21
وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».
الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى
وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ولماذا؟»
وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.
«أنا على دراية تامة بما يشاع عني… لست بذي موهبة فذة، وقد اقترفت من الزلات ما لا يُحصى، ولا أتحلى بكريم الأخلاق؛ وهذا أمر يستفيض علمه لدى كل فرد في ❲عشيرة باي❳. فأنا آخر شخص يستحق أن يكون خطيباً لكِ».
فلو كان المراد شخصاً آخر غيرها، لكان نيل المبتغى يسيراً؛ بل إنَّ معظم الخلائق ما كانوا ليرغبوا أصلاً في الارتباط به لو علموا يقيناً أنه هو العريس المختار.
تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».
بيد أنَّ خصمه هذه المرة كانت ‘تشو تشيان’؛ تلك التي تملك القدرة على إذلاله ومعاملته كخادمٍ وضيع، لذا لم تجدِ معها حيله المعهودة نفعاً.
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».
«آه، لقد تبين لي القصد».
وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.
افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.
وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.
فأجابت بجزم: «أجل!».
‹همف! أترين يا أختاه؟ هكذا يكون إبطال الخطوبة!›
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.
بيد أنه—
بيد أنها آثرت سلوك دربٍ مغاير، فعمدت إلى إذلال ‘البطل’ وتحويله إلى خصمٍ لدود؛ ورغم أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسائر أركان ❲عشيرة باي❳ لم يقيموا لخطيبها السابق وزناً، إلا أنَّ (باي تشيهان) كان موقناً بأنَّ الندم سيأكل قلوبهم في غضون بضع سنين.
ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».
وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.
‹همف! أترين يا أختاه؟ هكذا يكون إبطال الخطوبة!›
أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.
الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى
وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».
«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».
‹أخيراً!›
«آه، لقد تبين لي القصد».
نهض (باي تشيهان) من مقامه على الفور ويمم وجهه شطر ‘تشو تشيان’.
أسندت ‘تشو تشيان’ خدها إلى يدها، وعيناها الحمراوان تبرقان بابتهاج غامر.
• • •
إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».
وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.
«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».
وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.
‹أخيراً!›
تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».
وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.
شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.
«أعلم يقيناً أن كبار القوم هم من أبرموا هذا الأمر، ولكن لنكن جليين مع أنفسنا – أترغبين حقاً في الاقتران بشخص مثلي؟».
ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».
وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».
«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».
رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.
إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».
واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أعلم يقيناً أن كبار القوم هم من أبرموا هذا الأمر، ولكن لنكن جليين مع أنفسنا – أترغبين حقاً في الاقتران بشخص مثلي؟».
«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».
انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها في صمت.
أعمال أخرى لنفس المترجم
‹هيا بنا!›
«ولماذا؟»
استجمع (باي تشيهان) شجاعته، واندفع في حديثه:
تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.
«أنا على دراية تامة بما يشاع عني… لست بذي موهبة فذة، وقد اقترفت من الزلات ما لا يُحصى، ولا أتحلى بكريم الأخلاق؛ وهذا أمر يستفيض علمه لدى كل فرد في ❲عشيرة باي❳. فأنا آخر شخص يستحق أن يكون خطيباً لكِ».
ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».
شخص ببصره نحو عينيها، محاولاً إظهار الصدق والإخلاص في قوله قدر استطاعته.
هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.
«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.
استجمع (باي تشيهان) شجاعته، واندفع في حديثه:
ساد صمت مطبق!
«أنا أسوأ من يمكن الاقتران به؛ فرغم كوني وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أنني مع افتقاري للموهبة، لن أستطيع أبداً الحفاظ على هذا المنصب».
وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).
‹هيا بنا!›
‹لقد كان ذلك القول سديداً ومثاليّاً! فلا يُعقل أن ترغب في الزواج مني بعد هذا كله، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›
أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.
بيد أنه—
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.
«ولماذا؟»
ولم تكن أي ابتسامة عابرة.
ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».
لقد كانت ابتسامة وئيدة تنم عن دراية ومعرفة، مشوبة بالتسلية وشيء آخر أشد خطراً بكثير.
واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».
انقبض فؤاد (باي تشيهان) رُعباً.
إمبراطور الخيمياء
‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›
تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.
أسندت ‘تشو تشيان’ خدها إلى يدها، وعيناها الحمراوان تبرقان بابتهاج غامر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«آه، لقد تبين لي القصد».
ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:
ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».
«هاه؟!»
فأجابت بجزم: «أجل!».
«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».
ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:
«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».
«بيد أنني لا أضمر نية لنقض هذا الارتباط».
‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›
«هاه؟!»
أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».
تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.
بيد أنها آثرت سلوك دربٍ مغاير، فعمدت إلى إذلال ‘البطل’ وتحويله إلى خصمٍ لدود؛ ورغم أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسائر أركان ❲عشيرة باي❳ لم يقيموا لخطيبها السابق وزناً، إلا أنَّ (باي تشيهان) كان موقناً بأنَّ الندم سيأكل قلوبهم في غضون بضع سنين.
«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:
«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».
«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».
‹هي من اقترحت ذلك؟! وكيف؟ ولأي سبب؟!›
أدلت ‘تشو تشيان’ بهذا التصريح الصادم الذي وقع كالصاعقة.
«هاه؟!»
‹ماذا؟!!!›
«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».
لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.
وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.
‹هي من اقترحت ذلك؟! وكيف؟ ولأي سبب؟!›
«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».
تضاربت الأفكار في رأسه، ولم يستطع استيعاب ما تناهى إلى مسامعه للتو، وحين تفرس في وجه ‘تشو تشيان’، تيقن أنها لم تكن تمزح أبداً.
«ولماذا؟»
داخلته رغبة في الصراخ والاستفسار عن العلة التي أصابت عقلها، بيد أنه أدرك أن ذلك لن يزيد الأمور إلا سوءاً، فأجبر نفسه على السكينة، موقناً أن فقدان رباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.
وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.
«ولماذا؟»
لقد كانت ابتسامة وئيدة تنم عن دراية ومعرفة، مشوبة بالتسلية وشيء آخر أشد خطراً بكثير.
لم يجد (باي تشيهان) بداً من السؤال.
واستطرد في حديثه، مدفوعاً بفضول حقيقي لسبر أغوار اختيارها له – أو لعلها تكون محاولة أخيرة لإثنائها عن قرارها وإقناعها بخطأها.
«أنا أسوأ من يمكن الاقتران به؛ فرغم كوني وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أنني مع افتقاري للموهبة، لن أستطيع أبداً الحفاظ على هذا المنصب».
أعمال أخرى لنفس المترجم
واستطرد في حديثه، مدفوعاً بفضول حقيقي لسبر أغوار اختيارها له – أو لعلها تكون محاولة أخيرة لإثنائها عن قرارها وإقناعها بخطأها.
بيد أنه—
«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».
واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».
«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».
ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«آه، لقد تبين لي القصد».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).
أعمال أخرى لنفس المترجم
شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.
إمبراطور الخيمياء
داخلته رغبة في الصراخ والاستفسار عن العلة التي أصابت عقلها، بيد أنه أدرك أن ذلك لن يزيد الأمور إلا سوءاً، فأجبر نفسه على السكينة، موقناً أن فقدان رباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.
ملك سمات الفنون القتالية
رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.
أعمال أخرى لنفس المترجم
