Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 21

21

ملك سمات الفنون القتالية

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

استجمع (باي تشيهان) شجاعته، واندفع في حديثه:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.

الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى

وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.

وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فلو كان المراد شخصاً آخر غيرها، لكان نيل المبتغى يسيراً؛ بل إنَّ معظم الخلائق ما كانوا ليرغبوا أصلاً في الارتباط به لو علموا يقيناً أنه هو العريس المختار.

وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.

بيد أنَّ خصمه هذه المرة كانت ‘تشو تشيان’؛ تلك التي تملك القدرة على إذلاله ومعاملته كخادمٍ وضيع، لذا لم تجدِ معها حيله المعهودة نفعاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكان يفيض ثقةً بهذا المسعى؛ إذ لم يكن هناك في ظنه من يرغب في اقتران اسمه باسمه طواعيةً، فلقد كان أدرى الناس بسوء سمعته التي طبقت الآفاق.

‹أخيراً!›

وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.

‹ماذا؟!!!›

‹همف! أترين يا أختاه؟ هكذا يكون إبطال الخطوبة!›

‹لقد كان ذلك القول سديداً ومثاليّاً! فلا يُعقل أن ترغب في الزواج مني بعد هذا كله، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›

هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.

بيد أنَّ خصمه هذه المرة كانت ‘تشو تشيان’؛ تلك التي تملك القدرة على إذلاله ومعاملته كخادمٍ وضيع، لذا لم تجدِ معها حيله المعهودة نفعاً.

بيد أنها آثرت سلوك دربٍ مغاير، فعمدت إلى إذلال ‘البطل’ وتحويله إلى خصمٍ لدود؛ ورغم أنَّ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسائر أركان ❲عشيرة باي❳ لم يقيموا لخطيبها السابق وزناً، إلا أنَّ (باي تشيهان) كان موقناً بأنَّ الندم سيأكل قلوبهم في غضون بضع سنين.

لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.

وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أكدت تقارير الحراس وصول ‘تشو تشيان’ ومضِيَّها إلى مسكن أخته، فتساءل في نفسه: ‹أينبغي لي إرسال من يستدعيها للمثول هنا؟›.

وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».

‹أخيراً!›

وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).

نهض (باي تشيهان) من مقامه على الفور ويمم وجهه شطر ‘تشو تشيان’.

ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:

• • •

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».

وبينما كان (باي تشيهان) يغادر فناء منزله، استجمع أنفاسه بعمق وهو يهيئ نفسه ذهنياً للمواجهة: ‹حسناً… حان الوقت لأستيقن أنَّ هذه الخطبة لن ترى النور أبداً!›.

21

وسرعان ما بلغ قاعة الاستقبال، وما إن ولجها حتى استقرت عيناه على تلك الشخصية المألوفة؛ حيث كانت ‘تشو تشيان’ تجلس في استرخاءٍ تام على كرسي وثير، واضعةً ساقاً فوق الأخرى، ترتشف الشاي بكل سكينة وكأنها صاحبة الدار.

داخلته رغبة في الصراخ والاستفسار عن العلة التي أصابت عقلها، بيد أنه أدرك أن ذلك لن يزيد الأمور إلا سوءاً، فأجبر نفسه على السكينة، موقناً أن فقدان رباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.

تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».

«بيد أنني لا أضمر نية لنقض هذا الارتباط».

شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.

فلو كان المراد شخصاً آخر غيرها، لكان نيل المبتغى يسيراً؛ بل إنَّ معظم الخلائق ما كانوا ليرغبوا أصلاً في الارتباط به لو علموا يقيناً أنه هو العريس المختار.

ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».

ملك سمات الفنون القتالية

رفع ‘تشو تشيان’ حاجبه مستطلعاً، بيد أنه لم يقطع عليه حبل أفكاره.

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».

«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».

«أعلم يقيناً أن كبار القوم هم من أبرموا هذا الأمر، ولكن لنكن جليين مع أنفسنا – أترغبين حقاً في الاقتران بشخص مثلي؟».

الفصل 21: لقاء ‘تشو تشيان’ مرة أخرى

انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها في صمت.

«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».

‹هيا بنا!›

وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.

استجمع (باي تشيهان) شجاعته، واندفع في حديثه:

لقد كانت ابتسامة وئيدة تنم عن دراية ومعرفة، مشوبة بالتسلية وشيء آخر أشد خطراً بكثير.

«أنا على دراية تامة بما يشاع عني… لست بذي موهبة فذة، وقد اقترفت من الزلات ما لا يُحصى، ولا أتحلى بكريم الأخلاق؛ وهذا أمر يستفيض علمه لدى كل فرد في ❲عشيرة باي❳. فأنا آخر شخص يستحق أن يكون خطيباً لكِ».

وفي غضون ذلك، كان (باي تشيهان) يعكف على رسم خططٍ لا حصر لها، يبتغي من ورائها حمل ‘تشو تشيان’ على نقض هذه الخطوبة أو العدول عنها.

شخص ببصره نحو عينيها، محاولاً إظهار الصدق والإخلاص في قوله قدر استطاعته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».

وافترض أنَّ ‘تشو تشيان’ قد أُكرهت على هذا الأمر من قِبل والديها أو كبراء ❲عشيرة تشو❳، ولم يجدوا بُدّاً من تزويجها إياه؛ ومع ذلك، أيقن أنه إذا ما حمل عن كاهلها التبعة، وربما سعى لتبديل زواجها بشخصٍ آخر من ❲عشيرة باي❳، فإنها ستوافق حتماً على وأد هذه الخطبة.

ثم رماها بنظرة تفيض بمعاني التضحية والإيثار.

«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».

ساد صمت مطبق!

إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».

وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

‹لقد كان ذلك القول سديداً ومثاليّاً! فلا يُعقل أن ترغب في الزواج مني بعد هذا كله، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟!›

واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:

بيد أنه—

وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).

افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.

إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».

ولم تكن أي ابتسامة عابرة.

ولم تكن أي ابتسامة عابرة.

لقد كانت ابتسامة وئيدة تنم عن دراية ومعرفة، مشوبة بالتسلية وشيء آخر أشد خطراً بكثير.

«سيدتي تشو، أحسب أننا ندرك كلانا المقصد من رغبتي في لقائكِ».

انقبض فؤاد (باي تشيهان) رُعباً.

‹همف! أترين يا أختاه؟ هكذا يكون إبطال الخطوبة!›

‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›

«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».

أسندت ‘تشو تشيان’ خدها إلى يدها، وعيناها الحمراوان تبرقان بابتهاج غامر.

استجمع (باي تشيهان) شجاعته، واندفع في حديثه:

«آه، لقد تبين لي القصد».

إمبراطور الخيمياء

ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، واتسعت تلك الابتسامة الساخرة على وجهها وهي تسأل: «أوه؟ هذا مظهرٌ جديد لم أعهده فيك. إذن، ما الذي دعاك لطلب لقائي؟».

فأجابت بجزم: «أجل!».

هكذا أخذ (باي تشيهان) يصبُّ جام لعناته في سره على أخته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؛ إذ كان يرى أنَّ بمقدورها سلك نهجٍ مماثل لإلغاء خطبتها لو كانت صادقةً في رغبتها، وذلك عبر التوصل إلى اتفاقٍ متبادل يضمن مخرجاً يسيراً دون أن يلحق الضرر بأي من الطرفين.

ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:

«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».

«بيد أنني لا أضمر نية لنقض هذا الارتباط».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاه؟!»

ساد صمت مطبق!

تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.

ومع ذلك، استجمع رباطة جأشه على عجل وأرغم ثغره على الابتسام، ثم انحنى بأدبٍ قائلاً: «سيدتي تشو، لقد انقضى زمنٌ مديد منذ آخر لقاء».

«يبدو أنك قد جانبك الصواب في أمر ما يا (باي تشيهان)».

واستأنفت ‘تشو تشيان’ حديثها وهي ترقب ملامح وجهه التي اعتراها الذهول:

«لا يساورني شك في أنكِ سِيقتِ إلى هذا الأمر رغماً عنكِ، بيد أنني لا أرتضي لكِ المعاناة بسببي؛ فإذا ما عمدتِ إلى نقض الخطبة، فإني سأحمل وزر ذلك كله وحدي، وسأضمن ألا يطالكِ لوم أو يلحق بعشيرتكِ أدنى عيب».

«لم يكرهني والداي ولا كبار القوم على هذه الخطبة، بل أنا من تقدمت بهذا الاقتراح».

ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».

أدلت ‘تشو تشيان’ بهذا التصريح الصادم الذي وقع كالصاعقة.

«هاه؟!»

‹ماذا؟!!!›

‹مهلاً… لِمَ تبتسم بهذه الهيئة؟!›

لم يملك (باي تشيهان) إلا أن يسقط في هوة من الذهول المطبق.

وعلى أية حال، فقد كانت لديه من الشواغل والهموم الخاصة ما يغنيه عن تقصي أخبار خطيب أخته السابق.

‹هي من اقترحت ذلك؟! وكيف؟ ولأي سبب؟!›

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

تضاربت الأفكار في رأسه، ولم يستطع استيعاب ما تناهى إلى مسامعه للتو، وحين تفرس في وجه ‘تشو تشيان’، تيقن أنها لم تكن تمزح أبداً.

«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».

داخلته رغبة في الصراخ والاستفسار عن العلة التي أصابت عقلها، بيد أنه أدرك أن ذلك لن يزيد الأمور إلا سوءاً، فأجبر نفسه على السكينة، موقناً أن فقدان رباطة جأشه لن يغير من الواقع شيئاً.

شعر (باي تشيهان) بقشعريرةٍ تسري في أوصاله، وتمتم في سره: ‹تلك الابتسامة اللعينة… إنَّ مجرد رؤيتها تستنهض في ذاكرتي أقسى الذكريات!›.

«ولماذا؟»

تألقت عيناها بمرحٍ وخبث لحظة رؤيته، وقالت بابتسامةٍ يملؤها التهكم: «إذن، قد جمعنا القدر ثانيةً في نهاية المطاف، أيها السيد الشاب باي».

لم يجد (باي تشيهان) بداً من السؤال.

إلا أنَّه استشعر في نهاية المطاف أنَّ التوسل بالحيل ليس بالضرورة الحتمية، وفكر قائلاً: «ما دمتُ سأعمل على إقناعها وأتحمل وزر هذا القرار وحدي، فإنَّ ‘تشو تشيان’ ستميل بلا ريب إلى رفض هذه الخطبة!».

«أنا أسوأ من يمكن الاقتران به؛ فرغم كوني وريث ❲عشيرة باي❳، إلا أنني مع افتقاري للموهبة، لن أستطيع أبداً الحفاظ على هذا المنصب».

• • •

واستطرد في حديثه، مدفوعاً بفضول حقيقي لسبر أغوار اختيارها له – أو لعلها تكون محاولة أخيرة لإثنائها عن قرارها وإقناعها بخطأها.

«خُلُقي ليس بالأفضل، ورغم أن وسامتي لا تُنكر، إلا أنني لا أحسبكِ منجذبة إليّ بصفة خاصة».

وللحظة خاطفة، استبد الأمل بقلب (باي تشيهان).

«سيدتي تشو، ما الذي يدفعكِ حقاً للرغبة في الزواج بي؟».

وقبل أن يعقد العزم على أمرٍ ما، أقبل حارسٌ يخبره بالنبأ: «سيدي الشاب، السيدة تشو تروم لقاءك!».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

واستطرد (باي تشيهان) وهو يتصنع عميق الندم والأسى: «إن هذه الخطبة… أراها خطأً فادحاً».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تملكت الحيرة لُب (باي تشيهان)؛ فقد كان موقناً بأنها ستبارك اقتراحه بفسخ الخطوبة.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ابتلع (باي تشيهان) ريقه بجهد وسأل: «أفعلتِ ذلك؟».

إمبراطور الخيمياء

واستطرد في حديثه، مدفوعاً بفضول حقيقي لسبر أغوار اختيارها له – أو لعلها تكون محاولة أخيرة لإثنائها عن قرارها وإقناعها بخطأها.

ملك سمات الفنون القتالية

افتر ثغر ‘تشو تشيان’ عن ابتسامة.

ثم اعتدلت في جلستها، ووضعت ذراعيها متقاطعتين، وأعلنت بوضوح:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط