19
فلو أنه لزم الصمت وحسّن تصرفه، لربما حظي بفرصة ليصغي إليه والده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
‹ما فائدة أن أكون الوريث إن لم أرَ سوى طريق مسدود لهذه العشيرة؟›
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رمش (باي تشيهان) بعينيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نعمة؟ يا أبي، هل لي أن أرفض مثل هذه النعمة؟»
الفصل 19: عالقون في خطوبة
19
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹حسناً! لقد اكتملت الخطوة الأولى بنجاح. والآن، لم يتبقَّ عليَّ سوى إيجاد طريقة لجعلها ترفضني. يفترض أن يكون ذلك أمراً يسيراً، أليس كذلك؟›
مستحيل!!!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹مستحيل أن أتزوجها!›
أشار (باي تشيهان) إلى نفسه بكسل.
قد يعجل زواجي منها بموتي أسرع من أي بطل آخر. وحتى إن نجوت، فستكون حياتي بائسة لا محالة.
لقد وقع (باي تشيهان) في مأزق عويص.
راقبه ‘باي تيان هينغ’ بهدوء، مترقباً رده.
«أبي… لست بحاجة إلى هذا الزواج لأبقى وريثاً.»
أطبق (باي تشيهان) على فكيه بقوة، وارتجفت أصابعه حينما تقاطرت ذكريات طغيان ‘تشو تشيان’ وتجلت في ذهنه.
ارتعشت شفتا ‘باي تيان هينغ’ قليلاً، لكنه لم يكترث لتصرفات (باي تشيهان).
‹والآن… يريد أبي أن أتزوج تلك المرأة الشيطانية؟!›
رمش (باي تشيهان) بعينيه.
أخذ نفساً عميقاً، محاولاً التشبث بهدوئه.
ثم-
ثم نظر إلى والده بضحكة جافة.
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
«هاه… يا أبي، أعتقد أن ثمة خطأ ما.»
بل قال بهدوء: «أي عقاب؟ إنها نعمة لك! بشخصيتك وموهبتك، كيف أمكنك أن تحظى بفتاة مثل ‘تشو تشيان’؟»
رفع ‘باي تيان هينغ’ حاجبه.
لقد كانت إثارة المشاكل وجعل الناس يمقتونه من صميم تخصصه، وشعر أن الأوان قد آن لاختبار تلك الموهبة.
«أوه؟ وما الخطأ؟»
«أبي… لست بحاجة إلى هذا الزواج لأبقى وريثاً.»
أشار (باي تشيهان) إلى نفسه بكسل.
«هاه… يا أبي، أعتقد أن ثمة خطأ ما.»
«أنا؟ أُخطَب؟ لـ ‘تشو تشيان’؟»
وبالنظر إلى والده، أدرك ألا فرصة أمامه ليمتلك أي حق في الرفض.
أسند ظهره إلى الخلف وسخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هيا يا أبي. أعلم أنني تسببت في بعض المشاكل، ولكن هل أستحق حقاً هذا المستوى من العقاب؟»
لقد وقع (باي تشيهان) في مأزق عويص.
ارتعشت شفتا ‘باي تيان هينغ’ قليلاً، لكنه لم يكترث لتصرفات (باي تشيهان).
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
بل قال بهدوء: «أي عقاب؟ إنها نعمة لك! بشخصيتك وموهبتك، كيف أمكنك أن تحظى بفتاة مثل ‘تشو تشيان’؟»
‹كان الأمر أيسر مما توقعت…›
رفع (باي تشيهان) حاجبه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نعمة؟ يا أبي، هل لي أن أرفض مثل هذه النعمة؟»
ومضت في ذهنه فكرة.
«وهل تعتقد أنك تستطيع؟»
‹مستحيل أن أتزوجها!›
سخر (باي تشيهان).
عقد ‘باي تيان هينغ’ حاجبيه.
وبالنظر إلى والده، أدرك ألا فرصة أمامه ليمتلك أي حق في الرفض.
‹انتظر!›
«’تشو تشيان’ واحدة من ألمع العقول في جيلها. موهبتها تكاد تضاهي موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي وريثة ❲عشيرة تشو❳. وهذا الزواج سيعزز علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳، ويضمن بقاء مكانتك كوريث للعرش دون منازع.»
راقبه ‘باي تيان هينغ’ بهدوء، مترقباً رده.
هكذا أوضح ‘باي تيان هينغ’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اختلجت عينا (باي تشيهان).
«بلى، أنت بحاجة إلى ذلك!»
‹ما فائدة أن أكون الوريث إن لم أرَ سوى طريق مسدود لهذه العشيرة؟›
فكان يعلم أنه مهما تفوه به، فلن يعدل والده عن رأيه.
فربما يضمن عدم كونه الوريث النجاة من القتل مع عشيرته.
ابتسم (باي تشيهان) بخبث.
ومع ذلك، كان يعلم أن مغادرة ❲عشيرة باي❳ لم تكن خياراً مطروحاً البتة.
فربما يضمن عدم كونه الوريث النجاة من القتل مع عشيرته.
«أبي… لست بحاجة إلى هذا الزواج لأبقى وريثاً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (باي تشيهان) واثقاً من أنه إن أُتيحت له فرصة كافية – ربما ستة أشهر أو نحوها – فسيغدو الوريث الذي لا جدال فيه لـ ❲عشيرة باي❳.
‹ما فائدة أن أكون الوريث إن لم أرَ سوى طريق مسدود لهذه العشيرة؟›
فبفضل ذكرياته المستعادة والنظام الذي يقف إلى جانبه، لم يكن قلقاً جداً من أن يحل محله أحد.
«’تشو تشيان’ واحدة من ألمع العقول في جيلها. موهبتها تكاد تضاهي موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي وريثة ❲عشيرة تشو❳. وهذا الزواج سيعزز علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳، ويضمن بقاء مكانتك كوريث للعرش دون منازع.»
ولكن، هل كان ‘باي تيان هينغ’ ليعلم ذلك، أم سيصدق ابناً موهبته الوحيدة هي إثارة المشاكل؟
«بالتأكيد يا أبي!»
كان الجواب واضحاً.
«بلى، أنت بحاجة إلى ذلك!»
«حسناً، لا يمكنك إجبار شخصين غريبين على خطبة بعضهما، أليس كذلك؟ من الأفضل لعلاقتنا أن نلتقي قبل الخطوبة. ألا تعتقد ذلك؟»
أجاب ‘باي تيان هينغ’ بثقة.
«حسناً، لا يمكنك إجبار شخصين غريبين على خطبة بعضهما، أليس كذلك؟ من الأفضل لعلاقتنا أن نلتقي قبل الخطوبة. ألا تعتقد ذلك؟»
فقد كان موقناً بأنه لولا زواج (باي تشيهان) من ‘تشو تشيان’، لتلاشت مكانته في ❲عشيرة باي❳ أسرع من لمح البصر.
«همم! لا يوجد من هو أفضل منها. ينبغي لك أن تكون ممتناً لموافقة ❲عشيرة تشو❳ على هذا الأمر.»
قطّب (باي تشيهان) حاجبيه.
لم يكن يعلم ما يدبره ابنه، لكنه كان واثقاً من أنه، مهما فعل (باي تشيهان)، فإن النتيجة لن تتغير.
ورغم إدراكه التام بأنه، بالنظر إلى ماضيه، لا يوجد ما يثبت عكس ذلك، إلا أنه قد غدا رجلاً مختلفاً – أو على الأقل، كان يعتقد أنه لم يعد ذلك الوغد الذي كان عليه في السابق.
«أبي… لست بحاجة إلى هذا الزواج لأبقى وريثاً.»
مال ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام قليلاً، بنظرات حادة.
قال (باي تشيهان).
«لقد بدأ الشيوخ بالفعل في اتخاذ خطوات فعلية لاستبدالك. فـ ‘باي جيان’ يزداد قوة يوماً بعد يوم، وبدون دعم قوي، سيغدو منصبك غير مضمون.»
كان الجواب واضحاً.
طقطق (باي تشيهان) بلسانه تذمراً.
ضيّق عينيه قليلاً.
«تشه! ومع ذلك، لماذا هي بالذات؟ لماذا ‘تشو تشيان’ من دون الناس جميعاً؟ ماذا، ألم يكن هناك أحد آخر متاح؟»
طرقت أصابع ‘باي تيان هينغ’ على مسند ذراع كرسيه.
«همم! لا يوجد من هو أفضل منها. ينبغي لك أن تكون ممتناً لموافقة ❲عشيرة تشو❳ على هذا الأمر.»
«بالتأكيد يا أبي!»
لقد وقع (باي تشيهان) في مأزق عويص.
ابتسم ‘باي تيان هينغ’.
فكان يعلم أنه مهما تفوه به، فلن يعدل والده عن رأيه.
«وهل تعتقد أنك تستطيع؟»
‹تباً لي ولسلوكي الطائش في الماضي!›
‹ما فائدة أن أكون الوريث إن لم أرَ سوى طريق مسدود لهذه العشيرة؟›
فلو أنه لزم الصمت وحسّن تصرفه، لربما حظي بفرصة ليصغي إليه والده.
لم يملك (باي تشيهان) سوى التفكير في أن مستقبله بات محفوفاً بالمعاناة.
ولكن بعد كل ما اقترفه، لم يعد ثمة ما يمكنه قوله ليثني والده عن عزمه.
«بالتأكيد يا أبي!»
‹يا سامي… ماذا عساي أن أفعل الآن؟›
«بالتأكيد يا أبي!»
كان يكفيه ما يساوره من قلق بشأن نذر الموت التي أحاطته بها عائلته، والآن، يُضاف إليها هذا الزواج من ‘تشو تشيان’.
«همم! لا يوجد من هو أفضل منها. ينبغي لك أن تكون ممتناً لموافقة ❲عشيرة تشو❳ على هذا الأمر.»
لم يملك (باي تشيهان) سوى التفكير في أن مستقبله بات محفوفاً بالمعاناة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹انتظر!›
ابتسم (باي تشيهان) بخبث.
ثم-
ومع ذلك، كان يعلم أن مغادرة ❲عشيرة باي❳ لم تكن خياراً مطروحاً البتة.
ومضت في ذهنه فكرة.
«’تشو تشيان’ واحدة من ألمع العقول في جيلها. موهبتها تكاد تضاهي موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وهي وريثة ❲عشيرة تشو❳. وهذا الزواج سيعزز علاقتنا مع ❲عشيرة تشو❳، ويضمن بقاء مكانتك كوريث للعرش دون منازع.»
‹لن تثني كلماتي والدي عن رأيه، ولكن ماذا عن ‘تشو تشيان’؟ لعل عائلتها تجبرها هي الأخرى على هذا الأمر.›
19
ضيّق عينيه قليلاً.
هكذا أوضح ‘باي تيان هينغ’.
‹إذا ما تماديتُ في الأمر، فمن المرجح جداً أن تعترض ‘تشو تشيان’ على هذا الزواج. فهي، على النقيض مني، عبقرية ❲عشيرة تشو❳ ومدللتها؛ وسيصغون لقولها بكل تأكيد. ههه… أنا عبقري!›
‹يا سامي… ماذا عساي أن أفعل الآن؟›
لقد كانت إثارة المشاكل وجعل الناس يمقتونه من صميم تخصصه، وشعر أن الأوان قد آن لاختبار تلك الموهبة.
«بالتأكيد يا أبي!»
«سأوافق، ولكن عليّ أن ألتقي بها أولاً قبل الخطوبة.»
‹انتظر!›
قال (باي تشيهان).
ثم نظر إلى والده بضحكة جافة.
ارتفع حاجب ‘باي تيان هينغ’.
استدار (باي تشيهان) على عقبيه وسار صوب المخرج.
«أوه؟»
‹كان الأمر أيسر مما توقعت…›
لم يكن يعلم ما يدبره ابنه، لكنه كان واثقاً من أنه، مهما فعل (باي تشيهان)، فإن النتيجة لن تتغير.
وبالنظر إلى والده، أدرك ألا فرصة أمامه ليمتلك أي حق في الرفض.
«ولماذا؟»
ارتعشت شفتا ‘باي تيان هينغ’ قليلاً، لكنه لم يكترث لتصرفات (باي تشيهان).
«لم أرَ ‘تشو تشيان’ منذ سنوات. لقد كنا أطفالاً حينها، لذا أرغب في لقائها أولاً قبل إعلان الخطوبة.»
‹حسناً! لقد اكتملت الخطوة الأولى بنجاح. والآن، لم يتبقَّ عليَّ سوى إيجاد طريقة لجعلها ترفضني. يفترض أن يكون ذلك أمراً يسيراً، أليس كذلك؟›
عقد ‘باي تيان هينغ’ حاجبيه.
قال (باي تشيهان).
«تلتقي بها؟ ثم ماذا؟»
‹حسناً! لقد اكتملت الخطوة الأولى بنجاح. والآن، لم يتبقَّ عليَّ سوى إيجاد طريقة لجعلها ترفضني. يفترض أن يكون ذلك أمراً يسيراً، أليس كذلك؟›
ابتسم (باي تشيهان) بخبث.
فبفضل ذكرياته المستعادة والنظام الذي يقف إلى جانبه، لم يكن قلقاً جداً من أن يحل محله أحد.
«حسناً، لا يمكنك إجبار شخصين غريبين على خطبة بعضهما، أليس كذلك؟ من الأفضل لعلاقتنا أن نلتقي قبل الخطوبة. ألا تعتقد ذلك؟»
فربما يضمن عدم كونه الوريث النجاة من القتل مع عشيرته.
طرقت أصابع ‘باي تيان هينغ’ على مسند ذراع كرسيه.
ومع ذلك، كان يعلم أن مغادرة ❲عشيرة باي❳ لم تكن خياراً مطروحاً البتة.
صمت للحظة وجيزة.
وافق ‘باي تيان هينغ’، إذ لم يرَ أي غضاضة في هذا الطلب. وبدا أيضاً أنه، بهذا القبول، لن يعترض (باي تشيهان) مجدداً على زواجه من ‘تشو تشيان’.
ثم-
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حسناً!»
«نعمة؟ يا أبي، هل لي أن أرفض مثل هذه النعمة؟»
وافق ‘باي تيان هينغ’، إذ لم يرَ أي غضاضة في هذا الطلب. وبدا أيضاً أنه، بهذا القبول، لن يعترض (باي تشيهان) مجدداً على زواجه من ‘تشو تشيان’.
أجاب ‘باي تيان هينغ’ بثقة.
رمش (باي تشيهان) بعينيه.
«بالتأكيد يا أبي!»
‹كان الأمر أيسر مما توقعت…›
«ستلتقي بـ ‘تشو تشيان’. لكن لا تظن أن الخطوبة لن تتم، فهذا لن يحدث البتة.»
مال ‘باي تيان هينغ’ إلى الأمام قليلاً وقال:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ستلتقي بـ ‘تشو تشيان’. لكن لا تظن أن الخطوبة لن تتم، فهذا لن يحدث البتة.»
«هاه… يا أبي، أعتقد أن ثمة خطأ ما.»
عقد (باي تشيهان) ذراعيه على صدره وأطلق زفرة حانقة.
ارتفع حاجب ‘باي تيان هينغ’.
ابتسم ‘باي تيان هينغ’.
فقد كان موقناً بأنه لولا زواج (باي تشيهان) من ‘تشو تشيان’، لتلاشت مكانته في ❲عشيرة باي❳ أسرع من لمح البصر.
«ودعني أذكرك، إن بدرت منك أي إساءة لـ ‘تشو تشيان’، فسأتولى عقابك شخصياً. من الأفضل لك أن تحسن التصرف. هل تسمعني؟»
أسند ظهره إلى الخلف وسخر.
«بالتأكيد يا أبي!»
‹ما فائدة أن أكون الوريث إن لم أرَ سوى طريق مسدود لهذه العشيرة؟›
استدار (باي تشيهان) على عقبيه وسار صوب المخرج.
رمش (باي تشيهان) بعينيه.
‹حسناً! لقد اكتملت الخطوة الأولى بنجاح. والآن، لم يتبقَّ عليَّ سوى إيجاد طريقة لجعلها ترفضني. يفترض أن يكون ذلك أمراً يسيراً، أليس كذلك؟›
ثم-
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أنا؟ أُخطَب؟ لـ ‘تشو تشيان’؟»
رمش (باي تشيهان) بعينيه.
