20
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فقد رأت العديد من الأشخاص أمثال (باي تشيهان) في طائفة سيف مغاوير السماء – منتشين بسلطة لم تكن ملكهم حقاً – على الرغم من أنه كان أضعفهم جميعاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وعلى الرغم من أنها لم تكن تكنّ له الكثير من الود، إلا أنه كان لا يزال شقيقها، وكانت توقن أن هذا التحالف بالزواج يمكن أن يعود عليه بنفع عظيم.
الفصل 20: وصول ‘تشو تشيان’ إلى ❲عشيرة باي❳!
أغمدت سيفها وسارت نحوها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سأستريح لاحقاً. الآن، خذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»
انزلقت سفينة طائرة أنيقة وفاخرة عبر السماء، تهبط في انسيابية باتجاه القصر الكبير لـ ❲عشيرة باي❳.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت السفينة تحمل شعار ❲عشيرة تشو❳، وهي إحدى أقوى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة.
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها.
وقفت ‘تشو تشيان’ عند مقدمة السفينة، تتأمل أراضي ❲عشيرة باي❳ المترامية الأطراف في الأسفل، بعينين هادئتين تلمع فيهما مسحة من التسلية.
«سأصبح أختكِ الكبرى الآن.»
عبثت الرياح بثوبها، وتطاير شعرها الطويل الأسود الفاحم خلفها.
لكن هل كانت تشيان موافقة على ذلك حقاً؟
‹لقد مرت سنوات منذ آخر مرة كنت فيها هنا… والآن، أعود بصفتي خطيبة (باي تشيهان). من كان ليتوقع ذلك؟›
«وما الأخبار؟»
ابتسمت في سرها.
«لدي أخبار سارة لكِ.»
فمن بين كل الاحتمالات، كان هذا الاحتمال الوحيد الذي لم تتوقعه قط.
«…مهما يكن الأمر. إذا كنتِ تريدين حقاً الإقدام على ذلك، فلن أمنعكِ.»
تلمست أصابعها مقبض السيف عند خصرها، وهي تستذكر أول لقاء جمعها بـ (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
طفل مدلل يبلغ من العمر تسع سنوات، مشبع بقدر كبير من الغرور، وقليل من الوعي بالذات، مع ميل مزعج إلى الاعتقاد بأنه لا يُقهر.
‹حسناً، لقد كان لعبة مسلية!›
‹حسناً، لقد كان لعبة مسلية!›
أطلقت ‘تشو تشيان’ ضحكة خفيفة.
انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيها.
وبخطوات رشيقة، نزلت ‘تشو تشيان’ من السفينة.
لم يتطلب الأمر سوى بضع ضربات لإعادته إلى صوابه ووضعه في مكانه الصحيح.
«ماذا؟ ألا تصدقينني؟»
تذكرت كيف تحول من سيد شاب مغرور بنفسه إلى خادم صغير بائس، أُجبر على تقديم الشاي لها وتنفيذ أوامرها كلها.
ضحكت ‘تشو تشيان’.
لقد كان بمثابة خادمها الشخصي الذي يتولى قضاء حوائجها لمدة أسبوعين.
فقد كان هذا السبب وحده كافياً لمعظم الناس كي يتجنبوا الزواج منه.
فحتى في ذلك الوقت، كانت أقوى منه بكثير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
والآن؟ ‹أتساءل… هل تغير على الإطلاق؟›
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.
وبطريقة ما، ساورها الشك في ذلك.
ابتسمت في سرها.
فقد رأت العديد من الأشخاص أمثال (باي تشيهان) في طائفة سيف مغاوير السماء – منتشين بسلطة لم تكن ملكهم حقاً – على الرغم من أنه كان أضعفهم جميعاً.
«جيد. إذن تفضلي وقوليها.»
رست السفينة بسلاسة في فناء ❲عشيرة باي❳. وكان العديد من شيوخ ❲عشيرة باي❳ ومرافقيهم ينتظرون بالفعل لاستقبالها.
رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إذ لم تستوعب الأمر تماماً في البداية.
وبخطوات رشيقة، نزلت ‘تشو تشيان’ من السفينة.
زفرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بعمق ودلكت صدغيها.
كان حضورها مهيباً وانسيابياً في الوقت نفسه – تكتنفها هالة طاغية من الثقة والقوة لا يمكن إنكارها.
لم تكن تعتقد أن ‘تشو تشيان’ ناضجة بما يكفي للتدخل في شؤون عشيرتي تشو وباي.
انحنى الشيوخ باحترام.
حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).
«سيدتي تشو، نرحب بكِ في ❲عشيرة باي❳!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أومأت برأسها إقراراً بالترحيب.
«سمعت أنكِ قادمة، لكنني لم أتوقع وصولكِ بهذه السرعة.»
«أُقدّر لكم كرم الضيافة.»
كانت السفينة تحمل شعار ❲عشيرة تشو❳، وهي إحدى أقوى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة.
تقدم أحد الخدم إلى الأمام.
رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إذ لم تستوعب الأمر تماماً في البداية.
«سيدتي تشو، لقد جهزنا لكِ مسكناً خلال إقامتكِ. فهل ترغبين في الراحة أولاً، أم تفضلين مقابلة السيد الشاب؟»
«السيدة يـُـوتشيِنغ تتدرب حالياً. فهل ما زلتِ ترغبين في مقابلتها؟»
لوّحت بيدها في لا مبالاة.
عبثت الرياح بثوبها، وتطاير شعرها الطويل الأسود الفاحم خلفها.
«سأستريح لاحقاً. الآن، خذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»
ابتسمت في سرها.
تردد الخادم قليلاً.
«صحيح، صحيح. إنه أحمق.»
«السيدة يـُـوتشيِنغ تتدرب حالياً. فهل ما زلتِ ترغبين في مقابلتها؟»
«هل ستتزوجين ذلك الطفل المزعج حقاً؟»
«نعم!»
أطلقت ‘تشو تشيان’ ضحكة خفيفة.
أومأ الخادم برأسه وتقدم أمامها ليقودها.
لمعت عينا ‘تشو تشيان’ بمكر.
لم يكن يُسمح للآخرين بإزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أثناء تدريبها، لكن الأمر كان يختلف كلياً إذا كان الشخص المعني هو ‘تشو تشيان’.
تقدمت خطوة إلى الأمام، ووضعت يدها على كتف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وصلت ‘تشو تشيان’ إلى ساحة تدريب السيوف التابعة لـ ❲عشيرة باي❳، حيث كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصاعدة في طائفة سيف مغاوير السماء، تتدرب على فنون المبارزة.
«سأصبح أختكِ الكبرى الآن.»
كانت كل حركة من حركات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حادة، ودقيقة، وقاتلة.
«…هل أنتِ جادة؟»
شق سيفها الهواء بصوت يشبه تمزيق الحرير، تاركاً في أعقابه آثاراً خافتة من نية السيف المعلقة في الفضاء.
«وما الأخبار؟»
راقبتها ‘تشو تشيان’ للحظة قبل أن تتقدم للأمام.
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها.
«ما زلتِ حادة الذكاء كما كنتِ دائماً، على ما أرى.»
رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبها دهشةً.
توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في منتصف الضربة، وحولت نظرتها نحو الصوت المألوف.
كانت السفينة تحمل شعار ❲عشيرة تشو❳، وهي إحدى أقوى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة.
وما إن رأت ‘تشو تشيان’، حتى ارتسمت ابتسامة نادرة على وجهها الذي يكسوه البرود في العادة.
«سأذهب الآن لمقابلة خطيبي المنتظر يا أختي الصغيرة!»
«تشيان!»
رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبها دهشةً.
أغمدت سيفها وسارت نحوها.
«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»
«سمعت أنكِ قادمة، لكنني لم أتوقع وصولكِ بهذه السرعة.»
ضحكت ‘تشو تشيان’.
هزت ‘تشو تشيان’ كتفيها.
عبثت الرياح بثوبها، وتطاير شعرها الطويل الأسود الفاحم خلفها.
«حسناً، يريد كبار عشيرتي أن أُنجز عملي مع ❲عشيرة باي❳ في أسرع وقت ممكن.»
تردد الخادم قليلاً.
كان لدى ❲عشيرة باي❳ دافع قوي للتحالف مع ❲عشيرة تشو❳، ولكن الأمر نفسه كان ينطبق على ❲عشيرة تشو❳ – وربما أشد من ذلك.
أغمدت سيفها وسارت نحوها.
فقد كان منافسوهم يتلقون الدعم من اثنتين من أقوى العشائر الثلاث الأخرى، وكانت حصتهم في السوق تتضاءل يوماً بعد يوم.
لم يتم إبلاغ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلا بأن ‘تشو تشيان’ ستزور ❲عشيرة باي❳ قريباً – لا شيء أكثر من ذلك.
لذلك، كانوا يأملون أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من إتمام خطوبتها من (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع.
«ناديني أختي الكبرى!»
ضاقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الحادتان قليلاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«وما هو عملكِ؟»
لم يكن يُسمح للآخرين بإزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أثناء تدريبها، لكن الأمر كان يختلف كلياً إذا كان الشخص المعني هو ‘تشو تشيان’.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.
كانت كل حركة من حركات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حادة، ودقيقة، وقاتلة.
لم تكن تعتقد أن ‘تشو تشيان’ ناضجة بما يكفي للتدخل في شؤون عشيرتي تشو وباي.
فلم يكن الزواج مقتصراً على (باي تشيهان) و (تشو تشيان) فحسب، بل كان تحالفاً وثيقاً بين عشيرتيهما.
فحتى هي نفسها لم تكن مؤهلة للقيام بذلك.
وشعرت ببوادر صداع يهاجمها.
ابتسمت ‘تشو تشيان’.
وصلت ‘تشو تشيان’ إلى ساحة تدريب السيوف التابعة لـ ❲عشيرة باي❳، حيث كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصاعدة في طائفة سيف مغاوير السماء، تتدرب على فنون المبارزة.
«ماذا؟ ألا تصدقينني؟»
اكتست ملامح وجهها بالكآبة.
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها.
«سيدتي تشو، لقد جهزنا لكِ مسكناً خلال إقامتكِ. فهل ترغبين في الراحة أولاً، أم تفضلين مقابلة السيد الشاب؟»
«بمعرفتي بكِ… ربما لستِ هنا لأي عمل مهم.»
«…أنتِ تمزحين.»
ضحكت ‘تشو تشيان’.
لم يتم إبلاغ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلا بأن ‘تشو تشيان’ ستزور ❲عشيرة باي❳ قريباً – لا شيء أكثر من ذلك.
«حسناً… ربما؟»
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها.
تقدمت خطوة إلى الأمام، ووضعت يدها على كتف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ضحكت ‘تشو تشيان’.
«لدي أخبار سارة لكِ.»
«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»
رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبها دهشةً.
انحنى الشيوخ باحترام.
«وما الأخبار؟»
كانت ستغمرها السعادة لو أن ‘تشو تشيان’ ستتزوج من أخيها – لو لم يكن (باي تشيهان) هو ذلك الأخ.
اتسعت ابتسامة ‘تشو تشيان’.
«ماذا؟ ألا تصدقينني؟»
«سأصبح أختكِ الكبرى الآن.»
وبطريقة ما، ساورها الشك في ذلك.
عمّ الصمت!
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها.
رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إذ لم تستوعب الأمر تماماً في البداية.
«سيدتي تشو، لقد جهزنا لكِ مسكناً خلال إقامتكِ. فهل ترغبين في الراحة أولاً، أم تفضلين مقابلة السيد الشاب؟»
ثم-
حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).
اكتست ملامح وجهها بالكآبة.
ضاقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الحادتان قليلاً.
«…لا يمكنكِ أن تقصدي—؟»
«حسناً… ربما؟»
أومأت ‘تشو تشيان’ برأسها مؤكدة.
فقد رأت العديد من الأشخاص أمثال (باي تشيهان) في طائفة سيف مغاوير السماء – منتشين بسلطة لم تكن ملكهم حقاً – على الرغم من أنه كان أضعفهم جميعاً.
«هذا صحيح! لقد رتبت عشيرتكِ وعشيرتي زواجي من أخيكِ الصغير العزيز.»
ضحكت ‘تشو تشيان’.
انحنت قليلاً إلى الأمام، وارتسمت في عينيها نظرة مرحة.
«ولمَ لا؟»
«لذا من الآن فصاعداً، يجب أن تنادينني ‘الأخت الكبرى تشيان’!»
رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبها دهشةً.
ارتجفت شفتا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشدة.
ابتسمت في سرها.
وللحظة، عجزت عن الكلام تماماً.
«سمعت أنكِ قادمة، لكنني لم أتوقع وصولكِ بهذه السرعة.»
فمن بين كل الأشياء التي توقعت أن تتفوه بها ‘تشو تشيان’، كان هذا هو الاحتمال الأخير.
كان لدى ❲عشيرة باي❳ دافع قوي للتحالف مع ❲عشيرة تشو❳، ولكن الأمر نفسه كان ينطبق على ❲عشيرة تشو❳ – وربما أشد من ذلك.
لم يكن لدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أو أي شخص آخر خارج ذلك الاجتماع، أدنى فكرة عن خطوبة (باي تشيهان) الوشيكة من ‘تشو تشيان’.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.
وحتى يتم الإعلان الرسمي عن الخطوبة، كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.
لم يتم إبلاغ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلا بأن ‘تشو تشيان’ ستزور ❲عشيرة باي❳ قريباً – لا شيء أكثر من ذلك.
«…أنتِ تمزحين.»
ولم تكن تعرف السبب حتى هذه اللحظة.
وبطريقة ما، ساورها الشك في ذلك.
«…أنتِ تمزحين.»
«سأستريح لاحقاً. الآن، خذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»
«لا!»
وما إن رأت ‘تشو تشيان’، حتى ارتسمت ابتسامة نادرة على وجهها الذي يكسوه البرود في العادة.
«…هل أنتِ جادة؟»
«بمعرفتي بكِ… ربما لستِ هنا لأي عمل مهم.»
«جداً!»
انحنت قليلاً إلى الأمام، وارتسمت في عينيها نظرة مرحة.
زفرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بعمق ودلكت صدغيها.
ضحكت ‘تشو تشيان’.
كانت ستغمرها السعادة لو أن ‘تشو تشيان’ ستتزوج من أخيها – لو لم يكن (باي تشيهان) هو ذلك الأخ.
علاوة على ذلك، فقد يؤدي هذا الزواج أيضاً إلى ترسيخ مكانة (باي تشيهان) بصفته الوريث الشرعي.
كان صوتها خافتاً.
وعلى الرغم من أنها لم تكن تكنّ له الكثير من الود، إلا أنه كان لا يزال شقيقها، وكانت توقن أن هذا التحالف بالزواج يمكن أن يعود عليه بنفع عظيم.
«هل ستتزوجين ذلك الطفل المزعج حقاً؟»
وصلت ‘تشو تشيان’ إلى ساحة تدريب السيوف التابعة لـ ❲عشيرة باي❳، حيث كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصاعدة في طائفة سيف مغاوير السماء، تتدرب على فنون المبارزة.
ابتسمت ‘تشو تشيان’.
«لا!»
«سأفعل.»
وحتى يتم الإعلان الرسمي عن الخطوبة، كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان.
حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في صديقتها لبرهة طويلة، تبحث في ملامحها عن أي علامة من علامات التردد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن لم يكن هناك أي أثر لذلك.
انحنت قليلاً إلى الأمام، وارتسمت في عينيها نظرة مرحة.
«لماذا؟»
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها.
كان جزء منها يود أن يصرخ قائلاً: «سأقوم بإلغاء هذه الخطوبة بنفسي!»
«ولمَ لا؟»
وصلت ‘تشو تشيان’ إلى ساحة تدريب السيوف التابعة لـ ❲عشيرة باي❳، حيث كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصاعدة في طائفة سيف مغاوير السماء، تتدرب على فنون المبارزة.
ارتعشت ملامح وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«لا!»
«لأنه (باي تشيهان)؟!»
«ماذا؟ ألا تصدقينني؟»
فقد كان هذا السبب وحده كافياً لمعظم الناس كي يتجنبوا الزواج منه.
وحتى يتم الإعلان الرسمي عن الخطوبة، كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان.
