Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 22

22

«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ملك سمات الفنون القتالية

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إمبراطور الخيمياء

الفصل 22: زواج مصلحة

«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).

سأل (باي تشيهان) بجدية.

ملك سمات الفنون القتالية

لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).

لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.

«الجميع يثني عليَّ لموهبتي الفذة وجمالي الأخاذ، وتنهال عروض الزواج بلا انقطاع على ❲عشيرة تشو❳ في كل عام»، قالتها بصوت هادئ يحمل في طياته ثقلاً خفياً.

«بيد أنَّ ❲عشيرة باي❳ تظل عائلة قوية، وهي عائلة تنشد عشيرتي ودَّها ومصادقتها. وبما أنني قد أصررت على رأيي، فقد نالوا الموافقة في نهاية المطاف».

«لكن في نهاية المطاف… ما زلت مجرد فتاة».

سألت ‘تشو تشيان’: «هل يسكن قلبك حبُّ أحد؟».

رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.

وفوق ذلك كله، وعلى نقيض بقية الخاطبين، لم يسبق أن رمقها (باي تشيهان) بنظرات الإعجاب؛ سواء كان ذلك لتعوده على الجميلات أو ببساطة لأنه لم يجد فيها ما يجذبه.

«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

تنهدت وهي تدير فنجان الشاي بين أناملها ببطء.

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›

ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.

واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».

«لقد وقع اختياري عليك».

رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.

لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟

لقد أدرك أخيراً أنها قد قلبت الأمر على وجوهه، وعقدت العزم على الزواج منه، ليس مودةً ولا حباً، بل لكونه صيداً سهلاً ومنالاً يسيراً.

ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «بالطبع، لم تكن عشيرتي مسرورة على الإطلاق حين اقترحت الزواج منك. (باي تشيهان)، السيد الشاب سيئ السمعة والعديم النفع لـ ❲عشيرة باي❳؟».

«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.

ثم رمت عليه نظرة مازحة وأردفت: «لقد ظنوا أنني كنت أمزح معهم».

لقد كان من الهين عليه أن يهين نفسه، لكن سماع ذلك من لسان الآخرين له وقع مختلف تماماً.

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟

‹هاه، حتى هم ينظرون إليَّ بازدراء… حسناً، هم ليسوا بمخطئين في ذلك…›

«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».

لقد كان من الهين عليه أن يهين نفسه، لكن سماع ذلك من لسان الآخرين له وقع مختلف تماماً.

في كلتا الحالتين، استشعرت ‘تشو تشيان’ أنها بزواجها من (باي تشيهان) ستكفل لعشيرتها ذلك التحالف المصيري المنشود، بينما تنعتق هي أخيراً من أصفاد الزواج وتبعته.

«بيد أنَّ ❲عشيرة باي❳ تظل عائلة قوية، وهي عائلة تنشد عشيرتي ودَّها ومصادقتها. وبما أنني قد أصررت على رأيي، فقد نالوا الموافقة في نهاية المطاف».

‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›

ارتعشت شفتا (باي تشيهان) من هول ما سمع.

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، وبدت عليها أمارات التسلية والاستمتاع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»

ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.

انحنت نحوه قليلاً، وعيناها الحمراوان تلمعان بمكر ودهاء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

ثم ارتشفت من شايها وهي في غاية الطمأنينة والراحة، ففتح (باي تشيهان) فاه ثم أطبقه بصمت… فقد كانت مصيبة في قولها كل الإصابة.

كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›

لقد كان من الهين عليه أن يهين نفسه، لكن سماع ذلك من لسان الآخرين له وقع مختلف تماماً.

«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»

لقد أدرك أخيراً أنها قد قلبت الأمر على وجوهه، وعقدت العزم على الزواج منه، ليس مودةً ولا حباً، بل لكونه صيداً سهلاً ومنالاً يسيراً.

حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».

ففي نهاية المطاف، كانت ‘تشو تشيان’ تنشد رجلاً هيناً ليناً يسهل مراسه، لتستمر في العيش وفق هواها دون أن تُميَّل برأي أو يُصدر إليها أمر؛ وكان هو المرشح الفذ لهذه المهمة.

تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.

‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›

«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»

ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.

ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.

لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.

«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»

شعر (باي تشيهان) حينها وكأن روحه تفارق جسده، وتمتم في سرّه: ‹يا لهذه المرأة…›.

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

سأل (باي تشيهان) بجدية.

وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.

«لكن في نهاية المطاف… ما زلت مجرد فتاة».

ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.

