Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 11

الفصل الحادي عشر.

الفصل الحادي عشر.

الفصل 11.

“…شكرًا.”

 

———————=

السياق متطابق تماماً.

 

 

احترق زميلي ذو قناع الحمار الوحشي بسرعة دون صوت، دون أن يفهم الموقف، وسقط بينما كان فمه مفتوحًا في ذهول.

———————=

مشاهد من الفصل.

 

‘تنفس بعمق.’

تبدأ الكارثة بظلام من الفئة D يشبه البرامج الحوارية الأمريكية من السبعينيات.

 

 

[سيد نورو! السؤال الأخير.]

———————=

 

 

 

[مرحبا مشاهدينا الأعزاء! متعة الثلاثاء، إثارة الثلاثاء.]

[للأسف، حان وقت إنهاء برنامجنا. غدًا سنستضيف ضيوفًا رائعين في برنامج الأربعاء…آه؟]

 

“أنا…بالفعل لدي وظيفة.”

[أنتم الآن! أنتم تشاهدون برنامج “مسابقة الثلاثاء”!]

 

 

 

بدأ البث المباشر.

“ش-شكرًا.”

 

 

مع عزف الفرقة الموسيقية المبهج، لوح مقدم البرنامج ببدلته الرسمية للجمهور الذي يهتف.

وجهه غير واضح بسبب الأضواء، لكنه كان يرتدي نظارات شمسية، على عكس بقية الطاقم.

 

هذا التطور…

كان برنامجًا حواريًا أمريكيًا نموذجيًا.

 

 

 

باستثناء أن وجوه طاقم العمل كانت مشوهة بالكامل، وأن رأس المذيع كان عبارة عن تلفاز قديم بدلًا من الوجه.

 

 

 

———————=

———————=

 

 

شرح مقدم البرنامج أن البرنامج يمتلك موضوعًا مختلفًا لكل يوم من أيام الأسبوع، لكن لم يتم تسجيل أي حالة دخول في الأيام الأخرى.

4. 55%

 

كنت أتخيل بالفعل العودة إلى مكتبي في إحدى مباني سول في القرن الحادي والعشرين، مما أعطاني شعورًا بالطمأنينة.

يمكن الدخول فقط إلى البرنامج الحواري ليوم ■.

تطابقت الإجابات جيدًا، واستمر كل شيء بسلاسة.

 

 

———————=

“قد أرتكب خطأً هذه المرة.”

 

 

[هل كنتم جميعًا تنتظرون يوم الثلاثاء؟ أنا أيضًا! فهو اليوم الوحيد الذي يمكننا فيه رؤية المشاركين الجدد في المسابقة، أليس كذلك؟]

 

 

 

“…….”

[المشاركون الآخرون أجابوا على جميع الأسئلة بشكل صحيح، واستمروا في سلسلة انتصاراتهم المذهلة!]

 

 

انه متطابق.

 

 

 

———————=

ظهر عليها أربعة أشخاص يرتدون بذلات وأقنعة…يبدون مرتبكين.

 

لأنه كما ورد بوضوح في ملف PDF الخاص بإجابات “برنامج الثلاثاء” الذي تسلمناه سابقًا.

فريق الاستكشاف الميداني قام بتجميع قائمة كاملة بالإجابات الصحيحة لبرنامج “مسابقة الثلاثاء” بدءًا من المحاولة الـ12، ودخلوا البرنامج.

استدارت الكاميرا بسرعة.

 

 

حتى المحاولة الـ110، نجحوا في الهروب دون أي إصابات خلال 99 عملية استكشاف. (بما في ذلك الجوائز)

 

 

[إذن يمكنكم جميعًا العودة إلى…آه؟]

———————=

انفجار حبوب اللقاح، وهتافات الجمهور.

 

 

[المدهش…أنه خلال الأسابيع العشرين الماضية، لم يكن هناك أي إجابة خاطئة! مدهش، مدهش حقًا…]

أظهر المذيع إثارة مبالغًا فيها بينما تسلم شيئًا من أحد أعضاء الطاقم.

 

 

انه متطابق، تمامًا.

 

 

 

———————=

 

 

تحدث المذيع بلطف مع المتسابقين الجدد، وكأنهم كانوا ثلاثة منذ البداية.

لكن في المحاولة الـ111.

 

 

 

في الاستكشاف المائة، حدث شيء غير عادي.

[نعم! اسم القسم الجديد هو…جوقة الثلاثاء!]

 

“نعم، فهذه أول مرة أشارك في برنامج مسابقات مثل هذا.”

———————=

 

 

 

[هل سيتمكن المشاركون هذه المرة أيضًا من الإجابة بشكل صحيح؟]

رفع المذيع الميكروفون وهتف بحماس.

 

[لقد أضفنا شيئاً في المسابقة! ما هو يا ترى؟]

موسيقى درامية.

[لقد أضفنا شيئاً في المسابقة! ما هو يا ترى؟]

 

 

أضاءت الأضواء مع المؤثرات الصوتية.

هل وضعوا فخًا في السؤال الأخير؟

 

لوح المذيع بيديه وهو يقرأ من الشاشة.

منصة على شكل نصف دائرة بها سبع منصات.

ماذا؟

 

 

ثلاث منها.

 

 

 

تحديدًا المنصات التي وقفت عليها أنا والنائبة ورئيس القسم.

 

 

رفعت نائبة قائد فريقنا يدها بوجه متجمد.

[السيد غرير، والسيدة صقر، والسيد نورو.]

 

 

في الاستكشاف المائة، حدث شيء غير عادي.

[هيا نحييهم جميعًا بتحية كبيرة!]

 

 

بووم.

تصفيق.

 

 

[إذن فهي إجابة صحيحة! سنعتبرها إجابة كاملة النقاط! رائع!]

صفق الجمهور غير المرئي.

 

 

“ش-شكرًا.”

كاد قلبي أن يتوقف.

———————=

 

“…….؟!”

هل…هل يمكن؟

 

 

أخذت نفسًا عميقًا ثم زفرته.

[أخبار عاجلة!]

 

 

لكننا لم نختفِ.

“…….!”

4. التربة.

 

 

أظهر المذيع إثارة مبالغًا فيها بينما تسلم شيئًا من أحد أعضاء الطاقم.

تنفست الصعداء.

 

ثلاث منها.

[لقد مضى وقت طويل منذ أن أجاب جميع المشاركين بشكل صحيح، أليس كذلك؟ هذه الفترة تصل إلى…]

[يا للأسف…كل هذه التفاصيل كانت مكتوبة في استمارة المشاركة. لكن إذا كنتم حقاً لا تستطيعون الاستمرار…فلن يكون هناك خيار آخر.]

 

 

تصل إلى…

 

 

 

[98 مرة!]

 

 

 

“…….!”

[أوه.]

 

رفعت صندوق الجائزة بيأس في الهواء وكأنني سعيد.

[اليوم هو المرة الـ99! هاها!]

 

 

 

لقد نَجَوْتُ.

 

 

ومضت الشاشة التلفزيونية بعنف.

‘إنها ليست المرة المائة…!’

 

 

 

شعرت وكأن قلبي سينفجر.

[أوه، لقد اختار رقم واحد…]

 

 

‘صحيح، احتمالية أن نكون بالضبط في المرة المائة منخفضة أصلاً.’

 

 

[المدهش…أنه خلال الأسابيع العشرين الماضية، لم يكن هناك أي إجابة خاطئة! مدهش، مدهش حقًا…]

كدت أتشبث بالمنصة من شدة الارتياح، لكني امتنعت.

 

 

 

لأنه كما ورد بوضوح في ملف PDF الخاص بإجابات “برنامج الثلاثاء” الذي تسلمناه سابقًا.

باختصار، أي خطأ بسيط يعني الموت.

 

انه متطابق.

—أي تعطيل للبث سيؤدي إلى الإعدام حرقاً.

انفتح الجزء الخلفي من المسرح ليظهر…

 

 

ليس حتى عقابًا، بل “إعدامًا”.

 

 

 

وهذا بث مباشر.

 

 

تبدأ الكارثة بظلام من الفئة D يشبه البرامج الحوارية الأمريكية من السبعينيات.

باختصار، أي خطأ بسيط يعني الموت.

أضاءت الأضواء مع المؤثرات الصوتية.

 

أظهر المذيع إثارة مبالغًا فيها بينما تسلم شيئًا من أحد أعضاء الطاقم.

[هل سيتمكن المشاركون في المرة الـ99 من مواصلة سلسلة الانتصارات وتسليم الشعلة للمشاركين في المرة الـ100؟ أم أن هذا الإنجاز الرائع سينهار؟]

لوح المذيع بيديه وهو يقرأ من الشاشة.

 

لم تكن متطابقة تمامًا، لكنها جعلت الإجابة الصحيحة ممكنة دون صعوبة كبيرة.

[ابقوا معنا، وشاهدوا!]

 

 

ثانية واحدة.

التفتُ حولي.

 

 

“و رقم اثنان.”

رئيس القسم و النائبة على المنصات الأخرى كانا يبدوان غير متوترين، ويومئان لي بابتسامة خفيفة.

[مرحباً بكم مشاهدينا الأعزاء! متعة الثلاثاء، إثارة الثلاثاء.]

 

 

99 مرة، نمط متكرر من الأمان على مدار ثلاث سنوات تقريبًا. كانوا واثقين من أن الأمور ستسير كما هي عليه دائمًا.

انتهى الأمر.

 

4. 55%

‘تنفس بعمق.’

 

 

 

سيكون الأمر على ما يرام.

 

 

“يفقد الإنسان حياته عندما يفقد ما بين 30 إلى 40% من دمه في المتوسط.”

…سيكون على ما يرام.

أخذت نفسًا عميقًا ثم زفرته.

 

انتهى…

أخذت نفسًا عميقًا ثم زفرته.

 

 

 

[حسنًا، سيد نورو!]

 

 

“نعم.”

 

 

[آآه! ها هو يبدأ! انظروا، الأضواء تعمل! 3، 2، 1…]

[هل أنت متوتر؟]

 

 

على كل منصة، بدا أن رؤسائي كانوا يفكرون، “يبدو أن الأمر انتهى أخيرًا.” تعابيرهم كانت واضحة حتى من خلف الأقنعة.

“نعم، فهذه أول مرة أشارك في برنامج مسابقات مثل هذا.”

 

 

[للأسف، حان وقت إنهاء برنامجنا. غدًا سنستضيف ضيوفًا رائعين في برنامج الأربعاء…آه؟]

[آه، هذا جيد، جيد جدًا…إذن لنبدأ بالسؤال الأول البسيط!]

انتظر، ماذا؟

 

[آه، هذا جيد، جيد جدًا…إذن لنبدأ بالسؤال الأول البسيط!]

ظهرت عبارة غريبة على شاشة التلفاز القديم في رأس المذيع.

 

 

ثلاث منها.

لغة غريبة وغير مألوفة، لكني استطعت قراءتها. شعرت بصداع وغثيان لحظي ثم اختفى.

 

 

 

[السؤال: اختر ما لا ينتمي إلى مكونات جسم الإنسان.]

 

 

….

1. الماء.

صرخ الجمهور بالموافقة.

 

سمعت همسات من الجمهور.

2. الحديد.

همس الشخص شيئًا للمذيع.

 

 

3. الزيت.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كانت قائمة الأسئلة التي جمعها فريق الاستكشاف الميداني من برنامج الرعب هذا فعالة حقًا.

4. التربة.

رفع المذيع الميكروفون وهتف بحماس.

 

 

“…الخيار الرابع، إنه التراب.”

‘اللعنة!’

 

“…….!”

[إجابة صحيحة!]

السياق متطابق تماماً.

 

[نعم! اسم القسم الجديد هو…جوقة الثلاثاء!]

وهكذا استمر برنامج المسابقات…بسلاسة.

فجأة…

 

باستثناء أن وجوه طاقم العمل كانت مشوهة بالكامل، وأن رأس المذيع كان عبارة عن تلفاز قديم بدلًا من الوجه.

‘الموضوعات غريبة بعض الشيء، لكن الأسئلة ليست مستحيلة.’

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كانت قائمة الأسئلة التي جمعها فريق الاستكشاف الميداني من برنامج الرعب هذا فعالة حقًا.

 

 

[هل أنت مستعد؟]

لم تكن متطابقة تمامًا، لكنها جعلت الإجابة الصحيحة ممكنة دون صعوبة كبيرة.

 

 

ثرثرة المترجمة:

‘في الواقع، هذا يجعل احتمالية الخطأ أقل، لأننا نستخدم عقولنا أكثر.’

 

 

 

[واو إجابة صحيحة!]

انتهى…

 

[مرة أخرى؟]

[للأسف لن نتمكن من استضافتكم كمشاركين في التحدي المئوي للفوز المتتالي. أعتذر بكل صدق عن هذا.]

 

 

[آه، آه…إنها معضلة، انه سؤال يشكل معضلة حقيقية…نعم، اخترت الخيار الثالث! ما هو مصير سيد نورو الذي اختار إجابة “الخنق”؟……إجابة صحيحة! مرحى!]

 

 

[آه، وأيها المتسابقون الجدد!]

تطابقت الإجابات جيدًا، واستمر كل شيء بسلاسة.

‘الموضوعات غريبة بعض الشيء، لكن الأسئلة ليست مستحيلة.’

 

 

تظاهرت بالتفكير أحيانًا قبل الإجابة، وحاولت جاهدًا أن أتناسب مع جو البرنامج.

 

 

حتى المحاولة الـ110، نجحوا في الهروب دون أي إصابات خلال 99 عملية استكشاف. (بما في ذلك الجوائز)

‘يجب أن أنجح في اجتياز هذا البث بأي ثمن.’

 

 

 

سيطرت عليّ فكرة وسواسية.

[آه، وأيها المتسابقون الجدد!]

 

يبدو أنهم من فريق آخر في قسم الاستكشاف.

في فترة الاستراحة الإعلانية، قال المذيع شيئًا مثل “نأمل أن تعود مرة أخرى”، فصرخت داخليًا بينما أومأت برأسي وكأني موافق.

انفتح الجزء الخلفي من المسرح ليظهر…

 

فجأة…

ثم انتقلت من السؤال الثاني إلى الثالث، ثم الرابع، ثم الخامس…حتى التاسع.

 

 

انتظر، ماذا؟

[سيد نورو! السؤال الأخير.]

“…….!”

 

 

أخيرًا، بدا نهاية هذا الموقف المجنون في الأفق.

 

 

[لابد أنكم فوجئتم وكاد أن يفسد البث. أنا متأكد أن ذلك لم يكن مقصودًا. أنا أصدقكم! لا تقسوا على أنفسكم!]

[المشاركون الآخرون أجابوا على جميع الأسئلة بشكل صحيح، واستمروا في سلسلة انتصاراتهم المذهلة!]

 

 

[هل سيكون السيد نورو قادرًا على إكمال الحلقة الأخيرة؟]

‘الموضوعات غريبة بعض الشيء، لكن الأسئلة ليست مستحيلة.’

 

 

وفي منصات أخرى، رأيت رؤسائي يلوحون لي أو يومئون برؤوسهم.

 

 

3. 50%

كل ما عليّ فعله هو الإجابة بشكل صحيح، وينتهي كل شيء.

 

 

 

[هل أنت مستعد؟]

[تشعرون بالحزن لأن مسابقتنا اختفت؟ لا داعي لذلك، لأن لدينا نسخة مطورة منها!]

 

 

“نعم.”

 

 

 

[رائع!]

أشعر أنني سأفقد عقلي.

 

“…….!”

ظهر السؤال.

 

 

[بالتأكيد! سيد نورو، لقد أبليت بلاءً حسناً في البث المباشر! يمكنك أن تقدم أداءً رائعاً هذه المرة أيضاً…]

[السؤال: اختر النسبة المئوية لفقدان الدم الذي يسبب الوفاة لدى الإنسان.]

أخذت نفسًا عميقًا ثم زفرته.

 

 

1. 40٪

[أنتم الآن! أنتم تشاهدون برنامج “مسابقة الثلاثاء”!]

 

 

2. 45%

 

 

 

3. 50%

 

 

[هل أنت متوتر؟]

4. 55%

[مذهل، مذهل حقًا!]

 

“إذن… أهذا يعني أننا انتهينا؟”

“…….”

 

 

 

هل وضعوا فخًا في السؤال الأخير؟

 

 

لم أكن أعتقد أن الإجابة الخاطئة ستقتلني، لكنني لم أرغب في منح هذه الأسطورة الحضرية الخطيرة أي فرصة، فقررت أن أكون حذرًا للغاية.

أخذت نفساً عميقاً.

أخذت نفسًا عميقًا ثم زفرته.

 

ركض طاقم العمل عديم الوجه إلى المنصة، واختفى الجمهور.

“الإجابة الصحيحة هي…رقم واحد.”

[حسنًا، سيد نورو!]

 

 

[أوه، لقد اختار رقم واحد…]

 

 

[أنتم الآن! أنتم تشاهدون برنامج “مسابقة الثلاثاء”!]

“و رقم اثنان.”

همس المذيع بحماسة.

 

 

[……..!]

 

 

———————=

“ورقم ثلاثة، ورقم أربعة…كلهم صحيحون.”

مشاهد من الفصل.

 

[اوه.]

[………]

 

 

 

“يفقد الإنسان حياته عندما يفقد ما بين 30 إلى 40% من دمه في المتوسط.”

 

 

[آه، آه…إنها معضلة، انه سؤال يشكل معضلة حقيقية…نعم، اخترت الخيار الثالث! ما هو مصير سيد نورو الذي اختار إجابة “الخنق”؟……إجابة صحيحة! مرحى!]

[أوه.]

 

 

[إذن يمكنكم جميعًا العودة إلى…آه؟]

“لذا، نعم، أي نسبة أعلى ستؤدي إلى الموت.”

كدت أتشبث بالمنصة من شدة الارتياح، لكني امتنعت.

 

 

[لا، لا…هذا غير ممكن!]

 

 

بدأ البث المباشر.

ومضت الشاشة التلفزيونية بعنف.

 

 

‘لماذا تداخلت الأحداث؟’

لم أكن أعتقد أن الإجابة الخاطئة ستقتلني، لكنني لم أرغب في منح هذه الأسطورة الحضرية الخطيرة أي فرصة، فقررت أن أكون حذرًا للغاية.

 

 

 

[إذن هناك إجابات متعددة! هل ترغب في تغيير إجابتك؟]

 

 

“…….؟!”

“لا.”

 

 

[اوه.]

سمعت همسات من الجمهور.

 

 

[إذن بهذا…]

فجأة…صعد أحد طاقم العمل عديم الوجه إلى المنصة بسرعة.

 

 

 

[مفاجأة! لدينا أخبار مذهلة!]

“نعم. لكنني لم أتوقع الظهور في برنامجين متتاليين.”

 

———————=

[في الحقيقة، الإجابة التي أعدها فريق الكتابة هي الرقم واحد…]

———————=

 

 

انتظر، ماذا؟

أخذت نفساً عميقاً.

 

‘لنخرج من هنا، من فضلك.’

[لكن إجابة السيد نورو أكثر إثارة للإعجاب! وأكثر منطقية أيضًا، أليس كذلك؟]

[المدهش…أنه خلال الأسابيع العشرين الماضية، لم يكن هناك أي إجابة خاطئة! مدهش، مدهش حقًا…]

 

[للأسف، حان وقت إنهاء برنامجنا. غدًا سنستضيف ضيوفًا رائعين في برنامج الأربعاء…آه؟]

صرخ الجمهور بالموافقة.

…شعور بالقشعريرة تسلل إلى ظهري.

 

 

[إذن فهي إجابة صحيحة! سنعتبرها إجابة كاملة النقاط! رائع!]

“نعم. لكنني لم أتوقع الظهور في برنامجين متتاليين.”

 

[نعم! اسم القسم الجديد هو…جوقة الثلاثاء!]

“……”

 

 

شرح مقدم البرنامج أن البرنامج يمتلك موضوعًا مختلفًا لكل يوم من أيام الأسبوع، لكن لم يتم تسجيل أي حالة دخول في الأيام الأخرى.

تنفست الصعداء.

“……..”

 

 

‘على أية حال، لقد نجوت.’

 

 

 

لماذا حفرت فخًا بنفسك فقط لتقع فيه؟! صرخت داخليًا من الارتياح بينما أغمضت عينيً بشدة ثم فتحتهما.

 

 

في الاستكشاف المائة، حدث شيء غير عادي.

يبدو أن المذيع اعتبر ذلك مشاعر مؤثرة، فجاء و ربت على ظهري كما لو كان يعانقني.

كما لو كان مسحوراً بالبرنامج، اندفع المذيع نحو الكاميرا.

 

مع عزف الفرقة الموسيقية المبهج، لوح مقدم البرنامج ببدلته الرسمية للجمهور الذي يهتف.

كان جسده دافئًا، مما جعله أكثر رعبًا.

[إذن فهي إجابة صحيحة! سنعتبرها إجابة كاملة النقاط! رائع!]

 

انحنى هوائي التلفاز فوق رأس المذيع كما لو كان يشعر بالخجل والندم الشديدين.

[مذهل، مذهل حقًا!]

 

 

 

“…شكرًا.”

كان جسده دافئًا، مما جعله أكثر رعبًا.

 

 

[إذن بهذا…]

رفع المذيع الميكروفون وهتف بحماس.

 

 

رفع المذيع الميكروفون وهتف بحماس.

سمعت همسات من الجمهور.

 

المذيع اللطيف أراد أن يشرح للمشاركين الجدد سبب حدوث هذا الموقف.

[المدهش أن جميع المتسابقين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم! رائع!]

 

 

———————=

بووم.

[آه! أشعر بالتوتر في الجو. البرامج الجديدة دائماً هكذا.]

 

 

انفجار حبوب اللقاح، وهتافات الجمهور.

 

 

ظهر عليها أربعة أشخاص يرتدون بذلات وأقنعة…يبدون مرتبكين.

على كل منصة، بدا أن رؤسائي كانوا يفكرون، “يبدو أن الأمر انتهى أخيرًا.” تعابيرهم كانت واضحة حتى من خلف الأقنعة.

 

 

 

[لكن هناك جائزة لأفضل متسابق… و هو…]

“م-ماذا؟ لماذا يوجد أناس هنا بالفعل…”

 

احترق زميلي ذو قناع الحمار الوحشي بسرعة دون صوت، دون أن يفهم الموقف، وسقط بينما كان فمه مفتوحًا في ذهول.

دقات الطبول تتصاعد.

كاد قلبي أن يتوقف.

 

[آه، وأيها المتسابقون الجدد!]

[السيد نورو!]

 

 

مع عزف الفرقة الموسيقية المبهج، لوح مقدم البرنامج ببدلته الرسمية للجمهور الذي يهتف.

هتافات وصوت الفرقة الموسيقية.

ثانيتان.

 

 

[مبروك! إليك جائزتك!]

 

 

 

“ش-شكرًا.”

“نعم.”

 

 

أخذت الصندوق الصغير الذي قدمه المذيع.

لأنه كما ورد بوضوح في ملف PDF الخاص بإجابات “برنامج الثلاثاء” الذي تسلمناه سابقًا.

 

 

كنت سعيدًا…ليس بسبب الجائزة، بل لأن كل شيء انتهى أخيرًا.

 

 

فجأة…

بمجرد إطفاء الكاميرات، يمكنني المغادرة.

[إذن بهذا…]

 

 

‘لنخرج من هنا، من فضلك.’

بمجرد إطفاء الكاميرات، يمكنني المغادرة.

 

 

كنت أتخيل بالفعل العودة إلى مكتبي في إحدى مباني سول في القرن الحادي والعشرين، مما أعطاني شعورًا بالطمأنينة.