أطلقت ‘تشو تشيان’ ضحكة خفيفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«صحيح، صحيح. إنه أحمق.»
لم تكن تعتقد أن ‘تشو تشيان’ ناضجة بما يكفي للتدخل في شؤون عشيرتي تشو وباي.
«إذن لماذا؟»
شق سيفها الهواء بصوت يشبه تمزيق الحرير، تاركاً في أعقابه آثاراً خافتة من نية السيف المعلقة في الفضاء.
«أعتقد أن الأمر سيكون ممتعاً، وسأغدو أختكِ الكبرى.»
وعلى الرغم من أنها لم تكن تكنّ له الكثير من الود، إلا أنه كان لا يزال شقيقها، وكانت توقن أن هذا التحالف بالزواج يمكن أن يعود عليه بنفع عظيم.
أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً حاراً من أنفها.
«…أنتِ تمزحين.»
كان جزء منها يود أن يصرخ قائلاً: «سأقوم بإلغاء هذه الخطوبة بنفسي!»
«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»
لكنها كانت تدرك أن الأمر ليس بهذه البساطة.
ابتسمت ‘تشو تشيان’.
فلم يكن الزواج مقتصراً على (باي تشيهان) و (تشو تشيان) فحسب، بل كان تحالفاً وثيقاً بين عشيرتيهما.
وقفت ‘تشو تشيان’ عند مقدمة السفينة، تتأمل أراضي ❲عشيرة باي❳ المترامية الأطراف في الأسفل، بعينين هادئتين تلمع فيهما مسحة من التسلية.
علاوة على ذلك، فقد يؤدي هذا الزواج أيضاً إلى ترسيخ مكانة (باي تشيهان) بصفته الوريث الشرعي.
اكتست ملامح وجهها بالكآبة.
وعلى الرغم من أنها لم تكن تكنّ له الكثير من الود، إلا أنه كان لا يزال شقيقها، وكانت توقن أن هذا التحالف بالزواج يمكن أن يعود عليه بنفع عظيم.
لم يتطلب الأمر سوى بضع ضربات لإعادته إلى صوابه ووضعه في مكانه الصحيح.
لكن هل كانت تشيان موافقة على ذلك حقاً؟
حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).
هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها.
«لدي أخبار سارة لكِ.»
وشعرت ببوادر صداع يهاجمها.
«أقول ماذا؟»
«…مهما يكن الأمر. إذا كنتِ تريدين حقاً الإقدام على ذلك، فلن أمنعكِ.»
طفل مدلل يبلغ من العمر تسع سنوات، مشبع بقدر كبير من الغرور، وقليل من الوعي بالذات، مع ميل مزعج إلى الاعتقاد بأنه لا يُقهر.
ابتسمت ‘تشو تشيان’.
لكن لم يكن هناك أي أثر لذلك.
«جيد. إذن تفضلي وقوليها.»
‹لقد مرت سنوات منذ آخر مرة كنت فيها هنا… والآن، أعود بصفتي خطيبة (باي تشيهان). من كان ليتوقع ذلك؟›
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أقول ماذا؟»
‹حسناً، لقد كان لعبة مسلية!›
«أنتِ تعلمين.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«…أنا لا أعلم.»
لذلك، كانوا يأملون أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من إتمام خطوبتها من (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع.
لمعت عينا ‘تشو تشيان’ بمكر.
ولم تكن تعرف السبب حتى هذه اللحظة.
«ناديني أختي الكبرى!»
اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالكآبة مجدداً.
اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالكآبة مجدداً.
لوّحت بيدها في لا مبالاة.
ضحكت ‘تشو تشيان’.
«السيدة يـُـوتشيِنغ تتدرب حالياً. فهل ما زلتِ ترغبين في مقابلتها؟»
«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).
ولم تكن تعرف السبب حتى هذه اللحظة.
«سأذهب الآن لمقابلة خطيبي المنتظر يا أختي الصغيرة!»
20
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فقد كان منافسوهم يتلقون الدعم من اثنتين من أقوى العشائر الثلاث الأخرى، وكانت حصتهم في السوق تتضاءل يوماً بعد يوم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيها.
ضحكت ‘تشو تشيان’.
