22
ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.
الفصل 22: زواج مصلحة
أعمال أخرى لنفس المترجم
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).
سأل (باي تشيهان) بجدية.
كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.
لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.
«لن تفعل».
ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).
تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.
«الجميع يثني عليَّ لموهبتي الفذة وجمالي الأخاذ، وتنهال عروض الزواج بلا انقطاع على ❲عشيرة تشو❳ في كل عام»، قالتها بصوت هادئ يحمل في طياته ثقلاً خفياً.
«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»
«لكن في نهاية المطاف… ما زلت مجرد فتاة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.
ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.
«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».
وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.
تنهدت وهي تدير فنجان الشاي بين أناملها ببطء.
«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»
«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».
شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».
ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.
ارتجفت شفتاه وهو يفتش عن سبيل لمجابهة هذا الشطط والجنون، فسأل بوهن: «ولكن… ماذا لو قوبل طلبكِ بالرفض؟ ماذا لو…؟».
«لقد وقع اختياري عليك».
الفصل 22: زواج مصلحة
شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».
«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.
لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟
«لكن في نهاية المطاف… ما زلت مجرد فتاة».
ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «بالطبع، لم تكن عشيرتي مسرورة على الإطلاق حين اقترحت الزواج منك. (باي تشيهان)، السيد الشاب سيئ السمعة والعديم النفع لـ ❲عشيرة باي❳؟».
‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.
ثم رمت عليه نظرة مازحة وأردفت: «لقد ظنوا أنني كنت أمزح معهم».
«لن تفعل».
طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.
بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».
‹هاه، حتى هم ينظرون إليَّ بازدراء… حسناً، هم ليسوا بمخطئين في ذلك…›
رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.
لقد كان من الهين عليه أن يهين نفسه، لكن سماع ذلك من لسان الآخرين له وقع مختلف تماماً.
لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«بيد أنَّ ❲عشيرة باي❳ تظل عائلة قوية، وهي عائلة تنشد عشيرتي ودَّها ومصادقتها. وبما أنني قد أصررت على رأيي، فقد نالوا الموافقة في نهاية المطاف».
وفوق ذلك كله، وعلى نقيض بقية الخاطبين، لم يسبق أن رمقها (باي تشيهان) بنظرات الإعجاب؛ سواء كان ذلك لتعوده على الجميلات أو ببساطة لأنه لم يجد فيها ما يجذبه.
ارتعشت شفتا (باي تشيهان) من هول ما سمع.
راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».
‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›
‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، وبدت عليها أمارات التسلية والاستمتاع.
شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».
«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»
وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.
انحنت نحوه قليلاً، وعيناها الحمراوان تلمعان بمكر ودهاء.
«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.
«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
اقترح (باي تشيهان) ذلك وهو يأبى التسليم بالواقع في الوقت الراهن؛ ورغم إدراكه أن هذا الاقتراح قد يفضي به إلى فقدان منصبه وريثاً للعشيرة، إلا أنه رآه قرباناً يسيراً في سبيل الخلاص.
كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.
وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».
‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›
ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.
«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.
بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».
«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»
ثم ارتشفت من شايها وهي في غاية الطمأنينة والراحة، ففتح (باي تشيهان) فاه ثم أطبقه بصمت… فقد كانت مصيبة في قولها كل الإصابة.
حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».
ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.
تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.
ملك سمات الفنون القتالية
«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.
‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›
«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»
رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.
ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.
«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»
«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»
«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».
ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.
التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟
وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.
ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «بالطبع، لم تكن عشيرتي مسرورة على الإطلاق حين اقترحت الزواج منك. (باي تشيهان)، السيد الشاب سيئ السمعة والعديم النفع لـ ❲عشيرة باي❳؟».
ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.
«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».
وفوق ذلك كله، وعلى نقيض بقية الخاطبين، لم يسبق أن رمقها (باي تشيهان) بنظرات الإعجاب؛ سواء كان ذلك لتعوده على الجميلات أو ببساطة لأنه لم يجد فيها ما يجذبه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في كلتا الحالتين، استشعرت ‘تشو تشيان’ أنها بزواجها من (باي تشيهان) ستكفل لعشيرتها ذلك التحالف المصيري المنشود، بينما تنعتق هي أخيراً من أصفاد الزواج وتبعته.
أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».
أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».
ملك سمات الفنون القتالية
شعر (باي تشيهان) حينها وكأن روحه تفارق جسده، وتمتم في سرّه: ‹يا لهذه المرأة…›.
طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.
لقد أدرك أخيراً أنها قد قلبت الأمر على وجوهه، وعقدت العزم على الزواج منه، ليس مودةً ولا حباً، بل لكونه صيداً سهلاً ومنالاً يسيراً.
‹هاه، حتى هم ينظرون إليَّ بازدراء… حسناً، هم ليسوا بمخطئين في ذلك…›
ارتجفت شفتاه وهو يفتش عن سبيل لمجابهة هذا الشطط والجنون، فسأل بوهن: «ولكن… ماذا لو قوبل طلبكِ بالرفض؟ ماذا لو…؟».
لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.
«لن تفعل».
ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.
قاطعته ‘تشو تشيان’ بكل سلاسة، وثقتها بنفسها راسخة لا يتطرق إليها وهن، وأردفت: «لا خيار بين يديك؛ فمن المؤكد أن العم ‘باي’ لن يفتح لك باباً للعدول عن ذلك».
ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.
ثم ارتشفت من شايها وهي في غاية الطمأنينة والراحة، ففتح (باي تشيهان) فاه ثم أطبقه بصمت… فقد كانت مصيبة في قولها كل الإصابة.
راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».
لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.
وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».
وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».
‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›
كاد (باي تشيهان) أن يجهش بالبكاء غيظاً، وأسر في نفسه: ‹لقد رُكِستُ في الفخ!›.
لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟
«ولكن، أليس ثمة خيار أمثل من هذا؟ ماذا لو… ماذا عن ‘باي جيان’؟».
حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».
اقترح (باي تشيهان) ذلك وهو يأبى التسليم بالواقع في الوقت الراهن؛ ورغم إدراكه أن هذا الاقتراح قد يفضي به إلى فقدان منصبه وريثاً للعشيرة، إلا أنه رآه قرباناً يسيراً في سبيل الخلاص.
التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟
بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».
لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.
لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وحين رأت ‘تشو تشيان’ أثر ذلك على وجهه، أضافت ‘ميزة’ أخرى: «ما رأيك بهذا؟ في قابل الأيام، حتى لو وجدتَ من تميل إليها، فلن أجد غضاضة في أن تُبقيها عشيقة لك».
واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».
ارتجفت شفتاه وهو يفتش عن سبيل لمجابهة هذا الشطط والجنون، فسأل بوهن: «ولكن… ماذا لو قوبل طلبكِ بالرفض؟ ماذا لو…؟».
‹هذا هو السبب الجوهري الذي يدفعكِ إذن!› هكذا فكر (باي تشيهان).
«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»
ففي نهاية المطاف، كانت ‘تشو تشيان’ تنشد رجلاً هيناً ليناً يسهل مراسه، لتستمر في العيش وفق هواها دون أن تُميَّل برأي أو يُصدر إليها أمر؛ وكان هو المرشح الفذ لهذه المهمة.
وحين رأت ‘تشو تشيان’ أثر ذلك على وجهه، أضافت ‘ميزة’ أخرى: «ما رأيك بهذا؟ في قابل الأيام، حتى لو وجدتَ من تميل إليها، فلن أجد غضاضة في أن تُبقيها عشيقة لك».
راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».
‹هاه، حتى هم ينظرون إليَّ بازدراء… حسناً، هم ليسوا بمخطئين في ذلك…›
التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟
شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».
سألت ‘تشو تشيان’: «هل يسكن قلبك حبُّ أحد؟».
«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.
فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».
‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›
‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.
فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».
«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.
«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.
وحين رأت ‘تشو تشيان’ أثر ذلك على وجهه، أضافت ‘ميزة’ أخرى: «ما رأيك بهذا؟ في قابل الأيام، حتى لو وجدتَ من تميل إليها، فلن أجد غضاضة في أن تُبقيها عشيقة لك».
22
«أمرٌ لا يُصدق!» تمتم بها (باي تشيهان).
لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.
ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.
‹هذا هو السبب الجوهري الذي يدفعكِ إذن!› هكذا فكر (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».
أعمال أخرى لنفس المترجم
‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›
إمبراطور الخيمياء
«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».
ملك سمات الفنون القتالية
لقد أدرك أخيراً أنها قد قلبت الأمر على وجوهه، وعقدت العزم على الزواج منه، ليس مودةً ولا حباً، بل لكونه صيداً سهلاً ومنالاً يسيراً.
واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».
