Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 17

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

17

قال (باي تشيهان) بتعجرف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان رئيس الطهاة وطاقم المطبخ في حيرة تامة، حتى إن بعضهم أخذ ينظر إلى (باي تشيهان) وكأنه كائن خارق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹هاه؟ إذن، هي ترغب في المزيد؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹حسناً. سأعرّفهم على عالم جديد تماماً من فنون الطهو.›

الفصل 17

«تذكروا كيف أعددت هذا الطبق وحاولوا إعادة صنعه!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أحنى تشين غوانغ رأسه انحناءة عميقة.

راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة انزلاق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة.

إلا أن هذا لم يمنعه من تحليل الطبق الذي أعده السيد الشاب.

ثم أمسك بطبقين؛ أحدهما لنفسه والآخر لـ ‘لُوه تشـِـينغ’.

«زعيم العشيرة يبحث عنك أيها السيد الشاب!»

وبينما كان يستدير، لاحظ ‘لُوه تشـِـينغ’ تحدق فيه.

«هاها! بالطبع! بالطبع! هذا السيد الشاب مذهل في كل شيء!»

فقد كانت تعرف (باي تشيهان) حق المعرفة أكثر من أي شخص آخر حاضر، وكانت موقنة بأنه لم يطأ مطبخاً قط.

«سأعرض لكم مجموعة متنوعة من الأطباق. فحاولوا أن تتذكروا كيف أطبخها!»

يا للهول! كانت تجزم بأنه لا يعرف حتى شكل المكونات أو كيفية استخدامها.

‹إذا استطاع هؤلاء الأشخاص تعلم كيفية إعادة صنع هذه الأطباق، فسأتمكن من تناولها وقتما أشاء مستقبلاً.›

فحتى تحميص قطعة لحم بسيطة كان يُفترض أن يكون أمراً مستحيلاً على سيد مدلل مثله.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع (باي تشيهان) حاجبه قائلاً:

كان معظم العاملين يدونون الملاحظات بشكل محموم، في محاولة لاستيعاب ما فعله (باي تشيهان) بشكل مختلف.

«أوي!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رفعت ‘لُوه تشـِـينغ’ بصرها فجأة لتلتقي نظراتهما.

«تفضلي.. جربيها!»

فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها.

ولكن، لإدراكه مكانة (باي تشيهان)، لم يكن بوسعه أن يطلب منه تعليمه؛ فوقته أثمن من ذلك بكثير.

«تفضلي.. جربيها!»

لقد كان الخادم الخاص برئيس ❲عشيرة باي❳ – والده.

ترددت ‘لُوه تشـِـينغ’ للحظة وجيزة، ثم مدت يدها وتناولت الطبق.

وأشار بإصبعه في حركة مسرحية إلى طاقم المطبخ.

التقطت قطعة من اللحم بحرص باستخدام عيدان الطعام وأخذت قضمة.

وما إن فرغ من تناول طعامه حتى اقترب منه خادم يحمل رسالة.

ولحظة أن لامست لسانها—

لم يتوفر دقيق ولا توابل مناسبة، لكنه أمكنه تدبر أمره بما وجد.

اتسعت عيناها قليلاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان طعمها لذيذاً للغاية، ومختلفاً تماماً عن أي شيء تذوقته من قبل.

«هذه مجرد البداية!»

«…إنه لذيذ حقاً»، قالت ‘لُوه تشـِـينغ’، وهي تشعر بمدى صعوبة تصديق ذلك.

رفع (باي تشيهان) حاجبه قائلاً:

فلم يكن الشاب الماهر يجيد الطبخ وحسب، بل كان طبقه يفوق بكثير أي شيء أعده طهاة عائلة باي على الإطلاق.

وكان رئيس الطهاة، تشين غوانغ، من بينهم أيضاً.

«هاه! بالطبع هو كذلك!»

«هذا الطبق… لقد أظهر لي نكهات لم أتخيل قط أنها ممكنة.»

قال (باي تشيهان) بتعجرف.

رفع (باي تشيهان) حاجبه قائلاً:

ثم أخذ قضمة من طعامه، مستمتعاً بالنكهة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹أجل! هذا ما أتحدث عنه!›

• • بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من الطهي، كان قد أعد ما يقرب من عشرة أطباق مختلفة، التُهمت جميعها بالكامل.

ورغم أنه لن يعتبر هذا الطبق أفضل أطباقه، إذ يفتقر إلى العديد من المكونات التي تجعله مطابقاً للطبق الموجود على الأرض.

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

إلا أن جودة المكونات المستخدمة عوّضت ذلك النقص، مما جعل النتيجة رائعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ابتسم (باي تشيهان) في نفسه، مسروراً بقراره.

ورغم أنه لن يعتبر هذا الطبق أفضل أطباقه، إذ يفتقر إلى العديد من المكونات التي تجعله مطابقاً للطبق الموجود على الأرض.

وبينما كان يأكل، ألقى نظرة خاطفة على طاقم المطبخ.

نقر (باي تشيهان) على طبقه برفق مضيفاً:

كان معظم العاملين يدونون الملاحظات بشكل محموم، في محاولة لاستيعاب ما فعله (باي تشيهان) بشكل مختلف.

فحتى تحميص قطعة لحم بسيطة كان يُفترض أن يكون أمراً مستحيلاً على سيد مدلل مثله.

وكان رئيس الطهاة، تشين غوانغ، من بينهم أيضاً.

فرقع (باي تشيهان) مفاصل أصابعه قائلاً:

فبصفته شخصاً يعشق الطبخ ويفتخر بمهنته، كان تواقاً للتعلم دوماً. وإذا وجد من يفوقه مهارة، سعى بطبيعة الحال للتعلم منه.

«تذكروا كيف أعددت هذا الطبق وحاولوا إعادة صنعه!»

ولكن، لإدراكه مكانة (باي تشيهان)، لم يكن بوسعه أن يطلب منه تعليمه؛ فوقته أثمن من ذلك بكثير.

فلم يكن الشاب الماهر يجيد الطبخ وحسب، بل كان طبقه يفوق بكثير أي شيء أعده طهاة عائلة باي على الإطلاق.

إلا أن هذا لم يمنعه من تحليل الطبق الذي أعده السيد الشاب.

التقطت قطعة من اللحم بحرص باستخدام عيدان الطعام وأخذت قضمة.

‹هذه المكونات… بمفردها، يعتبرها معظم الناس غير مستساغة. لكن حين تُمزج معاً، تولّد نكهة فريدة.›

ورغم أنه لن يعتبر هذا الطبق أفضل أطباقه، إذ يفتقر إلى العديد من المكونات التي تجعله مطابقاً للطبق الموجود على الأرض.

هكذا فكر تشين غوانغ وهو يدون كافة المكونات التي استخدمها (باي تشيهان).

فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها.

أسند (باي تشيهان) ظهره إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ مطلقاً تنهيدة رضا.

اتسعت عيناها قليلاً.

وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ راضية كذلك بعد أن أنهت حصتها.

«زعيم العشيرة يبحث عنك أيها السيد الشاب!»

لكن (باي تشيهان) لاحظ شيئاً.

«هاه! بالطبع هو كذلك!»

فرغم إنهائها لطعامها، كانت أصابعها لا تزال مطبقة برفق على عيدان الطعام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹هاه؟ إذن، هي ترغب في المزيد؟›

لم يعد صوته يائساً أو مذعوراً، بل بات يحمل إحساساً حقيقياً بالدهشة والذهول.

وحتى هو نفسه، لم تكن معدته قد اكتفت تماماً.

أسند (باي تشيهان) ظهره إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ مطلقاً تنهيدة رضا.

علاوة على ذلك، وبفضل بنية جسد المزارع، فإن تناول عشرين رطلاً من الطعام لن يمثل مشكلة البتة.

أومأ الطهاة برؤوسهم بحماس بالغ، وكان بعضهم يتشبث بدفاتره وكأنها كتب مقدسة.

ثم وجه انتباهه إلى رئيس الطهاة، تشين غوانغ، الذي كان لا يزال راكعاً، تعلو وجهه تعابير تمتزج فيها الرهبة بالتصميم.

فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها.

«حسناً أيها الطاهي؟»

انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً.

نقر (باي تشيهان) على طبقه برفق مضيفاً:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ما رأيك في طبخي؟»

ارتجف جسد تشين غوانغ.

ارتجف جسد تشين غوانغ.

ولكن حتى هم لم يسعهم إنكار ذلك؛ فالطبق الذي أعده (باي تشيهان) كان استثنائياً بحق.

ثم-

«لقد أمضيت حياتي كلها في صقل مهارتي، ومع ذلك… أدرك الآن أنني لم أفهم سوى القشور مما يمكن أن يكون عليه الطعام حقاً.»

أخذ نفساً عميقاً، ورفع رأسه ببطء، وعيناه تفيضان بالاحترام والتواضع.

أخذ نفساً عميقاً، ورفع رأسه ببطء، وعيناه تفيضان بالاحترام والتواضع.

«سيدي الشاب… كيف؟»

«هذه التقنية… هذه النكهات الفريدة والمتناغمة في آنٍ واحد… إنها لا تشبه أي شيء صادفته من قبل.»

لم يعد صوته يائساً أو مذعوراً، بل بات يحمل إحساساً حقيقياً بالدهشة والذهول.

انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً.

«كيف تعلمت الطبخ بهذه الطريقة؟ لا، بل أين تعلمته؟»

راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة انزلاق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة.

ضيّق عينيه قليلاً، وهو يتفحص (باي تشيهان) بنظراته وكأنه يخفي أسراراً تستعصي على الفهم.

«سأعرض لكم مجموعة متنوعة من الأطباق. فحاولوا أن تتذكروا كيف أطبخها!»

«هذه التقنية… هذه النكهات الفريدة والمتناغمة في آنٍ واحد… إنها لا تشبه أي شيء صادفته من قبل.»

ولكن، لإدراكه مكانة (باي تشيهان)، لم يكن بوسعه أن يطلب منه تعليمه؛ فوقته أثمن من ذلك بكثير.

أحنى تشين غوانغ رأسه انحناءة عميقة.

لم يكن (باي تشيهان) بحاجة لسماع كلمة واحدة؛ فبمجرد نظره إلى الخادم، عرف هوية المرسل.

«هذا الطبق… لقد أظهر لي نكهات لم أتخيل قط أنها ممكنة.»

أحنى تشين غوانغ رأسه انحناءة عميقة.

«لقد أمضيت حياتي كلها في صقل مهارتي، ومع ذلك… أدرك الآن أنني لم أفهم سوى القشور مما يمكن أن يكون عليه الطعام حقاً.»

انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً.

رفع رأسه، وعيناه تشتعلان شغفاً.

أومأ الطهاة برؤوسهم بحماس بالغ، وكان بعضهم يتشبث بدفاتره وكأنها كتب مقدسة.

«سيدي الشاب باي! أرجو أن تتقبل مني كل الاحترام!»

راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة انزلاق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة.

انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً.

إلا أن هذا لم يمنعه من تحليل الطبق الذي أعده السيد الشاب.

«هاها! بالطبع! بالطبع! هذا السيد الشاب مذهل في كل شيء!»

وبابتسامة ساخرة، استدار عائداً نحو المطبخ.

كان غروره طاغياً لدرجة أن الخدم اضطروا لمغالبة رغبتهم في التعبير عن استيائهم.

فلم يكن الشاب الماهر يجيد الطبخ وحسب، بل كان طبقه يفوق بكثير أي شيء أعده طهاة عائلة باي على الإطلاق.

ولكن حتى هم لم يسعهم إنكار ذلك؛ فالطبق الذي أعده (باي تشيهان) كان استثنائياً بحق.

«تذكروا كيف أعددت هذا الطبق وحاولوا إعادة صنعه!»

نهض ووضع طبقه جانباً.

«سيدي الشاب… كيف؟»

«هذه مجرد البداية!»

«حسناً أيها الطاهي؟»

وأشار بإصبعه في حركة مسرحية إلى طاقم المطبخ.

كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرة رئيس الطهاة بمهارته على محاكاة طبخه في بضع محاولات.

«تذكروا كيف أعددت هذا الطبق وحاولوا إعادة صنعه!»

«لقد أمضيت حياتي كلها في صقل مهارتي، ومع ذلك… أدرك الآن أنني لم أفهم سوى القشور مما يمكن أن يكون عليه الطعام حقاً.»

كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرة رئيس الطهاة بمهارته على محاكاة طبخه في بضع محاولات.

لقد كان الخادم الخاص برئيس ❲عشيرة باي❳ – والده.

ولم يكن الأمر وكأنه ابتكر طبقاً معقداً يتطلب مهارة استثنائية؛ فهو نفسه لم يكن يمتلك تلك المهارة.

فرغم إنهائها لطعامها، كانت أصابعها لا تزال مطبقة برفق على عيدان الطعام.

كل ما تطلبه الأمر هو فهم المكونات وكيفية دمجها.

«حسناً أيها الطاهي؟»

أومأ الطهاة برؤوسهم بحماس بالغ، وكان بعضهم يتشبث بدفاتره وكأنها كتب مقدسة.

رفع رأسه، وعيناه تشتعلان شغفاً.

ابتسم (باي تشيهان)، لكن سرعان ما اكتست ملامحه بالجدية.

كان معظم العاملين يدونون الملاحظات بشكل محموم، في محاولة لاستيعاب ما فعله (باي تشيهان) بشكل مختلف.

ألقى نظرة سريعة على المكونات المتناثرة في المطبخ.

قال (باي تشيهان) بتعجرف.

لم يتوفر دقيق ولا توابل مناسبة، لكنه أمكنه تدبر أمره بما وجد.

كان رئيس الطهاة وطاقم المطبخ في حيرة تامة، حتى إن بعضهم أخذ ينظر إلى (باي تشيهان) وكأنه كائن خارق.

‹حسناً. سأعرّفهم على عالم جديد تماماً من فنون الطهو.›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«استمعوا جيداً!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صفق (باي تشيهان) بيديه، ليجذب انتباه الجميع.

كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرة رئيس الطهاة بمهارته على محاكاة طبخه في بضع محاولات.

«لم أنتهِ بعد.»

«هاها! بالطبع! بالطبع! هذا السيد الشاب مذهل في كل شيء!»

فرقع (باي تشيهان) مفاصل أصابعه قائلاً:

«أوي!»

«سأعرض لكم مجموعة متنوعة من الأطباق. فحاولوا أن تتذكروا كيف أطبخها!»

فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها.

‹إذا استطاع هؤلاء الأشخاص تعلم كيفية إعادة صنع هذه الأطباق، فسأتمكن من تناولها وقتما أشاء مستقبلاً.›

لقد كان الخادم الخاص برئيس ❲عشيرة باي❳ – والده.

وبابتسامة ساخرة، استدار عائداً نحو المطبخ.

نقر (باي تشيهان) على طبقه برفق مضيفاً:

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

ولكن حتى هم لم يسعهم إنكار ذلك؛ فالطبق الذي أعده (باي تشيهان) كان استثنائياً بحق.

  • • •

بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من الطهي، كان قد أعد ما يقرب من عشرة أطباق مختلفة، التُهمت جميعها بالكامل.

«هذا الطبق… لقد أظهر لي نكهات لم أتخيل قط أنها ممكنة.»

من المحتمل أنه التهم قرابة عشرة أرطال من الطعام، ومع ذلك لم يشعر جسده بأي ثقل أو انزعاج.

‹إذا استطاع هؤلاء الأشخاص تعلم كيفية إعادة صنع هذه الأطباق، فسأتمكن من تناولها وقتما أشاء مستقبلاً.›

في الواقع، كان من المفيد جداً امتلاك جسد مزارع.

‹أجل! هذا ما أتحدث عنه!›

كان رئيس الطهاة وطاقم المطبخ في حيرة تامة، حتى إن بعضهم أخذ ينظر إلى (باي تشيهان) وكأنه كائن خارق.

ارتجف جسد تشين غوانغ.

وما إن فرغ من تناول طعامه حتى اقترب منه خادم يحمل رسالة.

كان رئيس الطهاة وطاقم المطبخ في حيرة تامة، حتى إن بعضهم أخذ ينظر إلى (باي تشيهان) وكأنه كائن خارق.

لم يكن (باي تشيهان) بحاجة لسماع كلمة واحدة؛ فبمجرد نظره إلى الخادم، عرف هوية المرسل.

إلا أن هذا لم يمنعه من تحليل الطبق الذي أعده السيد الشاب.

لقد كان الخادم الخاص برئيس ❲عشيرة باي❳ – والده.

ابتسم (باي تشيهان) في نفسه، مسروراً بقراره.

«زعيم العشيرة يبحث عنك أيها السيد الشاب!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أحنى تشين غوانغ رأسه انحناءة عميقة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وأشار بإصبعه في حركة مسرحية إلى طاقم المطبخ.

«هذه مجرد البداية!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط