Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 26

26

وافقها (باي تشيهان) على عجل إيثاراً للسلامة: «حاضر، سأفعل ما تأمرين به».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يلح (باي تشيهان) في طلب مزيد من التفاصيل؛ فإذا كان لدى أخته أمر جلل، فسيعرفه عما قريب. ودون إضاعة للوقت، انطلق نحو مسكن أخته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يجد (باي تشيهان) بداً من التذمر في سرّه؛ فهو لا يرغب في الوقوف بجانبها، ولا يطمح لإثبات أي جدارة. ‹لماذا يُكتب لخطوبتي النجاح رغم ضآلة موهبتي، في حين تُفسخ خطوبة الأبطال للسبب ذاته؟›. لم يسع (باي تشيهان) إلا أن يدرك البون الشاسع بين مسار حياته ومسارات أبطال الروايات المعتادة. ‹لعل خطيب أختي السابق يشعر الآن بالراحة لفك ارتباطه بها؟›؛ هكذا بدأ الشك يساوره، فلو قُدّر له أن يخطب امرأة ببطش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لغمرته السعادة بفسخ ذلك العقد. وبالطبع، لم يجرؤ على التفكير بهذا المنطق إلا ليقينه أن زوال خطوبته لن يلحق ضرراً بليغاً به أو بـ ❲عشيرة باي❳، بخلاف حال خطيب أخته السابق الذي كان يعلم يقيناً أنه سيعود يوماً طلباً للثأر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…»

الفصل 26: لا مفر

ولج (باي تشيهان) الغرفة فرأى أخته جالسة على مقعدها، فرمقته بنظرة حادة كأنها تقيمه. شعرت بأن ثمة تغييراً طرأ على (باي تشيهان)، لكنها لم تستطع تحديده بدقة، ولم تشغل بالها طويلاً بهذا الأمر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سألها مستنكراً: «أختي، ماذا تعنين بقبولي تلميذاً لديهم؟». فقد كان يوقن أن خصال موهبته وسلوكياته لا تؤهله لنيل هذا الشرف أبداً.

خرج (باي تشيهان) من عزلته بعد أن اختبر مكامن قوته الجديدة؛ فلم يكد يمضي يوم واحد على اعتكافه لصقل جسده، ومع ذلك بدا وكأن أحداثاً جسيمة قد عصفت بـ ❲عشيرة باي❳ في غيابه.

خرج (باي تشيهان) من عزلته بعد أن اختبر مكامن قوته الجديدة؛ فلم يكد يمضي يوم واحد على اعتكافه لصقل جسده، ومع ذلك بدا وكأن أحداثاً جسيمة قد عصفت بـ ❲عشيرة باي❳ في غيابه.

كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق للاحتفاء بخطوبته من ‘تشو تشيان’، بيد أن هذه لم تكن المفاجأة الكبرى التي كانت في انتظاره. ففي اللحظة التي ظهر فيها، أقبلت نحوه ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق والاضطراب.

«هذا كل ما عندي. يمكنك الانصراف الآن!».

«سيدي الشاب!» نادت بصوت مرتفع تملؤه اللهفة.

ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».

رمقها (باي تشيهان) بنظرة خاطفة، مستغرباً من شدة استعجالها، وسألها: «ماذا جرى؟».

ردت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والاشمئزاز يعلو وجهها: «لقد استثنوك لعلمهم بامتلاكك ‘عظمة داو’». كانت تدرك خبايا حصوله عليها، وتراه في قرارة نفسها أمراً معيباً، وهو سرٌ لم يطّلع عليه إلا قلة من كبار ❲عشيرة باي❳. «والأهم من ذلك، أن اقترانك بـ ‘تشو تشيان’ قد مهد لك السبيل؛ فشيوخ الطائفة على علم بالخطوبة، وقد استجابوا لرجاء والدك بأن تظلا معاً».

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’: «لقد كانت السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تفتش عنك، وأوصتني بضرورة إبلاغك برغبتها في محادثتك في أقرب وقت ممكن».

‹ماذا دهاها؟ وأي مصيبة ارتكبتُها الآن؟›

‹ماذا دهاها؟ وأي مصيبة ارتكبتُها الآن؟›

كانت الاستعدادات جارية على قدم وساق للاحتفاء بخطوبته من ‘تشو تشيان’، بيد أن هذه لم تكن المفاجأة الكبرى التي كانت في انتظاره. ففي اللحظة التي ظهر فيها، أقبلت نحوه ‘لُوه تشـِـينغ’ مسرعة، وعلى وجهها علامات القلق والاضطراب.

استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «استغل هذه الفرصة خير استغلال».

سألها (باي تشيهان): «وهل ذكرت السبب؟».

26

فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

الفصل 26: لا مفر

لم يلح (باي تشيهان) في طلب مزيد من التفاصيل؛ فإذا كان لدى أخته أمر جلل، فسيعرفه عما قريب. ودون إضاعة للوقت، انطلق نحو مسكن أخته.

عجز (باي تشيهان) عن الرد؛ فمنذ أن ارتبط اسمه بـ ‘تشو تشيان’، والأمور تزداد سوءاً في نظره. ورغم كرهه للاعتراف بأن جل ذلك يعود لسوء صنيعه، إلا أن والده كان يتخذ ما يراه الأصلح لمستقبل ابنه.

طرق! طرق!

سألها مستنكراً: «أختي، ماذا تعنين بقبولي تلميذاً لديهم؟». فقد كان يوقن أن خصال موهبته وسلوكياته لا تؤهله لنيل هذا الشرف أبداً.

«من بالباب؟» صدر صوت بارد من الداخل، لم يكن سوى صوت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«…»

أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».

الفصل 26: لا مفر

«ادخل!»

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «استغل هذه الفرصة خير استغلال».

ولج (باي تشيهان) الغرفة فرأى أخته جالسة على مقعدها، فرمقته بنظرة حادة كأنها تقيمه. شعرت بأن ثمة تغييراً طرأ على (باي تشيهان)، لكنها لم تستطع تحديده بدقة، ولم تشغل بالها طويلاً بهذا الأمر.

قالت أخته: «يبدو أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ الآخرين يخططون للتقرب من ‘تشيان’، وقد بدأوا بالفعل في اتخاذ خطواتهم».

سألها (باي تشيهان) باختصار: «أختي، لِمَ طلبتِ رؤيتي؟».

تركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كلماتها لتقع في نفسه موقعاً، قبل أن تزف إليه الخبر التالي: «ثانياً، لقد تقرر قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

أجابته بصرامة: «لن أطيل معك الكلام؛ أولاً، لقد تم إتمام إجراءات خطوبتك من ‘تشو تشيان’، وهذا أمر يصب في مصلحتك تماماً».

طرق! طرق!

«…»

ورغم أن ‘تشو تشيان’ بقوتها وتدريبها قادرة على تأديب (باي تشيهان) بنفسها إن هو تجرأ على الإساءة إليها، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -بصفتها الصديقة المقربة- رأت أن من واجبها التأكد من أن شقيقها سيصبح زوجاً لائقاً بها.

لزم (باي تشيهان) الصمت رغم رغبته الجامحة في التذمر؛ فكيف يرى الجميع هذا النحس خيراً له؟ لكنه أدرك أن الشكوى لن تجدي نفعاً، بل قد تجعلها تتعجب من جحوده لنعمة لا يستحقها، تماماً كما يفعل والده. وكان يوقن أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تنحاز لصديقتها ‘تشو تشيان’ أكثر منه، ولو كان الأمر بيد الصديقة لفسخ الخطوبة لكانت أخته أول الداعمين لها.

الفصل 26: لا مفر

حذرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلة: «لست بحاجة لتذكيرك بما سيحل بك إن لم تحسن معاملتها». وبحكم معرفتها بسلوك شقيقها، كانت تخشى أن يتسبب في إحراجهم أو يسيء لـ ‘تشو تشيان’ بأفعاله الطائشة؛ لذا شددت عليه بضرورة إكرامها.

استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

ورغم أن ‘تشو تشيان’ بقوتها وتدريبها قادرة على تأديب (باي تشيهان) بنفسها إن هو تجرأ على الإساءة إليها، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -بصفتها الصديقة المقربة- رأت أن من واجبها التأكد من أن شقيقها سيصبح زوجاً لائقاً بها.

لم يلح (باي تشيهان) في طلب مزيد من التفاصيل؛ فإذا كان لدى أخته أمر جلل، فسيعرفه عما قريب. ودون إضاعة للوقت، انطلق نحو مسكن أخته.

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مؤكدة: «الأهم من ذلك، أن هذا التحالف يضمن بقاءك في منصب الوريث لـ ❲عشيرة باي❳، فافهم هذا جيداً. ولكن، لا تجعل هذا يشعرك بالزهو؛ فأنت لا تزال دون مستواها بكثير».

«…»

ظل تعبير (باي تشيهان) جامداً لا يفصح عما يدور في خلده، بينما كان يلعن حظه في سره: ‹ومن يطمح لأن يكون جديراً بها؟ أنا فعلاً لا أستحقها.. فأرجوكم ألغوا هذه الخطوبة اللعينة!›.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».

«ادخل!»

لم يجد (باي تشيهان) بداً من التذمر في سرّه؛ فهو لا يرغب في الوقوف بجانبها، ولا يطمح لإثبات أي جدارة. ‹لماذا يُكتب لخطوبتي النجاح رغم ضآلة موهبتي، في حين تُفسخ خطوبة الأبطال للسبب ذاته؟›. لم يسع (باي تشيهان) إلا أن يدرك البون الشاسع بين مسار حياته ومسارات أبطال الروايات المعتادة. ‹لعل خطيب أختي السابق يشعر الآن بالراحة لفك ارتباطه بها؟›؛ هكذا بدأ الشك يساوره، فلو قُدّر له أن يخطب امرأة ببطش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لغمرته السعادة بفسخ ذلك العقد. وبالطبع، لم يجرؤ على التفكير بهذا المنطق إلا ليقينه أن زوال خطوبته لن يلحق ضرراً بليغاً به أو بـ ❲عشيرة باي❳، بخلاف حال خطيب أخته السابق الذي كان يعلم يقيناً أنه سيعود يوماً طلباً للثأر.

ختمت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حديثها قائلة: «ابذل قصارى جهدك؛ فإذا أردت حقاً أن تقف بجانبها، فعليك أولاً أن تثبت جدارتك».

تركت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كلماتها لتقع في نفسه موقعاً، قبل أن تزف إليه الخبر التالي: «ثانياً، لقد تقرر قبولك في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳».

ملك سمات الفنون القتالية

ضيق (باي تشيهان) عينيه في ذهول؛ ‹ماذا؟ هذا محال!›. فمن المعروف أن الانضمام لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ يستوجب شروطاً قاسية، منها بلوغ مرتبة [تكثيف النواة] قبل سن الخامسة عشرة، وهو الذي لم يبلغ الخامسة عشرة بعد ولا يزال يراوح في مرتبة [تكوين النواة]. لقد افتقر لكل ما تعتز به الطائفة من موهبة فذة وجدٍ دؤوب.

فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «استغل هذه الفرصة خير استغلال».

فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟

قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟

سألها مستنكراً: «أختي، ماذا تعنين بقبولي تلميذاً لديهم؟». فقد كان يوقن أن خصال موهبته وسلوكياته لا تؤهله لنيل هذا الشرف أبداً.

أجابت ‘لُوه تشـِـينغ’: «لقد كانت السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تفتش عنك، وأوصتني بضرورة إبلاغك برغبتها في محادثتك في أقرب وقت ممكن».

أجابت بصرامة: «هذا هو الواقع القائم. فبعد إتمام خطوبتك من ‘تشيان’، سترافقنا إلى ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. وآمل أن تسلك مسلكاً لائقاً هناك؛ وإلا فلن يقوى حتى والدنا على ردع العقوبة عنك».

تأوه (باي تشيهان) في سرّه: ‹أثمة مزيد من الأنباء الصاعقة؟!›.

احتج (باي تشيهان) قائلاً: «كيف يستقيم هذا؟ وأنا لا أستوفي أدنى شروطهم!».

وتابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ مؤكدة: «الأهم من ذلك، أن هذا التحالف يضمن بقاءك في منصب الوريث لـ ❲عشيرة باي❳، فافهم هذا جيداً. ولكن، لا تجعل هذا يشعرك بالزهو؛ فأنت لا تزال دون مستواها بكثير».

ردت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ والاشمئزاز يعلو وجهها: «لقد استثنوك لعلمهم بامتلاكك ‘عظمة داو’». كانت تدرك خبايا حصوله عليها، وتراه في قرارة نفسها أمراً معيباً، وهو سرٌ لم يطّلع عليه إلا قلة من كبار ❲عشيرة باي❳. «والأهم من ذلك، أن اقترانك بـ ‘تشو تشيان’ قد مهد لك السبيل؛ فشيوخ الطائفة على علم بالخطوبة، وقد استجابوا لرجاء والدك بأن تظلا معاً».

قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟

وبالطبع، لم يكن ذلك وحده السبب؛ فلا بد أن ‘باي تيان هينغ’ قد أغدق الرشاوى على الطائفة، كما أن كونه شقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد رجح كفته، وإن كانت هي تأبى الاعتراف بذلك.

طرق! طرق!

«…»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عجز (باي تشيهان) عن الرد؛ فمنذ أن ارتبط اسمه بـ ‘تشو تشيان’، والأمور تزداد سوءاً في نظره. ورغم كرهه للاعتراف بأن جل ذلك يعود لسوء صنيعه، إلا أن والده كان يتخذ ما يراه الأصلح لمستقبل ابنه.

«…»

تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «وأخيراً، لم أدعُك إلى هنا إلا لأمر آخر».

أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».

تأوه (باي تشيهان) في سرّه: ‹أثمة مزيد من الأنباء الصاعقة؟!›.

ورغم أن ‘تشو تشيان’ بقوتها وتدريبها قادرة على تأديب (باي تشيهان) بنفسها إن هو تجرأ على الإساءة إليها، إلا أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ -بصفتها الصديقة المقربة- رأت أن من واجبها التأكد من أن شقيقها سيصبح زوجاً لائقاً بها.

قالت أخته: «يبدو أن شيوخ ❲عشيرة باي❳ الآخرين يخططون للتقرب من ‘تشيان’، وقد بدأوا بالفعل في اتخاذ خطواتهم».

تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «وأخيراً، لم أدعُك إلى هنا إلا لأمر آخر».

‹أوه؟›

طرق! طرق!

حين سمع هذا، لم يشتعل غضباً كما كان متوقعاً، بل انبعث في نفسه شعاع من الأمل؛ فما كان يتوهم وجود حلفاء له داخل العشيرة، رغم إدراكه لمآربهم الخاصة. لكن ما دامت مساعيهم ستفضي لتحريره من هذا القيد، فلا ضير.

استشعر (باي تشيهان) الخطر فور سماعه أن أخته تطلبه؛ فهي لا تسأل عنه عادة إلا حين يتسبب في المشاكل. وكلما فعلت ذلك، أيقن أنه وقع في مأزق ما، تماماً كما حدث في السابق مع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

أمرته أخته بحزم: «عليك أن توقفهم عند حدهم!».

قاطعها (باي تشيهان) رغم عزمه المسبق على الصمت: «مهلاً… ماذا قلتِ؟». لقد جعلته هذه الأنباء المفاجئة يرتاب في قولها؛ فأي سحر أصاب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتقبل به تلميذاً في رحابها؟

سألها مستغرباً: «ولماذا أفعل؟».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

رمقته بنظرة باردة كادت تنبئ بمحاضرة طويلة من التوبيخ: «لماذا تسأل؟ أنت خطيبها! أم أنك لا تريد ذلك؟».

أعمال أخرى لنفس المترجم

وافقها (باي تشيهان) على عجل إيثاراً للسلامة: «حاضر، سأفعل ما تأمرين به».

26

«هذا كل ما عندي. يمكنك الانصراف الآن!».

«سيدي الشاب!» نادت بصوت مرتفع تملؤه اللهفة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

حذرت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قائلة: «لست بحاجة لتذكيرك بما سيحل بك إن لم تحسن معاملتها». وبحكم معرفتها بسلوك شقيقها، كانت تخشى أن يتسبب في إحراجهم أو يسيء لـ ‘تشو تشيان’ بأفعاله الطائشة؛ لذا شددت عليه بضرورة إكرامها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أجاب (باي تشيهان): «هذا أنا يا أختي!».

أعمال أخرى لنفس المترجم

تابعت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’: «وأخيراً، لم أدعُك إلى هنا إلا لأمر آخر».

إمبراطور الخيمياء

فأجابت ‘لُوه تشـِـينغ’ بتوتر: «لم تفصح لي السيدة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عن غرضها، واكتفت بأمري بإبلاغك فحسب». وبدا من ملامحها أنها تخمن شيئاً ما، لكنها لم تجرؤ على الخوض في نوايا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ملك سمات الفنون القتالية

«…»

رمقته بنظرة باردة كادت تنبئ بمحاضرة طويلة من التوبيخ: «لماذا تسأل؟ أنت خطيبها! أم أنك لا تريد ذلك؟».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط