Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 17

17

إمبراطور الخيمياء

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أين تعلمت الطهو بهذه الطريقة؟ بل كيف تيسر لك هذا النهج؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹هذه المكونات… يراها الناس في العادة غير مستساغة، ولكن مزجها بهذا الأسلوب أثمر نكهة فريدة لا نظير لها›، هكذا فكر ‘تشين غوانغ’ وهو يحصي المكونات التي استخدمها (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 17

انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ زافراً تنهيدة رضا، وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الأخرى وقد نالت كفايتها واستطابت حصتها، غير أن (باي تشيهان) لاحظ أنها لا تزال تمسك بعيدان الطعام برفق رغم فراغ طبقها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ورغم أنه لا يرى هذا الطبق في ذروة الكمال لافتقاره لبعض المكونات التي عهدها على الأرض، إلا أن جودة العناصر المستخدمة هنا جعلت النتيجة مبهرة، فابتسم لنفسه مزهواً بقراره.

راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة كيف انزلق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة، ثم أمسك بطبقين؛ أحدهما لنفسه والآخر لـ ‘لُوه تشـِـينغ’.

راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة كيف انزلق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة، ثم أمسك بطبقين؛ أحدهما لنفسه والآخر لـ ‘لُوه تشـِـينغ’.

وبينما كان يستدير، وقعت عيناه على ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تشخص ببصرها نحوه؛ فقد كانت أدرى الناس بخلائقه، وتستيقن تماماً أنه لم يطأ قدماه أرض مطبخ قط، بل كانت تجزم بأنه لا يفرق بين صنوف المكونات ولا يدرك طرق استخدامها، فكيف لسيد مدلل مثله أن يتقن حتى إنضاج قطعة لحم بسيطة؟ إن هذا لعمري من رابع المستحيلات.

نهض (باي تشيهان) ووضع طبقه جانباً بزهو، ثم أشار بإصبعه في حركة درامية نحو طاقم المطبخ:

رفع (باي تشيهان) حاجبه وصاح: «أوي!».

انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ زافراً تنهيدة رضا، وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الأخرى وقد نالت كفايتها واستطابت حصتها، غير أن (باي تشيهان) لاحظ أنها لا تزال تمسك بعيدان الطعام برفق رغم فراغ طبقها.

فانتبهت ‘لُوه تشـِـينغ’ فجأة والتقت نظراتهما، فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها قائلاً: «تفضلي، جربيه!».

وبينما كان يستدير، وقعت عيناه على ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تشخص ببصرها نحوه؛ فقد كانت أدرى الناس بخلائقه، وتستيقن تماماً أنه لم يطأ قدماه أرض مطبخ قط، بل كانت تجزم بأنه لا يفرق بين صنوف المكونات ولا يدرك طرق استخدامها، فكيف لسيد مدلل مثله أن يتقن حتى إنضاج قطعة لحم بسيطة؟ إن هذا لعمري من رابع المستحيلات.

ترددت ‘لُوه تشـِـينغ’ برهة وجيزة، ثم مدت يدها وأخذت الطبق، والتقطت قطعة من اللحم بحذر بميدان الطعام وتذوقتها، وما إن لامس المذاق لسانها حتى اتسعت عيناها ذهولاً؛ فقد كان الطعم لذيذاً للغاية، ومبايناً تماماً لكل ما خبرته من قبل.

بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من مهمته، كان قد أعدَّ قرابة عشرة أطباقٍ متباينة، نُسفت عن بكرة أبيها؛ فقد التهم ما يربو على عشرة أرطالٍ من الطعام، بفضل جسد المزارع الذي يمتلكه، والذي لم يظهر عليه أي أثرٍ للاستياء أو التخمة.

«…إنه حقاً أمر جيد»، قالتها ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تجد مشقة في تصديق ما يحدث؛ فالسيد الشاب لم يبرع في الفنون القتالية فحسب، بل غدا طهوه يفوق بمراحل ما يقدمه أمهر طهاة ❲عشيرة باي❳.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هاه! بالطبع هو كذلك!»، قالها (باي تشيهان) في غطرسة معهودة، ثم تناول لقمة من طعامه مستمتعاً بالنكهة، وفكر: ‹أجل! هذا هو المذاق المنشود!›.

‹هذه المكونات… يراها الناس في العادة غير مستساغة، ولكن مزجها بهذا الأسلوب أثمر نكهة فريدة لا نظير لها›، هكذا فكر ‘تشين غوانغ’ وهو يحصي المكونات التي استخدمها (باي تشيهان).

