي الإجابة؟]

طق

‘إذن، طالما لا أفسد التدفق أو أتعاون بشكل سلبي، فقد لا يُعتبر هذا عرقلة للبث.’

 

[إذن، ما هي الإجابة؟]

“اه…”

 

 

“….…!”

…نجوت.

 

ثلاثون دقيقة فحسب، لكنها مهلة مؤقتة لتأجيل الموت الحتمي.

[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]

 

لم يلاحظوا.

‘علي ان افعل شيئا في هذه الاثناء.’

 

 

مجرد رفع اليد وإبداء تعليق شخصي!

وها قد ظهر دليل جديد.

انفصل رأس الشخص ذو قناع الخلد من على جسده.

 

رفعت رأسي.

مددت اصابعي بسرعة لتفقد الشيء الذي مررته لي نائبة القائد.

‘تمالك نفسك!’

 

 

في هذا الموقف اليائس، ما كانت تحاول ايصاله لي بأي طريقة كان…

“شكرا لك.”

 

 

“…زر؟”

الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.

 

 

زر من بدلة رسمية.

 

 

 

لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.

همس الطاقم.

 

نظرت بسرعة إلى النائبة.

يبدو ان فيه فراغا داخليا يجعله قابلا للضغط.

‘…إذن!’

 

رفعت رأسي.

“….….”

 

 

 

لم يكن هناك وقت للتردد، ولا خيار سوى تجربته.

 

 

بمعنى آخر، الشعور الساحق عندما تشهد كارثة طبيعية أمام عينيك مباشرة.

‘لابد انها أعطتني اياه لانها تعتقد انه سيساعدني.’

 

 

أي أن هذا ليس بثًا مباشرًا.

ضغطت على الزر دون تردد.

 

 

 

بيب، بيييب…

ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا ⁦Ó⁠╭⁠╮⁠Ò⁩ لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ⁦ಠ⁠﹏⁠ಠ⁩ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد ⁦(⁠๑⁠¯⁠◡⁠¯⁠๑⁠)⁩

 

فقط أريد الهروب.

…..

 

 

 

— “هنا لي جا-هيون.”

خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.

 

ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا ⁦Ó⁠╭⁠╮⁠Ò⁩ لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ⁦ಠ⁠﹏⁠ಠ⁩ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد ⁦(⁠๑⁠¯⁠◡⁠¯⁠๑⁠)⁩

“…….!”

ثم وضعت الملصق المبتسم المفتوح عليها.

 

 

—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”

رمشت عينيّ.

 

[أي من هذه الكائنات له أطول عمر؟]

لي جا-هيون، قائد الفريق.

 

 

ملصق رخيص مرسوم عليه وجه مبتسم، وزجاجة مكتوب عليها “اشربني”..

قائد الفريق D الذي كان من المفترض أنه في مهمة ميدانية، كان متصلاً عبر الزر.

لم يلاحظوا.

 

 

انتهى الفصل الثاني عشر.

 

******************************************************************************

 

ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا ⁦Ó⁠╭⁠╮⁠Ò⁩ لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ⁦ಠ⁠﹏⁠ಠ⁩ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد ⁦(⁠๑⁠¯⁠◡⁠¯⁠๑⁠)⁩

 

فان ارت.

 

 

 

ثلاثون دقيقة فحسب، لكنها مهلة مؤقتة لتأجيل الموت الحتمي.

 

 

ترجمة: روي.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

ستة أشخاص يقفون على المنصات، وجوههم شاحبة من الخوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط