19
وفجأة، لاحت له بارقة أملٍ وخاطرة: ‹إن كانت كلماتي لا تُغير من رأي والدي شيئاً، فماذا عن ‘تشو تشيان’؟ لعلها هي الأخرى مكرهةٌ على هذا الأمر من قِبل عشيرتها›.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد كان إثارة القلاقل وبذر الكراهية في قلوب الناس هو ميدانه الذي يبرع فيه، وشعر أن الوقت قد حان لاستحضار تلك الموهبة ووضعها قيد الاختبار.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارتعشت شفتا ‘باي تيان هنغ’ قليلاً، بيد أنه لم يبدِ أي تفاعل مع صنيع ابنه، بل قال برزانة: «أي عقابٍ هذا؟ بل هي نعمةٌ سِيقت إليك! فبشخصيتك هذه وموهبتك تلك، كيف تيسر لك الظفر بفتاةٍ كـ ‘تشو تشيان’؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إمبراطور الخيمياء
الفصل 19: عالقون في خطوبة
استجمع (باي تشيهان) أنفاسه في محاولةٍ يائسة للحفاظ على رباطة جأشه، ثم نظر إلى والده وضحكةٌ جافة تخرج من بين ثناياه:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد كان لزاماً عليه أن يرقب نُذُر الهلاك التي تتربص بعائلته، والآن، تطلُّ عليه هذه المصاهرة من ‘تشو تشيان’ لتزيد الطين بلة؛ فلم يملك (باي تشيهان) إلا أن يتوجس من مستقبلٍ محفوفٍ بالشقاء والمعاناة.
مستحيل!!!
ارتجفت عينا (باي تشيهان)، وفكر: ‹وما نفع كوني وريثاً إذا كنتُ لا أرى لهذه العشيرة سوى مآلٍ مسدود؟›. لعلَّ فقدانه لمنصب الوريث يكون ضمانةً لنجاته من الهلاك الذي قد يحيق بعشيرته، ومع ذلك، كان يدرك أن مغادرة ‘عشيرة باي’ ليست بالخيار المتاح.
‹مستحيل أن أتزوجها!›
ملك سمات الفنون القتالية
إن زواجي من تلك المرأة قد يعجل بنهايتي أسرع من أي بطلٍ تراجيدي، وحتى إن كُتبت لي النجاة، فستكون حياتي مريرةً لا تُطاق.
‹مستحيل أن أتزوجها!›
رمقه ‘باي تيان هنغ’ بهدوءٍ تام، مترقباً رد فعله، بينما أطبق (باي تشيهان) على فكيه بقوة، وارتعشت أصابعه حين تراءت له ذكريات طغيان ‘تشو تشيان’ واستبدادها.
ارتعشت شفتا ‘باي تيان هنغ’ قليلاً، بيد أنه لم يبدِ أي تفاعل مع صنيع ابنه، بل قال برزانة: «أي عقابٍ هذا؟ بل هي نعمةٌ سِيقت إليك! فبشخصيتك هذه وموهبتك تلك، كيف تيسر لك الظفر بفتاةٍ كـ ‘تشو تشيان’؟».
‹والآن… يروم أبي تزويجي من تلك المرأة الشيطانية؟!›
سخر (باي تشيهان) في سرّه، فأمامه والده الذي لا يترك له مجالاً للمناورة؛ وتابع ‘باي تيان هنغ’ موضحاً: «’تشو تشيان’ تُعدُّ من ألمع العقول في جيلها، وموهبتها تكاد تضارع موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ناهيك عن كونها وريثة ❲عشيرة تشو❳؛ لذا فإن هذه المصاهرة ستوطد أركان علاقتنا مع عشيرتهم، وتضمن بقاءك وريثاً للعرش دون منازع».
استجمع (باي تشيهان) أنفاسه في محاولةٍ يائسة للحفاظ على رباطة جأشه، ثم نظر إلى والده وضحكةٌ جافة تخرج من بين ثناياه:
لقد كان إثارة القلاقل وبذر الكراهية في قلوب الناس هو ميدانه الذي يبرع فيه، وشعر أن الوقت قد حان لاستحضار تلك الموهبة ووضعها قيد الاختبار.
«هاه… يا أبي، أحسبُ أن ثمة خطأً في الأمر».
مستحيل!!!
رفع ‘باي تيان هنغ’ حاجبه مستفهماً: «أوه؟ وأي خطأٍ تعني؟».
إن زواجي من تلك المرأة قد يعجل بنهايتي أسرع من أي بطلٍ تراجيدي، وحتى إن كُتبت لي النجاة، فستكون حياتي مريرةً لا تُطاق.
أشار (باي تشيهان) إلى نفسه بكسلٍ وازدراء: «أنا؟ أُخطبُ لـ ‘تشو تشيان’؟». ثم انحنى إلى الخلف وأردف بسخرية: «هيا يا أبي، أدركُ أنني أثرتُ بعض المتاعب، ولكن هل أستحق حقاً هذا القدر من العقاب؟».
«وهل تظن أنك تملك حق الرفض؟».
ارتعشت شفتا ‘باي تيان هنغ’ قليلاً، بيد أنه لم يبدِ أي تفاعل مع صنيع ابنه، بل قال برزانة: «أي عقابٍ هذا؟ بل هي نعمةٌ سِيقت إليك! فبشخصيتك هذه وموهبتك تلك، كيف تيسر لك الظفر بفتاةٍ كـ ‘تشو تشيان’؟».
«بالتأكيد يا أبي! سمعاً وطاعة».
رفع (باي تشيهان) حاجبه مستنكراً: «نعمة؟ يا أبي، هل لي أن أرفض مثل هذه النعمة؟».
انحنى ‘باي تيان هنغ’ نحو ابنه قليلاً وأردف بصرامة: «ستلتقي بـ ‘تشو تشيان’، ولكن لا يتوهمنَّ عقلك أن هذا اللقاء سيحول دون الخطبة؛ فإنه واقعٌ لا محالة».
«وهل تظن أنك تملك حق الرفض؟».
ملك سمات الفنون القتالية
سخر (باي تشيهان) في سرّه، فأمامه والده الذي لا يترك له مجالاً للمناورة؛ وتابع ‘باي تيان هنغ’ موضحاً: «’تشو تشيان’ تُعدُّ من ألمع العقول في جيلها، وموهبتها تكاد تضارع موهبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ناهيك عن كونها وريثة ❲عشيرة تشو❳؛ لذا فإن هذه المصاهرة ستوطد أركان علاقتنا مع عشيرتهم، وتضمن بقاءك وريثاً للعرش دون منازع».
فقد كان موقناً أنه دون هذا الزواج، فإن مكانة ابنه في ‘عشيرة باي’ ستتلاشى في لمح البصر؛ فعبس (باي تشيهان)، ورغم إدراكه أن ماضيه لا يشفع له، إلا أنه استشعر في نفسه تغيراً حقيقياً، أو على الأقل، لم يعد ذلك الوغد الذي كان عليه.
ارتجفت عينا (باي تشيهان)، وفكر: ‹وما نفع كوني وريثاً إذا كنتُ لا أرى لهذه العشيرة سوى مآلٍ مسدود؟›. لعلَّ فقدانه لمنصب الوريث يكون ضمانةً لنجاته من الهلاك الذي قد يحيق بعشيرته، ومع ذلك، كان يدرك أن مغادرة ‘عشيرة باي’ ليست بالخيار المتاح.
ملك سمات الفنون القتالية
«يا أبي… لستُ في حاجةٍ إلى الزواج لأحافظ على مكاني وريثاً».
19
كان (باي تشيهان) على ثقةٍ تامة بأنه لو أُمهل ستة أشهرٍ فحسب، فسيغدو الوريث الذي لا يشقُّ له غبار، فبفضل ذكرياته المستعادة والنظام الذي يؤازره، لم يخشَ من منافسة أحد؛ ولكن هل كان لـ ‘باي تيان هنغ’ أن يصدق ابناً لم يعرف عنه سوى إثارة القلاقل؟
هكذا نطق (باي تشيهان)، فارتفع حاجب ‘باي تيان هنغ’ دهشةً: «أوه؟».
كان الجواب جلياً، حين قال الأب بثقةٍ تامة: «بل أنت في أمسِّ الحاجة لذلك!».
«لقد انقطعت أخبار ‘تشو تشيان’ عني منذ سنوات، وكنا حينها صبيين غريرين؛ لذا أروم لقاءها أولاً قبل أن نُربط بهذا الرباط».
فقد كان موقناً أنه دون هذا الزواج، فإن مكانة ابنه في ‘عشيرة باي’ ستتلاشى في لمح البصر؛ فعبس (باي تشيهان)، ورغم إدراكه أن ماضيه لا يشفع له، إلا أنه استشعر في نفسه تغيراً حقيقياً، أو على الأقل، لم يعد ذلك الوغد الذي كان عليه.
وفجأة، لاحت له بارقة أملٍ وخاطرة: ‹إن كانت كلماتي لا تُغير من رأي والدي شيئاً، فماذا عن ‘تشو تشيان’؟ لعلها هي الأخرى مكرهةٌ على هذا الأمر من قِبل عشيرتها›.
انحنى ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام قليلاً بنظراتٍ حادة وقاطعة: «لقد شرع الشيوخ بالفعل في اتخاذ التدابير لإزاحتك، و’باي جيان’ يزداد قوةً وسطوةً يوماً بعد يوم، ودون ظهيرٍ قوي، فإن منصبك في مهب الريح».
هكذا نطق (باي تشيهان)، فارتفع حاجب ‘باي تيان هنغ’ دهشةً: «أوه؟».
نقر (باي تشيهان) بلسانه تبرماً: «تشه! ومع ذلك، لماذا هي بالذات؟ لِمَ ‘تشو تشيان’ من بين كل الخلائق؟ ألم تكن هناك فتاةٌ سواها؟».
ابتسم (باي تشيهان) بخبثٍ وقال: «حسناً، لا يُعقل أن يُساق الغرباء إلى الخطبة سوقاً دون تعارف، أليس كذلك؟ ومن حُسن التدبير لعلاقتنا أن يجمعنا لقاءٌ قبل إعلان الأمر… ألا ترى ذلك؟».
«همم! لا أحد يفوقها قدراً، وعليك أن تمتنَّ لقبول ❲عشيرة تشو❳ بهذا الأمر».
‹يا للهول… ما الاحتيال الآن؟›
وجد (باي تشيهان) نفسه في مأزقٍ محكم، وأيقن أن والده لن يحيد عن رأيه قيد أنملة، فتمتم في نفسه: ‹سحقاً لي ولسلوكي الأرعن في الماضي! لو لزمتُ السكينة وأحسنتُ سمعتي، لربما وجدتُ آذاناً صاغية لدى والدي الآن›.
أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه مستفهماً: «تقابلها؟ ثم ماذا بعد؟».
بيد أنَّه بعد كل ما جنته يداه، لم يجد في جعبته من المقال ما يفتُّ في عضد والده أو يثنيه عن عزمه.
أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه مستفهماً: «تقابلها؟ ثم ماذا بعد؟».
‹يا للهول… ما الاحتيال الآن؟›
أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه مستفهماً: «تقابلها؟ ثم ماذا بعد؟».
لقد كان لزاماً عليه أن يرقب نُذُر الهلاك التي تتربص بعائلته، والآن، تطلُّ عليه هذه المصاهرة من ‘تشو تشيان’ لتزيد الطين بلة؛ فلم يملك (باي تشيهان) إلا أن يتوجس من مستقبلٍ محفوفٍ بالشقاء والمعاناة.
لقد كان لزاماً عليه أن يرقب نُذُر الهلاك التي تتربص بعائلته، والآن، تطلُّ عليه هذه المصاهرة من ‘تشو تشيان’ لتزيد الطين بلة؛ فلم يملك (باي تشيهان) إلا أن يتوجس من مستقبلٍ محفوفٍ بالشقاء والمعاناة.
‹مهلاً!›
انحنى ‘باي تيان هنغ’ إلى الأمام قليلاً بنظراتٍ حادة وقاطعة: «لقد شرع الشيوخ بالفعل في اتخاذ التدابير لإزاحتك، و’باي جيان’ يزداد قوةً وسطوةً يوماً بعد يوم، ودون ظهيرٍ قوي، فإن منصبك في مهب الريح».
وفجأة، لاحت له بارقة أملٍ وخاطرة: ‹إن كانت كلماتي لا تُغير من رأي والدي شيئاً، فماذا عن ‘تشو تشيان’؟ لعلها هي الأخرى مكرهةٌ على هذا الأمر من قِبل عشيرتها›.
أشار (باي تشيهان) إلى نفسه بكسلٍ وازدراء: «أنا؟ أُخطبُ لـ ‘تشو تشيان’؟». ثم انحنى إلى الخلف وأردف بسخرية: «هيا يا أبي، أدركُ أنني أثرتُ بعض المتاعب، ولكن هل أستحق حقاً هذا القدر من العقاب؟».
أضاق عينيه قليلاً واسترسل في تفكيره: ‹إذا ما بالغتُ في صنيعي وأفرطتُ في سلوكي، فمن الراجح جداً أن تعترض ‘تشو تشيان’ على هذا الزواج؛ فهي، على نقيضي، عبقريةٌ فذة والابنة الأثيرة لـ ❲عشيرة تشو❳، وقولها عندهم مسموعٌ لا يُرد… ههه، إني لَعَبقري!›.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد كان إثارة القلاقل وبذر الكراهية في قلوب الناس هو ميدانه الذي يبرع فيه، وشعر أن الوقت قد حان لاستحضار تلك الموهبة ووضعها قيد الاختبار.
ابتسم (باي تشيهان) بخبثٍ وقال: «حسناً، لا يُعقل أن يُساق الغرباء إلى الخطبة سوقاً دون تعارف، أليس كذلك؟ ومن حُسن التدبير لعلاقتنا أن يجمعنا لقاءٌ قبل إعلان الأمر… ألا ترى ذلك؟».
«سأقبل، بيد أنَّ لي شرطاً؛ وهو أن أقابلها وجهاً لوجه قبل إتمام الخطبة».
«هاه… يا أبي، أحسبُ أن ثمة خطأً في الأمر».
هكذا نطق (باي تشيهان)، فارتفع حاجب ‘باي تيان هنغ’ دهشةً: «أوه؟».
طرق ‘باي تيان هنغ’ بأصابعه على مسند ذراع كرسيه، وساد الصمت برهةً قبل أن يقول: «حسناً، لك ما أردت!».
لم يكن الأب يدري ما يُضمره ابنه من كيد، لكنه كان على يقينٍ بأنَّ ما من شيءٍ يفعله (باي تشيهان) بوسعه أن يغير المآل المحتوم، فسأله: «ولماذا هذا الطلب؟».
ملك سمات الفنون القتالية
«لقد انقطعت أخبار ‘تشو تشيان’ عني منذ سنوات، وكنا حينها صبيين غريرين؛ لذا أروم لقاءها أولاً قبل أن نُربط بهذا الرباط».
استدار (باي تشيهان) على عقبيه مولياً ظهره لوالده، وسار نحو المخرج وهو يهمس لنفسه: ‹حسناً! لقد أُنجزت الخطوة الأولى بنجاح، والآن، ما عليَّ إلا تدبير الحيلة التي تجعلها ترفضني وتزهد في التقرب مني… ولا أحسبُ ذلك إلا يسيراً، أليس كذلك؟›.
أومأ ‘باي تيان هنغ’ برأسه مستفهماً: «تقابلها؟ ثم ماذا بعد؟».
لقد كان لزاماً عليه أن يرقب نُذُر الهلاك التي تتربص بعائلته، والآن، تطلُّ عليه هذه المصاهرة من ‘تشو تشيان’ لتزيد الطين بلة؛ فلم يملك (باي تشيهان) إلا أن يتوجس من مستقبلٍ محفوفٍ بالشقاء والمعاناة.
ابتسم (باي تشيهان) بخبثٍ وقال: «حسناً، لا يُعقل أن يُساق الغرباء إلى الخطبة سوقاً دون تعارف، أليس كذلك؟ ومن حُسن التدبير لعلاقتنا أن يجمعنا لقاءٌ قبل إعلان الأمر… ألا ترى ذلك؟».
ملك سمات الفنون القتالية
طرق ‘باي تيان هنغ’ بأصابعه على مسند ذراع كرسيه، وساد الصمت برهةً قبل أن يقول: «حسناً، لك ما أردت!».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وافق الأب وهو لا يرى في هذا الطلب بأساً، بل استشعر أنَّ (باي تشيهان) بهذا الشرط قد كفَّ عن الاعتراض على مبدأ الزواج نفسه.
إمبراطور الخيمياء
رمش (باي تشيهان) بعينيه مفكراً: ‹كان نيل الموافقة أيسر مما قدرت…›.
«سأقبل، بيد أنَّ لي شرطاً؛ وهو أن أقابلها وجهاً لوجه قبل إتمام الخطبة».
انحنى ‘باي تيان هنغ’ نحو ابنه قليلاً وأردف بصرامة: «ستلتقي بـ ‘تشو تشيان’، ولكن لا يتوهمنَّ عقلك أن هذا اللقاء سيحول دون الخطبة؛ فإنه واقعٌ لا محالة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عقد (باي تشيهان) ذراعيه وأطلق زفرةً يملؤها السخط المصطنع، فابتسم ‘باي تيان هنغ’ وتابع محذراً:
كان الجواب جلياً، حين قال الأب بثقةٍ تامة: «بل أنت في أمسِّ الحاجة لذلك!».
«ودعني أذكرك؛ إن بَدَرَ منك ما يسيء لـ ‘تشو تشيان’، فسيكون لي معك شأنٌ آخر، وسأدبّك بيدي هاتين؛ فمن الحكمة أن تلزم جادة الصواب وتظهر بأحسن أخلاقك… أتسمعني؟».
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
«بالتأكيد يا أبي! سمعاً وطاعة».
‹مهلاً!›
استدار (باي تشيهان) على عقبيه مولياً ظهره لوالده، وسار نحو المخرج وهو يهمس لنفسه: ‹حسناً! لقد أُنجزت الخطوة الأولى بنجاح، والآن، ما عليَّ إلا تدبير الحيلة التي تجعلها ترفضني وتزهد في التقرب مني… ولا أحسبُ ذلك إلا يسيراً، أليس كذلك؟›.
ارتعشت شفتا ‘باي تيان هنغ’ قليلاً، بيد أنه لم يبدِ أي تفاعل مع صنيع ابنه، بل قال برزانة: «أي عقابٍ هذا؟ بل هي نعمةٌ سِيقت إليك! فبشخصيتك هذه وموهبتك تلك، كيف تيسر لك الظفر بفتاةٍ كـ ‘تشو تشيان’؟».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹يا للهول… ما الاحتيال الآن؟›
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‹يا للهول… ما الاحتيال الآن؟›
أعمال أخرى لنفس المترجم
‹يا للهول… ما الاحتيال الآن؟›
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ملك سمات الفنون القتالية
«وهل تظن أنك تملك حق الرفض؟».
نقر (باي تشيهان) بلسانه تبرماً: «تشه! ومع ذلك، لماذا هي بالذات؟ لِمَ ‘تشو تشيان’ من بين كل الخلائق؟ ألم تكن هناك فتاةٌ سواها؟».
