Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 22

22

«لن تفعل».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد وقع اختياري عليك».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»

الفصل 22: زواج مصلحة

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

سأل (باي تشيهان) بجدية.

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.

انحنت نحوه قليلاً، وعيناها الحمراوان تلمعان بمكر ودهاء.

ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).

لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟

«الجميع يثني عليَّ لموهبتي الفذة وجمالي الأخاذ، وتنهال عروض الزواج بلا انقطاع على ❲عشيرة تشو❳ في كل عام»، قالتها بصوت هادئ يحمل في طياته ثقلاً خفياً.

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

«لكن في نهاية المطاف… ما زلت مجرد فتاة».

وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.

رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.

وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».

«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».

ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.

تنهدت وهي تدير فنجان الشاي بين أناملها ببطء.

«لن تفعل».

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.

ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

«لقد وقع اختياري عليك».

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟

رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.

ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «بالطبع، لم تكن عشيرتي مسرورة على الإطلاق حين اقترحت الزواج منك. (باي تشيهان)، السيد الشاب سيئ السمعة والعديم النفع لـ ❲عشيرة باي❳؟».

ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.

ثم رمت عليه نظرة مازحة وأردفت: «لقد ظنوا أنني كنت أمزح معهم».

إمبراطور الخيمياء

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».

‹هاه، حتى هم ينظرون إليَّ بازدراء… حسناً، هم ليسوا بمخطئين في ذلك…›

وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.

لقد كان من الهين عليه أن يهين نفسه، لكن سماع ذلك من لسان الآخرين له وقع مختلف تماماً.

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

«بيد أنَّ ❲عشيرة باي❳ تظل عائلة قوية، وهي عائلة تنشد عشيرتي ودَّها ومصادقتها. وبما أنني قد أصررت على رأيي، فقد نالوا الموافقة في نهاية المطاف».

«لن تفعل».

ارتعشت شفتا (باي تشيهان) من هول ما سمع.

كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.

‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، وبدت عليها أمارات التسلية والاستمتاع.

«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»

«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»

«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»

انحنت نحوه قليلاً، وعيناها الحمراوان تلمعان بمكر ودهاء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.

«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.

«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»

«لن تفعل».

حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».

في كلتا الحالتين، استشعرت ‘تشو تشيان’ أنها بزواجها من (باي تشيهان) ستكفل لعشيرتها ذلك التحالف المصيري المنشود، بينما تنعتق هي أخيراً من أصفاد الزواج وتبعته.

تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.

«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.

«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.

تنهدت وهي تدير فنجان الشاي بين أناملها ببطء.

«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»

واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».

ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.

تنهدت وهي تدير فنجان الشاي بين أناملها ببطء.

«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»

ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «بالطبع، لم تكن عشيرتي مسرورة على الإطلاق حين اقترحت الزواج منك. (باي تشيهان)، السيد الشاب سيئ السمعة والعديم النفع لـ ❲عشيرة باي❳؟».

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.

ففي نهاية المطاف، كانت ‘تشو تشيان’ تنشد رجلاً هيناً ليناً يسهل مراسه، لتستمر في العيش وفق هواها دون أن تُميَّل برأي أو يُصدر إليها أمر؛ وكان هو المرشح الفذ لهذه المهمة.

ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.

22

وفوق ذلك كله، وعلى نقيض بقية الخاطبين، لم يسبق أن رمقها (باي تشيهان) بنظرات الإعجاب؛ سواء كان ذلك لتعوده على الجميلات أو ببساطة لأنه لم يجد فيها ما يجذبه.

حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».

في كلتا الحالتين، استشعرت ‘تشو تشيان’ أنها بزواجها من (باي تشيهان) ستكفل لعشيرتها ذلك التحالف المصيري المنشود، بينما تنعتق هي أخيراً من أصفاد الزواج وتبعته.

في كلتا الحالتين، استشعرت ‘تشو تشيان’ أنها بزواجها من (باي تشيهان) ستكفل لعشيرتها ذلك التحالف المصيري المنشود، بينما تنعتق هي أخيراً من أصفاد الزواج وتبعته.

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.

شعر (باي تشيهان) حينها وكأن روحه تفارق جسده، وتمتم في سرّه: ‹يا لهذه المرأة…›.

راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».

لقد أدرك أخيراً أنها قد قلبت الأمر على وجوهه، وعقدت العزم على الزواج منه، ليس مودةً ولا حباً، بل لكونه صيداً سهلاً ومنالاً يسيراً.

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

ارتجفت شفتاه وهو يفتش عن سبيل لمجابهة هذا الشطط والجنون، فسأل بوهن: «ولكن… ماذا لو قوبل طلبكِ بالرفض؟ ماذا لو…؟».

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

«لن تفعل».

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

قاطعته ‘تشو تشيان’ بكل سلاسة، وثقتها بنفسها راسخة لا يتطرق إليها وهن، وأردفت: «لا خيار بين يديك؛ فمن المؤكد أن العم ‘باي’ لن يفتح لك باباً للعدول عن ذلك».

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

ثم ارتشفت من شايها وهي في غاية الطمأنينة والراحة، ففتح (باي تشيهان) فاه ثم أطبقه بصمت… فقد كانت مصيبة في قولها كل الإصابة.

لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟

لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

كاد (باي تشيهان) أن يجهش بالبكاء غيظاً، وأسر في نفسه: ‹لقد رُكِستُ في الفخ!›.

ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.

«ولكن، أليس ثمة خيار أمثل من هذا؟ ماذا لو… ماذا عن ‘باي جيان’؟».

‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›

اقترح (باي تشيهان) ذلك وهو يأبى التسليم بالواقع في الوقت الراهن؛ ورغم إدراكه أن هذا الاقتراح قد يفضي به إلى فقدان منصبه وريثاً للعشيرة، إلا أنه رآه قرباناً يسيراً في سبيل الخلاص.

«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»

بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».

‹هاه، حتى هم ينظرون إليَّ بازدراء… حسناً، هم ليسوا بمخطئين في ذلك…›

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.

واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».

قاطعته ‘تشو تشيان’ بكل سلاسة، وثقتها بنفسها راسخة لا يتطرق إليها وهن، وأردفت: «لا خيار بين يديك؛ فمن المؤكد أن العم ‘باي’ لن يفتح لك باباً للعدول عن ذلك».

‹هذا هو السبب الجوهري الذي يدفعكِ إذن!› هكذا فكر (باي تشيهان).

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

ففي نهاية المطاف، كانت ‘تشو تشيان’ تنشد رجلاً هيناً ليناً يسهل مراسه، لتستمر في العيش وفق هواها دون أن تُميَّل برأي أو يُصدر إليها أمر؛ وكان هو المرشح الفذ لهذه المهمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».

التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟

التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

سألت ‘تشو تشيان’: «هل يسكن قلبك حبُّ أحد؟».

«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

إمبراطور الخيمياء

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

«لن تفعل».

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.

وحين رأت ‘تشو تشيان’ أثر ذلك على وجهه، أضافت ‘ميزة’ أخرى: «ما رأيك بهذا؟ في قابل الأيام، حتى لو وجدتَ من تميل إليها، فلن أجد غضاضة في أن تُبقيها عشيقة لك».

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

«أمرٌ لا يُصدق!» تمتم بها (باي تشيهان).

سأل (باي تشيهان) بجدية.

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

إمبراطور الخيمياء

وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.

ملك سمات الفنون القتالية

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط