20
ضاقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الحادتان قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
استحالت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى مزيد من الكآبة والوجوم، بينما تعالت ضحكات ‘تشو تشيان’ بمرح وقالت: «لا عليكِ، فلديكِ متسع من الوقت لقولها لاحقاً. على أية حال، لقد غدونا عائلة واحدة الآن!».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فلم يكن لدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أو أي فرد خارج دائرة ذلك الاجتماع المغلق، أدنى فكرة عن الخطوبة الوشيكة لـ (باي تشيهان) من ‘تشو تشيان’؛ إذ كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان حتى يُعلن عنه رسمياً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ارتجفت شفتا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشدة، وعجزت عن النطق لبرهة من الزمن؛ فمن بين كل الأشياء التي توقعت سماعها من ‘تشو تشيان’، كان هذا الاحتمال هو الأبعد عن مخيلتها.
الفصل 20: وصول ‘تشو تشيان’ إلى ❲عشيرة باي❳!
فأومأت برأسها إقراراً: «أثمن لكم حسن وفادتكم وكرم ضيافتكم».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انزلقت سفينة طائرة، آية في الأناقة والفخامة، عبر عباب السماء، وهي تهبط وئيداً باتجاه القصر المنيف لـ ❲عشيرة باي❳.
هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها، وشعرت بصداع يداهم هامتها: «…مهما يكن من أمر، إن كنتِ قد عقدتِ العزم حقاً على هذا، فلن أقف حائلاً في طريقكِ».
كانت السفينة تزدان بشعار ❲عشيرة تشو❳؛ إحدى أعتى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة، ووقفت ‘تشو تشيان’ عند مقدمة السفينة، ترمق أراضي ❲عشيرة باي❳ المترامية الأطراف في الأسفل، وعيناها يغشاهما هدوءٌ يشوبه طرفٌ من التسلية.
«أرى أن في الأمر متعة كبيرة، وفوق ذلك، سأغدو أختكِ الكبرى».
عبثت الرياح بأذيال ثوبها، وتطاير خلفها شعرها الأسود الفاحم كجناح غراب، وتمتمت في سرها: ‹لقد انصرمت سنوات منذ آخر عهدي بهذا المكان… والآن، أعود إليه واضعةً قدمي فيه بصفتي خطيبة (باي تشيهان)؛ فمَن ذا الذي كان يجرؤ على توقع هذا المآل؟›.
انزلقت سفينة طائرة، آية في الأناقة والفخامة، عبر عباب السماء، وهي تهبط وئيداً باتجاه القصر المنيف لـ ❲عشيرة باي❳.
ابتسمت في سريرتها؛ فمن بين شتى الاحتمالات، كان هذا الاحتمال هو الأبعد عن مخيلتها، وراحت أناملها تداعب مقبض سيفها المستقر عند خصرها وهي تستعيد ذكرى لقائها الأول بـ (باي تشيهان).
وكان هذا السبب وحده كافياً في نظر معظم الناس للفرار من هذا الزواج وتجنبه؛ غير أن ‘تشو تشيان’ أطلقت ضحكة خفيفة وقالت: «صحيح، صحيح، إنه أحمق مغرور».
طفلٌ غريرٌ مدلل في التاسعة من عمره، ينضح صلفاً وغروراً، ويفتقر لأدنى درجات الوعي بالذات، مع ميلٍ مستفز للاعتقاد بأنه فوق الجميع ولا يقهر.
ضاقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الحادتان قليلاً.
‹حسناً، لقد كان دُميةً جيدة للعب بها!›
تقدم أحد الخدم بوقار: «سيدتي تشو، لقد أعددنا لكِ منزلاً يليق بمقامكِ طوال فترة إقامتكِ؛ فهل ترغبين في نيل قسطٍ من الراحة أولاً، أم تُفضلين لقاء السيد الشاب؟».
انطلقت من بين شفتيها ضحكةٌ مكتومة؛ فلم يتطلب الأمر سوى بضع ضرباتٍ لتقويمه ووضعه في مكانه الصحيح، وتذكرت كيف استحال من سيدٍ شاب يفيض ثقةً بنفسه إلى خادمٍ بائس، يمتثل صاغراً لأوامرها ويحمل إليها أقداح الشاي.
