17
«حسناً يا طباخ؟»، نقر (باي تشيهان) على طبقه بخفة وأردف: «ما قولك في صنيعي؟».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ورغم غياب الدقيق والتوابل التقليدية التي عهدها، إلا أنه صمم على المضي قدماً: ‹حسناً، سأكشف لهم عن ملكوتٍ جديدٍ من المذاقات›.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ما هذه إلا البداية! استوعبوا جيداً كيف صنعتُ هذا الطبق، وانكبّوا على محاكاته!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ورغم غياب الدقيق والتوابل التقليدية التي عهدها، إلا أنه صمم على المضي قدماً: ‹حسناً، سأكشف لهم عن ملكوتٍ جديدٍ من المذاقات›.
الفصل 17
«أنصتوا جيداً! لم أنتهِ بعد».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ورغم غياب الدقيق والتوابل التقليدية التي عهدها، إلا أنه صمم على المضي قدماً: ‹حسناً، سأكشف لهم عن ملكوتٍ جديدٍ من المذاقات›.
راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة كيف انزلق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة، ثم أمسك بطبقين؛ أحدهما لنفسه والآخر لـ ‘لُوه تشـِـينغ’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبينما كان يستدير، وقعت عيناه على ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تشخص ببصرها نحوه؛ فقد كانت أدرى الناس بخلائقه، وتستيقن تماماً أنه لم يطأ قدماه أرض مطبخ قط، بل كانت تجزم بأنه لا يفرق بين صنوف المكونات ولا يدرك طرق استخدامها، فكيف لسيد مدلل مثله أن يتقن حتى إنضاج قطعة لحم بسيطة؟ إن هذا لعمري من رابع المستحيلات.
انحنى ‘تشين غوانغ’ برأسه انحناءةً تعبّر عن التبجيل المطلق وأردف:
رفع (باي تشيهان) حاجبه وصاح: «أوي!».
وفكر في سرّه: ‹إذا أتقن هؤلاء إعادة صنع هذه الأطباق، فسأنعم بتناول ما أشتهي في أي وقتٍ أشاء›.
فانتبهت ‘لُوه تشـِـينغ’ فجأة والتقت نظراتهما، فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها قائلاً: «تفضلي، جربيه!».
«هذه التقنية الفريدة… وتلك النكهات المتناغمة ببراعة رغم تباينها… إنها لا تَمُتُّ بصلةٍ لكل ما صادفته في حياتي المهنية».
ترددت ‘لُوه تشـِـينغ’ برهة وجيزة، ثم مدت يدها وأخذت الطبق، والتقطت قطعة من اللحم بحذر بميدان الطعام وتذوقتها، وما إن لامس المذاق لسانها حتى اتسعت عيناها ذهولاً؛ فقد كان الطعم لذيذاً للغاية، ومبايناً تماماً لكل ما خبرته من قبل.
وبفضل المهارة العالية التي يتمتع بها رئيس الطهاة، كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرته على إعادة إنتاج ما رآه في بضع محاولات؛ فالأمر لم يكن يتطلب مهارةً يدويةً إعجازية بقدر ما يتطلب فهماً لسر تمازج المكونات وتناغمها.
«…إنه حقاً أمر جيد»، قالتها ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تجد مشقة في تصديق ما يحدث؛ فالسيد الشاب لم يبرع في الفنون القتالية فحسب، بل غدا طهوه يفوق بمراحل ما يقدمه أمهر طهاة ❲عشيرة باي❳.
«هذه التقنية الفريدة… وتلك النكهات المتناغمة ببراعة رغم تباينها… إنها لا تَمُتُّ بصلةٍ لكل ما صادفته في حياتي المهنية».
«هاه! بالطبع هو كذلك!»، قالها (باي تشيهان) في غطرسة معهودة، ثم تناول لقمة من طعامه مستمتعاً بالنكهة، وفكر: ‹أجل! هذا هو المذاق المنشود!›.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ورغم أنه لا يرى هذا الطبق في ذروة الكمال لافتقاره لبعض المكونات التي عهدها على الأرض، إلا أن جودة العناصر المستخدمة هنا جعلت النتيجة مبهرة، فابتسم لنفسه مزهواً بقراره.
وبابتسامةٍ يملؤها الخبث، استدار عائداً إلى منصة العمل وصاح:
وبينما كان يأكل، رمق طاقم المطبخ بطرف عينه، فإذ بهم يهرعون لتدوين الملحوظات في شغف، محاولين استنباط السر الكامن وراء هذا التميز، وكان رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ في طليعتهم؛ فبصفته عاشقاً لهذا الفن، كان يتوق لنهل العلم ممن هو أبرع منه، ورغم أن مكانة (باي تشيهان) تمنعه من طلب التعليم منه مباشرة، إلا أن ذلك لم يحُل بينه وبين تحليل أسرار الطبق.
راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة كيف انزلق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة، ثم أمسك بطبقين؛ أحدهما لنفسه والآخر لـ ‘لُوه تشـِـينغ’.
‹هذه المكونات… يراها الناس في العادة غير مستساغة، ولكن مزجها بهذا الأسلوب أثمر نكهة فريدة لا نظير لها›، هكذا فكر ‘تشين غوانغ’ وهو يحصي المكونات التي استخدمها (باي تشيهان).
«حسناً يا طباخ؟»، نقر (باي تشيهان) على طبقه بخفة وأردف: «ما قولك في صنيعي؟».
انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ زافراً تنهيدة رضا، وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الأخرى وقد نالت كفايتها واستطابت حصتها، غير أن (باي تشيهان) لاحظ أنها لا تزال تمسك بعيدان الطعام برفق رغم فراغ طبقها.
• • •
‹هاه؟ أتريدين المزيد إذن؟›
بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من مهمته، كان قد أعدَّ قرابة عشرة أطباقٍ متباينة، نُسفت عن بكرة أبيها؛ فقد التهم ما يربو على عشرة أرطالٍ من الطعام، بفضل جسد المزارع الذي يمتلكه، والذي لم يظهر عليه أي أثرٍ للاستياء أو التخمة.
حسناً، لم تكن معدته هو الآخر قد بلغت تمام الشبع، وعلاوة على ذلك، فإن بنية المزارع الجسدية تتيح له التهام كميات هائلة دون عناء، ثم وجه نظره إلى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ الذي كان لا يزال جاثياً على ركبتيه، والذهول يمتزج في ملامحه بالإصرار.
«هاه! بالطبع هو كذلك!»، قالها (باي تشيهان) في غطرسة معهودة، ثم تناول لقمة من طعامه مستمتعاً بالنكهة، وفكر: ‹أجل! هذا هو المذاق المنشود!›.
«حسناً يا طباخ؟»، نقر (باي تشيهان) على طبقه بخفة وأردف: «ما قولك في صنيعي؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ارتعد جسد ‘تشين غوانغ’، ثم استجمع أنفاسه ورفع رأسه ببطء، وعيناه تفيضان بالتبجيل والتواضع، وقال بصوت لم يعد فيه أثر لليأس أو الذعر، بل ملأته حيرة حقيقية وإعجاب عميق: «سيدي الشاب… كيف تيسر لك هذا؟».
إمبراطور الخيمياء
«أين تعلمت الطهو بهذه الطريقة؟ بل كيف تيسر لك هذا النهج؟»
وما إن انتهى من مأدبته، حتى اقترب منه خادم يحمل رسالةً بوقار؛ ولم يكن (باي تشيهان) بحاجةٍ إلى استنطاق الخادم، فبمجرد رؤيته، علم أن المرسل هو والده، رئيس ❲عشيرة باي❳.
أضاق ‘تشين غوانغ’ عينيه قليلاً، وهو يتفرس في (باي تشيهان) بنظراتٍ فاحصة، وكأنما يحاول سبر أغوار أسرارٍ تقع وراء مدارك الفهم البشري.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«هذه التقنية الفريدة… وتلك النكهات المتناغمة ببراعة رغم تباينها… إنها لا تَمُتُّ بصلةٍ لكل ما صادفته في حياتي المهنية».
نهض (باي تشيهان) ووضع طبقه جانباً بزهو، ثم أشار بإصبعه في حركة درامية نحو طاقم المطبخ:
انحنى ‘تشين غوانغ’ برأسه انحناءةً تعبّر عن التبجيل المطلق وأردف:
راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة كيف انزلق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة، ثم أمسك بطبقين؛ أحدهما لنفسه والآخر لـ ‘لُوه تشـِـينغ’.
«هذا الطبق… لقد فتح بصري على آفاقٍ من المذاق لم أكن أحسبها ممكنةً قط. لقد أفنيتُ عمري في صقل هذه الحرفة، ومع ذلك… أدرك الآن يقيناً أنني لم أكن ألامس سوى قشور ما يمكن أن يبلغه فن الطعام».
انحنى ‘تشين غوانغ’ برأسه انحناءةً تعبّر عن التبجيل المطلق وأردف:
ثم رفع رأسه، وعيناه تتقدان بشغفٍ متجدد وصاح:
وبفضل المهارة العالية التي يتمتع بها رئيس الطهاة، كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرته على إعادة إنتاج ما رآه في بضع محاولات؛ فالأمر لم يكن يتطلب مهارةً يدويةً إعجازية بقدر ما يتطلب فهماً لسر تمازج المكونات وتناغمها.
«سيدي الشاب باي! أرجو أن تتقبل مني أسمى آيات الاحترام والتقدير!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عندئذٍ، انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بزهو:
• • •
«هاها! بالطبع! بالطبع! ألم أقل لكم إن هذا السيد الشاب فذٌّ في كل شأنٍ يطرقه؟»
«هاها! بالطبع! بالطبع! ألم أقل لكم إن هذا السيد الشاب فذٌّ في كل شأنٍ يطرقه؟»
بلغ غروره في تلك اللحظة حداً جعل الخدم يغالبون رغبتهم في إظهار سخطهم من صلفه، غير أن أحداً منهم لم يستطع إنكار الحقيقة؛ فالطبق الذي أبدعه (باي تشيهان) كان فعلاً من عالمٍ آخر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نهض (باي تشيهان) ووضع طبقه جانباً بزهو، ثم أشار بإصبعه في حركة درامية نحو طاقم المطبخ:
ثم رفع رأسه، وعيناه تتقدان بشغفٍ متجدد وصاح:
«ما هذه إلا البداية! استوعبوا جيداً كيف صنعتُ هذا الطبق، وانكبّوا على محاكاته!»
عندئذٍ، انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً بزهو:
وبفضل المهارة العالية التي يتمتع بها رئيس الطهاة، كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرته على إعادة إنتاج ما رآه في بضع محاولات؛ فالأمر لم يكن يتطلب مهارةً يدويةً إعجازية بقدر ما يتطلب فهماً لسر تمازج المكونات وتناغمها.
وبينما كان يستدير، وقعت عيناه على ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تشخص ببصرها نحوه؛ فقد كانت أدرى الناس بخلائقه، وتستيقن تماماً أنه لم يطأ قدماه أرض مطبخ قط، بل كانت تجزم بأنه لا يفرق بين صنوف المكونات ولا يدرك طرق استخدامها، فكيف لسيد مدلل مثله أن يتقن حتى إنضاج قطعة لحم بسيطة؟ إن هذا لعمري من رابع المستحيلات.
أومأ الطهاة برؤوسهم في حماسٍ منقطع النظير، وتشبث بعضهم بدفاتر ملاحظاتهم كأنما ظفروا بلفائف سحرية نادرة، فابتسم (باي تشيهان) قبل أن يستعيد جديته وهو يرمق المكونات المتبقية في المطبخ.
‹هاه؟ أتريدين المزيد إذن؟›
ورغم غياب الدقيق والتوابل التقليدية التي عهدها، إلا أنه صمم على المضي قدماً: ‹حسناً، سأكشف لهم عن ملكوتٍ جديدٍ من المذاقات›.
الفصل 17
صفق (باي تشيهان) بيديه بقوة، فاستقطب أنظار الجميع:
حسناً، لم تكن معدته هو الآخر قد بلغت تمام الشبع، وعلاوة على ذلك، فإن بنية المزارع الجسدية تتيح له التهام كميات هائلة دون عناء، ثم وجه نظره إلى رئيس الطهاة ‘تشين غوانغ’ الذي كان لا يزال جاثياً على ركبتيه، والذهول يمتزج في ملامحه بالإصرار.
«أنصتوا جيداً! لم أنتهِ بعد».
فرقع مفاصل أصابعه وأردف: «سأستعرض أمامكم الآن زمرةً من الأطباق المتنوعة، فاحفظوا عني طرائق طهوها!».
فرقع مفاصل أصابعه وأردف: «سأستعرض أمامكم الآن زمرةً من الأطباق المتنوعة، فاحفظوا عني طرائق طهوها!».
إمبراطور الخيمياء
وفكر في سرّه: ‹إذا أتقن هؤلاء إعادة صنع هذه الأطباق، فسأنعم بتناول ما أشتهي في أي وقتٍ أشاء›.
ملك سمات الفنون القتالية
وبابتسامةٍ يملؤها الخبث، استدار عائداً إلى منصة العمل وصاح:
انحنى (باي تشيهان) إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ زافراً تنهيدة رضا، وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ هي الأخرى وقد نالت كفايتها واستطابت حصتها، غير أن (باي تشيهان) لاحظ أنها لا تزال تمسك بعيدان الطعام برفق رغم فراغ طبقها.
«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
• • •
ثم رفع رأسه، وعيناه تتقدان بشغفٍ متجدد وصاح:
بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من مهمته، كان قد أعدَّ قرابة عشرة أطباقٍ متباينة، نُسفت عن بكرة أبيها؛ فقد التهم ما يربو على عشرة أرطالٍ من الطعام، بفضل جسد المزارع الذي يمتلكه، والذي لم يظهر عليه أي أثرٍ للاستياء أو التخمة.
أومأ الطهاة برؤوسهم في حماسٍ منقطع النظير، وتشبث بعضهم بدفاتر ملاحظاتهم كأنما ظفروا بلفائف سحرية نادرة، فابتسم (باي تشيهان) قبل أن يستعيد جديته وهو يرمق المكونات المتبقية في المطبخ.
أما رئيس الطهاة وأعوانه، فقد تملكتهم حيرةٌ عارمة، حتى استحال نظر بعضهم إلى (باي تشيهان) كأنه كائنٌ هبط من السماء.
«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»
وما إن انتهى من مأدبته، حتى اقترب منه خادم يحمل رسالةً بوقار؛ ولم يكن (باي تشيهان) بحاجةٍ إلى استنطاق الخادم، فبمجرد رؤيته، علم أن المرسل هو والده، رئيس ❲عشيرة باي❳.
«أنصتوا جيداً! لم أنتهِ بعد».
«زعيم العشيرة يطلب مثولك بين يديه، أيها السيد الشاب!»
وبينما كان يستدير، وقعت عيناه على ‘لُوه تشـِـينغ’ وهي تشخص ببصرها نحوه؛ فقد كانت أدرى الناس بخلائقه، وتستيقن تماماً أنه لم يطأ قدماه أرض مطبخ قط، بل كانت تجزم بأنه لا يفرق بين صنوف المكونات ولا يدرك طرق استخدامها، فكيف لسيد مدلل مثله أن يتقن حتى إنضاج قطعة لحم بسيطة؟ إن هذا لعمري من رابع المستحيلات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 17
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هذه التقنية الفريدة… وتلك النكهات المتناغمة ببراعة رغم تباينها… إنها لا تَمُتُّ بصلةٍ لكل ما صادفته في حياتي المهنية».
أعمال أخرى لنفس المترجم
ورغم غياب الدقيق والتوابل التقليدية التي عهدها، إلا أنه صمم على المضي قدماً: ‹حسناً، سأكشف لهم عن ملكوتٍ جديدٍ من المذاقات›.
إمبراطور الخيمياء
فرقع مفاصل أصابعه وأردف: «سأستعرض أمامكم الآن زمرةً من الأطباق المتنوعة، فاحفظوا عني طرائق طهوها!».
ملك سمات الفنون القتالية
فانتبهت ‘لُوه تشـِـينغ’ فجأة والتقت نظراتهما، فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها قائلاً: «تفضلي، جربيه!».
أعمال أخرى لنفس المترجم