 

 

 

[للأسف، حان وقت إنهاء برنامجنا. غدًا سنستضيف ضيوفًا رائعين في برنامج الأربعاء…آه؟]

لم أكن أعتقد أن الإجابة الخاطئة ستقتلني، لكنني لم أرغب في منح هذه الأسطورة الحضرية الخطيرة أي فرصة، فقررت أن أكون حذرًا للغاية.

 

 

فجأة…

ظهرت عبارة غريبة على شاشة التلفاز القديم في رأس المذيع.

 

[آآه! ها هو يبدأ! انظروا، الأضواء تعمل! 3، 2، 1…]

أضيئت أربع منصات فارغة.

———————=

 

 

“…….؟!”

‘يجب أن أنجح في اجتياز هذا البث بأي ثمن.’

 

‘في الواقع، هذا يجعل احتمالية الخطأ أقل، لأننا نستخدم عقولنا أكثر.’

ظهر عليها أربعة أشخاص يرتدون بذلات وأقنعة…يبدون مرتبكين.

 

 

 

‘موظفون من الشركة؟’

انه متطابق.

 

دقات الطبول تتصاعد.

يبدو أنهم من فريق آخر في قسم الاستكشاف.

 

 

ثانيتان.

واحد منهم فقط كان مألوفًا بالنسبة لي، ربما كان زميلي الجديد.

 

 

[يا للأسف…كل هذه التفاصيل كانت مكتوبة في استمارة المشاركة. لكن إذا كنتم حقاً لا تستطيعون الاستمرار…فلن يكون هناك خيار آخر.]

انا أفهم ذلك. لكن…

في تلك اللحظة، صعد شخص يحمل ميكروفون إلى المنصة.

 

ركض طاقم العمل عديم الوجه إلى المنصة، واختفى الجمهور.

‘لماذا تداخلت الأحداث؟’

 

 

[واو إجابة صحيحة!]

‘هذا خلل في البث!’

 

 

ساد الصمت في الاستوديو.

احترق زميلي ذو قناع الحمار الوحشي بسرعة دون صوت، دون أن يفهم الموقف، وسقط بينما كان فمه مفتوحًا في ذهول.

 

الكلام كان عديم الجدوى.

ثانية واحدة.

 

 

 

ثانيتان.

 

 

‘الموضوعات غريبة بعض الشيء، لكن الأسئلة ليست مستحيلة.’

ثلاث ثوان.

 

 

 

شيء ما كان خاطئًا.

 

 

لا بد أنها أدركت أن قوله لـ”لن يكون هناك خيار آخر” لا تعني السماح لنا بالمغادرة، بل تعني حرقنا ببساطة.

زميلي الذي يرتدي قناع حمار وحشي بجواري بدا وكأنه أدرك ذلك أيضًا.

 

 

رفعت صندوق الجائزة بيأس في الهواء وكأنني سعيد.

“م-ماذا؟ لماذا يوجد أناس هنا بالفعل…”

 

 

تصل إلى…

[أوه.]

اشتعلت النيران.

 

“آه…أخيراً…”

اشتعلت النيران.

[في الحقيقة، الإجابة التي أعدها فريق الكتابة هي الرقم واحد…]

 

 

“……!”

 

الكلام كان عديم الجدوى.

احترق زميلي ذو قناع الحمار الوحشي بسرعة دون صوت، دون أن يفهم الموقف، وسقط بينما كان فمه مفتوحًا في ذهول.

 

 

‘صحيح، احتمالية أن نكون بالضبط في المرة المائة منخفضة أصلاً.’

لم يتبق منه سوى كومة من الرماد على شكل حذاء.

[بالتحديد، برنامج “مسابقة الثلاثاء”. لذا، تقنياً، برنامجي لم ينتهِ بعد، لكن نعم.]

 

 

استدارت الكاميرا بسرعة.

[أوه، لقد اختار رقم واحد…]

 

 

[مفاجأة! هذا كان عرضًا ترويجياً لمتسابقي الأسبوع القادم!]

“ورقم ثلاثة، ورقم أربعة…كلهم صحيحون.”

 

 

عزفت موسيقى صاخبة لمحاولة تغطية الموقف.

 

 

[………]

الآن الكاميرا تصوب عليّ.

 

 

 

‘اللعنة!’

 

 

 

‘تبا! تبا!’

فجأة، ارتفع هوائي تلفاز المذيع بعد إشارة من أحد الطاقم.

 

 

رفعت صندوق الجائزة بيأس في الهواء وكأنني سعيد.

[تنهد، كاد أن يفسد البث المباشر. من الجيد أننا تمكنا من إنقاذ الموقف!]

 

 

سقطت حبوب اللقاح مرة أخرى، ودقت الطبول بصوت عالٍ. بدأ المضيف في تحفيز الجمهور على الهتاف.

دقات الطبول تتصاعد.

 

[مرة أخرى؟]

[غدًا، سنعود ببرنامج أكثر متعة!]

 

 

لم يتبق منه سوى كومة من الرماد على شكل حذاء.

[إذن…نتمنى لكم ليلة سعيدة!]

‘صحيح، احتمالية أن نكون بالضبط في المرة المائة منخفضة أصلاً.’

 

انتهى الفصل الحادي عشر.

طق!

 

 

بصوت الجيتار المرح، انطفأت أضواء الكاميرا.

 

 

رائحة حديد صدئة نتنة، رأس خنزير ضخم ومظلم.

“…….”

[آه، وأيها المتسابقون الجدد!]

 

 

انتهى الأمر.

 

 

شيء ما كان خاطئًا.

انتهى…

ظهر السؤال.

 

انفتح الجزء الخلفي من المسرح ليظهر…

أليس كذلك؟

 

 

 

لماذا ما زلنا هنا؟

لماذا ما زلنا هنا؟

 

 

[تنهد، كاد أن يفسد البث المباشر. من الجيد أننا تمكنا من إنقاذ الموقف!]

[إذن…نتمنى لكم ليلة سعيدة!]

 

 

الكاميرات كانت مطفأة بالتأكيد.

 

 

كنت أتخيل بالفعل العودة إلى مكتبي في إحدى مباني سول في القرن الحادي والعشرين، مما أعطاني شعورًا بالطمأنينة.

ركض طاقم العمل عديم الوجه إلى المنصة، واختفى الجمهور.

[آه، هذا جيد، جيد جدًا…إذن لنبدأ بالسؤال الأول البسيط!]

 

[مفاجأة! لدينا أخبار مذهلة!]

اختفى العازفون أيضًا.

 

 

“……!”

تحول الاستوديو إلى مساحة باردة مليئة بالحديد وأصوات الهمسات.

 

 

صفق الجمهور غير المرئي.

لكننا لم نختفِ.

 

 

وهذا بث مباشر.

…شعور بالقشعريرة تسلل إلى ظهري.

 

 

صفق الجمهور غير المرئي.

[سيد نورو! كان أداءك رائعًا في البث المباشر. هل تهتم بأن تكون عضوًا دائمًا في البرنامج؟]

سمعت همسات من الجمهور.

 

 

“أنا…بالفعل لدي وظيفة.”

 

 

[تريدون المغادرة قبل انتهاء التسجيل؟]

[يا للأسف! لكن أبوابنا مفتوحة دائمًا!]

2. الحديد.

 

 

لماذا مازالت الأسطورة مستمرة؟

 

 

‘لماذا تداخلت الأحداث؟’

السبب بسيط.

 

 

ركض طاقم العمل عديم الوجه إلى المنصة، واختفى الجمهور.

المذيع اللطيف أراد أن يشرح للمشاركين الجدد سبب حدوث هذا الموقف.

“ش-شكرًا.”

 

 

[آه، وأيها المتسابقون الجدد!]

 

 

 

[لابد أنكم فوجئتم وكاد أن يفسد البث. أنا متأكد أن ذلك لم يكن مقصودًا. أنا أصدقكم! لا تقسوا على أنفسكم!]

تحول الاستوديو إلى مساحة باردة مليئة بالحديد وأصوات الهمسات.

 

[هاها، لا داعي لأن يشعر فريقنا الموسيقي بالاستياء، فقد أحضرنا خبيراً من نوع مختلف!]

[ولا تقلقوا، سنعطيكم فرصة في الأسبوع المقبل!]

 

 

 

تحدث المذيع بلطف مع المتسابقين الجدد، وكأنهم كانوا ثلاثة منذ البداية.

 

 

في الاستكشاف المائة، حدث شيء غير عادي.

في هذه الأثناء، قام الطاقم بتنظيف الرماد الذي خلفه الشخص المحترق.

 

 

ثم انتقلت من السؤال الثاني إلى الثالث، ثم الرابع، ثم الخامس…حتى التاسع.

أشعر أنني سأفقد عقلي.

لقد حل الجحيم.

 

 

[نود أن نعطيكم فرصة الآن، لكن للأسف برنامجنا بث مباشر. لذا سنراكم الأسبوع المقبل!]

وهذا بث مباشر.

 

 

لكن يمكننا المغادرة الآن.

 

 

هتافات وصوت الفرقة الموسيقية.

من فضلك، دع هذا ينتهي عند هذا الحد!

 

 

كان جسده دافئًا، مما جعله أكثر رعبًا.

[إذن يمكنكم جميعًا العودة إلى…آه؟]

ليس حتى عقابًا، بل “إعدامًا”.

 

 

في تلك اللحظة، صعد شخص يحمل ميكروفون إلى المنصة.

 

[سيد نورو! كان أداءك رائعًا في البث المباشر. هل تهتم بأن تكون عضوًا دائمًا في البرنامج؟]

وجهه غير واضح بسبب الأضواء، لكنه كان يرتدي نظارات شمسية، على عكس بقية الطاقم.

لم أكن أعتقد أن الإجابة الخاطئة ستقتلني، لكنني لم أرغب في منح هذه الأسطورة الحضرية الخطيرة أي فرصة، فقررت أن أكون حذرًا للغاية.

 

 

همس الشخص شيئًا للمذيع.

 

 

[لكن هناك جائزة لأفضل متسابق… و هو…]

[…! آه، يا للهول.]

[اليوم هو المرة الـ99! هاها!]

 

زميلي الذي يرتدي قناع حمار وحشي بجواري بدا وكأنه أدرك ذلك أيضًا.

نظر إلينا المذيع.

[لكن هناك جائزة لأفضل متسابق… و هو…]

 

ومضت الشاشة التلفزيونية بعنف.

[حسنًا، من الصعب عليّ قول هذا…آه.]

 

 

لقد نَجَوْتُ.

تحولت الرموز التعبيرية على شاشة التلفاز إلى تعبير حزين.

 

 

 

[لقد أُلغِي برنامجنا للتو.]

 

 

 

“…… .!”

سأصاب بالجنون.

 

 

[بالتحديد، برنامج “مسابقة الثلاثاء”. لذا، تقنياً، برنامجي لم ينتهِ بعد، لكن نعم.]

‘لنخرج من هنا، من فضلك.’

 

المذيع اللطيف أراد أن يشرح للمشاركين الجدد سبب حدوث هذا الموقف.

[لقد تم استبدال قسم المسابقة!]

 

 

 

ماذا؟

هل هناك أي عذر مقنع؟

 

[يا للأسف…كل هذه التفاصيل كانت مكتوبة في استمارة المشاركة. لكن إذا كنتم حقاً لا تستطيعون الاستمرار…فلن يكون هناك خيار آخر.]

[للأسف لن نتمكن من استضافتكم كمشاركين في التحدي المئوي للفوز المتتالي. أعتذر بكل صدق عن هذا.]

 

 

 

انحنى هوائي التلفاز فوق رأس المذيع كما لو كان يشعر بالخجل والندم الشديدين.

“…… .!”

 

 

“إذن… أهذا يعني أننا انتهينا؟”

[هل أنت متوتر؟]

 

 

“آه…أخيراً…”

انه متطابق، تمامًا.

 

لغة غريبة وغير مألوفة، لكني استطعت قراءتها. شعرت بصداع وغثيان لحظي ثم اختفى.

سمعت أصواتاً خافتة لأعضاء الفريق الآخرين، مزيجاً من الحيرة والرعب والذعر، لكن مع بصيص أمل.

 

 

[تريدون المغادرة قبل انتهاء التسجيل؟]

لكن عرقاً بارداً كان يتساقط على ظهر عنقي.

 

 

 

‘لا.’

[آه، آه…إنها معضلة، انه سؤال يشكل معضلة حقيقية…نعم، اخترت الخيار الثالث! ما هو مصير سيد نورو الذي اختار إجابة “الخنق”؟……إجابة صحيحة! مرحى!]

 

[أنتم تشاهدون الآن القسم الجديد من برنامجنا!]

هذا التطور…

 

 

 

———————=

[لكن إجابة السيد نورو أكثر إثارة للإعجاب! وأكثر منطقية أيضًا، أليس كذلك؟]

 

همس المذيع بحماسة.

سجلات الاستكشاف رقم 100.

“…….؟!”

 

 

بدؤوا في نفس الاستوديو كالحلقات السابقة.

 

 

منصة على شكل نصف دائرة بها سبع منصات.

لكن اسم البرنامج تغير.

 

 

 

أوضح المذيع للموظين الحائرين أن برنامج “مسابقة الثلاثاء” قد ألغي.

 

 

 

بسبب أن المشاركين أجابوا بشكل صحيح لـ 99 حلقة متتالية، أصبحت العقوبات غير مجدية والقسم لم يعد مشوقاً بما يكفي.

[أنتم تشاهدون الآن القسم الجديد من برنامجنا!]

 

“مهلاً.”

ولهذا تم اختيار موضوع جديد لجذب اهتمام المشاهدين…

[المدهش أن جميع المتسابقين حافظوا على سلسلة انتصاراتهم! رائع!]

 

 

———————=

“نعم.”

 

فجأة…

[آه! لحظة!]

 

 

 

فجأة، ارتفع هوائي تلفاز المذيع بعد إشارة من أحد الطاقم.

 

 

 

[أخبار سارة! سنستضيفكم جميعاً في القسم الجديد!]

———————=

 

 

“…….!!”

 

 

[بل إنه برنامج مسجل هذه المرة، سيكون أسهل من البث المباشر! هاها!]

لم أكن أعتقد أن الإجابة الخاطئة ستقتلني، لكنني لم أرغب في منح هذه الأسطورة الحضرية الخطيرة أي فرصة، فقررت أن أكون حذرًا للغاية.

 

 

[لنبدأ التسجيل الآن! سألعب دوراً مساعداً هذه المرة، لكني سأبذل قصارى جهدي…]

“…….!!”

 

“…….!”

“مهلاً.”

هل هناك أي عذر مقنع؟

 

تظاهرت بالتفكير أحيانًا قبل الإجابة، وحاولت جاهدًا أن أتناسب مع جو البرنامج.

رفعت نائبة قائد فريقنا يدها بوجه متجمد.

 

 

 

“لقد شاركنا في البرنامج بالفعل، لذا سنغادر الآن…”

لم يتبق منه سوى كومة من الرماد على شكل حذاء.

 

ظهرت عبارة غريبة على شاشة التلفاز القديم في رأس المذيع.

[تريدون المغادرة قبل انتهاء التسجيل؟]

 

 

1. 40٪

“….…!”

[يا للأسف! لكن أبوابنا مفتوحة دائمًا!]

 

أي كلام معقول؟

تقدمت شاشة التلفاز نحو وجه النائبة مع صوت أزيز.

هل وضعوا فخًا في السؤال الأخير؟

 

 

[يا للأسف…كل هذه التفاصيل كانت مكتوبة في استمارة المشاركة. لكن إذا كنتم حقاً لا تستطيعون الاستمرار…فلن يكون هناك خيار آخر.]

 

 

 

“……..”

 

 

 

[أخبروني، هل لا تستطيعون المشاركة؟]

 

 

تحدث المذيع بلطف مع المتسابقين الجدد، وكأنهم كانوا ثلاثة منذ البداية.

تحركت عينا النائبة ببطء حتى التقت نظراتنا.

 

 

همس الشخص شيئًا للمذيع.

هززت رأسي بشكل طفيف.

فجأة…صعد أحد طاقم العمل عديم الوجه إلى المنصة بسرعة.

 

[للأسف لن نتمكن من استضافتكم كمشاركين في التحدي المئوي للفوز المتتالي. أعتذر بكل صدق عن هذا.]

لا بد أنها أدركت أن قوله لـ”لن يكون هناك خيار آخر” لا تعني السماح لنا بالمغادرة، بل تعني حرقنا ببساطة.

[ولا تقلقوا، سنعطيكم فرصة في الأسبوع المقبل!]

 

 

[تستطيعون المشاركة! ممتاز.]

 

 

 

ساد صمت مشؤوم.

 

 

 

امتلأ الاستوديو بأنفاس الموظفين الشاحبة.

‘في الواقع، هذا يجعل احتمالية الخطأ أقل، لأننا نستخدم عقولنا أكثر.’

 

[لا، لا…هذا غير ممكن!]

وأنا واحد منهم.

[آه! لحظة!]

 

تحولت الرموز التعبيرية على شاشة التلفاز إلى تعبير حزين.

بل هل كنت أتنفس أصلاً؟

بصوت الجيتار المرح، انطفأت أضواء الكاميرا.

 

 

[آه! أشعر بالتوتر في الجو. البرامج الجديدة دائماً هكذا.]

 

 

‘لنخرج من هنا، من فضلك.’

[بالتأكيد! سيد نورو، لقد أبليت بلاءً حسناً في البث المباشر! يمكنك أن تقدم أداءً رائعاً هذه المرة أيضاً…]

انتهى الأمر.

 

 

هل هناك أي عذر مقنع؟

 

 

[مفاجأة! هذا كان عرضًا ترويجياً لمتسابقي الأسبوع القادم!]

أي كلام معقول؟

 

 

لم أكن أعتقد أن الإجابة الخاطئة ستقتلني، لكنني لم أرغب في منح هذه الأسطورة الحضرية الخطيرة أي فرصة، فقررت أن أكون حذرًا للغاية.

“نعم. لكنني لم أتوقع الظهور في برنامجين متتاليين.”

 

 

 

[اوه.]

 

 

في فترة الاستراحة الإعلانية، قال المذيع شيئًا مثل “نأمل أن تعود مرة أخرى”، فصرخت داخليًا بينما أومأت برأسي وكأني موافق.

“قد أرتكب خطأً هذه المرة.”

[أنتم تشاهدون الآن القسم الجديد من برنامجنا!]

 

[إذن يمكنكم جميعًا العودة إلى…آه؟]

قبضتي كانت بيضاء من شدة الإمساك بالمنصة.

احترق زميلي ذو قناع الحمار الوحشي بسرعة دون صوت، دون أن يفهم الموقف، وسقط بينما كان فمه مفتوحًا في ذهول.

 

ثم انتقلت من السؤال الثاني إلى الثالث، ثم الرابع، ثم الخامس…حتى التاسع.

“أحتاج لمزيد من التحضير، لذا سأشارك في حلقة الثلاثاء القادمة بدلاً من…”

“…….!!”

 

وفي منصات أخرى، رأيت رؤسائي يلوحون لي أو يومئون برؤوسهم.

[آآه! ها هو يبدأ! انظروا، الأضواء تعمل! 3، 2، 1…]

[إذن فهي إجابة صحيحة! سنعتبرها إجابة كاملة النقاط! رائع!]

 

 

همس المذيع بحماسة.

احترق زميلي ذو قناع الحمار الوحشي بسرعة دون صوت، دون أن يفهم الموقف، وسقط بينما كان فمه مفتوحًا في ذهول.

 

ماذا؟

الكلام كان عديم الجدوى.

في الاستكشاف المائة، حدث شيء غير عادي.

 

رائحة حديد صدئة نتنة، رأس خنزير ضخم ومظلم.

كما لو كان مسحوراً بالبرنامج، اندفع المذيع نحو الكاميرا.

ومضت الشاشة التلفزيونية بعنف.

 

[حسنًا، سيد نورو!]

[مرحباً بكم مشاهدينا الأعزاء! متعة الثلاثاء، إثارة الثلاثاء.]

 

 

———————=

[أنتم تشاهدون الآن القسم الجديد من برنامجنا!]

 

 

أضيئت أربع منصات فارغة.

سأصاب بالجنون.

“إذن… أهذا يعني أننا انتهينا؟”

 

في تلك اللحظة، صعد شخص يحمل ميكروفون إلى المنصة.

[تشعرون بالحزن لأن مسابقتنا اختفت؟ لا داعي لذلك، لأن لدينا نسخة مطورة منها!]

[للأسف، حان وقت إنهاء برنامجنا. غدًا سنستضيف ضيوفًا رائعين في برنامج الأربعاء…آه؟]

 

 

[لقد أضفنا شيئاً في المسابقة! ما هو يا ترى؟]

[لقد تم استبدال قسم المسابقة!]

 

———————=

لوح المذيع بيديه وهو يقرأ من الشاشة.

صفق الجمهور غير المرئي.

 

“أنا…بالفعل لدي وظيفة.”

[ما الذي يلامس المشاعر أكثر من الموسيقى؟]

 

 

 

[وخاصة الأصوات! الجوقة الغنائية، آه، ما أروع تلك الألحان!]

4. التربة.

 

 

….

وهذا بث مباشر.

 

 

[هاها، لا داعي لأن يشعر فريقنا الموسيقي بالاستياء، فقد أحضرنا خبيراً من نوع مختلف!]

 

 

 

[ها هو ضيفنا الجديد!]

[ولا تقلقوا، سنعطيكم فرصة في الأسبوع المقبل!]

 

 

انفتح الجزء الخلفي من المسرح ليظهر…

“الإجابة الصحيحة هي…رقم واحد.”

 

[غدًا، سنعود ببرنامج أكثر متعة!]

رائحة حديد صدئة نتنة، رأس خنزير ضخم ومظلم.

 

 

 

[قائد جوقة المطهر، جزار الألحان القذرة والعظيمة!]

احترق زميلي ذو قناع الحمار الوحشي بسرعة دون صوت، دون أن يفهم الموقف، وسقط بينما كان فمه مفتوحًا في ذهول.

 

 

[نعم! اسم القسم الجديد هو…جوقة الثلاثاء!]

الآن الكاميرا تصوب عليّ.

 

بدؤوا في نفس الاستوديو كالحلقات السابقة.

لقد حل الجحيم.

 

 

رئيس القسم و النائبة على المنصات الأخرى كانا يبدوان غير متوترين، ويومئان لي بابتسامة خفيفة.

انتهى الفصل الحادي عشر.

 

*****************************************************************************

في تلك اللحظة، صعد شخص يحمل ميكروفون إلى المنصة.

ثرثرة المترجمة:

 

نهاية الفصل 😶 أنا توترت مكانهم، و هل لاحظتم أن اسم الظلام الذي ذكره البطل في الفصل السابق هو “ترانيم الضحية”، و الآن تحدثوا عن الجوقة الموسيقية و الألحان…ربما سنرى شيئا أكثر رعباً في الفصل القادم (⁠ ⁠:⁠ ⁠˘⁠ ⁠∧⁠ ⁠˘⁠ ⁠:⁠ ⁠)

ظهر السؤال.

 

 

مشاهد من الفصل.

نظر إلينا المذيع.

 

 

[أخبار سارة! سنستضيفكم جميعاً في القسم الجديد!]

كل ما عليّ فعله هو الإجابة بشكل صحيح، وينتهي كل شيء.

 

 

 

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: Jihane.artist

أظهر المذيع إثارة مبالغًا فيها بينما تسلم شيئًا من أحد أعضاء الطاقم.

“…….؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط