Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 26

26

قالت أخته: «يبدو أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ الآخرين يخططون للتقرب من ‘تشيان’، وقد بدأوا بالفعل في اتخاذ خطواتهم».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ملك سمات الفنون القتالية

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مؤكدة: «الأهم من ذلك، أن هذا التحالف يضمن بقاءك في منصب الوريث لـ ❲عشيرة باي❳، فافهم هذا جيداً. ولكن، لا تجعل هذا يشعرك بالزهو؛ فأنت لا تزال دون مستواها بكثير».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 26: لا مفر

«ادخل!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تأوه (باي تشيهان) في سرّه: ‹أثمة مزيد من الأنباء الصاعقة؟!›.

خرج (باي تشيهان) من عزلته بعد أن اختبر مكامن قوته الجديدة؛ فلم يكد يمضي يوم واحد على اعتكافه لصقل جسده، ومع ذلك بدا وكأن أحداثاً جسيمة قد عصفت بـ ❲عشيرة باي❳ في غيابه.

استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق للاحتفاء بخطوبته من ‘تشو تشيان’، بيد أن هذه لم تكن المفاجأة الكبرى التي كانت في انتظاره. ففي اللحظة التي ظهر فيها، أقبلت نحوه ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق والاضطراب.

«هذا كل ما عندي. يمكنك الانصراف الآن!».

«سيدي الشاب!» نادت بصوت مرتفع تملؤه اللهفة.

خرج (باي تشيهان) من عزلته بعد أن اختبر مكامن قوته الجديدة؛ فلم يكد يمضي يوم واحد على اعتكافه لصقل جسده، ومع ذلك بدا وكأن أحداثاً جسيمة قد عصفت بـ ❲عشيرة باي❳ في غيابه.

رمقها (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، مستغرباً من شدة استعجالها، وسألها: «ماذا جرى؟».

خرج (باي تشيهان) من عزلته بعد أن اختبر مكامن قوته الجديدة؛ فلم يكد يمضي يوم واحد على اعتكافه لصقل جسده، ومع ذلك بدا وكأن أحداثاً جسيمة قد عصفت بـ ❲عشيرة باي❳ في غيابه.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’: «لقد كانت السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تفتش عنك، وأوصتني بضرورة إبلاغك برغبتها في محادثتك في أقرب وقت ممكن».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹ماذا دهاها؟ وأي مصيبة ارتكبتُها الآن؟›

قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟

استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ولج (باي تشيهان) الغرفة فرأى أخته جالسة على مقعدها، فرمقته بنظرة حادة كأنها تقيمه. شعرت بأن ثمة تغييراً طرأ على (باي تشيهان)، لكنها لم تستطع تحديده بدقة، ولم تشغل بالها طويلاً بهذا الأمر.

سألها (باي تشيهان): «وهل ذكرت السبب؟».

ملك سمات الفنون القتالية

فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق للاحتفاء بخطوبته من ‘تشو تشيان’، بيد أن هذه لم تكن المفاجأة الكبرى التي كانت في انتظاره. ففي اللحظة التي ظهر فيها، أقبلت نحوه ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق والاضطراب.

لم يلح (باي تشيهان) في طلب مزيد من التفاصيل؛ فإذا كان لدى أخته أمر جلل، فسيعرفه عما قريب. ودون إضاعة للوقت، انطلق نحو مسكن أخته.

طرق! طرق!

طرق! طرق!

أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».

«من بالباب؟» صدر صوت بارد من الداخل، لم يكن سوى صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«ادخل!»

أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».

ضيق (باي تشيهان) عينيه في ذهول؛ ‹ماذا؟ هذا محال!›. فمن المعروف أن الانضمام لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يستوجب شروطاً قاسية، منها بلوغ مرتبة [تكثيف النواة] قبل سن الخامسة عشرة، وهو الذي لم يبلغ الخامسة عشرة بعد ولا يزال يراوح في مرتبة [تكوين النواة]. لقد افتقر لكل ما تعتز به الطائفة من موهبة فذة وجدٍ دؤوب.

«ادخل!»

«ادخل!»

ولج (باي تشيهان) الغرفة فرأى أخته جالسة على مقعدها، فرمقته بنظرة حادة كأنها تقيمه. شعرت بأن ثمة تغييراً طرأ على (باي تشيهان)، لكنها لم تستطع تحديده بدقة، ولم تشغل بالها طويلاً بهذا الأمر.

ولج (باي تشيهان) الغرفة فرأى أخته جالسة على مقعدها، فرمقته بنظرة حادة كأنها تقيمه. شعرت بأن ثمة تغييراً طرأ على (باي تشيهان)، لكنها لم تستطع تحديده بدقة، ولم تشغل بالها طويلاً بهذا الأمر.

سألها (باي تشيهان) باختصار: «أختي، لِمَ طلبتِ رؤيتي؟».

استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

أجابته بصرامة: «لن أطيل معك الكلام؛ أولاً، لقد تم إتمام إجراءات خطوبتك من ‘تشو تشيان’، وهذا أمر يصب في مصلحتك تماماً».

«…»

«…»

لزم (باي تشيهان) الصمت رغم رغبته الجامحة في التذمر؛ فكيف يرى الجميع هذا النحس خيراً له؟ لكنه أدرك أن الشكوى لن تجدي نفعاً، بل قد تجعلها تتعجب من جحوده لنعمة لا يستحقها، تماماً كما يفعل والده. وكان يوقن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنحاز لصديقتها ‘تشو تشيان’ أكثر منه، ولو كان الأمر بيد الصديقة لفسخ الخطوبة لكانت أخته أول الداعمين لها.

لزم (باي تشيهان) الصمت رغم رغبته الجامحة في التذمر؛ فكيف يرى الجميع هذا النحس خيراً له؟ لكنه أدرك أن الشكوى لن تجدي نفعاً، بل قد تجعلها تتعجب من جحوده لنعمة لا يستحقها، تماماً كما يفعل والده. وكان يوقن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنحاز لصديقتها ‘تشو تشيان’ أكثر منه، ولو كان الأمر بيد الصديقة لفسخ الخطوبة لكانت أخته أول الداعمين لها.

ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».

حذرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلة: «لست بحاجة لتذكيرك بما سيحل بك إن لم تحسن معاملتها». وبحكم معرفتها بسلوك شقيقها، كانت تخشى أن يتسبب في إحراجهم أو يسيء لـ ‘تشو تشيان’ بأفعاله الطائشة؛ لذا شددت عليه بضرورة إكرامها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ورغم أن ‘تشو تشيان’ بقوتها وتدريبها قادرة على تأديب (باي تشيهان) بنفسها إن هو تجرأ على الإساءة إليها، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -بصفتها الصديقة المقربة- رأت أن من واجبها التأكد من أن شقيقها سيصبح زوجاً لائقاً بها.

طرق! طرق!

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مؤكدة: «الأهم من ذلك، أن هذا التحالف يضمن بقاءك في منصب الوريث لـ ❲عشيرة باي❳، فافهم هذا جيداً. ولكن، لا تجعل هذا يشعرك بالزهو؛ فأنت لا تزال دون مستواها بكثير».

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مؤكدة: «الأهم من ذلك، أن هذا التحالف يضمن بقاءك في منصب الوريث لـ ❲عشيرة باي❳، فافهم هذا جيداً. ولكن، لا تجعل هذا يشعرك بالزهو؛ فأنت لا تزال دون مستواها بكثير».

ظل تعبير (باي تشيهان) جامداً لا يفصح عما يدور في خلده، بينما كان يلعن حظه في سره: ‹ومن يطمح لأن يكون جديراً بها؟ أنا فعلاً لا أستحقها.. فأرجوكم ألغوا هذه الخطوبة اللعينة!›.

أمرته أخته بحزم: «عليك أن توقفهم عند حدهم!».

ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يجد (باي تشيهان) بداً من التذمر في سرّه؛ فهو لا يرغب في الوقوف بجانبها، ولا يطمح لإثبات أي جدارة. ‹لماذا يُكتب لخطوبتي النجاح رغم ضآلة موهبتي، في حين تُفسخ خطوبة الأبطال للسبب ذاته؟›. لم يسع (باي تشيهان) إلا أن يدرك البون الشاسع بين مسار حياته ومسارات أبطال الروايات المعتادة. ‹لعل خطيب أختي السابق يشعر الآن بالراحة لفك ارتباطه بها؟›؛ هكذا بدأ الشك يساوره، فلو قُدّر له أن يخطب امرأة ببطش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لغمرته السعادة بفسخ ذلك العقد. وبالطبع، لم يجرؤ على التفكير بهذا المنطق إلا ليقينه أن زوال خطوبته لن يلحق ضرراً بليغاً به أو بـ ❲عشيرة باي❳، بخلاف حال خطيب أخته السابق الذي كان يعلم يقيناً أنه سيعود يوماً طلباً للثأر.

لزم (باي تشيهان) الصمت رغم رغبته الجامحة في التذمر؛ فكيف يرى الجميع هذا النحس خيراً له؟ لكنه أدرك أن الشكوى لن تجدي نفعاً، بل قد تجعلها تتعجب من جحوده لنعمة لا يستحقها، تماماً كما يفعل والده. وكان يوقن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنحاز لصديقتها ‘تشو تشيان’ أكثر منه، ولو كان الأمر بيد الصديقة لفسخ الخطوبة لكانت أخته أول الداعمين لها.

تركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كلماتها لتقع في نفسه موقعاً، قبل أن تزف إليه الخبر التالي: «ثانياً، لقد تقرر قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

رمقته بنظرة باردة كادت تنبئ بمحاضرة طويلة من التوبيخ: «لماذا تسأل؟ أنت خطيبها! أم أنك لا تريد ذلك؟».

ضيق (باي تشيهان) عينيه في ذهول؛ ‹ماذا؟ هذا محال!›. فمن المعروف أن الانضمام لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يستوجب شروطاً قاسية، منها بلوغ مرتبة [تكثيف النواة] قبل سن الخامسة عشرة، وهو الذي لم يبلغ الخامسة عشرة بعد ولا يزال يراوح في مرتبة [تكوين النواة]. لقد افتقر لكل ما تعتز به الطائفة من موهبة فذة وجدٍ دؤوب.

‹ماذا دهاها؟ وأي مصيبة ارتكبتُها الآن؟›

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «استغل هذه الفرصة خير استغلال».

ظل تعبير (باي تشيهان) جامداً لا يفصح عما يدور في خلده، بينما كان يلعن حظه في سره: ‹ومن يطمح لأن يكون جديراً بها؟ أنا فعلاً لا أستحقها.. فأرجوكم ألغوا هذه الخطوبة اللعينة!›.

قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟

أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».

سألها مستنكراً: «أختي، ماذا تعنين بقبولي تلميذاً لديهم؟». فقد كان يوقن أن خصال موهبته وسلوكياته لا تؤهله لنيل هذا الشرف أبداً.

«ادخل!»

أجابت بصرامة: «هذا هو الواقع القائم. فبعد إتمام خطوبتك من ‘تشيان’، سترافقنا إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وآمل أن تسلك مسلكاً لائقاً هناك؛ وإلا فلن يقوى حتى والدنا على ردع العقوبة عنك».

ضيق (باي تشيهان) عينيه في ذهول؛ ‹ماذا؟ هذا محال!›. فمن المعروف أن الانضمام لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يستوجب شروطاً قاسية، منها بلوغ مرتبة [تكثيف النواة] قبل سن الخامسة عشرة، وهو الذي لم يبلغ الخامسة عشرة بعد ولا يزال يراوح في مرتبة [تكوين النواة]. لقد افتقر لكل ما تعتز به الطائفة من موهبة فذة وجدٍ دؤوب.

احتج (باي تشيهان) قائلاً: «كيف يستقيم هذا؟ وأنا لا أستوفي أدنى شروطهم!».

ورغم أن ‘تشو تشيان’ بقوتها وتدريبها قادرة على تأديب (باي تشيهان) بنفسها إن هو تجرأ على الإساءة إليها، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -بصفتها الصديقة المقربة- رأت أن من واجبها التأكد من أن شقيقها سيصبح زوجاً لائقاً بها.

ردت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والاشمئزاز يعلو وجهها: «لقد استثنوك لعلمهم بامتلاكك ‘عظمة داو’». كانت تدرك خبايا حصوله عليها، وتراه في قرارة نفسها أمراً معيباً، وهو سرٌ لم يطّلع عليه إلا قلة من كبار ❲عشيرة باي❳. «والأهم من ذلك، أن اقترانك بـ ‘تشو تشيان’ قد مهد لك السبيل؛ فشيوخ الطائفة على علم بالخطوبة، وقد استجابوا لرجاء والدك بأن تظلا معاً».

قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟

وبالطبع، لم يكن ذلك وحده السبب؛ فلا بد أن ‘باي تيان هينغ’ قد أغدق الرشاوى على الطائفة، كما أن كونه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد رجح كفته، وإن كانت هي تأبى الاعتراف بذلك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«…»

لم يجد (باي تشيهان) بداً من التذمر في سرّه؛ فهو لا يرغب في الوقوف بجانبها، ولا يطمح لإثبات أي جدارة. ‹لماذا يُكتب لخطوبتي النجاح رغم ضآلة موهبتي، في حين تُفسخ خطوبة الأبطال للسبب ذاته؟›. لم يسع (باي تشيهان) إلا أن يدرك البون الشاسع بين مسار حياته ومسارات أبطال الروايات المعتادة. ‹لعل خطيب أختي السابق يشعر الآن بالراحة لفك ارتباطه بها؟›؛ هكذا بدأ الشك يساوره، فلو قُدّر له أن يخطب امرأة ببطش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لغمرته السعادة بفسخ ذلك العقد. وبالطبع، لم يجرؤ على التفكير بهذا المنطق إلا ليقينه أن زوال خطوبته لن يلحق ضرراً بليغاً به أو بـ ❲عشيرة باي❳، بخلاف حال خطيب أخته السابق الذي كان يعلم يقيناً أنه سيعود يوماً طلباً للثأر.

عجز (باي تشيهان) عن الرد؛ فمنذ أن ارتبط اسمه بـ ‘تشو تشيان’، والأمور تزداد سوءاً في نظره. ورغم كرهه للاعتراف بأن جل ذلك يعود لسوء صنيعه، إلا أن والده كان يتخذ ما يراه الأصلح لمستقبل ابنه.

سألها (باي تشيهان) باختصار: «أختي، لِمَ طلبتِ رؤيتي؟».

تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «وأخيراً، لم أدعُك إلى هنا إلا لأمر آخر».

«هذا كل ما عندي. يمكنك الانصراف الآن!».

تأوه (باي تشيهان) في سرّه: ‹أثمة مزيد من الأنباء الصاعقة؟!›.

سألها (باي تشيهان): «وهل ذكرت السبب؟».

قالت أخته: «يبدو أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ الآخرين يخططون للتقرب من ‘تشيان’، وقد بدأوا بالفعل في اتخاذ خطواتهم».

طرق! طرق!

‹أوه؟›

ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».

حين سمع هذا، لم يشتعل غضباً كما كان متوقعاً، بل انبعث في نفسه شعاع من الأمل؛ فما كان يتوهم وجود حلفاء له داخل العشيرة، رغم إدراكه لمآربهم الخاصة. لكن ما دامت مساعيهم ستفضي لتحريره من هذا القيد، فلا ضير.

«سيدي الشاب!» نادت بصوت مرتفع تملؤه اللهفة.

أمرته أخته بحزم: «عليك أن توقفهم عند حدهم!».

لم يلح (باي تشيهان) في طلب مزيد من التفاصيل؛ فإذا كان لدى أخته أمر جلل، فسيعرفه عما قريب. ودون إضاعة للوقت، انطلق نحو مسكن أخته.

سألها مستغرباً: «ولماذا أفعل؟».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رمقته بنظرة باردة كادت تنبئ بمحاضرة طويلة من التوبيخ: «لماذا تسأل؟ أنت خطيبها! أم أنك لا تريد ذلك؟».

«…»

وافقها (باي تشيهان) على عجل إيثاراً للسلامة: «حاضر، سأفعل ما تأمرين به».

26

«هذا كل ما عندي. يمكنك الانصراف الآن!».

حذرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلة: «لست بحاجة لتذكيرك بما سيحل بك إن لم تحسن معاملتها». وبحكم معرفتها بسلوك شقيقها، كانت تخشى أن يتسبب في إحراجهم أو يسيء لـ ‘تشو تشيان’ بأفعاله الطائشة؛ لذا شددت عليه بضرورة إكرامها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

حذرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلة: «لست بحاجة لتذكيرك بما سيحل بك إن لم تحسن معاملتها». وبحكم معرفتها بسلوك شقيقها، كانت تخشى أن يتسبب في إحراجهم أو يسيء لـ ‘تشو تشيان’ بأفعاله الطائشة؛ لذا شددت عليه بضرورة إكرامها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».

إمبراطور الخيمياء

ظل تعبير (باي تشيهان) جامداً لا يفصح عما يدور في خلده، بينما كان يلعن حظه في سره: ‹ومن يطمح لأن يكون جديراً بها؟ أنا فعلاً لا أستحقها.. فأرجوكم ألغوا هذه الخطوبة اللعينة!›.

ملك سمات الفنون القتالية

إمبراطور الخيمياء

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط