Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 22

22

ثم رمت عليه نظرة مازحة وأردفت: «لقد ظنوا أنني كنت أمزح معهم».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أعمال أخرى لنفس المترجم

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.

الفصل 22: زواج مصلحة

«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.

سأل (باي تشيهان) بجدية.

بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».

لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.

ملك سمات الفنون القتالية

ساد صمت عميق للحظات بينما كانت ‘تشو تشيان’ ترنو ببصرها إلى الخارج، ثم أعادت نظرها نحو (باي تشيهان).

«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

«الجميع يثني عليَّ لموهبتي الفذة وجمالي الأخاذ، وتنهال عروض الزواج بلا انقطاع على ❲عشيرة تشو❳ في كل عام»، قالتها بصوت هادئ يحمل في طياته ثقلاً خفياً.

حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».

«لكن في نهاية المطاف… ما زلت مجرد فتاة».

22

رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.

الفصل 22: زواج مصلحة

«مهما بلغت قوتي، ومهما عظمت موهبتي، ومهما توالت إنجازاتي… فإن عشيرتي لا تزال ترغب في تزويجي من عائلة ذات سطوة ونفوذ؛ فهكذا تدار الأمور في عالمنا».

انحنت نحوه قليلاً، وعيناها الحمراوان تلمعان بمكر ودهاء.

تنهدت وهي تدير فنجان الشاي بين أناملها ببطء.

22

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.

ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.

وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».

«لقد وقع اختياري عليك».

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

«أمرٌ لا يُصدق!» تمتم بها (باي تشيهان).

لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟

«لكن في نهاية المطاف… ما زلت مجرد فتاة».

ضحكت ‘تشو تشيان’ وقالت: «بالطبع، لم تكن عشيرتي مسرورة على الإطلاق حين اقترحت الزواج منك. (باي تشيهان)، السيد الشاب سيئ السمعة والعديم النفع لـ ❲عشيرة باي❳؟».

بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».

ثم رمت عليه نظرة مازحة وأردفت: «لقد ظنوا أنني كنت أمزح معهم».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»

‹هاه، حتى هم ينظرون إليَّ بازدراء… حسناً، هم ليسوا بمخطئين في ذلك…›

رمش (باي تشيهان) بعينيه في حيرة من أمره، بينما انحنت ‘تشو تشيان’ إلى الوراء، وأسندت ذقنها إلى يدها.

لقد كان من الهين عليه أن يهين نفسه، لكن سماع ذلك من لسان الآخرين له وقع مختلف تماماً.

«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»

«بيد أنَّ ❲عشيرة باي❳ تظل عائلة قوية، وهي عائلة تنشد عشيرتي ودَّها ومصادقتها. وبما أنني قد أصررت على رأيي، فقد نالوا الموافقة في نهاية المطاف».

22

ارتعشت شفتا (باي تشيهان) من هول ما سمع.

‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›

‹يا للهول! أيها الشيوخ، أرجوكم ابذلوا جهداً أكبر؛ أيعقل حقاً أن تتنازلوا عن أميرتكم لشرير مثلي؟›

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

أمالت ‘تشو تشيان’ رأسها، وبدت عليها أمارات التسلية والاستمتاع.

لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.

«أما الآن، فلماذا أروم الزواج منك تحديداً؟»

«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.

انحنت نحوه قليلاً، وعيناها الحمراوان تلمعان بمكر ودهاء.

لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.

«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.

كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.

تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.

‹أي نوع من الأسباب هذا الذي تدلين به؟!›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إنها صديقتي الأثيرة، وهي بمثابة أخت لي»، قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تتأمل في حديثها.

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

«أليس من الممتع أن أكون جزءاً حقيقياً من عائلتها؟ وأن يجمعنا رباط صلة وثيق؟»

شعر (باي تشيهان) حينها وكأن روحه تفارق جسده، وتمتم في سرّه: ‹يا لهذه المرأة…›.

حملق بها (باي تشيهان) في ذهول مطبق، فتابعت ‘تشو تشيان’ حديثها متجاهلةً علامات الدهشة التي اعتلت وجهه: «السبب الثاني هو أنك سهل الانقياد… وأعني بذلك أنك مطيع للغاية».

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

تصلب جسد (باي تشيهان) غيظاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.

بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».

«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.

«لم أكن أرغب في ترك مصيري معلقاً بيد رجل مجهول؛ شخص تختاره عشيرتي لتحقيق تحالفات أو مصالح ضيقة. لذا، وبدلاً من انتظار زواجي من غريب لا أعرفه، اتخذت قراري بنفسي».

«إذا كنتُ أنشد الحرية التي لطالما تقتُ إليها، فلا بد من تقديم بعض القرابين. والزواج منك يمنحني معظم ما أريد، فلماذا أرفض؟»

ملك سمات الفنون القتالية

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

قاطعته ‘تشو تشيان’ بكل سلاسة، وثقتها بنفسها راسخة لا يتطرق إليها وهن، وأردفت: «لا خيار بين يديك؛ فمن المؤكد أن العم ‘باي’ لن يفتح لك باباً للعدول عن ذلك».

وفي حقيقة الأمر، كان السبب الجوهري هو أن (باي تشيهان) شخص يرهب الأقوياء ويبطش بالضعفاء، علاوة على كونه كسولاً يفتقر إلى المطامح العالية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ورغم أن هذه الخصال تُعتبر في العادة من العيوب المنبوذة، إلا أنها كانت بالضبط ما تنشده ‘تشو تشيان’؛ فبصفتها الطرف الأقوى، كانت تدرك يقيناً أن (باي تشيهان) لن يجرؤ أبداً على مناهضتها أو مطالبتها بشيء.

سأل (باي تشيهان) بجدية.

وفوق ذلك كله، وعلى نقيض بقية الخاطبين، لم يسبق أن رمقها (باي تشيهان) بنظرات الإعجاب؛ سواء كان ذلك لتعوده على الجميلات أو ببساطة لأنه لم يجد فيها ما يجذبه.

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

في كلتا الحالتين، استشعرت ‘تشو تشيان’ أنها بزواجها من (باي تشيهان) ستكفل لعشيرتها ذلك التحالف المصيري المنشود، بينما تنعتق هي أخيراً من أصفاد الزواج وتبعته.

راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».

أما عما يختلج في صدر (باي تشيهان) من مشاعر، فقد كان آخر ما يعنيها؛ فقالت بجفاء: «معك أنت، لستُ أخسر شيئاً».

بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».

شعر (باي تشيهان) حينها وكأن روحه تفارق جسده، وتمتم في سرّه: ‹يا لهذه المرأة…›.

واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».

لقد أدرك أخيراً أنها قد قلبت الأمر على وجوهه، وعقدت العزم على الزواج منه، ليس مودةً ولا حباً، بل لكونه صيداً سهلاً ومنالاً يسيراً.

ازدادت ابتسامتها الساخرة عمقاً ووضوحاً.

ارتجفت شفتاه وهو يفتش عن سبيل لمجابهة هذا الشطط والجنون، فسأل بوهن: «ولكن… ماذا لو قوبل طلبكِ بالرفض؟ ماذا لو…؟».

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

«لن تفعل».

«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

قاطعته ‘تشو تشيان’ بكل سلاسة، وثقتها بنفسها راسخة لا يتطرق إليها وهن، وأردفت: «لا خيار بين يديك؛ فمن المؤكد أن العم ‘باي’ لن يفتح لك باباً للعدول عن ذلك».

«الجميع يثني عليَّ لموهبتي الفذة وجمالي الأخاذ، وتنهال عروض الزواج بلا انقطاع على ❲عشيرة تشو❳ في كل عام»، قالتها بصوت هادئ يحمل في طياته ثقلاً خفياً.

ثم ارتشفت من شايها وهي في غاية الطمأنينة والراحة، ففتح (باي تشيهان) فاه ثم أطبقه بصمت… فقد كانت مصيبة في قولها كل الإصابة.

كاد (باي تشيهان) أن يغص بريقه من فرط الصدمة.

لقد تهاوت أركان خطته التي شادها للفرار من هذه الخطبة قبل أن يشرع في تنفيذها؛ ففكر في أسى: ‹يا للهول! لا ريب أن والدي كان يحيط علماً بكل ذلك، فلا عجب أنه كان رابط الجأش ولم يمانع لقائي بـ ‘تشو تشيان’ قبل إعلان الخطبة رسمياً›.

لم يستطع استيعاب العلة؛ لماذا اختارته هو تحديداً من بين كل الخلائق؟

وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».

«أعني، انظر إلى حالك»، وأشارت إليه بمرح.

كاد (باي تشيهان) أن يجهش بالبكاء غيظاً، وأسر في نفسه: ‹لقد رُكِستُ في الفخ!›.

ابتسمت له وكأنها قطة تعبث بفريستها قبل افتراسها.

«ولكن، أليس ثمة خيار أمثل من هذا؟ ماذا لو… ماذا عن ‘باي جيان’؟».

«الجميع يثني عليَّ لموهبتي الفذة وجمالي الأخاذ، وتنهال عروض الزواج بلا انقطاع على ❲عشيرة تشو❳ في كل عام»، قالتها بصوت هادئ يحمل في طياته ثقلاً خفياً.

اقترح (باي تشيهان) ذلك وهو يأبى التسليم بالواقع في الوقت الراهن؛ ورغم إدراكه أن هذا الاقتراح قد يفضي به إلى فقدان منصبه وريثاً للعشيرة، إلا أنه رآه قرباناً يسيراً في سبيل الخلاص.

اقترح (باي تشيهان) ذلك وهو يأبى التسليم بالواقع في الوقت الراهن؛ ورغم إدراكه أن هذا الاقتراح قد يفضي به إلى فقدان منصبه وريثاً للعشيرة، إلا أنه رآه قرباناً يسيراً في سبيل الخلاص.

بيد أن ‘تشو تشيان’ هزت رأسها نفياً وقالت: «أنت تعلم يقيناً أنني لا أستطيع الإقدام على ذلك! ففعلٌ كهذا سيجعلني في زمرة الخصوم لـ ‘يـُـوتشيِنغ’».

سألت ‘تشو تشيان’: «هل يسكن قلبك حبُّ أحد؟».

لقد كانت ‘تشو تشيان’ على دراية تامة بالمكائد السياسية داخل ❲عشيرة باي❳، وكيف تحاول العائلة الفرعية إزاحة الزعيم الحالي واستبداله؛ فزواجها من شخص آخر غير (باي تشيهان) سيكون بمثابة شدٍّ لأزرهم، وهي تدرك أن ذلك قد يحدث جفاءً وشرخاً في علاقتها بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«السبب الأول بسيط للغاية؛ أريد أن أغدو أخت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’».

واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».

لقد استحال الأمر الآن من مجرد كونهما يرسفان في أغلال موقف مؤسف واحد، إلى حقيقة أن ‘تشو تشيان’ هي المسؤولة المباشرة عن وضعه في هذا المأزق.

‹هذا هو السبب الجوهري الذي يدفعكِ إذن!› هكذا فكر (باي تشيهان).

‹هذا هو السبب الجوهري الذي يدفعكِ إذن!› هكذا فكر (باي تشيهان).

ففي نهاية المطاف، كانت ‘تشو تشيان’ تنشد رجلاً هيناً ليناً يسهل مراسه، لتستمر في العيش وفق هواها دون أن تُميَّل برأي أو يُصدر إليها أمر؛ وكان هو المرشح الفذ لهذه المهمة.

«لقد وقع اختياري عليك».

راح (باي تشيهان) يحك رأسه علّه يظفر بفكرة تثني ‘تشو تشيان’ عن رأيها وتنجيه من هذه الخطبة، فقالت ‘تشو تشيان’ بغتة: «في حقيقة الأمر، إن هذا الصنيع سيعود عليك بالنفع أيضاً!».

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

التفت (باي تشيهان) نحوها، وملامح وجهه تنطق بالتساؤل: كيف يمكن لهذا البلاء أن يكون خيراً له؟

شعر (باي تشيهان) بقشعريرة باردة تسري في أوصاله وسألها: «ولكن… لماذا أنا بالذات؟».

سألت ‘تشو تشيان’: «هل يسكن قلبك حبُّ أحد؟».

‹هذا هو السبب الجوهري الذي يدفعكِ إذن!› هكذا فكر (باي تشيهان).

فهز (باي تشيهان) رأسه نفياً، فقالت: «إذن، فلا بأس بأن تُربط خطبتك بي».

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

‹هنا تكمن المعضلة الكبرى!› فكر (باي تشيهان) ولم ينبس ببنت شفة.

ثم نظرت إلى (باي تشيهان) وافتر ثغرها عن ابتسامة خبيثة.

«لن يكون لي شأن بشؤونك، ولن يكون لك شأن بشؤوني»، هكذا صرحت ‘تشو تشيان’، بيد أن (باي تشيهان) ظل واجماً عابس الوجه؛ فلطالما تمتع بالحرية المطلقة حتى دون الارتباط بها.

إمبراطور الخيمياء

وحين رأت ‘تشو تشيان’ أثر ذلك على وجهه، أضافت ‘ميزة’ أخرى: «ما رأيك بهذا؟ في قابل الأيام، حتى لو وجدتَ من تميل إليها، فلن أجد غضاضة في أن تُبقيها عشيقة لك».

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

«أمرٌ لا يُصدق!» تمتم بها (باي تشيهان).

وضعت ‘تشو تشيان’ كوبها وافتر ثغرها عن ابتسامة، وقالت: «حسناً، لنتجاذب أطراف الحديث عن موعد إشهار خطوبتنا».

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

واستطردت قائلة: «وعلاوة على ذلك، فإن ذلك الشخص يتسم بالتسلط وحب السيطرة، ويصعب الانقياد والتلاعب به».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

طبق (باي تشيهان) على قبضتيه بقوة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تنهدت وهي تدير فنجان الشاي بين أناملها ببطء.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لن تجرؤ على فعل أي شيء لي إلا إذا أذنتُ لك بذلك، أليس كذلك؟»

إمبراطور الخيمياء

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ملك سمات الفنون القتالية

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ولم تكن كلماتها هي وحدها التي تعجز عن التصديق، بل ذلك المدى البعيد الذي كانت مستعدة للذهاب إليه لتحقيق مآربها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط