Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 17

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

17

وأشار بإصبعه في حركة مسرحية إلى طاقم المطبخ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

نهض ووضع طبقه جانباً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم-

الفصل 17

راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة انزلاق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد كان الخادم الخاص برئيس ❲عشيرة باي❳ – والده.

راقب (باي تشيهان) بمتعة بالغة انزلاق طاقم المطبخ إلى حالة من الفوضى العارمة.

«ما رأيك في طبخي؟»

ثم أمسك بطبقين؛ أحدهما لنفسه والآخر لـ ‘لُوه تشـِـينغ’.

«لم أنتهِ بعد.»

وبينما كان يستدير، لاحظ ‘لُوه تشـِـينغ’ تحدق فيه.

التقطت قطعة من اللحم بحرص باستخدام عيدان الطعام وأخذت قضمة.

فقد كانت تعرف (باي تشيهان) حق المعرفة أكثر من أي شخص آخر حاضر، وكانت موقنة بأنه لم يطأ مطبخاً قط.

«كيف تعلمت الطبخ بهذه الطريقة؟ لا، بل أين تعلمته؟»

يا للهول! كانت تجزم بأنه لا يعرف حتى شكل المكونات أو كيفية استخدامها.

لكن (باي تشيهان) لاحظ شيئاً.

فحتى تحميص قطعة لحم بسيطة كان يُفترض أن يكون أمراً مستحيلاً على سيد مدلل مثله.

فرقع (باي تشيهان) مفاصل أصابعه قائلاً:

رفع (باي تشيهان) حاجبه قائلاً:

نهض ووضع طبقه جانباً.

«أوي!»

قال (باي تشيهان) بتعجرف.

رفعت ‘لُوه تشـِـينغ’ بصرها فجأة لتلتقي نظراتهما.

‹إذا استطاع هؤلاء الأشخاص تعلم كيفية إعادة صنع هذه الأطباق، فسأتمكن من تناولها وقتما أشاء مستقبلاً.›

فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها.

فرغم إنهائها لطعامها، كانت أصابعها لا تزال مطبقة برفق على عيدان الطعام.

«تفضلي.. جربيها!»

التقطت قطعة من اللحم بحرص باستخدام عيدان الطعام وأخذت قضمة.

ترددت ‘لُوه تشـِـينغ’ للحظة وجيزة، ثم مدت يدها وتناولت الطبق.

«كيف تعلمت الطبخ بهذه الطريقة؟ لا، بل أين تعلمته؟»

التقطت قطعة من اللحم بحرص باستخدام عيدان الطعام وأخذت قضمة.

«أوي!»

ولحظة أن لامست لسانها—

إلا أن هذا لم يمنعه من تحليل الطبق الذي أعده السيد الشاب.

اتسعت عيناها قليلاً.

لم يتوفر دقيق ولا توابل مناسبة، لكنه أمكنه تدبر أمره بما وجد.

كان طعمها لذيذاً للغاية، ومختلفاً تماماً عن أي شيء تذوقته من قبل.

رفع (باي تشيهان) حاجبه قائلاً:

«…إنه لذيذ حقاً»، قالت ‘لُوه تشـِـينغ’، وهي تشعر بمدى صعوبة تصديق ذلك.

إلا أن هذا لم يمنعه من تحليل الطبق الذي أعده السيد الشاب.

فلم يكن الشاب الماهر يجيد الطبخ وحسب، بل كان طبقه يفوق بكثير أي شيء أعده طهاة عائلة باي على الإطلاق.

17

«هاه! بالطبع هو كذلك!»

ولكن حتى هم لم يسعهم إنكار ذلك؛ فالطبق الذي أعده (باي تشيهان) كان استثنائياً بحق.

قال (باي تشيهان) بتعجرف.

فبصفته شخصاً يعشق الطبخ ويفتخر بمهنته، كان تواقاً للتعلم دوماً. وإذا وجد من يفوقه مهارة، سعى بطبيعة الحال للتعلم منه.

ثم أخذ قضمة من طعامه، مستمتعاً بالنكهة.

ترددت ‘لُوه تشـِـينغ’ للحظة وجيزة، ثم مدت يدها وتناولت الطبق.

‹أجل! هذا ما أتحدث عنه!›

• • بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من الطهي، كان قد أعد ما يقرب من عشرة أطباق مختلفة، التُهمت جميعها بالكامل.

ورغم أنه لن يعتبر هذا الطبق أفضل أطباقه، إذ يفتقر إلى العديد من المكونات التي تجعله مطابقاً للطبق الموجود على الأرض.

لم يكن (باي تشيهان) بحاجة لسماع كلمة واحدة؛ فبمجرد نظره إلى الخادم، عرف هوية المرسل.

إلا أن جودة المكونات المستخدمة عوّضت ذلك النقص، مما جعل النتيجة رائعة.

ولم يكن الأمر وكأنه ابتكر طبقاً معقداً يتطلب مهارة استثنائية؛ فهو نفسه لم يكن يمتلك تلك المهارة.

ابتسم (باي تشيهان) في نفسه، مسروراً بقراره.

«هاها! بالطبع! بالطبع! هذا السيد الشاب مذهل في كل شيء!»

وبينما كان يأكل، ألقى نظرة خاطفة على طاقم المطبخ.

لم يكن (باي تشيهان) بحاجة لسماع كلمة واحدة؛ فبمجرد نظره إلى الخادم، عرف هوية المرسل.

كان معظم العاملين يدونون الملاحظات بشكل محموم، في محاولة لاستيعاب ما فعله (باي تشيهان) بشكل مختلف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وكان رئيس الطهاة، تشين غوانغ، من بينهم أيضاً.

كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرة رئيس الطهاة بمهارته على محاكاة طبخه في بضع محاولات.

فبصفته شخصاً يعشق الطبخ ويفتخر بمهنته، كان تواقاً للتعلم دوماً. وإذا وجد من يفوقه مهارة، سعى بطبيعة الحال للتعلم منه.

«استمعوا جيداً!»

ولكن، لإدراكه مكانة (باي تشيهان)، لم يكن بوسعه أن يطلب منه تعليمه؛ فوقته أثمن من ذلك بكثير.

الفصل 17

إلا أن هذا لم يمنعه من تحليل الطبق الذي أعده السيد الشاب.

ارتجف جسد تشين غوانغ.

‹هذه المكونات… بمفردها، يعتبرها معظم الناس غير مستساغة. لكن حين تُمزج معاً، تولّد نكهة فريدة.›

«سأعرض لكم مجموعة متنوعة من الأطباق. فحاولوا أن تتذكروا كيف أطبخها!»

هكذا فكر تشين غوانغ وهو يدون كافة المكونات التي استخدمها (باي تشيهان).

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

أسند (باي تشيهان) ظهره إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ مطلقاً تنهيدة رضا.

«تذكروا كيف أعددت هذا الطبق وحاولوا إعادة صنعه!»

وبدت ‘لُوه تشـِـينغ’ راضية كذلك بعد أن أنهت حصتها.

‹هذه المكونات… بمفردها، يعتبرها معظم الناس غير مستساغة. لكن حين تُمزج معاً، تولّد نكهة فريدة.›

لكن (باي تشيهان) لاحظ شيئاً.

فحتى تحميص قطعة لحم بسيطة كان يُفترض أن يكون أمراً مستحيلاً على سيد مدلل مثله.

فرغم إنهائها لطعامها، كانت أصابعها لا تزال مطبقة برفق على عيدان الطعام.

أسند (باي تشيهان) ظهره إلى الخلف، ونقر بعيدان الطعام على طبقه الفارغ مطلقاً تنهيدة رضا.

‹هاه؟ إذن، هي ترغب في المزيد؟›

فقد كانت تعرف (باي تشيهان) حق المعرفة أكثر من أي شخص آخر حاضر، وكانت موقنة بأنه لم يطأ مطبخاً قط.

وحتى هو نفسه، لم تكن معدته قد اكتفت تماماً.

في الواقع، كان من المفيد جداً امتلاك جسد مزارع.

علاوة على ذلك، وبفضل بنية جسد المزارع، فإن تناول عشرين رطلاً من الطعام لن يمثل مشكلة البتة.

لقد كان الخادم الخاص برئيس ❲عشيرة باي❳ – والده.

ثم وجه انتباهه إلى رئيس الطهاة، تشين غوانغ، الذي كان لا يزال راكعاً، تعلو وجهه تعابير تمتزج فيها الرهبة بالتصميم.

يا للهول! كانت تجزم بأنه لا يعرف حتى شكل المكونات أو كيفية استخدامها.

«حسناً أيها الطاهي؟»

«تفضلي.. جربيها!»

نقر (باي تشيهان) على طبقه برفق مضيفاً:

فحتى تحميص قطعة لحم بسيطة كان يُفترض أن يكون أمراً مستحيلاً على سيد مدلل مثله.

«ما رأيك في طبخي؟»

رفع (باي تشيهان) حاجبه قائلاً:

ارتجف جسد تشين غوانغ.

«استمعوا جيداً!»

ثم-

17

أخذ نفساً عميقاً، ورفع رأسه ببطء، وعيناه تفيضان بالاحترام والتواضع.

أخذ نفساً عميقاً، ورفع رأسه ببطء، وعيناه تفيضان بالاحترام والتواضع.

«سيدي الشاب… كيف؟»

صفق (باي تشيهان) بيديه، ليجذب انتباه الجميع.

لم يعد صوته يائساً أو مذعوراً، بل بات يحمل إحساساً حقيقياً بالدهشة والذهول.

لم يتوفر دقيق ولا توابل مناسبة، لكنه أمكنه تدبر أمره بما وجد.

«كيف تعلمت الطبخ بهذه الطريقة؟ لا، بل أين تعلمته؟»

«تذكروا كيف أعددت هذا الطبق وحاولوا إعادة صنعه!»

ضيّق عينيه قليلاً، وهو يتفحص (باي تشيهان) بنظراته وكأنه يخفي أسراراً تستعصي على الفهم.

«هذا الطبق… لقد أظهر لي نكهات لم أتخيل قط أنها ممكنة.»

«هذه التقنية… هذه النكهات الفريدة والمتناغمة في آنٍ واحد… إنها لا تشبه أي شيء صادفته من قبل.»

‹إذا استطاع هؤلاء الأشخاص تعلم كيفية إعادة صنع هذه الأطباق، فسأتمكن من تناولها وقتما أشاء مستقبلاً.›

أحنى تشين غوانغ رأسه انحناءة عميقة.

«لقد أمضيت حياتي كلها في صقل مهارتي، ومع ذلك… أدرك الآن أنني لم أفهم سوى القشور مما يمكن أن يكون عليه الطعام حقاً.»

«هذا الطبق… لقد أظهر لي نكهات لم أتخيل قط أنها ممكنة.»

17

«لقد أمضيت حياتي كلها في صقل مهارتي، ومع ذلك… أدرك الآن أنني لم أفهم سوى القشور مما يمكن أن يكون عليه الطعام حقاً.»

كان غروره طاغياً لدرجة أن الخدم اضطروا لمغالبة رغبتهم في التعبير عن استيائهم.

رفع رأسه، وعيناه تشتعلان شغفاً.

ترددت ‘لُوه تشـِـينغ’ للحظة وجيزة، ثم مدت يدها وتناولت الطبق.

«سيدي الشاب باي! أرجو أن تتقبل مني كل الاحترام!»

«هذا الطبق… لقد أظهر لي نكهات لم أتخيل قط أنها ممكنة.»

انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً.

فبصفته شخصاً يعشق الطبخ ويفتخر بمهنته، كان تواقاً للتعلم دوماً. وإذا وجد من يفوقه مهارة، سعى بطبيعة الحال للتعلم منه.

«هاها! بالطبع! بالطبع! هذا السيد الشاب مذهل في كل شيء!»

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

كان غروره طاغياً لدرجة أن الخدم اضطروا لمغالبة رغبتهم في التعبير عن استيائهم.

ابتسم (باي تشيهان) في نفسه، مسروراً بقراره.

ولكن حتى هم لم يسعهم إنكار ذلك؛ فالطبق الذي أعده (باي تشيهان) كان استثنائياً بحق.

قال (باي تشيهان) بتعجرف.

نهض ووضع طبقه جانباً.

وأشار بإصبعه في حركة مسرحية إلى طاقم المطبخ.

«هذه مجرد البداية!»

ثم أخذ قضمة من طعامه، مستمتعاً بالنكهة.

وأشار بإصبعه في حركة مسرحية إلى طاقم المطبخ.

«زعيم العشيرة يبحث عنك أيها السيد الشاب!»

«تذكروا كيف أعددت هذا الطبق وحاولوا إعادة صنعه!»

كل ما تطلبه الأمر هو فهم المكونات وكيفية دمجها.

كان (باي تشيهان) واثقاً من قدرة رئيس الطهاة بمهارته على محاكاة طبخه في بضع محاولات.

ثم-

ولم يكن الأمر وكأنه ابتكر طبقاً معقداً يتطلب مهارة استثنائية؛ فهو نفسه لم يكن يمتلك تلك المهارة.

«هذه التقنية… هذه النكهات الفريدة والمتناغمة في آنٍ واحد… إنها لا تشبه أي شيء صادفته من قبل.»

كل ما تطلبه الأمر هو فهم المكونات وكيفية دمجها.

ولم يكن الأمر وكأنه ابتكر طبقاً معقداً يتطلب مهارة استثنائية؛ فهو نفسه لم يكن يمتلك تلك المهارة.

أومأ الطهاة برؤوسهم بحماس بالغ، وكان بعضهم يتشبث بدفاتره وكأنها كتب مقدسة.

انفجر (باي تشيهان) ضاحكاً.

ابتسم (باي تشيهان)، لكن سرعان ما اكتست ملامحه بالجدية.

التقطت قطعة من اللحم بحرص باستخدام عيدان الطعام وأخذت قضمة.

ألقى نظرة سريعة على المكونات المتناثرة في المطبخ.

ثم-

لم يتوفر دقيق ولا توابل مناسبة، لكنه أمكنه تدبر أمره بما وجد.

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

‹حسناً. سأعرّفهم على عالم جديد تماماً من فنون الطهو.›

وما إن فرغ من تناول طعامه حتى اقترب منه خادم يحمل رسالة.

«استمعوا جيداً!»

رفع (باي تشيهان) حاجبه قائلاً:

صفق (باي تشيهان) بيديه، ليجذب انتباه الجميع.

ألقى نظرة سريعة على المكونات المتناثرة في المطبخ.

«لم أنتهِ بعد.»

فحتى تحميص قطعة لحم بسيطة كان يُفترض أن يكون أمراً مستحيلاً على سيد مدلل مثله.

فرقع (باي تشيهان) مفاصل أصابعه قائلاً:

وبينما كان يأكل، ألقى نظرة خاطفة على طاقم المطبخ.

«سأعرض لكم مجموعة متنوعة من الأطباق. فحاولوا أن تتذكروا كيف أطبخها!»

‹هاه؟ إذن، هي ترغب في المزيد؟›

‹إذا استطاع هؤلاء الأشخاص تعلم كيفية إعادة صنع هذه الأطباق، فسأتمكن من تناولها وقتما أشاء مستقبلاً.›

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

وبابتسامة ساخرة، استدار عائداً نحو المطبخ.

• • بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من الطهي، كان قد أعد ما يقرب من عشرة أطباق مختلفة، التُهمت جميعها بالكامل.

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

«زعيم العشيرة يبحث عنك أيها السيد الشاب!»

  • • •

بحلول الوقت الذي فرغ فيه (باي تشيهان) من الطهي، كان قد أعد ما يقرب من عشرة أطباق مختلفة، التُهمت جميعها بالكامل.

وحتى هو نفسه، لم تكن معدته قد اكتفت تماماً.

من المحتمل أنه التهم قرابة عشرة أرطال من الطعام، ومع ذلك لم يشعر جسده بأي ثقل أو انزعاج.

«…إنه لذيذ حقاً»، قالت ‘لُوه تشـِـينغ’، وهي تشعر بمدى صعوبة تصديق ذلك.

في الواقع، كان من المفيد جداً امتلاك جسد مزارع.

وما إن فرغ من تناول طعامه حتى اقترب منه خادم يحمل رسالة.

كان رئيس الطهاة وطاقم المطبخ في حيرة تامة، حتى إن بعضهم أخذ ينظر إلى (باي تشيهان) وكأنه كائن خارق.

رفع رأسه، وعيناه تشتعلان شغفاً.

وما إن فرغ من تناول طعامه حتى اقترب منه خادم يحمل رسالة.

اتسعت عيناها قليلاً.

لم يكن (باي تشيهان) بحاجة لسماع كلمة واحدة؛ فبمجرد نظره إلى الخادم، عرف هوية المرسل.

17

لقد كان الخادم الخاص برئيس ❲عشيرة باي❳ – والده.

«حسناً! حان وقت تحضير الدجاج المقلي!»

«زعيم العشيرة يبحث عنك أيها السيد الشاب!»

صفق (باي تشيهان) بيديه، ليجذب انتباه الجميع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن (باي تشيهان) لاحظ شيئاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في الواقع، كان من المفيد جداً امتلاك جسد مزارع.

فابتسم بسخرية ومد الطبق نحوها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط