الفصل الثاني عشر.
الفصل 12.
‘تحمل.’
لكمت بطني خلف المنصة.
انتشرت رائحة كريهة مروعة في الاستوديو.
في منتصف الأضواء، ظهر شيء يسير على قدمين برأس خنزير.
نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.
جسد هزيل بشكل مخيف.
من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.
[لحظة من فضلك. أرى أنك فنان صامت…آه! الآن، معداتك تصل!]
فقط أريد الهروب.
ثلاثة عشر صينية فضية نزلت معلقة بأسلاك من الفراغ.
صواني فضية كبيرة ومستديرة، منقوشة بتصاميم خشنة ودقيقة.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
وها قد ظهر دليل جديد.
[إذن، هل نلتقي بالمشاركين المتحمسين الذين تقدموا كأعضاء في الجوقة؟]
“…….”
[فشل]
أضاءت الأضواء في كل منصة.
ستة أشخاص يقفون على المنصات، وجوههم شاحبة من الخوف.
‘لكن لدي أساس.’
[أترون الوجوه التي رأيناها الأسبوع الماضي؟ هاها، هل سيتمكن مشاركونا الذين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم الـ 99، من تحقيق الانتصار الـ 100 في هذا القسم الجديد؟]
لي جا-هيون، قائد الفريق.
[ابقوا على هذه القناة! سنكتشف ذلك قريبًا!]
“آآه! سي-سيون آه…!”
‘حسنًا.’
واااه!
مقاعد الجمهور كانت فارغة. لكن أصواتًا مسجلة ملأت المكان ميكانيكيًا.
‘على الأقل حصلت على هذا.’
[لكن المجد الأول يجب أن يذهب لأول مشارك، أليس كذلك؟]
وقف المذيع أمام موظف يرتدي قناع الخلد.
نظر رئيس القسم إلينا، متظاهرًا بأنه ينظر إلى الكاميرا.
‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’
[السؤال هو.]
[أوه، بالطبع!]
وميض.
‘إنها كارثة.’
[أي من هذه الكائنات له أطول عمر؟]
1. الخنزير
من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.
2. الإنسان
‘بسرعة.’
3. الأرنب
[حان دورك للإجابة!]
مددت اصابعي بسرعة لتفقد الشيء الذي مررته لي نائبة القائد.
4. البرغوث
‘بسرعة.’
غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان!”
[إجابة صحيحة!]
[أوه، لم ينجح! يا للأسف…]
[أوه، سيد نورو! هل لديك ما تقوله؟]
ظهرت نظرة ارتياح في عيني الشخص ذو قناع الخلد.
و…أنا.
نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.
لكن في القسم الجديد، أُضيفت مرحلة جديدة.
لقد تجاوزوا الأمر.
[تهانينا على النجاح، سيد خلد!]
[السيد غرير!]
رفع قائد الفرقة ذو رأس الخنزير الدامي ذراعيه الهزيلتين ولوح بعصا القيادة الفضية.
انفصل رأس الشخص ذو قناع الخلد من على جسده.
“لا أعرف! لا أعرف الإجابة!”
[يا له من تناغم جميل!]
انفصل رأس الشخص ذو قناع الخلد من على جسده.
طقطقة.
“….….”
سقط جسد المشارك بلا رأس على الأرض أسفل المنصة مثل دمية تم قطع خيوطها.
“……!”
إلا ان ملصقات برامج البث ذات اللونين الابيض والاسود كانت معلقة بطريقة غريبة على الجدران، كتعاويذ متراصة غير منظمة.
ارتفع جسد الموظف بلا رأس في الهواء ثم وُضع على الصينية الفضية.
ما زال فمه يتحرك.
[يا له من تناغم جميل!]
[سنوقظ الموهبة المناسبة في كل مشارك. أوه، يا له من أمر مدهش… مدهش…]
اكتفى مسؤول المكياج باماءة صامتة، ثم اختفى فجأة.
[التالي…أوه، وجه جديد آخر! سيد قنديل البحر! لنرى إن كان يمكنك خلق تناغم رائع مع المشارك الناجح!]
عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.
* * *
[سيستأنف التسجيل بعد 30 دقيقة!]
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان! آآآه!”
“…….!”
كأن أحدًا يجبر أحباله الصوتية على إنتاج لحن آلة نفخ.
عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.
[امسحوها بحذر، ممتاز!]
[أخيرًا، وصل العضو الأول إلى مكانه!]
بدأت بروفة الجوقة.
حكم الموت، قريبًا سأكون أنا أيضا…
كان يكرر الجملة التي قالها قبل قطع رأسه بلا توقف.
[التالي…أوه، وجه جديد آخر! سيد قنديل البحر! لنرى إن كان يمكنك خلق تناغم رائع مع المشارك الناجح!]
———————=
[التالي…أوه، وجه جديد آخر! سيد قنديل البحر! لنرى إن كان يمكنك خلق تناغم رائع مع المشارك الناجح!]
[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]
“جوقة الضحايا” تتكون من قائد واحد وثلاثة عشر صينية فضية يستدعيها.
بدا مندهشًا لأنني قطعت حوار المذيع وتحدثت دون إذن ولم أُحرق.
تُوضع رؤوس المشاركين في البرنامج الحواري على الصواني الفضية، ويتم اختيارهم وفقًا لزاوية البث ذلك اليوم.
رغم توقف التصوير، ظل رأس الخنزير المرعب بلا حراك في منتصف المسرح، يلوح بعصاه فقط.
الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.
أكبر عدد مسجل للرؤوس كان سبعة.
رأس واحد: يسبب صداعًا خفيفًا، قلقًا، وتقلبات مزاجية مفاجئة.
———————=
لو كنت في وضع مريح و أنت تقرأ قصة الرعب فقط.
حاولت أن أتذكر يائسًا ما لدي من أشياء. راجعت خصائص قصة الرعب هذه بجنون.
فقد تعتقد أن التأثير ليس بهذا السوء مقارنة بالموقف المرعب…بما أن الأمر يتعلق برأس واحد فقط.
توقف صوت الفرقة.
و…أنا.
لكن إن وقعت في هذا الموقف المجنون بنفسك، فلن تقول ذلك.
مثل ذلك الموظف الذي تأثر مباشرة.
لقد نجحت.
“آآه! سي-سيون آه…!”
بدأت بروفة الجوقة.
احتراق.
[إذن، السؤال هو…]
انطفأت أضواء منصة أخرى، وسقط الجسد المحترق على الأرض تحتها.
[سنوقظ الموهبة المناسبة في كل مشارك. أوه، يا له من أمر مدهش… مدهش…]
* * *
ما زال الرأس المتبقي يحرك فمه، يغني لحنًا غريبًا.
[السؤال هو.]
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسااان!”
[السؤال هو.]
[التالي…أوه، وجه جديد آخر! سيد قنديل البحر! لنرى إن كان يمكنك خلق تناغم رائع مع المشارك الناجح!]
[إذن، السؤال هو…]
نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.
وأنه لا يوجد مخرج.
“لا أعرف! لا أعرف الإجابة!”
تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.
صرخ الموظف الذي يرتدي قناع قنديل البحر مجهول الاسم قبل حتى أن يُقرأ السؤال.
“….…!”
يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.
ثم قرأت حركة شفتيها الصامتة.
[يا للدهشة!]
[خذ هذا المشارك إلى غرفة الانتظار في طريقك. و عدني بإحضار الماء له.]
لقد كان قرارًا مذهلًا.
مثل زميلتي غو يونغ-أون.
…عديم الفائدة، لكنه قرار.
[فشل]
انفجر رأسه.
مثل الألعاب النارية، انتشرت أضواء كرة الديسكو و وابل من الزهور الاصطناعية في الاستوديو.
ملأت ردود فعل الجمهور المسجلة الاستوديو، مزيج من التأوهات الخاسرة والهتافات.
نظرت بسرعة إلى النائبة.
[أوه، لم ينجح! يا للأسف…]
نعم.
[لم ينضم إلى الجوقة العظيمة!]
في هذه اللحظة، عندما يحول المذيع وطاقم العمل نظرهم عني، هل هناك شيء يمكنني تجربته؟ حقًا؟
———————=
“…….”
“شكرا لك.”
نعم.
“أشعر بدوار شديد. هل يمكنني أخذ قسط من الراحة؟”
‘لم يعد هناك نظام عقوبات، إن أخطأت في الإجابة، فأنت خارج اللعبة.’
رمشت عينيّ.
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان! آآآه!”
مثل ذلك الموظف الذي تأثر مباشرة.
لا أشعر بأن هذا حقيقي.
الرؤوس المدمجة مع الصواني تصدر جملًا مختلفة وأصوات آلات موسيقية، مشكّلة غناءً بدون مصاحبة موسيقية.
أن نصف الحضور ماتوا في أول خمس دقائق من التسجيل.
وأنه لا يوجد مخرج.
عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.
بقي ثلاثة أشخاص مرة أخرى.
ثلاثة عشر صينية فضية نزلت معلقة بأسلاك من الفراغ.
رئيس القسم و نائبة قائد الفريق D.
مثل ذلك الموظف الذي تأثر مباشرة.
و…أنا.
وها قد ظهر دليل جديد.
[إذن، هل نلتقي بالمشارك التالي؟ أوه، وجوه مألوفة!]
أثناء استخراج أغنية غريبة من الصواني الفضية برؤوس بشرية.
“…….”
[أخيرًا، وصل العضو الأول إلى مكانه!]
تذكرت حقيقة كنت أحاول تجاهلها.
“…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.”
…أنني لم أرَ أسماء هؤلاء الموظفين في <سجلات استكشاف الظلام> من قبل.
[إذن، السؤال هو…]
مثل زميلتي غو يونغ-أون.
وها قد ظهر دليل جديد.
تذكرت ما فكرت فيه عندما سمعت اسم غو يونغ-أون لأول مرة.
“لا أعرف! لا أعرف الإجابة!”
—إما أنها تعاملت مع قصص الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
إنه قريب.
كان يكرر الجملة التي قالها قبل قطع رأسه بلا توقف.
—أو أنها ماتت بسرعة.
واااه!
[السيد غرير!]
حكم الموت، قريبًا سأكون أنا أيضا…
تم استدعاء رئيس قسمنا أولًا.
وها قد ظهر دليل جديد.
وضعت نائبة القائد شيئاً في يدي.
بارك مين-سونغ.
تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.
[سيد نورو؟]
…أنني لم أرَ أسماء هؤلاء الموظفين في <سجلات استكشاف الظلام> من قبل.
حكم الموت، قريبًا سأكون أنا أيضا…
جسد هزيل بشكل مخيف.
ليس و كأن هذا البرنامج الحواري المجنون سيُلغى أو شيء من هذا القبيل. انتظر، انتظر قليلًا…
[حان دورك للإجابة!]
نعم، في برنامج الثلاثاء الحواري المعتاد، كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية مع هتافات الجمهور.
[حان دورك للإجابة!]
لا.
ثم رفع يده اليمنى…
‘تمالك نفسك!’
—أو أنها ماتت بسرعة.
لكمت بطني خلف المنصة.
[يا له من كلام مؤثر!]
كأن أحدًا يجبر أحباله الصوتية على إنتاج لحن آلة نفخ.
خفف الألم قليلًا من ضبابية رأسي.
‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’
هذا ليس موقفًا تحكمه أنواع الرعب المعتادة.
ثلاثة عشر صينية فضية نزلت معلقة بأسلاك من الفراغ.
‘إنها كارثة.’
[أوه!]
بمعنى آخر، الشعور الساحق عندما تشهد كارثة طبيعية أمام عينيك مباشرة.
لقد جرفتني كارثة طبيعية غير متوقعة. نعم، هذا هو…إذا استسلمت للذعر هنا، فلن يكون هناك حل. لن أتمكن حتى من شراء حياتي.
لا تنسَ. أن أكثر شخص فرصة نجاته أعلى هو أنا!
في هذه اللحظة، عندما يحول المذيع وطاقم العمل نظرهم عني، هل هناك شيء يمكنني تجربته؟ حقًا؟
جسد هزيل بشكل مخيف.
يجب أن أفكر.
‘حسنًا.’
توقف صوت الفرقة.
لدي معلومات و لدي أدوات.
بارك مين-سونغ.
———————=
[السيد غرير، هل أنت مستعد؟]
‘لا يهم إن كنت جبانًا أم لا، لا عذر هنا.’
في هذه اللحظة، عندما يحول المذيع وطاقم العمل نظرهم عني، هل هناك شيء يمكنني تجربته؟ حقًا؟
‘بسرعة.’
حاولت أن أتذكر يائسًا ما لدي من أشياء. راجعت خصائص قصة الرعب هذه بجنون.
ثم رفع يده اليمنى…
‘لا أطلب أكثر.’
فقط أريد الهروب.
1. الخنزير
ليس و كأن هذا البرنامج الحواري المجنون سيُلغى أو شيء من هذا القبيل. انتظر، انتظر قليلًا…
[أخيرًا، وصل العضو الأول إلى مكانه!]
ثم قرأت حركة شفتيها الصامتة.
آه.
فقط أريد الهروب.
رفعت رأسي.
تذكرت ما فكرت فيه عندما سمعت اسم غو يونغ-أون لأول مرة.
رأيت ظهر المذيع بوضوح بجانبي.
ابتسم رئيس القسم وهو يتصبب عرقًا باردًا.
وهو يوجه السؤال إلى رئيس القسم.
لو كنت في وضع مريح و أنت تقرأ قصة الرعب فقط.
[يبدو أنك مستعد! ممتاز…]
[لكن المجد الأول يجب أن يذهب لأول مشارك، أليس كذلك؟]
إنه قريب.
لا.
‘…إذن!’
همس الطاقم.
ألم يقل المذيع بوضوح من قبل.
أخفيت يدي المرتعشة تحت المنصة. وانحدرت قليلًا لأخرج شيئين من الجيب الداخلي لسترة البدلة.
[لم ينضم إلى الجوقة العظيمة!]
ملصق رخيص مرسوم عليه وجه مبتسم، وزجاجة مكتوب عليها “اشربني”..
[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]
واااه!
‘بسرعة.’
‘حسنًا.’
فتحت الزجاجة.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
ثم وضعت الملصق المبتسم المفتوح عليها.
مددت اصابعي بسرعة لتفقد الشيء الذي مررته لي نائبة القائد.
بسرعة، بسرعة.
“…آه. قبل الإجابة، هل يمكنني أن أقول كلمة للمشاهدين؟”
“…….”
[أوه، بالطبع!]
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسااان!”
نظر رئيس القسم إلينا، متظاهرًا بأنه ينظر إلى الكاميرا.
صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.
عندما رفع الخنزير ذراعيه، بدأت صرخة صافية وحادة تخرج من فم الموظف، مصاحبة للإيقاع الموسيقي.
إلى المنصات التي أقف عليها أنا ونائبة القائد.
لا تنظر.
رأس واحد: يسبب صداعًا خفيفًا، قلقًا، وتقلبات مزاجية مفاجئة.
“…لدي أحد أفراد العائلة في المستشفى، أتمنى لو يمكن لأحد أن يزوره بعد انتهاء هذا التسجيل! إذا أمكن.”
ستة أشخاص يقفون على المنصات، وجوههم شاحبة من الخوف.
كان يكرر الجملة التي قالها قبل قطع رأسه بلا توقف.
[يا له من كلام مؤثر!]
“لا أعرف الإجابة…”
[إذن، ما هي الإجابة؟]
3. الأرنب
ما فعلته للتو…
ابتسم رئيس القسم وهو يتصبب عرقًا باردًا.
“لا أعرف الإجابة…”
[أي من هذه الكائنات له أطول عمر؟]
“لحظة.”
ملأت ردود فعل الجمهور المسجلة الاستوديو، مزيج من التأوهات الخاسرة والهتافات.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
رفعت يدي اليسرى.
“السيد المذيع.”
[يبدو أنك مستعد! ممتاز…]
بينما أجذب الانتباه بهذه الطريقة.
فان ارت.
“…….”
مددت يدي اليمنى لألصق ثلاث أو أربع ملصقات مبتسمة مبللة أسفل تلفزيون المذيع.
“…زر؟”
“….….”
قطرة ماء سقطت على الأرض.
أخفيت يدي المرتعشة تحت المنصة. وانحدرت قليلًا لأخرج شيئين من الجيب الداخلي لسترة البدلة.
هل كشفتني الكاميرا؟ هل لاحظوا؟
ماذا؟
لا، لو كانوا قد لاحظوا لانفجر رأسي بالفعل.
[أوه، سيد نورو! هل لديك ما تقوله؟]
لم يلاحظوا.
ابتلعت ريقي.
[……]
تُوضع رؤوس المشاركين في البرنامج الحواري على الصواني الفضية، ويتم اختيارهم وفقًا لزاوية البث ذلك اليوم.
عندما التفت، رأيت رئيس القسم ينظر إليّ بعينين مذعورتين.
…عديم الفائدة، لكنه قرار.
بدا مندهشًا لأنني قطعت حوار المذيع وتحدثت دون إذن ولم أُحرق.
فان ارت.
يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.
كانت مقامرة بلا شك.
‘لكن لدي أساس.’
هذا ليس موقفًا تحكمه أنواع الرعب المعتادة.
تذكرت ما فكرت فيه عندما سمعت اسم غو يونغ-أون لأول مرة.
ألم يقل المذيع بوضوح من قبل.
رئيس القسم و نائبة قائد الفريق D.
[السؤال هو.]
—إنه مسجل، لذا سيكون أسهل من ذي قبل! هاها!
بقي ثلاثة أشخاص مرة أخرى.
أي أن هذا ليس بثًا مباشرًا.
أخفيت يدي المرتعشة تحت المنصة. وانحدرت قليلًا لأخرج شيئين من الجيب الداخلي لسترة البدلة.
‘إذن، طالما لا أفسد التدفق أو أتعاون بشكل سلبي، فقد لا يُعتبر هذا عرقلة للبث.’
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
مجرد رفع اليد وإبداء تعليق شخصي!
ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا Ó╭╮Ò لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ಠ﹏ಠ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد (๑¯◡¯๑)
“….….”
[سيد نورو؟]
مثل ذلك الموظف الذي تأثر مباشرة.
لقد تجاوزوا الأمر.
لقد تجاوزوا الأمر.
“نعم.”
“….…!”
ألقيت نظرة خاطفة أسفل تلفزيون المذيع حيث سقطت قطرات من المياه.
ثم خفضت صوتي لدرجة أن المذيع فقط يمكنه سماعي.
—هل يمكن اعتبار المذيع كائنًا واعيًا؟
3. الأرنب
“أشعر بدوار شديد. هل يمكنني أخذ قسط من الراحة؟”
—إنه مسجل، لذا سيكون أسهل من ذي قبل! هاها!
[……]
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسااان!”
ما فعلته للتو…
وضعت ملصقات الابتسام – عناصر تثير شعورًا ضعيفًا بالألفة عند لصقها على كائن واعٍ –
ملصق رخيص مرسوم عليه وجه مبتسم، وزجاجة مكتوب عليها “اشربني”..
لم يكن هناك وقت للتردد، ولا خيار سوى تجربته.
بعد نقعها في مجموعة “طقم أليس” / و هو مشروب يضاعف التأثير.
[امسحوها بحذر، ممتاز!]
…بالطبع هناك مجال للنقاش هنا.
******************************************************************************
غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.
—هل يمكن اعتبار المذيع كائنًا واعيًا؟
ماذا؟
المذيع بالتأكيد ليس إنسانًا.
ليس و كأن هذا البرنامج الحواري المجنون سيُلغى أو شيء من هذا القبيل. انتظر، انتظر قليلًا…
لكن لا بد أن لديه وعيًا، أليس كذلك؟
لا، يجب أن يكون كذلك. فقد راهنت بحياتي على ذلك.
والآن لا عودة للوراء.
بارك مين-سونغ.
3. الأرنب
ماذا لو أُحرقت لأنني عرقلت البث؟
[لحظة من فضلك. أرى أنك فنان صامت…آه! الآن، معداتك تصل!]
على أي حال، الموت بسلام أفضل.
انفجر رأسه.
كان قميصي من الخلف مبللاً بعرق بارد.
تكلم المذيع…
ثم خفضت صوتي لدرجة أن المذيع فقط يمكنه سماعي.
[أوه!]
أن نصف الحضور ماتوا في أول خمس دقائق من التسجيل.
“……..”
[إذن، ما هي الإجابة؟]
[كان حماسك للبث مفرطًا؟ هذا مفهوم…نعم، لقد بذلت جهدًا.]
“الإ-الإنسان! رقم 2، الإنسان!”
[إذن!]
تحول شاشة المذيع إلى اللون الأسود.
ثم رفع يده اليمنى…
‘بسرعة.’
[السيد غرير، هل أنت مستعد؟]
[قطع! لنأخذ استراحة!]
ألقيت نظرة خاطفة أسفل تلفزيون المذيع حيث سقطت قطرات من المياه.
توقف صوت الفرقة.
ألم يقل المذيع بوضوح من قبل.
ثم رفع يده اليمنى…
همس الطاقم.
[هاها، آسف. شاشتي أصبحت غير واضحة. المكياج!]
توقف صوت الفرقة.
ما زال فمه يتحرك.
انطفأت أضواء الكاميرا فجأة.
لم يلاحظوا.
[امسحوها بحذر، ممتاز!]
صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.
صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.
صعد أحد الطاقم عديم الوجه حاملًا أدوات مكياج وبدأ يلمع شاشة التلفزيون بحماس.
ثم أمسك المذيع بمسؤول المكياج وهو يغادر وأشار إلي.
“….…!”
بقي ثلاثة أشخاص مرة أخرى.
[خذ هذا المشارك إلى غرفة الانتظار في طريقك. و عدني بإحضار الماء له.]
“….….”
غمز لي بعينه بإيموجي عبر الشاشة، وعرض رسالة ثم محاها.
[خذ استراحة مع كوب ماء!]
[إذن!]
“…شكرًا لك.”
[إذن، السؤال هو…]
لقد نجحت.
نظر رئيس القسم إلينا، متظاهرًا بأنه ينظر إلى الكاميرا.
تذكرت ما فكرت فيه عندما سمعت اسم غو يونغ-أون لأول مرة.
‘على الأقل حصلت على هذا.’
يبدو أن غرائزه قررت أن الإجابة الخاطئة والعقاب أفضل.
بينما أجذب الانتباه بهذه الطريقة.
ترنحت نزولاً من المنصة وسرت خلف مسؤول المكياج.
رغم توقف التصوير، ظل رأس الخنزير المرعب بلا حراك في منتصف المسرح، يلوح بعصاه فقط.
أثناء استخراج أغنية غريبة من الصواني الفضية برؤوس بشرية.
“لا أعرف الإجابة…”
بينما أجذب الانتباه بهذه الطريقة.
‘تحمل.’
لا تنظر.
عبرت منتصف المسرح بساقين متصلبتين…
[يا له من تناغم جميل!]
ماذا؟
[سيستأنف التسجيل بعد 30 دقيقة!]
[أوه، سيد نورو! هل لديك ما تقوله؟]
عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.
عندما مررت بمنصة الجانب الآخر.
وضعت نائبة القائد شيئاً في يدي.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
نعم.
“….…!”
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
“….…!”
نظرت بسرعة إلى النائبة.
ثم قرأت حركة شفتيها الصامتة.
مددت يدي اليمنى لألصق ثلاث أو أربع ملصقات مبتسمة مبللة أسفل تلفزيون المذيع.
[يا له من كلام مؤثر!]
—تحقق منه عندما تكون لوحدك.
ماذا؟
من عيني الخنزير الميت الضخمة التي حلّت محل الرأس، سالت الدماء.
* * *
لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.
[حان دورك للإجابة!]
سرعان ما وجهت نحو الباب الخلفي للمسرح.
كانت الغرفة الداخلية نموذجية على طراز نجوم هوليوود القدامى.
“آآه! سي-سيون آه…!”
تحت قناع الرئيس، الواقف على أبعد منصة مني، كان شاحبًا من الخوف.
إلا ان ملصقات برامج البث ذات اللونين الابيض والاسود كانت معلقة بطريقة غريبة على الجدران، كتعاويذ متراصة غير منظمة.
لقد جرفتني كارثة طبيعية غير متوقعة. نعم، هذا هو…إذا استسلمت للذعر هنا، فلن يكون هناك حل. لن أتمكن حتى من شراء حياتي.
[أوه، سيد نورو! هل لديك ما تقوله؟]
“شكرا لك.”
‘لابد انها أعطتني اياه لانها تعتقد انه سيساعدني.’
اكتفى مسؤول المكياج باماءة صامتة، ثم اختفى فجأة.
‘لابد انها أعطتني اياه لانها تعتقد انه سيساعدني.’
طق
أضاءت الأضواء في كل منصة.
“اه…”
[يبدو أنك مستعد! ممتاز…]
…نجوت.
‘بسرعة.’
ثلاثون دقيقة فحسب، لكنها مهلة مؤقتة لتأجيل الموت الحتمي.
‘علي ان افعل شيئا في هذه الاثناء.’
“…زر؟”
انطفأت أضواء منصة أخرى، وسقط الجسد المحترق على الأرض تحتها.
وها قد ظهر دليل جديد.
لو كنت في وضع مريح و أنت تقرأ قصة الرعب فقط.
مددت اصابعي بسرعة لتفقد الشيء الذي مررته لي نائبة القائد.
وهو يوجه السؤال إلى رئيس القسم.
في هذا الموقف اليائس، ما كانت تحاول ايصاله لي بأي طريقة كان…
2. الإنسان
“…زر؟”
زر من بدلة رسمية.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.
رفع قائد الفرقة ذو رأس الخنزير الدامي ذراعيه الهزيلتين ولوح بعصا القيادة الفضية.
يبدو ان فيه فراغا داخليا يجعله قابلا للضغط.
[……]
“….….”
‘إنها كارثة.’
لم يكن هناك وقت للتردد، ولا خيار سوى تجربته.
لقد نجحت.
و وجوه تصرخ. معلقة مثل عناقيد العنب بلا نهاية.
‘لابد انها أعطتني اياه لانها تعتقد انه سيساعدني.’
لكمت بطني خلف المنصة.
ضغطت على الزر دون تردد.
‘على الأقل حصلت على هذا.’
بيب، بيييب…
وهو يوجه السؤال إلى رئيس القسم.
…..
بقي ثلاثة أشخاص مرة أخرى.
— “هنا لي جا-هيون.”
“…….!”
لكنه قد يعني ايضا زرّا يضغط عليه.
[خذ هذا المشارك إلى غرفة الانتظار في طريقك. و عدني بإحضار الماء له.]
—”من المتحدث؟ هذا زر اتصال النائبة إيون ها-جي.”
لي جا-هيون، قائد الفريق.
وأنه لا يوجد مخرج.
قائد الفريق D الذي كان من المفترض أنه في مهمة ميدانية، كان متصلاً عبر الزر.
‘على الأقل حصلت على هذا.’
انتهى الفصل الثاني عشر.
في هذا الموقف اليائس، ما كانت تحاول ايصاله لي بأي طريقة كان…
******************************************************************************
ثرثرة: طول الفصل و أنا متوترة حرفيا، حزنت على رئيس القسم بارك مين-سونغ عندما قال ان لديه فرداً في عائلته في المستشفى في ذلك الوقت تقبل موته حرفيا Ó╭╮Ò لكن البطل تدخل في الوقت المناسب على الاقل ಠ﹏ಠ و يااااي ربما اقترب ظهور القائد (๑¯◡¯๑)
4. البرغوث
فان ارت.
المذيع بالتأكيد ليس إنسانًا.



ماذا لو أُحرقت لأنني عرقلت البث؟

واااه!

ترجمة: روي.
[يا للدهشة!]
حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist
لا تنظر.
[أوه، بالطبع!]
