Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 20

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

20

لكن هل كانت تشيان موافقة على ذلك حقاً؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سأستريح لاحقاً. الآن، خذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سأستريح لاحقاً. الآن، خذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»

الفصل 20: وصول ‘تشو تشيان’ إلى ❲عشيرة باي❳!

تردد الخادم قليلاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«سيدتي تشو، لقد جهزنا لكِ مسكناً خلال إقامتكِ. فهل ترغبين في الراحة أولاً، أم تفضلين مقابلة السيد الشاب؟»

انزلقت سفينة طائرة أنيقة وفاخرة عبر السماء، تهبط في انسيابية باتجاه القصر الكبير لـ ❲عشيرة باي❳.

«وما الأخبار؟»

كانت السفينة تحمل شعار ❲عشيرة تشو❳، وهي إحدى أقوى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة.

شق سيفها الهواء بصوت يشبه تمزيق الحرير، تاركاً في أعقابه آثاراً خافتة من نية السيف المعلقة في الفضاء.

وقفت ‘تشو تشيان’ عند مقدمة السفينة، تتأمل أراضي ❲عشيرة باي❳ المترامية الأطراف في الأسفل، بعينين هادئتين تلمع فيهما مسحة من التسلية.

علاوة على ذلك، فقد يؤدي هذا الزواج أيضاً إلى ترسيخ مكانة (باي تشيهان) بصفته الوريث الشرعي.

عبثت الرياح بثوبها، وتطاير شعرها الطويل الأسود الفاحم خلفها.

اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالكآبة مجدداً.

‹لقد مرت سنوات منذ آخر مرة كنت فيها هنا… والآن، أعود بصفتي خطيبة (باي تشيهان). من كان ليتوقع ذلك؟›

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

ابتسمت في سرها.

وحتى يتم الإعلان الرسمي عن الخطوبة، كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان.

فمن بين كل الاحتمالات، كان هذا الاحتمال الوحيد الذي لم تتوقعه قط.

أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً حاراً من أنفها.

تلمست أصابعها مقبض السيف عند خصرها، وهي تستذكر أول لقاء جمعها بـ (باي تشيهان).

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في منتصف الضربة، وحولت نظرتها نحو الصوت المألوف.

طفل مدلل يبلغ من العمر تسع سنوات، مشبع بقدر كبير من الغرور، وقليل من الوعي بالذات، مع ميل مزعج إلى الاعتقاد بأنه لا يُقهر.

20

‹حسناً، لقد كان لعبة مسلية!›

«تشيان!»

انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيها.

كان حضورها مهيباً وانسيابياً في الوقت نفسه – تكتنفها هالة طاغية من الثقة والقوة لا يمكن إنكارها.

لم يتطلب الأمر سوى بضع ضربات لإعادته إلى صوابه ووضعه في مكانه الصحيح.

أومأت ‘تشو تشيان’ برأسها مؤكدة.

تذكرت كيف تحول من سيد شاب مغرور بنفسه إلى خادم صغير بائس، أُجبر على تقديم الشاي لها وتنفيذ أوامرها كلها.

«أقول ماذا؟»

لقد كان بمثابة خادمها الشخصي الذي يتولى قضاء حوائجها لمدة أسبوعين.

لوّحت بيدها في لا مبالاة.

فحتى في ذلك الوقت، كانت أقوى منه بكثير.

«…أنا لا أعلم.»

والآن؟ ‹أتساءل… هل تغير على الإطلاق؟›

شق سيفها الهواء بصوت يشبه تمزيق الحرير، تاركاً في أعقابه آثاراً خافتة من نية السيف المعلقة في الفضاء.

وبطريقة ما، ساورها الشك في ذلك.

انحنت قليلاً إلى الأمام، وارتسمت في عينيها نظرة مرحة.

فقد رأت العديد من الأشخاص أمثال (باي تشيهان) في طائفة سيف مغاوير السماء – منتشين بسلطة لم تكن ملكهم حقاً – على الرغم من أنه كان أضعفهم جميعاً.

«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»

رست السفينة بسلاسة في فناء ❲عشيرة باي❳. وكان العديد من شيوخ ❲عشيرة باي❳ ومرافقيهم ينتظرون بالفعل لاستقبالها.

انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيها.

وبخطوات رشيقة، نزلت ‘تشو تشيان’ من السفينة.

وحتى يتم الإعلان الرسمي عن الخطوبة، كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان.

كان حضورها مهيباً وانسيابياً في الوقت نفسه – تكتنفها هالة طاغية من الثقة والقوة لا يمكن إنكارها.

«أنتِ تعلمين.»

انحنى الشيوخ باحترام.

تلمست أصابعها مقبض السيف عند خصرها، وهي تستذكر أول لقاء جمعها بـ (باي تشيهان).

«سيدتي تشو، نرحب بكِ في ❲عشيرة باي❳!»

تقدم أحد الخدم إلى الأمام.

أومأت برأسها إقراراً بالترحيب.

«ماذا؟ ألا تصدقينني؟»

«أُقدّر لكم كرم الضيافة.»

تقدمت خطوة إلى الأمام، ووضعت يدها على كتف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

تقدم أحد الخدم إلى الأمام.

والآن؟ ‹أتساءل… هل تغير على الإطلاق؟›

«سيدتي تشو، لقد جهزنا لكِ مسكناً خلال إقامتكِ. فهل ترغبين في الراحة أولاً، أم تفضلين مقابلة السيد الشاب؟»

لم يتطلب الأمر سوى بضع ضربات لإعادته إلى صوابه ووضعه في مكانه الصحيح.

لوّحت بيدها في لا مبالاة.

«ما زلتِ حادة الذكاء كما كنتِ دائماً، على ما أرى.»

«سأستريح لاحقاً. الآن، خذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»

«إذن لماذا؟»

تردد الخادم قليلاً.

لقد كان بمثابة خادمها الشخصي الذي يتولى قضاء حوائجها لمدة أسبوعين.

«السيدة يـُـوتشيِنغ تتدرب حالياً. فهل ما زلتِ ترغبين في مقابلتها؟»

«هل ستتزوجين ذلك الطفل المزعج حقاً؟»

«نعم!»

«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»

أومأ الخادم برأسه وتقدم أمامها ليقودها.

«السيدة يـُـوتشيِنغ تتدرب حالياً. فهل ما زلتِ ترغبين في مقابلتها؟»

لم يكن يُسمح للآخرين بإزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أثناء تدريبها، لكن الأمر كان يختلف كلياً إذا كان الشخص المعني هو ‘تشو تشيان’.

فحتى هي نفسها لم تكن مؤهلة للقيام بذلك.

وصلت ‘تشو تشيان’ إلى ساحة تدريب السيوف التابعة لـ ❲عشيرة باي❳، حيث كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، العبقرية الصاعدة في طائفة سيف مغاوير السماء، تتدرب على فنون المبارزة.

حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).

كانت كل حركة من حركات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حادة، ودقيقة، وقاتلة.

انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيها.

شق سيفها الهواء بصوت يشبه تمزيق الحرير، تاركاً في أعقابه آثاراً خافتة من نية السيف المعلقة في الفضاء.

لم يكن لدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أو أي شخص آخر خارج ذلك الاجتماع، أدنى فكرة عن خطوبة (باي تشيهان) الوشيكة من ‘تشو تشيان’.

راقبتها ‘تشو تشيان’ للحظة قبل أن تتقدم للأمام.

فحتى في ذلك الوقت، كانت أقوى منه بكثير.

«ما زلتِ حادة الذكاء كما كنتِ دائماً، على ما أرى.»

«ناديني أختي الكبرى!»

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في منتصف الضربة، وحولت نظرتها نحو الصوت المألوف.

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

وما إن رأت ‘تشو تشيان’، حتى ارتسمت ابتسامة نادرة على وجهها الذي يكسوه البرود في العادة.

«لأنه (باي تشيهان)؟!»

«تشيان!»

«حسناً… ربما؟»

أغمدت سيفها وسارت نحوها.

رست السفينة بسلاسة في فناء ❲عشيرة باي❳. وكان العديد من شيوخ ❲عشيرة باي❳ ومرافقيهم ينتظرون بالفعل لاستقبالها.

«سمعت أنكِ قادمة، لكنني لم أتوقع وصولكِ بهذه السرعة.»

لم يكن يُسمح للآخرين بإزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أثناء تدريبها، لكن الأمر كان يختلف كلياً إذا كان الشخص المعني هو ‘تشو تشيان’.

هزت ‘تشو تشيان’ كتفيها.

هزت ‘تشو تشيان’ كتفيها.

«حسناً، يريد كبار عشيرتي أن أُنجز عملي مع ❲عشيرة باي❳ في أسرع وقت ممكن.»

«سأذهب الآن لمقابلة خطيبي المنتظر يا أختي الصغيرة!»

كان لدى ❲عشيرة باي❳ دافع قوي للتحالف مع ❲عشيرة تشو❳، ولكن الأمر نفسه كان ينطبق على ❲عشيرة تشو❳ – وربما أشد من ذلك.

«وما هو عملكِ؟»

فقد كان منافسوهم يتلقون الدعم من اثنتين من أقوى العشائر الثلاث الأخرى، وكانت حصتهم في السوق تتضاءل يوماً بعد يوم.

«حسناً، يريد كبار عشيرتي أن أُنجز عملي مع ❲عشيرة باي❳ في أسرع وقت ممكن.»

لذلك، كانوا يأملون أن تتمكن ‘تشو تشيان’ من إتمام خطوبتها من (باي تشيهان) في أسرع وقت ممكن قبل أن يتفاقم الوضع.

أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً حاراً من أنفها.

ضاقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الحادتان قليلاً.

ضحكت ‘تشو تشيان’.

«وما هو عملكِ؟»

لم يكن لدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أو أي شخص آخر خارج ذلك الاجتماع، أدنى فكرة عن خطوبة (باي تشيهان) الوشيكة من ‘تشو تشيان’.

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.

كانت ستغمرها السعادة لو أن ‘تشو تشيان’ ستتزوج من أخيها – لو لم يكن (باي تشيهان) هو ذلك الأخ.

لم تكن تعتقد أن ‘تشو تشيان’ ناضجة بما يكفي للتدخل في شؤون عشيرتي تشو وباي.

فقد رأت العديد من الأشخاص أمثال (باي تشيهان) في طائفة سيف مغاوير السماء – منتشين بسلطة لم تكن ملكهم حقاً – على الرغم من أنه كان أضعفهم جميعاً.

فحتى هي نفسها لم تكن مؤهلة للقيام بذلك.

راقبتها ‘تشو تشيان’ للحظة قبل أن تتقدم للأمام.

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

20

«ماذا؟ ألا تصدقينني؟»

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في منتصف الضربة، وحولت نظرتها نحو الصوت المألوف.

عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها.

طفل مدلل يبلغ من العمر تسع سنوات، مشبع بقدر كبير من الغرور، وقليل من الوعي بالذات، مع ميل مزعج إلى الاعتقاد بأنه لا يُقهر.

«بمعرفتي بكِ… ربما لستِ هنا لأي عمل مهم.»

«سيدتي تشو، لقد جهزنا لكِ مسكناً خلال إقامتكِ. فهل ترغبين في الراحة أولاً، أم تفضلين مقابلة السيد الشاب؟»

ضحكت ‘تشو تشيان’.

هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها.

«حسناً… ربما؟»

وما إن رأت ‘تشو تشيان’، حتى ارتسمت ابتسامة نادرة على وجهها الذي يكسوه البرود في العادة.

تقدمت خطوة إلى الأمام، ووضعت يدها على كتف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

تردد الخادم قليلاً.

«لدي أخبار سارة لكِ.»

فلم يكن الزواج مقتصراً على (باي تشيهان) و (تشو تشيان) فحسب، بل كان تحالفاً وثيقاً بين عشيرتيهما.

رفعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبها دهشةً.

كان جزء منها يود أن يصرخ قائلاً: «سأقوم بإلغاء هذه الخطوبة بنفسي!»

«وما الأخبار؟»

تقدمت خطوة إلى الأمام، ووضعت يدها على كتف ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

اتسعت ابتسامة ‘تشو تشيان’.

رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إذ لم تستوعب الأمر تماماً في البداية.

«سأصبح أختكِ الكبرى الآن.»

ضاقت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ الحادتان قليلاً.

عمّ الصمت!

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

رمشت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إذ لم تستوعب الأمر تماماً في البداية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم-

فمن بين كل الاحتمالات، كان هذا الاحتمال الوحيد الذي لم تتوقعه قط.

اكتست ملامح وجهها بالكآبة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«…لا يمكنكِ أن تقصدي—؟»

كانت ستغمرها السعادة لو أن ‘تشو تشيان’ ستتزوج من أخيها – لو لم يكن (باي تشيهان) هو ذلك الأخ.

أومأت ‘تشو تشيان’ برأسها مؤكدة.

«جيد. إذن تفضلي وقوليها.»

«هذا صحيح! لقد رتبت عشيرتكِ وعشيرتي زواجي من أخيكِ الصغير العزيز.»

طفل مدلل يبلغ من العمر تسع سنوات، مشبع بقدر كبير من الغرور، وقليل من الوعي بالذات، مع ميل مزعج إلى الاعتقاد بأنه لا يُقهر.

انحنت قليلاً إلى الأمام، وارتسمت في عينيها نظرة مرحة.

عبثت الرياح بثوبها، وتطاير شعرها الطويل الأسود الفاحم خلفها.

«لذا من الآن فصاعداً، يجب أن تنادينني ‘الأخت الكبرى تشيان’!»

أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً حاراً من أنفها.

ارتجفت شفتا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بشدة.

كان صوتها خافتاً.

وللحظة، عجزت عن الكلام تماماً.

عقدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذراعيها.

فمن بين كل الأشياء التي توقعت أن تتفوه بها ‘تشو تشيان’، كان هذا هو الاحتمال الأخير.

«بمعرفتي بكِ… ربما لستِ هنا لأي عمل مهم.»

لم يكن لدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أو أي شخص آخر خارج ذلك الاجتماع، أدنى فكرة عن خطوبة (باي تشيهان) الوشيكة من ‘تشو تشيان’.

«حسناً… ربما؟»

وحتى يتم الإعلان الرسمي عن الخطوبة، كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان.

وللحظة، عجزت عن الكلام تماماً.

لم يتم إبلاغ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلا بأن ‘تشو تشيان’ ستزور ❲عشيرة باي❳ قريباً – لا شيء أكثر من ذلك.

«وما هو عملكِ؟»

ولم تكن تعرف السبب حتى هذه اللحظة.

«بمعرفتي بكِ… ربما لستِ هنا لأي عمل مهم.»

«…أنتِ تمزحين.»

«ولمَ لا؟»

«لا!»

لوّحت بيدها في لا مبالاة.

«…هل أنتِ جادة؟»

فلم يكن الزواج مقتصراً على (باي تشيهان) و (تشو تشيان) فحسب، بل كان تحالفاً وثيقاً بين عشيرتيهما.

«جداً!»

لوّحت بيدها في لا مبالاة.

زفرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بعمق ودلكت صدغيها.

«أُقدّر لكم كرم الضيافة.»

كانت ستغمرها السعادة لو أن ‘تشو تشيان’ ستتزوج من أخيها – لو لم يكن (باي تشيهان) هو ذلك الأخ.

لم يكن يُسمح للآخرين بإزعاج ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أثناء تدريبها، لكن الأمر كان يختلف كلياً إذا كان الشخص المعني هو ‘تشو تشيان’.

كان صوتها خافتاً.

«…أنا لا أعلم.»

«هل ستتزوجين ذلك الطفل المزعج حقاً؟»

كانت كل حركة من حركات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حادة، ودقيقة، وقاتلة.

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

توقفت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في منتصف الضربة، وحولت نظرتها نحو الصوت المألوف.

«سأفعل.»

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في صديقتها لبرهة طويلة، تبحث في ملامحها عن أي علامة من علامات التردد.

فحتى هي نفسها لم تكن مؤهلة للقيام بذلك.

لكن لم يكن هناك أي أثر لذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لماذا؟»

وشعرت ببوادر صداع يهاجمها.

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها.

عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«ولمَ لا؟»

«هل ستتزوجين ذلك الطفل المزعج حقاً؟»

ارتعشت ملامح وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لأنه (باي تشيهان)؟!»

تذكرت كيف تحول من سيد شاب مغرور بنفسه إلى خادم صغير بائس، أُجبر على تقديم الشاي لها وتنفيذ أوامرها كلها.

فقد كان هذا السبب وحده كافياً لمعظم الناس كي يتجنبوا الزواج منه.

«صحيح، صحيح. إنه أحمق.»

أطلقت ‘تشو تشيان’ ضحكة خفيفة.

«لأنه (باي تشيهان)؟!»

«صحيح، صحيح. إنه أحمق.»

«إذن لماذا؟»

وبطريقة ما، ساورها الشك في ذلك.

«أعتقد أن الأمر سيكون ممتعاً، وسأغدو أختكِ الكبرى.»

حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).

أغمضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وأطلقت زفيراً حاراً من أنفها.

«سمعت أنكِ قادمة، لكنني لم أتوقع وصولكِ بهذه السرعة.»

كان جزء منها يود أن يصرخ قائلاً: «سأقوم بإلغاء هذه الخطوبة بنفسي!»

«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»

لكنها كانت تدرك أن الأمر ليس بهذه البساطة.

‹حسناً، لقد كان لعبة مسلية!›

فلم يكن الزواج مقتصراً على (باي تشيهان) و (تشو تشيان) فحسب، بل كان تحالفاً وثيقاً بين عشيرتيهما.

«سيدتي تشو، نرحب بكِ في ❲عشيرة باي❳!»

علاوة على ذلك، فقد يؤدي هذا الزواج أيضاً إلى ترسيخ مكانة (باي تشيهان) بصفته الوريث الشرعي.

«ناديني أختي الكبرى!»

وعلى الرغم من أنها لم تكن تكنّ له الكثير من الود، إلا أنه كان لا يزال شقيقها، وكانت توقن أن هذا التحالف بالزواج يمكن أن يعود عليه بنفع عظيم.

«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»

لكن هل كانت تشيان موافقة على ذلك حقاً؟

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.

هزت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ رأسها.

«…مهما يكن الأمر. إذا كنتِ تريدين حقاً الإقدام على ذلك، فلن أمنعكِ.»

وشعرت ببوادر صداع يهاجمها.

كانت كل حركة من حركات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حادة، ودقيقة، وقاتلة.

«…مهما يكن الأمر. إذا كنتِ تريدين حقاً الإقدام على ذلك، فلن أمنعكِ.»

وعلى الرغم من أنها لم تكن تكنّ له الكثير من الود، إلا أنه كان لا يزال شقيقها، وكانت توقن أن هذا التحالف بالزواج يمكن أن يعود عليه بنفع عظيم.

ابتسمت ‘تشو تشيان’.

راقبتها ‘تشو تشيان’ للحظة قبل أن تتقدم للأمام.

«جيد. إذن تفضلي وقوليها.»

حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).

عبست ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«ماذا؟ ألا تصدقينني؟»

«أقول ماذا؟»

هزت ‘تشو تشيان’ كتفيها.

«أنتِ تعلمين.»

وما إن رأت ‘تشو تشيان’، حتى ارتسمت ابتسامة نادرة على وجهها الذي يكسوه البرود في العادة.

«…أنا لا أعلم.»

حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في صديقتها لبرهة طويلة، تبحث في ملامحها عن أي علامة من علامات التردد.

لمعت عينا ‘تشو تشيان’ بمكر.

وحتى يتم الإعلان الرسمي عن الخطوبة، كان من المقرر إبقاء الأمر طي الكتمان.

«ناديني أختي الكبرى!»

انطلقت ضحكة مكتومة من شفتيها.

اكتست ملامح ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بالكآبة مجدداً.

«سأصبح أختكِ الكبرى الآن.»

ضحكت ‘تشو تشيان’.

وللحظة، عجزت عن الكلام تماماً.

«لا تقلقي، فلديكِ متسع من الوقت لتقولي ذلك لاحقاً. وعلى أي حال، نحن عائلة الآن!»

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حيرة.

حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في ‘تشو تشيان’، التي بدت مصممة تماماً على إتمام زواجها من (باي تشيهان).

انزلقت سفينة طائرة أنيقة وفاخرة عبر السماء، تهبط في انسيابية باتجاه القصر الكبير لـ ❲عشيرة باي❳.

«سأذهب الآن لمقابلة خطيبي المنتظر يا أختي الصغيرة!»

كانت السفينة تحمل شعار ❲عشيرة تشو❳، وهي إحدى أقوى العائلات النبيلة في إمبراطورية السماء القاحلة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن هل كانت تشيان موافقة على ذلك حقاً؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حدقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في صديقتها لبرهة طويلة، تبحث في ملامحها عن أي علامة من علامات التردد.

«سأستريح لاحقاً. الآن، خذني إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط