Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 13

الفصل الثالث عشر.
PDF

الفصل الثالث عشر.

الفصل 13.

لكن ماذا عن صينية فضية واحدة؟

 

“…..؟!”

عند الدخول إلى قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، عادةً ما تنقطع جميع وسائل نقل البيانات والاتصالات، مما يؤدي إلى العزلة.

مشهدٌ رأيته مرارًا.

 

 

‘هذا تكوين كلاسيكي لقصة رعب.’

 

 

‘بما أنه موظف معروف بقدرته على مواجهة قصص الرعب بقوته البدنية… فربما تنجح الخطة.’

لكن القصص تصبح أكثر متعة عندما تتناقل وتتصادم!

[سأستمع إلى التقرير لمدة 5 دقائق.]

 

 

لجعل هذا التكوين أكثر تشويقًا، يبدو أنني قرأت في إحدى قصص الرعب أن بعض فرق شركة أحلام اليقظة لديها عناصر لمرة واحدة تتيح إجراء اتصالات طارئة.

عدت إلى موقع البرنامج حاملًا زجاجة ماء من غرفة الانتظار.

 

انحنت الصينية الفضية السميكة كما لو أن البطارية اخترقتها.

‘هل هذا الزر هو ما أعتقد؟’

“…جامع نواة الأحلام!”

 

 

رغم انشغال عقلي بالتحليل، فتحت فمي على الفور. فالوقت كان ينفد!

[سأستمع إلى التقرير لمدة 5 دقائق.]

 

“هل أنت قائد الفريق (D)؟”

 

 

 

[نعم.]

 

 

 

“أنا الموظف الجديد في الفريق (D)، كيم سول-يوم. لدي تقرير عاجل.”

 

 

[نعم.]

دعونا نبدأ بالحقيقة الصادمة!

 

 

 

“بعد 30 دقيقة، سيموت جميع أفراد الفريق (D).”

 

 

[آسفٌ لأن حلقة اليوم انتهت بهذه الطريقة…لكن مشاركتك كانت مذهلة!]

حتى لو أصيب بالذهول، فلا خيار آخر. هذه هي الطريقة الأكثر كفاءة، سأهدئه ثم أكمل…

 

 

تظاهرت بالتردد قبل أن أضيف.

[فهمت.]

“يا نورو، لقد أنهيتَ ظلامًا من الفئة A في يومك الثاني بالعمل…!”

 

 

[سأستمع إلى التقرير لمدة 5 دقائق.]

نظر إليّ كأنني مجنون.

 

 

“…….”

[واو!]

 

 

لماذا يبدو بهذا الهدوء؟!

 

 

 

حتى لو كان موت الزملاء أمرًا اعتياديًا في فرق الاستكشاف الميداني، فهذا يتجاوز الحدود الإنسانية!

 

 

“آسف.”

‘هل لديه خلل في شخصيته…؟’

[إلى اللقاء في الحلقة القادمة!]

 

 

كدت أشعر بالارتباك، لكن الوضع حرج. لذا شرحت باختصار كل ما حدث حتى الآن.

 

 

 

“حدث شذوذ في برنامج الثلاثاء الحواري من الفئة (D).”

 

 

 

موظفون من فرق أخرى اقتحموا البرنامج، و تم إلغاء مسابقة الثلاثاء فجأة، ثم بدء عرض جوقة المجانين الجديد.

 

 

“أنا الموظف الجديد في الفريق (D)، كيم سول-يوم. لدي تقرير عاجل.”

[كم بقي من الموظفين؟]

ثرثرة: مع كل فصل يزيد التوتر ⁦⊙⁠﹏⁠⊙⁩⁩ و الشيء الصادم أن المذيع أو بالأحرى مسابقة الثلاثاء هي ظلام من الفئة D لكن استطاع المذيع حرق الخنزير و الذي هو ظلام من الفئة A بكل سهولة؟ طبعا كان لرأي البطل دور كبير لجعل رأي المذيع يتغير ⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩ لكن ألا تشعرون ان الامر غريب و مخيف؟ كيف امكنه حرقه….بجدية المذيع يخيفني رغم انه من أكثر الشخصيات اثارة للاهتمام…على الأقل ضمننا نجاة البطل و البقية في نهاية الفصل.

 

 

“3 من أصل 7، جميع أفراد الفريق (D) ما زالوا أحياء، لكن إذا استمر الوضع هكذا، سيموتون فور انتهاء الاستراحة.”

 

 

 

كان رد قائد الفريق (D) مختصرًا وواضحًا.

[…حسنًا، يبدو أن ضيفنا العزيز خطرت له طريقة جديدة للعزف! ترى ما هي الفكرة المدهشة التي تدور في ذهنه؟ قلبي يخفق بشدة!]

 

 

[فهمت.]

 

 

مشاهد من الفصل.

[حاولوا كسب 30 دقيقة إضافية.]

وبعد لحظات…

 

 

“…….”

 

 

استؤنف البرنامج.

هل هذا ممكن؟

 

 

 

“يبدو الأمر مستحيلًا.”

لقد نجحت.

 

“كلماتك مشجعة، لكنني لا أستطيع مقارنة نفسي بمذيع بارع مثلك.”

[إذن لا يوجد حل.]

 

 

“الإجابة هي…رقم 2! الإ…الإنسان!”

يبدو أنه يمتلك موهبة إغضاب شخص على وشك الموت في 30 ثانية.

[آه، السيد نورو!]

 

 

‘ليس لدينا وقت لنضيعه في هذه المحادثة.’

 

 

 

صحيح أن فرق الاستكشاف الميداني في هذه الشركة كلما ارتفع مستوى الفريق، زاد عدد الموظفين الذين فقدوا الأخلاق أو المنطق. لكن مقابلته شخصيًا كانت تجربة مغضبة حقًا.

لماذا طلب كسب الوقت؟

 

انتظر لحظة.

‘هل يعتقد أن حياة فريقه مجرد نكتة؟’

 

 

 

قررت إنهاء المكالمة والتفكير بنفسي…

“…نعم.”

 

 

“……..”

[إلى اللقاء في الحلقة القادمة!]

 

 

انتظر لحظة.

قررت إنهاء المكالمة والتفكير بنفسي…

 

 

“إذا حصلنا على 30 دقيقة إضافية، ما الذي سيتغير؟”

ألقيت نظرة خاطفة على منتصف المسرح وتظاهرت بالتردد قبل أن أكمل.

 

كان “جامع نواة الأحلام”.

لماذا طلب كسب الوقت؟

 

 

[إذا أحب الجمهور هذا الشكل الجديد، فسأتقبله بسرعة. هذه موهبة المذيع…]

[نعم.]

 

 

[نعم.]

[إذا كان لدينا أكثر من 55 دقيقة، فيمكننا الحصول على أقوى الأسلحة وأجهزة الدخول بعد الحصول على إذن من فريق الأمن.]

 

 

 

شرح بصوت هادئ.

أحد القلائل في فريق الاستكشاف الميداني المتخصص في المواجهات القتالية.

 

 

[حتى إذا تمت معالجة جميع الإجراءات لاحقًا، ستستغرق حوالي 40 دقيقة، بالإضافة إلى 15-20 دقيقة أخرى للدخول إلى منطقة الظلام.]

 

 

 

“…هل هذا يعني أنه يمكن إنقاذ الفريق (D) إذا اكتملت هذه العملية؟”

[أنتم أيها ■■■ المنتجون لا تفهمون ذلك. أنتم لا تستحقون صنع عروض.]

 

[………]

[من الناحية الإحصائية، نعم.]

ثم التفت إليَّ.

 

 

“…..….”

 

 

[…….]

موظف في فريق الاستكشاف الميداني يمكنه دخول منطقة ظلام من الدرجة (A) بمفرده باستخدام معدات خاصة وقمع الظواهر الاستثنائية؟

 

 

 

الشخص الوحيد القادر على ذلك هو…

 

 

 

‘إنه شخصية شهيرة.’

[واو!]

 

 

الموظف الذي أتحدث معه الآن كان بالتأكيد أحد الموظفين الذين قرأت عنهم في سجلات استكشاف الظلام!

ظهرت بقعٌ حمراء على المنصة.

 

الطاقم، الأضواء، الفرقة الموسيقية، أجهزة التسجيل، الكاميرات…

‘و لعله أحد الشخصيات البارزة أو المؤثرة…’

 

 

“لكنني لم أتوقع أن يتغير شكل البرنامج بهذه الطريقة المفاجئة…”

أصابتني قشعريرة.

خلف رؤيتي الضبابية، اختفت صورة رأس التلفاز ببدلته الرسمية وهو يلوح بيده…

 

———————=

مرت عدة أسماء في ذهني، وشعرت بالدوار.

بدأ العد التنازلي مجدداً.

 

نظرت إلى البطاقة.

“سرقة معدات فريق الأمن…مستحيلة، صحيح؟”

[لكنني…أستطيع!]

 

 

[…نعم؟]

يبدو أن تأثير ملصقات الابتسام ما زالت فعالة.

 

“سرقة معدات فريق الأمن…مستحيلة، صحيح؟”

فريق الأمن مقيد بنطاق حركته بسبب سياق القصة، وأمنه شديد للغاية. من المستحيل تنفيذ ذلك وفقًا للإعدادات.

 

 

رن جرس الإنذار!

‘لكن إذا كان هذا الشخص حقًا أحد الموظفين الذين أعرفهم…’

سلطةٌ ذاتيةٌ يمتلكها المذيع في ظلام من الفئة D، “مسابقة الثلاثاء”، كان هذا عقابًا للمتسابقين الذين يعيقون سير البث.

 

 

قد يكون هناك حل!

لتندفع منها بطارية صغيرة من نوع AAA بسرعةٍ تبعث على الرعب.

 

أخرجت نائبة القائد شيئًا من جيبي بسرعة.

ابتلعت لعابي وسألت.

[لكنني…أستطيع!]

 

 

“…هل يمكنني سؤالك، أيها القائد، عن القناع الذي ترتديه؟”

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على منتصف المسرح وتظاهرت بالتردد قبل أن أكمل.

إذا ذكر اسمًا معروفًا لي…

 

 

نظرت إلى البطاقة.

[سحلية.]

انتظر لحظة.

 

 

“……..”

موظف في فريق الاستكشاف الميداني يمكنه دخول منطقة ظلام من الدرجة (A) بمفرده باستخدام معدات خاصة وقمع الظواهر الاستثنائية؟

 

[…أيها القائد؟]

آه…

 

 

 

إذن أنت ذلك الشخص.

[آه! بقي 60 ثانية لاستئناف التسجيل!]

 

 

“أيها القائد.”

 

 

بقي 20 دقيقة.

حركت شفتي.

 

[أوه! يا سيد غرير، إجابة صحيحة!]

“…بناءً على ما قلته، وضعت خطة.”

 

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

لننفذها.

“تغيير الشكل بهذه الصورة المفاجئة، دون استشارة المذيع…آسف، هذا رأيي الشخصي.”

 

“نعم. شكرًا لرعايتك.”

 

 

* * *

 

 

هذا جنون.

 

 

[آه، السيد نورو!]

 

 

 

كان وقت الاستراحة على وشك الانتهاء.

 

 

نجوت وخرجت حيًّا…!

عدت إلى موقع البرنامج حاملًا زجاجة ماء من غرفة الانتظار.

 

 

 

“الإجابة هي…رقم 2! الإ…الإنسان!”

 

 

“الخيار 4، الحرق!”

على خلفية الموظفين الشاحبين اللذين تعرّضا لـ”تمرين الجوقة” لعشرات الدقائق، مدّ مذيع البرنامج ذو رأس التلفاز القديم يده لي للمصافحة.

“نعم. شكرًا لرعايتك.”

 

[أستطيع أن أشعر بموهبتك كمبدع عروض.]

[هل تشعر بتحسن؟ هل أنت مستعد لبث رائع؟]

االلقب: السحلية. آخر منصب: قائد فريق.

 

[متعة المشاهدة، بهجة التواصل، تشويق التوقعات…]

“نعم. شكرًا لرعايتك.”

 

 

 

[هاها، عندما يكون المشاركون في أفضل حالاتهم، يصبح البرنامج أفضل، أليس كذلك؟]

رن جرس الإنذار!

 

 

حتى مع مراعاة سلوكه السابق، كان أسلوبه ودودًا جدًا.

“…..….”

 

“آه! نعم، سأجيب…”

يبدو أن تأثير ملصقات الابتسام ما زالت فعالة.

[أنت…]

 

بدا أن رئيس القسم بارك مين-سونغ قد جمع أفكاره في هذه الأثناء، وبدا وجهه مريرًا مع تعبير مستسلم إلى حد ما.

‘كل شيء يسير كما توقعت.’

 

 

[هل تشعر بتحسن؟ هل أنت مستعد لبث رائع؟]

اخترت الكلمات التي أعددتها.

 

 

 

“…يبدو أنك تكرس الكثير من الحب والحماس للبرنامج. لهذا دائمًا ما يكون ممتعًا ومثيرًا.”

انطلق تسجيلٌ آلي لتصفيق الجمهور، ثم توقف فجأةً في فوضى.

 

 

في المواقف الصعبة، تخرج الإطراءات بسلاسة دون خجل.

م.م: البطل أخطأ في قراءة شفاه الرئيس لأنه يتكلم بدون صوت.

 

 

[إطراء رائع! لكن البرنامج يُصنع بالمشاركة الجماعية. أنت جزء منه، سيد نورو!]

لماذا يبدو بهذا الهدوء؟!

 

لقد نجحت.

كلا، ليس هذا الاتجاه الذي أريده…

 

 

‘هل هذا الزر هو ما أعتقد؟’

“كلماتك مشجعة، لكنني لا أستطيع مقارنة نفسي بمذيع بارع مثلك.”

نجوت وخرجت حيًّا…!

 

[فهمت.]

هذا هو الاتجاه الصحيح.

 

 

 

“لكنني لم أتوقع أن يتغير شكل البرنامج بهذه الطريقة المفاجئة…”

“آسف.”

 

انكسر فكّه بشكلٍ غير طبيعي حتى كادت جلوده المتعفنة أن تتمزق.

[………]

 

 

 

“لا جمهور، ولا أصوات حية، ولا عقوبات…حتى فرقة الموسيقى تقلصت.”

 

 

 

تذكرت ملصقات البث القديمة في غرفة الانتظار.

 

 

رفع المذيع ذراعيه بفخر، كمنقذ.

كلها كانت لبرامج حوارية مع جمهور حي وتفاعل مباشر.

 

 

“أيها القائد.”

إذا كانت تلك مساحته الشخصية…

[شكرًا لك! لقد منحتني رؤية جديدة!]

 

 

‘هناك احتمال كبير أن مذيع البرنامج لا يحب الشكل الجديد!’

[…لا تحترم العرض.]

 

 

“بشكل عام، يبدو أن التغيير كان لتقليل التكاليف.”

 

 

 

إذا أساء فهم تعليقي على أنه إهانة للبرنامج، فقد أُقتل. لكننا سنموت على أي حال.

بقوةٍ تجعلك تشك في رؤيتك.

 

[-]

لنبدأ.

شرح بصوت هادئ.

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على منتصف المسرح وتظاهرت بالتردد قبل أن أكمل.

[…أيها القائد؟]

 

 

نحو قائد الجوقة برأس خنزير ميت.

 

 

 

“…هل سبب هذا التغيير هو أن تكلفة استضافة هذا الضيف كانت باهظة؟”

أخرجت نائبة القائد شيئًا من جيبي بسرعة.

 

تذكرت حديثي السابق مع القائد لي جا-هيون.

[!]

احترق الضيف العظيم و المشؤوم في وسط المنصة، وتحول إلى رماد.

 

انطلقت البطارية نحو قائد الجوقة المرعب بسرعة خاطفة، لتصطدم بصينية فضية بقوةٍ لا تُصدَّق.

اختفى الرمز التعبيري من شاشة التلفزيون.

 

 

[جوهر العرض الحقيقي ليس الضيوف المبهرين، بل الالتزام بالأساسيات.]

لكنه عاد بسرعة بابتسامة.

 

 

موظفون من فرق أخرى اقتحموا البرنامج، و تم إلغاء مسابقة الثلاثاء فجأة، ثم بدء عرض جوقة المجانين الجديد.

[هذا ليس من شأن المشاركين.]

إذن أنت ذلك الشخص.

 

 

“آسف.”

[أستطيع أن أشعر بموهبتك كمبدع عروض.]

 

الشخص الوحيد القادر على ذلك هو…

أنقذوني.

صحيح أن فرق الاستكشاف الميداني في هذه الشركة كلما ارتفع مستوى الفريق، زاد عدد الموظفين الذين فقدوا الأخلاق أو المنطق. لكن مقابلته شخصيًا كانت تجربة مغضبة حقًا.

 

 

في الحقيقة، كنت خائفاً جدًا حتى أنني لم أنظر إلى رأس الخنزير الميت بشكل صحيح.

[أوه! يا سيد غرير، إجابة صحيحة!]

 

 

“كنت من محبي مسابقة الثلاثاء، وكنت متحمساً للمشاركة. لذا اعتذر إن كنت وقحا. أشعر بالخيبة بسبب الإلغاء…”

“…جامع نواة الأحلام!”

 

 

[آه، شكرًا لك! لكن…صناعة الترفيه قاسية.]

 

 

 

أصبحت شاشة التلفزيون سوداء بهدوء.

هز رأسه بحيرة، ثم نظر إلى النائبة.

 

نظرتُ حولي.

[إذا أحب الجمهور هذا الشكل الجديد، فسأتقبله بسرعة. هذه موهبة المذيع…]

 

 

[إطراء رائع! لكن البرنامج يُصنع بالمشاركة الجماعية. أنت جزء منه، سيد نورو!]

“فهمت.”

 

 

وبعد لحظات…

ابتلعت ريقي.

 

 

نفس البطاقة الغريبة التي استخدمناها للدخول إلى هذا المكان.

“لكن هل نعرف حقًا رأي الجمهور؟…على الأقل أنا أحببت المسابقة القديمة. التفاعل المباشر مع الجمهور، والبرنامج الحيوي.”

 

 

دعونا نبدأ بالحقيقة الصادمة!

[…….]

[إلى اللقاء في الحلقة القادمة!]

 

 

“تغيير الشكل بهذه الصورة المفاجئة، دون استشارة المذيع…آسف، هذا رأيي الشخصي.”

“…نعم.”

 

نظرت إلى البطاقة.

تظاهرت بالتردد قبل أن أضيف.

“…….”

 

—إذن، باستخدام تلك المعدات، يمكننا الوصول إلى قصة الرعب عبر وسيط؟

“ببساطة…أثناء البث المباشر، استمتعت كثيرًا. كنت متحمساً.”

 

 

 

[-]

بدا أن رئيس القسم بارك مين-سونغ قد جمع أفكاره في هذه الأثناء، وبدا وجهه مريرًا مع تعبير مستسلم إلى حد ما.

 

 

وقف مذيع البرنامج صامتًا بدون حراك.

 

 

[حاولوا كسب 30 دقيقة إضافية.]

بدا أن شاشته تعج بالتشويش…

[فهمت.]

 

 

رن جرس الإنذار!

بدأ الصوت يخرج من فمهِ الممزق…

 

“هل أنت قائد الفريق (D)؟”

[آه! بقي 60 ثانية لاستئناف التسجيل!]

 

 

 

عاد الرمز التعبيري فجأة مع صوت التنبيه.

سلطةٌ ذاتيةٌ يمتلكها المذيع في ظلام من الفئة D، “مسابقة الثلاثاء”، كان هذا عقابًا للمتسابقين الذين يعيقون سير البث.

 

 

[هيا، لنبذل أقصى جهدنا!]

[إذن لا يوجد حل.]

 

 

[سيد نورو، عليك الصعود إلى المنصة.]

 

 

 

“…نعم.”

“هل أنت قائد الفريق (D)؟”

 

 

[سنبدأ! 10، 9، 8…]

خلف رؤيتي الضبابية، اختفت صورة رأس التلفاز ببدلته الرسمية وهو يلوح بيده…

 

 

بدأ العد التنازلي مجدداً.

بقي 20 دقيقة.

 

 

لكن بعد حديثنا، بدا أن المذيع لم يعد يحدق في الكاميرا بنفس الهوس مثل السابق.

 

 

“الخيار 4، الحرق!”

‘جيد.’

بقي 20 دقيقة.

 

 

لقد زرعت الفكرة.

[سيد نورو، عليك الصعود إلى المنصة.]

 

 

أومأت له ثم توجهت إلى منصتي.

 

 

 

وبعد لحظات…

 

أنا أفهم.

[حسنًا، السيد غرير!]

 

 

 

[حان وقت الإجابة!]

 

 

[هذا ليس من شأن المشاركين.]

استؤنف البرنامج.

 

 

 

[هل سيصبح عضوًا في جوقتنا المجيدة؟]

ولم يكن ذلك كل شيء.

 

“لكن هل نعرف حقًا رأي الجمهور؟…على الأقل أنا أحببت المسابقة القديمة. التفاعل المباشر مع الجمهور، والبرنامج الحيوي.”

بدا أن رئيس القسم بارك مين-سونغ قد جمع أفكاره في هذه الأثناء، وبدا وجهه مريرًا مع تعبير مستسلم إلى حد ما.

 

 

“نعم. شكرًا لرعايتك.”

رأيته يحرك شفتيه نحوي بسرعة.

تظاهرت بالتردد قبل أن أضيف.

 

 

—شكرًا لك.

 

 

في وسط الصمت…

ماذا يقول؟ “استعدت معنوياتي…”؟ لا، انتظر. يجب أن أنقل الرسالة.

الطاقم، الأضواء، الفرقة الموسيقية، أجهزة التسجيل، الكاميرات…

م.م: البطل أخطأ في قراءة شفاه الرئيس لأنه يتكلم بدون صوت.

انحنت الصينية الفضية السميكة كما لو أن البطارية اخترقتها.

 

صرخة مروعة.

حركت شفتي.

“……..”

 

“……..”

—أجب بشكل صحيح.

[فهمت.]

 

لنبدأ.

“…..؟!”

 

 

[سيد نورو، عليك الصعود إلى المنصة.]

نظر إليّ كأنني مجنون.

 

 

 

أنا أفهم.

 

 

 

‘الموت حرقًا أفضل من أن تصبح آلة موسيقية تكرر كلماتك قبل الموت…’

لم يبقَ سوى شاشة المذيع التلفزيونية القديمة تتلون وتتوهج.

 

الموظف D.

لكن هذا ضروري.

عند الدخول إلى قصة رعب في <سجلات استكشاف الظلام>، عادةً ما تنقطع جميع وسائل نقل البيانات والاتصالات، مما يؤدي إلى العزلة.

 

موظف في فريق الاستكشاف الميداني يمكنه دخول منطقة ظلام من الدرجة (A) بمفرده باستخدام معدات خاصة وقمع الظواهر الاستثنائية؟

هز رأسه بحيرة، ثم نظر إلى النائبة.

في الوضع الطبيعي، كان يجب أن يُقتلع رأس الفائز هنا ليلتحق بالجوقة على صينية فضية أخرى.

 

 

أومأت النائبة بالموافقة.

مشاهد من الفصل.

 

على خلفية الموظفين الشاحبين اللذين تعرّضا لـ”تمرين الجوقة” لعشرات الدقائق، مدّ مذيع البرنامج ذو رأس التلفاز القديم يده لي للمصافحة.

[السيد غرير؟ سأعطيك 3 ثواني.]

كدت أشعر بالارتباك، لكن الوضع حرج. لذا شرحت باختصار كل ما حدث حتى الآن.

 

 

“آه! نعم، سأجيب…”

 

 

 

أغمض عينيه ثم صرخ.

 

 

 

“الخيار 4، الحرق!”

 

 

“أنا الموظف الجديد في الفريق (D)، كيم سول-يوم. لدي تقرير عاجل.”

[واو!]

قطرة.

 

 

بينما صدحت أصوات الجمهور المسجلة…

 

 

 

رأيتها أخيرًا.

اخترت الكلمات التي أعددتها.

 

“واااااه!!”

رفرفة.

 

 

 

ظهر شيء على المنصة المظلمة.

 

 

 

البطاقة البريدية.

دعونا نبدأ بالحقيقة الصادمة!

 

“…..….”

نفس البطاقة الغريبة التي استخدمناها للدخول إلى هذا المكان.

“…جامع نواة الأحلام!”

 

 

تذكرت حديثي السابق مع القائد لي جا-هيون.

 

 

 

—إذن، باستخدام تلك المعدات، يمكننا الوصول إلى قصة الرعب عبر وسيط؟

 

 

معروف في السجلات باعتماده على القوة البدنية في مواجهة قصص الرعب التي تتطلب عادةً التفكير الإبداعي.

—نعم. لكن ما لدي هو للإمدادات الطارئة، لنقل أشياء صغيرة فقط إلى الظلام.

[إذا أحب الجمهور هذا الشكل الجديد، فسأتقبله بسرعة. هذه موهبة المذيع…]

 

 

—هذا كافٍ. إنها…

 

 

 

نظرت إلى البطاقة.

ولم يكن ذلك كل شيء.

 

لقد نجحت.

ثم سقطت بهدوء عبر فجوة مظلمة لم تصلها الأضواء…

 

 

 

لتندفع منها بطارية صغيرة من نوع AAA بسرعةٍ تبعث على الرعب.

لكن…

 

 

“…….!”

[حان وقت الإجابة!]

 

أصبحت شاشة التلفزيون سوداء بهدوء.

انطلقت البطارية نحو قائد الجوقة المرعب بسرعة خاطفة، لتصطدم بصينية فضية بقوةٍ لا تُصدَّق.

———————=

 

[…لا تحترم العرض.]

—ارمها بكل قوتك.

 

 

انطلق تسجيلٌ آلي لتصفيق الجمهور، ثم توقف فجأةً في فوضى.

انحنت الصينية الفضية السميكة كما لو أن البطارية اخترقتها.

 

 

الفصل 13.

بقوةٍ تجعلك تشك في رؤيتك.

—شكرًا لك.

 

[سأكون سعيدًا إذا انضممتَ إلى طاقم برنامجي الجديد، سيد نورو!]

‘كما توقعت.’

“آسف.”

 

رأيته يحرك شفتيه نحوي بسرعة.

تذكرت وصف القائد “لي جا-هيون” في <سجلات استكشاف الظلام>.

‘الموت حرقًا أفضل من أن تصبح آلة موسيقية تكرر كلماتك قبل الموت…’

 

 

———————=

خلف رؤيتي الضبابية، اختفت صورة رأس التلفاز ببدلته الرسمية وهو يلوح بيده…

 

ثم سقطت بهدوء عبر فجوة مظلمة لم تصلها الأضواء…

الموظف D.

 

االلقب: السحلية. آخر منصب: قائد فريق.

ترجمة: روي.

 

 

أحد القلائل في فريق الاستكشاف الميداني المتخصص في المواجهات القتالية.

 

 

لكن رد فعل القائد الذي تضررت آلتُه الثمينة كان…

معروف في السجلات باعتماده على القوة البدنية في مواجهة قصص الرعب التي تتطلب عادةً التفكير الإبداعي.

لجعل هذا التكوين أكثر تشويقًا، يبدو أنني قرأت في إحدى قصص الرعب أن بعض فرق شركة أحلام اليقظة لديها عناصر لمرة واحدة تتيح إجراء اتصالات طارئة.

 

 

تعليق مجهول: “أليس من الظلم أن يعتمد على جسده بينما عقله قادر على ما هو أكثر؟”

 

 

“ببساطة…أثناء البث المباشر، استمتعت كثيرًا. كنت متحمساً.”

لكن الحقيقة المرعبة تكمن في اللحظة التي تفشل فيها قوته البدنية.

كان وقت الاستراحة على وشك الانتهاء.

 

 

فقط عندها تدرك أنك تواجه الخطر الحقيقي.

 

 

“……..”

———————=

“……..”

 

 

لو كان قد هاجم القائد ذو رأس الخنزير الميت مباشرةً، لربما اختبرتُ تلك “الكارثة” بنفسي.

 

 

 

لكن ماذا عن صينية فضية واحدة؟

بقوةٍ تجعلك تشك في رؤيتك.

 

 

‘بما أنه موظف معروف بقدرته على مواجهة قصص الرعب بقوته البدنية… فربما تنجح الخطة.’

 

 

على عرش الفضة، تمجيد للموت.

وكانت توقعاتي صحيحة.

 

 

 

ظهر شق في الصينية كاد أن يحدث ثقبًا.

 

 

بقوةٍ تجعلك تشك في رؤيتك.

‘إذن…’

[إطراء رائع! لكن البرنامج يُصنع بالمشاركة الجماعية. أنت جزء منه، سيد نورو!]

 

لكن القصص تصبح أكثر متعة عندما تتناقل وتتصادم!

ابتسمتُ ابتسامةً منتشيةً رغم العرق البارد الذي غطَّى جبيني.

 

 

 

[أوه! يا سيد غرير، إجابة صحيحة!]

[…المتسابق ينتظر. أيها القائد، رجاءً ضمه إلى الجوقة!]

 

شرح بصوت هادئ.

في الوضع الطبيعي، كان يجب أن يُقتلع رأس الفائز هنا ليلتحق بالجوقة على صينية فضية أخرى.

 

 

بدا أن شاشته تعج بالتشويش…

لكن رد فعل القائد الذي تضررت آلتُه الثمينة كان…

إذا ذكر اسمًا معروفًا لي…

 

[حتى إذا تمت معالجة جميع الإجراءات لاحقًا، ستستغرق حوالي 40 دقيقة، بالإضافة إلى 15-20 دقيقة أخرى للدخول إلى منطقة الظلام.]

[…أيها القائد؟]

[نعم.]

 

قطرة…قطرة…

فتح الخنزير فمه على مصراعيه.

لقد نجحت.

 

 

انكسر فكّه بشكلٍ غير طبيعي حتى كادت جلوده المتعفنة أن تتمزق.

“ببساطة…أثناء البث المباشر، استمتعت كثيرًا. كنت متحمساً.”

 

الداخل كان مملوءًا بسائل ذهبي اللون.

انطلق تسجيلٌ آلي لتصفيق الجمهور، ثم توقف فجأةً في فوضى.

[إلى اللقاء في الحلقة القادمة!]

 

ابتلعت ريقي.

[…حسنًا، يبدو أن ضيفنا العزيز خطرت له طريقة جديدة للعزف! ترى ما هي الفكرة المدهشة التي تدور في ذهنه؟ قلبي يخفق بشدة!]

[أوه! يا سيد غرير، إجابة صحيحة!]

 

—نعم. لكن ما لدي هو للإمدادات الطارئة، لنقل أشياء صغيرة فقط إلى الظلام.

صرخ الخنزير.

 

 

 

بدأ الصوت يخرج من فمهِ الممزق…

 

 

 

[…المتسابق ينتظر. أيها القائد، رجاءً ضمه إلى الجوقة!]

[أنتم أيها ■■■ المنتجون لا تفهمون ذلك. أنتم لا تستحقون صنع عروض.]

 

ألقيت نظرة خاطفة على منتصف المسرح وتظاهرت بالتردد قبل أن أكمل.

صرخة مروعة.

[…حسنًا، يبدو أن ضيفنا العزيز خطرت له طريقة جديدة للعزف! ترى ما هي الفكرة المدهشة التي تدور في ذهنه؟ قلبي يخفق بشدة!]

 

 

انبعثت موجة من الغثيان. ماذا فعلت الآن؟ أيّ فعلٍ غير منطقيٍّ هذا؟ هل رأيتَ حشرةً تموت؟ أريد أن أغني! يا له من اختياري كارثي.

 

 

 

على عرش الفضة، تمجيد للموت.

 

 

 

غطى صوت الفرقة الموسيقية على الصراخ.

فتح الخنزير فمه على مصراعيه.

 

* * *

“هيك!”

“……..”

 

لكن القصص تصبح أكثر متعة عندما تتناقل وتتصادم!

هذا جنون.

[…….]

 

 

قطرة…قطرة…

“……….”

 

 

ظهرت بقعٌ حمراء على المنصة.

 

 

 

كانت دماءً تنزف من أنفي.

بقوةٍ تجعلك تشك في رؤيتك.

 

 

لكن كان عليَّ أن أغطي أذنيَّ. يجب أن أغطي أذنيّ…آه، صوت الفرقة بدأ يختفي.

التفتُّ حولي.

 

لكن ماذا عن صينية فضية واحدة؟

[أنت…]

 

 

 

قطرة.

إذا كانت تلك مساحته الشخصية…

 

 

[…لا تحترم العرض.]

 

 

 

رفعتُ رأسي.

 

 

 

في وسط الصمت…

 

 

 

اشتعال!

 

 

ترجمة: روي.

احترق الضيف العظيم و المشؤوم في وسط المنصة، وتحول إلى رماد.

[!]

 

 

مشهدٌ رأيته مرارًا.

 

 

 

‘الحرق.’

 

 

 

سلطةٌ ذاتيةٌ يمتلكها المذيع في ظلام من الفئة D، “مسابقة الثلاثاء”، كان هذا عقابًا للمتسابقين الذين يعيقون سير البث.

“……..”

 

 

لكن الآن…

الداخل كان مملوءًا بسائل ذهبي اللون.

 

———————=

‘هل أحرق ظلامٌ من الفئة D…ظلامًا من الفئة A كاملا؟’

 

 

 

هناك شيءٌ غريب…غريب جدًّا.

“……..”

 

 

كل ما خططتُ له هو أن يغضب المذيع من عدم جدية الضيف ويهرب، لينتهي اليوم بتعليق التسجيل.

 

 

 

[جوهر العرض الحقيقي ليس الضيوف المبهرين، بل الالتزام بالأساسيات.]

 

 

 

نظرتُ حولي.

 

 

 

الطاقم، الأضواء، الفرقة الموسيقية، أجهزة التسجيل، الكاميرات…

 

 

“…..….”

كلها تحترق وتتحول إلى رماد.

في الوضع الطبيعي، كان يجب أن يُقتلع رأس الفائز هنا ليلتحق بالجوقة على صينية فضية أخرى.

 

 

لم يبقَ سوى شاشة المذيع التلفزيونية القديمة تتلون وتتوهج.

“لكنني لم أتوقع أن يتغير شكل البرنامج بهذه الطريقة المفاجئة…”

 

 

[متعة المشاهدة، بهجة التواصل، تشويق التوقعات…]

فقط عندها تدرك أنك تواجه الخطر الحقيقي.

 

 

[أنتم أيها ■■■ المنتجون لا تفهمون ذلك. أنتم لا تستحقون صنع عروض.]

“…….”

 

 

[لكنني…أستطيع!]

“نعم. شكرًا لرعايتك.”

 

[إذا كان لدينا أكثر من 55 دقيقة، فيمكننا الحصول على أقوى الأسلحة وأجهزة الدخول بعد الحصول على إذن من فريق الأمن.]

رفع المذيع ذراعيه بفخر، كمنقذ.

الشخص الوحيد القادر على ذلك هو…

 

[أنتم أيها ■■■ المنتجون لا تفهمون ذلك. أنتم لا تستحقون صنع عروض.]

ثم التفت إليَّ.

 

 

[حتى إذا تمت معالجة جميع الإجراءات لاحقًا، ستستغرق حوالي 40 دقيقة، بالإضافة إلى 15-20 دقيقة أخرى للدخول إلى منطقة الظلام.]

[سيد نورو!]

وكانت توقعاتي صحيحة.

 

“…يبدو أنك تكرس الكثير من الحب والحماس للبرنامج. لهذا دائمًا ما يكون ممتعًا ومثيرًا.”

[شكرًا لك! لقد منحتني رؤية جديدة!]

 

 

 

[ذهني صافٍ تمامًا الآن…آه! نعم! من الآن فصاعدًا، سأستقبل متسابقين في كل يوم من أيام الأسبوع.]

 

 

“…..؟!”

حدَّق بي المذيع.

[نعم.]

 

ثم التفت إليَّ.

[أستطيع أن أشعر بموهبتك كمبدع عروض.]

 

 

 

[سأكون سعيدًا إذا انضممتَ إلى طاقم برنامجي الجديد، سيد نورو!]

 

 

 

هذا خطأ.

ثم أدركتُ…

 

“…….”

[أعضاء جدد، ديكور جديد، موسيقى جديدة، موسم جديد…سأرسل لك دعوة عندما نكون جاهزين للتصوير!]

 

 

ماذا يقول؟ “استعدت معنوياتي…”؟ لا، انتظر. يجب أن أنقل الرسالة.

لكن…

 

 

 

[آسفٌ لأن حلقة اليوم انتهت بهذه الطريقة…لكن مشاركتك كانت مذهلة!]

[فهمت.]

 

ثم سقطت بهدوء عبر فجوة مظلمة لم تصلها الأضواء…

[إلى اللقاء في الحلقة القادمة!]

بدأ الصوت يخرج من فمهِ الممزق…

 

—هذا كافٍ. إنها…

لقد نجحت.

 

 

 

أغمضتُ عيني.

 

 

 

خلف رؤيتي الضبابية، اختفت صورة رأس التلفاز ببدلته الرسمية وهو يلوح بيده…

[…….]

 

سلطةٌ ذاتيةٌ يمتلكها المذيع في ظلام من الفئة D، “مسابقة الثلاثاء”، كان هذا عقابًا للمتسابقين الذين يعيقون سير البث.

و في اللحظة التالية…

كدت أشعر بالارتباك، لكن الوضع حرج. لذا شرحت باختصار كل ما حدث حتى الآن.

 

 

“……….”

 

 

الداخل كان مملوءًا بسائل ذهبي اللون.

وجدتُ نفسي جالسًا على أريكة المكتب، حيث الأضواء مضاءة والجو هادئ.

 

 

ابتلعت لعابي وسألت.

التفتُّ حولي.

 

 

لماذا يبدو بهذا الهدوء؟!

رأيتُ رئيس القسم و النائبة ينظران إليَّ بوجوهٍ مذهولة، والدم يسيل من أنوفهما وآذانهما.

 

 

 

ثم أدركتُ…

إذا ذكر اسمًا معروفًا لي…

 

 

لقد نجوتُ.

 

 

[حاولوا كسب 30 دقيقة إضافية.]

“واااااه!!”

 

 

 

“أيها المجنون العبقري!”

“الإجابة هي…رقم 2! الإ…الإنسان!”

 

———————=

انزلقتُ من على الأريكة بينما كنتُ أغرق في العناق والهتافات.

لقد نجوتُ.

 

تذكرت ملصقات البث القديمة في غرفة الانتظار.

لقد نجوت.

“آه! نعم، سأجيب…”

 

“فهمت.”

نجوت وخرجت حيًّا…!

 

 

“إذا حصلنا على 30 دقيقة إضافية، ما الذي سيتغير؟”

“…جامع نواة الأحلام!”

قد يكون هناك حل!

 

الطاقم، الأضواء، الفرقة الموسيقية، أجهزة التسجيل، الكاميرات…

ولم يكن ذلك كل شيء.

 

 

[…لا تحترم العرض.]

أخرجت نائبة القائد شيئًا من جيبي بسرعة.

وقف مذيع البرنامج صامتًا بدون حراك.

 

 

كان “جامع نواة الأحلام”.

“واااااه!!”

 

[واو!]

الداخل كان مملوءًا بسائل ذهبي اللون.

 

 

‘الموت حرقًا أفضل من أن تصبح آلة موسيقية تكرر كلماتك قبل الموت…’

كان لونه مختلفًا عن المرة السابقة عندما أنهيتَ ظلامًا من الفئة F، ولكن هذه المرة…

 

 

‘و لعله أحد الشخصيات البارزة أو المؤثرة…’

“إنه من الفئة A.”

خلف رؤيتي الضبابية، اختفت صورة رأس التلفاز ببدلته الرسمية وهو يلوح بيده…

 

 

“……”

“فهمت.”

 

 

“يا نورو، لقد أنهيتَ ظلامًا من الفئة A في يومك الثاني بالعمل…!”

 

 

 

انتهى الفصل الثالث عشر.

 

******************************************************************************

‘هل أحرق ظلامٌ من الفئة D…ظلامًا من الفئة A كاملا؟’

ثرثرة: مع كل فصل يزيد التوتر ⁦⊙⁠﹏⁠⊙⁩⁩ و الشيء الصادم أن المذيع أو بالأحرى مسابقة الثلاثاء هي ظلام من الفئة D لكن استطاع المذيع حرق الخنزير و الذي هو ظلام من الفئة A بكل سهولة؟ طبعا كان لرأي البطل دور كبير لجعل رأي المذيع يتغير ⁦(⁠ ⁠ꈍ⁠ᴗ⁠ꈍ⁠)⁩ لكن ألا تشعرون ان الامر غريب و مخيف؟ كيف امكنه حرقه….بجدية المذيع يخيفني رغم انه من أكثر الشخصيات اثارة للاهتمام…على الأقل ضمننا نجاة البطل و البقية في نهاية الفصل.

أومأت النائبة بالموافقة.

 

 

مشاهد من الفصل.

 

نفس البطاقة الغريبة التي استخدمناها للدخول إلى هذا المكان.

 

لكن هذا ضروري.

 

 

ابتلعت ريقي.

 

ترجمة: روي.

لماذا طلب كسب الوقت؟

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

حدَّق بي المذيع.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط