26
ولج (باي تشيهان) الغرفة فرأى أخته جالسة على مقعدها، فرمقته بنظرة حادة كأنها تقيمه. شعرت بأن ثمة تغييراً طرأ على (باي تشيهان)، لكنها لم تستطع تحديده بدقة، ولم تشغل بالها طويلاً بهذا الأمر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
رمقته بنظرة باردة كادت تنبئ بمحاضرة طويلة من التوبيخ: «لماذا تسأل؟ أنت خطيبها! أم أنك لا تريد ذلك؟».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تأوه (باي تشيهان) في سرّه: ‹أثمة مزيد من الأنباء الصاعقة؟!›.
الفصل 26: لا مفر
قالت أخته: «يبدو أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ الآخرين يخططون للتقرب من ‘تشيان’، وقد بدأوا بالفعل في اتخاذ خطواتهم».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خرج (باي تشيهان) من عزلته بعد أن اختبر مكامن قوته الجديدة؛ فلم يكد يمضي يوم واحد على اعتكافه لصقل جسده، ومع ذلك بدا وكأن أحداثاً جسيمة قد عصفت بـ ❲عشيرة باي❳ في غيابه.
وبالطبع، لم يكن ذلك وحده السبب؛ فلا بد أن ‘باي تيان هينغ’ قد أغدق الرشاوى على الطائفة، كما أن كونه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد رجح كفته، وإن كانت هي تأبى الاعتراف بذلك.
كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق للاحتفاء بخطوبته من ‘تشو تشيان’، بيد أن هذه لم تكن المفاجأة الكبرى التي كانت في انتظاره. ففي اللحظة التي ظهر فيها، أقبلت نحوه ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق والاضطراب.
سألها مستغرباً: «ولماذا أفعل؟».
«سيدي الشاب!» نادت بصوت مرتفع تملؤه اللهفة.
لم يلح (باي تشيهان) في طلب مزيد من التفاصيل؛ فإذا كان لدى أخته أمر جلل، فسيعرفه عما قريب. ودون إضاعة للوقت، انطلق نحو مسكن أخته.
رمقها (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، مستغرباً من شدة استعجالها، وسألها: «ماذا جرى؟».
أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».
أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’: «لقد كانت السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تفتش عنك، وأوصتني بضرورة إبلاغك برغبتها في محادثتك في أقرب وقت ممكن».
إمبراطور الخيمياء
‹ماذا دهاها؟ وأي مصيبة ارتكبتُها الآن؟›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
حذرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلة: «لست بحاجة لتذكيرك بما سيحل بك إن لم تحسن معاملتها». وبحكم معرفتها بسلوك شقيقها، كانت تخشى أن يتسبب في إحراجهم أو يسيء لـ ‘تشو تشيان’ بأفعاله الطائشة؛ لذا شددت عليه بضرورة إكرامها.
سألها (باي تشيهان): «وهل ذكرت السبب؟».
إمبراطور الخيمياء
فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
ملك سمات الفنون القتالية
لم يلح (باي تشيهان) في طلب مزيد من التفاصيل؛ فإذا كان لدى أخته أمر جلل، فسيعرفه عما قريب. ودون إضاعة للوقت، انطلق نحو مسكن أخته.
تركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كلماتها لتقع في نفسه موقعاً، قبل أن تزف إليه الخبر التالي: «ثانياً، لقد تقرر قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».
طرق! طرق!
26
«من بالباب؟» صدر صوت بارد من الداخل، لم يكن سوى صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
وافقها (باي تشيهان) على عجل إيثاراً للسلامة: «حاضر، سأفعل ما تأمرين به».
أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».
سألها مستنكراً: «أختي، ماذا تعنين بقبولي تلميذاً لديهم؟». فقد كان يوقن أن خصال موهبته وسلوكياته لا تؤهله لنيل هذا الشرف أبداً.
«ادخل!»
استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
ولج (باي تشيهان) الغرفة فرأى أخته جالسة على مقعدها، فرمقته بنظرة حادة كأنها تقيمه. شعرت بأن ثمة تغييراً طرأ على (باي تشيهان)، لكنها لم تستطع تحديده بدقة، ولم تشغل بالها طويلاً بهذا الأمر.
ورغم أن ‘تشو تشيان’ بقوتها وتدريبها قادرة على تأديب (باي تشيهان) بنفسها إن هو تجرأ على الإساءة إليها، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -بصفتها الصديقة المقربة- رأت أن من واجبها التأكد من أن شقيقها سيصبح زوجاً لائقاً بها.
سألها (باي تشيهان) باختصار: «أختي، لِمَ طلبتِ رؤيتي؟».
الفصل 26: لا مفر
أجابته بصرامة: «لن أطيل معك الكلام؛ أولاً، لقد تم إتمام إجراءات خطوبتك من ‘تشو تشيان’، وهذا أمر يصب في مصلحتك تماماً».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«…»
سألها مستغرباً: «ولماذا أفعل؟».
لزم (باي تشيهان) الصمت رغم رغبته الجامحة في التذمر؛ فكيف يرى الجميع هذا النحس خيراً له؟ لكنه أدرك أن الشكوى لن تجدي نفعاً، بل قد تجعلها تتعجب من جحوده لنعمة لا يستحقها، تماماً كما يفعل والده. وكان يوقن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنحاز لصديقتها ‘تشو تشيان’ أكثر منه، ولو كان الأمر بيد الصديقة لفسخ الخطوبة لكانت أخته أول الداعمين لها.
«من بالباب؟» صدر صوت بارد من الداخل، لم يكن سوى صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
حذرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلة: «لست بحاجة لتذكيرك بما سيحل بك إن لم تحسن معاملتها». وبحكم معرفتها بسلوك شقيقها، كانت تخشى أن يتسبب في إحراجهم أو يسيء لـ ‘تشو تشيان’ بأفعاله الطائشة؛ لذا شددت عليه بضرورة إكرامها.
أمرته أخته بحزم: «عليك أن توقفهم عند حدهم!».
ورغم أن ‘تشو تشيان’ بقوتها وتدريبها قادرة على تأديب (باي تشيهان) بنفسها إن هو تجرأ على الإساءة إليها، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -بصفتها الصديقة المقربة- رأت أن من واجبها التأكد من أن شقيقها سيصبح زوجاً لائقاً بها.
ظل تعبير (باي تشيهان) جامداً لا يفصح عما يدور في خلده، بينما كان يلعن حظه في سره: ‹ومن يطمح لأن يكون جديراً بها؟ أنا فعلاً لا أستحقها.. فأرجوكم ألغوا هذه الخطوبة اللعينة!›.
وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مؤكدة: «الأهم من ذلك، أن هذا التحالف يضمن بقاءك في منصب الوريث لـ ❲عشيرة باي❳، فافهم هذا جيداً. ولكن، لا تجعل هذا يشعرك بالزهو؛ فأنت لا تزال دون مستواها بكثير».
قالت أخته: «يبدو أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ الآخرين يخططون للتقرب من ‘تشيان’، وقد بدأوا بالفعل في اتخاذ خطواتهم».
ظل تعبير (باي تشيهان) جامداً لا يفصح عما يدور في خلده، بينما كان يلعن حظه في سره: ‹ومن يطمح لأن يكون جديراً بها؟ أنا فعلاً لا أستحقها.. فأرجوكم ألغوا هذه الخطوبة اللعينة!›.
تأوه (باي تشيهان) في سرّه: ‹أثمة مزيد من الأنباء الصاعقة؟!›.
ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».
كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق للاحتفاء بخطوبته من ‘تشو تشيان’، بيد أن هذه لم تكن المفاجأة الكبرى التي كانت في انتظاره. ففي اللحظة التي ظهر فيها، أقبلت نحوه ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق والاضطراب.
لم يجد (باي تشيهان) بداً من التذمر في سرّه؛ فهو لا يرغب في الوقوف بجانبها، ولا يطمح لإثبات أي جدارة. ‹لماذا يُكتب لخطوبتي النجاح رغم ضآلة موهبتي، في حين تُفسخ خطوبة الأبطال للسبب ذاته؟›. لم يسع (باي تشيهان) إلا أن يدرك البون الشاسع بين مسار حياته ومسارات أبطال الروايات المعتادة. ‹لعل خطيب أختي السابق يشعر الآن بالراحة لفك ارتباطه بها؟›؛ هكذا بدأ الشك يساوره، فلو قُدّر له أن يخطب امرأة ببطش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لغمرته السعادة بفسخ ذلك العقد. وبالطبع، لم يجرؤ على التفكير بهذا المنطق إلا ليقينه أن زوال خطوبته لن يلحق ضرراً بليغاً به أو بـ ❲عشيرة باي❳، بخلاف حال خطيب أخته السابق الذي كان يعلم يقيناً أنه سيعود يوماً طلباً للثأر.
وبالطبع، لم يكن ذلك وحده السبب؛ فلا بد أن ‘باي تيان هينغ’ قد أغدق الرشاوى على الطائفة، كما أن كونه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد رجح كفته، وإن كانت هي تأبى الاعتراف بذلك.
تركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كلماتها لتقع في نفسه موقعاً، قبل أن تزف إليه الخبر التالي: «ثانياً، لقد تقرر قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».
«ادخل!»
ضيق (باي تشيهان) عينيه في ذهول؛ ‹ماذا؟ هذا محال!›. فمن المعروف أن الانضمام لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يستوجب شروطاً قاسية، منها بلوغ مرتبة [تكثيف النواة] قبل سن الخامسة عشرة، وهو الذي لم يبلغ الخامسة عشرة بعد ولا يزال يراوح في مرتبة [تكوين النواة]. لقد افتقر لكل ما تعتز به الطائفة من موهبة فذة وجدٍ دؤوب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «استغل هذه الفرصة خير استغلال».
أجابت بصرامة: «هذا هو الواقع القائم. فبعد إتمام خطوبتك من ‘تشيان’، سترافقنا إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وآمل أن تسلك مسلكاً لائقاً هناك؛ وإلا فلن يقوى حتى والدنا على ردع العقوبة عنك».
قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟
وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مؤكدة: «الأهم من ذلك، أن هذا التحالف يضمن بقاءك في منصب الوريث لـ ❲عشيرة باي❳، فافهم هذا جيداً. ولكن، لا تجعل هذا يشعرك بالزهو؛ فأنت لا تزال دون مستواها بكثير».
سألها مستنكراً: «أختي، ماذا تعنين بقبولي تلميذاً لديهم؟». فقد كان يوقن أن خصال موهبته وسلوكياته لا تؤهله لنيل هذا الشرف أبداً.
طرق! طرق!
أجابت بصرامة: «هذا هو الواقع القائم. فبعد إتمام خطوبتك من ‘تشيان’، سترافقنا إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وآمل أن تسلك مسلكاً لائقاً هناك؛ وإلا فلن يقوى حتى والدنا على ردع العقوبة عنك».
لزم (باي تشيهان) الصمت رغم رغبته الجامحة في التذمر؛ فكيف يرى الجميع هذا النحس خيراً له؟ لكنه أدرك أن الشكوى لن تجدي نفعاً، بل قد تجعلها تتعجب من جحوده لنعمة لا يستحقها، تماماً كما يفعل والده. وكان يوقن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنحاز لصديقتها ‘تشو تشيان’ أكثر منه، ولو كان الأمر بيد الصديقة لفسخ الخطوبة لكانت أخته أول الداعمين لها.
احتج (باي تشيهان) قائلاً: «كيف يستقيم هذا؟ وأنا لا أستوفي أدنى شروطهم!».
أجابته بصرامة: «لن أطيل معك الكلام؛ أولاً، لقد تم إتمام إجراءات خطوبتك من ‘تشو تشيان’، وهذا أمر يصب في مصلحتك تماماً».
ردت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والاشمئزاز يعلو وجهها: «لقد استثنوك لعلمهم بامتلاكك ‘عظمة داو’». كانت تدرك خبايا حصوله عليها، وتراه في قرارة نفسها أمراً معيباً، وهو سرٌ لم يطّلع عليه إلا قلة من كبار ❲عشيرة باي❳. «والأهم من ذلك، أن اقترانك بـ ‘تشو تشيان’ قد مهد لك السبيل؛ فشيوخ الطائفة على علم بالخطوبة، وقد استجابوا لرجاء والدك بأن تظلا معاً».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبالطبع، لم يكن ذلك وحده السبب؛ فلا بد أن ‘باي تيان هينغ’ قد أغدق الرشاوى على الطائفة، كما أن كونه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد رجح كفته، وإن كانت هي تأبى الاعتراف بذلك.
فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«…»
استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
عجز (باي تشيهان) عن الرد؛ فمنذ أن ارتبط اسمه بـ ‘تشو تشيان’، والأمور تزداد سوءاً في نظره. ورغم كرهه للاعتراف بأن جل ذلك يعود لسوء صنيعه، إلا أن والده كان يتخذ ما يراه الأصلح لمستقبل ابنه.
لزم (باي تشيهان) الصمت رغم رغبته الجامحة في التذمر؛ فكيف يرى الجميع هذا النحس خيراً له؟ لكنه أدرك أن الشكوى لن تجدي نفعاً، بل قد تجعلها تتعجب من جحوده لنعمة لا يستحقها، تماماً كما يفعل والده. وكان يوقن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنحاز لصديقتها ‘تشو تشيان’ أكثر منه، ولو كان الأمر بيد الصديقة لفسخ الخطوبة لكانت أخته أول الداعمين لها.
تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «وأخيراً، لم أدعُك إلى هنا إلا لأمر آخر».
إمبراطور الخيمياء
تأوه (باي تشيهان) في سرّه: ‹أثمة مزيد من الأنباء الصاعقة؟!›.
«…»
قالت أخته: «يبدو أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ الآخرين يخططون للتقرب من ‘تشيان’، وقد بدأوا بالفعل في اتخاذ خطواتهم».
إمبراطور الخيمياء
‹أوه؟›
أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».
حين سمع هذا، لم يشتعل غضباً كما كان متوقعاً، بل انبعث في نفسه شعاع من الأمل؛ فما كان يتوهم وجود حلفاء له داخل العشيرة، رغم إدراكه لمآربهم الخاصة. لكن ما دامت مساعيهم ستفضي لتحريره من هذا القيد، فلا ضير.
تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «وأخيراً، لم أدعُك إلى هنا إلا لأمر آخر».
أمرته أخته بحزم: «عليك أن توقفهم عند حدهم!».
استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
سألها مستغرباً: «ولماذا أفعل؟».
سألها (باي تشيهان): «وهل ذكرت السبب؟».
رمقته بنظرة باردة كادت تنبئ بمحاضرة طويلة من التوبيخ: «لماذا تسأل؟ أنت خطيبها! أم أنك لا تريد ذلك؟».
سألها مستغرباً: «ولماذا أفعل؟».
وافقها (باي تشيهان) على عجل إيثاراً للسلامة: «حاضر، سأفعل ما تأمرين به».
وافقها (باي تشيهان) على عجل إيثاراً للسلامة: «حاضر، سأفعل ما تأمرين به».
«هذا كل ما عندي. يمكنك الانصراف الآن!».
لم يجد (باي تشيهان) بداً من التذمر في سرّه؛ فهو لا يرغب في الوقوف بجانبها، ولا يطمح لإثبات أي جدارة. ‹لماذا يُكتب لخطوبتي النجاح رغم ضآلة موهبتي، في حين تُفسخ خطوبة الأبطال للسبب ذاته؟›. لم يسع (باي تشيهان) إلا أن يدرك البون الشاسع بين مسار حياته ومسارات أبطال الروايات المعتادة. ‹لعل خطيب أختي السابق يشعر الآن بالراحة لفك ارتباطه بها؟›؛ هكذا بدأ الشك يساوره، فلو قُدّر له أن يخطب امرأة ببطش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لغمرته السعادة بفسخ ذلك العقد. وبالطبع، لم يجرؤ على التفكير بهذا المنطق إلا ليقينه أن زوال خطوبته لن يلحق ضرراً بليغاً به أو بـ ❲عشيرة باي❳، بخلاف حال خطيب أخته السابق الذي كان يعلم يقيناً أنه سيعود يوماً طلباً للثأر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يجد (باي تشيهان) بداً من التذمر في سرّه؛ فهو لا يرغب في الوقوف بجانبها، ولا يطمح لإثبات أي جدارة. ‹لماذا يُكتب لخطوبتي النجاح رغم ضآلة موهبتي، في حين تُفسخ خطوبة الأبطال للسبب ذاته؟›. لم يسع (باي تشيهان) إلا أن يدرك البون الشاسع بين مسار حياته ومسارات أبطال الروايات المعتادة. ‹لعل خطيب أختي السابق يشعر الآن بالراحة لفك ارتباطه بها؟›؛ هكذا بدأ الشك يساوره، فلو قُدّر له أن يخطب امرأة ببطش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لغمرته السعادة بفسخ ذلك العقد. وبالطبع، لم يجرؤ على التفكير بهذا المنطق إلا ليقينه أن زوال خطوبته لن يلحق ضرراً بليغاً به أو بـ ❲عشيرة باي❳، بخلاف حال خطيب أخته السابق الذي كان يعلم يقيناً أنه سيعود يوماً طلباً للثأر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أمرته أخته بحزم: «عليك أن توقفهم عند حدهم!».
أعمال أخرى لنفس المترجم
وافقها (باي تشيهان) على عجل إيثاراً للسلامة: «حاضر، سأفعل ما تأمرين به».
إمبراطور الخيمياء
«سيدي الشاب!» نادت بصوت مرتفع تملؤه اللهفة.
ملك سمات الفنون القتالية
«…»
أجابت بصرامة: «هذا هو الواقع القائم. فبعد إتمام خطوبتك من ‘تشيان’، سترافقنا إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وآمل أن تسلك مسلكاً لائقاً هناك؛ وإلا فلن يقوى حتى والدنا على ردع العقوبة عنك».