وحين رأت ‘تشو تشيان’ أثر ذلك على وجهه، أضافت ‘ميزة’ أخرى: «ما رأيك بهذا؟ في قابل الأيام، حتى لو وجدتَ من تميل إليها، فلن أجد غضاضة في أن تُبقيها عشيقة لك».

وفوق ذلك كله، وعلى نقيض بقية الخاطبين، لم يسبق أن رمقها (باي تشيهان) بنظرات الإعجاب؛ سواء كان ذلك لتعوده على الجميلات أو ببساطة لأنه لم يجد فيها ما يجذبه.

لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.

في كلتا الحالتين، استشعرت ‘تشو تشيان’ أنها بزواجها من (باي تشيهان) ستكفل لعشيرتها ذلك التحالف المصيري المنشود، بينما تنعتق هي أخيراً من أصفاد الزواج وتبعته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».

شعر (باي تشيهان) حينها وكأن روحه تفارق جسده، وتمتم في سرّه: ‹يا لهذه المرأة…›.

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

لقد أدرك أخيراً أنها قد قلبت الأمر على وجوهه، وعقدت العزم على الزواج منه، ليس مودةً ولا حباً، بل لكونه صيداً سهلاً ومنالاً يسيراً.

«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».

ارتجفت شفتاه وهو يفتش عن سبيل لمجابهة هذا الشطط والجنون، فسأل بوهن: «ولكن… ماذا لو قوبل طلبكِ بالرفض؟ ماذا لو…؟».

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

«لن تفعل».

«لن تفعل».

قاطعته ‘تشو تشيان’ بكل سلاسة، وثقتها بنفسها راسخة لا يتطرق إليها وهن، وأردفت: «لا خيار بين يديك؛ فمن المؤكد أن العم ‘باي’ لن يفتح لك باباً للعدول عن ذلك».

«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»

ثم ارتشفت من شايها وهي في غاية الطمأنينة والراحة، ففتح (باي تشيهان) فاه ثم أطبقه بصمت… فقد كانت مصيبة في قولها كل الإصابة.

«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»

لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.

«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»

وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

كاد (باي تشيهان) أن يجهش بالبكاء غيظاً، وأسر في نفسه: ‹لقد رُكِستُ في الفخ!›.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ولكن، أليس ثمة خيار أمثل من هذا؟ ماذا لو… ماذا عن ‘باي جيان’؟».

سأل (باي تشيهان) بجدية.

اقترح (باي تشيهان) ذلك وهو يأبى التسليم بالواقع في الوقت الراهن؛ ورغم إدراكه أن هذا الاقتراح قد يفضي به إلى فقدان منصبه وريثاً للعشيرة، إلا أنه رآه قرباناً يسيراً في سبيل الخلاص.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».

ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».

لقد كان من الهين عليه أن يهين نفسه، لكن سماع ذلك من لسان الآخرين له وقع مختلف تماماً.

‹هذا هو السبب الجوهري الذي يدفعكِ إذن!› هكذا فكر (باي تشيهان).

ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.

ففي نهاية المطاف، كانت ‘تشو تشيان’ تنشد رجلاً هيناً ليناً يسهل مراسه، لتستمر في العيش وفق هواها دون أن تُميَّل برأي أو يُصدر إليها أمر؛ وكان هو المرشح الفذ لهذه المهمة.

‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›

راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟

«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»

سألت ‘تشو تشيان’: «هل يسكن قلبك حبُّ أحد؟».

ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «بالطبع، لم تكن عشيرتي مسرورة على الإطلاق حين اقترحت الزواج منك. (باي تشيهان)، السيد الشاب سيئ السمعة والعديم النفع لـ ❲عشيرة باي❳؟».

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.

وحين رأت ‘تشو تشيان’ أثر ذلك على وجهه، أضافت ‘ميزة’ أخرى: «ما رأيك بهذا؟ في قابل الأيام، حتى لو وجدتَ من تميل إليها، فلن أجد غضاضة في أن تُبقيها عشيقة لك».

«الجميع يثني عليَّ لموهبتي الفذة وجمالي الأخاذ، وتنهال عروض الزواج بلا انقطاع على ❲عشيرة تشو❳ في كل عام»، قالتها بصوت هادئ يحمل في طياته ثقلاً خفياً.

«أمرٌ لا يُصدق!» تمتم بها (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

ثم رمت عليه نظرة مازحة وأردفت: «لقد ظنوا أنني كنت أمزح معهم».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟

إمبراطور الخيمياء

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ملك سمات الفنون القتالية

«لقد وقع اختياري عليك».

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

سألت ‘تشو تشيان’: «هل يسكن قلبك حبُّ أحد؟».

لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط