Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 11

11

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘شين دوليانغ’!】

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»

الفصل 11: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في الوقت الراهن، كانت لديها شؤونٌ أكثرُ أهميةً تستوجبُ عنايتها؛ فقد بات لزاماً عليها التأهبُ والرحيلُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

أصيب الخدم والحراس بالذهول الشديد؛ إذ كانت هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها (باي تشيهان) على تحدي أخته والظفر عليها.

كما نصبت صفوف من دمى التدريب المعززة بتعاويذ واقية، تقف كحراس صامتين في انتظار تلقي الضربات.

ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل إن براعته في تزييف الحقائق بهذا اليُسر، وقدرته على جعل الباطل حقاً، كانت تثير في نفوسهم رعباً جعل أجسادهم ترتعد اضطراباً.

وعلى أحد الجوانب، اصطفت رفوف الأسلحة على طول الجدران، متدرجة من السيوف الحديدية البسيطة وصولاً إلى الأسلحة الروحية رفيعة الجودة التي تفوح منها هالة قمعية مهيبة.

ومرة أخرى، استيقنوا في قرارة أنفسهم أن الوقوف في وجه (باي تشيهان) ليس إلا طلباً للمنية وسعياً نحو الهلاك.

وفي غضون خمس عشرة دقيقة، صار بمقدوره أن يترك وراءه ثلاث صور لاحقة متميزة.

فحتى لو كنت أنت المجني عليه، وحتى لو وقع عليك الظلم أو أُزهقت روحك بغير حق، فإن (باي تشيهان) يمتلك القدرة على قلب موازين الرواية، وتصويرك في صورة الآثم الشرير عوضاً عنه.

وفي مركز القاعة، كان هناك قرص كبير من اليشم ينبعث منه وهج ناعم؛ وهو عبارة عن مصفوفة لتدريب الجاذبية، صُممت لمضاعفة وزن جسم المستخدم بغية صقل بنيته الجسدية وتعديلها.

أبقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بصرها شاخصاً نحو (باي تشيهان) ولم تحِد عنه حتى غاب عن ناظريها.

وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد أو الانتقام.

وأدركت حينها أن شقيقها قد طرأ عليه تغيير؛ فرغم بقاء الغرور عينه والطباع ذاتها، إلا أن ثمة شيئاً مختلفاً قد استجد في أسلوب إدارته للمواقف.

في البداية، كانت حركاته تفتقر إلى الإتقان، لكنه بفضل تأثير بطاقة التنوير، تأقلم معها بسرعة كبيرة.

ومع ذلك، فإنها لم تطل الوقوف عند هذا الخاطر أو تغرق في التأمل فيه طويلاً.

ولم يهدر أي وقت؛ إذ استقر فوق منصة تأمل من اليشم في وسط الحجرة، ثم مد يده نحو خاتم التخزين الخاص به.

في الوقت الراهن، كانت لديها شؤونٌ أكثرُ أهميةً تستوجبُ عنايتها؛ فقد بات لزاماً عليها التأهبُ والرحيلُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

فبالنسبة إليه، لم يكن هذا سوى تبعةٍ أخرى من تبعات أفعاله الماضية التي طاردته، غير أن الطرف الآخر لم يكن يدرك بتاتاً حقيقة الشخص الذي يتجرأ على العبث معه.

في بادئ الأمر، كان بمقدورها التريثُ والتمهل، لضمانِ راحة أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ طوال مدة إقامتهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.

‹كما هو متوقع!›

◈◈◈

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘فاي لينغ’!】

في هذه الأثناء، لم يكن (باي تشيهان) يولي ما حدث اهتماماً كبيراً أو يطيل التفكير فيه.

شينغ!

فبالنسبة إليه، لم يكن هذا سوى تبعةٍ أخرى من تبعات أفعاله الماضية التي طاردته، غير أن الطرف الآخر لم يكن يدرك بتاتاً حقيقة الشخص الذي يتجرأ على العبث معه.

لم يكن ‘شين دوليانغ’ سوى شرير ثانوي، وُجد فحسب ليكون جسراً يرتفع عبره الآخرون.

【رنين! إشعار النظام!】

لقد خُصصت قاعة التدريب الخاصة حصرياً لأفراد النسل المباشر لـ ❲عشيرة باي❳.

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘شين دوليانغ’!】

في هذه الأثناء، لم يكن (باي تشيهان) يولي ما حدث اهتماماً كبيراً أو يطيل التفكير فيه.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام بقوة، وجسده يتلألأ كأنه سراب لا يُمس.

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘يون تشنغمي’!】

انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام، وكانت حركاته تتسم بالخفة لكنها غير منتظمة، إذ كان يتحرك في وثبات مفاجئة وغير متوقعة.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

【تهانينا! لقد نجحت في هزيمة ‘فاي لينغ’!】

بومↈ

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على يقين تام بأنه في الأيام القابلة، سيتفوق بيسر على ‘شين دوليانغ’ من حيث مستوى التدريب أيضاً.

◈◈◈

فحتى لو كنت أنت المجني عليه، وحتى لو وقع عليك الظلم أو أُزهقت روحك بغير حق، فإن (باي تشيهان) يمتلك القدرة على قلب موازين الرواية، وتصويرك في صورة الآثم الشرير عوضاً عنه.

‹كما هو متوقع!›

وهي إحدى التقنيات الثلاث من الدرجة السماوية لـ ❲عشيرة باي❳، وكانت تُعدُّ واحدة من أقوى التقنيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبالنظر إلى أن كل تلميذ تقريباً من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ كان يتمتع بمستوى تدريب يفوق مستواه، لم يكن من الغريب أن يُكافأ بهذا القدر الوافر من النقاط.

فقد كان سنده الوحيد هو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وبما أنني شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لي.

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.

لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.

«ليس سيئاً، ليس سيئاً على الإطلاق!»

لم يكن ‘شين دوليانغ’ سوى شرير ثانوي، وُجد فحسب ليكون جسراً يرتفع عبره الآخرون.

لم يكن ‘شين دوليانغ’ سوى شرير ثانوي، وُجد فحسب ليكون جسراً يرتفع عبره الآخرون.

لكن هذه المرة، كانت الأمور مختلفة؛ فقد كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن فهمه لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة قد ارتقى وتحسن بشكل كبير.

بيد أن هذه المرة، لم يكن البطل هو من جنى الثمار، بل هو نفسه.

زفر (باي تشيهان) أنفاسه ببطء، ثم خفض سيفه.

«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»

شينغ!

لم يشغل (باي تشيهان) باله مرة أخرى بـ ‘شين دوليانغ’ أو بما قد يقدم عليه لاحقاً.

وكانت تلك الحجرة الفسيحة محاطة بجدران حجرية مدعمة، نُقشت عليها تشكيلات معقدة للحيلولة دون وقوع أضرار ناجمة عن حوادث التدريب.

فالميزة الوحيدة التي كان ‘شين دوليانغ’ يتفوق بها عليه هي موهبته الأكبر ومستوى تدريبه الأعلى.

الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!

وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله للرد أو الانتقام.

إمبراطور الخيمياء

فقد كان سنده الوحيد هو ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وبما أنني شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإنهم لن يجرؤوا على فعل أي شيء لي.

ومرة أخرى، استيقنوا في قرارة أنفسهم أن الوقوف في وجه (باي تشيهان) ليس إلا طلباً للمنية وسعياً نحو الهلاك.

فبين ‘شين دوليانغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، من المؤكد أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستقدر الأخيرة وتوليها أهمية أكبر بكثير.

الفصل 11: سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة

ناهيك عن كون ❲عشيرة باي❳ لم تكن كياناً يسهل عليهم النيل منه أو إهانته.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على يقين تام بأنه في الأيام القابلة، سيتفوق بيسر على ‘شين دوليانغ’ من حيث مستوى التدريب أيضاً.

وبصفته الزعيم القادم للعشيرة، كان مطلوباً من (باي تشيهان) أن يتعلمها، وقد مُنح حق الوصول إليها في اللحظة التي بلغ فيها طبقة صقل التشي.

ومع وضع هذا الأمر في حسبانه، اتجه (باي تشيهان) نحو قاعة التدريب الخاصة.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

◈◈◈

حينها انتابه شعور غريب؛ إذ أضحى ذهنه أكثر حدة وصفاءً، وكأن ضباباً كثيفاً قد انقشع عنه.

لقد خُصصت قاعة التدريب الخاصة حصرياً لأفراد النسل المباشر لـ ❲عشيرة باي❳.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكانت تلك الحجرة الفسيحة محاطة بجدران حجرية مدعمة، نُقشت عليها تشكيلات معقدة للحيلولة دون وقوع أضرار ناجمة عن حوادث التدريب.

ملك سمات الفنون القتالية

وفي مركز القاعة، كان هناك قرص كبير من اليشم ينبعث منه وهج ناعم؛ وهو عبارة عن مصفوفة لتدريب الجاذبية، صُممت لمضاعفة وزن جسم المستخدم بغية صقل بنيته الجسدية وتعديلها.

لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.

وعلى أحد الجوانب، اصطفت رفوف الأسلحة على طول الجدران، متدرجة من السيوف الحديدية البسيطة وصولاً إلى الأسلحة الروحية رفيعة الجودة التي تفوح منها هالة قمعية مهيبة.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

كما نصبت صفوف من دمى التدريب المعززة بتعاويذ واقية، تقف كحراس صامتين في انتظار تلقي الضربات.

وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.

وفي أقصى نهاية القاعة، نُقشت جدارية ضخمة على الحائط تجسد أحد أسلاف ❲عشيرة باي❳ وهو يشهر سيفه؛ لتكون شاهداً على أمجاد أجيال متعاقبة من ❲عشيرة باي❳.

وفجأة، بات بمقدوره إدراك جوهر فنون القتال بوضوح لم يعهده من قبل.

واليوم، سيخطو (باي تشيهان) خطوته الأولى نحو إتقان إحدى تلك التقنيات.

ومع ذلك، فإنها لم تطل الوقوف عند هذا الخاطر أو تغرق في التأمل فيه طويلاً.

ولم يهدر أي وقت؛ إذ استقر فوق منصة تأمل من اليشم في وسط الحجرة، ثم مد يده نحو خاتم التخزين الخاص به.

فحتى لو كنت أنت المجني عليه، وحتى لو وقع عليك الظلم أو أُزهقت روحك بغير حق، فإن (باي تشيهان) يمتلك القدرة على قلب موازين الرواية، وتصويرك في صورة الآثم الشرير عوضاً عنه.

【بطاقة تنوير فنون القتال】

وعلى أحد الجوانب، اصطفت رفوف الأسلحة على طول الجدران، متدرجة من السيوف الحديدية البسيطة وصولاً إلى الأسلحة الروحية رفيعة الجودة التي تفوح منها هالة قمعية مهيبة.

قام بتفعيلها دون أي تردد.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:

【بطاقة التنوير في فنون القتال ‹فعالة› – متبقي ساعة واحدة!】

‹كما هو متوقع!›

حينها انتابه شعور غريب؛ إذ أضحى ذهنه أكثر حدة وصفاءً، وكأن ضباباً كثيفاً قد انقشع عنه.

ثم-

وفجأة، بات بمقدوره إدراك جوهر فنون القتال بوضوح لم يعهده من قبل.

لم يكن ‘شين دوليانغ’ سوى شرير ثانوي، وُجد فحسب ليكون جسراً يرتفع عبره الآخرون.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة… لنبدأ!»

في الوقت الراهن، كانت لديها شؤونٌ أكثرُ أهميةً تستوجبُ عنايتها؛ فقد بات لزاماً عليها التأهبُ والرحيلُ إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ما أراد التدرب عليه اليوم هو أقوى فنون القتال لدى ❲عشيرة باي❳ – سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:

وهي إحدى التقنيات الثلاث من الدرجة السماوية لـ ❲عشيرة باي❳، وكانت تُعدُّ واحدة من أقوى التقنيات في إمبراطورية السماء القاحلة.

طالما أنه قد ألحق الهزيمة بشخص ما بشكل كامل وبأي وسيلة كانت، فإن النظام سيُقر بذلك النصر ويحتسبه.

وحتى داخل ❲عشيرة باي❳، كان أمر نقلها إلى الجيل التالي مقيداً بشدة؛ إذ لم يكن مسموحاً بتعلمها إلا لأولئك الذين قدموا إسهامات عظيمة أو مَن تم الاعتراف بهم كعباقرة فذّين.

◈◈◈

وبصفته الزعيم القادم للعشيرة، كان مطلوباً من (باي تشيهان) أن يتعلمها، وقد مُنح حق الوصول إليها في اللحظة التي بلغ فيها طبقة صقل التشي.

في هذه الأثناء، لم يكن (باي تشيهان) يولي ما حدث اهتماماً كبيراً أو يطيل التفكير فيه.

لكن في الماضي، لم يلقِ (باي تشيهان) بالاً لممارستها قط؛ فبسبب تعطل واجهة النظام وعدم تمكنه من الرؤية بوضوح، لم يكن بوسعه سوى الكفاح من خلال محاولات تدريبية غير مكتملة.

بومↈ

وربما لو كان عبقرياً حقيقياً، لتمكن من استنباط شيء ما بمجرد قراءة كتاب فنون القتال، لكن كونه شريراً من الدرجة الثالثة؟ لم يحالفه الحظ في ذلك، مما دفعه للتخلي عن فنون القتال تماماً.

بيد أن هذه المرة، لم يكن البطل هو من جنى الثمار، بل هو نفسه.

لكن هذه المرة، كانت الأمور مختلفة؛ فقد كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن فهمه لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة قد ارتقى وتحسن بشكل كبير.

علاوة على ذلك، كان (باي تشيهان) على يقين تام بأنه في الأيام القابلة، سيتفوق بيسر على ‘شين دوليانغ’ من حيث مستوى التدريب أيضاً.

مد يده ليتناول سيفاً طويلاً خفيفاً من رف الأسلحة، وكان نصله يتلألأ تحت التوهج الخافت لمصابيح الروح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

دخل إلى وسط الغرفة، وتأهب للبدء.

أطلق (باي تشيهان) ضحكة مكتومة.

الشكل الأول: خطوة وميض الظل!

فالميزة الوحيدة التي كان ‘شين دوليانغ’ يتفوق بها عليه هي موهبته الأكبر ومستوى تدريبه الأعلى.

انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام، وكانت حركاته تتسم بالخفة لكنها غير منتظمة، إذ كان يتحرك في وثبات مفاجئة وغير متوقعة.

إمبراطور الخيمياء

كان جوهر هذه التقنية يكمن في التضليل؛ أي التحرك بسرعة فائقة تكفي لخلق صور وهمية لاحقة، مما يربك إدراك خصمه ويجعله عاجزاً عن تحديد موقعه الفعلي.

حينها انتابه شعور غريب؛ إذ أضحى ذهنه أكثر حدة وصفاءً، وكأن ضباباً كثيفاً قد انقشع عنه.

في البداية، كانت حركاته تفتقر إلى الإتقان، لكنه بفضل تأثير بطاقة التنوير، تأقلم معها بسرعة كبيرة.

حينها انتابه شعور غريب؛ إذ أضحى ذهنه أكثر حدة وصفاءً، وكأن ضباباً كثيفاً قد انقشع عنه.

أصبحت صوره اللاحقة أكثر وضوحاً، وغدت خطواته أشد سرعة!

لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.

وفي غضون خمس عشرة دقيقة، صار بمقدوره أن يترك وراءه ثلاث صور لاحقة متميزة.

كانت هذه هي الضربة القاضية والمنتهى الحقيقي لهذه التقنية؛ إذ يجمع هذا الأسلوب بين خطوة وميض الظل وضربة الضوء الوهمي، مما يتيح لـ (باي تشيهان) إطلاق ضربات متتابعة في لمح البصر.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ليس سيئاً!»

مد يده ليتناول سيفاً طويلاً خفيفاً من رف الأسلحة، وكان نصله يتلألأ تحت التوهج الخافت لمصابيح الروح.

لكنه لم ينتهِ عند هذا الحد، بل انتقل إلى المرحلة الثانية.

في البداية، كانت حركاته تفتقر إلى الإتقان، لكنه بفضل تأثير بطاقة التنوير، تأقلم معها بسرعة كبيرة.

الشكل الثاني: ضربة الضوء الوهمي!

وفي مركز القاعة، كان هناك قرص كبير من اليشم ينبعث منه وهج ناعم؛ وهو عبارة عن مصفوفة لتدريب الجاذبية، صُممت لمضاعفة وزن جسم المستخدم بغية صقل بنيته الجسدية وتعديلها.

كان هذا الشكل يمثل القلب النابض والجوهر الحقيقي لسيف الضوء المتدفق ذي الظلال التسعة.

في هذه الأثناء، لم يكن (باي تشيهان) يولي ما حدث اهتماماً كبيراً أو يطيل التفكير فيه.

إذ كان يعتمد على توجيه ضربة واحدة مباغتة من زاوية يصعب تعقبها أو تتبع مسارها.

لكنه لم ينتهِ عند هذا الحد، بل انتقل إلى المرحلة الثانية.

وفي اللحظة التي تحرك فيها (باي تشيهان)، انقسم ظله إلى ثلاثة أجزاء، مما جعل من المستحيل تقريباً التنبؤ بالاتجاه الذي سيأتي منه نصل سيفه الحقيقي.

【لقد ربحت 1000 نقطة!】

سدد ضربة إلى دمية تدريبية.

الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!

شينغ!

◈◈◈

وظهر جرح غائر شقَّ جذع الدمية.

ما أراد التدرب عليه اليوم هو أقوى فنون القتال لدى ❲عشيرة باي❳ – سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

لو كان هذا خصماً حقيقياً، لما أدرك ما الذي أصابه أو كيف هُزم.

【بطاقة التنوير في فنون القتال ‹فعالة› – متبقي ساعة واحدة!】

لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.

في بادئ الأمر، كان بمقدورها التريثُ والتمهل، لضمانِ راحة أتباع ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ طوال مدة إقامتهم.

وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.

سدد ضربة إلى دمية تدريبية.

لكن الآن، أزف موعد الانتقال إلى الشكل الثالث.

وظهر جرح غائر شقَّ جذع الدمية.

الشكل الثالث: تسعة ظلال تتدفق منها الضوء!

وأدركت حينها أن شقيقها قد طرأ عليه تغيير؛ فرغم بقاء الغرور عينه والطباع ذاتها، إلا أن ثمة شيئاً مختلفاً قد استجد في أسلوب إدارته للمواقف.

كانت هذه هي الضربة القاضية والمنتهى الحقيقي لهذه التقنية؛ إذ يجمع هذا الأسلوب بين خطوة وميض الظل وضربة الضوء الوهمي، مما يتيح لـ (باي تشيهان) إطلاق ضربات متتابعة في لمح البصر.

«سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة… لنبدأ!»

أخذ نفساً عميقاً، وأحكم قبضته حول مقبض سيفه.

وفي غضون خمس وعشرين دقيقة، شعر أنه بات قادراً على استخدام ضربة الضوء الوهمي على الوجه الصحيح.

ثم-

لقد طوّر أسلوب تنفيذه، فمزج ببراعة بين الضربات الوهمية والضربات الحقيقية الصادقة.

بومↈ

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وتمتم:

انطلق (باي تشيهان) نحو الأمام بقوة، وجسده يتلألأ كأنه سراب لا يُمس.

فبين ‘شين دوليانغ’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، من المؤكد أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ستقدر الأخيرة وتوليها أهمية أكبر بكثير.

غدا سيفه طيفاً غائماً وهو يضرب مرة، ومرتين، وأربع مرات – وبحلول اللحظة التي توقف فيها، تداعت دمية التدريب التي خلفه وانهارت قطعاً حطاماً، بعد أن تمزقت من زوايا شتى.

«على أي حال، فلنعد إلى العمل.»

زفر (باي تشيهان) أنفاسه ببطء، ثم خفض سيفه.

لو كان هذا خصماً حقيقياً، لما أدرك ما الذي أصابه أو كيف هُزم.

لقد انقضت الساعة!

◈◈◈

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بيدَ أنه بعد الذي وقع، استيقنتْ تماماً أنهم سيغدو لديهم رغبةٌ عارمةٌ في المغادرة والارتحال في أقرب وقتٍ ممكن.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فالميزة الوحيدة التي كان ‘شين دوليانغ’ يتفوق بها عليه هي موهبته الأكبر ومستوى تدريبه الأعلى.

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إمبراطور الخيمياء

وربما لو كان عبقرياً حقيقياً، لتمكن من استنباط شيء ما بمجرد قراءة كتاب فنون القتال، لكن كونه شريراً من الدرجة الثالثة؟ لم يحالفه الحظ في ذلك، مما دفعه للتخلي عن فنون القتال تماماً.

ملك سمات الفنون القتالية

11

وظهر جرح غائر شقَّ جذع الدمية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط