الفصل الثاني عشر.
الفصل 12.
ملأت ردود فعل الجمهور المسجلة الاستوديو، مزيج من التأوهات الخاسرة والهتافات.
انتشرت رائحة كريهة مروعة في الاستوديو.
لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!
2. الإنسان
في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.
تكلم المذيع…
جسد هزيل بشكل مخيف.
‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’
من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.
…بالطبع هناك مجال للنقاش هنا.
[لحظة من فضلك. أرى أنك فنان صامت…آه! الآن، معداتك تصل!]
بينما أجذب الانتباه بهذه الطريقة.
لم يكن هناك وقت للتردد، ولا خيار سوى تجربته.
ثلاثة عشر صينية فضية نزلت معلقة بأسلاك من الفراغ.
صواني فضية كبيرة ومستديرة، منقوشة بتصاميم خشنة ودقيقة.
انفجر رأسه.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
رفع قائد الفرقة ذو رأس الخنزير الدامي ذراعيه الهزيلتين ولوح بعصا القيادة الفضية.
[إذن، هل نلتقي بالمشاركين المتحمسين الذين تقدموا كأعضاء في الجوقة؟]
‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’
أضاءت الأضواء في كل منصة.
مثل زميلتي غو يونغ-أون.
ستة أشخاص يقفون على المنصات، وجوههم شاحبة من الخوف.
[أترون الوجوه التي رأيناها الأسبوع الماضي؟ هاها، هل سيتمكن مشاركونا الذين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم الـ 99، من تحقيق الانتصار الـ 100 في هذا القسم الجديد؟]
[إذن!]
خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.
[ابقوا على هذه القناة! سنكتشف ذلك قريبًا!]
واااه!
مقاعد الجمهور كانت فارغة. لكن أصواتًا مسجلة ملأت المكان ميكانيكيًا.
بدأت بروفة الجوقة.
[لكن المجد الأول يجب أن يذهب لأول مشارك، أليس كذلك؟]
وقف المذيع أمام موظف يرتدي قناع الخلد.
…أنني لم أرَ أسماء هؤلاء الموظفين في <سجلات استكشاف الظلام> من قبل.
[السؤال هو.]
ابتسم رئيس القسم وهو يتصبب عرقًا باردًا.
وميض.
ابتلعت ريقي.
وميض.
[أي من هذه الكائنات له أطول عمر؟]
تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.
1. الخنزير
عبرت منتصف المسرح بساقين متصلبتين…
2. الإنسان
3. الأرنب
ثم رفع يده اليمنى…
‘بسرعة.’
4. البرغوث
[السيد غرير!]
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان!”
[إجابة صحيحة!]
ظهرت نظرة ارتياح في عيني الشخص ذو قناع الخلد.
نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.
لكن في القسم الجديد، أُضيفت مرحلة جديدة.
[تهانينا على النجاح، سيد خلد!]
أي أن هذا ليس بثًا مباشرًا.
رأس واحد: يسبب صداعًا خفيفًا، قلقًا، وتقلبات مزاجية مفاجئة.
رفع قائد الفرقة ذو رأس الخنزير الدامي ذراعيه الهزيلتين ولوح بعصا القيادة الفضية.
بقي ثلاثة أشخاص مرة أخرى.
انفصل رأس الشخص ذو قناع الخلد من على جسده.
كانت مقامرة بلا شك.
[يا له من تناغم جميل!]
ثم قرأت حركة شفتيها الصامتة.
صرخ الموظف الذي يرتدي قناع قنديل البحر مجهول الاسم قبل حتى أن يُقرأ السؤال.
طقطقة.
———————=
سقط جسد المشارك بلا رأس على الأرض أسفل المنصة مثل دمية تم قطع خيوطها.
“……!”
وقف المذيع أمام موظف يرتدي قناع الخلد.
ارتفع جسد الموظف بلا رأس في الهواء ثم وُضع على الصينية الفضية.
“آآه! سي-سيون آه…!”
ما زال فمه يتحرك.
في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.
[سنوقظ الموهبة المناسبة في كل مشارك. أوه، يا له من أمر مدهش… مدهش…]
عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.
“أشعر بدوار شديد. هل يمكنني أخذ قسط من الراحة؟”
ابتسم رئيس القسم وهو يتصبب عرقًا باردًا.
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان! آآآه!”
من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.
—أو أنها ماتت بسرعة.
كأن أحدًا يجبر أحباله الصوتية على إنتاج لحن آلة نفخ.
[أخيرًا، وصل العضو الأول إلى مكانه!]
[يا للدهشة!]
بدأت بروفة الجوقة.
كان يكرر الجملة التي قالها قبل قطع رأسه بلا توقف.
لكن إن وقعت في هذا الموقف المجنون بنفسك، فلن تقول ذلك.
———————=
“جوقة الضحايا” تتكون من قائد واحد وثلاثة عشر صينية فضية يستدعيها.
“نعم.”
———————=
تُوضع رؤوس المشاركين في البرنامج الحواري على الصواني الفضية، ويتم اختيارهم وفقًا لزاوية البث ذلك اليوم.
الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.
أن نصف الحضور ماتوا في أول خمس دقائق من التسجيل.
أكبر عدد مسجل للرؤوس كان سبعة.
يجب أن أفكر.
رأس واحد: يسبب صداعًا خفيفًا، قلقًا، وتقلبات مزاجية مفاجئة.
ثم قرأت حركة شفتيها الصامتة.
———————=
لكن في القسم الجديد، أُضيفت مرحلة جديدة.
‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’
لو كنت في وضع مريح و أنت تقرأ قصة الرعب فقط.
[سيد نورو؟]
فقد تعتقد أن التأثير ليس بهذا السوء مقارنة بالموقف المرعب…بما أن الأمر يتعلق برأس واحد فقط.
لكن إن وقعت في هذا الموقف المجنون بنفسك، فلن تقول ذلك.
[السيد غرير، هل أنت مستعد؟]
مثل ذلك الموظف الذي تأثر مباشرة.
[أوه، لم ينجح! يا للأسف…]
[أوه، لم ينجح! يا للأسف…]
“آآه! سي-سيون آه…!”
لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!
احتراق.
انطفأت أضواء منصة أخرى، وسقط الجسد المحترق على الأرض تحتها.
كانت مقامرة بلا شك.
لا، لو كانوا قد لاحظوا لانفجر رأسي بالفعل.
ما زال الرأس المتبقي يحرك فمه، يغني لحنًا غريبًا.
[امسحوها بحذر، ممتاز!]
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسااان!”
ما زال الرأس المتبقي يحرك فمه، يغني لحنًا غريبًا.
[إذن، هل نلتقي بالمشاركين المتحمسين الذين تقدموا كأعضاء في الجوقة؟]
[التالي…أوه، وجه جديد آخر! سيد قنديل البحر! لنرى إن كان يمكنك خلق تناغم رائع مع المشارك الناجح!]
[قطع! لنأخذ استراحة!]
[إذن، السؤال هو…]
“لا أعرف الإجابة…”
“لا أعرف! لا أعرف الإجابة!”
ارتفع جسد الموظف بلا رأس في الهواء ثم وُضع على الصينية الفضية.
صرخ الموظف الذي يرتدي قناع قنديل البحر مجهول الاسم قبل حتى أن يُقرأ السؤال.
‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’
[سنوقظ الموهبة المناسبة في كل مشارك. أوه، يا له من أمر مدهش… مدهش…]
يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.
‘…إذن!’
[يا للدهشة!]
غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.
‘تحمل.’
لقد كان قرارًا مذهلًا.
…عديم الفائدة، لكنه قرار.
“نعم.”
[فشل]
4. البرغوث
انفجر رأسه.
مثل الألعاب النارية، انتشرت أضواء كرة الديسكو و وابل من الزهور الاصطناعية في الاستوديو.
ترنحت نزولاً من المنصة وسرت خلف مسؤول المكياج.
[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]
ملأت ردود فعل الجمهور المسجلة الاستوديو، مزيج من التأوهات الخاسرة والهتافات.
ابتلعت ريقي.
[أوه، لم ينجح! يا للأسف…]
[لم ينضم إلى الجوقة العظيمة!]
بمعنى آخر، الشعور الساحق عندما تشهد كارثة طبيعية أمام عينيك مباشرة.
“…….”
—هل يمكن اعتبار المذيع كائنًا واعيًا؟
لقد كان قرارًا مذهلًا.
نعم.
لكمت بطني خلف المنصة.
إلى المنصات التي أقف عليها أنا ونائبة القائد.
‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’
رمشت عينيّ.
[السؤال هو.]
لا أشعر بأن هذا حقيقي.
كانت الغرفة الداخلية نموذجية على طراز نجوم هوليوود القدامى.
أن نصف الحضور ماتوا في أول خمس دقائق من التسجيل.
وأنه لا يوجد مخرج.
[السيد غرير!]
…عديم الفائدة، لكنه قرار.
بقي ثلاثة أشخاص مرة أخرى.
رئيس القسم و نائبة قائد الفريق D.
و…أنا.
لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!
[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]
“….…!”
لم يكن هناك وقت للتردد، ولا خيار سوى تجربته.
“…….”
تذكرت حقيقة كنت أحاول تجاهلها.
مثل ذلك الموظف الذي تأثر مباشرة.
رئيس القسم و نائبة قائد الفريق D.
…أنني لم أرَ أسماء هؤلاء الموظفين في <سجلات استكشاف الظلام> من قبل.
“…….!”
[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]
مثل زميلتي غو يونغ-أون.
[أوه!]
تذكرت ما فكرت فيه عندما سمعت اسم غو يونغ-أون لأول مرة.
لو كنت في وضع مريح و أنت تقرأ قصة الرعب فقط.
—إما أنها تعاملت مع قصص الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
—أو أنها ماتت بسرعة.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
[السيد غرير!]
‘…إذن!’
تم استدعاء رئيس قسمنا أولًا.
“…آه. قبل الإجابة، هل يمكنني أن أقول كلمة للمشاهدين؟”
بارك مين-سونغ.
تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.
حكم الموت، قريبًا سأكون أنا أيضا…
يبدو ان فيه فراغا داخليا يجعله قابلا للضغط.
[حان دورك للإجابة!]
لا.
‘تمالك نفسك!’
جسد هزيل بشكل مخيف.
لكمت بطني خلف المنصة.
ملصق رخيص مرسوم عليه وجه مبتسم، وزجاجة مكتوب عليها “اشربني”..
خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.
خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.
‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’
هذا ليس موقفًا تحكمه أنواع الرعب المعتادة.
[خذ استراحة مع كوب ماء!]
‘إنها كارثة.’
بمعنى آخر، الشعور الساحق عندما تشهد كارثة طبيعية أمام عينيك مباشرة.
لقد جرفتني كارثة طبيعية غير متوقعة. نعم، هذا هو…إذا استسلمت للذعر هنا، فلن يكون هناك حل. لن أتمكن حتى من شراء حياتي.
[……]
لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!
‘حسنًا.’
يجب أن أفكر.
كان قميصي من الخلف مبللاً بعرق بارد.
‘حسنًا.’
ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا Ó╭╮Ò لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ಠ﹏ಠ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد (๑¯◡¯๑)
لدي معلومات و لدي أدوات.
1. الخنزير
ترنحت نزولاً من المنصة وسرت خلف مسؤول المكياج.
[السيد غرير، هل أنت مستعد؟]
في هذه اللحظة، عندما يحول المذيع وطاقم العمل نظرهم عني، هل هناك شيء يمكنني تجربته؟ حقًا؟
رئيس القسم و نائبة قائد الفريق D.
حاولت أن أتذكر يائسًا ما لدي من أشياء. راجعت خصائص قصة الرعب هذه بجنون.
صواني فضية كبيرة ومستديرة، منقوشة بتصاميم خشنة ودقيقة.
ترنحت نزولاً من المنصة وسرت خلف مسؤول المكياج.
‘لا أطلب أكثر.’
إلى المنصات التي أقف عليها أنا ونائبة القائد.
فقط أريد الهروب.
رأس واحد: يسبب صداعًا خفيفًا، قلقًا، وتقلبات مزاجية مفاجئة.
ليس و كأن هذا البرنامج الحواري المجنون سيُلغى أو شيء من هذا القبيل. انتظر، انتظر قليلًا…
قائد الفريق D الذي كان من المفترض أنه في مهمة ميدانية، كان متصلاً عبر الزر.
آه.
رفعت رأسي.
انطفأت أضواء الكاميرا فجأة.
رأيت ظهر المذيع بوضوح بجانبي.
مددت يدي اليمنى لألصق ثلاث أو أربع ملصقات مبتسمة مبللة أسفل تلفزيون المذيع.
وهو يوجه السؤال إلى رئيس القسم.
مثل الألعاب النارية، انتشرت أضواء كرة الديسكو و وابل من الزهور الاصطناعية في الاستوديو.
ماذا لو أُحرقت لأنني عرقلت البث؟
[يبدو أنك مستعد! ممتاز…]
رفعت رأسي.
تكلم المذيع…
إنه قريب.
هذا ليس موقفًا تحكمه أنواع الرعب المعتادة.
‘…إذن!’
انتشرت رائحة كريهة مروعة في الاستوديو.
[لم ينضم إلى الجوقة العظيمة!]
أخفيت يدي المرتعشة تحت المنصة. وانحدرت قليلًا لأخرج شيئين من الجيب الداخلي لسترة البدلة.
يبدو ان فيه فراغا داخليا يجعله قابلا للضغط.
ملصق رخيص مرسوم عليه وجه مبتسم، وزجاجة مكتوب عليها “اشربني”..
رأيت ظهر المذيع بوضوح بجانبي.
‘بسرعة.’
[أوه!]
خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.
فتحت الزجاجة.
‘لابد انها أعطتني اياه لانها تعتقد انه سيساعدني.’
احتراق.
ثم وضعت الملصق المبتسم المفتوح عليها.
هذا ليس موقفًا تحكمه أنواع الرعب المعتادة.
بسرعة، بسرعة.
“…آه. قبل الإجابة، هل يمكنني أن أقول كلمة للمشاهدين؟”
ضغطت على الزر دون تردد.
[امسحوها بحذر، ممتاز!]
[أوه، بالطبع!]
تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.
نظر رئيس القسم إلينا، متظاهرًا بأنه ينظر إلى الكاميرا.
صرخ الموظف الذي يرتدي قناع قنديل البحر مجهول الاسم قبل حتى أن يُقرأ السؤال.
“السيد المذيع.”
إلى المنصات التي أقف عليها أنا ونائبة القائد.
الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.
“…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.”
[أترون الوجوه التي رأيناها الأسبوع الماضي؟ هاها، هل سيتمكن مشاركونا الذين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم الـ 99، من تحقيق الانتصار الـ 100 في هذا القسم الجديد؟]
[يا له من كلام مؤثر!]
لم يلاحظوا.
[إذن، ما هي الإجابة؟]
[إذن، ما هي الإجابة؟]
ابتسم رئيس القسم وهو يتصبب عرقًا باردًا.
—تحقق منه عندما تكون لوحدك.
“لا أعرف الإجابة…”
“لحظة.”
لقد تجاوزوا الأمر.
رفعت يدي اليسرى.
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان!”
“السيد المذيع.”
ثلاثون دقيقة فحسب، لكنها مهلة مؤقتة لتأجيل الموت الحتمي.
بينما أجذب الانتباه بهذه الطريقة.
مددت يدي اليمنى لألصق ثلاث أو أربع ملصقات مبتسمة مبللة أسفل تلفزيون المذيع.
‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’
“….….”
لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!
لا، يجب أن يكون كذلك. فقد راهنت بحياتي على ذلك.
قطرة ماء سقطت على الأرض.
هل كشفتني الكاميرا؟ هل لاحظوا؟
في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.
لا، لو كانوا قد لاحظوا لانفجر رأسي بالفعل.
[أوه، سيد نورو! هل لديك ما تقوله؟]
هل كشفتني الكاميرا؟ هل لاحظوا؟
لم يلاحظوا.
والآن لا عودة للوراء.
ابتلعت ريقي.
[خذ هذا المشارك إلى غرفة الانتظار في طريقك. و عدني بإحضار الماء له.]
عندما التفت، رأيت رئيس القسم ينظر إليّ بعينين مذعورتين.
******************************************************************************
بدا مندهشًا لأنني قطعت حوار المذيع وتحدثت دون إذن ولم أُحرق.
لا.
“شكرا لك.”
كانت مقامرة بلا شك.
إلا ان ملصقات برامج البث ذات اللونين الابيض والاسود كانت معلقة بطريقة غريبة على الجدران، كتعاويذ متراصة غير منظمة.
“…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.”
‘لكن لدي أساس.’
ألم يقل المذيع بوضوح من قبل.
‘بسرعة.’
—إنه مسجل، لذا سيكون أسهل من ذي قبل! هاها!
ملصق رخيص مرسوم عليه وجه مبتسم، وزجاجة مكتوب عليها “اشربني”..
ثم خفضت صوتي لدرجة أن المذيع فقط يمكنه سماعي.
أي أن هذا ليس بثًا مباشرًا.
[إجابة صحيحة!]
تم استدعاء رئيس قسمنا أولًا.
‘إذن، طالما لا أفسد التدفق أو أتعاون بشكل سلبي، فقد لا يُعتبر هذا عرقلة للبث.’
رفعت رأسي.
أضاءت الأضواء في كل منصة.
مجرد رفع اليد وإبداء تعليق شخصي!
…بالطبع هناك مجال للنقاش هنا.
[سيد نورو؟]
لقد تجاوزوا الأمر.
في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.
لم يلاحظوا.
“نعم.”
اكتفى مسؤول المكياج باماءة صامتة، ثم اختفى فجأة.
‘إذن، طالما لا أفسد التدفق أو أتعاون بشكل سلبي، فقد لا يُعتبر هذا عرقلة للبث.’
ألقيت نظرة خاطفة أسفل تلفزيون المذيع حيث سقطت قطرات من المياه.
“…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.”
يجب أن أفكر.
ثم خفضت صوتي لدرجة أن المذيع فقط يمكنه سماعي.
لقد كان قرارًا مذهلًا.
“…زر؟”
“أشعر بدوار شديد. هل يمكنني أخذ قسط من الراحة؟”
وهو يوجه السؤال إلى رئيس القسم.
[……]
[أوه، بالطبع!]
ما فعلته للتو…
لا أشعر بأن هذا حقيقي.
وضعت ملصقات الابتسام – عناصر تثير شعورًا ضعيفًا بالألفة عند لصقها على كائن واعٍ –
‘…إذن!’
بعد نقعها في مجموعة “طقم أليس” / و هو مشروب يضاعف التأثير.
والآن لا عودة للوراء.
[إذن، هل نلتقي بالمشاركين المتحمسين الذين تقدموا كأعضاء في الجوقة؟]
…بالطبع هناك مجال للنقاش هنا.
ثم خفضت صوتي لدرجة أن المذيع فقط يمكنه سماعي.
—هل يمكن اعتبار المذيع كائنًا واعيًا؟
المذيع بالتأكيد ليس إنسانًا.
وميض.
لكن لا بد أن لديه وعيًا، أليس كذلك؟
طقطقة.
لا، يجب أن يكون كذلك. فقد راهنت بحياتي على ذلك.
والآن لا عودة للوراء.
“جوقة الضحايا” تتكون من قائد واحد وثلاثة عشر صينية فضية يستدعيها.
لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.
ماذا لو أُحرقت لأنني عرقلت البث؟
لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!
[أترون الوجوه التي رأيناها الأسبوع الماضي؟ هاها، هل سيتمكن مشاركونا الذين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم الـ 99، من تحقيق الانتصار الـ 100 في هذا القسم الجديد؟]
على أي حال، الموت بسلام أفضل.
كان قميصي من الخلف مبللاً بعرق بارد.
رفعت يدي اليسرى.
‘…إذن!’
تكلم المذيع…
“السيد المذيع.”
وأنه لا يوجد مخرج.
[أوه!]
“أشعر بدوار شديد. هل يمكنني أخذ قسط من الراحة؟”
“……..”
[كان حماسك للبث مفرطًا؟ هذا مفهوم…نعم، لقد بذلت جهدًا.]
[إذن!]
طقطقة.
لكن في القسم الجديد، أُضيفت مرحلة جديدة.
تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.
ثم رفع يده اليمنى…
لقد كان قرارًا مذهلًا.
[قطع! لنأخذ استراحة!]
لدي معلومات و لدي أدوات.
يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.
توقف صوت الفرقة.
“…….!”
نظرت بسرعة إلى النائبة.
همس الطاقم.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]
ما زال الرأس المتبقي يحرك فمه، يغني لحنًا غريبًا.
هل كشفتني الكاميرا؟ هل لاحظوا؟
انطفأت أضواء الكاميرا فجأة.
———————=
[امسحوها بحذر، ممتاز!]
صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.
“نعم.”
إلى المنصات التي أقف عليها أنا ونائبة القائد.
ثم أمسك المذيع بمسؤول المكياج وهو يغادر وأشار إلي.
توقف صوت الفرقة.
[خذ هذا المشارك إلى غرفة الانتظار في طريقك. و عدني بإحضار الماء له.]
ما فعلته للتو…
لقد كان قرارًا مذهلًا.
غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.
[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]
تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.
[خذ استراحة مع كوب ماء!]
رأيت ظهر المذيع بوضوح بجانبي.
يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.
“…شكرًا لك.”
ثم وضعت الملصق المبتسم المفتوح عليها.
لقد جرفتني كارثة طبيعية غير متوقعة. نعم، هذا هو…إذا استسلمت للذعر هنا، فلن يكون هناك حل. لن أتمكن حتى من شراء حياتي.
لقد نجحت.
“لحظة.”
‘على الأقل حصلت على هذا.’
بارك مين-سونغ.
ترنحت نزولاً من المنصة وسرت خلف مسؤول المكياج.
ثم رفع يده اليمنى…
رغم توقف التصوير، ظل رأس الخنزير المرعب بلا حراك في منتصف المسرح، يلوح بعصاه فقط.
لكن لا بد أن لديه وعيًا، أليس كذلك؟
[سنوقظ الموهبة المناسبة في كل مشارك. أوه، يا له من أمر مدهش… مدهش…]
أثناء استخراج أغنية غريبة من الصواني الفضية برؤوس بشرية.
‘تحمل.’
تذكرت حقيقة كنت أحاول تجاهلها.
أكبر عدد مسجل للرؤوس كان سبعة.
لا تنظر.
عبرت منتصف المسرح بساقين متصلبتين…
‘…إذن!’
في هذه اللحظة، عندما يحول المذيع وطاقم العمل نظرهم عني، هل هناك شيء يمكنني تجربته؟ حقًا؟
[سيستأنف التسجيل بعد 30 دقيقة!]
يبدو ان فيه فراغا داخليا يجعله قابلا للضغط.
عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.
وضعت نائبة القائد شيئاً في يدي.
“….…!”
‘تحمل.’
نظرت بسرعة إلى النائبة.
ما زال الرأس المتبقي يحرك فمه، يغني لحنًا غريبًا.
ثم قرأت حركة شفتيها الصامتة.
مددت اصابعي بسرعة لتفقد الشيء الذي مررته لي نائبة القائد.
‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’
—تحقق منه عندما تكون لوحدك.
“…زر؟”
ماذا؟
“لا أعرف الإجابة…”
طق
* * *
إلى المنصات التي أقف عليها أنا ونائبة القائد.
سرعان ما وجهت نحو الباب الخلفي للمسرح.
كانت الغرفة الداخلية نموذجية على طراز نجوم هوليوود القدامى.
و…أنا.
إلا ان ملصقات برامج البث ذات اللونين الابيض والاسود كانت معلقة بطريقة غريبة على الجدران، كتعاويذ متراصة غير منظمة.
وقف المذيع أمام موظف يرتدي قناع الخلد.
‘تحمل.’
“شكرا لك.”
لي جا-هيون، قائد الفريق.
مقاعد الجمهور كانت فارغة. لكن أصواتًا مسجلة ملأت المكان ميكانيكيًا.
اكتفى مسؤول المكياج باماءة صامتة، ثم اختفى فجأة.
طق
“اه…”
بدا مندهشًا لأنني قطعت حوار المذيع وتحدثت دون إذن ولم أُحرق.
…نجوت.
ثلاثون دقيقة فحسب، لكنها مهلة مؤقتة لتأجيل الموت الحتمي.
‘علي ان افعل شيئا في هذه الاثناء.’
عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.
[أي من هذه الكائنات له أطول عمر؟]
وها قد ظهر دليل جديد.
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان!”
[……]
مددت اصابعي بسرعة لتفقد الشيء الذي مررته لي نائبة القائد.
ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا Ó╭╮Ò لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ಠ﹏ಠ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد (๑¯◡¯๑)
في هذا الموقف اليائس، ما كانت تحاول ايصاله لي بأي طريقة كان…
من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.
جسد هزيل بشكل مخيف.
“…زر؟”
وضعت نائبة القائد شيئاً في يدي.
زر من بدلة رسمية.
‘حسنًا.’
لقد جرفتني كارثة طبيعية غير متوقعة. نعم، هذا هو…إذا استسلمت للذعر هنا، فلن يكون هناك حل. لن أتمكن حتى من شراء حياتي.
لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.
على أي حال، الموت بسلام أفضل.
يبدو ان فيه فراغا داخليا يجعله قابلا للضغط.
لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.
“….….”
******************************************************************************
لا تنظر.
لم يكن هناك وقت للتردد، ولا خيار سوى تجربته.
‘لابد انها أعطتني اياه لانها تعتقد انه سيساعدني.’
—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”
ضغطت على الزر دون تردد.
…نجوت.
بيب، بيييب…
أي أن هذا ليس بثًا مباشرًا.
لقد تجاوزوا الأمر.
…..
— “هنا لي جا-هيون.”
“…آه. قبل الإجابة، هل يمكنني أن أقول كلمة للمشاهدين؟”
إلا ان ملصقات برامج البث ذات اللونين الابيض والاسود كانت معلقة بطريقة غريبة على الجدران، كتعاويذ متراصة غير منظمة.
“…….!”
لكن إن وقعت في هذا الموقف المجنون بنفسك، فلن تقول ذلك.
—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”
لي جا-هيون، قائد الفريق.
تُوضع رؤوس المشاركين في البرنامج الحواري على الصواني الفضية، ويتم اختيارهم وفقًا لزاوية البث ذلك اليوم.
قائد الفريق D الذي كان من المفترض أنه في مهمة ميدانية، كان متصلاً عبر الزر.
تذكرت ما فكرت فيه عندما سمعت اسم غو يونغ-أون لأول مرة.
انتهى الفصل الثاني عشر.
******************************************************************************
[أوه!]
ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا Ó╭╮Ò لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ಠ﹏ಠ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد (๑¯◡¯๑)
والآن لا عودة للوراء.
فان ارت.

[سيستأنف التسجيل بعد 30 دقيقة!]

[يا للدهشة!]

“……..”

رئيس القسم و نائبة قائد الفريق D.

‘إنها كارثة.’
ترجمة: روي.
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