كانت السفينة تزدان بشعار ❲عشيرة تشو❳؛ إحدى أعتى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة، ووقفت ‘تشو تشيان’ عند مقدمة السفينة، ترمق أراضي ❲عشيرة باي❳ المترامية الأطراف في الأسفل، وعيناها يغشاهما هدوءٌ يشوبه طرفٌ من التسلية.
لقد غدا بمثابة تابعها الشخصي الذي يأتمر بأمرها طوال أسبوعين كاملين، وحتى في ذلك الحين، كانت تفوقه قوةً وبأساً بمراحل.
شقَّ نصلُها الهواء بصوتٍ يشبه تمزيق الحرير، تاركاً خلفه آثاراً خافتة من ‘نية السيف’ تتردد في الأرجاء، فراقبتها ‘تشو تشيان’ لحظةً قبل أن تتقدم قائلة: «لا تزالين قاطعة الذهن وفذة الحضور كعهدكِ دائماً».
والآن؟ ‹أتساءل… هل نال منه التغيير منالاً؟›.
والآن؟ ‹أتساءل… هل نال منه التغيير منالاً؟›.
بطريقةٍ ما، داخلها الريبُ في ذلك؛ فقد عاينت أصنافاً كثيرة من شاكلة (باي تشيهان) في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، ممن انتشوا بسلطانٍ لم يظفروا به بجهدهم، رغم أنه كان أوهنهم جميعاً.
«بكل تأكيد!»
رست السفينة بسلاسةٍ في فناء ❲عشيرة باي❳، حيث كان في استقبالها جمعٌ من الشيوخ ومرافقيهم، فترجلت ‘تشو تشيان’ بخطواتٍ تفيض رقةً وجلالاً، يحيط بها وقارٌ لا يُنكر وهالةٌ من القوة والثقة.
أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً قوياً من أنفها، وداخلتها رغبة في أن تقول: «سأعمل على وأد هذه الخطبة بنفسي!»، بيد أنها كانت تدرك أن الأمر يتجاوز الرغبات الشخصية؛ فالمسألة تحالف استراتيجي بين عشيرتيهما.
انحنى الشيوخ بتبجيلٍ قائلين: «سيدتي تشو، أهلاً ومرحباً بكِ في رحاب ❲عشيرة باي❳!».
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها وسألت: «ولِمَ لا؟».
فأومأت برأسها إقراراً: «أثمن لكم حسن وفادتكم وكرم ضيافتكم».
ابتسمت ‘تشو تشيان’ وقالت: «جيد، إذن هيَّا قوليها».
تقدم أحد الخدم بوقار: «سيدتي تشو، لقد أعددنا لكِ منزلاً يليق بمقامكِ طوال فترة إقامتكِ؛ فهل ترغبين في نيل قسطٍ من الراحة أولاً، أم تُفضلين لقاء السيد الشاب؟».
كانت السفينة تزدان بشعار ❲عشيرة تشو❳؛ إحدى أعتى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة، ووقفت ‘تشو تشيان’ عند مقدمة السفينة، ترمق أراضي ❲عشيرة باي❳ المترامية الأطراف في الأسفل، وعيناها يغشاهما هدوءٌ يشوبه طرفٌ من التسلية.
لوّحت بيدها في استخفافٍ قائلة: «سأركن للراحة في وقتٍ لاحق، أما الآن، فخذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
تردد الخادم برهةً: «السيدة ‘يـُـوتشيِنغ’ غارقةٌ في تدريباتها حالياً؛ فهل لا تزال رغبتكِ قائمة في مقابلتها؟».
تردد الخادم برهةً: «السيدة ‘يـُـوتشيِنغ’ غارقةٌ في تدريباتها حالياً؛ فهل لا تزال رغبتكِ قائمة في مقابلتها؟».
انحنى الشيوخ بتبجيلٍ قائلين: «سيدتي تشو، أهلاً ومرحباً بكِ في رحاب ❲عشيرة باي❳!».
«أجل!»
«…أنتِ تداعبينني بلا ريب».
أومأ الخادم صاغراً وتقدم ليدلها على الطريق؛ فرغم أنه لم يكن يُسمح لأحدٍ بقطع خلوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أثناء مرانها، إلا أن الأمر يختلف جذرياً إذا كان الطارق هو ‘تشو تشيان’.
لوّحت بيدها في استخفافٍ قائلة: «سأركن للراحة في وقتٍ لاحق، أما الآن، فخذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
وصلت ‘تشو تشيان’ إلى ساحة تدريب السيوف، حيث كانت رفيقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -العبقرية الصاعدة- عاكفةً على فنون المبارزة، وكانت كل حركةٍ من حركاتها تتسم بالدقة والحدة القاتلة.
أومأ الخادم صاغراً وتقدم ليدلها على الطريق؛ فرغم أنه لم يكن يُسمح لأحدٍ بقطع خلوة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أثناء مرانها، إلا أن الأمر يختلف جذرياً إذا كان الطارق هو ‘تشو تشيان’.
شقَّ نصلُها الهواء بصوتٍ يشبه تمزيق الحرير، تاركاً خلفه آثاراً خافتة من ‘نية السيف’ تتردد في الأرجاء، فراقبتها ‘تشو تشيان’ لحظةً قبل أن تتقدم قائلة: «لا تزالين قاطعة الذهن وفذة الحضور كعهدكِ دائماً».
الفصل 20: وصول ‘تشو تشيان’ إلى ❲عشيرة باي❳!
توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في منتصف الضربة، والتفتت نحو ذلك الصوت المألوف، وما إن وقع بصرها على ‘تشو تشيان’ حتى افترَّ ثغرها عن ابتسامةٍ نادرة جَلَت برود ملامحها المعتاد: «تشيان!».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أغمدت سيفها وسعت نحوها قائلة: «بلغني نبأ قدومكِ، بيد أنني لم أحسب أنكِ ستبلغين الديار بهذه السرعة».
هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها، وشعرت بصداع يداهم هامتها: «…مهما يكن من أمر، إن كنتِ قد عقدتِ العزم حقاً على هذا، فلن أقف حائلاً في طريقكِ».
هزت ‘تشو تشيان’ كتفيها بلامبالاة: «حسناً، لقد ألحَّ كبراءُ عشيرتي في طلب إنجاز المهمة المتعلقة بـ ❲عشيرة باي❳ في أقرب وقتٍ ممكن».
شقَّ نصلُها الهواء بصوتٍ يشبه تمزيق الحرير، تاركاً خلفه آثاراً خافتة من ‘نية السيف’ تتردد في الأرجاء، فراقبتها ‘تشو تشيان’ لحظةً قبل أن تتقدم قائلة: «لا تزالين قاطعة الذهن وفذة الحضور كعهدكِ دائماً».
لقد كان لدى ❲عشيرة باي❳ سببٌ وجيه للسعي وراء هذا التحالف، بيد أنَّ الأمر ذاته كان ينطبق على ❲عشيرة تشو❳، وربما كان دافعهم أشدَّ وأقوى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان منافسوهم يحظون بالدعم من اثنتين من أقوى ثلاث عشائر أخرى، مما أدى إلى تضاؤل حصتهم في السوق وانحسار نفوذهم.
أومأت ‘تشو تشيان’ برأسها تأكيداً: «هذا صحيح! لقد رتبت عشيرتكِ وعشيرتي زواجي من أخيكِ الصغير العزيز». ثم انحنت قليلاً نحو الأمام، وارتسمت في عينيها ابتسامة مرحة: «لذا، يتعين عليكِ من الآن فصاعداً أن تناديني ‘الأخت الكبرى تشيان’!».
لذلك، كان يحدوهم الأمل في أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من إتمام خطبتها من (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة.
الفصل 20: وصول ‘تشو تشيان’ إلى ❲عشيرة باي❳!
ضاقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الحادتان قليلاً.
حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في عيني صديقتها طويلاً، تبحث عن أي أثر للتردد، لكنها لم تجد شيئاً.
«ما هو شأنكِ الذي جئتِ لأجله؟» سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة وارتباك.
اتسعت ابتسامة ‘تشو تشيان’ وقالت بزهو: «سأغدو أختكِ الكبرى من الآن فصاعداً».
فلم تكن تعتقد أن ‘تشو تشيان’ قد بلغت من النضج ما يكفي للتدخل في الشؤون المعقدة لعشيرتي تشو وباي، بل حتى هي نفسها لم تكن ترى في ذاتها الأهلية للقيام بذلك.
«ما هو شأنكِ الذي جئتِ لأجله؟» سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة وارتباك.
ابتسمت ‘تشو تشيان’ وقالت: «ماذا؟ ألا تصدقين قولي؟».
لذلك، كان يحدوهم الأمل في أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من إتمام خطبتها من (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة.
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها ببرود وأجابت: «بناءً على معرفتي الوثيقة بكِ… فربما لم تأتِ إلى هنا لأي شأن ذي أهمية».
‹حسناً، لقد كان دُميةً جيدة للعب بها!›
ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «حسناً… ربما يكون الأمر كذلك؟».
شقَّ نصلُها الهواء بصوتٍ يشبه تمزيق الحرير، تاركاً خلفه آثاراً خافتة من ‘نية السيف’ تتردد في الأرجاء، فراقبتها ‘تشو تشيان’ لحظةً قبل أن تتقدم قائلة: «لا تزالين قاطعة الذهن وفذة الحضور كعهدكِ دائماً».
ثم خطت خطوة إلى الأمام ووضعت يدها على كتف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وأردفت: «بيد أن لدي أنباءً سارة لكِ».
فلم تكن تعتقد أن ‘تشو تشيان’ قد بلغت من النضج ما يكفي للتدخل في الشؤون المعقدة لعشيرتي تشو وباي، بل حتى هي نفسها لم تكن ترى في ذاتها الأهلية للقيام بذلك.
رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبها مستفهمة: «وما هي هذه الأنباء؟».
ملك سمات الفنون القتالية
اتسعت ابتسامة ‘تشو تشيان’ وقالت بزهو: «سأغدو أختكِ الكبرى من الآن فصاعداً».
قالت بصوت خفيض: «أحقاً ستتزوجين ذلك الطفل المزعج؟».
ساد صمت مطبق!
علاوة على ذلك، قد يفضي هذا الزواج إلى ترسيخ مكانة (باي تشيهان) وريثاً للعشيرة؛ ورغم جفائها معه، إلا أنه يظل شقيقها، وكانت تعلم أن هذا التحالف سيعود عليه بنفع عظيم، ولكن هل كانت ‘تشو تشيان’ راضية عن هذا حقاً؟
رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بعينيها، ولم تدرك كنه القول في بادئ الأمر، ثم تلبست ملامح وجهها الكآبة والوجوم.
ابتسمت في سريرتها؛ فمن بين شتى الاحتمالات، كان هذا الاحتمال هو الأبعد عن مخيلتها، وراحت أناملها تداعب مقبض سيفها المستقر عند خصرها وهي تستعيد ذكرى لقائها الأول بـ (باي تشيهان).
«…لا يعقل أنكِ تقصدين—؟»
لمعت عينا ‘تشو تشيان’ بمكر صبياني: «ناديني أختي الكبرى!».
أومأت ‘تشو تشيان’ برأسها تأكيداً: «هذا صحيح! لقد رتبت عشيرتكِ وعشيرتي زواجي من أخيكِ الصغير العزيز». ثم انحنت قليلاً نحو الأمام، وارتسمت في عينيها ابتسامة مرحة: «لذا، يتعين عليكِ من الآن فصاعداً أن تناديني ‘الأخت الكبرى تشيان’!».
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
ارتجفت شفتا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشدة، وعجزت عن النطق لبرهة من الزمن؛ فمن بين كل الأشياء التي توقعت سماعها من ‘تشو تشيان’، كان هذا الاحتمال هو الأبعد عن مخيلتها.
لوّحت بيدها في استخفافٍ قائلة: «سأركن للراحة في وقتٍ لاحق، أما الآن، فخذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
فلم يكن لدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أو أي فرد خارج دائرة ذلك الاجتماع المغلق، أدنى فكرة عن الخطوبة الوشيكة لـ (باي تشيهان) من ‘تشو تشيان’؛ إذ كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان حتى يُعلن عنه رسمياً.
قالت بصوت خفيض: «أحقاً ستتزوجين ذلك الطفل المزعج؟».
ولم يتم إبلاغ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلا بأن ‘تشو تشيان’ ستحل ضيفة على ❲عشيرة باي❳ في وقت قريب، دون زيادة على ذلك، ولم تكن تدرك السبب الحقيقي حتى هذه اللحظة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«…أنتِ تداعبينني بلا ريب».
كان منافسوهم يحظون بالدعم من اثنتين من أقوى ثلاث عشائر أخرى، مما أدى إلى تضاؤل حصتهم في السوق وانحسار نفوذهم.
«كلا، لستُ أفعل!»
أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً قوياً من أنفها، وداخلتها رغبة في أن تقول: «سأعمل على وأد هذه الخطبة بنفسي!»، بيد أنها كانت تدرك أن الأمر يتجاوز الرغبات الشخصية؛ فالمسألة تحالف استراتيجي بين عشيرتيهما.
«…أأنتِ جادة حقاً؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«بكل تأكيد!»
علاوة على ذلك، قد يفضي هذا الزواج إلى ترسيخ مكانة (باي تشيهان) وريثاً للعشيرة؛ ورغم جفائها معه، إلا أنه يظل شقيقها، وكانت تعلم أن هذا التحالف سيعود عليه بنفع عظيم، ولكن هل كانت ‘تشو تشيان’ راضية عن هذا حقاً؟
زفرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بعمق وهي تدلك صدغيها؛ فقد كانت لتسعد بمصاهرة ‘تشو تشيان’ لعائلتها، لو لم يكن (باي تشيهان) هو العريس المختار.
هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها، وشعرت بصداع يداهم هامتها: «…مهما يكن من أمر، إن كنتِ قد عقدتِ العزم حقاً على هذا، فلن أقف حائلاً في طريقكِ».
قالت بصوت خفيض: «أحقاً ستتزوجين ذلك الطفل المزعج؟».
انطلقت من بين شفتيها ضحكةٌ مكتومة؛ فلم يتطلب الأمر سوى بضع ضرباتٍ لتقويمه ووضعه في مكانه الصحيح، وتذكرت كيف استحال من سيدٍ شاب يفيض ثقةً بنفسه إلى خادمٍ بائس، يمتثل صاغراً لأوامرها ويحمل إليها أقداح الشاي.
ابتسمت ‘تشو تشيان’ وقالت: «سأفعل».
لذلك، كان يحدوهم الأمل في أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من إتمام خطبتها من (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة.
حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في عيني صديقتها طويلاً، تبحث عن أي أثر للتردد، لكنها لم تجد شيئاً.
رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بعينيها، ولم تدرك كنه القول في بادئ الأمر، ثم تلبست ملامح وجهها الكآبة والوجوم.
«ولماذا تقبلين بهذا؟»
«…كلا، لا أعلم».
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها وسألت: «ولِمَ لا؟».
ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «حسناً… ربما يكون الأمر كذلك؟».
ارتعشت ملامح وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سخطاً وقالت: «لأنه (باي تشيهان) فحسب!».
عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها ببرود وأجابت: «بناءً على معرفتي الوثيقة بكِ… فربما لم تأتِ إلى هنا لأي شأن ذي أهمية».
وكان هذا السبب وحده كافياً في نظر معظم الناس للفرار من هذا الزواج وتجنبه؛ غير أن ‘تشو تشيان’ أطلقت ضحكة خفيفة وقالت: «صحيح، صحيح، إنه أحمق مغرور».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إذن، ما الذي يدعوكِ لهذا الصنيع؟»
ولم يتم إبلاغ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلا بأن ‘تشو تشيان’ ستحل ضيفة على ❲عشيرة باي❳ في وقت قريب، دون زيادة على ذلك، ولم تكن تدرك السبب الحقيقي حتى هذه اللحظة.
«أرى أن في الأمر متعة كبيرة، وفوق ذلك، سأغدو أختكِ الكبرى».
لقد غدا بمثابة تابعها الشخصي الذي يأتمر بأمرها طوال أسبوعين كاملين، وحتى في ذلك الحين، كانت تفوقه قوةً وبأساً بمراحل.
أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً قوياً من أنفها، وداخلتها رغبة في أن تقول: «سأعمل على وأد هذه الخطبة بنفسي!»، بيد أنها كانت تدرك أن الأمر يتجاوز الرغبات الشخصية؛ فالمسألة تحالف استراتيجي بين عشيرتيهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
علاوة على ذلك، قد يفضي هذا الزواج إلى ترسيخ مكانة (باي تشيهان) وريثاً للعشيرة؛ ورغم جفائها معه، إلا أنه يظل شقيقها، وكانت تعلم أن هذا التحالف سيعود عليه بنفع عظيم، ولكن هل كانت ‘تشو تشيان’ راضية عن هذا حقاً؟
رست السفينة بسلاسةٍ في فناء ❲عشيرة باي❳، حيث كان في استقبالها جمعٌ من الشيوخ ومرافقيهم، فترجلت ‘تشو تشيان’ بخطواتٍ تفيض رقةً وجلالاً، يحيط بها وقارٌ لا يُنكر وهالةٌ من القوة والثقة.
هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها، وشعرت بصداع يداهم هامتها: «…مهما يكن من أمر، إن كنتِ قد عقدتِ العزم حقاً على هذا، فلن أقف حائلاً في طريقكِ».
«ولماذا تقبلين بهذا؟»
ابتسمت ‘تشو تشيان’ وقالت: «جيد، إذن هيَّا قوليها».
«أرى أن في الأمر متعة كبيرة، وفوق ذلك، سأغدو أختكِ الكبرى».
عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسألت: «أقول ماذا؟»
عبثت الرياح بأذيال ثوبها، وتطاير خلفها شعرها الأسود الفاحم كجناح غراب، وتمتمت في سرها: ‹لقد انصرمت سنوات منذ آخر عهدي بهذا المكان… والآن، أعود إليه واضعةً قدمي فيه بصفتي خطيبة (باي تشيهان)؛ فمَن ذا الذي كان يجرؤ على توقع هذا المآل؟›.
«أنتِ تعلمين يقيناً ما أعني».
ملك سمات الفنون القتالية
«…كلا، لا أعلم».
20
لمعت عينا ‘تشو تشيان’ بمكر صبياني: «ناديني أختي الكبرى!».
توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في منتصف الضربة، والتفتت نحو ذلك الصوت المألوف، وما إن وقع بصرها على ‘تشو تشيان’ حتى افترَّ ثغرها عن ابتسامةٍ نادرة جَلَت برود ملامحها المعتاد: «تشيان!».
استحالت ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى مزيد من الكآبة والوجوم، بينما تعالت ضحكات ‘تشو تشيان’ بمرح وقالت: «لا عليكِ، فلديكِ متسع من الوقت لقولها لاحقاً. على أية حال، لقد غدونا عائلة واحدة الآن!».
لوّحت بيدها في استخفافٍ قائلة: «سأركن للراحة في وقتٍ لاحق، أما الآن، فخذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
ظلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ترمق ‘تشو تشيان’ التي بدت مصممة على إتمام زواجها من (باي تشيهان)، فقالت ‘تشو تشيان’ وهي تهم بالانصراف:
أومأت ‘تشو تشيان’ برأسها تأكيداً: «هذا صحيح! لقد رتبت عشيرتكِ وعشيرتي زواجي من أخيكِ الصغير العزيز». ثم انحنت قليلاً نحو الأمام، وارتسمت في عينيها ابتسامة مرحة: «لذا، يتعين عليكِ من الآن فصاعداً أن تناديني ‘الأخت الكبرى تشيان’!».
«سأذهب الآن لمقابلة خطيبي المنتظر، أراكِ لاحقاً يا أختي الصغيرة!»
عبثت الرياح بأذيال ثوبها، وتطاير خلفها شعرها الأسود الفاحم كجناح غراب، وتمتمت في سرها: ‹لقد انصرمت سنوات منذ آخر عهدي بهذا المكان… والآن، أعود إليه واضعةً قدمي فيه بصفتي خطيبة (باي تشيهان)؛ فمَن ذا الذي كان يجرؤ على توقع هذا المآل؟›.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اتسعت ابتسامة ‘تشو تشيان’ وقالت بزهو: «سأغدو أختكِ الكبرى من الآن فصاعداً».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إمبراطور الخيمياء
أعمال أخرى لنفس المترجم
ابتسمت ‘تشو تشيان’ وقالت: «سأفعل».
إمبراطور الخيمياء
أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً قوياً من أنفها، وداخلتها رغبة في أن تقول: «سأعمل على وأد هذه الخطبة بنفسي!»، بيد أنها كانت تدرك أن الأمر يتجاوز الرغبات الشخصية؛ فالمسألة تحالف استراتيجي بين عشيرتيهما.
ملك سمات الفنون القتالية
انزلقت سفينة طائرة، آية في الأناقة والفخامة، عبر عباب السماء، وهي تهبط وئيداً باتجاه القصر المنيف لـ ❲عشيرة باي❳.
لذلك، كان يحدوهم الأمل في أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من إتمام خطبتها من (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة.