ورغم أنه لا يرى هذا الطبق في ذروة الكمال لافتقاره لبعض المكونات التي عهدها على الأرض، إلا أن جودة العناصر المستخدمة هنا جعلت النتيجة مبهرة، فابتسم لنفسه مزهواً بقراره.

«…إنه حقاً أمر جيد»، قالتها ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تجد مشقة في تصديق ما يحدث؛ فالسيد الشاب لم يبرع في الفنون القتالية فحسب، بل غدا طهوه يفوق بمراحل ما يقدمه أمهر طهاة ❲عشيرة باي❳.

وبينما كان يأكل، رمق طاقم المطبخ بطرف عينه، فإذ بهم يهرعون لتدوين الملحوظات في شغف، محاولين استنباط السر الكامن وراء هذا التميز، وكان رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ في طليعتهم؛ فبصفته عاشقاً لهذا الفن، كان يتوق لنهل العلم ممن هو أبرع منه، ورغم أن مكانة (باي تشيهان) تمنعه من طلب التعليم منه مباشرة، إلا أن ذلك لم يحُل بينه وبين تحليل أسرار الطبق.

أما رئيس الطهاة وأعوانه، فقد تملكتهم حيرةٌ عارمة، حتى استحال نظر بعضهم إلى (باي تشيهان) كأنه كائنٌ هبط من السماء.

‹هذه المكونات… يراها الناس في العادة غير مستساغة، ولكن مزجها بهذا الأسلوب أثمر نكهة فريدة لا نظير لها›، هكذا فكر ‘تشين غوانغ’ وهو يحصي المكونات التي استخدمها (باي تشيهان).

«هاها! بالطبع! بالطبع! ألم أقل لكم إن هذا السيد الشاب فذٌّ في كل شأنٍ يطرقه؟»

انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ زافراً تنهيدة رضا، وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الأخرى وقد نالت كفايتها واستطابت حصتها، غير أن (باي تشيهان) لاحظ أنها لا تزال تمسك بعيدان الطعام برفق رغم فراغ طبقها.

انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ زافراً تنهيدة رضا، وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الأخرى وقد نالت كفايتها واستطابت حصتها، غير أن (باي تشيهان) لاحظ أنها لا تزال تمسك بعيدان الطعام برفق رغم فراغ طبقها.

‹هاه؟ أتريدين المزيد إذن؟›

أومأ الطهاة برؤوسهم في حماسٍ منقطع النظير، وتشبث بعضهم بدفاتر ملاحظاتهم كأنما ظفروا بلفائف سحرية نادرة، فابتسم (باي تشيهان) قبل أن يستعيد جديته وهو يرمق المكونات المتبقية في المطبخ.

حسناً، لم تكن معدته هو الآخر قد بلغت تمام الشبع، وعلاوة على ذلك، فإن بنية المزارع الجسدية تتيح له التهام كميات هائلة دون عناء، ثم وجه نظره إلى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ الذي كان لا يزال جاثياً على ركبتيه، والذهول يمتزج في ملامحه بالإصرار.

ارتعد جسد ‘تشين غوانغ’، ثم استجمع أنفاسه ورفع رأسه ببطء، وعيناه تفيضان بالتبجيل والتواضع، وقال بصوت لم يعد فيه أثر لليأس أو الذعر، بل ملأته حيرة حقيقية وإعجاب عميق: «سيدي الشاب… كيف تيسر لك هذا؟».

«حسناً يا طباخ؟»، نقر (باي تشيهان) على طبقه بخفة وأردف: «ما قولك في صنيعي؟».

«…إنه حقاً أمر جيد»، قالتها ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تجد مشقة في تصديق ما يحدث؛ فالسيد الشاب لم يبرع في الفنون القتالية فحسب، بل غدا طهوه يفوق بمراحل ما يقدمه أمهر طهاة ❲عشيرة باي❳.

ارتعد جسد ‘تشين غوانغ’، ثم استجمع أنفاسه ورفع رأسه ببطء، وعيناه تفيضان بالتبجيل والتواضع، وقال بصوت لم يعد فيه أثر لليأس أو الذعر، بل ملأته حيرة حقيقية وإعجاب عميق: «سيدي الشاب… كيف تيسر لك هذا؟».

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

«أين تعلمت الطهو بهذه الطريقة؟ بل كيف تيسر لك هذا النهج؟»

وفكر في سرّه: ‹إذا أتقن هؤلاء إعادة صنع هذه الأطباق، فسأنعم بتناول ما أشتهي في أي وقتٍ أشاء›.

أضاق ‘تشين غوانغ’ عينيه قليلاً، وهو يتفرس في (باي تشيهان) بنظراتٍ فاحصة، وكأنما يحاول سبر أغوار أسرارٍ تقع وراء مدارك الفهم البشري.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هذه التقنية الفريدة… وتلك النكهات المتناغمة ببراعة رغم تباينها… إنها لا تَمُتُّ بصلةٍ لكل ما صادفته في حياتي المهنية».

بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من مهمته، كان قد أعدَّ قرابة عشرة أطباقٍ متباينة، نُسفت عن بكرة أبيها؛ فقد التهم ما يربو على عشرة أرطالٍ من الطعام، بفضل جسد المزارع الذي يمتلكه، والذي لم يظهر عليه أي أثرٍ للاستياء أو التخمة.

انحنى ‘تشين غوانغ’ برأسه انحناءةً تعبّر عن التبجيل المطلق وأردف:

«ما هذه إلا البداية! استوعبوا جيداً كيف صنعتُ هذا الطبق، وانكبّوا على محاكاته!»

«هذا الطبق… لقد فتح بصري على آفاقٍ من المذاق لم أكن أحسبها ممكنةً قط. لقد أفنيتُ عمري في صقل هذه الحرفة، ومع ذلك… أدرك الآن يقيناً أنني لم أكن ألامس سوى قشور ما يمكن أن يبلغه فن الطعام».

الفصل 17

ثم رفع رأسه، وعيناه تتقدان بشغفٍ متجدد وصاح:

ترددت ‘لُوه تشـِـينغ’ برهة وجيزة، ثم مدت يدها وأخذت الطبق، والتقطت قطعة من اللحم بحذر بميدان الطعام وتذوقتها، وما إن لامس المذاق لسانها حتى اتسعت عيناها ذهولاً؛ فقد كان الطعم لذيذاً للغاية، ومبايناً تماماً لكل ما خبرته من قبل.

«سيدي الشاب باي! أرجو أن تتقبل مني أسمى آيات الاحترام والتقدير!»

صفق (باي تشيهان) بيديه بقوة، فاستقطب أنظار الجميع:

عندئذٍ، انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بزهو:

وما إن انتهى من مأدبته، حتى اقترب منه خادم يحمل رسالةً بوقار؛ ولم يكن (باي تشيهان) بحاجةٍ إلى استنطاق الخادم، فبمجرد رؤيته، علم أن المرسل هو والده، رئيس ❲عشيرة باي❳.

«هاها! بالطبع! بالطبع! ألم أقل لكم إن هذا السيد الشاب فذٌّ في كل شأنٍ يطرقه؟»

صفق (باي تشيهان) بيديه بقوة، فاستقطب أنظار الجميع:

بلغ غروره في تلك اللحظة حداً جعل الخدم يغالبون رغبتهم في إظهار سخطهم من صلفه، غير أن أحداً منهم لم يستطع إنكار الحقيقة؛ فالطبق الذي أبدعه (باي تشيهان) كان فعلاً من عالمٍ آخر.

«ما هذه إلا البداية! استوعبوا جيداً كيف صنعتُ هذا الطبق، وانكبّوا على محاكاته!»

نهض (باي تشيهان) ووضع طبقه جانباً بزهو، ثم أشار بإصبعه في حركة درامية نحو طاقم المطبخ:

‹هاه؟ أتريدين المزيد إذن؟›

«ما هذه إلا البداية! استوعبوا جيداً كيف صنعتُ هذا الطبق، وانكبّوا على محاكاته!»

انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ زافراً تنهيدة رضا، وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الأخرى وقد نالت كفايتها واستطابت حصتها، غير أن (باي تشيهان) لاحظ أنها لا تزال تمسك بعيدان الطعام برفق رغم فراغ طبقها.

وبفضل المهارة العالية التي يتمتع بها رئيس الطهاة، كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرته على إعادة إنتاج ما رآه في بضع محاولات؛ فالأمر لم يكن يتطلب مهارةً يدويةً إعجازية بقدر ما يتطلب فهماً لسر تمازج المكونات وتناغمها.

‹هذه المكونات… يراها الناس في العادة غير مستساغة، ولكن مزجها بهذا الأسلوب أثمر نكهة فريدة لا نظير لها›، هكذا فكر ‘تشين غوانغ’ وهو يحصي المكونات التي استخدمها (باي تشيهان).

أومأ الطهاة برؤوسهم في حماسٍ منقطع النظير، وتشبث بعضهم بدفاتر ملاحظاتهم كأنما ظفروا بلفائف سحرية نادرة، فابتسم (باي تشيهان) قبل أن يستعيد جديته وهو يرمق المكونات المتبقية في المطبخ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ورغم غياب الدقيق والتوابل التقليدية التي عهدها، إلا أنه صمم على المضي قدماً: ‹حسناً، سأكشف لهم عن ملكوتٍ جديدٍ من المذاقات›.

«هاها! بالطبع! بالطبع! ألم أقل لكم إن هذا السيد الشاب فذٌّ في كل شأنٍ يطرقه؟»

صفق (باي تشيهان) بيديه بقوة، فاستقطب أنظار الجميع:

أومأ الطهاة برؤوسهم في حماسٍ منقطع النظير، وتشبث بعضهم بدفاتر ملاحظاتهم كأنما ظفروا بلفائف سحرية نادرة، فابتسم (باي تشيهان) قبل أن يستعيد جديته وهو يرمق المكونات المتبقية في المطبخ.

«أنصتوا جيداً! لم أنتهِ بعد».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فرقع مفاصل أصابعه وأردف: «سأستعرض أمامكم الآن زمرةً من الأطباق المتنوعة، فاحفظوا عني طرائق طهوها!».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفكر في سرّه: ‹إذا أتقن هؤلاء إعادة صنع هذه الأطباق، فسأنعم بتناول ما أشتهي في أي وقتٍ أشاء›.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبابتسامةٍ يملؤها الخبث، استدار عائداً إلى منصة العمل وصاح:

عندئذٍ، انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بزهو:

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

«هذه التقنية الفريدة… وتلك النكهات المتناغمة ببراعة رغم تباينها… إنها لا تَمُتُّ بصلةٍ لكل ما صادفته في حياتي المهنية».

• • •

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من مهمته، كان قد أعدَّ قرابة عشرة أطباقٍ متباينة، نُسفت عن بكرة أبيها؛ فقد التهم ما يربو على عشرة أرطالٍ من الطعام، بفضل جسد المزارع الذي يمتلكه، والذي لم يظهر عليه أي أثرٍ للاستياء أو التخمة.

وبابتسامةٍ يملؤها الخبث، استدار عائداً إلى منصة العمل وصاح:

أما رئيس الطهاة وأعوانه، فقد تملكتهم حيرةٌ عارمة، حتى استحال نظر بعضهم إلى (باي تشيهان) كأنه كائنٌ هبط من السماء.

«…إنه حقاً أمر جيد»، قالتها ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تجد مشقة في تصديق ما يحدث؛ فالسيد الشاب لم يبرع في الفنون القتالية فحسب، بل غدا طهوه يفوق بمراحل ما يقدمه أمهر طهاة ❲عشيرة باي❳.

وما إن انتهى من مأدبته، حتى اقترب منه خادم يحمل رسالةً بوقار؛ ولم يكن (باي تشيهان) بحاجةٍ إلى استنطاق الخادم، فبمجرد رؤيته، علم أن المرسل هو والده، رئيس ❲عشيرة باي❳.

«هاه! بالطبع هو كذلك!»، قالها (باي تشيهان) في غطرسة معهودة، ثم تناول لقمة من طعامه مستمتعاً بالنكهة، وفكر: ‹أجل! هذا هو المذاق المنشود!›.

«زعيم العشيرة يطلب مثولك بين يديه، أيها السيد الشاب!»

ورغم غياب الدقيق والتوابل التقليدية التي عهدها، إلا أنه صمم على المضي قدماً: ‹حسناً، سأكشف لهم عن ملكوتٍ جديدٍ من المذاقات›.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذه التقنية الفريدة… وتلك النكهات المتناغمة ببراعة رغم تباينها… إنها لا تَمُتُّ بصلةٍ لكل ما صادفته في حياتي المهنية».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أعمال أخرى لنفس المترجم

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إمبراطور الخيمياء

فانتبهت ‘لُوه تشـِـينغ’ فجأة والتقت نظراتهما، فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها قائلاً: «تفضلي، جربيه!».

ملك سمات الفنون القتالية

أعمال أخرى لنفس المترجم

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

«أنصتوا جيداً! لم أنتهِ بعد».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط